ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [144] (13)ٌكتاا:ٌ«ديوانٌشاعرٌالدولة»(1)ٌللصٌَّاخ ٌب ٌ.ٌ َ عــ َ شــنخُ نلل عبــدالله النَّــللطِبي (2) « ســللل ةً » إلى اليَــلللمِ الذجنــه محمــد نصــنف ، و«ال سلللةُ » مذجذ ٌٍ بنص ه ع جمة ال للني(3). وجللء في «السلللة» (إنَّ م لَ اذه الكُ ع ِ العي عر َّ لعُ م سنلل َ عكم هِ لل لنلل، قد سللهمَ تْ إلى حَـ د بـٍ ، في عكننفِ المذقفِ الذ نحنُ فنه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان شللع الدولة»؛ ليبدالله بن أحمد النَّللطِبي ت (1428اـ؛ ت. عبـدالله بـن أ بكـ بلل ي . (2) منزُنلل ؛ الي مة، المُ ؤ خ، الأ ي ، المُيل م، المُ عبدالله بن أحمـد، النـللفيي، النَّـللطبي ت1428اـ)، أحدُ ا لمُيمَّ ين، حنث إنَّ ولا عَ ه للنت سنة (1317اـ)، واذ جـلُ يـن و ولة ، وع بنـة وعيلـنم ، ولـ د ونشـأ بــ «حضـمذت»، ولـه فنهـلل جهـذ ٌ و رـللوٌ في التُّبنـة والعيلنم، والد وس اليلمنة، والدعذٍ، والذعا. و للن أول مـن اسـعيمل مُكـبر ا ت الصـذت في الـدعذٍ، حنـث ـللن يُيل قهـلل أعـلى بنعِـه، ويلقـي الــدر وسَ والمــذاعاَ للن ســللءِ في بُ نــذتهِ ن، و ــللن مــنَ المُقــدَّ مين لــدى السرــلير للن، وشــللع ه ال سمي، ثم حلَ إلى «جدٍ»، واسعق هلل، وعُ ذفي و ُفِن هلل، لـه «حضـمذت؛ فصـذلٌ في العلل يخ والتُّاجم والقبللئل»، و« حلة إلى يف »، و « يذان شي»، غٍالل. له ع جمةٌ بقلم أحد ع منذه؛ واذ الشـنخ محمـد بـن أ بكـ بلل يـ ، عُ نظـ في مقدمـة « يـذان شللع الدَّ ولة» (ص5 ـ 33)، وع مذق « ابة اليلماء السر ذ يين»، على اذا ال اب [https://islamsyria.com/site/show_cvs/64] (3) «محمد نصنف ـ حنللعه وآثلل ه» (ص158).
عدد الصفحات ١٤٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [145] واــذا المذقــ فُ ؛ اــذ ال، ــ اعُ بــين الــدَّ اعين إلى «الكعــ للب» و «السرــ نَّ ة»، وبــين الدَّ اعين إلى (قللل الشنخ)، و (قللل الحبن ). وقد وجدنلل منْ يُ نللصر الحقَّ منَ الإطذانِ ، وعفلَّ بْ نلل على ـٍ مـنَ الصرـ يذبللت، وللهِ الحمدُ. والر لُ للهِ، ثُ مَّ لكُ م، ولبقِ نَّ ةِ الإطذانِ ، الذين يُ سللهمذنَ إلى حَـ د بـٍ في مُسللنَدعْنلل. أمَّلل سلللةُ «الخيرذالي ي ة»(1)؛ فشُ ك ً ا، وألفُ شُ ك على ااعمامِ كم بيربيِ هلل، وإط اجِه لل للنللس...) ا.اـ قلت ٌ: في اـذا الـنَّ ص بنـللنٌ صريـحٌ مـنَ ال ي مـة عبـدالله النَّـللطِب ي، أنَّـه لم يكـنْ اضِنًلل عن مَ لل آلَ إلنه «العصرـ ذفُ » في«حضـمذت»، وعيلرـقِ النَّـللسِ بــ «السَّـلل ٍ »، وملل يقذلذنَ ه، وعقديمِ مِهم على نصذص «الكعللب» و «السرنَّ ة»، وشكلليةُ الشنخِ مِ نهم، وعن وجذ ِ جمللعة منهم قبلذا الحقَّ ، ونللصرُ وه، على ال َّ غمِ مملل واجهذه مِ ن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ايرذ الي ي ة للأُ سُس العي قللم علنهلل ين الشـنية الإمللمنـة الأثنـى عشرـية»؛لمُ حـ ِ الد ين الخيرن ،و للنَ الكعـللبُ ممـلل نشرـ ه الي مَّـةُ محمـ دُ نصـنف ، وممـلل قلللَـه في عقديمِ ه للكعللبِ (ص 4) (قللمَ صللح ُ الر نلةِ، الكللعِ ُ الإس مي الكبٍ، السَّ ن دُ مح ر الد ينِ الخيرن ، هـذه الد اسـةِ مِ ن أُ مَّ هللتِ « ُع ِ الش نية»؛لعح وسللئلِ «العق ي » فنهلل. وقد عبينَّ لـه اسـعحلللةَ لـك؛ [لأن] واضييأُ سُ سِ «الدين الشنيي»، لم يتُّ ذا في أصذلهِ م وسنلةً لهـذا «العق يـ ِ »، بيـدَ أنْ أقللمذه على عللئِ مَ منللفنة لملل جللءَ بِ ه النَّبِ ير ، و َ علل إلنه أصحللبَ ه ، وع هُ م بيـدَ هُ عـلى محَ جَّ ة واضِ حة مُ نٍٍ ، لا يَ نح فُ عنهلل مُ نح فٌ ، إلا اَ لكَ ) ا.اـ
عدد الصفحات ١٤٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [146] صيذبللت، وعَ ذاصُ لِ الشَّـ نخِ مـ «السَّـ لرِ ن ين»، ومـنهم وجنـهُ «الحجـللزِ»،الي مـةُ محمد نصنف، ومَ د اذا الأطٍ لهم بلللكُ ع ِ النَّللفيةِ . ولكنْ عِ ندَ ملل عُب َ « يذنُ شللعِ ِ الدَّ ولةِ » للنَّللطبي؛ أُ و ِعتْ اـذه «ال سـلللةُ » في مُقد مةِ «الد يذان »، وعَ مَّ الحذفُ منهلل، وجُيِلَ مكللنَ المحذوفِ نُ قيرًـلل (...) للدلالـةِ على الحذفِ ، وملل عَ مَّ حذفُ ه اذ قذلُه (واــذا المذقــفُ ؛ اــذ ال، ــ اعُ بــين الــدَّ اعين إلى «الكعــللب » و «السرــ نَّ ة»، وبــين الدَّ اعين إلى (قللَ ل الشَّ نخُ )، و (قلللَ الحبن ُ ). وقدْ وجَ دْ نلل مَ ن يُ نللصرُِ الحقَّ منَ الإطذانِ ، وعفَ لَّ بْ نَ لل على ـٍ مـنَ الصرـ يذبللتِ ، وللهِ الحَ مْ دِ . والرَ ْ لُ للهِ، ثُ مَّ لكُ م، ولبقِ نَّ ةِ الإطذانِ ، الذين يُ سللهمِ ذن إلى حَـ د بـٍ في مُ سللنَ دعِ نلل)(1) ا.اـ والحــ ذفُ مــنَ الــنَّص ـ أ نَــص ـ علبًــلل ل طعصــلل ِ ، ووضــ ُ الــ نر ق ِ مكــللنَ المحــ ذوفِ ، أمــ ٌ ســ للئ ٌ ، ولا حــ جَ فنــه، (في غــٍِ الــنَّ ص الخير ــي)، ولكــنَّ ال قَــ دْ َ المحذوفَ ـ اُنلل ـ و أهمنة بٍٍ في حنللٍِ الشَّ نخِ ، وفي علل يخِ «حضمذت». ووَض ُ اليينِ علن ه للحذفِ ، ون غٍِ ه، يدلر على أنَّ ه حُذِف قَ صـدً ا، لا لمُ جـ َّ ِ الانعقللء منَ «ال سلللة »،بف ِ الاطعصـلل ِ ، والـنَّ صر المحـذوفُ اُ نـلل، معذافـقٌ مـ النَّ ص المحذوفِ منَ الكعللب السَّ للبق ـ «إ ام القذت» ـ؛ مملل يجيل الصذ ٍَ واضـحةً عن سب ِ الحَ ذْ فِ ، في ِ المذْضِ يَ ينْ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ « يذان شللع الدَّولة » (ص25 ـ26)، وقلل ن بلللم ج السللبق.
عدد الصفحات ١٤٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [147] ول طعصلل ِ ـ ومنه العهذي ُ ، والحذفُ ـ وو ٌ منهلل؛ ألاَّ يُـذِ ا َ الاطعصـلل ُ ب ووِ النَّ ص ، ولا بمقصُ ذ ِ المُصن فِ، وب سلللعِ ه. [جواا ٌودفع ٌه]:ٌ قد يُقللل إنَّ المقدمةَ حُـ تْ ، و ُ عِ بـتْ ، تحـت إواف، ونظـ ِ الي مـة عبـدالله النَّللطِبي (1)، فل ُبَّ ما اذ الذ ضيَ بحذفِ اذه الرق ٍِ ؛ لكي لا عُ سب ُ لـه إشـكلللاً م جمللععِ ه، وفَعْ حَ ملرللت قدي مة . وإنْ للن لهـذا الكـ مِ وجـهٌ ، إلا أنيَّ اسـعبيده، ولا أظـنر أنَّ مَـن ـللن في مقـللمِ الشــنخ ومكللنعِــه، يمنيــه مــللن ٌ مــن نَشرِــ أو اق قديمــة ، ولكن ــي ــ تُ اــذا للإنصللفِ . *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ما فيآطمقدمة يذانِ ه « يذان شللع الدولة» (ص33).
عدد الصفحات ١٤٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [148] المَط لَب ٌالاَّام ٌٌ [الحَذ ٌف ٌٌم ٌنٌَ«الصَّ ٌالاَُاي »ٌل دَوَاف عٌَ«أَخ لاَق يَّة ٌ»]ٌ [تمهيد]:ٌ قــد يع ــمَّ ن «الــنَّصر ا لتُّر اثــ ي» ـــ ولاســنما في عــ ِ الأَ بِ ، و واويــنِ الش ــ ي ِ ، والمُ خعلل اتِ ، والمُ حللضرٍِ ـ على لمات ، أو عبـلل ات ، أو أبنـللت ، تخُـ لللفُ الأطـ قَ الإس منةِ ، والآ ابِ ، ولا ععنللس ُ م الذَّ وقِ ، وعكذنُ طلل شةً للحنللءِ . وسبقَ وقلتُ أنَّ الشأنَ اُنلل في الكِ عللبِ المُ رندِ ، الذ ععخلَّله م لَ اذه الأمـذ ِ ، أمَّ لل إنْ للنَ اذا اذ الفَ لللِ ُ علنه، ف يحُ قَّ قُ ـ أص ً ـ ولا يُنشر(1). وسبقَ وبننتُ م نللا َ المحُقق ين في م لِ اذا البللبِ ، و لنلَ ُ ل مَـنه ، واـذ ممَِّـ لل اطعلرتْ فنه أنظلل ُ المُحق قينَ ؛ واُ م فنه على ف يقين(2) ـٌالفريقٌاوو:: يَ ى الإبقـللءَ علنهـلل؛ لأن اـذا مـن أ اءِ «الأمللنـة»، عنـدنَ سـخِ « ُع ِ التُّر اثِ »،وتحقنقِ هلل، ونشرِـ الل، ويُ مكـنُ العيلنـقُ عـلى مـلل يخَْـ دِ شُ الحنـللءَ ، أو يُ نللفي الأط قَ ، والآ ابَ الإس منة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ (ص 60). (2) والر يق ال لللث؛ من يَ ى العهذي َ، وط وجَ الكِ عللبِ بينذان جديد ، منسذب إلى المُهذ بِ، وأهملتُ اذا الر يق ـ اُن لل ـ في العم نـلِ؛ لأ نَّ عملَـه لا يُ يـدر اععـداءٌ عـلى الأصـلِ ، ـما مـ َّ في مذضيِه (ص 66،68،71).
عدد الصفحات ١٤٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [149] وقلــت (يُمكــنُ العيلنــقُ علنهــلل)؛ لأني لم أجــد المُحق قــين مــن أصــحللبِ اــذا الر يق، قد قللمذا بلللعيلنقِ على ُ ل ملل يخَْ دِشُ الح نللءَ ، بل بي ُهم علَّـقَ عـلى بيـ ِ الرق اتِ ، ُونَ بي ، ومنهم مَ ن لم يُيل قْ على شيء ممَِّلل و َ. ـٌوالفريقٌالاام: يَ ى حذْ فَ هلل، ولاسنما إ ا للنتْ يسًٍٍ ، ولا عُؤث ُ في الكِ عـللبِ ؛ لأنَّ الخُ لُقَ الإس مي، والم وءٍَ ، يأبنللن الإبقللءَ على م لِ اذه اليبلل اتِ . وعند سَ ذْ قِ الأم لةِ ، و ِ ِ صَ نن ِ المُ حق ق ينَ هلل، وعيلنلِ هم على فيلِهم؛ سـعظه ُ لكَ حُجَّ ةُ ُ ل ف يق ، وأنَّ ا لأم َ لا يحكمُ ه نص ، وإنَّما اي وِ جهللتُ نظ مُعبللينة (1). *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واذا ملل أ دعُه ـ سللبقًلل ـ عن دملل بح تُ المنللاِ َ، وأ ِلَّ عَ هلل، ومُ نللقشعَهلل (ص 66)، وملل بيدالل. وعي َّ ضتُ لهذه المسألةِ في عِدَّ ٍِ مذاضِ من علل «نظ ات في تحقنـق الـتُّاث»، منهـلل في الرصـلِ الأول، عند الأصل الخللمس «تح يم نشر عالرسق والمجذن»
عدد الصفحات ١٥٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [150] أٌَم ٌا ٌلٌَة ٌٌالفَر يق ٌاوَوٌَّ: ٌٌ [عٌَدٌَم ٌٌالحٌَذ ٌف ٌٌل ٌـٌ«اوٌَمٌَانٌَة ٌٌالع ٌل ٌم ٌيٌَّة ٌ»]ٌ ٌ (1)ٌكتاا:ٌ«اوغام»ٌللأصبهام.ٌ أضــ خم مذســذعة في «الأ ب اليــ »،للي مــة الأ يــ عــلّ بــن الحســ ين الم واني ت (356اـ)، مكـثَ في عصـننره خمسـين سـنة، واـذ و عللبـه، مي وفـللن، وشه تهُ ما عُفني عن الك م عنهما، والكعللبُ فنه مذا ر ـٌٍ تح عـذ عـلى المجـذن، والاسعخرللفِ بلللد ين، والكذب على أال اليِ لم والر ل، وشيذبنة غلللنةٌ ...(1). يقذل ابن الجذز في ع جمعه ( للن يعشن ، وم لـه لا يذثـق ب وايعـه، فإنـه يُ ، ـ و في عبـه، بـما يُ ذجـ علنـه الرسق، ودَُـ ذ ن وب الخمـ ، و ُ بَّـما حكـى لـك عـن نرسِـ ه، ومـن عأمَّـل عـللب «الأغ» أى ُ لَّ قبنح ومنك )(2) ا.اـ قلت ٌ: عيدَّ ت عبيللعُ ه، ولم أجد أنَّ أحدَ محُ ق قنه، أو نللويه، حذفَ مـلل فنـه مـن مذن ، وفُ جذ ، وخم يللت ، أو ذب على أال اليلم والر ل.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظـــ «عـــ يخ بفـــدا » (13/337)،و «انـــعظم » (14/185)،و «ميجـــم الأ بـــللء» (4/1707)،و «وفنللت الأعنللن» (3/307)، و «سٍ أع م النب ء» (16/201). (2) «انعظم» (14/185).
عدد الصفحات ١٥١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [151] وعلى سذأٍ اذا الكعللب؛ إلا أنَّه ـ والحقر يُ قللل ـ يَ ظلر م جِ يًلل مهـماً ، للك ـٍ مـن المذا الأ بنة، واللفذية، والعلل يخنة، العي يحعللجُ إلنهلل المُ خعصر ذن. (2)ٌكتاا:ٌ«ديوانٌالمعام»(1)؛ٌوبيٌهلا:ٌالعسكريٌ.ٌ من أجمل ُع ِ «المخعـلل ات» الش ـ ي ية، ولا يخلًـذ مـنَ النَّ ـ ِ، و الأطبـلل ِ ، عَّبهـلل مذضُــ ذعن لل فأبــدعَ ، ولكنَّــه لم يَســلمْ ـ نظــللئِ ه مــن ُعــ ِ البــللب ـ مــنَ الرُ حــ شِ والمُ جذنِ ؛ و أيتُ فنه مذضِيللنِ ، هـما عشرُـ صـرحللت ، فنهـلل قبـنحُ الش ـي ِ والن ـ ِ، َ َ فنه ما ملل يَ سعحني و المُ وءٍِ مِ ن ِ ِ ه. 1ٌـ المذض الأول؛ في البللب ال لللث، حنثُ عقد فنه الرصل ال للني، وطصَّ صـه للهجللء، ثم أو فنه ملل اطعلل ه في «الأُبْ نَةِ »(2). 2ٌـ المذضِ ال َّ للني؛ في البللب ال للني عشر؛ حنثُ عقد فنه فص ً سماَّ ه (فَصْلٌ فيِ ِ ْ ِ الذَّ َ ِ )! واسعف قتْ أبنللعُ ه وأطبلل ُ ه، خمسَ صرحللت عللمَّة . وقد قللمَ المُ يعنذنَ بلللكعـللب في عبيللعِـه السَّـللب قةِ ، بحـذفِ ُـل مـلل وَ َ في اـذين المذضِ يَ ينْ ، لشدَّ ٍ قُ بْ حِ هِ (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان الميللني»؛للحسن بن عبدالله أ ا ل اليسك ت ( للن حن لل 395اـ؛ ت. أحمـد سلنم غللنم. (2) الأُ بْنَةُ اليَ نْ ُ ، وأَبَ نَهُ بشء ، اتهَّ مَـه، وعللبَـه بِـه، ويُـؤْ بَنُ بكـذا، يُـذ بقبـنح ، ومنهـلل أَطـذوا المَأْ بُذنُ، وا ذ الذ يُريلُ بِه. ..! واذا ملل أُ يدَ في اذا المذض منَ الكعللب محل النَّقد. وانظ ملل ٍأَ بَ نَ ] «عللج الي وس» (34/149).
عدد الصفحات ١٥٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [152] ثمظه َ للكِعللب عبيةٌ علمنةٌ، اج عهدَ فنهلل المُ حق قُ، وبَ ذلَ في قِ اءٍِ الن ص عنلليةً وجُه دً ا، وقللبل الكعـللبَ عـلى عِـدَّ ٍ نُ سـخ طيرنـة، فجـللءتْ نشرـ عُه عللمَّـةٌ ، وأجـذ ـ تحقنقً لل ـ مملل قبلهلل، و َع َ ع لى غِ فِ نَشرعِ ه (بِه زيلل اتٌ، وقُذبِلَ ع لى أُصذل ، عُنشرُ لأوَّلِ م ٍَّ ) ، واي المَيْ نِنَّةِ بلللن قدِ . وقد تجللسرَ المُ حق قُ فأثبتَ ـ في ِ المذضِيَ ينْ ـ ملل حُ ذِ فَ في النَّشرـاتِ الس ـللبق ة؛ و لك من بللبِ أ اءِ «امللنةِ اليِ لمنة»، ونَشرِ الكعللبِ ، ما وضيَ ه مُ صن رُه. وعندَ بدايةِ الرصلِ المذ ذ ، وض َ «حشنةً »، يُيل لُ فنه لل إثبللعَه؛ قللل فنهلل (بدايةُ زيلل ٍ في «ن»، و«م»، و«ز»، لم ع ْ في النَّشرََاتِ السَّ للبِ قة)(2) ا.اـ قلت ٌ: فهذ قد أ د ـ فللعً لل عن نرسِه ـ أنَّ ا ذا الرصلَ لنس مِـ ن نسِـ ه، بـل اـذ زيــلل ٌٍ قــد و تْ في بيــ ِ «النرســخِ» ونَ بيــ ، ــما بــ ينَّ أنَّ اليربيــللتِ السَّــ للبقة ليربيعِ ه، لم عذ ْ اذا الرصلَ . وللإنصاف؛ فإني لا أع فُ سب َ طلـذ اليربيـللت السَّـ للبقة، مـن اـذا الرصـلِ ، ال اذ وقٌ وأ بٌ لدى المُ حق قين أو النَّ للوين، أو أنَّ النرسـخَ الخيرنـة المُ يعمـدٍ ـ لددم ـ في العحقنقِ ، قد طلتْ مِ ن اذا الرصلِ ، والأق بُ ـ ع ند ـ أنَّ الحذفَ عـمَّ عمدًا، ولاسنما أنَّ ملل وَ َ في المذض الأوَّل المُعيل قِ بـ «الأُبْنَة»، قد حذفذه أي ً لل. = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سنأ ِ ُ اذه اليرَّ بيللتِ ـ مُ ذثقةً ـ عرصن ً . (2) « يذان الميللني» (2/1021).
عدد الصفحات ١٥٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [153] واليربيللتُ العي وقرتُ علنهلل، واـي طلللنـةٌ ممـلل و َ في المذضِـ يينِ المـذ ذ ين . «ميربية القُ دسي»(1)،و . « ا الكع اليلمنة»(2)، و « ا انل»(3). ثمإنَّ محُق قَ النشرٍِ ـ محلَّ النَّ قدِ ـ، نللقشَ ق نةَ الحذفِ منَ «النَّص التُّر اثي»، إ ا احعذى على ملل يخُِ لر بـ «ا ب»، وبين أيه فنهلل؛ فقلللَ (عذثنقُ نِسبةِ زِي لل اتِ النرسخِ الأُط ى وهمُ لل زيلل ً عللن ؛ وأَ حسُ ُ أنَّ النَّللوَ للكِع للبِ ـ في نشرع ه الأُ ولى(4) ـ قـد أَغرلَ هُـ ما؛ لأنَّّ ما عَ نْ عَ مِ نللنِ إلى ملل نُيرْ لِ قُ علنه الآنَ «ا ب المكشذف»، واُنـللكَ اطـع فٌ حـذلَ اذا الأم ِ ، على أنَّ أصذبَ الآ اءِ ـ فنما نَ ى ـ ملل يَ ذا ُ إلى أنَّ «الأ بَ ا كشذفَ » إ ا جللءَ في «المصلل ِ التُّر اثنَّ ةِ »،الَّ عي عُ يدر للنَّ شرِ ، لا يجَِ ُ حذْ فُ ه، أو حذفُ الكلِ ماتِ الرللحِ شةِ فنه، ما يَ ريلُ بي ُ النَّ للوِ ينَ مِ نْ حَ ذفِ الكَ لمَ ةِ ، وعَ كِ فَ اغ مكللنَّ لل، أو تح يرَ هلل، حعَّ ى لا يَ كذنَ نُ يرْ قُ هلل شَ للئِ نًلل على ال لسللنِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واي بعحقنق . نكذ، ومذضِ ُ ملل و َ في «الأُبْ نَةِ » (1/92)، ومذضـ ُ ا لرصـل المُ شـلل إلنه (2/214)، وهملل محذوفللن. (2) واي بعحقنقأحمد حسن بَس ، ومذضِ ُ ملل و َ في «الأُبْنَةِ » (1/186)،ومذض ُ الر صـل المُ شلل إلنه (2/561)، و هملل محذوفللن. واي مسوقةٌ من . «ميربيةالقدسي»، وإنْ ا َّعى محُ ق قهلل جذعَه إ لى نسخة طيرنة . (3) ولم يُ ذ فنهلل اسم المحُ ق ق، مذضِ ُ ملل و َ في «الأُبْنَةِ » (1/192)، ومذض ُ الرص ل المُ شـلل إلنه (2/314)، و هملل محذوفللن. (4) ويَقصِدُ . حُ سللم القُ دسي.
عدد الصفحات ١٥٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [154] وال أ ر ؛ إي ا ُ الل ملل امَ النَّ شرُ طللص لل بــ «النشرِـ اليِلمـي» الأ ـلل يمي، حعَّـى لا نُ شذ هَ «عُ اثَ نلل»، أو نُ سْ قِ يرُ هُ ، ولنسَ لنلل الحقَّ في لِ كَ . على أنَّ الأم َ إ ا عيلَّ قَ بلللجللن ِ «التُّبذ »،الخللص بعد يسِ بي ِ النر صـذصِ للنللشِ ئةِ ؛ فنج ُ حَ ذْ فُ مَ ذاضِ َ «ا بِ المكشذفِ » مـنَ النر صـذصِ الَّ عِـي عُ يـ ُ علَ نْ هم للعَّ قذيمِ والد اسَ ةِ (1)... ولذ للنَ إسقلل ُ مِ لَ اذه الأَ شْـيلل ِ، ومـلل شـللهَلل ، ممـلل يخُـلللِفُ ال يُـ فَ والـد ينَ ، صَ ذابًلل؛ لكللنَ جدي ً ا بمَ ن سَ بقُ ذنلل، منَ اليُ لماءِ والرُ قهللءِ أنْ يُسْقِيرذالل، وأنْ يَ سكُعذ ا عنْ ِوا يعِهلل، وع مِننِهلل ُعُبِهم )(2) ا.اـ اع،ًا ثم اسعشهدَ بك م لابن قُعَنبةَ ، واصِرًلل إيَّ لله بـ (الـ أ السَّـ ديد)! ومُيعـبرًا عيلنقَ الي مة السند أحمد صق الذ أيَّـدَ ـ م ابـنِ قعنبـةَ (عيلنقًـ لل عقلن ـلل، مُ عح ً ا منْ إِ سلل ِ العَّ قلندِ ، والعَّ زمر تِ )(3). واـذ العيلنـقُ نرسُـه الـذ أَضْـرلل ه صـق ُ على مِ ابن قُعَ نْبة(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ما فيلتْ «وزا ٍ الميلل ف الم،ية» بكعللب «اعلل الص ـح للو» للـاز ، و «اصـبللو المنـٍ» للرنذمي، وسنأتي الك م علنهما (ص 183،185). (2) « يذانالميللني» ـ مُقد مة المُ حق ق ـ (1/54 ـ 55). (3) « يذان الميللني» ـ مُقد مة ا لمُ حق ق ـ (1/56 ـ 57). (4) سبقَ ِ ُ نص مِ ابن قُ عَنْبة، وعيلنق . السند صق علنه (ص 38،43.)
عدد الصفحات ١٥٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [155] ثم اسعندَ ـ مُ بر ًا عدمَ الحذفِ ـ على ـ مِ الجـللحِ ا(1)، لنُ ْ بِـتَ أنَّ ابـنَ قعنبـةَ لـه سلفٌ في اذا «اذا »، وقللل بيد لك ـ مُ ج حًلل ـ (وصــر ذٍُ القــ ذلِ ؛ أن القِ يرْ يعَــينْ مِــن « يــذانِ الميــللني »، شَــ كْ ً ومَ ْــمذنًلل ، وأنَّ عَـد مَ نَشرِـ هملل؛ ـللنَ لأسـبللب لا يَيْعـدر هـلل «المَـنه ُ اليِلمـي» الس ـ ديد، ف ْـ ً عــنْ اُ لللرعِه للحِر للظِ على «عُ اثِنلل الأَ » الأصنلِ) (2) ااـ (3)ٌكتاا:ٌ«يتيمةٌالدٌَّهر»(3)؛ٌوبيٌمصصورٌالاعالب ٌ.ٌ من وائ ع الأ ب، العي عقذم على «الاطعنـلل ات» المُيـللصرٍِ ، وِ فـقَ ائقـةِ المُصــن فِ ، عــلى اععبــلل ِ الأف ــلِ والمُقــدَّمِ ، وقــد جيلَــه مُصــن رُه ف عًــلل عــن عــللب «البلل ع» للأ ي البفدا ابن المُ نَ ج م ت (288اـ)، و ي ً علنه(4)،وقسَّ مه عـلى أ بية أقسللم مُ سعقل ة، و ُلر قسم طصَّه لشُي ا ء منللعق محُ دَّ ٍ، ممَِّ ن عـللصرام، مـ العَّ ي ر ِ ـ أحنللنًلل ـ لتُّاجم وأطبلل الشري اء المُخعلل ين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سبقَ ِ ُ نص مِ الجللحا (ص 25.) (2) « يذان الميللني» ـ مُقدمة المُحق ق ـ (1/57 ـ 58). (3) «يعنمة الدَّ ا في محللسـن أاـل الي،ـ»؛ليبـدالملك بـن محمـد ال يـلللبي ت (429اــ؛ ت. محمد محني الدين عبدالحمند ت (1392اـ). وقد ع ُ ـ زُو ًا ـ عـلى . الميعمـدٍ ت. . مُرنـد محمـد قمنحَـة، ولنعـه حـين ـذبَ، ووضـ َ اسمَ ه على غ ف عبيعِه، حذفَ اسمَ محُ ق ق ه الأصنل، من آط مقدمة العحقنق، ولكن أبـى الله إ أنْ ير حَه! (4) انظ «وفنت الأعنللن» (5/150)، و (6/78).
عدد الصفحات ١٥٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [156] لكنفنه من شِ ي «المجذن»، و «الرِسق »، و «الخم يللت»...، ملل لم عسلمْ منه ـ علل ًٍ ـ ع «ا ب»، و «اطعنلل ات»، و «المحللضرات»، و « واوين الشي ». وقد قللم على تحقنقِ ه، والعيلنقِ علنه، الشنخ محمد محني الـدين عبدالحمنـد ت (1392اـ، وقدَّم له بمُقدمة وافنةً؛ و ممَِّلل قللل فنهلل مملل يخصر مذضذعِنلل (في الكعللبِ مذنٌ ٌٍ ، ـما تجـدُه في المُخعـ لل ِ مـن شِـ ي ِ أ ال َّ قَ يْ مَـ ق(1)، وأ القللســم الذاســللني(2)، وابــن لَنْ كَــ ك(3)، وأ الحســن السَّــ مي(4)، وابــن سُــ كَّ َ ٍ الهللشمي(5)،وابن الحجللج(6)، وغٍِام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اذ أد بن محمد، أبذ حللمد، الأنيرلل ي؛ وانظ «يعنمة الدَّا » (1/379). وانظ ل ب لقبِ ه، في «وفنللت الأعنللن» (1/132). (2) اذ الحس بن الحسين، أبذ القللسم، ابن واسللنة؛ وانظ الم ج السللبق (1/408). (3) اذ محمد بن محمد، أبذ الحسن، الب، ؛ وانظ الم ج السللبق (2/407). و «لَنْكَــ ك»؛أعجمنــة ، عينــي أُ عَــ ٍِْ ج. لأنَّ «لَنْــ ك» عينــي أعــ ج، واليجــم إ ا أ ا وا عصــفٍ الاسم؛ ألحقذا بآط ه للفًلل... «وفنت الأعنللن» (5/382). (4) اذ محمد بن عبدالله، أبذ الحسن، السَّ مي؛ وانظ الم ج السللبق (2/466). و «الس مي»؛نسبةٌ إلى ا السَّ م «بفدا »... «وفنت الأعنللن» (4/294،409). (5) اذ محمد بنعبدالله، أبذ الحسن، الهللشمي؛ وانظ الم ج السللبق (3/3). وانظ في ضب لقبه «وفنللت الأعنللن» (4/414). (6) اذ الحسنبن أحمد، أبذ عبدالله، ابن الحجللج؛ وانظ الم ج السللبق (3/35).
عدد الصفحات ١٥٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [157] وقد ع َّ نلل ًٍا في أنْ نُج ِ بي َ أُ بللءِ اذا ا لي،ِ؛ فنحذفَ اذا المُ جـذنَ، ولذ منْ بي ِ نُ سخَ ا لكعللبِ ، ولكنَّلل لم نَشأْ أنْ نَ حذفَ شنئً لل، ممَِّ لل في اذا الكِ عللب منَ المجذنِ ـ ما يَ ريلُ بيـ ُ النَّـللوين، تح رجًـلل مـ نهم، وعـأثر ماً زعمـذا، وحِ صًـلل عـلى مكلل م الأط ق ظنرذا ـ لأنَّلل لا نُؤل ف ِ عللبًلل نخعلل ُ فن ه ملل نَ شللءُ، ونَ دعُ ملل نَ شللءُ ، وإنَّ ما نُحق قُ نص لل قنَّ دَهُ صللحِ بُه، في زمـن ـللنَ النـللسُ فنـه أشـدر تح رجًـلل مِـ ن اـذا الـزَّ منِ ، الذ نينشُ فنـ ه، ولأنَّـلل لا نَـ ى مـنْ حق نـلل العَّ ،رـف في ُعـ ِ النَّـللسِ، ثُـمَّ نُبقِنهـلل مَنســذبةً إلــنهم، ف نجئــذا يــذمَ المَ يْ دَ لــةِ (1)، يعيلَّقــذن بمــن ظَلمهُــم ، يجُ لل ِ لذنَــه عــن أنْرسِه م. واللهُ ييلمُ أنَّن لل لا نَقلر عن اؤلاء المُ عأ بين، الذين يُرسِدو ن ُ ع َ ا لنَّ للسِ، تح ر جًلل منَ المجُذن، ولا حِ صًلل على مكلل مِ الأط قِ . ولأنَّ الفــ َ مِــ ن نَ شرِــ اــذا الكِعــللبِ، واحــعمالِ الجُ هــدِ الجللاِــدِ في تحقنقِــ ه، والصَّبرِ على ا لك ٍِ مملل يُ فـ بي ُـه ب لللان،ـافِ ، إنَّـما اـذ أنْ نـدُلَّ قُـ َّاء «الأ بِ الي »، على الحنللٍ الأ بنة، والحنللٍ الاجعماعنة، والسنللسنة، في اذه الحُ قْ بةِ ، الَّ عـي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «المَ يْ دَ لَ ة»؛منَ اليَ دْ لِ ، ويُ قللل أال مَ يْ دَ لة ، و ُ و مَ يْ دَ لَ ة ، وعَ دْ لٌ في حُ كْ مِ هِ . يقذل المَ َّ ا يَ لل آلَ زَ يْ د وأَ نْعُمْ أَ اْ لُ مَيْدَلة وَ فِنكُ مُ فَ يرَنٌ يخُْشَى وعَرْيرِ ينُ انظ «اليين» (2/38)، و« عب الجنم» (2/327).
عدد الصفحات ١٥٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [158] للنَ اؤلاءِ الشري اء يَينشذنَ فنهلل، وأنْ ن َ بين أيـدِ دم النصـذصَ ، العـي عَـدلهر م على ملل يعذجَّهذن إ لنه من منللحِ ي البحثِ. فلذ أنَّ نلل سمَحْنلل لأنْ رُسِنلل، ب حذفِ شيء ممَّ لل اشعملَ علن ه الكعللبُ ؛ لكُ نَّ لل قد أَ ضَ يْ نلل اذه الفلليـةَ ، ولكُنَّـلل مـنْ يجُه ـ زُ جُ نـدي لل للقِ عـلللِ ، فن ـ ُ في يـدِه سـنْ رًلل مـن طَ شـ ، ويُقيِدُ ه على صَ هذٍِ جذا من قَ ص . اذا؛ ومؤل فُ الكعللبِ ـ نرسُ ه ـ يَ شـي ُ بـما يُم كـنُ أنْ يقذلَـه عنـه بيـ ُ النـللسِ ، ويُ،ر ـ م لكَ ـ على أنْ يَ ذ َ الم جُ ذنَ، ويَ يعذِ ُ عنهُ ، فأ ر ميـذِ ٍ لمـنْ يُقـدِمُ عـلى نَ شرِ عللبِ ه، وقد حَذفَ منه اذ ا النَّذعِ منَ الك مِ. اسم ْ إلنه، وا ذ يقذلُ في مَير ل ِ حدي ِ ه، عن أ عبدِ الله... ابنِ الحَ جَّللج اُذَ ـ وَ إِ نْ َ للنَ فيِ أَ ْ َ ِ شِ يْ ِ هِ ، لاَ يَ سْ عَ تُُِّ مِ نَ اليَ قْ لِ بِ سَ جْ ف (1)، وَ لاَ يَبْ نِـي جُـ لَّ (2) قَذْلِ ه إِلاَّ عَ لىَ سَ خَ ف ـ فَ إِ نَّهُ مِ نْ سَ حَ ٍِ «الشيْ ِ »، وَ عَ جَ للئِ ِ اليَ،ِْ . وَ قَــدِ اعَّ رَــقَ مَــنْ َأَيْ عُــه وَ سَــ مِ يْ تُ بِــهِ ، مِــ نْ أَ اْــ لِ البَ صِــ ٍَ ٍِ فيِ «الأَ َ بِ »،وحُ سْــ نِ المي فَة بلللش ي ِ ، عَ لىَ أَ نَّ هُ فَ ْ ُ زَ مَ للنِ هِ فيِ فَ ن هِ ، الَّذِ شَ ه َ بهِ ، وَ أَ نَّ هُ لمَْ يُ سْ بَ قْ إِ لىَ عَ ِ يقَ عِـهِ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السَّ جْ فُ » بِلللرَ عْ حِ ، وَ يُ كْ سَُ ، وَ يُ قَ لللُ سِجَلل فٌ الس تُِّ . «القللمذس المحن » (ص 818). (2) في مبذعة «النعنمة» ( جل)، والصَّذابُ ، ملل و في مُقدمة المُ حق ق .
عدد الصفحات ١٥٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [159] وَلمَْ يُ لْحَ قْ شَ أْ وُ هُ فيِ نَ مَ يرِ هِ ، وَ لمَْ يُ َ َ للقْ عِ دَ ا ِ هِ عَ لىَ مَ لل يُـذْ ِ ُ هُ مِـ نَ المَ يَـللنيِ ، الَّ عِـي عَ قَـ ُ فيِ عِ ْ زِ هِ (1)، مَ َ سَ َ سَ ةِ الأَ لْ رَ للظِ ، وَ عُ ذُ وبَ عِ هَ لل، وَ انْ عِ ظَ للمِ هَ لل فيِ سِ لْ كِ المِ َ حَ ةِ وَ البَ َ غَ ةِ . وَ إِ نْ َ للنَ تْ مُ رْ صِ حَ ةً عَ نِ السَّـ خَ للفَ ةِ ، مَ شُـ ذبَ ةً (2) بِلُ فَـللتِ الخلـديين، وَ المُ كَـ د ينَ (3)، وَ أَ اْ لِ الشَّ يرَ لل َ ٍِ . وَ لَ ذْلاَ أَنَّ جِ دَّ الأَ َ بِ جِ د ، وَ اَ زْ لَ هُ اَ زْ لٌ ـ ما قلللَ إبْ ااِن مُ بـنُ المهْـ د ـ لَ صُـ نْ تُ ِ عَ لل ِ اَ ذَ ا، عَ نْ َ ِ ٍ مِ نْ َ َ مِ مَ نْ يَ مُ در يَدَ المُ جُـ ذنِ ، فَ نَ يْـ ِ كُ هَِـ لل أُ َ نَ الحـ م، وَ يَ رْـعَ حُ جُ َ ابَ السَّ خْ فِ ، فَ نَ صْ رَ ُ هَِ لل قَ رَ لل اليَ قْ لِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الير ــ ْ زُ » الشَّــ كْ لُ ، وَ الهَ نْ ئَــةُ ، وَ اَــ ذَ ا عِــ ْ زُ هُ ؛ أَ ْ شَــ كْ لُ هُ ، وَ يُ قَــ لللُ لمَِــنْ عَ كَ لَّــمَ بِشَْــ ء جَن ــ د ، اسْعِنْ بللعً لل، وَ قَ ِ يحَ ةً اَ ذَا مِنْ عِ َازِهِ . وَ الير َ ازُ عَ لَ مُ ـ نَ قْ شُ ـ ال َّ ذْ بِ . انظ «جمه ٍاللفة» (2/704)،و «تهذي اللفة» (13/178)،و «النهللية» (3/119). (2) «مَشُ ذبَ ةٌ » اَْ لُ ذعَ ةٌ ، مِ نَ الشَّ ذْ بِ ، وَ اُ ذَ الخَ لْ ُ ، شَ للبَ هُ طَ لَ يرَ هُ . «لسللن الي ب» (1/510). (3) «مُكَ د ينَ »، جمَْ ُ مُ كْد ، وَ عُ ْبَ ُ بِرَعْحِ ال كَ للفِ، وَعَشْدِ يدِ ال دَّ الِ مُ كَ د ، وَ اُ ذَ لحَْـ نٌ وَاُـذَ الَّـذِ يَ سْأَ لُ النَّللسَ (يَ سْ عَ يْيرِنهِم) ، وَ اُ ذَ أَ يْ ًلل الرَ قِـٍُ يجَُـ ذعُ ثَ َ ثَـةَ أَ يَّـللم ، ثُـمَّ يخَْـ ُ جُ لِ نَ سْـ أَ لَ النَّـللسَ مِ قْ دَ ا َ ِ رَ لليَ عِ هِ ، وَ الَّذِ يحَْ عَلللُ فيِ السرؤالِ ، وَ الكِ دْ يَ ةُ حِ ْ فَ ةُ السَّ للئِ لِ المُ لِ ح ، وَ اِ يَ مِ نْ أَ ْـدَ ى أَ ْ أَ لَ حَّ فيِ المَ سْ أَ لَ ةِ ، وَ عَ أْ تيِ بِ مَ يْ نَى البُخْ لِ ، وَ لهَ لل مَ يَ للن أُ طْ ُ ، وَ إِ نَّ ماَ ا ْ عَ رَ نْ تُ بِ لللمُ َ ا ِ اُ نَلل فيِ النَّص . انظ «تهذي اللفة» (10/323)، و«لحناليـذام» (ص296)، و«ارـ ات» (ص427)، و «علل يخ مشق» (53/371)، و«عصحنح العصحنف» (ص492)، و «شـرء الفلنـل» (ص205)، و«عللج الي وس» (39/381).
عدد الصفحات ١٦٠