المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة التحليلية لمقاصد وأهداف الحزب الثاني من القرآن الكريم البقرة 75

إبراهيم سليم سليم لبد

صفحة ٩ من ١٨

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 002 المطمب الأول سفاىة الييود باتخاذىم العجل إلياً يدؿ عمى ىذا المقصد قكلػو تعػالى َٗىَقَفذْ عَفبءَمٌُْ ٍُ٘عَفٚ ثِبىْجََِّْٞفبدِ صُفٌ ار خَفزْرٌُُ اىْؼِغْفوَ ٍِفِْ ثَؼْفذِِٓ َٗأَّْزٌُْ ظَبىََُُِ٘  }البقرة / ِٗ{ . * دراسة اليدف دراسة تحميمية من خلبل النقاط الآتية : أولاً : المقصود بالمفردات المتعمقة بالمقصد واليدف: أ )‌البينــــات: ىػػػػي الأمػػػػر الكاضػػػػح(ُ), كالبينػػػػة الحجػػػػة سػػػػكاءه أكانػػػػت حسػػػػيةن أك عقميػػػػةن , كقيػػػػؿ ىػػػػي المعجػزات (ِ), التػي أيػد ا﵀ سػبحانو كتعػالى مكسػى  بيػا, كلقػد تػـ تكضػيح ىػذه البينػات فػي آية أخرل َٗىَقَذْ آرََْْٞب ٍُ٘عَٚ رِغْغَ آَٝبدٍ ثََِّْٞبدٍ لَبعْأَهْ ثَِْٜ ئِعْشَائِٞوَ ئِرْ عَبءٌَُْٕ لَقَفبهَ ىَفُٔ لِشْػَفُُْ٘ ئِِّّففٜ لأََظُْ ففلَ َٝففب ٍُ٘عَففٚ ٍَغْففؾُ٘س,ا  {الإسػػراء / َُُ} كحػػددىا بعػػض المفسػػريف بقػػكليـ (العصػػا, السنكف, اليد, الدـ, الطكفاف, كالجراد , كالقمؿ, كالضفدع, كفمؽ البحر)(ّ), فدؿ بذلؾ عمػى أنيػا آياته كاضحة كدلائؿ قاطعة عمى أنو رسكؿ مف ا﵀ . كسػػػماىا بالبينػػػات لتبينيػػػا لمنػػػاظريف إلييػػػا , أنيػػػا معجػػػزة لا يقػػػدر عمػػػى أف يػػػأتي بيػػػا بشػػػره , إلا بتسخير ا﵀ ذلؾ لو(ْ). ثانياً : تحقيق اليدف والمقصد من الآية: *التفسير الإجمالي: بعػد أف بػيف ا﵀ سػػبحانو كتعػالى رفػض بنػػي اسػرائيؿ للئيمػػاف بمػا أنػزؿ عمػػى رسػكلو , بحجػػة أنيػػػـ يؤمنػػػكف بمػػػا أينػػػزؿ إلػػػييـ مػػػف التػػػكراة , أقػػػاـ عمػػػييـ دلػػػيلبن آخػػػر أقػػػكل مػػػف كػػػؿ مػػػا تقدمػػػو, أف ا﵀ سػػبحانو كتعػػػالى جػػػاء لبنػػػي اسػػرائيؿ بآيػػػات بينػػػات كاضػػػحات عمػػى يػػػد مكسػػػى , أتػػػاه بػػػالمعجزات القاطعة الدالة عمى صدؽ نبكتو كرسالتو , كالعصا كاليد البيضاء(ٓ).  وقت اتخاذ الييود العجل إلياً ليم: يقكؿ ا﵀ سبحانو كتعالى: َٗئِرْ َٗاػَذَّْبٍُ٘عَٚ أَسْثَؼَِِٞ ىَْٞيَخ, صٌُ ار خَزْرٌُُ اىْؼِغْوَ ٍِِْ ثَؼْذِِٓ َٗأَّْفزٌُْ ظَفبىََُُِ٘  {البقرة / ُٓ} ,قاؿ بعض أىؿ التفسير: لما أنجى ا﵀ بنى إسرائيؿ مف البحر كأغرؽ عدكىـ كلـ يكف ليـ كتابي كلا شريعةي ينتيكف إلييما, كعد ا﵀  مكسى أف ينزؿ عميػو التػكراة فقػاؿ مكسػى لقكمػو : إنػي ذاىػب إلػى (ُ) تفسير الطبرم( ِ/ِْٓ), عمدة الحفاظ, لمسميف الحمبي,(ُ/ِْٖ). (ِ) تفسير ابف كثير(ٔ/ّْٓ). (ّ) تفسير القرطبي ( ُّ/ِِْ), تفسير التحرير كالتنكير( ُٓ/ ِِٓ), تفسير السراج المنير, لمشربيني, ( ِ/ِٔٔ). (ْ) تفسير سيد طنطاكم ( ُ/َُٓ). (ٓ) نظـ الدر في تناسب الآم كالسكر, لمبقاعي(ُ/ُٕٗ), تفسير الشعراكم ( ُ/ْْٔ).

عدد الصفحات ١٢٧

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 003 ميقػػات ربػػي لآتػػيكـ منػػو بكتػػاب فيػػو بيػػاف مػػا تػػأتكف كمػػا تػػذركف , ككعػػدىـ أربعػػيف ليمػػة كاسػػتخمؼ عمػػييـ أخػػاه ىاركف فمما جاء المكعد أتػاه جبريػؿ  عمػى فػرس يقػاؿ لػو : فػرس الحيػاة لا يصػيب شػيئان إلا حيػي ليػذىب بمكسى إلى ميقػات ربػو فػرآه السػامرم , ككػاف صػائغان اسػمو ميخػا كقػاؿ ابػف عبػاس: اسػمو مكسػى بػف ظفػر, كقيؿ: كاف مف أىؿ ماحرا كقيؿ كرماف كقيؿ مف بني اسرائيؿ مف قبيمة يقاؿ ليػا السػامرة ككػاف منافقػان يظيػر الإسلبـ ككاف مف قكـ يعبدكف البقر فمما رأل جبريؿ عمى ذلؾ الفػرس كرأل مكضػع قػدـ الفػرس يخضػر فػي الحاؿ فقاؿ في نفسو إف ليذا لشأنان كقيؿ رأل جبريػؿ حػيف دخػؿ البحػر قػداـ فرعػكف فقػبض قبضػة مػف تػراب فرسػػو كألقػػى فػػي ركعػػو , أنػػو إذا ألقػػي فػػي شػػيء حيػػي فممػػا ذىػػب مكسػػى إلػػى الميقػػات, كمكػػث عمػػى الطػػكر أربعيف ليمة كأنزؿ ا﵀ عميو التكراة في الألكاح ككانت الألكاح مف زبرجد ... إلخ(ُ). ويستخمص الامام الرازي فوائد وعبر من قيام بني اسرائيل باتخاذىم العجـل إليـاً ليـم نبينيـا فيما يمي: ٔ- أنيػػا تػػدؿ عمػػى أف أمػػة محمػػد  خيػػر الأمػػـ, لأف أكلئػػؾ الييػػكد مػػع أنيػػـ شػػاىدكا تمػػؾ البػػراىيف القاىرة اغتركا بيذه الشبية الركيكة جدان , كأما أمة محمد  فإنيـ مع أنيـ محتاجكف في معرفة ككف القرآف معجزان إلى الدلائؿ الدقيقة لـ يغتركا بالشبيات القكيػة العظيمػة, كذلػؾ يػدؿ عمػى أف ىذه الأمة خير مف أكلئؾ كأكمؿ عقلبن كأزكى خاطران منيـ. ٕ- أنو  ذكر ىذه الحكاية مع أنو لـ يتعمـ عممان, كذلؾ يدؿ عمى أنو عميو  استفادىا مف الكحي. ٖ- فيو تحذير عظيـ مف التقميد كالجيؿ بالدلائؿ فإف أكلئؾ الأقكاـ لك أنيـ عرفكا ا﵀ بالدليؿ معرفػة تامة لما كقعكا في شبية السامرم . ٗ- فيو تسمية النبي  مما كاف يشاىد مف مشركي العرب كالييكد كالنصارل بالخلبؼ عميو ككأنو تعالى أمره بالصػبر عمػػى ذلػؾ كمػػا صػبر مكسػػى  فػي ىػػذه الكاقعػة النكػػدة فػإنيـ بعػػد أف خمصػيـ ا﵀ مػػف فرعػػكف كأراىػػـ المعجػػزات العجيبػػة مػػف أكؿ ظيػػكر مكسػػى إلػػى ذلػػؾ الكقػػت اغتػػركا بتمػػؾ الشػػبية الركيكػػة , ثػػـ إف مكسى  صبر عمى ذلؾ فلؤف يصبر محمد عمى أذل قكمو كاف ذلؾ أكلى. ٘- أف أشد النػاس مجادلػة مػع الرسػكؿ  كعػداكة لػو ىػـ الييػكد فكأنػو تعػالى قػاؿ: إف ىػؤلاء إنمػا يفتخػركف بأسلبفيـ, ثـ إف أسلبفيـ كانكا في البلبدة كالجيالة كالعناد إلى ىذا الحد فكيؼ ىؤلاء الأخلبؼ (ِ). ككما قمت في أكؿ البحث أف الحديث عف الييكد كمكاقفيـ , حديث مثير لمجدؿ, لأنػو يتنػاكؿ شخصػية في غاية التعقيػد كالتنػاقض , فبينمػا معجػزات ا﵀ تنػزؿ عمػييـ , يشػاىدكنيا بػأعينيـ, كىػي تلبمػس كيػانيـ , إلا أنيـ قابمكىا بالعناد كالجدؿ , حتى إنيـ تجرؤكا عمى ا﵀ فاتيمكه بما لا يرضكه لأنفسيـ . (ُ) جامع البياف في تأكيؿ القرآف( ِ/ِٔ), لباب التأكيؿ في معاني التنزيؿ, لمخازف, ( ِ/ِٕٖ). (ِ) مفاتيح الغيب, للئماـ الرازم,( ُ/ّْٔ) ,بتصرؼ.

عدد الصفحات ١٢٨

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 004 المطمب الثاني أخذ ا﵀  المواثيق والعيود عمى بني إسرائيل يدؿ عمى ىذا المقصد قكلو تعالى َٗئِرْأَخَفزَّْب ٍِٞضَفبتَنٌُْ َٗسَلَؼَْْفب لَفْ٘تَنٌُُ اىط ف٘سَ خُفزُٗا ٍَفب آرََْْٞفبمٌُْ ثِقُفف٘ حٍ َٗاعْففََؼُ٘ا تَففبىُ٘ا عَففَِؼَْْب َٗػَصَففَْْٞب َٗأُشْففشِثُ٘ا لِففٜ تُيُفف٘ثٌُِِٖ اىْؼِغْففوَ ثِنُاْففشٌِِْٕ تُففوْ ثِئْغَففََب َٝففأٍُْشُمٌُْ ثِففِٔ ئََِٝبُّنٌُْ ئُِْ مُْْزٌُْ ٍُإٍَِِِْْٞ  { البقرة / ّٗ} . * دراسة اليدف دراسة تحميمية من خلبل النقاط الآتية : أولاً : المقصود بالمفردات المتعمقة بالمقصد واليدف: أ ) قولو (وَأُشْرِبُوا): أم سيقكا حب العجؿ, كأشرب قمبػو محبػة ىػذا , أم حػؿ محػؿ الشػراب , فحػذؼ الحبٌ كأيقيـ العجؿ مكانو(ُ), فكأنما شػد فػي قمػكبيـ العجػؿ لشػغفيـ(ِ), فػتمكف مػف قمػكبيـ تمكنػان بمنزلة مف شرب ماء قد حؿ في جكفو (ّ). ب ) قولـــو (الط ـــورَ ): ىػػػك اسػػػػـ جبػػػؿ مخصػػػكص, كقيػػػؿ اسػػػـ لكػػػػؿ جبػػػؿ, كقيػػػؿ ىػػػك جبػػػؿه محػػػػيط بالأرض (ْ), كالظاىر أنو في الأصؿ اسـه لكؿ جبؿو بدليؿ تخصيصو(ٓ). ثانياً : الصور البلبغية المتعمقة باليدف والمقصد: أ ) قولــو (وَأُشْــرِبُوا فِــي قُمُــوبِيِمُ الْعِجْــلَ بِكُفْــرِىِمْ ): الحػػؽ تبػػارؾ كتعػػالى يريػػد أف يصػػكر لنػػا مػػاديتيـ فالحػػػب أمػػػره معنػػػكمه كلػػػيس أمػػػران ماديٌػػػان لأنػػػو غيػػػر محسػػػكس, ككػػػاف التعبيػػػر يقتضػػػي أف يقػػػاؿ (كأشػػربكا حػػػب العجػػػؿ) (ٔ), كا نمػػػا عبػػػر عػػػف حػػػب العجػػػؿ بالشػػػرب دكف الأكػػػؿ لأف شػػػرب المػػػاء يتغمغؿ في الأعضاء حتى يصؿ إلى باطنيا, كالطعاـ مجاكر ليا غير متغمغؿو فييا(ٕ). (ُ) لسػػػاف العػػػرب,لابف منظػػػكر,( ُ/ُْٗ), تيػػػذيب المغػػػة,للؤزىرم ( ْ/َُُ),تػػػاج العػػػركس مػػػف جػػػكاىر القػػػامكس لمزبيدم ( ّ/ُُٔ),مختار الصحاح,محمد بف أبي بكر الرازم ( ُ/ّْٓ). (ِ) المفردات في غريب القرآف, للؤصفياني,( ُ/ْٔٓ). (ّ) عمدة الحفاظ في تفسير أشرؼ الألفاظ, لمسميف الحمبي( ِ/ِٕٓ). (ْ) غريب القرآف, لمسجستاني ( ُ/َّٗ). (ٓ) عمدة الحفاظ في تفسير أشرؼ الألفاظ, لمسميف الحمبي ( ِ/َِْ). (ٔ) تفسير الشعراكم ( ُ/ِّٕ). (ٕ) الجػػػػػػػامع لأحكػػػػػػػاـ القػػػػػػػرآف, القرطبػػػػػػػي ( ِ/ِّ), البحػػػػػػػر المحػػػػػػػيط, لأبػػػػػػػي حيػػػػػػػاف الأندلسػػػػػػػي (ُ/ْٕٔ),فػػػػػػػتح القدير(ُ/ُٖٕ), فتح البياف في مقاصد القرآف, لمقنكجي ( ُ/ِِٓ).

عدد الصفحات ١٢٩

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 005 كفيو إشارةه أنو بمغ حبيـ العجؿ مبمغ الأمر الذم لا اختيار ليـ فيو كأف غيرىـ أشربيـ إيػاه (ُ), كمف ذلؾ قكلو  (تةُعْآَضُ الْفِتَ ُ عَ َى الْ ُ ُ بِ كَالْحَصِ آِ عُ ًا عُ ًا ، فَ َيُّ قةَ ْبٍ أُشْآِبةَهَا ، نُكِتَتْ فِ وِ نُكْتَ ٌ َ ْ َاءُ ، َأَيُّ قةَ ْبٍ أَنْكَآَىَا ، نُكِتَتْ فِ وِ نُكْتَوٌ بةَ ْضَاءُ )(ِ), يقكؿ الإماـ البغكم (ّ): أم تحيط الفتف بالقمكب(ْ). ب ) التوبيخ والتيكم عمى حاليم: يبػػيف ا﵀ سػػبحانو كتعػػالى فػػي بيػػاف صػػفات الييػػكد مػػف كفػػر كعنػػاد مػػع كقاحػػة فػػي الادعػػاء بإيمػػػانيـ كالاختصػػاص بػػدخكؿ الجنػػة , أف يقػػكؿ ليػػـ عمػػى كجػػو الػػتيكـ بيػػـ مؤكػػدان لػػذميـ بػػالتعبير بمػػا كضػػع لمجػػامع الػػذـ فقػػاؿ (قػػؿ بئسػػما) أم بػػئس شػػيئان الشػػيء الػػذم (يػػأمركـ بػػو) مػػف الكفػػر (إيمػػانكـ) ىػػذا الػػذم ادعيتمػػكه , كأكضح ىذا التيكـ بقكلو عمى سبيؿ الفرض كالتشكيؾ (إف كنتـ مؤمنيف) عمى ما زعمتـ (ٓ). ثالثاً : تحقيق اليدف والمقصد من الآية: *التفسير الإجمالي: بعد أف ذكرىـ ا﵀ سبحانو كتعالى بكفرىـ بعبادتيـ لمعجؿ .. ككاف ىذا نكعان مػف التأنيػب الشػديد كالتذكير بالكفر.. أراد أف يذكر بني إسرائيؿ كقت إذ أيخػذ عمػييـ الميثػاؽ بػأف يعممػكا بمػا فػي التػكراة , كيتمقكا أحكاميا بالتقبؿ كالطاعة, فيؤنبيـ مرةن أخرل بتذكيرىـ أنيـ آمنػكا خكفػان مػف كقػكع جبػؿ الطػكر عمييـ كلػـ يكػف الجبػؿ سػيقع عمػييـ لأف ا﵀ لا ييقيػر أحػدان عمػى الإيمػاف كلكػنيـ بمجػرد أف رأكا جبػؿ الطكر فكقيـ آمنكا, فإف رفع ا﵀ سبحانو كتعالى جبؿ الطكر فكقيـ ليأخذكا الميثاؽ . يا مف تدعكف الإًيماف بما أنزؿ عميكـ - أعرضتـ عمػا أمػر كـ بػو مػف قبػكؿ التػكراة كقمػتـ لنبػيكـ سمعنا قكلؾ كعصينا أمرؾ , كخالط حب عبادة العجؿ قمكبكـ كما يخالط الماء أعماؽ البدف. لكف غر يزة الاستكبار كالعناد منعتيـ أف يستمركا عمػى الإيمػاف تمامػان كمػا يقػاؿ لػلؤب إف الػدكاء مر لـ يحقؽ الشفاء كطفمؾ مريض فيقكؿ كماذا أفعؿ أكثر مػف ذلػؾ أرغمتػو عمػى شػرب الػدكاء المػر كلكنو لـ يشؼ(ٔ). (ُ) التحرير كالتنكير, لاب ف عاشكر(ُ/ُُٔ). (ِ) صحيح مسمـ, كتاب الإيماف, باب بياف أف الإسلبـ بدأ غريبا كسيعكد غريبا, (ص ُٗ), (حُٓ). (ّ) الحسػػيف بػػف مسػػعكد بػػف محمػػد, العلبَّمػػة محيػػي السُّػػنة أبػػك محمػػد البغػػكمُّ ابػػف الفػػرَّاء, الشَّػػافعيُّ الفقيػػو المحػػدّْث, المفسّْر, نسبتو إلى (بغا) كاف إمامان في التَّفسير, إمامػان فػي الحػديث, إمامػان فػي الفقو,(كلػد ّْٔق/تَُٓىػػ), (الأعلبـ لمزركمي ِ/ِٗٓ). (ْ) شرح السنة للئماـ البغكم( ٕ/ُٓ). (ٓ) انظر: نظـ الدرر في تناسب الآم كالسكر, لمبقاعي(ُ/ُٖٗ). (ٔ) انظر: تفسير الشعراكم( ُ/ِِٕ), تفسير طنطاكم ( ُ/َِٓ).

عدد الصفحات ١٣٠

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 007 كمػػف المعمػػكـ أف الييػػكد قػػكـ مػػاديكف, لا يؤمنػػكف إلا بػػالأمكر الماديػػة المحسكسػػة المجػػردة, فػػأراد ا﵀ تبارؾ كتعالى أف ييرييـ آية مف آياتػو, فرفػع ا﵀ سػبحانو كتعػالى الطػكر فػكؽ رؤكسػيـ مػف بػاب بيػاف قدرة ا﵀ تعالى كليس مف باب الإجبار عمى إيمانيـ, فا﵀  الغني عنيـ فقػػػالكا بالإيمػػػاف بألسػػػنتيـ دكف القمػػػكب,كلكف ىػػػذا مػػػف طبػػػائع الييػػػكد كصػػػفاتيـ, فيػػػـ قػػػكـ يتصػػػفكف بالخداع كالمكر, فكـ اتفاقية عيقدت معيـ في عصرنا الحالي إلا كىـ ينقضكىا بأفعاليـ. * العبر المستفادة من الآيات: ُ- أف ا﵀ أخذ الميثاؽ عمى بني إسرائيؿ بالإيماف . ِ- كجكب أخذ أمكر الشرع بالحزـ كالعزـ كالقكة (ُ). (ُ) أيسر التفاسير, لأبي بكر الجزائرم ( ُ/ْٖ).

عدد الصفحات ١٣١

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 008 المطمب الثالث جدال الييود وعدم طاعتيم يدؿ عمى ىػذا المقصػد قكلػو تعػالى خُفزُٗا ٍَفب آرََْْٞفبمٌُْ ثِقُف٘ حٍ َٗاعْفََؼُ٘ا تَفبىُ٘ا عَفَِؼَْْب َٗػَصَفَْْٞب }البقرة / ّٗ{. * تحقيق اليدف والمقصد من الآية: *التتفسير الإجمالي: كانػػت بيئػػة مكٌػػة قاعػػدةن لمشػػرؾ كالمشػػركيف كلػػـ يكػػف ىنػػاؾ حبػػرن كلا راىػػبن , بػػؿ كلا ييػػكدمن كلا نصرانين إلاٌ فئةن قميمةن لا تتجاكز عدد الأصابع مف أمثاؿ كرقة بف نكفػؿ , كعثمػاف بػف حػكيرث المٌػذيف تنصٌػػػرا قبػػػؿ الإسػػػلبـ, ككانػػػت قػػػريش تغػػػط فػػػي الكفػػػر كالشػػػرؾ إلاٌ ايناسػػػان قمػػػيلبن المقتفػػػيف أثػػػر الخميػػػؿ المسمٌيف بالأحناؼ(ُ). إفٌ ما كرد مف الآيات حكؿ جداؿ أىؿ الكتاب مع النبي ,آياته مدنيةه تناثر ذكرىا في السػكر الطكاؿ كالبقرة كآؿ عمراف كغيرىما مف السكر. فكاف الجداؿ محتدمان عمى قدـ كساؽ في الفتػرة التػي كانػت القبائػؿ الػثلبث مقيمػةن فػي المدينػة, كبعد ما ايزيمكا عنيا أي خمػدت نػار فتنػتيـ, ككػاف أكثػر مػا جػادلكا فيػو مػا يرجػع إلػى النبػي  كعلبئمػو في العيديف(ِ). لكف الناظر في صفات الييكد يجد أنيـ قكـه بييت, قكـه يدعي الإيماف, كلكنيـ فػي الحقيقػة قػكـه حاقػػدكف مميئػػةه صػػدكرىـ بالحقػػد كالنفػػاؽ كالجػػدؿ عمػػى الإسػػلبـ كالمسػػمميف , يقػػكؿ ا﵀ تعػػالى فػػي ذلػػؾ ىَزَغِذَُ أَشَذ اىْ بطِ ػَذَاَٗح, ىِّي زَِِٝ آٍَُْ٘ا اىَُْٖٞف٘دَ َٗاى فزَِِٝ أَشْفشَمُ٘ ا َٗىَزَغِفذَُ أَتْفشَثٌَُٖ ٍ فَ٘د ح, ىِّي فزَِِٝ آٍَُْف٘ا اى زَِِٝ تَبىُ٘ا ئِّ ب َّصَبسَٰٙ رَٰىِلَ ثِأَُ ٌٍُِْْْٖ تِغِّٞغَِِٞ َٗسُْٕجَبّ,ب َٗأَّ ٌُْٖ ل َٝغْزَنْجِشَُُٗ  {المائدة/ ِٖ} . كػػانكا يقػػركف بصػػحة نبػػكة محمػػدو فػػي نفكسػػيـ المريضػػة كيستشػػيدكف عمػػى كلبميػػـ بتػػكراتيـ المحرفػة كيتكعػدكف العػرب بقػدكـ مكعػػد نبػيو , كأنيػـ سػكؼ يقتمػػكنيـ كقتػؿ عػادو كا رـ, فكػانكا يتكجيػػكف لمنبػػػي  بطػػػرحيـ الأسػػػئمة , فيػػػؿ كانػػػت ىػػػذه الأسػػػئمة بيػػػدؼ بيػػػاف الحػػػؽ, أـ لمعرفػػػة صػػػدؽ دعػػػكة النبي؟كلب,, بؿ كاف اليدؼ الأساسي منيا مجادلة النبي  بإحراجو بتكجيييـ الأسئمة لػو ومـن ذلك: - عىػػفٍ عىبٍػػدً المَّػػوً بػػف عبػػاس قىػػاؿى بىيٍنىػػا أىنىػػا أىمٍشًػػي مىػػعى النبػػي  فًػػي خىػػرًبً الٍمىدًينىػػةً كىىيػػكى يىتىكىكَّػػأي عىمىػػى (ُ) السيرة النبكيٌة لابف ىشاـ) ُ/ ِِِ- ِِْ). (ِ) بتصرؼ: مفاىيـ القرآف الكريـ لجعفر السبحاني ( ٕ/ِّٔ).

عدد الصفحات ١٣٢

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 009 عىسًيبو مىعىوي فىمىرَّ بًنىفىرو مًفٍ الٍيىييكدً فىقىاؿى بىعٍضيػييـٍ لًػبىعٍضو ( َة ُ هُ عَة ْ الةآُّ حِ َقَةالَ بةَعْضُةهُ ْ لاَ تَسْة َلُ هُ لاَ َجِيءُ فِ وِ بِشَيْءٍ تَكْآَىُ نَوُ فةَ َالَ بةَعْضُهُ ْ لَنَسْ َلَنَّوُ فةَ َامَ َجُلٌ مِنةْهُ ْ فةَ َالَ َا أَبَا الْ َا ِ ِ مَا الآُّ حُ فَسَكَتَ فةَ ُ ْةتُ إِنَّوُ ُ َى إِلَ ْوِ فةَ ُمْتُ فةَ َمَّا انْجَ َى عَنْوُ قَالَ ََٗٝغْأَىَُّ٘لَ ػَِْ اىش ٗػِ تُوْ اىش ٗػُ ٍِِْ أٍَْشِ سَثِّٜ )(ُ). ككقػػع فػػي بعػػض التفاسػػير: "أف الحكمػػة فػػي سػػؤاؿ الييػػكد عػػف الػػركح أف عنػػدىـ فػػي التػػكراة أف ركح بنػي آدـ لا يعمميػػا إلا ا﵀ فقػػالكا نسػألو فػػإف فسػػرىا فيػك نبػػي كىػػك معنػى قػػكليـ لا يجػػيء بشػػيء تكرىكنو "(ِ), لكف الييكد لـ يكتفكا بيذا الجكاب الاليي لأنيـ يريدكف مف كراء ما يسألكف إثػارة الجػدؿ ك الشؾ في المجتمع الإسلبمي. - عىفً ابٍفً عىبَّاسو قىاؿى أىقٍبىمىتٍ يىييكدي إًلىى رىسيكؿً المَّوً  فىقىاليكا يىا أىبىػا الٍقىاسًػـًإِنَّةا نَسْة َلُكَ عَة ْ خَمْسَة ِ أَشْة َاءَ فَنِنْ أَنةْبَ ْتةَنَا بِهِ َّ عَآَفةْنَا أَنَّكَ نَبِيّّ َاتةَّبةَعْنَاكَ فَ َخَذَ عَ َ ْهِ ْ مَا أَخَذَ إِ ْآَائِ لُ عَ َى بَنِ وِ إِذْ قَالُ ا ال َّةوُ عَ َةى مَةا نةَ ُة لُ َكِ لٌ  قَالَ ىَاتُ ا قَالُ ا أَخْبِآْنَا (عَ ْ عَ َمَ ِ النَّبِيّْ قَالَ تةَنَامُ عَ ةْنَةاهُ َلاَ ةَنَةامُ قةَ ْبُةوُ قَةالُ ا أَخْبِ آْنَةا كَ ْةبَ تةُؤَنّْةثُ الْمَةآْأَةُ َكَ ْبَ تُذْكِآُ قَالَ ةَ ْتَ ِي الْمَاءَانِ فَنِذَا عَ َ مَاءُ الآَّجُلِ مَاءَ الْمَآْأَةِ أَذْكَآَتْ َإِذَا عَ َ مَاءُ الْمَآْأَةِ نةَثَتْ قَالُ ا أَخْبِآْنَةا مَا َآَّمَ إِ ْآَائِ لُ عَ َى نةَفْسِوِ قَالَ كَانَ َشْ تَكِي عِآْقَ النَّسَا فةَ َ ْ َجِ ْ شَ ْئًا ُ َئِمُوُ إِلاَّ أَلْبَانَ كَذَا َكَذَا - قَالَ عَبْ ال َّوِ بْ أَ ْمَ قَالَ أَبِي قَالَ بةَعْضُهُ ْ ةَعْنِي ا ِْبِلَ - فَحَآَّمَ لُحُ مَهَةا قَةالُ ا صَة َقْتَ ... صَة َقْتَ إِنَّمَةا بَ ِ َةتْ َا ِة َةٌ َىِيَ الَّتِي نةُبَا ِعُكَ إِنْ أَخْبةَآْتةَنَا بِهَا فَنِنَّوُ لَ ََْ مِ ْ نَبِيٍّ إِلاَّ لَوُ مَ َكٌ َ ْتِ وِ بِالْاَبَآِ فَ َخْبِآْنَةا مَة ْ صَةا ِبكَ قَةالَ جِبْآِ ةلُ  قَةةالُ ا جِبْآِ ةةلُ ذَاكَ الَّةةذِي ةَنْةة ِلُ بِةةالْحَآْ بِ َالْ ِتَةةالِ َالْعَةةذَابِ عَةة ُ ُّنَا لَةة ْ قةُ ْةةتَ مِ كَائِ ةةلَ الَّةةذِي ةَنْةة ِلُ بِالآَّ ْمَةة ِ َالنَّبَاتِ َالْ َطْآِ لَكَانَ فَ َ نةْ َلَ ال َّوُ عَ َّ َجَل مَ ْ كَانَ عَ ُ ِّا لِجِبْآِ لَ )(ٖ). أليس ىذا مػف عجيػب أف يقػكؿ الييػكد ىػذا الكػلبـ ك ىػـ الػذيف يثيػركف الحػركب كالفػتف فػي كػؿ مكافو كزمافو فما أشد كقاحة القكـ ك كذبيـ. * العبر المستفادة من الآيات: ُ- مشركعية تكبيخ أىؿ الجرائـ عمى جرائميـ إذا أظيركىا. ِ- الإيمػػاف بػػالحؽ لا يػػأمر صػػاحبو إلا بػػالمعركؼ, كالإيمػػاف بالباطػػؿ المزيػػؼ يػػأمر صػػاحبو بالمنكر(ْ). (ُ) صحيح البخارم, كتاب العمـ, كىيٍؼى كىافى بىدٍءي الٍكىحٍيً إًلىػى رىسيػكؿً المَّػوً , بىػاب قىػكٍؿً المَّػوً تىعىػالىى (كىمىػا أيكتًيػتيـٍ مًػفٍ الٍعًمٍـً إًلاَّ قىمًيلبن, (ص ُٓ),(حُِٓ). (ِ) فتح البارم بشرح صحيح البخارم, لابف حجر العسقلبني, ( ٖ/َْْ). (ّ) مسند أحمد بف حنبؿ(ْ/ِٖٓ). (ْ) أيسر التفاسير لكلبـ العي الكبير, لأبي بكر الجزائرم ( ُ/ْٖ).

عدد الصفحات ١٣٣

الدثحث انثاوي: الدقاصذ والأهذاف نسىرج انثقزج مه الآيح (4- ;8) الدثحث انثاوي الدقاصذ والأهذاف نسىرج انثقزج مه الآيح (4- ;8) كفيومطمباف: المطمب الأول: حرص الييود عمى أي حياة. المطمب الثاني: استثمار العمر في طاعة ا﵀  .

عدد الصفحات ١٣٤

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 010 المطمب الأول حرص الييود عمى أي حياة يدؿ عمى ىػذا المقصػد قكلػو تعػالى تُفوْ ئُِْ مَبَّفذْ ىَنُفٌُ اىفذ اسُ اْٟخِفشَحُ ػِْْفذَ الله ِ خَبىِصَفخ, ٍِفِْ دُُِٗ اىْ فبطِ لَزَََْ فُ٘ا اىََْْ٘دَ ئُِْ مُْْزٌُْ لَبدِتَِِٞ * َٗىَِْ َٝزَََْ ُْ٘ٓ أَثَذ,ا ثََِب تَذ ٍَذْ أَْٝذٌِِْٖٝ َٗالله ُ ػَيٌِٞ ثِبىظ فبىََِِِٞ *َٗىَزَغِفذَّ ٌُْٖ أَؽْفشَصَ اىْ فبطِ ػَيَفٚ ؽََٞبحٍ ٍََِِٗ اى زَِِٝ أَشْشَمُ٘ا ََٝ٘د أَؽَفذٌُُْٕ ىَفْ٘ ُٝؼََ فشُ أَىْففَ عَفَْخٍ ٍََٗفب ُٕفَ٘ ثَُِضَؽْضِؽِفِٔ ٍِفَِ اىْؼَفزَاةِ أَُْ ُٝؼََ فشَ َٗالله ُ ثَصِفٞش ثََِفب َٝؼََْيَُُ٘  }البقرة / ْٗ-ٔٗ{ . * دراسة ىذا اليدف دراسة تحميمية من خلبل النقاط الآتية : أولاً : المقصود بالمفردات المتعمقة بالمقصد واليدف: أ) قولــو تعــالى (خَالِصَــةً ): ىػػي السػػالمة مػػف الشػػكائب(ُ), كاليػػاء فييػػا لممبالغػػة كراكيػػة (ِ), ك الشػػيء الخالص ىك الصافي بلب معكرو أك شريؾو أم الشيء الذم لػؾ بمفػردؾ لا يشػاركؾ فيػو أحػده كلا ينازعؾ فيو أحده (ّ). ب) قولو تعالى (بِمُزَحْزِحِوِ ): الزحزحة الإبعػاد , زحػزح عػف النػار أم: نيحػي كبعػد عنيػا(ْ), كالزَّحٍػزاحي مكضػػعه قػػاؿ ييكعًػػدي خىيٍػػران كىػػك بػػالزَّحٍزاحً كقػػد يجػػكز أىف يكػػكف الزَّحٍػػزاحي ىنػػا اسػػمان مػػف التَّزىحٍػػزيحً أىم التباعد كالتَّنىحّْي كتىزىحٍزىحٍتي عف المكاف كتىحىزٍحىزٍتي بمعنى كاحد(ٓ). ثانياً : الصور البلبغية: أ) ما الفرق بين قولو تعالى َٗىَِْ َٝزَََْ ُْ٘ٓ  }البقرة / ٓٗ{, كبيف قكلو تعالى: َٗلَ َٝزَََْ َُّْ٘ٔ  {الجمعة/ ٓٗ {؟ ُ- كؿه منيما يفيد النفي(ٔ). ِ- اختمؼ أىؿ التفسير في بيػاف بلبغػة كػؿ منيمػا, يقػكؿ أبػك حيػاف " أداة النفػي لػف أبمػغ فػي نفػي الاستقباؿ, ككانت دعكاىـ ىناؾ قاطعةن بالغةن أعظـ مػف دعػكاىـ فػي سػكرة الجمعػة, كىػي كػكف الجنة ليـ بصفة الخصكص, فخص الأبمغ بتمؾ السكرة (ٕ)". كيقكؿ الإماـ الزمخشرم " كلا فرؽ بيف (لا) ك (لف) في أف كؿ كاحدة منيما نفي لممستقبؿو , إلا أف في (لف) تأكيدان كتشديدان ليس فػي (لا) فػأتى مػرٌة بمفػظ التأكيػد(وَلَـن يَتَمَنَّـوْهُ ) كمػرٌة بغيػر لفظػو (وَلاَ (ُ) أضكاء البياف,لمشنقيطي (ُ/ُِّ). (ِ) تاج العركس, محمد بف أبي بكر الرازم( ُٕ/ٕٓٓ). (ّ) تفسير الشعراكم( ُ/ِٕٓ). (ْ) التبياف في تفسير غريب القرآف,شياب الديف( ُ/ََُ), تاج العركس مػف جػكاىر القػامكس, محمػد بػف أم بكػر الرزام ( ٔ/ّْٗ), تيذيب المغة, الأزىرم ( ُ/َِْ). (ٓ) لساف العرب, لابف منظكر.( ِ/ْٖٔ). (ٔ) فتاكل السبكي(ُ/ُُٕ). (ٕ) تفسير البحر المحيط, لأبي حياف (ُ/ْٕٗ).

عدد الصفحات ١٣٥

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 011 يَتَمَنَّونَوُ) ثـ قيؿ ليػـ (إِنَّ الْمَوْتَ الَّـذِى تَفِـر ونَ مِنْـوُ ) كلا تجسػركف أف تتمنػكه خيفػةن أف تؤخػذكا بكبػاؿ كفركـ ؛ لا تفكتكنو كىك ملبقيكـ لا محالة (ُ)". ب) دلالة التعبير بقولو تعالى  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِييِمْ ؟ الإخبػػار باليػػد مجػػاز عػػف الػػنفس عبٌػػر بيػػا عنيػػا, لأنيػػا مػػف بػػيف جػػكارح الإًٍنٍسىػػاف, منػػاطه عامػػةه صػػػػنائعو(ِ), يقػػػػكؿ الطبػػػػرم " لأف عيظٍػػػػـى جنايػػػػات النػػػػاس بأيػػػػدييـ, فجػػػػرل الكػػػػلبـ باسػػػػتعماؿ إضػػػػافة الجنايات التي يجنييا الناس إلى أيدييـ, حتى أضيؼ كؿ ما عكقػب عميػو الإنسػاف ممػا جنػاه بسػائر أعضاء جسده, إلى أنيا عقكبةه عمى ما جنتو يده"(ّ). ت ) تنكير لفظة (حَيَاةٍ )؟ يؤكد ا﵀ سبحانو كتعالى الحكـ بأنيـ أحرص الناس عمى حياة بالقسـ المؤكد بػاللبـ كنػكف التككيػد الثقيمػة , كنكر سبحانو كتعالى " حياةن " في قكلو تعالى: (عىمىى حىيىاةو) لتعميـ معاني الحياة, فيػـ يحرصػكف عمػى حيػاة أيػا كانت صكرتيا (ْ), يقكؿ الزمخشرم " أنو أراد بالتنكير حياةن مخصكصةن كىي الحياة المتطاكلة "(ٓ). فجػػاءت لفظػػة حيػػاةو نكػػرةن لمتحقيػػر لأف ىػػذه الحيػػاة المرجػػكة التػػي يريػػدكنيا لػػيس شػػرطان أف تكػػكف حياة عزةو ككرامةو , بؿ ىـ يريدكف الحياة حتى لك كانكا عبيدان , فيـ أحرص عمييا مف المشركيف الذيف لا يؤمنكف بيكـ البعث. ثالثاً : تحقيق اليدف والمقصد من الآية: يػدحض ا﵀ سػػبحانو كتعػػالى فػي ىػػذه الآيػػات دعػاكل الييػػكد المفتػػراة , فيػـ يزعمػػكف بػػأنيـ شػػعب ا﵀ المختػػػار, كأف ا﵀ سػػػبحانو كتعػػػالى فضػػػميـ عمػػػى العػػػالميف, كأف الجنػػػة محصػػػكرةه ليػػػـ فقػػػط دكف غيرىـ, فإف كنتـ كذلؾ فتمنكا المكت, إف كنتـ صادقيف بدعكاكـ, يقكؿ الإمػاـ الػرازم " اعمػـ أف ىػذا نػػكعه آخػػر مػػف قبػػائحيـ كىػػك ادعػػاؤىـ أف الػػدار الآخػػرة خالصػػةه ليػػـ مػػف دكف النػػاس"(ٔ) لكػػنيـ أينػػاس حريصػػكف عمػػى أم حيػػاةو ميمػػا كانػػت ذليمػػةن , مػػف شػػدة حػػبيـ لمػػدنيا كتعمقيػػـ بيػػا, فػػإف أحػػدىـ لا يريػػد مغادرتيا , كيتمنى أف ييعمر فييػا مئػات السػنيف, كذلػؾ خكفنػا مػف سػكء المصػير الػذم ينتظػرىـ, يقػكؿ الزجاج " في ىذه الآية أعظـ حجة, كأظير دلالة عمى صحة رسالة النبػي  لأنػو قػاؿ ليػـ: فتمنػكا المكت, كأعمميـ أنيـ: لف يتمنكه أبدان فمـ يتمنو كاحده منيـ"(ٕ). (ُ) الكشاؼ عف حقائؽ التنزيؿ كعيكف الأقاكيؿ في كجكه التأكيؿ, لمزمخشرم ( ْ/ ِّٓ). (ِ) محاسف التأكيؿ, القاسمي (ِ/ّّٗ). (ّ) جامع البياف عف تأكيؿ آم القرآف, الطبرم ( ِ/ّٖٔ). (ْ) زىرة التفاسير, لأبي زىرة( ُ/ِّْ). (ٓ) الكشاؼ عف حقائؽ التنزيؿ كعيكف الأقاكيؿ في كجكه التأكيؿ, لمزمخشرم ( ُ/ ُّٗ). (ٔ) مفاتيح الغيب, لمرازم( ُ/ُٕٓ). (ٕ) بحر العمكـ لمسمرقندم( ُ/َُُ).

عدد الصفحات ١٣٦

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 012 لكف, المتتبع في آيات أخرل , يقكؿ ا﵀ تعػالى تُوْ َٝب أَٝ َٖب اى زَِِٝ َٕبدُٗا ئُِْ صَػََْفزٌُْ أَّ نُفٌْ أَْٗىَِٞفبءُ لِ ِ ٍِِْ دُُِٗ اىْ بطِ لَزَََْ ُ٘ا اىََْْ٘دَ ئُِْ مُْْزٌُْ لَبدِتَِِٞ  {الجمعة/ ٔ}, فبما أنيـ يزعمكف أنيـ أكليػاء ﵀ مف دكف الناس, فما يخيفيـ إذف مف المكت, كيجعميـ أجبف خمػؽ ا﵀؟ كىػـ حػيف يمكتػكف ينػالكف مػا عند ا﵀ مما يمقاه الأكلياء كالمقربكف ؟ يجيب عمى ذلؾ صاحب الظلبؿ " أنيـ يعرفكف أنيـ لـ يقدمكا بيف أيدييـ ما يطمئنكف إليو, كما يرجكف الثكاب كالقربى عميو , إنما قدمكا المعصية التي تخيفيـ مػف المكت كما كراءه . كالذم لـ يقدـ الزاد يجفؿ مف ارتياد الطريؽ "(ُ).  علبمات حب الييود لمحياة كما يصورىا القرآن الكريم : ٔ- التيرب والخوف مـن القتـال : كىػذا نجػده عنػدما رفػض الييػكد الػدخكؿ إلػى الأرض المقدسػة مػع سػيدنا مكسى , قاؿ ا﵀ تعالى تَبىُ٘ا َٝب ٍُ٘عَٚ ئُِ لَِٖٞب تٍَْ٘,ب عَج بسَِِٝ َٗئِّ ب ىَِْ َّذْخُيََٖب ؽَز ٚ َٝخْشُعُ٘ا ٍَِْْٖب لَاُِْ َٝخْشُعُ٘ا ٍَِْْٖب لَاِّ ب دَاخِيَُُ٘  {المائدة/ ِِ}, كيعقب ا﵀ سبحانو كتعالى في الآيات التي تميياتَبىُ٘ا َٝب ٍُ٘عَٚ ئِّ ب ىَِْ َّذْخُيََٖب أَثَذ,ا ٍَب دَاٍُ٘ا لَِٖٞب لَبرَْٕتْ أَّْذَ َٗسَث لَ لَقَبرِلاَ ئِّ ب َٕبَُْٕب تَبػِذَُُٗ  {المائدة/ِْ} أجػػػػاب بنػػػػي اسػػػػرائيؿ بػػػػالرفض كالعنػػػػاد كالتمػػػػرد , خكفػػػػان مػػػػف الجبػػػػابرة أصػػػػحاب البنيػػػػة الجسػػػػمية الضخمة, فقالكا لمكسى: اذىب أنت كربؾ الذم أمرؾ بالجياد فقاتلب (ِ). فكانػػت النتيجػػة المترتبػػة عمػػى عػػدـ طػػاعتيـ لنبػػييـ مكسػػى  بػػالتحريـ عمػػييـ بعػػدـ دخمػػكىـ للؤرض المقدسة , كتركيـ يتييكف فػي الأرض , فيقػكؿ ا﵀ تعػالى تَفبهَ لَاِّ َٖفب ٍُؾَش ٍَفخ ػَيَفٌِْْٖٞ أَسْثَؼِفَِٞ عََْخ, َٝزَُُِٖٞ٘ لِٜ الأَْسْضِ لَلاَ رَأْطَ ػَيَٚ اىْقًَِْ٘ اىْاَبعِقَِِٞ  {المائدة/ ِٔ} . ِ –رىبتيم من المؤمنين باتخاذىم الجُدر والحصون: يقكؿ ا﵀ تعػالى لأََّْزٌُْ أَشَذ سَْٕجَخ, لِٜ لُذُٗسٌِِْٕ ٍَِِ الله ِ رَىِلَ ثِأَّ ٌُْٖ تًَْ٘ لَ َٝاْقََُُٖ٘ *لَ ُٝقَفبرِيَُّ٘نٌُْ عََِٞؼ,فب ئِل لِفٜ تُفش,ٙ ٍُؾَص ففَْخٍ أَْٗ ٍِففِْ َٗسَاءِ عُففذُسٍ ثَأْعُففٌُْٖ ثَْٞففٌَُْْٖ شَففذِٝذ رَؾْغَففجٌُُْٖ عََِٞؼ,ففب َٗتُيُفف٘ثٌُُْٖ شَففز ٚ رَىِففلَ ثِففأَّ ٌُْٖ تَففًْ٘ لَ َٝؼْقِيُففَُ٘  {الحشر/ ُّ-ُْ} . مػػفشػػدة خػػكؼ الييػػكد كرىبػػتيـ لا يقػػاتمكف أحػػدان إلا فػػي قػػرلن محصػػنةن , أك مػػف خػػلبؿ حصػػكفو قكيةو , لشدتيـ عمى أنفسيـ, يقكؿ أبك السعكد "لا يقدركف عمى قتالكـ جميعان أم مجتمعيف متفقيف في مكطف مف المكاطف إلا في قرل محصنةو بالدركب كالخنادؽ, أك مػف كراء جػدر دكف اف يظيػركا لكػـ كيبارزككـ لفرط رىبػتيـ" (ّ), كلإفتػراؽ عقائػدىـ كاخػتلبؼ مقاصػدىـ , ذلػؾ بػأنيـ قػكـه لا يعقمػكف شػيئان , حتػػى يعرفػػكا الحػػؽ كيتبعػػكه كتتحػػػد كممػػتيـ , كفػػى ىػػذا تشػػجيعه لممػػػؤمنيف عمػػى قتػػاليـ, كحػػثّّ لمعػػػزائـ الصػػادقة عمػػى حػػربيـ , فػػإف المقاتػػؿ متػػى عػػرؼ ضػػعؼ خصػػمو ازداد نشػػاطان كازدادت حميٌتػػو ككػػاف (ُ) في ظلبؿ القرآف,سيد قطب ( ٕ/َِٔ). (ِ) التفسير الكسيط, لمزحيمي,( ُ/ْْٗ), بتصرؼ. (ّ) انظر: تفسير أبي السعكد,(ٖ/ُِّ).

عدد الصفحات ١٣٧

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 013 ذلؾ مف أسباب نصرتو عميو (ُ). أولاً : الجُدر والحصون قديماً : ُ- كينبػػع ىػػذا الجػػدار أيضػػا نمػػف فكػػرىـ الػػديني القػػديـ منػػذ البػػابمييف كالأشػػكرييف كالركمػػاف , كيقػػكؿ الكاتب اليسارم الييكدم أكرم أفنيرم "إف فكرة الجدار محفكرةه عميقان داخؿ الػكعي الصػييكني, كىي ترافؽ ىذا الكعي منذ نشأة الصييكنية (ِ). ِ- الجدر والحصون زمن الرسول  :كمف الثابت أنو قبؿ بعثة النبي محمد حرص المقيمكف حكؿ المدينة عمى إقامة الجدراف حكؿ قراىـ , لكػي تصػبح قلبعػان كقػرل محصػنةن , مثػؿ حصػكف خيبر التي انطمؽ الرسكؿ  إلى فتحيا, ككانت بمػدةن محصػنةن جػدان , فقػد كػاف لمييػكد فييػا سػبع حصكفو , كميا بسراديب يخزنكف مؤنيـ كيستطيعكف قتاؿ غيرىـ كىـ في حصكنيـ عامان كاملبن , حتى ينصرؼ الخصـ عنيـ" (ّ). ثانياً : الجدر والحصون حديثاً : كفػػي العصػػػر الحػػػديث مػػػا نجػػده لػػػدل الاحػػػتلبؿ الصػػػييكني عنػػدما شػػػعر الييػػػكد بػػػالخطر ييػػػدد أفػػر ادىـ, لجػػأكا إلػػى بنػػاء الملبجػػر تحػػت الأرض المػػزكدة بكػػؿ الاحتياجػػات البشػػرية , عمػػى أحػػدث مػػا تكصػػؿ إليػػو العقػػؿ البشػػرم مػػف تكنكلكجيػػا متطػػكرة , ليػػتمكف الييػػكد مػػف العػػيش تحػػت الأرض شػػيكران طكيمػػةن , كربمػػا سػػنكاتو عديػػدةو لا يحتػػاجكف إلػػى شػػيءو مػػف الخػػارج , كىػػذا كثيػػران مػػا نسػػمعو فػػي كسػػائؿ الإعلبـ عنػدما يعمنػكف حالػة الطػكارئ , ككػذلؾ بنػى الييػكد الجػدار العػازؿ ليحػيط بيػـ مػف كػؿ جانػب خشية مف المجاىديف كخكفان عمى أنفسيـ. * العبر المستفادة من الآيات: ُ- صحة الإسلبـ, كبطلبف الييكدية, كذلؾ لفشؿ الييكد في المباىمة بتمني المكت. ِ- المؤمف الصالح يفضؿ المكت عمى الحياة لما يرجكه مف الراحة كالسعادة بعد المكت. ّ- صدؽ القرآف فيما أخبر بو عف الييكد مف حرصيـ عمى الحياة كلك كانت رخيصة ذميمة, إذ ىذا أمر مشاىد منيـ إلى اليكـ(ْ). ْ- أنو ميما طاؿ عمر الإنساف فمصيره الأخير المكت. (ُ) تفسير المراغي ( ٖ/َٓ), بتصرؼ يسير . (ِ) الجدار الييكدية في الضفة الغربية, د.صالح الرقب (ص ٓ). (ّ) نفس المرجع السابؽ (ص ٔ). (ْ) أيسر التفاسير لكلبـ العمي الكبير,لأبي بكر الجزائرم ( ُ/ٕٖ).

عدد الصفحات ١٣٨

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 014 المطمب الثاني استثمار العمر في طاعة ا﵀  يدؿ عمى ىػذا المقصػد قكلػو تعػالىتُفوْ ئُِْ مَبَّفذْ ىَنُفٌُ اىفذ اسُ اْٟخِفشَحُ ػِْْفذَ الله ِ خَبىِصَفخ, ٍِفِْ دُُِٗ اىْ بطِ لَزَََْ ُ٘ا اىََْْ٘دَ ئُِْ مُْْفزٌُْ لَفبدِتَِِٞ * َٗىَفِْ َٝزَََْ فُْ٘ٓ أَثَفذ,ا ثََِفب تَفذ ٍَذْ أَْٝفذٌِِْٖٝ َٗالله ُ ػَيِفٌٞ ثِبىظ فبىََِِِٞ *َٗىَزَغِذَّ ٌُْٖ أَؽْشَصَ اىْ بطِ ػَيَٚ ؽََٞبحٍ ٍَِٗفَِ اى فزَِِٝ أَشْفشَمُ٘ا َٝفَ٘د أَؽَفذٌُُْٕ ىَفْ٘ ُٝؼََ فشُ أَىْففَ عَفَْخٍ ٍََٗفب ُٕفَ٘ ثَُِضَؽْضِؽِِٔ ٍَِِ اىْؼَزَاةِ أَُْ ُٝؼََ شَ َٗالله ُ ثَصِٞش ثََِب َٝؼََْيَُُ٘  }البقرة ْٗ-ٔٗ{ . كاعمػـ أف المػكت ىػك المصػيبة العظمػػى كالبميػة الكبػرل كأعظػـ منػػو الغفمػة عنػو كالإعػراض عػػف ذكره , كقمة الفكر فيو كترؾ العمؿ لو ك ا ف فيو كحده لعبرةن لمف اعتبر كفكرةن لمف تفكػر, كمػا قيػؿ كفػى بػػالمكت كاعظػػان , كمػػف ذكػػر المػػكت حقيقػػة ذكػػره نغػػص عميػػو لذتػػو الحاضػػرة كمنعػػو عػػف تمنييػػا فػػي المستقبؿ كزىده فيما كاف منيا يؤمؿ كلكف القمكب الغافمة تحتاج إلى تطكيؿ الكعاظ كتزييف الألفػاظ , كا لا ففػػي مػػا ركاه أبػػك ىريػػرة  قىػػاؿى: قىػػاؿى رسػػكؿ ا﵀  :(أكْثِةةآُ ا ذِكْةةآَ ىَةةاذِمِ ال َّةةذَّاتِ )(ُ) كقكلػػو تعػػالى مُو َّاْظٍ رَائِقَخُ اىََْْ٘دِ  {آؿ عمراف / ُٖٓ} . كلمػػا كػػاف عمػػر الإنسػػاف فػػيىػػذه الػػدنيا محػػددان , كذلػػؾ منػػذ خركجػػو مػػف بطػػف أمػػو حتػػى دخكلػػو بطػف الأرض , لػذا لزمػػو أف يحػرص عمػػى اسػتثمار سػػاعات كدقػائؽ عمػػره فػي طاعػػة ا﵀ تعػالى , عىػػفٍ أىبًي بىرٍزىةى الأىسٍمىمًيّْ (ِ), قىاؿى : قىاؿى رىسيكؿي المَّوً  :(لاَ تةَ ُ لُ قَة َمَا عَبْة ٍ ةَة ْمَ ال ِ َامَة ِ َتَّةى ُسْة َلَ عَة ْ عُمُةآِهِ فِ مَةا أَفةْنَاهُ ، َعَ ْ عِ ْمِوِ فِ َ فةَعَلَ ، َعَ ْ مَالِوِ مِ ْ أَ ْ َ اكْتَسَبَوُ َفِ َ أَنةْفَ َوُ ، َعَ ْ جِسْمِوِ فِ َ أَبْ َهُ )(ّ). نعمـ مف خلبؿ ذلؾ بأف ا﵀ تعالى خمقنا لتحقيؽ غاية الحياة, ألا كىي عبادتو سبحانو كتعالى, كلقد اختار الإنساف مػف بػيف سػائر المخمكقػات لأداء ىػذه الميمػة, حيػث كرٌمػو عمػى جميػع مخمكقاتػو بالعقؿ كالتكميؼ فقاؿ تعػالى َٗئِرْ تَبهَ سَث لَ ىِيََْلاَئِنَخِ ئِِّّٜ عَبػِو لِٜ الأَْسْضِ خَيِٞاَخ  {البقػرة / َّ}, لػذا فعمػػر الإنسػػاف طاقػػةه محػػدكدةه مقػػدٌرةه , فيػػك كالشػػريط الػػذم بػػدأ يػػدكر , إذ لا بػػد أف يصػػؿ إلػػى نيايتػػو, كمػػف عجػػب فػػإف الأرض كالأيػػاـ كالميػػالي تػػتكمـ شػػاىدةن عمػػى الإنسػػاف بمػػا عمػػؿ عمييػػا كبمػػا يتنػػاجى فييا, فيي تتكمـ كتنادم, كترغب تارة كترىب أخرل , كقاؿ أبك عمػراف الجػكني" مػا مػف ليمػة تػأتي إلاٌ (ُ) سنف ابف ماجة, كتاب الزىد , باب: ذكر المكت كالاستعداد ,(صَٕٓ),(حِْٖٓ), قاؿ عنو الألباني: حسف صحيح. (ِ) نضمة بػف عبيػد بػف الحػارث أبػك بػرزة الأسػممي. غمبػت عميػو كنيتػو, كشػيد فػتح مكػة ثػـ تحػكؿ إلػى البصػرة ككلػده بيػا ثػـ غػزا خراساف كمات بيا في أياـ يزيد بف معاكية أك في آخر خلبفة معاكية ٓٔىػػ, (الاستيعاب في معرفة الأصحاب ُ/ُْٕ). (ّ) سػػػػػػػػػػنف الترمػػػػػػػػػػذم, كتػػػػػػػػػػاب القيامػػػػػػػػػػة, أىبٍػػػػػػػػػػكىابي صًػػػػػػػػػػفىةً الٍقًيىامىػػػػػػػػػػةً كىالرَّقىػػػػػػػػػػائًؽً كىالٍػػػػػػػػػػكىرىعً عىػػػػػػػػػػفٍ رىسيػػػػػػػػػػكؿً المَّػػػػػػػػػػوً , (صْْٓ),(حُِْٕ),قاؿ عنو الألباني:صحيح.

عدد الصفحات ١٣٩

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 015 تنادم: أعممكا فيٌ ما استطعتـ مف خيرو , فمف أرجع إليكـ إلى يكـ القيامة "(ُ).  ويمكن استثمار العمر في أمور كثيرة نذكر منيا لا عمى سبيل الحصر : ٔ- احتساب الأجور من ا﵀  : عف عيمىرى بٍفى الٍخىطَّابً  يىقيكؿي قىاؿى رىسيكؿي المَّوً (إِنَّمَا الأَْعْمَةالُ بِالنةّْ َّةاتِ َإِنَّمَةا لِكُةلّْ امْةآِئٍ مَةا نةَة َى فَمَةة ْ كَانَةةتْ ىِجْآَتُةةوُ إِلَةةى ُنةْ َةةا ُصِةة بةُهَا أَ ْ إِلَةةى امْةةآَأَةٍ ةَنْكِحُهَةةا فَهِجْآَتُةةوُ إِلَةةى مَةةا ىَةةاجَآَ إِلَ ْةةوِ )(ٕ) فيػػذا الحػػديث مػػف جكامػػع كمماتػػو الشػػريفة , كمػػف أعظػػـ أصػػكؿ الشػػريعة , يقػػكؿ فيػػو الإمػػاـ الشػػافعي "يػػدخؿ فػػي حػػديث الأعماؿ بالنيات ثمث العمـ"(ّ). كالنفقة عمى الأىؿ كالأكلاد يحتسبيا لو فييا الأجر, فعىفٍ سىعٍدً بٍفً أىبًي كىقَّاصو  أىنَّوي أىخٍبىرىهي أف رىسيكؿى المَّوً  قىاؿى(إِنَّكَ لَ ْ تةُنْفِقَ نةَفَ َ ً تةَبْتَغِي بِهَا َجْوَ ال َّوِ إِلاَّ أُجِةآْتَ عَ َ ةْهَةا َتَّةى مَةا تَجْعَةلُ فِةي فِةيّْ امْآَأَتِةكَ )(ٗ), حتى في إفشاء السلبـ كرده , كحتػى فػي تشػميت العػاطس, كحتػى فػي لػيف الجانػب, كحتػى فػي العفػك عمػػف ظممػػو, كحتػػى فػػي الإحسػػاف لمػػف أسػػاء إليػػو, كػػؿ ىػػذه الأمػػكر يفعميػػا المسػػمـ طاعػػةن ﵀, كنيػػةن صػػالحةن يبتغػػي بيػػا كجػػو ا﵀, لا يعمػػؿ الأشػػياء مجػػرد عػػادة , كلا مجاممػػةو , حتػػى عنػػدما يػػأتي المسػػمـ أىمو لو أجر, عف أبي ذر جينٍدبً بفً جينىادىةى أفَّ ناسان قالكا: يىا رىسيكؿى ا﵀, ذىىىبى أىؿي الدُّثيكر بػالأيجيكرً , ييصىػمُّكفى كىمىػا نيصىػػمّْي, كىيىصيػكميكفى كىمىػا نىصيػػكـي , كىيىتىصىػدَّقيكفى بًفيضيػػكؿً أمٍػكىالًيًـٍ , قىػاؿ: (أَ َلَةة ََ قَة ْ جَعَةةلَ اللهُ لَكُ ْ مَا تَصَ َّقُ نَ بِ وِ : إنَّ بِكُلّْ تَسْبِ حَ ٍ صَ َق ً ، َكُةلّْ تَكب ةآَةٍ صَة َقَ ً ، َكُةلّْ تَحمِ ة َةٍ صَة َقَ ً ، َكُةلّْ تةَهْ ِ َة ٍ صَة َقَ ً ، َأمْةآٌ بةةالمَعْآُ فِ صَةة َقَ ٌ ، َنَهةةيٌ عَةة ِ المُنْكَةةآِ صَةة َقَ ٌ ، فةةي بُضْةةعِ أَ َةة ِكُ ْ صَةة َقَ ٌ ) قػػالكا: يىػػا رسػػكؿى ا﵀ً , أيىػػأتًي أىحىػػدينىا شىيٍكىتىوي كىيىكيكفي لىوي فًييىا أجٍره ؟ قىاؿى : (أ َأ تُ ْ لَ ْ َضَعَهَا في َآامٍ أَكَانَ عَ َ وِ ِ ٌ ؟ فكذَلِكَ إِذَا َضَعَهَا في الحَ لِ كَانَ لَوُ أَجْآٌ )(ٓ), قاؿ بعض السمؼ: إف نكـ المؤمف كأكمو كشربو كؿ ذلؾ أعماؿه صالحةه تجػرم عميػو إذا أراد بيا التقك ل عمى طاعة ا﵀. 2- حسن الخ لق: عػػف أىبػػي الػػدرداءً  أف النبػػي قىػػاؿى: (مَةةا مِةة ْ شَةةيْءٍ أثةْ َةةلُ فةةي مِ ةة َانِ العبةة ِ المُةةؤْمِ ِ ةَةة ْمَ ال ِ َامَةة ِ مِةة ْ ُسْ ِ الاُ ُقِ ، َإنَّ الله ةُبْغُُِ الفَا َُِ البَذِيَّ )(ٔ) كا ذا حسنت خمقؾ مع الناس حصمت عمى ثكاب الصػائـ (ُ) حمية الأكلياء كطبقات الأصفياء, للؤصبياني (َِِ). (ِ) سنف أبي داكد,كتاب الطلبؽ, باب: فيما عني فيو مف الطلبؽ,(صّّْ),(حَُِِ), قاؿ عنو الألباني صحيح. (ّ) فيض القدير,لممناكم( ْ/َْٗ). (ْ) صحيح البخارم كتاب الإيماف, بىاب أىدىاءي الٍخيميسً مًفٍ الإًٍيمىافً, (صّْ), (حٔٓ). (ٓ) صحيح مسمـ كتاب الزكاة باب بياف أف اسـ الصدقة يقع عمى كؿ نكع مف المعركؼ,(ص ُْٖ),(حََُٔ) (ٔ) كنز العماؿ في سنف الأقكاؿ كالأفعاؿ حديث برقـ,عمي بف حساـ اليندم ( ُٖٓٓ), قاؿ عنو الألباني:صحيح.

عدد الصفحات ١٤٠

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 017 النيػػار, القػػائـ الميػػؿ, عػػف عائشػػة رضػػي ا﵀ عنيػػا , قالػػت: سىػػمًعٍتي رسػػكؿى ا﵀  يقػػكؿ: (إنَّ المُةةؤْمِ َ لَ ُ ْ ِكُ بحُسْ ِ خُ ُ ِو َ َجَ َ الصَّائِ ِ ال َائِ ِ )(ُ), قاؿ ابف قيـ الجكزية :" مف يحسف خمقو مع الناس مع تبايف طبػػائعيـ كأخلبقيػػـ فكأنػػو يجاىػػد نفكسػػان كثيػػرةن فػػأدرؾ مػػا أدركػػو الصػػائـ القػػائـ فاسػػتكيا فػػي الدرجػػة بػػؿ ربما زاد "(ِ). ما منا مف أحدو إلا كىك يحب النبي  ,كمػا منػا مػف أحػدو إلا كىػك طػامعه أف يكػكف مػف أحػب النػػػاس إليػػػو, كمػػػا منػػػا مػػػف أحػػػدو إلا كىػػػك يرجػػػك أف يكػػػكف مػػػف أقػػػرب النػػػاس إليػػػو مجمسنػػػا يػػػكـ القيامػػػة كالكسيمة الى ذلؾ, عف جابر بػف عبػد ا﵀(ّ)  أفَّ رسيػكؿى ا﵀ ,قػاؿ: (إنَّ مِة ْ أ َةبّْكُ ْ إِلَةيَّ ، أقةْةآَبِكُ ْ مِنّْي مَجْ ِسةاً َة مَ ال ِ َامَة ِ ، أ َا ِةنكُ ْ أَخْ َقَةاً ، إنَّ أَبةْغَضَةكُ ْ إلَةيَّ ، أبةْعَة َكُ ْ مِنّْةي َة مَ ال ِ َامَة ِ ، الثةَّآْثَةا ُ نَ َالمُتَشَة ّْقُ نَ َالمُتةَفَ ْهِ ُ نَ (ْ))(ٓ). ٖ- الجياد في سبيل ا﵀: الجيػػاد فػػي سػػبيؿ ا﵀ بأنكاعػػو يزيػػد الحسػػنات كيطيػػؿ كيبػػارؾ فػػي العمػػر : كىػػك أفضػػؿ عنػػد ا﵀ مػف عبػادة رجػؿ سػتيف سػنة, عىػفٍ عًمٍػرىافى بٍػفً حيصىػيٍفو  (ٔ)أىفَّ رىسيػكؿى المَّػوً  قىػاؿى:(مَ َةامُ الآَّجُةلِ فِةي الصَّبّْ فِي َبِ لِ ال َّوِ ، أَفْضَلُ مِ ْ عِبَا َةِ الآَّجُلِ ِتّْ َ َنَ ً )(ٕ) كالمرابطة كحراسة يكـ في سبيؿ ا﵀ لثغرو مػف ثغػػكر الإسػػلبـ, يعتبػػر فػػي الأجػػر كصػػياـ شػػير كقيامػػو, عىػػفٍ سىػػمٍمىافى الٍفىارًسًػػيّْ  ,أىفَّ رىسيػػكؿى المَّػػوً قىاؿىمَة ْ َابَةطَ ةَ ْمًةا َلَ ةْ َة ً فِةي َةبِ لِ ال َّةوِ كَةانَ لَةوُ أَجْةآُ صِة َامِ شَةهْآٍ َقِ َامِةوِ ، َمَة ْ مَةاتَ مُآَابِطًةا أَجْةآَى لَةوُ مِثْةلَ الأَْجْةآِ ، (ُ) سنف أبي داكد,كتاب الأدب, باب فًى حيسٍفً الٍخيميؽً, (صُِٕ),(حََْٖ) قاؿ عنو الألباني صحيح. (ِ) عكف المعبكد , محمد شمس العظيـ أبادم أبك الطيب (ُّ/َُٕ). (ّ) جػػابر بػػف عبػػد ا﵀ بػػف عمػػرك بػػف حػػراـ الخزرجػػي الانصػػارم السػػممي: صػػحابي, مػػف المكثػػريف فػػي الركايػػة عػػف النبي  كركل عنو جماعة مف الصحابة. لو كلابيو صحبة, غزا تسع عشرة غزكة. ككانت لو في أكاخر أيامو حمقة في المسجد النبكم يؤخذ عنو العمـ.(الأعلبـ لمزركمي ِ/َُْ) (ْ) أم: المتكبركف. (ٓ) سنف الترمذم, كتاب البر كالصمة, بىابي مىا جىاءى فًي مىعىالًي الأىخٍلبىؽً, (ص ْٔٓ),(حَُِٖ) قاؿ عنو الألباني صحيح. (ٔ) عمراف بف حصيف بف عبيد, أبك نجيد الخزاعي: مف عمماء الصحابة. أسمـ عاـ خيبر (سنة ٕ ىػػ ككانػت معػو رايػة خزاعػػة يػكـ فػػتح مكػػة. كبعثػو عمػػر إلػػى أىػؿ البصػػرة لػػيفقييـ. ككلاه زيػاد قضػػاءىا. كتػػكفي بيػا. كىػػك ممػػف اعتزؿ حرب صفيف, لو في كتب الحديث َُّ حديثا (الأعلبـ لمزركمي ٓ/َٕ) (ٕ) سنف الدارمي كتاب الجياد بىابي أىفٍضىؿي النَّاسً رىجيؿه ميمٍسًؾه بًرىأٍسً فىرىسًوً فًي سىبًيؿً المَّوً حػديث بػرقـ ( ُِْْ)قػاؿ عنو الألباني في السمسمة الصحيحة صحيح

عدد الصفحات ١٤١

انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 018 َأَجْآَى عَ َ ْوِ الآّْ ْقَ، َأَمِ َ الْفَتَّانَ )(ُ). ٗ- قضا حوائج الناس: كقضاء حكائج الناس ييطيؿ في العمر ك يزيد الحسنات : فعف عبد ا﵀ بف عمر(ِ)  أف رسكؿ ا﵀  قاؿ: (أ بُّ الناسِ إلى الله أنفعُه ل ناس أ بُّ الأعمالِ إلى الله ُآُ ٌ تُ ْخِ ُو ع ى مس أ تَكْشِبُ عنو كُآْبَ ً أ تةَ ْضِى عنو َ ْناً أ تَطْآُ ُ عنو جُ عاً لأَنْ أمشىَ مع أخى المسة ِ فةى اجة ٍ أ ةبُّ إِلَةىَّ مة أن أعتكةبَ فةى ىذا المسج ِ شهآًا م كبَّ ضبَو تآَ اللهُ ع تَو م كَظَ َ َ ْظَو ل شاء أن ُمْضِ َو أَمْضاه مل اللهُ ق بَو ِضًا مَ ال ام ِ م مشى مع أخ و المس ِ فى اج ٍ تى تته َ لو أثبتَ اللهُ ق مَو مَ تَ ِلُّ الأق امُ إنَّ ُ ءَ الاُ ُق لَ ةُفْسِ العملَ كما ةُفْسِة ُ الاةلُّ العسةلَ )(ّ) كالمسػجد المقصػكد ىنػا مسػجد المدينػة, فثػكاب قضػائؾ لحاجػةو أخيػؾ المسمـ تعدؿ ثكاب مف يعتكؼ في المسجد النبكم لذكر ا﵀ لمدة شيرو . (ُ) سنف النسائي, كتاب الجياد, باب فضؿ الرباط, (ص ْٖٗ),(حُّٕٔ), قاؿ عنو الألباني صحيح. (ِ) عبد ا﵀ بف عمر بف الخطاب العدكم, أبك عبد الرحمف: صحابي, مػف أعػز بيكتػات قػريش فػي الجاىميػة. كػاف جريئا جييرا. نشأ في الاسلبـ, كىاجر إل ى المدينة مع أيبو, كشػيد فػتح مكػة. كمكلػده ككفاتػو فييػا. أفتػى النػاس فػػي الإسػػلبـ سػػتيف سػػنة. كلمػػا قتػػؿ عثمػػاف عػػرض عميػػو نفػػر أف يبػػايعكه بالخلبفػػة فػػأبى. كغػػزا إفريقيػػة مػػرتيف: الاكلى مع ابف أبي سرح, كىك آخر مف تكفي بمكة مف الصحابة. (الأعلبـ لمزركمي ْ/َُٖ) (ّ) كنز العماؿ في سنف الأقكاؿ كالأفعاؿ عمي بف حساـ اليندم (ّّْٖٓ), قاؿ عنو الألباني حسف لغيره.

عدد الصفحات ١٤٢