رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 17 عن أبي :ريرة أل رسول صل عليه وسلم قال: ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالج ار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ج يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم و و أعلم سم كيف تركتم عبادي فيقولون تركجا م و م يصلون وأتيجا م و م يصلون ) (29 ) يقول بدر الدين العي- رحمه - وقال القرابي و:نه حكمة اجتماعمم ل :اتأ ال عتأ أو يكول سؤاله لهم استدعا لشمادتَم لهم ولنلك قالوا أتينا:م و:م ي لول وتركنا:م و:م ي لول و:نا من افي لطفه وعيل ستره إ ا لم يطلعمم إلا عل حال عبادتَم ولم يطلعمم عل حالة شمواتَم وما يشبمما انتم :نا الن قاله يعطي أ م يرير الحفظة لأل الحفظة يطلعول عل أحوالهم كلما اللمم إلا أل تكول الحفظة يرير الكاتبأ فيتجه ما قاله والظا:ر أ م يريررا لأنه قد جا ل بعض الأحاديث إ ا ماس العبد جلم كاتباه عند قبره يستغفرال له وي ليال عليه إ يوم القيامة يولحه ما رواه ابن المننر بسند له عن أبي عبيدة بن عبد عن أبيه أنه كال يقول يتداول الحارسال من معةكة تعا حارس الليل وحارس النمار عند الو الفجر وعن الضحا ل قوله تعا { وَقن رَآنَ الَفَجَرِا ( امسراء 78 ) قال تشمد معةكة الليل ومعةكة النمار يشمدول أعمال بني خدم ول تفسير ابن أبي حاتم تشمده المعةكة والمن00000 وقال الكرماني فمل قلت ما وجه التخ يص بالنين باتوا وتر النين ظلوا قلت إما لعكتفا بنكر أحدرا عن الآار كقوله تعا {81] وإما لأل الليل مظنة المع ية ومظنة الاستراحة فلما لم يع وا واشتغلوا بالطاعة فالنمار أو بنلك وإما لأل حكم ارل النمار يعلم من ارل الليل فنكره يكول تكرارا انتم وقيل الحكمة ل لك أل معةكة الليل إ ا صلوا الفجر عرجوا ل الحال ومعةكة النمار إ ا صلوا الع ر لبثوا إ خار النمار لضبط بقية عمل النمار وقال بعضمم و:نا لعيف لأنه يقتضي أل معةكة النمار لا يسألول و:و اعف ظا:ر الحديث قلت :نا الن كره لعيف لأل لبث معةكة النمار لضبط بقية عمل النمار لا يستلمم عدم السؤال وقيل الحكمة ل لك بنا عل أل المعةكة :م الحفظة أ م لا يبرحول عن معزمة بني خدم ومعةكة الليل :م النين يعرجول ويتعاقبول ويؤيد:ا ما رواه أبو نعيم ل ( كتاب ال عة ) له من اريق الأسود بن يميد 29 - صحيح البخاري1 - صفحة203 ح530 ومسلم ح632
عدد الصفحات ١٧رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 18 النخعي قال يلتقي الحارسال أ معةكة الليل ومعةكة النمار عند صعة ال بح فيسلم بعضمم عل بعض فت عد معةكة الليل وتلبث معةكة النمار) وقيل تمل أل يكول العرو إنما ي قع عند صعة الفجر ااصة وأما النمول فيقع ل ال عتأ معا وفيه التعاقر وصورته أل تنمل ااةفة عند الع ر وتبيت ثم تنمل ااةفة ثانية عند الفجر فتجتمع الطاةفتال ل صعة الفجر ثم يعر النين باتوا فقط ويستمر النين نملوا وقت الفجر إ الع ر فتنمل الطاةفة الأارى فيح ل اجتماعمم عند الع ر أيضا ولا ي عد منمم أحد بل تبيت الطاةفتال أيضا ثم تعر إحدى الطاةفتأ ويستمر لك فت ح صورة التعاقر مع اات اص النمول بالع ر والعرو بالفجر فلمنا اص السؤال بالنين باتوا وقيل إل قوله ل :نا الحديث أعني حديث الباب ويجتمعول ل صعة الفجر وصعة الع ر و:م لأنه مبت من ارق كثيرة ثالثا: المغفرة الربانية : ففي حديث أبي :ريرة الن رواه مسلم ل صحيحه و الترمن ل سننه عن النبي عليه ال عة والسعم قال: ( الصلوات الخم والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بيج ن، ما خ تغش الكبائر ) فمنه مغفرة ربانية إلهية داةمة متكررة فكلما وقع منك قول أو ااار أو فعل عن يرفلة أو زلة أو وسواس شيطال أو استملال :وى أو داعي شموة فمل سبحانه وتعا قد جعل ل :نه ال لواس -ومنما الفجر- :نه المغفرة الربانية و:ي من أعظم :نه الغناةم التي ينبغي أل لا يفوتَا العبد.(30 ) رابعا البشارة النورانية : ففي حديث أنم رلي عنه -ويروى :نا الحديث عن ستة عشر من ال حابة بروا س مختلفة- عند أبي داود و الترمن و ابن ماجة عن النبي صل عليه وسلم أنه قال: ( بشر المشائج في الولم إلى المساجد بالجور التام يوم القيامة )، وما أعظم :نه البشارة بهنا النو ر ل الوقت الن تظلم فيه عل انانسال الظلمة الشديدة والكرب الع ير والهول العظيم خامسا: الانطلاقة الحيوية: و:نه أيضاً يرنيمة عملية دنيوية دينية وإيمانية ل الوقت نفسه و:نه أمر:ا والح وأمثلتما العملية بالكثرة التي لا تح يشرحما لنا أيضاً حديث أبي :ريرة ر لي عنه عن النبي صل عليه وسلم: ( يعقد الشيطان علل قافية رأس أحدكم إدا و نام الاث عقد، يلرب علل كل عقدة مج ا فيقول: علي ليل طويل فارقد، فإدا استيقظ- أي: الجائم- فذكر الله انحلت عقدة، 30 - عمدة القاري جزء5 - صفحة45
عدد الصفحات ١٨رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 19 وإدا توضأ انحلت عجه عقدتان، فإدا صلل انحلت عقده كل ا، فأصبح نشيطاً طيب الجف ، و إلا أصبح خبيس الجف كسلان ) رواه مسلم . سادسا: الحصانة الإلهية: و:نه أيضاً تابعة للتي قبلما وكم تا انانسال إ أل ن نفسه! فم ا كانت :نه الح انة من وإ ا كال :نا الحفا من فانظر -رعا - كيف يكول من صل الفجر ل عاعة ل سعمة وأمن وامأنينة لا يمكن أل وز:ا أ إنسال! لأل أ إنسال سيعتمد ل :نا الحفا أو ل :نه الح انة عل جمود بشرية أو عل قوىً أرلية وأنت معتمد عل رب الأرباب سبحانه وتعا كما ل حديث جندب بن سفيال عن النبي صل عليه وسلم قال: ( من صلل الصبح ف و في دمة الله، فانور ا ابن آدم لا يطلبج الله في دمته بشيء ) أ : :و ل حفا ما دام عل ااعة . سابعا: وأعظم من تلك الغنيمة رؤية الله عز وجل : ففي حديث النبي عليه ال عة والسعم عند مسلم ل تفسير قوله عم وجل : {لِل ذِينَ أَحَسَج وا الحَ سَنَ وَزِاَدَة ايون :26] قال: ( الحسا: المنة. والم دة: النظر إ وجه سبحانه وتعا ). ول حديث جرير رلي عنه قال: ( كجا مع الجبي صلل الله عليه وسلم، فجور إلى القمر ليلة البدر فقال: إن إنكم سترون ربكم كما ترون ذا القمر، لا تلامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا علل صلاة قبل طلوع الشم وقبل روسا فافعلوا. ج قرأ: (( وَسَب ِحَ بَِِمَدِ رَب ِ َ قنَبَلَ ط ل وعِ الش مَ ِ وَقنَبَلَ ر وسَِا[))طه:130) ] رواه أصحاب السنن الأربع . ثامنا: البركة والفلاح : و:ي يرنيمة البركة والنجاح ل حديث جابر رلي عنه عن النبي صل عليه وسلم قال: ( الل م! بارك لأمتي في بكور ا ) رواه الطبراني ل الأوسط قال الهيثمي : رجاله مقاس إلا أل شي الطبراني لم أجد له ترعة . تاسعا :( من صلى البردين دخل الجنة):
عدد الصفحات ١٩رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 20 عن صخر: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" الل م بارك لأمتي في بكور ا " و كان إدا بعس سرية أو جيشا بعث م من أول الج ار وكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعس تجارته من أول الج ار فأارى وكثر ماله ،قال أبو داود و و صخر بن وداعة(31 ) . فالذي يريد البركة ل- افتقدها كثيرا من الناس بسبب تركهم لما شرع الله سبحانه وتعالى وهجرهم ونومهم عن صلاة الفجر في جماعة حتى أضحت المساجد تشتكي إلى الله في صلاة الفجر من قلة المصلين- فعليه بالعمل بالهدي النبوي المبارك وان يصلى الفجر في جماعة ، وتأمل إلى حال ذلك الصحابي الجليل التي امتثل إلى ما ارشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فرزقه الله من حيث لا يحتسب ، انه صخر بن وداعة - رضي الله عنه ، يقول المناوي - رحمه الله -( الل م بارك لأمتي ) أمة الإجابة ( في بكور ا ) في شرح السقط أول اليوم الفجر وبعده الصباح فالبكرة فالضحى فالضحوة فالهاجرة فالظهر فالرواح فالمساء فالعصر فالأصيل فالعشاء الأول فالعشاء الآخر وذلك عند مغيب الشفق . قال النووي في رؤوس المسائل : يسن لمن له وظيفة من نحو قراءة أو علم شرعي وتسبيح أو اعتكاف أو صنعة فعله أول النهار وكذا نحو سفر وعقد نكاح وإنشاء أمر لهذا الحديث ( 32) فضل صلاة الضحى يقول المباركفوري -رحمه الله - ( ج صلل ركعتج ) أي بعد طلوع الشمس قال الطيبي أي ثم صلى بعد أن ترتفع الشمس قدر رمح حتى يخرج وقت الكراهة وهذه الصلاة تسمى صلاة الاشراق وهي أول صلاة الضحى قلت وقع في حديث معاذ حتى يسبح ركعتي الضحى وكذا وقع في حديث أمامة وعتبة بن عبد ( كانت ) أي المثوبة ( قال ) أي أنس ( قال رسول الله صلل الله عليه وسلم تامة تامة تامة ) صفة لحجة وعمرة كررها ثلاثا للتأكيد وقيل أعاد القول لئلا يتوهم أن التأكيد بالتمام وتكراره من قول أنس قال الطيبي هذا التشبيه من باب إلحاق الناقص بالكامل ترغيبا أو شبه استيفاء أجر المصلي تاما بالنسبة إليه باستيفاء أجر الحاج تاما بالنسبة إليه 31 - أخرجه احمد ح 1319 وأبو داود ح2606 و والترمذي ح 1212 وابن ماجة ح2236و قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انور حديس رقم : 1300 في صحيح الجامع 32 - فيض القدير2 - صفحة103 ]
عدد الصفحات ٢٠رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 21 ) 33( وأما وصف الحج والعمرة بالتمام إشارة إ المبالغة كنا ل المرقاة فتأمل أاي المسلم كيف لاعف تعا الثواب المن جلم عقر صعة الفجر دقاةق معدوداس و لك فضل يؤتيه من يشا صلاة الضحى تعدل عند الله تعالى 360 صدقة عن أبي :ريرة رلي عنه قال: قال رسول صل عليه وسلم (كل سلامل من الجاس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشم يعدل بج الجاس صدقة)( 34) عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يصبح علل كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المجكر صدقة ويجزئ من دل ركعتان يركع ما من اللحل (35 ) عن ابن عباس-رضي الله عنهما - قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -ابن آدم ستون و الاثمائة مفصل علل كل واحد مج ا في كل يوم صدقة فالكلمة الطيبة يتكلم سا الرجل صدقة و عون الرجل أخاه علل الشيء صدقة و الشربة من الماء يسقي ا صدقة و إماطة الأدى عن الطريذ صدقة ( 36) قال القاضي يعني أن كل عظم من عظام بن آدم يصبح سليما عن الآفات باقيا على الهيئة التي تتم بها منافعه فعليه صدقة شكرا لمن صوره ووقاه عما يغيره ويؤذيه ( عن الطريق صدقة ) قال القاضي عياض يحتمل تسمية هذه الأشياء صدقة أن لها أجرا كما للصدقة أجر وأن هذه الطاعات تماثل الصدقات في الأجور وسماها صدقة على طريق المقابله وتجنيس الكلام وقيل معناه أنه صدقة على نفسه ( وبضعته ) أي جماعه(37 ) يقول المناوي- رحمه الله - في مقابلة ما أنعم الله عليه في تلك السلامى من باهر النعم ودوامها ولو شاء لسلبها القدرة وهو فيه عادل فإبقاؤها لا سيما مع التقصير في خدمته توجب دوام شكره بالتصدق وغيره 33 - تحفة الأحودي [ جزء3 - صفحة158 ] 34 - رواه البخاري2560و2734، 2827 35 - رواه مسلم ح720 36 - قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انور حديس رقم : 42 في صحيح الجامع . * - * وفى امرواء 461 :قال الألباني في إرواء الغليل 2 /212 37 - عون المعبود14 - صفحة105 ]
عدد الصفحات ٢١رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 22 ما دامت تلك النعم إذ لو فقد له عظم واحد أو يبس أو لم ينبسط فلم ينقبض لاختلت حياته وعظم بلاؤه والصدقة تدفع البلاء وليس المراد بالصدقة هنا المالية فحسب بل كنى بها عن نوافل الطاعات(38) ثانيا: الذهاب إلى المسجد لصلا ة الجماعة مثل الحاج المحرم الذهاب إلى المسجد لأداء الفريضة مثله مثل الحاج المحرم والذهاب إلى المسجد لصلاة الضـحى فلـه اجـر المعتمر الله اكبر هذا فضل الله منحة الأمة المحمدية فلعل المسلم لا يستطيع الجلوس بعد صلاة الفجر حتى يصلي سبحة الضحى وذاك إما لبرد أو عمل أو مرض …..هنا جعل النبي صلي الله عليه وسلم من يذهب إلى أداء فريضة فإن له اجر الحاج المحرم وكذلك من يذهب لأداء سبحة الضحى فله اجر المعتمر أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من خرج من بيته متط را إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح اللحل لا يجصبه إلا إاه فأجره كأجر المعتمر وصلاة علل إار صلاة لا لغو بيج ما كتاب في عليج "(39 ) يقول شمس الحق العظيم آبادي: قال زين العرب أي كامل أجره وقيل كأجره من حيث أنه يكتب له بكل خطوة أجر كالحاج وإن تغاير الأجران كثرة وقلة أو كمية وكيفية أو من حيث أنه يستوفي أجر المصلين من وقت الخروج إلى أن يرجع وإن لم يصل إلا في بعض تلك الأوقات كالحاج فإنه يستوفي أجر الحاج إلى ان يرجع وإن لم يحج إلا في عرفة قاله في المرقاة ( المحرم ) شبه بالحاج المحرم لكون التطهر من الصلاة بمنزلة الإحـرام مـن الحـج لعـدم جوازهما بدونهما ثم إن الحاج إذا كان محرما كان ثوابه أتم فكذلك الخارج إلى الصلاة إذا كـان متطهـرا كان ثوابه أفضل( 40) لصلاة غذاء القلوب، وزاد الأرواح، مناجاةٌ ودعاء، خضوعٌ وثناء، تذللٌ وبكاء، وتوسلٌ ورجاء، واعتصامٌ والتجاء، وتواضعٌ لكبرياء الله، وخضـوعٌ لعظمتـه، وانطـراحٌ بـين يديـه، وانكسـارٌ وافتقـارٌ إليـه، تـذللٌ 38 - فيض القدير5 - صفحة21 ] 39الجامع صحيح في 6228 : رقم حديس انور) حسن: ( الألباني الشيخ قالو 4753والبي قي في الك ى ح 558أخرجه أبو داود ح - -51 40 - عون المعبود ج2 ص185
عدد الصفحات ٢٢رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 23 وعبودية، تقربٌ وخشوع لجناب الربوبية والألوهية، إنها ملجأ المسلم، وملاذ المؤمن، فيها يجد البلسـ م الشافي، والدواء الكافي، والغذاء الوافي، إنها خير عُدةٍ وسلاح، وأفضل جُنة وكفاح، وأعظم وسيلة للصلاح والفلاح والنجاح، تُنشئ في النفوس وتُذْكي في الضمائر قوةً روحيةً، وإيماناً راسخاً، ويقيناً عميقاً، ونـوراً يبدد ظلمات الفتن، ويقاوم أعتى المغريات والمحن، وكم فيها مـن الأسـرار والحكـم والمقاصـد والغايـات التي لا يعقلها كثيرٌ ممن يؤديها! فما أعظم الأجر، وأوفر الحظ لِمَن أداها على الوجه الشرعي فخمم صلواس ل اليوم والليلة ل المسجد مع عاعة المسلمأ تعادل أجر خمم حجج ول السنة ( 5 صلواس360 يوم1800 حجة ل سنةواحدة ول عشر سنواس = 18000 حجة ول معمأ (30 ) سنة54000 (أربعة وخمسول ألف حجة فأين المضيعول ل عة المماعة عن :نا الثواب من الكريم الو:اب ؟! أكثر من ألف وثمانماةة حجة ل عام واحد لمن ي لي صعة الفريضة مع المماعة فكيف بالأجور الأارى المترتبة عل أداةما ل المساجد حيث أمر ؟! وإنما ا روم من قعدس به معاصيه و نوبه عن بيت ربِّه ولا حول ولا قوة إلا بالله وفيما من الفو اةد التي ارشد إليما النبي -صل عليه وسلم - ما يدعو المسلم عل ألا تفوته صعة ل عاعة واليك ارفا منما أ – المظلة الر بانية يوم القيامة : فم ا أردس أل تكول ل ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله فكن من أ:ل المماعة و علق قلبك ل بيت ربك عن أبي :ريرة : عن النبي صل عليه وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه )(44 ) أشار إ اول المعزمة بقلبه وإل كال بدنه اارجا فشبه بالشي المعلق ل المسجد كالق نديل ( إ ا ار منه ح يعود إليه ) كا به عن التردد إليه ل عيع أوقاس ال عة فع ي لي صعة إلا ل المسجد ولا يخر منه إلا و:و ينتظر أارى ليعود في ليما فيه فمو معزم للمسجد بقلبه فليم المراد دوام الملوس فيه 41 - أخرجه البخاري ح 629 ومسلم ح 1031
عدد الصفحات ٢٣رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 24 (42) بالرفعة في الدرجات ومحي الخطيئات : من فضاةلما أل تعا يكتر له بكل اطوة حسنة ويمحو عنه بها اطيئة ويرفعه بها درجة وثما يدل عل فضل المشي إ المسجد لأدا ال عة فيه مع المماعة أل تعا قد رفع منملة خثار قاصد المسجد ح أل المعةكة المقربأ يخت مول ل إمباتَا وال عود بها إ السما عن ابن عباس قال : قال رسول صل عليه وسلم أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة قال أحسبه في المنام فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال قلت لا قال فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السموات وما في الأرض قال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت نعم قال في الكفارات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكارة ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون قال والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام ولو لم يكن المشي عل الأقدام إ المماعاس من الأعمال المليلة ما كانت المعةكة المقربأ يتخاصموا ل إمباتَا وال عود بها إ السما .... كما أل المشي إ المماعاس من أسباب لمال العيش بخير والموس بخير فقد جا ل الحديث السابق انه من فعل لك أ الأعمال الثعذ المنكورة ل الحديث و منما المشي عل الأقدام إ المماعاس فقد عاش بخير وماس بخير فما أعظم :نا الضمال ! العيش بخير والموس بخير ومن تعا:د بنلك ؟ :و الواحد الن لا أحد أوفى بعمده منه ....... وليم :نا فحسر بل جعل المشي إ المماعاس أيضا من أسباب تطمير العبد من الننوب عن أبي :ريرة أل رسول صل عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به 42 - فيض القدير4 - صفحة88 ]
عدد الصفحات ٢٤رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 25 الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط(44 ) يقول الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمهالله ( كل خطوة واحدة يرفع الله بها درجة وتحط عنه خطيئة وتكتب له حسنه وهذه الزيادة الأخيرة ( حسنه ) يقول السيواي - رحمه - يمحو به الخطا :و كناية عن يرفرا ا أو و:ا من كتاب الحفظة ويرفع به الدرجاس :و أعل المنازل ل المنة إسباغ الولو إتمامه عل المكاره كشدة البرد وألم المسم فنلكم الربا أصله الحبم عل الشي كأنه حبم نفسه عل :نه الطاعة و تمل أنه أفضل الربا كما قيل ) 44(المماد جماد النفم ول حديث مالك منتأ أ كر منتأ أو كرر منتأ ل المواأ تكريره مع ج - شهادة ضمان لدخول جنة الرحمن عن أبي أمامة البا:لي: عن رسول صل عليه وسلم قال " الااة كل م ضامن علل الله عزوجل رجل خرج ازا في سبيل الله ف و ضامن علل الله ح يتوفاه فيدخله الججة أو يرده بما نال من أجر و جيمة ورجل راح إلى المسجد ف و ضامن علل الله ح يتوفاه فيدخله الججة أو يرده بما نجال من أجر و جيمة ورجل دخل بيته بسلام ف و ضامن علل الله عز و جل "(45 ). _الم رة الربانية : ف أنت عندما تن:ر إ بيت من بيوس فانت ل ز رة للكريم المواد عن أبي عثمال عن سلمال : عن النبي صل عليه وسلم قال : ( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ج أتل المسجد ف و زائر الله وحذ علل المزور أن يكرم الزائر( 46) دح تعا بقدوم العبد إ المسجد لأدا ال عة فيه : عن أبي :ريرة : - عن النبي صل عليه وسلم قال ( ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أ ل الغائب بغائب م إدا قدم علي م )( 47) يقول المناو- رحمه - (إلا تبشبش الله له ) أ فرح به وأقبل عليه بمعا أنه يتلقاه ببره وإكرامه وإنعامه ( من حج يخرج من بيته ) يعني من له كمبيت أو الوة أو ورا ( كما يتبشبش أ ل الغائب 43 - أخرجه مسلم ح 251 44 - َرح السيوطي علل مسلم جزء 2 - صفحة35 45 - أخرجه أبو داود ح 2494 وابن حبان ح499 والحاكم ح2400 وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انور حديس رقم : 3053 في صحيح الجامع 46 - أخرجه الط اني في الكبير ح 6139 وصححه الألباني في الصحيحة ح1169 47 - أخرجه اب ن ماحه ح 800 و ابن خزيمة ح359 وابن حبان ح1607والحاكم ح 771 و قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انور حديس رقم : 5604 في صحيح الجامع وصححه في صحيح سجن ابن ماجه 652
عدد الصفحات ٢٥رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 26 بغائب م إدا قدم علي م قال الممخشر : التتبشبش بانانسال المسرة به واناقبال عليه و:و من معا البشاشة لا من لفظما عند صحبنا الب ريأ و:نا مثل لارتضا فعله ووقوعه الموقع المميل عنده ويخر 000والمعا أل التبشبش يبتدئ من وقت اروجه من بيته إ أل يدال المسجد فتر كر الانتما لأنه مفموم ونظيره شمت البرق من الل السحاب ولا يجوز فتح حأ كما ل قوله : " عل حأ عاتب ت )48أ المشير عل ال با " لأنه مضاف لمعرب و ا إ مبني هالصلاة الملائكية وثما يدل عل فضل ال عة مع المماعة ل من جلم ل انتظار:ا فمو ل ال عة وال المعةكة تستغفر له وتدعو له بالرحمة عن أبي :ريرة عن النبي صل عليه وسلم قال: ( صلاة الجميع تزيد علل صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فإن أحدكم إدا توضأ فأحسن وأتل المسجد لا يريد إلا الصلاة خ يخط خطوة إلا رفعه الله سا درحة وحط عجه خطيةة ح يدخل المسجد وإدا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه وتصلي - يعني - عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه الل م ا فر له الل م ارحمه ما خ يحدث فيه( 49) عن أبي :ريرة : أل رسول صل عليه وسلم قال ( الملائكة تصلي علل أحدكم ما دام في مصلاه ما خ يحدث الل م ا فر له الل م ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمجعه أن يجقلب إلى أ له إلا الصلاة )( 50) يقول بدر الدين العي- رحمه الله - ( كر معناه قوله إل المعةكة ت لي :كنا ل رواية الكشميمني بم دة إل ول رواية يريره المعةكة بدول أل قال بعضمم المراد بالمعةكة أو السيارة أو أعم من لك قلت المعةكة عع ل بالعم فيفيد اناستغر اق قوله ل م عه بضم الميم و:و اسم المكال قوله تقول بيال لقوله ت لي وتفسير له قوله اللمم ايرفر له يعني ايرفر له وارحمه والفرق بأ المغفرة والرحمة أل المغفرة ستر الننوب والرحمة إفالة اناحسال إليه ذكر ما يستنبط منه قال السفاقسي الحدذ ل المسجد اطيئة رم به ا دذ استغفار المعةكة ولما لم يكن للحدذ فيه كفارة ترفع أ اه كما يرفع الدفن أ ى النخامة فيه عوقر بحرمال الاستغفار من المعةكة لما خ ا:م به من الراةحة الخبيثة 48 - فيض القدير5 - صفحة438 ] 49 -أخرجه البخاري ح 465ومسلم 50 - أخرجه البخاري ح 628و مسلم ح
عدد الصفحات ٢٦رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 27 وقال ابن بطال من أراد أل تحط عنه نوبه من يرير تعر فليغتنم معزمة م عه بعد ال عة ليستكثر من دعا المعةكة واستغفار:م له فمو مرجو إجابته لقوله تعالى { خَشَيَتِهِ م شَفِق ونَا28] وفيه بيال فضيلة من انتظر ال عة مطلقا سوا مبت ل مجلسه لك من المسجد أو تحول إ يريره وفيه أل الحدذ ل المسجد يبطل لك ولو استمر جالسا وفيه أل الحدذ ل المسجد أشد من النخامة وقال المازر أشار البخار إ الرد عل من منع ا دذ أل يدال المسجد أو يجلم فيه قلت قد ااتلف السلف ل جلوس ا دذ ل المسجد فرو عن أبي الدردا أنه ار من المسجد فبال ثم دال فتحدذ مع أصحابه ولم يمم ما وعن علي رلي تعا عنه مثله ورو لك عن عطا والنخعي وابن جبير وكره ابن المسير والحسن الب ر أل يتعمد الملوس ل المجلم عل يرير ولو (51 ) إل ل عة المماعة ل ال فوف الأو ولاسيما ل ال ف الأول فضع عظيما وقد بأ لك الرسول صل عليه وسلم ل عدة أحاديث :نا الفضل ومنما : قوله ( لو يعلم الجاس مافي الجداء والصف الأول ج خ يجدوا إلا أن يست موا عليه لاست موا ) عن أبي بن كعر رلي عنه قال : قال رسول صل عليه وسلم ( و إن الصف الأول علل مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فليلته لابتدرتموه ) . يقول الشيخ احمد البجا ل شرح قوله ( علل مثل صف الملائكة ) أ ل القرب من عم وجل ونمول الرحمة وإتمامه واعتداله ... كما أل تعا ومعةكته ي لول عل ال فوف الأو وميامن ال فوف عن جابر بن سمرة قال : خرج عليجا رسول الله صلل الله عليه وسلم دات يوم فقال ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أدناب خيل شم أسكجوا في الصلاة ج خرج عليجا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين ج خرج عليجا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عجد رسا قال قالوا ا رسول الله كيف تصف الملائكة عجد رسا قال يتمون الصفوف الأولى ويتراصو ن في الصف ( 52) عاةشة قالت: قال رسول صل عليه وسلم " إن الله وملائكته يصلون علل ميامن الصفوف "(53 ) . 51 - عمدة القاري4 - صفحة203 ] 52 أخرجه احمد ح 21001 وقالَعيب الأرن وط : حديس صحيح 53 - أخرجه أبو داود ح 676و ابن حبان ح2160 البي قي في الك ى ح 4980وحسجه الألباني في المشكاة- ح 1096
عدد الصفحات ٢٧رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 28 قال الغزالي : ينبغي لداال المسجد أل يق د يمنة ال ف فم ا يمن وبركة وإل تعا ي لي عل أ:لما ا: . قلت : و:نا إ ا كال فيما سعة ولم يؤ أ:لما ولا تتعطل ميسرة المسجد فمل قلت : ينال :نا الحديث منافاة لا: قلت )54 ()الأجر من كفعل له كتر المسجد ميسرة عمر من: وسلم عليه صل قوله لأنه قد ل ل احر الميمنة ما يواز لك أو يميد وقد ل ل احر الميسرة ما يميد عل صاحر الميمنة بسبر نيته وإاعصه وسبر الحرص عل ميمنة انامام أل ال حابة رلي عنمم كانوا أحرص الناس عل تح يل القرباس فلما حث النبي صل عليه وسلم عل ميمنة ال ف ازدحموا عليما ) 55( لك فقال الميسرة فتعطلت زاناعجاب انالهي وثما يدل عل فضل صعة المماعة ما قاله الرسول الكريم عليه ال ع ة والسعم ل الحديث الن رواه انامام احمد عن عبد بن عمر رلي عنمما قال : سمعت رسول صل .)56 ( )( إن الله ليعجب من الصلاة في الجميععليه وسلم يقول : ح _الوقاية من الوساوس الشيطانية : فقد قال عليه ال عة والسعم ل الحديث الن رواه انامام احمد عن معا بن جبل رلي عنه أل النبي صل عليه وسلم قال : (عن معاد بن جبل أن نبي الله صلل الله عليه وسلم قال : إن الشيطان دئب امنسان كذئب الغجم يأخذ الشاة القاصية والجاحية فإاكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد ) ( 57) ومعا ةر الغنم أل الشيطال مفسد للإنسال ايرواةه كمفساد ا لنةر إ ا أالق ل قطيع من الغنم ط_ عن انم بن مالك قال : قال رسول صل عليه وسلم من صلل لله أربعج يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من الجار وبراءة من الجفاق(58 ) 54 -أخرجه ابن ماجة بسجد ضغيف ح 4678وقال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انور حديس رقم : 5709 في ضعيف الجامع 55 - فيض القدير للمجاوي ج 2ص270 56الجامع صحيح في 1820 : رقم حديس انور) حسن: ( الألباني الشيخ قالو 5112ح أخرجه أحمد - 57 - أخرجه أحمد ح 22082و قال َعيب الأرن وط : حسن لغيره و ذا سجد رجاله اقات إلا أنه مجقطع والط اني في الكبير ح 344 و عبد الرزاق في مصجفه ح 1997وقال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انور حديس رقم : 1477 في ضعيف الجامع 58 أخرجه الترمذي ح 241 و قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انور حديس رقم : 6365 في صحيح الجامع
عدد الصفحات ٢٨رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 29 يقوللمباركفور قوله من صل لله أ اال ا لله أربعأ يوما أ وليلة ل عاعة متعلق ي ل يدر التكبيرة الأو علة حالية وظا:ر:ا التكبيرة التحريمية مع الامام و تمل أل تشمل التكبيرة التحريمية للمقتد عند لحوق الركو فيكول المراد إد را ال عة بكمالها مع المماعة و:و يتم ادرا الركعة الأو كنا قال القارى ل المرقاة قلت :نا الاحتمال بعيد والظا:ر الراجح :و الأول كما يدل عليه رواية أبي الدردا مرفوعا لكل شي أنف وإل أنف ال عة التكبيرة الأو فحافظوا عليما أارجه بن أبي شيبة ( براءة من الجار ) أ اعص ونجاة منما يقال برأ من الدين والعير الص ( وبراءة من الجفاق ) قال الطيبي أ يؤمنه ل الدنيا أل يعمل عمل المنافق ويوفقه لعمل أ:ل انااعص ول الأارة يؤمنه ثما يعنبه المنافق ويشمد له نه يرير منافق يعني ل المنافقأ إ ا قاموا إ ال عة قامو ا كسا وحال :نا بخعفمم كنا ل المرقاة ( 59) 59 - تحفة الأحودي جزء2 - صفحة40
عدد الصفحات ٢٩رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 30 استراحــــة فهيا يا أصحاب الهمم العالية لا تركنوا إلى الدنيا و إلا ستحرقكم بنارها قال الشبلي رحمـه الله – مـن ركن إلى الدنيا أحرقته بنارها فصار رمادا تذروه الرياح ، ومـن ركـن إلى الآخـرة أحرقتـه بنور هـا فصـار سبيكة ذهب ينتفع به ومن ركن إلى الله احرقه بنور التوحيد فصـار جـوهرا لا قيمـة لـه ) عـالي الهمـة يجتهد في نيل مطلوبة ويبذل وسعه في الوصول إلى رضا محبوبه فأما خسيس الهمة فاجتهـاده في متابعـة هواه ويتكل على مجرد العفو فيفوته إن حصل له العفو منازل السابقين المقربين قال بعض السلف " هب إن المسيء عفي عنه أليس قد فاته ثواب المحسنين "
عدد الصفحات ٣٠رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 31 ثالثا ومن العبادات التي تعدل الحج والعمرة والجهاد بر الوالدين واعلم علمني الله و إياك: أن من العبادات التي تعدل الحج والعمرة والجهاد في سبيل الله بر الوالدين و لم لا والله تعــالى قــرن برهمــا بعبادتــه فقــال -ســبحانه وتعــالى - (وَاعَب نند وا اللّ َ وَلاَ ت شَننرِك وا بِننهِ ََننينَةًا وَباِلَوَالِنندَيَنِ إِحَسَنناناً وَبِننذِي الَق ننرَ َ وَالَينَتَننامَل وَالَمَسَنناكِجِ وَالجََننارِ دِي الَق ننرَ َ وَالجََننارِ الجَ ج ننبِ وَالص نناحِبِ باِلجََجَبِ وَابَنِ الس بِيلِ وَمَا مَلَكَتَ أَيمََان ك مَ إِن اللّ َ لاَ يح ِب مَنَ كَانَ مُ َتَالاً فَخ ورًا (36)( النساء يق ول انام ام الخ ازل - رحم ه - ل تفس يره وقول ه تع ا : { وبالوالدددين إحسدداناً } تق ديره وأحس نوا بالوالدين إحسا ً يعني برّاً بهما واعطفا عليمما وإنم ا ق رل ب ر الوال دين بعبادت ه وتوحي ده لتأك د حقمم ا عل الول د . واعل م أل اناحس ال بالوال دين : و أل يق وم بخ دمتما ولا يرف ع ص وته عليمم ا ويس ع ل تح يل مرادرا وانانفاق عليمما بقدر القدرة ع ن أبي :ري رة ق ال : « جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله مدن أحدق النداس بحسن صحابتي؟ قال أمك قال ثم من؟ قال ثم أمك؟ قال ثم من؟ قال ثدم أمدك؟ قدال ثدم مدن؟ قدال ثدم أبوك؟ » و رواية قال : « أمك ثم أباك ثم أدناك فأدناك قوله ثم أباك فيه حذف تقديره ثم بر أباك » عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « رغم أنفه رغدم أنفده رغدم أنفده قيدل مدن يدا رسول الله؟ قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة » (60 ) اا ر الط براني بس ند إس ناده جي د ع ن أن م رل ي عن ه ق ال إل الن -ص لي علي ه وس لم- وصددي رجلا ببر أمه وقال له " أنت حاج ومعتمر ومجاهد يعني إذا برها "(61 ) واعلم من تريد أجر الحج والعمرة والمماد إل البر بالوالدين مشرو بشرو معمة :ي : الأول: أل يؤمر الولد رلا والديه علي رلا نفسه وزوجته وأولاده والناس أععأ 0 الثا أل يطيعمما ل كل ما مران ه ب ه وينميان ه عن ه س وا اً واف ق ريربات ه أم لم يوافقم ا م ا لم مر: ا بمع ية تعا 60 - لباب التأويل في معاني التجزيل 61 -أخرجه الط ا 2915 وأبو يعلل ح 2915 وضعفه الالباني في ضعيف التر يب ح 1475 و لكن صححه ير واحد من العلماء ن والله أعلم
عدد الصفحات ٣١رسالة عاجلة إلى من فاته الحج أبو همام/ السيد مراد سلامة 32 الثالس أل يقدم لهم ا ك ل م ا يلح ا ا م ا يريرب ال في ه م ن ير ير أل يطلب اه من ه ع ن اي ر نف م وس رور ومع شعور بتق يره ل حقمما ولو بنل لهما دمه وماله تطلع ت نف وس الم ؤمنأ إ معرف ة أوام ر ليطبقو: ا ونوا:ي ه ليجتنبو: ا وتاق وا إ : نه المعرف ة فأع ل له م لك ل خمسة أوامر وخمسة نواه فقال ل سورة الأنع ام " قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشدركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً " الآ س تعل حرمة العقوبة كحرمة اناشرا سوا بسوا إ ما معا عبادة إل لم تطع أوامره وتتنر نوا:يه ؟! و:ل من ادع عبادة ربه ولم يطعه عابداً حقاً ؟! 621) فم ا حققت :نه الشرو الثعمة فأنت حا ومعتمر ومجا:د ل سبيل وبر الوالدين سبب من أسباب الزيادة في الرزق والبركة في العمر، فعن أنس -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من سره أن يمد له في عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمة (63) ولقد أعتبر الن( صلى الله عليه وسلم ) القيام على الوالدين والسعي عليهما جهادا في سبيل الله ، عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه - قال : مرّ على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل فرأى أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جلدة ونشاطه فقالوا : يا رسول الله : لو كان هذا في سبيل الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله ، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله ، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان . (64 وقد حث الن(صل عليه وسلم) أصحابه عل حسن م احبة الوالدين فعن أبي :ريرة -رلي عنه -قال: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : يا رسول الله : من أحق بحسن 62 - مُتصر بر الوالدين ص18،17 0 63 - رواه أحمد وحسجه الألباني في صحيح التر يب رقم2488 64 رواه الط اني في معالجة الثلااة وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم1428
عدد الصفحات ٣٢