371 و ل ن ك وك ن م ن الص الح ين . فـ ل م ا آتا ه مْ م نْ ف ضْل ه بخ ل وا ب ه و تـ و ل وْا و ه مْ م عْر ض ون . ف أ عْق بـ ه مْ ك ف اقًا في قـ ل وبه مْ ن لى يـ وْم يـ لْق وْك ه بم ا أ خْل ف وا اللَّ م ا و ع د وه و بم ا ك اك وا ي كْذ ب ون . أ لم ْ يـ عْل م وا أ ن اللَّ يـ عْل م س ر ه مْ و نْ ْو اه مْ و أ ن اللَّ ع لا م الْغ ي وب . ال ذ ين يـ لْم ز ون الْم ط وّ ع ين م ن الْم تْم ن ين في الص د ق ات و ال ذ ين لا يج د ون ن لا ج هْد ه مْ فـ ي سْخ ر ون م نـْه مْ س خ ر اللَّ م نـْه مْ و له مْ ع ذ ابٌ أ ل يمٌ. اسْتـ غْف رْ له مْ أ وْ لا ت سْتـ غْف رْ له مْ ن نْ ت سْتـ غْف رْ له مْ س بْع ين م ر ةً فـ ل نْ يـ غْف ر اللَّ له مْ ذ ل ك بأ كـ ه مْ ك ف ر وا با للَّ و ر س ول ه و اللَّ لا يـ هْد ي الْق وْم الْف اس ق ين . ف ر ح الْم خ ل ف ون بم قْع د ه مْ خ لا ف ر س ول اللَّ و ك ر ه وا أ نْ يج اه د وا بأ مْو اله مْ و أ كـْف س ه مْ في س ب يل اللَّ و ق ال وا لا تـ نْف ر وا في الحْ رّ ق لْ نا ر ج ه ن م أ ش د ح رًّا ل وْ ك اك وا يـ فْق ه ون . فـ لْي ضْح ك وا ق ل يلاً و لْيـ بْك وا ك ث يرًا ج ز اءً بم ا ك اك وا ي كْس ب ون . ف إ نْ ر ج ع ك اللَّ ن لى ط ائ ف ة م نـْه مْ ف اسْت أْذ ك وك ل لْخ ر وج فـ ق لْ ل نْ تخ ْر ج وا م ع ي أ ب دًا و ل نْ تـ ق ات ل وا م ع ي ع د وًّا ن ك ك مْ ر ض يت مْ با لْق ع ود أ و ل م ر ة ف اقـْع د وا م ع الخْ ال ف ين . و لا ت ص لّ ع ل ى أ ح د م نـْه مْ م ات أ ب دًا و لا تـ ق مْ ع ل ى قـ برْ ه ن كـ ه مْ ك ف ر وا با للَّ و ر س ول ه و م ات وا و ه مْ ف اس ق ون . و لا تـ عْج بْك أ مْو اله مْ و أ وْلا د ه مْ ن ّ ا ي ر يد اللَّ أ نْ يـ ع ذّ بـ ه مْ به ا في الد كـْي ا و تـ زْه ق أ كـْف س ه مْ و ه مْ ك اف ر ون . و ن ذ ا أ كْز ل تْ س ور ةٌ أ نْ آم ن وا با للَّ و ج اه د وا م ع ر س ول ه اسْت أْذ ك ك أ ول و الط وْل م نـْه مْ و ق ال وا ذ رْنا ك ك نْ م ع الْق اع د ين . ر ض وا بأ نْ ي ك وك وا م ع الخْ و ال ف و ط ب ع ع ل ى قـ ل وبه مْ فـ ه مْ لا يـ فْق ه ون . ل ك ن الر س ول و ال ذ ين آم ن وا م ع ه ج اه د وا بأ مْو اله مْ و أ كـْف س ه مْ و أ ول ئ ك له م الخْ يـْر ات و أ ول ئ ك ه م الْم فْل ح ون . أ ع د اللَّ له مْ ج ن ات تج ْر ي م نْ تح ْت ه ا الأْ كـْه ار خ ال د ين ف يه ا ذ ل ك الْف وْز الْع ظ يم . و ج اء الْم ع ذّ ر ون م ن الأْ عْر اب ل يـ تْذ ن له مْ و قـ ع د ال ذ ين ك ذ ب وا اللَّ و ر س ول ه س ي ص يب ال ذ ين ك ف ر وا م نـْه مْ ع ذ ابٌ أ ل يمٌ. ل يْس ع ل ى الض ع ف اء و لا ع ل ى الْم رْض ى و لا ع ل ى ال ذ ين لا يج د ون م ا يـ نْف ق ون ح ر جٌ ن ذ ا ك ص ح وا للَّ و ر س ول ه م ا ع ل ى الْم حْس ن ين م نْ س ب يل و اللَّ غ ف ورٌ ر ح يمٌ. و لا ع ل ى ال ذ ين ن ذ ا م ا أ تـ وْك ل ت حْم ل ه مْ قـ لْت لا أ ج د م ا أ حمْ ل ك مْ ع ل يْه تـ و ل وْا و أ عْيـ نـ ه مْ ت ف يض
عدد الصفحات ٣٧١371 م ن الد مْع ح ز ناً أ لا يج د وا م ا يـ نْف ق ون . ن ّ ا الس ب يل ع ل ى ال ذ ين ي سْت أْذ ك وك ك و ه مْ أ غْن ي اء ر ض وا بأ نْ ي ك وك وا م ع الخْ و ال ف و ط ب ع اللَّ ع ل ى قـ ل وبه مْ فـ ه مْ لا يـ عْل م ون . يـ عْت ذ ر ون ن ل يْك مْ ن ذ ا ر ج عْت مْ ن ل يْه مْ ق لْ لا تـ عْت ذ ر وا ل نْ كـ تْم ن ل ك مْ ق دْ كـ ب أ نا اللَّ م نْ أ خْب ار ك مْ و س يـ ر ى اللَّ ع م ل ك مْ و ر س ول ه ثم تـ ر د ون ن لى ع الم الْغ يْب و الش ه اد ة فـ يـ نـ بّ ئ ك مْ بم ا ك نـْت مْ تـ عْم ل ون . س ي حْل ف ون با للَّ ل ك مْ ن ذ ا اكـْق ل بـْت مْ ن ل يْه مْ ل تـ عْر ض وا ع نـْه مْ ف أ عْر ض وا ع نـْه مْ ن كـ ه مْ ر جْسٌ و م أْو اه مْ ج ه ن م ج ز اءً بم ا ك اك وا ي كْس ب ون . يح ْل ف ون ل ك مْ ل تـ رْض وْا ع نـْه مْ ف إ نْ تـ رْض وْا ع نـْه مْ ف إ ن اللَّ لا يـ رْض ى ع ن الْق وْم الْف اس ق ين . الأْ عْر اب أ ش د ك فْرًا و ك ف اقًا و أ جْد ر أ لا يـ عْل م وا ح د ود م ا أ كـْز ل اللَّ ع ل ى ر س ول ه و اللَّ ع ل يمٌ ح ك يمٌ. و م ن الأْ عْر اب م نْ يـ ت خ ذ م ا يـ نْف ق م غْر مًا و يـ تـ ر ب ص ب ك م الد و ائ ر ع ل يْه مْ د ائ ر ة الس وْء و اللَّ سم يعٌ ع ل يمٌ. و م ن الأْ عْر اب م نْ يـ تْم ن با للَّ و الْيـ وْم الآْخ ر و يـ ت خ ذ م ا يـ نْف ق قـ ر با ت ع نْد اللَّ و ص ل و ات الر س ول أ لا ن كـ ه ا قـ رْب ةٌ له مْ س ي دْخ ل ه م اللَّ في ر حمْ ت ه ن ن اللَّ غ ف ورٌ ر ح يمٌ. و الس اب ق ون الأْ و ل ون م ن الْم ه اج ر ين و الأْ كْص ار و ال ذ ين اتـ بـ ع وه مْ بِ حْس ان ر ض ي اللَّ ع نـْه مْ و ر ض وا ع نْه و أ ع د له مْ ج ن ات تج ْر ي تح ْتـ ه ا الأْ كـْه ار خ ال د ين ف يه ا أ ب دًا ذ ل ك الْف وْز الْع ظ يم . و ِ نْ ح وْل ك مْ م ن الأْ عْر اب م ن اف ق ون و م نْ أ هْل الْم د ين ة م ر د وا ع ل ى النّ ف اق لا تـ عْل م ه مْ نح ْن كـ عْل م ه مْ س نـ ع ذّ بـ ه مْ م ر تـ ينْ ثم يـ ر د ون ن لى ع ذ اب ع ظ يم . و آخ ر ون اعْتـ ر ف وا ب ذ ك وبه مْ خ ل ط وا ع م لاً ص الح ًا و آخ ر س يّ ئًا ع س ى اللَّ أ نْ يـ ت وب ع ل يْ ه مْ ن ن اللَّ غ ف ورٌ ر ح يمٌ. خ ذْ م نْ أ مْو اله مْ ص د ق ةً ت ط هّ ر ه مْ و تـ ز كّ يه مْ به ا و ص لّ ع ل يْه مْ ن ن ص لا ت ك س ك نٌ له مْ و اللَّ سم يعٌ ع ل يمٌ. أ لم ْ يـ عْل م وا أ ن اللَّ ه و يـ قْب ل التـ وْب ة ع نْ ع ب اد ه و يأ ْخ ذ الص د ق ات و أ ن اللَّ ه و التـ و اب الر ح يم . و ق ل اعْ م ل وا ف س يـ ر ى اللَّ ع م ل ك مْ و ر س ول ه و الْم تْم ن ون و س تـ ر د ون ن لى ع الم الْغ يْب و الش ه اد ة فـ يـ نـ بّ ئ ك مْ بم ا ك نـْت مْ تـ عْم ل ون . و آخ ر ون م رْج وْن لأ مْر اللَّ ن م ا يـ ع ذّ بـ ه مْ و ن م ا يـ ت وب ع ل يْ ه مْ و اللَّ ع ل يمٌ ح ك يمٌ. و ال ذ ين اتخ ذ وا م سْج دًا ض ر ارًا و ك فْرًا و تـ فْر يقًا بـ ينْ الْم تْم ن ين و ن رْص ادًا ل م نْ ح ار ب اللَّ و ر س ول ه
عدد الصفحات ٣٧٢372 م نْ قـ بْل و ل ي حْل ف ن ن نْ أ ر دْنا ن لا الحْ سْنَ و اللَّ ي شْه د ن كـ ه مْ ل ك اذ ب ون . لا تـ ق مْ ف يه أ ب دًا ل م سْج دٌ أ سّ س ع ل ى التـ قْو ى م نْ أ و ل يـ وْم أ ح ق أ نْ تـ ق وم ف يه ف يه ر ج الٌ يح ب ون أ نْ يـ ت ط ه ر وا و اللَّ يح ب الْم ط هّ ر ين . أ ف م نْ أ س س بـ نـْي اك ه ع ل ى تـ قْو ى م ن اللَّ و ر ضْو ان خ يـْرٌ أ مْ م نْ أ س س بـ نـْي اك ه ع ل ى ش ف ا ج ر ف ه ار ف اكـْه ار ب ه في نا ر ج ه ن م و اللَّ لا يـ هْد ي الْق وْم الظ ال م ين . لا يـ ز ال بـ نـْي اكـ ه م ال ذ ي بـ نـ وْا ر يب ةً في قـ ل وبه مْ ن لا أ نْ تـ ق ط ع قـ ل وبـ ه مْ و اللَّ ع ل يمٌ ح ك يمٌ. ن ن اللَّ اشْتـ ر ى م ن الْم تْم ن ين أ كـْف س ه مْ و أ مْو اله مْ بأ ن له م الجْ ن ة يـ ق ات ل ون في س ب يل اللَّ فـ يـ قْتـ ل ون و يـ قْتـ ل ون و عْدًا ع ل يْه ح قًّا في التـ وْر اة و الإْ نْْ يل و الْق رْآن و م نْ أ وْفى ب ع هْد ه م ن اللَّ ف اسْتـ بْش ر وا ب بـ يْع ك م ال ذ ي با يـ عْت مْ ب ه و ذ ل ك ه و الْف وْز الْع ظ يم . الت ائ ب ون الْع اب د ون الحْ ام د ون الس ائ ح ون الر اك ع ون الس اج د ون الآْم ر ون با لْم عْر وف و الن اه ون ع ن الْم نْك ر و الحْ اف ظ ون لح د ود اللَّ و ب شّ ر الْم تْم ن ين . م ا ك ان ل لن بي ّ و ال ذ ين آم ن وا أ نْ ي سْتـ غْف ر وا ل لْم شْر ك ين و ل وْ ك اك وا أ ولي قـ رَْ م نْ بـ عْد م ا تـ بـ ين له مْ أ كـ ه مْ أ صْح اب الجْ ح يم . و م ا ك ان اسْت غْف ار ن بـْر اه يم لأ ب يه ن لا ع نْ م وْع د ة و ع د ه ا ن يً ه فـ ل م ا تـ بـ ين ل ه أ ك ه ع د وٌّ للَّ تـ بـ ر أ م نْه ن ن ن بـْر اه يم لأ و اهٌ ح ل يمٌ. و م ا ك ان اللَّ ل ي ض ل قـ وْمًا بـ عْد ن ذْ ه د اه مْ ح ت يـ بـ ينّ له مْ م ا يـ تـ ق ون ن ن اللَّ ب ك لّ ش يْء ع ل يمٌ. ن ن اللَّ ل ه م لْك الس م او ات و الأْ رْض يح ْي ي و ي يت و م ا ل ك مْ م نْ د ون اللَّ م نْ و لي ّ و لا ك ص ير . ل ق دْ تا ب اللَّ ع ل ى الن بي ّ و الْم ه اج ر ين و الأْ كْص ار ال ذ ين اتـ بـ ع وه في س اع ة الْع سْر ة م نْ بـ عْد م ا ك اد ي ز يغ قـ ل وب ف ر يق م نـْه مْ ثم تا ب ع ل يْه مْ ن ك ه به مْ ر ء وفٌ ر ح يمٌ. و ع ل ى الث لا ة ة ال ذ ين خ لّ ف وا ح ت ن ذ ا ض اق تْ ع ل يْه م الأْ رْض بم ا ر ح ب تْ و ض اق تْ ع ل يْه مْ أ كـْف س ه مْ و ظ ن وا أ نْ لا م لْج أ م ن اللَّ ن لا ن ل يْه ثم تا ب ع ل يْه مْ ل يـ ت وب وا ن ن اللَّ ه و التـ و اب الر ح يم . يً أ يـ ه ا ال ذ ين آم ن وا اتـ ق وا اللَّ و ك وك وا م ع الص اد ق ين . م ا ك ان لأ هْل الْ م د ين ة و م نْ ح وْله مْ م ن الأْ عْر اب أ نْ يـ ت خ ل ف وا ع نْ ر س ول اللَّ و لا يـ رْغ ب وا بأ كـْف س ه مْ ع نْ كـ فْ س ه ذ ل ك بأ كـ ه مْ لا ي ص يبـ ه مْ ظ م أٌ و لا ك ص بٌ و لا مخ ْم ص ةٌ في س ب يل اللَّ و لا ي ط ئ ون م وْط ئًا
عدد الصفحات ٣٧٣373 ي غ يظ الْك ف ار و لا يـ ن ال ون م نْ ع د وّ كـ يْلاً ن لا ك ت ب له مْ ب ه ع م لٌ ص ال حٌ ن ن اللَّ لا ي ض يع أ جْر الْم حْس ن ين . و لا يـ نْف ق ون كـ ف ق ةً ص غ ير ةً و لا ك ب ير ةً و لا يـ قْط ع ون و اد يًً ن لا ك ت ب له مْ ل ي جْز يـ ه م اللَّ أ حْس ن م ا ك اك وا يـ عْم ل ون . و م ا ك ان الْم تْم ن ون ل يـ نْف ر وا ك اف ةً فـ ل وْلا كـ ف ر م نْ ك لّ ف رْق ة م نـْه مْ ط ائ ف ةٌ ل يـ تـ ف ق ه وا في الدّ ين و ل يـ نْذ ر وا قـ وْم ه مْ ن ذ ا ر ج ع وا ن ل يْه مْ ل ع ل ه مْ يح ْذ ر ون . يً أ يـ ه ا ال ذ ين آم ن وا ق ات ل وا ال ذ ين يـ ل وك ك مْ م ن الْك ف ار و لْي ج د وا ف يك مْ غ لْظ ةً و اعْل م وا أ ن اللَّ م ع الْم ت ق ين . و ن ذ ا م ا أ كْز ل تْ س ور ةٌ ف م نـْه مْ م نْ يـ ق ول أ ي ك مْ ز اد تْه ه ذ ه ن ي اناً ف أ م ا ال ذ ين آم ن وا فـ ز اد تـْه مْ ن ي اناً و ه مْ ي سْتـ بْش ر ون . و أ م ا ال ذ ين في قـ ل وبه مْ م ر ضٌ فـ ز اد تـْه مْ ر جْسًا ن لى ر جْس ه مْ و م ات وا و ه مْ ك اف ر ون . أ و لا يـ ر وْن أ كـ ه مْ يـ فْتـ ن ون في ك لّ ع ام م ر ةً أ وْ م ر تـ ينْ ثم لا يـ ت وب ون و لا ه مْ ي ذ ك ر ون . و ن ذ ا م ا أ كْز ل تْ س ور ةٌ ك ظ ر بـ عْض ه مْ ن لى بـ عْض ه لْ يـ ر اك مْ م نْ أ ح د ثم اكْص ر ف وا ص ر ف اللَّ قـ ل وبـ ه مْ بأ كـ ه مْ قـ وْمٌ لا يـ فْق ه ون . ل ق دْ ج اء ك مْ ر س ولٌ م نْ أ كـْف س ك مْ ع ز يزٌ ع ل يْه م اع ن ت مْ ح ر يصٌ ع ل يْك مْ با لْم تْم ن ين ر ء وفٌ ر ح يمٌ. ف إ نْ تـ و ل وْا فـ ق لْ ح سْبي اللَّ لا ن ل ه ن لا ه و ع ل يْه تـ و ك لْت و ه و ر ب الْع رْش الْع ظ يم ﴾(1). فمن تدبّر هذه الآيًت المتتابعات، معتمدًا على الفهم العربِّ السليم، أدرك يقينًا فضل السابقين الأوّلين، من المهاجرين، والأكصار، والذين اتّبعوهم بِحسان؛ وهتلاء هم جْهور (الصحابة). فمن اتهّم الصحابة كلّهم، أو معظمهم، أو بعضهم، بالكفر، أو بالنفاق، فقد خالف القرآن الكريم، مخالفة صريحة، وبتلك المخالفة يكون قد فضح كفسه، وكشف بنفسه عن بطلان مذهبه. و(الأدلّة القرآكيّة) - الدالّة على فضل (الصحابة) - ليست مـحصورة، ف ـي (1) التوبة: 11-123.
عدد الصفحات ٣٧٤371 الآيًت الـمذكورة ، آكفًا، بل هي كثيـرة جدًّا، سأكتفي بذكــر أظهرها: قال تعالى: ﴿مح م دٌ ر س ول اللَّ و ال ذ ين م ع ه أ ش د اء ع ل ى الْك ف ار ر حم اء بـ يـْنـ ه مْ تـ ر اه مْ ر ك عًا س ج دًا يـ بـْتـ غ ون ف ضْلاً م ن اللَّ و ر ضْو اناً س يم اه مْ في و ج وه ه مْ م نْ أ ة ر الس ج ود ذ ل ك م ثـ ل ه مْ في التـ وْر اة و م ثـ ل ه مْ في الإْ نْْ يل ك ز رْع أ خْر ج ش طْأ ه ف آز ر ه ف اسْتـ غْل ظ ف اسْتـ و ى ع ل ى س وق ه يـ عْج ب الز ر اع ل ي غ يظ به م الْك ف ار و ع د اللَّ ال ذ ين آم ن وا و ع م ل وا الص الح ات م نـْه مْ م غْف ر ةً و أ جْرًا ع ظ يمًا﴾(1) . وقال تعا﴿ل ق دْ ر ض ي اللَّ ع ن الْم تْم ن ين ن ذْ يـ ب اي ع وك ك تح ْت الش ج ر ة فـ ع ل م م ا في قـ ل وبه مْ ف أ كـْز ل الس ك ين ة ع ل يْه مْ و أ ثا بـ ه مْ فـ تْحً ا ق ر يبًا. و م غ انم ك ث ير ةً يأ ْخ ذ وكـ ه ا و ك ان اللَّ ع ز يزًا ح ك يمًا. و ع د ك م اللَّ م غ انم ك ث ير ةً تأ ْخ ذ وكـ ه ا فـ ع ج ل ل ك مْ ه ذ ه و ك ف أ يْد ي الن اس ع نْك مْ و ل ت ك ون آي ةً ل لْم تْم ن ين و يـ هْد ي ك مْ ص ر اطًا م سْت ق يمًا. و أ خْر ى لم ْ تـ قْد ر وا ع ل يـْه ا ق دْ أ ح اط اللَّ به ا و ك ان اللَّ ع ل ى ك لّ ش يْء ق د يرًا﴾(2). وقال تعا﴿و م ا ل ك مْ أ لا تـ نْف ق وا في س ب يل اللَّ و للَّ م ير اث الس م او ات و الأْ رْض لا ي سْت و ي م نْك مْ م نْ أ كـْف ق م نْ قـ بْل الْف تْح و ق ات ل أ ول ئ ك أ عْظ م د ر ج ةً م ن ال ذ ين أ كـْف ق وا م نْ بـ عْد و ق اتـ ل وا و ك لاًّ و ع د اللَّ الحْ سْنَ و اللَّ بم ا تـ عْم ل ون خ ب يرٌ ﴾(3). وقال تعا﴿و اعْل م وا أ ن ف يك مْ ر س ول اللَّ ل وْ ي ط يع ك مْ في ك ث ير م ن الأْ مْر ل ع ن ت مْ و ل ك ن اللَّ ح ب ب ن ل يْك م الإْ ي ان و ز يـ ن ه في قـ ل وب ك مْ و ك ر ه ن ل يْك م الْك فْر و الْف س وق و الْع صْي ان أ ول ئ ك ه م الر اش د ون . ف ضْلاً م ن اللَّ و ك عْم ةً و اللَّ ع ل يمٌ ح ك يمٌ ﴾(1). وقال تعا ﴿و اصْبر ْ كـ فْس ك م ع ال ذ ين ي دْع ون ر بـ ه مْ با لْغ د اة و الْع ش يّ (1) الفتح23. (2) الفتح15-21. (3) الحديد11. (1) الحجرات 1-5.
عدد الصفحات ٣٧٥375 ي ر يد ون و جْه ه و لا تـ عْد ع يـْن اك ع نـْه مْ ت ر يد ز ين ة الحْ ي اة الد كـْي ا و لا ت ط عْ م نْ أ غْف لْن ا قـ لْب ه ع نْ ذ كْر نا و اتـ ب ع ه و اه و ك ان أ مْر ه فـ ر طًا﴾(1). وقال تعا﴿و ن نْ ي ر يد وا أ نْ يخ ْد ع وك ف إ ن ح سْب ك اللَّ ه و ال ذ ي أ ي د ك ب ن صْر ه و با لْم تْم ن ين . و أ ل ف بـ ينْ قـ ل وبه مْ ل وْ أ كـْف قْت م ا في الأْ رْض جْ يعًا م ا أ ل فْت بـ ينْ قـ ل وبه مْ و ل ك ن اللَّ أ ل ف بـ يـْنـ ه مْ ن ك ه ع ز يزٌ ح ك يمٌ. يً أ يـ ه ا الن بي ح سْب ك اللَّ و م ن اتـ بـ ع ك م ن الْم تْم ن ين . يً أ يـ ه ا الن بي ح رّ ض الْم تْم ن ين ع ل ى الْق ت ال ن نْ ي ك نْ م نْك مْ ع شْر ون ص اب ر ون يـ غْل ب وا م ائـ تـ ينْ و ن نْ ي ك نْ م نْك مْ م ائ ةٌ يـ غْل ب وا أ لْفًا م ن ال ذ ين ك ف ر وا بأ كـ ه مْ قـ وْمٌ لا يـ فْق ه ون . الآْن خ ف ف اللَّ ع نْك مْ و ع ل م أ ن ف يك مْ ض عْفًا ف إ نْ ي ك نْ م نْك مْ م ائ ةٌ ص اب ر ةٌ يـ غْل ب وا م ائـ تـ ينْ و ن نْ ي ك نْ م نْك مْ أ لْفٌ يـ غْل ب وا أ لْف ينْ بِ ذْن اللَّ و اللَّ م ع الص اب ر ين ﴾(2). وقال تعالى: ﴿و ال ذ ين آم ن وا و ه اج ر وا و ج اه د وا في س ب يل اللَّ و ال ذ ين آو وْا و ك ص ر وا أ ول ئ ك ه م الْم تْم ن ون ح قًّا له مْ م غْف ر ةٌ و ر زْقٌ ك ر يمٌ . و ال ذ ين آم ن وا م نْ بـ عْد و ه اج ر وا و ج اه د وا م ع ك مْ ف أ ول ئ ك م نْك مْ و أ ول و الأْ رْح ام بـ عْض ه مْ أ وْلى ب بـ عْض في ك ت اب اللَّ ن ن اللَّ ب ك لّ ش يْء ع ل يمٌ ﴾(3). وقال تعا﴿في بـ ي وت أ ذ ن اللَّ أ نْ تـ رْف ع و ي ذْك ر ف يه ا اسمْ ه ي س بّ ح ل ه ف يه ا با لْغ د وّ و الآْص ال . ر ج الٌ لا تـ لْه يه مْ تج ار ةٌ و لا بـ يْعٌ ع نْ ذ كْر اللَّ و ن ق ام الص لا ة و ن يت اء الز ك اة يخ اف ون يـ وْمًا تـ تـ ق ل ب ف يه الْق ل وب و الأْ بْص ار . ل ي جْز يـ ه م اللَّ أ حْس ن م ا ع م ل وا و ي ز يد ه مْ م نْ ف ضْل ه و اللَّ يـ رْز ق م نْ ي ش اء ب غ يرْ ح س اب ﴾(1). (1) الكهف25. (2) الأكفال62-66. (3) الأكفال11-19. (1) النور36-35.
عدد الصفحات ٣٧٦376 وقال تعا﴿يً أ يـ ه ا ال ذ ين آم ن وا اتـ ق وا اللَّ ح ق تـ ق ات ه و لا َ وت ن ن لا و أ كـْت مْ م سْل م ون . و اعْت ص م وا بح بْل اللَّ جْ يعًا و لا تـ ف ر ق وا و اذْ ك ر وا ك عْم ت اللَّ ع ل يْك مْ ن ذْ ك نـْت مْ أ عْد اءً ف أ ل ف بـ ينْ قـ ل وب ك مْ ف أ صْب حْت مْ ب ن عْم ت ه ن خْو اناً و ك نـْت مْ ع ل ى ش ف ا ح فْر ة م ن الن ار ف أ كـْق ذ ك مْ م نـْه ا ك ذ ل ك يـ بـ ينّ اللَّ ل ك مْ آيً ت ه ل ع ل ك مْ تـ هْت د ون . و لْت ك نْ م نْك مْ أ م ةٌ ي دْع ون ن لى الخْ يرْ و يأ ْم ر ون با لْم عْر وف و يـ نـْه وْن ع ن الْم نْك ر و أ و ل ئ ك ه م الْم فْل ح ون ﴾(1) . وقال تعا﴿ك نـْت مْ خ يـْر أ م ة أ خْر ج تْ ل لن اس تأ ْم ر ون با لْم عْر وف و تـ نـْه وْن ع ن الْم نْك ر و تـ تْم ن ون با للَّ و ل وْ آم ن أ هْل الْك ت اب ل ك ان خ يـْرًا له مْ م نـْه م الْم تْم ن ون و أ كْثـ ر ه م الْف اس ق ون ﴾(2). وقال تعا﴿ل ق دْ م ن اللَّ ع ل ى الْم تْم ن ين ن ذْ بـ ع ث ف يه مْ ر س ولاً م نْ أ كـْف س ه مْ يـ تـْل و ع ل يْه مْ آيً ت ه و يـ ز كّ يه مْ و يـ ع لّ م ه م الْك ت اب و الحْ كْم ة و ن نْ ك اك وا م نْ قـ بْل ل ف ي ض لا ل م ب ين ﴾(3) . وقال تعا﴿ال ذ ين اسْت ج اب وا للَّ و الر س ول م نْ بـ عْد م ا أ ص ابـ ه م الْق رْح ل ل ذ ين أ حْس ن وا م نـْه مْ و اتـ ق وْا أ جْ رٌ ع ظ يمٌ. ال ذ ين ق ال له م الن اس ن ن الن اس ق دْ جْ ع وا ل ك مْ ف اخْش وْه مْ فـ ز اد ه مْ ن ي اناً و ق ال وا ح سْبـ ن ا اللَّ و ك عْم الْو ك يل . ف اكـْق ل ب وا ب ن عْم ة م ن اللَّ و ف ضْل لم ْ ي ْس سْه مْ س وءٌ و اتـ بـ ع وا ر ضْو ان اللَّ و اللَّ ذ و ف ضْل ع ظ يم ﴾(1). وقال تعا﴿ف اسْ ــت ج اب ل ـه ــمْ ر بـ ه ــمْ أ كّ ـي لا أ ض يــع ع م ــل ع ام ــل م نْك ــمْ م ــنْ ذ ك ـــر أ وْ أ كـْث ى بـ عْض ك مْ م ــنْ بـ عْ ــض ف ال ذ ين ه اج ـــر وا و أ خْ ر ج ــوا م ـنْ د ي ــار ه ـــمْ و أ وذ وا ف ـي س ــب يــل ي و ق ــاتـ ل ــوا و ق ــت ل ــوا لأ ك ــفّ ــــر ن ع ــنـْه ــمْ س ــــيّ ئ ات ـه ـمْ و لأ دْخ ل نـ ه مْ ج ـــن ـات (1) آل عمران 112-111. (2) آل عمران 111. (3) آل عمران 161. (1) آل عمران 112-111.
عدد الصفحات ٣٧٧377 تـجْ ــر ي م نْ ت ـحْت ه ا الأْ كـْه ـــار ةـ و اباً م ــنْ ع نْ ــد اللَّ و اللَّ ع نْ ــد ه ح سْ ــن الث ـو اب ﴾(1) . وقال تعا﴿لا ي سْ ـــت ــو ي الْق ــاع ــد ون م ــن الْم تْم ن ــيــن غ ـيْ ــر أ ول ــي الض ــــر ر و الْم ج اه د ون ف ـي س ــب يل اللَّ بأ مْو ال ـه مْ و أ كـْف س ه مْ ف ض ل اللَّ الْم ج اه د ين بأ مْو ال ـه مْ و أ كـْف س ه مْ ع ل ى الْق اع د ين د ر ج ةً و ك لاًّ و ع د اللَّ الحْ سْنَ و ف ض ل اللَّ الْم ج اه د ين ع ل ى الْق اع د ين أ جْرًا ع ظ يمًا. د ر ج ات م نْه و م غْف ر ةً و ر حمْ ةً و ك ان اللَّ غ ف ورًا ر ح يمًا ﴾(2). وقال تعا﴿ن ّ ا و ل ي ك م اللَّ و ر س ول ه و ال ذ ين آم ن وا ال ذ ين ي ق يم ون الص لا ة و يـ تْت ون الز ك اة و ه مْ ر اك ع ون . و م نْ يـ تـ و ل اللَّ و ر س ول ه و ال ذ ين آم ن وا ف إ ن ح زْب اللَّ ه م الْغ ال ب ون ﴾(3) . وقال تعا﴿يً أ يـ ه ا ال ذ ين آم ن وا ارْك ع وا و اسْج د وا و اعْب د وا ر ب ك مْ و افـْع ل وا الخْ يـْر ل ع ل ك مْ تـ فْل ح ون . و ج اه د وا في اللَّ ح ق ج ه اد ه ه و اجْتـ ب اك مْ و م ا ج ع ل ع ل يْك مْ في الدّ ين م نْ ح ر ج م ل ة أ ب يك مْ ن بـْر اه يم ه و سم اك م الْم سْ ل م ين م نْ قـ بْل و في ه ذ ا ل ي ك و ن الر س ول ش ه يدًا ع ل يْك مْ و ت ك وك وا ش ه د اء ع ل ى الن اس ف أ ق يم وا الص لا ة و آت وا الز ك اة و اعْت ص م وا با للَّ ه و م وْلا ك مْ ف ن عْم الْم وْلى و ك عْم الن ص ير ﴾(1) . وقال تعا﴿ن ذْ ت سْت غ يث ون ر ب ك مْ ف اسْت ج اب ل ك مْ أ نيّ ِ د ك مْ بأ لْف م ن الْم لا ئ ك ة م رْد ف ين . و م ا ج ع ل ه اللَّ ن لا ب شْر ى و ل ت طْم ئ ن ب ه قـ ل وب ك مْ و م ا الن صْر ن لا م نْ ع نْد اللَّ ن ن اللَّ ع ز يزٌ ح ك يمٌ. ن ذْ يـ غ شّ يك م النـ ع اس أ م ن ةً م نْه و يـ نـ زّ ل ع ل يْك مْ م ن الس م اء م اءً ل ي ط هّ ر ك مْ ب ه و ي ذْه ب ع نْك مْ ر جْز الش يْط ان و ل يـ رْب ط ع ل ى قـ ل وب ك مْ و يـ ثـ بّ ت ب ه الأْ قْد ام . ن ذْ ي وح ي ر ب ك ن لى الْ م لا ئ ك ة أ نيّ م ع ك مْ فـ ثـ بّ ت وا ال ذ ين آم ن وا س أ لْق ي في (1) آل عمران 139. (2) النساء39-36 . (3) المائدة99-96. (1) الحجّ11-15.
عدد الصفحات ٣٧٨378 قـ ل وب ال ذ ين ك ف ر وا الر عْب ف اضْر ب وا فـ وْق الأْ عْن اق و اضْر ب وا م نـْه مْ ك ل بـ ن ان ﴾(1) . وقال تعا﴿م ا ك ان ل لْم شْر ك ين أ نْ يـ عْم ر وا م س اج د اللَّ ش اه د ين ع ل ى أ كـْف س ه مْ با لْك فْر أ ول ئ ك ح ب ط تْ أ عْم اله مْ و في الن ار ه مْ خ ال د ون . ن ّ ا يـ عْم ر م س اج د اللَّ م نْ آم ن با للَّ و الْيـ وْم الآْخ ر و أ ق ام الص لا ة و آت ى الز ك اة و لم ْ يخ ْش ن لا اللَّ فـ ع س ى أ ول ئ ك أ نْ ي ك وك وا م ن الْم هْت د ين . أ ج ع لْت مْ س ق اي ة الحْ اجّ و ع م ار ة الْم سْج د الحْ ر ام ك م نْ آم ن با للَّ و الْيـ وْم الآْخ ر و ج اه د في س ب يل اللَّ لا ي سْتـ و ون ع نْد اللَّ و اللَّ لا يـ هْد ي الْق وْم الظ ال م ين . ال ذ ين آم ن وا و ه اج ر وا و ج اه د وا في س ب يل اللَّ بأ مْو اله مْ و أ كـْف س ه مْ أ عْظ م د ر ج ةً ع نْد اللَّ و أ ول ئ ك ه م الْف ائ ز ون . يـ ب شّ ر ه مْ ر بـ ه مْ ب ر حمْ ة م نْه و ر ضْو ان و ج ن ات له مْ ف يه ا ك ع يمٌ م ق يمٌ. خ ال د ين ف يه ا أ ب دًا ن ن اللَّ ع نْد ه أ جْرٌ ع ظ يمٌ ﴾(2) . وقال تعا﴿و ال ذ ين ه اج ر وا في اللَّ م نْ بـ عْد م ا ظ ل م وا ل نـ بـ وّ ئـ نـ ه مْ في الد كـْي ا ح س ن ةً و لأ جْر الآْخ ر ة أ كْبـ ر ل وْ ك اك وا يـ عْل م ون . ال ذ ين ص بـ ر وا و ع ل ى ر بهّ مْ يـ تـ و ك ل ون ﴾(3). وقال تعا﴿أ ذ ن ل ل ذ ين يـ ق اتـ ل ون بأ كـ ه مْ ظ ل م وا و ن ن اللَّ ع ل ى ك صْر ه مْ ل ق د يرٌ . ال ذ ين أ خْر ج وا م نْ د يً ر ه مْ ب غ يرْ ح قّ ن لا أ نْ يـ ق ول وا ر بـ ن ا اللَّ و ل وْلا د فْع اللَّ الن اس بـ عْض ه مْ ب بـ عْض له دّ م تْ ص و ام ع و ب ي عٌ و ص ل و اتٌ و م س اج د ي ذْك ر ف يه ا اسْم اللَّ ك ث يرً ا و ل يـ نْص ر ن اللَّ م نْ يـ نْص ر ه ن ن اللَّ ل ق و يٌّ ع ز يزٌ. ال ذ ين ن نْ م ك ن اه مْ في الأْ رْض أ ق ام وا الص لا ة و آتـ و ا الز ك اة و أ م ر وا با لْم عْر وف و كـ ه وْا ع ن الْم نْك ر و للَّ ع اق ب ة الأْ م ور ﴾(1) . (1) الأكفال3-12. (2) التوبة11-22. (3) النحل11-12. (1) الحجّ33-11.
عدد الصفحات ٣٧٩379 وقال تعا﴿و ال ذ ين ه اج ر وا في س ب يل اللَّ ثم ق ت ل وا أ وْ م ات وا ل يـ رْز قـ نـ ه م اللَّ ر زْ قًا ح س نًا و ن ن اللَّ له و خ يـْر الر از ق ين . ل ي دْخ ل نـ ه مْ م دْخ لاً يـ رْض وْك ه و ن ن اللَّ ل ع ل يمٌ ح ل يمٌ ﴾(1) . وقال تعا﴿و ع د اللَّ ال ذ ين آم ن وا م نْك مْ و ع م ل وا الص الح ات ل ي سْت خْل ف نـ ه مْ في الأْ رْض ك م ا اسْت خْل ف ال ذ ين م نْ قـ بْل ه مْ و ل ي م كّ ن ن له مْ د ينـ ه م ال ذ ي ارْت ض ى له مْ و ل يـ ب دّ ل نـ ه مْ م نْ بـ عْد خ وْف ه مْ أ مْنًا يـ عْب د وك ن لا ي شْر ك ون بِ ش يـْئًا و م نْ ك ف ر بـ عْد ذ ل ك ف أ ول ئ ك ه م الْف اس ق ون ﴾(2) . وقال تعا﴿ه و ال ذ ي أ كـْز ل الس ك ين ة في قـ ل وب الْم تْم ن ين ل يـ زْد اد وا ن ي اناً م ع ن ي انه مْ و للَّ ج ن ود الس م او ات و الأْ رْض و ك ان اللَّ ع ل يمًا ح ك يمًا. ل ي دْخ ل الْم تْم ن ين و الْم تْم ن ات ج ن ات تج ْ ر ي م نْ تح ْت ه ا الأْ كـْه ار خ ال د ين ف يه ا و ي ك فّ ر ع نـْه مْ س يّ ئ اته مْ و ك ان ذ ل ك ع نْد اللَّ فـ وْزًا ع ظ يمًا﴾(3). وقال تعا﴿ن ذْ ج ع ل ال ذ ين ك ف ر وا في قـ ل وبه م الحْ م ي ة حم ي ة الجْ اه ل ي ة ف أ كـْز ل اللَّ س ك ينـ ت ه ع ل ى ر س ول ه و ع ل ى الْم تْم ن ين و أ لْز م ه مْ ك ل م ة التـ قْو ى و ك اك وا أ ح ق به ا و أ هْل ه ا و ك ان اللَّ ب ك لّ ش يْء ع ل يمًا﴾(1) . وقال تعا﴿ل ـلْ ـف ـق ـــر اء الْم ـه ـاج ـر يـن ال ـذ يــن أ خْ ـر ج ــــوا م ــــنْ د ي ـار ه ـــمْ و أ مْو ال ـه ـمْ يـ بـْت ــغ ـــون ف ضْلاً م ـــن اللَّ و ر ضْ ــو اكً ـا و يـ نْص ـــــر ون اللَّ و ر س ــــول ــه أ ول ـــئ ــك ه ــــم الص ـــاد ق ـــون . و ال ذ يــن تـ ب ــو ء وا الد ار و الإْ يـم ــان م ــنْ قـ بْل ه ــمْ ي ـح ب ـــون م ـــنْ ه ــاج ـــر ن ل يْه مْ و لا ي ـج ـد ون ف ـي ص ـــد ور ه ــــمْ ح ـــاج ـةً م ـم ــــا أ وت ـــــوا و ي ــتْة ـــــر ون ع ل ـى أ كـْف س ـــــه مْ و ل ـــــوْ ك ـــــــان ب ـــه ـــمْ (1) الحجّ95-93. (2) النور99. (3) الفتح1-9. (1) الفتح26.
عدد الصفحات ٣٨٠381 خ صــاص ـــةٌ و م ــــنْ ي ــــوق ش ــــــح كـ فْس ه ف أ ول ئ ـــــك ه ــــم الْم ــفْ ـل ــح ـــــون ﴾(1) . فمن يتدبّر هذه الآيًت الكريات، بالاعتماد على التفسير العربِّ السليم، فإكّه سي درك الفرق الكبير، بين الصحابة المتمنين، وبين أعداء الدين، من الكافرين والمشركين والمنافقين. نن الغرض من تكفيـر الغلاة لـمعظم الصحابة هــو أن يسوّلوا لأكفسهم الإعراض عن تلقّي (الشريعة الإسلاميّة)، من طريق (الصحابة)، واختلاق طري ق شيطانيّ بديل، يقوم على ةلاةة أركان سقيمة، كلّ السقامة: الأوّل- الاعتماد على تأويلات تحريفيّة، لكثير من آيًت (القرآن الكريم)، مع ذهاب بعض الغلاة صراحة، نلى القول بوقوع التحريف في (القرآن الكريم). الثاني- الاعتماد على الروايًت السقيمة، التي توافق أهواءهم؛ وهي قسمان: 1- الروايًت السقيمة المكذوبة، المنسوبة نلى النبيّ. 2- الروايًت السقيمة، المنسوبة نلى الاةن عشر الثالث- الاعتماد على تأويلات تحريفيّة للروايًت، التي تخالف أهواءهم. وواضح كلّ الوضوح أنّ ةبوت (فضل الصحابة) بالدليل القرآنيّ القطعيّ كفيل بِبطال كلّ عقائدهم الباطلة، وكفيل بهدم كلّ أركانهم البالية. قال سيّد قطب: «لقد كان هذا الكتاب هو مصدر المعرفة والتربية و التوجيه والتكوين الوحي د لجيل من البشر، فريد .. جيل لم يتكرّر بعد في تاريخ البشريّة - لا من قبل، ولا من بعد - جيل الصحابة الكرام، الذين أحدةوا في تاري خ البشريّة ذلك الحدث الهائل العميق الممتدّ، الذي لم ي در س حقّ دراسته نلى الآن.. لقد كان هذا المصدر هو الذي أكشأ - بمشيئة الله وقدره - هذه المعجزة المجس مة في (1) الحشر5-3.
عدد الصفحات ٣٨١381 عالـم البشر. وهي المعجزة التي لا تطاولها جْيع المعجزات والخوارق، التي صحبت الرسالات جْيعًا.. وهي معجزة واقعة مشهودة.. أن كان ذلك الجيل الفريد ظاهرة تاريخيّة فريدة »(1). ونّّا تطرّقت- في هذا الكتاب - نلى مسألة (فضل الصحابة)؛ لخمسة أسباب رئيسة مهمّة، هي: 1- ننّ (تكفير الصحابة) يتدّي نلى تكذيب النصوص القرآكيّة، التي تدلّ دلالة قطعيّة، على فضلهم، وخلودهم في جنّات النعيم. 2- ننّ (تكفير الصحابة) يتدّي نلى الطعن في الهداية النبويّة، والتزكية النبويّة، والتربية النبويّة، والتعليم النبويّ، والإصلاح النبويّ. 3- ننّ (تكفير الصحابة) يتدّي نلى الطعن في الطريق الوحيد، الموص ل نلى معرفة (الشريعة الإسلاميّة)، وهو (طريق الصحابة). 1- ننّ (تكفير الصحابة) يتدّي نلى اختلاق (العقائد الباطلة)، واختلاق (النصوص الباطلة)، واختلاق (التأويلات الباطلة). 5- ننّ (تكفير الصحابة) يتدّي نلى الطعن في (الشريعة الإسلاميّة)؛ بادّعاء أنهّا شريعة مثاليّة (خياليّة)، غير صالحة للتطبيق الواقعيّ. فعلى الذين يكفّرون الصحابة أن يج يبوا عن ةلاةة أسئلة كبيرة: 1- من هم المدلول عليهم بقوله تعا﴿و الس اب ق ون الأْ و ل ون م ن الْم ه اج ر ين و الأْ كْص ار و ال ذ ين اتـ بـ ع وه مْ بِ حْس ان ر ض ي اللَّ ع نـْه مْ و ر ض وا ع نْه و أ ع د له مْ ج ن ات تج ْر ي تح ْتـ ه ا الأْ كـْه ار خ ال د ين ف يه ا أ ب دًا ذ ل ك الْف وْز الْ ع ظ يم ﴾(2)؟ (1) في ظلال القرآن 3/1123. (2) التوبة: 111.
عدد الصفحات ٣٨٢382 وقوله تعا﴿مح م دٌ ر س ول اللَّ و ال ذ ين م ع ه أ ش د اء ع ل ى الْك ف ار ر حم اء بـ يـْنـ ه مْ تـ ر اه مْ ر ك عًا س ج دًا يـ بـْتـ غ ون ف ضْلاً م ن اللَّ و ر ضْو اناً س يم اه مْ في و ج وه ه مْ م نْ أ ة ر الس ج ود ذ ل ك م ثـ ل ه مْ في التـ وْر اة و م ثـ ل ه مْ في الإْ نْْ يل ك ز رْع أ خْر ج ش طْأ ه ف آز ر ه ف اسْتـ غْل ظ ف اسْتـ و ى ع ل ى س وق ه يـ عْج ب الز ر اع ل ي غ يظ به م الْك ف ار و ع د اللَّ ال ذ ين آم ن وا و ع م ل وا الص الح ات م نـْه مْ م غْف ر ةً و أ جْرًا ع ظ يمًا﴾(1)؟ وقوله تعالى: ﴿و م ا ل ك مْ أ لا تـ نْف ق وا في س ب يل اللَّ و للَّ م ير اث الس م او ات و الأْ رْض لا ي سْت و ي م نْك مْ م نْ أ كـْف ق م نْ قـ بْل الْف تْح و ق ات ل أ ول ئ ك أ عْظ م د ر ج ةً م ن ال ذ ين أ كـْف ق وا م نْ بـ عْد و ق اتـ ل وا و ك لاًّ و ع د اللَّ الحْ سْنَ و اللَّ بم ا تـ عْم ل ون خ ب يرٌ ﴾(2)؟ وقوله تعالى: ﴿ل لْف ق ر اء الْم ه اج ر ين ال ذ ين أ خْر ج وا م نْ د يً ر ه مْ و أ مْو اله مْ يـ بـْتـ غ ون ف ضْلاً م ن اللَّ و ر ضْو اناً و يـ نْص ر ون اللَّ و ر س ول ه أ ول ئ ك ه م الص اد ق ون . و ال ذ ين تـ بـ و ء وا الد ار و الإْ ي ان م نْ قـ بْل ه مْ يح ب ون م نْ ه اج ر ن ل يْه مْ و لا يج د ون في ص د ور ه مْ ح اج ةً ِ ا أ وت وا و يـ تْة ر ون ع ل ى أ كـْف س ه مْ و ل وْ ك ان به مْ خ ص اص ةٌ و م نْ ي وق ش ح كـ فْس ه ف أ ول ئ ك ه م الْم فْل ح ون ﴾(3)؟ 2- من هم المصاديق الواقعيّة لقوله تعا﴿ل ق دْ م ن اللَّ ع ل ى الْم تْم ن ين ن ذْ بـ ع ث ف يه مْ ر س ولاً م نْ أ كـْف س ه مْ يـ تـْل و ع ل يْه مْ آيً ت ه و يـ ز كّ يه مْ و يـ ع لّ م ه م الْك ت اب و الحْ كْم ة و ن نْ ك اك وا م نْ قـ بْل ل ف ي ض لا ل م ب ين ﴾(1)؟ 3- من هم الذين حملوا أماكة كقل (القرآن الكريم)، وأماكة كقل (السنّة النبويّة)، عن النبيّ ، نلى سائر الناس؟ (1) الفتح23. (2) الحديد11. (3) الحشر5-3. (1) آل عمران 161.
عدد الصفحات ٣٨٣383 ننّ الجواب الوحيد الفريد الأكيد عن هذه الأسئلة الثلاةة يكون بكلمة واحدة فقط، هي: كل مة (الصحابة)، الدالّة على المتمنين المسلمين الذين صحبوا النبيّ ، ولا سيّما جْاعة المهاجرين، وجْاعة الأكصار. نفي العصمة عن الصحابة: وليس القول بفضل الصحابة يعن القول بعصمتهم من الأخطاء والذكوب؛ فإنّ العصمة نّّا تكون لإجْاعهم، حين يج معون. ولكنّ كفي ال عصمة عن الصحابِّ لا يسوّغ قبول كلّ ما ي روى في كتب التاريخ والحديث والتفسير والأدب؛ ولا سيّما نذا علمنا أنّ معظم الروايًت التي اشتملت على كسبة بعض الأخطاء نلى بعضهم هي - في الحقيقة - روايًت سقيمة، غير صالحة لأن يح تجّ بها. ومعلوم أنّ (تاريخ الطبريّ) هو أكبر المصادر التاريخيّة القدية المشتملة على معظم الروايًت الخاصّة بذمّ الصحابة، بأساكيدها. وقد كان المصدر الرئيس لكلّ كتب التاريخ التي أ لّ فت، بعد تأليفه، واشتملت على هذه الروايًت. فإذا عمدنا نلى (النقد الخبريّ لتاريخ الطبريّ)، من جهة السند؛ فإكّنا سنجد أنّ أساكيد معظم تلك الروايًت أساكيد واهية؛ لثلاةة أسباب رئيسة: 1- وجود رواة متـّه مين بالكذب، كأبِ مخنف، والكلبيّ، وابن الكلبيّ، والواقديّ، وسيف بن عمر. وروايًت هتلاء - وأمثالهم من المتـّه مين - هي الأكثر ورو دًا في (تاريخ الطبريّ)، بحيث نكّنا لو جرّدنا (تاريخ الطبريّ) من روايًت هتلاء، لما بقي فيه ِّا يخصّ (ذمّ الصحابة) نلاّ القليل القليل. 2- وجود رواة مطعون في ضبطهم، بمعنَ أنّ علماء الجرح والتعديل وةّقوهم من جهة العدالة، ولكنّهم بيّنوا ضعفهم من جهة الضبط.
عدد الصفحات ٣٨٤381 3- أنّ الراوي الذي ينتهي نليه السند - في كثير من الروايً ت - بعيد عن الأحداث المرويّة زماناً، أو مكاناً، أو زماناً ومكاناً، وهذا يعن أنّ راوي الأحداث نن لم يكن قد اختلقها اختلاقًا، فإكّه قد أخذها من رواة آخرين، نْهل أعيانهم وأحوالهم؛ فلا تكون لتلك الروايًت أدَ قيمة. ونذا عمدنا نلى (النقد الخبريّ لتاريخ الطبريّ )، من جهة المتن؛ فإكّ نا سنجد أنّ متون معظم تلك الروايًت متون مريبة؛ لثلاةة أسباب رئيسة: 1- أنّ كثيرًا من تلك الروايًت المريبة تنسب نلى بعض الصحابة ما يتورّع عنه كثير من مشركي قريش، من الغدر والخياكة والحقد والمكر واللتم والقسوة!!! 2- أنّ كثيرًا من تلك الر وايًت المريبة تشتمل على تفصيلات كثيرة، تتعذّ ر الإحاطة بها؛ فهل كان الرواة يستعملون آلات التوةيق المرئيّ، وآلات التوةيق الصوتيّ، في ذلك الزمان؛ لينقلوا التفصيلات الجزئيّة، لتلك الأحداث؟!!! 3- أنّ بعض تلك المتون متعارضة، يكذّب بعضها بعضًا و الطبريّ كفسه قد بينّ في مقدّمة تاريخه أكّه بريء من تلك الروايًت التاريخيّة المستنك رة. وقد كان الأ ولى أن ينقد تلك الروايًت، ويكشف عن بطلانها، وككارتها؛ فإن لم يستطع، فالأ ولى أن ي عر ض عن روايتها، في تاريخه؛ فإنّ كثيرًا من الناس لا يستطيعون التمييز بين السليم والسقيم. قال الطبريّ: «وليعلم الناظر في كتابنا هذا أنّ اعتمادي في كلّ ما أحضرت ذكره فيه ِّا شرطت أكّ ـي راسمه فيه؛ نّّا هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه، والآثار التي أنا مسندها نلى رواتها فيه، دون ما أ درك بحج ج العقول، واست نبط بفكر النفوس، نلاّ اليسير القليل منه، نذ كان العلم بما كان من أخ بار الماضين - وما هو كائن من أكباء الحادةين - غير واصل نلى من لم يشاهدهم، ولم
عدد الصفحات ٣٨٥385 يدرك زمانهم، نلاّ بِخبار المخبرين، وكقل الناقلين، دون الاستخراج بالعقول، والاستنباط بفكر النفوس. فما يكن في كتابِ هذا من خبر ذكرناه ، عن بعض الماضين، ِّا يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أكّه لم يعرف له وجهًا في الصحّة، ولا معنَ في الحقيقة، فليعلم أكّه لم يتت في ذلك من ق بلنا، ونّّا أ تي من ق بل بعض ناقليه نلينا؛ وأكّ ـا نّّا أدّينا ذلك على نحو ما أ دّي نلينا»(1). وقال ابن تيميّة «ومن المعلوم أنّ الزبير بن بكّار - صاحب كتا ب "الأكساب"، ومحمّد بن سعد، كاتب الواقديّ ، وصاحب الطبقات، ونحوهما من المعروفين بالعلم والثقة والاطّلاع - أعلم بهذا الباب، وأصدق فيما ينقلوكه من الجاهلين والكذّابين ، ومن بعض أهل التواريخ ، الذين لا يوة ق بعلمه م، ولا صدقهم، بل قد يكون الرجل صادقًا، ولكن لا خبرة له بالأساكيد، حتّ ييّز بين المقبول والمردود، أو يكون سيّ ئ الحفظ، أو متّهمًا بالكذب، أو بالتزيّد في الر واية، كحال كثير من الإخباريّين، والمترّخين، لا سيّما نذا كان مثل أبِ مخنف لوط بن يحيى، وأمثاله. ومعلوم أنّ الواقديّ كفسه خير عند الناس من مثل هشام بن الكلبيّ ، وأبيه محمّد بن السائب، وأمثالهما، وقد ع لم كلام الناس في الواقديّ، فإنّ ما يذكره هو وأمثاله نّّا ي عتضد به وي ستأكس به، وأمّا الاعتماد عليه بمجرّده في العلم، فهذا لا يصلح»(2). وقال ابن تيميّة أيضًا«ونّّ ا عمدتهم في المنقولات على تواريخ منقط عة الإسناد، وكثير منها من وضع المعروفين بالكذب، بل وبالإلحاد، وعلماؤهم يعتمدون على كقل مثل أبِ مخنف لوط بن يحيى، وهشام بن محمّ د بن السائب، (1) تاريخ الرسل والملوك 1/1-5. (2) مجموعة الفتاوى21/211.
عدد الصفحات ٣٨٦