المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي تحميل PDF

عبد الحق التركماني

صفحة ٩ من ١٢

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي الأثر السابع: جواز السَفر بالقرآن حال العهد والأمان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: عن رسول الله ول أنه كان ينهى أن يشاقو بالقران إلى أؤفي العدو» هفافة أن اله ه01 قال العلامة النوويّ رحمه الله : في الحديث النَّهِيُ عن المسافرة بالمصحف إلى أرض الكمًا زلاعلة الجذكورة فى الحيع وف عجوت آنا بنالرى لوكو حومته فإن امك هة» العلة بآن يدغ فى بحيين المسلمين الطاهرين علييم فلا كراهة ولا منمَّ منه حينئذٍ لعدم العلة» هذا هو الصحّيح» وبه قال أبو حنيفة والبخاريٌ وآخرون. وقال مالك وجماعة من الشافعية بِالنّمَي مطلقًا»( . وقال السرخسئٌ رحمه الله : «وإن دخل إليهم مسلم بأمان؛ فلا بأس بأن يدخل معه المصحف إذا كانوا قومًا يوفون بالعهد, لأن الظاهر هو الأمنْ من تعرّض العدوٌ لما في يده. فأمّا إذا كانوا ربّما لا يوفون بالعهد؛ فلا ينبغي له أن يحمل المصحف مع نفسه إذا دخل دارهم بأمان)7" . وقال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله : الا يجوز للانسان أن يسافر بالمصحف إلى بلاد الكفارء» وذلك لأنه يخشى أن يقع في أيديهم )١(‏ أخرجه البخاري في «الصحيح» (7990)» ومسلم في «الصحيح» )١1815(‏ واللّفظ له. .)١1859 : الحديث‎ ,.١33/1١( اشرح صحيح مسلم)‎ (١ (*) «شرح السير الكبير» .)5١5/1١(‏ (5) محمد بن صالح بن محمد بن عثيمين المقبل الوهيبي التميمي (ت: :)5١١١/١57١‏ فة| وز لماه لقي قلى شيخ الملك ا سنا فقيه متبحرء كان أستاذًا في كلية -

عدد الصفحات ١٣٢

0 الفصل الثاني :الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / جو ازالسفربالقرآن حال العهدوالأمان لمسعوياز ياه رد اوه والقرآن أشرف وأعظم من أن يكون في يدي العدوٌء وهذا إذا خيف عليه» أما إذا لم يخف عليه؛ كما في وقتنا الحاضر: فلا بأس» فيجوز للإنسان إذا سافر فى تجارة أو دراسة فى بلد الكفار أن يذهب ومعه المصحفُء ولا حرج 0007 ْ وقال أيضًا: «لا بأس أن يحمل الإنسان القرآن إلى بلاد غير إسلامية لأن أهل العلم إنما ذكر بعضهم تحريم السفر بالقرآن إلى دار الحرب التي يخشى أن يستولى هؤلاء الأعداء على هذا المصحف فيُهينوه» وأما بلاد بينها وبين بلدك معاهدةٌ ‏ كما هو الجاري المعروف الآن بين الدول ‏ فإنه لا حرج أن عطسي لكان كنات اله لرقرا نه ولق أواغيزة من المسلمين هناك فيحصل التفع للجميع»9©. فهذا الحكم مبنيٌ على تحقيق يق المصلحة ودرء المفسدة؛ وتُخرَّجٍ عليه مسائل كثيرة تتعلّق بواقع وجود المسلمين في بلاد غير مسلمة» منها : إقامة الجمعة والجماعاتك والأغياةة ويناء المساحةه والنداوتن» تاسيق الشيعيات والمراف: وترجمة الكتب وطباعتها وتوزيعهاء وغير ذلك من النشاطات الإسلامية . لالالا - الشريعة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في منطقة القصيم؛ وعضرًا في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية. امتاز بالعلم والحكمة والسماحة وسعة الأفق» وثغرف بفتاويه الحسنة؛ ودروسه المتقنة» فانتشرت في العالم بسنتجيلاتها الصويية» واسعدرجت نبنها زات الكقب والرطا فل المطبوعة . «وؤترائه محفوظ على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت . .)١915 : شرح رياض الصالحين» (الحديث‎ 001١ () «فتاوى نور على الدرب» كما في الموقع الرسمي للشيخ : لمصطاطة. 6389_ع16ع211/2001:/211 لامع . طاعع 2112© 0ط 1. 1771677 / صاخط وفي كلام الشيخ رحمه الله إشارة واضحة إلى زوال صفة الحرب بوجود المعاهدة.

عدد الصفحات ١٣٣

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي الأثر الثّامن: أنّ المسلمينَ المستأمَنينَ في بلاد الكفار لا يقيمونَ الحدوة بينهم, لغدّم وجود ولايةٍ إسلاميّةِ عليهم؛ لكنهم ياتزمون بما يتردّب على ارتكاب المعاصي الموجبّة للحدود من توبةٍ وصوم وكفارةٍ ودية,» ونحو ذلك مانا هه ديانة لفق العلماء على أنَّ إقامةً الحدودٍ مِنْ وظائفٍ الحكومة الإسلامية, أنه لا يجوز للأفراد والجماعات إقامةٌ شيءٍ منها إِلّا في ظلّ وجود السلطة الإسلامية» وبإذنها وتخويلها"". والمسلمون المقيمون في بلاد غير إسلامية لا يخضعون لولايةٍ إسلاميّق رداصت ليو اتراين ن تلك البلاد بإقامة الحدود فيما بينهم» إذ تعتبر ذلك منافيًا لسلطة الدّولة» وانتهاكًا لسيادتها على أراضيهاء وخروجًا على شروط المواطنة والإقامة» لهذا لا يشرع لهم إقامة القصاص والحدود فيما بينهم» ولا يسقط عمّن ارتكب موجبهما الحكم الدَّيننُ التعبّديٌ والعقوبةٌ الأخروية. وهذه المسألة تَخَرَّحٌُ على مسألة قريبةٍ يبَةٍ منها قد بحثها العلماء قديمًا في أبواب الجهاد. وهي إقامة الحدود في الجيش الإسلامي عندما يكون في أرض العدرٌء أو في ثغور القتال والمواجهة معهء فهذه الصورة تشترك مع صورة غ)١55/8( و«السئن الكبرى» للبيهقى‎ .4)71/8/١١( «الأوسطح» لابن المنذر‎ )١( و«المهذب» للشيرازي هذ 562 و«بدائع الصنائع» ا /اه)ء و«بداية المجتهد)»‎ و«الجامع لأحكام القرآن» [البقرة: 84/7(]1179)» و«الموسوعة‎ .»58/5( .)١50-- 1515 /١ا/( الفقهية»‎

عدد الصفحات ١٣٤

13 الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / لاحدود في بلاد غير المسلمين مسألتنا في وجود جماعة من المسلمين خارج حدود سلطان المسلمين» وقد اختلف العلماء فيها: فقال المالكية والشافعية: يجب على الإمام إقامة الحدود على من أصاب شيئًا منهاء لأنَّ إقامئّها فرضنٌ كالصلاة والصوم والزكاة» ولا تُسقظ دارُ الحرب عنه شيكا من ذلك وذهبٌ الحنفيةٌ إلى أنه لا يُقام عليه الحدٌء ولو بَعْدَ رجوعه إلى دار الإسلام. وقال الحنابلةً: تجب الحدودٌ والقصاصٌء ولكنّها لا تقام في دار الحرب» وتقام عليه بعد رجوعه من دار الحرب2"". ورغ اخكلافهم هذاء فإنهم لم يخعلفا في أن إقامتها ليمن إلا لمن له ولايةٌ شرعيّة في إقامتهاء فمن رأى أنَّ لأمير الجيش ولايةَ من قبل الإمام أو أمير جيغ قال إنه يقيمها: وهذا هي الأودافع جع القن جيف قال .دمن أثر على جيش - وإن لم يكن أميرَ مصر من الأمصار ‏ أقام الحدود في عسكره. الم رق الدرب» فإذا قَمَلَ قَطم70". فج داك ١‏ اس لاكسيارت ادو النسنس تاضيوة غلى أو هيا الو لإقامتها وجود الإمام أو نائبه : قال أبو يوسف رحمه الله: «إذا خرج من الدّربٍ فقد انقطعثٌ ولايته عنهم, لأنّه ليس بأمير مصر ولا مدين» إِنّما كان أمير الجند في غزوهم. . . وكيف يقيم أميرٌُ سريةٍ حدًا وليس هو بقاضٍ» ولا أمير يجوز حكمه. أَوّ رأيتَ )١(‏ «الموسوعة الفقهية» )5١9/50(‏ (مادة: دار الحرب). (١‏ «الرد على سير الأوزاعت» (ص 2)86١‏ و«الأم» (0/ 05م وط: دار الوفاء (9/ 5755 و«مختصر اختلاف العلماء» (”/ 7/ا1).

عدد الصفحات ١٣٥

القّوّاد الذين على الخيول أو أمراء الأجناد يقيمون الحدودً في دار الإسلام؟ ! فكذلك هم إذا دخلوا دار الحرب)20 . وقال الشافعي رحمه الله: «يقيم أميرٌ الجيش الحدودً حيث كان من الأرض؛ إذا وَلِيَ ذلك. فإِنْ لم يولَّ: فعلى الشهود الذين يشهدون على الحدٌّ أن يأتوا بالمشهود عليه إلى الإمام وَلَِ ذلك؛ ببلاد الحرب أو ببلاد الإسلام» ولا فرق بين دار الحرب ودار الإسلام فيما أوجب الله على خلقه من الحدود»!" . وقال أيضًا: «وما فعل المسلمون بعضهم ببعض في دار الحرب؛ لَزِمَهُم حكمه حيث كانواء إذا جعل ذلك لإمامهم» لا تضع الدَّار عنهم حدَّ الله ولااعنا انيدل 04 وبهذا يظهر اتّفاقهم على اشتراط وجود الولاية الشّرعية لإمام المسلمين أو من ينيب لإقامة القصاص والحدود. وما عدا القصاص والحدود من الأحكام الشرعية؛ كأحكام التّكاح والعّللاق» والأيمان والكفارات» والذيات والمواريك: والبيوع والقروض» أداؤه منهاء لما تقدَّم شرحه من لزوم حقٌّ العبودية لله والطاعة له والخضوع لشرعه على عباده أجمعين» فى كل زمان ومكانء بحسب القدرة والاستطاعة: قال الإمام الشافعينٌ رحمه الله: «في الأسارى من المسلمين في بلاد الحرب يقتل بعضهم بعضّاء أو يجرح بعضهم بعضّاء أو يصِبٌ بعضهم بعضّاء ثم يصيرون إلى بلاد المسلمين: إن الحدود تقام عليهم إذا صاروا إلى بلاد المسلمين» ولا تمنع الدار حكم الله عرَّ وجل» ويؤدون كل زكاةٍ وجبث عليهم. )01 «الرد على سير الأوزاعيّ) (ص١86)ء‏ و«الأم» 5/0 ه”) وط : دار الوفاء (2)575/9 وانظر: «شرح السير الكبير» (5/ .)١1851١‏ (١‏ «الأم» (0/ هه”") وط: دار الوفاء (771//9). [فرة «مختصر المرّنيٌ» (ص١77,7).‏

عدد الصفحات ١٣٦

م0 الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / لاحدو دفي بلاد غير المسلمين لا تضعٌ الدَّار عنهم شيئًا من الفرائض)7©. وقال السرخسئٌ رحمه الله : "ولو دخل مسلم دار الحرب بأمان؛ فمكث ا ين : فعليه الزكاةٌ في المال الذي خلّف». وفيما أفادَ في دار الحرب» لأنَّه مخاطبٌ بحكم 0 ا وقال أبو يكرا بن العربيّ المالكيٌ رحمه الله : : انومّم قوم مَ أن ابنّ الماجِشُونَ”" لَمّا قالَ: «إنَّ من زى في دار الحرب بحربيّة لم يُحَدَه؛ 0 حلالٌ! وهو جهل بأصول الشريعة» وماخنا الأدلةه قال اله كمالن : #دَانَ هُمْ رجهم حَفِظُون © إلَاعَكَ أزْويهمْ أو ما ملكت أيمَمُّهم4 [المؤمنون: ه-1]؛ فلا يُباح الوطء إلا بهذين الوجهين» زلكز أوااضيقة يرق أن ذاو لسرب لاجر فيهاء » نازع بذلك ابن الماجشُونَ معه. فأما التحريمٌ: فهو متّفق عليهء فلا تَسترٍلتكم العفْلهُ في تلك المسألة)" . ولا شك أن إقامة هذه الأحكام الشرعية أو الأكثر الأعم منها تدخل في حدٌّ الاستطاعة للمقيمين في بلاد الغرب» ل إن كيدا من الحكومات الغربيّة تسمح بإجراء جملةٍ من أحكام الأحوال الشخصية وَفْقَ الشريعة الإسلامية» وتمنحٌ المؤسسات الإسلاميّة تصاريح رسميّة تخوّلها بالتوثيق والاعتماد. هذا بالنسبة للجاليات الإسلامية» أما الأقليّات الإسلامية فهي تتمتع بمساحةٍ أكبرَ مخ الحقوق والامتيازات: العم لالالنا )001 «الأم» (4/ ه54 وط: دار الوفاء (099/6). (9) «المبسوط» (71//9). (*) أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون المدنى (ت: 5 علامة فقيه من تلاميذ الإمام مالك 50 وكان في زمانه مفتي أهل المدينة . مترجم في "سير أعلام النبلاء» .)97:709/1١(‏ . في المطبوع : «فلا 2 تستنزلنكم)»‎ 2:١ (5) «أحكام القرآن» [النساء: .)017/1(]15١‏

عدد الصفحات ١٣٧

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي الآثر التاسسع: أنّ المسلم المقيع في بلاد الكفار ينبغي عليه أنْ يُعاملهم بالحستى وَيَدعْوَهم إلى الإسلام» ويتألفهم بموافقتهم في غير ما حرّمه الله تعالى» ولا يرتكب ما يحملهم على الثفرة من الذين الحق, ولا يُئيرَهم بتصرّْفٍ يحملهم على إيذائه والإضرار به إن أول .ما يجب على المسلم المقيم في بلاد الكفّار أن يعل أنه في سائحة الدعوة والتبليغ ٠‏ لا في ميدان الحرب والقتال» وفرق كبير بين الحالين» وهو فرقٌ واقعيٌ مؤثّرٌ في الأحكام الشرعية؛ إذ لكل مقام مقال؛ ولكلّ حال أحكامها المعادة مي » فمن لم يدرك هذاء ولم يتصرّف بمقتضاه؛ فقد خرج في هذا عن حدود الشَّرِعَ والفطرة والعقل. فالواجب في مقام الدّعوة إلى الله تعالى بذل الجهد في تبليغ دين الله تعالى بالحجة والبرهان» وبالرّفق والإحسان, وحْسّن الخطاب» والحرص على هداية المخالفين وإرشادهم إلى الدَّين الحقٌّء والصّبر الجميل على أذاهم» ومقابلة إساءتهم بالعفو والصّفح والسّماحة» والذعاء لهم بالهداية والإصلاح . هكذا كانت سنةٌ المرسلين عليهم الصلاة والسلام مع أقوامهم» وبها أمر الله تعالى خاتَمّهم وإمامّهم محمدًا يَلِِ؛ِ فقام في قومه والنّاس جميعًا بخير ما قامَ نبينٌ في قومه من الدَّعوة والبيان والرّفق والرّحمة والإحسان. قال الله عرَّ وجل : لخد الْمَثْوُ وم بآلْرْفٍ وََعْرض عَنٍ التهات* [الأعراف : .]١8‏ وقال تتعالق + راكنا الكطوق والارس وكا نا ااال ورك الكافة دىُ دو َدَنيَهَ وَأصَمَح الصَّفْحَ لَلْمِيلَ4 [الحجر: 65].

عدد الصفحات ١٣٨

مم0 الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / معاملتهم بالحسنى في بلادهم وقال سبحانه : وَقِيلِه- يرَبَ إِنَّ هَؤْلةَ هوم لا يؤْمِنونَ (07) دَأصَفَح عََهُمْ وق سَلم فسَوْفٌ يَحَلَمُوْنَ4 [الزخرف: 49-484]. وقال تعالى : آَم إِلّ مبْيِلٍ رَيْكَ يلْفِكمَة وَالْموْعِظةَ لسن مََددِلْهْر بل هي 0 إنرك هر املريدن ملعن مكلت و هوَ أَعلَمُ بالْمَهَمَينَ4 [النحل: .]1١5‏ 5 نا وريه 7 لا ال الاي ي< رم مس 0 وقال جل ذكره: #وَإن جَهدَاكَ عل أن تَشْرِكٌ بى ما يس لَك به عِلَم م << مجعو وصَاحِبْهُمَا في الْدَنيا مَعْرُوف] # [لقمان: .]١6‏ ادس يا ل و ل 17 سحاو 00 5 2-4 َدعُونَ من دون أللّهِ سيوأ أنه 1 [الأنعام :8 .]٠١‏ وقد اشتدَّت عداوة المشركين فى مكّة للنبئ يل وأوغلوا فى إبذائه والتضييق على دعوته. وتعذيب أصحابهء فأريل الله تعالى إلبة ملك الجبال فقال له: يا محمدً! إِنَّ الله قد سمع قول قومك لك» ال ل وك ه. 4 بععقى رتق إليك لعامرى امرك فماشئت؟ إن شعت 8 لاقن مه 0000© فقال له رسولٌ الله للد كه : نبل أَرَجُوَ أن يَخرِجَ الله مِنْ أصلابهم مَن 00000000 وقال عبدٌ الله بن ٠‏ غوف'ازضق ال ععة + كان أنظر إلى الشية وله سكن نبا من الأنبياء ضرَبّه قومّه فأدموه» وهو يمسح الدَّمَ عن وجهه. ويقول: «اللّهمَ اغْفِرُ لقومي. فإِنّهم لا يعلمون)0". (1). الأحشيان » جبلا مكةه أبو فبيسن» والذى يقايلة : (؟) أخرجه البخاري في «الصحيح) ,)5771١(‏ ومسلم في «الصحيح) :.)١145(‏ من حديث عائشة رضى الله عنها . (9) أخرجه البخاري في «الصحيح» (411 207 ومسلم في «الصحيح)» (1747).

عدد الصفحات ١٣٩

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي لق وقال أبو هريرة رضي الله عنه: قيل: يا رسولٌ الله ادْعَ على المشركين! فقال: لني وا لكَانّاء انها يُعدْتٌ و وقد ذهب بعضٌ العلماء إلى أنَّ هذه الآيات والأحاديث ‏ ومثيلاتها في الأمر بحسن الدّعوة والمجادلة وبالصَّبر والصّفح والعفو ‏ منسوخة بآيات الأمر بالقتال. والصّحيحٌ الذي عليه المحمّقون من العلماء أنَّها غير منسوخة!", وأنَّ لكل مخ الشكمين سبنه وموفيعةه ومتاسعة:. ولا تكون الدَّعوة بالحسنى إِلّا بالاحيمان لمهم ؟ والبرٌ بهم ومصاحبتهم الف كن قلوبهم وَلَّوْ بالموافقة في الأَنْماطٍ العامّة للحياة من المأكل والمشرب والملبس والمسكنء وفي العلاقات الإنسانيّة في الدّراسة والعمل والصّناعة» وفي الآداب الاجتماعية في التقيّد بالمواعيد» والاهتمام بالتّظافة» والانضباط بالنّظام العام وقواعد النّشاط الاجتماعيّ»؛ وسائر ما تتحقّق فيه المصلحة»ء ويجلب به الخير. قال شيخ الإسلام ابن تيمية النميريٌ رحمه الله : «إنَّ المخالفة لهم لا تكون ِلّا بعد ظهور الدَّين وعلوّه كالجهادء وإلزامهم بالجزية والصَّعَارء فلما كان المسلمون في أول الأمر ضعفاء؛ لم تُشرع المخالفة لهم » فلما كمل الدّين» وظهر وعلا؛ شرع ذلك . ومثل ذلك اليوم ونان للم دارع أو دار كفر غير حرب ؛ ؛ لم يكن مأمورًا بالمخالفة لهم في الهدي الظّاهرء لما عليه في ذلك من الصَّررء بل قد يستحبٌ للرّجُل عاو عن له أن يشاركهم أحيانًا في هديهم الظاهرء إذا كان في ذلك مصلحة دينية امو دعريي إلى النين: والاطلاع على باطن أمورهم لإخبار المسلمين بذلك» أو دفع ضررهم عن خرعة البخاري فى «الأدب المفرد» 2)077١(‏ ومسلم في «الصحيح"» (5699). 199 النظي: «الصارم المسلول» لابن تيمية (؟7”/5١5)»‏ و«البرهان في علوم القرآن» للزركشي (7/ 57)» و«الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي (7/ 01) .

عدد الصفحات ١٤٠

الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / معاملتهم بالحسنى في بلادهم المسطلشينمءد ونعيو :ولك دن المقا مدن لكا 00 والضابط الكليٌ لمسألة الموافقة قةافي الهذي الظاهين وسائن ما ذكرناه: هو أن لا تؤدّيّ تلك الموافقةٌ بالمسلم إلى : : ارك مأمور»ا. أو : «فعل محظورا. فلا يجوز للمسلم تألّفهم ولا مداراتهم بارتكاب ما يخالف أحكام الإسلام بوجهٍ من الوجوهء سواء في باب الاعتقاد القلبيٌ» أو في باب القول» أو في باب الفعل: إتيانا أو تركا . وقد مكث النبيئٌ كله في مكة ثلاتٌ عشرةً سنة بعد البعثة؛ يدعو أهلها المشركين إلى عبادة الله تعالى وحده. فلم يستجب له من أهلها إل الأقلّون» ومع ذلك فقد كان يخالطهمء ويحضر مجالسهمء ويعاملهم بالبيع والشراء والقرض والرّهن والوديعة وغيرهاء ويوافقهم في المأكل والملبس والمسكن؛ ولا يخالفهم إِلّا فيما يوجبه عليه التَّوحيد لله تعالى» والانقيادٌ لشرعه سبحانه. والتعظيم لدينه وأمره ونهيه. وكان كَل قبل نزول الوحي وورود التّشريع لا يخالفهم إِلَّا فيما تأباه فطرثه السّليمة القويمة» ويرفضه عقله الصّحيحء وتنفر منه نفسه الطيّبة الزكيّة؛ فقد حفظ الله سبحانه تعالى نبيّه الكريم كَل مِن قبائح الجاهلية وموبقاتِها وأدرانها. وكان المشركون ليقينهم في قرارة أنفسهم - بصدقه يك وأمانته ونُبّل أخلاقه يودعون عنده أماناتهم ٠‏ فلم يكن رسول الله يك فا غليطًا ؛ ولا مستكبدًا عنيداء بل كان كَلِْةِ لين الجانب» رق ادلي كر الكلن؛ نقيّ الطبْع ؛ رفيمًا رحيمًا في أموره كلّهاء وبذلك وصفه ريه بقوله سبحانه: ##وَمَا ١‏ اَمَك إلا نمه للعَلّمِيتَ* [الأنبياء: 01٠١7‏ وقوله عرَّ شأنه : #وَإِنَّكَ لحل خُلْقِ عَظِيِوٍ © [القلم : 4]. وقال تعالى: #9إيَآأيها الب إِنَآ أَرسَلَنَكَ سَّهِدًا وَمبشَرا وَيَذِيرا (©) وَدَاعِيًا إِلَ الله باذ وسكا كور ةة [الأسراب :فا يي ]: .)5ا/١/١( «اقتضاء الصراط المستقيم» ط: الفقى. (ص/ا١)2 وط: العقل‎ )١(

عدد الصفحات ١٤١

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي ]١4|‏ وهكذا كانت ضفعة يله فى «التوراة»: :(يا أيها النيرة إِنَا أرسلتاك كناهدًا و مبشراء وَحِرْرًا للآميّين: أنت عبدي ورسولي» سنك الحتو كر ليبن مل ولا غليظ. ولا سَخََابٍ بالأسواق» ولا دق لبود «السية: ولكن عمو ويصفح , ولن يقبضه الله حتّى يُقيم به الملّة العوجاة؛ بأن يقولوا دللا إله إل الله » فيفتح بها أعنا عونا وآذانا 0 وقلويًا غ20 وقد كيان الحيرة كلكا لأسوة والقدو ا فين القير علي الاذض: والدّفع بالتي هي أحسن» وسيرته الشريفة زاخرة بالأمثلة الكثيرة» أكتفي منها بمثالٍ واحدٍ: )١‏ أخرجه البخاري (5؟7١١)‏ و(4878)» من نقل الصحابيٌ الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن التوراة. 7 «وحِررًا» أي : حافظّاء والمعتى : حافظًا لدين الأميين» وهم: العربء لأن الكتابة كانت عندهم قليلة . «سمّيتك المتوكل» يعني : لقناعته باليسير من الرزق» واعتماده على الله تعالى فى الززق والفغير والصير على الفظان القرج زو الاعاد ابره الاعلذى والقيق يضناء وعد الله» فتوكّل عليه فسمّى المتوكل . ليس 1257 أئة اس الخلق. اول خليظة أ :«شديدفى النول. اولأتينحاني من اتلكب انين ننه ون لكشيو نوا لل الفا وواخيده الس الت اي لذ سرع إل ني اناه البده عن كيل الججاناة المباحة ما لم تنتهك حرمة الله تعالى» لكن يأخذ بالفضل . ١حَّى‏ يقيم به) أي : حتى ينفي به الشرك ويثبت ت التوحيد عن «الملة العوجاء» وهي ملّة العرب. ووصفها بالعوج لما دخل فيها من عبادة الأصنام وتغييرهم ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام عن استقامتهاء وإمالتهم بعد قوامها . «وقلويًا عُلمّاه الغْلتُ: كل شيءٍ في غلافي. فالقلب الأغلف لا يعي» لعدم فهمه. كأنه حجب عن الفهم كما يحجب السكين ونحوه بالغلاف . انظر: «فتح الباري» (54/ 177 , و8/ 7/55), و«عمدة القاري» .)555/١١(‏

عدد الصفحات ١٤٢

014 الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / معاملتهم بالحسنى في بلادهم عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ اليهود أتوا النبئ كل فقالوا :الثم عليك؟ قال: «وعليكم». فقالت عائشةٌ: السَّامُ عليكم» ولعتكم الله؛ وغضب عليكم! فقال رسول الله تكلهِ: «مَهْلًا يا عائشةٌ! عليكِ بالرّفقٍء وإيَّاك والعُنْفَ أو الفْحْشَ» “قالت: أَوَلّمْ تسمع ما قالوا؟ قال: «أَوَلّمِ تسمعي ما قلتٌء رددتٌ عليهم؛ فيستجابٌ لي فيهمء ولا يُستجاب لهم فِيّ)(07. ففي هذا الحديث أدبٌ نبوي كريم في الردٌ على من أساء في السلام عليه حقدًا منه وحسداء فأرشد النبيٌ بك إلى الاكتفاء في الجواب بكلمة «وعليكم!». ريد عن القائل ما أراد الإساءة به. قال ابن بطال القرطبيئنٌ رحمه الله: «في الحديث أدب عظيم من أدب الإسلام» وحضٌ على الرفق بالجاهل والصفح والإغضاء عنه؛ لأنَّ الرسولَ عليه السلام ترك مقابلة اليهود بمثل قولهم» ونَهّى عائشة عن الإغلاظ في ردّهاء وقال: مهلا يا عائشً! إِنَّ الله يحب الرّفقّ في جميع الأمور؛ لعموم قوله: «إنَّ الله يحب الرّفقٌ في الأمر كلّهه("2, وإن كان الانتصارٌ بمثل ما قويل به المرء جائرّاء لقوله تعالى : ##وَلْمَنِ أَننصَر بَعَدَ ليد وليك كاقلن تن شيل 4 [الشورض: »١‏ فالصبر أعظم أجرًا وأعلى در لقوله كبالى + لو رن عر ا َمِنّ عَرَوٍ الو ولعيو 3ن والمة حادق الشييخ والصالحين + فيجت الساكء ليتسي وا شي زوه 0 لكي اليه لبا ريا را ا ذلك920" , )١(‏ أخرجه البخاري في «الصحيح» (79175)» وفي «الأدب المفرد) .)7١١1(‏ والسّام: الموتٌ. (؟) هذا في لفظ آخر من ألفاظ حديث عائشة المذكور: أخرجه البخاري في «الصحيح» (25075» وفي «الأدب المفرد» (5757)» ومسلم في «الصحيح) .)5١76(‏ () «شرح صحيح البخاري» (5577/9).

عدد الصفحات ١٤٣

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي ]١5+|‏ أمثلة على الموافقة ا ا 0 ا ا ا المثال الأول: قبول هدية غير المسلمين في أعيادهم: فقد صم عن الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب» وعن غيره؛ أنَّهم قبلوا هديّة المجوس بمناسبة عيدهم : عن محمد بن سيرين قال: أي عليٌ بن أبي طالب رضي الله عنه بهديّة التَيْرُوزء فقال: ما هذم؟ قالوا: يا أميرَ المؤمنين! هذا يوم التّيروز. قال: فاصنعوا كل يوم ا وعن أبي بَرْرَةَ: أنه كانَ له سّكَانْ مجوسنٌء فكانوا يُهِدُون له في التّْروز )١‏ أخرجه البيهقئٌ فى «السنن الكبرى» (9/ 5 77)؛ من طريق الحافظ الثقةٍ أبى أسامة ججاةين انام اكول عن حماد بن زيد» بدن تساي خسان لأ ردي قن صن مسري دكر وإسناده صحيح جذاء رجاله ثقات» معروفون. وأخرجه أبو عبيد في «الأموال» (2.)51/5 وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (15/ /ا/ا41- )2 بإسنادٍ آخرّ. وقوله: «فاصنعوا كل يوم فيروز»» هكذا ورد. تعلق عليه أن أنامة قله دعر أن يقول: نيروز». وقال البيهقئٌ: وفي هذا كالكراهة لتخصيص يوم بذلك لم يجعله الشرع مخصوصًا به. قلت: نيروزهء أو نوروز- بالفارسيّة » ومعناها: اليوم الجديد _: هو أول يوم من أيام السنة الشمسية الإيرانية» يكون في أول فصل الربيع من كل سنة في الحادي والعشرين من شهر آذار/ مارس من السنة الميلادية» وهو أكبر الأعياد القوميّة للفرس المجوس . انظر: «المعجم الوسيط» (مادة: نوروز).

عدد الصفحات ١٤٤

55 الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / معاملتهم بالحسنى في بلادهم والموْرجان27غ فكان يقول لأهله :اما كان من 'فاكهة فكلره» وما كان من غير لفق يي دلك فردوه '. وعن أبي ظَبْيانَ حصين بن جندب الجن : أن اهراة بال عافقة وضن الله تيان تألك: د نا عار 0 كن لكين 0ه يكون لهم العيدٌ درن ناز فقالت : أمّا ما ذُبح لذلك اليوم فلا تأكلواء ولكنْ كلُوا من أشجاره.9© . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : افيا كنيد قن اتات للعيد في المنع من قبول هديّتهم؛ بل حكمُها في العيد وغيره سواء. لأنَّهِ ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كفرهم» لكنّ قبولَ هدية الكفار من أهل الحرب وأهل الذمّة مسألةٌ مستقلة بنفسها فيها خلافٌ وتفصيلٌ - ليس هذا موضعه: وإنّما يجوز أن يؤكل من طعام أهل الكتاب في عيدهم - بابتياع أو هدية أو غير ذلك مما لم يذبحوه للعيد فأما ذبائح المجوس فالحكم فيها معلومٌ فإنّها حرامٌ عند العامّة*2. وأما ما ذبحه أهل الكتاب لأعيادهم» وما يتقرّبون بذبحه إلى غير الله» نظير ما يذبح المسلمون هداياهم وضحاياهم متقرّبين بها إلى الله تعالى» وذلك مثل ما يذبحون للمسيح والزهرة؛ فعن أحمد فيها روايتان» )١(‏ المهرجان عيدٌ آخر من أعياد الفرس. وهو احتفال الاعتدال الخريفي. والمهرجان كلمة فارسية مركبة من كلمتين الأولى «مهر» ومن معانيها الشمسء والثانية «جان» ومن معانيها الحياة أو الروح . «المعجم الوسيط» (مادة: المهرجان). وراجع عن النيروز والمهرجان: «نهاية الأرب فى فنون الأدب» /1١(‏ 1886). (0) أخرجه 2 5 «المصنف» (754851. و37857). ولا بأس بإسناده. وأبو برزة: هو نضلة بن عبيد الأسلمي. صحابئيٌ معروف» رضي الله عنه. (9) أظار جمع ظئر: وهي المرضعة لغير ولدهاء ويطلق على زوجها أيضًا. «المعجم الوسيط» (مادة: ظثر) . (4:) أخرجه أبو بكر ابن أبى شيبة فى «المصنف)» (75/86057. و773751). وإسناده حسنٌ . () يعني: غامة اهل لعلو لاير5 المحوسن ين امل الكفات الذي أل الله تعالى لنا نساءهم وذبائحهم .

عدد الصفحات ١٤٥

الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي ه4١]‏ أشهرهما في نصوصه: أنه لا يباح أكلهء وإن لم يسم عليه غير الله تعالى. ونقل التهئ عن .ذلك عر :عائشة:وعند الله بن عمن1" , المثال الثاني: حَسْنٌ الرأس للرّجال: فمن: المعلؤه أن خط الران بالهناعة او.طيرها ثن قرف الميليين فى بعض البلدان» أما غير المسلمين فالغالب عليهم عدم تغطية الرأس» فلا بأس لمن أقام من المسلمين بينهم أن يوافقهم في ذلك» وإن كانت عادة قومه في بلده الأصلئ التقطية ذلك أن سشر الرامن لين من السّيق الععيديّة لاف أثناء الصلاة ولا في خارجها . سل العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن إمام يصلي بالنّاس وليس على رأسه غطاء؛ فما الحكم في هذا؟ فأجاب رحمه الله: «لا حرّجَ في ذلك؛ آذ الرائيق لبد من الحورةه تواننا:الواتجي أن يصيلى :ا لإداريوا ل + القول النبيئّ بل : «لا يصلّي أحدّكم في النَّوب الواحدٍ ليس على عاتقَيُه منه شي9»2". لكن إذا أخذ زينته» واستكمل لباسّه؛ كان ذلك أفضلء لقول الله جل وعلا : يبي عَادَمَ خُذُوأ ريتك عِندَ كل مسجل # [الأعراف: ١#]ء‏ أمّا إِنْ كان فى جاد و ليس من عادتهم 3 الرّأ ؟ فلا بأمنّ عليه في كشفه96 . وقال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله: «إذا طبّقنا هذه المسألةً على قوله تعالى : يبي ءَادمَ خُدُوأ زِيكمَكٌ عِندَ كل مَسَجِرِ4 [الأعراف: 81]؛ تبيّن لنا أن ستر الرّأس أفضل في قوم يُعتَبَرٌ ستر الرّأس عندهم من أخذ الرّينة؛ .)0١5/١( وط: العقل‎ »)551١( «اقتضاء الصراط المستقيم» ط : الفقي‎ )١( (؟) أخرجه البخاري في «الصحيح» (759). ومسلم في «الصحيح» (017) من حديث [ 69 «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز) (ل/ره١٠ة).‏

عدد الصفحات ١٤٦

014 الفصل الثاني:الآثار المترتبة على دخول المسلم في أمان غير المسلمين / معاملتهم بالحسنى في بلادهم 4. سمره ون - 00 ولا إنَّ كشّفه ”3 تن هلة اق الكالنا ن#الندنواة وى نحيريما السقالن أن تعطية ال اس رف عادات المسلمين التي تختلف من بلدٍ إلى آخرء فكيف إذا كان المسلم في بلدٍ الاي صا لل ور لا و ددجيو المسألة ».وهو إلى ذلك مؤافق لاتحدى الطاتفتين من المستلمية : وهذه المسألة تخقّى على كثيرٍ من طلبة العلم والدعاة إلى الله تعالى في بلاد الغرب -بَلَهَ غيرهم - وربّما شدّد فيها بعضهم فوقعٌ في حرج شديلٍء ل ل من غير فقهِ ‏ على المثال الثالث: لبس السّروال (البنطلون) والمعطف (الجاكيت) وغيرهما من الألبسة للرّجال؛ إِنْ استوفث الشروط الشرعيّة لستر العورة: وقد آفتن بهواز ذلك جماعة من كبان العلنناء فى دا العضير» "تقالو م 5 أنواع اللباس الإباحة؛ لأنه من أمور العادات؛ قال تعالى : #قُلُ مَنْ 0 زِينَة أ َل أ لعبادوء وَاَلطِيبتِ ص لرِرْقٍ قله لِلَدنَ اموا ىق الحزة لديا خالضَة يلفس كك عقيل اللي تدر خاو 4[ الامراقية تجاه وتسسدتى من ذلك ما دل الذَِّيل الشرعيٌ على تحريمه أو كراهته كالحرير للرّجال؛ والذي يصف العورةً لكونه شقَّانًا برق من بزرانه لون الجلدء أو ككونه ضيًّا يحدّد العورةً» لأنّه حيعل فى بحكم كشفهاء وكدفها لاا يجوز وكالملابتق التى عن من ينيم الكمار الخاصّة بهم» فلا يجوز لبسها لا للرّجال ولا للنّساءء لنهي النبي كَل عن التشبّه بينم »:وكلسن الرّجَال ملابيل النساء» ولببين الثساءملاسن'الرجال» لنهي النبين كي عن تشبّه الرّجال بالنّساء والنّساء بالرّجال. ولَيْسَ اللّباس المسمّى بالبنطلون .)١557/5( «الشرح الممتع على زاد المستقنع»‎ )١(

عدد الصفحات ١٤٧