16 أمههها أن كهههون السهههبب في الت سهههيم المههه كور وجهههو م هههنه هههدعي إمكانهههه بنههه يه ؛ فلههيس ذلهه بسههبب عههوص عليههه، ومههدج تبهههنى المسههائ عليههه، و كةههي فيههه مهها سهههم د بالتحدع علد صدق الدعو 1 ، وما أكثر ما دعد ! وقد قي والدعاو ما ج يموا علي ا بينا ؛ أصحابها أ عيا . قاص النوو في المجموع (3) : "تر ح ال ر ن ليست قر ناد بإ اع المسلمين، وداولح الدلي ا تكلف، فليس أحد يخالف في أن من تكلم بمعنى ال ر ن با ند ح ليست قر ناد، وليس ما لة به قر ناد ، ومن جالف في ه ا كان مراغماد جاحداد، وتةسير هعر امر ئ ال يس ليس هعره ، فكيف كون تةسير ال ر ن قر ناد ؟ . وقد سلموا أن الجنب إ ررم عليه ذكر معنى ال ر ن ، والهم حه د ث إ ن من حم كتاب فيه معنى ال ر ن وتر ته ، فعلم أن ما جا به ليس قر ناد، وإ جلاف أن ال ر ن معجز وليست التر ح معجزة، وال ر ن هو ال تحد به الن صلد الله عليه وسلم العرب ووصةه الله تعالى بكونه عربياد ". وقاص هيخ ا سلام ابن تيميح رحمه ا لله 2 : "يجب أن علم أصلان عظيمان : أحههدهما : أن ال ههر ن لههه بههه ا اللةهه والههنظم العههربي اجتصههاص إ كههن أن اثلههه في ذلهه هههي أصههلا؛ أعههني جاصههح في اللةهه وجاصههح فيمهها ص عليههه مههن المعههنى، و هه ا لهههو فسهههر ال هههر ن ولهههو تهههرجم ؛ فالتةسهههير والتر هههح قهههد هههأتي بأصههه المعهههنى أو ربهههه ، وأمههها ا تيان بلة بين المعنى كبيان لة ال ر ن ف ا غير اكن أصلا. 1 انظر: مناهب الجدص في ال ر ن الكريم ، . زاه ر الألمعي : ص 86 - 91 . 3 المجموع ، للنوو : 2 /243 2 الةتاو الك لنيخ ا سلام ابن تيميح : 1 /316 ،316
عدد الصفحات ١٧17 و ا كان أئمح الهد ن علهد أنهه إ يجهوز أن هرأ بغهير العربيهح إ مه ال هدرة علي ها وإ مهه العجههز عن ههها؛ لأن ذلهه يخرجههه عهههن أن كههون هههو ال هههر ن المنهههزص، ولكههن يجهههوز تر تههه كمهها يجههوز تةسههيره وإن ج تجههز قرا تههه بألةههات التةسههير وهههي إليههه أقههرب مههن ألةههات التر ح بلغح أجر . الأصه الثها : أنههه إذا تهرجم أو قههرئ بالتر هح فلهه معههنى يخهت بههه إ اثلهه فيههه كههلام أصههلا، ومعنههاه أهههد مبا نههح لسههائر معهها الكههلام مههن مبا نههح لةظههه ونظمههه لسههائر اللة والنظم، وا عجاز في معناه أعظم بكثير كث ير من ا عجاز في لةظه . وقولهه تعهالى: قُل ل ئِنِ ٱج ت م ع تِ ٱِنسُ لۡ و ٱِنُّ لۡ عَ ن أ تُوا ِ أ بِمِث لِ ه ذ ا ٱل قُر ء انِ لّ تُون ِ أ بِمِث لِهِ ۦ و ل و كَ ن ب ع ضُهُم لِِ ع ن ظ هِني ٨٨ ا سههرا :88 تنههاوص ذلهه كلههه، فكيههف ههاص: الكههلام الم هه رو بالعربيههح والسههر انيح مههن التههوراة وا ييهه والمههترجم بالةارسههيح والتركيههح مههن ذلهه هههو الكههلام الم ههرو بالعربيههح الهه هههو ال ههر ن مهه أنهها بالبد ههح نعلههم أنههه لههيس مثلههه إ في لةهه وإ في معههنى فضههلا عههن أن كون هو إ اه". وحسب ا لاعهي فهإن هه ا الت سهيم لهيس لهه أصه في كتهب السهلف سه و بيهان استحالح الأوص وإمكان الثا 1 ون قصد الت سيم ذاته . وعليههههه فههههيمكن ال ههههوص با مانههههان : إن تر ههههح ال ههههر ن بيههههان لمعانيههههه سههههوا باللغههههح نةس ا أم بلغح أجر ، ول ا فإن جز ا من حهد ثنا في البحهت سهيبنى علهد هه ا الأصه ، وهههو أن المههترجم كالمةسههر إبههد أن سههتوفي هههرو ال يههام بههه ه الم مههح الجليلههح ومفيهلاتههها ح تكون تر ته لكتاب الله صحيحح ؛ وبالتاد تفيثر في قارئ ا التأثير الهدعو المتوقه بإذن الله. 1 الن وص الساب ح با افح إال هان في علوم ال ر ن للزركني : 1 /461 و466
عدد الصفحات ١٨18 قاص تعالى: إِن ه ذ ا ٱل قُر ء ان ي ه دِيِي لِل تِ هِ ق و مُ أ .... ا سرا :9 . وقاص تعالى ً اد عن الجن أنهم لما اعوا ال ر ن من الن صلد الله عليه وسلم: ق الُوا ي ق و م ن ا إِن ا س مِع ن ا كِت بًا نزِل ُ أ مِن ب ع دِيِ مُوس مُص دِي ِق ا ل ِم ا ب ي ِ دِي ِ هِ ي ه دِيِي إِل ٱل ق ِ وَإِل ط رِيق مُّس ت قِيم ٣٠ الأح اف : 23. ثانيا : العلاقة بين ترجمة القرآن وت فسيره : ر سفياص علمي قيل مةها ه: أتعهد تر هح ال هر ن نوعهاد مهن تةسهيره وبيانهه أم أنهها هي ًتلف عنه ؟ وقد جزم بعض الباحثين أن التةسير غهير التر هح وتكلةهوا النظهر في الةهروق بين ها لجع ك نوع له جصائصه المست لح (1) . و رأ ي أن التةسير والتر ح لكلام الله بمعنى و احد سوا في اللغح نةس ا أو بالتعبير عن ا بلغح أجر ، وكما تتما ز التةاسير باللغح الواحدة؛ تتما ز وتتةا التر ا الق هي تةسير وتبيين بلغح أجر . في د ذل عدة أمور من أبرزها : • ا مكان اللغو وقد منا أن لةظح التر ح تأتي بمعنى: التبيين، والتو يح، والتةسير، سوا باللغح نةس ا أو بلغح أجر . • أن المسلمين في اصملاحاتهم من ال رون السالةح قد وجد عندهم تسميح المةسر متر ا وتر انا، والتةسير تر ح وتر انا، وقد مر ا هارة إلى ذل نةا. 1 انظر : مناه العرفان للزرقا : 3 /82 . وهد الةرقان في علوم ال ر ن ، . غاز عنا ح : 2 /334 ،-- 336 .
عدد الصفحات ١٩19 •أنه ع باللغح العربيح وغير العربيح عن التر ا بعبارة : تر ح معا ال ر ن وما معا ال ر ن إإ نوع من تةسيره وبيانه ال ع عنه المترجم باللغح الأجر ، كما ع عنه المةسر باللغح ذاتها. ثالثا : التعبير بعبارة ( ترجمة معاني القرآن الكريم ) : ني في عصرنا ه ا التعبير بعبارة : تر ح معا ال ر ن الكريم إلى لغح ك ا ... وقد تسم ا نكار في كثير من المجالس العلميح علد من ستخدم في كلامه عبارة: تر ح ال ر ن . ب ور في بعض الدراسا تأكيد لزوم ه ا التعبير أو نحوه، والجزم بعدم جواز التعبير بعبارة: تر ح ال ر ن 1 ؛ وذل جوفاد من أن ة م الآجرون أن تل التر ا قر ن ب اتها. و لعههه مههها جههها في المسهههائ السهههاب ح قهههد بهههان فيهههه أن تر هههح ال هههر ن ليسهههت قر نهههاد بإ اع المسلمين، ب إن بعض المستنرقين كهان هه ا المعهنى وا هحا في ذهنهه، وقهد كهان المستنرق ربر قي اد عندما ا د تر ته لل ر ن: ال ر ن مةسراد 3 . كما وفل دمد مرما وك بكثاص عندما اد عمله معا ال ر ن الكريم . وقد أصاب دمد أسد عندما اجتار اسم رسالح ال ر ن لتر ته 2 . وقههد اسههت رأ ههه ه العبههارة في كتابهها السههلف فلههم أجههد أحههداد قههد عهه ب ولههه: تر ح معا ال ر ن وإنما التعبير السائد هو: تر هح ال هر ن وذله في ن ه معانيهه إلى لغح أجر . 1 انظر: هد الةرقان في علوم ال ر ن ، . غاز عنا ح : 2 /326 3 انظر : المستنرقون والدراسا ال ر نيح ، . دمد حسين علي الصغير ص 13 . 2 انظههر: نظههرا في قضههيح تر ههح معهها ال ههر ن الكههريم للههدكتور ف ههد بههن دمههد المالهه ، مجلههح البيههان العههد 94ص 41 ،43 .
عدد الصفحات ٢٠20 و بدو أن ذل عائد إلى و وح معنى التر ح اله بينهاه نةهاد، وأنهه إ كهن أن تكون بحاص من الأحواص قر نا. وهنا أهير إلى أن إ هرا ه ه المسهألح إ عهني لماهح التعبهير المعاصهر بهه: تر هح معا ال ر ن الكريم لكن ه ا التعبير أقرب إلى تسميح الةع تر ح وهو الأمر اله يختلف عن تسميح المصنف ال نتب عنه . و كههن أن بههين في مكههان مهها أن ههه ا المصههنف هههو تر ههح لكههن إ كههون ذلهه في بنا العنوان وتركيبه عندما صاغ باللغح الأجر .
عدد الصفحات ٢١21 المبحث الثالث : الترجمة المؤثرة في مجال الدعوة ) بالنظر إلى طريقة القيام بها , وأسلوب إجرائها ( لعههه مهههن نافلهههح ال هههوص أن أ عمههه بنههها هههها ف مسهههد بهههدأ و بهههنى علهههد جمهههح العم الق تسبل ال يام بهه، ومنهروع تر هح معها ال هر ن الكهريم عمه كبهير، وم مهح في غا ههح الحساسهههيح؛ لأنهههها تتصههه بتبليهههغ كهههلام الله –عههز وجههه - المنههههزص علهههد رسهههوله دمهههد عليه الصلاة والسلام ، وتبيينه للنا . ل ل كان لزاماد علد المسلمين؛ ومن عنى من م ب ل علهد وجهه الخصهوص أن ولوا ه ا الأمر غا ح اهتمام م، وأن ب لوا في سبي إياحه منت د ج دهم . ول ههد تنهها علمهها المسههلمين منهه مههدة بههأن المر ههل الهه يجههب أن سههل في منروع التر ح بلاغ كلام الله -عز وج - إلى أولا ال ن ج تمكنهوا مهن الوصهوص إليه أو معرفته بنصه العربي ؛ كن أن رص بأحد أمر ن : الأوص : بيان المعها الأصهليح الهق اههتم علي ها ال هر ن مبينهح بهأقواص النه صهلد الله عليههه وسههلم، و ههه ا عههني أن ههوم المههترجم بههالنظر إلى ههه ه المعهها وبهه ص ج ههده في استيعابها ثم تر ت ا ب در ما تسعةه قدراته اللغو ح والتعبير ح . الثههها : أن ةسهههر ال هههر ن تةسهههيراد مهههوجزاد مو هههحاد لمعههها الآ ههها ، بحيهههت تهههوإه مجموعهههح مهههن العلمههها ال ههها ر ن، ثم هههترجم هههه ا التةسهههير علهههد أنهههه تر هههح تةسهههير كههه ا أو تةسير فلان وفلان، وذل ح فيكد أنه بيان لما ف مه أولا المةسرون فحسب. 1 1 انظر المعجزة الك : ال ر ن ، لمحمد أبي زهرة ص : 189 ، 193 ومناه العرفان للزرقا 3 /163 . وتر ح ال ر ن للدكتور عبد الله هحاتح ص 12 .
عدد الصفحات ٢٢22 أمههها اإتجهههاه الأوص ف هههو مههها ةعلهههه أكثهههر المتر هههين الههه ن قهههاموا بالتر هههح، ولههه ل يهههد التةههاو بيههن م في م ههدار النجههاح الهه ح ههوه والج ههد الهه بهه لوه وال ههدرا الههق رمل هها ك من م. وأما الثا : فإن المصا ر العلميح تور ما قام به الأزهر من جموا عمليح في ذل . ف بهه ع ههو كونههت لجنههح برئاسههح مةههق مصههر حينهه اك ، واجتمعههت لو هه قواعههد ه ا التةسير وهرو ه . وبعههد سههنوا قههام المجلههس الأعلههد للنههفيون ا سههلاميح بمصههر بمبهه تةسههير مههوجز باللغهههههح العربيهههههح واهههههي المنتخهههههب في تةسهههههير ال هههههر ن الكهههههريم ، وجههههها في م دمتهههههه بيهههههان لأسباب تصنيةه ملخص ا : 1- تبليغ هد ال ر ن للنا أمر إ مناص منهه، وإن التر هح منهاص إ هدرك وإ رام؛ لأن ال ر ن أبلغ كلام في الوجو ، وتر ح بلاغته فوق اقح البنر. 3- لههه ل كهههان إ بهههد مهههن اإتجهههاه إلى كتابهههح تةسهههير باللغهههح العربيهههح، ثم ن لهههه إلى اللغا الأوروبيح و إلى لغا المسلمين علد اجتلاف ا ليعرفوا معها ال هر ن اله رةظهه الكثيرون من م وإ دركون معناه. 1 وعنههدما قههام مجمهه الملهه ف ههد لمباعههح المصههحف النههر ف تجههد تلهه الههدعوة يجهها تةسههير مناسههب صههلح أساسهها للتر هها الههق صههدرها المجمهه كافههح، وقههد كانههت تلههه إحهههد توصهههيا لجنهههح التر ههها بهههالمجم ، وقهههد و هههعت اللجنهههح هههوابل وأسسهههاد نبغههههي مراعاتههههها في تر ههههح معهههها ال ههههر ن الكههههريم والتةسههههير الهههه عتمههههد عليههههه في ههههه ه التر ا . ثم استعر هههت اللجنهههح التةاسهههير الموجهههو ة في السهههاحح ا سهههلاميح لعل ههها تجهههد مهههن بين ا ما تح ل فيه النرو الق و عت ا، وكهان مهن بهين مها أ النظهر فيهه المنتخهب في 1 انظر : تر ح ال ر ن للدكتور عبد الله هحاتح ص 12 – 19 ، وم دمح المنتخب في التةسير.
عدد الصفحات ٢٣23 تةس ال ر ن الكريم ، ال أهرنا إليه نةاد، وبعد راسته وجد أنه قهد روعهي فيهه عهد مهههن المتملبههها إإ أنهههه مههها زاص عههها مهههن بعهههض الأمهههور الهههق رأ اللجنهههح عهههدم ملا مهههح وجو هههها في تةسهههير تخههه أساسهههاد لتر ههها معههها ال هههر ن الكهههريم إلى اللغههها الأجهههر ، ول ل ب يهت توصهيا اللجنهح قائمهح يجها وتصهنيف تةسهير ه ا الغهر ، وقهد كلهف معاد وز ر النفيون ا سلاميح في حينه الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركهي مجموعهح من أسات ة الجامعا السعو ح لتأليف ذل التةسير. وقههههد روعههههي في إعههههدا ه اليسههههر والسهههه ولح، وأن كههههون علههههد مههههن ب السههههلف في التةسههههير ومههههوار ه مهههه مراعههههاة النههههواحي الع د ههههح والتنههههر عيح، وأن عتمههههد علههههد تةاسههههير السلف كابن جر ر وابن كثير وغيرهما . وقههد أعههد ههوابل مكونههح مههن سههب عنههرة ف ههرة لههب مههن المنههارك في إعههدا التةسههير اإلتههزام بهههها، وكههان مهههن بههين تلههه الضههوابل – وههههو مهها تصههه بالجانههب الههه نتحدث فيه – ما لي : - ت ديم ما صح من التةسير بالمأثور علد غيره، واإقتصار علد ال وص الصحيح أو الأرجح . - إبراز ا دا ح ال ر نيح وم اصد النر عح ا سلاميح من جلاص التةسير . -كون العبارة ًتصرة وس لح م بيان معا الألةات الغر بح أثنا التةسير 1 . وقد صدر ه ا التةسير عن المجم ، واي بالتةسير الميسر . مناقشة فكرة إعداد التفسير الذي يعد أساسا للترجمات : إ ه أن إعدا تر ح ما تمر بمرحلتين رئيستين : 1 انظر عناح المملكح العربيح السعو ح بتةسير ال ر ن وتر ح معانيه ، بحت للدكتور مهان بهن حمها الج هني ص 6 ،6 ، علما أن الدكتور مان أحد أعضا لجنح التر ح بوزارة النفيون ا سلاميح .
عدد الصفحات ٢٤24 الأو : استيعاب المترجم للكلام الأصلي . الثانيح : داولح التعبير عنه بألةات وأسلوب اللغح الأجر المترجم ا . وتأتي فكرة إعدا تةسير ليكه ون أساسهاد للتر ها لمحاولهح توحيهد الة هم المملهوب في المرحلهههح الأولى، وههههي فكهههرة موف هههح تعهههين علهههد تجهههاوز ن ههه قهههدرا المهههترجم في ف هههم المعهههنى مباههههرة – أ بج هههو ه ال اتيهههح -، وههههي قهههدرا إ تتهههوافر بسههه ولح ، وبخاصهههح إذا ارتبمت ب ال درة علد التر ح. لكههن التةسههير الأسهها للتر هها تعتههور فكرتههه بعههض الملحوظهها الههق نبغههي أن نظر إلي ا، ومن أبرزها : 1 - أنفكرة التةسير الأسا ت وم علد أنه تةسير واحد؛ وذل إ كةي في مراعاة الةروق الم مح بين البياا والث افا المختلةح، وبخاصح بعد تر ته إلى اللغا الأجر ؛ فالبياح ا سلاميح المتمثلح غالباد في المتحدثين باللغح الأر ح والملا و ح والتركيح والسواحيليح؛ لتلف عن البياح المتحدثح با يليز ح والةرنسيح وا سبانيح المنتنرة بين أه الكتاب، والةاتان الساب تان غير البياا الوثنيح المتحدثح بالصينيح واليابانيح والكور ح . وعليه ت ز الحاجح إلى و أكثر من تةسير أسا للتر ا تراعد فيه فروق المتل ين، وهو ما سنتحدث عنه في المبحت الخامس مواصةا التر ح المفيثرة في مجاص الدعوة بالنظر إلى مضمونها 1 بإذن ا 3 - أن توحيد الة م من جلاص ذل التةسير لن ضمن مستو التعبير باللغح الأجر ، أو جو ته، وإ بد من التأكد من كون المترجم من ذو ال درا في اإستيعاب في ه ا المجاص، لأن الم صو هو التبليغ لمعا الكتاب الكريم بدرجح عاليح من الصحح والدقح والجو ة الق تفيثر في قارئ ه ه التر ا ، وج به لمز د النظر والتةكير في ه ا الد ن العظيم . 1 انظر ص22 .
عدد الصفحات ٢٥25 وسنتحدث بني من التةصي عن ذله في المبحهت الرابه مواصهةا التر هح المفيثرة في مجاص الدعوة بالنظر إلى ال ائم بها 1 بإذن ا. 2 - التةس الأسا للتر ا غالبا نحو منحد اإجتصار، ب ربما كان ذل من هرو ه الق تضع ا الج ا المعنيح ب ل كما هو ملاح في ه ر و الأزهر في "المنتخب" والمجم في "التةسير الميسر" . وإ هههه أن لهههب اإجتصهههار سهههببه كههه حجهههم الهههن الأصهههلي الههه سهههيتبعه تر ههح إ ت هه عنههه إن ج تههز عليههه مههرتين أو ثلاثهها، وهههي أمههور تجعهه مههن المتوقهه ههعف تناولههه واإسههتةا ة منههه، وبخاصههح مههن قبهه غههير المسههلمين ، ولعهه الحهه كمههن في وجههو إصدارا أجر للتر ح بحيت تصدر في سور أو مو وعا علد حدة . 4 - نبغي أن إ عد التةسير الأسا للتر ا – مث التةسير الميسر أو المنتخب - علد أنه التةسير ال نبغي أن كون مرجعاد للمسلمين، وإ سيما بلغته الأصليح اللغح العربيح، ب إن فائدته لغير المسلمين في الم ام الأوص . أما التةاسير الق نبغي أن تننر بين المسهلمين وبخاصهح النها ون بالعربيهح ف ي التةاسير الق ظ ر في ا أكثر من مجر المعنى إذ إ بد من بيهان سهبب هه ا المعههنى؛ كههأن كههون مةسههراد ب ههح أجههر فينههار إلي هها، أو أن كههون اهها جهها عنههه عليهههه الصههههلاة والسههههلام في بيانههههه لأمتههههه، أو أن كههههون اهههها لههههه سههههبب ثابههههت مههههن أسهههباب النههههزوص، أو كهههون اههها أ ههه الصهههحابح علهههد ف مهههه عهههن رسهههوص الله بهههه ا المعهههنى، أو أنهههه الههه تحتملهههه اللغهههح ونحهههو ذلههه ، لأن ذلههه أو بواجهههب البيهههان، وأنةهههه للمسهههههلمين، وقبهههه ذلههههه ؛ أوثهههههل وأب ههههد للعلهههههم النههههرعي المتصههههه بمعههههها الكتهههاب الكهههريم، وإ هههه أن ج هههو السهههلف ظهههاهرة في هههه ا الم هههام مهههن أئمهههح التةسههير بههد اد بتر ههان ال ههر ن ابههن عبهها ر ههي الله عن مهها ومههن جهها بعههده مههن 1 انظر ص: 36.
عدد الصفحات ٢٦26 المتبعههههين للسههههنح والأثههههر، إلى ومنهههها ههههه ا، و كههههن أن تههههترجم ههههه ه التةاسههههير إلى البياا ا سلاميح غير النا ح بالعربيح.
عدد الصفحات ٢٧27 المبحث الرابع : الترجمة المؤثرة في مجال الدعوة ) بالنظر إلى القائم بها ( إن من مظهاهر التوفيهل والخير هح لنهخ أو اعهح أو مفيسسهح أو بلهد أن كهون م عنا ح بكتاب الله عهز وجه ؛ وبخاصهح تيسهير وصهوله للنها وننهره بيهن م، قهاص عليهه الصلاة والسلام: جيركم من تعلم ال ر ن وعلمه 1 . كمها أن مهن معهاج صهدق متابعهح الرسه وص صهلد الله عليهه وسهلم و اعتهه؛ التبليههغ عنه ولو جز اد من كتاب الله، وقد مر معنا قولهه عليهه الصهلاة والسهلام: بلغهوا عهني ولهو ح 3 . وتر ح معا ال ر ن الكريم اجلح في ذل كله . ولعظم المسفيوليح وأهميح العم في ه ا البهاب؛ ولكهون التر هح نوعهاد مهن التةسهير، لأن المترجم مو ح ومبين لمعا الكتاب الكريم، فإنه إ بد أن تح ل فيه هر ان : الأوص : تح ل هرو المةسر. الثا : تح ل هرو المترجم. قاص الزرقا في مناه العرفان 2 : "وإذا كهههان تةسهههير ال هههر ن بيانهههاد لمهههرا الله ب هههدر الماقهههح البنهههر ح ؛ ف ههه ا البيهههان ستو فيه مها كهان بلغهح العهرب ، ومها لهيس بلغهح العهرب ؛ لأن كهلا من مها م هدور للبنهر وكلا من ما رتاث إليه البنر ، بيد أنه إ بد من أمر ن: 1 أجرجه البخار في صحيحه، كتاب فضائ ال ر ن ، باب جيركم من تعلم ال ر ن، وعلمه: 6/138. 3 سبل لريجه ص6 . 2 انظر : مناه العرفان للزر قا 3 /91 و96 .
عدد الصفحات ٢٨28 أن ستوفي ه ا النوع هرو التةسير؛ باعتبار أنه تةسير. وأن ستوفي هرو التر ح باعتبار أنه ن لما كن من معا اللة العربي بلغهح غير عربيح ". وسنتحدث عن ه ن النر ين بني من التةصي . أولا : تحقق شروط المفسر : أما الجانب الأوص وهو تح هل ههرو المةسهر، ف هد تحهدث العلمها في هه ا البهاب بتةصي كبير، ويم ما ذكروه من النرو في ما لي : 1 – صحح اإعت ا ، ولزوم السنح (1). 3 – صحح الم صد(3). 2 - اإعتما علد ما جا عن الن صلد الله عليه وسلم وعن الصحابح ر و ان الله علي م .(2) 4 – العلم باللغحالعربيح وفنونها . قههاص مجاهههد 4 " :إ رهه لمههن ههفيمن بههالله واليههوم الآجههر أن ههتكلم في كتههاب الله إن ج كن عالماد بلغا العرب ". وقاص أبو حيان الأندلسي 1 في معر ذكره لما نبغي أن ريل به المةسر: "ومهههه ذلهههه فههههاعلم أنههههه إ رت ههههي مههههن علههههم التةسههههير ذروتههههه، وإ تمههههي منههههه ص وته، إإ من كان متبحراد في علم اللسان، مترقياد منه إلى رتبح ا حسان ". 1 انظر : ا ت ان للسيو ي3 /286 . 3 المرج السابل 3 /288 . 2 المرج السابل ، والصةحح نةس ا 4 ال هان في علوم ال ر ن للزركني 1 /393 1 البحر المحيل1 /6 .
عدد الصفحات ٢٩29 1– معرفح علوم ال ر ن وعلههههوم ال ههههر ن تنههههم : أسههههباب النهههههزوص، و هههه ال ههههر ن وترتيبههههه، ومعرفههههح المكههههي والمد ، و الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتنابه، إلى غير ذل اها لهه صهلح بهال ر ن، وههي مههن أهههم العلههوم الههق نبغههي أن عرف هها المةسههر 1 ، بهه إنعلههوم ال ههر ن بالنسههبح لل مةسههر مةتاح له، مثله مث علوم الحد ت بالنسبح لمن أرا أن در الحد ت راسح ح ح 3 . 6 – معرفح أصوص الة ه قههاص أبههو حيههان الأندلسههي 2 في الوجههوه الههق نبغههي لمههن ههدم علههد تةسههير ال ههر ن أن رهههههيل بهههههها: " الوجهههههه الخهههههامس : معرفهههههح ا هههههاص والتبيهههههين ، والعمهههههوم والخصهههههوص، وا لاق والت ييد، و إلح الأمهر والن هي ومها أههبه هه ا. ويخهت أكثهر هه ا الوجهه بجهز الأحكام من ال ر ن و فيج من أصوص الة ه". ولعههه مهههن أههههم أسهههباب اإنحهههراف الههه ننهههأ في اتجهههاه بعهههض المةسهههر ن؛ غيهههاب ال واعههد المحههررة الههق تضههبل اإسههتنبا مههن كتههاب الله عههز وجهه 4 ،لهه ل تتبههين أهميههح العلم بأصوص الة ه بالنسبح لمن تولى النظر والتبيين لمعا الكتاب الكريم . 1 انظر : مباحت في علومال ر ن للنيخ مناع ال مان ص 16 .وانظربحوث في أصوص التةسير للدكتور دمد بن لمةي الصباغ ص 234 . 3 انظر : المدج لدراسح ال ر ن الكريم للدكتور دمد دمد أبو ه بح ص 31 . 2 البحر المحيل 1 /6 ،وانظر بحو ث في أصوص التةسير للصباغ ص 61 . 4 انظربحوث في أصوص التةسير للصباغ ص 126 .
عدد الصفحات ٣٠30 ثانيا : تحقق شروط المترجم : نههتر في ال ههائم بالتر ههح المعرفههح التامههح بههاللغتين؛ لغههح الأصهه ولغههح التر ههح، وأن كون متمكناد ديماد بأساليب ما وجصائص ما (1). كمهها أن هههرو المةسههر هههي بهه اتها هههرو للمههترجم عنههدما كههون قائمههاد بعمليههح اإسههههتنبا والنظههههر في الكتههههاب الكههههريم ثم صههههياغح ههههه ه المعهههها الههههق اسههههتوعب ا باللغههههح الأجر ، تماما كما ةع المةسر . أمههها إذا اقتصهههر المهههترجم علهههد تر هههح تةسهههير دهههد كمههها هههترجم أ كهههلام بحهههدو ه ومعانيه ون أن تدج بالنرح والبيان أو اإستنبا والنظر فإنهه حيناه إ رتهاث كثهيراد إلى النهههرو العلميهههح الهههوار ة في الة هههرا 2،1،6،لأن مهههن قهههام بالتةسهههير حههه دلهههه وقام بما كان رتاث إلى ال يام به. وهناك مسائ تتص بالمترجم ، وقد تكون مةيدة في رف مسهتو كةها ة التر هح : أو ههها: أهميهههح اجتيهههار مهههترجم تكهههون لغتهههه الأصهههليح ههههي اللغهههح الهههق هههترجم إلي ههها، وتكون لغته الثانيح هي اللغح العربيح الق ترجم من ا . وقد كون من المةيد و جو اثنين عرفان اللغتين المهترجم من ها والمهترجم ها، لكهن أحههههدهما لغتههههه الأصههههليح الأولى والآجههههر الثانيههههح، و كههههون الأسهههها مههههن ههههترجم إلى لغتههههه الأصليح، وذل لكي تم تبا ص الخه ة والتنهاور بين مها في ف هم الصهيغ والمعها والتعبهير الأنسب للتر ح. الثانيههح : أهميههح تمكههن المههترجم مههن التعبههير البليههغ باللغههح الههق ههترجم إلي هها، وقدرتههه علهد الصههياغح الراقيهح في عههرف تله اللغههح وأسههاليب ا، وذله أحههر به أن تكههون صههياغته وأسهههلوبه أكثهههر تهههأثيراد في ال هههارئ ، وبخاصهههح أنهههه هههترجم معههها كبهههيرة وعظيمهههح ههههي معههها 1 مناه العرفان للزرقا : 3/81 .
عدد الصفحات ٣١31 الكتهههاب الكهههروقهههد جههها بأسهههلوب أبلهههغ مههها كهههون ، فحهههر بهههأن تن ههه بأمثههه مههها ستمي المترجم لمعاني ا من الةصاحح والبلاغح وحسن السب . الثالثح: إن من حل كتاب الله علينا أن تب ص فيه أكه الج هو ، و أن تسهتدعد لهه أعلد الماقا وأفضل ا، وأن كون ال هائم علهد تةسهيره وتر تهه مجموعهح مهن أبهرز أهه اإجتصههاص، و عنههدما كههون عمهه مجموعههح؛ فههلا ههه أنههه سههيكون أجههو وأكمهه مههن عم فر . وإن من ا حسان وداولح ا جا ة وال يام بحل كتاب الله علينها أن إ نتوقهف في تر ح معانيه علد صياغح المترجم وحده، ب إن اجتيار عد من المراجعين سهيكون أمهراد عظيم الةائدة، وسنص بإذن الله في ذل إلى نتائب باهرة . ومهههن أمثلههههح المههههراجعين المتخصصههههين الههه ن كههههن أن سههههاندوا المههههترجم في عملههههه الكبير؛ ما لي: - المراج اللغو ال تم بصحح اللغح وسلامح التراكيب . - المراج البلاغي ال تم بأ ب اللغح المكتوبح ورقي صياغت ا وحسن أسلوبها. - المراج الدعو ال تأكد من ملامسح المترجم د ا ل ر ن في الدعوة وا دا ح وقصد التأثير في المتل ي . - المراج الع د ال تأكد من التزام المترجم للمعا الصحيحح في مسائ الع يدة وألةاظ ا . - المراج الة ي ال تأكد من أن الأحكام الق تر ا المترجم هي الق است ر علي ا أمر ا سلام، ولو با هارة إلى موا ن ذل في الآ ا الأجر أو في سنح المصمةد صلد الله عليه وسلم، أو علد الأق تأكد من أن الصياغح الموجو ة إ تحدث تنو ناد لد ال ار ئ في ه ا الجانب.
عدد الصفحات ٣٢