ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [128] (8)ٌكتاا:ٌ«تذكرةٌأ وليٌاولباا»(1)؛ٌللأنطاك .ٌ صللحبُ ه عبن ٌ ، فنلسذفٌ ، عـلللمٌ ضريـ (2)، وحـفاٌ لــ «القـ آن»، وُ لِـد م ي ًـلل بم غ ي يعحك مُ في أعصللبِ ه، ويمنيُ ه منَ القنللمِ ، فكللنَ يَـذا ُ إلى مـلل ي يـدُ ، ويَ جِ ُ إلى بنعِ ه محمذلاً . ويقذلُ في سب ِ شرللئه (بننما أنلل ذلكَ ؛ إ ا ب َ جُ ل مِ ن أفللضِ لِ «اليَ جمِ »، يُ دْ عى محمد ويف، نَـزلَ بــ «البلل »(3)،فلماَّ آني سألَ عن ي، واصيرَ ن َ لي انًـلل، مسَّـ دني بـه في حـ الشَّـ مسِ ، و َّ َ الأم َ مِ ا ً ا، وشـدَّ ني مِـ ن وِ ثـللقي، وفَ صَـ دَ ني مـن عَ ُـ د وسـللقي؛ فقمـتُ بقُ د ٍِ الذاحدِ الأحدِ ، بنرْ سي لا بميذنةِ أحد . ثــم قــ أتُ علنــه «المنيرــقَ»،و «ال يــ »، و «اليربنيــي »،وعلَّ منــي «اللفــةَ النذنللننة» ثم سلل َ إلى يلل ِ ه) ا.اـ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «مذا» أحننرة ، والكُ لر ييلمُ قَ دْ َ هُ ، وقَـدْ َ ِ عللبِـه «الهدايـة» في«الرقـه الإسـ مي» عللمَّ ة، و «الرقهالحنري» ع الخُ صُ ذصِ . (1) «عذ ٍ او الأنيرلل ي»؛ لداو بن عم الأنيرلل ي ت (1008اـ، ت. مصيررى محمد. قلت : ذا ُ ع َ على غ فِ اليربيةِ الميننة بلللنَّقدِ ، و ذا ينسبُه له بي ُ مَن ـ َ ه، وسـنأتي اسـمُ الكعللبِ لل م ً . (2) أملل ملل يُ قللل عنه في بي ِ المصلل ِ «اليربنالبصٍ»؛ فمن بللبِ الر ألِ ، ولذلكَ نظللئ ٌ . (3) الذ بنلله أبذه في «أن نة»؛ لننزلَ فنه من يحعللج، و للنَ يصن ُ لمن ينزلَه عيللمًلل.
عدد الصفحات ١٢٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [129] قلت للنَ الأنير لل ير ئنسَ الأعبللء في زمللنِـه؛ و ـللن عبق ي ـلل، حللفظًـلل، ن ـلل، إ ا سُ ئل عن شيء منَ اليُ لذم الحكمنة، واليربنينة، وال يللضنة، أملى ملل يُـداشُ اليقـلَ ، وسألَ ه جلٌ عن حقنقة «النرسِ الإنسللننةِ »؛فأملى علنه « سلللةً» عظنمة في لك. ومِ ن مُ ؤلَّ رللعِ ه «عذ ٍ أولي الألبللب في الجللم [لجللم] لليجـ اليجـللب»؛ واذ عللبٌ في الير والصَّن دلة، فنه الي ج بلللنبللعللت، والأعشـللب، والحِمنـللت، وال ر قى، واليرَّ سم. واذ عللبٌ قن م في بللبه، قنل من حللزَ ه، اسعفنى بِ ه عنْ غٍِه (1). وقد ض َ فنه او ُ ُلَّ شيء ، ولم يدعَ أ َّ شي ء ، حعَّ ى اليِ ج بلللأمذ ِ الشر نة، أعى هلل ون إنكلل لهلل، لهذا لا يُنللس ُ ُ لَّ أحد ، ولاس نما اليللمَّ ة. وللكعــللبِ عِــدَّ ٍُ عبيــللت ، عقــ ُ في ملــدين، وث ثــة، وسأقع،ُــ عــلى عبيــة م فذعة، اتِ مُلَّد واحد ، اشتُّ يعُ هلل ف ِ حًلل ه لل، لقذلِ محُق قِ هلل على غ فِهلل (عبيةٌ جديدٌٍ مُلذنةٌ، ط لللنةٌ من جمن ِ أعمالِ السَّح ِ ، والشَّـيذ ٍِ ، عقع،ُِـ فقـ على أنذاعِ الي جِ بلللنَّ بللعللتِ ، والأعشللبِ ) ا.اـ قلت ٌ: لا يصحر قذلُه، فمِ ماَّ جللء في اذه اليربية المُهذَّبة منَ الس ح والشَّ يذ ٍ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ ع جمعه، و عللبَه في «طصـة الأثـ » (2/140)،و « شـفالظنـذن» (1/386)، و (2/1094)، و «اديــة اليــلل فين » (1/362)، و «ا عرــ للء القنــذ ع» في مذضــي ين (ضــمن القــــــ ن 10 ص228، وق11 ص367)، و «ميجــــــم الميربذعــــــللت » (1/490)، و «الأعم» (2/333).
عدد الصفحات ١٣٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [130] (عَلْسَماَ تٌ علمٌ اطتُّعَ ه أ شمندس على ملل ح َّ َ ، واـذ عِ لـمٌ ملل َّ عُـه «الرلـك» وأنذاع المُ ذل دات، وصذ عُ ه مالُ الهنلل لِ ، وغلليعُ ه محُ لل للٍُ اليربنيةِ ، وفللعلُ ه الحكنمُ . ثم مُ يرلقُ اليِ لم إنْ للن مذضـذعُ ه وحًـ لل في ُ وو فـ ـ «الس ـ ح »،أو جسـدًا في جسد ف ـ «الكِ نمنللء»، أو وحًلل في جسد فـ «اللْ سَ م». واذ مشللهةُ اليرَّ بنيِ نَّ للتِ قه ً ا، بنِ سَ عدِ يَّ ة ، وأسرا فلكِ نَّ ة . و «السح ُ » إمَّلل عِلمي ؛ واذ مَ ي فةُ ملل عُ لقِ نهِ ال َّ ذابتُ على السَّ نَّ لل ٍِ ، واـي عـلى إف ا ِ السر رلّ بِ نِ سَ اصُ ذصة . أو عملّ ؛ واذ العَّ ،ر فُ في الأبْ دانِ ، ب فِ يل ، إمَّ لل بم حظةِ الإِ دللمِ ، لللرللعلِ بلللأسماءِ ، أو منللسبةِ اليرَّ بنيةِ ، ـ الميريُ ذمللتِ ، والد طَ نِ . فإنَّ ا لقَ م َ إ ا ـللنَ في «الشرَّـ عين»؛ فللفيـلْ بِـه مـلل يعيلَّـقُ بــ الرُ قـةِ ، والسَّـر ِ ، والدَّ واءِ . أو في «الب»؛ فللسعخ اجُ الد فينِ ، والعهنن ُ ، والس جنُ . أو في «ال ر يلل»؛ فلـ سر ِ البح ِ ، وعملِ الكنمنللءِ ، وإفسلل ِ المذاشي، والمَ حبَّ ةِ )(1) ا.اـ ثم قلللَ بيدَ م عذيل (ومنهم من يعذصَّ لُ إلى طِ يرللبِ الأ واوِ ، بدعذاتِ «الكذا ِ »،و طنِهلل. وفنه إط لٌ ب ـ «نذامنسِ» وعِنلل، يملِ كُ هلل إلا من يخ قُ ه. ومنهم مَ ن يجيل وسنلعَ ه إلى لـك «الحِنَـلَ »؛ ــ أ ـلِ الخلـدِ ، وقلـ ِ الببفـللء، واتخلل ِ ال أسِ العي ععكلَّ م، وسنبس يرُ ه في «الس ح ِ »)(1) ا.اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «عذ ٍ او الأنيرلل ي» (ص572)، بطعصلل .
عدد الصفحات ١٣١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [131] ومملل فنه أي ًلل (اطعصَّ «زُحَ ل» بحذائ ِ اليُ ظماءِ ، والنر سَّ للكِ ، ونحـذِ الر حـينَ ، واللصـذصِ ، واسعيِ نْ علنه بـ «المُ شتُّ »،فرنه صَ حهُ . و «القَم ُ » فنما يعيلَّـقُ بـ ـ الـذلا ٍِ، والسَّـ ر ِ ، والس ـنللحةِ ، ومـلل يعيلَّـقُ بــ المـ للءِ ، والشَّج ِ، والحذاملِ . ثم اجيلِ «الكذ َ » الـذ عُ نللجِ نـهِ سَـ يندًا، فـلللبسْ لمُ نللجـللٍِ «زُحَـ ل» السَّـذا َ، وقِ فْ لللمفمُ ذمِ ، مُ عخع ماً بحديد ، ومِْ مَ َ ٍ ذلك، مُبخ ً ا بـ «الأَفْ نُ ذن»، والزعْ ر انِ ، ووسخِ الصر ذفِ ، وقِ حْ فِ «سِنرذ » أَسذ ، عُيجنُ ببذ لِ «الميزِ» السرذ ِ . وقُــلْ حــلللَ البُ خــذ ِ هِــ لل أدرــ لل الس ــندُ اليظــنم، اســمُ ه الكبــٍ شــأنُ ه، اليلللنــةُ ُ وحللننعُ ه، أدر لل السَّند «زُحل»، البلل ُ، النللبسُ ، المُظلمُ ، المُـنحسُ، الصَّـلل قُ المـذ َّ ٍِ ، الذفير اليه دِ، الذلير ، الذحندُ ، الر يدُ ، الصَّ لل قُ الذعدِ، ا لمُصـلحُ، المخـ بُ ، الشـقير من أنحسعَه، والسَّيندُ من سيدعَ ه، أسألُكَ أدرلل الأبُ الأوَّلُ، بحق آلائكِ اليِ ظللمِ، وأط قكِ الك امِ ، إلا ملل فيلتَ لي ذا و ذا. ثُ م عَ سْ جدُ ، وعُك ُ اذا الك مَ ، عظر ُ بميرلذبِك. وعند عللئرة بللسمِ اللهِ، بللسمِ أسبنل، المَ لِ كِ المُ ذ َّ لِ بـ «زُحَ ل»، صللح ِ الرلكِ السَّـللب ، أَ عـذكَ بأسـمائكِ ل هــلل ؛ بلللي بنـة يـلل «زُحــل »، وبلللرلل سـنة يـ« نــذان »، = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «عذ ٍ او الأنيرلل ي» (ص575).
عدد الصفحات ١٣٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [132] وبللل ومِنَّة ي لل «ق ونس»، فبحق ب البُننـةِ اليُلْ نـلل، إلا مـلل أجبـتَ ُعـللئي ، وقَ بلـتَ عذلر لّ، وأعيتَ بيرللعةِ اللهِ وسُ ليرللنِ ه، وفيلتَ لي ذا و ذا. والريلُ ما م َّ منَ السرجذ ِ، وغٍِ ه. وو ُ اؤلاءِ عق ي ُ «عنس» أسذ ، يحُ قُ بيدَ بحِه في السَّـ للعة، ويُ فـ ُ مُـه في الأعمالِ )(1) ا.اـ ومملل فنه أي ًلل (وله عندَ عللئف ـ أي ًلل ـ بخذ ٌ ؛ واذ م ، مَ نْ يَ ة، قُ سْ ، جَ يْـدَ ٍ، ُ نْـدُ ، سُـ نْ بُ ل ُ ومي، مِ ن ُ ل ث ث ونِ صف زَ بن ٌ مَ نزوعُ اليَ جَ مِ . ومُ نللجللعُ ه؛ اي يلل ، وقنللئنل، المَ لِكُ المُذ َّـلُ بــ «المُشـ»، السَّـيندُ، الكللمِـلُ، العَّللمُ، الصَّلل لحُ ، ا ال أ الحسنِ ، أَ عـذكَ بِ كُـ ل أسـمائِ كَ بلللي بنـة يـلل «مُشـتُّ »، وبلللرلل سنة يلل «ب جنس»، وبللليجمنة يلل «اُ ْ مُ ز»، بحق ب البُ ننة اليُ لْ نـلل، والآلاءِ والنَّ يماءِ ، إلا ملل فيلتَ لي ذا و ذا. وق بللنُ ه «ط وفٌ» أبن ٌ، يُريلُ به ـما مـ َّ مـنَ الحَـ ْ قِ ، وأ ـلِ الكَ بِـدِ ، و فـ ِ الدَّ مِ للحللجة)(2) ا.اـ قلت : ملل سبقَ « ر ٌ» صريحٌ، و «وِكٌ » أ برُ، ا جٌ منَ «المِلَّ ة»، ولذ أط ـين مَ ه اذا، للمنللا السَّ للبقة في العيللمل م «النص التُّر اثي» بذف(1)؛ لقلن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «عذٍ او الأنيرلل ي» (ص580) بللطعصلل . (2) «عذ ٍ او الأنيرلل ي» (ص 580 ـ581).
عدد الصفحات ١٣٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [133] 1ٌـ إمَّــلل أنْ يحُــذف اــذا الكــ م ؛ لمنللفللعِــه أصــلِ «العذحنــد »؛وإبــ اءً للذمــة ، وللمصلحة الشرعنة الذاجبة. 2ٌـ وإمَّلل أنْ يبقى لـ «الأمللنة اليلمنة»(2)، م العيلنقِ علنه، وإنْ كلل ِ ه بِشدٍَّ . 3 ـوإمَّـلل أنْ دُـذَّب الكعـللبُ ، ويُـنقَّح، ويخَـ جُ بصـذ ٍ جديـدٍ ، مـن غـٍِ اـذا الك مِ ، وملل شللهه، وإط اجُ الكِ عللبِ بللسم «تهذي عذ ٍ...». ولم يريلِ المُ حق ق أي لل منهلل، و بما لم يَرهمِ الم كعذب، ولم يد ِ ملل حُكمه! وأ ُ أنَّ ني حينَ اشتُّيتُ اذا الكعللبَ قبلَ سنذات ، أطذتُ أُ قل ُ فنه، لآطـذَ صـذ ًٍ عللمَّــة عنـه، قبــل وضـيِ ه في ف ــه، مــ أم لللِـه مــن « ُعـ اليرــ» التُّراثنــة، فلمحــتُ اــذا الــنَّصَّ ، وغــٍَه، ممــ لل يقشــي منــه ال بــدن، فــ أطبرتُ البــلل ئ بــذلك ؛ فف ِ َ ، ووجه بسح ِ ملل عبقَّ ى منه، وحجزِ ه، وعدمِ بنيه، و ه إلى نللوِ ه. وأنذ هُ قبل إقرللل نقد اذا الكعللب، إلى أني ع طَّ صـتُ في نقـلِ «الشر ـ كِ » بنص ـ ه، ما ع طصَّ تُ في نقلِ «المُ جذن» للمم سبق؛ لأنَّ ن قد لن يسـعقنم ـ ولـن يُ رهـم ـ إلا بإي ا ِ نص مِ هم، ثم بنللءُ العيلنقِ علنـه، وحعَّـى لا أَ َّ عـلى نـص مهـذل ، غـٍِ حللضر ، أو يُ قللل بأني بلللفتُ في النقدِ . = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ (ص 66،68). (2) م لاذه «ال سم الشر نة»، المُعي حذفُ هلل وجذبًلل، حعى لذ يُتُّك الكعللبُ ُلرـ ه لأجلِ هـلل، ويُسعفنى عنه بفٍِ ه من ع ِ البللب، ولكن ي أسذقُ ا ذا «العنظـٍ»؛تمللشـنً لل، مـ مـلل عُـه من «منللاِ » في نرنة العيللمل م «النص»، وعنزيلهلل على اذا النَّص .
عدد الصفحات ١٣٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [134] (9)ٌكتاا:ٌ«الفوائدٌالم ٌص ٌتخبات»(1)ٌلابنٌجام عٌ. من ع«الرقهالحنبلّ»، ومؤل ره منْ ِ بلل ِ عُلماء منير قة «نجد»، منيرقة الإمـللم المُجد محمد بن عبدالذاللب ، ومنَ المنللوئين له(2)،وقد عَ كلَّـم المُصـن ف في الإمللم المُجد ، حنثُ قلللَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الرذائــد المنعخبــللت في وو أط،ــ المخع،ــات»؛ليــ مان بــن عبــدالله ابــن جــللمِ ت (1240اـ)؛ ت. . عبدالسَّ م بن ب جس آل عبدالك يم، وآط . (2) مملل ينبفي أن يُقللل اُ نلل أنَّ المنللوئينَ للإمللمِ المُجد ، لم يكنذا ُ لرهم على منه واحد . 1ٌـ فمنهم مَن علل اه ل طع ف ميه في عذعِه لـ «العذحند الخلللص»،و «اليقندٍ الصللفنة». 2ٌـ ومنهم مَ ن علل اه لأُمذ أُط ى ؛ ـ العحللسدِ ، الذ قـلَّ مَـن سـلِ م منـه، أو العقلنـدِ لشـنذطِهم ممــن نللصــب ذه اليِــداء، أو لمخلللرعِــه في مســلل ئل وقــ ا لخــ ف فنهــلل بــ ين معــأ ط «الحنللبلــ ة» أنرسِ هم، أو مُ لل ات لأحد اث سن للسنة ، وَ ضَ يذا لهلل اععبلل ًا . فلللقسم الأول علل وه لدعذعِ ه، والقسم ال للني علل وه ـ غلللبًلل ـ لشخصِ ه، ما سنأتي. وطَ لْ ُ اذا ب ذاك ظلمٌ ، فأصحللبُ القسم ال ـللني؛ اـم مـنَ «الحنللبلـة» الميظمـين لشـنخ الإسـ م ابن عنمنة، وابن القن م ، وينقلذنَ عنهما في ُ عبِ هم؛ لذا للن الأق بُ أنَّ عداوتهَ م ميـه للنــتْ لأ جــلِ شخصِــ ه، ــما ســبق، ولــذ للنــت اليــ داوٍ لدعذعِــه؛ لمــلل وجــدنللام يُيظ مــذن شنخي الإس م ابن عنمنة وابن القن م، وينقلذنَ عنهما. ومِ ن الظر لمِ ـ أي ًلل ـ عند ال َّ على مَن علل اه لفٍِ «الاععقلل ِ »، أو في مسللئل يسـٍٍ وقـ الخـ ف فنهلل بين معأط الأصحللب؛ الاسعدلال علنه بقذل السَّ لف (من ع مـة «أاـل البـدع»؛ الذقنية في «أال الأث »)، أو القذل بأنَّ من علل اه ـ ذا مُ يرلقًـ لل ـ عنـده طلـلٌ في «اليقنـدٍ»، وأنَّ م يلل ضةَ الإمللمِ المُ جد ـ ذا مُيرلقً لل ـ، اي مُيلل ضةٌ ليقندٍ «أالالسنة والجماعة».
عدد الصفحات ١٣٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [135] (فَحِ ننَ ئِ ذ عَ بَ ينََّ لَ كَ فَ سَ لل َ مَ لل َ اَ َ إِ لَ نْ هِ عَ للغِ نَـةُ «اليَـلل ِ ِ »(1) ابْـنُ عَ بْـدِ الذَ اَّ للبِ ، مِ نْ نَّْ نهِ عَ نْ َ فْ ِ النَ دَ يْ نِ بِ لللدر عَ للءِ ، بَ يْ دَ الرَ َ اغِ مِ نَ الأَ ْ َ لل ِ الذَ ا ِ َ ٍِ أَ ْ بَ لل َ ...)(2) ا.اـ فحذفَ المُ حق قُ جمل ةَ (عللغن ة «اليلل ِ »)،ووض بدلاً منهلل نقللعً لل مععلللنةً . والف يــ ُ أنَّــه ووَ غ يبهــلل بيــد حــذفِهلل، وعلَّــق علنهــلل، بحللشــنة اســعف قتْ صرحةً للملةً، فأصبحَ العيلنقُ على جمُلة محذوفة ، والقلل ئُ يَـ ى النَّ قـدَ ، ولكنَّـه لا ي ى النَّ صَّ المُ نعَ قَ د، ولا ييلمُ س ب َ اذه «الحللشنة» اليرذيلة، والذ لم يق أْ مُقدمةَ العحقنقِ ، لا ييلم سرَِّ اذا العيلنقِ اليرذيلِ . = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وممن يند جُ تح ت الصن ف ال للني اليلللمَِ للن الجلن ن ابن جـللمِ صـللح «الرذائـد المنعخبـللت»، ابن حمُ ند صللح «السر ح الذابلة». وحعَّى يع ح مي؛ فلنُ نظ إلى مُقدمة محق قَ ي عللب ابن جللمِ «الرذائد المنعخبللت» (1/11 ـ 13)،و (3/31 ـ32)، ثم لنُ نظ ملل ا قللل ُ لر محُ ق ق عن «عقندٍ» ابن جللمِ وقــ د أنصــفَ ابــ نَ حمُ نــد ُــل مِــن عبــدالله البســللم في «عُلــ ماء نجــد » (6/196 ـ197)، ومحُق ق لل «السرح الذابلة» في مقدمة العحقنق (1/5 ـ8، و33، و103، و109). وأن ـ انلل ـ أُأَ ص لُ بك م عللم ، ولنس في قبذلِ ُل آ اء أصحللب الصنف ال للني، وال ضى به. (1) «الي » أحد أقلللنم منيرقة «النمامة» بـ«نجد»، ويُيرلقُ ـ من زمن ـ على «ال يلل »،ومـلل يلحقُ هلل، ومنهلل «الد عنة» العي ط ج منهلل الإمللم المُ جد . وانظ «ميجم البلدان» (4/65 ـ66)، و «ميجم النمامة» (1/32 ـ33)،و (2/129) (2) «الرذائد المنعخبللت» (1/207).
عدد الصفحات ١٣٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [136] والقُ َّ اءُ غٍُ مُ سعيد ينَ لل جذعِ إلى مُ قد مللتِ المحق قِ ين ُ لَّ حين ، ووجذ ُ نَـص مُ عَّ صل يعخلَّ له نقلل ٌ لالةٌ على وُ جذ ِ سقْ ، أو جملة غٍِ واضحة .. ذا اليُ ف. ولا ييرنه ِ ُ ه لهذه الجُ ملةِ في مُ قد مة العحقنق(1)، ما لا ييرنه ذنُ اذا الحـذفِ عم بحسُ نِ ننَّ ة ؛ لأنَّه ط ف الجلل ٍَّ، ما أنَّه لم يُشرْ إلى أنَّ ه سنقذم بحذفِهلل(2). (10)ٌكتاا:ٌ«التَّاجٌالم ٌك ٌلَّل»(3)ٌللقص ٌوج ٌ.ٌ الكعللبُ ع اجمٌ مُنعخبةٌ ، لبي ِ أ عـ م الهُـدى، مـن اـذه الأمـة المبلل ـة، ون ع عن مُ يينَّ ، لا من جهةِ بُلدانِّم، ولا وفنللتهِم، ولا اتج للاللتهِم اليِ لمنـة، لـه نَ شرـٌٍ قديمةٌ ، ثم نُشر حدي ًلل، وعدَّ طل النَّللوُِ الأطٍ في النَّ ص بير يقة غٍِ صحنحة . يقذلُ محُق قُ اليربيةِ الميننةِ بلللنَّ قدِ ، في مُقدمةِ نشرعِه (أثنللءُ اليملِ ُ بما اضيرُ نلل إلى بي ِ العَّ،ر فِ ، فنما ونَ اليَ شرِ عَـ د ًا، و لـكَ تمسركًلل بـ «العذحند»، و ِ فللعًلل عن عقندعِ نلل، عقنـدٍ «أاـل السرـنَّة والج ماعـة»،بُـدونِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الرذائد المنعخبللت» (1/12). (2) عبتُ اذا النقدَ على اذه ا ليربية، عنـد اع عـي علنهـلل فـذ صـدو ِ الل، قبـل وفـللٍ المُ حق ـق ، وآث تُ إ بقللئهلل، لأنَّ حدي ي عن اليملِ نرسِ ه، لا على شخصِ المُ حق ق. (3) «العللج المُكَلَّ ل من جذااِ مآث الير از الآطِ الأول»؛ لصديق بن حسن طللن القنرـذجي ت (1307اـ؛ ت. عبدالملللك مللاد.
عدد الصفحات ١٣٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [137] إط ل بلللمقصذ ِ ، ومِ ن غـٍِ قَـدو في «الأمللنـةِ العألنرنـة»؛ حنـثُ حـذفْ نلل، وأحنللنًـلل علَّ قنلل، على بي ِ الأطبلل ِ ، العي تخُ لللفُ «السَّلرِنَّة » طِ فًلل بَن نًلل؛ فلنُيلَ م اذا)(1) ا.اـ قلت ٌ: عُلِمَ اذا ، ولنعنلل مـلل علِ منـللهُ ، ولـنُيلم اُـ ذَ بـأنَّ فِ يلَـهُ اـذا ينـللفي «الأمللنـة اليِلمنة» في العحقنقِ والنَّ شرِ ، ولذ حسُنَتْ نِنَّع ه. و للنَ علنه الا عرللءُ بلللعيلنقِ عـلى مــلل لا يَــ ى جــذازَ هُ ، ونَ المســللسِ بــنص الكعــللب (2)،ويُفننــه اــذا عــنِ الحــذفِ ، ولاسنما قذلُ ه بيدَ لكَ (وفي الخِ عللمِ نَيعذ ُ مملل يُسعشـي مِـن ُ ـذنِ المُ ؤل ـفِ ، ومَن نِـه، إلى بيـ ِ أ ـللبِ المُ عصذ فة، لا نُخذ ُ فنه، ونَ اهُ من شَيرَ حللتِ الشر نذخِ العي لا يُ قعـدى هِـ م فنهـلل، و ُل يُ ؤطذُ من قذلِه ويُتُّك إلاَّ الميصذمُ )...(3) ا.اـ (11)ٌكتاا:ٌ«محاسنٌالتأويل»(4)ٌللقاسم ٌ.ٌ قللل المُ حد ث ع بدالله الفما ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «العللج المُكَلَّ ل» (ص 5). (2) ـــما فيـــل في اـــذه المذاضـــ (ص14،47،65، 154، 266، 298، 308، 310، 319، 400، 461، 472، 505، 514، 516). (3) «العللج المُكَ لَّ ل» (ص 6). (4) «للمحســـن العأويـــل »؛حمـــد جمـــ للل الـــ دين القللســـمي ت ( 1332اـــ ـ)؛ ت. محمـــ د فـــؤا عبدالبللقي. ولم أجدِ اليبلل اتِ مح ل النَّقدِ ، في ميربذعة العرسٍ؛ وسنأتي بنللنُ لك.
عدد الصفحات ١٣٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [138] («عرسٍُ القللسمي »، عرسـٌٍ لا بـأسَ بـه، يمنـلُ إلى وضـ ذوِ اليبـلل ٍِ، وعبسـن ِ البحثِ، الذ يعي َّ ُ له، م جُ نذو إلى الاجْ عِ هلل ِ ، والاسـعق لِ في الـ َّ أ ، وقـدْ يَ نسللقُ م َ الإسرائلنَّللتِ ـ أحنللنً لل ـ. وحينَ أُ يدَ عقديمُ ه إلى الميربيةِ، أوفَ على عبيِه شخ صٌ في عقلِ ه شيءٌ! ز عُـه مــ ًٍَّ ب بَنعِــه، فــأعلَيَ ني عــلى نُســخةِ «العرســٍ » بخــ القللســمي، ســلَّمَهلل إلنــه ابنُــه، لنُشرفَ على عبيِهلل، فإ ا اذ قدْ ضرَبَ بلللقلمِ الأحم ِ على بحـثِ «النسْـ خِ »، الـذ ه المُ ؤل ف، عندَ قذلِـه عيـلللى ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝﭼ [. فسألعُه عن سب ِ شير ِ اذا البحثِ ؟ فقلللَ لأنَّه لا يلنقُ بمقـللمِ القللسـمي، الـذ ـللن يُسـم نه الشـنخُ شـندُ ضـلل (علللم الشَّ للمِ )، فحذفعُه، وحذفتُ ملل للنَ من قبِنلهِ، عديم الرللئدٍ، قلنل الجدوَى! قلتُ له لكن اذا يُ نللفي «الأمللنةَ اليلمنةَ ». فقلللَ «العرسـٍُ » لم يُيربـ ْ قبـ لَ ا لآنِ ، ولا أحـدُ يَيـ ِفُ مـلل حُـذِفَ منـه، ونَجـلُ المُرس ـ واذ نقنـ ُ «المُحـللم» بــ« مشـق» ــأبـللوَ لي العَّ،ـفَ فنـه، حسـبما أ اهُ مصلحةً، واذه البحذثُ لا ع لنقُ بلللقللسمي، وبشه عِه اليِلمنةِ . قلتُ له اع ُ ْه لل، ما عبَهلل المؤل فُ ، وعل ق علنهلل ب أيكَ. فأبَ ى؛ وأصرَّ على حذْ فِ هلل!
عدد الصفحات ١٣٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [139] وبنللء على اذا؛ فـ «العرسـٍُ» المـذ ذ ُ، نـللقصٌ في عِـدٍَِّ مذ اضـ ، واـذه طِنللنـةٌ عِ لمنةٌ، ملل للنَ ينبفي أنْ تحصلَ ، ولا حذل ولا قذٍ إلاَّ بلللله اليلّ اليظنم)(1) ا.اـ قلــت : اــذا النَّقــلُ لا يحعــللجُ إلى عيلنــق ، فقــ د بــ ينَّ الفــما الخلَّــلَ ، ووصــ رَه، ونللقشَ ه، ووض َ ح ً لم لِ اذه الذقللئ ِ ، واللهُ أعلمُ . ولم يَعبينَّْ لي اذا الشخص، الذ عنلله الفما بلللنَّ قد، وقللل عنه (أَ وفَ على عبيِه شخصٌ في عقلِه شيءٌ ). فللللهُ أعلمُ، وم لل يينننلل اذ المِ لللُ على وقذع الحذف. عِلماً بأنَّ الذ وقفَ على عب ِ عرسٍ القللسمي «محللسن العأويل»، وعصحنحِ ه، وع قنمِ وتخ ي ِ آيللعِه، وأحلل ي ِه، والعيلنق علنه ، اذ طـلل مُ «القـ آن الكـ يم»،و « ُع السرنة »، اسعلل القدي محمد فؤا عبدالبللقي ،ذا ُع َ على غِ ف عبيعِ ه(2)؛ فهل عنلله الفما بنقدِه، أو أ ا غٍه، فلللله أعلم. (12)ٌكتاا:ٌ«إدامٌالقوت»(3)ٌللسٌَّقافٌ.ٌ الكعــلل بُ ميجــمٌ جُفــ افي ، وعــلل يخي ، وأ ، واجعماعــي ، يأطُــذكَ في ســ نللحنة مي فنة ، حذلَ منيرقةِ «حضمذت»، اتِ اليُمقِ العَّلل يخي، وال قللفي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «بدع العرللسٍ» (ص161 ـ162). (2) وايعبيةُ « ا إحنللء الكع الي بنة»؛ لصللحبهلل عنسـى البـلل الحلبـي، وو ـلله، وقـد صد ت عبيعُ هلل الأولى للكعللب سنة (1376اـ، وغٍُالل م سوقٌ م نهلل بنص ه . (3) «إام القذت في بلدان حضـمذت»؛ ليبـدال حمن عبنـدالله السَّـ قللف ت (1375اــ؛ ت. محمد بن أ بك بلل ي ، وآط ين.
عدد الصفحات ١٤٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [140] وعنـدَ عبللععِـه، حُــذِف منـه صــرحللتٌ ، وفقـ اتٌ، في أثنـللء ع جمــة الشـنخ عــلّ الحَبْش(1)، وع عَّ َ على الحذفِ عفنٌٍ في الن ص ، والمحذوفُ يعيلَّقُ بأمذ لهـلل شـأنٌ في «عذحنــد ا لذانــ ة»، وفنهــلل مــلل اــذ «وكٌ أ ــبر »،اُــ جٌ مــنَ المِ لــة، إ ا ق أاــلل صللح ُ «اليقندٍ الصَّ للفنة»،اقشي َ بدنُ ه مملل فنهلل. وفنهلل أنَّ النَّللسَ في بلدِ ه غلَ ذْ ا فنه غُلرذًا عظـ نماً ، وأ عـذا أنَّـه أحـدُ «الأقيرـللبِ»، وأنَّه يع،َّ ف في الكذن! ويسعفن ذنَ بـه مـن ُ ونِ اللهِ ، وإ ا حلـفَ بـهِ أحـدُا م فإنَّ ه لا يَكذبُ ولا يحَ نثُ ، وإ ا حلفَ بلللله فإنَّ ه يَكذبُ ويحَنثُ ... وقد سللق المُصن ف اذا الك م في مقللمِ الذَّ م ، وعـدمِ القبـذلِ ، مـ الـ َّ علـنهم من م شنخ الإس م ابن عنمنة، والحللفا ابن حج . وع مَّ نَ المحذوفُ أمذ ًا أُط ى طيرًٍٍ ؛ منهلل أنَّ الحلللَ ـ هم ـ وصلَ إلى أمـذ شننية ، بما عق بُ منَ «الق ميرة»، حس عيبٍ المُ صنَّف. وفي المحذوفِ ـ أي ًلل ـ صذ ًٍ من حِ نلِ ُ عللٍِ البِ دعِ والشر كِ ، عندملل اسـعأج وا ج ً لنصنح (طِ رْ نةً ) عند قـبرِ أحـدِ المُ حعَ سِـ بين، ممـن ـللنَ يُنكِـ ُ علـنهم بِـدَ عَ هُ م، لنُ صذ وا لليللمَّ ة بأنَّه يُ يذَّ بُ في قبرِ ه؛ لبنللنِ أنَّ ه ـ عِ ندَ إنكلل ِه ـ للنَ على ض لة (2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الشنخ، السَّ ن د، الحبن علّ بن محمد، الحَبْ شِ، ال يلـذ ت (1333اــ)، واـذ ابـن مُ رعـي الشللفينة بـ «مكة المُك َّمة »؛ الشنخ، السند علّ بن حسين الحَ بْش ت (1281اـ). انظ ع جمعه في «الأعم» (5/19). (2) انظ «إ ام القذت» (ص707 ـ708.)
عدد الصفحات ١٤١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [141] ولم يكنِ الحذفُ لأجلِ البراءٍِ مملل جللء في المحذُ وفِ ، َّ ؛ بل لأمذ ، من هلل 1ٌـ إطرللءُ مظللا ِ الشر ك، المذجذ ٍ في «حضمذت»، العي يُ نك ون وجذ َ اـلل، ويُ كذ ب ذنَ من يدَّ عي وجذ َ الل. 2ٌـ أنَّ في م المُصن ف، ملل يدلر على وجذ الذعي لدى بي ِهم، و النَّ صر بـأنَّ اذه الأمذ ِ منَ البِدعِ ، ووجذ ِ مَ ن للن يحعس ُ علنهم في الإنكلل ِ ، وأنَّ العصديقَ ببي ِ اذه الخُ فللتِ مُ قْ ع،ٌ ـ في الف للل ِ ـ على السرذجِ . 3ٌـ من ُ النَّ للسِ منَ الاسعشهلل ِ بك مِ المُصن فِ والمُ صنَّ فِ ؛ لأنَّه حُجَّ ةٌ فنما يقذلُ ، فهذ علللمٌِ من بلدِام، وميللصرٌ لهم. فلللمُصن فُ قصدَ بنللنَ أم طيرٍ عرشَّى في بلدِ ه، مُعيل قٌ بعذحند «الإلاانـة»، بـل و «ال رب ذبنة»، يعيلَّقُ بأحدِ مشلليخِ هلل، وملل حدثَ من ج َّ اء لـك؛ فكـللن يجـ ُ عـلى المُ خع،ِـ أو المُ هـذ ب ـ أي ـلل ـللن(1) ـ أ يُـؤث عملُـه في إعمالِـه للحـذفِ عـلى مُــ ا ِ المُصن ف هذا الخصذص، م العَّحررا ـ في الأصل ـ على مبدأ الحذف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سذاء للن النَّللسِخ، أو المُحق ق، أو النَّللو، أو الذ ثة. علماً بأنَّ الذ ثةَ لا يملكذنَ الحق ، في م ـل اـذه الأمـذ ِ، إع قًـلل؛ لأنَّـه حـق طـلللص للمُ صـن فِ وحدِ ه، وقد عبَه بنللنًـلل للنَّـللسِ ، و غبـةً منـه في نشرِـ م ـل اـذه الأحـذالِ ، وآثلل ِاـلل ، ومـللتَ علنه، ولم يمحِه، أو يُبد له، وع،َّفُ الذ ثةِ في النَّص ، بم ـلِ اـ ذه الير يقـةِ، ع،ـف مـنهم فنما لا يملكذن، وطنللنةٌ منهم لمذ ثهم.
عدد الصفحات ١٤٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [142] ولقداطعُ زِ لتْ ع جمة الحبن الحَبْش في صرحعين، وأصلهلل في عِدٍَّ صرحللت ، ولم يُشلل في المذضِ ِ نرسِه إ لى الحذفِ ، ولم عُذض نقلل ]...[ لنُشلل هـلل إلى وجدو ِ حذف ، واذا ملل جـ تْ اليـلل ٍُ بذضـيِ ه، عنـدَ العَّ ،رـ فُ في الـنَّ ص بلللحـذفِ ، وإنْ للن اذا لا يُفني، ولكن وضيُ هلل للن سنُخر ف منَ العر همة على شِدَّ تهِ لل(1). ما أنَّ الميعنين ب لللكعللب، لم يُ شٍوا في مقدمة العحقنقِ ، عن نِ نَّـعِهم الحـذف مـنَ الكعللب، لا من ق ي ، ولا من بيند (2). وعليه؛ فحَذفُ اذا النَّص بلللذات؛ يند جُ تحت الاطعصلل المُخِل ، واذ ـ واللهِ ـ ظُ لمٌ للمُصن ف، وإطرللءٌ مُعي مدٌ لمذاقرِه المُ شر فة، في عصحنح «عقللئـدِ» أاـلبلـدِ ه «حضمذت»، وللولةٌ ـ جللئ ٌٍ ـ لمحذ صذ ٍ علل يخنة مُ نئة فنهلل. وقد ا َ حذل اذا المذضذ عِ، سجلللٌ على «اذاق الإلكتُّوننة»(3). [جواا ٌودفع ٌه]:ٌ قدٌي قا:: إنَّ اذه اليربية الحدي ة، قد ُ ع على غ فِ هلل (عبيةٌ مُ هذَّ بةٌ )؛ فكنـف يُ ؤطذ علنهم الحذفُ ، وام قد أوضحذا بأنَّ عبيعهم مهذبة؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ«إ ام القذت» (ص707 ـ708.) (2) انظ «إ ام القذت»،مبحثملنلل في الكعللب]29.) (3) سعأتي ـ بيد قلنل ـ بي ال واب الإلكتُّوننة.
عدد الصفحات ١٤٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [143] ثم إنالحذف عم ب غبة من و ثة المؤل ف، وأقلل به؛ ما َ َ لك أحـدُ المُ يْ عَ نِـين بلللكعللب، واذ . محمد أبذ بك بلل ي ، وأنَّه قد نبَّهم إلى أن لك لا يجذزُ ؛ حِ رللظًلل على أفكلل المُصن ف، ولكنَّهم لم يسميذا له. قلت: إنَّ لك لا ييري المُ يعني والنللو من المسؤولنة؛ لأمذ ث ثة اومرٌاوو:: أنَّ عِ لمَ المُ يْ عني بذجذ ننَّ ة ل ععـداء عـلى حـق المُ صـن ف في عللبـة صذ ٍ حقنقة ، وبنللنِ أيه حذلهلل، و ضلله بذض ِ اسمِ ه على غ فِ الكعللب؛ يجيله مسؤولاً ، و للن يسيه ع ك اليمل، أو عدم ال ضى بذض اسمه، إع نًلل بإنكلل ه. اومرٌالاام: أنَّه لم يُ بين لك للبللح ين إب اءً للذمـة ابعـداءً ، إلا بيـد أنِ ا عُشِـف الأم ُ ، ولذ فيل قبل، لأحُ سْ ن الظَّ نر به. اومرٌالاالث: وض جملة (عبيةٌ مُهذَّبـةٌ )، عـلى غـ ف اليربيـة، لا عيرنـه اـذ والنـللو؛ لأنَّ العهـذي َ عنــدملل ييرـذلُ أمـذ ً ا م ــل اـذ ه، فـ ييرمــأنُ لـه القلــ ُ، ويكذن ـ حننهلل ـ تهذيبًلل غٍ مقبذل ، بل حذفٌ مقصذ ٌ ، لنَ رَ س عقللئد . وقدْ ا َ حذلَ اذه اليربيةِ ـ على المذاق «الإلكتُّوننة» ـحذا اتٌ ٌٍٍ ؛ حعَّـى أنَّ بي َ هلل ط جَ عن حد الن قللشِ اليِلمي ، ولا يُقَ ر لك ل ع ف بم ل اذه الأمـذ ، و ُ ل علنه ببنللن حُ جعِه، ويقفُ عندا لل(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ على سبنل الم للل؛ مذق «ملعقى أال الحديث»،على اذين ال ابيرين [http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=76873] [http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=77116] وسعجدُ ع ال اب ِ الأول صذ ً ا، تحعذ على الذ قللتِ، العي عم حذفُ هلل منَ الكعللبِ.
عدد الصفحات ١٤٤