316 ض رْباً فـ ق ال أ ب و ه ر يـْر ة : و اللَّ ، ن ك ه ل ن د بٌ با لحْ ج ر ، س ت ةٌ أ وْ س بـْع ةٌ، ض رْباً با لحْ ج ر »(1). 9- روىالشيخان، واللفظ للبخاريّ : «أ رْس ل م ل ك الْم وْت ن لى م و س ى ، فـ ل م ا ج اء ه ، ص ك ه ، فـ ر ج ع ن لى ر بّ ه ، فـ ق ال : أ رْس لْت ن ن لى ع بْد ، لا ي ر يد الْم وْت ، فـ ر د اللَّ ع ل يْه ع يـْن ه ، و ق ال : ارْج عْ، فـ ق لْ ل ه : ي ض ع ي د ه ع ل ى م تنْ ةـ وْر ، فـ ل ه ب ك لّ م ا غ ط تْ ب ه ي د ه ، ب ك لّ ش عْر ة س ن ةٌ، ق ال : أ يْ ر بّ ، ثم م اذ ا؟ ق ال : ثم الْم وْت ، ق ال : ف الآْن ، ف س أ ل اللَّ أ نْ ي دْك ي ه ، م ن الأْ رْض الْم ق د س ة ، ر مْي ةً بح ج ر ، ق ال : ق ال ر س ول اللَّ : فـ ل وْ ك نْت ثم ، لأ ر يـْت ك مْ قـ بـْر ه ، ن لى ج اك ب الط ر يق ، ع نْد الْك ث يب الأْ حمْ ر »(2). 11- روى الشيخان، واللفظ لمسلم«احْت ج آد م و م وس ى ، ع نْد ر بهّ م ا، ف ح ج آد م م وس ى، ق ال م وس ى: أ كْت آد م ال ذ ي خ ل ق ك اللَّ ب ي د ه ، و كـ ف خ ف يك م نْ ر وح ه ، و أ سْج د ل ك م لا ئ ك ت ه ، و أ سْك ن ك في ج ن ت ه ، ثم أ هْ ب طْت الن اس ، بخ ط يئ ت ك ن لى الأْ رْض ؟ فـ ق ال آد م : أ كْت م وس ى ال ذ ي اصْط ف اك اللَّ ب ر س ال ت ه و ب ك لا م ه ، و أ عْط اك الأْ لْو اح ، ف يه ا ت بـْي ان ك لّ ش يْء ، و قـ ر ب ك نْ يًّا، ف ب ك مْ و ج دْت اللَّ ك ت ب التـ وْر اة ، قـ بْ ل أ نْ أ خْل ق ؟ ق ال م وس ى: بأ رْب ع ين ع امًا، ق ال آد م : فـ ه لْ و ج دْت ف يه ا: ﴿و ع ص ى آد م ر ب ه فـ غ و ى﴾(3)؟ ق ال : كـ ع مْ، ق ال : أ فـ تـ ل وم ن ع ل ى أ نْ ع م لْت ع م لاً ، ك تـ ب ه اللَّ ع ل ي أ نْ أ عْم ل ه ، قـ بْل أ نْ يخ ْ ل ق ن بأ رْب ع ين س ن ةً؟ ق ال ر س ول اللَّ : ف ح ج آد م م وس ى»(1). 11- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«اسْت ب ر ج لا ن : ر ج لٌ م ن الْم سْل م ين ، (1) صحيح البخاريّ1/111، رقم 211، واكظر: صحيح مسلم1/261، رقم 333/19. (2) صحيح البخاريّ1/113، رقم 1211، واكظر: صحيح مسلم1/1512-1513، رقم 2312/191. (3) طه121. (1) صحيح مسلم1/2113، رقم 2692/19، واكظر: صحيح البخاريّ3/1291، رقم 3225 .
عدد الصفحات ٣٠٧317 و ر ج لٌ م ن الْيـ ه ود ، ق ال الْم سْل م : و ال ذ ي اصْط ف ى مح م دًا ع ل ى الْع ال م ين ، فـ ق ال الْيـ ه ود ي : و ال ذ ي اصْط ف ى م وس ى ع ل ى الْع ال م ين ، فـ ر ف ع الْم سْل م ي د ه ع نْد ذ ل ك ، فـ ل ط م و جْه الْيـ ه ود يّ ، ف ذ ه ب الْيـ ه ود ي ن لى الن بي ّ ، ف أ خْبـ ر ه بم ا ك ان م نْ أ مْ ر ه و أ مْر الْم سْل م ، ف د ع ا الن بي الْم سْل م ، ف س أ ل ه ع نْ ذ ل ك ، ف أ خْبـ ر ه ، فـ ق ال الن بي لا : تخ يرّ و ع ل ى م وس ى، ف إ ن الن اس ي صْع ق ون يـ وْم الْق ي ام ة ، ف أ صْع ق م ع ه مْ، ف أ ك ون أ و ل م نْ ي ف يق ، ف إ ذ ا م وس ى با ط شٌ ج اك ب الْع رْش ، ف لا أ دْر ي: أ ك ان ف يم نْ ص ع ق ، ف أ ف اق قـ بْل ي، أ وْ ك ان ِ ن اسْتـ ثـْنَ اللَّ »(1). 12- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«غ ز ا ك بي ٌّ م ن الأْ كْب ي اء ، فـ ق ال ل ق وْم ه : لا يـ تـْبـ عْن ر ج لٌ، م ل ك ب ضْع امْر أ ة ، و ه و ي ر يد أ نْ يـ بْن به ا، و ل م ا يـ بنْ به ا، و لا أ ح دٌ بـ نَ بـ ي وتاً، و لم ْ يـ رْف عْ س ق وفـ ه ا، و لا أ ح دٌ اشْتـ ر ى غ ن مًا، أ وْ خ ل ف ات ، و ه و يـ نـْت ظ ر و لا د ه ا، فـ غ ز ا، ف د نا م ن الْق رْي ة ص لا ة الْع صْر ، أ وْ ق ر يبًا م نْ ذ ل ك ، فـ ق ال ل لش مْس : ن ك ك م أْم ور ةٌ، و أ نا م أْم ورٌ، الل ه م ، احْب سْه ا ع ل يـْن ا، ف ح ب س تْ ، ح ت فـ ت ح اللَّ ع ل يْه ، ف ج م ع الْغ ن ائ م ، ف ج اء تْ - يـ عْن الن ار - ل ت أْك ل ه ا، فـ ل مْ ت طْع مْه ا، فـ ق ال : ن ن ف يك مْ غ ل ولاً، فـ لْيـ ب اي عْن م نْ ك لّ ق ب يل ة ر ج لٌ، فـ ل ز ق تْ ي د ر ج ل ب ي د ه ، فـ ق ال : ف يك م الْغ ل ول ، فـ لْتـ ب اي عْن ق ب يل ت ك ، فـ ل ز ق تْ ي د ر ج ل ينْ أ وْ ة لا ة ة ، ب ي د ه فـ ق ال : ف يك م الْغ ل ول ، ف ج اء وا ب ر أْس م ثْل ر أْس بـ ق ر ة م ن الذ ه ب ، فـ و ض ع وه ا، ف ج اء ت الن ار ، ف أ ك ل تـْه ا، ثم أ ح ل اللَّ ل ن ا الْغ ن ائ م ، ر أ ى ض عْف ن ا و ع جْز نا ، ف أ ح ل ه ا ل ن ا»(2). 13- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«ق ال س ل يْم ان بْن د او د : لأ ط وف ن (1) صحيح البخاريّ: 2/513-591، رقم 2251، واكظر: صحيح مسلم1/1513- 1511، رقم 2313/193. (2) صحيح البخاريّ3/1136، رقم 2396، واكظر: صحيح مسلم3/1366-1361، رقم 1111/32.
عدد الصفحات ٣٠٨318 الل يـْل ة بم ئ ة امْر أ ة ، ت ل د ك ل امْر أ ة غ لا مًا، يـ ق ات ل في س ب يل اللَّ ، فـ ق ال ل ه الْم ل ك : ق لْ: ن نْ ش اء اللَّ ، فـ ل مْ يـ ق لْ، و ك س ي ، ف أ ط اف به ن ، و لم ْ ت ل دْ م نـْه ن ، ن لا امْر أ ةٌ ك صْف ن كْس ان . ق ال الن بي : ل وْ ق ال : ن نْ ش اء اللَّ ، لم ْ يح ْن ثْ، و ك ان أ رْج ى لح اج ت ه »(1). 11- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«قـ ر ص تْ ّ ْل ةٌ ك ب يًّا م ن الأْ كْب ي اء ، ف أ م ر ب ق رْي ة الن مْل ، ف أ حْر ق تْ، ف أ وْح ى اللَّ ن ل يْه : أ نْ قـ ر ص تْ ك ّ ْل ةٌ، أ حْر قْت أ م ةً م ن الأْ م م ، ت س بّ ح »(2). 15- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ «ف ق د تْ أ م ةٌ م نْ ب ن ن سْ ر ائ يل ، لا ي دْر ى م ا فـ ع ل تْ، و ن نيّ لا أ ر اه ا ن لا الْف أْر ، ن ذ ا و ض ع له ا أ لْب ان الإْ ب ل ، لم ْ ت شْر بْ، و ن ذ ا و ض ع له ا أ لْب ان الش اء ، ش ر ب تْ »(3). 16- روى الشيخان، واللفظ لمسلم«ل وْ بـ ن و ن سْر ائ يل ، لم ْ يخ ْ ب ث الط ع ام ، و لم ْ يخ ْن ز الل حْم ، و ل وْلا ح و اء ، لم ْ تخ نْ أ كـْث ى ز وْج ه ا، الد هْر »(1). 17- روى الشيخان، واللفظ لمسلم«لم ْ يـ ت ك ل مْ في الْم هْد ن لا ة لا ة ةٌ: ع يس ى ابْن م رْيم ، و ص اح ب ج ر يْج - و ك ان ج ر يْجٌ ر ج لاً ع اب دًا، ف اتخ ذ ص وْم ع ةً، ف ك ان ف يه ا، ف أ تـ تْه أ م ه ، و ه و ي ص لّ ي، فـ ق ال تْ: يً ج ر يْ ج ، فـ ق ال : يً ر بّ ، أ مّ ي و ص لا تي ، ف أ قـْب ل (1) صحيح البخاريّ9/2111-2115، رقم 1311، واكظر: صحيح مسلم3/1219، رقم 1691/22. (2) صحيح البخاريّ3/1133، رقم 2596، واكظر: صحيح مسلم 1/1193، رقم 2211/115. (3) صحيح البخاريّ3/1213، رقم 3123، واكظر: صحيح مسلم 1/2231، رقم 2331/61. (1) صحيح مسلم2/1132، رقم 1111/63، واكظر: صحيح البخاريّ3/1212، رقم 3192.
عدد الصفحات ٣٠٩319 ع ل ى ص لا ت ه ، ف اكْص ر ف تْ، فـ ل م ا ك ان م ن الْغ د ، أ تـ تْه ، و ه و ي ص لّ ي، فـ ق ال تْ: يً ج ر يْج ، فـ ق ال : يً ر بّ ، أ مّ ي و ص لا تي ، ف أ قـْب ل ع ل ى ص لا ت ه ، ف اكْ ص ر ف تْ، فـ ل م ا ك ان م ن الْغ د ، أ تـ تْه ، و ه و ي ص لّ ي، فـ ق ال تْ: يً ج ر يْج ، فـ ق ال : أ يْ ر بّ ، أ مّ ي و ص لا تي ، ف أ قـْب ل ع ل ى ص لا ت ه ، فـ ق ال ت : الل ه م ، لا َ تْه ، ح ت يـ نْظ ر ن لى و ج وه الْم وم س ات . فـ ت ذ اك ر بـ ن و ن سْر ائ يل ج ر يجًْا و ع ب اد ت ه ، و ك اك ت امْر أ ةٌ ب غ يٌّ، يـ ت م ث ل بح سْن ه ا، فـ ق ال تْ: ن نْ ش ئـْت مْ لأ فْت نـ ن ه ل ك مْ، ق ال : فـ تـ ع ر ض تْ ل ه ، فـ ل مْ يـ لْت ف تْ ن ل يـْه ا، ف أ ت تْ ر اع يًا، ك ان يأ ْو ي ن لى ص وْم ع ت ه ، ف أ مْك نـ تْه م نْ كـ فْس ه ا، فـ و ق ع ع ل يـْه ا، ف ح م ل تْ، فـ ل م ا و ل د تْ، ق ال تْ: ه و م نْ ج ر يْج ، ف أ تـ وْه ، ف اسْتـ نـْز ل وه ، و ه د م وا ص وْم ع ت ه ، و ج ع ل وا ي ضْر ب وك ه ، فـ ق ال : م ا ش أْك ك مْ؟ ق ال وا: ز كـ يْت به ذ ه الْب غ يّ ، فـ و ل د تْ م نْك ، فـ ق ال : أ يْن الص بي ؟ ف ج اء وا ب ه ، فـ ق ال : د ع وني ، ح ت أ ص لّ ي ، ف ص ل ى، فـ ل م ا اكْص ر ف ، أ ت ى الص بي ، ف ط ع ن في ب طْن ه ، و ق ال : يً غ لا م ، م نْ أ ب وك ؟ ق ال : ف لا نٌ الر اع ي، ق ال : ف أ قـْبـ ل و ا ع ل ى ج ر يْج ، يـ ق بّ ل وك ه ، و يـ ت م س ح ون ب ه ، و ق ال وا: كـ بْن ل ك ص وْم ع ت ك م نْ ذ ه ب ، ق ال : لا ، أ ع يد وه ا م نْ ط ين ، ك م ا ك اك تْ، فـ ف ع ل وا - و بـ يـْن ا ص بي ٌّ يـ رْض ع م نْ أ مّ ه ، ف م ر ر ج لٌ ر اك بٌ ع ل ى د اب ة ف ار ه ة ، و ش ار ة ح س ن ة ، فـ ق ال تْ أ م ه : الل ه م ، اجْع ل ابْن م ثْل ه ذ ا، فـ تـ ر ك الث دْي ، و أ قـْب ل ن ل يْه ، فـ ن ظ ر ن ل يْه ، فـ ق ال : الل ه م ، لا تج ْع لْن م ثـْل ه ، ثم أ قـْب ل ع ل ى ة دْي ه ، ف ج ع ل يـ رْت ض ع ، ق ال : ف ك أ نيّ أ كْظ ر ن لى ر س ول اللَّ ، و ه و يح ْك ي ارْت ض اع ه ، بِ صْب ع ه الس ب اب ة ، في ف م ه ، ف ج ع ل ي ص ه ا. ق ال : و م ر وا جه ار ي ة ، و ه مْ ي ضْر ب وكـ ه ا، و يـ ق ول ون : ز كـ يْت ، س ر قْت ، و ه ي تـ ق ول : ح سْبي اللَّ ، و ك عْم الْو ك يل ، فـ ق ال تْ أ م ه : الل ه م ، لا تج ْع ل ابْن م ثـْل ه ا، فـ تـ ر ك الر ض اع ، و ك ظ ر ن ل يـْه ا، فـ ق ال : الل ه م ، اجْع لْن م ثـْل ه ا. فـ ه ن اك تـ ر اج ع ا الحْ د يث ، فـ ق ال تْ: ح لْق ى، م ر ر ج لٌ ح س ن الهْ يـْئ ة ، فـ ق لْت : الل ه م ، اجْع ل ابْ ن م ثـْل ه ، فـ ق لْت : الل ه م ، لا تج ْع لْن م ثـْل ه ، و م ر وا به ذ ه الأْ م ة ، و ه مْ ي ضْر ب وكـ ه ا، و يـ ق ول ون : ز كـ يْ ت ، س ر قْت ، فـ ق لْت : الل ه م ، لا تج ْع ل ابْن م ثـْل ه ا، فـ ق لْت : الل ه م ، اجْع لْن م ثـْل ه ا. ق ال :
عدد الصفحات ٣١٠311 نن ذ اك الر ج ل ك ان ج ب ارًا، فـ ق لْت : الل ه م ، لا تج ْع لْن م ثـْل ه ، و ن ن ه ذ ه يـ ق ول ون له ا: ز كـ يْت ، و لم ْ تـ زْن ، و س ر قْت ، و لم ْ ت سْر قْ، فـ ق لْت : الل ه م ، اجْع لْن م ثـْل ه ا»(1). 18- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«نن ة لا ة ةً في ب ن ن سْ ر ائ يل : أ بـْر ص ، و أ قـْر ع ، و أ عْم ى، ب د ا للَّ أ نْ يـ بـْت ل يـ ه مْ، فـ بـ ع ث ن ل يْه مْ م ل كًا، ف أ ت ى الأْ بـْر ص ، فـ ق ال : أ ي ش يْء أ ح ب ن ل يْك ؟ ق ال : ل وْنٌ ح س نٌ، و ج لْدٌ ح س نٌ، ق دْ ق ذ ر ني الن اس ، ق ال : ف م س ح ه ، ف ذ ه ب ع نْه ، ف أ عْط ي ل وْناً ح س نًا، و ج لْدًا ح س نًا، فـ ق ال : أ ي الْم ال أ ح ب ن ل يْك ؟ ق ال : الإْ ب ل ، أ وْ ق ال : الْبـ ق ر - ه و ش ك في ذ ل ك : أ ن الأْ بـْر ص و الأْ قـْر ع ق ال أ ح د هم ا: الإْ ب ل ، و ق ال الآْخ ر : الْبـ ق ر - ف أ عْط ي نا ق ةً ع ش ر اء ، فـ ق ال : يـ ب ار ك ل ك ف يه ا. و أ ت ى الأْ قـْر ع ، فـ ق ال : أ ي ش يْء أ ح ب ن ل يْك ؟ ق ال : ش ع رٌ ح س نٌ، و ي ذْه ب ع نّ ه ذ ا، ق دْ ق ذ ر ني الن اس ، ق ال : ف م س ح ه ، ف ذ ه ب ، و أ عْط ي ش ع رًا ح س نًا، ق ال : ف أ ي الْم ال أ ح ب ن ل يْك ؟ ق ال : الْبـ ق ر ، ق ال : ف أ عْط اه بـ ق ر ةً ح ام لاً، و ق ال : يـ ب ار ك ل ك ف يه ا. و أ ت ى الأْ عْم ى، فـ ق ال : أ ي ش يْء أ ح ب ن ل يْك ؟ ق ال : يـ ر د اللَّ ن لي ب ص ر ي، ف أ بْص ر ب ه الن اس ، ق ال : ف م س ح ه ، فـ ر د اللَّ ن ل يْه ب ص ر ه ، ق ال : ف أ ي الْم ال أ ح ب ن ل يْك ؟ ق ال : الْغ ن م ، ف أ عْط اه ش اةً و ال دًا؛ ف أ كْت ج ه ذ ان ، و و ل د ه ذ ا؛ ف ك ان له ذ ا و اد م نْ ن ب ل ، و له ذ ا و اد م نْ بـ ق ر ، و له ذ ا و اد م ن الغ ن م . ثم ن ك ه أ ت ى الأْ بـْر ص في ص ور ت ه و ه يـْئ ت ه ، فـ ق ال : ر ج لٌ م سْك ينٌ، تـ ق ط ع تْ بِ الحْ ب ال في س ف ر ي، ف لا ب لا غ الْ يـ وْم ن لا با للَّ ، ثم ب ك ، أ سْأ ل ك - با ل ذ ي أ عْط اك الل وْن الحْ س ن ، و الجْ لْد الحْ س ن ، و الْم ال - ب ع يرًا أ تـ بـ ل غ ع ل يْه في س ف ر ي، فـ ق ال ل ه : ن ن الحْ ق وق ك ث ير ةٌ، فـ ق ال ل ه : ك أ نيّ أ عْر ف ك ، أ لم ْ ت ك نْ أ بـْر ص يـ قْذ ر ك الن اس ، ف ق يرًا، ف أ عْط اك اللَّ ؟ فـ ق ال : ل ق دْ و ر ةْت ل ك اب ر ع نْ ك اب ر ، فـ ق ال : ن نْ (1) صحيح مسلم1/1316-1315، رقم 2991/5، واكظر صحيح البخاريّ: 1/111، رقم 1115.
عدد الصفحات ٣١١311 ك نْت ك اذ باً، ف ص يـ ر ك اللَّ ، ن لى م ا ك نْت . و أ ت ى الأْ قـْر ع في ص ور ت ه و ه يـْئ ت ه ، فـ ق ال ل ه م ثْل م ا ق ال له ذ ا، فـ ر د ع ل يْه م ثْل م ا ر د ع ل يْه ه ذ ا، فـ ق ال : ن نْ ك نْت ك اذ باً، ف ص يـ ر ك اللَّ ، ن لى م ا ك نْت . و أ ت ى الأْ عْم ى في ص ور ت ه ، فـ ق ال : ر ج لٌ م سْك ينٌ، و ابْن س ب يل ، و تـ ق ط ع تْ بِ الحْ ب ال في س ف ر ي، ف لا ب لا غ الْيـ وْم ن لا با للَّ ، ثم ب ك ، أ سْأ ل ك - با ل ذ ي ر د ع ل يْك ب ص ر ك - ش اةً أ تـ بـ ل غ به ا في س ف ر ي، فـ ق ال : ق دْ ك نْت أ عْم ى، فـ ر د اللَّ ب ص ر ي، و ف ق يرًا، فـ ق دْ أ غْن اني ، ف خ ذْ م ا ش ئْت ، فـ و اللَّ ، لا أ جْه د ك الْيـ وْم ب ش يْء ، أ خ ذْت ه للَّ ، فـ ق ال : أ مْس كْ م ال ك ، ف إ ّ ا ابـْت ل يت مْ، فـ ق دْ ر ض ي اللَّ ع نْك ، و س خ ط ع ل ى ص اح بـ يْك »(1). 19- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«بـ يـْن ا ر ج لٌ ي س وق بـ ق ر ةً، ن ذْ ر ك بـ ه ا، ف ض ر بـ ه ا، فـ ق ال تْ: ن نا ل ـمْ ك ـخْل ـقْ لـ ه ـذ ا، ن ك ـم ـا خ ل قْن ا ل لْ ح رْث ، فـ ق ال الن اس : س بْح ان اللَّ ، بـ ق ر ةٌ ت ك ل م ، فـ ق ال : ف إ نيّ أ وم ن به ذ ا أ نا و أ ب و ب كْر و ع م ر ، و م ا هم ا ثم . و بـ يـْن م ا ر ج لٌ في غ ن م ه ، ن ذْ ع د ا الذّ ئْب ، ف ذ ه ب م نـْه ا ب ش اة ، ف ط ل ب ، ح ت ك أ ك ه اسْتـ نـْق ذ ه ا م نْه ، فـ ق ال ل ه الذّ ئْب ه ذ ا: اسْتـ نـْق ذْتـ ه ا م نّ ، ف م نْ له ا يـ وْم الس ب ع ، يـ وْم لا ر اع ي له ا غ يرْ ي، فـ ق ال الن اس : س بْح ان اللَّ ، ذ ئْبٌ يـ ت ك ل م ، ق ال : ف إ نيّ أ وم ن به ذ ا أ نا و أ ب و ب كْر و ع م ر ، و م ا هم ا ثم »(2). 21- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«يـ ق ول اللَّ تـ ع الى : أ نا ع نْد ظ نّ ع بْد ي بِ ، و أ نا م ع ه ، ن ذ ا ذ ك ر ني ، ف إ نْ ذ ك ر ني في كـ فْس ه ، ذ ك رْت ه في كـ فْس ي، و ن نْ ذ ك ر ني في م لإ ، ذ ك رْت ه في م لإ خ يرْ م نـْه مْ، و ن نْ تـ ق ر ب ن لي ش بـْرًا، تـ ق ر بْت ن ل يْه ذ ر اعًا، و ن نْ تـ ق ر ب (1) صحيح البخاريّ3/1216-1211، رقم 3211، واكظر: صحيح مسلم1/2219- 2211، رقم 2361/11 . (2) صحيح البخاريّ3/1251، رقم 3251، واكظر: صحيح مسلم1/1591-1595، رقم 2355/13.
عدد الصفحات ٣١٢312 ن ذ ر اعًا، تـ ق ر بْت ن ل يْه با عًا، و ن نْ أ تا ني ي ْش ي، أ تـ يـْ ت ه ه رْو ل ةً »(1). 21- روى البخاريّ«ن ن اللَّ ق ال : م نْ ع اد ى لي و ل يًّا، فـ ق دْ آذ كـْت ه با لحْ رْب ، و م ا تـ ق ر ب ن لي ع بْد ي ب ش يْء ، أ ح ب ن لي ِ ا افـْتـ ر ضْت ع ل يْه ، و م ا يـ ز ال ع بْد ي يـ تـ ق ر ب ن لي با لنـ و اف ل ، ح ت أ ح ب ه ، ف إ ذ ا أ حْبـ بـْت ه ، ك نْت سم ْ ع ه ال ذ ي ي سْم ع ب ه ، و ب ص ر ه ال ذ ي يـ بْص ر ب ه ، و ي د ه ال تي يـ بْط ش به ا، و ر جْل ه ال تي ي ْ ش ي به ا، و ن نْ س أ ل ن ، لأ عْط يـ ن ه ، و ل ئ ن اسْتـ ع اذ ني ، لأ ع يذ ك ه ، و م ا تـ ر د دْت ع نْ ش يْء - أ نا ف اع ل ه - تـ ر د د ي ع نْ كـ فْس الْم تْم ن ، ي كْر ه الْم وْت ، و أ نا أ كْر ه م س اء ت ه »(2). 22- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«يـ نْز ل ر بـ ن ا - تـ ب ار ك و تـ ع الى - ك ل ل يـْل ة ، ن لى الس م اء الد كـْي ا، ح ين يـ بـْق ى ةـ ل ث الل يْل الآْخ ر ، يـ ق ول : م نْ ي دْع وني ، ف أ سْت ج يب ل ه ؟ م نْ ي سْأ ل ن ، ف أ عْط ي ه ؟ م نْ ي سْتـ غْف ر ني ، ف أ غْف ر ل ه ؟»(3) . 23- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«ق ال أ نا سٌ: يً ر س ول اللَّ ، ه لْ كـ ر ى ر بـ ن ا يـ وْم الْق ي ام ة ؟ فـ ق ال : ه لْ ت ض ار ون في الش مْس ، ل يْس د وكـ ه ا س ح ابٌ؟ ق ال وا: لا ، يً ر س ول اللَّ ، ق ال : ه لْ ت ض ار ون في الْق م ر ، ل يـْل ة الْب دْر ، ل يْس د وك ه س ح ابٌ؟ ق ال وا: لا ، يً ر س ول اللَّ ، ق ال : ف إ ك ك مْ تـ ر وْك ه يـ وْم الْق ي ام ة ك ذ ل ك . يج ْم ع اللَّ الن اس ، فـ يـ ق ول : م نْ ك ان يـ عْب د ش يـْئًا، فـ لْيـ ت ب عْه ، فـ يـ تـْب ع م نْ ك ان يـ عْ ب د الش مْس ، و يـ تـْب ع م نْ ك ان يـ عْ ب د الْق م ر ، و يـ ت ب ع م نْ ك ان يـ عْب د الط و اغ يت ، و تـ بـْق ى ه ذ ه الأْ م ة ف يه ا م ن اف ق وه ا، فـ ي أْت يه م اللَّ في غ يرْ الص ور ة ، ال تي يـ عْر ف ون ، فـ يـ ق ول : أ نا ر ب ك مْ، فـ يـ ق ول ون : كـ ع وذ با للَّ م نْ ك ، (1) صحيح البخاريّ6/2631، رقم 6311، واكظر: صحيح مسلم 1/2161، رقم 2619/2. (2) صحيح البخاريّ9/2351-2359، رقم 6131. (3) صحيح البخاريّ1/351-359، رقم 1131، واكظر: صحيح مسلم1/921، رقم 195/165.
عدد الصفحات ٣١٣313 ه ذ ا م ك اكـ ن ا، ح ت يأ ْت يـ ن ا ر بـ ن ا، ف إ ذ ا أ تا نا ر بـ ن ا، ع ر فـْ ن اه ، فـ ي أْت يه م اللَّ في الص ور ة ، ال تي يـ عْر ف ون ، فـ يـ ق ول : أ نا ر ب ك مْ، فـ يـ ق ول ون : أ كْت ر بـ ن ا، فـ يـ تـْبـ ع وك ه ، و ي ضْر ب ج سْر ج ه ن م ، ق ال ر س ول اللَّ : ف أ ك ون أ و ل م نْ يج يز - و د ع اء الر س ل يـ وْم ئ ذ : الل ه م ، س لّ مْ، س لّ مْ - و ب ه ك لا ل يب م ثْل ش وْك الس عْد ان . أ م ا ر أ يـْت مْ ش وْ ك الس عْد ان ؟ ق ال وا: بـ ل ى، يً ر س ول اللَّ . ق ال : ف إ كـ ه ا م ثْل ش وْك الس عْد ان ، غ يـْر أ كـ ه ا لا يـ عْل م ق دْر ع ظ م ه ا ن لا اللَّ ، فـ ت خْط ف الن اس بأ عْم اله مْ، م نـْه م الْم وب ق ب ع م ل ه ، و م نـْه م الْم خ رْد ل ، ثم يـ نْج و، ح ت ن ذ ا فـ ر غ اللَّ م ن الْق ض اء بـ ينْ ع ب اد ه ، و أ ر اد أ نْ يخ ْ ر ج م ن الن ار م نْ أ ر اد أ نْ يخ ْر ج ، ِ نْ ك ان ي شْه د أ نْ لا ن ل ه ن لا اللَّ ، أ م ر الْم لا ئ ك ة أ نْ يخ ْر ج وه مْ، فـ يـ عْر ف وكـ ه مْ ب ع لا م ة آثا ر الس ج ود - و ح ر م اللَّ ع ل ى الن ار أ نْ تأ ْك ل م ن ابْن آد م أ ةـ ر الس ج ود - فـ ي خْر ج وكـ ه مْ ق د امْت ح ش وا، فـ ي ص ب ع ل يْه مْ م اءٌ، يـ ق ال ل ه : م اء ؛ الحْ ي اة فـ يـ نـْبـ ت ون كـ ب ات الحْ ب ة في حم يل الس يْل ، و يـ بـْق ى ر ج لٌ م قْب لٌ ب و جْه ه ع ل ى الن ار ، فـ يـ ق ول : يً ر بّ ، ق دْ ق ش ب ن ر يح ه ا، و أ حْر ق ن ذ ك اؤ ه ا، ف اصْر فْ و جْه ي، ع ن الن ار ، ف لا يـ ز ال ي دْع و اللَّ ، فـ يـ ق ول : ل ع ل ك - ن نْ أ عْط يـْت ك - أ نْ ت سْأ ل ن غ يـْر ه ، فـ يـ ق ول : لا ، و ع ز ت ك ، لا أ سْأ ل ك غ يـْر ه ، فـ ي صْر ف و جْه ه ، ع ن الن ار ، ثم يـ ق ول بـ عْد ذ ل ك : يً ر بّ قـ رّ بْن ن لى با ب الجْ ن ة ، فـ يـ ق ول : أ ل يْس ق دْ ز ع مْت أ لا ت سْأ ل ن غ يـْر ه ، و يـْل ك ، ابْ ن آد م ، م ا أ غْد ر ك ! ف لا يـ ز ال ي دْع و، فـ يـ ق ول : ل ع لّ ي - ن نْ أ عْط يـْت ك ذ ل ك - ت سْأ ل ن غ يـْر ه ، فـ يـ ق ول : لا ، و ع ز ت ك ، لا أ سْأ ل ك غ يـْر ه ، فـ يـ عْط ي اللَّ - م نْ ع ه ود و م و اة يق - أ لا ي سْأ ل ه غ يـْر ه ، فـ يـ ق رّ ب ه ن لى با ب الجْ ن ة ، ف إ ذ ا ر أ ى م ا ف يه ا، س ك ت م ا ش اء اللَّ أ نْ ي سْك ت ، ثم يـ ق ول : ر بّ أ دْخ لْن الجْ ن ة ، ثم يـ ق ول : أ و ل يْس ق دْ ز ع مْت أ لا ت سْأ ل ن غ يـْر ه ، و يـْل ك ، يً ابْن آد م ، م ا أ غْد ر ك ! فـ يـ ق ول : يً ر بّ ، لا تج ْع لْن أ شْق ى خ لْق ك ، ف لا يـ ز ال ي دْع و، ح ت ي ضْح ك ، ف إ ذ ا ض ح ك م نْه ، أ ذ ن ل ه با لد خ ول ف يه ا، ف إ ذ ا د خ ل ف يه ا، ق يل : َ ن م نْ ك ذ ا، فـ يـ ت م نَ ، ثم يـ ق ال ل ه : َ ن م نْ ك ذ ا، فـ يـ ت م نَ ، ح ت تـ نـْق ط ع ب ه الأْ م اني ، فـ يـ ق ول
عدد الصفحات ٣١٤311 ل ه ه ذ ا ل ك ، و م ثـْل ه م ع ه . ق ال أ ب و ه ر يـْر ة : و ذ ل ك الر ج ل آخ ر أ هْل الجْ ن ة د خ ولاً. ق ال : و أ ب و س ع يد الخْ دْر ي ج ال سٌ م ع أ بِ ه ر يـْر ة ، لا يـ غ يرّ ع ل يْه ش يـْئًا، م نْ ح د يث ه ، ح ت اكـْتـ ه ى ن لى قـ وْل ه : ه ذ ا ل ك و م ثـْل ه م ع ه ، ق ال أ ب و س ع يد : سم عْت ر س ول اللَّ ، يـ ق ول : ه ذ ا ل ك و ع ش ر ة أ مْث ال ه . ق ال أ ب و ه ر يـْر ة : ح ف ظْت : م ثـْل ه م ع ه »(1). 21- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«ق ال اللَّ : ي س ب بـ ن و آد م الد هْر ، و أ نا الد هْر ، ب ي د ي الل يْل و النـ ه ار »(2). 25- روى الشيخان، واللفظ للبخاريّ«اخْت ص م ت الجْ ن ة و الن ار ن لى ر بهّ م ا، فـ ق ال ت الجْ ن ة : يً ر بّ ، م ا له ا لا ي دْخ ل ه ا ن لا ض ع ف اء الن اس و س ق ط ه مْ، و ق ال ت الن ار - يـ عْن - أ وة رْت با لْم ت ك برّ ين ، فـ ق ال اللَّ تـ ع الى ل لْ ج ن ة : أ كْت ر حمْ تي ، و ق ال ل لن ار : أ كْت ع ذ ابِ ، أ ص يب ب ك م نْ أ ش اء ، و ل ك لّ و اح د ة م نْك م ا م لْت ه ا، ق ال : ف أ م ا الجْ ن ة ، ف إ ن اللَّ لا ي ظْل م م نْ خ لْق ه أ ح دًا، و ن ك ه يـ نْش ئ ل لن ار م نْ ي ش اء ، فـ يـ لْق وْن ف يه ا، فـ تـ ق ول : ه لْ م نْ م ز يد ، ة لا ثاً، ح ت ي ض ع ف يه ا ق د م ه ، فـ ت مْت ل ئ ، و يـ ر د بـ عْض ه ا ن لى بـ عْض ، و تـ ق ول : ق طْ ق طْ ق طْ »(3). 26- روى مسلم «ض رْس الْك اف ر - أ وْ نا ب الْك اف ر - م ثْل أ ح د ، و غ ل ظ ج لْد ه م س ير ة ة لا ث »(1). (1) صحيح البخاريّ9/2113-2111، رقم 6211، واكظر: صحيح مسلم1/163- 161، رقم 152/233. (2) صحيح البخاريّ9/2256، رقم 9521، واكظر: صحيح مسلم 1/1162، رقم 2216/3. (3) صحيح البخاريّ: 6/2111، رقم 1111، واكظر: صحيح مسلم 1/2156، رقم 2516/39. (1) صحيح مسلم1/2153، رقم 2591/11.
عدد الصفحات ٣١٥315 27- روىالشيخان، واللفظ لمسلم: «م ا بـ ينْ م نْك بي الْك اف ر - في الن ار - م س ير ة ة لا ة ة أ يً م ، ل لر اك ب الْم سْر ع »(1). أمثلة لعبارات الطاعن ومن عبارات الطاعنين في بعض هذه الأحاديث: * في حديث التربة: - قال البخاريّ: «عن أبِ هريرة عن النبيّ قال: "خلق الله التربة يوم السبت"، وقال بعضهم: عن أبِ هريرة عن كعب، وهو أصحّ »(2). - قال البيهقيّ«هذا حديث، قد أخرجه مسلم ، في كتابه ، عن سريج ب ن يوكس، وغيره، عن حجّاج بن محمّ د. وزعم بعض أهل العلم بالحديث أكّه غير محفوظ؛ لمخالفته ما عليه أهل التفسير، وأهل التواريخ. وزعم بعضهم أنّ نسماعيل بن أميّة، نّّا أخذه عن نبراهيم بن أبِ يحيى، عن أيّوب بن خالد، ونبراهيم غير محتجّ به»(3). - قال أبو العبّاس القرطبيّ«وتحقيق هذا أكّه لم ي ذك ر في هذا الحديث كصًّ ا على خلق السماوات، مع أكّ ه ذ كر فيه أيًّ م الأسبوع كلّ ها، وذ كر ما خلق الله تعالى فيها، فلو خلق السماوات في يوم زائد على أيًّ م الأسبوع ، لكان خلق السماوات والأرض في ثَاكية أيًّ م، وذلك خلاف المنصوص عليه في القرآن، ولا صائر نليه. وقد ر وي هذا الحديث، فـي غير كتاب مسلم ، بروايًت مـختلفة مضطربة، وفـي بعضها أكّ ه خلق الأرض يوم الأحد والاةنين، وال ـجبال يوم الثلاثاء، والشجر والأكـهار والعمران يوم الأربعاء، والسماوات والشمس والقمر والنجوم والملائكة (1) صحيح مسلم 1/2153-2131 رقم 2592/19، واكظر: صحيح البخاريّ 9/2335، رقم 6159. (2) التاريخ الكب 1/113-111. (3) الأسماء والصفات2/291.
عدد الصفحات ٣١٦316 يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة. فهذه أخبار آحاد مضطربة ، فيما لا يقتضي عملاً ، فلا ي عتمد على ما تضمّ نته من ترتيب المخلوقات ، في تلك الأيًّ م، والذي ي عتمد عليه في ذلك قوله تعالى: ﴿ق لْ أ ئ ن ك مْ ل ت كْف ر ون با ل ذ ي خ ل ق الأْ رْض في يـ وْم ينْ ﴾(1)... الآيًت، فلينظر فيها من أراد تحقيق ذلك، وفيها أبحاث طويلة ، ليس هذا موضع ذكرها »(2). - قال ابن تيميّة«وأمّا الحديث الذي رواه مسلم، في قوله: "خلق الله التربة يوم السبت"، فهو حديث معلول، قدح فيه أئمّة الحديث، كالبخاريّ ، وغيره. قال البخاريّ: الصحيح أكّه موقوف على كعب، وقد ذكر تعليله البيهقيّ أيضًا، وبيّنوا أكّه غلط، ليس ِّا رواه أبو هريرة، عن النبيّ ، وهو ِّا أككر الحذّاق على مسلم نخراجه نيًّ ه، كما أككروا عليه نخراج أشياء يسيرة »(3) . - قال ابن القيّم«وأمّا حديث أبِ هريرة الذي رواه مسلم، في صحيحه: "خلق الله التربة يوم السبت"؛ فقد ذكر البخاريّ في تاريخه: أكّه حديث معلول، وأنّ الصحيح أكّه قول كعب، وهو كما ذكر؛ لأكّه يتضمّن أنّ أيًّ م التخليق سبعة، والقرآن يردّه»(1) . - قال ابن القيّم أيضًا« :ويشبه هذا ما وقع فيه الغلط، في حديث أبِ هريرة: "خلق الله التربة يوم السبت..." الحديث. وهو في صحيح مسلم، ولكن وقع فيه الغلط في رفعه، ونّّا هو من قول كعب الأحبار، كذلك قال نمام أهل الحديث، محمّد بن نسماعيل البخاريّ ، في تاريخه الكبير. وقاله غيره من علماء المسلمين، (1) فصّلت3. (2) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 1/313-311. (3) مجموعة الفتاوى11/131. (1) بدائع الفوائد1/113.
عدد الصفحات ٣١٧317 أيضًا، وهو كما قالوا، لأنّ الله أخبر أكّه خلق السماوات، والأرض، وما بينهما، في ستّة أيًّ م. وهذا الحديث يقتضي أنّ مدّة التخليق سبعة أيًّ م»(1). - قال ابن كث «وهذا الحديث من غرائب صحيح مسلم، وقد تكلّم عليه عليّ بن المدينّ ، والبخاريّ ، وغير واحد من الحفّاظ، وجعلوه من كلام كع ب، وأنّ أبا هريرة نّّا سمعه من كلام كعب الأحبار، ونّّا اشتبه على بعض الرواة، فجعلوه مرفوعًا، وقد حرّر ذلك البيهقيّ »(2). - قال محمّد الغزاليّ«ننّ أيّ حديث يخالف روح القرآن أو كصّه، فهو باطل من تلقاء كفسه. والدليل الظنّّ مت خالف القطعيّ، سقط اعتباره على الإطلاق، كما أورد البخاريّ وغيره من الحفّاظ حديث أَ هريرة قال: أخذ رسول الله بيدي، فقال: "خلق الله التربة يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاةنين، وخل ق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبثّ فيها الدوابّ يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة، آخر الخلق، وفي آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر نلى الليل". ومع أنّ الحديث في صحيح مسلم قد أغفله الحفّاظ لكوكه مخالفًا لما جاء في القرآن من أنّ الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستّة أيًّم، لا سبعة! فقالوا: هو من رواية أَ هريرة، عن كعب الأحبار، ولا ي كن أن يكون من قول الرسول، لأنّ قوله لا يتعارض مع القرآن، بل يكون شارحًا له، ومفسّرًا لآيًته»(3) . - قال ابن باز«وِّا أ خذ على مسلم رواية حديث أ هريرة: "أنّ الله خلق التربة يوم السبت"... الحديث. والصواب أنّ بعض رواته وهم برفعه للنبيّ ، (1) المنار المنيف62. (2) تفسير القرآن العظيم 1/336. (3) هذا ديننا212-213.
عدد الصفحات ٣١٨318 ونّّا هو من رواية أبِ هريرة ، عن كعب الأحبار ... وبذلك علم أهل العلم غلط من روى عن النبيّ : "أنّ الله خلق التربة يوم السبت"، وغلّ ط كعب الأحبار، ومن قال بقوله في ذلك، ونّّ ا ذلك من الإسرائيليّ ات الباطلة»(1). - قال ابن عثيم«أمّا الحديث الثالث: "خلق الله التربة يوم السبت"، نلى آخر الحديث. فهذا الحديث رواه الإمام مسلم ، وقد أككره العلماء عليه ، فهو حديث ليس بصحيح، ولا يصحّ عن النبيّ ؛لأكّه يخالف القرآن الكريم، وكلّ ما خالف القرآن الكريم ، فهو باطل، لأنّ الذين رووا: كـ ق لة بشر ، يخ طئون وي صيبون، والقرآن ليس فيه خطأ، كلّه صواب منقول بالتواتر، فما خالفه من أيّ حديث كان، فإكّه يح ك م بأكّه غير صحيح، ونن رواه من رواه؛ لأنّ الرواة هتلاء لا يتلقّون عن رسول الله ، مباشرة، لكن بواسطة الإسناد... فهذا الحديث، ِّا أككره أهل العلم ، على الإمام مسلم ، ولا غرابة في ذلك، لأنّ الإكسان بشر، "مسلم، وغير مسلم" كلّهم بشر، يخ طئون وي صيبون، فعلى هذا لا حاجة أن كتكلّم عليه، ما دام ضعيفًا، فقد ك فينا نيًّه»(2). * في حديث الصورة: - قال ابن قتيبة، حاكيًا قول الطاعنين: «قالوا: رويتم عن النبيّ " :ننّ الله خلق آدم على صورته ". والله - تبارك وتعالى - يجلّ عن أن يكون له صورة، أو مثال. قال أبو محمّد: ونحن كقول كما قالوا: ننّ الله تعالى، وله الحمد، يجلّ عن أن يكون له صورة أو مثال، غير أنّ الناس ربمّا ألفوا الشيء، وأكسوا به، فسكتوا عنده، وأككروا مثله..».(3). (1) مجموع فتاوى ومق الات متنوّعة: 29/11 . (2) شرح ريًض الصا 6/611-619. (3) تأويل مختلف الحديث311.
عدد الصفحات ٣١٩319 * في حديث الشكّ - قال ابن قتيبة، حاكيًا قول الطاعنين: «قالوا: رويتم عن الزهريّ، عن أبِ سلمة عن أبِ هريرة، عن النبيّ أكّه قال: "أنا أحقّ بالشكّ من أبِ، نبراهيم، ورحم الله لوطًا، نن كان ليأوي نلى ركن شديد، ولو د عيت نلى ما د عي نليه يوسف لأجبت". قالوا: وهذا طعن على نبراهيم، وطعن على لوط، وطعن على كفسه . قال أبو محمّد: ونحن كقول: نكّه ليس فيه شيء ِّا ذكروا، بحمد الله تعالى وكعمته....»(1). * في حديث الكذبات - قال الفخر الر ازيّ: «واعلم أنّ بعض ا شْ ويّ ة روى عن النبيّ أكّه قال "ما كذب نبراهيم نلاّ ةلاث كذبات". فقلت: الأولى ألاّ كقبل مثل هذه الأخبار، فقال على طريق الاستنكار: فإن لم كقبله ، لزمنا تكذيب الرو اة؟! فقلت له: يً مسكين، نن قبلناه، لزمنا الحكم بتكذيب نبراهيم ، ونن رددناه ، لزمنا الحكم بتكذيب الرواة؛ ولا شكّ أنّ صون نبراهيم عن الكذب أولى من صون طائفة من المجاهيل عن الكذب»(2). * في حديث الذيخ - قال ابن حجر العسقلانيّ: «وقد استشكل الإسماعيليّ هذا الحديث من أصله، وطعن في صحّته، فقال بعد أن أخرجه: هذا خبر في صحّته كظر؛ من جهة أنّ نبراهيم علم أنّ الله لا يخ لف الميعاد، فكيف يجعل ما صار لأبيه خزيًً، مع علمه بذلك؟ وقال غيره: هذا الحديث مخالف لظاهر قوله تعالى: ﴿و م ا ك ان اسْت غْف ار (1) تأويل مختلف الحديث193. (2) التفسير الكب15/122.
عدد الصفحات ٣٢٠321 ن بـْر اه يم لأ ب يه ن لا ع نْ م وْع د ة و ع د ه ا ن يً ه فـ ل م ا تـ بـ ين ل ه أ ك ه ع د وٌّ للَّ تـ بـ ر أ م نْه ﴾(1)، اكتهى. والجواب عن ذلك...»(2). * في حديث الحطّة - قال محمّد رشيد رضا: «ولا ةقة لنا بشيء ، ِّ ا ر وي في هذا التبديل، من ألفاظ عبراكيّ ة، ولا عربيّ ة، فكلّ ه من الإسرائيليّ ات الوضعيّ ة، كما قاله الأس تاذ الإمام هنالك. ونن خ رّ ج بعضه في الصحيح والسنن ، موقوفً ا، ومرفوعً ا، كحديث أبِ هريرة المرفوع في الصحيحين ، وغيرهما: "قيل لبن نسرائيل: ﴿ادْخ ل وا الْب اب س ج دًا و ق ول وا ح ط ةٌ﴾ (3)، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حطّ ة، حبّ ة في شعرة" ، وفي رواية: "شعيرة". رواه البخاريّ في تفسير السورتين ، من طريق همّ ام بن منبّ ه، أخي وهب، وهما صاحبا الغرائب في الإسرائيليّ ات. ولم يصرّ ح أبو هريرة بسماع هذا من النبيّ ، فيحتمل أكّ ه سمعه، من كعب الأحبار ؛ نذ ةبت أكّ ه رو ى عنه، وهذا مدرك عدم اعتماد الأستاذ ، رحمه الله تعالى، على مثل هذا من الإسرائيليّ ات، ونن صحّ سنده»(1). * في حديث اللطمة - قال أبو منصور الثعالبيّ، الأديب: «لطمة موسى: ت ضر ب مثلاً لما يسوء أةره. وفي أساطير الأوّلين: أنّ موسى سأل ربّه أن يتذكه بوقت موته؛ ليستعدّ لذلك، فلمّا كتب الله تعالى له سعادة المحتضر، أرسل نليه ملك الموت، و أمره بقبض روحه، بعد أن يخ بره بذلك؛ فأتاه في صورة آدميّ، وأخبره بالأمر، فما زال يحاجّه (1) التوبة111. (2) فتح الباري 5/911. (3) البقرة 95. (1) تفسير القرآن الحكيم 3/313.
عدد الصفحات ٣٢١321 ويلاجّه؛ وحين رآه نافذ العزية في ذلك، لطمه لطمة؛ فذهبت منها نحدى عينيه، فهو نلى الآن أعور. وفيه قيل: يً ملك الموت لقيت م نكرًا لطمة موسى تركتك أعورا وأنا بريء من عهدة هذه الحكاية»(1). - قال محمّد الغزاليّ«ومن وصم منك ر الحديث بالإلحاد، فهو يستطيل في أعراض المسلمين. والحقّ : أنّ في متنه علّة قادحة، تنزل به عن مرتبة الصحّة. ورفضه أو قبوله خلاف فكريّ، وليس خلافًا عقائديًًّ . والعلّة في المتن ي بصرها المحقّقو ن، وتخفى على أصحاب الفكر السطحيّ »(2) . * في حديث الاحتجاج - قال ابن قتيبة، حاكيًا قول الطاعنين: «قالوا: رويتم أنّ موسى كان قدريًًّ، وحاجّ آدم فحجّه، وأنّ أبا بكر كان قدريًًّ، وحاجّ عمر، فحجّه عمر. قال أبو محمّد: ونحن كقول: ننّ هذا تخرّص، وكذب على الخبر، ولا كعلم أكّ ه جاء في شيء من الحديث: أنّ موسى كان قدريًًّ، ولا أنّ أبا بكر كان قدريًًّ ...»(3). - قال الدارقطنّ : «اختلف عنه في رفعه؛ فرواه حمّ اد بن زيد، عن أيّ و ب، وهشام، عن محمّ د، عن أبِ هريرة ، رفعه، قال ذلك نسحاق بن أبِ نسرائيل، عنه، ووقفه سليمان بن حرب، عن حمّ اد بن زيد، عن أيّ وب وحده. واخت لف عن ابن عون؛ فرواه عبد الرحيم بن هارون، عن ابن عون، وهشام، عن محمّد، عن أبِ هريرة مرفوعًا، وغيره لا يرفعه، ورفعه مهديّ بن ميمون، عن ابن سيرين، عن أبِ هريرة، (1) ثَار القلوب1/115-113 . (2) السنّة النبويّة بين أهل الفقه وأهل الحديث23. (3) تأويل مختلف الحديث313.
عدد الصفحات ٣٢٢