المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية

رياض عيدروس عبدالله

صفحة ٤ من ٩

2 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُوو ِ إِذَا دَعَوووا لِمَوووا يُحْيِوووي ْ وَاعْلَمُوووواْ أَنَّ اللّوووهَ يَحُو بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ ت حْشَرُونَ﴾ [الأنفال:42].

عدد الصفحات ٤٩

1 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: (استجيبوا).. فأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا .. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم : أهدي هذا البحث المتواضع .. الباحث الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ...﴾ .. فاستجابوا وأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا.. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم: أهدي هذا البحث المتواضع.. الباحث

عدد الصفحات ٥٠

3 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية: المبدأ الأول: ردُّ الأمر إلى الله ورسوله عند التنازع. المبدأ الثاني: إقامة العدل, ورفع الظلم, ورد الحقوق إلى أهلها. المبدأ الثالث: طاعة أولي الأمر في غير معصية الله, وعدم الخروج عليهم. المبدأ الرابع: النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم. المبدأ الخامس: مشاورة أهل الحل والعقد. المبدأ السادس: أداء الأمانة بإسناد الأمر إلى أهله. المبدأ السابع: تطبيق أحكام الشريعة وإقامة الحدود دون تمييز. المبدأ الثامن: تعميق مبدأ الأخوة, ونبذ العصبية الجاهلية.

عدد الصفحات ٥١

5 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية تمهيد(3): الحمد لله رب العااين االلاا و االما ل ا خاام الأنبياا ااينسلا لايدنا ماد ا ا آله اصحبه أجمع , امن تبعهم بإحمان إلى يول الدين .. أما بعد,, كااان الماا ل ب البحاااق المااابأ اان اينبااادأ الثالااق مااان ل ماا اينبااا ا العاااس ي باا السا ااا االس ي اكان بعنوان : (طاعة أولي الأمر في غير معصية الله وعدم الخروج عليهم ). اأبدأ ممتعيناً بالله ز اجل مع اينبدأ ال سابع بعنوان: (النلايح لأئم اينم م ا امتهم). - أجسيت بعض التعدي ت البحق ب 241ه- 41 2ل.

عدد الصفحات ٥٢

6 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية (المبدأ الرابع) النصيحة لئمة السلمي وعامتهم أاجااالله الله اااز اجااال النلاااايح ااا كااال فاااس ممااا م, فالإنماااان فاااعيه بنفماااه قاااو بإخوانه, اهاو ااجا إلى مان يوجهاه إلى اياي ايعيناه ياه , اكالل ااجا إلى مان يس اه ان ايننمااس اينهاااه نااه, الاان ي عاالر أ إنمااان رأم منمااساً ماان ايننمااسات حاا يااي أمااس الله فيااه, امااالله مساتااالله الإنماااار اينب ينااا ب النلااااوع العاااس ي , االأ لااا ااا هااالا الأماااس ب كتااااب الله تعالى الن رلوله ص الله يه ال م كثيو (3) أذكس منها ما ي : أولا : الأدلة من القرآن الكريم: إن اينتتبااع لصلاااق الصااسآن المااسأ بااد أن أنبيااا الله اايهم اللااا و االماا ل بااللوا جاال جهاادهم ب نلااا أقااوامهم, اإرشااا هم إلى مااا ياانفعهم ب الاادنيا اا خااسو كمااا حماا الصااسآن المس أ نهم, فها هو نبي الله صالح يه اللا و االم ل كماا قاال الله ناه: ﴿فوَتوَووَلَّ عَوْوْهُمْ وَقووووووووالَ يووووووووا قوَوووووووووْمِ لَقَوووووووودْ أََوْلَتْووووووووتُكُمْ ِسووووووووالَةَ ََ ووووووووي وَ َصَوووووووو ْ ُ لَكُوووووووومْ وَلكِوووووووو نْ ل تُ ِبُّووووووووونَ الَّْاصِ ِينَ ﴾[الأ ساف :27.] قال الإمال ابن جسياس البرا ر اه ا : «﴿و صو لكوم﴾ب أ ائا رلاال الله إلايمم ب تحليسكم بأله بإقامتمم كفسكم به ا با تمم الأاثان ﴿ولكن ل ت بون الْاص ين﴾ لمم ب الله, الناه لمم ن إتباع أهوائمم , اللاا ين لمم ن شهوات أنفممم»(2). - اقتلاااست هنااا اا بعااض الإشااارات حااول اينوفااوع لأ قااد أفااس ت اثاااً آخااس بعنااوان: الأمااس باااينعساف االنهاا اان ايننمااس الفضائل- ا ثار- العواقلله, ابينت فيه الحمم التعسيعي من إبابه, اآثار الصيال به, االعواقالله اينتتبا ا تسكاه , انظاس موقاع صيد الفوائد, السابط:http://saaid.net/book/open.php?cat=137&book=7025 4- تفمي ال, 5/547.

عدد الصفحات ٥٣

7 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال الإمال ابن كثي ر ه الله : «هلا تصسياع مان صاالح ياه الما ل لصوماه يناا أه مهام ا بمخالفتهم إياه اتمس هم الله اإبائهم ن قبول الحأ اإ سافهم ان ادادم إلى العما قاال دم صالح ذل بعد ه كهم تصسيعاً اتوبيخاً اهم يممعون ذل »(3). اب الله ز اجل أن الناس جميعاً ب خمارو إلا من أقاال هالا اينبادأ العظايم, قاال تعاالى: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الِْْ ْسانَ لَفِي خُسْور * إِلَّ الَّوِِينَ آمَُْووا وَعَمِلُووا الصَّوالِ اَِ وَتَواصَووْا َِوالْ َ وَتَواصَوْا َِالصَّبْرِ﴾[العلاس: - 4.] قال الإمال ابن كثي ر اه ا : «﴿وتواصووا َوال ﴾ اهاو أ ا البرا اات اتاسلمح ااسماات ﴿وتواصووووا َالصوووبر﴾ أ : ااا اينلااااائلله االأقااادار اأذم مااان يااايذ رااان يأمساناااه بااااينعساف اينهونه ن ايننمس»(2). اقد تسلمح بنو إلسائيل الأمس باينعساف االنه ن ايننمس , ف عنوا ا لماان أنبياائهم, قاال تعاالى: ﴿لُعِنَ الَِِّينَ كَ فَرُواْ مِن ََِْي إِسْرَائِيلَ عَلَ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَو اَْونِ مَورْيَمَ َِلِوَِ َِمَوا عَصَووووووووا وَّكَوووووووا ُواْ يوَعْتَووووووودُونَ * كَوووووووا ُواْ لَ يوَتوََْووووووواكَوْنَ عَووووووون مُّْكَووووووور فوَعَلُوووووووو ُ لَ بِووووووواْكَ مَوووووووا كَوووووووا ُواْ يوَفْعَلُونَ ﴾[اينائدو: 21 ,27.] قااال الإمااال اباان كثااي ر ااه ا : «﴿كووا وا ل يتْوواكون عوون مْكوور فعلووو لبوواك مووا كووا وا يفعلون﴾ أ : كان لا ينها أحادم مانهم أحاداً ان ارتمااب اينارم ااااارل م ذمهام ا ذلا لي حل ر أن يستملله مثل الل ارتمبوه »(1). ايمون هلا الواجلله ب اينصاال الأال ا الع ماا االاد او ااا ب الع امنهمام اينبا نا ن الله تعالى, الامومم ان ذلا مان كاتم الع ام الال بالله بياناه ل نااس , قاال تعاالى: ﴿إِنَّ الَِِّينَ يَكْتُمُونَ مَا أَ زَلَْْا مِنَ الْبوَيو َْاَِ وَالْهُدَى مِن َوَعْدِ مَا َوَيوََّّْوا ُ لِلَّْوا ِ فِوي الْكِتَواُِ أُولَوو اَِِ يَلعَْوُهُمُ اللّهُ وَيوَلْعَ ْوُهُمُ اللََّّعُِْونَ﴾ [البصسو :57.] - تفمي ابن كثي , 2/217 . 4- تفمي ابن كثي , 4/ 4. 4- تفمي ابن كثي , 4/412 .

عدد الصفحات ٥٤

8 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية اقال تعاالى: ﴿وَلَوْلَ دَفْعُ اللّهِ الَّْوا َ َوَعََْوهُمْ َِوبوَعْل لَّفَسَودََِ الأَ َُْ وَلَووكِنَّ اللّوهَ ُِو فََْل عَلَ الْعَالَمِينَ﴾ [البصسو :45 .] قال الإمالج ل الدين الميوا : «يصول: الولا فاع الله باال ان الفااجس ا فعاه ببصيا أخاا ا الناااس بعضااهم اان بعااض لفماادت الأر اا لمح أه هااا, اأخااسع بااد باان يااد اان قتا و ب قوله الولا فع الله النااس بعضاهم بابعض ا يا قاال: يبت ا الله اينايمن بالماافس ايعااب المافس باينيمن»(3). اأاجاالله الله تعااالى اا هااله الأماا الصيااال االا الواجاالله العظاايم , قااال تعااالى: ﴿وَلْووتَكُن م وووْكُمْ أُمَّوووةع يَووودْعُونَ إِلَووو الْخَيْووورِ وَيَوووْْمُرُونَ َِوووالْمَعْرُوِِ وَيوَْوْهَووووْنَ عَووونِ الْمُْكَووورِ وَأُوْلَوووواَِِ كُووومُ الْمُفْلِ ُونَ﴾[آل مسان : 12.] قال الإمال ابن جسيس البرا ر اه ا : «يعا بالل جال ثناا ه: ﴿ولوتكن موْكم﴾ أيهاا اينيمنون ﴿أمة﴾ يصول: جما ﴿ يدعون﴾ النااس ﴿إلو الخيور﴾ يعا إلى الإلا ل اشاسائعه الااش شااس ها الله لعبااا ه ﴿ويووْمرون َووالمعروِ﴾ يصااول: يااأمسان الناااس باتباااع مااد صاا الله يااه الاا م ا ينااه الاال جااا بااه ماان نااد الله ﴿ ويْهووون عوون المْكوور﴾ يعاا : اينهااون اان المفاااس باااالله االتماااليلله بمحماااد ابماااا جاااا باااه مااان ناااد الله اهاااا هم بالأياااد اا اااوار حااا ينصا اا لمم بالبرا اقوله: ﴿وأولاِ كم المفل وون﴾ يعا الْم نْجِح اون ناد الله البااقون ب جناته انعيمه»(2). اقااد كااان الصيااال االا الواجاالله العااس لاابباً ب خيياا هااله الأماا, قااال تعااالى: ﴿كُْووتُمْ خَيوْرَ أُمَّة أُخْرِجَ ْ لِلَّْا ِ تَوْْمُرُونَ َِوالْمَعْرُوِِ وَتوَْوْهَووْنَ عَونِ الْمُْكَورِ وَتوُُْمُِْوونَ َِاللّوهِ وَلَووْ آمَو نَ أَكْلُ الْكِتَاُِ لَكَانَ خَيْراا لَّهُم م ْوْهُمُ الْمُُْمُِْونَ وَأَكْثوَرُكُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [آل مسان :1]. قااااال امااااال العااااوكا ر ااااه الله : «اقولااااه: ﴿تووووْمرون َووووالمعروِ﴾ إلخ كاااا ل ممااااتأنه يتضاامن بياااان كاااونهمم خاااي أمااا ماااع ماااا يعاااتمل يااه مااان أنهمااام خاااي أمااا ماااا أقااااموا ااا ذلااا ااتلافوا به, فاإذا تسكاوا الأماس بااينعساف االنها ان ايننماس مال انهم ذلا , ادالا قاال هاهاد: - الدر ايننثور, /262 . 4- تفمي ال, 4/415 .

عدد الصفحات ٥٥

9 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية إنهماام خااي أماا اا العااسائط ايناالكورو ب ا ياا , اهاالا يصتضاا أن يمااون تااأمسان امااا بعااده ب ل نلالله ا الحاال أ : كناتم خاي أما حاال كاونمم آماسين نااه مايمن باالله ابماا بالله اايمم الإناااان بااه مااان كتابااه ارلاااوله امااا شاااس ه لعبااا ه فإناااه لا يااتم الإناااان بااالله لااابحانه إلا بالإنان له الأمور»(3). اماااانمصتضااااايات الا اينااااايمن بعضاااااهم لااااابعض أمااااسهم بااااااينعساف انهمااااايهم ااااان ايننماااااس , اتعاااانهمم ااا الحاااأ, قاااال تعاااالى: ﴿وَالْمُُْمُِْوووونَ وَالْمُُْمَِْووواَُ َوَعَُْوووهُمْ أَوْلِيَووواأ َوَعْووول يَوووْْمُرُونَ َِووالْمَعْرُوِِ وَيوَْوْهَوووْنَ عَوونِ الْمُْكَوورِ وَيُقِيمُووونَ الصَّوولََّوَ وَيوُُْتُووونَ الزَّكَوو اوَ وَيُطِيعُووونَ اللّووهَ وَ َسُووولَهُ أُوْلَواَِِ سَيوَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزع حَكِيمع﴾ [التوب: 2 .] قال الإماال ابان كثاي ر اه ا : «﴿والمُمْوون والمُمْواَ َعَوهم أوليواأ َعول﴾أ : يتناصاسان ايتعافادان كماا جاا ب اللااحي : "الموُمن للموُمن كالبْيوان ي ود َعَوه َعَواا وشوبِ َووين أصواَعه"(2), اب اللاااحي أيضاااً "مثول المووُمْين فووي تووادكم وتووراحمهم كمثوول الجسد الواحد إِا اشتك مْه عَو تداع له سائر الجسد َال م والسوهر"(1) اقولاه: ﴿يوْمرون َوالمعروِ ويْهوون عون المْكور﴾ كصولااه تعاالى: ﴿ولوتكن موْكم أموة يودعون إلوو الخيور ويوْمرون َووالمعروِ ويْهوون عوون المْكور﴾ ا ياا اقولاه: ﴿ويقيمووون الصولَّو ويُتووون الزكاو﴾ أ : يبريعاون الله اسمانون إلى خ صاه ﴿ويطيعوون الله و سووله﴾ أ : فيماا أماس اتاسلمح ما نه مجس »(3). ففاا هااله ا ياا يباا لاابحانه أن ماان صاافات ايناايمن أنهمااميوالااون بعضااهم بعضاااً , اماان لوامل هلا الولا الأمس باينعساف االنه ان ايننماس, االتعااان ا إقاما شاعائس الادين, م با لبحانه اقب ذل فصاال: ﴿أولاوِ سويرحمهم الله﴾ , قاال الإماال ابان كثاي ر اه الله : «أ: لااايحم الله مااان اتلااااه اااله اللاااافات ﴿إن الله عزيوووز﴾ أ : اااز مااان أاا اااه فاااإن العااازو لله - فت الصديس, /561. 4- صحي البخار, 4/164. 4- صحي مم م, 2/ 777. 2- تفمي ابن كثي , 4/216 .

عدد الصفحات ٥٦

31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية السلااوله ال ماايمن ﴿حكوويم﴾ ب قماامته هااله اللااافات داايلا انلايلاااه ايننااافص بلااافامم اينتصدم فإنه له الحمم ب جميع ما يفع ه تبارلمح اتعالى »(3). قال الإمال الصسابي ر ه الله ب تفميه دله ا ي : «فجعال تعاالى الأماس بااينعساف االنها اان ايننمااس فسقاااً باا ايناايمن اايننااافص فاادل اا أن أخااق أاصاااف ايناايمن الأمااس باااينعساف االنه ن ايننمس ارألها الد ا إلى الإل ل االصتال يه»(2). اب هلا اينعنى قوله تعالى: ﴿الَِِّينَ إِن مَّكََّّْاكُمْ فِي الأَْ َِْ أَقَامُوا الصَّلََّوَ وَآتوَووُا الزَّكَواوَ وَأَمَرُوا َِالْمَعْرُوِِ وَ وَهَوْا عَنِ الْمُْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُْمُو ِ﴾ [الحج: 2 .] قااااال الإمااااال العااااوكا ر ااااه ا : «قياااال: اينااااسا اااام اينهاااااجسان االأنلاااااار االتااااابعون داااام بإحمااان, اقياال: أهاال اللااا وات ايماا , اقياال: الاو العاادل, اقياال: غااي ذلاا , افيااه إباااب الأماااااس بااااااينعساف االنهاااااا ااااان ايننمااااااس ااااا ماااااان ممناااااه الله ب الأر اأقاااااادره ااااا الصيااااااال بلل »(1). قااال الإمااال الصااسابي ر ااه ا : «اقااال الحماان ا أبااوالعالياا : هاام هااله الأماا إذا فاات الله ايهم أقااموا اللاا و, اقااال ابان أي اي : يعاا الاولاو, اقاال الضااحالمح: هاو شاسش شااساه الله ز اجل من آتاه اين اهلا حمن »(3). اانظس إلى اصي لصمان لابنه اهو يأمسه بإقام هلا اينبدأ العظيم , ايوصيه باللا ما لي قيه كل من أ م س باينعساف انهم ن ايننماس قاال تعاالى حاكيااً ناه: ﴿يَوا َوَُْويَّ أَقِومِ الصَّولََّوَ وَأْمُوووووورْ َِووووووالْمَعْرُوِِ وَا ْووووووهَ عَوووووونِ الْمُْكَوووووورِ وَاصْووووووبِرْ عَلَوووووو مَووووووا أَصَوووووواََ َِ إِنَّ َِلِووووووَِ مِوووووونْ عَووووووزْمِ الأُْمُو ِ﴾[لصمان:2.] قاااال الإماااال البيضااااا ر اااه ا : «﴿يوووا َْوووي أقوووم الصووولَّو﴾ تمماااي ً لنفمااا ﴿وأمووور َالمعروِ وا ه عن المْكر﴾ تممي ً لنيلمح ﴿واصبر عل ما أصاَِ﴾ مان العادائد لايما - اينسجع المابأ . 4- تفمي الصسا, 2/27. 4- فت الصديس, 4/652 . 2- تفمي الصسا, 4/67 .

عدد الصفحات ٥٧

33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ب ذل ﴿إن ِلِ﴾ إشارو إلى اللا أا إلى كل ما أمس به ﴿من عزم الأمو ﴾ را زماه الله من الأمور أ : قبرعه قبرع إباب»(3). اقال الإمال البنو ر ه ا : «﴿يا َْي أقم الصلَّو وأمر َوالمعروِ وا وه عون المْكور واصبر عل ما أصاَِ﴾ يع من الأذم ﴿إن ِلِ من عزم الأمو ﴾ يسيد الأمس بااينعساف االنه ن ايننمس االلا الأذم فيهما من الأمور الواجب الاش أماس الله اا أا مان الأماور الش يعزل يها لوجو ا »(2). ثا ياا: الأدلة من السْة الْبوية: ار ت المثاااي مااان الأحا يااااق النبويااا ب إباااااب النلاااايح باااا اينمااا م , الا شاااا أن أاليا أمور اينم م ااج إلى النلايح كنيهم من الناس , فهم بعسم يخبرئون ايلايبون, اقد يصعون بالظ م اهم لا يععسان, اربما تعمداا الظ م ت بي لسغبات النفوس ا ا الاش أحيبرات ي مااان اين اا االماا بران, اكاال هاالا لا ياا ر لأحااد ماان الس ياا ايااساع اايهم , باال تبصاا داام حصوا البرا ب غي معلاي الله, الا يع اا ا الأماسا الماموت ان البااال بال لا باد مان مناصااحتهم بااالبرسا اينممناا , االولااائل ايننالااب , باادان إثااارو الس ياا اايهم , أا إ اا ن ايااساع ن اا تهم, أا التعهي م, ف صد حق النبي  مناصح الحمال االاو الأمور, ابينهاا  ب أحا يق كثيو, امن الأحا يق الوار و ب ذلا حاديق تمايم الادار  أن النابي  قااال: "الوود ينُ الَّْصِووي َةُ ، قوُلَْْووا: لِمَوونْ ؟ قَووالَ : لِلَّووهِ ، وَلِكِتَاَِووهِ ، وَلِرَسُووولِهِ ، وَلأَئِمَّووةِ الْمُسْووولِمِينَ ، وَعَووامَّتِهِمْ "(1), احااديق أي هسياسو  قااال: قااال رلااول الله  :"إِنَّ اللهَ يوَرْضَوو لَكُوومْ ثَلََّثوو اا ، وَيَسْووخَ ُ لَكُوومْ ثَلََّثوو اا : يوَرْضَوو لَكُوومْ : أَنْ توَعْبُوودُو ُ وَلَ تُ ْوورِكُوا َِووهِ شَوويْااا ، وَأَنْ توَعْتَصِوومُوا َِ َبْوولِ اللهِ جَمِيعاا وَلَ توَفَرَّقُوا، وَأَنْ توَُْاصِ ُوا مَنْ وَلَّ ُ اللهُ أَمْرَكُمْ ..."(3)، احاديق جباي بان م برْعِام : - تفمي البيضاا , /421 . 4- تفمي البنو, /417. 4- صحي مم م /22 . 2- ممند أ د2/211 بسقم: 1111, النن ابن حبان, 1/ 14 بسقم: 4411, قال العيخ الألبا: «صحي»انظس: حديق رقم : 175 ب صحي ا امع, اانظس: ا امع اللاني اميا ته, /421 بسقم: 4226 .

عدد الصفحات ٥٨

32 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية "ثَوولََّ ُ لَ يَتِوولُّ عَلَوويْهِنَّ قوَلْوو ُ مُسْوولِم : إِخْوولََّ ُ الْعَمَوولِ لِلَّووهِ، وَ الَْصِووي ةُ لِوووُلَوِ الْ مُسوولِمِينَ ، وَلُزُومُ جَ مَاعَ تِهِم، فَإِنَّ دَعْوَتوَهُمْ تُ ِي ُ مِنْ وَ َائِهِمْ "(3). قااالالإمااال النااوا : «اأمااا النلااايح لأئماا اينماا م : فمعاااانتهم اا الحااأ, ااااا تهم فيااه, اأمااسهم بااه, اتنباايههم اتاالكيهم بسفااأ البرااه, اإ مهاام بمااا غف ااوا نااه الم يااب نهم ماان حصااوا اينماا م , اتااسلمح ايااساع اايهم, اتااأله ق ااوب الناااس لبرااا تهم, قااال ايبراااي: اماان النلاايح دام اللااا و خ فهام, اا هااا معهام, اأ ا اللااادقات إلايهم, اتااسلمح اياساع بالماايه يهم إذا ظهاس مانهم حياه أا لاو عاسو, اأن لا يناساا بالثناا المااذب ايهم, اأن ياد دااام باللاااا , اهااالا ك اااه ااا أن ايناااسا بأئمااا اينمااا م اي فاااا اغااايهم رااان يصاااول باااأمور اينم م من أصحاب الولايات»(2). قااال اباان بااد الاا ر ااه الله : «اأمااا قولااه: "توَُْاصِوو ُوا مَوونْ وَلَّ ُ اللهُ أَمْوورَكُمْ " ففيااه إباااب النلايح العام لولاو الأمس, اهم الأئم ااي فا , اكلل لائس الأمسا »(1). اقد أاف ابن حجس كيه تمون النلايح لأئم اينم م ا اامتهم فصاال: «االن لاايح لأئماا اينماا م إ ااانتهم اا مااا ااوا الصيااال بااه, اتنباايههم نااد النف اا , الااد خ ااتهم نااد ادفااوو, اجمااع الم ماا اايهم, ار الص ااوب الن ااافسو إلاايهم, اماان أ ظاام نلااايحتهم فعهاام ااان الظ اام بااال ش هاا أحماان اماان جم اا أئماا اينماا م أئماا الاجتهااا , اتصااع الن لااايح داام ببااق اااومهم, انعاااس منااااقبهم, اتحمااا الظ ااان ااام, االن لاااايح لعام ااا اينمااا م الع ااافص اااايهم, االم ااع فيمااا يعااو نفعااه اايهم, اتع اايمهم مااا ياانفعهم, اكااه اجااوه الأذم اانهم, اأن ساالله دم ما سلله لنفمه, ايمسه دم ما يمسه لنفمه »(3). اب َ النبي ص الله يه ال م أن من أ ظم ا ها ك م الحأ الاش تصاال أماال الما بران ا ااائس, فعاان أي ل ااعِيد ايْ اادْرِ أ نَ الناابي صاا الله يااه الاا م قااال: "إِنَّ موون أَعْمَوومِ الْجِهَووادِ - ممند أ د, 45/262 بسقم: 4 571, النن ابن ماجه4/ 1 5 بسقم: 4156, صححه الألبا ب صحي ابن ماج , 4/ 14 رقم: 4211 ,انظس لعس الحديق صا 74. 4- شس صحي مم م , 4/41. 4- التمهيد التمهيد ينا ب اينواأ من اينعا االألانيد, 4 /412. 2- فت البار, /62.

عدد الصفحات ٥٩

31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية كَلِمَووةَ عَوودْل عِْْوودَ سُوولْطَان جَووائِر "(3), اب رااياا"أفَوول الجهوواد كلمووة عوودل عْوود سوولطان جائر أو أمير جائر"(2). قاااال صااااحلله اااون اينعباااو ر اااه الله : «"أفَووول الجهووواد" أ : مااان أفضااا ه بااادليل راايااا التماال "إن موون أعمووم الجهوواد كلمووة عوودل " اب رااياا لاباان ماجااه: "كلمووة حوو "(1) ااينااسا بالم م ما أفا أمساً بمعساف أا نهمياً ن منمس من لفظ أا ماا ب معنااه كمتابا ااوهاا , "عْود سلطان جائر" أ : ظالم إنما صار ذل أفضل ا ها لأن من جاهد العادا كاان مات اً با رجااا اخااوف لا ياادر هاال ين االله أا ين االله اصاااحلله الماا بران مصهااور ب يااده فهااو إذا قااال الحأ اأمسه باينعساف فصد تعس ل ت ه اأهدف نفمه ل ه لمح فلاار ذل أفضل أنواع ا هاا من أجل غ ب ايوف»(3). اقديتمالل البعض ان النلاايح تحات ما ر ادل جادااها ا ادل الالاتجاب داا اهالا من الااس العيبران, إذ أنَ الله ز اجل تعبدنا بالب غ االبيان , اأماا الالاتجاب فمس هاا إلى الله تعالى, قال صااحلله اون اينعباو : «قاال الع ماا: الا يماصط ان اينم اه الأماس بااينعساف االنهااا ااان ايننماااس لموناااه لا يفياااد ب ظناااه بااال بااالله ياااه فع اااه, فاااإن الااالكسم تنفاااع اينااايمن االل يه الأمس االنه لا الصبول, الا يعتش ب ا مس االناه أن يمون كامل الحاال رتاث ً مااا يااأمس بااه هتنباااً مااا ينهاا نااه باال يااه الأمااس اإن كااان ِاا ًَ بمااا يااأمس بااه, االنهاا اإن كااان مت بمااً بماا ينهاا ناه فإنااه بالله ياه شاايئان: أن ياأمس نفمااه اينهاهاا اياأمس غاايه اينهااه, فااإذا أخل بأحدهما كيه يبا له الإخ ل باا خس , اينبنا لمماس بااينعساف االنااه ان ايننماس أن يسفأ ليمون أقسب إلى تح لايل اينبر وب»(5). - راه التمااال, 2/22 ,باااسقم:4 22 ,اأبااااو اا, 4/542 ,باااسقم: 4222, اصاااححه الألبااااا ب الم مااا اللاااااحيح, /116 ,بسقم:27 4- لااانن أي اا, 4/542 باااسقم: 2422, الااانن ابااان ماجاااه, 4/ 447 ,باااسقم: 21 , صاااححه الألباااا ب صاااحي ابااان ماج , 4/467 ,بسقم: 4421 . 4- "كلمة ح عْد ِي سلطان جائر", لنن ابن ماجه, 4/ 441 ,بسقم: 21 4 . 2- ون اينعبو, /445. 5- ون اينعبو, /441 .

عدد الصفحات ٦٠

33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ا ان جاابس رفا الله نااه: ان النابي صاا الله ياه ا لا م قاال: "سوويد ال وهداأ حمووزو َن عبد المطل و جل قام إل إمام جائر فْمر و ها فقتله "(3). قال الإمال اينناا ر اه ا : «"سويد ال وهداأ حموزو َون عبود المطلو" ام اينلاابرف ص الله يه ال م التعهد يول أحد "و جل قام إل إمام جائر فوْمر " بااينعساف "و هوا " ان ايننمااس "فقتلووه" لأجاال أمااسه أا نهميااه اان ذلا فحماازو لاايد شااهدا الاادنيا اا خااسو االسجاال اينلكور ليد العهدا ب ا خسو ينخااسته بأنف ما نده اه نفمه ب ذات الله تعالى »(2). امن واقلله تسلمح هله الفسيض نزال العصوب من الله ز اجل , ا دل إجاب الاد ا , فعان حليف بن اليمان أن النبي ص الله يه ال م قاال: "وَالَِِّي وَفْسِي َِيَدِ ِ لَتَْْمُرُنَّ َِالْمَعْرُوِِ وَلَتوَْوْهَوووُنَّ عَوونْ الْمُْْكَوورِ أَوْ لَيُوشِووكَنَّ اللَّووهُ أَنْ يوَبوْعَوو َ عَلَوويْكُمْ عِقَاَوو اا مِوونْ عِْْوودِ ِ ثُوومَّ لَتَدْعَُّْووهُ فَوولََّ يَسْتَجِي ُ لَكُمْ "(1). قال اينباركفور ر ه ا : «"فتدعو ه" أ : تمألونه "فولَّ يسوتجي لكوم" ااينعانى: االله إن أحاد الأماسين ااقااع إماا الأماس االنهاا مانمم اإماا إناازال العالاب مان ربماام م ادل الااتجاب الد ا له ب فعه نمم ايق لا بتمعان الا يستفعان فإن كان الأمس االنه لم يمن الاب اإن لم يمونا كان لاب ظيم »(3). ايظهس خبرس تسلمح الأمس بااينعساف االنها ان ايننماس ب اينثال الال فاسبه النابي صا الله ياه الا م لحاال النااس ماع الأماس بااينعساف االنها ان ايننماس ففا الحاديق ان النعماان بان بعااي رفاا الله نهمااا : اان الناابي صاا الله يااه الاا م قااال: "مثوول القووائم علوو حوودود الله والواقووع فيهووا كمثوول قوووم اسووتهموا علوو سووفيْة فْصوواُ َعَووهم أعلَّكووا وَعَووهم أسووفلها فكان الِين في أسفلها إِا استقوا من الماأ مروا عل من فوقهم فقالوا لو أ ا خرقْوا فوي - اينمتدرلمح, 4/4 5 ,اصححه الألبا ب الم م اللاحيح, /2 6 ,بسقم: 422. 4- فيض الصديس2/ 4 . 4- رااه أ د41/444 ,باسقم: 4441 ,االتمال, 2/261 ,باسقم: 4 67 ,قاال الألباا: «حمان لنايه» ,انظاس: صاحي التغيلله االتهيلله, 4/416 ,حديق رقم: 44 4. 2- تحف الأحوذ, 6/446 .

عدد الصفحات ٦١

35 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية صوويبْا خرقوواا ولووم ووُِ موون فوقْووا فووإن يتركوووكم ومووا أ ادوا كلكوووا جميعوواا وإن أخووِوا علوو أيديهم جوا و جوا جميعاا "(3). قااال الإمااال باادر الاادين العياا: «قولااه: "فووإن يتركوووكم ومووا أ ادوا " أ : فااإن يااتلمح الاالين لااامنوا فاااوقهم إرا و الااالين لااامنوا تحاااتهم مااان اياااسا ... "كلكووووا جميعووواا " أ : ك هااام الااالين لاامنوا فااوا االاالين لاامنوا ألاافل لأنااه بخاااسا الماافين تنااسا الماافين ايه اا أه هااا , قولاااه: "وإن أخِوا عل أيديهم" أ : اإن منعوهم من ايسا وا أ : ا خالان, "و جووا جميعواا " يعااا جمياااع مااان ب المااافين , الاااو لم يااالكس قولاااه "و جووووا جميعووواا " لمانااات النجااااو اختلااااات با خااالين فصاااط الاااي كااالل بااال ك هااام اااوا لعااادل اياااسا اهمااالا إ ذا أقيمااات الحااادا اأماااس بااااينعساف انهمااا ااان ايننماااس تحلاااال النجااااو ل مااال اإلا ه ااا العاصااا باينعلااااي اغااايهم باااتلمح الإقام »(2). ا ن أي ذر قال: قال رلول الله ص الله ياه الا م : "تبسومِ فوي وجوه أخيوِ لوِ صدقة، وأمرك َالمعروِ و هيِ عن المْكر صودقة، وإ شوادك الرجول فوي أ َ الَولَّل لوووِ صووودقة، وَصووورك للرجووول الووورديأ البصووور لوووِ صووودقة ، وإماطتوووِ ال جووور وال ووووكة والعمم عن الطري لِ صدقة، وإفراغِ من دلوك في دلو أخيِ لِ صدقة"(1). ا ن بد الس ن بان باد الله بان مماعو سادأ ان أبياه قاال : قاال رلاول الله صا الله ياه الا م: "إ كوم مفتوو علويكم مْصووو ون ومصويبون فمون أد ك ِلوِ موْكم فليتوو الله وليْمر َوالمعروِ وليْوه عون المْكور وليصول حموه مون كوُِ علو متعموداا فليتبووأ مقعود من الْا ومثل الِي يعين قوموه علو غيور ال و كمثول َعيور دى فوي َاور فهوو يْوز مْهوا َِ به"(3). - صحي البخار, 4/114 . 4- مدو الصار, 4/52 . 4- لانن التمال, 2/447 ,باسقم: 756 ,قاال العايخ الألباا: ‎ صاحي انظاس صاحي التغيالله االتهيالله, 4/ 2 ,حااديق رقم: 4615. 2- ممااند أ اااد باان حنبااال, /21 ,بااسقم: 411 ,اال فاااظ لاااه, ا لاانن التمااال , 2/542 ,بااسقم: 4452 ,اقاااال: حاااديق حمن صحي , قال العيخ الألبا : صحي , انظس الم م اللاحيح , 4/42 ,حديق رقم: 414 .

عدد الصفحات ٦٢

36 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال اينباركفور ر ه الله : «قوله"إ كم مْصو ون" أ : ا الأ ادا "ومصويبون" أ : ل ننائم "ومفتو لكم " أ : الاب المثايو "فمون أد ك ِاك" أ : ماا ذكاس "فليتو الله" أ : ب جمياع أماوره ليماون اام ً "وليوْمر َوالمعروِ وليْوه عون المْكور" ليماون ممما ً لا لاايما ب أيال إمارته "فليتبوأ مقعود مون الْوا " أ : ف يتخال لنفماه منازلاً , يصاال: تباوأ السجال اينماان إذا اناله ممامناً اهااو أماس بمعاانى ايا أا بمعاانى التهدياد أا بمعاانى الاتهمم أا ااا ا فا اال ذل أ : بوأه الله ذل »(3). امعنى قوله ص الله يه ال م: "ومثل الِي يعين قوموه علو غيور ال و كمثول َعيور دى في َار فهو يْز مْها َِ به" كما قال اينناا ر ه الله : «قال بعضهم: معانى الحاديق أنااااه قاااااد اقاااااع ب الإم اه ااااا كاااااالبعي إذا تاااااس م ب بئاااااس فلااااااار ينااااازع بلنباااااه الا يصااااادر ااااا اي ع»(2) . ا ااان ائعااا قالااات اعااات رلاااول الله صااا الله ياااه الااا م يصاااول : "موووروا َوووالمعروِ وا هوا عن المْكر قبل أن تدعوا فلَّ يستجاُ لكم"(1). قال اينناا ر ه ا : «"مروا َالمعروِ" أ : بمل ما سف من البرا من الاد ا إلى التوحيد االأمس بالعبا و االعدل ب الناس "وا هوا عون المْكور" أ : اينعاصا االفاواحو اماا خاااله العااسع ماان جزيئااات الأحمااال , ا سفهمااا إشااارو إلى تصسرهمااا اثبوممااا , اب رااياا ااسف الأال انمااس الثااا ااجهاااه الإشااارو إلى أن اينعاااساف معهااو مااألوف اايننماااس ههااول كمعااادال , قال الصاف : الأمس باينعساف يمون ااجباً امنداباً حملله ما ييمس باه االنها ان ايننماس ااجااالله ك اااه لأن جمياااع ماااا أنماااسه العاااسع حاااسال , "قبووول أن تووودعوا فووولَّ يسوووتجاُ لكوووم" ما البر ا اأبو نعايم ب راايتهماا ان ابان ماس يسفعاه : "وقبول أن تسوتتفروا فولَّ يتفور لكوم" إن - تحف الأحوذ , 6/221. 4- فيض الصديس, 5/5 ,بسقم: 1 24 . 4- أخسجه ابن ماجه, 4/ 442 ,بسقم: 2112 ,قال العيخ الألبا: «حمن» ,انظس صحي ابان ماجا, 4 /462 ,حاديق رقم: 4445.

عدد الصفحات ٦٣

37 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الأمس باينعساف لا يصاسب أجا ً , اإن الأحباار مان اليهاو االسهباان مان النلااارم يناا تسكاوا الأماس باينعساف االنه ن ايننمس لعنهم الله لمان أنبيائهم م مهم الب »(3) . اقد كان اللاحاب رفوان الله يهم يصوماون اله الفسيضا ا أكمال اجاه , لا يخاافون ب الله لوماااا لائاااام, قااااال الإمااااال اينناااااا ر ااااه الله : «اقااااال مااااس: إن الزاهااااد ماااان تااااسلمح الأمااااس باااينعساف االنهاا اان ايننمااس نز اات منااه البرا اا الااو أمااس الااده أا بااده لالااتخه بااه فميااه يمتجاب ا ه من خالصه؟ اأخل اللهبي من هلا الو يد أن تسلمح الأمس باينعساف االنها ان ايننمس من المبائس, قال ابن العسي: االأمس باينعساف االنه ن ايننمس أصل ب الادين ا مادو ماان مااد اينماا م اخ فاا رب العاااين ااينصلاااو الأكاا ماان فائاادو بعااق النبياا اهااو فااس جميع الناس مثنى افسا م بعسش الصدرو االأمن »(2). ا ن قي بن أي حاامل قاال أباو بماس فحماد الله اأثانى ياه , م قاال ياا أيهاا النااس إنمام تصااااس ان هااااله ا ياااا ﴿يَووووا أَيوُّهَووووا الَّووووِِينَ آمَُْووووواْ عَلَوووويْكُمْ أَ فُسَووووكُمْ لَ يََُوووورُّكُم مَّوووون ضَوووولَّ إَِِا اكْتَدَيوْتُمْ ﴾ [اينائدو: 15.]اإنا اعنا رلول الله ص الله يه ال م يصول : "إن الْا إِا أوا المْكر ل يتيرو ه أوشِ أن يعمهم الله َعقاَه"(1). اب راايا أخاسم "إن الْوا إِا أوا المووالم فلوم يْخوِوا علوو يديوه أوشوِ أن يعمهووم الله َعقاُ مْه"(3). قال صاحملاابي التنويس: «إن الْا " اينبريص لإمال الظ ام ماع لا م العافيا "إِا أوا الموالم" أ : مااوا بظ ماه "فلووم يْخووِوا علوو يديوه" أ : لم ننعااوه مان الظ اام بفعاال أا قااول. قااال اباان جسيااس : اخااق الأيااد لأن أكثااس الظ اام ااا كصتاال اجااس اغلااالله "أوشَووَِ " بفااات ادمااازو االعااا أ : قااااارب أا ألاااسع "أن يعمهوووم اللّوووه َعقوووواُ مْوووه" إماااا ب الاااادنيا أا - فيض الصديس, 5/54 . 4- فيض الصديس,5/544 . 4- لنن ابن ماجه, 4/ 442 ,باسقم: 2112 ,امماند أ اد, /72, باسقم:6, اقاال شاعيلله الأرناياش: «إلانا ه صاحي شسش العيخ » ,اقال العيخ الألبا: «صحي». انظس: صحي ابن ماج , 4/462 ,حديق رقم: 4446. 2- لااانن التمااال , 2/262 ,باااسقم: 4 61 ,الااانن أي اا , 4/545 ,باااسقم: 2441 ,قاااال العااايخ الألباااا: «صاااحي». انظس: صحي التغيلله االتهيلله, 4/416 ,حديق رقم: 44 2 .

عدد الصفحات ٦٤