المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دعوى ابن حبان اطلاعه على السماع في أحاديث المدلسين التي يخرجها في صحيحه

خالد محمود علي الحايك

صفحة ٣ من ٥

» 14 لم )، وإسماعيل بن مس )، كلهم عن عطاء بن أبي رباح عن جابر والخلاصة أن المحفوظ في هذا كله ما ورد في حديث جابر الطويل كما رواه الإمام مسلم11)عن عثمان بن أبي شيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد الك بن جعشم، فقال: قام سراقة بن م عمرتنا لعامنا هذا أم لأبد أبد؟ فشبك رسول الله  أصابعه واحدة على الأخرى وقال: دخلت العمرة في الحج ـ مرتين ـ لا، بل لأبد أبد»، وكذا أخرجه الطبراني «الكب»(82). وعليه فلا تصح عنعنة أبي الزبير في حديثنا هذا، والله أعلم 1-بن أحمد بن موسى عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حديث عبدا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله « :ليسلِّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل»(82). سناد وكأنها نسخة عنده، وهي نسخة قلت: يخرِّا ابن حبان أحاديث بهذا ا صحيحة إذا سلمت من عنعنة ابن جريج وأبي الزبير، وهذا هو محل البحث. أما ابن جريج فقد صرّح بالسماع. قال الشيخ شعيب: "رجاله ثقات رجال مسلم، إلا أن أبا الزبير قد عنعن وهو مدلس." »(81)روح بن عبادة، عن قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: الأدب »(84).

عدد الصفحات ٣٣

11 هـ وهذا فيه تصريح أبي الزبير بالسماع من جابر، إلا أنه موقوفٌ عليه، ولا يصحّ اد، وبهذا اللفظ.رفعه بهذا الإسن يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل هكذا أخرجه البخاري81)ومسلم85)من طرق عن ابن جريج، قال أخبرني اياد أن ثابتاً مولى عبدالرحمن بن ايد أخبره عن أبي هريرة مرفوعاً. أ في حكمه على الحديث، وهو قد ذكر وعليه فيكون الشيخ شعيب قد أخط لريج البخاري له في الأدب المفرد ولكنه ظن أنه مرفوع إلى النبيّ  فوهم 1-حديث أبي عاصم عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن لدغت رجلاً منّا عقرب، ونحن مع رسول ا ، فقال رجل يا رسول الله، أرقيه؟ فقال : من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»(81). قلت: قد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالتحديث، وكذلك هو عند مسلم81) . ورواه أحمد88)عن أبي الزبير به، ورواه أيضاً ،عن الليث بن سعد 81)عن ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الزبير، به. 8-عن أبي عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو حديث عمرو بن علي بن بحر، الزبير، عن جابر، أنه سمع النبيّ ، يقول«إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء»(12). قلت: قد صرّح أبو الزبير بسماعه من جابر عند مسلم 12)، وعند أحمد11). 1-حديث روح بن عبادة، قال: حدثنا حجاا الصواف، عن أبي الزبير عن جابر، عن النبيّ ،قال: «من قال: سبحان الله وبحمده، غرست له به نخلةٌ في الجنة »(14).

عدد الصفحات ٣٤

» 15 22-حديث المؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر، أنّ النبيّ ، قال«من قال: سبحان الله العظيم، غرس له شجرة في الجنة»(11). قال الشيخ شعيب: "رجاله ثقات إلا أن أبا الزبير قد عنعن أخرجه قلت: الحديث في كل المصادر التي خرجته فيه عنعنة أبي الزبير، ف الترمذي15)من طريق روح عن حجاا به، ثم قال: "هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير عن جابر." ثم أخرا رواية المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير، وقال: "هذا حديث حسن غريب." بن عمرو وفيه وقد صحح الشيخ شعيب الحديث بحديث موقوف على عبدالله انقطاع، وحديث مرفوع ضعيف، وقال عن حديث المؤمل: "مؤمل سيء الحفظ وباقي رجاله ثقات." قلت: حديث حماد بن سلمة يرجع إلى الحديث الأول، فقد روى ابن أبي شيبة11)عن أبي ،عن حجاا الصواف ،عن حماد بن سلمة ،عن الحسن بن موسى »(11)عن مسلم بن إبراهيم عن حجاا به. ،عن حماد بن سلمة والعجب أن الشيخ شعيب ذكر رواية النسائي هذه ولم يلتفت إليها! فمن ينظر في الحديث عند الترمذي وابن حبان يظن أن حماد بن سلمة تابع حجاجاً برواية ث عن أبي الزبير، وليس كذلك؛ لأن حماد رواه عن حجاا، فلا يعرف الحديث الحدي »(18)قال يروه عن أبي الزبير إلا الحجاا." 22-أنّ رسول الله :عن ابن عباس ،عن طاوس ،حديث مالك عن أبي الزب  كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: «اللهم إني أعوذ بك

عدد الصفحات ٣٥

11 هـ من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا »(11). قلت: هذا الحديث مروي بعنعنة أبي الزبير في مسلم 222)، وعند أحمد 222 ) . واه طاوس عن ثلاثة من الصحابة: ابن عباس وأبو هريرة والحديث معروف مشهور ر وعائشة، وهو حديث صحيح. 21-عن عاصم بن ،حديث الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سفيان بن عبدالرحمن أنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم العدو فرابطوا ثم رجعوا إ ل عاصم: يا أبا أيوب فاتنا العدو معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقا العام وقد أُخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه! فقال يا ابن أخي: أدلك على ما هو أيسر من ذلك! إني سمعت رسول الله  يقول: من توضأ كما أُمر، وصلسى كما أُمر، غُفر له ما تقدم من ذنبه. أكذلك يا عقبة! قال: نعم» ن حبان: "المساجد الأربعة: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد قال اب الأقصى، ومسجد قباء. وغزاة السلاسل كانت أيام معاوية، وغزاة السلاسل كانت في أيام النبي ".(221). قلت: خرّا الحديث أحمد، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي 224 )، وكلها فيها اية الليث وهو متقن في أبي الزبير، فالحديث عنعنة أبي الزبير، ولكن هو من رو صحيح. »( 221 )، وقال: "سفيان بن عبدالرحمن الثقفي عن داود بن أبي عاصم. روى عنه عبدالله بن لاحق وأبو »( 225 ).

عدد الصفحات ٣٦

» 11 24-حديث سعيد بن حفص خال النفيليّ، عن موسى بن أعين، عن عمرو بن الحار ، عن أبي الزبير، عن جابر أنهم كانوا يأكلون تمراً على ترس، فمر بنا رسول الله ، فقلنا: هلسمَ، فتقدّم فأكل معنا من التحممر، ولم يمسحم ماءً ثقات ووثقه مسلمة قال الشيخ شعيب: "سعيد بن حفص...ذكره المؤلف في ال بن قاسم، ونقل الحافظ في التهذيب عن أبي عروبة الحراني أنه كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره. وقد توبع عليه وباقي رجاله على شرط الشيخين". »( 221 )من طريق سعيد، به. ثم قال: "تفرد به موسى." وأخرا أحمد221 ) ،عن أبي الزبير ،ن موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعةع مرّ بنا رسول ا  من الغائط فدعوناه إلى عجوة بين أيدينا على ترس، فأكل منها، ولم يكن توضأ قبل أن يأكل منها» وأخرا أبو داود228 )عن أحمد بن أبي مريم، قال: حدثنا عمّي -يعني سعيد بن الحكم -حدثنا الليث بن سعد، أخبرني خالد بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر أقبل رسول ا من شعب من الجبل وقد قضى حاجته، وب أيدينا تمر على ترس أو حَجفة، فدعوناه فأكل معنا، وما مسحم ماء » قال الشيخ شعيب: "وهذا إسناد رجاله ثقات باب تفرد به موسى بن أعين كما قال الطبراني، وهو جزري قلت: حديث ال ثقة، ولكن هل يحتمل تفرده عن عمرو بن الحار المشهور بالرواية؟! وحديث أحمد لا يحتج به، لأن موسى بن داود مضطرب الحديث كما قال أبو حاتم221 )، وابن لهيعة لا يُحتج به. ن يزيد هو الجمحي المصري أما حديث أبي داود فرجاله نعم ثقات، وخالد ب الثقة، أخرا له الجماعة، ولكن تبقى الإشكالية في عنعنة أبي الزبير!

عدد الصفحات ٣٧

18 هـ 21-عن أبي ،عن داود بن أبي هند ،عن ابن أبي عدي ،حديث عقبة بن مكرم عن جابر، قال: قال رسول الله ،الزبير « :على كلّ مسلم في كل سبعة أيام غسل، وهو يوم الجمعة»(222)[ .1/12] قال الشيخ شعيب: "رجاله ثقات، إلا ان أبا الزبير مدلس وقد عنعنه قلت: أخرجه النسائي 222 )، وأحمد 221 )عن بشر بن المفضل. وابن أبي شيبة224 )عن محمد بن فضيل. والطحاوي 221 )عن أبي خالد الأحمر وخالد بن بي الزبير!عبدالله، أربعتهم عن داود بن أبي هند به. وكلها فيها عنعنة أ 25-عن رسول الله ،عن جابر ،عن أبي الزبير ،حديث الليث بن سعد « :أنه نهى عن أن يُبال في الماء الراكد »(225). قلت: أخرجه مسلم221 )عن الليث كذلك، ولا تضر عنعنة أبي الزبير؛ لأن الليث روى عنه ما سمعه من جابر. 21-عن أبي حميد ،عن جابر ،عن أبي الزبير ،حديث حجاا عن ابن جريج قال: أتيت رسول الله ،الساعدي  بلبن ـ وهو بالنّقيع ـ غيرا مخمّر، فقال «أ خمرته ولو تعرض عليه عوداً »(221). صرّح ابن جريج وأبو الزبير بالسماع عند مسلم وأحمد 228 ). 21-أن رسول الله :عن جابر ،حديث مالك عن أبي الزب  قال«أغلقوا الأبواب وأوكوا السِّقاء، وخمروا الإناء، وأطفئوا المصباح، فإن الشيطان لا يفتح غلقاً ولا يحلّ وكاء، ولا يكشف إناءً، وإنّ الفويسقة تضرم على الناس بيتهم »(221). أخرجه مسلم212 )عن جابر، ثم أخرجه من طريق ،عن الليث عن أبي الزب نه من رواية الليث عن أبي الزبير.مالك عن أبي الزبير، فلا تضر العنعنة؛ لأ

عدد الصفحات ٣٨

» 11 28-أمرنا رسول الله  بأربع ونهانا عن خمس: إذا رقدت فأغلق بابك...الحديث »(212) . [1/81، رقم2114] قلت: رواه مالك عن أبي الزبير، ومن طريق مالك أخرجه مسلم 211 )، سلم أيضاً عن الليث عن أبي الزبير به، فلا تضر العنعنة هنا.وأخرجه م 21-عن جابر، قال: قال لنا ،عن أبي الزبير ،عن فطر بن خليفة ،حديث جرير رسول الله « :غلقوا أبوابكم، وأوكوا أسقيتكم... الحديث»(214). قلت: خرّا بعضه مسلم وأحمد 211)عن أبي ،عن أبي خيثمة اهير بن حرب ير. والحديث معروف عن أبي الزبير عن جابر فلا تضر عنعنته!الزب 12- ،عن أبي الزبير ،عن سفيان ،عن مصعب بن المقدام ،حديث محمد بن إشكاب نهى رسول ا أن يمسحم ذَكره بيمينه »(215). وقد عنعن." ،قال الشيخ شعيب: "رجاله ثقات إلا أن أبا الزبير مدلس د ابن حبان برواية هذا الحديث، ولم أجده في مصدر آخر، فتبقى فيه قلت: تفر عنعنة أبي الزبير إن كان محفوظاً عنه! ولا أظنه محفوظاً، فلا يقبل تفرد محمد بن إشكاب، ولا تفرد مصعب عن سفيان الثوري، فالتفرد في هذه الطبقات مردود! العلماء ضعفه وبعضهم ومصعب وإن روى له مسلم فإن تفرده لا يقبل؛ لأن بعض قال عنه: صالح الحديث. وروى الأئمة الستة في هذا الباب حديث أبي قتادة مرفوعاً 211). 12- ،عن عبدالله بن باباه ،عن أبي الزبير ،عن سفيان ،حديث عبد الجبار بن العلاء عن النبيّ ،عن جبير بن مطعم  أنه قال«يا بني عبد المطلب، إن كان إليكم من الأمر شيء فلا أعرفنّ أحداً منهم أن يمنع من يصلسي عند البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار»

عدد الصفحات ٣٩

52 هـ 11-أنه :حدثه عن ابن باباه :أن أبا الزبير :عن عمرو بن الحار ،حديث ابن وهب سمع جبير بن مطعم يقول: سمعت رسول الله  يقول«يا بني عبد مناف تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وص لى أي ساعة شاء من ليل أو نهار» 14-عن عبدالله ،عن أبي الزبير ،عن سفيان ،حديث هارون بن معروف وأبي خيثمة عن النبيّ ،عن جبير بن مطعم يذكر ،بن باباه  قال«يا بني عبد مناف تمنعنّ أحداً طاف بهذا البيت وصلسى أي ساعة من ليل ونهار »(211). واحد، رواه عن أبي الزبير اثنان: سفيان بن عيينة قلت: هذه الثلاثة حديث وعمرو بن الحار . أخرجه الحميدي218 )عن سفيان بن عيينة وصرّح فيه بالسماع وأخرجه ابن خزيمة 211 )أنه سمع :عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزب عن النبيّ ،عن جبير بن مطعم :عبدالله بن باباه يخبر . وأخرجه أيضاً 242 )عن عبدالجبار بن العلاء وعلي بن خشرم وأحمد بن منيع، قالوا: حدثنا سفيان، قال: سمعته من أبي الزبير، قال: سمعت عبدالله بن باباه، يخبر عن جبير بن مطعم، يقول: قال رسول الله « :يا بني عبد مناف لا يمنعن أحد طاف بهذا البيت وصلسى أي ساعة كان من ليل أو نهار » ابن خزيمة: "ولفظ متن الحديث لفظ عليّ بن خشرم. وقال عليّ وأحمد: عن قال أبي الزبير عن عبدالله بن باباه." قلت: ينبّه ابن خزيمة –رحمه الله -أن العنعنة تكون أحياناً من تصرف الرواة، وقد قدم إسناد عبدالجبار؛ لأن فيه السماع، وكأنه يخشى –رحمه الله –من عنعنة أبي بير!الز

عدد الصفحات ٤٠

» 52 11-أنّ النبيّ  جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر»(242). قال الشيخ شعيب: "رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعن." قلت: جمع النبيّ  بين الصلوات في السفر مشهور معروف، ولكن لم يأت عن جابر بهذا اللفظ إلا في حديث أبي الزبير هذا، وقد ذكر الشيخ شعيب الأرنؤوط أن مالكاً رواه عن أبي الزبير عن جابر، قال: «غابت الشمس ورسول ا بمكة فجمع بين الصلاتين بسرف»وقال الشيخ: "أخرجه أبو داود...والطحاوي... والبيهقي...من طريق مالك عن أبي الزبير عن جابر." قلت: رواية مالك هذه رواها عنه عبدالعزيز بن محمد وهو الدحمرَاوَرْدِيُّ ولا يُقبل تفرده وخاصة عن الإمام مالك! وهذا الحديث من طريق قرة بن خالد وقد روى قرة أيضاً حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل في جمع النبيّ  في غزوة تبوك، فيحتمل أن قرة وهم في هذا الحديث فرواه بالمعنى وأخطأ في الإسناد؛ لأن حديث أبي الزبير عن جابر جادة فيقع الخطأ في ذلك، ومما يؤكد هذا أن الطبراني روى في «المعجم الكب»(241) عن قرّة عن أبي الزب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: «جمع رسول ا  بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في سفرة أو في غزوة تبوك»، فحديث قرة المعروف عن أبي الزب عن أبي الطفيل، وأبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ولم يروه عن أبي الزبير عن جابر إلا قرة، والله أعلم. 15-حديث قرة بن خالد السدوسي، قال: حدثنا أبو الزبير، قال: حدثنا أبو الطفيل، أنّ رسول ا  جمع في سفرة سافرها، وذلك

عدد الصفحات ٤١

51 هـ غزوة بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فقلت له: فما حمله على ذلك؟ »( 244 ). قلت: ورواه مسلم241 )كذلك، وفيه التصريح بالسماع 11-أن معاذ :عن أبي الطفيل ،الزبيرعن أبي ،عن مالك ،حديث أبي بكر الحنفيّ أنهم خرجوا مع رسول ا عام تبوك، فكان رسول ا يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخرّ الصلاة يوماً ثم خرا فصلى الظهر والعصر جميعاً... يوشك بك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملئ جناناً »(245). قلت: أخرجه من طريق مالك مسلم241 )بطوله. وأخرجه ابن خزيمة241 )من طريق ابن وهب عن مالك به. ورواه البيهقي 248 )من طريق المفضل بن فضالة به. ،عن أبي الزبير ،كلاهما عن هشام بن سعد ،والليث بن سعد 11-أنّ ابن :عيد بن جبيرعن س ،عن أبي الزبير ،عن مالك ،حديث أبي بكر الحنفي صلسى رسول ا  الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوفٍ ولا سفر »(241). قلت: أخرجه مسلم212 )عن أبي ،عن يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك به. ،عن سعيد بن جبير ،الزبير عن سعيد بن ،أبو الزبيرثمّ أخرجه من طريق اهير بن حرب، قال: حدثنا صلى رسول ا الظهر والعصر جميعاً بالمدينة »في غ خوف ولا سفر. قال أبو الزبير: فسألت سعيداً: لمَ فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني، فقال: «أراد أن لا يحرا أحداً من أمته » بو الزبير، قال: حدثنا سعيد بن جبير، قال: ثم أخرا عن قرة، قال: حدثنا أ أن رسول ا جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك

عدد الصفحات ٤٢

» 54 فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله » :ينة) جمع عن أبي الزبير عن سعيد منهموقد روى حديث (الجمع في المد ،وحماد بن سلمة. ورواه الليث بن سعد ،وقرة بن خالد ،وداود بن أبي هند ،الثوري عن سعيد. وروى حديث (الجمع في السفر) أيضاً ،عن أبي الزبير ،عن هشام بن سعد عن سعيد ،جماعة عن أبي الزبير 212 ). 18-و الزبير، عن جابر، عن رسول الله حديث الليث بن سعد، قال: حدثني أب، قال: «إنّ خير ما رُكبت إليه الرواحل مسجدي هذا، والبيت العتيق »(211). وهو مما سمعه منه كما ،عن جابر ،عن أبي الزبير ،قلت: هذا مما رواه الليث تقرر عند الكثير من المشتغلين بهذا العلم! وقد رواه جماعة عن الليث منهم: قتيبة بن دسعي 214 )، والعلاء بن موسى بن عطية أبو الجَهم الباهلي 211 )، وحُجَ ويُونس 215 )، وكامل بن طلحة211 )، وأحمد بن يونس211 )، وعبدالله بن صالح كاتب الليث218 ). ورواه أحمد أيضاً 211 )من طريق ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: سمعت رسول الله ، يقول«خَيْرُ ما رُكِبَ إلَيْهِ الرحموَاحِلُ مَسْجِدُ إبْرَاهِيمَ عليه السلام ومسجدي» ورواه الطحاوي من طريق مُوسَى بن عُقْبَةَ، عن أبي الزُّبَيْرا، عن جَابِرٍ، مثله252 ). لا تشد الرحال إ ، وهو مروي عن عدد من الصحابة في الكتب الستة، منهم: أبو هريرة وأبو سعيد وغيرهما، ولم أجده من حديث جابر إلا بهذا الإسناد، وراويه الليث، وهو حديث حسن.

عدد الصفحات ٤٣

51 هـ 11-نهى رسول الله  عن أكل الكرّا فلم ينتهوا، ثم لم يجدوا بدّاً من أكلها، فوجد ريحها، فقال: ألم أنهكم عن هذه البقلة الخبيثة، أو المنتنة؟ من أكلها فلا يغشنا في مساجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان»(252). ولم يشر إليها المحقق قلت: روى ابن حبان هذا الحديث في مواضع أخرى الشيخ شعيب الأرنؤوط، وأنا أوردها هنا مع هذا الحديث لدراستها. 42-عن جابر، قال: ،عن أبي الزبير ،عن هشام الدستوائي ،حديث وهب بن جرير كنا لا نأكل البصل والكرا فغلبتنا الحاجة، فأكلنا، فقال رسول ا: من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى به الناس»(251). 42-أن النبيّ  كان ينهى عن أكل الكرّا والبصل »(254). 41-عن جابر، قال: ،عن أبي الزبير ،حديث وهب بن جرير، عن هشام الدستوائي الله قال رسول « :من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس»(251). ،) حديث واحد، رواه ابن جريج وهشام الدستوائي ) فالكلام يكون على أحدهما. بن حبان نفسه قال عند روايته: أخبرنا أحمد بن محمد ) فإن ا بن سعيد المرواي بالبصرة بخبرٍ غريب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الحسّاني، قال: حدثنا يزيد بن هارون...

عدد الصفحات ٤٤

» 55 فابن حبان استغرب الحديث، وهو حديث لا يصحّ وقد أخرجه الطبراني 255 )يادة: من طريق أحمد بن محمد المرواي به، وفيه ا قال الطبراني: "لم يروه عن داود إلى يزيد، تفرد به محمد بن إسماعيل الأحمسي." قلت: وبهذا التحقيق من الطبراني –رحمه الله –لا يصح كلام الشيخ شعيب على الحديث، بقوله: "أحمد بن محمد بن سعيد المرواي شيخ ابن حبان لم أتبينه، وباقي ت رجال الصحيح غير محمد بن إسماعيل الحساني، وهو ثقة."رجاله ثقا والعجب من الشيخ شعيب ينقل كلام الطبراني هذا ثم يقول هو هذا الكلام! وحديث نهي من أكل من الثوم أن يأتي المسجد حديث مشهور، رواه مسلم251 )عن ابن عمر في أصل الباب، ثم أخرا حديث أنس، ثم حديث أبي نهى رسول ا عن أكل البصل والكرّا . فغلبتنا الحاجة » وهذا اللفظ موافق للفظ حديث ابن جريج، ومخالف للفظ حديث هشام الذي أخرجه ابن حبان! والظاهر أن الصواب ما فيه نهي لأنه جاء في معظم الروايات كما هو عند أحمد251 )عن هشام الدستوائي، وكذلك النسائي258 ). عن ،الحديث من طريق مخلد بن يزيد سمع جابراً يقول... :عن أبي الزبير ،ابن جريج 251 ). ففي هذا الحديث تصريح أبي الزبير بالسماع من جابر »( 212 )ا أبو الزبير، قال: عن سفيان، قال: حدثن سمعت جابر بن عبدالله، وسئل عن الثوم، فقال: ما كان بأرضنا يومئذ ثوم، وإنما الذي نهي عنه البصل والكرّا .

عدد الصفحات ٤٥

51 هـ »( 212 )عن جابر، ،عن أبي الزبير ،عن الربيع بن صبيح قال: إنّ رسول الله  نهانا عن أكل الكرّا والبصل أن رسول :سألت عطاءً عن ذلك؟ فقال: حدثني جابر بن عبداللهقال الربيع: ف الله  نهى عنه »( 211 )عن الخزاعي، قال أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو الزبير، عن جابر، أنّ النبيّ  نهى امن خي عن البصل والكرا . فأكلهما قوم ثم جاؤوا إلى المسجد. فقال النبيّ « :ألم أنه عن هاتين الشجرتين المنتنتين؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكن أجهدنا الجوع. فقال رسول الله : من أكلهما فلا يحضر مسجدنا، فإنّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم » قلت: ذكر خيبر هنا من أوهام حماد بن سلمة–رحمه الله -إن الذي نهي عنه ف امن خيبر هو أكل الثوم كما جاء عند مسلم من حديث ابن عمر ونافع وغيرهما. وما جاء في حديث حماد من قوله « :من أكلهما »بالتثنية هو الصواب؛ لأنه يتحد عن شجرتين: الكرا والبصل، وبذلك يكون النهي عنهما كان قديماً كما صرح جابر بأنه لم يكن ثوم آنذاك في المدينة، وامن خيبر وجدوا هناك الثوم فنهي عن إتيان المسجد لمن أكله. » بالإفراد إنما هو في الحديث عن شجرة الثوم، فخلسط الرواة في ذلك ن حديث ) الذي أخرجه ابن حبان والذي هو جزء م ) لا يصح فصله عن أصله، لأن الكلام في الإفراد هو على الثوم، وجابر يتعرض للثوم ألبتة في حديثه!

عدد الصفحات ٤٦

» 51 »( 214 )عن ابن أن رسول الله :عن جابر ،عن أبي الزبير ،عن ابن جريج ،وهب  قال«من أكل من الكرا فلا يغشنا في مساجدنا حتى يذهب ريحها، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» فيكون الاختلاف في متن الحديث من ابن جريج –رحمه الله –فمرة ذكر الكرا وحده، ومرة ذكر البصل والكرا ، ولذلك لما روى حديث البصل والكرا ذكر الشجرة على الإفراد كما هو عند ابن وهب! را الحميديوقد أخ211 ) ،عن عبدالعزيز، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع أنّ النبيّ :عن جابر بن عبد الله ،عن أبي الزبير ، قال«إذا أكلتم هذه الخضرة ف تجالسونا في المجلس، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس» ث الصحيحة والأحادي ، وعبدالعزيز هو الدراوردي، وهو ضعيف، وشيخه إبراهيم بن إسماعيل ضعيف أيضاً، وهذا من لليطاته. »( 215 )من طريق يحيى بن راشد، عن هشام بن من أكل من هذه الخضراوات وم والبصل والكرا والفجل، فلا يقربن مسجدنا، فإنّ الملائكة تتأذى مما يتأذى به الث » "هو في الصحيح خلا قوله "والفجل" ويحيى بن راشد: ضعيف، ووثقه ابن حبان، وقال: ت."يخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقا

عدد الصفحات ٤٧

58 هـ قلت: كان ينبغي على الشيخ شعيب تعقب الهيثمي على كلامه هذا، لأن حديث جابر لم يأت فيه الثوم أيضاً كما بينته سابقاً. ويحيى بن راشد ليس بشيء كما قال ابن معين211 )، ولا أظن أن هشام بن حسان حد بهذا الحديث عن أبي الزبير، صلاً!ولا أعلم أن هشاماً روى عن أبي الزبير أ »( 211 )عن أبي ،عن أيوب ،عن حماد بن ايد أن رسول الله :عن جابر ،الزبير  نهى عن أكل الكرا والبصل والثوم، وقال«إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» قلت: ولفظ الثوم هنا منكرٌ »(218)عن أبي ،عن ابن وهب ،يىعن حرملة بن أن نفراً أتوا النبيّ  فوجد منهم ريح الكرا . فقال: ألم أكن نهيتكم عن أكل هذه الشجرة، إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» »( 211 )"هكذا وقع عند ابن ماجة في جميع الروايات عنه، وهو وهم منه، إنما هو عبدالله بن نمران ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وروى له الحديث الذي روى له ابن ماجة وقال: "لم يرو عن عبدالله بن نمران غير هذا الحديث." وقد وقع لنا حديثه عاليا على الصواب." ثم ساق المزي الحديث بإسناده. 44-عن ،عن جابر ،عن أبي الزبير ،عن الليث بن سعد ،حديث يزيد بن موهب رسول الله « :أنه أمر رجلاً كان يتصدق بالنحمبل في المسجد أن لا يمرحم بها إ وهو آخذٌ بنصولها »(212).

عدد الصفحات ٤٨