2 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُوو ِ إِذَا دَعَوووا لِمَوووا يُحْيِوووي ْ وَاعْلَمُوووواْ أَنَّ اللّوووهَ يَحُو بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ ت حْشَرُونَ﴾ [الأنفال:42].
عدد الصفحات ١٧1 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ...﴾ .. فاستجابوا وأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا.. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم: أهدي هذا البحث المتواضع.. الباحث الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: (استجيبوا).. فأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا .. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم : أهدي هذا البحث المتواضع .. الباحث
عدد الصفحات ١٨3 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية: المبدأ الأول: ردُّ الأمر إلى الله ورسوله عند التنازع. المبدأ الثاني: إقامة العدل, ورفع الظلم, ورد الحقوق إلى أهلها. المبدأ الثالث: طاعة أولي الأمر في غير معصية الله, وعدم الخروج عليهم. المبدأ الرابع: النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم. المبدأ الخامس: مشاورة أهل الحل والعقد. المبدأ السادس: أداء الأمانة بإسناد الأمر إلى أهله. المبدأ السابع: تطبيق أحكام الشريعة وإقامة الحدود دون تمييز. المبدأ الثامن: تعميق مبدأ الأخوة, ونبذ العصبية الجاهلية.
عدد الصفحات ١٩5 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية تمهيد(3): الحمد لله رب العااين االلاا و االما ل ا خاام الأنبياا ااينسلا لايدنا ماد ا ا آله اصحبه أجمع , امن تبعهم بإحمان إلى يول الدين .. أما بعد,, كان الك ل في البحث المابق ان اينبادأ الأال مان ل ما اينباا الشاس ي با السا ا االس ي اكان بعنوان : (ردُّ الأمر إلى الله ورسوله عند التنازع). ا أبااادأ ممااانعينا باااالله ااا ا ااا مااالم اينبااادأ الناااا بعناااوان: (إقامااا العااادل ارلااالم ال ااام , ار الحقوق إلى أه ها). - أ سيت بعض النعدي ت البحث في: 241ه- 41 2ل.
عدد الصفحات ٢٠6 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية (المبدأ الثاني) إقامةِالعدل,ِورفعِالظلم,ِوردِالقوقِإلىِأهلهاِ الله تعالى هو العدل, اخ ق الممااات االأرض بالعدل , اأمس با ه بإقام العادل, احاسل لبحانه ال م نفماه, ا ع اه سماا با الناا , اأرلا الله تعاالى رلاوله ل لالم ال ام ان اين وم من با ه, اليقايم العادل بيانهم, ا ا ها ا الانها لاار خ فاا ه مان بعاده, لكانات للإلاا ل كااوك ا باا , ا خاا النااا في ياان الله ألوا ااا ؛ ليح ااوا بعدالاا هاا ا الاادين الع اايم, اقاد أماس الله اا ا ا في كناباه بإقاماا ها ا اينبادأ الع اايم , النا كس بعااا ماان ها ه الأ لا , ماان كناب الله, ثم ن كس ما ا في لن رلوله ص الله يه ال م . أولا : الأدلة من القرآن الكريم: قال تعاالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالِْْحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبىى وَيىَنْهىى عَىنِ الَْْاِْىاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبىَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾[النح:01.] قااال ااماااال اباان كنااا في تفمااا هاا ه الآيااا : «يخاااع تعااالى أناااه ياااامس بااا ه بالعااادل اهاااو القما ااينوانناا اينادب إلى ااحمااان كقولااه تعاالى : ﴿وإن عىىاتبتم اعىىاتبوا بماىىو مىىا عىىوتبتم بىىه ولىىبن مىىبرتم لهىىو بيىىر لل ىىابرين﴾[النحاا: 41] ,اقولااه: ﴿وجىىءاء سىىيبة سىىيبة مالهىىا امن عْا وأملح اأجره على الله﴾[الشورى :21 ]اقال: ﴿والجرو ح ت اص امىن ت ىد به اهو كْارة له﴾ [اينائدو: 24 ]إلى ذلك من الآياات الدالا ا كاس ي العادل االنادب إلى الفا »(3). اأمس الله رلوله ص الله يه الا م باان يعادل با الناا مالم أناه صا الله ياه الا م أ ااادل الناااا , اأتقااااهم لله, اأخشااااهم لاااه؛ ليكاااون أماااسا لاااه صااا الله ياااه الااا م الأمناااه مااان بعااده, قااال تعااالى: ﴿اَلِىىذلِ َ اَىىادْعُ وَاسْىىتَقِمْ كَمىىا أُمِىىرْتَ وَل تىَتَّبِىىُْ أََْىىواءََُمْ وَتُىىوْ آمَنْىى ُ بِمىىا - تفم ابن كن , 4/210 .
عدد الصفحات ٢١7 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية أَنىْءَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لأَِعْدِلَ بىَيىْنَكُمُ اللَّىهُ رَبُّنىا وَرَبُّكُىمْ لَنىا أَعْمالُنىا وَلَكُىمْ أَعْمىالُكُ مْ ل حُجَّةَ بىَيىْنَنا وَبىَيىْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَُُ بىَيىْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَ ِيرُ﴾[الشورى : 4.] قااال اامااال اباان كناا ر ااه ا : «اقولااه﴿وأمىىرت لأعىىدل بيىىنكم﴾ أي: في الحكاام كمااا أمس الله»(3). قاااال ااماااال ابااان سياااس ال اااعي ر اااه ا : «اقولاااه: ﴿وأمىىىرت لأعىىىدل بيىىىنكم الله ربنىىىا وربكىىم﴾ يقااول تعااالى ذكااسه : اقاا اام يااا مااد: اأمااس رأ أن أ اادل بياانكم معشااس الأحاا اب لالاا لاايكم جميعااا بااالحق الاا ي أمااس بااه ابعناا بالااد ا إليااه, ... قولااه: ﴿وأمىىرت لأعىىدل بيىىىنكم﴾ قاااال: أماااس نااال الله صااا الله ياااه الااا م أن يعااادل لعااادل حاااا ماااات صااا وات الله الااا مه ياااه, االعااادل ميااا ان الله في الأرض باااه ياخااا ل م اااول مااان ال اااام , ال ااااعين مااان الشديد ابالعدل يلادق الله اللاا ق ايك ب الكاذب ابالعدل يس اينعندي ايوبخه»(2). اأمس الله تعالى باا ه بإقاما العادل, اقاول ك ما الحاق, الاو كاان ذلاك ا أنفماهم , أا اا أقااسب النااا إلاايهم , لااالحق لااوق كاا كاا , قااال تعااالى: ﴿يىىا أَيىُّهَىىا الَّىىذِينَ آمَنُىىوا كُونُىىوا تىَىىوَّامِينَ بِالْقِسْىىُِ دُىىهَداءَ لِلَّىىهِ وَلَىىوْ عَلىىى أَنىُْْسِىىكُمْ أَوِ الْوالِىىدَيْنِ وَالأَْ تىْىىرَبِينَ إِنْ يَكُىىنْ ََنِيَّىىاا أَوْ اَقِيراا اَاللَّهُ أَوْلى بِهِما اَلا تىَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تىَعْدِلُ وا وَإِنْ تىَلْوُوا أَوْ تىُعْرِضُوا اَإِنَّ اللَّهَ كىانَ بِمىا تىَعْمَلُونَ بَبِيراا﴾ [النما: 44 .] قال اامال ابان كنا في تفما ها ه الآيا : «ياامس تعاالى باا ه اينا من أن يكوناوا قاوام بالقم أي: بالعدل ل يعدلوا نه يمينا الا شمالا الا تاخ هم في الله لوم لائم الا يلااسلهم نه صارف , اأن يكونوا منعاان منما دين منعاضدين منناصسين ليه اقوله : ﴿دىهداء لله﴾ كما قال: ﴿وأتيموا الِهادة لله﴾ أي: ليكن أ ا ها ابنغا ا ه الله لحينئ تكاون صاحيح ا لاا حقااا خالياا ماان النحسياان االنباادي االكنمااان ا اا ا قااا ل: ﴿ولىىو علىىى أنْسىىكم﴾ أي: اكااهد الحااق الااو ااا ضااسرها يااك اإذا لاائ ت اان الأمااس لقاا الحااق ليااه الااو ااا ت ماااسته يااااك, لااااإن الله لاااايطع يناااان أ ا ااااه لس ااااا امخس ااااا ماااان كاااا أمااااس يااااايق يااااه اقولااااه : ﴿أو - تفم ابن كن , 2/ 40. 4- تفم ال عي, /42.
عدد الصفحات ٢٢8 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الوالدين والأتىربين﴾, أي: اإن كانات الشاها و ا االاديك اقسابناك لا تاسا هم ليهاا , با اكهد بالحق اإن ا ضسرها يهم لإن الحق حاكم ك أحد »(3). اقااااااااااال تعااااااااااا: ﴿وَإِنْ حَكَمْىىىىىىىىىى َ اَىىىىىىىىىىاحْكُم بىَيىْىىىىىىىىىىنىَهُمْ بِالْقِسْىىىىىىىىىىُِ إِنَّ الل ىىىىىىىىىىهَ يُاِىىىىىىىىىى ُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [اينائدو:24.] قاااااال ااماااااال ابااااان كنااااا في تفمااااا هااااا ه الآيااااا : «أي: باااااالحق االعااااادل اإن كاااااانوا مااااا خار »(2). اقاال تعاا: ﴿وَإِذَا حَكَمْىتُم بىَىيْنَ النَّىاأِ أَن تَاْكُمُىواْ بِالْعَىدْلِ إِنَّ الل ىهَ نِعِمَّىا يَعِظُكُىم بِىهِ إِنَّ الل هَ كَانَ سَمِيعاا بَ ِيراا ﴾[النما: 41 .] قااال اامااال الشااوكا : «أي: اإن الله يااامسكم إذا حكماانم باا النااا أن لكمااوا بالعاادل االعدل: هو للا الحكوما ا ماا في كنااب الله لابحانه الان رلاوله صا الله ياه الا م لا الحكم بالسأي المجس لإن ذلك لاي مان الحاق في كا إلا إذا م يو اد ليا ت اك الحكوما في كناااب الله الا في لاان رلااوله لااا بااا با نهااا الااسأي مااان الحاااكم الاا ي يع اام كااام الله لبحانه ابما هو أقسب إ لى الحق ند دل ا و النص , اأما الحاكم الا ي لا يادري كام الله ارلاوله الا بماا هاو أقااسب إليهماا لهاو لا ياادري ماا هاو العادل ؛ لأنااه لا يعقا الحطا إذا ا تااه لا ن أن يحكم بها ب با الله»(1). العدل مُ الأعداء: ا حا ملم الأ دا لقد أمسنا الله تعالى أن ن نعام معهم بالعدل اأن لا تد ونا كساهنناا ام إلى الحين اال م اجااان الحد االا ندا يهم ان لاب , قاال تعاالى: ﴿... وَلَ يَجْىرِمَنَّكُمْ دَىىنَُنُ تىَىىوْمٍ أَنْ مَىىدُّوكُمْ عَىىنِ الْمَسْىىجِدِ الْاَىىرَامِ أَنْ تىَعْتَىىدُوا وَتىَعَىىاوَنُوا عَلَىىى الْبِىىر وَالتىَّقْىىوَى وَلَ تىَعَاوَنُوا عَلَى الِْْثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتىَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّىهَ دَىدِيدُ الْعِقَىابِ ﴾[اينائادو:4] ,اقاال تعاا: - تفم ابن كن , /244 . 4- تفم ابن كن , 4/11 . 4- لنح القديس, /244 .
عدد الصفحات ٢٣9 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ﴿يَا أَيىُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا تىَوَّامِينَ لِلَّهِ دُهَدَاءَ بِالْقِسُِْ وَلَ يَجْرِمَنَّكُمْ دَنَُنُ تىَىوْمٍ عَلَىى أَ لَّ تىَ عْدِلُوا اعْدِلُوا َُوَ أَتىْرَبُ لِلتىَّقْوَى وَاتىَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ بَبِيرٌ بِمَا تىَعْمَلُونَ ﴾[اينائدو:1]. قااااال اامااااال الماااامسقندي ر ااااه الله : «﴿وَل يَجْىىىىرِمَنَّكُمْ دَىىىىنَُنُ تىَىىىىوْمٍ ﴾ يعاااا بغااااض قااااول ا دااتهم ﴿أَنْ تىَعْتَدُوا﴾ يع جاااناا الحد في اينكالاو»(3). اقاااااال ااماااااالالنع ااااال ر اااااه الله : «أماااااسهم باللاااااادق االعااااادل في أقاااااوا م األعاااااا م ﴿وَل يَجْىىرِمَنَّكُمْ دَىىنَُنُ تىَىىوْمٍ ﴾ الا يحم اانكم بغااض قااول اا أ لاَ تا عْااد لاوا أي اا تااس العاادل لاايهم لعدااتهم»(2). اقال اامالالمعدي: «أي: لا يحم نكم بغض قول ا دااتهم اا ندا هم يكم, حياث صااداكم اان اينمااطد, اا الا ناادا اايهم, بااا ل كاانفا ماانهم, لااإن العبااد يااه أن ي ناا ل أمس الله, ايم ك سيق العدل, الاو اا ياه أا ام اا نادي ياه, لا يحا لاه أن يكا ب من ك ب يه, أا يخون من خانه»(1). ثانياا: الأدلة من السنة النبوية: ار ت الكنااا مااان الأ لااا في لااان رلاااولنا صااا الله ياااه الااا م لاااث الأمااا ااا إقامااا العاااادل, الاااا ر ماااان تسكااااه , لالعاااادل هااااو مياااا ان الله في الأرض , الا تلااااا ح أحااااوال العبااااا إلا بإقامنه, النقن ملم بعضٍ من ه ه الأ ل ل يما ياتي: ن أأ هسيسو رض الله نه ن النل ص الله ياه الا م قاال: "سىبعة يظلهىم الله يىوم القيامة اي ظله يوم ل ظو إل ظله إمام عادل...."(3). لهاا ا النااواب الع اايم الاا ي يح اا بااه اامااال العااا ل يااول القياماا, لياا اا أاياا القيااال به ا الوا ا مان قبا الأئما الا ين يمانا فهم الله اياوليهم ا باا ه, حاا لا يغفا الاوا ن ر ينه, لبلا ح السا تلا ح الس ي , اقاد تك ام أئما الحاديث كنا ا , ان ااماال العاا ل, - تفم الممسقندي- س الع ول, /412 . 4- تفم النع ل- الكشن االبيان ن تفم القسآن, 2/42. 4- تفم المعدي- تيم الكسيم الس ن , صا: 4 0. 2- صحيح البااري , 1/4201 .
عدد الصفحات ٢٤31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية من ذلك ما قاله اامال ابن حطس ر ه الله حيث قال : «اأحمن ما لمس به العا ل أناه الا ي ينباالم أمااس الله بوضاالم كاا كاا في موضااعه ماان اا إلااسا الا تفااسي , اقدمااه في الاا كس لعمااول النفلم به»(3). اينياا لاابحانه اتعااالى يااول القياماا كاا ماان أقااال العاادل , كمااا ار في الحااديث اان بااد ال ّه بان ماسا بان العاار رضا ال ّاه نهماا قاال: قاال رلاول ال ّاه صا ّ ال ّاه ياه الا ّم: "إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْىدَ اللهِ عَلَىى مَنَىابِرَ مِىنْ نُىورٍ, عَىنْ يَمِىينِ الىرَّحْمَنِ عَىءَّ وَجَىوَّ, وَكِلْتَىا يَدَيْىهِ يَمِىينٌ, الَّذِينَ يىَعْدِلُونَ اِي حُكْمِهِمْ وَأََْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا" (2) . قاااال ااماااال الناااواي في كاااسحه ااا ا الحاااديث : «اأماااا قولاااه صااا الله ياااه الااا م الااا ين يعدلون في حكمهم اأه يهم اما الوا لمعناه أن ه ا الفا إنما هو ينن ادل ليماا تق اده مان خ لاا أا إمااارو أا قاااا أا حماااب أا ن ااس اا يناايم أا صااادق أا اقاان , اليمااا ي مااه مااان حقوق أه ه ا ياله انحو ذلك االله أ م»(1). ابإقاماا العاادل ماان قباا اامااال, تمااو اةباا بينااه اباا ر ينااه, اتناافلن الق ااوب, ايعااي المجنملم ق ااحد, ابعكا ذلاك ي هاس افا ف, اتا ا ايننان اات , ايعاي كا ااحاد اا حماااب الآخااس, ا ناادها تمااو الع قاا باا السا اا االس ياا , ايحاا بهاام مااا أخااع بااه الناال ص الله ياه الا م في الحاديث اللااحيح, ان اوْف بان م ال اكٍ ان رلاول ال َاه صا الله يااه الاا م قااال: "بِيَىىارُ أَمِمَّىىتِكُمْ ا لَّىىذِينَ تُاِبُّىىونىَهُمْ وَيُاِبُّىىونَكُمْ , وَيُ َىىلُّونَ عَلَىىيْكُمْ وَتُ َىىلُّونَ عليهم, وَدِىرَارُ أَمِمَّىتِكُمْ الَّىذِينَ تىُبْغِنُىونىَهُمْ , وَيىُبْغِنُىونَكُمْ , وَتىَلْعَنُىونىَهُمْ , وَيىَلْعَنُىونَكُمْ , تِيىوَ يىا رَسُىىولَ اللَّىىهِ , أَاَىىلاَ نىُنَابِىىذَُُمْ بِالسَّىىيْ ِ , اقىىال: لَ مىىا أَتَىىامُوا اِىىيكُمْ ال َّىىلاَةَ , وإذا رَأَيىْىىتُمْ مىىن وُلَتِكُمْ ديباا تَكْرََُونَهُ اَاكْرََُوا عَمَلَهُ ول تىَنْءِعُوا يَداا من طَاعَةٍ "(3). - لنح الباري , 4/ 24. 4- صااااحيح مماااا م4/ 241 ,اال فاااا لااااه, الاااانن النمااااائ : 1/44 ,444 ,بااااسقم: 4420 ,اقااااال الألبااااا في اللاااااحيح: صحيح, حديث رقم: 2024. 4- كسح النواي مم م , 4/4 4 . 2- صحيح مم م, 4/ 21 .
عدد الصفحات ٢٥33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الا كاك أن هاا ا الحا االوئااال با السا اا االس يا ايناا كور في الحاديث لا ينحقااق إلا في مجنملم يمو ه العدل, اي خ ا ليه من ال ام ل م ول, اتاسا ليه حقوق السا ار ينه, ا النقيض من ذلك ل ي هس ه ا الننالس االبغض با السا ا ار يناه اينا كور في الحاديث إلا في مجنملم م بال م, لا يعسف لك ذي حق حقه . قال كيخ اال ل ابن تيمي : «لإن النا م ينناان وا في أن اقبا ال ام اخيما , ا اقبا العااادل كسيمااا , ا ااا ا يااااساى: أن الله ينلااااس الدالااا العا لااا اإن كانااات كاااالسو الا ينلااااس الدالااا ال اين اإن كانت م من »(3). ا اان أناا رضاا الله نااه قااال: قااال: رلااول ال ّااه صاا ّ ال ّااه يااه الاا ّم: "إذا حكمىىتم ااعدلوا, وإذا تتلتم اأحسنوا, اإن الله عء وجو ماسن يا الْحسان"(2). اينا كانت اامارو مم الي يم يمال نها اانمان يول القيام , أأحمن ليها أل لاس لقاد حاا ر الناال صاا ّ ال ّاه يااه الاا ّم ماان النلاادر ااا, االن االم إليهااا, لعان ااوف باان مالااك رضا ال ّااه نااه قاال: قااال رلااول ال ّاه صاا ّ ال ّااه ياه الاا ّم: "إن دىىبتم أنبىىأتكم عىىن الْمىىارة تىىالوا ومىىا َىىي؟ تىىال: أولهىىىا ملامىىة, وثانيهىىا ندامىىة, وثالاهىىىا عىىذاب يىىوم القيامىىة, إل مىىىن عدل(1). ااينقلاااو بقولااه صاا الله يااه الاا م: "أولهىىىا" أي: اامااارو "ملامىىة وأوسىىطها ندامىىىة" إكاارو إلى أن مان ينلاادى ل ولايا لالغالا كوناه اس ا (3) ا مجاسب لوماور , لين اس إلى م ذهاا ليطهاد في بهااا ثم إذا باكاسها الحقنااه تبعاتهااا االنشاعس بوخاماا اقبنهاا ن ااد ل "وآبرَىىا بىىءي يوم القيامة" ينا ي ت به من الأصفا االأ ل ايوقن متن اللاسا في ألوأ حال (5). الوا ٌ أكانت ه ه الولاي أنا كن أل ق ي, له أمان يما يماال نهاا العباد يول القيام ه أقال حكم الله تعاالى ليهاا, اإلا لها حماسو ياه في ذلاك الياول الع ايم , لفا - مجموع الفنااى , 41/14 . 4- اينعطم الأال ل عا, 1/21 ,قال الألبا: (حمن). ان س الجاملم اللاغ انيا ته, /41 . 4- اينعطم الأال, 2/41 ,بسقم: 1222 ,قال الألبا: «حمن» ,ان س الجاملم اللاغ انيا ته, /441 . 2- يقال: (ر ٌ سّ ) إذا م يجسب الأمور, ان س جمهسو ال غ , /40. 4- ان س ليض القديس, 4/21 .
عدد الصفحات ٢٦32 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الحديث ن أأ أمام ن النل ص الله يه ال م أنه قال: "مىا مىن رجىو يلىي أمىر عِىرة اما او ذل إل أتى الله عء وجو مغلولا يوم القيامة يده إلىى عنقىه, اكىه بىره, أو أوبقىه إثمه, أولها ملامة, وأوسطها ندامة, وآبرَا بءي يوم القيامة"(3). الااو أ ر ايننمااابقون اا الولايااات أا اينناصاا حقيقاا مااا يننالمااون يااه ينااا لااعو ا إلى ذلك, لالنف ت ملم اتن لم إلى السيال االنلادر االنعا النا , لمن اتبلم ه ه الشهوو اأرخ لنفمه ن مامها, ام يس ها ما تهفو إليه لمس ياول الحمااب, اينما يومهاا أناه م ي ا أمسا الو كان صغ ا , لعن ي يد بن كاسيك أن الاَاحَ ا بان قاي أرلا معاه إلى ماساان بكماوو لقال مساان: ان ساا من تسان بالباب قاال أباو هسياسو , لااذن لاه لقاال ياا أباا هسياسو حادءنا بشا سمعنه من رلول الله ص الله يه ال م لقال سمعنه يقاول: "ليتمنىين أتىوام ولىوا َىذا الأمىر أنهم بر وا من الاريا وأنهم لم يلوا ديباا , تىال: زدنىا يىا أبىا َريىرة تىال: سىمع رسىول الله ملى الله عليه وسلم يقول: يجري َلاك َذه الأمة على يدي أَيلمة من تريش"(2). افي رااياا أخااسى في اينمااند : اان أأ هسيااسو اان الناال صاا الله يااه الاا م قااال : "ويىىو للأمىىراء, ويىىو للعراىىاء, ويىىو للأمنىىاء, ليتمنىىين أتىىوام يىىوم القيامىىة أن ذوامىىبهم كانىى معلقىىة بالاريا يتذبذبون بىين السىماء والأرو ولىم يكونىوا عملىوا علىى دىيء"(1) .افي صاحيح ابان حبان: "وأنهم لم يكونوا ولوا ديباا تُ"(3) ,ااينمندر : "وأنهم لم يلوا عملاا "(5). امع العسلا كما قال اامال ابن حطس ر ه الله : «جملم سين باونن ايم , اهاو القاائم بامس ائف من النا من سلت بالام ابالفنح القول أ سف بالاام لاناا اارف ا سيان - ممند أ د بن حنب , 4 /412 ,باسقم: 44442 ,قاال الألباا: «صاحيح» ان اس: الم ما اللااحيح , /114 ,حاديث رقم: 420. 4- مماند أ ااد باان حنباا,4/441 ,بااسقم:1221 ,قااال الألباا: «حماان» ,ان ااس الجاااملم اللاااغ انيا تااه, /041 ,حااديث رقم: 020 . 4- ممااند أ ااد باان حنباا4/444 ,بااسقم:11 4, قااال كااعي الأرناا ا: «إلاانا ه حماان» ,اقااال الألبااا : «صااحيح لغاا ه» , ان س: صحيح التر ي االترهي , /04. 2- صحيح ابن حبان, 1/444 بسقم: 2214. 4- اينماااندر2/ 14 ,باااسقم: 21 1, االحاااديث بهااا ه السااياااات جميعهاااا قاااال ناااه الألباااا: «صاااحيح لغااا ه» ,ان اااس: صاااحيح التر ي االترهي , /04 ,4/442 .
عدد الصفحات ٢٧31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية أي: اليت أمس ليالنهم احفا أماورهم , اسما با لك لكوناه ينعاسف أماوره م حاا يعاسف بهاا من لوقه ند الاحنياج, اقي : العسين ان ايننك اهو ان الأم »(3). ثم قاااالااماااال ابااان حطاااس ر اااه الله : «الياااه أن افاااع الاااوار في ذل العسلاااا لا يمنااالم إقامااا العسلاااا ؛ لأناااه ماااول إن ءبااات ااا أن الغالااا ااا العسلاااا الالااان ال امجااااانو الحاااد اتاااس اانلااف اينفا إلى الوقوع في اينعلاي »(2). افي معاا هاا ا الحااديث قااال ايننااااي ر ااه الله : «"ليتمنىىين أتىىوام وُلُّىىوا" بااام الااواا اكااد الاا ل "َىىذا الأمىىر" يعاا اف لاا أا اامااارو "أنهىىم بىىرُّ وا" لااق وا اا ا ااوههم "مىىن الاريىىا" الاانطم اينعاااساف مبالغااا , اأنهاام م ي اااوا كااايئا ل ماااا يحاا بهااام مااان افاا ي االندامااا ياااول القيامااا إذ اامارو أا ا م م , اأال ها ندام , اآخسها خ ي يول القيام »(1). ايكف ه لا ايننمابقون اامارو , -ال ين يب لون الغا االنفاي في لابي الوصاول إليهاا, اربمااا أرا اهاا نيماا ل نما اأخاا حقااوق ا هم, الا يبااالون أ ادلوا ليهااا أل مااوا ,- يكفيهم ر ا ان سا نها ما ا في ا النال صا الله ياه الا م حا اا ا كا مان كق ه ه الأم , لعن ائش رض الله نها قال ت: سمعات مان رلاول الله صا الله ياه ال م يقول: "اللهم مىن ولىي مىن أمىر أمتىي دىيباا اِى علىيهم اادىقُ عليىه ومىن ولىي مىن أمر أمتي ديباا ارا بهم ااراُ به"(3). قال اامال ايننااي ر اه ا : «"اللهم من ولي مىن أمىر أمتىي" أما اا ابا الا ماانلم مان إرا و الأ م هنا "ديباا " من الولاي كا ل , ال ن , اقاا , اإمارو , ان اارو , ااصااي , ا ا ذلاااك, نكاااس و مبالغااا في الشااايوع اإرا و ل نعمااايم "اِىىى علىىىيهم" أي: هااام ااا ماااا يشاااق يهم, أا أاص اينشق إليهم بقول أا لع لهو من اينشق التي ها ااضاسار لا مان الشاقاق ال ي هو اف ف قال في الع : كق الأمس يه مشق : أضاس باه, "اادىق عليىه" أي: أاقعاه في اينشاااق ااا ا ا الاقاااا , "ومىىىن ولىىىي مىىىن أمىىىر أمتىىىي دىىىيباا اراىىى بهىىىم" أي: اااام هم باااال - لنح الباري , 4/ 10 . 4- نف اينس. 4- ليض القديس, 4/441 . 2- صحيح مم م4/ 241.
عدد الصفحات ٢٨33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية اااحمان االشفق "اارا به" أي: الع به ما لياه السلاق لاه مجااناو لاه بمنا لع اه , اها ا اا مجااااب اقااااينه لا يشاااك في حقيقنهاااا اقااا الا يستاااااب , لق ماااا تاااسى ذا الايااا مااان ا ااااار ا امااا ياااال الله باااالعنو االالااانكبار إلاّ كاااان آخاااس أماااسه الوباااال اانعكاااا الأحاااوال , لاااإن م يعاق ب لك في الدنيا قلاست مدته ا ط بساحه إلى بئ اينمنقس لاقس , ا ا ا قاالوا: ال ام لا ياادال اإن ال ا م ااس, االعاادل لا ياادال اإن ال ا م ااس, اهاا ا كمااا تااسى أب اا ن ااس اان اينشااق النا , اأ م حث السلق بهم, اقد ت اهست ذلك الآيات االأخبار »(3). اماان لااوانل العاادل اينماااااو باا النااا الحقااوق االوا بااات, اقااد حاا ر الناال صاا الله يه ال م من النماي ب اين من , لمن ذلك أناه لاو أ ا أحاد اينا من أماناا لعادا لا ل أن ي منه ذلك الأمان ك اين من , لاايمان هو ال ي ع هم منماااين ليماا بيانهم, منكاالئ في مائهم, لعن قي بان باا قاال: ان قات أناا االأكاتر إلى ا ياه الما ل لق ناا ها هاد إليك رلول الله ص الله يه ال م كيئا م يعهده إلى النا ام ؟ قال: لا إلا ماا في كنااأ هاا ا, قااال ممااد قااال: لاااخسج كنابااا اقااال أ ااد كنابااا ماان قااساب لاايفه لااإذا ليااه: "الْمُؤْمِنُىىونَ تَكَااَىىأُ دِمَىىامَُُمْ, وََُىىمْ يَىىدٌ عَلَىىى مَىىنْ سِىىوَاَُمْ, وَيَسْىىعَى بِىىذِمَّتِهِمْ أَدْنَىىاَُمْ, أَلَ لَ يىُقْتَىىوُ مُىىؤْمِنٌ بِكَىىااِرٍ, وَلَ ذُو عَهْىىدٍ اِىىي عَهْىىدِهِ, مَىىنْ أَحْىىدَ َ حَىىدَثاا اىَعَلَىىى نىَْْسِىىهِ, وَمَىىنْ أَحْىىدَ َ حَىىدَثاا, أَوْ آوَى مُاْدِثاا اىَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَمِكَةِ وَا لنَّاأِ أَجْمَعِينَ "(2). قاااااال ااماااااال المااااايو ر اااااه ا : «"المسىىىىىلمون تتكااىىىىىأ دمىىىىىامَم" أي: تنماااااااى في القلاااار االااديات, قولااه "وَىىم يىىد علىىى مىىن سىىواَم" أي: هاام مجنمعااون اا أ اادائهم لا يمااعهم النااااذل باا يعاااان بعاااهم بعاااا اا جمياالم الأ يااان ااين اا كانااه عاا أيااديهم ياادا ااحدو الع هم لع ااحدا , قوله: "يسعى بذمتهم أدناَم" أي: إذا أ أحد لجي العادا أمانا ان ذلك اينم م الي م أن يخفساه الا أن ينقاوا يه هده»(1). اإذا اااار ااماااال أا القاضااا في حكماااه, أا أخ اااا في ذلاااك الحكااام, لحكااام اااق أحاااد افلااام لرخااس, لاا يكااون هاا ا مااعرا يناان حاكاام لااه بااان ياخاا حااق أخيااه اينماا م؛ لأن هاا ا - ليض القديس, 4/ 11 . 4- لنن أأ اا, 4/411 ,بسقم: 2441 ,قال الألبا: «صحيح» ,ان س صحيح أأ اا, 4/444 . 4- كسح لنن ابن ما ه , /04 .
عدد الصفحات ٢٩35 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية اامال إنما حكم م ما هس لديه من الحطا االقسائن , لقد يكون ينن لي له الحق حط أقوى, ليحكم له من حق أخيه, ل يح له أخ ه, الا تعأ ذمنه حا يعيد الحق إلى صاحبه , لعن أل ل م رض الله نها : أن رلول الله ص الله يه ال م قاال : "إنما أنا بِىر وإنكىم تخت مون إليَّ ولعو بعنكم أن يكون ألان باجتىه مىن بعىأ اأتنىي لىه علىى ناىو مىا أسمُ امن تني له با أبيه ديباا الا يأبذه اإنما أتطُ له تطعة من النار"(3). قااال اامااال باادر الاادين العياا ر ااه ا : «قولااه: "اإنمىىا أتطىىُ لىىه تطعىىة مىىن النىىار" ال أن حكم الحاكم لا يح حساماا الا يحاسل حا لا , الاوا في ايناال ا ا ه مان الحقاوق, اقاد اتفااق الع مااا اا لااسيم ذلااك في الأمااوال, اقااال أبااو حنيفاا رضاا الله تعااالى نااه : حكمااه في ال ق االنكاح االنم يحنم الأمور ما يه في الباب بخ ف الأماوال, الياه أن القاضا يحكاام بع مااه ليمااا مااه بعااد القاااا ماان حقااوق الآ مياا الا يحكاام ليمااا مااه قب ااه, اقااال مالااك: لا يحكااام بع ماااه م قاااا , الياااه أن الحااااكم إنمااا يحكااام بال ااااهس اأن ااا مااان ااام مااان الحاكم أنه قد أخ ا في الحكم لا اه كيئا لي له أن ياخ ه»(2). اتاماا معاا اادل الناال صاا الله يااه الاا م باا نمااائه ناادما كمااست إحااداهن قلاااع الأخسى رض الله ن هن أجمع , لعن أنا رضا الله ناه : "أن النبىي مىلى الله عليىه وسىلم كىىان عنىىد بعىىأ نسىىامه اأرسىىل إحىىدى أمهىىات المىىؤمنين مىىُ بىىادم بق ىىعة ايهىىا طعىىام انىىىرب بيىىىدَا اكسىىىرت الق ىىىعة انىىىمها وجعىىىو ايهىىىا الطعىىىام وتىىىال: (كلىىىوا). وحىىىب الرسولَ والق عةَ حتى ارَوا , اداُ الق عة ال اياة وحب المكسورة"(1). قال اامال بدر الدين العي ر ه ا : «قوله "وحب الرسول" أي: أاقن افا ل الا ي هو رلول إحدى أمهات اين من قوله: "والق عة" أي: حاب القلااع اينكماورو أيااا ناده قولااه: "حتىىى ارَىىوا" أي: حااا لس اات اللاااحاب الاا ين كااانوا معااه ماان الأكاا قولااه: "اىىداُ" - صحيح البااري , 1/4144. 4- مدو القاري , 4/442 . 4- صحيح البااري , 4/122.
عدد الصفحات ٣٠36 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية أي: أماااس بإحااااار قلااااع صاااحيح مااان ناااد الاااتي هاااو في بينهاااا لااادلعها إلى السلاااول احاااب القلاع اينكمورو نده» (3) . قااااال اامااااال اباااان حطااااس ر ااااه ا : «افي الحااااديث حماااان خ قااااه صاااا الله يااااه الاااا م اإنلاااله اح ماه , قاال ابان العاسأ: اكاناه إنماا م يا ب الكالاسو الاو باالك ل يناا اقالم منهاا ماان النعااادي يناااا لهااام مااان أن الاااتي أهااادت أرا ت بااا لك أذى الاااتي هاااو في بينهاااا ااين ااااهسو يهاااا لاقنلااااس ااا تغسيمهاااا ل قلااااع قاااال: اإنماااا م يغسمهاااا ال عاااال ؛ لأناااه كاااان مهااادي لاااإت لهم لاااه قبول»(2) . لالوا اااا اااا اانمااااان النح اااا ماااان اين ااااام في هاااا ه الاااادنيا, لااااوا كااااان حاكمااااا أا كومااا , قباا أن ياااتي اليااول الاا ي يكااون ليااه مف مااا , الا يم ااك كاايئا ماان ح ااال الاادنيا الاا ي كان ونته , ليكون القلاار في ذلك اليول بالحمنات االميئات, كما اا في الحاديث ان أأ هسيااسو رضاا الله ناا ه: أن رلااول الله صاا الله يااه الاا م قااال : "أتىىدرون مىىن المْلىى ؟ تىىالوا: المْلىى اينىىىا مىىن ل درَىىىم لىىه ول متىىىاع , اقىىال: إن المْلىىى مىىن أمتىىىي يىىأتي يىىىوم القيامة ب لاة ومىيام وزكىاة ويىأتي تىد دىتم َىذا وتىذأ َىذا وأكىو مىال َىذا وسىْ دم َذا وضرب َذا ايعطى َىذا مىن حسىناته وَىذا مىن حسىناته اىإن انيى حسىناته تبىو أن يقنى ما عليه أبذ من بطاياَم اطرح عليه ثم طرح اي النار "(1). قااال اامااال اينباااركفوري ر ااه ا : «"المْلىى" أي: الحقيقاا أا اينف اا في الآخااسو "مىىن أمتي" أي: أم اا اب الو كان نيا في الدنيا بالدرهم اايننااع "مىن يىأتي يىوم القيامىة ب ىلاة ومىىيام وزكىىاة " أي: مقبااولات االبااا ل نعدياا أي: ملاااحوبا بهااا, "ويىىأتي" أي: ايحاااس أياااا "تد دتم َىذا" أي: حاال كوناه قاد كانم ها ا "وتىذأ َىذا" أي: بال ناا انحاوه , "وأكىو مىال َذا" أي: بالبا , "وسْ دم َذا" أراق ل ه ا بغ حاق , "وضىرب َىذا" أي: مان ا - مدو القاري , 4/42. 4- لنح الباري , 4/ 41 . 4- صحيح مم م2/ 002.
عدد الصفحات ٣١37 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية النحقاق أا نيا و ما يمانحقه ااينعا جمالم با ت اك العباا ات اها ه المايئات "ايقعىد" أي: اينف "ايقتص َذا من حسناته" أي: ياخ ه ا من حمناته قلااصا »(3). قال اامال النواي ر اه ا : «معنااه أن ها ا حقيقا اينف ا, اأماا مان لاي لاه ماال امان ق مالاه لالناا يمامونه مف ماا الاي هاو حقيقا اينف ا ؛ لأن ها ا أماس يا ال اينق الم بموتاه, اربما ينق لم بيمار يحلا له بعد ذلك في حياته, اإنما حقيق اينف ها ا اينا كور في الحاديث لهاو ا الاك ا ا الناال ااينعادال اا ادال اينق الم لن خا حماناته لغسمائاه لاإذا لس ات حمااناته أخ من ليئاتهم لوضلم يه ثم ألق في النار لنمت خمارته اه كه اإل له »(2). لفاا ذلااك اليااول-ياااول الفلااا - يقااا الله تعاااالى باا العبااا , ليقااانص كاا م ااول ااان ماااه, حاااا البهاااائم لا تنطاااو مااان ذلاااك القلااااار كماااا ار في الحاااديث ااان أأ هسياااسو : أن رلااول الله صاا الله يااه الاا م قااال : "لتىىؤدن الاقىىو إلىىى أَلهىىا يىىوم القيامىىة حتىىى يقىىاد للِاة الجلااء من الِاة القرناء"(1). قاال ايننااااي ر ااه ا : «"إلىى أَلهىىا يىىوم القيامىىة" اا قما ا العاادل اينماانقيم "حتىىى يقىىىاد للِىىىاة الجلاىىىاء" بايناااد: الجماااا الاااتي لا قااااسن اااا "مىىىن الِىىىاة القرنىىىاء" الاااتي اااا قااااسن "تنطاها"(3). القااد حااسل الله اا ا اا ال اام اا نفمااه ا ع ااه سمااا باا بااا ه, حااا يقااال العاادل, ايحكام النااا بالعادل, لعاان أأ ذر: ان الناال صاا الله ياه الاا م ليماا راى اان الله تبااار اتعااالى أناااه قااال: "يىىىا عبىىىادي إنىىىي حرمىى الظلىىىم علىىىى نْسىىىي وجعلتىىه بيىىىنكم مارمىىىاا اىىىلا تظالموا..."(5). - لف الأحوذي2/11 . 4- كسح النواي مم م , 1/ 44. 4- صحيح مم م, 2/ 002. 2- ليض القديس, 4/411. 4- صحيح مم م, 2/ 002 ,بسقم: 4422 .
عدد الصفحات ٣٢