الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي | هم ] قال أبو بكر ابن العربيّ رحمه الله0: «استجارك: معناه سأل جوارك» أي : أمانك وَدْمَامك» فأعطه إيَّاه ليسمع القرآن» فإن قبل أمرًا فحسن» وإن أَبَى فرُدّه إلى مأمنه. والآية إنما هي فيمن يريد سماع القرآن» والنظر في الإسلام» فأما الإجارة لغير ذلك فإنما هي لمصلحة المسلمين» والنظر فيما يعود عليهم به 1م 00 1 وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: عن النبيّ كلِةِه قال: 'ذْمَّة العوليي :اعد :+ شتنيها انا قي أعدر سكا «قبله لحدة الله والملائكة والنّاسٍ أجمعينٌ: لا بقن مه ضرف وله دل قال ابن حجر رحمه الله27: «قوله : «ذمة المسلمين واحدة)». أي: أمانهم صحيحٌ فإذا اتن الكاخر وانجد متهم عر على غير التعراضن لهم وللاماه شروط معروفة» وقال البيضاويٌ0*) الذكة : العهد. سمي بها لأنه يُدَمّ متعاطيها )١( محمد بن عبد الله بن محمد المعافريٌُ الأندلسيئٌ (ت: »)١١58/017 من أئمة النالكنةه "فقي كح كس مقي اصولق أقيية مكلو لهنولناه كقيرة ها اعارضة الأحوذي في شرح الترمذي»» و«القبس في شرح موطأ مالك بن أنس» و«العواصم من القواصم»». و«أحكام القرآن». مترجم في : «سير أعلام النبلاء» .)178:191//9١( (؟) «أحكام القرآن» (2508/5» ونقله القرطبئٌ في «الجامع لأحكام القرآن» [التوبة:1]» وقال: «وهذا لا خلاف فيه». () أخرجه البخاريٌ في «الصحيح» »)181٠١0( ومسلم في «الصحيح)» (110). (5) أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد العَسْقّلاني الشافعي (ت: )١518/8607 عالم محدّث فقيه. صاحبٌ أشهر شرح لصحيح الإمام البخاري» أصله من عسقلان بفلسطين» ومولده ووفاته بالقاهرة. ال ا للك أبو الخير عبدٌ الله بن عمر بن محمد البيضاوي رت: ١59/؟9١١), قاض وفقيه أصولي متكلّمء ولد في مدينة البيضاء قرب شيراز» وتوفي في تبريز. من مؤلفاته : «المنهاج الوجيز» في أصول الفقه. وتفسيره الشهير : «أنوار التنزيل وأسرار التأويل». مترجم في «الأعلام» (5/ .)١1١١
عدد الصفحات ٣٦531 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ مشروعية منح الكفار الأمان على إضاعتها. وقوله: «يسعى بها» أي : يتولّاها ويذهب ويجيء., والمعنى: أن ذمة المسلمين سواء صدرت من واحد أو أكثرء شريف أو وضيع. فإذا أمّن أحدٌ من المسلمين كافرًا وأعطاه ذمة» لم يكن لأحد نقضهء فيستوي في ذلك الرجل الي اتاو لد و السونه زثه السسية كنقس وا عد :اق 200 اقفن أخدر ا أي : نقض العهدء يقال: خفرته بغير ألف : أمّنته» وأخفرته : نقضت عهده)7"'. وقد وردت أحاديث صحيحة في بيان أهمية الوفاء للمعامّد بعهده. ووجوب المحافظة على حياته» والتحذير من الغدر به: فعَنُ عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : عن النبيّ كلد قال : «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا معاهدًا ؛ لم يَرَحْ رائحة الجن فإن ويضها توجد من مسيرة أربعية عامًا)0"" . وفي روايةٍ: «مَنْ قتل قتيلا من أهل الذمّة؛ لم يجد ريح الجنة» وإن ريحها لِيُوجَد من مسيرة أربعينَ عامًا»7 . وعن أبي بكرة التْقّفيٌ رضي الله عنه. قال: قال رسول الله كَكهِ: «مَنْ قتل معاهّدًا فى غير كُنْههِ؛ حرم الله عليه الحِنّد) 9 . )01 «فتح الباري شرح صحيح البخاري» (5/ .)18170:1١57 0) أخرجه البخاري في «الصحيح) (57١7و23415» وابن ماجه في «السئن» (285). (0) صحيح: أخرجه أحمد في «المسند» (5745:18577/17)» والنسائي في «المجتبى» ٠:75 /6( هل8). وفى «السئن الكبرى) (؟5465 و81757). (54) صحيح: أخرجه 5 «المسند) (75/5:/ا/71١2)5 وفي (6/ 205١107: والدارمى فى «السئن» »)55١05( وأبو داود فى «السئن» (70/70). والنسائى فى «المجتبى) (// 410:70 507): وفى «السنئن الكبرق» (256»). وابن 56 3 «المنتقى» (85 و١2007: والحاكم في «المستدرك» (1/ :»)١47 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. --
عدد الصفحات ٣٧الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي الم ) وعن أبي هريرةً رضي الله عنه: أن النبيئ ل قال : «ألا مَنْ قَثَلَ نَفْمَا معاهَدًاء له وْمَّةُ الله ودِمّةٌ رسوله؛ فقد أَخْمَرَ بذِمّة الله فلا يُرَحْ رائحةً الجنّةء وَإنَّ ريحها لِيوجَدُ من مسيرة سبعينَ خريمًا»2"7. فاك ارك لاطعا وهده لخادت عل أن مق قدام من :دان التحرب إل دار الإسلام في أداء رسالةٍ» أو في تجارةء أو طلب علم أو سياحقٍء أو في طلب صلح ا ومهاددو أو في غير ذلك من الأسباب؛ فطلب من الإمام» أوكاقه لجان وو ع أعطي أمانًا ما دام متردّدًا في دار الإسلام» وحتى يرجع إلى مأمنه ووطنه” . وهذا الحكم يشمل الذميَ الذي اختار المواطنة الدّائمة في بلدِ إسلاميٌ من باب الأولى» فقتله أعظم من قتل المعامّد والمؤمّن لمدَّةٍ محدّدة1". لهذا ترجم البخاريٌ رحمه الله( على الحديث الأول بقوله : «بابٌ: إثم مَن قتل ذميًا بغير جرم». . وقال ابن حجر في شرحه: «كذا ترجم بالذّميّ وأورد الخبرٌ في العامة وترجم في «الجزية» بلفظ : «من قتل معاهدًا»؛ كما عو لاض المنير - وقوله: «في غير كنهه». قال ابن الأثير في «النهاية» (مادة: كنه): ١كُنْهُ الأمْر: حقيقته . وقيل : وه وقَذَرُه. وقيل : غايتّه . يعني : من تله في غير وَفْته أو غاية أَمْرِه الذي يجوز فيه قَثّله) . )١( أخرجه ابن ماجه في «السنن» 22757417 والترمذي في «الجامع» »)١407( والحاكم في «المستدرك) (؟//ا؟١١)2 وقال الترمذي: «حسن صحيح»» وصححه الحاكم على شرط مسلم» وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (111/5). (؟) قال بنحو هذا ابن كثير في : «تفسير القرآن العظيم» [التوبة: 1]. (9) «نهاية المحتاج» (555/0©).» و١حاشية الجمل» (7/5). (:) أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت: :078٠١/557 الإمامٌ الحافظ صاحب «الجامع الصحيح» المشهور بصحيح البخاري. وكان آية في الحفظ والفقه وسعة العلم والذكاء. ولد في بخارى ونشأ يتيمّاء قام برحلة طويلة في طلب العلم» وتوفي في خَرْتَنك؛ قريةمن قُرى سمرقند. مترجم في «سير أعلام النبلاء» (1/اة"؟ :١لا .)١
عدد الصفحات ٣٨1313 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ مشروعية منح الكفار الأمان والمراد به من له عهد مع المسلمين» سواء كان بعقدٍ جزيةٍ» أو هدنةٍ من «من قتل قتيلا من أهل الدْمَّةَ) . 0 وفي هذه الأحاديث تعظيم الجناية على الكافر المعامّد بالقتل» وهذا الوضية العديو يدن على ١ مو كاثر الزتواب» ولا فرق من هذه الجهة بين المسلم أوغين المسلم يغير حو :لهذا عد ابن حجر الويقية ")من الكبائن: «قتل 0 0 000 عمدًا يه عمذا. الذناذقان تكن ذا وردافي :ذلك يمل اقانل. > 0 لالالنا )١( «فتح الباري) /١( 5914:771). والرواية المشار إليها تقدمت في حديث ابن عمرو رضي الله عنه . (0) أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي (ت: 19717/914): فقيه شافعي» اشتهر بكثرة مؤلفاته» منها: «الصواعق المحرقة على أهل البدع والضلال والزندقة», و«تحفة المحتاج بشرح المنهاج». و«الفتاوى». مترجم في «الأعلام» .)774/1١( (*) «الزواجر عن اقتراف الكبائر) (الكبيرة: .)71١7
عدد الصفحات ٣٩الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي هه ؟ جواز الدخول في أمان الكفار للحاجة هذه الصورة هي موضوع بحثناء وهي عكس الصورة السابقة» حيث يكون المسلم هاهنا طالبًا للأمان لدى الكافر» فيكون الكافرٌ مستأينًا له» والمسلم وافلكذا فق 5 العلماء على جا هذا العفد إن دعن الساجة الي وكانت فيه مصلحةٌ للمسله7". ولذاشك أن العاقل مسلمًا كان أو كافرًا - لا يدخل في عَقدٍ ملزم إِلّا بعد لتر في حاجته إليه» وفي الآثار المترتبة عليه» فيوازن بين المصالح والمفاسدء ويختار ما هو الأصلح والأنفع له. والمسلمٌ يقدَّم في نظره في هذا الأمر وفي سائر أموره مصلحةً دينه» أما من لا يهتم بأمر الذَّين فيقدّم مصلحة دنياه!" . دخول النبيّ يَلِةِ في أمان بعض المشركين: ا نطاندع كان نه مدا ونج اا ارق ل نون ل عل ترط يلكا ملك أبو طالل:تؤذلك قبل الهنعزة إلى المدينة غلاث ستيةات 4 ثالث فريس مق )١( يتبيّن هذا الاتفاق من الأدلة ونصوص العلماء الكثيرة التى نسوقها فى هذا المبحث وما بعده. ْ ْ (0) ويتعلق بهذا النظرٌ في حكم الإقامة في بلاد الكفار وشروطها وضوابطهاء وهذه المسألة مشروحة في كتب التفسير وشروح السنة والفقه» وفيما كتبه العلماء والباحثون المعاصرون من فتاوى وأبحاث ودراسات مفردة» ولم أتطرق إليها هنا لأنْ مقصود بحثي هو تجلية الحكم الفقهي لواقع موجود قائم» وليس بيان حكم وجوده.
عدد الصفحات ٤٠0 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة و1 يه من الأدي عا لم دعن بطم به د عياء ابو طالب . فخرج وقول اللدكلة إلى الطاففيه تعمل اللصيدة ة من ثقيفيء والمّنَعَةَ بهم من قومه. ورجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من الله عرَّ وجل لكنّهم لم يستجيبوا لدعوته» بل آذوه وأغروا به سفهاءهم وعبيدّهم يسولة ويصيحون به. فرجع رسول الله 2 ولم يُمِكِنهُ أن يدخل مكّة حنَّى دخل في جوار المُظهِم بن عَدِيَ7". دخول صدّيق الأمة رضي النه عنه في أمان مشركِ: وكذلك دخل في جوار المشركين بمكّة جماعةٌ من السّابقين الأوّلِين» فمنهم خير هذه الأمة بعد نبيّها : أبو بكر الصَّديق رضي الله عنه. قالت عائشة رضي الله عنها: لما ابتلي المسلمون» خرج أبو بكر مهاجرًا قِبَلَ الحبشة» حلَّى إذا بلغ بَرْكَ الغِمَادٍ لقيه ابن الدَّغِنَةِ وهو سيد القارّة''؟ _. فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي.ء فأنا أريد أن أسيح في الأرضء فأعبَدَ ربّيَ. قال ابن الدغنة: إِنْ مثلك لا يَخْرج» ولا يُخْرج» فإنّك تَكْسِبُ المعدوم. وتصِل الرَّحمّء وتحفل الكل) وتَقْرِي الضيت» على نوائب الحقٌّء وأنا لك جارٌء فارجع فاعبد ربّك ببلادك. 0 الدغنة. فرجع مع أبي بكرء فطاف في أشراف كفار قريش» فقال لهم: إن أبا بكر لا يَخْرُجٌ مثلهء ولا يُخْرَجُ» أَنْخْرِجُونَ رجلا يكسب المعدوم؛ 0 الرحم؛ ويحمل الكل ويّقري الضيفء ويعين علّى نوائب الحقّ؟! فأنفذث فريس جواز ابن الدغنة + وأمتوا آنا بكر وقاألوا لأنن الدفنة: مز أنا نكر فليعيد ربّه في داره» فليصلٌ وليقرأ ما شاءء ولا يؤذينا بذلك» ولا يستعلن به»ء فإنا قد )١( «السيرة النبوية» لابن هشام »)519/١( وسيأتي ذكر قصة أبي طالب والمطعم بن عدي بتمامها مع التخريج في آخر هذا الكتاب. (0) القارة : قبيلة موصوفة بجودة الرمي . ٠ وهم : : بنو الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضرء سمُّوا بذلك لأنهم في بعض حربهم لبني بكر صفوا في قارة» وقال ابن دريد: القارة أكمة سوداء فيها حجارة. «عمدة القاري» للعَيّنيٌ (؟74/1١).
عدد الصفحات ٤١الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي 4] خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا! قال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر. فطفق أبو بكر يعد ربّه في داره» ولا يستعلنٌ بالصلاة ولا القراءة في غير داره» ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدًا بفناء داره» وبَرّرّهِ فكان يصلَّي فيه» ويقرأ القرآن» فيتقصّف عليه نساءٌ المشركين وأبناؤهم. يَعْجَبون وينظرون إليه» وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن» فأفْرّعَ ذلك أشراف قريش من المشركين» فأرسلوا إلى ابن الدّغِنة فَقدِمَ عليهم. نقاثوا له إنا كا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربّه في داره وإِنَّه جاوز ذلك» فابتنى مسجدًا بفناء داره» وأعلن الصلاة والقراةة رمو فسا انرشن اناما وكين وتان فا انان عست أنه سمو مان أذ يعبد ربّه في داره فعل» وإن أبَى إِلّا أن يعلن ذلك فسّلْهُ أن يرد إليك ذمّتك» فإنا كرهنا أن نُخْفِرَكَء ولسنا مقرّين لأبي بكر الاسْتعلانَ. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكرء فقال: قد علمتٌ الذي عقدثٌ لك عليه» فإمًّا أن تقتصر على لاقني زرط انق لك نوكي وادي ل اعون راسج ار إلى احفر ني رجل عقدثُ له. قال أبو بكر: إِنّي أردُ إليك جواركٌ» وأرضّى بجوار اله20 . )00( أخرجه أحمد في «المسند) (2)55577:194/5 والبخاري في «الصحيح» (/779 و9905), وابن خزيمة في «الصحيح) (560) وابن حبان في «الصحيح) الا و0454ة). قال المهنّبٌ بن أبي صُفرة الأزديٌ (ت: 470/ )1١44 رحمه الله: «هذا الجوار كان معروقًا بين العرب» وكان وجوه العرب يجيرون من لجأ إليهم واستجار بهم» وقد أجار أبو طالب النبيَ عليه السلام» ولا يكون الجوار إلا من الظلم والعداء»ء ففي هذا من الفقه: أنه إذا خشي المؤمن على نفسه من ظالم؛ أنه مباح له» وجائز؛ أن يستجير بمن يمنعه ويحميه من الظلم» وإن كان مجيره كافرًاء إن أراد الأخذ بالرخصة» وإن أراد الأخذ بالشدة على نفسه؛ فله ذلك» كما ردً أبو بكر الصديق على ابن الدغنة جواره؛ ورضي بجوار الله وجوار رسوله عليه السلام» وأبو بكر يومئذ من المستضعفين» فآثر الصبر على ما يناله من أذى المشركين محتسبًا على الله» وواثقًا به» فوقَّى الله له ما وثق به فيه» ولم يئله مكروه؛ حتى أذن الله لنبيه في الهجرة -
عدد الصفحات ٤٢5 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة دخولٌ جماعة من السّابقين الأوّلين رضي الله عنهم في أمان قوم مشركين: ومنهم : جماعة من الصحابة الذين رجعوا من الحبشة عندما بلغهم إسلام أهل مكة. قالابن إسحاق وخعينة ا «وبلغ أصحابّ رسول الله َي الذين خرجوا إلى أرض الحبشة إسلام أهل مكة, فأقبلوا لما بلغهم من ذلك» حتى إذا دنوا من مكة بلغهم أن ما كانوا تحدّثوا به من إسلام أهل مكة كان باطلاء فلم يدخل منهم أحدٌ إِلّا بجوارٍ أو مستخفيًا . فكان من دخل منهم بجوارٍ فيمن سَمّيَ لنا -: عثمان بن مظعون بن حبيب الجَمَّحٌ» دخل بجوار من الوليد بن المغيرة 0 بو سلمة ابن عبدٍ الأسد بن هلال بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم» دخل بجوارٍ من أبي طالب ابن عبد المطلب» وتان كال آم أ نكا عرد لم00 السّايقون الأولون رضي انه عتهم., واللجوء الجماعيٌ إلى دولة عادلة: إن الا كانه لجاب عرعا. وتعر لفون أى لفكي الالخاض 'ثن مان شخضن أشر وذلك لما لذلك الخحصضن من متزلة ونفوذ فى مجشمعة لأسبات أ سو بي سلمة: برة - فخرج أبو بكر معهء ونجاهم الله تعالى من كيد أعدائهما حتى بلغ مراده تعالى من إظهار النبوة وإعلاء الدين؛ وكان لأبي بكر في ذلك من الفضل والسبق في نصرة نبيّه رودل قتع اناري للضها لي محمنة سه ولاج ل مجان د زو كان القرطبئنٌ (ت: )1١517/149 في «شرح صحيح البخاري» (870/5). )١( محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني (ت: :)7278/15١ محدّث حافظ» من أقدم مؤرخي الإسلام» من أهل المدينة» سكن بغداد فمات فيهاء له: «السيرة النبوية» علي ابن هشام . مترجم في «سير أعلام النبلاء» 0/ 16:7). (؟) «السيرة النبوية» لابن هشام .07515/1١(
عدد الصفحات ٤٣الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي | *:) طْبَقِيَّةٍ أو اجتِماعِيَةٍء وهذا هو «الجوار» الذي كان من الأعراف الجاهلية المصانة. وكان موافقًا لشرع الله تعالى» فأقرّه الإسلامء وجعله ملزمًا ديانة . أما الهجرة إلى الحبشة فهو مثالٌ آخرٌء أكثر أهميةً وأثرّاء وأشبه بنظام (اللجوء السيامق؟ أو «الإنساني» الذي جَعلت له الدول الكبرى في العصر الحنيف ترافك وجو فدط ا الجميخ الذولج ولاك دمن مسا السقارة الغربيّة ومن الرأفة والرحمة التي جعلها الله تعالى في قلوب أهلها » كما قال تغالى : ##وَفَفَيَنًا بعسى ابن مَرَيَمَ وَءَابَيَهُ لجل وَحَتلنا فى فلو أ ا 1 و د نيصر جه م رَأَفَهَ وَيَحمَهَّ» [الحديد: /71]. إنَّ إيواء المظلوم» وإغاثة الملهوف» ورحمة الضعيف؛ مما ترشد إليه الفطر السليمة» والنفوس الشريفة» وإن كانت في وثنيّة العرب» أو نصرانيّة التقيقة كد عناء الدين الصّحبح بإتمام 5 المعاني النبيلة» والتأكيد عليهاء ونقلها مق عتارسات الجتماعية تقد بها الوجاعة أو الشهرة أو العناة التناجنء إلى عبادةٍ خالصة لله تعالى»: يقصد بها وجه الله تعالى والفوز بالجنات الخالدة والسعادة الأبدية. سياق قصة الهجرة إلى الحيشة: فلنذكر قصّة الهجرة إلى الحبشة» ثم نستلخص منها بعض الفوائد والعبر: قال ابن إسحاق رحمه الله ل عد واستكبارهم عنها. وعداوتهم لها ب لم ليع عدوا على فق ألم واتيع ل ل ا ل ا يحبسوتهم» ويعذّبونهم بالصّرب والجوع والعَطش» وبِرَمْضَاءِ مكة إذا اشتةً الحرّء من اسَتَضْعَفُوا منهم؛ ؛ يفتنونهم عن دينهم ٠ فمنهم من يُفتن من شدَّة البلاء الذي يصيبه» ونم عق بعلي ليف ويَعصمه الله منهم. .. فخرج عند ذلك المسلمول م3 أصحات. وسيول اش كلة إل أرفن النشة مخافة الفننة » وقرارًا
عدد الصفحات ٤٤4 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة 9 الل إلى الله بدينهم ؛ فكانت أول هجرة ة كانت في الإسلام وهذه الهجرة الأولى إلى الحبشة كانت في شهر رجب من سنة خمس من البعثة النبويّة» وكان المهاجرون عشرةً من الرجالء وأربع لو أشهرهم : عثمان بن عفان رضي الله عنه» معه امرأته لودل اندها عاك وك ورضي عنهاء والزَّبِيرٌ بن العرَّام؛ ومُصعب بن عُمّيرء وعبد الرحمن بن عوف» وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي معه امرأته: أمّ سلمة» وعثمان بن مظعون رضي الله عنهم أجمعين'(". ولم يطل مكثهم في الحبشة» إذ بلغتهم الأخبار بأنَّ أهل مكة قد أسلمواء فرجعوا في شوال من السئة نفسهاء فلمًا اقتربوا من مكّةء علموا بعدم صحّة ما بلغهم» فمنهم من رجع إلى الحبشة» ومنهم من دخل مكة مستخفيًا أو في جوار رجل من قريش - كما سلف ذكره -. واستمرت قريشٌ في عدائها للدعوة» واشتدَّت في إيذائها للمؤمنين» فأمر الرشول عله ايعان السعفعفت» بالبيجرة سجذةا ع فكانت الهتهر» الثائية إلى التحيكة: .وكان العدة كيرا + ودين على كماتيى رعذ وإتحلاق عش ان وان اورفك قرينض ختطونوة هذا الأمرة :وارستلت الى اللحيكنة وفدا لامتعرداد اللاجئين إليها . حويخ آم سلمة رضي الله عنها في هجر الحدفة: لقد حفظت لنا أَمٌّ المؤمنين مزالو ساي ع ضعي قي لحيل فأجادت وأفادت رضي الله عنها . والءع (1) «السيرة النبوية» لابن هشام (١1//ا١” و51"). (0) انظر: «السيرة النبوية» لابن هشام /١( 5”"ا, و7355). ) انظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد .)١57/1١( (:) هي أمّ المؤمنين هند بنت أبي أمية القرشيّة المخزوميّة» هاجرت مع زوجها أبي سلمة إلى الحبشة الهجرةً الأولى» ورجعا إلى مكة» ثم هاجرا إلى الحبشة الهجرةً الثانية» -
عدد الصفحات ٤٥الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي 7ه ] قالث آم صلمة : الما :قناقت علينا دك ):رارةى أصيطات 'رسول ال علة وكقلؤاء وتأولانا يُصيبهم مِنّ مِنَ البلاء والفتنة في دينهمء وأنَّ رسول الله ككل لا يستطيع دفع ذلك عنهمء وكان رسول الله مَك في مِنَعَةٍ مِن قَوْمِهء ومِنْ عمّهء لا يصل إليه شيء مِمَّا يَكْرَهُ مِمَّا ينال أصحابّهء فقال لهم رسول الله يل : «إنّ بأَرْض الحبَّمَةٍ مَلِكَا لا يُظْلَمُ أَحَدٌ عنده. فَالْحَقُوا ببلاده. حنَّى يجِعَل الله لكم فرّجًا ومخرّجًا مِمّا أنتم فيه». فحَرّجنا إليها أَرْسالَّا20. حنَّى اجِتَمَعْنا بها]» َلَمّا نرَلّنا أرضّ الحبشة جاورنا بها خيرٌ جار : النجاهت9» ينا على دينناء [ولم نَخشنَ منه ظَلمًا]ء وعبَّذنا الله لا نُؤْدَىء ولا نسمع شيئًا نكرّهُةء فلمًا بِلَمَ ذلك قريشّاء انْتَمَرُوا أنْ يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلَيّن جَلْدَيْن0"» وأن يُهْدُوا - ثم رجعا إلى مكّةء وآذثٌ قريشٌ نُ أبا سلمة» الا سد باس مهم هاجر إلى المدينة قبل بيعة أصحاب العقبة بسنقٍ» ولحقث به أمّ سلمة بعد أَيَّام. و أيعناةة عونا منووعرن أخرن ل ا ومات» فتزوَّج رسول الله كَلِةِ أمّ سلمة سنة أربع من الهجرة» وعاشت بعده حتى ترجكدضي ا حوب على رمت لنت خن عنو نام السيبيق: وكان لها من الأولاد من أب بى سلمة: مر سل وزينتٌ» ودر وكانت آخر أمهات المؤمنين وفامٌ رفك اسعن: احقيي يُراجع في ترجمتها : ابن سعد: «الطبقات الكبرى» (7/ 27179 و87/8)» والمزَّي: «تهذيب الكمال»(07441:11/550). والذهبيٌ: «سير أعلامالنبلاء» .)202:0١/( وابن حجر: «الإصابة فى تمييز الصحاية) »580١:1١”١/5( و1/:٠::56١؟١١). ْ (1) الأرسال: جمع رَسَّلء وهي الأفواجُ» والفِرَقٌ المتقطعة التي يتبع بعضها بعضًا. «النهاية في غريب الحديث والأثر» (مادة: رسل). (0) التجاشيئٌ: هو لقب ملك الحبشة؛» واسمه اك ين اك وهو الذي آوى المهاجرين إليه؛ وأسلم على أيديهم» كما سيأتي في آخر هذا المبحث. (0) أي: قويّين شديدّين.
عدد الصفحات ٤٦553 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة للنجاشيّ هدايا مما يُسْتَظْرَ7" من متاع مكّة وكان مِن أَعْجَب ما يأتِيه منها إليه اق فِجَمَعُوا له أَدَمّا كثيرّاء ولم يتركوا مِن بطارقته بظريمًا(" إِلّا أهدوا له هنر كم بعكوا بذلك مع عيد الل بن أبىزبيعة بن المغيرة المخرومئ وعهرو بن العاص بن وائل السهميّ» وأَمَرُوهُما أَمْرَهُمء وقالوا لهما : ادفعًا إلى كل بظريقٍ هدي قبل أن تُكلّموا النجاشيّ فيهم: ف دجوا لعجاف دايا فم شل أن يَسَلِمَهُم إل قبل أن يُكلّمَهم . قالت 0 ال ا دي لم هالا لكل بطري متهم إل قد ا إلى َل اماد نا ْم سفها؟. فارقوا دين قومهمء ولم يدخلوا في دينكم. وجاؤُوا بدين مُبتَدَعِ لا نعرفةُ نحن ولا انمه وقد بَعَثْنَا إلى المَلِك فيهم أشرافٌ قومهم. لنردّهم إليهم» » فإذا كلمنا المَلِكٌ فيهم ؛ فأَشِيرُوا عليه بِأَنْ يُسلِمَهم إليناء ولا يُكلّمَهمء فإِنَّ قومّهم أعلّى ار وأعلمٌ بما عابُوا عليهم . فقالوا لهما: نعم. َم إنّهما قرَّبَا هداياهم إلى النجاشيٌ فقبلها منهماء ول تاه فقالا له: كينا الجلك 1 رت قوضعا إلى ملك مثا علهان مقياة) فارقوا دِينَ قومهم. ا 10 قم تيد )١( الْأَدمُ: جمع أديم» وهو الجلد المدبوغ. أو الأحمر منه. البظريق : هو الحاذق بالحرب وأمورها بلغة الروم» ويكون من خواصٌ الدولة. «لسان العرب» (مادة: بطرق). (8) حصب : إذا خرج من دين إلى دين» والمراد هاهنا : الخروج مطلقًاء أو من الدين» واإلى» متعلقة بمقدّرء أي : متوجهين إلى بلد الملك». قاله السّنديُ في «حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل» (1/ :)4117:71١ ومنه نقلتٌ أكثر التعليقات على هذا الحديث. )2( أي: نظرًا. أي : نظرهم يكفي عن نظركم .
عدد الصفحات ٤٧الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي |57 ) 5 7 7 ب 0 ا مهش ولم يدخلوا في دينك» وجاؤوا بدين مبتَدَع» اي د وقد يعثنا رد إليك فيهم أشرافٌ قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم. لتَرَدَهُم إليهم. فَهُمْ أعلى بهم عيئّاء وأعلَمُ بما عابوا عليهم وعاتُوهُم فيه. قالت: ولم يكن شية أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص هن أن يسع النجاشئٌ كلامّهم» فقالت بَطَارقَتُه حولّه: صَدَّقوا أيّها الملك! قَوْمُهم أغلى بهم غيكاء وأعلم يما غابوا عليهم» فأشلتهم البهماء فليَرْدَاهم إلى د إليهماء كار" 0 واي د ييواي» حّى أَدْعوهم فأسألهم ماايقول هذان في أمرهم » فإن كانوا كما يقولان؛ أَسْلَمْتْهم إليهماء وردَدْتّهم إلى قومهم. وإِنْ كانوا على غير ذلك ؛ مِتَعْتّهم منهماء وأَحسّنْتٌ جوارهم, ما جاوَرُوني. قالتٌ : أرسل إلى أصححاب رسول اش كيه تدعام فلما جاءهم رسوله اجتَمَعُواء نُمّ قال بعضهم لبعض: ما تقولونَ للرّجُل إذا جِنْمُوه؟ قالوا: نقول 010 قال السّنديٌ: «كلمةٌ: «لا» للنفي» أي : ليس الأمر كما ذكرتم» و(ها» حرف تنبيه» و«أيم الله» للقسمء و«إذن» بمعنى : إذا جاؤوا بلادي» ودخلوا فيها». وفي سير ابن إسحاق)»: (لا2 ؛ لَعَمرٌ الله لا أردهم عليهم حنَّى . . 00 قال السّنديٌ: «ولا لصوي واي 0 000١ ل «ولا أكادٌ: بضم بضم الهمزة» فعل مبنيٌ للمجهولء أي : ولا يكيدني أحدء ففي «لسان العرب» (مادة لكين «يقولون إذا حمل أَحَدُّهُمْ على ما يَكرة: لا والله ولا كَيْدَا ولا هَمَّا. يريد: لا أكاد ولا أَمَمٌ. وضبط الفعلان فيه بوزن المبني للمجهول» وهذا هو الصواب عندي» خلافًا لضبطهما في «القاموس المحيط». والمراد أنه يقول: إنه لا يُسْلِمُهم أبدّاء ولا يهمّه من ذلك شيٌ» ولا يخشى أن يلقى فيه كيدًا. وهذا استعمال نادرٌ» لم أجد مثله في غير هذا الموضع».
عدد الصفحات ٤٨53 الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة -والله! ما عَلِمْناء وما أمرتا يه نبيّنا يل كائنٌ ف ذلك ما هو كات . فلما جَاؤُوُ وقد دعا النجاشيٌ أساقمته( اوالق وازمتا جني طولة يدبا لوب قال ما هذا الدّين الذي فارَفُكُم فيه قومّكم» ولم تدخلوا في ديني» ولا في دين أحدٍ من هذه الأمَم؟ قالث كان للق كمه ع د أبي طالبء فقال له أي المنك 1 كا قوم أهل املد الخ امه اواك الوم ونأتِي الفواحشَ» ونقطلع الأرحامً» ونسيءٌ الجوار» يأكُلٌ القويٌ منّا الصَّعيفَء فكُنًا على ذلك حنَّى بعث الله إلينا رسولًا منّاء نَعْرِفُ نسَبّه وصِدْقَهء وأماتته. وعَفَائَه فدَعَانا إلى الله لنوحده وتعبده» وتَخْلّع ما كنا وأمَرَنَا بصدق الحديث, وأداءٍ الأمانة» وصلة الرَّحِمء وححسّن الجوارء والكفٌ عن المحارم والدّماء» ونهانا عن الفواحش» وقول الزُورء وأكل مال اليتيم» وكَذْفٍ الْمُخْصَنَةٍ. َّ معو نَعْبْدٌ نحن وآباوّنا مِن دونه من الحجارة والأوثان. امون أن موق السو قت وال مسو يم فيا ا ناما لماكل كا وَالَصّيام -.قالك: فعَدّد عليه أمورٌ الإسلام ا واتّبعناه على وااسام يد العا الول فلم تُشركُ به شيئًاء وحرّمْنا ما حرم عليناء وأَخْللنا ما أغل لناء فَعَدَا علينا قومناء را وقْتئُونا عن دينناء دروكا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله واتتمي مكنا متكي م الفائظه فلمًا قهّرُونا ولالكوقاءن قرا قيعا: روعا نينتا وميزه دعا خرهنا ال ادقع اوناك على مَنْ سواك» ورَغِيْنَا في جواركٌ» ورَجَْنا أن لا نُظْلّم عندك أيّها الملكُ! قالتُ: فقال له النجاشئّ : هل معك مِمَّا جاء به عن الله من شيء؟ قالتُ : فقال له جعفرٌ: نعم. فقال له النجاشييٌ : فافْرَأه عليّ. فقرأ عليه صَدْرًا من () جمع «الأسقّف». وهو العالم والرئيس من غَلِمَاء التضاوف: لبان الغرت؟ (مادة؛ سقف).
عدد الصفحات ٤٩الدخول في أمان غير المسلمين وآثاره في الفقه الإسلامي | ه: | #حبيعسصٌ2724. قالتُ كيل -ؤالله!ت التجاشي حتّى خضل لحبتة وبَكت أسَاقِفَتُه حنَّى أخْضَّلُوا مصاحِنَهُم خين سَمِعُوا ما ثلا عليهم. َم قال إن النجاشيٌ : : إن هذا والله! - والذي جاء به مُوسَى ليَخْرَحٌ من مِشْكاةٍ واحدةٍء انْطلِقَاء فوالله لا أُسِلِمُهم إليكم أبدّاء ولا أكادُ 9 . قالك أ شلدة : فلمًا خرجًا من عنده, الس عرو العا و ا غدًا عَيْبَهم عنده» ثم أستَأصِل به تحضراعهم' “أ اقالك: فقال له عبد انين أبي رَبيعة وكان أتقّى الرّجلين فينا -: لا تفعلء فإنْ لهم أرحامّاء وإن كانوا بها وار اقان دراط لأس م شرن أذ عم ل قالت: ثم عَذَا عليه العَدَّ فقال له: أيّها الملك! إِنَّهُم يقولونَ في عيسى ابن مريم قولّا عظيماء فَأَرسِلْ إليهم فاسْألهم عمًا يقولون فيه. قالت: فَأَرِسَلَ إليهم يسألّهم عنه قالتُ: ولم ينْزِلْ بنَا مثله فاجتمّعَ القومٌ فقال بعضهم لبعض : واد االتوارة واد إزاابالكم عند لالز بالقول والله! فيه ما قَالَ الله وما جاء به نبيّناء كائنًا في ذلك ما هو كائنٌ . فلمًّا دخلوا عليه قالَ لهم : ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ فقال له جعفرٌ بن أبي طالب : نقول فيه الذي جاء به نبيّنا : هوعبدٌ الله ورسوله ورُوحٌه وكلِمّته ألقاها إلى مَرْيَمَ العَذْراءِ البَتُولٍ. للك وهي سورة مريم 2»)١9( وفي أولها قصّة مريم وولادة المسيح عليهما السلامء الآيات: .)5١٠8-١( 000 أي ل (*) وفي «سيرة ابن إسحاق»: «قال هذا الس ليخرجٌ من المشكاة 5 التي جاء بها موسىء, انطلقوا راشدينّ» لا والله لا أردُهم عليكمء ولا أتقمك غينًاة.“وكدلك هو في أكثر المصادرء فما وقع في بعضها من ذكر "عي » مكان «موسى) مرجوحٌ . قال السّنديٌ رحمه الله : «لم يقل: عيسى » مع أنه نبيّهم ؛ لما فيه من خلاف اليهودء بخللاف موسى» فلم يختلف أحد من الطوائف المعلومة في نبوّته». (:) «أستأصل» أي ع دنا لاضن «خضراءهم)» أي : جماعتهم .
عدد الصفحات ٥٠الفصل الأول: مقدمة في عقد الأمان/ جواز الدخول في أمان الكفَار للحاجة قالت : فضربٌ التَّجاشيُ يده إلى الأرفن تعد قا وداه ثم قال: ما عَذَا عيسى ابن مريم ما قُلْتَ هذا ار فتناحَرّث(' بطارِقَتُه حوله حين قالَ ما قال فقال: 0 الوا م ول 0 2 م 8خ م 0 هداياهما » فلا حاجة لنا بها ٠ فوالله ما أَحََدَ الله مني الرّشوةً حين رد علي مُلَكِيَ ؛ فأخل ارسيو فيد وما أطاع النَّاسَ فِيَ فأَطِحَهُم فيه . قالث: فخَرَجًا مِن عنده مقبُوحَيّنء مردودًا عليهما ما جاءًا به» وأقمنا عنده بخيرٍ دارٍء مع خيرٍ جار'"ا . من «نَخَر): إذا مدَّ الصوت في خياشيمه )١( (؟) عند ابن إسحاق وابن هشام وغيرهما في الموضعين : «شيوم» بالشين . وقال السّندي: ضبط بضمٌ سين مهملة» وبضمٌ مثناة تحتية. (0) وفي رواية ابن راهويه: «قالت أم سلمة: فجعلنا نتعرّض لعمرو بن العاص وصاحبه أن يسبّانا؛ فيغرّمهماء فخرجا خائبين» . وممّا يحسن ذكره هنا أنَّ هذين الرجلين أسلما بعد فأمّا عمرُو بن العاص فإنّه لما رأى ازدياد قوة المسلمين وظهور أمرهم, ا ل و وفنا أنه نقذ بت اساي اط مركن تعرس تافر بأن يُسلمّء فأسلمَ عمرو على يده ورجع إلى مكة» وهاجر إلى رسول الله كل مسلا في أوائل سئة تمان من الهجرة (579م) قبل فتح مكة. وحسّنَ إسلامّهء وقرَّبّه رسول الله كلو وشهد له بالإيمان والصلاح» وكان من كبار الصحابة وعظمائهم» وكان أمير جيش المسلمين في فتح مصرء وسكنهاء ومات بها سنة (57/ 574) رضي الله عنه. الا عا ا ريد نارم قله الو مك وين ادلي وولاه رسول الله عَةٍ الجَنَّدَ - بلد باليمن بين عَدَنَ وتغز ومخاليفهاء فبقي فيها إلى أيَّام فتنة الخروج على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنهء فجاء لينصره» فوقع عن راحلته» » فمات بقرب مكةء سنة (507/725) رضي الله عنه . يُراجع ترجمتهما في : «تهذيب الكمال» 2»597/١5( و77/ 2078 و«”تاريخ الإسلام» (؟ كدي وه5:).
عدد الصفحات ٥١