المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية

رياض عيدروس عبدالله

صفحة ٣ من ٩

38 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية امع قولاه: "إني حرم الظلم على نْسي" أي: «لا ي ياق, الا ينبغا أن أتَلاان باه اهااااو مماااانحي في حقااااه تعااااالى؛ لأن ال اااام قباااايح, انفاااااه الباااااري تعااااالى في اااا موضاااالم ماااان كنابه(3)»(2). «ا هاااو َااا ي اادالى اا أ نَ ال َااه ق ااا رٌ اا ال ى ْاام , ا ل ك اانْ لا يا فْع اااها ل اْاا م نْااها ا اااو ا ا ك س م ااا ا إ حْم ااااااان ا إ لى ب ااااااا ه , ا ق اااااادْ ل مَااااااس ك ن اااااا ٌ م اااااان الْعا م ااااااا ال ى ْاااااام ب ا نَااااااها ا ضْاااااالما الأْ كْااااااي ا في اااااا ْ م وْض ع ه ا»(1). قال الشيخ ابن نيم ر اه الله في كاسح الحاديث : «"إِن ىي حَرَّمى ُ الظُّلىمَ عَلَىى نَْسِىي " أي: منعنااه ماالم قاادرتي يااه, اإنمااا ق نااا: ماالم قاادرتي يااه لأنااه لااو كااان ننعااا اا الله م يكاان ذلك مدحا الاءنا , إذ لايان الفا إلا إذا كان يمكنه أن يفعا أا لا يفعا , ل او لاالنا لااااائ ماااان اقااااال: هاااا يقاااادر الله أن ي اااام اف ااااق؟, لااااالجواب: نعاااام, لكاااان نع اااام أن ذلااااك ممااانحي بخاااعه, حياااث قاااال: ﴿وَل يَظْلِىىىمُ رَبُّىىى َ أَحَىىىداا ﴾ [الكهااان: 20 ]"وَجَعَلتُىىىهُ بَيىىىنَكُمْ مُاَرَّمَىىىاا " أي: صااا ّته بيااانكم سماااا , "اَىىىلا تَظَىىىالَمُوا" هااا ا ااان معناااوي ااا قولاااه: "جَعَلتُىىىهُ بَينَكُمْ مُاَرَّمَاا " أي: لبنا كونه سما لات اينوا, أي لا ي م بعاكم بعاا »(3). ابه ا نخنم ك منا ن اينبدأ النا من اينبا الشس ي با السا ا االس يا اي ياه باإذن ا تعالى اينبدأ النالث: (طاعة أولي الأمر اي َير مع ية الله وعدم الخروج عليهم ) .. االحمد لله رب العاين اص الله ليدنا مد ا آله اصحبه ال م - كقولااه تعااالى: ﴿وَمَىىا ظَلَمْنَىىاَُمْ ﴾ [النحاا: 1], اقولااه: ﴿وَل يَظْلِىىمُ رَبُّىى َ أَحَىىداا ﴾ [الكهاان: 1 ]اقو لااه: ﴿وَمَىىا رَبُّىى َ بِظَىىلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [للا ت: 21 ]اقو له: ﴿إِنَّ اللَّهَ ل يَظْلِىمُ مِاىْقَىالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَى ُ حَسَىنَةا يُنَىاعِْْهَا ﴾ [النماا: 22 ]انفا تباار ذكاسه إرا تاه ال م أيا ا بقوله: ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماا لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل مسان : 11 ]اقوله: ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماا لِلْعِبَادِ ﴾ [ الس: 4 .] 4- االالات المني بالأحا يث القدلي امعه النفحات الم في بشسح الأحا يث القدلي , صا41. 4- املم الع ول االحكم, 4/44. 2- كسح الأربع النواي ل عنيم , صا 441.

عدد الصفحات ٣٣

سلسلة: المَبَادِئ ُ الشَّرْعِيَّة بين الرَّاعِي والرَّعِيَّة المبدأ الثالث: َ طَ اعَ ةََ أوليَالَ مر َََ فيَغي َََ مَ عص ََ ية ََالل َ,َ َ وَ عَ دمَالَ روج َََ عَ ليه َمَ إعداد: د. رياض عيدروس (3311ه- 2132م) مراجعة: د. محمد نعمان البعداني مراجعة لغوية: الشيخ/ عبد السلام الشدوفي

عدد الصفحات ٣٤

2 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُوو ِ إِذَا دَعَوووا لِمَوووا يُحْيِوووي ْ وَاعْلَمُوووواْ أَنَّ اللّوووهَ يَحُو بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ ت حْشَرُونَ﴾ [الأنفال:42].

عدد الصفحات ٣٥

1 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: (استجيبوا).. فأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا .. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم : أهدي هذا البحث المتواضع .. الباحث الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ...﴾ .. فاستجابوا وأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا.. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم: أهدي هذا البحث المتواضع.. الباحث

عدد الصفحات ٣٦

3 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية: المبدأ الأول: ردُّ الأمر إلى الله ورسوله عند التنازع. المبدأ الثاني: إقامة العدل, ورفع الظلم, ورد الحقوق إلى أهلها. المبدأ الثالث: طاعة أولي الأمر في غير معصية الله, وعدم الخروج عليهم. المبدأ الرابع: النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم. المبدأ الخامس: مشاورة أهل الحل والعقد. المبدأ السادس: أداء الأمانة بإسناد الأمر إلى أهله. المبدأ السابع: تطبيق أحكام الشريعة وإقامة الحدود دون تمييز. المبدأ الثامن: تعميق مبدأ الأخوة, ونبذ العصبية الجاهلية.

عدد الصفحات ٣٧

5 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية تمهيد(3): الحمد لله رب العااين االلاا و االما ل ا خاام الأنبياا ااينسلا لايدنا ماد ا ا آله اصحبه أجمع , امن تبعهم بإحمان إلى يول الدين .. أما بعد,, كان الك ل في البح الماب ان اينبادأ الثااي مان ل ما اينباا ا العاس ي با السا ا االس ي اكان بعنوان : (إقامة العدل ورفع الظلم, ورد الحقوق إلى أهلها). اأبدأ مماععينا باالله او ا ا ما اينبادأ الثالا بعناوان: (طا ا أا الأماس في اع معلااي الله ا دل الخساج يهم ). - أ سيت بعض الععدي ت البح في: 241ه- 41 2ل.

عدد الصفحات ٣٨

6 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية (المبدأ الثالث) طاعةَأوليَالمرَفيَغيَمعصيةَالل..َوعدمَالروجَعليهمَ َ لا تماااع يم حيااااو ا عما يااا بااادان تستيااا لأا اااا ها , اتمااايع لعااا و ا, ا ااابلح الح اااو االوا بااات باا أهسا ااا , ا ااو مااا يمااع ول ا ااو أناماا اكمهااا اتعنالاا ماا بي عهااا , ا كاا ا اش الناس ا ماس العلااور ه كا عما رأس كمهام, الاي ثَ َّا أ اام نااماا مان عاسيع الإلاا ل الااء ااا ت عااام معكام اا تيااا كاا احعيا ااات البعااسي , اماان أ ااام خلاا لاااها تناايم الع ةا باا السا ا االس ياا , امان أ اام ركاا و ا لا الع ةاا مسا ااو السا اا لح او ر يعااه , اح السا ا في طا ا ر يعاه لاه , الانعك م في ا ا اينبادأ ان الأ لا العاس ي الاء تو ا حا الاا ااا ل سا ااا ااا ر يعاااه , اأ لااا لااات مااان كعااااب الله تعاااالى الااان رلاااوله صااا الله ياااه ال م.. أولا : الأدلة من القرآن الكريم: أماس الله تعااالى باا لا اينااطمن باا ا أاليااا أماور م ه ااال تعاالى : ﴿ يَااا أَياُّهَاا الَّاايِينَ آمَنُااوا أَطِيعُااوا اللَّااهَ وَأَطِيعُااوا الرَّسُااولَ وَأُولِاا الأَْمْاارِ مِاانْكُمْ فَاانِنْ تاَنَاااعَعْتُمْ فِاا شَاا ْ فاَاارُدُّو ُ إِلَااى اللَّااهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تاُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْياَوْمِ الْْخِرِ ذَلِكَ خَياْر وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴾ [النما:95]. ااين لاو بأا الأمس في الآي ةي: م الأمسا , اةي : م الع ما االف ها (3). ا اااا ا أكاااان أن يكااااون ماااان اخااااع العنااااو, إ طا اااا الأمااااسا لا تععااااار ماااا طا اااا الع مااا هالع مااا اللاااا ةون يو هااون الناااس إلى طا اا الأمااسا باااينعسا مااا يااأمساا علاااي , هالأمسا االع ما : « م هم معكام , هالعا يع م, االأمع ينف »(2). - اناس: تفمع الابري, 2/ 21 ,تفمع ايناار ي- النكت االعيون, /255. 4- مولااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو الناب مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ل ع اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااول الإلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مي: ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسابلح: http://www.nabulsi.com/blue/ar/artp.php?art=3292

عدد الصفحات ٣٩

7 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الماااانا نااااا بلاااااد تفلاااااي الخاااا في اينمااااأل هالأ ااااا الااااء هلااااا ت هيهااااا اهس اااات كثعو(3) ,اإنما العا د ناا او ا اوب طا ا أا الأماس موماا ماا ياهاساا كفاسا بواحاا كماا ليعم بيانه لاح ا . ةااال الإماااال الاااابري رحمااه الله : «﴿و أَطِيعُاااوا اللَّاااهَ وَأَطِيعُاااوا الرَّسُاااولَ وَأُولِااا الأَْمْااارِ مِااانْكُمْ ...﴾ ه أ م س ُم بِا ا عِهِم , ا أ ا ص السَّا ِ بِالسَّ ِيَّ ِ , ا أ ا ص السَّ ِيَّ بِالاَّا ِ »(2). اةااال أي ااا: «اكااان الله ةااد أمااس ب ولااه : ﴿و أَطِيعُااوا اللَّااهَ وَأَطِيعُااوا الرَّسُااولَ وَأُولِاا الأَْمْاارِ مِنْكُمْ ... ﴾[النما:95 ]باا اي أمسنا , كان مع وما أن ال ين أمس باا عهم تعالى ِ كسُ لا مان اي أمسناا اام الأ ما امان الاَّ لا اينماا مون ان اع م مان الناااس, اإن كاان هس اا ال بااول ماان كاا ماان أمااس باال معلاااي الله , ا ااا إلى طا اا الله, اأنااه لا طا اا حاا لأحااد هيمااا أمااس ا هيما ت م حج ا وبه إلا للأ م الا ين ألاول الله باا لا طاا عهم هيماا أماساا باه ر ياعهم مما و ملا ح لعام الس ي , هاإن ا مان أماسالا با لت طاا عهم, اكا لت في كا ماا يكان لله معلاي »(1). ةااال الإمااالايناااار ي رحمااه الله : «اطا اا ا لا وِ الأمااس ت ااول في طا اا الله ان معلااايعه, ا اا طا ااا يجاااون أن تاااوال, لجاااوان معلاااايعهم, الا يجاااون أن تاااوال طا ااا رلاااول الله صااا الله ياااه ال م, لامعنا معلايعه »(3). اةد بنى عيخ الإل ل ابن تيمي رحماه الله في كعاباه: الميالا العاس ي في إصا السا ا االس يا ا ااات الآيعا : ﴿إِنَّ اللَّااهَ يَااأْمُرُكُمْ أَنْ تاُاؤَدُّوا الأَْمَانَااا ِ إِلَاى أَهْلِهَااا وَإِذَا حَكَمْااتُمْ باَاايْنَ النَّااا ِ أَنْ تَحْكُمُااوا بِالْعَاادْلِ إِنَّ اللَّااهَ نِعِمَّااا يَعِظُكُاامْ بِااهِ إِنَّ اللَّااهَ كَااانَ سَاامِيعاا بَصِااير اا * يَااا أَياُّهَا الَّايِينَ آمَنُاوا أَطِيعُاوا اللَّاهَ وَأَطِيعُاوا الرَّسُاولَ وَأُولِا الأَْمْارِ مِانْكُمْ فَانِنْ تاَنَااعَعْتُمْ فِا شَا ْ - اناااس اا لاابي اينثااال اا : ألااباب ا اا ج العمااو في ميااوان العااسيع الإلاا مي - . مااد نعمااان مااد اا البعااداي, 24 ه- 41 1ل, ه د ناةش اينمأل بعم ا ن ك ل الع ما اأةوالهم بالعفلااي , انااس: صاا21 اماا بعاد ا, االبحا منعور موة صيد الفوا د, السابلح: http://saaid.net/book/open.php?cat=84&book=14154 4- تفمع الابري, 2/ 2 . 4- تفمع الاي, 2/ 12. 2- تفمع ايناار ي- النكت االعيون, /911.

عدد الصفحات ٤٠

8 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية فاَااارُدُّو ُ إِلَااااى اللَّاااهِ وَالرَّسُااااولِ إِنْ كُنْاااتُمْ تاُؤْمِنُااااونَ بِاللَّاااهِ وَالْياَااااوْمِ الْْخِااارِ ذَلِااااكَ خَياْااار وَأَحْسَاااانُ تَأْوِيلا ﴾[النما: 91 ,95]. ثم ةاااال رحمااااه ا : «ة اااال ال عُ م ااااا ُ : نا و ل ااات الآ ي اااا ُ الأ ُالى فيِ اُلا وِ الأ ُمُاااورِم ااااي هِم أ ن ياُااااط اا الأ م ان اتِ إلى أ ِه ا, ا إِ ا ح ك مُوا با ا النَّااسِ أ ن كُمُاوا بِال ع اد لِ, ا نا و ل ات الثَّانِي ا ُ فيِ السَّ ِيَّا ِ مِان الج ُيُوشِ ا ع ِ ِ م , ي هِم أ ن يُاِيعُوا أُا ِ الأ م سِ ال ف ا ِ ِ لِا لِت فيِ ة م امِهِم ا حُك مِهِام ا م ي اانِيهِم ا ااع ِ لِاات م إلاَّ أن يااأمساا علاااي الله, هااإ ا أمااساا علاااي الله ه اا ط ا اا لِم َ ُااو فيِ م ع لاِااي ِ الخ ااالِ ِ ه ااإِن تا ن ااان ُوا فيِ ع اا ر الاُ إلى كِع ااابِ ال َّااهِ ا لُاانَّ ِ ر لُااولِهِ ص اا َّ ال َّااهُ ي ااهِ ا ل اا َّم , ا إِن تا ف ع اُلا وُ الأ م سِ لِت , أُطِيعُوا هِيم ا يأمسان به من طا الله ارلوله, لأِ نَّ لِات مِان ط ا ا ِ ال َّاهِ ا ر لُاااولِهِ, ا أُ ي ااات ح اااوةهم إلااايهم كماااا أماااس الله ارلاااوله, ةاااال تعاااالى : ﴿وَتاَعَااااوَنُوا عَلَاااى الْبِااار وَالتاَّقْوَى وَلَ تاَعَاوَنُوا عَلَى الِْْثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [اينا دو: 4], ا إِ ا ك ان ات الآ ي ا ُ ة اد أ ا ب ات أ ا الأ م ان اتِ إلى أ ِه ا, ا الح ُك م بِال ع د لِ : ها ه انِ جمِ ا ُ الم ي ال ِ العا ل , االولاي اللاالح »(3). ثانياا: الأدلة من السنة النبوية: يعب من نلاوص المن النبوي أن الاي أمس الناس من أ ام اا بات الدين, ب لا ةياال ل ادين الا ل ادنيا إلا بهاا, هاإن باي آ ل لا تاعم ملاا حعهم إلا بالا عماا ا بع اهم اتستيا عاا ون حيااا؛مم لحا اا بع ااهم إلى بعااض, الا بااد لهاام نااد الا عمااا ماان رأس ي ااو م كمااا ااا ماان حاادي أ بِ ل ااعِيد الخ ُااد رِي , أ نَّ ر لُااول ال َّااهِ ص اا َّ اللهُ ي ااهِ ا ل اا َّم ة ااال : "إِذَا خَاارَ َ ثَلَثَة فِ سَفَر فاَلْياُؤَم رُوا أَحَدَهُمْ " (2) ,افي رااي ن ن اهِ , ان أ بِ ل ا م , ان أ بِ ُس يا اس و , نا هيها: ة ال ن اهِ : ها ُ ن ا لأِ بِ ل م : ه أ ن ت أ مِعُن ا(1). ا ن ب دِ اللهِ ب انِ م اس ا أ نَّ ر لُاول اللهِ ص ا َّ اللهُ ي اهِ ا ل ا َّم ة اال : "وَلَ يَحِا ُّ لِثَلَثَاةِ ناَفَار يَكُونُونَ بِأَرْضِ فَلَة إِلَّ أَمَّرُوا عَلَيْهِمْ أَحَدَهُمْ "(3). - الميال العس ي في إص السا االس ي, صا:1. 4- لنن أب اا, 4/41 ,بسةم: 4111 ,ةال الألباي: حمن صحيح. ‎ 4- لنن أب اا, 4/41 ,بسةم: 4115,ةال الألباي: حمن صحيح. ‎ 2- ممند أحمد, / 442.

عدد الصفحات ٤١

9 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية هاإ ا كاان صا الله ياه الا م ةااد أا ا تاأمع الواحاد في الا عماا ال يا العااار في الماافس, هكياا بمااا س أنااوا الا عمااا , الا عاات أنَّ كثااعا ماان الوا بااات الااء أمااس الله تعااالى بإةامعهااااا لا أكاااان أن تااااعم إلا بإمااااارو تاااانام لااااع ا , كااااالأمس باااااينعسا االنهاااا اااان ايننكااااس, ا الجهاا , االعادل, اإةاما الحا , االجُ م ا , االأ ياا , انلااس و اينا اول, اال اا , اإةاما الحادا , ا ع ا من لا س العبا ات االوا بات الء لا تعم إلاَّ بال وو االإمارو (3). الا أكن له لا الإمارو أن ت اول بوا با؛اا ماا تمام لهام ر ياعهم اتايا , الا لت اا ت الكثاع ماان النلاااوص النبويا في اا ا العااأن, ه اد ااد الإمااال البَااري بابااا في كعابااه: الجااام اينمند اللاحيح في الجو الساب بعنوان : «ب ابُ المَّام ِ ا الاَّا ا ِ لِلْ ِم االِ »(2) ,افي الجاو العالا : «ب ااابُ: ةا ااو لِ النَّاا ِ ص اا َّ اللهُ ي ااهِ ا ل اا َّم : "سَااتاَرَوْنَ باَعْاادِ أُمُااوراا تاُنْكِرُوناَهَااا"»(1) ,ا«ب ااابُ: المَّااام ِ ا الاَّا ااا ِ لِلْ ِم اااالِ م اااا ت كُااان م ع لاِاااي »(3) ,اكااا لت اااد الإماااال ممااا م في صاااحيحه : «ب اااابُ: ال با يا ع ااا ِ ااا المَّااام ِ ا الاَّا ااا ِ هِيم اااا ال اااع ا ا »(5) ,اكااا ااا لا الأباااواب ا ع اااا حمااا أحا ي طا أا الأمس االح يها ا واباها. ومن الأحاديث الت ورد ف السُنَّة ف هيا الأمر: حدي أ ب ُس يا س و ر ِ ال َّهُ ن هُ, أ نَّهُ سَ ِ ر لُول ال َّهِ ص ا َّ اللهُ ي اهِ ا ل ا َّم , يا ُاولُ : "مَانْ أَطَااعَنِ فاَقَاادْ أَطَااا َ اللَّااهَ, وَمَاانْ عَصَااانِ فاَقَاادْ عَصَاى اللَّااهَ, وَمَاانْ يُطِااعِ الأَمِياارَ فاَقَاادْ أَطَاااعَنِ , وَمَاانْ ياَعْاا ِ الأَمِياارَ فاَقَاادْ عَصَااانِ , وَإِنَّمَااا الِْمَااامُ جُنَّااة ياُقَاتَاا ُ مِاانْ وَرَائِااهِ وَياُتاَّقَااى بِااهِ, فَاانِنْ أَمَاارَ بِتاَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ, فَنِنَّ لَهُ بِيَلِكَ أَجْر اا وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِ ِ فَنِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ "(6). ةاااال الإماااال ابااان حجاااس رحماااه ا : «ا عمااا أن يكاااون اينعااانى لأن الله أماااس بااااا ء همااان أطااا ي ه ااد أطااا أمااس الله لااه باااا ء افي اينعلاااي كاا لت , االاا اا اا الإتيااان باينااأمور بااه - الميال العس ي في إص السا االس ي , بعلاس , صا: 1. 4- صحيح البَاري , 2/25. 4- صحيح البَاري , 5 /21. 2- صحيح البَاري , 5/14. 9- صحيح مم م, 4/ 251. 1- صحيح البَاري , 2/91.

عدد الصفحات ٤٢

31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية االانعها ن ايننه نه, االعلايان بخ هه, ةوله: "ومن أطاا أميار فقاد أطااعن " في راايا هماال االأ ااسج ا عهمااا ناد مماا م (3) :"وماان أطااا الأمياار "(2) ,اأكان ر ال فااا ينعاانى ااحااد هإن ك من يأمس ا اكاان اا لا ههاو أماع العاار م لأناه تاولى باأمسلا ابعاسيععه ايطيادلا توحياد الجواب في الأمسين ا و ةوله "فقاد أطااعن " أي: ما اا عاس عه اكاأن الحكما في لااي أمااعلا بالاا كس أنااه اينااسا اةاات الخااااب الأنااه لااب ارا الحاادي , اأمااا الحكاام هااالعبرو بعمااول ال فظ لا بخلاوص المب , ااة في رااي همال أي ا "ومن يطع الأمير فقد أطااعن " بلاايي اين ااار اكاا ا اماان يعاا الأمااع ه ااد لااااي ا ااو أ خاا في إرا و تعماايم ماان خوطاا اماان ا من بعد لت»(1) . اةاااال الإماااال الناااواي في عاااسحه لهااا ا الحااادي : «"الْماااام جُنَّااا ة" أي: كالمااالم لأناااه أنااا العااادا مااان أ م اينمااا م , اأنااا النااااس بع اااهم مااان بعاااض, ا مااا بي ااا الإلااا ل ايع ياااه الناااس, ايخاااهون لاااوته, امعاانى: "يقاتاا ماان ورائااه" أي: ي اتاا معااه الكفااار االبياااو االخااوارج الا س أ الفما االا م ما ا »(3). احاادي أ ن اا ِ ب اانِ م الِاات ر ِاا ال َّااهُ ن ااهُ, ة ااال : ة ااال ر لُااولُ ال َّااهِ ص اا َّ اللهُ ي ااهِ ا ل اا َّم : "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا, وَإِنِ اسْتاُعْمِ َ عَلَيْكُمْ عَبْد حَبَشِ ٌّ, كَأَنَّ رَأْسَهُ عَبِيبَة "(5). ا ااان ُن اااا و ب ااانِ أ بِ أُم يَّااا , ة اااال : خ ن اااا ااا ُب اااا و ب ااانِ اللاَّاااامِتِ, ا ُاااو م اااسِيض , ةاُ ن اااا: أ ص اا ح ت ال َّااهُ, ح ااد ِ اادِي يا نا ف عُاات ال َّااهُ بِااهِ, سَ ِع ع ااهُ مِاان النَّاا ِ ص اا َّ اللهُ ي ااهِ ا ل اا َّم , ة ااال : ان ااا النَّاا ِ ص اا َّ اللهُ ي ااهِ ا ل اا َّم ها ب ايا ع ن ااالاُ, ها ااال هِيم ااا أ خ اا يا ن ااا: "أَنْ بَاياَعَنَااا عَلَااى السَّاامْعِ وَالطَّاعَااةِ, فِاا مَنْشَااطِنَا وَمَكْرَهِنَااا, وَعُسْاارِنَا وَيُسْاارِنَا وَأَثاَاارَةا عَلَياْنَااا, وَأَنْ لَ ناُنَاااعِ َ الأَمْاارَ أَهْلَااهُ, إِلَّ أَنْ تاَرَوْا كُفْر اا باَوَاحاا , عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ باُرْهَان "(6). - رااي همال االأ سج في صحيح مم م "ومن يطع الأمير" صحيح مم م, 4/ 211 . 4- لفا"ومن أطا الأمير" في صحيح ابن حبان, 1/241 ,اممند أحمد, 4/219 ,ا عهما. 4- هعح الباري , 4/ 4. 2- عس النواي مم م , 4/441 . 9- صحيح البَاري , 5/14. 1- صحيح البَاري , 5/22.

عدد الصفحات ٤٣

33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ا ااان أ بِ ُس يا اااس و ر ااا الله ناااه , ة اااال : ة اااال ر لُاااولُ اللهِ ص ااا َّ اللهُ ي اااهِ ا ل ااا َّم : "عَلَيْاااكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِ عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ, وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ, وَأَثاَرَة عَلَيْكَ "(3). ا ن م ا ب انِ ا ا ِا الح اس مِ , ان أ بِياهِ, ة اال : ل اأ ل ل ا م ُ ب انُ ي وِياد الج ُع فِا ر لُاول اللهِ ص َّ اللهُ ي هِ ا ل َّم , ها ال : ي ا ن ا َِّ اللهِ, أ ر أ ي ات إِن ة ام ات يا ن اا أُم اس ا ُ ي م اأ لُون ا ح َّهُام ا أ نا عُون اا ح َّن اااا, ه م اااا ت أ مُسُن ااااَ ه اااأ س ن اااهُ, ثمَُّ ل اااأ ل هُ, ه اااأ س ن اااهُ, ثمَُّ ل اااأ ل هُ فيِ الثَّانِي ااا ِ أ ا فيِ ا لثَّالِث ااا ِ, ه ج ب هُ الأ ع ع ُ ب نُ ةا ي (2), ا ة اال: "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا, فَنِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُم لُوا, وَعَلَايْكُمْ مَاا حُم لْتُمْ "(1). ا اان اباان مااس ر اا الله نهمااا أن رلااول الله  ةااال: "السَّاامْعُ وَالطَّاعَااةُ عَلَااى الْمَاارْ ِ الْمُسْااالِمِ فِيمَاااا أَحَااا َّ وَكَااارِ َ , مَاااا لَااامْ ياُاااؤْمَرْ بِمَعْصِااايَة , فَااانِذَا أُمِااارَ بِمَعْصِااايَة , فَااالَ سَااامْعَ وَلَ طَاعَةَ "(3). ا نِ اب نِ بَّاس يا س اِياهِ, ة اال : ة اال النَّا ِ ص ا َّ اللهُ ي اهِ ا ل ا َّم : "مَانْ رَأَى مِانْ أَمِيارِ ِ شَايْ اا فَكَرِهَهُ فاَلْيَصْبِرْ, فَنِنَّهُ لَيْسَ أَحَد ياُفَارِقُ الجَمَاعَةَ شِبْر اا فاَيَمُو ُ, إِلَّ مَا َ مِيتَةا جَاهِلِيَّةا "(5). ا ن ب دِ ال َّهِ ب نِ ُم س ر ِ ال َّهُ نا هُم ا, ة اال : كُنَّاا إِ ا ب ايا ع ن اا ر لُاول ال َّاهِ ص ا َّ اللهُ ي اهِ ا ل َّم المَّم ِ ا الاَّا ِ, يا ُولُ ل ن ا: "فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ "(6). ا ن سِيسِ ب نِ ب دِ ال َّاهِ, ة اال : ب ايا ع اتُ النَّا َِّ ص ا َّ اللهُ ي اهِ ا ل ا َّم ا المَّام ِ ا الاَّا ا ِ, ها َّن يِ : "فِيمَا اسْتَطَعْتُ وَالنُّصْحِ لِكُ مُسْلِم "(7). - صحيح مم م, 4/ 212. 4- ا و الأعع بن ةي بن معدي كسب الكندي الكوفي اللاحاب اينعهور ر ا لله نه, كاان مان م او كنادو , أي: ا ب لاا م باان يويااد منعااا لااه ماان تكااسار المااطال ليمنعااه اان الإصااسار اا لااطاله لاهاا أن يمااَلح الناا صاا الله يااه الاا م. [اناااس: الكوكاا الو َّاااج االااسَّا البا هَّاااج في عااس صااحيح مماا م باان الحجاااج مماا م,41/19 ,هااعح ايناانعم عااس صااحيح مم م, 2/224.] 4- صحيح مم م, 4/ 222. 2- صحيح البَاري 5/14. 9- صحيح البَاري , 5/14. 1- صحيح البَاري , 5/22. 2- صحيح البَاري , 5/21.

عدد الصفحات ٤٤

32 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ا ن و ِ بان م الِات ان رلاول ال َّاهِ صا الله ياه الا م ةاال: "خِيَاارُ أَئِمَّاتِكُمْ الَّايِينَ تُحِبُّوناَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ , وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عليهم, وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّيِينَ تاُبْغِضُاوناَهُمْ , وَياُبْغِضُونَكُمْ , وَتاَلْعَنُوناَهُمْ , وَياَلْعَنُونَكُمْ , قِي َ يا رَسُاولَ اللَّاهِ , أَفَالَ ناُنَ ابِايُهُمْ بِالسَّايْ ِ , فقاال: لَ ما أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَةَ , وإذا رَأَياْتُمْ من وُلَتِكُمْ شي اا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ ول تاَنْزِعُاوا يَداا من طَاعَة "(3). ةال ايننااي رحمه ا : «"خيار أئمتكم" أي: أمسا كم "اليين تحبونهم ويحبونكم" باأن يكونااوا اادالا هااإن العحاباا ماان الجااانب أن يكااون ممااداحا نااد الااععمالهم ل عاادا كمااا لااب ت سيسلا "وتصلون علايهم ويصالون علايكم" أي: ياد ون لكام, اتاد ون لهام, يعاي اباو م ماا مااعم أحيااا , ا بااونكم مااا امااوا أحيااا , هاااإ ا ااا اينااوت تااسحم بع ااكم اا بعااض ا كاااس البعض بخع, ةال الأب: يعي بالمحب الديني ال ي لببها اتبا الح من الإماال االس يا "وشارار أئمااتكم الاايين تبغضااونهم ويبغضااونكم وتلعنااونهم ويلعنااونكم" ةااال ايناااار ي: اا ا صااحيح هاإن الإماال إ ا كاان ا خااع أحابهم اأحباولا , اإ ا كاان ا عااس أبي اهم اأبي اولا , اأصا لاات أن خعي الله تبع طا عه في خ ه اطا عه هيهم تبعثهم بعه ه لت كانات بعاه لي خعلا ابي هم له لي عسلا اة مساةبعه»(2). ا اااان أل لاااا م أن رلااااول الله صاااا الله يااااه الاااا م ةااااال : "سااااتكون أماااارا فتعرفااااون وتنكرون فمن عرف برئ وَمَن أنكر سَلِم ولكن من رض وتابع قالوا أفال نقااتلهم؟ قاال ل ما صلوا"(1). ةاال الإماال الناواي رحماه ا : « ا ا الحادي هياه معجاوو ةاا سو بالإخباار باينماع ب ااةاا لت كما أخبر ص الله يه ال م اأما ةوله ص الله يه ال م : "فمن عرف فقاد بارئ" افي السااياا الاااء بعاااد ا: "فمااان كااار فقاااد بااارئ " هأمااا راايااا مااان رام "فمااان كااار فقاااد بااارئ" هاا سلا امعنالا مان كاسلا لات ايننكاس ه اد باسا مان إثَاه ا وبعاه , ا ا ا في حا مان لا يماعاي - صحيح مم م, 4/ 21 . 4- هيض ال ديس, 4 /214 . 4- صحيح مم م, 4/ 211.

عدد الصفحات ٤٥

31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية إنكارلا بيدلا الا لمانه ه يكس ه ب به اليبرأ , اأما من رام "فمن عرف فقد بارئ" همعناالا االله أ م: همن س ايننكس ا يععبه يه ه اد صاارت لاه طسيا إلى الابرا و مان إثَاه ا وب عاه باأن ييعلا بيديه أا ب مانه هإن جو ه يكس ه ب به اةوله ص الله يه ال م : "ولكان مان رضا وتااابع" معنااالا الكاان الإثم االع وباا اا ماان ر اا اتاااب , اهيااه لياا اا أن ماان جااو اان إنالااا ايننكاااس لا ياااأثم جاااس الماااكوت بااا إنماااا ياااأثم بالس ااا باااه , أا باااأن لا يكس اااه ب باااه , أا باينعابعاا يااه, اأمااا ةولااه: "أفاال نقاااتلهم قااال: ل مااا صاالوا" هفيااه معاانى مااا لااب أنااه لا يجااون الخساج الخ فا »(3). امهما حلا الا م االجور من الأ ما ااين او إلا أن«ال م ِات الااا لا باد أن ياده الله بااه ماان العااس أكثااس ماان ةُ مااه, اةااد ةياا : «لااعون لاان بإمااال ةااا خااع ماان لي اا ااحاادو باا إماااال», اإ ا ةُاااادر كثااااسو ةُ مااااه, هاااا ا خااااع في الاااادين, كاينلاااااا , تكااااون كفااااارو لاااا نوبهم, ايثابون اللابر يه, ايس عون هيه إلى الله, ايمعيفسانه ايعوبون إليه»(2). ةاااال عااايخ الإلااا ل ابااان تيميااا: «الهااا ا راي: "أن السااالطان ظااا الله فااا الأرض"(1) , اي ال: "لعون لن من إمال اا س أصا ح مان لي ا ااحادو با لا اان", االعجسبا تبا لات, الهاا ا كااان الماا - كالف ااي باان يااا اأحمااد باان حنباا ا عهمااا- ي ولااون: لااو كااان لنااا وو اب لد ونا بها ل م اان»(3). ا اا لا الاا اااللأمااسا م يااادو باا ااا الله , اماام ماااا كانااات هيهااا معلااااي الله هاااا "لَ طَاعَاااةَ لِمَخْلُوق فِ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَ َّ "(5),كما و مب في الأحا ي الماب, ثم لا تعاي ا لا - عس النواي مم م , 4/424. 4- عس الاحااي , صا: 499. 4- ن أ بِ ب ك س و ة ال : سَ ِع تُ ر لُول ال َّاهِ ص ا َّ ال َّاهُ ي اهِ ا ل ا َّم يا ُاولُ : "السُّالْطَانُ ظِا ُّ اللَّاهِ فِا الأَرْضِ فَمَانْ أَكْرَمَاهُ أَكْارَمَ اللَّاهَ وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ الله". المن لابن أب اصم امعها ة ل الجن للألباي, اةال الألباي: «حدي حمن» ,4/254. 2- الميال العس ي في إصالسا االس ي , بعلاس , صا: 45. 9- ممااند أحمااد, 4/444, ةااال المح اا: «إلاانا لا صااحيح اا عااس العاايَ» ,افي رااياا: "لَ طَاعَااةَ لِمَخْلُااوق فِاا مَعْصِاايَةِ الْخَااااالِ ِ ", اناااااس: معااااكاو اينلاااااابيح , 4 / 154 ,ةااااال الألباااااي: «صااااحيح»حاااادي رةاااام: 4151 ,اصااااحيح الجااااام, 4/ 491 ,بسةم: 29 1.

عدد الصفحات ٤٦

33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الاا المكوت ن ةول الح م ب لا بد من مناصح أا الأمس بالاس اال وابلح العاس ي الء كس ا الع ما ا ا ما لنعسهه في اينبدأ الساب من ا البح . ابه ا نخعم ك منا ن اينبدأ الثال من اينبا ا العس ي ب السا االس ي .. اي يه باإ ن الله تعالى اينبدأ الساب : (النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم). االحمد لله رب العاين اص الله ال م نبينا مد اآله اصحبه ال م ***

عدد الصفحات ٤٧

سلسلة: المَبَادِئ ُ الشَّرْعِيَّة بين الرَّاعِي والرَّعِيَّة المبدأ الرابع: َ لِ ُ ة َ صِيح َّ النئِ مةِ ُ السلِ َ مي َ وع َّ امتِ هِ م إعداد: د. رياض عيدروس (3311ه- 2132م) مراجعة: د. محمد نعمان البعداني مراجعة لغوية: الشيخ/ عبد السلام الشدوفي

عدد الصفحات ٤٨