المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاختلاط بين الرجال والنساء تحميل PDF

شحاتة صقر

صفحة ١٥ من ٣١

رد ﻣﺟﻣل ﻋﻠﻰ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﺳﻔور، ﻓﻣﻣﺎ ﻫو ﻣﻌﻠوم ﻣن اﻟﺷرع -رﺣﻣﻪ اﷲ -ط ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺷﯾﺦ ﺑﻛر أﺑو زﯾد ﯾﻘﺎل ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼ ، وﻻ ﻋﻣل ﻣﺳﺗﻣر ﻣن ﺢ ﺻرﯾﺢ ﻟدﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط دﻟﯾل ﺻﺣﯾساﻟﻣطﻬر، وﻋﻠﯾﻪ اﻟﻣﺣﻘﻘون، أﻧﻪ ﻟﯾ اﻟﺳﻔور ﻓﻲ ﺑداﯾﺎت -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - ﻋﺻر اﻟﻧﺑﻲ ث ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺣﺎدثإﻟﻰ أن ﺣد ﺣﺎﻻت:اﻟﻘرن اﻟراﺑﻊ ﻋﺷرث ، وأن ﺟﻣﯾﻊ ﻣﺎ ﯾﺳﺗدل ﺑﻪ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ﻻ ﯾﺧﻠو ﻣن ﺣﺎل ﻣن ﺛﻼ ، - ١ثﯾﺎت ﻓرض اﻟﺣﺟﺎب ﻛﻣﺎ ﯾﻌﻠﻣﻪ ﻣَن ﺣﻘق ﺗوارﯾﺦ اﻷﺣداﺂ ﺑخ، ﻟﻛﻧﻪ ﻣﻧﺳوﺢ ﺻرﯾﺢدﻟﯾل ﺻﺣﯾ ﻣن اﻟﻬﺟرة، أو ﻓﻲ ﺣق اﻟﻘواﻋد ﻣن اﻟﻧﺳﺎء، أو اﻟطﻔل اﻟذﯾن ﻟم ﯾظﻬروا ﻋﻠﻰ سأي ﻗﺑل ﻋﺎم ﺧﻣ ﻋورات اﻟﻧﺳﺎء. ، ﻻ ﺗﺛﺑت دﻻﻟﺗﻪ أﻣﺎم اﻷدﻟﺔ اﻟﻘطﻌﯾﺔ اﻟدﻻﻟﺔ ﻣن اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ دﻟﯾل ﺻ - ٢ﺢﯾر ﺻرﯾﻏ ﻟﻛﻧﻪ ﺢﺣﯾ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﻊ ﻣن اﻻﺧﺗﻼط، وﻣﻌﻠوم أن رد اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﻣﺣﻛم ﻫو طرﯾق اﻟراﺳﺧﯾن ﻓﻲ اﻟﻌﻠم. ﺑﻪ، وﻻ ﯾﺟوز أن ﺗﻌﺎرض ﺑﻪ اﻟﻧﺻوص اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ - ٣ﺞ، ﻻ ﯾﺣﺗﺢﯾر ﺻﺣﯾﻏ ﻟﻛﻧﻪ ﺢدﻟﯾل ﺻرﯾ (.١ﻟﻣﺳﺗﻣر ﻣن ﺣﺟب اﻟﻧﺳﺎء ﻷﺑداﻧﻬن وزﯾﻧﺗﻬن، وﻣﻧﻬﺎ اﻟوﺟﻪ واﻟﻛﻔﺎن ) اﻟﺻرﯾﺣﺔ، واﻟﻬدي ا اﻟﻣﺑﯾﺣﯾن ﻟﻼﺧﺗﻼطﺄ (:٢) ﻋﻠﺔ ﺧط اﻟﻣﺑﯾﺣﯾن ﻟﻼﺧﺗﻼط: أﻧﻬم ﻻ ﯾﻌرﻓون ﻛﯾف ﺗﺑﻧﻰ اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺷرﻋﯾﺔ:ﺄ إن ﻋﻠﺔ ﺧط ﻟﻠﺳﻛﻧﻰ، إﻧﻣﺎ ﺑﻣﻌرﻓﺔ وﺿﻊﺢ ﻓﺎﻷﺣﻛﺎم ﺑﻧﺎء ﻛﺑﻧﺎء اﻟﺑﯾت، ﻻﯾﻛﻔﻲ ﺟﻣﻊ ﻣوادﻩ ﻟﯾﺻﻠ _________ ٦( اﻧظر ﻛﻼم اﻟﺷﯾﺦ ﺑﻛر أﺑو زﯾد ﻓﻲ ردﻩ ﻋﻠﻰ دﻋﺎة اﻟﺳﻔور ﻓﻲ )ﺣراﺳﺔ اﻟﻔﺿﯾﻠﺔ ص١٨ (.٩٦ - د. ﻟطف اﷲ ﺑن ﻣﻼ ﻋﺑد اﻟﻌظﯾم ﺧوﺟﻪ ٢) ؟( ﻛﯾف ﺑُﻧِﻲَ ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼطwww.saaid.net . ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر ﯾﺳﯾر (٥٠٣/١) ﻋﻠم ﻋﺎم ﺑﻣو سوى وﻣﻼذًا، وﻋﻧد ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻧﺎﺄاﺿﻊ اﻟﺑﻧﺎء، ﻣن دون ﻛل ﻣﺎدة ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ، ﻫﻧﺎﻟك ﯾﻛون ﻣ اﻟﺧﺑﯾر.س إﺣﻛﺎم، ﻻ ﯾﺣﻛﻣﻪ إﻻ اﻟﻣﻬﻧد ﻛذﻟك ﺑﻧﺎء اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻻ ﯾﺣﻛﻣﻪ إﻻ اﻟﻌﺎﻟم اﻟراﺳﺦ. واﻟذﯾن ﺗﻛﻠﻣوا ﻓﻲ إﺑﺎﺣﺔ اﻻﺧﺗﻼط أﺑﺎﻧوا ﻋن ﺟﻬل ﺑطرﯾق ﺑﻧﺎء اﻟﺣﻛم، ﺑظﻧﻬم أن ﻣﺟرد وﻗوﻓﻬم ﻋﻠﻰ ﺣﻛم ﺑﺎﻟﺟواز.ج، ﯾﻛﻔﻲ ﻓﻲ اﺳﺗﺧراﺢ ﻧص ظﺎﻫرﻩ أو ﺣﺗﻰ ﺑﺎطﻧﻪ ﻣﺑﯾ إن ﻓﯾﻪ ﻧﺻوﺻًﺎ ظﺎﻫرﻫﺎ وﺑﺎطﻧﻬﺎ ﺟواز و ث ظﻧﻬم ﻟﻛﺎن ﻻزﻣﻪ اﻟذي ﻻ ﯾﻧﻔك، إﺑﺎﺣﺔ اﻟﺧﻣر ﺣﯾﺢﻟو ﺻ ﻟﻣﺎ ﺷرب اﻟﺧﻣر وﺻﺎر ﯾﻘول ﻟﻠﺟﻣﻊ، -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺷرﺑﻪ، ﻛﻘﺻﺔ ﺣﻣزة ﻋم اﻟﻧﺑﻲ

عدد الصفحات ٢٢٥

-ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -وﻣﻌﻬم رﺳول اﷲ»وَﻫَلْ أَﻧْﺗُمْ إِﻻﱠ ﻋَﺑِﯾدٌ ﻷَﺑِﻲ« -ﻓَرَﺟَﻊَ رَﺳُولُ اﷲِ ، َ ﻋَﻧْﻬُمْ، وَذَﻟِكَ ﻗَﺑْلَ ﺗَﺣْرِﯾمِ اﻟْﺧَﻣْرِ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ج ﯾُﻘَﻬْﻘِرُ ﺣَﺗﱠﻰ ﺧَرَ «)رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم(. ـ دﯾﺎﻧﺔ ـ ﻟﻣن ﻟم ﯾﻌرف ﺢوﯾﻠزم أﯾﺿًﺎ إﺑﺎﺣﺔ أﺷﯾﺎء أﺧرى ﻓﯾﻬﺎ ﻣﺛل ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺧﻣر، وﻟذﻟك ﻻ ﯾﺻ ، وﯾﺗﻌﻠم اﻷﺻول اﻟطرﯾق أن ﯾﺗطﻔل ﻋﻠﯾﻪ، ﺣﺗﻰسوﯾل واﻻﺳﺗﻧﺑﺎط واﻟﻘﯾﺎﺄﯾﺗﻔﻘﻪ وﯾﻌرف طرق اﻟﺗ وﻣﺎ ﻛﺎن أﺻﻼ أو اﺳﺗﺛﻧﺎءً، وﺣﺎل اﻟﺿرورة واﻟﺳﻌﺔ، خواﻟﻘواﻋد اﻟﻔﻘﻬﯾﺔ، وﯾﺣﯾط ﺑﺎﻟﻧﺎﺳﺦ واﻟﻣﻧﺳو وﻣراﺗب اﻷواﻣر اﻟﻧﺑوﯾﺔ. ﻫو ﺑدﻋﺔ ﻓﻲ ﻫذا، ﺑل ﻟو ﻧظرت ﻓﻲ ﺳﺎﺋر اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺷرﻋﯾﺔ سواﻻﺧﺗﻼط ﻓﯾﻪ ﻧﺻوص ﻣﺗﻌﺎرﺿﺔ، وﻟﯾ وﺟدت ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﺗﻌﺎرض ﻣﺎ ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼط ﺑل أﺷد، ﻓﻠو أﻋﻣﻠت ﻧﺻوص اﻹﺑﺎﺣﺔ، ﻋطﻠت ﻧﺻوص ﻟ ؟ ﻓﻛﺎن ﻻ ﺑد ﻣن اﻟﺟﻣﻊ واﻟدراﺳﺔ. ﻓﻛﯾف ذﻟك؛ اﻟﺗﺣرﯾم، وﻟو أﻋﻣﻠت اﻟﺗﺣرﯾم ﻋطﻠت اﻹﺑﺎﺣﺔ ﺎﯾﺔ ﻏﺻل وﻓق أﻧواع ﻣﻧوﻋﺔ ﻣن اﻟﻧﺻوص، وﻫﻲ ﻧﺻوص ﻓﻲ ﺄ وﺗسﺳﺄﺑُﻧِﻲ ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط وﺗ واﻟﺛﺑوت واﻟﻘو خﯾدةاﻟرﺳوؤة، ﻣﺣﻛﻣﺔ ﻗطﻌﯾﺔ: ﻗوﻟﯾﺔ، وﻓﻌﻠﯾﺔ ﻣ (٦٠٣/١) وﻗﺎﻋدة، ﻻ ﯾﻣﻠك أﺣد ﺗﺑدﯾﻠﻬﺎ وﻻ ﺗﺣرﯾﻔﻬﺎ.سﺧرة ﻧﺎﺳﺧﺔ، أﺻل وأﺳﺎﺄ ﺑﺎﻟﻘوﻟﯾﺔ، ﻣﺗ ﻣﺎ اﻹﺑﺎﺣﺔ ﻓﺑﻧﯾت ﻋﻠﻰ ﻧﺻوص ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ ظﻧﯾﺔ: ﻓﻌﻠﯾﺔ ﻻ ﻗوﻟﯾﺔ، اﺳﺗﺛﻧﺎء، وﺣﺎﻟﺔ ﺿرورة، ﻣﺗﻘدﻣﺔ ﺄﻓ ﻛوﻧﻬﺎ ﻟﯾﺳت ﺻ؛ﺧذ ﻣﻧﺳوﺧﺔ، وﺑﻌﺿﻬﺎ ﻟﯾﺳت ﻣﺻدرًا ﻟﻠﺗﺷرﯾﻊؤﺎدرة ﻣن ﺻﺎﺣب اﻟﺷرﯾﻌﺔ، ﺑل ﻣﻣن ﯾ .ّ ﻣن ﻗوﻟﻪ وﻓﻌﻠﻪ وﯾُرَد ﻟﻬن سإن ﻧﺻوص اﻟﺗﺣرﯾم أﻧواع ﻣﻧوﻋﺔ، ﻛل ﻧوع ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺣﺗﻪ أﻓراد ﻛﺛﯾرة ﻣن اﻵﺛﺎر ﻣﺣﻛﻣﺔ اﻟدﻻﻟﺔ، ﻟﯾ ﺗﺻرﯾف وﻻ ﺗﺣرﯾف ﻋﻣﺎ وُﺿِﻌْنَ ﻟﻪ، ﻣن ﺑﯾﺎن ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط اﻟﻣﻧظم اﻟﻣﻘﺻود ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن. م إﻣﺎ ﺑﺎﻟﻣطﺎﺑﻘﺔ، أو ﺑﺎﻟﺗﺿﻣن، أو ﺑﺎﻟﻠزوم.وﻫﻲ ﻧﺻوص داﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣرﯾ ﻓﻘد اﺣﺗوت ﻋﻠﻰ أﻧواع اﻟدﻻﻻت اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻛﻠﻬﺎ: أي طرﯾق - ١؛ﻓﻧﺻوص اﻟﻣﺑﺎﻋدة واﻟﻔﺻل ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن، داﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط ﺑﺎﻟﻣطﺎﺑﻘﺔ ﻟﺔ، ﻓﻠم ﯾﻛن ﻣﻧﻪ ﺄﺳﻌﻲ وﻻ ﺣرص ﻋﻠﻰ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻣﺑﺎﺷرة، ﻓﻬﻲ ﻧص ﻓﻲ اﻟﻣﺳ ﺗﻲ ﺧﻠط اﻟر ﺄن ﺗﺄ واﺣد، ﻓﻠم ﯾﻛن ﻓﻲ ﻣﺟﻠﺳﻪ إﻻ اﻟرﺟﺎل، إﻻ اﺳﺗﺛﻧﺎءً وﻋرﺿًﺎ، ﻛسﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﻣﺟﻠ .-ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺳﺎﺋﻠﺔ، أو ﺷﺎﻛﯾﺔ، أو ﻣﺳﺗﻔﺗﯾﺔ، أو واﻫﺑﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻟﻠﻧﺑﻲ ﻟم ﯾﻛن ﻓﻲ ﻣﺟﻠﺳﻪ ﻟﻠﺷورى واﻟﻌﻠم واﻟﺗﺧطﯾط واﻟﻣدارﺳﺔ ﻋﺎﺋﺷﺔ، وﻻ ﺣﻔﺻﺔ، وﻻ أم ﺳﻠﯾم، وﻻ ﺻﻔﯾﺔ ﺑﻧت سﻋﺑد اﻟﻣطﻠب ﻋﻣﺗﻪ، ﺑل وﻻ اﺑﻧﺗﻪ ﻓﺎطﻣﺔ. وﻗد ﻛن ﺧﯾرة اﻟﻧﺳﺎء ﻣﺑﺷرات ﺑﺎﻟﺟﻧﺔ. وﻫﻛذا ﻣﺟﺎﻟ أﺻﺣﺎﺑﻪ اﻟﺧﻠﻔﺎء اﻟراﺷدون ﻣن ﺑﻌدﻩ ﺧﺎﻟﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧﺻر اﻟﻧﺳﺎﺋﻲ.

عدد الصفحات ٢٢٦

دﻋوﺗﻪ ﺗﺟﺎر اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﺗوظﯾف ﺑﻧﺎت اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ اﻟﻔﻘراء -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - وﻟم ﯾُﻌْرَفْ ﻋﻧﻪ ﻋوزﻫن، ﱢوﻻ إرﺳﺎﻟﻬن إﻟﻰ اﻵﻓﺎق وﺣدﻫن ﻟﻠدﻋوة أو اﻟﺗﻌﻠﯾم أو اﻟﻌﻠم، ﺑل ﻟﻣﺎ ﺧرﺟت ﻓﻲ ﺗﺟﺎرﺗﻬم ﻟﺳَد زوة ـ أن ﯾدَعَ اﻟﻐزوة وﯾﻠﺣق ﺑﻬﺎ.ﻏ وﺣدﻫﺎ، أﻣر زوﺟﻬﺎ ـ وﻛﺎن ﻗد اﻛﺗﺗب ﻓﻲ ﺞاﻣرأة إﻟﻰ اﻟﺣ (٧٠٣/١) سٍ -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ -ﻓﻌَنِ اﺑْنِ ﻋَﺑﱠﺎ ﱢ - وآﻟﻪ وﺳﻠم ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ - ﻗَﺎلَ: ﺟَﺎءَ رَﺟُلٌ إِﻟَﻰ اﻟﻧﱠﺑِﻰ ﻓَﻘَﺎلَ: »َزْوَةِ ﻛَذَا وَﻛَذَا، وَاﻣْرَأَﺗِﻰ ﺣَﺎﺟﱠﺔٌ ﻏﻰ ﻛُﺗِﺑْتُ ﻓِﻰ ﱢ.ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﷲِ، إِﻧ«ﻗَﺎلَ»ﱠ ﻣَﻊَ اﻣْرَأَﺗِكَﺞ ارْﺟِﻊْ ﻓَﺣُ« )رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري ن اﻟﺣﺟﺎب ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﺣﺟز واﻟﻔﺻل واﻟﻣﻧﻊ، وﻓﻲ - ٢ﺈ ﻓ؛وﻧﺻوص اﻟﺣﺟﺎب ﺗﺿﻣﻧت ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط م ﻣن أﻧﻪ ﺗﻘﺎرب ﯾﻧﺎﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻻﺧﺗﻼطﻏ ﺑﺎﻻﺧﺗﻼط اﻟﻌﻔوي ـ ﺑﺎﻟرﺢﻧﻣﺎ ﺳﻣٕ ﯾﻧﺗﻔﻲ ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ، وا ذا ﻟم ﯾﻛن ﺛﻣﺔ ﺈﺻل، ﻓﺄ ﺑس ﻋن اﻷﻣﺔ، ﻓﻬو اﺳﺗﺛﻧﺎء وﻟﯾجاﻟﺣﺟﺎب ـ ﻟﻠﺿرورة واﻟﺣﺎﺟﺔ ورﻓﻊ اﻟﺣر ﺿرورة، ﻓﺎﻟﺗﺑﺎﻋد واﻟﺗﺟﺎﻓﻲ. ﺗﺑﺎﻋد ﻋن اﻟرﺟﺎل.ﻛذﻟك ﻧﺻوص اﻟﻘرار، ﻓﻘد ﺗﺿﻣﻧت اﻟﺗﺣرﯾم، ﻓﻘد أُﻣِرَت اﻟﻣرأة ﺑﺎﻟﻘرار ﻟﻠ ض اﻟﺑﺻر، ﻓﻬﻲ داﺋرة ﺑﯾن اﻟﺗﺿﻣن واﻟﻠزوم: - ٣ﻏ وأﻣﺎ ﻧﺻوص ض اﻟﺑﺻر ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼط.ﻏ ﻻﺳﺗﺣﺎﻟﺔ ؛ ﻓﯾﻣﻛن اﻟﻘول: إﻧﻬﺎ ﺗﺿﻣﻧت ﻣﻧﻊ اﻻﺧﺗﻼط ض اﻟﺑﺻر ﺣﯾﻧﺋذ.ﻏ ﻟﺗﻌذر وﻣﺷﻘﺔ ؛ وﯾﻣﻛن اﻟﻘول: إﻧﻪ ﯾﻠزم ﻋﻧﻬﺎ ﻋدم اﻻﺧﺗﻼط ﻣن س، ﻓﻣن اﻟﻧﺎس ﻟوﻟﻌﻪ ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء، وﻛﻼ اﻟﺣﺎﻟﯾن ﯾﻣﺛﻠﻬﺎ ﻓﺋﺔ ﻣن اﻟﻧﺎ؛ض اﻟﺑﺻرﻏﯾﺳﺗﺣﯾل ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻣن ﯾﺷق ﻋﻠﯾﻪ ﺟدًا، ﻓﻬذا ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻻ ﯾﻌﻠم ﺑﻬﺎ إﻻ سﻻء ﻛﺛﯾرون ﻣوﺟودون ﻣﺗﻌطﺷون. وﻣن اﻟﻧﺎؤوﻫ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ. ﻓﻠذﻟك ﻟﻠدﻻﻟﺗﯾن ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻧوع ﻧﺻﯾب. ﻣﺎ ﻧﺻوص اﻟﻔﺗﻧﺔ واﻻﺗﻘﺎء، ﻓﻘد دﻟت ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣرﯾم ﻣن طرﯾق اﻟﻠزوم، ﻓﯾﻠزم ﻟﻣن أرا - ٤ﺄد أن ﯾﺗﻘﻲ ﻓ ﻓﺗﻧﺔ اﻟﻧﺳﺎء، اﻟﺗﺑﺎﻋد ﻋﻧﻬن وﻋدم اﻟﺗﻘﺎرب إﻻ ﺑﻘدر اﻟﺿرورة واﻟﺣﺎﺟﺔ، وﻣﺎ ﻛﺎن ﺑﻐﯾر ﻗﺻد. ﻧﻪ ﻣن ﺈﻛل ﻫذﻩ اﻷﻧواع ﻣن اﻷدﻟﺔ ﺗﺟﺎوزﻫﺎ اﻟﻣﺑﯾﺣون، وﻟم ﯾﻘدروﻫﺎ ﺣق ﻗدرﻫﺎ وﺟﻼﻟﺗﻬﺎ وﻫﯾﺑﺗﻬﺎ، ﻓ اﻟﺣﻛم، ﻓﻠوسﺳﯾﺄأﺗﻰ ﻣﺎ ﯾﺷﻛل ﻋﻠﯾﻬﺎ، اﻟﻌﺳﯾر ﺟدًا ردﻫﺎ، أو إﺑطﺎل دﻻﻟﺗﻬﺎ اﻟظﺎﻫرة، وﻫﻲ ﻛﺎﻓﯾﺔ ﻓﻲ ﺗ وﯾﻠﻬﺎ.ﺄﻓﺎﻟواﺟب طرﺣﻬﺎ أو ﺗ (٨٠٣/١)

عدد الصفحات ٢٢٧

ﻧﻬﺎ ﺻﺣﯾﺣﺔ ﺛﺎﺑﺗﺔ، ﺻرﯾﺣﺔ ﻣﺣﻛﻣﺔ، وﺑﻣﺛﻠﻬﺎ ﺗﻘومﺈﻫذﻩ اﻟﻧﺻوص ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﺑﻧﻲ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺣﻛم اﻟﺗﺣرﯾم، ﻓ اﻷﺣﻛﺎم: ﻓﻠﯾﺳت ﺣدﯾﺛًﺎ واﺣدًا ؛ ﻧﺑوﯾﺔ ﺛﺎﺑﺗﺔ، واﻟطﻌن ﻓﻲ ﺻﺣﺔ ﺑﻌض ﻣﻧﻬﺎ ﻻ ﯾﺿرثﻓﻬﻲ آﯾﺎت ﻗرآﻧﯾﺔ، وأﺣﺎدﯾ اﻻﺧﺗﻼط: أن ﺑﺗﺿﻌﯾف ﺑﻌﺿﻬﺎ ﯾﺳﻘط ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط.وﻻ ﺣدﯾﺛﯾن، ﻟﯾظﺢ ن ﻣﺑﯾ أﻫم ﻣﺻدرﯾن ﻟﻠﺳﻧﺔ ؛ وﻓﻲ اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠمح ﻛﺛﯾرة ﻣﻧوﻋﺔ، ﻣروﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻧن واﻟﺻﺣﺎثﻛﻼ، ﺑل أﺣﺎدﯾ ﻛﺛﯾرة ﺛﺎﺑﺗﺔ. ﺛم إن ﺗﻠك ثﯾرﻩ، وأﺳﻧدﺗﻪ أﺣﺎدﯾﻏ ﻗﺎم ﺑﻪ ثﺗﻠﻘﺗﻬﻣﺎ اﻷﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺑول، إذا ﻟم ﯾﻘم ﺑﺎﻟﺣﻛم ﺣدﯾ ﻻ ﺗﺣﺗﻣل إﻻ ﻣﻌﻧﻰ واﺣدًا.اﻟﻧﺻوص ﺻرﯾﺣﺔ ﻣﺣﻛﻣﺔ؛ (٩٠٣/١) :ﻧﺻوص اﻟﻣﺑﯾﺣﯾن اﻟﺣﻛم ﻟدﯾﻪ، وﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺎذا سﺳﯾﺄﺻﯾل ﻟﺗﺄﺣﯾن ﯾﻛﻣل ﻋﻘل اﻟﻣرء ودﯾﻧﻪ وﻓﻘﻬﻪ، ﯾﻛﻔﯾﻪ ﻣﺎ ﻣﺿﻰ ﻣن ﺗ ﺷرع اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن. إﻟﻰ ﺗﺧرﯾﺟﻪ واﻟﺟواﺄﻧﻪ ﯾﻠﺟﺈ، ﻓسﺳﺄﺻل وﺗﺄذا ﻣﺎ ﻋرض ﻟﻪ ﺷﻲء ظﺎﻫرﻩ ﯾﺧﺎﻟف ﻣﺎ ﺗﻘرر وﺗﺈب ﻋﻧﻪ ﻓ ﯾرﻫم ﻣﻣن ﻗﺻر ﻓﻘﻬﻪ أو ﻏﻣﻧﯾن، أﻣﺎ ﺣﺎل ؤﺑﻣﺎ ﯾﺣﻔظ اﻷﺻل وﯾﻘرﻩ، ﻓﻬذا ﺣﺎل اﻟراﺳﺧﯾن ﻓﻲ اﻟﻌﻠم واﻟﻣ ، ﻓﯾﺟﻌﻠوﻩ ﻫو اﻷﺻل، ﻋﻠﻰ ﺷذوذﻩ ئ ﻟﯾﻌﺗﻧوا ﺑﺎﻟﻌﺎرض اﻟطﺎر؛ واﺑﺗﻐﻰ اﻟﻔﺗﻧﺔ، ﻓَﯾَدَﻋون اﻷﺻلغﻣﻣن زا ﺎ ﺛﺎﺑﺗًﺎ، ﯾﻧﻘُﺿون ﺑﻪ اﻟﺛﺎﺑت اﻟﻣﺳﺗﻘر3 اﻟﺻﺎدر ﺑﺎﻷﻣر اﻹﻟﻬﻲ. وﺿﻌﻔﻪ، ﻓﯾﺳﺗﻧﺑطوا ﻣﻧﻪ ﺣﻛﻣًﺎ أﺻﻠﯾ ﻓﺣﺎﻟﻬم ﻛﺣﺎل اﻟذي ﺑﻠﻐﻪ أن اﻟﺣﺎﻛم أﺻدر ﻣرﺳوﻣًﺎ ﺑﻣﻧﻊ اﻟﺑﯾﻊ واﻟﺷراء ﺑﻌد اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻋﺷرة ﻟﯾﻼ، وأﻋﻠن أﺑواﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟواﺣدة ﺻﺑﺎﺣًﺎ، ﺢﻛد ﺑﻣراﺳﯾم أﺧرى، ﺛم ﻣر ﯾوﻣًﺎ ﻓرأى ﺻﯾدﻟﯾﺔ ﺗﻔﺗﺄذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﯾﻊ، وﺗ ﯾﺔ ذﻟك، وﻣر ﻓوﺟد دﻛﺎﻧًﺎ ﻛﺑﯾرًا ﯾﺑﯾؤ ﻊ ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﺻﺑﺎﺣًﺎ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺑﻪ آﺧر ﺻﻐﯾر ﻛذﻟك.ﺛم ﺗﻛرر ﻣﻧﻪ ر ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺑﻠدة ﯾﺗﺑﺎﯾﻌون ﻟﯾﻼً وﻧﻬﺎرًا. س وﻓﻲ اﻷﺛﻧﺎء أﺧذ ﻛﺗﺎﺑًﺎ ﻗدﯾﻣًﺎ، ﻓﻘرأ ﻓﯾﻪ أن اﻟﻧﺎ اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ، وﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻘدﯾم ﻣن ّﻓﺎﺳﺗﻧﺑط ﻣن ذﻟك أن اﻟﻣرﺳوم ﻗد أﻟﻐﻲ. واﻟدﻟﯾل: ﻫذﻩ اﻟﻣﺣَﺎَل ﺟﺎم اﻟﺑﻘﯾﺔ ﻋن اﺳﺗﻐﻼل ﻫذا اﻹذن، واﻟﻌودة ﻟﻣﻧﺎﻓﻊ اﻟﺑﯾﻊ ﺧﺑر. ﺑل زاد ﻋﻠﻰ ذﻟك: ﻋﺟﺑﻪ ﻣن إﺣ واﻟﺷراء. اﻟداﺋﻣﺔ، واﻟﻣرﺳوم ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻣن سوﻣﺎ درى ﻫذا: أن ﺗﻠك اﻟﻣﺣﺎل ﻣﺳﺗﺛﻧﺎة ﻣن اﻟﻣرﺳوم، ﻟﺣﺎﺟﺔ اﻟﻧﺎ اﻟﻣﻧﻊ. أﻣﺎ اﻟدﻛﺎن اﻟﺻﻐﯾر، ﻓﻬو ﻣﺧﺎﻟف ﯾﺳﺗﺣق اﻟﻌﻘوﺑﺔ، وﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻘدﯾم، ﻛﺎن ﻗﺑل اﻷﻣر. (٠١٣/١)

عدد الصفحات ٢٢٨

ﻻ وﯾﻌﺗرﯾﻪ اﺳﺗﺛﻧﺎءات ﻟﻠﺣﺎﺟﺔ واﻟﺿرورة، وﻫﻧﺎك واﻟﻘﺻدٕﺎ. وا3: أﻧﻪ ﻣﺎ ﻣن أﻣر ﺳواءً ﻛﺎن إﻟﻬﯾًﺎ، أو ﺑﺷرﯾ ﻣن ﯾﺧرﻗﻪ وﯾﺧﺎﻟﻔﻪ ﻗﺻدًا، وﻣن ﯾﺧﺎﻟﻔﻪ ﺳﻬوًا وﻧﺳﯾﺎﻧًﺎ. ﻓﻠو ﻛﺎﻧت ﻫذﻩ اﻷﺣوال اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺑﻌذر أو ﺑدون ﻋذر، ﺳﺑﺑًﺎ ﻛﺎﻓﯾًﺎ ﻹﻟﻐﺎء اﻷﻣر، ﻷﻟﻐﯾت اﻷواﻣر ﻛﻠﻬﺎ، .وﻣﺎ ﺛﺑت أﻣر أﻟﺑﺗﺔ ﺑﺎﻟﻧﺻوص اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ واﻟﺻرﯾﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ، سﺳﺄوﻫﻛذا أﺣﻛﺎم اﻟﺷرﯾﻌﺔ، ﻓﯾﻬﺎ أﻣر ﻋﺎم، ﯾﺗ ﻛﻧﺻوص ﻣﻧﻊ اﻻﺧﺗﻼط، ﺛم ﯾطرأ ﻋﻠﯾﻬﺎ أﺣوال اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ، أو ﯾوﺟد ﻣن ﯾﺧﺎﻟﻔﻬﺎ، ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻻ ﺗرﻗﻰ أن ﺗﺑطﻠﻬﺎ. ﺎ ﺑﺑول أو ﻧَﻬْﻲٌ ﻋن اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﻘﺑﻠﺔ أو اﺳﺗدﺑﺎرﻫ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - وﻗد ﺟﺎء ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﺎﺋط. ﺛم إن اﺑن ﻋﻣر ﻣرة ارﺗﻘﻰ ﺟدارا، ﻓرأى اﻟﻧﺑﻲ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﯾﻘﺿﻲ ﺣﺎﺟﺗﻪ ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ أو ﻣﺳﺗدﺑرا ﻏ ﻟﺔ:ﺄ اﻟﻘﺑﻠﺔ. ﻓذﻫب اﻟﻌﻠﻣﺎء إﻟﻰ ﻗوﻟﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺳ ذا ﻛﺎن دون اﻟﻘﺑﻠﺔ ﺣﺎﺟز ٕذا ﻛﺎن ﻓﻲ ﻓﺿﺎء ﻣﻧﻊ، واﺈاﻷول: أن ﻫذا اﻟﻔﻌل ﺗﺧﺻﯾص ﻟﻌﻣوم اﻟﻧﻬﻲ. ﻓ ﺟﺎز. ﻣورون ﺑطﺎﻋﺔ ﻗوﻟﻪ، وأﻣﺎ اﻟﻔﻌل اﻟﺛﺎﻧﻲ: أن اﻟﻘول ﻣﻘدم ﺄ ﻷن اﻟﻘول ﻣﻘﺻود ﻟذاﺗﻪ، وﻧﺣن ﻣ؛ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻌل ، ﺑﻘﻲ اﻟﻧﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻣوﻣﻪ.ﺢ ﻓﻘد ﯾﻛون ﺳﻬوًا، وﻗد ﯾﻛون ﻋﻣدًا، ﻓﻠﻣﺎ اﺣﺗﻣل، وﺗﻌذر اﻟﺗرﺟﯾ ﺟﺎز ﺑﯾن اﻟﺑﻧﯾﺎن ﻣطﻠﻘًﺎ.ﺄ وﻫﻛذا ﻟم ﻧﺟد ﺑﯾﻧﻬم ﻣن ﻋﺎرض وﺿرب ﻗوﻟﻪ ﺑﻔﻌﻠﻪ، ﻓﻌطل اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻔﻌل، ﻓ اﻻﺧﺗﻼط ﺧﺎﻟﻔوا ﺳﺑﯾل اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟراﺳﺧﯾن، ﻓﺿرﺑوا ﻗوﻟﻪ ﺑﻔﻌﻠﻪ.ﻟﻛن اﻟذﯾن أﺑﺎﺣوا وﻫذا ﯾﺗﺑﯾن ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ: ﯾر ﻣﺣل اﻟﻧزاع.ﻏإن ﻧﺻوص اﻟﻣﺑﯾﺣﯾن ﻻﺧﺗﻼط اﻟرﺟﺎل ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء ﺿﻌﯾﻔﺔ ﻓﻲ دﻻﻟﺗﻬﺎ، وﻫﻲ ﻛذﻟك ﻓﻲ (١١٣/١) ﻣور أرﺑﻌﺔ ﻫﻲ: أﻧﻬﺎ ﻋﻣﻠﯾﺔ، ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ، ﻣﺑﯾﺣﺔ، ﻋﻠﻰ اﻟﺑراءةﻸﻣﺎ ﻛوﻧﻬﺎ ﺿﻌﯾﻔﺔ اﻟدﻻﻟﺔ، ﻓﺄ اﻷﺻﻠﯾﺔ. ﻓ اﻟﻣﺑدأ ثاﻷول: أﻧﻬﺎ ﻋﻣﻠﯾﺔ، ﻟﯾﺳت ﺑﻘوﻟﯾﺔ، واﻟﻣﻌﻠوم ﻋن أﻫل اﻷﺻول واﻟﻔﻘﻬﺎء واﻟﻣﺣدﺛﯾن، ﻣن ﺣﯾ ﻷﻧﻪ ﻣوﺿوع ﻟﻠدﻻﻟﺔ ؛واﻷﺻل: أن اﻟﻘول ﻣﻘدم ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻌل، وأن ﻣﺎ ﻛﺎن أﻣرًا ﺑﺎﻟﻘول ﻓﻬو ﻣﻘﺻود ﻟذاﺗﻪ ﯾر واﺳطﺔ.ﻏ ﻋﻠﻰ اﻷﻣر، ﺑﻼ ﺧﻼف، وﻫو ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟوﺟوب ﺑﻧﻔﺳﻪ ﻣن ﻣﺎﺄﻧﻪ ﻗد ﯾﻛون ﻣﻘﺻودًا، وﻗد ﻻ ﯾﻛون ﻣﻘﺻودًا، وﻗد ﯾﻛون ﻋﻣدًا، وﻗد ﯾﻛون ﺳﻬوًا، ﻛﻣﺎ ﺗﻘدم ﻓﺈاﻟﻔﻌل ﻓ ﺧذ ﻣﻧﻪ. ﻓﻘول ؤﺧذ ﻣﻧﻪ ﺣﻛم اﺑﺗداءً، ﻟﻛن اﻟﻘول ﯾﺄﻓﻲ ﻣﺛﺎل اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﻘﺑﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﺿﺎء اﻟﺣﺎﺟﺔ، ﻓﻼ ﯾ ﯾرﻩ ﺑﻧﻔﺳﻪ، ﺑﺧﻼف ﻓﻌﻠﻪ، ﻓﻼ ﯾﺗﻌ - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - اﻟﻧﺑﻲ ﻏ دى إﻻ ﺑدﻟﯾل.ﯾﺗﻌدى إﻟﻰ ذا اﺟﺗﻣﻌﺎ ﻛﺎن اﻟﺗﻣﺳك ﺑﻘوﻟﻪ، وﺣﻣل ﻓﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺧﺻﯾص وﻧﺣوﻩ ﻫو اﻟواﺟب.ﺈ ﻓ اﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻧﻬﺎ ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ.

عدد الصفحات ٢٢٩

ﺧذ ﻣن ﻣﻌﺎﻧﯾﻬﺎ إﻻ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣواﻓق ﻟﻠﻣُﺣْﻛَم،ؤأي ﻣﺣﺗﻣﻠﺔ ﻷﻛﺛر ﻣن ﻣﻌﻧﻰ، واﻟﻧﺻوص اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ ﻻ ﯾ ﻣﺎ ﻋداﻩ، ﻟﻛن اﻟﻣﺑﯾﺣﯾن أﺧذوا اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻌﺎرض ﻟﻠﻣﺣﻛم، و ح ﺳﺑﯾل وﯾُطرسطرﺣوا اﻟﻣواﻓق ﻟﻪ، ﻋﻛ ﻣﻧﯾن اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟراﺳﺧﯾن ﻓﻲ اﻟﻌﻠم.ؤ اﻟﻣ : أﻧﻬﺎ ﻣﺑﯾﺣﺔ.ث اﻟﺛﺎﻟ ﻷن اﻟﻣﺣرﻣﺎت ﯾﺣﺗﺎط ﻹﺛﺑﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎ ؛ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻧﺻوص ﺗﻘﺗﺿﻲ اﻟﺣظر، واﻟﺣظر ﻣﻘدم ﻋﻠﻰ اﻹﺑﺎﺣﺔ أﻣﻛن. ﻋﻠﻰ أﻧﻪ وﻟم ﯾذﻫب أﺣد ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء إﻟﻰ أن اﻻﺧﺗﻼط ﻛﺎن ﺣراﻣًﺎ ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﺛم ﻧُﺳﺦ، ووﻗﻊ اﻻﺗﻔﺎق أي ﯾدل ﻋﻠﻰ ﻧﺳﺦ اﻹﺑﺎﺣﺔ.؛ ﺑﺎﻟﺗﺣرﯾمثﯾر ﻣﺣرم، ﻓﻬذا ﯾﻌﺿد اﻷﺣﺎدﯾﻏ ﻛﺎن ﺣﻼﻻً أو ﻣﺑﺎﺣًﺎ اﻟراﺑﻊ: أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﺻل اﻟﺑراءة. ﻷن ﻓﯾﻪ زﯾﺎدة وﻫو اﻟﺣﻛم ﺑﺎﻟﺗﺣرﯾم، أﻣﺎ اﻷﺻل ؛واﻟﺗﺣرﯾم واﻟﺣظر ﻧﺎﻗل، واﻟﻧﺎﻗل ﻋن اﻷﺻل ﻣﻘدم ﻓﯾﻪ ﺣﻛم، ﺑل ﻣﺳﻛوتسواﻟﺑراءة ﻓﻠﯾ (٢١٣/١) ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎدة.ﻋﻧﻪٍ ، ﺟﺎر .؟ ﻓدﻻﻟﺔ ﻧﺻوص اﻹﺑﺎﺣﺔ ﺿﻌﯾﻔﺔ ﻟواﺣد ﻣن ﻫذﻩ اﻷﻣور ﻣﻧﻔردًا، ﻓﻛﯾف ﺑﻬﺎ ﻣﺟﺗﻣﻌﺔ واﻟﻧﺎﺳﺦ، ﻟﻛﺎﻧت ﻫذﻩ اﻷﻣور اﻷرﺑﻌﺔ ـ خﺧر واﻟﻣﻧﺳوﺄأي ﻟو ﻓرض ﻋدم ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﺗﻘدم واﻟﻣﺗ ﯾﻘﯾﻧﺎ أن ﻫذﻩ ﻣﻧﻔردة أو ﻣﺟﺗﻣﻌﺔ ـ ﻛﺎﻓﯾﺔ ﻓﻲ إﺑطﺎل اﻹﺑﺎﺣﺔ وﺗﻘدﯾم اﻟﺣظر واﻟﺗﺣرﯾم، ﻛﯾف وﻗد ﻋﻠم ﯾر ﻣﺣل اﻟﻧزاع.ﻏ اﻟﻧﺻوص ﻻ ﺗﻌﺎرض اﻟﺗﺣرﯾم، ﻛوﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﯾر ﻣﺣل اﻟﻧزاع، ﻓﻠﺛﻼﺛﺔ أﻣور:ﻏ ﻓﻛوﻧﻬﺎ ﻓﻲ اﻷول: أﻧﻬﺎ ﻧﺻوص ﻛﺎﻧت ﻗﺑل اﻟﺣﺟﺎب. اﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧت ﻣﻊ ﻣﺣﺎرم. : أﻧﻬﺎ ﺣﺎﻻت اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ:ث اﻟﺛﺎﻟ ﻟﻘﻠﺔ اﻟرﺟﺎل، ؛ اﻟﻧﺳﺎء ﻟﻠﺟﻬﺎدجﻓﻠﻣﺎ ﻛﺛروا ﻗل ﺧروﺟﻬن، ﻓﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎن ﺿرورة وﺣﺎﺟﺔ، ﻛﺧرو اﻟﻧﺑﻲ سال واﻟﺷﻛوى وﻧﺣوﻩ، وﺧروﺟﻬن ﻟﻠﺳوق -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -وﺣﺿورﻫن ﻣﺟﻠؤﻟﻠﺳ اﺧذ ؤ ﻓﯾﻪ اﻟﺷﺎرع، وﻟم ﯾﺢ، ﻛل ذﻟك ﯾﻘﻊ ﻓﯾﻪ اﺧﺗﻼط، ﻟﻛن ﻻ ﺑد ﻣﻧﻪ، ﻓﺗﺳﺎﻣﺞواﻟﺻﻼة واﻟطواف واﻟﺣ ﺑﻪ. .ﺄس وﻣﻧﻬﺎ أن اﻟﻣﺧﺗﻠطﺔ ﻛﺑﯾرة، ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺳن اﻟﯾ 3 .-ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺎ ﺑﺎﻟﻧﺑﻲ وﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎن ﺧﺎﺻ دﻧﻰ ﺻﻠﺔ، وﺑﻌﺿﻬﺎ ﺄوﻫذا ﻣﯾزانٌ ﻟﺣل ﻛل ﻣﺎ ﯾوردﻩ اﻟﻣﺑﯾﺣون ﻣن أدﻟﺔ، ﻻ ﯾزاﻟون ﯾﺧﺗﻠﻘوﻧﻬﺎ اﺧﺗﻼﻗﺎ ﺑ

عدد الصفحات ٢٣٠

(.١ﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻣﺣل اﻟﻧزاع أﺻﻼً _________ د. ﻟطف اﷲ ﺑن ﻣﻼ ﻋﺑد اﻟﻌظﯾم ﺧوﺟﻪ ١؟( ﻛﯾف ﺑُﻧِﻲَ ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼطwww.saaid.net . ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر ﯾﺳﯾر (٣١٣/١) :ﺗﻧﺑﯾﻬﺎت اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻷول: -رﺣﻣﻪ اﷲ -ﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟﺷﺎطﺑﻲ »ﻻ ﺗﺟد ﻣﺑﺗدﻋًﺎ ﻣﻣن ﯾﻧﺗﺳب إﻟﻰ اﻟﻣﻠﺔ إﻻ وﻫو ﯾﺳﺗﺷﻬد ﻋﻠﻰ ) ﺑدﻋﺗﻪ ﺑدﻟﯾل ﺷرﻋﻲ، ﻓﯾُﻧْزِﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ واﻓق ﻋﻘﻠﻪ وﺷﻬوﺗﻪ« (.١ وﻗﺎل أﯾﺿًﺎ: »ﻣﺧﺗﻠﻔﯾن ﻓﻲ اﻷﺣﻛﺎم ﻻ اﻟﻔروﻋﯾﺔ وﻻ ﻻ ﺗﺟد ﻓِرﻗﺔً ﻣن اﻟﻔرقِ اﻟﺿﺎﻟﺔ وﻻ أﺣد ﻣن اﻟ اﻷﺻوﻟﯾﺔ ﯾﻌﺟز ﻋن اﻻﺳﺗدﻻل ﻋﻠﻰ ﻣذﻫﺑﻪ ﺑظواﻫر ﻣن اﻷدﻟﺔ، ﺑل ﻗد ﺷﺎﻫدﻧﺎ ورأﯾﻧﺎ ﻣِن اﻟﻔﺳﺎق ﻣَن دﻟﺔ ﯾﻧﺳﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻟﻣﻧزﻫﺔ، وﻓﻰ ﻛﺗب اﻟﺗوارﯾﺦ واﻷﺧﺑﺎر ﻣن ذﻟك ﺄﯾﺳﺗدل ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺎﺋل اﻟﻔﺳق ﺑ ل ﻗد اﺳﺗدل ﺑﻌض اﻟﻧﺻﺎرى ﻋﻠﻰ ﺻﺣﺔ ﻣﺎ ﻫم ﻋﻠﯾﻪ أطراف ﻣﺎ أﺷﻧﻌﻬﺎ ﻓﻲ اﻻﻓﺗﺋﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺷرﯾﻌﺔ، ﺑ اﻵن ﺑﺎﻟﻘرآن، ﺛم ﺗﺣﯾﱠل ﻓﺎﺳﺗدل ﻋﻠﻰ أﻧﻬم ﻣﻊ ذﻟك ﻛﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟﺗوﺣﯾد ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻣﺎ ﯾﻘوﻟون ) ﻋﻠوا ﻛﺑﯾرًا« (.٢ ﺗﻲ ﺑﻘول ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻠﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ إﻻ وﺗﺟد ﺄوﻣن اﻷﻣور اﻟﻣﺳﺗﻘرة ﻋﻧد اﻟﻌﻠﻣﺎء أﻧﻪ ﻣﺎ ﻣن إﻧﺳﺎن ﯾ ﻟﻪ ذاك، ﻓﻬذﻩ ﺳﻧﺔ ﻣطردة ﻓﻲ ﻛل ﻣن ﺧﺎﻟف اﻟﺣق. ﯾﻘول ﺷﯾﺦ اﻹﺳﻼم اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ اﻟﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻓﻲ ﻗو ﻻء: ؤﻋن ﻫ»ﻧﻪ ﻣﺗﻔقﺈﻻء إﻻ ﻣﺗﻧﺎﻗﺿًﺎ ... ﺑﺧﻼف ﻣﺎ ﺟﺎء ﻣن ﻋﻧد اﷲ ﻓؤوﻟﺳتَ ﺗﺟدُ أﺣدًا ﻣن ﻫ َﯾْرِ اﻟﻠﱠ ﻏ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ؛ أﺣوال اﻟﻌﺑﺎد ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎش واﻟﻣﻌﺎدحﺗﻠف، ﻓﯾﻪ ﺻﻼؤﻪِ ﻟَوَﺟَدُوا ﻣ ﻓِﯾﻪِ اﺧْﺗِﻼَﻓًﺎ ﻛَﺛِﯾرًا ) ٨( )اﻟﻧﺳﺎء: ٢٨ ) ٢« (.٣ ن اﻻﺧﺗﻼطﺄ وﻣن اﻷﻣﺛﻠﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻣوﺿوﻋﻧﺎ أن أﺣد دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ﻗرر ﺑ _________ ١( اﻻﻋﺗﺻﺎم )١/ (.٤٣١ ٣( اﻟﻣواﻓﻘﺎت )٢) / ( ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر.٧٧ ٥( درء ﺗﻌﺎرض اﻟﻌﻘل واﻟﻧﻘل )٣) /١٣٨(. (٤١٣/١)

عدد الصفحات ٢٣١

ﻋﻧﻬﻣﺎ وﯾﺟﻌل اﻷﻣر ﻋﺎدﯾًﺎ ﻻ ﻓﺗﻧﺔ ﻓﯾﻪ.)اﻟﻣﺷروعج(، وﻛﺛرة ﻟﻘﺎء اﻟﻣرأة ﺑﺎﻟرﺟل ﯾزﯾل اﻟﺣر! - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺛم ﺗﺟدﻩ ﯾﻌﻠق ﻋﻠﻰ ﻗول رﺳول اﷲ »ﺟَﺎلِ أَوﱠﻟُﻬَﺎ وَﺷَرﱡﻫَﺎﱢﺧَﯾْرُ ﺻُﻔُوفِ اﻟر ﺳَﺎءِ آﺧِرُﻫَﺎ وَﺷَرﱡﻫَﺎ أَوﱠﻟُﻬَﺎﱢ آﺧِرُﻫَﺎ، وَﺧَﯾْرُ ﺻُﻔُوفِ اﻟﻧ «( اﻟذي أﺣرﺟﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻣﺎء اﻷﻣﺔ ﻣﻣن ﯾﻧﻛر ١ اﻻﺧﺗﻼط، ﻋﻠق ﺑﻘوﻟﻪ: »اﺑﺗﻌﺎد اﻟﻧﺳﺎء ﻋن اﻟرﺟﺎل ﻣﻣﺎ ﯾﻌﯾن ﻋﻠﻰ ﺧﻠوص اﻟﻘﻠب ﻟﻠﻌﺑﺎدة واﻟذﻛر« ﻧﻪ ﯾﺷﻐلﺈﺑًﺎ ﻓﯾﻪ وﻻ ﯾﺛﯾر ﺷﯾﺋًﺎ، وأﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎدة ﻓﻏ اﻟﻌﺑﺎدة ﻣرجﻓﯾﻘﺎل: ﻛﯾف ﯾﻛون اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ ﺧﺎر ﻛﺎن اﻟ؟! واﻟﺧطراتس أوﻟﻰ، وﻟﻛﻧﻪ اﻟﺗﻧﺎﻗض ) اﻹﻧﺳﺎن ﺑﺎﻟوﺳﺎوس (.٢ﻌﻛ اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟﺛﺎﻧﻲ: إن ﻛﺛﯾرًا ﻣن اﻷدﻟﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻬﺎ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط إﻧﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﻗﺑل ﻧزول آﯾﺎت اﻟﺣﺟﺎب، وﻗﺑل ن اﻟﻣﺳﺗدل ﺑﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻻﺧﺗﻼط ﻛﻣن ﯾﺳﺗدل ﻋﻠﻰ ﺟواز ٕاﻷﻣر ﺑﺎﺣﺗﺟﺎب اﻟﻧﺳﺎء ﻋن اﻟرﺟﺎل، وا دﻟﺔ وردﺄ ت ﻗﺑل ﺗﺣرﯾﻣﻬﻣﺎ.ﺷرب اﻟﺧﻣر وأﻛل اﻟرﺑﺎ ﺑ وﻟو أوردتُ ﻧﺻوص ﺷُرب اﻟﺧﻣر ﻗﺑل ﺗﺣرﯾﻣﻪ، واﻟﻣﺗﻌﺔ ﻗﺑل ﺗﺣرﯾﻣﻬﺎ، واﻟرﺑﺎ ﻗﺑل وﺿﻌﻪ، واﻟﺳﻔور ﻗﺑل ﻣﻧﻌﻪ، واﻟﺻﻼة ﻗﺑل ﺗﻣﺎﻣﻬﺎ، واﻟﺟﻬﺎد ﻗﺑل ﻓرﺿﻪ، واﻻﺧﺗﻼط ﻗﺑل ﺣظرﻩ ﻟﺟﺎءت ﺷرﯾﻌﺔ ﺟﺎﻫﻠﯾﺔ (.٣واﻟﻧﺻوص ﻣﺣﻣدﯾﺔ ) ﻗﺎل ﺷﯾﺦ اﻹﺳﻼم اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ: »ﺳَﺎءُ ﯾَﺧْرُﺟْنَ ﻗَﺑْلَ أَنْ ﺗَﻧْزِلَ ﱢ آﯾَﺔُ اﻟْﺣِﺟَﺎبِ ﻛَﺎنَ اﻟﻧ _________ ( رواﻩ ﻣﺳﻠم.١ ﻟﻔﻪ ﻋﺑد اﻟﺣﻠﯾم أﺑو ﺷﻘﺔ، إﻋداد ﺳﻠﯾﻣﺎن ﺑن ٢) ؤ( ﻧﻘد ﻛﺗﺎب )ﺗﺣرﯾر اﻟﻣرأة ﻓﻲ ﻋﺻر اﻟرﺳﺎﻟﺔ( ﻟﻣ اﻟﺧراﺷﻲ.ﺢ ﺻﺎﻟ ( اﻻﺧﺗﻼط وأﻫل اﻟﺧﻠط، ﻟﻠﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﻣرزوق اﻟطرﯾﻔﻲ.٣) (٥١٣/١) ، ﯾَرَى اﻟرﱠﺟُلُ وَﺟْﻬَﻬَﺎ وَﯾَدَﯾْﻬَﺎ، وَﻛَﺎنَ إذْ ذَاكَ ﯾَﺟُوزُ ﻟَﻬَﺎ أَنْ ﺗُظْﻬِرَ اﻟْوَﺟْﻪَ وَاﻟْﻛَﻔﱠﯾْنِ، وَﻛَﺎنَ ﺣِ ﺑِﻼَ ﺟِﻠْﺑَ ٍ ﺎبٍﯾﻧَﺋِذ ﻷَِﻧﱠﻪُ ﯾَﺟُوزُ ﻟَﻬَﺎ إظْﻬَﺎرُﻩُ ﺛُمﱠ ﻟَﻣﱠﺎ أَﻧْزَلَ اﷲُ ـ ﻋَزﱠ وَﺟَلﱠ ـ آﯾَﺔَ اﻟْﺣِﺟَ ؛ﺎبِ ﺑِﻘَوْﻟِﻪِ ْﻣِﻧِﯾنَ ﯾُدْﻧِﯾنَ ﻋَﻠَﯾْﻬِنﱠ ﻣِنْ ﺟَﻼَﺑِﯾﺑِﻬِنﱠ ؤ(، ﺣَﺟَبَ ٩٥اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﻗُلْ ﻷَِزْوَاﺟِكَ وَﺑَﻧَﺎﺗِكَ وَﻧِﺳَﺎءِ اﻟْﻣُ ﺟَﺎلِ ﱢﺳَﺎءَ ﻋَنْ اﻟر ﱢ ) اﻟﻧ« (.١ َذِنُ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ، وَﻫُوَ ﻋَﻣﱡﻬَﺎ ﻣِنَ وﻋَنْ ﻋُرْوَةَ، ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ، أَﻧﱠﻬَﺎ أَﺧْﺑَرَﺗْﻪُ أَنﱠ ﺄِ، ﺟَﺎءَ ﯾَﺳْﺗَسَ أَﺧَﺎ أَﺑِﻲ اﻟْﻘُﻌَﯾْﺢأَﻓْﻠَ َﺑَﯾْتُ أَنْ آذَنَ ﻟَﻪُ، ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ﺟَﺎءَ رَﺳُولُ اﷲ، أَﺧْﺑَرْﺗُﻪُ ﺑِ ﺄﺎﻟﱠذِي ﺻَﻧَﻌْتُ، اﻟرﱠﺿَﺎﻋَﺔِ، ﺑَﻌْدَ أَنْ ﻧَزَلَ اﻟْﺣِﺟَﺎبُ، ﻗَﺎﻟَتْ ﻓَ َﻣَرَﻧِﻲ أَنْ آذَنَ ﻟَﻪُ ﺄ ﻓَّ ﻋﻠﻲ« )رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم : ّﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﺑن ﻋﺑد اﻟﺑَر» دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن اﺣﺗﺟﺎب اﻟﻧﺳﺎء ﻣن اﻟرﺟﺎل ﻟم ﯾﻛن ﻓﻲ أولثﻓﻲ ﻫذا اﻟﺣدﯾ

عدد الصفحات ٢٣٢

ﻫم ﻋن رﺟﺎﻟﻬم، إﻻ ﺑﻣﺛل ﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﺳﺗﺗر رﺟﺎﻟﻬم ﻋنؤاﻹﺳﻼم، وأﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾرون اﻟﻧﺳﺎء، وﻻ ﯾﺳﺗﺗر ﻧﺳﺎ ) رﺟﺎﻟﻬم، ﺣﺗﻰ ﻧزﻟت آﯾﺎت اﻟﺣﺟﺎب« (.٢ ﻌﯾﻧﻲ: ﻗﺎل اﻟ» ﺑﻣَﺣْرَم ﻟﻬﺎ ﻓﻲ اﻟدﺧول ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﯾﺟبسذن ﻟﻠرﺟل اﻟذي ﻟﯾﺄوﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﻻ ﯾﺟوز ﻟﻠﻣرأة أن ﺗ ﻧﻣﺎ ﺈﻋﻠﯾﻬﺎ اﻻﺣﺗﺟﺎب ﻣﻧﻪ، وﻫو ﻛذﻟك إﺟﻣﺎﻋًﺎ ﺑﻌد أن ﻧزﻟت آﯾﺔ اﻟﺣﺟﺎب، وﻣﺎ ورد ﻣن ﺑروز اﻟﻧﺳﺎء ﻓ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﺷﺔ ﺑﻌد ﻧزول اﻟﺣﺟﺎبﺢ ) ﻛﺎن ﻗﺑل ﻧزول اﻟﺣﺟﺎب، وﻛﺎﻧت ﻗﺻﺔ أﻓﻠ« (.٣ -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ -ﺋِﺷَﺔَ وﻋَنْ ﻋَﺎ ﱢَ اﻟﻧﱠﺑِﻲجﻗَﺎﻟَتْ: -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -زَوْ »ﻛَﺎنَ رَﺳُولُ اﷲِ َ ﺑِﻬَﺎ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -جَ ﺳَﻬْﻣُﻬَﺎ ﺧَرَجَﯾﱠﺗُﻬُنﱠ ﺧَرَﺄَ أَﻗْرَعَ ﺑَﯾْنَ أَزْوَاﺟِﻪِ ﻓَ جإِذَا أَرَادَ أَنْ ﯾَﺧْرُ ﻣَﻌَﻪُ -ﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋ - رَﺳُولُ اﷲِ «، ﻗَﺎﻟَتْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔُ »َجَزَاﻫَﺎ ﻓَﺧَرَﻏ ٍَزْوَة ﻏَﻗْرَعَ ﺑَﯾْﻧَﻧَﺎ ﻓِﻲ ﺄﻓَ ﺑَﻌْدَﻣَﺎ ﻧَزَلَ اﻟْﺣِﺟَﺎبُ ... -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺳَﻬْﻣِﻲ ﻓَﺧَرَﺟْتُ ﻣَﻊَ رَﺳُولِ اﷲِ «)رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري(. _________ ٢٢( ﻣﺟﻣوع اﻟﻔﺗﺎوى )١/ (.١١١ - ٠١١ ﻣن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻷﺳﺎﻧﯾد )٢) ﺄ ٦( اﻟﺗﻣﻬﯾد ﻟﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣوط/ (.٥٣٢ ٣١( ﻋﻣدة اﻟﻘﺎري )٣) /(.٢٠٢ (٦١٣/١) اﻟﺑﺧﺎري: ﺢ ﻣن ﺻﺣﯾثﻗﺎل اﻟﺣﺎﻓظ اﺑن ﺣﺟر ﻓﻲ ﺷرﺣﻪ ﻟﻬذا اﻟﺣدﯾ»ﻗَوْﻟﻪ: )ﺑَﻌْدَﻣَﺎ ﻧَزَلَ اﻟْﺣِﺟَﺎبُ( أَيْ ﺟَﺎل ﻟَﻬُنﱠ، وَﻛُنﱠ ﻗَﺑْلَ ذَﻟِكَ ﻻَ ﯾُﻣْﻧَﻌْنَ ﺑَﻌْدَﻣَﺎ ﻧَزَلَ اﻷَْﻣْر ﺑِﺎﻟْﺣِﺟَﺎبِ، وَاﻟْﻣُرَاد ﺣِﺟَﺎ ﱢْﯾَﺔ اﻟرؤﺳَﺎء ﻋَنْ رُ ﱢ ) ب اﻟﻧ« (.١ ... ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ اﺑن ﻋﺛﯾﻣﯾن: » -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﻟﺣﺟﺎب إﻧﻣﺎ ﺷُرِعَ ﺑﻌد ﻫﺟرة اﻟﻧﺑﻲ ﻧﻪ ﯾﺣﻣلﺈ ﻣﻣﺎ ظﺎﻫرﻩ ﻋدم اﻟﺣﺟﺎب، ﻓث ﺳﻧﯾن أو ﺳت ﺳﻧﯾن، وﻣﺎ ورد ﻣن اﻷﺣﺎدﯾسﻋﻠﻰ ﺑﻧﺣو ﺧﻣ ) أن ذﻟك ﻛﺎن ﻗﺑل ﻧزول آﯾﺎت اﻟﺣﺟﺎب« (.٢ :ث اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟﺛﺎﻟ ﻋن ﻛوﻧﻬﺎ اﺧﺗﻼط ﻣﻊ اﻟﺗﺣرز ﻟﺿرورة أو ﺣﺎﺟﺔ جإن اﻟﺷﺑﻬﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻣﺳك ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺿﻬم ﻻ ﺗﺧر ﻓﯾﻬﺎ ﻣﺳﺗﻣﺳك أﺻﻼً، ﺑل ﺑﻌﺿﻬﺎ أدﻟﺔ ﻫﻲ ﻋﻧد اﻟﻌﻘﻼء ﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣُورِدِﻫﺎ. س ﻣﻠﺣﺔ، أو ﻟﯾ اﻟﻛرﯾم اﻟﻧظر ﻓﻲ اﻟﺷئ ﺑﻬﺎ اﻟﺑﻌض أﻧواﻋًﺎ ﻣن اﻻﺧﺗﻼط، ﻟَوَﺟَدَ أن وﻟو أﻣﻌن اﻟﻘﺎرغﺑﻪ اﻟﺗﻲ ﯾﺳو ﻣور ﻣﺟﻣﻠﺔ، ﺣُﻣِﻠَتْ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ ﻓﺎﺳد، ﺳﺎق إﻟﯾﻪ ارﺗﺑﺎط اﻟذﻫن ﺑواﻗﻊ ﺄاﻹﺷﻛﺎل ﯾﻛﻣن ﻓﻲ اﻟﺗﻣﺳك ﺑ دل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺷرع، ﻣﺎ أﻣﻛن ذﻟك، وﺑﺧﺎﺻﺔ إذا ﺢ اﻟﯾوم، واﻟواﺟب ﺣﻣل اﻟﻣﺟﻣل ﻋﻠﻰ وﺟﻪ ﺻﺣﯾساﻟﻧﺎ

عدد الصفحات ٢٣٣

أو ﻣن اﻟﺟﯾل اﻟذي ﻋرف ﺑﺎﻟﺗزاﻣﻪ ﻟﻠﺷرﯾﻌﺔ.ﺟﺎء اﻟﻣﺟﻣل ﻣن ﺻﺎﺣب اﻟﺷرﯾﻌﺔ، وﻣن ﻫذا اﻟﻘﺑﯾل ﻣﺎ ﯾُﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻻﺧﺗﻼط ﻣن ﻧﺣو ﺷﻬود اﻟﻣﺳﻠﻣﺎت ﻓﻲ _________ اﻟﺑﺎري ﻻﺑن ﺣﺟر )١ﺢ( ﻓﺗ٨ / (.٧٥٤ ٣( ﻓﺗﺎوى اﻟﻧظر واﻟﺧﻠوة واﻻﺧﺗﻼط ﺟﻣﻊ وﺗرﺗﯾب ﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز اﻟﻣﺳﻧد )ص ٢) ٨(.٩٣ - (٧١٣/١) ل ﻟﻠﺟﻣﻊ واﻟﺟﻣﺎﻋﺎت واﻷﻋﯾﺎد، وﻛذﻟك ﺣﺟﻬن واﻋﺗﻣﺎرﻫن وﺟﻬﺎدﻫن، وﻧﺣو ذﻟك، ﺑﻌﯾدًا اﻟﻌﺻر اﻷو اﻟﯾوم.س ﻋن واﻗﻊ اﻟﻧﺎ ﺎﯾﺔ ﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﻏ ﻟﻬﺎ ﻧﺎﻗض أو ﻣﻌﺎرض ﻣن اﻟﻧﺻوص، وسوأدﻟﺔ ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط ﻛﺛﯾرة ﻣﺗﺿﺎﻓرة، وﻟﯾ رى ﺑﻪ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ظواﻫر ﻧﺻوص ﻣن اﻟﺳﻧﺔ ﻟو ﺿﻣوﻫﺎ إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻣن اﻟﻧﺻوص اﻷﺧ ﻟﻬم ﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط.ﺢ ﻻﺗﺿ وا إﻟﻰ ﻣﺷﺗﺑﻬﺎت إﻣﺎ ﻣن ؤﻟﺔ وﻟﺟﺄﻻء اﻟﻣﻔﺗوﻧون ﻋن ﻧﺻوص ﻋظﯾﻣﺔ ﺻرﯾﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺳؤوﻗد ﺗﻌﺎﻣﻰ ﻫ .سﻣﺎ ﻣﻣﺎ ﻻ دﻟﯾل ﻟﻬم ﻓﯾﻪ ﻣن اﻷﺳﺎٕ اﻟﻣﻧﺳوﺧﺎت، وا ﻻء ﯾﺗﻣﺳﻛون ﺑﺎﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻪ وﯾﺗرﻛون اﻟﻣﺣﻛم، ﻓﻣﺛﻠﻬم ﻛﻣﺛل ﻣن ﯾﺳﺗدل ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺷرب اﻟﺧﻣر ﺑﻘوﻟﻪ ؤوﻫ (، ﻣﻊ أن ذﻟك ﻛﺎن ﻗﺑل ﺗﺣرﯾم ٣٤ﺎأَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﻻَ ﺗَﻘْرَﺑُوا اﻟﺻﱠﻼَةَ وَأَﻧْﺗُمْ ﺳُﻛَﺎرَى اﻟﺧﻣر. ﻗﺎل اﻟدﻛﺗور طﻪ اﻟدﺳوﻗﻲ »َ ﻓﯾدرﻛﻪ ﻋﻠﻰ وﺟﻬﻪِ إنْ ﻛﺎن ﺢَ اﻟﺻﺣﯾث اﻟﻣرءَ اﻟﻣﺳﺗﻘﯾمَ ﻟﯾﺳﻣﻊ اﻟﺣدﯾّإن ، ﺣَﺳَن اﻟطوﯾﺔ، وﻫو ﯾﻧﺣرفُ ﺑﻪ إذا س اﻟﺑﺋر ﺳﻠﯾم اﻟﻧﻔﺢﺎ، وﻫل ﯾﻧﺿ3 ﻣﻌوﺟسﻛﺎن إﻧﺳﺎﻧًﺎ ﻣرﯾض اﻟﻧﻔ ّ وﻗدﯾﻣًﺎ ﻗﺎﻟوا: إن؟ أو ﻧﻐﺗرف ﻣن اﻟﻧﺎر ﻣﺎءً؟ ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ، وﻫل ﯾﻣﻛن أن ﻧﺗطﻠب ﻣن اﻟﻣﺎء ﺟذوة ﻧﺎرّإﻻ ﺢ ) ﻛل إﻧﺎء ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﯾﻧﺿ« (.١ وﻣﻌظم ﻣﺎ ﯾﺳﺗدل ﺑﻪ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ﻟرد اﻟﻧﺻوص اﻟﻣﺣﻛﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﻊ ﻣﻧﻪ إﻧﻣﺎ ﻫﻲ وﻗﺎﺋﻊ أﺣوال ﻻ اﻻﺳﺗدﻻل ﺑﻬﺎ أﺻﻼً ﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ ﻟﻧﺻوص ﻣُﺣْﻛَﻣَﺔ، وﯾَرِدُ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻻﺣﺗﻣﺎﻻت. ﺢ ﯾﺻ ﱢ-رﺣﻣﻪ اﷲ - ﻗَﺎلِ اﻹﻣَﺎمِ اﻟﺷﱠﺎﻓِﻌِﻲ » وَﻗَﺎﺋِﻊُ اﻷَْﺣْوَالِ إذَا ﺗَطَرﱠقَ إﻟَﯾْﻬَﺎ اﻻِﺣْﺗِﻣَﺎلُ ﻛَﺳَﺎﻫَﺎ ﺛَوْبَ _________ (.٥٠٢( اﻟﺳﻧﺔ ﻓﻲ ﻣواﺟﻬﺔ أﻋداﺋﻬﺎ )ص١ (٨١٣/١)

عدد الصفحات ٢٣٤

) اﻹِْﺟْﻣَﺎلِ وَﺳَﻘَطَ ﺑِﻬَﺎ اﻻِﺳْﺗِدْﻻَل « (.١ -رﺣﻣﻪ اﷲ -وﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟﺷﺎطﺑﻲ » ﺑدﻟﯾلسﺷﻛﺎلٌ ﻟﯾٕ وﻗد ﻋﻠم اﻟﻌﻠﻣﺎء أنﱠ ﻛلﱠ دﻟﯾل ﻓﯾﻪ اﺷﺗﺑﺎﻩٌ وا ذا ﺈ ﻓﱞ؛ ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن ﻣﻌﻧﺎﻩ وﯾظﻬر اﻟﻣراد ﻣﻧﻪ، وﯾﺷﺗرط ﻓﻲ ذﻟك أن ﻻ ﯾﻌﺎرﺿﻪ أﺻلٌ ﻗطﻌﻲ؛ﻓﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻷن ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻟم ﯾظﻬر ﻣﻌ؛ ﺑدﻟﯾلس ﻓﻠﯾ؛ ﻛظﻬور ﺗﺷﺑﯾﻪﱞ؛ﻧﺎﻩ ﻹﺟﻣﺎل أو اﺷﺗراك، أو ﻋﺎرﺿﻪ ﻗطﻌﻲ ن دلﱠ اﻟدﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺈ ﻓ؛ إﻟﻰ دﻟﯾل ﻋﻠﯾﻪﺞﻻ اﺣﺗﯾٕ وا؛ﯾرﻩﻏاﻟدﻟﯾل أن ﯾﻛون ظﺎﻫرًا ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ، وداﻻً ﻋﻠﻰ ﺣرى أن ﻻ ﯾﻛون دﻟﯾﻼً ﺄ ﻓ؛ ) ﻋدم ﺻﺣﺗﻪ« (.٢ واﻷدﻟﺔ اﻟﻣﺣﺗﻣﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺣﺎﻟﺗﺎن: ﺗﻲ ﻧص ﯾﺣﺗﻣل اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻷوﻟﻰ: اﻧﻔﺄ ﯾثﻟﺔ ﻣﻧﻔردة ﺣﯾﺄن ﺗﻛون ﻋﻧدﻧﺎ ﻣﺳﺄراد اﻟدﻻﻟﺔ دون ﻣﻌﺎرض، ﻛ ﻟﺔ، ﻓﯾﻣﻛن اﻻﺳﺗدﻻل ﺑﻪ وﻟﻛن ﺑﺷرط أن ﺗﻛون ﺗﻠك اﻟﻔﺎﺋدة ﻻ ﻣﻌﺎرض ﻟﻬﺎ ﻣن ﺄاﻻﺳﺗدﻻل ﻟﺗﻠك اﻟﻣﺳ ٍَ ﺑْنَ ﻣَﺎﻟِك س أَﻧَثﻗَﺎل: -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ - اﻟﺷرﯾﻌﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﺣدﯾ»ﺻﻠﻰ -إِنْ ﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻰﱡ -اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ٍ ﻟِﻰ ﺻَﻐِﯾرخٍ ﻟَﯾُﺧَﺎﻟِطُﻧَﺎ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﻘُولَ ﻷَ» ﻣَﺎ ﻓَﻌَلَ اﻟﻧﱡﻐَﯾْرٍُ ﯾَﺎ أَﺑَﺎ ﻋُﻣَﯾْر«)رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم، واﻟﻧﱡﻐَﯾْر ﺗَﺻْﻐِﯾر اﻟﻧﱡﻐَر، وَﻫُوَ طَﺎﺋِر ﺻَﻐِﯾر(. ا ـ ذﻛرﻫﺎ اﻟﻧووي و 3 ﻓِﯾﻪ ﻓَوَاﺋِد ﻛَﺛِﯾرَة ﺟَدث ﻣن ﺻﺣﯾﺣﻲ ﻓﻬَذَا اﻟْﺣَدِﯾثاﺑن ﺣﺟر ﻓﻲ ﺷرﺣﻬﻣﺎ ﻟﻬذا اﻟﺣدﯾ ﻫﻧﺎك دﻟﯾل ﯾﻌﺎرض ﺗﻛﻧﯾﺔ اﻟﺻﻐﯾر، سَ ﻛَذِﺑًﺎ، وﻟﯾ سﻔْل، وَأَﻧﱠﻪُ ﻟَﯾْﱢاﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم ـ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﺟَوَاز ﺗَﻛْﻧِﯾَﺔ اﻟط ﺎ.3ﺎ وﻋﻣﻠﯾ3ﺧذ ﺑﺗﻠك اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻣﯾﺄ ﻓﻌﻧدﺋذ ﻧ اﻟﱠذِي ﻟَمْ ّ ﻓِﯾﻪ أَنﱠ ﻣُﻣَﺎزَﺣَﺔ اﻟﺻﱠﺑِﻲثز ﺟَﺎﺋِزَة، وَﻓِﯾﻪِ ﺟَوَاز ﺗَﻛْﻧِﯾَﺔ ﻣَنْ ﻟَمْ ﯾُوﻟَد ﻟَﻪُ، وَﺟَوَاز وَﻫَذَا اﻟْﺣَدِﯾ ﱢﯾُﻣَﯾ ﻟَﻌِبِ اﻟﺻﱠﻐِﯾر ﺑِﺎﻟطﱠﯾْرِ، وَﺟَوَاز ﺗَرْك اﻷَْﺑَوَﯾْنِ وَﻟَدﻫﻣَﺎ اﻟﺻﱠﻐِﯾر ﯾَﻠْﻌَب ﺑِﻣَﺎ _________ اﻟﺟﻼل اﻟﻣﺣﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻣﻊ اﻟﺟواﻣﻊ )١ح ٣( ﺣﺎﺷﯾﺔ اﻟﻌطﺎر ﻋﻠﻰ ﺷر/ (.٥٦٣ ١ﺻﺎم )( اﻻﻋﺗ٢) /(.٠٢٣ (٩١٣/١) َ اﻟﻠﱠﻌِب ﺑِﻪِ، وَﺟَوَاز إِﻧْﻔَﺎق اﻟْﻣَﺎل ﻓِﯾﻣَﺎ ﯾَﺗَﻠَﻬﱠﻰ ﺑِﻪِ اﻟﺻﱠﻐِﯾر ﻣِنْ اﻟْﻣُﺑَﺎﺣَﺎت، وَﺟَوَاز إِﻣْﺳَﺎك اﻟطﱠﯾْ ﺢر ﻓِﻲ أُﺑِﯾ اﻟْﻘَﻔَص وَﻧَﺣْوِﻩِ. ﺧذ ﺑﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗوﺟد أدﻟﺔ أﺧرى ﺗﻌﺎرﺿﻬﺎ.ؤ ﯾث وﻛل ﻫذﻩ اﻻﺳﺗﻧﺑﺎطﺎت ﻣن اﻟﺣدﯾ ﻓﯾﻘﺗرن ﻓﯾﻬﺎ دﻟﯾﻼن ظﺎﻫرﻫﻣﺎ اﻟﺗﻌﺎرض، اﻟﺣﺎﻟﺔ ا؛ﻟﺛﺎﻧﯾﺔ: اﻗﺗران اﻟدﻻﻟﺔ ﺑوﺟود ﻣﻌﺎرض ﻓﻲ دﻟﯾل آﺧر ﻟﺔ ﻧﺻﺎ ﺟﺎزﻣًﺎ( اﻟﻣﺣﻛم )، واﻵﺧر ﻣن اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺎت ﻣﻣﺎ ﯾﺟﻌل اﻻﺣﺗﻣﺎل ﺄﺣدﻫﻣﺎ ﯾﻧص ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺄﻓ ﯾﺗطرق إﻟﯾﻪ ﻓوﺟب إﺳﻘﺎط اﻻﺳﺗدﻻل ﺑذﻟك اﻟدﻟﯾل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﯾﺑﻘﻰ اﻟﻌﻣل ﺑﺎﻟﻣﺣﻛم اﻷول ﻓﻘط. ﻟك اﻟﺷﺑﻬﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻬﺎ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط.وﻣن ذ

عدد الصفحات ٢٣٥

اﻟﺣرام اﻟﻘطﻌﻲس أن ﯾُﺳْﺗَدَلﱠ ﺑﻔﻌل ﻣﺟﻣل ﻋﻠﻰ ظﺎﻫرﻩ دون اﻟرﺟوع إﻟﻰ اﻟﻣﺣﻛم ﻻﺳْﺗَﺣَلﱠ اﻟﻧﺎغﻓﻠو ﺳﺎ ﺑﺎﻟظﻧون، ﻓﻔﻲ ﺑﻌض اﻟﻧﺻوص ﻗد ﺗﺟد ذِﻛْرَ رﺟل ﻣﻊ اﻣرأة، ﻓﻬل ﯾُﺳْﺗَدل ﺑذﻟك ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻟﺧﻠوة واﻻﺧﺗﻼط واﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻣﺣرﻣﺔ ﻷﻧﻪ؟!!! ذﻛر اﻟرﺣم ﺑﯾﻧﻬﻣﺎﱢ ﻟم ﯾَرِدْ ﻓﻲ اﻟﻧَص إن اﻷﺻل ﻓﻲ اﻟﺷرع أن اﻟرﺟل إذا وُﺟد ﻣﻊ اﻣرأة ﺗُﺣْﻣَل ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻣن ﻣﺣﺎرﻣﻪ إﻻ ﻟظِﻧﱠﺔ أو ﺷﺑﻬﺔ، ﻫذا (.١اﻷﺻل ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻛﯾف ﺑﺎﻟﺻﺣﺎﺑﺔ واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ) »، ﻛﺎﻟﻎ، واﻻﺳﺗدﻻل ﺑﻠﻔظ ﻣﺗﺷﺎﺑﻪ، ﻫو طرﯾق أﻫل اﻟزﯾﺢ، ﻗﺎل إن ﺗرك اﻟدﻟﯾل اﻟواﺿجراﻓﺿﺔ، واﻟﺧوار ْ ﺄٌ ﻓَﯾَﺗﱠﺑِﻌُونَ ﻣَﺎ ﺗَﺷَﺎﺑَﻪَ ﻣِﻧْﻪُ اﺑْﺗِﻐَﺎءَ اﻟْﻔِﺗْﻧَﺔِ وَاﺑْﺗِﻐَﺎءَ ﺗَﻎَﻣﱠﺎ اﻟﱠذِﯾنَ ﻓِﻲ ﻗُﻠُوﺑِﻬِمْ زَﯾْﺄوِﯾﻠِﻪِ نْ ﻋَرَفَ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻪ، وﺟدﻩ ﻻ ﯾﺧﺎﻟف اﻟﻣﺣﻛم ٧ ﺈ واﻟواﺟبُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻣﺳﻠم: اﺗﺑﺎع اﻟﻣﺣﻛم، ﻓ؛ﺑل ( ﻻ ﻓﺎﻟواﺟب ﻋﻠﯾﻪ اﺗﺑﺎع اﻟراﺳﺧﯾنٕ ﯾواﻓﻘﻪ، وا _________ (.٢٢( اﻻﺧﺗﻼط، ﺗﺣرﯾر، وﺗﻘرﯾر، وﺗﻌﻘﯾب، ﻟﻠﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﻣرزوق اﻟطرﯾﻔﻲ، )ص ١ (٠٢٣/١) ﻧَﺎﱢ ﻣِنْ ﻋِﻧْدِ رَﺑ ﱞ (.٧ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ﻓﻲ ﻗوﻟﻬم ووﻓق اﷲُ أﻫلَ اﻟﻌﻠم واﻹﯾﻣﺎن ﻟﻠﻔﻬمﺞٍﺗﻠف ﻧﺻوص اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ وﺗﺗﺳق، ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻬﺄاﻟﺳﻠﯾم اﻟذي ﺑﻪ ﺗ ، ﻣﺳﺗﻔﯾدﯾن ﻣن ﻓﻬوم -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻋﻠﻣﻲ ﻣﻧﺿﺑط، ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺳﻠﯾمِ ﷲ وﻟرﺳوﻟﻪ ﺢ ) اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟرﺑﺎﻧﯾﯾن ﻣن ﺳﻠﻔﻧﺎ اﻟﺻﺎﻟ« (.١ اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟراﺑﻊ: ﻗَﺎلَ اﻹﻣﺎم اﻟﺷﺎطﺑﻲ: »ﺧذ اﻷدﻟﺔ ﻣن أطراف اﻟﻌﺑﺎرﺄة اﻟﺷرﻋﯾﺔ وﻻ ﯾﻧظر ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺑﺑﻌض، ﻓﯾوﺷك ﻣن ﯾ ﻓﻲ دﻋواﻩجن ﻣن اﺳﺗﻌﺟل طﻠﺑﺎ ﻟﻠﻣﺧرﺄﻧﻣﺎ ﻫو ﻣن ﺷٕ ن اﻟراﺳﺧﯾن واﺄ ﻫذا ﻣن ﺷس، وﻟﯾّ ) أن ﯾَزِل« (.٢ وَﻗَﺎلَ أﯾﺿًﺎ: »وﻣدار اﻟﻐﻠط ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﺻل إﻧﻣﺎ ﻫو ﻋﻠﻰ ﺣرف واﺣد: وﻫو اﻟﺟﻬل ﺑﻣﻘﺎﺻد اﻟﺷرع، ﺧذ اﻷدﻟﺔﺄن ﻣﺈﺧذ وﻋدم ﺿم أطراﻓﻪ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻟﺑﻌض، ﻓؤﻋﻧد اﻷﺋﻣﺔ اﻟراﺳﺧﯾن إﻧﻣﺎ ﻫو ﻋﻠﻰ أن ﺗ ﻬﺎ اﻟﻣرﺗب ﻋﻠﻰ ّاﻟﺷرﯾﻌﺔ ﻛﺎﻟﺻورة اﻟواﺣدة ﺑﺣﺳب ﻣﺎ ﺛﺑت ﻣن ﻛﻠﯾﺎﺗﻬﺎ وﺟزﺋﯾﺎﺗﻬﺎ اﻟﻣرﺗﺑﺔ ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﻋﺎﻣ ﻧﻬﺎ، إﻟﻰ ﻣﺎ ﺳوى ذﻟك ﻣن ﻣﻧﺎﺣﯾﻬﺎ، ... ّﻬﺎ، وﻣطﻠﻘﻬﺎ اﻟﻣﺣﻣول ﻋﻠﻰ ﻣﻘﯾدﻫﺎ، وﻣﺟﻣﻠﻬﺎ اﻟﻣﻔﺳر ﺑِﺑَﯾّﺧﺎﺻ ن اﻟراﺳﺧﯾن:ﺄﻋﺿﺎء اﻹﻧﺳﺎن ـ إﻟﻰ أن ﻗَﺎلَ ـ ﻓﺷﺄﺗﺻور اﻟﺷرﯾﻌﺔ ﺻورة واﺣدة، ﯾﺧدم ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺑﻌﺿًﺎ ﻛ نْ ٕ دﻟﯾل ﻛﺎن ﻋﻔوًا وأﺧذًا أوﻟﯾًﺎ واّ ﻣَﺎ أيٍ نُ ﻣﺗﺑﻌﻲ اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺎت أﺧذ دﻟﯾلﺄإذا ﺻورت ﺻورة ﻣﺛﻣرة، وﺷ ن اﻟﻌﺿو اﻟواﺣد ﻻ ﯾﻌطﻰ ﻓﻲ ﻣﻔﻬوم أﺣﻛﺎم اﻟﺷرﯾﻌﺔ ﺣﻛﻣًﺎ ﺄﻛﺎن ﺛم ﻣﺎ ﯾﻌﺎرﺿﻪ ﻣن ﻛﻠﻰ أو ﺟزﺋﻲ، ﻓﻛ ﺎ، ﻓﻣﺗﺑ3،ﺣﻘﯾﻘﯾﻎ ﻌﻪ ﻣﺗﺑﻊ ﻣﺗﺷﺎﺑﻪ، وﻻ ﯾﺗﺑﻌﻪ إﻻ ﻣن ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ زﯾ

عدد الصفحات ٢٣٦

_________ ١ح أم ﺣرام ﺑﻧت ﻣﻠﺣﺎن، ﻟﻌﻠﻲ ﺑن ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﺷدﯾد اﻟﺻﯾﺎث( اﻧظر: إﺷﻛﺎل وﺟواﺑﻪ ﻓﻲ ﺣدﯾ (.٢٢اﻟﻣطﯾري )ص ١( اﻻﻋﺗﺻﺎم )٢) /(.٣٢٢ (١٢٣/١) ) ﻣﺎ ﺷﻬد اﷲ ﺑﻪ وﻣن أﺻدق ﻣن اﷲ ﻗﯾﻼ« (.١ ﺗﯾﻣﯾﺔ: وﻗﺎل ﺷﯾﺦُ اﻹﺳﻼم اﺑنُ » -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - إذَا ﻣَﯾﱠزَ اﻟْﻌَﺎﻟِمُ ﺑَﯾْنَ ﻣَﺎ ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟرﱠﺳُولُ ِ وَﯾَﺿُ ثُ أَنْ ﯾَﻔْﻬَمَ ﻣُرَادَﻩُ وَﯾَﻔْﻘَﻪَ ﻣَﺎ ﻗَﺎﻟَﻪُ وَﯾَﺟْﻣَﻊَ ﺑَﯾْنَ اﻷَْﺣَﺎدِﯾ جِﻧﱠﻪُ ﯾَﺣْﺗَﺎﺈ إﻟَﻰ ﺷَﻛْﻠِﻪِ، وَﻣَﺎ ﻟَمْ ﯾَﻘُﻠْﻪُ ﻓٍَ مﱠ ﻛُلﱠ ﺷَﻛْل قُ ﺑَﯾْنَ ﻣَﺎ ﻓَرﱠقَ اﷲُ ﺑَﯾْﻧَﻪُ وَرَﺳُوﻟُﻪُ. ﻓَﯾَﺟْﻣَﻊُ ﱢ ﺑَﯾْنَ ﻣَﺎ ﺟَﻣَﻊَ اﷲُ ﺑَﯾْﻧَﻪُ وَرَﺳُوﻟُﻪُ وَﯾُﻔَر ﯾﻪِ وَﻗَﺑُوﻟُﻪُ وَﺑِﻪِ ﺳَﺎدَ أَﺋِﻣﱠﺔُ اﻟْﻣُﺳْﻠِ ﱢَﯾْرِﻫِمْ ﻣِﯾنَ ﻛَﺎﻷَْرْﺑَﻌَﺔِ وَ ﻓَﻬَذَا ﻫُوَ اﻟْﻌِﻠْمُ اﻟﱠذِي ﯾَﻧْﺗَﻔِﻊُ ﺑِﻪِ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣُونَ وَﯾَﺟِبُ ﺗَﻠَﻘ ﻏ ) رَﺿِﻲَ اﷲُ ﻋَﻧْﻬُمْ أَﺟْﻣَﻌِﯾنَ « (.٢ ﯾر ﻣراﻋﺎة ﻟﻣﺎ وَرَدَ ﻓﻲ اﻟﻣوﺿوع ﻣِنْ آﺛﺎر ﻏ ﻋَﺟﻠﻰ ﻣِنْ ٍ ﻋَﺎﺑر، وﻗراءةثٍ أﻣﺎ اﺧﺗطﺎف اﻟﺣﻛم ﻣِنْ ﺣَدِﯾ َ ﻣن ﻋﻣل اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﺻﺎدﻗﯾن. س أﺧرى، وﻣن دون ﺗﺻﻔﯾﺔ وﺗﻧﻘﯾﺔ ﻓﻠﯾ ﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻣﻣﺎ ﯾوﻗﻌﻪُ ﻓﻲ أﺧطﺎء ﻋﻠﻣﯾﺔ، وﻋﯾوب ﻓﻛﺛﯾرٌ ﻣﻣن ﯾﺗﻛﻠم ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺎﺋل ﻻ ﯾراﻋﻲ ﻫذﻩ ا اﻷدﻟﺔ اﻟﻣﺧﺎﻟِﻔﺔ ﻟرأﯾﻪ ﺳواءً أﻛﺎن ذﻟك ﺑﺳﺑب إﻫﻣﺎﻟﻪ أم ﺗﺣﯾزﻩ أم ﻷي ثﻣﻧﻬﺟﯾﺔ، ﻣﻧﻬﺎ أن ﯾﺗﺟﺎﻫل اﻟﺑﺎﺣ ﺳﺑب آﺧر. اﻟﻣﺳﺎﺋل اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻣرأة، ﻓﺗﺟد أنﱠ ﻫﻧﺎك ﺣﺟﺑًﺎ ثوﻫذا اﻟﻌﯾب ﯾﻼﺣظُ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺎت ﻋدد ﻣﻣن ﺗطرق ﻟﺑﺣ اﻟﻣرأة أو ﺗﺟﺎﻫﻼً ﻟﻠﻧﺻوص ساﻟﺗﻲ ﺗﺧﺎﻟف ﺗَوَﺟﱡﻪ اﻟﻛﺎﺗب ﻛﺎﻟﻧﺻوص اﻟﺗﻲ ﺗﺣرم اﻟﺧﻠوة، أو ﺗﺣرم ﻣ ﻣﺎ ﻻ ﺑدﱠ ﻣﻧﻪ ّﻣر اﻟﻣرأة ﺑﺎﻟﻣﺑﺎﻋدة ﻋن اﻟرﺟﺎل واﻟﻘرار ﻓﻲ اﻟﺑﯾوت ـ إﻻﺄاﻷﺟﻧﺑﯾﺔ، أو ﺗﺣرم اﻻﺧﺗﻼط وﺗ ﯾر ذﻟك ) ﻏﻣر ﺑﻠزوم اﻟﺣﺟﺎب وﺄ (.٣ـ، أو اﻟﻧﺻوص اﻟﺗﻲ ﺗ -رﺣﻣﻪ اﷲ -ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ اﺑن ﺑﺎز » وﻗد ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻌض دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ﺑﺑﻌض ظواﻫر اﻟﻧﺻوص _________ ١( اﻻﻋﺗﺻﺎم )١/ (.٥٤٢ ٧٢( ﻣﺟﻣوع اﻟﻔﺗﺎوى )٢) / (.٦١٣ أم ﺣرام ﺑﻧت ﻣﻠﺣﺎن، ﻟﻌﻠﻲ ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟﻣطﯾري )ص ٣) ث - ٤٢( اﻧظر: إﺷﻛﺎل وﺟواﺑﻪ ﻓﻲ ﺣدﯾ (.٥٢ (٢٢٣/١)

عدد الصفحات ٢٣٧

رّاﷲ ﻗﻠﺑﻪ، وﺗﻔﻘﻪ ﻓﻲ دﯾن اﷲ وﺿم اﻷدﻟﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾدرك ﻣﻐزاﻫﺎ وﻣرﻣﺎﻫﺎ إﻻ ﻣن ﻧو ) ﺑﻌﺿﻬﺎ إﻟﻰ ﺑﻌض، وﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﺗﺻورﻩ وﺣدة ﻻ ﯾﺗﺟزأ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻋن ﺑﻌض« (.١ وﺟﺎء ﻓﻲ ﻓﺗﺎوى اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟداﺋﻣﺔ: »ﻟﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ أن ﯾﻧظر ﻓﯾﻣﺎﺄ ﻋن ﺣﻛم ﻣﺳثﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠم إذا ﺑﺣ ﻟﺔ ﻣن ﻧﺻوص اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ، وﻣﺎ ﯾﺗﺑﻊ ذﻟك ﻣﺄن اﻷدﻟﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ، ﻓﻬذا أﻗوم ﺳﺑﯾﻼً، ﯾﺗﺻل ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﺳ ﻻ ﻛﺎن ﻧظرﻩ ٕوأﻫدى إﻟﻰ إﺻﺎﺑﺔ اﻟﺣق، وﻻ ﯾﻘﺗﺻر ﻓﻲ ﺑﺣﺛﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧب ﻣن أدﻟﺗﻬﺎ دون آﺧر، وا ﺑﺔ ﻏ واﻟﻬوى، اﻟذﯾن ﯾﺗﺑﻌون ﻣﺎ ﺗﺷﺎﺑﻪ ﻣن اﻟﻧﺻوص اﺑﺗﻐﺎء اﻟﻔﺗﻧﺔ، ورﻎﻫل اﻟزﯾﺄﻧﺎﻗﺻًﺎ، وﻛﺎن ﺷﺑﯾﻬًﺎ ﺑ وﯾﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟﻬوى.ﺄ ﻓﻲ ﺗ وع ﯾﺟب أن ﯾﻧظر إﻟﻰ ﻧﺻوص اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ، ﻓﻲ وﺟوب ﺳﺗر اﻟﻣرأة ﻋورﺗﻬﺎ، ﻓﻔﻲ ﻣﺛل ﻫذا اﻟﻣوﺿ وﻓﻲ ﺗﺣرﯾم اﻟﻧظرة اﻟﺧﺎﺋﻧﺔ، وﻓﻲ ﻣﻘﺻد اﻟﺷرﯾﻌﺔ ﻣن وﺟوب اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻋراض واﻷﻧﺳﺎب، وﺗﺣرﯾم اﻧﺗﻬﺎﻛﻬﺎ، واﻻﻋﺗداء ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﺗﺣرﯾم اﻟوﺳﺎﺋل اﻟﻣﻔﺿﯾﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﻣن ﺧﻠوة اﻣرأة ﺑﻐﯾر زوﺟﻬﺎ ﻓﺿﺎء اﻟرﺟل إﻟﻰ اﻟرﺟل واﻟﻣرأة إﻟﻰ وﻣﺣﺎرﻣﻬﺎ، وﻛﺷف ﻋور ٕﺗﻬﺎ وﺳﻔرﻫﺎ ﺑﻼ ﻣﺣرم، واﺧﺗﻼط ﻣرﯾب، وا ﻟﻰ أﻣﺛﺎل ذﻟك ﻣﻣﺎ ﻗد ﯾﻧﺗﻬﻲ إﻟﻰ ارﺗﻛﺎب ﺟرﯾﻣﺔ اﻟﻔﺎﺣﺷﺔٕ ) اﻟﻣرأة ﻓﻲ ﺛوب واﺣد، وا« (.٢ :س اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟﺧﺎﻣ ال، وﯾﻧﺗﻬﻲ ؤﻣﺎ ﯾﺳﺗدل ﺑﻪ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط إﻧﻣﺎ ﻫو ﻟﻘﺎء ﻋﺎرض وﻋﺎﺑر وﻣﺣدود ﻟﻐرض اﻟﺣﺎﺟﺔ أو اﻟﺳ ﻓﻛﯾف ﻣﺑﺎ؛ﺷرة ﺑﻌد اﻧﻘﺿﺎﺋﻬﺎ، وﺗﻠﺗزم ﻓﯾﻪ اﻟﻣرأة اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ﺑﺎﻟﺣﺟﺎب اﻟﺷرﻋﻲ واﻟﺣﯾﺎء وﻻ ﺗﺧﺿﻊ ﺑﺎﻟﻘول اﻟﻧﺳﺎء ﻣﻊ اﻟرﺟﺎل ث ﺗﻣﻛثﻧﺳﺗدل ﺑﻬذا اﻟﻠﻘﺎء اﻟﻌﺎرض ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻌﻣل واﻟﺗﻌﻠﯾم ﺣﯾ ؟؟! اﻟﺳﺎﻋﺎت اﻟطوال ودوام ﺷﺑﻪ ﯾوﻣﻲ _________ ١( ﻣﺟﻣوع ﻓﺗﺎوى اﺑن ﺑﺎز )١/ (.٣٢٤ اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ واﻹﻓﺗﺎء )٢) ث ٧١( ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر ﻣن ﻓﺗﺎوى اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟداﺋﻣﺔ ﻟﻠﺑﺣو٨/ - ٤٨(.٥ (٣٢٣/١) » ﺑﺎﻻﺟﺗﻣﺎﻋﺎت اﻟﻌﺎرﺿﺔ ـ ﻛﺎﻷﺳواق ـ ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻌﻣل واﻟﺗﻌﻠﯾم ﻛﻣنﺞإن ﻣن ﯾﺣﺗ ﻓﺧﻣﱠر اﻟﻘﻠب، واﻟﺛﺎﻧﻲ ﺗﻐﯾﱠر ﺑطول ث ﺑﻌﺻﯾر اﻟﻌﻧب ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻣر، ﻓﺎﻷول ﺗﻐﯾﱠر ﺑطول اﻟﻣﻛﺞﯾﺣﺗ ، وطول اﻟﺗﻘﺎء ث إﻟﻰ أم اﻟﺧﺑﺎﺋٍ ﻓﺧﻣر اﻟﻌﻘل، وطول اﻟﺗﻘﺎء أﺟزاء اﻟﺧﻣر ﺣوﻟﻪ ﻣن ﻋﺻﯾر ﻣﻠﺗَذثاﻟﻣﻛ ﺣَوﱠلَ اﻻﺛﻧﯾن ﻣن اﻟﺟواز إﻟﻰ اﻟﻣﻧﻊث ) اﻟﺟﻧﺳﯾن ﺣوﻟﻪ ﻣن ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻣﺟﻠﺑﺔ ﻟﻠﻣﻔﺎﺳد، واﻟﻣﻛ« (.١ واﻟﺳﻔور، واﻟﺧﺿوع ﺑﺎﻟﻘول ﻣجﻧﻣﺎ اﻟﺗﺑرٕ ظﺎﻫر ﻻ ﺗﻛﺎد وﻟﯾت أن اﻷﻣر ﯾﻘف ﻋﻧد ﺣد اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻘط وا

عدد الصفحات ٢٣٨

ﺗﺧﻔﻰ ﻋﻠﻰ أروﻗﺔ اﻷﻣﺎﻛن اﻟﻣﺧﺗﻠطﺔ :س اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟﺳﺎد اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺗدل ﺑﻬﺎ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط إﻧﻣﺎ ﺣﺻﻠت ﻣﻊ ﻛﺑﯾرات ﻓﻲ اﻟﺳن وﻣﻌﻠوم أن اﻟﻔﺗﻧﺔ ثﺑﻌض اﻷﺣﺎدﯾ ﻣوﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺟﺎﺋز، وﻛﯾف ﻟﻧﺎ أن ﻧﺳﺗدل ﺑﺣﺎدﺛﺔ ﺣﺻﻠت ﻣﻊ ﻛﺑﯾرة ﻓﻲ اﻟﺳن ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻻﺧﺗﻼط ﺄﻣ ؟؟! ﻣﻊ اﻟﺷواب واﻟﻔﺗﯾﺎت ﻟﺗﻧﺑﯾﻪ اﻟﺳﺎﺑﻊ:ا اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ اﻟﻣُﺷْﻛﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻗد ﯾﺳﺗدل ﺑﻪ دﻋﺎة اﻻﺧﺗﻼط ﻻﺑدﱠ ﻣن ﻣﻼﺣظﺔ ثﻋﻧد اﻟﻧظر ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﺣﺎدﯾ أﻣرﯾن: ّﻛﻣﺎ ﻫﻲ ﻣن اﻟطﻬر - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﻷوﱠل: اﻟﺗﺻور اﻟﺳﻠﯾم ﻟﻠﺣﯾﺎة ﻓﻲ ﻋﻬد اﻟﻧﱠﺑِﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ -إﻟﻰ طﺎﻋﺔ اﷲ ورﺳوﻟﻪ واﻟﻌﻔﺎف واﻟﺻدق واﻟﻣﺣﺑﺔ واﻹﯾﺛﺎر واﻟﺗﺿﺣﯾﺔ، واﻟﻣﺑﺎدرة دون - وﺳﻠم ّ ﯾﻌوّﺧﯾر رﺟﺎﻻً وﻧﺳﺎء، وﻣن ﺛمﺄ وﺗﺄ وﯾﺑﺎدروا إﻟﯾﻪ دون ﺗﻠﻛّﻓﻣﺎ إنْ ﯾَرِد اﻷﻣر واﻟﻧﻬﻲ إﻻ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ أﯾﺎم وﺳﻧﯾن ﻛﺗﻠكّ ﺻﺑﯾﺎﻧﻬم ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﻛﻣﺎﻻت واﻟﻔﺿﺎﺋل، ﻓﻠم ﺗﻣر _________ ﺗﺣرﯾر، وﺗﻘرﯾر، وﺗﻌﻘﯾب(، ﻟﻠﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﻣرزوق اﻟطرﯾﻔﻲ، ( ﺑﺗﺻرف ﻣن )اﻻﺧﺗﻼط،١ )ص ٨(. (٤٢٣/١) ّ .-ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﻟﺗﻲ ﻣرت ﻓﻲ ﻋﻬد اﻟﻧﱠﺑِﻲ ّ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﺗﻧﺑﻪ ﻟﻣدﻟول اﻷﻟﻔﺎظ وﻣﺎ وﻗﻊ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﺗﻐﺎﯾر ﺑﯾن زﻣﺎن اﻟﻧﱠﺑِﻲ ﺧرة ﻓرﺑﻣﺎ ﯾﺄ واﻷزﻣﻧﺔ اﻟﻣﺗّﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ -ﻘﻊ اﺷﺗراك ﻓﻲ ﻟﻔظ ﻣﻌﯾن ﺑﯾن ﻫذا اﻟزﻣﺎن وزﻣﺎن اﻟﻧﱠﺑِﻲ ﻗَﺎلَ - وﺳﻠم ؛دي ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ إﻟﻰ اﺧﺗﻼف اﻟﺣﻛمؤ، وﻟﻛن اﻟﻛﯾﻔﯾﺔ واﻟﺻﻔﺔ واﻟطرﯾﻘﺔ ﺗﺧﺗﻠف اﺧﺗﻼﻓًﺎ ﻛﺑﯾرًا، ﯾ اﺑنُ اﻟﻘﯾم: »ن اﻟﻔﺗوى ﺗﺗﻐﯾر ﺑﺗﻐﯾر اﻟزﻣﺎن واﻟﻣﻛﺎن، واﻟﻌواﺋد واﻻﺣوال، وذﻟك ﻛﻠﱡﻪ ﻣِنْﺈ ) دﯾنِ اﷲ ﻓ « (.١ اﻟرﺟﺎل ﻣﻊ اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﻣﻛﺎن س ﯾﺗﺻورون ﺟﻠوث اﻟﯾوم ﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟدﺧول ﺣﯾسوﻣن ذﻟك ﺗﺻور اﻟﻧﺎ واﺣد أﻣﺎم ﺑﻌﺿﻬم اﻟﺑﻌض واﻟﻧﺳﺎء ﻛﺎﺷﻔﺎت ﻋن وﺟوﻫﻬن وﺑﻌض أﺟﺳﺎﻣﻬن ﯾﻧظر ﺑﻌﺿﻬم إﻟﻰ ﺑﻌض ؟ ﻛﻣﺎ ﻫو اﻟﺣﺎل اﻟﯾوم ﻰ ﻣﺧﺎطﺑﺔ اﻟﻧﺳﺎء اﻷﺟﻧﺑﯾﺎت، ﻗﺎل إن ﻫذا ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن إذا اﺣﺗﺎﺟوا إﻟ اﻟﺣﺎﻓظ اﺑن ﺣﺟر ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻟدﺧول: »ﻻَ ﯾَﻠْزَم ﻣِنْ اﻟدﱡﺧُول رَﻓْﻊ اﻟْﺣِﺟَﺎب ﻓَﻘَدْ ﯾَدْﺧُلَ ﻣِنْ اﻟْﺑَﺎب ) وَﺗُﺧَﺎطِﺑﻪُ ﻣِنْ وَرَاء اﻟْﺣِﺟَﺎب « (.٢

عدد الصفحات ٢٣٩

أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلٍَﻋن ﻣَﺳْرُوق». ﺳَﻣِﻌْتُ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ وَﻫِﻲَ ﻣِنْ وَرَاءِ اﻟْﺣِﺟَﺎبِ « ... ث)رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم(. وﺣدﯾ ... ﯾُوﺳُفَ ﺑْنِ ﻣَﺎﻫَكَ ﻗَﺎلَ: »ﻓَﻘَﺎﻟَتْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔُ ـ ﻣِنْ وَرَاءِ اﻟْﺣِﺟَﺎبِ ـ »ﻣَﺎ أَﻧْزَلَ اﷲُ ﻓِﯾﻧَﺎ ﺷَﯾْﺋًﺎ ﻣِنْ اﻟْﻘُرْآنِ إِﻻﱠ أَنﱠ اﷲَ أَﻧْزَلَ ﻋُذْرِي«ﷲ أﺑﻲ اﻟﺻﻬﺑﺎء )رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري(، وﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ ﺗرﺟﻣﺔ ﻋﺑد ا اﻟﺑﺎﻫﻠﻲ: »ﺗر، -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ -ورأى ﺳِﺗْرَ ﻋﺎﺋﺷﺔ ﱢ ﻣن وراء اﻟﺳسم اﻟﻧﺎﱢﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺟﺎﻣﻊ، ﺗُﻛَﻠ ل ﻣن وراﺋﻪﺄ ) وﺗُﺳ« (.٣ ﺑْنِ أَﺑِﻰٍ ﺳَﻌْدثﯾرﻫم ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻟدﺧول ﺣدﯾﻏ اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻟﻣﺣﺎرم وﺢ وﻣﻣﺎ ﯾوﺿ _________ ٤( إﻋﻼم اﻟﻣوﻗﻌﯾن )١/ (.٥٠٢ ٢) ﺢ ٩اﻟﺑﺎري ) ( ﻓﺗ/٢٨ (.٦ (.٩٥٣( اﻟﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻛﺑﯾر )ﺗرﺟﻣﺔ رﻗم ٣) (٥٢٣/١) ٍﻗَﺎلَ: -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ -وَﻗﱠﺎص»ْذَنَ ﻋُﻣَرُ ﻋَﻠَﻰ رَﺳُولِ اﷲِ ﺄ، - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -اﺳْﺗَ ﻣْﻧَﻪُ وَﯾَﺳْﺗَﻛْﺛِرْﻧَﻪُ، ﻋَﺎﻟِﯾَﺔً أَﺻْوَاﺗُﻬُنﱠ ﱢ ﯾُﻛَﻠٍ ْذَنَ ﻋُﻣَرُ، ﻗُﻣْنَ ﯾَﺑْﺗَدِرْنَ اﻟْﺣِﺟَﺎبَ، وَﻋِﻧْدَﻩُ ﻧِﺳَﺎءٌ ﻣِنْ ﻗُرَﯾْش ﺄ، ﻓَﻠَﻣﱠﺎ اﺳْﺗَ َذِنَ ﻟَﻪُ رَﺳُولُ اﷲِ ﺄ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -، وَرَﺳُولُ اﷲِ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم - ﻓَ ﯾَﺿْﺣَكُ، ﻓَﻘَﺎلَ ﻋُﻣَرُ: ».أَﺿْﺣَكَ اﷲُ ﺳِﻧﱠكَ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﷲِ« ﻗَﺎلَ»ُﻻَءِ اﻟﻼﱠﺗِﻰ ﻛُنﱠ ﻋِﻧْدِى، ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ﺳَﻣِﻌْنَ ﺻَوْﺗَكَ اﺑْﺗَدَرْنَ اﻟْﺣِﺟَﺎبَ ﻋَﺟِﺑْتُ ﻣِنْؤ.ﻫَ« ﻗَﺎلَ ﻋُﻣَرُ»َﻧْتَ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﷲِ ﻛُﻧْتَ أَﺣَقﱠ أَنْ ﯾَﻬَﺑْنَ ﺄ. ﻓَ«ﺛُمﱠ ﻗَﺎلَ»أَىْ ﻋَدُوﱠاتِ أَﻧْﻔُﺳِﻬِنﱠ، أَﺗَﻬَﺑْﻧَﻧِﻰ وَﻻَ ﺗَﻬَﺑْنَ -اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم ﺻﻠﻰ - رَﺳُولَ اﷲِ «، ﻗُﻠْنَ»ْﻠَظُ ﻣِنْ رَﺳُولِ اﷲِ ﻏﺻﻠﻰ -ﻧَﻌَمْ، أَﻧْتَ أَﻓَظﱡ وَأَ .-اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم « - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﻗَﺎلَ رَﺳُولُ اﷲِ»ﺎ3وَاﻟﱠذِى ﻧَﻔْﺳِﻰ ﺑِﯾَدِﻩِ ﻣَﺎ ﻟَﻘِﯾَكَ اﻟﺷﱠﯾْطَﺎنُ ﻗَطﱡ ﺳَﺎﻟِﻛًﺎ ﻓَﺟ كَ إِﻻﱠ ﺳَﻠَكَ ﱢَﯾْرَ ﻓَﺟ ﻏﺎ 3. ﻓَﺟ« )رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم ﻣﻌﻬن ﺑل ﺧﺎطﺑﻬن ﻣن وراء - رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ - ﻓﻌﻣر سذن ﻓﻲ اﻟدﺧول ﺛم دﺧل وﻟم ﯾﺟﻠﺄاﺳﺗ .-ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠم -ﺣﺟﺎب ﺑﺣﺿرة اﻟﻧﺑﻲ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻻﺣﺗﺟﺎب وﺗﺣرﯾم اﻻﺧﺗﻼط، ﻓﺑﻣﺟرد ﺳﻣﺎﻋﻬن ﻟﺻوت ﻋﻣر ث -وﻓﻲ اﻟﺣدﯾ ذن ﻗُﻣْنَ ﯾَﺑْﺗَدِرْنَ اﻟْﺣِﺟَﺎبَ، وﻫذا ﯾدل ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻻﺣﺗﺟﺎب ﻣن اﻟرﺟل -ﻋﻧﻪ رﺿﻲ اﷲ ﺄوﻫو ﯾﺳﺗ اﻷﺟﻧﺑﻲ ﻋﻧد دﺧوﻟﻪ ﺑﯾت ﺻﺎﺣﺑﻪ، وﻋدم ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻻﺧﺗﻼط. وﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔرﯾق ﺑﯾن ﻣطﻠق اﻟدﺧول ودﺧول اﻟﺣﺟﺎب. اﻟزﱡ ثﯾرﻫم ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻟدﺧول ﺣدﯾﻏ اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻟﻣﺣﺎرم وﺢ ﻗَﺎلَ: ﺣَدﱠﺛَﻧِﻰ ﻋَوْفُ ﺑْنُ وأﯾﺿًﺎ ﻣﻣﺎ ﯾوﺿﱢﻫْرِى

عدد الصفحات ٢٤٠