سلسلة: المَبَادِئ ُ الشَّرْعِيَّة بين الرَّاعِي والرَّعِيَّة المبدأ الأول: َ رع ُ از ن َّ َالت ولِهَِعِند ُ س هَور َّ مرَِإِلىَالل َالأ ُّ دَ إعداد: د. رياض عيدروس (3311ه- 2132م) مراجعة: د. محمد نعمان البعداني مراجعة لغوية: الشيخ/ عبد السلام الشدوفي
عدد الصفحات ١2 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُوو ِ إِذَا دَعَوووا لِمَوووا يُحْيِوووي ْ وَاعْلَمُوووواْ أَنَّ اللّوووهَ يَحُو بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ ت حْشَرُونَ﴾ [الأنفال:42].
عدد الصفحات ٢1 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: (استجيبوا).. فأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا .. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم : أهدي هذا البحث المتواضع .. الباحث الإهداء: إلى من سمعوا نداء الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ...﴾ .. فاستجابوا وأذعنوا ولبّوا وعند حدود ربهم وقفوا.. ولشرعه أقاموا واتبعوا وبسنة نبيه عَضّوا فاهتدوا إليهم: أهدي هذا البحث المتواضع.. الباحث
عدد الصفحات ٣3 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة(3): الحمد لله رب العااين االلاا و االما ل ا خاام الأنبياا ااينسلا لايدنا ماد ا ا آله اصحبه أجمع , امن تبعهم بإحمان إلى يول الدين .. أما بعد,, دياان الله اال اواال يااو الاادين ال امااال بقوا اادو األمااه, االشااامل ل اال ووانااا الحيااااو, كمااا لااال لاابحانه: ﴿مَّااف َاَرَّنْاَااف َِاات الِِتَاافَِ مِاا َااتْ ﴾ [الأنعااال:83] ,امااا ماان لأااي أا مشااا يواوههاااا اينمااا م لا حياتاااه إ اهاااد شاااا حااا م لا يااايو الشاااسيع الع يمااا الااا يااال بالثباااا ااينسانااا , اجمعاااين بااا الأصاااال ااينعاصاااسو, فااا اتباااا أح اااال يااايو الشاااسيع الاااداا النااا , ا الشاافا الناااو , ل اال دا يعااسه شاايو الأماا , لااال تعااالى: ﴿وَناَزَّلْاَااف عَلَيْاالَ الِِْتَاافََ تِباْيَفنااافِّ للُِاااْل َاااتْ وََُااادِّ وََََُْْاااةِّ وَُِْْااارَ لِلَُْ ْااالَِِي َ﴾[النحااال: 38] , اااإما ماااا الااا د ل مما م أماسأ أا نللااين اام ناولا أا تناااو اينما مو ن لا أمااسم مان أماور دياانهم أا دنياايم كااان اينسو لا ملك ك اب الله ل اول الن رلوله ص الله يه ال م . حياال م ياا ل لنااا رلااول الله صاا الله يااه الاا م لىااياام لّ ااالّ إلى بيااان إ اواا و لنااا , ع نْ أ بِي م ر رض الله نه ل ال : "تاَرَكْاَف َُسُولَ اللَّهِ صَالَّ اللَّاهُ عَلَيْاهِ وَسَالَّ ََ وَمَاف نَافيِرق لاُقَللا ُ جَاَفَْيْهِ َِت الْهَوَا َِ إِلا وَ َُوَ لُذَكلرُنَف مِاْهُ عِلَْفِّ َ قَفلَ : َاَقَفلَ صَلَّ اللَّاهُ عَلَيْاهِ وَسَالَّ َ : مَاف َْقِاتَ َتْ ق لاُقَرلَُ مِ َ الْجَاَّةَِ ولاُبَفعِدُ مِ َ الاَّفَُِ إِلا وَقَدْ ْاُ يل َ لَُِ ْ "(2). القااد وااا ا لاا ل لياان م الع لاا باا العباااد اخااالقهم , اباا العباااد ماا بعأااهم بعأااام , امن ملك تن يم الع ل ب السا ار ي ه . اما ظهس النلا ب الحاكم االمح ول لا أي: لطس من ألطار الأره إ كان لببه مخالف الشس الحنيف من أحد الجانب أا من ك يهما , بغض الن س ن نماب يايو اينلالفا ناد كال طسف من أطساف النلا . - أوسيين بعض ال عدي البحل لا: 283ه- 41 2ل. 4- رااو الطبراني لا اينع م ال ب, 4/4 ,امكس الألباني أنه صحيح, الم م اللاحيح , 2/2 4 ,بسلم: 318.
عدد الصفحات ٤5 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الا يااايا البحااال جمااا الباحااالئ بعاااض اينباااادبه الشاااس ي الااا واااا ااااا لىاااس نا الحنياااف, للاااا ل العبااااد االاااب د, ا الااا لاااار يهاااا الأمااا ااا ناااور مااان رااااا, ايااادمم مااان خالقهاااا, مق ديااا بمااان رلاااوشا صااا الله ياااه الااا م , مق فيااا أااااس اللااااحاب ال اااسال رضاااوان الله ااايهم أجمع . اإنَّ اينم عسه ل أريخ البشسي مس العلااور ل ي قاف ا للاان مان ال اأريخ يهاا ابرأ اموا ظ, ادراسأ ا وائد, يدرل من خ شاا أن اين اك االعال االما طان بياد الله تعاالى ييتياه مان يشا من بادو اينل ه ممن يشا .. امتى لىا .. اكيف لىا .., ايأخي العابرو مان لولاه تعاالى: ﴿قُِْ اللَّهُ َّ مَفلِلَ الَُْلْلِ تاُؤْتِت الَُْلْلَ مَ تََِف وَتَازِعُ الَُْلْلَ مََِّ تََِف وَتُعِز مَا تََِاف وَتُذِل مَ تََِف ِْيَدِكَ الْخَياْرُ إِنَّلَ عَلَ َ كُْل َتْ قَدِلرق ﴾ [آل مسان : 44]. الااو كانااين لنااا الفااا صااادل ماا ك اااب الله اال اواال ل اايكسنا ملاااير الأماام الغااابسو الاا أي ها الله تعالى بم سيا ا ناديا امخالف ها يننهج الله تعالى , الو الفنا الفا تأمل اتدبس ما للان القاسآن لأخاينا الع ا ال ا يا مان تواضا ناس الله يولاف ياه اللاا و االما ل, حا م يان أال الله امن اه ياه اياو ي با ا اس اين اك لا با د ملااس, اياو ياسدد: ﴿ََُل قَدْ آتاَيْتَاِت مِ َ الَُْلْلِ وَعَلََّْتَاِت مِ تَأْوِلِْ الأََْفدِلثِ ََفنِرَ ال َََّفوَاتِ وَالأَُْضِ أَنا َ وَلِيلات َِت الد ناُيَف وَالآخِرَةِ تاَوَََّاِت مُ ْلَِفِّ وَأَلْحِقْاِت ِْفلصَّفلِحِي َ ﴾[يولف: 1 ]. إنه يه اللا و االم ل ينما الفأل لله احادو لا م اان تالل ياه ال ثاير مان الألادال, اتأعف يه ال ثاير مان النفاوس, ال نهاا ال بيا اللااالح , االأخا ال سةا , الا رسلاين لا بيين النبوو(3) ,ام ي لي ييو اين ان الع اليا لابي م ل ن قاال مان إخوتاه الايين كااداا لاه صاغيرام , األقاوو لا رياباا (2) الجااا, اأبعاداو اان أبيااه أربعا امااام ما يهااا أم الفاسا اأصااناف ال اام ااينعانااااو لاااو لطاااف الله تعاااالى باااه, بااال إناااه باااادر باااالعفو ااانهم لاااائ م شااام: ﴿... لاَ تاَثاْرَلااا َ عَلَيُِْ ُ الْياَوْمَ لاَغْفِرُ اللّهُ لَُِ ْ وََُوَ أََُْْ ُ الرَّاَِِْي َ ﴾[يولف: 84]. - ن ابن مس لال: لال النس - ص الله يه ال م: "الِرل اْ الِرل اْا الِارل اْا الِارل لوسا ْا لعقاوَ ْا إسحق ْ إْراَي صلوات الله عليه أجَعي ", ان س الجم ب اللاحيح البلاري امم م , 4/4 8. 4- ر ي اب ئ كل لى م: لا عْسئوئ, كق عْسي الجئا اي البياسئ .
عدد الصفحات ٥6 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية االف أخسم أيأام لا لوله تعالى: ﴿وََََُعَ أَْاَوَلْهِ عَلَا الْعَارْ ِ وَخَار وا لَاهُ سُاجَّدِّا وَقَافلَ لَاف أََْاا ِ ََااذَا تَأْوِلااُْ َُُْلَاافقَ مِاا ْ قاَبْااُْ قَاادْ جَعَلَهَااف َُْلاات َْق ااف وَقَاادْ أَْْ َاا َ ِْاات إِذْ أَخْرَجَاِاات مِاا َ ال لجْ ِ وَجَف َ ُِِْ ْ مِ َ الْبَدْوِ مِ ْ ْاَعْدِ أَنْ ناَزَغَ الَِّيْطَفنُ ْاَيْاِات وَْاَايْ َ إِخْاوَتِت إِنَّ َُْلات لَطِيا ق لََِااف لََِاااف ُ إِنَّااهُ َُاااوَ الْعَلِااي ُ الْحَِِاااي ُ ﴾ [يولااف: 11] , أماااللولااه: ﴿مِاا ْ ْاَعْااادِ أَنْ ناَااازَغَ الَِّاايْطَفنُ ْاَيْاِاات وَْاَاايْ َ إِخْااوَتِت﴾ قااد وعاال يولااف يااه الماا ل نفمااه طس ااام لا الأمااس موالاااو شم, اتخفيفام نهم, اتأدبام معهم, اإكسامام شم, يا ينسا ته يه الم ل. الو لسأنا ليرو نبينا مد ص الله يه ال م لعس نا كيف دخل م اتحام مطأطاأم رألاه اااا ظهااااس بغ ااااه تواضااااعام اخأااااو ام لله لاااابحانه, حااااتى أنَّ لىااااعس لحي ااااه لي اااااد ةاااا االااااط رح ه (3) . الا ليرو اللاحاب ال سال رضوان الله يهم اال ابع من بعديم ال ثير اال ثير من العا االع ا , اي يا كان ت أريخنا طوال القسان اينشسل ايناضي . اينا أصبحين ا مارو مغنمام مغسمام , اتشسيفام ت يفام -لا ن اس الابعض- اأصابح كثاير من الس ي يسا ون حقو ر ي هم؛ اظهاس الشاقا اافا ف با الشاعوب اح امهاا لا كال ووانا الحياو. احاااتى تقااا الأمااا لا ا خااا ف االشاااقا , ا هاااد أ اااداخنا مااادخ م ل اااأويج الف نااا , اواا يناا ا نقياااد ل مباادبه الشاس ي العاصاام مان الفان؛ لنقطاا بايلك مماا الشاايطان, النسد كيد الأ دا لا نحوريم .. الد الى مل البحل ثماني مبادبه: - ان س: السحيق اينل ول /83 .
عدد الصفحات ٦7 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية: المبدأ الأول: ردُّ الأمر إلى الله ورسوله عند التنازع. المبدأ الثاني: إقامة العدل.. ورفع الظلم.. ورد الحقوق إلى أهلها. المبدأ الثالث: طاعة أولي الأمر في غير معصية الله, وعدم الخروج عليهم. المبدأ الرابع: النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم. المبدأ الخامس: مشاورة أهل الحل والعقد. المبدأ السادس: أداء الأمانة بإسناد الأمر إلى أهله. المبدأ السابع: تطبيق أحكام الشريعة وإقامة الحدود دون تمييز. المبدأ الثامن: تعميق مبدأ الأخوة.. ونبذ العصبية الجاهلية. الاااد وع ااااين كااال ااحااااد ماااان يااايو اينبااااادبه ثاااام منفااااسدام ليمااااهل ااا القاااااربه ا طاااا االقسا و .. اأبدأ مم عينام بالله تعالى باينبدأ الأال ..
عدد الصفحات ٧8 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية (المبدأ الأول) َالأمرَإلىَاللهَورسولهَعندَالتنازع ُّ ردَ َ بد ل ل مم م أن ي ون لديه ا ل عداد ال امال لقباول ح ام الله تعاالى اح ام رلاوله صاا ال اااه ياااه الااا م هااايا مااان مق أااايا ا ةاااان, بااال ي فااا لباااول الح ااام الشاااس لا ال ااايس مااام ي ومااه ال ماا يم اينط ااق ماا السضااا ال اماال لا الق اااَ أاا م اان أن يااسد اينماا م ال ناو إلى رير ح م الله تعالى اح م رلوله صا ال اه ياه الا م, االأدلا ا ملاك كثايرو نمو منها ما يأتي: أولاِّ : الأدلة م القرآن الِرل : لااال تعااالى: ﴿ََاا َ وََُْلاالَ لاَ لاُؤْمِاُااونَ َْتَّاا َ لُحَِلَُااوكَ َِيََااف َااجَرَ ْاَياْااااَهُ ْ ُْاا َّ لاَ لَجِاادُواْ َِت أَنفُ ِهِ ْ َْرَجفِّ ملََّف قَضَيْ َ وَلُ َللَُواْ تَ ْلِيَفِّ﴾ [النما:46]. لااالا مااال اباان كثااير لا تفمااير ياايو ا ياا : «يقماام تعااالى بنفمااه ال سةاا اينقدلاا أنااه ييمن أحاد حاتى لّ ام السلاول صا الله ياه الا م لا جميا الأماور ماا ح ام باه هاو الحاق الاايي هااا ا نقياااد لااه باطنااام اظااايسام اشاايا لااال: ﴿ ْاا لا لجاادوا َاات أنف ااه ْرجاافِّ مَااف قضي ول لَوا ت ليَفِّ ﴾ أي: إما ح ماول يطيعوناك لا باواطنهم ا هادان لا أنفماهم حسوام مما ح مين به, اينقادان له لا ال ايس االبااطن يما مون لايلك تما يمام ك ياام مان راير ممانع ا مدا ع ا مناو »(3). ايناااا كاااان مااان لاااواول ا ةاااان باااالله تعاااالى ابسلاااوله صااا الله ياااه الااا م ا نقيااااد االطا ااا اال مااا يم لأماااس الله ارلاااوله , كاناااين اينلالفااا شااايا الأماااس معلااااي لله السلاااوله صااا الله ياااه ال م, اكان اينلالف لد ل ك طسيق الأ ل كما لال تعالى : ﴿وَمَف كَفنَ لَُِؤْمِ وَلاَ مُؤْمِاَاة - تفمير ابن كثير , /48 .
عدد الصفحات ٨9 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية إِذَا قَضَ اللَّهُ وََُسُولُهُ أَمْراِّ أَن لَُِونَ لَهُ ُ الْخِياَرَةُ مِا ْ أَمْارَِِ ْ وَمَا لاَعْالِ اللَّاهَ وََُسُاولَهُ َاَقَادْ ضََّْ ضَ َلاِّ م بِ يافِّ﴾[الأحلاب : 84]. لال ا مال الطبري لا تفمير ييو ا يا: «يقاول تعاالى مكاسو : م ي ان ينايمن باالله ارلاوله ا ميمن إما لأ الله ارلوله لا أنفمهم لأا أن ي ليراا من أمسيم رير اليي لأ ايهم ايخااالفوا أماااس الله اأماااس رلاااوله الأاااا ا يعلااااو ا, اماان يعااان الله ارلاااوله يمااا ا أماااسا أا ياااا ﴿َقااد ضاااْ ضااا لاِّ مبيااافِّ ﴾ يقاااول: قااد واااار اان للااااد الماابيل الااا ك رااير لااابيل اشااادم االسلىاااد امكااس أن ياايو ا ياا نللااين لا وينااا بنااين وحااا حاا خطبهااا رلااول الله صاا الله يه ال م او ويد بن حارا ام نعين من إن احه نفمها » (3). اكل من اد حا الله تعالى كان لل امام يه أن يبرين حبه لله بطا رلاوله صا الله يااه الاا م؛ لأن طا ااه ماان طا اا الله, قااد لااال لاابحانه: ﴿قُااْْ إِنْ كُاْااتُ ْ تُحِب ااونَ اللَّااهَ ََفتَّبِعُونِت لُحْبِبُِْ ُ اللَّهُ وَلاَغْفِرْ لَُِ ْ ذُنُوَُِْ ْ وَاللَّهُ غَفُوُق َُِْي ق﴾ [آل مسان :8 .] لالا مال ابن كثير لا تفمير ييو ا ي : «ييو ا ي ال سة حاكم كل من اد ا ب الله الي يو الطسيق المحمدي إنه كامب لا د واو لا نف الأمس حاتى ي با الشاس المحمادي االاادين النبااوي لا جمياا ألوالاه اأ عالااه اأحوالااه كمااا اباين لا اللاااحيح اان رلااول الله صاا الله يااه الاا م أنااه لااال: "ماا عَااْ عَاا ِّ لاايع عليااه أمرنااف َهااو ُد"(2) ,اشاايا لااال: ﴿قااْ إن كااات تحبااون الله َاافتبعونت لحباابِ الله﴾ , أي: لّلااال ل اام ااو مااا ط باا م ماان باا م إياااو ايااو ب ااه إياااكم ايااو أ اام ماان الأال كمااا لااال بعااض الع مااا الح مااا : لااي الشأن أن تحئيا إنما الشأن أن تحئ اا, الاال الحمان البلااسي ارايرو مان الما ف : و ام لاول أ ام لّباااون الله اااااب يم الله ااااايو ا ياااا قااااال: ﴿قااااْ إن كااااات تحبااااون الله َاااافتبعونت لحباااابِ الله﴾»(1). - تفمير الطبري,1/811. 4- صحيح البلاري , 4/268 ,امم م, 8/ 828 . 8- تفمير ابن كث , /222 .
عدد الصفحات ٩31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية امسو اينم م ناد ال نااو يماا بيانهم ياو ا ح اال إلى ك ااب الله تعاالى الان رلاوله صاا الله يااه الاا م, اايلك ماان مق أاايا ا ةااان, كمااا لااال لاابحانه: ﴿لَااف أَلا هَااف الَّااذِل َ آمَاُاواْ أَنِيعُاواْ اللّاهَ وَأَنِيعُاواْ الرَّسُاولَ وَأُوْلِات الأَمْاارِ مِااُِ ْ ََاِِن تاَاَاف َ عْتُ ْ َِات َاتْ َاَارُد و ُ إِلَاا اللّاااااهِ وَالرَّسُاااااولِ إِن كُااااااتُ ْ تاُؤْمِاُاااااونَ ِْفللّاااااهِ وَالْياَاااااوْمِ الآخِااااارِ ذَلِااااالَ خَياْااااارق وَأَْْ َااااا ُ تَاااااأْوِل ِّ ﴾ [النما:68]. لال ا مالابن كثاير رحماه الله : «ايايا أماس مان الله ال اوال باأن كال لىا تنااو النااس يااه مااان أصاااول الاادين ا سا اااه أن ياااسد ال ناااو لا ملاااك إلى ال ااااب االماان كماااا لاااال تعاااالى: ﴿وماف اختلفاات َيااه ماا اات َحَِااه إلاا الله﴾ ماا ح اام بااه ال ااب االماان الىااهدا لااه باللاااح هااو الحااق اماااما بعااد الحااق إ الأاا ل اشاايا لااال تعااالى: ﴿ إن كااات تؤماااون ْاافلله واليوم الآخر﴾ أي: رداا افلاوما االجها إلى ك اب الله الن رلوله حاكموا إليهما يما لىا س بيان م ﴿إن كاات تؤمااون ْافلله والياوم الآخار﴾ ادل ا أن مان م ي حااكم لا اال الناالا إلى ال اااب االماان ا يسواا إليهمااا لا ملااك ااي ميمنااام بااالله ا باااليول ا خااس الولااه: ﴿ ذلاال خياار﴾ أي: ال حاااكم إلى ك اااب الله الاان رلااوله االسوااو إليهمااا لا لااال النلا خير, ﴿وأْ تأول ِّ ﴾ أي: اأحمن الب م امآ م »(3). ااا لّاااق ينمااا م أن لّمااام افااا ف إ بال حااااكم إلى ال ااااب االمااان , لاااوا كاااان يااايا افاا ف باا اينماا م أنفمااهم, أا باا اينماا م اال فااار, اانحن مااأموران باتبااا لىااس الله تعااالى كمااا لااال لاابحانه: ﴿وَمَااف اخْتاَلَفْااتُ ْ َِيااهِ مِاا َااتْ ََحَُُِْااهُ إِلَاا اللَّااهِ ذَلُِِاا ُ اللَّااهُ َُْلاات عَلَيْهِ تاَوَكَّلْ ُ وَإِلَيْهِ أُنِي ُ﴾ [الشورم :1.] لال البيأااي لا تفميرو شيو ا ي: «﴿ومف اختلفت ﴾ أن م اال فار ﴿َيه ما ات ﴾ ماان أماااس مااان أماااور الااادنيا أا الااادين ﴿َحَِاااه إلااا الله﴾ مفاااوه إلياااه ةيااال المحاااق مااان اينبطااال بالنلاااس أا با ااباا ااينعالباا , الياال: ﴿ومااف اختلفاات َيااه﴾ ماان تأاياال م شااابه اااروعوا يااه إلى - تفمير ابن كثير , /432.
عدد الصفحات ١٠33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية المح م من ك اب الله ﴿ذلِ الله ُْت عليه توكلا ﴾ لا مجاام الأماور ﴿وإلياه أنيا ﴾ إلياه أرو لا اينعأ »(3). كمااا أمااس الله تعااالى رلااوله صاا الله يااه الاا م أن لّ اام باا الناااس بمااا وااا لا ك اااب الله تعالى, هو الحق اليي يأتيه الباطل من ب يدياه ا مان خ فاه, اأماس الله تعاالى لسلاوله ص الله يه ال م يو أمس للأم ك ها, لال تعالى: ﴿وَأَنزَلْاَف إِلَيْلَ الِِْتَفََ ِْافلْحَقل مُصَادلقفِّ للََف ْاَايْ َ لَدَلْاهِ مِا َ الِِْتَافَِ وَمُهَيَِْاافِّ عَلَيْاهِ ََافُِْْ ْاَياْاااَهُ ََِْاف أَنازَلَ اللّاهُ وَلاَ تاَتَّبِاعْ أََْاوَا َُ ْ عَََّف جَف كَ مِ َ الْحَقل لٍُِِّْ جَعَلْاَف مِاُِ ْ ِرْعَةِّ وَمِااْ هَفجفِّ وَلَوْ َف اللّهُ لَجَعَلَُِا ْ أُمَّاةِّ وَاِْادَةِّ وَلَاااِِ لليَباْلُااوَكُ ْ َِاات مَااف آتَاافكُ ََفسْااتَبِقُوا الخَياْاارَاتِ إِلَاا الله مَاارْجِعُُِ ْ جََِيعاافِّ َاَياُاَبلاا ُُِ ََِْااف كُاتُ ْ َِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾[اينائدو:23.] لااال ا مااال الشااوكا : «لولااه: ﴿َاافِْ ْياااه َْااف أناازل الله﴾ أي: بمااا أنللااه إليااك لا القااسآن لىاا ماله ااا جمياا ماااا لىااس ه الله لعبااادو لا جميااا ال ااا الماااابق يااه ﴿ولا تتباااع أَوا َ ﴾ أي: أيوا أيل اين ل المابق , الولاه: ﴿عَاف جاف ك ما الحاق﴾ م ع اق با ت با اا تأاامينه معااى تعاادل أا تنحااسف ﴿عَااف جااف ك ماا الحااق﴾ م بعااام لأيااوائهم الياال م ع ااق بمحااياف أي: ت باا أيااوا يم اااد م أا منحس ااام اان الحااق, ا يااه النهاا لااه صاا الله يه ال م ن أن ي ب أيوي أيل ال اب ايعدل ن الحق اليي أنلله الله يه إن كل م ا ماان اين اال تهااوم أن ي ااون الأمااس اا مااا ياام يااه امااا أدركااوا يااه لاا فهم اإن كااان باااط م منموخام أا س ام ن الح م اليي أنلله الله الأنبيا »(2). الاااال تعاااا: ﴿وَأَنِ اُِْْااا ْاَياْاااااَهُ ََِْاااف أَنااازَلَ اللّاااهُ وَلاَ تاَتَّبِاااعْ أََْاااوَا َُ ْ وَاْْاااذََُُْ ْ أَن لاَفْتِاُوكَ عَ ْاَعْضِ مَف أَنازَلَ اللّاهُ إِلَيْالَ ََاِِن تاَوَلَّاوْاْ ََافعْلَ ْ أَنَََّاف لُرِلادُ اللّاهُ أَن لُصِايباَهُ ِْاباَعْضِ ذُنُوِْهِ ْ وَإِنَّ كَثِيراِّ مل َ الاَّفسِ لَفَفسِقُونَ﴾ [اينائدو: 28.] من تحاكم إلى راير لىاس الله تعاا , كاأن ي حااكم إلى الأ اساف اينلالفا ل شاس , أا إلى القاوان الوضاعي الا اضاع ها العقاول البشااسي القاصاسو , قاد ااد بنفماه إلى الجاي يا , ا اادل - تفمير البيأااي, /48 . 4- ح القديس, 4/21 .
عدد الصفحات ١١32 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ن الحق اليي أئ نلل من ند الله , الدَّ ل أرا السوال ح م الله الشاامل ال امال, االله ال اواال أ ااام بعباااادو , ابمااا يااانفعهم أا يأاااسيم , لااال تعاااالى: ﴿أَََحُِْااا َ الْجَفَِلِيَّاااةِ لاَباْغُاااونَ وَمَااا ْ أَْْ َ ُ مِ َ اللّهِ َُِْْفِّ للقَوْم لُوقِاُونَ ﴾[اينائدو:61]. لال ا مال ابن كثير رحمه الله بعد مكس ييو ا ي : «ين س تعالى من خسلّ ن ح ام الله المح م اينش مل كل خير الناي ن كل لىاس ا ادل إلى ماا لاواو مان ا را االأياوا اا صااااط حا الاااا اضااااعها السوااااال باااا مماااا ند ماااان لىااااسيع الله كمااااا كااااان أياااال الجاي ياااا لّ مون به من الأ االجها مما يأعو ا بآرائهم اأيوائهم اكماا لّ ام باه ال اار مان الميالا اين ي اينأخومو ن م هم ون يلخان (3) اليي اضا شام اليالاق اياو باارو ان ك اب مجمو من أح ال لد ال بمها من لىسائ لىتى: من اليهودي االنلاساني ااين ا ا لا مي اريريااا ا يهااا كثااير مااان الأح ااال أخااييا مااان مجااسد ن ااسو ايااواو لااااار لا بنيااه لىااس ام م بعاااام يقدمونه الح م ب اب الله الن رلول الله ص الله يه ال م, مان عال ملاك مانهم هو كا س ها ل اله حتى يسو إلى ح م الله ارلوله لّ م لواو لا ل يل ا كثير»(2). ْفنيف: الأدلة م ال اة الابولة: ا لا لااان رلاااول الله صااا ال اااه ياااه الااا م واااا الأدلااا ال ثااايرو شااايو اينماااأل , ايااا ال م يم اينط ق شيا الشس الحنيف , االسضا بأح امه , االطا ال ام لح م الله تعالى اح ام رلااوله صاا ال ااه يااه الاا م ماان لي ب اال السا اا االس ياا , ال اال بيااد لله تعااالى, عاان أبِ يسيااسو رضاا ال ااه نااه لااال: لااال رلااول ال ااه صاا ال ااه يااه الاا م: "ماا أناافعات َقااد أناافع اللّااهَ وماا عصاافنت َقااد عصاا اللّااهَ وماا لطااع الأمياار َقااد أناافعاتَ وماا لعاال الأمياار َقااد عصفنتَ وإنَّف الإمفم جاّة لقفتْ م وُايهَ ولتّق ْهَ َاِن أمار ْتقاو اللّاه وعادل َاِنّ لاه ْذلل أجراَِّ وإن قفل ْغير ؛ َِنّ عليه ماه"(1). - ون يلخان بمعى لايس العام حما و م ال ار . 4- تفمير ابن كث , 4/81 . 8- صحيح البلاري , 1/ 2.
عدد الصفحات ١٢31 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ا طا اا الله تعااالى اطا اا رلااوله صاا ال ااه يااه الاا م, لاابا لاادخول الجناا االفااوو لا الاااادنيا اا خااااسو , عاااان أبِ يئس ياْااااس و أ نَّ ر لئااااول ال َّااااهي صاااا الله يااااه الاااا م لااااال : "كُااااْ أُمَّتِاااات لَدْخُلُونَ الْجَاَّةَ إلا م أََْ قفلوا لاف َُسُاولَ اللَّاهِ َ وَمَا ْ لَاأَْْ قافل: ما أَنَافعَاِت دخاْ الْجَاَّاةَ وَمَ ْ عَصَفنِت َاَقَدْ أََْ "(3). لاال ا ماال بادر الاادين العياي: «لولاه: "إلا ماا أْا " أي ام نا اان لباول الاد وو أا اان ام ثااال الأمااس ااإن ل ااين العاصاا ياادخل الجناا أيأااام إم يبقاا مخ اادام لا النااار؛ ل ااين يعااي يدخل لا أال الحال أا اينساد با با ا م نا ن ا ل ل »(2). ايااايو رلاااول الله صاا الله ياااه الاا م يع مناااا ا نقياااد اال مااا يم لح اام الله تعاااالى دان تسدد أا ان لاار ل نف , عنْ أ ن ي بْني م اليكم, ل ال : «كُاْا ُ أَمِِْات مَاعَ َُسُاولِ اللَّاهِ صَالَّ اللهُ عَلَيْاااهِ وَسَااالَّ َ وَعَلَيْاااهِ ْاُااارْدق نَجْرَانِاااتَ غَلِاااي ُ الحَف ِااايَةِ َ ََأَدَُْكَاااهُ أَعْرَاِْاااتَ ََجَبَاااذَ ُ ِْرِدَايِاااهِ جَبْاااذَةِّ َاادِلدَةَِّ َْتَّاا نَظَاارْتُ إِلَاا صَاافْحَةِ عَاافتِقِ َُسُااولِ اللَّااهِ صَاالَّ اللهُ عَلَيْااهِ وَسَاالَّ َ قَاادْ أَْاَّاارَتْ ِْهَااف َْف ِاايَةُ ا لباُاارْدِ مِاا ْ ِاادَّةِ جَبْذَتِااهِ َ ُْاا َّ قَاافلَ : لَااف مُحَََّاادُ مُاارْ لِاات مِاا ْ مَاافلِ اللَّااهِ الَّااذِق عِاْاادَكََ ََفلْتاَفَ َ إِلَيْهِ َُسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ َ ُْ َّ ضَحِلََ ُْ َّ أَمَرَ لَهُ ِْعَطَف »(1). ا نادما ادَّ ل رلااول الله صا الله ياه الاا م صافوف أصاحابه يااول بادر الا يادو لاادل يعاااد ل باااه القاااول, ماااس بماااواد بااان رليااا -ح ياااف باااي ااادي بااان الن اااار- اياااو ممااا ن ل مااان اللاف, طعن لا بطنه بالقدل, الاال: "اساتوِ لاف ساواد", قاال: ياا رلاول الله ! أاوع اي الاد بعثااك الله بااالحق االعاادل, ألاادني, لااال: شااف رلااول الله صاا الله يااه الاا م اان بطنااه, الال: "استقد", لال: ا نقه قبل بطنه, قال: "مف َْلال علا َاذا لاف ساواد " لاال: ياا رلول الله ! حأس ما تسم, أرد أن ي اون آخاس العهاد باك: أن ةا و ادي و ادل! اد ا له رلول الله ص الله يه ال م بخير(3). - صحيحالبلاري , 4/4466. 4- مدو القاري 46/42. 8- صحيح البلاري , 2/ 24 ,امم م, 4/281 ,اال فظ ل بلاري . 2- لال الألبا: «اييا إلناد حمن إن لىا الله تعا»ل م الأحاديل اللاحيح الى من قهها ا وائديا, 4/313.
عدد الصفحات ١٣33 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية اب َّ النس ص الله ياه الا م لأصاحابه ال اسال رضا الله انهم كيفيا ا لا اب لأماس الله تعاالى ع اانْ أ بِي يئس ياْااس و ل ااال : ل مَّااا نا ل ل اينْ اا ر لئااولي اللهي ص اا َّ اللهئ يْااهي ا ل ا َّم ﴿لِلَّااهِ مَااف َِاات ال َََّفوَاتِ وَمَف َِت الأَُْْضِ وَإِنْ تاُبْدُوا مَاف َِات أَناْفُ ِاُِ ْ أَوْ تُخْفُاو ُ لُحَفسِابُِْ ْ ِْاهِ اللهُ َاَياَغْفِارُ لََِ ْ لََِف ُ وَلاُعَذلَُ مَ ْ لََِف ُ وَاللهُ عَلَ كُْل َتْ قَدِلرق ﴾[البقسو : 432], ل ال: الىْ دَّ م ليك أ صْح ابي ر لئولي اللهي ص َّ اللهئ يْهي ا ل َّم , أ تا وْا ر لئاول اللهي ص ا َّ اللهئ يْاهي ا ل ا َّم ئَّ با س كئاوا اا السَك اااي, ا ق ااالئوا : أ يْ ر لئااول اللهي, كئ فْن ااا مياان الأْ ْم ااالي م ااا نئطييااقئ, اللاَّاا و ا اللا ااي ال ا الجْيه اااد ا اللاَّااد ل , ا ل اادي ائنْليل اااينْ يْااك ي ااييوي ا ْي ااا ئ ا نئطييقئه ااا, ل ااال ر لئاااولئ اللهي ص اا َّ اللهئ يْااهي ا ل ااا َّ م : "أَتُرِلدُونَ أَنْ تاَقُولُوا كَََف قَفلَ أََُْْ الِِْتَفْاَيْ ِ مِ ْ قاَبْلُِِ ْ سََِعْاَف وَعَصَاياْاَف َْاْْ قُولُاوا : سَاَِعْاَف وَأَنَعْاَف غُفْرَانَلَ َُْاَّاَف وَإِلَيْلَ الََْصِيرُ ", ل الئوا: سَ يعْن ا ا أ ط عْن ا رئفْس ان ك ر باَّن ا ا إيل يْاك الْم لايا يرئ, ا مَّاا الاْ ا س أ ي ا الْق وْلئ, م لَّينْ اي ا أ لْمين ائهئمْ, أ ناْل ل اللهئ لاي إياْسيي اا : ﴿آمَا َ الرَّسُاولُ ََِْاف أُنْازِلَ إِلَيْاهِ مِا ْ َُْلاهِ وَالَُْؤْمِاُونَ كَُْ آمَ َ ِْفللهِ وَمَ َيَِِتِهِ وَكُتُبِهِ وَُُسُلِهِ لاَ ناُفَرلقُ ْاَيْ َ أََْ د مِا ْ ُُسُالِهِ وَقَافلُوا سَاَِعْاَف وَأَنَعْاَف غُفْرَانَلَ َُْاَّاَاف وَإِلَيْالَ الََْصِايرُ ﴾[البقاسو : 436], ا مَّاا ا ع ئاوا م لياك ن م ال ه ا اللهئ تا ع اا اأ ناْل ل اللهئ الَّ ا و الَّ : ﴿لاَ لَُِللا ُ اللهُ ناَفْ ِّاف إِلاَّ وُسْاعَهَف لَهَاف مَاف كَ َابَ ْ وَ عَلَياْهَاف مَاف اكْتَ َابَ ْ َُْاَّاَف لاَ تاُؤَاخِذْنَف إِنْ نَ ِياَف أَوْ أَخْطَأْنَف ﴾[البقسو : 434 ]"قَفلَ: ناَعَا ْ " ﴿َُْاَّاَاف وَلاَ تَحَِْاْْ عَلَياْاَاف إِصْرِّا كَََف َََْلْتَهُ عَلَ الَّذِل َ مِ ْ قاَبْلِاَف﴾[البقسو : 434 ]"قَافلَ: ناَعَا ْ " ﴿َُْاَّاَاف وَلاَ تُحََل لْاَاف مَاف لاَ نَفقَةَ لَاَف ِْاهِ ﴾[البقاسو : 434 ]"قَافلَ: ناَعَا ْ " ﴿وَاعْا ُ عَاَّاف وَاغْفِارْ لَاَاف وَاََُْْْاَاف أَنْا َ مَوْلاَنَاف ََفنْصُرْنَف عَلَ الْقَوْمِ الَِْفَِرِل َ ﴾[البقسو : 434 ]"قَفلَ: ناَعَ ْ "(3). ااااينيمنمطالاااا بالقياااال باااأمس الله تعاااالى اأماااس رلاااوله صااا الله ياااه الااا م, لاااوا كاااان حاكمام أا ومام , كلأ ما ال يف اينئ ق ا اتقاه, قاد لاال صا الله ياه الا م: "مَاف ناَهَيْاتُُِ ْ عَاْاهَُ ََاافجْتَاِبُو ُ وَمَاف أَمَارْتُُِ ْ ِْااهِ ََافَاْعَلُوا مِاْاهُ مَاف اسْااتَطَعْتُ َْ ََِِنَََّاف أََْلَالَ الَّاا ذِل َ مِ ْ قاَبْلِ ُِ ْ كَثاْرَةُ مَ َفيِلِهِ َْ وَاخْتِ ََاُهُ ْ عَلَ أَنْبِيَفيِهِ ْ "(2). - صحيح مم م, 2/ 381. 4- صحيح البلاري , 8/82 ,امم م, /6 ,اال فظ له.
عدد الصفحات ١٤35 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية هيو الأدل المابق من ك اب الله تعالى الن رلوله ص الله ياه الا م , اماا واا لا معناياا, ك هاا تادل اا اواوب رد ماا تنااو ياا ه النااس إلى الله لابحانه اتعاالى, اإلى السلااول يااه اللااا و االماا ل, اتحااسا ال حاااكم إلى القااوان الوضااعي , االأ ااساف القب ياا , إ مااا كااان منها موا قام لشس الله تعالى أا رير مخالف له. اااايا ماا م ك منااا اان اينباادأ الأال ماان اينبااادبه الشااس ي باا السا اا االس ياا , اي يااه بااإمن الله تعالى اينبدأ الثاني: (إقفمةُ العدلَ وَُع الظل َ وُد الحقوق إل أَلهف) .. االحمد لله رب العاين اص الله ليدنا مد ا آله اصحبه ال م ***
عدد الصفحات ١٥سلسلة: المَبَادِئ ُ الشَّرْعِيَّة بين الرَّاعِي والرَّعِيَّة المبدأ الثاني: إ ِِ قِ امِ ةِِ العدل ِ, ِ وِ رِ فعِِ الظلم ِ, ِ وِ رِ دِِ الِ قوق ِِإلىِأهل ِِ هاِ إعداد: د. رياض عيدروس (3311ه- 2132م) مراجعة: د. محمد نعمان البعداني مراجعة لغوية: الشيخ/ عبد السلام الشدوفي
عدد الصفحات ١٦