الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي | ١ه] قالثك:«قؤاش رتاعلئ :ذلك إة تزلديه تيع : وار د قالتُ: فوالله ما علمنا ْنَا ق كان أشدَّ مِن خُرْنِ حرَّنّاه عند ذلك» تكَوُفًا أن يظْهَرَ ذلك على النَّجاشيٌ» فيأتي رجلّ لا يَعرِفُ مِن حَقّنا ما كان النّحَاشْنٌُ يعرف مله . قالتُ: وسار النّجا؛ شين » وبينهما عَرْضَ الل . فقال أصحابٌ رسولٍ الله ا رد ا ل حت بيد ل فك الود ثم يبا بالحبرِ؟ فقال الرُبير بن العوام آنا قالتك : وكان من أحدث القوم يا فنمَّحُوا له قِرْبِةَ فجعَلّها في صدرهء ثم سَبَّحَ عليهاء حنَّى خرج إلى ناحيةٍ الثيل التي بها مُلتقّى القوم. ثم انطلق حنَّى حضَرهم . قالت: ودَعَوْنا الله للتَّجَاشِيٌ بالظهور على عدر والتّمكين له في بلاده» [فهرّمَ الله ذلك الملكٌ وقَتَلّه وظهرٌ النجاشيٌ عليه]ء وَاسْتّو 0 فلن أمز -ه الحيقة: [فيجاءنا الرنيد فجَعَل يُلَيِّحُ إلينا 5 أظهّرَ الله النجاشع . فوالله ما علمنا فرَحَنًا بشىءٍ قط فرَحَنًا بظهور النجاشث]» 0-7 0 0 206 1 2 فكنا عنده في خير منْزِلٍ» حتى قَدِمنا على رسول الله كَكةٍ وهو بمكة. وفي رواية: ثمّ أقمنًا عندَهُ حنَّى خرّجٌ منّا من خرج راجعًا إلى مكّة» وأقامَ مَن أقا0 . )١( عند ابن إسحاق: «فلم ينشب أن خرج عليه رجلّ من الحبشة ينازعه في ملكه». فم أي : اجتمع . عطفٌ على «دعونا» . إفرة أخرجه محمد بن إسحاق ذ في «الشّير والمغازي» (ص”7١؟7)؛ قال : حدّني محمّد بن مسلم بن شهاب الزهرييٌ» عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي» عن أم سلمة بنت أبي أميّة بن المغيرة زوج رسول الله كلوه به. ونقله ابن هشام في «السيرة النبويّة» /١( 0774 . وأخرجه أحمد فى «المسند) 211!/50:70١/١1( وه/555948:790).» وابن خخزيمة في «الصحيح) 7 وأبو نُعيم في «دلائل النبوة» 2)2١15( وفي «جلية الأولياء» (1/ر هدك والبيهقيٌ في «السنن الكبرى» (2)9/9 وفي «دلائل النبوة» (7/5 20701 -
عدد الصفحات ٥٢5 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة مسائل وفوائد مستنيطة من هذه القصّة: لقد تأملت هذه القصة العظيمة فوجدت فيها كثيرًا من المعاني والفوائد. - وابن عبد البر في «الدّرر في المغازي والسّير» (ص174١)» من طرق عن محمد بن إسحاق» بهذا الإسناد» به. والسياق للإمام أحمدء وما بين المعقوفين هكذا [...] فمن «السير والمغازي» ومن غيره. والرواية المذكورة للجملة الأخيرة هى عند 0 وهي زواية مفشرة؛ 0 إلى يه 50 وأخرجه إسحاق بن راهويه في «المسند» (21875» والبيهقي في «الأسماء والصفات» )2 وفي فى «الاعتقاد» اد 2 ااشعب الإيمات» 47 من طريق : : جرير بن 0 ع و ني ل 0 ا الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم سلمة» به. وإسناد الحديث جَيّدٌ كما قال الحافظ العراقيٌ راحمه الله فى «المغنى عن حمل الأسفار» (275091» والعلامة الألبانيٌ رحمه الله في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (0190). ولا لي عن اران «رواه أحمد» ل له في : فيو 0 )1:2 الإسناده صحيح» أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ب بن المغيرة: تابعينٌ كبين وهو أحد الفقهاء السبعة المعروفين» وكان ثقةَ فقيهًا عالمًا من سادات قريش». وساق شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الحديث وا حتحّ به في «الجواب الصحيح لمن دين المسيح»2(١/557)غ وقال: : «وقد ذكر قصّتهم جماعة من العلماء 0 كأحمد بن حنبل في المسندء وابن سعد في الطبقات, وأبي نعيم في الحلية» وغيرهم » وذكرها أهل التفسير والحديث والفقه.» وهي متواترة عند العلماء»
عدد الصفحات ٥٣الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي عه ] أن إرشاد النبيّ يِةِ أصحايّه المستضعفين إلى الهجرة إلى الحبشة» وأمرهم بذلك؛ يدل على شفقته عليهم : ورحمته بهم وحرصه على حياتهم. وكالحدستا كاتر ا تعاتو نين التعدمه والاذدى الشديك: 0 ا م سلامةٍ من ذلك. قال تعالى : #لَقَّدُ بكم رولك يِنْ شيك عَزِيرٌ عَِكِّهِ عَنّْْرٌ حرو عَلَحكْم بِلْمُؤي فين وفك قش #[القوية 11]: ١ أن هجرتّهم كانت طلبًا لحقَّهمٍ في توحيد الله وعبادته بأمانٍ وسلام» وليس لتحقيق أهدافي ماديّةٍ أو سيا سيَّو» وتلك كانت قضيّتهم في دارهم وموطنهم مكّةء فلم يكن غرضهم المنازعة على السّلطة فيهاء ولا المغالبة على أمر الولاية عليهاء لهذا هانَ عليهم تركها وإنْ كانث أفضل البقاع وأشرقّهاء لأن وطن المسلم حيثٌ يتمكنٌ منْ عبادة ربّه؛ والأمن على نفسه . "أن النيّ َك قد مدح النجاشيّ نوه ركو سكا حدر انيه ايلك لا يظلمُ عنده أحدً. فدلٌ ذلك على أن المخالف في الدين والعقيدة قد يكون ل ل ل المن الهو روماه يه القناء الحديل + ْ 0 يبالغ في العداء والمحاربة» وبعضهم يميل إلى المسالمة والإعراض» واخرون منهم يخدازوة المعاملة عل أسناس الحق والعدل: والإنساف» كين الجفل والظلم عدمٌ إنزالهم منازلّهمء والنَّظرٌ إليهم بعينٍ واحدةٍ من غير اعتبارٍ لمواقهم لقد التزم الصحابة الكرام رضي الله عنهم بالصّدق التامٌ في عرض قضيّتهم » فاستحقُوا تأيبد الله تعالى» ونالوا القبول والحظوة عند ملك الحبشة» وكان من ثمار ذلك أن اقتنَعَّ بدعوتهم» فدخل في دين الإسلام» وثبت عليه رغم معارضة خواصٌ رجال دولته وعامّة قومه له» فبقى كاتمًا إسلامّه إلى أن مات يذه سين لبعد 1001ك )قال القية كلذ ل عرساب ا المنيةة اماك اليذه
عدد الصفحات ٥٤59 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة رجلٌ صالحٌ» فقُومُوا فصَلُوا على أخيكم : أَصْحَمَة20. 5 - ظهر ما بشَّر به النبئ يكِِ أصحابه مِنْ عَذْلِ النجاشيّ؛ في إصراره على الانتماع لدَعِوَ طالبياللجوء ء إليه» قبل الحكم عليهم». فذلك من إنصافه. ا ل ا 0 الديار من دلائل صدق نبوته ه10" . - أَنَّ كلمة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بين يدي النجاشي تضكّنت - على وجازتها تعريمًا جامعًا 0 الدّين وقواعده ومقاصده الكليّة» وأول ذلك وأهمّه : توحيد الله تعالى في العبادة» والبراءة من الشرك وأهلهء واشتمال الدّين على ما فيه صلاح النفس وتزكيتهاء و حسن المعاملة مع الخلق» ويظهر فضل ذلك بتلك المقارنة التي ذكرها بين قبائح الجاهلية ومحاسن الإسلام. 4-_التوسّل إلى الملك بذكر ما وقع عليهم من الظلم والحيف» وباختيارهم له على من سواه» طمعًا في جواره». ورجاءً لعدله وإنصافه. 4- أنهم كانوا يذكرون ما لقوه هنالك من حسن المعاملة» وطيب الإقامة» على وجه الوفاء والثناء» والاعتراف بالجميل . اود ام انه لقي ار سوا لس ل لميسمية ف انان ين العداقت وان معان يي لت لحتنا م تحضف النحاية إلى فوا مشروظ بلا ريب بأن لا يكون على وجه المناصرة لمن يحارب الإسلام والمسلمين» وأن لا يكون في إقامته بينهم إضرارًا بدول المسلمين ومصالحهاء قله شه اليلد الدئ لجا إن قاعدة له ومبطلنا للتامر والكدب والمكر واليخيانة ناوه المسلمية: )١( أخرجه البخاريٌ في «الصحيح» (17117). ومسلم في «الصحيح) (407) من حديث (؟) لهذا عد العلماء قصة الهجرة إلى الحبشة من دلائل النبوة» منهم: أبو بكر البيهقي في «دلائل النبوة» (؟/ 5868).
عدد الصفحات ٥٥الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي قال ابنُ حزم رحمه الله '': «وأما مّن فر إلى أرض الحرب لظلم خاقّه» ولم يُحارب المسلمين» ولا أعائهم عليهم» ولم يجدْ في المسلمين مَنْ يُجِيرّه؛ فهذا لا شيء عليهء دا . وقد ذكرنا أنَّ الؤُعريت”) ن مسد اين مسلم بن شهابٍ -4 كان عازمًا على أنّه إِنْ مات هشام بن:عبد النلك لحن بأرفن الزوة» لآن الونية و يوي كان تدو انمه إن قدو ري وهو كان الوالي بعد هشام. فمن كان هكذا فهو معذورٌ0). لالالنا )١( علي بن أحمد بن سعيد بن حزم القرطبينٌ الظاهري (ت: :)3١7/407 أشهر علماء الأندلس» شاعر وأديب ومحدّث وفقيه وفيلسوف ومؤرخ» تميّر بمؤلفات مفيدة في مختلف فروع المعرفة من أشهرها : «الفِصّل في الملل والأهواء والنحَل»» و«طوق التضباجة» دراشتير اتات العوت و لحان بالآثار»» و«الإحكام في أصول الحكار؟ كر اف اير لام لداضة (19:184/1). (؟) الرُهريٌ: من أئمة التابعين» فقيه حافظ, متَمَقَّ على جلالته وإتقانه وإمامته في الدين والعلم» عسو لس د ا و ل ل مروان بن الحكم. حيث توفي هذا سنة (01247/170» فبويع بالخلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك» وكانّ فاسقًا مجاهرًا بالفواحش» مصرًا عليهاء ٠» منتهكا لمحارم الله الل ل تجا ب ع لهذا كان الإمامٌ الزهريٌ يتكلّمُ في ويحثٌ الخليفة هشام بن عبد الملك على خلعه من ولاية العهد. لكنّه لم يفعل» ؛ فتولّى الخلافة بعدّه لكن لم تظل أيّامه» حيث قتل بعد سنقٍ. انظر : «البداية والنهاية» لابن كثير (9/ 2”51١ و١١5/1). (0) الخبرٌ في «الطبقات الكبرى» لابن سعد (70577/0)» و«أنساب الأشراف» للبلاذري فد 562 و«تاريخ مدينة دمشق» لابن عساكر 2)78١/600( و( سير أعلام النبلاء» للذهيت (05/ 157" ). 2 «المحلّى بالآثار» (1/ )50١ المسألة : ١94( ؟).
عدد الصفحات ٥٦كه الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ ما ينعقد به الأمان - ما ينعقد به الأمان ذهب الفقهاء إلى أن الأمان ينعقد بكل لفظٍ يفيد الغرضء» وهو اللفظ الدذال على الأمان تخو قول المقائل مكأد : آمنتكم). أو: «أنتم آمنون»» أو: «أعطيتكم الأمان»ى وما يجري هذا المجرى كما ذهبوا إلى أنه يجوز الأمان بأيّ لغةٍ كان. بالصريح من اللفظ كقوله: «أجرتك». أو: «آمنتك».؛ أو : «أنت آمن»» وبالكناية كقوله: «أنت على ا أو : «(كن كيف شئت ونحوه). كافراء لأن بناء الباب على التوسعة في حَفْنٍ الدّم. وكذلك بإشارة مُمهِمَوٍ؛ ولو من ناطق لاك ا فظن أنه تنه ل السك ابي قا لفل فولفا 0 لا كالبل تلحق يفاشة :وان مات النشيرحقيل أن يبرن الحال قلا أهان» ولا اغتيالَ؛ فِيبلَعٌ المأمَنَ ويصحٌ إيجابٌ الأمان'' مُنْجَرّا كقوله : «أنتَ آمن» يوط كل ؛ «من فعل كذا فهو آمن»» لقول النبي يَكِ يوم فتح مكّة : «مَن دحل دارَ أبي سُفْيانَ 3 اانه فهو امن ١ ) الإيجاب: الإثبات لأيّ شيءٍ كان. وفي الاصطلاح الفقهي : ما يصدر من أحد العاقدين لأجل إنشاء التصرف» وبه يوجب ويثبت التصرف. انظر: «المطلع على ألفاظ المقنع) 220 اط(القاموس الفقهي لع وامطاد ع (مادة: وجب). (0) أخرجه مسلم في «الصحيح» (1780) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
عدد الصفحات ٥٧الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي | 0ه ) وأما القّبول'0' فلا يه ا لآنيناء الاب على النّوسعة؛ فيكفي الشّكوتٌُ» ولكن يشترط مع السكوت ما يُشعر بالقّبول» لاس لم ا صما من ناطتي. هذا إذا يَسِْقُ منه استيجابٌ» فإن سبق منه لم يحت للقبول جزمًا”". وامنكر وز الالو اجاح ةا احور س اش ١ الآناة يكون ملزمًا للمسلم وإن كان حصل عليه بالكناية» أو بالكذب والحيلة. ويؤكد صحة ذلك ما ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الاعتداد بالأمان بأقلّ ما يتصور انعقاده به؛ وذلك تعظيمًا لشأن الأمان» وتغليبًا لجانب حَفْن الدّماء : عن أبي عطيّة قال: كتب مُمرٌ إلى أهل الكوفة أنه ذكرَ ِي أن «مَطَّرْس» بلسان الفارسية : «الْأَمَنَهُ»» فإن قلتموها لمن لا يفّْه َه لساتكم فهو ا وعن أبي وائل قال: أتانا كتابٌ عُمرَ ونحن بِخَائَقِينَ9): إذا قال الرّجل 10" الكتوال» الرضيق با كفده ونيز لعفي البام وق الا عفانم الفقين ترد الغرض المطلوب من الشيء على الشيء. كقول المشتري: قبلت» ونحوه. انظر: «المطلع على ألفاظ المقنع» »)71١( «القاموس الفقهى لغةً واصطلاحًا» (مادة : قبل) . (0) «شرح السير الكبير) للسرخسي /١( ”427587 و«المغني» لابن قدامة /١١( 255:5 و«بدائع الصنائع» للكاساني (589/0)» و«الموسوعة الفقهية» (/1"/ 5 (ماذة :مستامق). () أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنّف» (7/ 4١ بإسناد صحيح» وأبو عطية هو الوادعيٌ الهمدا: ني الكوفيٌ ثقة فاضل» من كبار التابعين. . مترجم في «تهذيب الكمال» 0 / 0001 43 بلدةٌ إلى الشمال الشرقيٌ من بغداد» ما زالت عامرة وتعرف بهذا الاسمء وتتبع
عدد الصفحات ٥٨مه الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ ما ينعقد به الأمان للرجل : «لا تدَّمَلَ!200؛ فقد أمَّنَهء وإذا قال: «لا تخف!»؛ فقد أمَّنهء وإذا قال: «مَطَرْس»؛ فقد أمّنهِ. قال: فَإِنَ الله يعلم الألسنة0". وعن مجاهل قال قال عم أيما جل من المسلمين أشارٌ إلى جل من كدر + «ليْنْ نزلتٌ لأَقثْلئّتَ!» فتَرّل وهو يرَى أنه أمان؛ د 0 ْ و طاح 2 110 اريم كروي وف ارس 0 عليهء وبهذا ية: يتبيّن أنَّ الصورٌ الموجودةً في عصرنا الحاضر معتبرةٌ شرعَاء فمنها: اتانيه من أي نوع كانت» وكيفما صدرت,ء. وكذلك: «الإقامة» ننواء كاتت ذانية أو ميؤفحة» :لفوض-الدزاسة أو التجاؤة» أو للبعتكات )١( «لا تدهل»: أي لا تحَّء نبطيّة معرّبة. «لسان العرب» (مادة: دهل). (0) أخرجه عبد الرزاق في «المصئنّف» (24579» وأبو القاسم البغوي في «الجعديّات» (259©). وابن أبي شيبة في «المصئّف» (085 ©؛» وابن المنذر فى «الأوسط» (6)) والبيهقي ذ فى الشّين الكبرى) (5/9) ددا صعده وأبو وائل هو شقيق بن سلمة الأسديٌ الكوفئٌ» ثقة عالم» من كبار التابعين. مترجم في «تهذيب الكمال» (؟7١5:8/1ه5:/ا5/ا؟). قال ابن حجر في «الفتح» (7105/7): «مترس: كلمة فارسية» معناها: لا تخف» وهي بفتح الميم وتشديد المثناة وإسكان الراء بعدها مهملة» وقد تخفف التاء» وبه جزم بعض من لقيناه من العجمء. وقيل: بإسكان المثناة وفتح الراء. ووقع في «الموطأ» رواية يحيى بن يحيى الأندلسى : «مطرس» بالطاء بدل المثناة» قال ابن قرقول: هي كلمة أعجمية» والظاهن إن الراوي ضع المثناة فصارت تشبه الطاء كما يقع من كثير من الأندلسيين». (0) أخرجه: ابن أب اشديية في «المصئف» (75085)». وإسناده صحيحء» ومجاهد هو ابن جَبِرٍ المكيٌ. ثقة إمام في التفسير وفي العلم. مترجم في «تهذيب الكمال» 8/50 ؟؟ : لدلاه). أخرجه ابن أبى شيبة أيضًا (50417") من طريق طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد» فذكره.
عدد الصفحات ٥٩الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي اذه ] الدبلوماسية» أو بسبب الزواج أو اللجوء الإنساني أو السياسي» وغير ذلك من الأمور. أما"الخصول عل #«التحتيية» وق السواطدة 4 فيو أغلى :وأواقق من التأشيرة والإقامة. والمتأمّلَ في فتاوى العلماء في عصرنا يلاحظ أنهم يعدّون جميع هذه الصُور من الأمان الذي يلزم المسلمّ ديانةَ وأخلاقًاء كما يلزمّه نظامًا وقانونا. لالالنا
عدد الصفحات ٦٠8 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ التأسيس الفقهي لمسائل الكتاب ه التأسيس الفقهي لمسائل هذا الكتاب ووجه ارتباطها بالواقع المعاصر لقد حرصتٌ في هذا الكتاب على الاستشهاد بنصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية» كما فهمها الصحابة والتابعون ومن اقتفى أثرهم من فقهاء االمبولينين غين العضونه ولم أنقل عن العلماء والباحثين المعاصرين إِلّا في مواضع قليلةٍ. وكان غرضي من ذلك كما أشرت إليه في المقدمة أن أشارك في تقديم نموذج من الأحكام الشرعية والأخلاقية الرائعة من مصادرنا الفقهية التي تحظى بتقدير وقبولٍ كبير عند المسلمين عامَّة بخلاف كتابات العلماء المعاصرين؛ التي قد يتجرٌ عند بحقن: امتحات الأعراءو لأفر ان علي إكادة الشبهات حولهاء رغم ما لهؤلاء العلماء من مكانة علمية مرموقة» وجهود مخلصة مشهودة في خدمة الإسلام والمسلمين في هذا العصر. ِنَّ هذا الاستشهاد الفقهيّ أخضعٌ البحتٌ لطريقة يقة الفقهاء المتقدّمين في معالجة المسائل ذات الصلة في ضوء واقعهم وما أحاطت به من أحوالٍء وجاءت مصطلحاتهم معبّرةَ عن ذلك» وأهم تلك المصطلحات وأكثرها تكرارًا في هذا البحث مصطلح: «دار الإسلام»» و«دار الكفر» و«دار الحرب). لهذا رأيت أن أذكر نبذةً موجزةً في التعريف بهاء ثم أذكر أصلها وسبَّبهاء وما دخل عليها من تغيّرٍ في العصر الحديث : أولا: دار الإسلام: تعد اندو الفحل والفوضغ والضرن الفسكره وس عاب بسن
عدد الصفحات ٦١الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي | ١د] البلدا'؟. فالدار في اصطلاح الفقهاء هي «الدولة» في الاصطلاح السياسي المعاصرء وهي عبارة عن مجموعة من النّاس ثقيم على وجه الدوام في إقليم معيّن ) ولها حاكم ونظامٌ تخضع لهماء وشخصيةٌ معنويةٌ» واستقلال اب فدار الإسلام: هي الدولة التي تنّصف بصفة الديانة الإسلامية» وتكون هذه الصفة هي الغالبة في مكوّناتها وخصائصها الدينية والثقافية والاجتماعية العامة؛ وإن كان في مواطنيها قليل أو كثير من غير المسلمين» يتمتّعون أيضًا بحرّيتهم وحقوقهم» لكن أحكام الإسلام هي الظاهرة والغالبة. والمراد بأحكام الإسلام: الشعائر والمظاهر العامة التي تميّر ملةَ الإسلام عن غيرهاء مثل : الأذان وإقامة الجماعات والجمع والأعيادء وتعظيم أركان الإسلام» وتنفيذ الأحكام التي تحفظ لجماعة المسلمين هويّتها وخصوصيّتهاء وإن حصل في ذلك التنفيذ نقصٌ أو تقصي9" . ثانمًا: دار الكفر: دار الكفر هي نقيض دار الإسلام» فهي كل دولة انتفت عنها صفة الإسلام» لهذا يعرّفها الفقهاء بأنّها: كل بقعةٍ تكون فيها أحكام الكفر ظاهرة», )١98/5١( انظر: «لسان العرب» لابن منظور (مادة: دار)» و«الموسوعة الفقهية» )١( (مادة: دار). 0) انظر: «القانون الدولي العام» للدكتور علي صادق أبو هيف (ص9١23» و«معالم الدولة الإسلامية» للدكتور محمد سلام مدكورء (ص01). () قال الإمام المحدّثُ الفقيه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليٌ (ت: ١ا"/ 147) رحمه الله في «اعتقاد أهل السنة» (ص25).: الفقرة (59): «ويرونٌ الدَّار دار إسلام لا دار كُفْرٍ كما أنه المعتزلةً ما دام النّداءٌ بالصلاة والإقامة بها ظاهرّين» وأهلها ممكنين منهاء آمنين؟ . وراجع البحث في هذه المسألة بأدلتها ومذاهب الأئمة فيها في : «الغلو في الدين» للدكتور عبد الرحمن اللويحق» (ص315-70).
عدد الصفحات ٦٢58 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ التأسيس الفقهي لمسائل الكتاب وإن كان في مواطنيها قليل أو كثير من المسلمين الذين يتمتّعون بحريتهم ثالفًا: دار الحرب: جِرَى عامّة الفقهاء على وصف كل دار كفر بأنها دار حربء فهذان المصطلحان بمعئّى واحرا""؛ فإن كانت دولة غير المسلمين في حال حرب مع دولة المسلمين؛ فوصفها بدار الحرب واضحٌ لا إشكال فيه» وإن كانت في حال موادعةٍ ومسالمةٍ؛ فوصفها بدار الحرب مبنيئٌ على النّظر في أصل الصفة القائمة بهاء وهي التي ترجع إليها عند انتفاء السَّلامء فهي دار حرب في القوّة والإمكان» وإن لم تكن دار حرب في واقع الحال. أصل هذا التقسيم وعلاقته بالواقع إن ما تتابع الفقهاء على تقريره من تقسيم العالم إلى دارين دار الإسلام ودار الكفر أو الحرب يستندٌ إلى الأدلة التفصيلية في القرآن والسنة التي وضعت أسس بناء الدولة المسلمة وبيّنت خصائصها وأصّلت لعلاقاتها مع الدول الأخرى في حالتي الحرب والسّله(": كما يستند إلى الواقع الذي ظهرت فيه آثار تلك الأحكام والخصائص والعلاقات. فهذا التقسيم مبنيٌ على 30 انقرف اسريان :ا الكمن اوم دارا الجر شرم ليق الكبين "رهبي (5176/6)» و«بدائع الصنائع) (151-10/0)., و«أحكام أهل الذمة)» 0 وا«(الإنصاف» للمرداوي »)7”5/٠١( و«الموسوعة الفقهية») )5١57/57١( (مادة: دار الحرب) ولم تَفْرِدْ مادةً لدار الكفرء لترادفهما وقلة استعمال الأخير في غرف الفقهاء. 0( راجع جملةً من أدلة التقسيم في : «اختلاف الدارين وأثره في أحكام المعاملات والمناكحات» للدكتور إسماعيل فطانى» (ص”270-7, و«اختلاف الدارين وآثاره في أحكام الشريعة الإسلامية» لإبد كك ,عيكة الج تن وزاك الا ادو -2117).
عدد الصفحات ٦٣الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي لق الأدلة الشرعيّة» وعلى الواقع الذي كان يحكمه التدافع والصراع المستمرء ولم يكن يخضع لأيّ نظام دوليّ يقذّن طبيعة العلاقة بين الدول» ومن هنا عمد -0- إلى إبراز هذا ا د ا سس ا وغيرهم» ل ا ل ا 0 فكانت دوافعهم لهذا التقسيم دينية وتشريعية وسياسية وواقعية. لقد حظيت هذه المسألة باهتمام العلماء والباحثين المعاصرين» واختلفت آراؤهم فيهاء فرأى بعضهم الحفاظ عليها كما وردت في المضياة” 0 بينما اذّعى آخرون أنّها تفتقر إلى مستندٍ شرعيٌّ وليست إِلّا رأيًا فقهيًا معبرٌ دعاق ناريك ولتقر زا العادها قات رحوتط رو خف ااا أن عقد وتكن بد حطوت ؤذان لفون" () انظر على سبيل المثال _: «اختلاف الدارين» لإسماعيل فطاني (ص207)» و«الحقوق والواجبات والعلاقات الدولية في الإسلام» للدكتور محمد رأفت عثمان» (ص177). (0) انظر: البيان الختامي لمؤتمر (ماردين دار السلام) الذي أقامه لفيف من المفكرين والمثقفين في مدينة ماردين التركية: 141١/4/١7 اه -7/58/ ١٠١5م. (0) هذا رأي الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه «العلاقات الدولية في الإسلام» (ص5056)؛ حيث جعل الدور ثلاثا: (دار الحرب,. ودار الإسلام» ودار العهد). وخرج هذه القسمة الثلاثية على بعض كلام الإمام الشافعي والإمام محمد بن الحسن الشيباني» وتجعه وى الفا جساعة مو الباحلي المفاصرين: لكنّ المحمّق في هذه المسألة أن اللشببمةاعيك الفقها «عاكة كائة فقط : لذار الإسلام ودار الكفر وهي دار الحرب )» وما نسبه إلى الإمامين المذكورين عم تجد مناقشته في «اختلاف الدارين» لإسماعيل فطاني (ص 5٠ /ا0). وسيأتي النقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية في التفريق بين دار الكفر ودار الحرب» -
عدد الصفحات ٦٤58 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ التأسيس الفقهي لمسائل الكتاب ليس بإمكاني تفصيل القول فيما يتعلق بهذه الآراء من أدلة وبحوث ومناقشات» فهذا خارج عن غرض هذا الكتاب, لكنْي أذكر ما يترجّح عندي منها ».وهو القول الثالث. فاقول:تءوبالله التوفيقت: إن المتأمل في إضافة الدار إلى الإسلام أق الك أ الضرمه» سعد اننا تنطوي على صفة ذاتية لا يتصور زوالها إِلّا بانتفاء الدار نفسهاء أو صفة عارضة يتصور زوالها مع بقاء الدار. فصفة الإسلام لا يتصور زوالها عن دولة قد صبغت الديانةٌ الإسلاميةٌ كيانّها السياسي والديني والثقافي والاجتماعي» فكل دولة انتفت عنها الصبغة الإسلامية لا يمكن وصفها إِلّا بأنها: «دولة غير إسلامية»؛ ولا يمكن أن توصف بغير هذه الصفة. وهذا بخلاف صفة: مكرك جد عور زرا ليا جم اماد لخر ليها . وكذلك الحال بالنسبة لغير المسلمين؛ فإنهم قد ينظرون إلى : «دار الإسلام» بأنها دار إنبوام وحرب ضدّهم؛ وقد ينظرون إليها بأنها دار إسلام وعهد وسلام معهم . اي المتقدمين لم يمكنهم تصوٌّر انتفاء صفة الحرب عن أي دولة غير إسلامية» ذلك لأنَّ العلاقات بين الدول كانت قائمة كما ذكرنا على الصراع والتدافع» ولم يكن هذا خاضًا بعلاقة الدولة الإسلامية بغيرهاء بل كانت جميع الدول على اختلاف أديانها وقومياتها ومواقعها الجغرافية في حال حرب وصراع مستمرء والموادعة والسلام هي الحال الطارئة. لهذا غلب عليهم استعمال مصطلح : «دار الحرب» بإطلاقيٍ حتى وإن كان مرادهم «دار الكفر' التي بينها وبين المسلمين معاهدة صلح وسلام» لكن وقع في كلام شيخ الإسلام أبي العبّاس ابن تيمية رحمه الله0" ما يدل على صحََّة ما ذكرثه من إمكان انتفاء صفة «الحرب» عن «دار الكفر). - وهو مما يمكن أن يَدعَم به تقسيم أبو زهرة. هذا من جهة التوثيق الفقهي» ولا يمنع قبوله اجتهادًا جديدًا في المسألة بناءً على الواقع الجديد للعلاقات الدولية ؛ كما سيأتي شرحه . - شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية )١(
عدد الصفحات ٦٥الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي |[ 0 ] قال رحمه الله في بعض كلامه : (إنَّ المسلم بدار حرب أو دار كفر ب غير حرب . وهذا صريح في التفريق بين الذارين. وقال في موضع آخر: «وكون البقعة ثغرًا للمسلمين» أو غير ثغرٍ ؛ هو من الصفات العارضة لها لا اللازمة لهاء بمنزلة كونها دار إسلام أو دار كفرٍ» 0 حرب أو دار سِلمٍء أو دار عِلْم وإيمان أو دار جهل ونفاق؛ فذلك يختلف باختلاف سكانها وصفاتهمء بخلاف المساجد الثلاثة 1 اهز كينا ضفة لاززنة لها لا يمكد إخراجها عن ذلك»7"؛ فتأمّل كيف ذكر دار الكفر مقابلَ دار الإسلام» ودار السَّلم مقابلَ دار الحرب» فنحن إزاء صِمَتِينَ للدار» وليس صفة واحدة. وااكارة روي انل د وك لخرياو ا انر روا ف سنت عادول فين الأسلامية عييد أن أنشكث شك نشكّثُ «هيئة الأمم المتحدة» في /٠١ 6اممء حيث يُؤكّد ميثاقُها على أنَّ لها هدفين رئيسيين هما : السَّلامُ العالمي» والكرامة الإنسانية. وينصٌ الميثاق على أن العضوية مُتاحةٌ لجميع الدول المحبة للسلام التي تكون قادرة وراغبة في تنفيذ الالتزامات الواردة في الميثاق. - الثميري الحراتي الحنبلي الدمشقي (ت: 178/0/92): شيخ الإسلام في زمانه وأبرز علمائه» وصاحب الآثار الكبرى في علوم الدين» كان صالحًا مصلحًاء داعا إلى العودة إلى القرآن والسنة» وكان ذا باع طويل في مختلف العلوم. تربو مصنفاته على ثلاث مئة مجلد في علوم الإسلام المختلفة من أهمها: «اقتضاء الصراط المستقيم»» و«الصارم المسلول على شاتم الرسول»» و«درء تعارض العقل والنقل»» و«منهاج السنة النبوية»» وله فتاوى ورسائل كثيرة طبع قسم منها في («مجموع الفتاوى» (0" مجلدًا) و«الفتاوى الكبرى» (5 مجلدات). مترجم في «الأعلام» .)١155/1( (1) «اقتضاء الصراط المستقيم» ط : الفقي» (ص/ا١). وط: العقل (١/١/ا5). (؟) يقصك: المسجد الحرام» والمسجد النبوي» والمسجد الأقصى . [فرة المجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن ثيمية») (0؟/”ه -5ه).
عدد الصفحات ٦٦53 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ التأسيس الفقهي لمسائل الكتاب وقد انضمَّتْ دول العالم الإسلامي إلى عضوية الأمم المتحدة» فالتزمت بذلك بأهم مبادئ ميثاقهاء وهو : «أن تكون العلاقة بين الدول قائمة على السّلام)227. ولا شك أن هذا قد أحدث تغيّرًا مهما في أصل العلاقة بين الدول» إذ صارت مبنيّة ابتداء على «السلام» لا على «الحرب»» على العكس تمامًا مما كان عليه الحال في العصور السابقة . ومثل هذا التغيّر معتبرٌ في الشريعة الإسلامية» لهذا لم يُعْفِلْهُ الفقهاء المعاصرونء بل تطرّقوا إليه منذ حصوله» وأكتفي هنا باقتباس مهمٌ» يمثل سابقة علميةَ مبكرةٌ في توصيف هذه النازلة» وهو لواحدٍ من أشهر فقهاء القرن الماضي الشيخ محمد أبو زهرة/"2؛ حيث قال رحمه الله : «إنَه يجبُ أن يُلاحَظ أنَّ العالّمَ الآنّ تجمعٌه منظمةٌ واحدةٌ» قد التزم كل أعضائها بقانونها ونظمها. وحكم الإسلام في هذه: أنه يجب الوفاءٌ بكل العهود والالتزامات التي تلتزمها الدُولُ الإسلاميةٌ» عملا بقانون الوفاء بالعهد )١( انظر: «الموسوعة العربية العالمية» (مادة: الأمم المتحدة). (؟) العلامة الفقيه محمد بن أحمد أبو زهرة :)١19175-1898 /١95-١15( من أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره؛ء ولد في المحلّة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصرء تخرج من مدرسة القضاء الشرعي (1747/ ,»)١975 ثم من دار العلوم (2/5© واختير سنة )١1977/1657( للتدريس فى كلية أصول الدين ثم أسعاذا للدراشات:الغلنا تيهاء قي ف عليه السفرن نامع يقاه : لجدريسن مادة الخطابة بهاء ومادة الشريعة الإسلامية» وترأس قسم الشريعة وشغل منصب الوكالة فيهاء وأحيل إلى التقاعد سنة »)١108/11178( واختير عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر سنة (19577/1785). اشتهر بمقالات وبحوث وكتب كثيرة عالج فيها جوانب مختلفة ودقيقة في الفقه الإسلامي» مثل الولكية» ونظرية العقد». والوقف وأحكامهء والوصية وقوانينهاء والتركات والتزاماتهاء والأحوال الشخصية» والرباء وتراجم أشهر فقهاء الإسلام. مترجم في «الأعلام» للزّركليٌ (5/ 5 ؟).
عدد الصفحات ٦٧