المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاختلاط بين الرجال والنساء تحميل PDF

شحاتة صقر

صفحة ٢٩ من ٣١

_________ اﻟﻐرﯾزة اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ، ﻷﺑﻲ ﺳﺎرة ١ﺢر: ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼط ﻫل ﯾﻣﻛن ﻛﺑظ( اﻧwww.saaid.net. ، ﺟﻣﻊ وإﻋدادﻩاﻻﺧﺗﻼط ﺑﯾن اﻟواﻗﻊ واﻟﺗﺷرﯾﻊ، دراﺳﺔ ﻓﻘﻬﯾﺔ ﻋﻠﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﻛم اﻻﺧﺗﻼط وآﺛﺎر اﻷزرق، )صإﺑراﷲ٦ - ١٦ﻫﯾم ﺑن ﻋﺑد ا٧(. (٧٠٦/٢) ﻧًﺎ ﯾﻣﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﺋ، وﻛذﻟك اﻟﻌﻔﺔ ﻟﯾﺳت ﻛﺎﻩﻣًﺎ ﻣﻧﻔﺻﻼً، أو ﻣﺗﺑﻌﺿًﺎ ﻋن ﻏﯾر ﺋ ﺟوﻫرًا ﻗﺎسإن اﻟﺷرف ﻟﯾ تَ اﻟطرﻗﺎت واﻟﺧﻠوات، ﻓﻠن ﺗﺻﺎدف ْذا ﺟُﺑﺈ، ﻓسﻣﺔ ﺑﺎﻟﻧﻔوﺋاﻷرض، وﯾﻣﺳك ﺑﺎﻟﯾد، ﺑل ﻫﻲ أﻋراض ﻗﺎ ﺎ وﻓﺗﺷت ﺑﯾن ﺟﻧﺑﺎﺗﻪ، ﻓﻠن ﺗﺟد ﻗطﻌﺔ اﺳﻣﻬﺎ اﻟﻌﻔﺔ، وﻟﻛن رﺑﻣﺎ ﺟﺳﻣًﺎ اﺳﻣﻪ اﻟﺷرف، وإذا ﺷﻘﻘت إﻧﺳﺎﻧً ﻻ ﺗزال ﺻﺎﻓﯾﺔ، ﺣﺗﻰ ﯾﺳﻘط ﻓﯾﻬﺎ ﻣﺎ ﯾﻛدرﻫﺎ.ﻩ وﺟدت ﻗﻠوﺑًﺎ ﺣﯾﺔ ﺑﯾﺿﺎء، وﻫذ ، ﻓﻌﺎد إﻟﯾك ﻩ ﻓﻛم رأﯾتَ إﻧﺳﺎﻧًﺎ ﯾﺗﻘﺎطر اﻟﺣﯾﺎء ﻣن ﻣﺣﯾﺎْإن اﻟﺻﻔﺎت واﻷﻋراض ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺗﺄﺛر إذا ﻟم ﺗُﺻَن ﺟﻬﻪ ﻗطرة ﻣﺎء.ﺑﻌد أن ﺧﺎﻟط أﻗواﻣًﺎ ﻟم ﯾﺗرﻛوا ﻓﻲ و إن ﻣن اﻟﻣﺳﺗﻬﺟن ﻓﻲ اﻟﻌﻘول أن ﺗﻘول ﻟﻐواص ﯾﺟوب أﻋﻣﺎق اﻟﺑﺣﺎر، اﻧزع ﻟﺑﺎﺳك اﻟﺿﺎﻓﻲ اﻷﺳود وإﯾﺎك إﯾﺎك أن ﺗﺑﺗل ﺑﺎﻟﻣﺎء! ب اﻟﺳﻼﻣﺔ.ﱡ وﻣن ﻗﺑﯾﻠﻪ ﺗرك اﻟﻣﺑﺎﻋدة ﺑﯾن اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء وﺗرَﻗ ﻫل ﺧﻔف ذﻟك ﻣن أﻟم ﯾر ﻣن ﯾﻧﺎدي ﺑﻬﺗك اﻟﺳﺗر ﺑﯾن اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء أﺛر ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻐرب اﻟﻣﺗﺣﺿر؟ ﺛورة اﻟﺷﻬوات؟ أم أﺗﺎح ﻟﻬﺎ ﻣﺗﻧﻔﺳًﺎ ﻓﻠوﺛت اﻷﻋراض؟ ﻫﺎ ﻓﻠم ﯾﻬزل، ﻓﻣن اﻟذي ﯾﻛﻔل ﻋدم ؤﺛم ﻫب أن اﻣرأة درﺟت ﻋﻠﻰ ﻣﺧﺎﻟطﺔ اﻟرﺟﺎل ﻓﺳﻠم ﻟﻬﺎ ﺷرﻓﻬﺎ وﺣﯾﺎ ﺎب اﻟﺑﺷر.ﺋ ﺧدﺷﻬﺎ ﻣن ﻗﺑل ﺛﻌﺎﻟب وذ ﺑﻧو ﻋﺎﻣرٍ: ْﻗﺎﻟت»وا ﺑﻧﻲ أﺳدٍّ ... ﺧَﻠ«ارًا ﻷﻗوامﱠ ﺿَرِ ﻟﻠﺟﻬلؤس ﯾﺎﺑُ ﻲ ) ﺗَ ِ اﻟﺣَﺎﻣِرِﻔْﺗَﺛْﻟَﺔَ اﻟﻣُﺳْﻲ ﺻَوِﻘّﻼبَ ﻟﻪ ... ﺗَﺗِﺎبُ ﻋﻠَﻰ ﻣَن ﻻَ ﻛ ﺋدُو اﻟذْ (١ﻌ وﻓﻲ اﻹﺣﺻﺎءات اﻟﺗﻲ ﺗﺑﯾن ﻣﺎ ﻫو ﻣﺎﺛل ﻓﻲ أرض اﻟواﻗﻊ ﻣﺎ ﯾﻐﻧﻲ ﻋن اﻷﺧﺑﺎر، ﻧﺳﺄل _________ ﺗﻰ ﯾﻠزﻗﻪ ( اﻷﺑﯾﺎت ﻟﻠﻧﺎﺑﻐﺔ اﻟذﺑﯾﺎﻧﻲ، واﻟﻣﺳﺗﺛﻔر اﻟﺣﺎﻣﻲ: أراد ﺑﻪ اﻟﻛﻠب ﯾدﺧل ذﻧﺑﻪ ﺑﯾن ﻓﺧذﯾﻪ ﺣ١ ﺑﺑطﻧﻪ، ﻣﺗﺄﻫﺑًﺎ ﻟﻠﺣﻣﺎﯾﺔ. (٨٠٦/٢)

عدد الصفحات ٤٤٩

واﻟﺳﻼﻣﺔظ اﻟﺣﻔﷲ ا ... ﻫل ﯾﻣﻠك رﺟل أن سإن اﻟﺷرف ﻛﻠﻣﺔ ﻻ وﺟود ﻟﻬﺎ ﺣﯾن ﯾﺧﺗﻠط اﻟرﺟﺎل ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء إﻻ ﻓﻲ اﻟﻘواﻣﯾ ؟ ... ﻩ ﺑﯾن ﯾدي اﻣرأة ﯾرﺿﺎﻫﺎ؟ ... أم ﻫل ﺗﻣﻠك اﻣرأة ﻫواﻫﺎ ﺑﯾن ﯾدي رﺟل ﺗرﺿﺎﻩﯾزﻋم أﻧﻪ ﯾﻣﻠك ﻫوا إذا اﺧﺗﻠﻰ رﺟل ﻗﺎدر ﻣﻐﺗﻠم ﺑﺎﻣرأة ﺣﺎذﻗﺔ ﻣﺗﻣﯾﻌﺔ؟ ... وﻟو ﺗﻌﻔﻔت اﻟﻣرأة ﻓﻬل وأﯾن ﯾﻛون اﻟﺷرف ﺳﺗﺳﻠم ﻣن أذى اﻟرﺟل وﺗﺣرﺷﺎﺗﻪ ورﺑﻣﺎ اﻋﺗداءاﺗﻪ؟ ... وﻟو ﻓرﺿﻧﺎ أﻧﻬﻣﺎ ﻣن أﻫل اﻟﺗﻘوى ﻣﻣن ﯾﻘﯾﻣون واﻟﯾوم ﻓﻬل ﺳﯾﺻﻣدان ﻓﻲ سﺗون اﻟزﻛﺎة وﯾﺧﺎﻓون ﯾوم اﻟﺣﺳﺎب، وﻗد ﺣﺑﺳﺎ ﺷﻬواﺗﻬﻣﺎ ﺑﺎﻷﻣؤاﻟﺻﻼة وﯾ ﻋﻧﻬم -... ﻫل ﺳﯾﻛوﻧﺎن ﺧﯾرًا ﻣن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ اﻟﻐد؟ ﷲ .-رﺿﻲ ا ِتِﺎﻣﱠي ﻋن ﻋُﺑَﺎدَةُ ﺑنُ اﻟﺻِ ﻋﻧﻪ -رُوﷲأﻧﻪ ﻗﺎل: -رﺿﻲ ا»دًاْﻓِ رﱠﻻِمُ إْﻲ ﻻَ أَﻗُوِﻧْ(، وَﻻَ ١أَﻻَ ﺗَرَو ذُ زَﻣَ ْﻲ ﻣُﻧِﺑِ ﻣَﺎتَ ﺻَﺎﺣْنَ ـ وَﻗَدﱢنَ وَﺳُﺧﱢﻲ: ﻟُﯾِﻧْقَ ـ ﯾَﻌﱢ ﻣَﺎ ﻟُوﱠﻻِﻲ آﻛُلُ إﱢﻲ أَﻧِﻧﱡُ ـ وَﻣَﺎ ﯾَﺳُرﻩﻲ: ذَﻛَرَِﻧْﺎنٍ ـ ﯾَﻌ طَﺎنُ ﻓَﯾُﺣَ ْﯾﱠﻲَ اﻟﺷِﺗْ ﯾَﺄُْ، ﻣَﺧَﺎﻓَﺔَ أَن ْسﻣﱠ اﻟﺷِﻪْﻠُﻊُ ﻋَﻠَﯾْﻲ ﻣَﺎ ﺗَطِ ﻟﱠنِﻲ، وَإِ ﻟﱡلِرَأَةٍ ﻻَ ﺗَﺣْﺎﻣِتُ ﺑْﻪ ﺧَﻠَوﱠﻛَﻪُ، ﻋَﻠَﻰ أَﻧﱢر ﻊَ ﻟَﻪُ وَﻻَ ﺑَﺻَرَ ْ ) ﻻَ ﺳَﻣ« (.٢ ﻊ ﻓﻲ ﻣطﺑﺦ ﻋﺎﻣر ﺑﺎﻟطﻌﺎم ﻟﺳﺎﻋﺎت طوﯾﻠﺔ ﺛم ﺗﻠك ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻻ ﻣرﯾﺔ ﻓﯾﻬﺋﺎ ... ﻛﯾف ﯾﻌﻘل أن ﯾﺑﻘﻰ ﺟﺎ ر إﻟﯾﻪ، ﻛﯾف ﯾﺟﺎور اﻟﺳﻣن اﻟﻧﺎر وﻻ ﯾذوب؟.ظ ﻫو ﻻ ﯾﺄﻛل ﻣﻧﻪ، أو ﺣﺗﻰ ﯾﻧ ﻧﻌم ... اﻟﺗرﺑﯾﺔ ﻣﻬﻣﺔ واﻟﻘﻧﺎﻋﺔ ﻣﻬﻣﺔ ... ﻟﻛن ﻻ ﯾﻌﻧﻲ ذﻟك أﺑدًا أن ﻧرﻣﻲ ﺑﺄﻧﻔﺳﻧﺎ إﻟﻰ اﻟﺗﻬﻠﻛﺔ ... ﺑرﻫﺎن، وﻓﻲ ذات اﻟوﻗت ﯾﻧﻬﻰ ﻋن اﻻﺧﺗﻼط ﺑﯾن اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء، اﻹﺳﻼم ﯾﺧﺎطب اﻟﻌﻘول ﺑﺎﻟﺣﺟﺔ واﻟ وﯾﻧﻬﻰ ﻋن اﻟﺧﻠوة، وﯾﺄﻣر ﺑﻐض اﻟﺑﺻر ... وﯾﺻف اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺄﻧﻬن ﻓﺗﻧﺔ .. . _________ ( اﻟرﻓد: اﻻﻋﺎﻧﺔ، واﻟﻣﻌﻧﻰ: أﻧﻪ ﻻﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻟﻘﯾﺎم إﻻ أن ﯾُﻌَﺎنَ ﻋﻠﯾﻪ.١ ٢( ﺳﯾر أﻋﻼم اﻟﻧﺑﻼء )٢) ٨/ ٦٢(، ﺗﺎرﯾﺦ دﻣﺷق )/ورﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎت ﺧﻼ ﻣﺎﻟك ﺑن ﺷرﺣﺑﯾل، (.٣٠٢ ﻧﻪ ﻟم ﯾوﺛق، وﻫو ﻣﺗرﺟم ﻓﻲ )ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺑﺧﺎري ﺈﻓ٧ /( و )اﻟﺟرح واﻟﺗﻌدﯾل ٤١٣٨ /(.٠١٢ (٩٠٦/٢) إذن ﻧﺣن ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻷﻣرﯾن ﻣﻌًﺎ: ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻔﺔ. -ظ ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺗرﺑﯾﺔ واﻹﻗﻧﺎع ﺑﺄﻫﻣﯾﺔ اﻟﺧﻠق واﻟﺣﻔﺎ وﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻌزل ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن. - ن اﻟﻐرﯾزةﺈﻗوة ﺟﺎرﻓﺔ، ﻓﻛم ﻣن إﻧﺳﺎن ﻋﻘل وﻓﻬم أﻫﻣﯾﺔ اﻟﺧُﻠُق، ﻟﻛﻧﻪ ﻟم ﯾﻣﻠك ﻧﻔﺳﻪ وﻟم ﯾﺻﺑر ﻋن ﻓ ﯾﺗﻪ ﻟﻬن.ؤﻪ ﻏرﯾزﺗُﻪ إﻟﻰ اﻟﻣﻬﺎﻟك ﺟراء اﺧﺗﻼطﻪ ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء ورْ اﻟﺧطﺄ واﻟﻔﺎﺣﺷﺔ، وﻗﺎدَﺗ وﻛذﻟك ﻛم ﻣن ﻓﺗﺎة ﻋﺎﻗﻠﺔ ﻓﺎﻫﻣﺔ أدرﻛت أﻫﻣﯾﺔ اﻟﺧﻠق واﻟﻌﻔﺔ، ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻣﻠﻛت ﻧﻔﺳﻬﺎ وﻟم ﺗﺻﺑر ﻋن ﻬﺎ ﻏرﯾزﺗُﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻣﻬﺎﻟك واﻟﺳﺑب اﺧﺗﻼطﻬﺎ ﺑﺎﻟرﺟﺎل.اﻟﺧطﺄ واﻟﻔﺎﺣْ ﺷﺔ، وﻗﺎدَﺗ

عدد الصفحات ٤٥٠

ن إزاﻟﺔ اﻟﺣﺎﺟز ﺧطر ﻛﺑﯾرﺈإذن ﻻ ﺑد أن ﻧﻛون ﺻﺎدﻗﯾن ﻣﻊ أﻧﻔﺳﻧﺎ .. ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟﺗرﺑﯾﺔ ﻋﻣﯾﻘﺔ ﻓ ... واﻟﺗﺟﺎرب ﺗﺛﺑت ذﻟك ... ﻟﻛن اﻷﻣرﯾن ﻣﻌﺎ ﻫو اﻟﻣطﻠوب. ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻷول، ﻓﻲ اﻟﻘرون اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، ﺧﺎﺻﺔ اﻟﻩﻘرن اﻷول، ﻛﺎن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻣﺛﻼ ﯾﺗرﺑون وﻫذا ﻧﺟد ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻠق واﻟﻌﻔﺔ، وﻓﻲ ذات اﻟوﻗت ﯾﻌﺗزﻟون اﻟﻧﺳﺎء، ﻓﻼ ﺗﺟدﻫم ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾم أو ﻓﻲ اﻟﻌﻣل ﺳواء .. ﺑل ﻛل ﻋﻠﻰ ﺣدة ... ل ﻫذا ﺋ ﻋﻠﻰ ﻣَن زَﻋَم أﻧﻪ ﻻ ﺧطر ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻠق واﻟﻌﻔﺔ إذا ﺣﺻﻠت اﻟﺗرﺑﯾﺔ اﻟﻘوﯾﻣﺔ ... وﻗﺎﱞوﻓﻲ ﻫذا رَد أﺣد رﺟﻠﯾن: ل ﻣﺳﺗﻐﻔل ﻟم ﯾﻛﻠف ﻧﻔﺳﻪ أن ﯾﻔﻛر وﯾﺗﺄﻣل ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻐرﯾزة اﻟﺟﺎرﻓﺔ اﻟﻣوﺿوﻋﺔ ﻓﻲ إﻣﺎ رﺟ - اﻹﻧﺳﺎن. أﻣرﻫم، وﻫذا -س ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎسد، ﯾﻌرف ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻷﻣر، ﻟﻛﻧﻪ ﯾﺗﻛﺗم، وﯾرﯾد أن ﯾﻠﺑِﺳْأو رﺟل ﻓﺎﺳد ﻣُﻔ ﺷَﺔُ ِﻔَﺎﺣْﯾﻊَ اﻟِ ﺗَﺷْونَ أَنﱡﺑِﯾنَ ﯾُﺣِذﱠ اﻟﱠنِإ} ﻟﻪ إﻻ ﻗول اﻟرب اﻟﺟﺑﺎر ـس ﻟﯾٌﯾمِ أَﻟٌ ﻋَذَابْﯾنَ آﻣَﻧُوا ﻟَﻬُمِذﱠﻲ اﻟِﻓ )اﻟﻧور: {ﻠَﻣُونَْ ﻻَ ﺗَﻌ ْﺗُمْﻠَمُ وَأَﻧْﻪُ ﯾَﻌﱠ وَاﻟﻠِرَةِﺧْ ﯾَﺎ وَاﻵْﻧﱡﻲ اﻟدِ١ﻓ٩(. (٠١٦/٢) ﺔ:ﺋ اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ ﻋﺷرة ﺑﻌد اﻟﻣﺎ إن ﻫﻧﺎك اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﺧﺗﻠط اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺎﻟرﺟﺎل وﻻ ﯾﺣﺻل ﻣﺎ ذﻛرﺗﻪ ﺑل اﺣﺗرام وﺣﺷﻣﺔ. اﻟﺟواب: دﻋوى ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺑﯾﻧﺔ ﻷن اﻟدراﺳﺎت واﻷرﻗﺎم ، وﻧداءات اﻟﻌﻘﻼء ﻓﻲ اﻟﺷرق واﻟﻐرب ، ﺗﻘول ﻏﯾر ﻩﻫذ دراﺳﺔ أﻋدﻫﺎ ﻣرﻛز دراﺳﺎت اﻟﻣرأة واﻟطﻔل ﺑﺎﻟﻘﺎﻫرة ﻋﻠﻰ )ﻩ٤١ذﻟك ، ﻓﻣﺛﻼً ﻫذ ٧ وﺳﯾدة( ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ٢ﻩﻓﺗﺎ ﻫـ:٠٢٤١ﻣﺟﻠﺔ اﻷﺳرة، ﺻﻔر، -٧ ﺗﻌرﺿن إﻟﻰ ﻣ٠% ﺿﺎﯾﻘﺎت وإﻫﺎﻧﺔ ﻓﻲ أﻣﺎﻛن ﻋﻣﻠﻬن. -٥ﺎ.٤H ﻣن اﻟﻣﺿﺎﯾﻘﺎت ﺗﺄﺧذ ﺷﻛﻼً ﺟﻧﺳﯾ % اﻟﺟﺎرﺣﺔ.٠٣ -ظ ﻣﻌﺎﻛﺳﺔ ﺑﺎﻷﻟﻔﺎ% ١ -٧ اﻟﺟﻧﺳﻲ.ش اﻟﺗﺣر% ﻣﻧﻬن ﻟدﯾﻬن ﺣﺎﻟﺔ ﻣن اﻟﺧوف واﻹﺣﺑﺎط واﻻرﺗﺑﺎك واﻟﺧوف ﺑﺳﺑب اﻟﻣﺿﺎﯾﻘﺎت وﺗوﻟد ﻟدﯾﻬن ٣٢ -% ﺑﺎﻹﻫﺎﻧﺔ واﻟﻐﺿب واﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺗﻘﺎم واﻟﻣواﺟﻬس (.١ﺔ ... ) إﺣﺳﺎ _________

عدد الصفحات ٤٥١

( اﻟرد ﻋﻠﻰ )ﺑﺎﺣث ﺳﻌودي ﯾﻔﻧد أدﻟﺔ ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط ﺑﺎﻹﺳﻼم(، ﻓﻬد اﻟﻐﻔﯾﻠﻲ، ﻣوﻗﻊ ﻧور اﻹﺳﻼم ١ www.islamlight.com اﻟﻬﺑدانﷲﺷراف اﻟدﻛﺗور ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﺈﺑ (١١٦/٢) ﺔ:ﺋ اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﺳﺎدﺳﺔ ﻋﺷرة ﺑﻌد اﻟﻣﺎ ﻛن واﻗﻌﯾًﺎ: ﺗﺿﯾﯾق ﻣﺟﺎﻻت اﻟﻌﻣل ﻟﻠﻣرأة وﺣرﻣﺎﻧﻬﺎ ﻣن أﺑواب ﻗﺎﻟوا: ﻣﻧﻊ اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻌﻣلّ ﻟﻪ ﻣﻌﻧﻰ إﻻسﻟﯾ رزق ﻛﺛﯾرة، وﺣُﻛم ﻋﻠﻰ ﻛل ﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﻌزل اﻟرﺟﺎل ﻋن اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣطﺎﻟﺑﺎت ﻣﻛﻠﻔﺔ، ﻓﯾﻬﺎ ﺗﺿﯾﯾﻊ ﻟﻠﻣﺎل وﺗﺑدﯾد ﻟﻠﺛروات!! اﻟﺟواب: ، وﻛﺄﻧﻪ ﻗد ﻛُﺗِ وﺗُﺛﺎر ﻣﻌﻬﺎ ﻗﺿﯾﺔُ اﻻﺧﺗﻼطّ اﻟﻣرأة إﻻِ ﺗﻌﻣلَ ﻻ ﺗﻛﺎد ﺗُﺛﺎر ﻗﺿﯾﺔُ ﻋﻣلّب ﻋﻠﻰ اﻟﻣرأة أﻻ وﻗد ﺧﺎﻟطت اﻟرﺟﺎل، وﺻﺎر ﻟﻬﺎ زﻣﻼءُ ﻋﻣل ﻛﻣﺎ ﻟﻬﺎ زﻣﯾﻼت.ّ إﻻ ﺢرة اﻟﻣﺎدﯾﺔ، اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗراﻋﻲ ﻓﻲ ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟرﺑظ ﻣن اﻟﻧّر اﻟﻘﺎﺻر إﻻظر واﻟﻧﺋوﻣﺎ ﺟﺎء ﻫذا اﻟﺣﻛم اﻟﺟﺎ ﻣﻌدودًا ﻣن اﻟﻣﻛﺗﺳﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﺣق أن ﯾُﺻرفَ س، ﻓﻠﯾِلﺋ اﻟﻘﯾم واﻟﻔﺿﺎِﻓﯾﻬﺎ اﻟﻣﺎل واﻟﺧﺳﺎرة ﻣﻛﺗﺳﺑﺎت ﻊ اﻟﻔﺗﻧﺔ واﻟﻔﺎﺣﺷﺔ.ﺋ ﻋﻠﯾﻬم ذراﱠﻔﺎت وﻋﻠﻰ أﻋراﺿﻬن، وأن ﺗﺳدظﻔﯾن واﻟﻣوظ ﻋﻠﻰ أﺧﻼق اﻟﻣوظ أن ﺗﺣﺎﻓ رةً ظر إﻟﻰ واﻗﻊ اﻟﺷﺑﺎن واﻟﺷﺎﺑﺎت ﻧظ ﻗﺿﯾﺔَ اﻻﺧﺗﻼط ﺑﻣﺛﺎﻟﯾﺔ ﻣﻔرطﺔ؛ ﻓﯾﻧشﻻء ﻣَن ﯾﻧﺎﻗؤن ﻫِوﺗﺟد ﻣ َ ﻋﻘﺞ ﺑﻣﻧﺄى ﻋن ﻣزاﻟق اﻟﻔﺎﺣﺷﺔ، وﯾرى أن ﻧُﺿﻩرظوﻟﻬم وﺣﺻﺎﻧﺔ أﺧﻼﻗﻬم ﯾﻣﻧﻌﺎﻧﻬم ـ ﻣﺛﺎﻟﯾﺔ، ﻓﻬم ﻓﻲ ﻧ ﻘﻬﺎ.ﺋ ﻣﻬﻣﺎ اﺧﺗﻠطوا ـ أن ﯾﻘﻌوا ﻓﻲ ﺷﻲء ﻣن طرا رة ظ اﻷﻣور ﺑﻧﺞﻋون اﻟواﻗﻌﯾﺔَ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟواﻗﻊ، وﯾطﺎﻟﺑون ﻏﯾرﻫم ﺑﺄن ﯾﻌﺎﻟﱠﻻء ﯾدؤواﻟﻌﺟﯾب أن ﻫ إﻟﻰ اﻵﺧر.سن أن ﻣن طﺑﯾﻌﺔ اﻟﺑﺷر ﻣﯾل ﻛل ﺟﻧْ واﻗﻌﯾﺔ ﺗراﻋﻲ طﺑﯾﻌﺔ اﻟﺑﺷر وطﺑﺎﻋَﻬم، وﯾﺗﻧﺎﺳَو طَ، ﻻ اﻟﺗﺳﺎﻫلَ و ّزَ واﻟﺗﺣوّرة اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﻓﻲ طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن ﺗﻔرض اﻟﺗﺣرظن أن اﻟﻧْﯾﺗﻧﺎﺳَو ن، واﻟﺗﻌوﯾلَ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺻﺎﻧﺔ اﻹﯾﻣﺎﻧﯾﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ.ظواﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ إﺣﺳﺎن اﻟ (٢١٦/٢) ﻣن اﻟﺷﺑﺎب ﻣن ﯾﺗﻘﻲ وﯾﺻﺑر إذا أﺣﺎطت ﺑﻪ اﻟﻣﻐرﯾﺎت ﻣن ﻛل ﱠرة اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﺗﻘول: ﻗَلظ ﺟﺎﻧب.إن اﻟﻧ رة اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﺗﻘول: إذا اﺧﺗﻠط اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء ﺛﺎرت ﺑﯾﻧﻬم ﻋﻘﺎﺑﯾل اﻟﻔﺗﻧﺔ، وﻧﺷﺄت ﻓﯾﻬم اﻟﻌﻼﻗﺎت ظواﻟﻧ ﺻﻪ.ﺋ اﻟﻣﺣرﻣﺔ واﻟﺻداﻗﺎت اﻟﺣﻣﯾﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻌل اﻟﺻدﯾق ﻛﺎﻟزوج ﻓﻲ أﺧص ﺧﺻﺎ

عدد الصفحات ٤٥٢

ظر ﻓﻲ ﺗﺟﺎرب اﻵﺧرﯾن، ﻓﻣﺎ زاﻟت أﻛﺛر اﻟدول ﺗطورًا وأﺣﻛﻣﻬﺎ ﻧظرة اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﺗﻣﻠﻲ ﻋﻠﯾﻪ أن ﯾﻧظﺎﻣًﺎ واﻟﻧ اﻟﺟﻧﺳﻲ، وﻫﻲ ﺗزداد ﻓﻲ ﻛل ﺳﻧﺔ ﺑﻧﺳﺑﺔ ﻣﺿﺎﻋﻔﺔ.ش وأﺻرﻣﻬﺎ ﻗﺎﻧوﻧًﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﻣﺷﻛﻼت اﻟﺗﺣر ﻣن اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﻓﻲ ﺷﻲء أن ﺗﻔرض اﻻﺧﺗﻼط أﻣرًا واﻗﻌًﺎ ﻓﻲ ﺷﺗﻰ ﻣﺟﺎﻻت اﻟﻌﻣل، ﺛم ﺗﺟﺎﺑﻪ ﻣن سﻟﯾ ﯾﻧﻛر اﻻﺧﺗﻼط ﻓﯾﻬﺎ ﺑﻘوﻟك: ﯾﺎ أﺧﻲ ﻛن واﻗﻌﯾًﺎ! ﻫﻲ اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﻓﻲ ﻣراﻋﺎة طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن، ﻓﺄﯾن ﻫذا ﻣن اﻟﺟﺎﻧب اﻵﺧر ﻣن اﻟواﻗﻌﯾﺔ، و (.١وﺑﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺷﺑﺎب، اﻟﺗﻲ ﺗﻛون ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻐرﯾزة اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻓﻲ أوج اﺗﻘﺎدﻫﺎ ) _________ ( اﻟواﻗﻌﯾﺔ ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼط ﺳﺎﻣﻲ اﻟﻣﺎﺟد، ﻣوﻗﻊ ﺷﺑﻬﺎت وﺑﯾﺎن.١ (٣١٦/٢) ﺔ ) ﺋ (:١اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﺳﺎﺑﻌﺔ ﻋﺷرة ﺑﻌد اﻟﻣﺎ ﻟﻠﺻﻐﺎر ﻻ ﯾﺿرﻫم:اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻣداس ر ﺛر ﻋﻠﯾﻬم، ؤ ﻟﻠﺻﻐﺎر ﺑﺣﺟﺔ أن ذﻟك ﻻ ﯾﺿرﻫم وﻻ ﯾس ﺑﺎﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻣدارسﯾﻧﺎدي ﺑﻌض اﻟﻧﺎ وﺑﺣﺟﺔ أن اﻟﻣرأة أﺷد ﻟﺑﺎﻗﺔ وأﺣﺳن ﻣﻌﺎﯾﺷﺔ ﻟﻠﺻﻐﺎر. اﻟﺟواب: ﻋﺑر اﻟﻣراﺣل اﻟدراﺳﯾﺔ - ١ﻩ اﻷﻣر ﺳﻬﻼً، وﯾﺄﺗﻲ ﻣن ﯾﻘر ﺢ اﻟﺧطوة ﯾﺗﺑﻌﻬﺎ ﺧطوات، وﯾﺻﺑﻩإن ﻫذ م اﻟﻧﺎر ﻣن ﻣﺳﺗﺻﻐر اﻟﺷرر، واﻹﺳﻼم اﻟطوﯾﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠظك اﻟﺣﺎل اﻟﻣﻣﻘوﺗﺔ، ﻓﺄول اﻟﻐﯾث ﻗطرة، وﻣﻌ اﻟﺛﺎﺗﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺗﻐﯾر وﻻ ﺗﺗﺑدل أﺣﻛﺎﻣﻬﺎ وﻗواﻧﯾﻧﻬﺎ، وﻣﻧﻊ اﻟﺣﯾل وأﻣر سﯾم وﺿﻊ اﻟﻘواﻋد واﻷﺳظاﻟﻌ ﻊ.ﺋ ﺑﺳد اﻟذرا -ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ ﺑﻛر أﺑو زﯾد ﷲ-رﺣﻣﻪ ا»ﺣﯾﺔ ﻟﻬم ﺑداﯾﺎت وﻻ ﺑد ﻣن اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ ﻫﻧﺎ إﻟﻰ أن دﻋﺎة اﻹﺑﺎ ﯾﻣﺔ، ﻣﻧﻬﺎ:ظ ﺗﺑدو ﺧﻔﯾﻔﺔ، وﻫﻲ ﺗﺣﻣل ﻣﻛﺎﯾد ﻋ اﻹﻋﻼم، ورﻛن اﻟﺗﻌﺎرف ﺞون ﺑﻬﺎ ﻣن رﯾﺎض اﻷطﻔﺎل، وﻓﻲ ﺑراﻣؤﻓﻲ وﺿﻊ ﻟﺑﻧﺔ اﻻﺧﺗﻼط ﯾﺑد ﺑﺎﻗﺎت ـ اﻟزﻫور ﻣن اﻟﺟﻧﺳﯾن ﻓﻲ اﻻﺣﺗﻔﺎﻻتس ) اﻟﺻﺣﻔﻲ ﺑﯾن اﻷطﻔﺎل، وﺗﻘدﯾم طﺎﻗﺎت ـ وﻟﯾ« (.٢ اﻟﺑداﯾﺎت، اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺗﺳﻬﻠﻬﺎ ﻛﺛﯾر ﻣن وﻫﻛذا .. ﻣن دواﻋﻲ ﻛﺳر ﺣﺎﺟز اﻟﻧﻔرةﻩﻣن اﻻﺧﺗﻼط، ﺑﻣﺛل ﻫذ .س اﻟﻧﺎ ﺑﯾن اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء ﻓﻛرة ﻣﺎﺳوﻧﯾﺔ - ٢ﻩ إن ﻓﻛرة اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾم أو ﻏﯾر _________ د، )ﺑﺗﺻرف(.١ﺋ ( اﻟﻣﺻدر: ﻣوﻗﻊ ﺻﯾد اﻟﻔوا ( ﺣراﺳﺔ اﻟﻔﺿﯾﻠﺔ )ص ٢) ٨ - ٦٧٨(.

عدد الصفحات ٤٥٣

(٤١٦/٢ اﻷﻣﺔ ﻣن اﻟدﻋوة إﻟﻰ اﻟﺳﻔور ﻋﻼﻧﯾﺔ وﺑذورﻫﺎ اﺳﺗﻌﻣﺎرﯾﺔ دﺧﯾﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻩﻣﺔ، وﻫﻲ أﺷد ﺿررًا ﻋﻠﻰ ﻫذ واﻟﺗﺑرج وﻧزع اﻟﺣﺟﺎب؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ ﻫذا ﻛﻠﻪ وأﻛﺛر ﻣﻧﻪ. واﻟﺗطﻠﻊ إﻟﻰ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن اﻟﺳﻧﺔ اﻟﺳﺎدﺳﺔ وﻫذا أﻣر واﻗﻊ وﺛﺎﺑت - ٣ﺢإن اﻟطﻔل ﯾﺑدأ ﻓﻲ اﻟﻧﻣو واﻟﺗﻔﺗ ﺑﺎﻟﺗﺟرﺑﺔ. وﯾﺣرص ﻋﻠﻰ اﻟظ وﯾﺗﻌﻠم وﯾﺣﻔسﻌﻠم واﻟﺗﻌﻠم واﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن ﻫذا اﻟﺳن ﺑل ﻗﺑﻠﻬﺎ، وﺗﺟد أن ﻓﻬﺎ ﻫو ﯾدر اﻹﺳﻼم أﻣر اﻷﺑوﯾن ﺑﺄن ﯾﺄﻣرا ﺻﻐﯾرﻫﻣﺎ ﺑﺎﻟﺻﻼة ﻣن ﺑﻌد اﻟﺳﻧﺔ اﻟﺳﺎﺑﻌﺔ ﺑﻧﯾن وﺑﻧﺎت، وأﻣر ﺑﻌزل ﻣن ﻫذا اﻟﺳن، ﻩزﺋاﻟﺑﻧﯾن ﻋن اﻟﺑﻧﺎت ﻓﻲ ﺳن اﻟﻌﺎﺷرة وﻫو ﺳن اﻟﺗﻣﯾﯾز، ﻓﺎﻻﺑن ﯾﺑدأ ﺗﻔﺗﺣﻪ وﺗﺣرك ﻏرا أﻣور اﻟﺣﯾﺎة. وﯾﺑدأ ﯾدرك ﻓﯾﻬﺎ ﻛﺛﯾرًا ﻣن ن ﺑﻌض اﻟﺻﻐﺎر ﻣن ﺑﻧﯾن وﺑﻧﺎت ﯾﺑﻠﻐون ﺳن اﻟرﺷد ﻣن ﺑﻌد اﻟﺗﺎﺳﻌﺔ، وﻗد ﯾﺗﺧﻠف ﺈوﺑﺎﻟﺗﺟرﺑﺔ ﻓ إﻟﻰ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻋﺷرة ﺗﻘرﯾﺑًﺎ أو أﻛﺛر وﻫو ﻓﻲ اﻟﺻف اﻟﺛﺎﻧﻲ أو ﻩﺑﻌﺿﻬم ﻓﻲ اﻟدراﺳﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﯾﺻل ﻋﻣر ﺑداﯾﺔ ﺳن اﻟﻣراﻫﻘﺔ.ﻩ اﻟﺛﺎﻟث، وﻫذ -ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ اﺑن ﺑﺎز ﷲﯾﺔ: ﻋن ﺧطورة -رﺣﻣﻪ اﺋوﻻد ﻓﻲ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻻﺑﺗداﻸ ﺗﻌﻠﯾم اﻟﻧﺳﺎء ﻟ »ﯾﺔ ﯾﻔﺿﻲ إﻟﻰ اﺧﺗﻼطﻬن ﺑﺎﻟﻣراﻫﻘﯾن واﻟﺑﺎﻟﻐﯾن ﻣنﺋﺗوﻟﻲ اﻟﻧﺳﺎء ﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﺻﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻻﺑﺗدا ﯾﺔ إﻻ وﻫو ﻣراﻫق وﻗد ﯾﻛون ﺑﻌﺿﻬم ﺋاﻷوﻻد اﻟذﻛور، ﻷن ﺑﻌض اﻷوﻻد ﻻ ﯾﻠﺗﺣق ﺑﺎﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻻﺑﺗدا اﻟﻌﺷر ﯾﻌﺗﺑر ﻣﻎراﻫﻘًﺎ وﯾﻣﯾل ﺑطﺑﻌﻪ إﻟﻰ اﻟﻧﺳﺎء؛ ﻷن ﻣﺛﻠﻪ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺗزوج وﯾﻔﻌل ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻐًﺎ، إذا ﺑﻠ ﯾﻔﻌﻠﻪ اﻟرﺟﺎل. ﻲ إﻟﻰ اﻻﺧﺗﻼط ﺛم ﯾﻣﺗد ِﺿْﯾﺔ ﯾُﻔﺋوﻫﻧﺎك أﻣر آﺧر وﻫو أن ﺗﻌﻠﯾم اﻟﻧﺳﺎء ﻟﻠﺻﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻻﺑﺗدا ﻟﺑﺎب اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊﺢذﻟك إﻟﻰ اﻟﻣراﺣل اﻷﺧرى، ﻓﻬو ﻓﺗ (٥١٦/٢) ﻣﺎ ﯾﺗرﺗب ﻋﻠﻰ اﺧﺗﻼط اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻣن اﻟﻣﻔﺎﺳد اﻟﻛﺛﯾرة واﻟﻌواﻗب اﻟوﺧﯾﻣﺔ اﻟﺗﻲ اﻟﻣراﺣل ﺑﻼ ﺷك، وﻣﻌﻠوم أدرﻛﻬﺎ ﻣن ﻓﻌل ﻫذا اﻟﻧوع ﻣن اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻓﻲ اﻟﺑﻼد اﻷﺧرى. ﻓﻛل ﻣن ﻟﻪ أدﻧﻰ ﻋﻠم ﺑﺎﻷدﻟﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ وﺑواﻗﻊ اﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻌﺻر ﻣن ذوي اﻟﺑﺻﯾرة اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺷﯾطﺎن أو ﺑﻌض ﻧواﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن ﺑﻧﯾﻧﺎ وﺑﻧﺎﺗﻧﺎ ﯾدرك ذﻟك ﺑﻼ ﺷك، وأﻋﺗﻘد أن ﻫذﻩا اﻻﻗﺗراح ﻣﻣﺎ أﻟﻘﺎ زة وﻧورة اﻟﻣذﻛورﺗﯾن وﻫو ﺑﻼ ﺷك ﻣﻣﺎ ﯾﺳر أﻋداءﻧﺎ وأﻋداء اﻹﺳﻼم وﻣﻣﺎ ﯾدﻋون إﻟﯾﻪ ﺳرًا وﺟﻬرًا.ﺋ ﻓﺎ ﻧﻲ أرى أن ﻣن اﻟواﺟب ﻗﻔل ﻫذا اﻟﺑﺎب ﺑﻐﺎﯾﺔ اﻹﺣﻛﺎم وأن ﯾﺑﻘﻰ أوﻻدﻧﺎ اﻟذﻛور ﺗﺣت ﺗﻌﻠﯾم ﺈوﻟذا ﻓ

عدد الصفحات ٤٥٤

. ﻛﻣﺎ ﯾﺑﻘﻰ ﺗﻌﻠﯾم ﺑﻧﺎﺗﻧﺎ ﺗﺣت ﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﻌﻠﻣﺎت ﻣن اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣراﺣل اﻟرﺟﺎل ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣراﺣل ﻧﺎ وﺣﺳﺑﻧﺎ ﻣن اﻟﻣﻌﻠﻣﺎت اﻟﻣﺣﺗرﻣﺎت أن ﺋوﺑذﻟك ﻧﺣﺗﺎط ﻟدﯾﻧﻧﺎ وﺑﻧﺎﺗﻧﺎ وﻧﻘطﻊ ﺧط اﻟرﺟﻌﺔ ﻋﻠﻰ أﻋدا ﯾﺑذﻟن وﺳﻌﻬن ﺑﻛل إﺧﻼص وﺻدق وﺻﺑر ﻓﻲ ﺗﻌﻠﯾم ﺑﻧﺎﺗﻧﺎ وﻋﻠﻰ اﻟرﺟﺎل أن ﯾﻘوﻣوا ﺑﻛل إﺧﻼص ﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣراﺣل.وﺻدق وﺻﺑر ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﯾم ﺋ أﺑﻧﺎ ﻟﻪ ﻣن اﻟﻣﻌﻠﻣﺎت ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﻣراﺣل غﺑَر ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﯾم اﻟﺑﻧﯾن وأﻗوى ﻋﻠﯾﻪ وأﻓرْوﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أن اﻟرﺟﺎل أﺻ ﯾﺔ وﻣﺎ ﻓوﻗﻬﺎ ﯾﻬﺎﺑون اﻟﻣﻌﻠم اﻟذﻛر ﺋاﻟﺗﻌﻠﯾم، ﻛﻣﺎ أن ﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أن اﻟﺑﻧﯾن ﻓﻲ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻻﺑﺗدا م ﺑﺎﻟﺗﻌﻠﯾم ﻣن اﻟﻧﺳﺎء ﻣﻊ ﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك وﯾﺣﺗرﻣوﻧﻪ وﯾﺻﻐون إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﻘول أﻛﺛر وأﻛﻣل ﻣﻣﺎ ﻟو ﻛﺎنﺋاﻟﻘﺎ اﻟﻣرﺣﻠﺔ ﻋﻠﻰ أﺧﻼق اﻟرﺟﺎل وﺷﻬﺎﻣﺗﻬم وﺻﺑرﻫم وﻗوﺗﻬمﻩ ) ﻛﻠﻪ ﻣن ﺗرﺑﯾﺔ اﻟﺑﻧﯾن ﻓﻲ ﻫذ« (.١ أوﺿﺣت ﻣﺟﻠﺔ )ﺳﻔﻧﺗﯾز( اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ أن أﻋدادًا ﻛﺑﯾرة ﻣن اﻟﻔﺗﯾﺎت ﯾﺗﻌرﺿن - ٤ _________ ٣د )( ﻓﺗﺎوى إﺳﻼﻣﯾﺔ، ﺟﻣﻊ وﺗرﺗﯾب ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز اﻟﻣﺳﻧ١/(.٣٣١ (٦١٦/٢) ﯾﺔ؛ ﺋ اﻻﺑﺗداس اﻟﺛﺎﻧوﯾﺔ، وإﻧﻣﺎ ﺗﺑدأ ـ أﯾﺿًﺎ ـ ﻣن اﻟﻣدارسﻟﺗﺣرﺷﺎت ﻏﯾر أﺧﻼﻗﯾﺔ ﻟﯾﺳت ﻓﻘط ﻓﻲ اﻟﻣدار اﻟﻣﺿﺎﯾﻘﺎت ﻣن اﻟﺗﻼﻣﯾذ اﻟذﻛور، وﻛذﻟك ﻣن اﻟﻣﻌﻠﻣﯾن ) ﻩ (.١ﺣﯾث ﯾﺗﻌرﺿن ﻟﻬذ ﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻣن اﻟﺑﻼد اﻟﻣﺧﺗﻠطﺔ ﻋرﻓﻧﺎ ﺗﻣﺎﻣًﺎ اﻟﺋﻧﺳﺑﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻧﺗﺷﺎر وإذا رﺟﻌﻧﺎ إﻟﻰ اﻹﺣﺻﺎ م اﻟزﻧﺎ ﺑﯾن اﻟﺻﻐﺎر، وﻧﺳﺑﺔ اﻟﺣواﻣل ﻓﯾﻣن ﺳﻧﻬن ﻓﻲ ﺣدود اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻋﺷرة ﻣن أﻋﻣﺎرﻫن.ﺋ ﺟرا ٥ﻣﺔ وﻗد أوﻓدﺗﻪ وزارة اﻟﺗرﺑﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ إﻟﻰ ﺑﻠﺟﯾﻛﺎ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﻋﻠﻣﯾﺔ - ظﻬر اﻟﻌظﯾﻘول اﻷﺳﺗﺎذ أﺣﻣد ﻣ ﯾﺋ اﻟﺑﻠﺟﯾﻛﯾﺔ، وﻓﻲ إﺣدى اﻟزﯾﺎرات ﻟﻣدرﺳﺔ اﺑﺗداسﺔ ﻟﻠﺑﻧﺎت ﺳﺄل اﻟﻣدﯾرة: زار ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻣدار»ﻟﻣﺎذا ﻻ اﻟﻣرﺣﻠﺔ؟ﻩﺗﺧﻠطون اﻟﺑﻧﯾن ﻣﻊ اﻟﺑﻧﺎت ﻓﻲ ﻫذ«، ﻓﺄﺟﺎﺑﺗﻪ»ﻗد ﻟﻣﺳﻧﺎ أﺿرار اﺧﺗﻼط اﻷطﻔﺎل ﺣﺗﻰ ﻓﻲ ﯾﺔﺋ ) ﺳن اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻻﺑﺗدا« (.٢ _________ اﻟﻌدد ) -( ﺟرﯾدة اﻟرﯾﺎض ١٩١٥ ٦٢( ﺑﺗﺎرﯾﺦ ٠/١/ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾم ٤١٤١ﻩﻫـ. ﻋن اﻻﺧﺗﻼط وأﺛر اﻟﻬﺑدان )ص ﻟﻠدﻛﺗور ﻣﺣﻣد ﷲ (.٦٢ﺑن ﻋﺑد ا ( ﻣﻛﺎﻧك ﺗﺣﻣدي ﻟﻣﺣﻣد أﺣﻣد ﺟﻣﺎل )ص ٢) ٩٨ـ ٩(.٠ (٧١٦/٢)

عدد الصفحات ٤٥٥

ﺔﺋ اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﺛﺎﻣﻧﺔ ﻋﺷرة ﺑﻌد اﻟﻣﺎ ﯾﺔ اﻟﻣرأة ﺑدون اﻟﺣﺟﺎب، وﻋﻠﻰ ﻣﺧﺎﻟطﺗﻬﺎ ﻟﻠرﺟﺎل ) ؤ ﻋﻠﻰ رس (:١اﻟوﻗت ﻛﻔﯾل ﺑﺎﻋﺗﯾﺎد اﻟﻧﺎ اﻟﻣﻣﻧوع ﻣرﻏوب، ﯾزﻋﻣون أن اﻻﺳﺗﻌﻔﺎف واﻟﺳﺗر، واﻟﻔﺻل ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن، ﻫو ﺳﺑب اﻟﻔﺗّﻧﺔ، ﻷن ﯾﺔ اﻟﻣرأة ﺑدون اﻟﺣﺟﺎب، وﻋﻠﻰ ﻣﺧﺎﻟطﺗﻬﺎ ﻟﻠرﺟﺎل.ؤ ﻋﻠﻰ رس اﻟوﻗت ﻛﻔﯾل ﺑﺎﻋﺗﯾﺎد اﻟﻧﺎّ وﯾزﻋﻣون أن ﻩ ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﺳﯾﻘﻌون ﻓﻲ ﺗﺟﺎوزات، وأﺧطﺎء، وﺳﻠﺑﯾﺎت ﺗﺟﺎس اﻟﻧﺎّ اﻟﺗﻲ ﯾﺳوﻗوﻧﻬﺎ؛ إنﺞوﻣن ﺗﻠك اﻟﺣﺟ ﻬم ﻟم ّ اﻟﺣﺎﻟﺔ، وﻟﻛن اﻟﻣرأة اﻟﺗﻲ ﺳﺗﺧﻠﻊ ﺣﺟﺎﺑﻬﺎ، أو ﺳﺗﺧﺎﻟط اﻟرﺟﺎل، ﻷﻧﻩﯾﺔ اﻟﻣرأة ﻓﻲ ﻫذؤﯾﻌﺗﺎدوا ر ﯾﺔ اﻟﻣرأة ﺑﻛﺛرة، وﺑﻌد ذﻟك ﺳﯾﺗطور اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ؤ رسﻣﻊ اﻟوﻗت ﺳﯾﻛون اﻟوﺿﻊ ﻣﺄﻟوﻓًﺎ، وﺳﯾﻌﺗﺎد اﻟﻧﺎ ﻗﻠﯾﻼً ﻗﻠﯾﻼ. ﺞ ﺑﺎﻟﺗدرﯾ اﻟﺟواب: اﻟﺣﺟﺔ ﻣردودة ﺑﺄﻣور، ﻣﻧﻬﺎ:ﻩ ﻫذ يء ﻋﻠﯾﻬن ﻣن ﻫل ﯾرﺿﻰ ﻋﺎﻗل أن ﯾﻘدم ﻋرﺿﻪ ﻗرﺑﺎﻧًﺎ ﻣن أﺟل أن ﯾﺗطور اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ؛ ﻓﯾﺟﺗر - ١ ب ﻋﻠﻰ اﻟﺗطور؟! أم ﻫل ﯾرﺿﻰ ﻋﺎﻗل أن ﯾﺟﺎزف ﺑﻌرﺿﻪ وأﻫل ﺑﯾﺗﻪ )ﻋرﺑوﻧًﺎ ﻟﻬدف ﺗﺧﻣﯾﻧﻲ(؟! ّﯾﺗدر أو ﻟﺣﺎﻻت ﺷﺎذة ﺗرﺳﺦ اﻟﻘﺎﻋدة، وﻟﯾﺳت ﺗﻧﻔﯾﻬﺎ؟! ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻻﺧﺗﻼط ﻟﯾﺳت ﺟدﯾدة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺎرﯾﺦ، وﻟﯾﺳت ﻓرﯾدة ﻓﻲ اﻟواﻗﻊ اﻟﻣﻌﺎﺻر، ﻓﺧروج اﻟﻣرأة - ٢ وأﻣراﺿﻪ ﺑﻣرور اﻟوﻗت، ﻓﺎﻟﻐرب أﺧرج اﻟﻣرأة ﺑﺻورة واﺣﺗﻛﺎﻛﻬﺎ ﺑﺎﻟرﺟﺎل وﻣﺧﺎﻟطﺗﻬم،ﻩﺛﺑﺗت أﺿرار دﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻣﺗﺣررة ﻟم ﯾﺳﺑق ﻟﻬﺎ ﻣﺛﯾل، _________ ﺑن ﻣﺣﻣد ١ﷲ( ﻫل ﯾﻛذب اﻟﺗﺎرﯾﺦ؟ ﻣﻧﺎﻗﺷﺎت ﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ وﻋﻘﻠﯾﺔ ﻟﻠﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻣطروﺣﺔ ﺑﺷﺄن اﻟﻣرأة، ﻋﺑد ا ٢اﻟداوود )٧٢ - ١٨٧(. (٨١٦/٢) اﻟﻐرب ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﻛﺢﺛرة ﺣﺎﻻت اﻻﻏﺗﺻﺎب واﻻﻋﺗداء اﻟﺟﻧﺳﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺎء، ﻣﻣﺎ زاد وﻣﻊ ذﻟك أﺻﺑ ﯾﺔ(، أو )ﺑﺧﺎﺧﺎت اﻟﻣواد اﻟﻣﺧدرة(، اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻛﺎد ﺗﺧﻠو ﺋﺎ ﻛﻬرﺑﺎHﯾِﺻِأرﺑﺎح اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﺗﻲ اﺧﺗرﻋت )ﻋ ﺎ، Hل ﻣﻧﻬﺎ ﺟﺳدﯾْﯾﱠﻣﻧﻬﺎ ﺣﻘﯾﺑﺔ اﻟﻣرأة ﻫﻧﺎك أﺛﻧﺎء ﺗﻧﻘﻼﺗﻬﺎ اﻟﯾوﻣﯾﺔ، ﺧﺷﯾﺔ اﻻﻋﺗداء ﻋﻠﯾﻬﺎ وﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﻧ )ﻣﻛﻣﻠﺔ ﻟﻌﻠﺑﺔ أدوات اﻟﺗﺟﻣﯾل( اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻌﻣﻠﻬﺎ اﻟﻣرأة ﻣن أﺟل اﻟدﻓﺎع ﻓﺄﺻﺑﺣت ﻫذّﻲِﺻِ اﻟﺑﺧﺎﺧﺎت واﻟﻌﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻧﺗﻘﻠت إﻟﻰ اﻟﺑﻼد اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ اﻧﺟرﻓت ﺧﻠف ﻩ ﻫذّ، أنﻩﻋن ﻧﻔﺳﻬﺎ، وﻣن اﻟﻣﻧﺎﺳب ذﻛر ﻣن دﻋﺎوى اﻻﺧﺗﻼط، ﻓﻣﻊ اﻧﺗﻘﺎل اﻻﺧﺗﻼط اﻧﺗﻘﻠت اﻻﻋﺗداءات، واﻧﺗﻘﻠت ﻣﺧﺎوف اﻟﻣرأة ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺗرف ﺑﺎﻟﺣدود اﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ.س اﻟﺗﺣرﺷﺎت اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ واﻻﻏﺗﺻﺎب، ﻓﻠﻐﺔ اﻟﺟﻧ ﻛﻠﯾﻧﺗون وﻣوﻧﯾﻛﺎ: - ٣

عدد الصفحات ٤٥٦

ﺣﯾﻧﻣﺎ ﯾﺳﺎق اﻟﺗﺑرﯾر ﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟوﻗت، رﺑﻣﺎ ﺗﻧطﻠﻲ أﻛذوﺑﺔ )اﻻﺧﺗﻼط اﻟﺑريء( ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻌﯾدﯾن ﻋن ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻧﺎﻗل ﻓﻲ إﻋﻼﻣﻪ واﻫﺗﻣﺎﻣﻪﻩ اﻟﻌﺎﻟم ﺑﺄﺳرّ اﻷﻣرﯾﻛﻲ واﻗﻊ اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻐرﺑﻲ، وﻟﻛن اﻷﻛﯾد أنسﯾﺋ)ﻗﺿﯾﺔ اﻟر اﻷﺳﺑق ﻛﻠﯾﻧﺗون وﻣوﻧﯾﻛﺎ ﻟوﯾﻧﺳﻛﻲ(؛ ﺗﻠك اﻟﺣﺎدﺛﺔ اﻟﺗﻲ أوﺿﺣت أن أﺳﺑﺎب اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ، ﺗﺗﻠﺧص ﺞ اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻛﻠﯾﻧﺗون، ذﻟك اﻟرﺟل اﻟذي ﺗﺗوﻓر ﻓﯾﻪ ﺻﻔﺎت ﺗﻧﺳف )ﺣﺟسﯾﺋﻓﻲ اﺧﺗﻼط ﻣوﻧﯾﻛﺎ ﺑﺎﻟر اﻟﻣطﺎﻟﺑﯾن( ﺑﺎﻟﺗﺣرﯾر. اﻷﻣرﯾﻛﻲ:سﯾﺋ ﻣن ﺗﻠك اﻟﺻﻔﺎت ﻓﻲ اﻟر ﺎﻓرﻫﺎ، وﻫو ـ أﯾﺿًﺎ ـ ﯾراﻫﺎ ﻣﻧذ أﻧﻪ ﺗ -ظرﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺗﺣررت ﻓﯾﻪ اﻟﻣرأة، وﺗﻛﺷﻔت ﻓﯾﻪ ﻣﻧذ ﻧﻌوﻣﺔ أ ، ﯾراﻫﺎ ﺑﻼ ﺣﺟﺎب، أو ﺳﺗر ﻛﺎف، وﯾﺧﺎﻟطﻬﺎﻩﺎﻓرظﻧﻌوﻣﺔ أ (٩١٦/٢) اﻷﺳﺑق سﯾﺋﯾﺔ اﻟﻣرأة، ﻗول ﯾﺣطﻣﻪ اﻟرؤ ﻋﻠﻰ رس اﻟوﻗت ﻛﻔﯾل ﺑﺎﻋﺗﯾﺎد اﻟﻧﺎّﻣﻧذ طﻔوﻟﺗﻪ، ﻓﺎﻟﻘول ﺑﺄن ﻟزﻧﺎ ﻣﻊ )ﻣوﻧﯾﻛﺎ( ﻣرات ﻋدﯾدة ﻓﻲ ﻣﻘر اﻟﻌﻣل.)ﻛﻠﯾﻧﺗون(، ﺑﻣﻣﺎرﺳﺔ ا . -ﺞ ﺗﺟﺎوز ﺳن اﻟﻧﺿﻩﺷًﺎ ﻋﺎﺑﺛًﺎ، ﺑل ﻋﻣرﺋ اﻷﻣرﯾﻛﻲ )ﻛﻠﯾﻧﺗون( ﻣراﻫﻘًﺎ طﺎسﯾﺋ ﻟم ﯾﻛن اﻟر ﯾﻔﺗﻪ. -ظ اﻟزﻻت ﻓﻲ ﻣﻘر وﻩ ﻣﻧﺻﺑﻪ اﻟﺣﻛوﻣﻲ ﻻ ﯾﻐﻔر ﻟﻪ ﻣﺛل ﻫذ ﯾﺟ -سﯾﺋﻫﻼت، ﻓﻣﻧﺻب اﻟرؤ )ﻏﯾر أﻋزب(؛ ﺑل ﻫو ﻣﺗزوج ﺑﺎﻣرأة ﺗﺣوي ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣسﯾﺋﻌل زوﺟﺗﻪ اﻟر ﻋدﺳﺎت اﻟﻛﺎﻣﯾرا، ّ، ﺣﯾث إنﻩ أﻛﺑر دوﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﺻرسﯾﺋق ﺑزوﺟﺔ رﺋﺗراﻋﻲ أﻣور اﻟﺟﻣﺎل واﻟﻛﻣﺎل اﻟﻼ ﻬﺎر اﻟﻣﺣﺎﺳن واﻹﻓراط ﻓﻲ ظ ﻓﻲ إﺑداء اﻟﺟﻣﺎل وإﻎوﻧﺷوة اﻹﻋﻼم ﺗﺳﻠب ﺗﻔﻛﯾر زوﺟﺗﻪ، وﺗﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺑﺎﻟ ﻋﯾن زوﺟﻬﺎ، ﻓﺗﺟﻌﻠﻪ ﻻ ﯾطﻣﻊ ﻓﻲ ﻏﯾرﻫﺎ، وﻫذا طﺑﻊ اﻷﻧﺛﻰ.ﻸ اﻟزﯾﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣ ال اﻟﺟوﻫري ﻫﻧﺎ:ﻣؤﺔ ﻣرات ﻋدﯾدة ﻣﻊ اﻟﻣرأة ﻧﻔﺳﻬﺎ، واﻟﺳﺋ )ﻛﻠﯾﻧﺗون( اﻟﺧطﯾسﯾﺋ اﻟرس ﺎر ﻫﻲ )اﻟﻘﺻﺔ اﻟوﺣﯾدة( اﻟﺗﻲ ﺗﺑﻌﺗﻬﺎ ﻩ ﻫذّ اﻟﻣرأة اﻟوﺣﯾدة اﻟﺗﻲ وﻗﻊ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺟرﯾﻣﺔ، أم أنﻩﻫل ﻫذ (؟ ودﻓن ﺋﺢ)اﻟﻔﺿﯾﺣﺔ(، واﻧﻛﺷﻔت أوراﻗﻬﺎ )ﺑرﯾﺎح اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﺻﻔراء( أو ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ )ﺑﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﻔﺿﺎ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﺗﺣت )رﻛﺎم اﻟﺗراﺿﻲ ﺑﯾن اﻟطرﻓﯾن(؟!ﻏﯾر سﯾﺋ ﻫﺎ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن ﻗﺻص اﻟر ﻣن ﺗﻠك اﻟﺣﺎدﺛﺔ، ﻓﺎﻷﻣر ﻋﻧدﻫم ﻓﻲ )ﻣﻧﺗﻬﻰ اﻻﻋﺗﯾﺎد(، ﻩﻟم ﯾﺗﺿﺟر اﻟﺷﻌب اﻷﻣرﯾﻛﻲ أو ﯾﺑدي اﺳﺗﯾﺎء ﺎﻫرة ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻌﻬم، ﻓﻣنظ اﻟﻩوﻫذا ﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻧﺗﺷﺎر ﻫذ (٠٢٦/٢)

عدد الصفحات ٤٥٧

ﻩاﻟﻔﺎﺣﺷﺔ ﻣﺎ دام اﻟرﺿﺎ ﻣﺗﺑﺎدﻻً ﺑﯾن اﻟطرﻓﯾن؛ ﺑل وﻟﯾﺳت ﻓﻠﺳﻔﺗﻬم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة أﻧﻬم ﻻ ﯾﻌﺎرﺿون ﻫذ ﺎﺳﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﺋ ﻛﻠﯾﻧﺗون ﻟﻔﺗرة رسﯾﺋ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ، ﺑدﻟﯾل اﻧﺗﺧﺎﺑﻬم ﻟﻠرسﯾﺋﺎﻫرة ﻗﺑﯾﺣﺔ ﺗﺧﺳف ﺑﻣﻛﺎﻧﺔ اﻟرظ ﺗﻠك اﻟﺣﺎدﺛﺔ.ْ ﺗَﻠَت ﻣن دﯾﻧﻬم اﻟﻣﺣرف اﻟﺑﺎطل، وﻣﺟﺗﻣﻌﻬم اﻟﻣﻧﺣرف، س، وأﺧﻼﻗﻧﺎ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻛﺢوﻟﻛن دﯾﻧﻧﺎ اﻟﺻﺣﯾ ﺳﺗﯾﺎء ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻛﺎن واﺿﺣًﺎ ﻓﻲ أﺣﺎدﯾﺛﻬم، وﻣﺟﻼﺗﻬم، وإﻋﻼﻣﻬم ﻋن ﺗﻠك اﻟﺣﺎدﺛﺔ، ﻓﻬل اﻟذﯾن ﻓﺎﻻ ﯾطﺎﻟﺑون ﺑﺎﻟﺗﺣرر ﻣن ﺑﻧﻲ ﺟﻠدﺗﻧﺎ ﻫم ﻣﺛل اﻟﺷﻌب اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟذي ﻟم ﺗﺿﺎﯾﻘﻪ ﺗﻠك اﻟﺣﺎدﺛﺔ؟! أم ﻫم ﻣﺛﻠﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺿﺎﯾﻘﻧﺎ ﻣن أﻣور اﻧﺗﺷﺎر اﻟﻔﺎﺣﺷﺔ وإﻋﻼﻧﻬﺎ؟! اﻟﻣﺳﺄﻟﺔﻩﻣﺳﺄﻟﺔ وﻗت، وﺑﻌدﻫﺎ ﻟن ﻧﺟد ﻓﻲ أﺟﺳﺎدﻧﺎ ﺗﻠك اﻟرﻏﺑﺔ اﻟﺟﺎﻣﺣﺔ ﻟو ﺻدق زﻋﻣﻬم ﻓﻲ أن ﻫذ م واﻻﻏﺗﺻﺎب ﻓﻲ اﻟﻐرب؟!ﺋ اﻷﻧﺛﻰ، إذن ﻓﻣﺎ ﻫﻲ أﺳﺑﺎب ﺗﻠك اﻟﺣﺎدﺛﺔ، وﻣﺎ أﺳﺑﺎب زﯾﺎدة اﻟﺟراﻩ ﺗﺟﺎ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ وﻗت، ﺛم ﺗﻧﺗﻬﻲ اﻟﻣﺧﺎوف ﻣن ﺗﺣرﯾر ّوﻟو ﺗﻧﺎزﻟﻧﺎ ـ ﺟدﻻً ـ وﺻدﻗﻧﺎ دﻋواﻫم ﻓﻲ أن ﻫذا ﯾﻌﻧﻲ أﻧﻪ ﻟن ﯾﻛون ﻫﻧﺎﻟك زواج ﺑﯾن ﺑﻧﻲ اﻟﺑﺷر، ﻷﻧﻧﺎ ﺳﻧرى اﻟﻣرأة اﻟﻣرأة واﺧﺗﻼطﻬﺎ ﺑﺎﻟّنﺈرﺟﺎل، ﻓ ﻋﻧﻪ أن ﯾذوب ﻣﺎ ﺑﯾﻧﻧﺎ ﻣن ﻣﯾل واﻧﺟذاب ﻓطري، ﺞﻓﻲ اﻟﺷﺎرع، واﻟﻣﺣل، وأﻣﺎﻛن اﻟﻌﻣل، ﻣﻣﺎ ﯾﻧﺗ وﺳﻧﺗرك اﻟزواج ﻷﻧﻧﺎ ﺳوف ﻧﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣرأة ﺑﻛل ﺑراءة وﻧزاﻫﺔ، ﻣﻣﺎ ﯾﺗرﺗب ﻋﻠﯾﻪ ﺗوﻗف اﻟﻧﺳل اﻟﺑﺷري. م ﻣﻣﺎ ﻫو ﻣطروح ﻓﻲ ﻣﺷروع اﻟﻣطﺎﻟﺑﯾن ﻓﻬلظاﻟﻐرب ﺗوﻗﻔوا ﻋن اﻟزواج ﻷﻧﻬم رأوا اﻟﻣرأة ﻣﺗﻛﺷﻔﺔ أﻋ ﯾﺎت اﻟﻐرﯾﺑﺔ ﻓﻲ ﺋم اﻷﺧﻼﻗﯾﺔ ﺗﺻل إﻟﻰ ﻗﻣﺔ اﻟﻬرم ﻓﻲ اﻹﺣﺻﺎﺋ ﺣوادث اﻻﻋﺗداء واﻟﺟراّﺑﺎﻟﺗﺣرر؟ أم إن ﻬرت ﻓﯾﻪ اﻟﻣرأة وﺻﺎرظوﻗت (١٢٦/٢) ﺗﻲ ﺳﻧﺋ ﺔ؛ ﻓﺄﯾن ﻣﺑرر اﻟوﻗت؟اﻻﺧﺗﻼط ﺟزءًا ﻣن اﻟﺣﯾﺎة ﻷﻛﺛر ﻣن ﻣﺎ )ﺟﯾﻣﻲ سﻧﻲ أﺧﺗم ﻫﻧﺎ ﺑﻘﺻﺔ اﻟﻘﺳﯾﺈ اﻟﻘﺳﺎوﺳﺔ ﻻ ﯾﺗزوﺟون ﻟزﻫدﻫم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ـ زﻋﻣوا ـ ﻓّوﻷن -ﺳواﺟرت( اﻟذي ﺟرى ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن اﻟداﻋﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﻲ )أﺣﻣد دﯾدات( ﷲرة ﺷﻬﯾرة، -رﺣﻣﻪ اظﻣﻧﺎ اﻟﻣﻌروف ﻓﻲ )ﻗﺿﯾﺔ أﺧﻼﻗﯾﺔ(، واﻋﺗرف ﺑﻬﺎ سﻬرت ﻓﺿﯾﺣﺔ ﻟذﻟك اﻟﻘﺳﯾظﻬر ذﻟك ﻓﻲ وﻟﻛن ظﻛﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺳن، واﻟﻣﻛﺎﻧﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺞاﻟﺻﺣف ﺣﯾﻧﻬﺎ، واﻧﺗﺷر، وﺷﺎع، ﻓﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻻﻋﺗﯾﺎد، واﻟﻧﺿ اﻟدﻋﺎوى.ﻩ اﻟﻔطرة اﻟﺗﻲ ﺗﺗواﻓق ﻣﻊ اﻹﺳﻼم، ﺗﻣﺣو ﻫذّ ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﻬﺎ، واﻟﻣﻧﺻب اﻟدﯾﻧﻲ ﻛذﻟك، إﻻ أن ف ﺑﺄﻧﻪ ﯾﻌﻠم أن ﻗﺳﺳًﺎ وأﺳﺎﻗﻔﺔ وﻟﻘد اﺿطر اﻟﻔﺎﺗﯾﻛﺎن ﻓﻲ ﺗﻘرﯾر ﺻدر ﻋن اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ ﻟﻼﻋﺗرا ﻬن ٣٢ﯾﺳﺗﻐﻠون اﻟراﻫﺑﺎت ﺟﻧﺳﯾًﺎ، وﯾﻐﺗﺻﺑوﻧﻬم ﻓﻲ ﺋدوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ـ أﻏﻠﺑﻬﺎ ﻓﻲ أﻓرﯾﻘﯾﺎ ـ ﻣﻘﺎﺑل إﻋطﺎ ﺷﻬﺎدات ﻟﻠﻌﻣل ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﻣﺗﺎزة، أو ﻣﻘﺎﺑل إﺟﺎزﺗﻬن ﻟﺗﻠﻘﻲ دراﺳﺎت ﻣﺗﻘدﻣﺔ، وﻓﻲ ﻣﺎﻻوي ﺣﻣﻠت ٢٩، وﺗورد ا سراﻫﺑﺔ أﺧرى ﻣن اﻟﺳﻠك ٠٢ﻟﺗﻘﺎرﯾر طرد راﻫﺑﺔ ﻣن أﺑرﺷﯾﺔ واﺣدة ﺑواﺳطﺔ اﻟﻘﺳ

عدد الصفحات ٤٥٨

وﻟون ﻋن ذﻟك ﻷي ﻋﻘﺎبؤنَ دون أن ﯾﺗﻌرض اﻟرﺟﺎل اﻟﻣﺳْ اﻟﻛﻧﺳﻲ؛ ﻷﻧﻬن ﺣَﻣَﻠ م اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ ﻋﺎم )ﺋ ﻋدد اﻟﺟراﻎ١وﺑﻠ٧٩م( ٠٥١م( ١٠٠٢ﻣﻼﯾﯾن ﺟرﯾﻣﺔ، وﻓﻲ ﻋﺎم ) ٧ ﻣﻠﯾون ﺟرﯾﻣﺔ. ﻓﺄﯾن ﻣﺑرر اﻟوﻗت؟ (٢٢٦/٢) ﺳﺎﺑﻌًﺎ: ﺷﺑﻬﺎت ﻣﺗﻌﻠﻘﺔ (١ﻻﯾﺔ اﻟﻣرأة وذﻟك ﯾﻘﺗﺿﻲ اﺧﺗﻼطﻬﺎ ﺑﺎﻟرﺟﺎل ) ﺑﺟواز و ﺔ:ﺋ اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﺗﺎﺳﻌﺔ ﻋﺷرة ﺑﻌد اﻟﻣﺎ ذﻟك ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﻻ ﻋﻠﻰ ْبِ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﻘرآن، وﻟم ﯾَﻌﷲ اﻟﯾﻣن وذﻛرﻫﺎ اشاﺣﺗﺟﺎﺟﻬم ﺑﺄن اﻣرأة ﺗوﻟت ﻋر ﻗوﻣﻬﺎ. اﻟﺟواب: ﺎ ﻋن ﻗوم ﻓ - ١Hﯾم إﻧﻣﺎ ﺣﻛﻰ واﻗﻌًﺎ ﺗﺎرﯾﺧﯾظﻲ ﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﻣﺷرﻛﯾن ﯾﻌﺑدون ﻫذا ﻣردود ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺄن اﻟﻘرآن اﻟﻌ ﻊ اﻟﻛﻔﺎر دﻟﯾﻼً ﻓﻲ دﯾﻧﻧﺎ اﻟﺧﺎﺗم؟! وأي دﻟﯾل ﺋ ﻗﺑل أن ﯾدﺧﻠوا ﻓﻲ اﻹﺳﻼم ﻓﻛﯾف ﻧﺗﺧذ ﻣن ﺷراساﻟﺷﻣ ﻓﻲ ﻫذا ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺗوﻟﻲ اﻟﻣرأة اﻟوﻻﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، ﺛم إﻧﻬﺎ ﻟﻣﺎ دﺧﻠت اﻹﺳﻼم كَ اﻟﯾﻣن ﻛﻠﻪ.، وأﺳﻠﻣ-ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم -ﺗرﻛت اﻟوﻻﯾﺔ وأﺳﻠﻣت ﻣﻊ ﺳﻠﯾﻣﺎن ْ ﺗﻪ ﻣُﻠ ﯾﻣﯾن: ﻛون اﻣرأة ﺗﻣﻠﻛﻬم، - ٢ظﻻء اﻟﻘوم أﻣرﯾن ﻋؤﻗد اﺳﺗﻧﻛر اﻟﻬدﻫد ـ وﻫو ﻣن اﻟطﯾر ـ ﻣن ﺷﺄن ﻫ !!ﷲ ﻣن دون اس وﻛوﻧﻬم ﯾﻌﺑدون اﻟﺷﻣ تُ ْﻲ وَﺟَدﱢﻧِإ} ﺣﯾث ﻗﺎلسﺑل إﻧﻪ اﺳﺗﻧﻛر ﻣﻠﻛﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗوﻣﻬﺎ ﻗﺑل أن ﯾﺳﺗﻧﻛر ﻛﻔرﻫﺎ وﺳﺟودﻫﺎ ﻟﻠﺷﻣ ْﻛُﻬُمِﻠْرَأَةً ﺗَﻣْ ) اﻣٌﯾمظِ ﻋَْشٌ ءٍ وَﻟَﻬَﺎ ﻋَرْ ﺷَﻲﱢ ﻛُلْنِ ﻣْﯾَتِ (٣٢وَأُوﺗ _________ ﺑﺔ وﻧﺎﺧﺑﺔ، ١ﺋ اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ﻧﺎس( ﺑﺗﺻرف ﻣن )ﺣﻛم ﺗوﻟﻲ اﻟﻣرأة اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻻﺷﺗراك ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎﻟ ﻟﻠﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد اﻟﺧﺎﻟق، )ﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟﺧﺎﺻﺔ واﻟﻌﺎﻣﺔ إﻟﻰ ﺣﻛم ﺗوﻟﻲ اﻟﻣرأة اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ(، ﻟﻠﺷﯾﺦ اﻟﻌﻠﻲ، اﻟﻣرأة واﻟوﻻﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ووﻻﯾﺔ اﻟﻘﺿﺎء، د. ﺣﯾﺎة ﺑﻧت ﺳﻌﯾد ﺑﺎ أﺧﺿر، أﺳﺗﺎذ ﷲﺣﺎﻣد ﺑن ﻋﺑد ا ﻣﺳﺎﻋد ﺑﻣﻌﻬد اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻟﻐﯾر اﻟﻧﺎطﻘﯾن ﺑﻬﺎ ﺑﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘرى، )ﻣن ﺳﻠﺳﻠﺔ إﻟﻰ ﻣن ﺗﺣﻔر ﻗﺑرﻫﺎ ﺑﯾدﯾﻬﺎ(. (٣٢٦/٢)

عدد الصفحات ٤٥٩

دُْنِ ﻣْسِﻣﱠﻠﺷِﺟُدُونَ ﻟْﻣَﻬَﺎ ﯾَﺳْﺗُﻬَﺎ وَﻗَوْ ﻻَ وَﺟَد ْ ﻓَﻬُمِﯾلِﺑﱠ اﻟﺳِ ﻋَنْﻫُمﱠ ﻓَﺻَدْﻣَﺎﻟَﻬُمْطَﺎنُ أَﻋْﯾﱠنَ ﻟَﻬُمُ اﻟﺷﱠ وَزَﯾِﻪﱠ اﻟﻠِون ﺗَدُونَ )ْ )اﻟﻧﻣل: ٤٢ﯾَﻬ{ (.٤٢ - ٣٢ وﻟذﻟك ﻋﻣل ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻋﻠﻰ إزاﻟﺔ ﻫذﯾن اﻟﻣﻧﻛرﯾن ﺟﻣﯾﻌًﺎ، ﻓﻠﻣﺎ أرﺳل ﻛﺗﺎﺑﻪ إﻟﯾﻬم أﻣرﻫم ﺑﺄﻣرﯾن: أن ﯾﺳﻠﻣوا، - وأن ﯾﺄﺗوا إﻟﯾﻪ، - )اﻟﻧﻣل: وﻫددﻫم ﺑﻘ{ﯾنَِﻣِﻠْﻲ ﻣُﺳِﺗُوﻧْ وَأﱠﻠُوا ﻋَﻠَﻲْ ﺗَﻌﱠ أَﻻ}(، وﻟو ﻛﺎن ﻣﺗوﻟﻲ أﻣرﻫم رﺟﻼً ﻷﻣرﻫم ١٣وﻟﻪ ﻋﻠﯾﻪ - ﺑﺎﻹﺳﻼم ﻓﻘط وأﻗرﻫم ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻛﻬم إن أﺳﻠﻣوا، وﻗد ﻛﺎن ﻫذا ﻓﻲ ﺷرﯾﻌﺗﻪ وﺷرﯾﻌﺔ ﻧﺑﯾﻧﺎ ﷲﺻﻠﻰ ا ن اﻟﻧﺑﻲ -وآﻟﻪ وﺳﻠم ﺈ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻓﷲن أﺳﻠﻣوا ﻛﺎن ﯾدﻋو اﻟﻣﻠو -ﺻﻠﻰ اﺈك إﻟﻰ اﻹﺳﻼم، ﻓ أﻗرﻫم ﻋﻠﻰ ﺑﻼدﻫم ﻛﻣﺎ ﻓﻌل ﻣﻊ ﻣﻠك ﻋﻣﺎن، وﻣﻠك اﻟﺑﺣرﯾن، وﻣن ﻟم ﯾﻘﺑل ﻣﻧﻬم اﻹﺳﻼم ﺣﺎرﺑﻪ. وﺣﻛﻣﻪ؛ ﷲ اﻣرأة ﻟو أﺳﻠﻣت وﯾﻘرﻫﺎ ﻣﻠﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻗوﻣﻬﺎ ﻷن ﻫذا ﻣﺧﺎﻟف ﻷﻣر اﱠرِوﺳﻠﯾﻣﺎن ﻟم ﯾﻛن ﻟﯾﻘ ﺳﻼم، وأن ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻧﻔﺳﻬﺎ إﻟﯾﻪ ﻫﻲ وﻗو ﻺﻬﺎ ﻗﺑل أن ﯾرﺳل إﻟﯾﻬﺎ وﻟذﻟك دﻋﺎﻫﺎ وﻗوﻣﻬﺎ ﻟِﻛْﻣﻬﺎ ﺧﺎرﺟﺔ ﻣن ﻣُﻠ ﻣن ﯾﺧرﺟﻬﺎ وﻗوﻣﻬﺎ. ﺑﻬذا، ﺑل ﻧﻘل ﻋرﺷﻬﺎ ﻛﻠﻪ إﻟﯾﻪ ﻟﯾﻧﻬﻲ ِﺗَفْوﻟﻣﺎ ﺗﯾﻘن ﺳﻠﯾﻣﺎن أن اﻟﻣرأة ﻗد ﺟﺎءﺗﻪ ﻣﺳﻠﻣﺔ ﻣذﻋﻧﺔ ﻟم ﯾَﻛ اﻟوﻻﯾﺔ اﻟﻛﺑرى ﻓﻲ ﻗوﻣﻬﺎ.ﻩ وﺟود ﻫذا اﻟﻣﻧﻛر ﻓﻲ ﻛون اﻣرأة ﺗﺗوﻟﻰ ﻫذا اﻟﺷﺄن اﻟﻌﺎم وﻫذ زً ﺋا ﻓﻲ ﺷرع ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻷﻗرﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻛﻣﻬﺎ ﺑﻌد أن أﻋﻠﻧت إﺳﻼﻣﻬﺎ، وﻟﻣﺎ اﺳﺗﺣل وﻟو ﻛﺎن ﺗﻣﻠك اﻣرأة ﺟﺎ ﻬرﻫﺎ.ظ أن ﯾﺄﺧذ ﻋرﺷﻬﺎ ﻣن ﺧﻠف ﻧﻪ ﻻ ﯾﻛون ﺷرﻋًﺎ ﻟﻧﺎ إذا ﺟﺎء ﻓﻲ ﺷرﻋﻧﺎ ﻣﺎ ﯾﺧﺎﻟﻔﻪ ـ ﺑﺎﺗﻔﺎق - ٣ﺈﻋﻠﻰ ﻓرض أن ﻫذا ﺷرعُ ﻣَن ﻗَﺑﻠﻧﺎ ﻓ اﻟﻌﺎﻣﺔ، وذﻟك ﻧﺎﺳﺦ ﻟﻛل اﻟﻌﻠﻣﺎء ـ وﻗد دﻟت اﻟﻧﺻوص ﻣن اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻊ اﻟﻣرأة ﻣن اﻟوﻻﯾﺎت ﺷرﯾﻌﺔ ﻛﺎﻧت ﻗﺑل ﺷرﯾﻌﺗﻧﺎ اﻟﺗﺎﻣﺔ. (٤٢٦/٢) ﺔ:ﺋ اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﻌﺷرون ﺑﻌد اﻟﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻣﺑﺎﯾﻌﺔ اﻟﻧﺑﻲ ﷲ ﻟﻠﻧﺳﺎء: -ﺻﻠﻰ ا اﻟﺟواب: ﻧَﺎتُ ﯾُ - ١ِﻣؤْﻣُْذَا ﺟَﺎءَكَ اﻟِ إﱡﻲِﺑﱠﻬَﺎ اﻟﻧﱡﯾَﺎأَﯾ}ﻧَكَ ﺑﯾﻌﺔ اﻟﻧﺳﺎء أﺷﺎر إﻟﯾﻬﺎ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺑﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰْﻌِﺑَﺎﯾ ﯾنَ ِﺗْ وَﻻَ ﯾَﺄ ﱠﻻَدَﻫُن ْنَ أَوْﺗُﻠْﯾنَ وَﻻَ ﯾَﻘ ِﻧْنَ وَﻻَ ﯾَز ْﻗِرًْﺎ وَﻻَ ﯾَﺳ ْﺋ ﺷَﯾِﻪﱠﺎﻟﻠِنَ ﺑْﻛِرْ ﻻَ ﯾُﺷ ْنَ ﻋَﻠَﻰ أَنْﯾﻧَﻪُ ﺑَﯾِﺗَرْﺗَﺎنٍ ﯾَﻔ ْﺑُﻬِﺑ ْﺗَﻐْ وَاﺳﱠﻬُنْﻌِرُوفٍ ﻓَﺑَﺎﯾْﻲ ﻣَﻌِﯾﻧَكَ ﻓِﺻْ وَﻻَ ﯾَﻌ ﱠنِﻬِﺟُﻠْ وَأَرﱠنِﯾﻬِدْ )اﻟﻣﻣﺗﺣﻧﺔ: أَﯾٌﯾمِ رَﺣٌﻪَ ﻏَﻔُورﱠ اﻟﻠﱠنِﻪَ إﱠ اﻟﻠﱠ ﻟَﻬُنْ رِﻔ (.٢١ اﻟﺑﯾﻌﺔ ﯾدور ﺣول اﻟﺗزام اﻟﻧﺳوة ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ، واﻟﻣﻌروف، واﺟﺗﻧﺎب اﻟﻣﻧﻛرات واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ، ﻩوﻣﺿﻣون ﻫذ

عدد الصفحات ٤٦٠

ﺷَﺔَﺋِ ﻋَﺎْ ﻣن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟوﻻﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﻘد روى اﻟﺑﺧﺎري ﻋَنٌ ﻓﻲ ﺑﻧود اﻟﺑﯾﻌﺔ ﺷﻲءس -وﻟﯾﷲرﺿﻲ ا : ﻗَ - ﻋﻧﻬﺎ ْﺎﻟَت» ﱡﻲِﺑﱠ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻛَﺎنَ اﻟﻧﷲنَ -ﺻﻠﻰ اْﻛِرْﻻَ ﯾُﺷ } ِﯾَﺔْ اﻵِﻩِﻬَذِ ﺑِﻛَﻼَم ْﺎﻟِﺳَﺎءَ ﺑﱢﻊُ اﻟﻧِﯾُﺑَﺎﯾ : ْ، ﻗَﺎﻟَت{ًﺎْﺋ ﺷَﯾِﻪﱠﺎﻟﻠِﺑ» ﷲِ اِ ﯾَدُ رَﺳُولْتﱠ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -وَﻣَﺎ ﻣَﺳﷲرَأَةً -ﺻﻠﻰ اْ اﻣﱠ ﻻِرَأَةٍ إْﯾَدَ اﻣ ﻛُﻬَﺎِﻠْﯾَﻣ«. ﻋﻧﻬﺎ -وروى ﻣﺳﻠم ﻋﻧﻬﺎﷲ: -رﺿﻲ اْﻬﺎ ﻗَﺎﻟَتﱠأَﻧ» ﷲِ اِﻟَﻰ رَﺳُولِنَ إْذَا ﻫَﺎﺟَرِﻧَﺎتُ إِﻣؤْﻣُْ اﻟْ -ﻛَﺎﻧَت ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﷲﻧَكَ -ﺻﻠﻰ اْﻌِﻧَﺎتُ ﯾُﺑَﺎﯾِﻣؤْﻣُْذَا ﺟَﺎءَكَ اﻟِ إﱡﻲِﺑﱠﻬَﺎ اﻟﻧﱡﯾَﺎأَﯾ} :ﱠ وَﺟَلﱠ ﻋَزﷲِ اِلْﻘَوِ ﺑﱠﺗَﺣَنْﯾُﻣ .ﻋَﻠَﻰ أَِﯾَﺔْ اﻵِرِﻟَﻰ آﺧِ إ{ﯾنَِﻧْنَ وَﻻَ ﯾَز ْﻗِرًْﺎ وَﻻَ ﯾَﺳ ْﺋ ﺷَﯾِﻪﱠﺎﻟﻠِنَ ﺑْﻛِرْ ﻻَ ﯾُﺷ ْ ن ﺷَﺔُ: ﺋِ ﻋَﺎْﻗَﺎﻟَت» ﷲِ وَﻛَﺎنَ رَﺳُولُ اِﻧَﺔْﺣِﻣْﺎﻟِ ﺑﱠ أَﻗَرْ ﻓَﻘَدِ ﻧَﺎتِﻣؤْﻣُْ اﻟْنِﻬَذَا ﻣِ ﺑﱠ أَﻗَرْ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ -ﻓَﻣَنﷲﺻﻠﻰ ا ذَ - وﺳﻠم ِنَ ﺑْرَرْذَا أَﻗِ إﷲِ رَﺳُولُ اﱠ ﻗَﺎلَ ﻟَﻬُنﱠنِﻬِﻟْ ﻗَوْنِكَ ﻣِ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻟﷲ-ﺻﻠﻰ ا» : ْنَ ﻓَﻘَدْﻘِطَﻠْاﻧ ﱠﺗُﻛُنْﺑَﺎﯾَﻌ« ﷲِ اِ ﯾَدُ رَﺳُولْتﱠ ﻣَﺎ ﻣَﺳﷲِ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -، وَﻻَ وَا ﷲﻪُ -ﺻﻠﻰ اﱠرَ أَﻧْ ﻏَﯾﱡرَأَةٍ ﻗَطْﯾَدَ اﻣ .ِﻛَﻼَم ْﺎﻟِ ﺑﱠﻌُﻬُنِ ﯾُﺑَﺎﯾ ﺷَﺔُ: ﻗَ ﺋِ ﻋَﺎْﺎﻟَت» ﷲِ ﻣَﺎ أَﺧَذَ رَﺳُولُ اﷲِ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - وَاﷲُ -ﺻﻠﻰ اﻩﻣَﺎ أَﻣَرَِ ﺑﱠ ﻻِ إﱡ ﻗَطِﺳَﺎءﱢﻋَﻠَﻰ اﻟﻧ ﷲِ اِ رَﺳُولﱡ ﻛَفْتﱠُ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ، وَﻣَﺎ ﻣَﺳﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﷲ -ﺻﻠﻰ اﱠ، وَﻛَﺎنَ ﯾَﻘُولُ ﻟَﻬُنﱡرَأَةٍ ﻗَطْ اﻣﱠﻛَف ذَا أَِ: إﱠنِﻬْﺧَذَ ﻋَﻠَﯾ» ﱠﺗُﻛُنْ ﺑَﺎﯾَﻌْ ﻗَد«ﻛَﻼَﻣًﺎ (٥٢٦/٢) -وﻗد ﺳﺑق ﻧﻘل ﻓﺗوى اﻟﺷﯾﺦ ﻋطﯾﺔ ﺻﻘر ﷲﻋن )اﻟﻣرأة واﻻﻧﺗﺧﺎب( وﺟﺎء ﻓﯾﻬﺎ أن ﻟﺟﻧﺔ -رﺣﻣﻪ ا ١اﻟﻔﺗوى ﺑﺎﻷزﻫر ﻗررت ﻋﺎم ٥٩ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -م أن ﻣﺑﺎﯾﻌﺔ اﻟﻧﺳﺎء ﻟﻠﻧﺑﻰ ٢ﷲت -ﺻﻠﻰ اِﺑْﻻ ﺗُﺛ ) ﻻ ﺣﻛﻣًﺎ ﻟﻠرﺳول، ﺑل ﻫﻰ ﻣﺑﺎﯾﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﻟﺗزام ﺑﺄواﻣر اﻟدﯾنزﻋﺎﻣﺔ وﻻ رﯾﺎﺳﺔ و « (.١ - ٢ْﺗﻣﯾزت ﺑﯾﻌﺔ اﻟرﺟﺎل ﻋن ﺑﯾﻌﺔ اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻗدة ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد، وﻋدم ﻣﻧﺎزﻋﺔ اﻷﻣر أﻫﻠﻪ؛ ﻓﻌَن ِتِﺎﻣﱠ اﻟﺻِنْ ﻋﻧﻪ -ﻋُﺑَﺎدَةَ ﺑﷲﻗَﺎلَ: -رﺿﻲ ا» ﷲِﻧَﺎ رَﺳُولَ اْ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺑَﺎﯾَﻌﷲﻋَﻠَﻰ -ﺻﻠﻰ ا ﻻَ ْﻧَﺎ، وَﻋَﻠَﻰ أَنْ، وَﻋَﻠَﻰ أَﺛَرَةٍ ﻋَﻠَﯾﻩِرَْﻣَﻛْ وَاﻟِﺷَطْﻣَﻧْ، وَاﻟِرْﯾُﺳْ وَاﻟِرْﻌُﺳْﻰ اﻟِ، ﻓِﺎﻋَﺔﱠ وَاﻟطِﻊْﻣﱠرَ اﻟﺳ ْعَ اﻷَﻣِﻧُﻧَﺎز مٍ ﺋِﻣَﺔَ ﻻَْ ﻟَوﷲِﻰ اِﺎ ﻻَ ﻧَﺧَﺎفُ ﻓﱠﻧَﻣَﺎ ﻛُﻧْ أَﯾﱢﺣَقْﺎﻟِ ﻧَﻘُولَ ﺑْﻠَﻪُ، وَﻋَﻠَﻰ أَنْ أَﻫ« اﻩ ﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم(.)روا لُ ﻣﺣلٍ ﺧﺎص ﺑﻬن، ﺑﻌﯾدٍ ﻋن - ٣ْإن ﻣن ﻣراﻋﺎة اﻟﺗﺷرﯾﻊ ﻟﻠﻣﻧﻊ ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻣﺑﺎﯾﻌﺔ، ﺟَﻌ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﻟرﺟﺎل، أﺗﺎﻫن اﻟﻧﺑﻲ ﷲﻓﯾﻪ، وﻟم ﺗﻘل إﺣداﻫن ﻟﻣﺎذا ﻟم ﺗﺄﺧذ ﻋﻠﯾﻧﺎ اﻟﺑﯾﻌﺔ -ﺻﻠﻰ ا اﻟﺣﺎﺟﺔ اﻟدﯾﻧﯾﺔﻩ، ﻣﻠﺗزﻣﺎت ﺑﺎﻟﺿواﺑط اﻟﺷرﻋﯾﺔ، ﻣﻊ اﻟرﺟﺎل! ﺑل ﺧرﺟن ﻓﺎﺟﺗﻣﻌن ﻣﻊ ﺑﻧﺎت ﺟﻧﺳﻬن ﻟﻬذ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻓﺄﺧذ ﻋﻠﯾﻬن اﻟﻧﺑﻲ ﷲ ﯾد اﻣرأة ﻗط، ﻓﻌن -ﺻﻠﻰ اﻩﻣﻬن وﻣﺎ ﻣﺳت ﯾدﱠاﻟﺑﯾﻌﺔ وﻋَﻠ ﺷَﺔَ ﺋِ ﻋﻧﻬﺎ -ﻋَﺎﷲ: -رﺿﻲ اْﻗَﺎﻟَت» ﱠﻻِ إﱠ، وَﻣَﺎ ﺑَﺎﯾَﻌَﻬُنِﻣُﺑَﺎﯾَﻌَﺔْﻲ اﻟِ ﻓﱡرَأَةٍ ﻗَطُْ ﯾَدَ اﻣﻩ ﯾَدُْتﱠ ﻣَﺎ ﻣَﺳﷲِوَا ْﻘَوِ ﺑِﻪِ. ﻟ« اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠمﻩ )روا

عدد الصفحات ٤٦١

رٍوْ ﻋَﻣِنْ ﺑﷲِ اِدْ ﻋَﺑْ ﻋﻧﻬﻣﺎ -وﻋَنﷲ -رﺿﻲ اﷲِ رَﺳُولَ اﱠ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -، أَنﷲﻛَﺎنَ ﻻَ -ﺻﻠﻰ ا ِﻌَﺔْﺑَﯾْﻲ اﻟِﺳَﺎءَ ﻓﱢُ اﻟﻧِﺢ ﯾُﺻَﺎﻓ«وطؤ اﻹﻣﺎم أﺣﻣد، وﺣﺳﻧﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ وﺻﺣﺣﻪ اﻷرﻧﻩ )روا ﻋﻧﻪ -ﻧﺣو ﻣﺻﺎﻓﺣﺔ ﻋﻣر ﻣﺎ ﯾُروى ﻓﻲ ﺻﻔﺔ ذﻟك ﻣن - ٤ﷲ -ﻟﻬن ﻧﯾﺎﺑﺔ ﻋن اﻟﻧﺑﻲ -رﺿﻲ ا ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -، أو أن اﻟﻧﺑﻲ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻓﻲ إﻧﺎء ﻓﯾﻪ -ﺻﻠﻰ اﻩوﺿﻊ ﯾد ، ﻓﻼ ﯾﻌﺎرض ﺑﻪ ﻣﺎ ﺛﺑت ) ﺢ ﻟم ﯾﺛﺑت ﺑﻧﻘل ﺻﺣﯾﻩل ﻓﻬذا وﻧﺣوﺋ (.٢ﻣﺎء، أو ﺟﺎء ﺑﺣﺎ _________ ر )ص ١ظ ﻣن ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب(. ٤٣٦( اﻧ ر: اﻟﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ )رﻗم ٢) ظ( اﻧ٥٢٩(، )اﻻﺧﺗﻼط ﺑﯾن اﻟواﻗﻊ واﻟﺗﺷرﯾﻊ، دراﺳﺔ ﻓﻘﻬﯾﺔ ﻋﻠﻣﯾﺔ اﻷزرق، )ص ﷲ(، ﺟﻣﻊ وإﻋداد: إﺑراﻫﯾم ﺑن ﻋﺑد اﻩ(.٣٢ﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﻛم اﻻﺧﺗﻼط وآﺛﺎر (٦٢٦/٢) ٥ ـ ﻓﺗﻠك اﻟﺑﯾﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺗ - ﺢﻬﺎ ﻣﻌﺎﻗدة ﻣﺎ ﺣﺻل ﻣن ﻣﺷﺎرﻛﺔ ﺑﻌض اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻘﺑﺔ ـ إن ﺻ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻋﻠﻰ ﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟرﺳول ﷲ اﻟدﻋوة ﻓﻬو ﻋﺑﺎرة ﻋن ﻋﻬد ﺟوار وأﻣﺎن، -ﺻﻠﻰ اغﻹﺑﻼ واﻟﻣرأة ﻣن أﻫل إﻋطﺎء اﻷﻣﺎن، وإﺟﺎرة اﻟﻣﺳﺗﺟﯾر ﻣن ﺧﻼل اﻟرواﺑط اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ؛ وطﺑﻘﺎ ﻟﻬذا ﺟﺎءت اﻟﻘﺎﻋدة اﻟﻣﻘررة ﺑﺷﺄن وﺣدة اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وأﻣﺎﻧﻬم. اﻟﻌﻘﺑﺔ؟ ﻫل ﺷﺎرﻛت اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﺑﯾﻌﺔ - ٦ ْمِﻬﺋِﺳَﺎِ ﻧْنِ ﻣِرَأَﺗَﺎنْﻌُونَ رَﺟُﻼً، وَاﻣ ْكٍ أن ﻣن ﺷﻬدوا ﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻘﺑﺔ ﺳَﺑِنَ ﻣَﺎﻟْبَ ﺑْروى اﻹﻣﺎم أﺣﻣد ﻋن ﻛَﻌ ﱢيِ ﻋَدِنْو ﺑِرْتُ ﻋَﻣْﻧِﻣَﺎءُ ﺑْ، وَأَﺳِﺎرﱠﺟﱠ اﻟﻧِنْ ﺑِنِﻲ ﻣَﺎزِ ﺑَﻧِﺳَﺎءِدَى ﻧْﺣِ ﻋُﻣَﺎرَةَ إﱡبٍ أُمْتُ ﻛَﻌْﻧِﯾﺑَﺔُ ﺑِ ﻧَﺳِنْتٍ ﺑ ِﺛَﺎﺑ ﯾﻊٍ ِ ﻣَﻧﱡﻲَ أُمِﻣَﺔَ، وَﻫِﻲ ﺳَﻠِ ﺑَﻧِﺳَﺎءِدَى ﻧْﺣِ إ« ﺣﺳنﻩوط: إﺳﻧﺎدؤ )وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ، وﻗﺎل اﻷرﻧ وﻟم أﺟد رواﯾﺔ واﺣدة ﺗﺻرح ﺑﻣﺑﺎﯾﻌﺗﻬﻣﺎ، ﺑل ﻛل اﻟرواﯾﺎت اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ اﻟﺗﻲ وﺟدﺗُﻬﺎ ﺗﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﺣَﺎقَ: ْنُ إﺳْﺷﻬودﻫﻣﺎ اﻟﻌﻘﺑﺔ، واﻟﺷﻬود ﻏﯾر اﻟﻣﺑﺎﯾﻌﺔ، وﻟذﻟك ﻗَﺎلَ اﺑ» ْسَِوْ اﻷْنِﻌَﻘَﺑَﺔَ ﻣْدَ اﻟِ ﺷَﻬْﯾﻊُ ﻣَنِﻓَﺟَﻣ ﺑَﺎﯾَﻌَﺗَﺎْﻬُﻣَﺎ ﻗَدّﻋُﻣُونَ أَﻧْ، ﯾَزْﻬُمْﻧِ ﻣِرَأَﺗَﺎنْﻌُونَ رَﺟُﻼً وَاﻣ ْ وَﺳَﺑٌ ﺛَﻼَﺛَﺔ ِرَجْﺧَزْ ) وَاﻟ« (.١ اﺑن ﺣﺟر ﻓﻲ ﺗرﺟﻣﺔ أم ﻣﻧﯾﻊ ﻣن )اﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﯾﯾز اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ(: ظﻗﺎل اﻟﺣﺎﻓ»وﻗد أﺧرج اﺑن ﺳﻌدٍ ﻋن اﻟو ﷲ ﻋﻠﯾﻪ - اﻗدي ﺑﺳﻧدٍ ﻟﻪ إﻟﻰ أم ﻋﻣﺎرة ﻗﺎﻟت: ﻛﺎن اﻟرﺟﺎل ﺗﺻﻔق ﻋﻠﻰ ﯾدي رﺳول اﷲﺻﻠﻰ ا ﻓﻠﻣﺎ ﺑﻘﯾت أﻧﺎ وأم ﻣﻧﯾﻊ ﻧﺎدى زوﺟﻲ ﻏزﯾﺔ ﺑن ﻋﻣرو: -وآﻟﻪ وﺳﻠم ﻩ ﺑﯾدٌ آﺧذسﻟﯾﻠﺔ ﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻘﺑﺔ واﻟﻌﺑﺎ » ﻫﺎﺗﺎن اﻣرأﺗﺎن ﺣﺿرﺗﺎ ﻣﻌﻧﺎ ﯾﺑﺎﯾﻌﺎﻧكﷲ. ﯾﺎ رﺳول ا«ﻓﻘﺎل» اﻟﻧﺳﺎءﻗد ﺑﺎﯾﻌﺗﻛﻣﺎ أﻧﻲ ﻻ أﺻﺎﺢ ) ﻓ« (.٢ _________

عدد الصفحات ٤٦٢

١( ﺳﯾرة اﺑن ﻫﺷﺎم )١/ (.٦٦٤ ٤( اﻹﺻﺎﺑﺔ )٢) /٢١٥(. (٧٢٦/٢) ﻫذا اﻷﺛر.ﺢ وﻣن أن اﻟﻣﻌروف اﻟواﻗدي ﻛذاب، ﻓﻼ ﯾﺻ ﷲِ اِدْنُ ﻋَﺑْرُ ﺑ ِ ﺟَﺎﺑﻩ ﻋدم ﻣﺑﺎﯾﻌﺔ اﻟﻧﺳﺎء ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻌﻘﺑﺔ ﻣﺎ رواﺢ ﻋﻧﻪ - وﻣﻣﺎ ﯾرﺟﷲ رَﺳُولَ -رﺿﻲ اﱠ، أَن ﷲِ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﺻﻠﻰ ا -اﷲﺔٍ -ﱠﻣَﺟَﻧِ وَﺑِمِﺳْﻣَوْﻲ اﻟِ ﻓْمِﻬِﻟِﻲ ﻣَﻧَﺎزِ ﻓﱠﺣَﺎجْﻊُ اﻟِﺑﱠﯾنَ ﯾَﺗِﻧِرَ ﺳ ْثَ ﻋَﺷِﻟَﺑ ﻧًﻰ ﯾَﻘُولُ: ِﻣِ ﺑْمِﻬِﻟِﻣَﻧَﺎزٍِ، وَﺑظﻌُﻛَﺎِوَﺑ»ﺔُ؟ﱠﺟَﻧْﻲ وَﻟَﻪُ اﻟﱢ رَﺑِ ﺳَﺎﻻَت َِ رﱢﻎﻰ أُﺑَﻠﱠﻲ ﺣَﺗِﺻُرُﻧْ ﯾَﻧْﻲ، ﻣَنِﯾﻧِوؤْ ﯾُْﻣَن«، ﻓَﻼَ ، ِﻪِﻣِي رَﺣِﻟَﻰ ذِ، إِﯾَﻣَنْنَ اﻟِ ﻣْ ﻣُﺿَرَ، أَوْنِﺣَلُ ﻣْﺟُلَ ﯾَرﱠ اﻟرﱠنِﻰ إﱠ، ﺣَﺗِﯾﻪِوؤُْ وَﯾُﻩﺻُرُْدُ أَﺣَدًا ﯾَﻧِ ﯾَﺟِﯾﻪِﺗْﻓَﯾَﺄ ﻣُﻪُ، ﻓَﯾَﻘُوﻟُونَ: ْﻗَو»ﻧُكَِﺗٍْ ﻻَ ﯾَﻔ ْش ﻏُﻼَمَ ﻗُرَﯾ ْذَرْاﺣ« ﷲِﻟَﻰ اِ إْﻋُوﻫُمْ ﯾَدْمِﻬِﺣَﺎﻟِنَ رْﻲ ﺑَﯾِﺷْ ـ ، وَﯾَﻣﱠ وَﺟَلﱠـ ﻋَز .ِﻊَِﺻَﺎﺑْﺎﻷِ ﺑِﻪْﻟَﯾِﯾرُونَ إِ ﯾُﺷ آنَ، ْﻘُرُْﻪُ اﻟِﺋرْ، ﻓَﯾُﻘِﻪِنُ ﺑِﻣؤْﺟُلُ ﻓَﯾُﱠ اﻟرِﯾﻪِﺗْبَ، ﻓَﯾَﺄِرْ ﯾَﺛْنِ ـ ﻟَﻪُ ﻣﱠ وَﺟَلﱠُ ـ ﻋَزﷲﻰ ﺑَﻌَﺛَﻧَﺎ اﱠ، ﺣَﺗِﻪِﻠْﻟَﻰ أَﻫِبُ إِﻘَﻠْﻓَﯾَﻧ قَ ْ ﯾَﺑْﻰ ﻟَمﱠ، ﺣَﺗِﻪِﻼَﻣ ْﺳِﺈِﻣُونَ ﺑِﻠْ ﻓَﯾُﺳﱠﻼَمَ، ﺛُم ْﺳِْرُونَ اﻹِﻬظْﯾنَ ﯾُِﻣِﻠْﻣُﺳْنَ اﻟِ ﻣٌطْﯾﻬَﺎ رَﻫِ ﻓﱠ ﻻِبَ إِرْ ﯾَﺛِ دُورْنِ ﻣٌدَار ﻰ ﻣَﺗَﻰ ﻧَذَرُ رَﺳُ ﱠﻧَﺎ: ﺣَﺗْﺎ، ﻓَﻘُﻠﱠﻧِﻌُونَ رَﺟُﻼً ﻣ ْﻧَﺎ ﺳَﺑْﺗَﻣَﻌْﻧَﺎ، وَاﺟْﺗَﻣَرْ ـ ﻓَﺄﱠ وَﺟَلﱠُ ـ ﻋَزﷲ ﺑَﻌَﺛَﻧَﺎ اﷲِﺻﻠﻰ -ولَ ا ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ ﷲُ -وﺳﻠم اﻩﻧَﺎْ، ﻓَوَاﻋَدِمِﺳْﻣَوْﻲ اﻟِ ﻓِﻪْﻧَﺎ ﻋَﻠَﯾْﻣِﻰ ﻗَدﱠﻧَﺎ ﺣَﺗْﺔَ، وَﯾَﺧَﺎفُ، ﻓَرَﺣَﻠﱠ ﻣَﻛِﺑَﺎلِﻲ ﺟِرَدُ ﻓْﯾُط .ِﻌَﻘَﺑَﺔْبَ اﻟْﻌِ ﺷ ُ: سﺎﱠﻌَﺑْﻪُ اﻟﱡﻓَﻘَﺎلَ ﻋَﻣ»ﻲ ذُﱢﻧِﯾنَ ﺟَﺎءُوكَ؟ إِذﱠمُ اﻟْﻘَوْ اﻟُِﻻَء ؤي ﻣَﺎ ﻫَِرْﻲ ﻻَ أَدﱢﻧِﻲ، إِنَ أَﺧْ ﯾَﺎ اﺑِلْﺄَﻫِﻓَﺔٍ ﺑِرْو ﻣَﻌ بَ ِرْﯾَﺛ«ﻧَﺎ، ﻗَﺎلَِﻲ وُﺟُوﻫُِ ﻓ سﺎﱠﻌَﺑَْرَ اﻟ ظﺎ ﻧَﱠ، ﻓَﻠَﻣِنْ رَﺟُلٍ وَرَﺟُﻠَﯾ ْنُِ ﻣﻩدَْﻧِﻧَﺎ ﻋْﺗَﻣَﻌْ، ﻓَﺎﺟ»،ْﻓُﻬُمِرْ ﻻَ أَﻋٌمْ ﻗَوُِﻻَء ؤﻫَ ٌدَاثْ أَﺣُِﻻَء ؤﻫَ«ﻧَﺎْ، ﻓَﻘُﻠ»ﻌُكَ؟ِ، ﻋَﻼَمَ ﻧُﺑَﺎﯾ ﷲِ.ﯾَﺎ رَﺳُولَ ا« ﻗَﺎلَ»، وَﻋَﻠَﻰ ﺗُِرْﯾُﺳْ وَاﻟِرْﻌُﺳْﻲ اﻟِ ﻓِﻔَﻘَﺔﱠ، وَﻋَﻠَﻰ اﻟﻧِﻛَﺳَلْ وَاﻟِﺷَﺎطﱠﻲ اﻟﻧِ ﻓِﺎﻋَﺔﱠ وَاﻟطِﻊْﻣﱠﻲ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺳِﻌُوﻧِﺑَﺎﯾ ﺋِﻣَﺔُ ﻻَ ْ ﻟَوِﯾﻪِ ﻓْﺧُذُﻛُمْ ﻻَ ﺗَﺄ ﷲِﻲ اِ ﺗَﻘُوﻟُوا ﻓْ، وَﻋَﻠَﻰ أَنِﻛَرْﻣُﻧْ اﻟِ ﻋَنِﻲْﻬﱠ، وَاﻟﻧِرُوفْﻣَﻌْﺎﻟِ ﺑِرَْﻣْ مٍ، وَ اﻷْﻋَﻠَﻰ أَن وَ ْﻧَﺎءَﻛُمْ وَأَﺑْوَاﺟَﻛُمْ وَأَزْﻔُﺳَﻛُمْﻪُ أَﻧْﻧِﻧَﻌُونَ ﻣْﺎ ﺗَﻣﱠﻣِﻲ ﻣِﻧَﻌُوﻧْبَ، ﻓَﺗَﻣِرْتُ ﯾَﺛْﻣِذَا ﻗَدِﻲ إِﺻُرُوﻧْﺔُ ﺗَﻧﱠﺟَﻧْ.ﻟَﻛُمُ اﻟ« (٨٢٦/٢ ْﺑﱠﻐَرُ اﻟﺳ ْنُ زُرَارَةَ وَﻫُوَ أَﺻْﻌَدُ ﺑْ أَﺳِﻩِﯾَدِﻌُﻪُ، ﻓَﺄَﺧَذَ ﺑِﻧَﺎ ﻧُﺑَﺎﯾْﯾنَ، ﻓَﻘَﺎلَ: ﻓَﻘُﻣِﻌ» ْﺎ ﻟَمﱠﻧِبَ، إِرْلَ ﯾَﺛْدًا ﯾَﺎ أَﻫْرُوَﯾ مَ ﻣُﻔَﺎرَﻗَﺔُ ْﯾَوْرَاﺟَﻪُ اﻟْﺧِ إﱠنِ، إﷲِﻪُ رَﺳُولُ اﱠﻠَمُ أَﻧْنُ ﻧَﻌْ وَﻧَﺣﱠ ﻻِ إﱢﻲِﻣَطْﺑَﺎدَ اﻟْ أَﻛِﻪْﻟَﯾِ إْبِرْلُ ﻧَﺿْﺔً، وَﻗَﺗﱠ ﻛَﺎﻓِ ﻌَرَبْ اﻟ ﯾُو ﱡﻛُمُ اﻟﺳﱠ ﺗَﻌَﺿْ، وَأَنْﻛُمِﯾَﺎرِ، ﺧْﻛُمِﯾَﺎرِ ﺧِلْ، وَﻋَﻠَﻰ ﻗَﺗْﻛُمْﺗﱠذَا ﻣَﺳِ إِﯾُوفﱡرُونَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺳِﺑْ ﺗَﺻٌمْ ﻗَوْﺗُمْﺎ أَﻧﱠﻣﺈِفُ، ﻓَ

عدد الصفحات ٤٦٣

ِﻔُﺳْ أَﻧْنِ ﺗَﺧَﺎﻓُونَ ﻣٌمْ ﻗَوْﺗُمْﺎ أَﻧﱠﻣِ، وَإﷲِ ﻋَﻠَﻰ اْرُﻛُمُْ وَأَﺟﻩﺔً، ﻓَﺧُذُوﱠ ﻛَﺎﻓِ ﻌَرَبْ اﻟُِ، وَﻋَﻠَﻰ ﻣُﻔَﺎرَﻗَﺔﻩﯾﻔَﺔً ﻓَذَرُوِ ﺧْﻛُم ﻓَ ﷲِدَ اْﻧِذَرُ ﻋ ْ.ﻬُوَ أَﻋ« ﻗَﺎﻟَوا» ِﻧَﺎ إْﯾﻠُﻬَﺎ، ﻓَﻘُﻣِﺗَﻘْﻌَﺔَ، وَﻻَ ﻧَﺳ ْﺑَﯾْ اﻟِﻩِ ﻻَ ﻧَذَرُ ﻫَذ ﷲِﺎ ﯾَدَكَ، ﻓَوَاﱠ ﻋَﻧْطِنَ زُرَارَةَ أَﻣْﻌَدُ ﺑْ رَﺟُﻼً رَﺟُﻼً ﯾَﺎ أَﺳ ِﻪْﻟَﯾ كَ ِﯾﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ ذَﻟِطْ، وَﯾُﻌسِﺎﱠﻌَﺑْ اﻟِطَﺔْﺷُرِﻧَﺎ ﺑْﺧُذُ ﻋَﻠَﯾْﺔَ ﯾَﺄﱠﺟَﻧْ ) اﻟ« (.١ ﻋﻧﻪ -ﻓﻠم ﯾذﻛر ﺟﺎﺑر ﷲًﺎ ﻋن ﻣﺑﺎﯾﻌﺔ اﻟﻧﺳﺎء، ﺑل ذﻛر أﻧﻬم ﻗﺎﻣوا إﻟﻰ اﻟﻧﺑﻲ -رﺿﻲ اﺋﺻﻠﻰ -ﺷﯾ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﷲ رﺟﻼً رﺟﻼً. -ا ﻩ ﻓﺑﺎﯾﻌو _________ اﻟﺣﺎﻛم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗدرك، وﻗﺎل: ١ﻩ( روا» اﻹﺳﻧﺎد ﺟﺎﻣﻊ ﻟﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻘﺑﺔ وﻟمﺢﻫذا ﺣدﯾث ﺻﺣﯾ ﻩﯾﺧرﺟﺎ«ﻟذﻫﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﺗﻠﺧﯾص: ، وﻗﺎل اﺢ.ﺻﺣﯾ« وطؤ اﻹﻣﺎم أﺣﻣد ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻧد، وﻗﺎل اﻷرﻧﻩوروا»( ﯾﻌﻧﻲسطﺔ اﻟﻌﺑﺎْ، ... ﻗوﻟﻪ: )ﺑﺷُرﺢﺣدﯾث ﺻﺣﯾ ﷲ ﻋﻠﯾﻬم ﺑﺎﻟوﻓﺎء ﻟرﺳول اس ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﻟﻣواﺛﯾق اﻟﺗﻲ أﺧذﻫﺎ اﻟﻌﺑﺎﷲ.-ﺻﻠﻰ ا« (٩٢٦/٢ ﺔ:ﺋ اﻟﺷﺑﻬﺔ اﻟﺣﺎدﯾﺔ واﻟﻌﺷرون ﺑﻌد اﻟﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - ﻣﺷﺎورة اﻟﻧﺑﻲ ﷲ ﻋﻧﻬﺎ -ﻷم ﺳﻠﻣﺔ -ﺻﻠﻰ اﷲ :-رﺿﻲ ا ﷲ اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ﻗوﻟﻬم إن رﺳول اس -وﻣﻣﺎ اﺳﺗدﻟوا ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز دﺧول اﻟﻣرأة إﻟﻰ اﻟﻣﺟﺎﻟﷲﺻﻠﻰ ا ﻋﻧﻬﺎ -ﻗد اﺳﺗﺷﺎر أم ﺳﻠﻣﺔ -ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﷲذ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ -رﺿﻲ اﱢ -ﻋﻧدﻣﺎ ﻟم ﯾُﻧَﻔﷲرﺿﻲ ا واﻟﺗﺣﻠل ﻣن اﻟﻌﻣرة ﻓﻲ اﻟﺣدﯾﺑﯾﺔ، وأن اﻟﻧﺑﻲ أﻣر اﻟرﺳول ﺑﺎﻟﺣ -ﻋﻧﻬم ﺢ ﻋﻠﯾﻪ -ﻠق واﻟذﺑﷲﺻﻠﻰ ا ﻋﻣل ﺑﻣﺷورﺗﻬﺎ. -وآﻟﻪ وﺳﻠم اﻟﺟواب: اﻟﺣﺎدﺛﺔ ﺣﺟﺔ أو دﻟﯾل ﻣن ﻗرﯾب وﻻ ﺑﻌﯾد.ﻩ ﻓﻲ اﺳﺗدﻻﻟﻬم ﺑﻬذس ﻟﯾ رَﻣَﺔَ ْ ﻣَﺧِنْ ﺑِوَرْﺳِﻣْ اﻟِ اﻟﺑﺧﺎري( ﻋَنﺢ ﻋﻧﻪ -واﻟﻘﺻﺔ ﻛﻣﺎ ﺟﺎءت ﻓﻲ )ﺻﺣﯾﷲﻓﻲ ﻗﺻﺔ -رﺿﻲ ا ﺢ، وﻓﯾﻬﺎ: ﺻﻠِﯾَﺔِﺑْﺣُدَﯾْاﻟ» ﷲِ ﻗَﺎلَ رَﺳُولُ اِ ﺗَﺎبِﻛْ اﻟِﺔﱠﯾِ ﻗَﺿْنَِ ﻣغﺎ ﻓَرَﱠ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - ﻓَﻠَﻣﷲ -ﺻﻠﻰ ا ِﻪِﺣَﺎﺑْﻷَﺻ»ﻘُواِﻠْ اﺣﱠﺣَرُوا، ﺛُمْ.ﻗُوﻣُوا ﻓَﺎﻧ« ﱠاتٍ، ﻓَﻠَﻣ ﱠكَ ﺛَﻼَثَ ﻣَرِﻰ ﻗَﺎلَ ذَﻟﱠ ﺣَﺗٌ رَﺟُلْﻬُمْﻧِ ﻣَﺎ ﻗَﺎمَ ﻣﷲِ ﺳَﻠَﻣَﺔَ، ﻗَﺎلَ: ﻓَوَاﱢ دَﺧَلَ ﻋَﻠَﻰ أُمٌ أَﺣَدْﻬُمْﻧِ ﻣْ ﯾَﻘُمْﺎ ﻟَم ﺳَﻠَﻣَﺔَ: ﱡ أُمْ، ﻓَﻘَﺎﻟَتسِﺎﱠنَ اﻟﻧِﻰَ ﻣِﻓَذَﻛَرَ ﻟَﻬَﺎ ﻣَﺎ ﻟَﻘ » ْﻬُمْﻧِ أَﺣَدًا ﻣْمﱢ ﻻَ ﺗُﻛَﻠﱠ ﺛُمْرُجْكَ؟ اﺧِ ذَﻟﱡبِ، أَﺗُﺣﷲِ اﱠﻰِﯾَﺎ ﻧَﺑ ﻋُوَ ﺣَ ْﻧَكَ، وَﺗَدْﺣَرَ ﺑُد ْﻰ ﺗَﻧﱠﻣَﺔً ﺣَﺗِﻘَكَ ﻛَﻠِﻠْﻘَكَ ﻓَﯾَﺣِ.ﺎﻟ« ﺎ رَأَﱠﻘَﻪُ ﻓَﺣَﻠَﻘَﻪُ، ﻓَﻠَﻣِﻧَﻪُ، وَدَﻋَﺎ ﺣَﺎﻟْكَ ﻧَﺣَرَ ﺑُد ِﻰ ﻓَﻌَلَ ذَﻟﱠ، ﺣَﺗْﻬُمْﻧِ أَﺣَدًا ﻣْمﱢ ﯾُﻛَﻠْكَ، ﻗَﺎﻣُوا ﻓَﻧَﺣَرُوا، ﻓَﺧَرَجَ ﻓَﻠَمِا ذَﻟْو ْﺗُلُ ﺑَﻌْ ﯾَﻘْﺿُﻬُمْﻰ ﻛَﺎدَ ﺑَﻌﱠﺿًﺎ، ﺣَﺗْقُ ﺑَﻌِﻠْ ﯾَﺣْﺿُﻬُمْﺎوَﺟَﻌَلَ ﺑَﻌH.ﺿًﺎ ﻏَﻣ«

عدد الصفحات ٤٦٤