الدثحث انثانث: الدقاصذ والأهذاف نسىرج انثقزج مه الآيح (9- 188): الدثحث انثانث الدقاصذ والأهذاف نسىرج انثقزج مه الآيح (9- 188): كفيومطمباف: المطمب الأول: عداوة الييود لجبريل وبيان صفات الملبئكة. المطمب الثاني: العناية التامة بالقرآن الكريم .
عدد الصفحات ١٤٣انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 021 المطمب الأول عداوة الييود لجبريل وبيان صفات الملبئكة يدؿ عمى ىذا المقصد قكلو تعالى تُوْ ٍَِْ مَبَُ ػَذُّٗ,ا ىِغِجْشِٝوَ لَاِّ ُٔ َّض ىَُٔػَيَٚ تَيْجِلَ ثِاِرُِْ الله ِ ٍُصَذِّت,ب ىََِفب ثَفَِْٞ َٝذَْٝفِٔ َُٕٗذ,ٙ َٗثُ ْشَٙ ىِيَُْإٍَِِِْْٞ * ٍَِْ مَبَُ ػَذُّٗ,ا لِ ِ ٍََٗلاَئِنَزِِٔ َٗسُعُئِِ َٗعِجْشِٝوَ ٍَِٗٞنَبهَ لَاُِ الله َ ػَفذٌُّٗ ىِيْنَفبلِشَِِٝ }البقػرة / ٕٗ- ٖٗ{ . * دراسة ىذا اليدف دراسةً تحميميةً من خلبل النقاط الآتية: أولاً : سبب النزول: أجمػػع أىػػؿ التفسػػير أف الييػػكد قػػالكا: جبريػػؿ عػػدكٌنا, كاختمػػؼ فػػي كيفيػػة ذلػػؾ, كىػػؿ كػػاف سػػبب النزكؿ محاكرتيـ مع النبي أك محاكرتيـ مع عمر , أك الأسئمة التػي كجييػا عبػدا﵀ بػف سػلبـ لمنبي لكي يتبيف لو صدؽ دعكتو؟ عىفٍ أىنىسو قىاؿى بىمىغى عىبٍػدى المَّػوً بٍػفى سىػلبىـو مىقٍػدىـي رىسيػكؿً المَّػوً الٍمىدًينىػةى فىأىتىػاهي فىقىػاؿى: (إِنّْةي َةائِ ُكَ عَ ْ ثَ َثٍ لاَ ةَعْ َمُهُ َّ إِلاَّ نَبِيّّ قَالَ مَا أَ َّلُ أَشْآَاطِ السَّاعَ ِ َمَا أَ َّلُ َعَامٍ َ ْكُ ُوُ أَىْلُ الْجَنَّ ِ َمِة ْ أَيّْ شَةيْءٍ ةَنْة ِ ُ الْ َلَ ُ إِلَى أَبِ وِ َمِ ْ أَيّْ شَيْءٍ ةَنْة ِ ُ إِلَةى أَخْ َالِةوِ فةَ َةالَ َ ُة لُ ال َّةوِ خَبةَّآَنِةي بِهِة َّ نِفًةا جِبْآِ ةلُ قَةالَ فةَ َةالَ عَبْة ُ ال َّوِ ذَاكَ عَ ُ ُّ الْ ةَهُ ِ مِ ْ الْمَ َئِكَ ِ ...)(ُ). كفي ركايةو أخرل عف ابف عباسو قاؿ: أقبمت الييكد إلى النبي فقالكا: ا أبا ال ا نس لك عة أش اء فنن أجبتنا ف ها اتبعناك، أخبآنا م الذي ت ك م الم ئك ؟ فننو ل َ نبي إلا ت و م ك م عن بو بالآ ال بال ي ، فم صا بك؟ قال: جبآ ةل، قةال ا: ذاك الةذي نة ل بةالحآب بال تةال، ذاك عة نا لة ق ت م كائ ل الذي ن ل بالمطآ الآ م اتبعناك ، ف ن ل تُوْ ٍَِْ مَبَُ ػَذُّٗ,ا ىِغِجْشِٝوَ(ِ). عف قتادة قاؿ: ذكر لنا أف عمر بف الخطػاب انطمػؽ ذات يػكـ إلػى الييػكد, فممػا أبصػركه رحبػكا بو, فقاؿ ليـ عمر: أما كا﵀ ما جئت لحبكـ كلا لمرغبة فيكـ , كلكف جئػت لأسػمع مػنكـ. فسػأليـ كسألكه, فقالكا: مف صاحب صػاحبكـ؟ فقػاؿ ليػـ: جبريػؿ . فقػالكا: ذاؾ عػدكنا مػف أىػؿ السػماء, يطمػػع محمػػدان عمػػى سػػرنا , كا ذا جػػاء جػػاء بػػالحرب كالسَّػػنة... فقػػاؿ ليػػـ عمػػر: أفتعرفػػكف جبريػػؿ كتنكركف محمدان ؟ ففارقيـ عمر عند ذلؾ , كتكجو نحك رسكؿ ا﵀ ليحدثػو حػديثيـ, فكجػده قػد أنزؿ عميو ىذه الآية تُوْ ٍَِْ مَبَُ ػَذُّٗ,اىِغِجْشِٝوَ (ٖ). (ُ) صػحيح البخػارم, كتػاب أحاديػث الأنبيػاء, بىػاب خىمٍػؽً آدىـى صىػمىكىاتي المَّػوً عىمىيٍػوً كىذيرّْيَّتًػػوً, (صُِٖ),(ح ِّّٗ), تفسير القرآف العظيـ( ُ/ّّٖ), لباب التأكيؿ في معاني التنزيؿ ٔ/ُٖٓ). (ِ) أسباب النزكؿ لمكاحدم(ُ/ُٕ), تفسير القرطبي ( ِ/ّٔ). (ّ) تفسير الطبرم( ِ/ِّٖ), تفسير ابف كثير(ُ/َّْ), الدر المنثكر في التفسير المأثكر(ُ/ْٕٖ).
عدد الصفحات ١٤٤انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 020 وممخــص العــداوةعمــى حســب زعميــم : أف ذلػػؾ لككنػػو يػػأتي بػػاليلبؾ كالخسػػؼ كالجػػدب, كلػػك كػػاف ميكاؿ صاحب محمػدان لاتبعنػاه, لأنػو يػأتي بالخصػب كالسػمـ, كلككنػو دافػع عػف بختنصٌػر حػيف أردنػا قتمو, فخرب بيت المقدس كأىمكنا , كلككنو يطمع محمدان عمى سرنا (ُ). ثانياً : الصور البلبغية: لما ذكر ا﵀ سػبحانو كتعػالى الملبئكػة قػاؿ ٍَفِْ مَفبَُ ػَفذُّٗ,ا لِ ِ ٍََٗلاَئِنَزِفِٔ , فمًػـى أعػاد بعػد ذلػؾ ذكره لجبريؿ كميكاؿ , مع اندراجيما في مسمى الملبئكة ؟, جواب ذلك من أمرين: ُ- أنػػو لفضػػميما أفردىمػػا بالػػذكر , كأنيمػػا لكمػػاؿ لفضػػميما صػػار ليمػػا ميػػزة تخرجيمػػا مػػف الجػػنس , فجاء اسميما بعد ذكر الملبئكة مف باب ذكر الخػاص بعػد العػاـ لمتشػريؼ كالتعظػيـ , كلككنيمػا مف أشرؼ جميع الملبئكة . ِ- أف الذم جرل بيف الييكد كالرسكؿ ىك ذكرىما , كالآية نزلت بسببيما , فحؽ التنصيص عمى اسميما كلا ريب أف ىذا يقتضي ككنيا أشرؼ مف جميع الملبئكة (ِ). ثالثأ: يمكن تحقيق اليدف والمقصد من الآية: *التفسير الإجمالي: لما ذكر عداكتيـ لأخػص البشػر كاجتػراءىـ عميػو بالتكػذيب كالقتػؿ , كخػتـ ذلػؾ بعػداكتيـ لأكمػؿ الخمػؽ كأخصػػيـ حسػدان لنػػزكؿ ىػذا الػػذكر عميػو(ّ), ناسػػب بعػد ذلػػؾ أف يػذكر عػػداكة الييػكد لمملبئكػػة, كتعميميـ عمى أسباب العداكة بأسباب كاىية مفتراةو , بؿ تبيف مف افتراءىـ ككذبيـ عمػى ا﵀ كعمػى نبيو , فأراد بذلؾ إلى أف يمفتنا إلى شدة حقد ىؤلاء الصنؼ مف الناس عمى الأنبياء كالملبئكة . كمػػف عجيػػب تيافػػت اعتقػػادىـ أنيػػـ يثبتػػكف أنػػو ممػػؾه مرسػػؿه مػػف ا﵀ كيبغضػػكنو كىػػذا مػػف أحػػط دركات الانحطاط في العقؿ كالعقيػدة كلا شػؾ أف اضػطراب العقيػدة مػف أكبػر مظػاىر انحطػاط الأمػة لأنو ينبىء عف تظاىر آرائيـ عمى الخطأ كالأكىاـ (ْ). الآية الكريمة أثبتت كحدة الحؽ بيف ا﵀ كملبئكتو كرسمو كجبريػؿ كميكائيػؿ , كمػف يعػادم كاحػدان مػف ىػؤلاء يعػادييـ جميعػان كىػك عػدك ا﵀ سػبحانو, كالييػكد أعػداء ا﵀ لأنيػـ كفػركا بػو, كأعػداء الرسػؿ (ُ) البحر المحيط (ُ/ْٖٖ), بتصرؼ يسير. (ِ) بتصػػػػرؼ: مفػػػػاتيح الغيػػػػب( ّ/ َُٖ-ُُٖ),المحػػػػرر الػػػػكجيز (ُ/ُْٖ), النكػػػػت كالعيػػػػكف (ُ/ُّٔ), صػػػػفكة التفاسير (ُ/ْٖ), ييكد الأمس سمؼ سيء لخمؼ أسكأ (ِِّ). (ّ) نظـ الدرر في تناسب الآم كالسكر(ُ/َِِ). (ْ) التحرير كالتنكير( ُ/ُِٔ).
عدد الصفحات ١٤٥انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 021 لأنيـ كذبكىـ كقتمكا بعضيـ(ٔ). أسباب عداوة الييود لجبريل : عادل الييكد عمييـ لعنة ا﵀ جبريؿ لأربعة أسباب, ذكرىا أىؿ العمـ : قيؿأنو نقؿ الرسالة منيـ إلى غيرىـ , فإنيـ ظنكا أف عندىـ صكن ا شرعين ا عمػى الرسػالة لا تنػزؿ إلا فييـ, أم إرثان يرثكنو عف غيرىـ. لأنو ينزؿ بالخسؼ كالتػدمير , فمػذلؾ ىػـ يغضػبكف عميػو يقكلػكف: إنػو يػدمر كلػيس مثػؿ ميكائيػؿ يأتي بالنبات كبالمطر كبالغيث في تؤدة كسكينة. كقيؿلأنو فضح مفترياتيـ , كأخبر بأباطيميـ, أخبر الرسكؿ بأسرارىـ , لما أتى بػالقرآف قػاؿ : ىؤلاء ألحدكا في ديف ا﵀ , ىؤلاء دخمكا كغيركا كلبـ ا﵀ , ىؤلاء قتمكا الأنبيػاء , ىػؤلاء اعتػدكا فػي السبت, ىؤلاء فعمكا كفعمكا , فقالكا: فضحنا أماـ الرسكؿ .(ِ) أنيـ يركف أف جبريؿ حاؿ بينيـ كبيف قتؿ بختنصر الػذم خػرب بيػت المقػدس, كسػفؾ دمػاءىـ .. كسبى ذرارييػـ (ّ), كحكػى الثعمبػي عػف ابػف عبػاس أف سػبب عػداكة الييػكد لجبريػؿ أف نبػييـ أخبػرىـ أف بختنصر سيخرب بيت المقدس فبعثكا رجلب ليقتمو فكجده شابا ضعيفا فمنعػو جبريػؿ مػف قتمػو كقػاؿ لػو: إف كػػاف ا﵀ أراد ىلبككػػـ عمػػى يػػده فمػػف تسػػمط عميػػو ك ا ف كػػاف غيػػره فعمػػى أم حػػؽ تقتمػػو فتركػػو فكبػػر بختنصر كغزا بيت المقدس فقتميـ كخربو فصاركا يكرىكف جبريؿ لذلؾ (ْ). التعريف بالملبئكة: أ ) صفات الملبئكة الخَمقِية والخُمُقية: ٔ- مِ مَّ خمقوا: بينت السنة النبكية المادة التػي خمػؽ ا﵀ تعػالى منيػا الملبئكػة الكػراـ , حيػث ذكػر رسػكؿ ا﵀ أنيـ خمقكا مف نػكر, عػف عائشػة رضػي ا﵀ عنيػا , قالػت: قػاؿ رسػكؿي ا﵀ً (خُ ِ َةتِ المَ َئِكَة ُ مِة ْ نُة ٍ َخُ ِقَ الجَانُّ مِ ْ مَا ِجٍ م نَا ٍ َخُ ِقَ َمُ مِمَّا ُصِبَ لَكُ ْ )(٘), كلـ يبيف لنا رسكؿ ا﵀ أم نكر ىذا الػذم خمقكا منو, كلذلؾ فإننا لا نستطيع أف نخكض في ىذا الأمر لمزيد مف التحديد(ٙ). قػػػاؿ جميػػػكر أىػػػؿ الكػػػلبـ مػػػف المسػػػمميف" الملبئكػػػة أجسػػػاـ لطيفػػػة أعطيػػػت قػػػدرةن عمػػػى التشػػػكؿ (ُ) تفسير الشعراكم ( ُ/ِّٖ). (ِ) http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=22101 (ّ) http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=198121 (ْ) فتح البارم بشرح صحيح البخارم (ٖ/ُٔٔ),إمتاع الأسماع بما لمنبى مف الأحكاؿ كالأمكاؿ كالحفدة كالمتاع (ُْ/ٕٓ). (ٓ) صحيح مسمـ, كتاب الزىد كالرقائؽ, باب في أحاديث متفرقة,(ص َُٓٓ),(ح ِٔٗٗ) (ٔ) عالـ الملبئكة الأبرار, عمر سميماف الأشقر (ص ِِ).
عدد الصفحات ١٤٦انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 022 بأشكاؿ مختمفةو كمسكنيا السماكات كأبطؿ مف قػاؿ أنيػا الككاكػب أك أنيػا الأنفػس الخيػرة التػي فارقػت أجسادىا كغير ذلؾ مف الأقكاؿ التي لا يكجد في الأدلة السمعية شيء منيا"(ُ). ٕ- أعداد الملبئكة: الملبئكػة خمػؽه مػف مخمكقػات ا﵀ لا يعمػـ عػددىـ إلا الػػذم خمقيػـ, قػاؿ تعػالى ٍََٗفب َٝؼْيَففٌُ عُُْف٘دَ سَثِّففلَ ئِل ُٕفَ٘ }المممد ر /20{، يقػكؿ ابػػف تيميػة رحمػو ا﵀ تعػػالى "الػذم فػي الكتػػاب كالسػنة مػػف ذكر الملبئكة ككثرتيـ أمر لا يحصر" (ِ). كجاءت الأحاديث النبكية كالأثار مبينةن لكثرتيـ التي لا يعرؼ عددىـ إلا الذم خمقيـ , كمف ذلؾ: عػف مالػػؾ بػػف صعصػعة(ّ) فػػي حػػديث الإسػػراء كالمعػراج الطكيػػؿ قػػكؿ النبػػي (فةَآُفِةعَ لِةةي الْبةَ ْةةتُ الْمَعْمُةة ُ فَسَ َلْتُ جِبْآِ لَ فةَ َالَ ىَذَا الْبةَ ْتُ الْمَعْمُ ُ ُصَ ّْي فِ وِ كُلَّ ةَ ْمٍ َبةْعُ نَ أَلْبَ مَ َكٍ إِذَا خَآَجُ ا لَ ْ ةَعُ ُ ا إِلَ ْوِ خِآَ مَا عَ َ ْهِ ْ )(ْ). عف عبد ا﵀ بف مسعكد قىاؿى: قىاؿى رىسيكؿ ا﵀ ( ُؤتَى بِجَهَنَّ َ َ مَئذٍ لَهَةا َةبةْعُ نَ ألةبَ ِمَةامٍ (5)مَةعَ كُلّْ ِمَامٍ َبعُ نَ ألْبَ مَ َكٍ َجُآُّ نةَهَا )(ٙ). ّ- عِ ظمِ خَمق الملبئكة: الملبئكػػة مخمكقػػاته عظيمػػةه كمػػا صػػكرىا رب العػػزة فػػي القػػرآف الكػػريـ , قػػاؿ ا﵀ تعػػالى َٝففب أَٝ َٖففب اى ففزَِِٝ آٍَُْفف٘ا تُفف٘ا أَّْاُغَففنٌُْ َٗإَْٔيِففٞنٌُْ َّففبس,ا َٗتُ٘دَُٕففب اىْ ففبطُ َٗاىْؾِغَففبسَحُ ػَيََْٖٞففب ٍَلاَئِنَففخ غِففلاَظ شِففذَاد لَ َٝؼْصُففَُ٘ الله َ ٍَففب أٍََشٌَُْٕ ََٗٝاْؼَيَُُ٘ ٍَب ُٝإٍَْشَُُٗ }اللحري/5{،يقكؿ الإماـ الطبرم " عمى ىذه النػار ملبئكػةه مػف ملبئكػة ا﵀, غػػلبظ عمػػى أىػػؿ النػػار, شػػداد عمػػييـ"(ٕ), كيقػػكؿ ابػػف كثيػػرو فػػي ذلػػؾ " أم: طبػػاعيـ غميظػػةو , قػػد نزعػػت مػػف قمكبيـ الرحمة بالكافريف با﵀ , (شًدىاده) أم: تركيبيـ في غاية الشدة كالكثافة كالمنظر المزعج" (ٖ). عىفٍ جىابًرً بٍفً عىبٍدً المَّوً عىفً النَّبًى قىاؿى(أُذِنَ لِى أَنْ أُ َ ّْثَ عَ ْ مَ َكٍ مِ ْ مَ َئِكَة ِ ال َّةوِ مِة ْ َمَ َة ِ (ُ) فتح البارم في شرح صحيح البخارم( ٔ/َّٔ). (ِ) مجمكع فتاكل ابف تيمية ( ْ/َُِ). (ّ) مالؾ بف صعصعة بػف كىػب بػف عػدم بػف مالػؾ بػف غػنـ بػف عػدم بػف عػامر بػف عػدم بػف النجػار الأنصػارم نسبو بف سعد كقيؿ انو مف بني مػازف بػف النجػار كجػزـ بػذلؾ البغػكم فقػاؿ انػو مػف بنػي مػازف بػف النجػار رىػط سػػػفياف حػػػدث أنػػػس بػػػف مالػػػؾ عنػػػو عػػػف النبػػػي بقصػػػة الإسػػػراء (الإصػػػابة فػػػي تمييػػػز الصػػػحابة ٓ/ ِٖٕ – الإستيعاب في معرفة الأصحاب ُ/َِْ) (ْ) صػػحيح البخارم,كتػػاب بػػدء الخمػػؽ, بػػاب ذكػػر الملبئكػػة,(ص ٕٖٕ), (حَِّٕ), كأخرجػػو مسػػمـ فػػي الصػػحيح كتاب الإيماف – باب الإسراء برسكلو إلى السماكات كفرض الصمكات حديث برقـ ّْْ. (ٓ) مف زىـٌ الأنيكؼ كىك أف ييخٍرىؽ الأنؼي كييعٍمىؿ فيو زًماـ كزًماـ النَّاقة لييقاىدى بو (النياية في غريب الحديث كالأثر ِ/ِٖٕ). (ٔ) صػػحيح مسػػمـ, كتػػاب الجنػػة كصػػفة نعيميػػا كأىميػػا, بػػاب فػػي شػػدة حػػر نػػار جيػػنـ كبعػػد قعرىػػا كمػػا تأخػػذ مػػف المعذبيف,(صُْٖٕ),(حّّْٕ). (ٕ) جامع البياف عف تأكيؿ آم القرآف ,لمطبرم ( ُِ/ُٔٓ). (ٖ) تفسير ابف كثير(ٖ/ُٖٔ).
عدد الصفحات ١٤٧انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 023 الْعَةآْ ِ إِنَّ مَةةا بةَةة ْ َ شَةحْمَ ِ أُذُنِةةوِ إِلَةةى عَاتِ ِةوِ مَسِةة آَةُ َةةبْعِمِائَ ِ عَةةامٍ )(ٔ) كفػي ركايػػةو أخػػرل عػف أنػػس بػػف مالػػؾ قػػاؿ, قػػاؿ رسػػكؿ :(أُذِنَ لةةى أن أ ةة ث عةة م ةةك مةة م ةة العةةآ جةة ه فةةى الأ ض السةةف ى ع ةةى قآنةةو العآ ب شَحْمَ ِ أُذُنِوِ عات و خَفَ ان الط آ بعمائ عام ل ذلك الم ك بحانك ث كنت)(ٕ). ٗ- جمال الملبئكة: لقػد صػكرىـ ا﵀ كأكػرميـ بالشػكؿ الجميػؿ, كمما قماه لعمال فمي وصم جبريمه رُٗ ٍِفش حٍ لَبعْزََ٘ٙ }النجـ/ ٔ{, قاؿ ابف عباس: ذك منظر حسف, كقاؿ قتادة: ذك خىمٍؽ طكيؿ حسف(ّ). عػف أسػامة بػف زيػد قىػاؿى أينٍبًئٍػتي أىفَّ جًبٍرًيػػؿى أىتىػى النَّبًػي كىعًنٍػدىهي أيـُّ سىػمىمىةى فىجىعىػؿى يىتىحىػدَّثي فىقىػػاؿى النَّبًيُّ لأًيـّْ سىمىمىةى: (مَ ْ ىَذَا أَ ْ كَمَا قَالَ قَالَتْ ىَذَا ِ ْ َ ُ فةَ َمَّا قَامَ قَالَتْ َال َّوِ مَا َسِبْتُوُ إِلاَّ إِ َّةاهُ َتَّةى َةمِعْتُ خُطْبَ َ النَّبِيّْ ُاْبِآُ خَبةَآَ جِبْآِ لَ )(ٗ) كدحية الكمبي كاف مف الصحابة المشيكريف بالجماؿ . ب ) وظائف الملبئكة: الملبئكػة جنػػده مػف جنػػكد ا﵀ تعػالى, أسػػند إلػييـ الكثيػػر مػف الميػػاـ كالأعمػاؿ الجميمػػة كالعظيمػػة, ليؤدكىػػا عمػػػى أكمػػػؿ كجػػػو بحسػػػب مػػػا ىيػػأىـ ا﵀ تعػػػالى ليػػػذه الميػػػاـ, كىػػػذا لا يعنػػػى أف ا﵀ سػػػبحانو كتعػػالى غيػػر قػػادرو عمػػى تنفيػػذىا, كا نمػػا لكػػي نعمػػـ قػػدرة ا﵀ كحكمتػػو فػػي خمقػػو, كىػػذه الكظػػائؼ مككمكف بيا عمى أقساـ, نذكر منيا: تبميغ الوحي: جبريػؿ ىػك أحػد الملبئكػة المقػربيف ﵀, كىػك المككػؿ بتنزيػؿ الػكحي إلػى الأنبيػاء, فيػك أمػيف الكحي, كيعتبػر جبريػؿ أحػد رؤسػاء الملبئكػة, فمػو مكانػةه عظيمػةه عنػد ا﵀ تعػالى, فيػك أكؿ مػف يرفػع رأسػػو إذا أمػػر رب العػػزة أمػػران , عىػػفٍ عىبٍػػدً المَّػػوً بػػف مسػػعكد قىػػاؿى: قىػػاؿى رىسيػػكؿي المَّػػوً (إِذَا تَكَ َّةة َ ال َّةةوُ بِةالْ َ ْىِ َةةمِعَ أَىْةلُ السَّةةمَاءِ لِ سَّةةمَاءِ صَ ْصَة َ ً كَجَةةآّْ السّْ ْسِةة َ ِ عَ َةى الصَّةةفَا فةَ ُصْةعَ ُ نَ فَةة َ ةَ َالُةة نَ كَةذَلِكَ َتَّةةى َةة ْتِ ةَهُ ْ جِبْآِ لُ َتَّى إِذَا جَاءَىُ ْ جِبْآِ ةلُ فةُة ّْ َ عَة ْ قةُ ُة بِهِ ْ قَةالَ ، فةَ ةَ ُ لُة نَ : َةا جِبْآِ ةلُ مَةاذَا قَةالَ َبُّةكَ فةَ ةَ ُة لُ الْحَةقَّ فةَ ةَ ُ لُة نَ : الْحَةقَّ الْحَةقَّ )(٘), كىػك الرسػكؿ الػذم أي رسػؿ إلػى الر سػؿ جميعنػا, قػاؿ تعػالى َّفضَهَ ثِفِٔ اىفش ٗػُ الأٍَِْفُِٞ *ػَيَٚ تَيْجِلَ ىِزَنَُُ٘ ٍَِِ اىَُْْْزِسَِِٝ * ثِيِغَبٍُ ػَشَثِٜ ٍُجٍِِٞ }الشعراء / ُّٗ-ُٓٗ{, كقاؿتُوْ َّض ىَُٔ سُٗػُ اىْقُففذُطِ ٍِففِْ سَثِّففلَ ثِففبىْؾَقِّ }النحػػؿ/ َُِ{, ككػػاف ينػػزؿ عمػػى النبػػي عمػػى ىيئػػاتو كصػػكرو عػػدةو عىػػفٍ (ُ) سنف أبي داكد,كتاب السنة, باب فًى الٍجىيٍمًيَّةً, (َٕٗ),(ح ِْٕٗ), قاؿ عنو الألباني: صحيح. (ِ) الجامع الكبير لمسيكطي حديث برقـ ََُِ, قاؿ عنو الألباني في صحيح الجامع: صحيح. (ّ) تفسير ابف كثير (ٕ/ْْْ). (ْ) صحيح البخارم, كتاب المناقب, باب علبمات النبكة في الإسلبـ,( ٖٖٖ), (حّّْٔ). (ٓ) سنف أبي داكد, كتاب السنة, باب في القرآف,(ص ُُٕ),(حّْٖٕ) قاؿ عنو الألباني صحيح.
عدد الصفحات ١٤٨انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 024 عىائًشىةى أيـّْ الٍميؤٍمًنًيفى رىضًيى المَّوي عىنٍيىا أىفَّ الٍحىػارًثى بٍػفى ىًشىػاـو (ُ) سىػأىؿى رىسيػكؿى المَّػوً فىقىػاؿى يىػا رىسيػكؿى المَّوً كىيٍؼى يىأٍتًيؾى الٍكىحٍيي فىقىاؿى رىسيكؿي المَّوً (أَ ْ َانًا َ ْتِ نِي مِثْلَ صَ ْصَ َ ِ الْجَآَسِ(ٕ) َىُ َ أَشَ ُّهُ عَ َةيَّ فةَ ةُفْصَة ُ (ٖ) عَنّْي َقَ ْ َعَ ْتُ عَنْوُ مَا قَالَ َأَ ْ َانًا ةَتَمَثَّلُ لِي الْمَ َةكُ َجُة ً فةَ ُكَ ّْمُنِةي فَة َعِي مَةا ةَ ُة لُ ) قىالىػتٍ عىائًشىػةي رىضًػيى المَّػوي عىنٍ يىا: كىلىقىدٍ رىأىيٍتيوي يىنٍزًؿي عىمىيٍوً الٍكىحٍيي فًي الٍيىكٍـً الشَّدًيدً الٍبىرٍدً فىيىفٍصًـي عىنٍوي كىا ًفَّ جىبًينىوي لىيىتى فىصَّدي (ْ) عىرىقنا(٘). كتابة أعمال العباد: الملائكة موكغون بحفظ ل ماه بني آد من خيمر وشمر , كىػؤلاء ىػـ المعنيػكف بقكلػو تعػالى َٗئُِ ػَيَفْٞنٌُْ ىَؾَبلِظَِِٞ * مِشَاٍ,ب مَفبرِجَِِٞ }انفطػار/ َُ-ُُ{, عىػفٍ أىبًػي ىيرىيٍػرىةى أىفَّ رىسيػكؿى المَّػوً يىقيػكؿي ا﵀ (:إِذَا أَ َا َ عَبْ ِي أَنْ ةَعْمَلَ َ ّْئَ ً فَ َ تَكْتُبُ ىَا عَ َ ْوِ َتَّى ةَعْمَ َهَا فَنِنْ عَمِ َهَةا فَاكْتُبُ ىَةا بِمِثْ ِهَةا َإِنْ تةَآَكَهَةا مِة ْ أَجْ ِةي فَاكْتُبُ ىَةا لَةوُ َسَةنَ ً َإِذَا أَ َا َ أَنْ ةَعْمَلَ َسَنَ ً فةَ َ ْ ةَعْمَ ْهَا فَاكْتُبُ ىَا لَوُ َسَنَ ً فَنِنْ عَمِ َهَا فَاكْتُبُ ىَا لَوُ بِعَشْآِ أَ مْثَالِهَا إِلَى َبْعِ مِائَ ِ ضِعْبٍ )(ٙ). تثبيت المؤمنين في القتال: قاؿ تعالى ئِرْ رَغْزَغِٞضَُُ٘ سَث نٌُْ لَبعْزَغَبةَ ىَنٌُْ أَِّّٜ ٍَُِذ مٌُْ ثِأَىْفٍ ٍَِِ اىََْلاَئِنَخِ ٍُشْدِلَِِٞ }الأنفاؿ/ ٗ{ كقاؿ ئِرْ رَقُ٘هُ ىِيَُْإٍَِِِْْٞ أَىَِْ َٝنْاَِٞنٌُْ أَُْ َُِٝذ مٌُْ سَث نٌُْ ثِضَلاَصَخِ آلَفٍ ٍَِِ اىََْلاَئِنَخِ ٍُْْضَىَِِٞ } آؿ عمراف / ُِْ{ . عف ابٍفي عىبَّاسو, قىاؿى : بىيٍنىمىا رىجيؿه مًفى الٍميسٍمًمًيفى يىكٍمىئًذو يىشٍتىدُّ فًي أىثىرً رىجيؿو مًفى الٍميشٍرًكًيفى أىمىامىوي إًذٍ سىمًعى ضىرٍبىةن بًالسَّكٍطً فىكٍقىوي , كىصىكٍتى الٍفىارًسً , يىقيكؿي : أىقٍدًـٍ حىيٍزيكـي (ٕ) إًذٍ نىظىرى إًلىى الٍميشٍػرًؾً أىمىامىػوي فىخىػرَّ ميسٍػتىمٍقًينا فىنىظىػرى إًلىيٍػوً فىػإًذىا ىيػكى قىدٍ خيطًـى أىنٍفيوي كىشيؽَّ كىجٍييوي كىضىرٍبىةً السَّيٍؼً فىاخٍضىرَّ ذىلًؾى أىجٍمىعي فىجىاءى الأىنٍصىػارًمُّ فىحىػدَّثى ذىاؾى رىسيػكؿى المَّػوً ,فىقىػاؿى: صَ َقْتَ ، ذَلِكَ مِ ْ مَ َ ِ السَّمَاءِ الثَّالِثَ ِ فةَ َتةَ ُ ا ةَ ْمَئِذٍ َبْعِ َ ، َأَ َآُ ا َبْعِ َ "(ٖ). النفخ في الصور: (ُ) الٍحىارًثي بٍفي ىًشىاـً بٍفً الٍميغًيرىةً بٍفً عىبٍدً ا﵀ً بٍفً عيمىرى بٍفً مىخٍزيك ـً بٍفً يىقىظىةى بٍفً ميرَّةى بٍفً كىعٍبً بٍفً ليؤىمّْ بٍفً غىالًبو ييكىنَّى ييقىاؿي: إًنَّوي اسٍتىجىارى يىكٍـى فىتٍحً مىكَّةى بًأيـّْ ىىانًرو بًنٍتً أىبًي طىالًبو, خىرىجى ميجىاىًدنا فًي أىيَّاـً عيمىرى إًلىى الشَّاـً, فىمىـٍ يىزىؿٍ ميجىاىًدنا بًيىا حىتَّى أىصىابىتٍوي الشَّيىادىةي يىكٍـى الٍيىرٍميكؾً.كىقًيؿى: تيكيفّْيى فًي طىاعيكفً عىمىكىاسى, سىنىةى سىبٍعى عىشٍرىةى (معرفة الصحابة ِ/ِٕٔ) (ِ) صمصمة: ىي صىكتي الحىديػدً إذا حيػرَّؾى. يقػاؿ صىػؿَّ الحديػدي كصىمٍصىػؿ. كالصىمٍصىػمة أشًػدُّ مػف الصَّػميؿ(النياية فػي غريب الحديث كالأثر ّ/ٕٖ) (ّ) الفىصٍػػػـ: أف يىنٍصىػػػدع الشػػػيء فػػػلب يىبًػػػيف, تىقيػػػكؿ: فصىػػػمٍتيو فانٍفىصػػػـ... يعنػػػي الػػػكىحٍي: أم ييقٍمًع(النيايػػػة فػػػي غريػػػب الحديث كالأثر ّ/َٕٖ) (ْ) ليتفصد بمعنى يسيؿ عرقا كما يفصد العرؽ ككاف يمقى مشقة شديدة لثقؿ مػا يمقػى عميػو مػف القػرآف فيعتريػو
عدد الصفحات ١٤٩الػػػكىحٍي: أم ييقٍمًع(النيايػػػة فػػػي غريػػػب الحديث كالأثر ّ/َٕٖ) (ْ) ليتفصد بمعنى يسيؿ عرقا كما يفصد العرؽ ككاف يمقى مشقة شديدة لثقؿ مػا يمقػى عميػو مػف القػرآف فيعتريػو ما يعترم المحمكـ (كشؼ المشكؿ مف حديث الصحيحيف ُ/ُُٕٗ). (ٓ) صحيح البخارم, كتاب الايماف, باب كيؼ كاف بدء الكحي عمى رسكؿ ا﵀,(ص ُٕ), (حِ). (ٔ) صحيح البخارم, كتاب التكحيد, بىاب قىكٍؿً المَّوً تىعىالىى َُٕٓ). (ٕ) جاء في التفسير أنو اسـ فرىس جبريؿ (النياية في غريب الحديث ُ/ْٕٔ) (ٖ) أخرجو مسمـ في صحيحو مف كتاب الجياد كالسير ص ُّّٖ.
عدد الصفحات ١٤٩انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 025 كىذه الميمة مف كظائؼ ممؾو مف رؤساء الملبئكة, كىػك اسػرافيؿ قػاؿ َُّٗاِفخَلِفٜ اىص ف٘سِ لَصَفؼِقَ ٍَِ لِٜ اىغ ََبَٗادِ ٍََِٗ لِٜ الأَسْضِ ئِلّ ٍَِ شَبءَ الله ُ }الزمر / ٖٔ {, عىفٍ أىبًي سىعًيدو الٍخيدٍرًم أىفَّ النَّبًي كىافى يىقيكؿي (كَ ْبَ أَنةْعَ ُ َصَا ِبُ الصُّ ِ قَ ْ الْتةَ َ َ الصُّ َ َ َنَى جَبةْهَتَوُ َأَصْغَى َمْعَوُ ةَنْتَظِآُ مَتَى ةُؤْمَآُ )(ٔ). قبض الأرواح: يقول ا﵀ سـبحانو وتعـالى تُفوْ َٝزََ٘ل فبمٌُْ ٍَيَفلُ اىََْفْ٘دِ اى فزِٛ ُٗمِّفوَ ثِنُفٌْ صُفٌ ئِىَفٚ سَثِّنُفٌْ رُشْعَؼُفَُ٘ }السجدة/ ُُ{ يقػكؿ الامػاـ السػيكطي "كلا خػلبؼ أف جبريػؿ كميكائيػؿ كا سػرافيؿ كممػؾ المػكت رؤكس الملبئكة كأشرفيـ كأفضؿ الأربعة جبريؿ كا سرافيؿ"(ٕ). خزنة الجنة: كمف كظػائؼ الملبئكػة خزنػةه لمجنػة كفػي مقػدمتيـ رضػكاف , عىػفٍ أىنىػسً بٍػفً مىالًػؾو ,قىػاؿى: قىاؿى رىسيكؿي المَّوً : ( تِي بَابَ الْجَنَّ ِ ةَ ْمَ الْ ِ َامَ ِ فَ َ ْةتةَفْتِحُ ، فةَ ةَ ُة لُ الْاَةا ِنُ : مَة ْ أَنْةتَ ؟ فَة َقُ لُ : مُحَمَّة ٌ ، فةَ ةَ ُة لُ : بِكَ أُمِآْتُ لاَ أَفةْتَحُ لأَ َ ٍ قةَبةْ َكَ )(ٖ). مالك خازن جينم: كمنيـ خزنةي جينـ, عياذنا با﵀ منيا, كىـ الزبانية , كرؤساؤىـ تسعة عشر, كمقدمتيـ مالؾ , فقد قاؿ تعالىَٗتَبهَ اى زَِِٝ لِٜ اىْ بسِ ىِخَضََّخِ عََْٖ ٌَ ادْػُ٘ا سَث نٌُْ ُٝخَاِّففْ ػَْ فب ٍَْٝ٘,فب ٍِفَِ اىْؼَفزَاةِ }غػافر/ ْٗ{ كقاؿََّٗبدَْٗا َٝب ٍَبىِلُ ىَِٞقْطِ ػَيََْْٞب سَث لَ تَبهَ ئِّ نٌُْ ٍَبمِضَُُ٘ }الزخرؼ / ٕٕ{ كقػاؿعَأُلْيِِٞٔ عَفقَشَ * ٍََٗب أَدْسَاكَ ٍَب عَقَشُ * لَ رُجْقِٜ َٗلَ رَزَسُ * ىَ٘ اؽَخ ىِيْجَ َشِ * ػَيََْٖٞب رِغْؼَخَ ػَ َشَ }المدثر/ ِٔ-َّ{. * العبر المستفادة من الآيات ُ- عػػػداكة ا﵀ تعػػػػالى لمكػػػػافريف. كلػػػػذا كجػػػػب عمػػػػى المػػػػؤمف معػػػػاداة أىػػػػؿ الكفػػػػر لمعػػػػاداتيـ ﵀, كمعاداة ا﵀ تعالى ليـ(ْ). ِ- كظيفة جبريؿ بأنو مككؿ بالكحي (ُ) مسند أحمد بف حنبؿ حديث برقـ ُُٔٗٔ (ِ) تنكير الحكالؾ , لمسيكطي (ُ/ُٓ). (ّ) صحيح مسمـ, كتاب الإيماف, باب قكؿ النبي أنا مف يشفع في الجنة,(صُِٕ),(حُٕٗ). (ْ) أيسر التفاسير لكلبـ العمي الكبير , لأبي بكر الجزائرم ( ُ/ٕٖ).
عدد الصفحات ١٥٠انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 027 المطمب الثاني العناية التامة بالقرآن الكريم كيدؿ عمى ىذا المقصد قكلو تعػالى َٗىَقَذْ أَّْضَىَْْب ئِىَْٞلَ آَٝبدٍ ثََِّْٞبدٍ ٍََٗب َٝنْاُشُ ثَِٖب ئِل اىْاَبعِفقَُُ٘ * أََٗ مُي ََب ػَبَٕذُٗا ػَْٖذ,ا َّجَزَُٓ لَشِٝق ٌٍُِْْْٖ ثَوْ أَمْضَشٌُُْٕ لَ ُٝإٍَُُِْْ٘ {البقرة / ٗٗ-ََُ} * دراسة ىذا اليدف دراسة تحميمية من خلبل النقاط الآتية : أولاً : المقصود بالمفردات المتعمقة بالمقصد واليدف: قولــو تعــالى (نبــذه: أصػػمو فػػي كػػلبـ العػػرب الطػػرح, ك النبػػذ إلقػػاء الشػػيء كطرحػػو لقمػػة الاعتػػداد بو(ُ), كتمثيؿه بو عمى قمة مبالاتيـ بو(ِ). ثانياً : تحقيق اليدف والمقصد من الآية: لقد لاقى النبي مف الصد كالطعف في نزكؿ القرآف الكريـ مف قبؿ أعدائو, كا ف المتتبػع لتمػؾ العداكة عمى مر التاريخ يجد الييكد ىـ مف يقؼ خمؼ ذلؾ الصد . فالآيػات التػي أيػد ا﵀ سػػبحانو كتعػالى محمػدان ظػػاىرةن أمػاـ الكفػار ليسػػت محتاجػةن إلػى دليػػؿ, فرسكؿ ا﵀ الذم لـ يقرأ كممةن في حياتو, يأتػي بيذا القرآف المعجز لفظان كمعنى(ّ). أخػرج الإمػاـ الطبػرم عػف ابػف عبػاسو , قػاؿ: " قػاؿ ابػف صػكريا الفًطيػكني لرسػكؿ ا﵀ يػا محمػػد مػػا جئتنػػا بشػػيء نعرفػػو , كمػػا أنػػزؿ ا﵀ عميػػؾ مػػف آيػػةو بينػػةو فنتبعػػؾ بيػػا, فػػأنزؿ ا﵀ :(ٗىقففذ أّضىْب ئىٞل آٝبد ثْٞبد ٍٗفب ٝنافش ثٖفب ئل اىابعفقُ٘)(ٗ) كقػاؿ مالػؾ بػف الضػيؼ: حػيف بعػث رسػكؿ ا﵀ كذكر ما أخذ عمييـ مف الميثػاؽ كمػا عيػد إلػييـ فػي محمػد: كا﵀ مػا عيػد إلينػا فػي محمػد كلا أخذ عمينا ميثاقن ا فأنزؿ ا﵀ تعالى : (أٗ ميَب ػبٕذٗا ػٖذا)(٘). يتبػػػيف مػػػف خػػػلبؿ الآحاديػػػث السػػػابقة, أف مػػػف الييػػػكد مػػػف يكفػػػر بكػػػؿ كتػػػابو , كمػػػف ىػػػذه الكتػػػب السماكية القرآف الكريـ . (ُ) غريب القرآف ( ُ/َْٖ). (ِ) عمدة الحفاظ (ْ/ُّْ). (ّ) تفسير الشعراكم ( ُ/ِْٖ). (ْ) تفسير الطبرم( ُ/ِْٖ). (ٓ) الدر المنثكر(ُ/ْٔٗ), تفسير الرازم ( ِ/ُّٖ).
عدد الصفحات ١٥١انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 028 رفض الييود بما في الكتب السماوية: يقػػكؿ ابػػف عبػػاس كغيػػره كتػػبيـ ناطقػػةه بتصػػديقو لػػك أنيػػـ عممػػكا بمػػا فػػي الكتػػب التػػي بأ يػػدييـ عػػف الأنبيػػاء, عمػػى مػػا ىػػي عميػػو مػػف غيػػر تحريػػؼو كلا تبػػديؿو كلا تغييػػرو , لقػػادىـ ذلػػؾ إلػػى اتبػػاع الحػػؽ كالعمػػؿ بمقتضى ما بعث ا﵀ بو محمدن ا ,فإف كتبيـ ناطقةه بتصديقو كالأمر باتباعو حتمان لا محالة"(ُ). مميزات القرآن الكريم عن الكتب السماوية الأخرى : أ - تعيد ا﵀ سبحانو وتعالى بحفظو من التحريف أو التبديل: ميػػػز ا﵀ سػػػبحانو كتعػػػالى القػػػرآف الكػػػريـ عػػػف سػػػائر الكتػػػب السػػػماكية بػػػأف تعيػػػده بحفظػػػو عػػػف التحريػؼ فقػػاؿ تعػػالى ئِّ ففب َّؾْففُِ َّض ىَْْففب اىففزِّمْشَ َٗئِّ ففب ىَففُٔ ىَؾَففبلِظَُُ٘ }الحجػػر/ ٗ{, أمػػا التػػكراة كالإنجيػػؿ كسائر الكتب المنزلة , فقد أككؿ حفظيػا إلػى أىميػا قػاؿ تعػالى ئِّ فب أَّْضَىَْْفب اىز فْ٘سَاحَ لَِٖٞفب ُٕفذ,ٙ َُّٗف٘س َٝؾْنُففٌُ ثَِٖففب اىْ جِٞ ففَُ٘ اى ففزَِِٝ أَعْففيََُ٘ا ىِي ففزَِِٝ َٕففبدُٗا َٗاىش ث ففبِّٞ َُ٘ َٗالأَْؽْجَففبسُ ثََِففب اعْففزُؾْاِظُ٘ا ٍِففِْ مِزَففبةِ الله ِ َٗمَبُّ٘ا ػَيَِْٞٔ شُ َٖذَاءَ }المائدة/ ْْ{ كلكنيـ ضيعكا الأمانة فحرفكا كتبيـ كتلبعبكا بيا . ب - تيسير حفظو وتلبوتو: كلقد أيجمؿ لنا ذلؾ في قكلو تعالى َٗىَقَذْ َٝغ شَّْب اىْقُشْآَُ ىِيزِّمْشِ لََٖوْ ٍِِْ ٍُذ مِشٍ }القمر/ ُٕ{, قاؿ مجاىد(ِ) " يسرنا القرآف بمسانؾ ىكنا قراءتو عميؾ "(ّ). ت - أنو آخر الكتب المنزلة: إذا كػػاف محمػػد خػػاتـ النبيػػيف, فػػإف القػػرآف الكػػريـ الػػذم أينػػزؿ عميػػو خػػاتـ الكتػػب المنزلػػة ٍَففب مَبَُ ٍُؾََ ذ أَثَب أَؽَذٍ ٍِِْ سِعَبىِنٌُْ َٗىَنِِْ سَعُ٘هَ الله ِ َٗخَبرٌََ اىْ جَِِِّٞٞ }الأحزاب / َْ{ . ث - مييمناً عمى الكتب السماوية الأخرى: بعػػث ا﵀ سػػبحانو كتعػػالى الأنبيػػاء -عمػػييـ أفضػػؿ الصػػلبة كأتػػـ التسػػميـ – كمكسػػى أرسػػؿ معػػو التػػكراة ليدايػػة قكمػػو حتػػى أصػػبحت التػػكراة غيػػر التػػكراة التػػي أينزلػػت , كسػػيدنا عيسػػى أرسػػؿ معو الإنجيؿ حتى أصبح الإنجيؿ غير الذم أيرسؿ بسبب التحريؼ كالتبديؿ . فقد قاؿ تعالى في بياف فضؿ القرآف الكريـ عمى الكتب السماكية الأخرل َٗأَّْضَىَْْب ئِىَْٞلَ اىْنِزَبةَ (ُ) تفسير ابف كثير (ّ/ُْٖ). (ِ) مجاىد بف جبر, أبك الحجاج المكي, مكلى بني مخزكـ: تابعي, مفسر مف أىؿ مكة. كيلًدى فًي خًلبفىةً عيمىرى. قاؿ الذىبي: شيخ القراء كالمفسريف. أخذ التفسير عف ابف عباس, قرأه عميو ثػلبث مػرات, يقػؼ عنػد كػؿ آيػة يسػألو: فػيـ نزلػت ككيػؼ كانت؟ كتنقؿ في الاسفار, كاستقر في الككفة (الأعلبـ ٓ/ِٖٕ- تاريخ الإسلبـ كىكىفيات المشاىير كىالأعلبـ ّ/ُْٖ) (ّ) صحيح البخارم (ص َٗ).
عدد الصفحات ١٥٢انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 029 ثِبىْؾَقِّ ٍُصَذِّت,ب ىََِب ثََِْٞ َٝذَِْٝٔ ٍَِِ اىْنِزَبةِ ٍَََُِْْٖٗٞ,ب ػَيَِْٞٔ }المائدة/ ْٖ{ . ج - نزولو منجماً : نػػزكؿ القػػرآف الكػػريـ منجمػػان أمػػره معمػػكـه لا شػػؾ فيػػو, يػػدرؾ بالضػػركرة مػػف سػػيرة رسػػكؿ , كنػػص القػػرآف الكريـ عمى نزكلو منجمان, قاؿ تعالى َٗتُشْآّ,ب لَشَتَْْبُٓ ىِزَقْفشَأَُٓ ػَيَفٚ اىْ فبطِ ػَيَفٚ ٍُنْفشٍ ََّٗض ىَْْفبُٓ رَْْفضِٝ }الإسػراء / َُٔ{, بخلبؼ الكتب السماكية السابقة, التي نزلت كميا دفعة كاحدة عمى المرسميف الذيف أرسمت معيـ . كا ف مما نبَّو عميو القرآفي, كبًتٍنا نراهي في كاقعًنا اليكـ, أف الييكدى حيف ينقضكف العيكدى لا ينقضيا جميعييـ في كقت كاحد, كا نما ينقضيا فريؽه ديكف آخر, فإف أصابو سكءه تظاىىر الفريؽ الآخىري بالمحافظةً عمى العيدً, كا ف استقاـى ليـ الأمري, تتابىعكا في النقض, كمش ى بعضيـ كراء بعض؛ قاؿ - سبحانو أىكىكيمَّمىا عىاىىديكا عىيٍدنا نىبىذىهي فىرًيؽه مًنٍييـٍ }البقرة ََُ{. كاليكـ الكاقعي الييكدمي يصدّْؽ ما أخبر ا﵀ي - تعالى - عنيـ؛ فيا ىـ حزبه يدعك إلى السلبـ, كحزبه آخىري ييجاىر بالعداكة, ىذا يجمسي عمى مائدةً المفاكضات, كالآخىري ييعمًؿ سلبحىو, فإذا أيمّْنكا تيالىككا جميعنا في الحقد كالبطش كالمكر, ىكذا ىـ الييكدي, فتبِّا لًمىف لـ تعظو صيريكؼ الزماف(ُ). (ُ)http://www.alukah.net/shariaMu3day
عدد الصفحات ١٥٣الدثحث انزاتع: الدقاصذ والأهذاف نسىرجانثقزج مه الآيح (181- 187): الدثحث انزاتع الدقاصذ والأهذاف نسىرج انثقزج مه الآيح (181- 187) كفيوثلبثة مطالب: المطمب الأول: عالمية رسالة النبي لجميع البشر. المطمب الثاني: اتخاذ الييود مناىج الغي والضلبل في إفسادىم كالسحر . المطمب الثالث: الأدب في الخطاب مع النبي .
عدد الصفحات ١٥٤انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 030 المطمب الأول عالمية رسالة النبي لجميع البشر كيدؿ عمى ىذا المقصد قكلو تعالى َٗىََ ب عَفبءٌَُْٕ سَعُف٘ه ٍِفِْ ػِْْفذِ الله ِ ٍُصَفذِّق ىََِفب ٍَؼَُٖفٌْ َّجَفزَ لَشِٝق ٍَِِ اى زَِِٝ أُٗرُ٘ا اىْنِزَبةَ مِزَبةَ الله ِ َٗسَاءَ ظُُٖ٘سٌِِْٕ مَأَّ ٌُْٖ لَ َٝؼْيَََُُ٘ }البقرة / َُُ{ . تحقيق اليدف والمقصد من الآية: *التفسير الإجمالي: حػػيف أنػػزؿ ا﵀ القػػرآف الكػػريـ كأرسػػؿ بػػو نبيػػو , لػػـ يرسػػمو إلػػى أمػػةو نبغػػت فػػي عمكميػػا كتفكقػػت فػػي معارفيا (ُ), كحيف جاء الييكد كأحبػارىـ رسػكؿ مػف عنػد ا﵀ كىػك محمػده الػذم يجدكنػو مكتكبنػا عنػدىـ فػي التكراة مف ذكر صفاتو كخصائصو , لـ يؤمنكا بؿ نبذكه كعادكه , كحاكلكا أكثر مف مرةو قتمو غدران(ِ). ٔ- عموم رسالة النبي لكل العالمين: لا خلبؼ بيف العمماء, عمى أف ا﵀ تعالى قد خص الرسػالة الإسػلبمية , كفضػميا عمػى رسػالات الأنبيػػاء السػػابقيف بػػأف جعميػػا عامػػة لمعػػالميف, كقػػد دؿ عمػػى ذلػػؾ نصػػكص مػػف الشػػرع تُففوْ َٝففب أَٝ َٖففب اىْ بطُ ئِِّّٜ سَعُ٘هُ الله ِ ئِىَْٞنٌُْ عََِٞؼ,ب }الأعراؼ / ُٖٓ{ وقال: ( الذي نفَ محمة ب ة ه لا سةمع بةي أ ةة مةة ىةةذه الأمةة هةة ي لا نصةةآاني ثةة مةة ت لةة ةةؤم بالةةذي أ ةة ت بةةو إلا كةةان مةة أصةةحاب النةةا )(ٖ) كككنو مبعكث إلى الناس كافة معمكـ مف ديف الإسلبـ بالضركرة . ٕ- أفضل المرسمين وخاتميم: فضؿ ا﵀ سبحانو كتعالى نبيو عمى جميع الرسؿ السابقيف , كىذه خصكصػيةو فضػمو ا﵀ بيػا عمى كؿ المرسميف , كقد تقرر ذلؾ في كتاب ا﵀ تعػالى رِيْلَ اىش عُفوُ لَع فيَْْب ثَؼْعَفٌُْٖ ػَيَفٚ ثَؼْفطٍ }البقػػرة / ِّٓ{, قــال الألوســي"كىلىقىػػدٍ فىضَّػػمٍنىا بىعٍػػضى النبيػػيف عمػػى بىعٍػػضو بالفضػػائؿ النفسػػانية كالمزايػػا القدسية كا نزاؿً الكتب السماكية لا بكثرة الأمكاؿ كالأتباع ... "(ْ), عف أبي نضػرة بػف سػعيد قػاؿ : قػاؿ رسكؿ ا﵀ (أنا لة م ة م ال امة ب ة ي لة اء الحمة لا فاةآ مةا مة نبةي مئةذٍ م فمة ة اه إلا تحت أنا أ ل م تنشق عنو الأ ض لا فاآ)(٘). (ُ) خصائص القرآف الكريـ, أ.د فيد بف عبدالرحمف بف السميماف ( ُٓ) (ِ) التفسير الكسيط (ُ/ُٔٔ). (ّ) صحيح مسمـ, كتاب, الإيماف باب كجكب الإيماف برسالة نبينا محمد ,(حُّٓ),(ص ّٗ). (ْ) ركح المعاني في تفسير القرآف العظيـ كالسبع المثاني (ُ/ْٕٖ) (ٓ) سنف الترمذم, كتاب المناقب, باب في فضؿ النبي (صِِٖ), (حُّٓٔ), قاؿ عنو الألباني: صحيح.
عدد الصفحات ١٥٥انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 031 كقد ختـ ا﵀ الرسؿ كالأنبياء بنبيو , اصطفاه ا﵀ تعالى ليكػكف خػاتميـ, قػاؿ الإمػاـ الطحػاكم (ُ) " كيجب الإيمػاف بأنػو خػاتـ الأنبيػاء كا مػاـ الأتقيػاء, كسػيد المرسػميف كحبيػب رب العػالميف" (ِ), قػاؿ تعػالى ٍَب مَبَُ ٍُؾََ فذ أَثَفب أَؽَفذٍ ٍِفِْ سِعَفبىِنٌُْ َٗىَنِفِْ سَعُف٘هَ الله ِ َٗخَفبرٌََ اىْ جِِّٞفَِٞ }الأحػزاب / َْ{, كعػف سىػعٍدً بٍػفً أىبًػي كىقَّاصو ,أىف رىسيكؿى ا﵀ً خىرجى إًلىى تىبيػكؾى, كىاسٍػتىخٍمىؼى عىمًيِّػا فىقىػاؿى : (أَتاَ فُنِةي فِةي الصّْةبةْ َانِ َالنّْسَةاءِ قَةالَ : أَلاَ تةَآْضى أَنْ تَكُ نَ مِنّْي بِمَنْ ِلَ ِ ىا نَ مِ ْ م ى إِلاَّ أَنَّوُ لَ ََْ نَبِيّّ بةَعْ ِي)(ٖ). ٖ- معجزتو باقيةٌ إلى قيام الساعة: لا خلبؼ بػيف العممػاء عمػى أف القػرآف الكػريـ ىػك أعظػـ معجػزات النبػي , كأف ا﵀ تعػالى تحػدل بػو الإنس كالجف عمى أف يأتكا بمثمو , قاؿ تعالى تُوْ ىَئِِِ اعْزَََؼَذِ الِّْْْظُ َٗاىْغِِ ػَيَفٚ أَُْ َٝفأْرُ٘ا ثَِِضْفوِ َٕفزَا اىْقُففشْآُِ لَ َٝففأْرَُُ٘ ثَِِضْيِففِٔ َٗىَففْ٘ مَففبَُ ثَؼْعُففٌُْٖ ىِففجَؼْطٍ ظَِٖٞففش,ا }الحجػػر/ ٗ{, كعػػف عبػػدا﵀ بػػف عمػػرك بػػف العاص يىقيكؿي خىرىجى عىمىيٍنىا رىسيكؿي المَّػوً يىكٍمنػا كىػالٍميكىدّْعً فىقىػاؿى(أَنَةا مُحَمَّة ٌ النَّبِةيُّ الأُْمّْةيُّ قَالَةوُ ثَة َثَ مَةآَّاتٍ َلاَ نَبِةيَّ بةَعْ ِي أُ تِ تُ فةَ َاتِحَ الْكَ ِ ِ َخَ َاتِمَوُ َجَ َامِعَوُ َعَ ِمْتُ كَ ْ خَ َنَ ُ النَّا ِ )(ٗ). ٗ- بشارة الأنبيا عمييم أفضل السلبم وأتم التسميم بقدوم النبي : مف الخصائص المحمدية أف ا﵀ تعالى كتب نبكتو قبؿ خمؽ آدـ, بؿ كبشر الأنبياء بقدكمو مف بعدىـ, كذلؾ مما ركاه أىبً ك ىيرىيٍرىةى , قىاؿى : قىاليكا يىا رىسيكؿى المَّوً مىتىى كىجىبىتٍ لىؾى النُّبيكَّةي ؟ قىاؿى : ( َ َمُ بةَ ْ َ الآُّ حِ َالجَسَ ِ )(٘). ك النبي دعكة أبيو ابراىيـ عندما كقػؼ عنػد البيػت قػائلبنسَث َْفب َٗاثْؼَفشْ لِفٌِْٖٞ سَعُف٘ل, ٍِفٌُْْْٖ َٝزْيُف٘ ػَيٌَِْْٖٞ آَٝبرِلَ َُٗٝؼَيٌَُُُِّٖ اىْنِزَبةَ َٗاىْؾِنََْخَ َُٗٝضَمٌِِّْٖٞ ئِّ لَ أَّْذَ اىْؼَضِٝفضُ اىْؾَنِفٌُٞ {البقػرة / ُِٗ{, كقػاؿ رسػكؿ ا﵀ (أَنا َعْ َةُ أَبِي إِبةْآَاىِ َ، َبِشَا َةُ عِ سَى قةَ ْمَوُ ، َ ُؤْ َا أُمّْي الَّتِي َأَتْ أَنَّوُ خَآَجَ مِنةْهَا نُ ٌ أَضَاءَتْ لَوُ قُصُ ُ الشَّامِ )(ٙ). (ُ) أحمد بف محمد بف سلبمة بف سممة الازدم الطحاكم, أبك جعفر: فقيو انتيت إليػو رياسػة الحنفيػة بمصػر. كلػد كنشػػػأ فػػػي (طحػػػا) مػػػف صػػػعيد مصػػػر, كتفقػػػو عمػػػى مػػػذىب الشػػػافعي, ثػػػـ تحػػػكؿ حنفيػػػا, كرحػػػؿ إلػػػى الشػػػاـ سػػػنة ِٖٔىػ, كتكفي بالقاىرة.(الأعلبـ لمزركمي ُ/َِٔ). (ِ) شرح العقيدة الطحاكية صالح الفكزاف( ُ/ْٓ) (ّ) صحيح البخارم, كتاب المغازم, باب غزكة تبكؾ كىي غزكة العسرة ,(صُُْ),(ح ُْْٔ). (ْ) مسند أحمد بف حنبؿ (ٔ/ُٕٕ), (حَٔٔٔ), حكمو:حسف. (ٓ) سنف الترمذم كتاب المناقب باب في فضؿ (ح َّٗٔ),(صُِٖ), قاؿ عنو الألباني: صحيح. (ٔ) حمية الأكلياء كطبقات الأصفياء(ٔ/ٖٗ)
عدد الصفحات ١٥٦انفصمانثاوي: انذراسح انتحهيهيح لدقاصذ وأهذاف انزتع انثاوي مه الحزب انثاوي 032 المطمب الثاني اتخاذ الييود مناىج الغي والضلبل في إفسادىم كالسحر كيدؿ عمى ىذا المقصد قكلو تعالى َٗار جَؼُ٘ا ٍَب رَزْيُف٘ اى فَٞبغُِِٞ ػَيَفٚ ٍُيْفلِ عُفيَََْٞبَُ ٍََٗفب مَاَفشَ عُفيَََْٞبُُ َٗىَنِِ اى َٞبغَِِٞ مَاَشُٗا ُٝؼَيََُُِّ٘ اىْ بطَ اىغِّؾْشَ ٍََٗب أُّْضِهَ ػَيَٚ اىََْيَنَِِْٞ ثِجَبثِوَ َٕبسُٗدَ ٍََٗبسُٗدَ ٍََٗب ُٝؼَيََِّبُِ ٍِِْ أَؽَذٍ ؽَز ٚ َٝقُ٘لَ ئِّ ََب َّؾُِْ لِزَْْخ لَلاَ رَنْاُشْ لََٞزَؼَي ََُُ٘ ٍََُِْْٖب ٍَب ُٝاَشِّتَُُ٘ ثِِٔ ثََِْٞ اىََْشْ ءِ َٗصَْٗ عِِٔ ٍََٗب ُٕفٌْ ثِعَفبسَِِّٝ ثِِٔ ٍِِْ أَؽَذٍ ئِل ثِاِرُِْ الله ِ ََٗٝزَؼَي ََُُ٘ ٍَب َٝعُش ٌُْٕ َٗلَ َْْٝاَؼٌُُْٖ َٗىَقَذْ ػَيَُِ٘ا ىَََِِ اشْزَشَ آُ ٍَب ىَُٔ لِٜ اْٟخِشَحِ ٍِِْ خَلاَقٍ َٗىَجِئْظَ ٍَب شَشَْٗا ثِِٔ أَّْاُغٌَُْٖ ىَْ٘ مَبُّ٘ا َٝؼْيََُ َُ٘* َٗىَفْ٘ أَّ ُٖفٌْ آٍَُْف٘ا َٗار قَفْ٘ا ىَََضُ٘ثَفخ ٍِفِْ ػِْْفذِ الله ِ خَْٞفش ىَفْ٘ مَفبُّ٘ا َٝؼْيَََُُ٘ }البقرة / َُِ-َُّ{ . * دراسة ىذا اليدف دراسةً تحميميةً من خلبل النقاط الآتية: أولاً : المقصود بالمفردات المتعمقة بالمقصد واليدف: - السحر لغة: ىك كؿ ما لطػؼ كخفػي سػببو, كسػمي السػحكر بيػذا الاسػـ: لككنػو يقػع خفيػان آخػر الميؿ, فكأف الساحر لما رأل الباطؿ في صكرة الحؽ كخيؿ الشيء عمى غير حقيقتو (ُ). - الســــحر اصــــطلبحً ا: كرد السػػػػحر فػػػػي كتػػػػاب ا﵀ تعػػػػالى فػػػػي عػػػػدة مكاضػػػػع , ارتػػػػبط كاحػػػػده منيػػػػا بالشػػيطاف, كىػػك آيػػة السػػحر فػػي البقػػرة كىػػك مػػا يعنينػػا فػػي بحثنػػا ىػػذا , كالسػػحر ىػػك" اتفػػاؽ بػػيف ساحر كشيطاف عمى أف يقكـ الساحر بفعؿ بعػض المحر مػات أك الشػركيات فػي مقابػؿ مسػاعدة الشيطاف لو في طاعتو فيما يطمب منو"(ِ). - بابل: بابؿ اسـ قريةو كانت عمى شاطيء نير مف أنيار الفػرات بػأرض العػراؽ فػي قػديـ الزمػاف ك التػي مارست السحر كضػمت بػو أىػؿ (بابػؿ), كبابػؿ التػي يشػير إلييػا الػنص الكػريـ , مدينػةه كانػت بػالعراؽ عمى ضفتي الفرات , كلا تزاؿ آثارىا قائمةن إلى اليكـ, ككانت مف أعظـ مدائف العالـ في كقتيا, كثيػرة العمػػكـ كالفنػػكف(ّ), قػػاؿ ابػػف خمػػدكف " كأمػػا كجػػكد السػػحر فػػي أىػػؿ بابػػؿ, كىػػـ الكمػػدانيكف مػػف النػػبط كالسريانييف فكثيرو , كنطؽ بو القرآف كجاءت بو الأخبار . ككػاف لمسػحر فػي بابػؿ كمصػر أزمػاف بعثػة مكسى أسكاؽ نافقة(ْ). - ىاروت وماروت: (ُ) لساف العرب ,لابف منظكر ( ْ/ّْٖ), تاج العركس مف جكاىر القامكس, لمزبيدم (ص ُٔٓ). (ِ) الصارـ البتار في التصدم لمسحرة كالأشرار ( ُٕ). (ّ) بتصرؼ يسير: معجـ البمداف, لياقكت الحمكم (ُ/ُِِ), عالـ السحر كالشعكذة ,عمر الأشقر(ِِ). (ْ) مقدمة ابف خمدكف (ُ/َّْ).
عدد الصفحات ١٥٧