28 )جزء تباركرحلة تدبر ( 28 ● كل من أراد أن يكتب حظه من التاريخ فعليه بقرع أبواب العلم، وفتح نوافذه فإنه وهذا القسم به في بداية السورة إشارة إلى ذلك الأثر رأس الأمر وأوله وآخره، .﴾ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴿ الذي يحدثه في مساحات الواقع الذي يكون فيه ● كل المؤثرين في الواقع هم جزء من ميراث العلم، وهو وسليتهم الأولى وقل أن ترى مثيراً في مفاهيمه صناعة الواقع البهيج في أنفسهم وواقعهم، ﮉﮊ ﮋ ﴿ وأفكاره وتصوراته إلا وهو على علاقة كبيرة بهذا المعنى الكبير ﴾.ﮌ ﮍ ﮎ ● العلم هو الكفيل ببناء حضارة الأمم، وكتابة تاريخها، وهو السد المنيع أمام ﴾ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﴿ ثورات الشبه، وعوائق الطريق ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭑ ﭒ ﭓ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﰤ ﰥ ﰦ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ
عدد الصفحات ٢٨29 )جزء تباركرحلة تدبر ( 29 ● أثمن قلم ذاك الذي يبني فضيلة، ويوسّع في بناء القيم، وأشقى قلم ذاك الذي .﴾ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴿ يحارب الحق، ويبني للباطل جدراً في مساحات الأمة ● رغم اعتراف قريش عن بكرة أبيهاما أكثر ما يبني الباطل من جُدر الوهم! ، وأمانته، وصدقه إلا أنهم ألبسوه جداراً بكمال عقل الرسول من وهم الحقيقة ووصفوه بالجنون خوفاً من أن تبسط الحقيقة واقعها في ﴾ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴿الأرض ● إشاعة الأوهام في الواقع، وتكثير صورها، وإقناع الأمة بها جزء من الحرب ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴿ التي يخوضها الأعداء في مواجهة مباهج الوحي وحقائقه ﴾.ﮓ ﮔ ● فرق بين تسلية ﴾ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴿الجزاء على قدر العناء! محددة بزمن تنتهي بنهايته، وتسلية مفتوحة الأجل. وإنما ينال الإنسان حظه على قدر عنائه. ● في ﴾ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴿الكبار فقط يحسنون مواجهة التحديات مواجهة تهم الجنون، والاستصغار! حين يستعلي الإنسان بمنهجه لا يبالى بصور الكيد والكبر التي يصنعها الباطل في الطريق. ● الثبات على الحق في مواجهة كيد الباطل، والصبر على طول الطريق، وإعراض ، ومواجهة ذلك بالأخلاق العظيمة المعرضين، وتزييف الحقائق انتصار انتصار أكبر من الأول في معناه وأثمن منه في حقيقته وأجدر منه على البقاء. ● مهما بلغت أرباح الدعوة في واقع لن تلقى ترحيباً كافياً، وسيظل الباطل ترى هذه الصورة في زمن غاصاً بها، باحثاً عن فُرَجِها، مثيراً للشبه حولها،
عدد الصفحات ٢٩30 )جزء تباركرحلة تدبر ( 30 فما بالك بغيره من العصورالنبي ● ليست كلمة تردد، أو﴾ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴿القدوات تصنع الفوارق! شعاراً يرفع، وإنما واقع عملي تطبيقي تأخذ القدوة فيه مداها. ولن يأخذ هذا بوضوح. المعنى حقه حتى تُقرأ سيرته ● الأخلاق جزء كبير من مباهج الإنسان في الحياة، وكلما زاد خلق إنسان ارتفع وحرف الجر ( على) في قوله عن سفاسف واقعه، واستطاع أن يناهض باطله، تفيد الاستعلاء، والقدرة على مواجهة ﴾ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴿تعالى العوارض في شموخ. ● إذا أردت أن تلحق بركاب الكبار، وتمضي في طريق العز والشرف، وتأتي ﮛ ﮜ ﮝ ﴿بكثير من أمانيك فتجمّل بالأخلاق تنل حظوظك في الدارين ﴾ﮞ ﮟ ● ولولا هذه المكانةمن فتح له في الأخلاق باب فليلزمه فقد يدرك به الجنان! ﮛ ﮜ ﴿ بها الكبرى للأخلاق لما كان هذ الثناء العاطر لنبيه ﴾ﮝ ﮞ ﮟ ● ﮠ ﮡ ﮢ﴿ للحقائق أمد تنكشف فيه وإن طال زمان ذلك الأمد ﴾ﮣ ﮤ ﮥ ● ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴿ الصبر والأمل موردان عذبان لبلوغ النهايات .﴾ﮤ ﮥ ● لا يمكن للباطل أن يهادن الحق الذي تحمله ولو كان يحمل له مباهج الدارين
عدد الصفحات ٣٠31 )جزء تباركرحلة تدبر ( 31 إن طاعتك لهم لا تصنع﴾ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴿ جديداً للدعوة، وإنما تزيدها رهقاً وخسارة في عرض الطريق. ● قطع لرجاء الطامعين﴾ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴿ إن الباطل لا يمكن من أصحاب الحق في تقريب المسافة بينهم وبين الباطل. أن يأتي إلى منتصف الطريق إلا بعد أن يأخذ في المقابل ذات المساحة أو أكثر. ● ﴾ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴿تخاصم هذه الآية وتذكرهم أن الحق أكرم وأرفع من أن يتسوّل أدعياء التقريب بين الأديان، الباطل أو يسترضي أصحابه للوفاق على مساحات جديدة من الواقع. ● أكثر ما يؤلم الأعداء إعلان الحق، والصدع به، والسعي في تعميم مفاهيمه ما ألو داهنت معهم في طريق أو لاينتهم في موضوع أكثر ما تأكل قلوبهم الأماني ﴾ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴿ ● تليين الحقائق، وتشوهات المفاهيم، وضعف التصورات من أعظم المقاصد ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴿التي يسعى الباطل إلى توسيع مساحاتها . ﴾ﯚ ﯛ ● التنازل عن بعض الحق أمام الباطل خسارتان في آن واحد، خسارة انحسار بعض مفاهيم الحق، وخسارة أخرى في تمدد الباطل على حساب ذلك . ﴾ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴿ الانحسار ● كلما صلب الحق في الطريق، وعلا صوته، وامتدت مساحته رضي الباطل وهذا ﴾ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴿بأقل الحلول
عدد الصفحات ٣١32 )جزء تباركرحلة تدبر ( 32 الود، والرجاء، والتمني نتيجة هذا الشموخ، وفي المقابل كلما ضعف صوت الحق، وانحسر واقعه علا صوت الباطل، وامتدت أمانيه، وكم من موقف في واقع اليوم يعرض الحق متسولاً أمام استعلاء الباطل، والله المستعان! ● رغم كل حظوظ الهداية الظاهرية وآثارها العاجلة على صاحبها إلا أن ما وقر ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴿منها في قلب صاحبها هو المعنى الكبير لأحداثها ﴾ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ● دعوة أ ﴾ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴿ ننشغل بالحكم على الآخرين، أو تصنيفهم فإن ذلك لله تعالى وحده وليس من شأننا في قليل أو كثير. ● ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ﴿ فر من هؤلاء فرارك من أسد ضار، أو مجذوم مريض ﴾ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ فإن القربان منهم فساد لدينك وخلقك. ● كما أن الأخلاق الحسنة تدفع بصاحبها إلى منازل الشرفاء كذلك الأخلاق ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴿ السيئة تهبط بهم إلى درك السافلين والأشقياء ﴾ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ● ﯜ ﯝ﴿إذا فُقدت الثقة احتاج صاحبها إلى أعوان لجمع شتاتها من جديد لم يعد هذا يلقى تصديقاً ممن حوله فعاد يكاثر كل ﴾ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ قول بيمين. ● إذا اعترى إنسان نقصاً ظاهراً حاول أن يستره بلفت أنظار الناس إلى عيوب وما يصنع الناقص بكمد روحه وهي ترى ﴾ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﴿الآخرين
عدد الصفحات ٣٢33 )جزء تباركرحلة تدبر ( 33 الفضائل تزورّ عنها في كل جانب ● لا حد لسقوط القيم والفضيلة في حياة صاحبها، وما تزال به حتى يمنع كل خير، ﯦ ﴿ ما شأنه وشأن السوءات لولا سوء التوفيق ويعتدي على كل فضيلة. ﴾ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ● ﯰ﴿أكثر الساقطين في وحل الخذلان هم المستكثرون من النعم والخيرات وهذا في النعم المكتسبة، فما بالك في النعم الذاتية من ﴾ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ الإمكانات والقدرات التي أودعها الله تعالى في كل إنسان ..! ● ﴾ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴿ صورة قبيحة للمرتدين على صاحب النعمة وواهبها بالخذلان، وما أكثرها في كم من مال، وموهبة، ومكانة، ومسؤولية كانت هبة من ربه مثل هذا الزمان! تعالى وما زال يكاثر بها في معاصيه. ● ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﴿النية السيئة كانت كفيلة بحرق جنان تملأ آفاق الأرض وهي كذلك كفيلة ﴾ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ بتبديد خيرات وموارد كثيرة من عوائد الإمكانات من حياة أصحابها. وما أنت آت على عد صور هذا الحرمان، وكم ممن يملك وقتاً فائضاً، وموهبة كبيرة ولم يتمكن من توظيفها في مشروع! وكم من نية سيئة كتبت على صاحبها الحرمان! ● ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ﴿ ما أكثر ما يأتي الحسد على خيراتنا، ويكتب عليها الزوال! ما دفعهم لصرمها قبل ﴾ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴿الفجر إلا دفعاً لطلاب الفضيلة منها عند الضحى!
عدد الصفحات ٣٣34 )جزء تباركرحلة تدبر ( 34 هذا في زرع مخضر في ساحة أرض، فما﴾ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ بالك بالحسد في نعمة علم، أو مشروع بر! واسوأتاه! ● ما أكثر الذين يعتقدون أن منعمنع حقوق النعم أوسع الطرق إلى ضياعها! الصدقة، والبخل بعلمهم، والضيق بجاههم وشفاعتهم تسمين لما عندهم وهي أوسع الطرق لشتاتها، وضعف بركتها، وضمور آثارها، ليتهم يعلمون ما في الإنفاق من خيرات! ● ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ﴿واشوقاه لصورة هذا المعنى لا حقيقته ما أحوج أصحاب المشاريع، وصنّاع الحياة، وحمّال الرايات ﴾ﭶ ﭷ ﭸ في الأمة إلى التنادي على مشاريعهم، والتعاون على إيراد الفضيلة مواردها. عارٌ يا روّاد الفضيلة أن يتنادى أصحاب الباطل في البكور على رذيلة، ولا تنهضون لإفشاء الفضائل وتوسيع مساحاتها في واقع الأرض مع كل بكور. ● مبادرة الفرص، واقتناصها، واستثمار لحظاتها منهج عند أهل الباطل في كل وإذا لم يبادر أصحاب الحق، وحمّال راياته لاقتناص كل فرصة، قضية، ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴿وملء كل ساحة بالعمل فإن الخسائر قد تكون مكلفة ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ .﴾ﮂ ﮃ ● الاعتراف بالنعم، والشكر عليها، ومد مساحتها وتوسيع دائرة تأثيرها هو ماذا يضير أهل الجنة لو أنهم دفعوا أعظم الطرق لدوامها في ساحات صاحبها. ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴿منها واجبها القليل، وتنعموا بباقيها الكثير! ﴾ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ
عدد الصفحات ٣٤35 )جزء تباركرحلة تدبر ( 35 ● ليست صورة ﴾ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴿ عارضة في زمن مضى فكم من طائف في الطريق على نعم لم تستوف حقها عند كثيرين ..! ياليتنا ندرك قبل الفوات! ● تعلموا يا قوم وافقهوا أن العطاء يوسّع النعم، ويمد في آثارها، ويزيد في قدرها وبركتها، مالكم ولنيران الحسد، وساحات البخل والشح.! ● وكم منكم من مشروع عانق فضاء أحلام صاحبه لحسن نية دون كبير عمل! مشروع بذل صاحبه فيه كل ما يملك لم يبرح شبراً لسوء نية ..! ما أكبر أثر النيات في النجاح والإخفاق ! ● إن للعالَم رباً يدبره! فلا تستثقل همومك، وتوسّع دوائر يأسك، وتزيد فإن الذي رصد نوايا أصحاب الجنة في سرادق الظلام مساحات قنوطك، وبعث لها جنداً في آخره قادر على أن يهبك من الفرج والفتح ما تسعد به في ﴾ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴿الدارين ● والشوق يبلغ ﴾ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴿لشدة شوقهم إلى بلوغ غاياتهم بصاحبه إلى الطريق قبل أوانه! مؤلم أن يجهد صاحب العاجلة في دفع نفسه لبلوغ أمانيه وتتقاصر همم أصحاب الحق والفضيلة عن بلوغ أمانيهم! ● ﮉ ﮊ ﮋ﴿في مرات كثيرة لا نفقه أثر المعصية إلا بعد أن نبلغ عمق الخطيئة يبدأ في طريق المخدرات ولا يسمع لأي واعظ حتى تفجؤه ﴾ﮌ ﮍ ﮎ سلاسل القيد، ويمضي في ساحات الظلم حتى يقف على نتائج الحرمان. كثيرون يمضون لا يتوقفون إلا عند بلوغ نهايات الخزي والذل والحرمان.
عدد الصفحات ٣٥36 )جزء تباركرحلة تدبر ( 36 ● ﴾ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴿لا ينفع إدراك الحقائق بعد الفوات لم يأت إقرارهم بالحرمان هنا حتى عاينوا النهايات! ومن فقه الحياة أن يجري الإنسان حساباً لمفاهيمه وأفكاره وتصوراته في الحياة قبل أن يجري حساباً لماله ومقدراته في البنوك. ● ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴿ من سمات المفرطين التلاوم بعد الفوات وما يصنع التلاوم بعد الفوات من شيء! وإنما تتضرّع ﴾ﮐ ﮑ ﮒ به النفوس لتخفيف ألمها، وتصبيرها على وطأة الخطايا التي وقعوا فيها. وهيهات! ● الحلول الجريئة والمواقف الشجاعة لا تقف بأصحابها عند التلاوم، وإنما أما التلاوم المجرد تدفع بهم إلى الاعتراف والتصحيح فور وقوع الخسارة، من لواحق العمل فذاك فن يحسنه كل إنسان. ● تبلغ الشهوات بأصحابها إلى درجة العمى! ما كان لهؤلاء أن يجتمعوا ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴿ويتفقوا، ويتآمروا لولا عمى الشهوات ﴾ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ● ما أعجب هذا الإنسان بالأمس يخطط، ويرتّب، ويستوعب كل الطرق ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴿لنكران حق الله تعالى ﮮ ﮯ ﮰ ﴿ واليوم بعد العجز والخسارة يتوجه إلى ربه من جديد ﴾ﮃ ﴾ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ● أياً كانت خطيئتك، وأثر معصيتك، وواقع ذنبك لا تنحن لظروفها وتستسلم لواقعها عد لحصان الأمل فاركبه، وتوجه لطريق الفأل فاسلكه فكم من فواتح
عدد الصفحات ٣٦37 )جزء تباركرحلة تدبر ( 37 ﴾ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴿ الخيرات بعد الحرمان ● إذا مات قريبك، أو خسرت شيئاً من مالك، أو لم تبلغ حلمك وأمنيتك فلذ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴿بربك سائلاً متضرعاً وكن على انتظار ﴾ﯘ ﯙ ● ثمة نفوس إذا خسرت، أو أخفقت حداها الأمل لتعويض تلك الآثار مرتين لم يطلبوا مثلها وإنما طلبوا ﴾ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴿ خيراً منها، وكذلك يصنع الأمل والفأل ! ● لا بد في كل أمة من عقلاء يحمونها آثار الغفلة، ويجنبونها عمى الشهوات ما أكثر عوائد هذا الأوسط على إخوته ﴾ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴿ لو أطاعوه! فكيف لو كانوا جماعة! وهذا المعنى يجري في كل أسرة، وإدارة، ومجتمع كما يجري في الأمة لا فرق. ● من ثقوب الأزمات تنفتح فواتح الخيرات! وكم من أزمة، ومشكلة، ومصيبة ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴿حلّت بصاحبها ثم أعادت توازنه من جديد . رأينا في الواقع من استقام حاله بعد حادث، ومن استفاق ﴾ﯗ ﯘ ﯙ لموقف، ومن أعاد ترتيب حياته لعارض، وكم من أزمة فتحت أبواباً من أمل! ● ادفع بنصيحتك حتى في ضائق الظروف، وضيق المساحات، وقلة المستجيبين تُعذر بها من ربك، وتقيم الحجة على واقعك، وتعيد المعرضين إلى حياض ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴿ الفضيلة ولو بعد حين ﴾ﮠ ﮡ
عدد الصفحات ٣٧38 )جزء تباركرحلة تدبر ( 38 ● لم تبن﴾ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﴿للشهوات طغيان يعمي عن كل فضيلة الحقائق لهم حتى زال أثر الطغيان. ● رسالة ألا نقع في ذات الأخطاء ﴾ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴿ وكل من ساءت نيته، وعزم على تفويت حقوق الله أو نكرر ذات التصرفات! تعالى من مظانها، وسعى في خلاف مراد الله تعالى جرت عليه السنن كما جرت على السابقين لا فرق. ● أياً كانت أخطاء الدنيا، وفوات حظوظها من تاريخ إنسان فهي فرصة للإفاقة وإذا كان ما يجري في الدنيا قاسياً لهذه الدرجة من الحرمان فما في من جديد، ﴾ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴿الآخرة أشد وأقسى ● لا يقصد علماً ظاهرياً فما أكثر من يحسنه ولم يصنع﴾ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴿ له واقعاً بهيجاً، وإنما العلم الشعوري علم البصيرة بعواقب الأمور ومآلات الأحداث. ● ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﴿الرجاء المفرط سوء ظن بالله تعالى وسراب الصحراء لم يرو عطشاً فضلاً أن يهدي ضالاً أو ﴾ﯳ ﯴ يصحح له الطريق. ● فرق بين رجاء على إثر عمل، ورجاء في ساحات تفريط! الأول مركب يحمل صاحبه على الحياء، ويدفع به إلى ساحات العمل، والآخر دثار لخطايا القعود . ﴾ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴿ ● تزوير الحقائق، وتشويه المفاهيم، وصناعة التصورات الخاطئة أسلوب ﴾ ﯬ ﯭ ﯮ ﴿يحسنه الشركاء في الباطل، وسوء الظن بالله تعالى
عدد الصفحات ٣٨39 )جزء تباركرحلة تدبر ( 39 ﴾ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ﴿فرع من تلك الشراكة في الشهوات ● ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ﴿ ما أكثر ما تعرض الفرص، وما أكثر ما تفوت كم من دعوة لقيها هؤلاء المعرضون في الطريق لم ﴾ﰣ ﰤ ﰥ ﰦ تلق رواجاً في حياتهم كانت مؤذنة لهم في النهاية بمثل هذه العواقب!. ● لو تخيّل المتخلّف عن الصلاة، والمضيّع لها هذا المشهد الذي سيجري ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﴿ عليه في ساحات القيامة لأفاق إن كان له قلب ﴾ﰣ ﰤ ﰥ ﰦ ● التخلّف عن الصلاة مؤذن بأسوأ حالات الفشل والإخفاق في الدار الآخرة . ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴿ ● إذا رأيت نعم الله تعالى عليه باسطة وهو يعصيه فذلك استدراج ليوم الحسرات ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﴿ .﴾ﭮ ﭯ ﭰ ● وما زال ﴾ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴿متى يفيق الجاهل الذي يقرأ قوله تعالى وما التخلّف عن الصلاة، وبيعات الربا، وأكل حقوق يتمادى في صور كثيرة! الآخرين إلى بعض صور ذلك الجهل. ياقوم هذا حادي القرآن فمتى نفيق! ● لا تتبرّم من ناصح زجرك، أو شدد عليك في الموعظة، أو واجهك بحقيقة أمرك ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﴿فتلك رحمة ساقها الله تعالى إليك ما كان لله تعالى وهو القوي ﴾ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ العزيز أن يتهدد بعضاً من خلقه وهم أحقر من ذلك بكثير إلا من فيض رحمته علهم أن يعودوا قبل الفوات.
عدد الصفحات ٣٩40 )جزء تباركرحلة تدبر ( 40 ● كل نعمة ألبس الله تعالى بها إنساناً ولم يستعملها في طاعته فهي استدراج ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﴿يخشى على صاحبها من عواقب الحرمان ﴾ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ● ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﴿ رسالة تبعث الطمأنينة، وتسكّن روع المجهدين الخائفين ﴾ﭮ ﭯ ﭰ وأنه هو الذي يدير الخصومة والمعركة الكبرى مع تؤكّد أن الدين لله تعالى، المعارضين في النهاية. ● إن الرسالة أكبر من أن يتقاضىليس من شأن الكبار أخذ مقابل على الدعوة! الداعية على شيء منها، وأعظم من أن يتسوّل الناس على بلاغها، وما يصنع هؤلاء الدعاة بحجج المعتذرين غداً أن الدعوة لم تبلغهم لأن تكاليفها شاقة ﯴ ﯵ ﯶ ﴿ ولم يتمكنوا من سماعها. لقد كان شعار الكبار وما يزال . ﴾ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ● ليس مثل الصبر شيء يعين صاحبه على بلوغ نهايته، ويأتي منه على ما يريد . ﴾ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴿ ● لواعج الشوق، وحوادث الكرب، وضعف الحول والطول معجلات بحوادث ﮆ ﴿ ﴾ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴿ التوفيق نداء الحاجة، واضطرار العبد، وكمال افتقاره إلى ربه ﴾ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ لا تدني مطلوبه، أو تعجل بفرجه فحسب وإنما تأتي بأمانيه كما يريد. ● ما أكثر عوائد العقائد على أصحابها! كم من ظن لصاحب حاجة بربه زف الخيرات .﴾ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴿ بين يديه كما يريد
عدد الصفحات ٤٠41 )جزء تباركرحلة تدبر ( 41 ● ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ﴿ التجارب الحية أعظم ما يعين على بلوغ الغايات! وكم من تجربة اختصرت الطريق على ﴾ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ صاحبها، وقرّبت آمال السائرين! ● ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ﴿كن على ثقة بأن ما سُطّر في قدرك آتيك ولو في زمان المحن ﴾ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ● كم من نعمة لله تعالى على إنسان سترت قبيحاً، وأدركت شقاءً قبل أوانه ما ﴾ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴿ فأبدلته بالخيرات أحوجنا لفقه خيرات الله تعالى علينا. ● في خلاف الأولى فكيف لو كان في مخالفة ظاهرة﴾ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ﴿ ومعصية على وعي! ● دعوة ألا تقف العثرات في طريقنا مهما ﴾ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴿ بلغ شأنها وعظم قبحها واتسعت آثارها! ● تحصنوا يا أيها الدعاة، يا أصحاب المواهب، يامن تواجهون الناس في كل هذا نبي الله تعالى كادت تزلقه أعين حين فكم من عين تسارقكم ذلك النعيم! ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴿الحاسدين، فكيف بغيره من العالمين! ﴾ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ● الدعوة عالمية لا حدود لها، وهي وإن ولدت في مكة، وشبت في الجزيرة فهي ﴾ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴿ آتية على العالمين في كل أرض
عدد الصفحات ٤١45 )جزء تباركرحلة تدبر ( 45 ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴿ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭑ ﭒ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ò
عدد الصفحات ٤٥46 )جزء تباركرحلة تدبر ( 46 ● من أكثر حالات الشقاء في التاريخ تلك التي كانت نتيجة للاستكبار عن الحق، ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴿ والتكذيب بوعيد الله تعالى في الدارين ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﴾ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ● لا يصنع التاريخ فرقاً في واقع قرائه إلا حين يقرأ للعظة والعبرة! كم من قارئ ﴾ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴿ لقصص الغابرين لم تنفعه في شيء ● إذا أراد الله تعالى بواقع سوءاً لم يحفل بما يخلّفه عذابه على المعرضين ﴾ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﴾ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ
عدد الصفحات ٤٦