38 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الأخااسم أا فيهمااا لتضااييع فااس ال ااه بنااي االر, اما قولااه: "مْووه" ميااا و ب التهوياال االزجااس االتحاليس, اقااد أفاا باااي أن ماان الالنوب مااا يعجاال ال اه صوبتااه ب الاادنيا امناه مااا نه ااه إلى ا خااسو االمااموت اا ايننمااس يتعجاال صوبتااه ب الاادنيا باانصق الأمااوال االأنفاا االثمااسات , اركوب الالل مان اينظ ما ل خ اأ, اقاد تبا الا أن الأماس بااينعساف االنها ان ايننماس فاس كفاي لا , إذ الصلاد إبا ملاا ح أا فاع مفمادو لا تم ياه فاس فاس فاإذا أابصاوا ا تسكه التحصوا مول العصاب دم, اقد يعس ما يلايه فس »(3). م قااال ب معاانى قولااه صاا الله يااه الاا م:"علوويكم أ فسووكم": «فمعناااه إذا فع ااتم مااا ك فتم به لا يضسكم تصلاي غيكم افيه تحليس ظيم ينن لمت ن النه فميه بمان اهان؟ فميه بمن رف ؟ فميه بمن أ ان؟! نمأل ال ه الم م »(2). ا اان أي لااعيد اياادر يصااول اعاات رلااول الله صاا الله يااه الاا م يصااول : "إِنَّ اللَّووهَ لَيَسْووَْلُ الْعَبْوودَ يوَوووْمَ الْقِيَامَووةِ، حَتَّوو يوَقُووولَ : مَووا مَْوَعَووَِ إِِْ َأَيْوو َ الْمُْْكَوورَ أَنْ توُْْكِوورَ ُ؟ فَووإَِِا لَقَّوونَ اللَّهُ عَبْداا حُجَّتَهُ، قَالَ : يَا َُ َجَوْتَُِ، وَفَرِقْ ُ مِنَ الَّْا ِ "(1). قااالاباان رجاالله الحنب اا بعااد ذكااسه داالا الحااديق : «جهااا الأمااسا باليااد أن يزياال بيااده مااا فع وه من ايننمسات , مثال أن يسياأ خماورهم , أا يمماس آلات ال هاو الاش دام, أا ااو ذلا , أا يببرل بيده ما أمساا به من الظ م إن كان له قدرو ا ذلا , اكال ذلا جاائز الاي هاو مان باب قتادم الا من ايساع يهم الل ار النه نه فإن هلا أكثس ما يخعا مناه أن يصت اه الأمااسا احااده , اأمااا ايااساع اايهم بالماايه فيخعاا منااه الفاان الااش تااي إلى لااف مااا اينم م , نعم إن خع ب الإقدال الإنمار اين ولمح»(3). اب حااديق بيعاا العصباا اان جااابس باان بااد ا: جااا بعااض أهاال اينديناا إلى رلااول الله صااا الله ياااه الااا م فصاااالوا: ياااا رلاااول الله , ااا ل نبايعااا قاااال: "تبوووايعو ي علووو السووومع - ملاابي التنويس صحي ا امع اللاني للألبا , /414. 4- نف اينسجع . 4- لاانن اباان ماجااه, 4/ 444 ,بااسقم: 21 2 ,اممااند أ ااد, 4/42, اقااال شااعيلله الأرنااياش: إلاانا ه حماان, ااباان حبااان 6/461 ,اقال العيخ الألبا: «صحي» ,انظس صحي ابن ماج, 4/421 ,حديق رقم:4422. 2- جامع الع ول االحمم, /444.
عدد الصفحات ٦٥39 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية والطاعووة فووي الْ وواس والكسوول وعلوو الْفقووة فووي العسوور واليسوور وعلوو الأموور َووالمعروِ والْهي عن المْكر وعل أن تقولوا في الله ل تْخِكم فيه لومة لئم ، وعل أن تْصورو ي إِا قووووودم يثووووورُ فتمْعوووووو ي مموووووا تمْعوووووون مْوووووه أ فسوووووكم وأ واجكوووووم وأَْووووواأكم ولكوووووم الجْة"(3). صرو المملوم: ا ن أن رف الله نه قال : قال رلول الله ص الله يه ال م : "ا صر أخاك ظالمواا أو مملوموواا " فقووال جوول : يوووا سووول الله، أ صوور إِا كووان مملومووواا أفرأيوو إِا كووان ظالمووواا كيف أ صر ؟ قال: "ت جز أو تمْعه من الملم؛ فإن ِلِ صر "(2). قال اينناا ر ه ا : «"ا صر أخاك ظالمااكان أو مملوماا " قيل: كيوف يوا سوول الله ِلِ؟ قال: إن يِ ظالماا فا دد عن ظلمه وإن يوِ مملومواا فا صور " اب راايا ل بخاار "ا صوور أخوواك ظالموواا أو مملوموواا ، قووالوا: كووِا ْصوور مملوموواا فكيووف ْصوور ظالموواا فقووال: تْخِ فوق يديه" كنى ن كفه ن الظ م بالفعال إن لم يمان باالصول, ا ا بالفوقيا إناا إلى الأخااال بالالاااتع االصاااوو, افياااه افيماااا قب اااه إشاااعار بالحاااق ااا افظااا اللااااديأ االاهتماااال بعأنه امن م قيل: حافظ اللاديأ الو الحسيأ »(1). ا لا نختم ك منا ن اينبدأ السابع من اينبا ا العس ي با السا ا االس يا اي ياه باإذن ا تعالى اينبدأ ايام : (م او و أكل ال ل والعقد). االحمد لله رب العاين اص الله ليدنا مد ا آله اصحبه ال م *** - ممند أ د, 4 /447, بسقم: 2672 ,قال شعيلله الأرنياش: حديق صحي اهلا إلانا حمان, اقاال العايخ الألباا : صحي , انظس الم م اللاحيح , /44 ,حديق رقم: 64. 4- صحي البخار, 6/4551 . 4- فيض الصديس, 4/57.
عدد الصفحات ٦٦سلسلة: المَبَادِئ ُ الشَّرْعِيَّة بين الرَّاعِي والرَّعِيَّة المبدأ الخامس : ُ مُ شُ اوُ رُ ةُأُ هلُُ الُ لُُ والعُ قدُ إعداد: د. رياض عيدروس (3311ه - 2132م) مراجعة: د. محمد نعمان البعداني مراجعة لغوية: الشيخ/ عبد السلام الشدوفي
عدد الصفحات ٦٧2 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُوو ِ إِذَا دَعَوووا لِمَوووا يُحْيِوووي ْ وَاعْلَمُوووواْ أَنَّ اللّوووهَ يَحُو بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ ت حْشَرُونَ﴾ [الأنفال:42].
عدد الصفحات ٦٨1 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: (استجيبوا).. فأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا .. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم : أهدي هذا البحث المتواضع .. الباحث الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ...﴾ .. فاستجابوا وأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا.. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم: أهدي هذا البحث المتواضع.. الباحث
عدد الصفحات ٦٩3 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة المبامدئ الشرعية بين الراعي والرعية: المبدأ الأول: ردُّ الأمر إلى الله ورسوله عند التنازع. المبدأ الثاني: إقامة العدل, ورفع الظلم, ورد الحقوق إلى أهلها. المبدأ الثالث: طاعة أولي الأمر في غير معصية الله, وعدم الخروج عليهم. المبدأ الرابع: النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم. المبدأ الخامس: مشاورة أهل الحل والعقد. المبدأ السادس: أداء الأمانة بإسناد الأمر إلى أهله. المبدأ السابع: تطبيق أحكام الشريعة وإقامة الحدود دون تمييز. المبدأ الثامن: تعميق مبدأ الأخوة, ونبذ العصبية الجاهلية.
عدد الصفحات ٧٠5 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية تمهيد(3): الحمد لله رب العااين االلاا و االما ل ا خاام الأنبياا ااينسلا لايدنا ماد ا ا آله اصحبه أجمع , امن تبعهم بإحمان إلى يول الدين .. أما بعد,, كان الك ل في البحث المابق ان اينبادأ السابا مان ل ما اينباا ا العاس ي با السا ا االس ي اكان بعنوان : (النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم). اأبدأ ممتعينا بالله ز اجل م اينبدأ الخام بعنوان: (مشاورة أهل الحل والعقد). - أجسيت بعض التعدي ت البحث في: 241ه- 41 2ل.
عدد الصفحات ٧١6 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية (المبدأ الخامس) مشاورةُأهلُاللُوالعقد يجاا اا ا و الأمااس أن ياف ااوا اان هاا ا اينباادأ العااايم الاا ني ع يمااتال نااه السلاال يهم اللا و االم ل, اهم اينؤيدان بالوح من المما , ااينعلاومون ن الزلال بعلاام الله تعالى لهم, ام ه ا فقد شااراا أقوامهم, اشاار النبي ص الله ياه الا م أصاحابه, فكيا ي ياق ببعاسم مهمااا اصا ت مستبتاه أا رجاحاا رأياه أن يمااتال ان ها ا اينباادأ العاايم, اأن ينفااس بسأيه لوحده ان حاج إلى معاارو أحدم , فه ا فس ون ال ع ال ني حجس الآرا اا أنه يحتاج إلى رأني ا معورو كما أخبر الله تعاالى ناه : ﴿قَاالَ فِرْعَاوْ ُ مَاا أُرِيكُامْ إِلَّّ مَاا أَرَى وَمَاا أَهْادِيكُمْ إِلَّّ سَابِيلَ الرَّشَاادِ ﴾[غاافس:42] ,هاا هااو نادما أحا باالعجز االفعال أماال معجاازو مولاا يااه الماا ل, لجااإ إلى أخاا اينعااورو ماان أتبا ااه : ﴿قَااالَ لِلْمَاا َِ حَوْلَااهُ إِ َّ هَاااَا لَسَاااحِر عَلِيم * يُرِيدُ أَ يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُو َ ﴾[الععسا : 42-43]. قال الإمال البيضااني رحمه ا : «باه س ه ل طان اينعجزو حاى حطاه ان او السبوبيا إلى مااؤامسو القااول اائتمااارهم اتنفاامهم اان مولاا اإظهااار ا لتعااعار اان ظهااوره االااتي ئه اا م كه»(3). اقال الإمال العوكاني رحمه ا : «امعاى ﴿فمااذا تاأمرو ﴾ ماا رأيكام فياه اماا معاورتكم في مث ااه فااإظهس لهاام اينياال إلى مااا يقولونااه؛ تإلفااا لهاام االااتج با ينااو م؛ لأنااه قااد أشااس مااا كاان فيااه مان ااو السبوبيا اا الازاال, اقااارب ماا كااان يااسر بااه ايهم ا ضاامح ل, اإ فهو أكابر تيهاا اأ اام كابرا مان أن يخااببهم مثال ها ه اينخاببا اينعاعسو بإناه فاس مان أفاسا هم اااحااد ماانهم ماا كونااه قباال هاا ا الوقاات يااد أنااه إلههاام اياا نون لااه باا ل ايلااادقونه في واه»(2). - تفمم البيضاا, /442. 4- فتح القديس, 2/ 24 .
عدد الصفحات ٧٢7 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية احى يق العبد في ما اق فيه ه ا ال ع مان الاتبدا باالسأني في أال أماسه ل ال جاو إلى أتبا ااه بعااد الإحماااج بااالعجز االهزةاا في اياا أمااسه , فكااان خزيااه في الاادنيا قباال الآخااسو , اج اتباع شس نا الحني ال ني أمسنا بإقام ه ا اينبدأ العايم , افي كتاب الله ز اجال الان رلوله ص الله يه ال م , الكثم من الأ ل ه ا الأمس ن كس منها ما يإتي: أولّا : الأدلة من القرآ الكريم: قال تعاالى: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّاا ََلِاي َ الْقَلْالَِ لَّفاَُّْا اوا مِانْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَاناْهُمْ وَاسْاتاَفُِّْرْ لَهُامْ وَشااوِرْهُمْ فِاَ الأَْمْارِ فَازِذا عَفَمْاتَ فاَتاَوَكَّالْ عَلَاِ اللَّاهِ إِ َّ اللَّهَ يُحِلَ الْمُتاَوَكِّلِينَ ﴾[آل مسان :32 .] قااال الإمااال اباان كثاام رحمااه ا : «الهاا ا كااان صاا الله يااه الاا م يعاااارهم في الحااساب انحوها؛ ليطي ب ل ق وبهم اهك ا ينا حضست ماس بان الخطااب رضا الله ناه الوفااو حا ب عاان جعاال الأمااس بعااده شااور في لاات نفااس اهاام: ثمااان, ا اا , اب حاا , االاازبم , الااعد, ا بد السحمن بن او , رضا الله انهم, فااجتم رأني اللااحاب ك هام رضا الله انهم ا تقديم ثمان يهم رض الله نهم»(3). قال الإمال العوكا : «قال ابن خ و يْزِ م نْد ا (2): ااج الو و معاارو الع ماا فيماا يع مااون افيمااا أشااكل اايهم ماان أمااور الاادنيا, امعاااارو اجااوه الجااي فيمااا يتع ااق بااالحسب , ااجوه الناج فيما يتع اق باينلاااح, ااجاوه الكت ااب االعماال االاوررا فيماا يتع اق بملاااح الاب ا مار ا, احكا القاسببي ان ابان طيا أناه خا في اجاوب ازل مان يمتعام أهال الع م االدين»(1). - تفمم ابن كثم , 2/ 31. 4- هاو مااد باان أحمااد باان بااد الله بان خااويزمناادا اينااالك , العساقاا . فقيااه, أصااوي, قاال القاضاا يااا : اقااد تك اام فيااه أبااو الوليد الباج , اقال: ع أسم لاه مان ماا العاساقي كاسا , مان تلااانيفه: "كتااب كبام في الخا ", ا "كتااب في أصاول الفقه", ا "اختيارات في الفقه ", توفي لن 421 ه, اناس: الوافي بالوفياات 4/34 ,امعجام ايناؤلف1/411 اانااس: موقا إل ل اي , السابط: http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=107213&Option=FatwaId 4- فتح القديس, /324 .
عدد الصفحات ٧٣8 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال الإمال الميوب رحمه الله : « ن قتاا و في قولاه اشااارهم في الأماس قاال: أماس الله نبياه أن يعاار أصحابه في الأمور اهو يإتيه اح المما ؛ لأنه أبي لأنف القاول اإن القاول إ ا شاار بعضهم بعضا اأرا اا ب ل اجه الله زل لهم رشده »(3). اقاال تعااا: ﴿وَالَّاااِينَ اسْااتَجابُوا لِارَبِّهِمْ وَأَقااامُوا الصَّااْةَ وَأَمْاارُهُمْ شُااورى باَياْااناَهُمْ وَ مِمَّااا رَزَقْناهُمْ ياُنُِّْقُو َ ﴾[العور: 41]. قااااال الإمااااال العااااوكا : «﴿وَأَمْاااارُهُمْ شُااااورى باَياْااااناَهُمْ﴾أني: يتعااااااران فيمااااا بياااانهم ا يعج ااون ا ينفااس ان بااالسأني االعااور ملااادر شاااارته مثاال البعااس االاا كس , قااال الضااحا : هااو تعااااارهم حاا سمعاااوا باهااور رلاااول الله صاا الله ياااه الاا م اارا النقباااا إلاايهم حااا اجتم رأيهم في ار أبي أيوب الإةاان باه االنلااسو لاه, اقيال: ايناسا تعااارهم في كال أماس يعس لهم ف يمتإثس بعضهم بعض بسأني» (2). ثافياا: الأدلة من السنة النبوية: كااان الناابي صاا الله يااه الاا م يعاااار أصااحابه الكااسال رضاا الله اانهم أجمعاا , اماان ل معاارته لهم قبل الخساج إلى بدر , فع انْ أ ن ا م, أ نر ر ل اول اللهِ ص ا ر الله يْاهِ ا ل ا رم ش ااا ر حِاا با ا ااه إِقاْب ااال أ بيِ ل اافْي ان , ق ااال : فا اات ك رم أ ب ااو ب كْااسم, ف ااإ ْس نْااه , ل ر ت ك راام م ااس , ف ااإ ْس نْه , فا ق ال ل عْد بْان ب اا و , فا ق اال : إِيران اا ت سِياد ي اا ر ل اول اللهِ ا الرا ِني نا فْمِا بِي ادِهِ, ل اوْ أ م سْتا ن اا أ نْ نُ ِيض اااه ا الْب حْاااس لأ خ ضْااان اه ا, ا ل اااوْ أ م سْتا ن اااا أ نْ ن ضْاااسِب أ كْب ا ه اااا إِلى با اااسْ ِ الْاِم اااا ِ (1) ل ف ع ْن اااا, ق اااال: فا ن د ب ر ل ول اللهِ ص ر الله يْهِ ا ل رم النراج , ف انْط ق وا ح ىر نا ز ل وا ب دْر ا (3). افي راايات أخس ن أن رض الله نه قال : ينا لاار رلاول الله صا الله ياه الا م إلى بادر خااسج فالتعااار الناااج فإشااار يااه أباو بكااس رضاا الله نااه ل التعااارهم فإشااار يااه - الدر ايننثور, 4/431 . 4- فتح القديس, 2/262 . 4- با ااسْ الْاِم ااا ِ : م وضِاا فيِ أقاصاا هجااس ا قياال فيِ بااس الْاايمن ا قياال ا ر ا م كراا ِمْاا ل ي ااال [ .اناااس: فااتح البااارني باان حجااس , /12, شسح الميوب مم م اين مم: الديباج صحيح مم م بن الحجاج, 2/412.] 2- صحيح مم م, 4/ 214.
عدد الصفحات ٧٤9 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية مس رض الله نه فمكت , فقال رجل من الأنلاار : إنما يسيادكم , فقاالوا: ياا رلاول الله , االله نكون كما قالت بنو إلسائيل ينول يه الم ل : ﴿اذْهَالَْ أَفاتَ وَرَب اكَ فاَقَااتِْ إِفَّاا هَاهُنَاا قَاعِاااادُو َ﴾[اينائااادو:42] الكاااان االله لااااو ضااااسبت أكبااااا الإبااال حااااى تب ااااك بااااس الامااااا لكنااااا مع (3). ا ان ابان ماس- رضاا ال اه نهماا- قااال: التعاار رلاول ال اه صاا ال اه ياه الاا م في الألار أبا بكس, فقال : قوم ا عمت فخل لبي هم فالتعار مس, فقال: اقت هم, قاال: ففداهم رلول ال ه ص ال ه ياه الا م, فاإنزل ال اه از اجال : ﴿ماا كاا َ لِنَبِاََ أَ ْ يَكُاو َ لَاهُ أَسْااااااااارى حَتَّاااااااااِ ياُااااااااا ْخِنَ فِاااااااااَ الأَْرْ ِ﴾ إلى قولااااااااااه: ﴿فَكُلُاااااااااوا مِمَّاااااااااا ََنِمْاااااااااتُمْ حَااااااااااْلّا طَيِّباااا﴾[الأنفااال:62- 62] ,قاااال ف قاا الن اابي صااا ال ااه يااه الاا م ماااس, قااال: "كااااد أ يصيبنا فَ خْفك بْء"(2). ا اان أبي هسيااسو رضاا ال ااه نااه أن رلااول ال ااه صاا ال ااه يااه الاا م قااال: "المستشااار مؤتمن"(1). قاال اينبااركفورني رحماه ا : قولااه "المستشاار" ماان التعااره ب ا رأيااه فيماا فياه اينلااا ح "مؤتمن" الم مفعول من الأمن أا الأمان , امعناه: أن اينمتعار أم فيما يماإل مان الأماور ف ينبا أن يخون اينمتعم بكتمان ملا حته»(3). قال ايننااني رحمه ا : «"المستشار مؤتمن" أني: أم ما التعام فياه فمان أفضا إلى أخياه بماسه اأمناه ا نفمااه فقاد جع اه بمح هاا فيجا يااه أن يعام ياه إ بماا يااساه - ممااند أحماااد, 2 /22 باااسقم:4144 ,اصاااحيح ابااان حبااان, /44 ,باااسقم: 224 ,اقاااال شاااعي الأرناااؤا: إلااانا ه صحيح شس العيخ , اصححه الألباني في الم م اللاحيح , 2/ 41بسقم:4421 . 4- ممااند أحمااد, /126 ,اقااال أحمااد شاااكس: «صااحيح», اقااال قااق جااامالأصااول: 4/364 :«إلاانا ه حماان» .قااال الألباني في إراا الا يل: أخسجه الحاكم اقال : صحيح الإلنا , ااافقه ال هبي ارا يه فقال : ق ت شس مما م اهاو كما قال لو أن فيه إبساهيم بن مهاجس قال الحافظ : " صداق ل الحفظ " اناس: إراا الا يل, 3/22. 4- لااانن الترمااا ني, 3/ 46 ,باااسقم4144, اأباااو اا, 4/233, باااسقم: 3 41 ,اقاااال قاااق جاااام الأصاااول: / 364 , حديث حمن, االهيثم في مجم الزاائد, 1/22 , ن بد ال ه بان الازبم اقاال: رجالاه رجاال اللااحيح اال فاظ فيهاا جميعاا . اصححه العيخ الألباني, اناس صحيح لنن أبي اا , 4/263. 2- تحف الأحو, 1/11 .
عدد الصفحات ٧٥31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية صااوابا ؛ فإناااه كالإماماا ل سجااال الااا ني يااإمن ااا إيااداع مالاااه إ ثقااا , االمااس قاااد يكاااون في إ ا ته ت النف أالى بإن يجعل إ ند موثوق به, افياه حاث ا ماا يحلاال باه معاام الدين اهو النلااح لله ارلاوله ا اما اينما م اباه يحلاال التحابا االإئات ابضاده يكاون التباغض اا خت »(3). مواصُّات المستشار: ايباا ايننااااني يااه رحماا الله تعااالى ماان هااو اينمتعااار الاا ني يسجاا إليااه الناااج ف ااي كاال أحااد يلااا ح ل معااورو , قااال رحمااه الله : «قااال بعااض الكااام : يحتاااج الناصااح ااينعاام إلى اام كبام كثام؛ فإناه يحتااج أا إلى ام العاسيع اهاو الع ام العاال اينتضامن لأحاوال النااج, ا ام الزمان , ا م اينكان, ا م الترجايح إ ا تقاب ات ها ه الأماور, فيكاون ماا يلاا ح الزماان يفماد الحااال أا اينكااان, اهكاا ا فيناااس في الترجاايح فيفعاال بحماا الأرجااح نااده, مثالااه: أن يضاايق الزمن ن فعل أمسين اقتضاهما الحال فيعم بإهمهما اإ ا س من حاال إنماان باينخالفا اأناه إ ا أرشاااده لعااا فعااال ضاااده يعااام ياااه بماااا ينباااا ليفعااال ماااا ينباااا اهااا ا يمااام ااام الميال فإنه يموج ب ل النفوج الجموح العار و ن بسيق ملاالحها, ف ا ل قاالوا يحتااج اينعام االناصااح إلى اام, ا قاال, افكااس صااحيح, ارؤيا حماان , اا تاادال ماازاج , اتااؤ و اتااإنم ؛ فإن ع تجم ه ه الخلاال فخطإه ألسع من إصابته ف يعم ا ينلاح, قالوا: اماا في مكاارل الأخ ق أ ق ا أخف ا أ ام من النلايح »(2). اجا من حديث أبي هسيسو الطويل أن النبي صا الله ياه الا م قاال لأبي الهياثم ابان التيهاان الأنلاااارني : "هاال لااك خااادم"؟ قااال: , قااال: "فاازذا أتافااا ساابَ فائتنااا" فااإتي الناابي صاا الله يااه الاا م بسألاا لااي معهمااا ثالااث, فإتاااه أبااو الهيااثم, فقااال الناابي صاا الله يااه ا لاا م: "اختاار منهمااا" فقااال: يااا ناابي الله اخااتر ي فقااال الناابي صاا الله يااه ا لاا م: "إ المستشااار مؤتمن خا هاا فزفَ رأيته يصلَ واستوصِ به معروفاا " فانط ق أبو الهياثم إلى امسأتاه فإخبرهاا - فيض القديس, 6/461 . 4- فيض القديس, 6/461 .
عدد الصفحات ٧٦33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية بقول رلول الله ص الله يه ال م , فقالت امسأته: ما أنت ببالك ما قال فياه النابي صا الله يااه الاا م إ أن تعتقااه, قااال: فهااو تيااق فقااال الناابي صاا الله يااه الاا م: "إِ َّ اللَّااهَ لَاامْ ياَباْعَثْ فَبِيًّ ا وَلَّ خَلِيَُّةا إِلَّّ وَلَاهُ بََِافاَتَاا ِ بََِافَاة تَاأْمُرُهُ بِاالمَعْرُوتِ وَتاَناْهَااهُ عَانِ الْمُنْكَارِا وَبََِافَاة لَّ تَأْلُوهُ خَبَالّاا وَمَنْ يُوقَ بََِافَةَ الس وءِ فاَقَدْ وُقََِ "(3). افي قلا حا ث الإف شاار الن ص الله يه ال م أصحابه فع نْ ائِع ق ال اتْ ل مراا كِااس مِاانْ ش ااإْذِ الراا ِ كِااس ا م ااا ِمْاات بِااهِ ق ااال ر ل ااول ال راا هِ -صاا الله يااه الاا م- خ طِيبااا فا ت ع ااهرد ف ح مِااد ال رااه ا أ ثاْااى يْااهِ بمِ ااا ه ااو أ هْ ااه ل ر ق ااال : "أَمَّااا باَعْاادُ أَشِاايرُوا عَلَاا َِّ فِااَ أُفَاااٍَ أَباَنُااوا أَهْلَِ وَأيْمُ اللَّهِ مَاا عَلِمْاتُ عَلَاِ أَهْلِاَ مِانْ سُاوءٍ قَا ا وَأَباَنُاوهُمْ بِمَانْ وَاللَّاهِ مَاا عَلِمْاتُ عَلَيْاهِ مِنْ سُوءٍ قَ وَلَّ دَخَلَ باَيْتَِ قَ إِلَّّ وَأَفَا حَاضِر وَلَّ َِبْتُ فَِ سَاَُّرٍ إِلَّّ ََاا َ مَعِاَ " ا ل ااق الحْ دِيث بِقِلارتِهِ ا فِيهِ ا ل ق دْ خ ل ر ل ول ال راهِ صا الله ياه الا م بيا ف م اإ ل جااري فا ق ال اتْ : ا ال راهِ م اا ِمْات ياْه اا يْب اا إِ ر أ ناره اا ك ان اتْ تا سْق اد ح اىر ت ادْخ ل العرااو فا ت إْك ال جِينا ه اا أ اْ ق ال ااتْ خَ ِم ه ا -ش ر هِع ال - ف اناْتا ه س ه ا با عْض أ صْح ابِهِ فا ق ال اصدق ر ل ول ال رهِ ص الله يه الا م ح ىر أ لْق ط وا له ا بِهِ , فا ق ال تْ : ل بْح ان ال رهِ , ا ال رهِ م ا ِمْت ياْه ا إِ ر م ا يا عْ م اللارائِك تِبرِْ ال ره ِ الأ حمْ سِ ..(2). امعى قولهص الله يه ال م: "أَباَنُاوا أَهْلِاَ" قاال بادر الادين العيال رحماه الله : «بفاتح البااا اينوحاادو اراني بااالتخفي االتعااديد(1) ,االتخفياا أشااهس, امعناااه: ا مااوا أه اا , االأ باان بفاااتح الهمااازو : التهمااا , يقاااال: أبا ن اااه يإبناااه بضااام الباااا اكماااسها إ ا ا ماااه ارمااااه ااا لاااو فهاااو مإبون, قالوا اهو معتق من الأ ب ن بضم الهمزو افتح البا اه العقد في القم تفمدها»(3). ا كااااس الإمااااال ايننااااااني رحمااااه ا أربعاااا اخَمااااون فائاااادو لهاااا ا الحااااديث قااااال في بعضااااها : «الث ثااون: الااتحباب معاااارو السجاال بطانتااه اأه ااه اأصاادقا ه فيمااا ينوبااه ماان الأمااور, الحا ياا - لانن الترماا ني, 2/314, بااسقم: 4462 ,اقاال: هاا ا حااديث حماان صاحيح غسياا , االنمااائ : 2/ 31 ,بااسقم: 2414 , اقال العيخ الألبا: «صحيح» اناس: الأ ب اينفس , /22, حديث رقم: 436. 4- صحيح مم م, 2/4 42. 4- أ: أ بارن وا. 2- مدو القارني شسح صحيح البخار , 41/21.
عدد الصفحات ٧٧32 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية االث ثون: جوار البحث االماؤال ان الأماور اينمامو مان لاه باه تع اق أماا غامه فهاو منها ناه اهاو تجماا افضاول, الثانياا االث ثاون: خطباا الإماال النااج نااد نازال أمااس مهام, الثالثاا االث ثاااون: اشاااتكا اي الأماااس إلى اينمااا م مااان تعاااس لاااه باااإ في نفماااه أا أه اااه أا غااامه اا ت اره فيما يسيد أن يؤ يه به»(3). ا ن معااي بان جاهما رضا ال اه نهماا:أن جاهما جاا إلى الن ابي صا ال اه ياه الا م فقال: يا رلول ال اه أر ت أن أغازا, اقاد ج ات أستشاير . فقاال: "هال لاك مان أم "؟ قاال: نعم, قال: "فالفمهاا فز الجن ة عند رجلها"(2). احااديث صاا ح الحديبياا االتعااارو الناابي صاا الله يااه الاا م لأل لاا م بعااد مااا قااال رلااول الله صاا الله يااه الاا م لأِ صْااح ابِهِ : "قُومُااوا فَااافْحَرُوا ثُاامَّ احْلِقُااوا قَااالَ فاَوَاللَّااهِ مَااا قَااامَ مِاناْهُمْ رَجُال حَتَّاِ قَاالَ ذَلِاكَ ثَاَََّْ مَارَّاتٍ ا فاَلَمَّاا لَامْ ياَقُامْ مِاناْهُمْ أَحَاد دَخَالَ عَلَاِ أُمِّ سَاالَمَةَ فَاَكَرَ لَهَا مَا لَقََِ مِنْ النَّاَِ فاَقَالَتْ أُم سَالَمَةَ يَاا فَبِاََّ اللَّاهِ أَتُحِالَ ذَلِاكَ اخْارُ ْ ثُامَّ لَّ تُكَلِّا مْ أَحَااداا مِااناْهُمْ كَلِمَااةا حَتَّااِ تاَنْحَاارَ بُاادْفَكَ وَتَاادْعُوَ حَالِقَااكَ فاَيَحْلِقَاا كَ فَخَاارَ َ فاَلَاامْ يُكَلِّاامْ أَحَااداا مِناْهُمْ حَتَِّ فاَعَلَ ذَلِكَ فَحَرَ بُدْفَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَاهُ فاَلَمَّاا رَأَوْا ذَلِاكَ قَاامُوا فاَنَحَارُوا وَجَعَالَ باَعْاُهُمْ يَحْلِقُ باَعْااا حَتَِّ كَادَ باَعْاُهُمْ ياَقْتُلُ باَعْااا ََمًّا"(1) . ا اان ائعاا- رضاا ال ااه نهااا- قالاات: أتاااني رلااول ال ااه صاا ال ااه يااه الاا م فقااال: "إف اَ ساأعر علياك أمارااا فاْ علياك أ لّ تعجلاَ فياه حت اِ تشااور أبوياك". فقلات: وماا هااا الأمار؟. قالاات: فاتْ علاَ : ﴿يااا أَيا هَاا النَّبِاَ قُالْ لأَِزْواجِااكَ إِ ْ كُنْاتُنَّ تُارِدْ َ الْحَياااةَ الااد فْيا وَزِينَتَهااا فاَتَعااالَيْنَ أُمَااتاِّعْكُنَّ وَأُسَاارِّحْكُنَّ سَااراحاا جَمِاايْا * وَإِ ْ كُنْااتُنَّ تُاارِدْ َ اللَّااهَ وَرَسُااولَهُ وَالاادَّارَ اخْخِاارَةَ فَاازِ َّ اللَّااهَ أَعَاادَّ لِلْمُحْسِااناتِ مِاانْكُنَّ أَجْااراا عَظِيماااا﴾ [الأحاازاب : 41 .]قالاات ائع : فق ت: افي أني ل تإمسني أشاار أبوني , بل أريد ال ه ارلوله االد ار الآخسو. - فيض القديس, 2 / 3. 4- لااننالنمااائ , 6/ , بااسقم: 22 ,اال فااظ لااه, اممااند أحمااد, 4/242, ااباان الأثاام في الجااام, /214 ,اقااال ققااه: إلانا ه حمان اصاححه الحاااكم, ا كاسه الهيثما في اعماا , 1/ 41 ,اقاال: رااه الطابراني في الأالااط ارجالاه ثقاات , اقااال الألباني: «حمن صحيح» ,اناس: صحيح الترغي االترهي , 4/442 ,حديث رقم: 4213. 4- صحيح البخار, 4/222.
عدد الصفحات ٧٨31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قالت: فمس ب ل الن بي ص ال ه يه ال م اأ جباه, اقاال ساأعر علاِ صاواحبك ما عرضت عليكا قالت: فق ت له: ف تخبرهن بال ني اخترت, ف ام يفعال, اكاان يقاول لهان كما قال لعائع , ل يقول: قد اختارت عائشة الل اه ورساوله والاد ار اخخارةا قالات ائعا : قد خم نا رلول ال ه ص ال ه يه ال م ف م نس ل ب قا (3). حاجتنا اليوم إلِ الشورى: لو تتبعنا الكثم من القضايا الا أحادثت الخا االعاقاق با بعاض الأناما اشاعوبها لوجااادنا أن مااان أهاااام ألااابابها ا لاااات ثار باااالسأني اا لاااتفسا بااااالقسارات ؛ حياااث يااااان مااان لهاااام المااا ط االقاااسار أن آرا هااام هااا اللااااواب بعيناااه , متجااااه أصاااحاب ا ختلااااا االخااابرات الماااابق , فا لااات ثار باااالسأني االنااااس إلى اينلاااااح الخاصااا الااا تخااادل ليالااا جهااا بااا ا ا, أا جما م عين , أا حزب , أا ألسو , أا بائف , أا فس , ان الناس إلى اينلا ح العام ال تخادل الأم , هو ما أ إلى الأاضاع المي ال تعانيها الكثم من الب دان الإل مي اغمهاا , حاى تفاقمااات اينعاااك ت ااصااا ت إلى منعطفاااات صاااعب , فع ااا كااال مااان كانااات لاااه ا يااا صاااامو كانت أا كبمو أن يناإ بنف ماه ان ا لات ثار باالسأني, أا الإصاسار ا الخطاإ , أا العلاابيات اينقيتااا أا النااااسات الضااايق , اأن يبعاااد ناااه بطانااا الماااو الااا قاااد تاااور ه اينهالااا , ا ياااه أن يمااااتع باينخ لااااا ماااان أهاااال ا ختلاااااا في هاااا ه الأماااا اأن يعاااااارهم في الأمااااور العاماااا االقضاااايا الكااابر , اأن يؤلااا مج ماااا يجمااا أهااال الحااال االعقاااد في جميااا التخلالااااات افي مقاادمتهم ماااا العااس ع فهااام الااا ين يمااتنبطون الأحكاااال العاااس ي , ايعسفااون أحكاااال الناااوارل , كماااا قاااال لااابحانه: ﴿وَإِذَا جَااااءهُمْ أَمْااار مِّااانَ الأَمْااانِ أَوِ الْخَاااوْتِ أَذَاعُاااواْ بِاااهِ وَلَاااوْ رَد وهُ إِلَاااِ الرَّسُااولِ وَإِلَااِ أُوْلِااَ الأَ مْاارِ مِااناْهُمْ لَعَلِمَااهُ الَّاااِينَ يَسْااتَنبَُِوفَهُ مِااناْهُمْ وَلَااوْلَّ فَاْاالُ الل ااهِ عَلَاايْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَّتاَّباَعْتُمُ الشَّيََْا َ إِلَّّ قَلِيْا ﴾[النما: 14]. - ممند أحمد, 6/464 ,بسقم: 464 2 ,اال فظ له, قال شعي الأرنؤا : حديث صحيح, اأصل الحاديث ناد البخاارني , 2/ 226 ,امم م, 4/ 12.
عدد الصفحات ٧٩33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ابه ا نُتم ك منا ان اينبادأ الخاام مان اينباا ا العاس ي با السا ا االس يا اي ياه باإ ن الله تعالى اينبدأ الما ج: (أداء الأمافة بزسناد الأمر إلِ أهله). االحمد لله رب العاين اص الله ليدنا مد ا آله اصحبه ال م ***
عدد الصفحات ٨٠