المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذف من النص التراثي

غير معروف

صفحة ٨ من ١٨

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [112] وقللل الر نل بن عنلل  (الْ زَ مْ عُ َ قَ الهُ دَ ى، وَ لاَ يَ فُ َّ كَ قِل ـةَ السَّـ لللِ كِ ينَ . وَ إِ يَّ للكَ وَ عُ َ قَ ال َّ َ لَ ةِ ، وَ لاَ عَ فْ تََُّّ بِ كَ ْ َ ٍِ الهَ لللِ كِ ينَ )(1). اذا وإن وييةَ اللهِ ـ عيلللى ـ محرذظـةٌ مـنَ العفنـٍِ والعبـديلِ ، وقـدْ عكَ رَّـلَ اللهُ ـ عيــلللى ـ بحرظِ هــلل فقــلللَ ﭽﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﭼ [الحجــ. و سذلُ اللهِ  قلللَ في حدي ِ ه ((يحم ل ٌهٌَذٌَاٌالع ٌل مٌَم ـن ٌٌك ـل ٌخَلَـف ٌع ٌد ول ـه ٌ:ٌيَص ٌف ـونٌٌَ عٌَص ــه ٌٌتَ ٌريــفٌٌَالغَــال ٌينٌَ،ٌوٌَان ٌت ٌحَــا:ٌٌَالم ٌب ٌط ٌل ــينٌَ،ٌوٌَتٌَأ ٌو ٌيــلٌٌَالجَــاه ٌل ٌينٌَ))(2) .واــذ حــديثٌ حَسنٌ ، بيرُ قِ ه وشذااِ ده. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) لم أجــده ـ بيــد ال بحــ ثِ ـ مُ ســندً ا، واــذ مــذ ذ ٌ في ا لكعــ المعــأط ٍ غــٍِ المُ ســنَ دٍ؛ انظــ «الأ لل » (ص 91، 136)،و «الاععصللم» (1/135). (2) من احلل يث المُ شعه ِ ٍ، و ُ وِ ـ مُ سندًا ـ عن عد من الصحللبة؛ منهم أبـذ ا يـ ٍ، وابـنُ عُ م َ ، وابنُ عَ م و، وابن مسـيذ ، وعـلّ ، وجـللب ٌ ، وأبـذ أُ مللمـةَ ، وأبـذ الـدَّ اءِ ، وميـلل بـن جبل، وأُ سللمة بن زيد ،ولا ي بتُ منهلل شيءٌ . و ُ وِ مُ س ً عن إب اانم اليُ ذْ ، ولا يصح. وقد أط جه جمللعةٌ؛ منهم ابن وضَّ للو في «البـدع» (ص8)، والبـزا في «البحـ الزَّ طـلل » بـقم (9423)،واليرحـللو في «وو مُ شــــكِ ل الآثــــلل » بــــ قم (3884)،واليقــــنلّ في «ال ــــيرللء» (1/26)، (4/1396)، وابن أ حللعم في «الج و والعيديل» (2/17)،وابن حبـللن في «القـللت» (4/10)، والآج في «الشريية» بـ قم(1)، واليرـبراني في «مسـند الشـللمنين» بـ قم (599)،وابـــن عـــ د في «الكللمـــل » (1/211،247)، و (3/457)،وابـــن بيرَّـــة في 

عدد الصفحات ١١٣

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [113] نسألُ اللهَ ـ عيلللى ـ أنْ ددينلل لــ «اليقنـدٍِ الصَّـ للفنة»، والسَِّـ ي ٍِ النَّ قنَّـةِ اليرَّـللاِ ٍِ ، والأط قُ الم ضِ نةِ الرللضِ لةِ عِ ندَ اللهِ ـ عيلللى ـ، وأنْ يُ يللفِ ننلل مِ نَ اته ـ للم الأَ بْ يـللءِ ، وأنْ يحُْن ننلل على الإس مِ ، وأنْ يُ منعَ نلل عـلى الإيـمانِ ، ووييـةِ النَّ بـي محمـد علنـه الصـ ٍُ والسـ مُ ، الَّ لهُـ مَّ عَذَف نـلل مُ سـلِ مِ ين، وألحِ قْ نــلل بلللصَّـ لللحين، غـٍَ طزايـلل ولا مَ رْ عُــذنينَ ، واغْ رِ ْ لنلل، ولذالِ دينلل، وللمؤمنينَ يذمَ يَ قذمُ الحِ سللبُ ، ونَ سألُ ه ـ عيـلللى ـ أنْ يُ لْ هِ مَ نـلل الصَّ ذابَ في القذلِ واليملِ . قــلللَ عبــلل كَ وعيــلللى ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﭼ [احزاب. = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «ابللنة» ب قم (33)، وتمللم في «الرذائد» ب قم (899)، والبنهقي في «السنن الكـبرى» (10/209)،والخيرنـــ في «الجـــللم » بـــ قم (134)، و «وف أصـــح ب الحـــديث » بــ قم52،53)،وابــن عبــدالبر في «العمهنــد» (1/59)،والهــ و في « م الكــ م» ب قم (689،704)، وابن الجذز في «المذضذعللت» ب قم (4). وانظ م أال اليلم على الحديث، قبذلاً و ا، زيلل ٍ على ملل سبق، في «بنللن الذام والإدللم» (2/347)،(3/37)،و «محللسن الاصير و» (ص289)، و «العقنند والإي للو» (ص116)،و «اليذاصـم مـن القذاصـم» (1/308)،و «الـ و البسَّـ للم» (1/142).

عدد الصفحات ١١٤

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [114] ما نَسألُ ه ـ عيلللى ـ أنْ يجيلَ قُ لذبَ نلل عللاِ ًٍ منَ الحقدِ والحسدِ ، وعللم ًٍ بـذ ِ اللهِ عيلللى، والص ٍِ على سذلهِ ،وأنْ يُلهِ مَ نلل القـذلَ بـلللحق في الـ ضى والفَ َـ ِ ، وأنْ يَ زُ قَ نـــلل العَّ قْـــ ذى في الس ـــ والي ننـــة ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﭼ [دث]. إنه على ُ ل شيء قدي ٌ ، وبلللإجللبةِ جدي ٌ ، وآط ُ عذانـلل أنِ الحمـدُ للهِ ب اليلللمينَ . عللل ُ اليِ لمِ الشرَّ يفِ اليبدُ الرقٍُ إلى اللهِ عيلللى اليلّ القدي ِ (عبدُ القلل ِ ِ الأ نؤو ) العذقن مشق 1 بن الأول 1413 اـ 29 آب1992م(1) ا.اـ قلت : انعهتِ «الذ قللت» بنص ه لل، على عذلهِ لل، وحُسنِ بنللنِّلل، و رلليعِهـلل للدَّ لالـةِ على المقصذ ِ ، وملل و فنهلل من تخ ي ، فبقلمِ ي للرللئدٍ. والشَّ للادُ مـن اـذا؛ أنَّـه  يَـ ى أنَّ «قص ـة اليُعْبِـي » بللعلـةٌ سـندً ا، ووعًـ لل، والللرةٌ لـ «اليقندٍ الصحنحة»، وم لك لم يحذفْهلل، مُ برَ ً ا مَ ه في أوَّله ، بأنَّه لا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) لم أجد ـ بيد البحثِ ـ نَـصَّ اـذه «الذ قـت» في عـللب م يربـذع ، ولكـن وجـدتهلل في مذاقـ مذثذقة ، نق ً عمَّ ن اعل َ علنهلل بخ للعبِهلل الشنخِ عبدالقلل  ُ؛ ومنه 1 ـ صند الرذائد [http://saaid.net/Warathah/1/alarnaut.htm#_Toc70769592] 2 ـ مُلعقى أال الحديث [http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=38091]

عدد الصفحات ١١٥

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [115] يجذز للمُحق ق العَّ،ف في الن ص بلللح ذف، بل علنه إبقللءُ النَّص ما اـذ، ولـذ فنـه الللرةٌ ، واذا من «امللنة اليلمنة»، مالعيلنـق في الهـللمش عـلى مـلل يـ اه المُحق ـقُ الللرًلل. وعلى ال غم من أنَّ الأم َ قـد اع ـحَ للنـللس، و ع فـذا حقنقـةَ مـلل جـ ى، وأن العح يفَ والحذفَ لم يكن من ف نلةِ المُحق ق، ولا من عُ لماء «افعللء السـيذ ية»، وإنَّما من أحد المذظرين = إلا أنَّ بي َ الن للسِ ـ اـدااُ م اللهُ ـ لا يزالـذن إلى النـذم يُدنْدِنُذن حذل ا لقِصة، بللععبلل ِ الل شللاد على عدم ال قة، بما يحق قه وي يربيـه وينشرـه السَّلرنذن «الذاللبنذن». (4)ٌكتاا:ٌ«البحرٌالمحيط»(1)ٌوبيٌحيَّانٌ.ٌ أبذ حنَّ للن الأندلسي إمللم زمللنه في «النحذ»، و «عرسـٍه» مـن أنرـس العرللسـٍ، ات العَّ ذج ه «النحذ ، واذ مصد ٌ أصنل من اذه الاتجلله. وقد عُ ب «البح المحن » عبيةً قديمةً ، وهللمشِ ه اع،ِ ه «النه الملل »،وقنل ـ واللهُ أعلــم ـ إنَّ أبــلل حنَّــللن عيــ َّ لا بــن عنمنــ ةَ في «عرســٍِه» بكــلر سُــ ذء ، ولكــ نَّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «البح المحن »؛لمحمد بن يذسف أ حنَّللن ت (745اـ لم أجدِ الرق ٍ محل النَّقدِ ـ العـي يُـدَّعى حـذُفهلل ـ في ميربذعـللت «العرسـٍ» العـي وقرـتُ علنهـلل؛ واــ ي ميربيــ ة ا السَّــ يلل ٍ، و ا الكعــ اليلمنــة، و ا الركــ ، و ا ال ســللل ة اليلللمنــة ، ونللقشتُ لك في محل ه.

عدد الصفحات ١١٦

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [116] القللئمينَ على تحقنقِ ه، وعبيِ ه، ونشرِ ه، اقشي روا ممـلل قـلللَ ، فحـذفُ ذا مَـه في شـنخِ الإس مِ ، غِ ًٍٍ على عِ ِ ابن عنمنةَ . قللل المُحد ثُ عبدالله بن محمد بن الص د يق الفما  ت(1413اـ («عرسٍُ أ حن للن الأندلسي»، عرسـٌٍ جمنـلٌ جـد ا ، عنـى بحكلليـةِ «القِـ اءاتِ» المشهذ ٍِ، وعذجنهِ هلل، م بنـللنِ «الإِعـ ابِ » بننًـلل شـللفنًلل، ومنللقشـةِ «الزاشرـ »، فنما أطيرأَ فنه مِ ن لـكَ ، ويعحـ َّى العنبنـهَ عـلى «الإسرائلن ـللت»، مـ اشـعمالِه عـلى «تحقنقللت» نرنسة . وقد عي َّ َ «لابن عنمنةَ»، و َ أنَّ ه اغْتَُّّ بِ ه أوَّ لَ الأمـ ِ ، فمدحَـه، ثـم عبـينَّ لـه طِ فَ لك، فذمَّه، وح َّ علنه، و َ َ بي َ عنذبِه. لكنَّ القللئِ مينَ على عب ِ «العرسـٍِ»،حَـ ذفُ ذا منـه مَّ «ابـنِ عنمنـةَ »، غِـًٍٍ مِـ نهُ م علنهِ )(1) ا.اـ قلت : لم أجدِ الرق ٍَ محلَّ النَّ قدِ ـ العي يُدَّعى حذْ فُ هلل ـ في ميربذ عـللتِ «العرسـٍِ » العي وقرتُ علنهلل؛ واي «ميربية ا السَّيلل ٍ »، و« ا الكع اليلمنـة»، و« ا الرِ ك »، وآط الل « ا ال سلللة الينة». ولكني وجدتهُلل في بي عبيللت اع، العرسٍ، المي وف بـ «النهـ المـ مـن البح المحن »، ميزوًٍ لبي النُ سخ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «بدع العرللسٍ» (ص158 ـ159).

عدد الصفحات ١١٧

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [117] واذه المسألةُ ـ الحذفُ من «البحـ المحـن » ــ لهـلل فـ وعٌ عذيلـةٌ، يلـز مُ جلبُ هـلل، وعذثنقُ هــلل، ومنللقشــعُ هلل، قبــلَ منللقشــةِ الحــذفِ مــ ن ميربذععِــه؛ ولمَّــلل علللــت منلل قشــ ةُ المسألةِ بر وعِهلل؛ أيتُ ـ لأهمنعِهلل ـ جيلَهلل في بحث مُسعقل (1)،غٍ اـذا، حعَّـى لا يخُ جُ نلل ـ عذلهُ لل ـ عن مذضذعِ نلل الأصلِ . (5)ٌكتاا:ٌ«سيٌأعلام ٌٌالصٌُبلاء»(2)ٌللذهب ٌ.ٌ الكعللبُ ميلمةٌ بٌٍٍ في ع اجم الأع م، وا ذ مِ ن أعظـمِ ، وأنْرـسِ، وأنصـفِ، ملل ُ عـ َ في الـتَُّّ اجم، بُـذلَ في تحقنقِـه جهـدٌ عظـنمٌ ، سـذاء في قـ اءٍِ الـنَّ ص ، أ و في عذثنق نقذلِه، أو العيلنقِ علنه، أو فه سعِه. وعلى ج لةِ عملِ المُحق قين علن ه، إلا أنَّّ م قد ع،َّ فذا في نص هِ بلللحذفِ المُعيمَّدِ في أحدِ المذاضِ ِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وعنذانُه«محُلل مةُ الشَّ نخَينْ ؛ ابنِ عنمنةَ وأ حنَّللن». وبنَّنــتُ في مقدمعِــه أنَّ «المُحمــةَ » لنســتْ بق لمــ ي، بــل غ لليــ ةُ عمــلّ اــذ جمــ مــلل قلللــه ع منــ ذ الشَّ نخَينْ ، وأنصلل هملل، قمتُ بج ميِه من ط لِ ُ ع ِ التُّ اجم، م ق اءعِ ه ونقدِه. وبَ ننتُ أصل جميي على ُع ِ الشَّنخَينْ، ث م ع ع منـذِهم لل، ثـم المُ يـللصرون لهـما، ثـم مـن أعـى بيدهملل، و للن ق ي َ اليهدِ هما، اك ذا هذا التُّعن الزمني، ما نللقشتُ «مسألة اليـ ش»، العي قنل بأنَّّ لل سـب الذاقيـة، ومـلل قنـل في الذاقيـة مـن قصـللئد، ثـم العحقنـق في مذضـذع الحذف من «العرسٍ»، ووقُذعه، وأسبللبه. (2) «ســٍ أعــ م ال نرــ ب ء»؛لمحمــد بــن أ حمــد الــ ذابي ت (748اـــ ؛ ت. شــين الأ نــؤو ، وآط ين، والجزءُ الميني بلللنَّقدِ ، للن بعحقنقِ محمد نينم الي قسذسي.

عدد الصفحات ١١٨

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [118] فقد جللء ضِمنَ ع جمةِ الإمللمِ ، الحللفاِ أ عُبَند، القللسم بن سَ َّم  (قَلللَ عَبَّللسٌ الدر وْ ِ ر سَمِيْتُ أَ بَلل عُبَنْ د يَقُذْلُ عَللوَْ تُ النَّللسَ، وَ َلَّ مْـ تُ أَاْـلَ الكَـ َ مِ ، فَـماَ َأَيْـتُ قَ ذْ مًـلل أَ وْ سَـخَ وَسَـخً لل، وَلاَ أَضْيَ فَ حُجَّةً مِنْ ...، وَلاَ أَحمَْقَ مِنْهُم ، وَ لَقَدْ وِ لِ نتُ قَ َـللءَ «ال َّفْـ ِ»، فَنَرَ نـتُ ثَ َثَـةً «جَهْمِ نَّينَْ »...، ... وَ «جَهْ مِن لل»)(1) ا.اـ قلت : النرقلل ُ المُععلل بِيةُ ، المذجذ ٍُ في النَّ ص ، عدلر على وُجُذ ِ سق فنه، والنَّص الكللمل ما في المصد الذ نقل منه الذابي، وعزا إلنه؛ اذ (فَ ماَ َأَيْتُ قَذْمً لل أَوْسَخَ وَسَخً لل، [وَلاَ أَ قْ ذَ َ ] أَضْيَفَ حُجَّةً ، وَلاَ أَحمَْـ قَ مِـ نْ [افِ َ ةِ ]، وَلَقَدْ وَ لِ نتُ قَ َ للءَ ال رفُذ ِ ، فَ نَرَ نـتُ [ثَ َ ثَـةَ [جَـللل جَهْمِنَّـينَْ [، [وَجَهْ مِ ن لل. [لْتُ (2) مِ ْلُكُمْ لاَ يُسَلل ِنُ «أَاْلَ ال رفُ ذ ِ »، فَأَطْ َجْعُهُ مْ(3) ااـ فللنظ ْ إلى المُحق ـقِ ـ عرَـلل اللهُ عنـهُ ـ نـفَ حـذفَ مـنَ الـنَّ ص وَ صْـ فَ ال َّافِ ـةِ بلللقَ ذَ ا ٍِ ، واذ وَ صْ فٌ لائقٌ هِ م، ـما عَـ َ فَ هُ م وطَـ برََ اُ م المُـعكل م (أبـذ عُ بَ نْـد )، ـما حذفَ المُحق قُ ـ نرسُه ـ ِ َ «ال َّاف ة » منَ النَّ ص في مذضِـ يينِ ، واسـعبدلَ بمكـللنِ المحذوفِ النر قلل َ ؛ لنُ ذاِ مَ القلل ئ بأنَّ اُ نللكَ سَ قيرً لل في النَّ ص . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «سٍ أع م النب ء» (10/504). (2) القللئل؛ اذ الإمللم أبذ عُبَ ند، القللسم بن س م . (3) «العلل يخ» لابن ميين؛ ب واية الدو ؛ (2/408)، و (4/404)،ب قم (4992).

عدد الصفحات ١١٩

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [119] أمَّلل الجملة الأطٍٍ؛ فلم أجدالل في «الس ٍ »، ولم أجدْ مكللنَّـ لل نُقيرًـلل؛ فـ أ الْ َ الل الذابير ، وحذفَ هلل المُحق قُ ، أو أنَّ ال ذابيَّ ع َ هلل اطعصلل ً ا؟ فللللهُ أعلـمُ ، وقد تهُ لل اسعكمالاً للرللئدٍِ . والف ي ُ أنَّ اذا النَّ صَّ ما اذ، وبما فنه من حَ ذف مُعيمَّد ، مذجذ ٌ ما اـذ في عبيـةِ « ا ِ الحـديث»، العــي زعـمَ محُق قُهــلل أنَّـه جـ َ في تحقنــ قِ الكعـللب إلى نُســخة طيرنة ، بننما اذ ا عكزَ ـ في عملِه على عبيةِ «مُؤسَّسةِ ال س لللة»(1). وايرذعةُ «الس ٍِ » لنستْ بين يد َّ الآنَ ، لأتحقَّ قَ من وُ جذ ِ النَّ ص فنه ـللم ً، أو لا؟ لأبنيَ على لكَ العَّحقر قَ منَ العَّ ،ر فِ في النَّ ص من قِبل المُحق قِ . والذ أمنلُ إلنه؛ أنَّ ا لعَّ،رفَ للن من قِ بـل المُحق ـق، لأ نَّـه اعَّلـ عـلى المصـد ِ الذ نقل منه الذابي، و للنَ بين يديه، وأحلللَ إلنهِ ، وقد اعَّل ـ يقننً لل ـ على الـنَّ ص للمِ ً ، ولذ للنَ السَّق ُ في ايرذعةِ «الس ٍ »؛ لكللن لِ زامًلل علنـه إ ـمالُ الـنَّ ص ، أو ـ على أقل عقدي ـ الإشلل ٍُ إلى السَّق ِ في الهللمِ شِ ، وإ مالِ ه، حسـ َ اليُـ ف اليِلمـي في العحقنقِ ، واذ محُق قٌ مشهذ ٌ، ويَي فُ «منه َ العَّحقنقِ »، وأنَّ إ مالَ السَّق ِ، أو الإشلل ٍَ إلنه، أو العَّيلِنقِ على لك ، من «أُصذل العحقنق». [ٌ لا أظنَّ أن الح ذفَ ـ اُ نلل ـ للن لدواف اععقلل ية، فلـم يُ يلـم عـنِ المُ حق قـين، ولا النللو، منذلاً لـ «ال َّ ف »،بل للن لهم و ٌ في نشر « عالسر نَّ ة». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «سٍ أع م النرب ء» (1/113)، و (8/508)؛ ت. محمد أيمن الشَّبرْ او .

عدد الصفحات ١٢٠

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [120] وقد يُ لعمسُ للمُ حق قِ ـ واذ فللضلٌ ـ عُ ذ ٌ في ع ملِ ه؛ واذ أنَّ ال كعللبَ عُب ُ قديماً في «لبنللن»، واي بلدُ اليرذائفِ ، والرِعن ، ولـ «ال َّا فِ ة» سَـ يرذٌٍ انـللك، ويملكـذنَ أجنحة مُ سلَّ حة ، ويَ عيللملذنَ م مُ يلل ِضنهم بــ «الاغعنـلللاتِ»، ـما أنَّ وقـتَ عبـ ِ الكعللبِ صلل فَ وٍَ فِ عنةِ عصدي «ال ـذ ٍ الخُ منننـة» الليننـةِ، واشـعيلللَ «الحـ بِ اللبنللننة»، واي ح بٌ اطلنةٌ ، أالنةٌ، عللئرنةٌ . ف بما طش المُحق قُ والنَّ للوُ ، من من عذزي الكعللب في «لبنللن»، و «سذ ي»، و «الياق»،وبي « ول الخلن »، بسب ِ اذا الك مِ ؛ فقللملل هذا الحذفِ ؛ لنُ نعرـ َ بلللكعللبِ ، ولهما وجهٌ ـ في لك ـ من بللب «السنللسة الشرعنة»، واللهُ أعلمُ. ومملل يُؤ دُ اـذا، أنَّـه أحـلللَ عـلى المصـد ِ ، الـذ اععمـدَ هُ الـذَّ ابي، ونقـلَ منـه، بلللجزءِ والصَّ رحةِ ، ولذ للن الحذفُ ع يمردً ا عبيً لل للهذى، لملل وثقَّ مَ أ عُبَند مـن مصد ِ ه، واللهُ أعلمُ . ولا أعلمُ عن محُ ق قِ اـذا الجـزءِ ، والمُ شرـفِ عـلى تحقنـقِ الكعـللب، ونـللوِِه، إلاَّ طًٍ ا، وقد بَ ذلا من حنللتهِما الك ٍَ في سبنلِ «تحقنق التُّاث»، وأجلل َا وأفلل َ ا. ولنلل على المُ شرفِ عـلى العحقنـقِ ، مُ ؤاطـذاتٌ عـلى بيـ ِ حذاشـنه، ولكنَّهـلل لا عَ ير وُ ال قةَ عن أعمالِ ه بحللل .

عدد الصفحات ١٢١

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [121] فيلى من أ ا َ انعقلل َه؛ العزامُ الأ بِ ميه ، في مُقللبِل عُ م ِ ه، الذ أفنلله في تحقنقِ ونشر «التُّاث اليِلمي» للمُسلمين(1). (6)ٌكتاا:ٌ«ميزانٌالاعتدا:»(2)؛ٌللذهب ٌ.ٌ اذا الكعللبُ من أجل ُ ع ِ «الج و والعيديل»،واذ اع،ٌ منَ الكعللب الأم «الكللمــل ضــيرللء ال جــللل» لابــن عــد  ت365اـــ، مــ عنقــنح ، وتهذي ، وزيلل ا ت . وقد أيتُ ف نه، في ع جمة ابن أ او ، الإمللمِ ، الحللفاِ (3) (سميتُ(4) محمدبن ال َّـ حَّ للك بـن عَ مـ و بـن أ عللصـم، يقـذل أشـهدُ عـلى محمد بن يحنى بن مَ نْ دٍ، بين يَ دَ ْ الله، أنَّ ه قـلللَ أشـهدُ عـلى أ بكـ ِ بـن أ او َ ، بين يَ دَ ْ الله، أنَّ ه قلللَ َ وى الزر ا ، عن عُ ْ وٍَ ، قلللَ حَ رِ نَ تْ أظـللفٍُ فُـ ن ، مِـ ن َ ٍِ ملل للنَ يعسَ لَّ قُ على أزواجِ النَّ ب ي . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عبتُ اذا وقتَ حنللٍ المُ حق ق والنللو؛ وهملل ف نلة الشنخ، المُحد ث شُ ين الأ نـؤو ، والأسعلل ضـذان بـن إبـ اانم عبـذل صـللح «مؤسَّسـ ة ال سـلللة»،، وجزاهمـلل طًٍ ا على ملل قدَّ ملله من نر ، للإس م والمسلمين. (2) «منزان اععدال في نقد ال جللل»؛حمد بن أحمـد الـذابي ت (748اــ)، ت. عـلّ محمـد البجللو . (3) أبذ بك ، عبدالله بن سلنمان بن الأشيث، الس ج سْع للني، ولد أ او ، صللح «السرنن». (4) القللئل اذ ابن عد في «الكللمل» (5/437)، فـ «انزان» اع،ٌ منه، ما سبق.

عدد الصفحات ١٢٢

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [122] قلــتُ اــذا لم يســنده أبــذ بكــ إلى الزر اْــ ، فهــذ مُ نقيرــ ٌ ، ثــم لا يُ ســم ُ قــذلُ الأعداءِ بي ُ هم في بي . ولقدْ لل َ أنْ عُ ضبَ عُ نقُ عبدِ الله؛ لكذنِ ه حكى اذا...)(1) ا.اـ قلت : بللل جذع إلى مصد الخبر؛ نجدُ النَّ صَّ فنه (حَ رِ نَ تْ أَ ظللفٍُ علّ ، مِ ن َ ٍِ ...)(2). والم ا ُ علّ بن أ عللل  .واذ عينٌ شنن ٌ، ووقنية مُ ٌٍَّ، في أحد اليشرـٍ المُبشرين بلللجنَّ ة، وأول مَ ن أسلمَ مِ نَ الصربنللن، و ابنِ عم سذلِ الله ، وصِـه ِ ه، زوجِ فللعمةَ الزَّ ا اء ، أ الحسنِ والحُ سين ،طلنرةِ سـذلِ الله ، وأمـٍِ المؤمنين، بيد أطنلل الأُ مة ال ثة أ بك ، وعُ م َ وع مانَ . وعليه؛ فنُ حا أنَّ اسمَ علّ  قـدحُـ ذِ فَ ـ عَ مْـ دً ا ـ مـنَ الخـبرِ ، في ميربذعـة «منزان الاععدال»؛فمَ نْ الذ حذفه؟! يصيُ ُ الجذاب على اذا السؤال، ون الذقُ ذفِ على نُ سخِ الكعللبِ الخيرنة، أو ون الذُ قذفِ على عبية ، تحقنق علمي مُيعبر ، مُ ْ بعةٌ فنه لل ف وقُ النرسَّخِ (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «منزان الاععدال» (2/433). (2) «الكمل في ضيرللء ال جللل» (5/437). (3) للكعللبِ عبي ةٌ جديدٌٍ، بعحقنق علل ل أحمد عبدالمذجذ ، وعلّ محمـد ميـذ ، واـي غـٍُ مذثقة ، ومسوقٌة مـن عبيـة البجـللو ، ولـذ وضـيذا صـذ ٍَ ايرذعـللت في أوَّ لـه، سـللئ أعمالهم اليلمنة، وقد و الخبرُ في عبيعِهم في (4/113 ـ114)، والصنللغةُ نرسُهلل .

عدد الصفحات ١٢٣

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [123] لذلك؛ لا أسعيرن ُ الجزمَ بعحديد الرللعل، ولا أتحمَّلُ على مَّ عي جمًلل بلللفن ِ . ولكن مَن يُظنر أنَّه الرللعل؟! 1ٌـ فهل اذ المُصن فُ ، غِ ًٍٍ على عِ ْ علّ ؟م أنَّ اذا لم يكن من علل عِه، في ُ عُ بِ ه، بل للنَ يَذ َ الخبرَ ما و َ ، ثم يُ يل قُ علنه، ويَ نعقدُ ه، إنْ لزمَ الأم ُ . 2ٌـ أو اذ المُ حق ق ؟ عِ لماً بأنَّـه لم يـذ شـنئًلل مـن اـذا في مُ قدمـة العحقنـق، عـلى عرصنل فنهلل، ووَ صْ ف لنُ سخِ ه الخيرنة، و اسة للكعللبِ ، ولنس منَ المـ وءٍِ اته ـ للمُ محُق ق ، أ سهمَ في «تحقنق التُّاث»، م قِلَّ ةِ إمكللنللعِ ه، وإنْ للن قـد حصـ لَ م ـل اـذا في وقعِه، وله أم لةٌ، ولكن القذلُ بلللظَّ ن في م ل اذا جُ مٌ. 3ٌـ أو اذ النَّ للسِ خُ ، أو النللو؟ لا أعلم، ولا لنلَ، أو ق ينةً، لاتهللم أحد . ولكن مِ نَ المؤُ َّ د أنَّ الدَّ افِ َ للرللعلِ، اذ محبَّ ةُ صـحللبةِ سـذلِ الله ،والفـٍٍُ على عِ ِ علّ ،وعِ ِ أُمَّهللتِ المؤمنين ، فللسـعقبحَ اـذا الذصـف ليـلّ ابن أ عللل ، فحذفَ اس مَه، ووَ ض َ مكللنه لمةَ (فُ ن ). وإنْ ُنَّ لل نُقِ ر ه على غٍعِ ه، ونَ شك ُ له اذا، ولكنَّ لنس مـن حق ـه ، حـذفُ لمـة من ايرذ ، ولاسنما أنَّ المُصن فَ سللقهلل، و َّاـلل، وأنك اـلل، ثـم اـي مذجـذ ٌٍ في الكعللب الأصل «الكللمل» لابن عد ، بكل عبيللعِه(1)، فلم يكن بحللجة لحذفِ هلل. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الكمل في ضيرللء ال جللل»؛ . ا الرك ـ ت. لجنة مـن المخعصـين (4/1578)،و . ا الرك ـ ت. . سُـ هنل ز َّـلل (4/226)،و . ا الكعـ اليلمنـة ـ ت. عـلل ل أحمـد عبدالمذجذ ، وآط (5/437).

عدد الصفحات ١٢٤

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [124] وقدوقرتُ على م للي مة، المُ حد ث عبدالله الفما ، يـعَّ هم في اـذا الحذف، الأسعلل أمين الخللنجي ، أحدَ أ للنِ النَّ شرِ في «مِ،َـ »، وأنَّـه حـذفَ اسمَ علّ ، حينَ عب َ عللبَ «المنزان» للذابي، وأبدلهلل بكلمةِ (فُ ن )(1). قلت إنْ ثبتَ اذا عنه؛ ففر َ اللهُ له، فيلَ لك ـ ما قلتُ ـ غًٍٍ على أصحللبِ سذل الله ، والذ شجَّيه على لك ـ أ ي ًلل ـ عـدمُ ثبـذتِ الخـبرِ ، مـ أنَّ عـدمَ ثبذتِ الخبر، و نقدَ الذابي له؛ يجيلُ نلل نُ بْ قِ ي النَّصَّ ما اذ... ف ضٍَْ . علماً؛ بأنَّ الإمللم أبذ بك ابـن أ او ، إمـمٌ، حرـللظٌ ، ثقـةٌ، بـل قنـلَ إنَّـه أحراُ من أبنه، وقد نصَّ الذابي في ع جمعِه لـه، عـلى أنَّـه لم يـذ ه إلاَّ لنُنز اَـه عـماَّ قنل عنه(2). (7)ٌكتاا:ٌ«جامعٌالبيان»(3)ٌللإيج ٌ.ٌ عرسٌٍ اع،ٌ، عُب قديماً ، وعلنه «حللشنةٌ» نرنسةٌ ، للي مة محمـد بـن عبـدالله الفزنذ  ت1296اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «بدع العرللسٍ» (ص159). (2) «منزان الاععدال» (2/436). (3) «جللم البنللن في عرسٍ الق آن»؛حمد بن عبدال حمن الإيجـي ت (894اــ)؛ ت. صـ و الدين مقبذل أحمد.

عدد الصفحات ١٢٥

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [125] ثم نُشرَ نشرًٍ حدي ةً ، وعيدَّى فنهلل المُ حق ق عـلى نَـص الكعـلل ب، وحـذف مًـلل من مُقد مة المُؤل ف، لكذنِه اُلللِرًلل ل ـ «المُيعقد الصحنح»، وعبيً لل لهذا الحذفِ ؛ اضْـ يرُ َّ لحذفِ «اللشنة»،العي وضُيِتْ علنه منَ المُحش ، م اعتُّافِ ه بأنَّّ لل حللشنةٌ جندٌٍ . يقذلُ المُحق قُ في مُقدمة تحقنقِ ه (إنَّ اذا «العرسٍَ » يخلذ ـ بحمد اللهِ ـ منَ «المُخلللرللت اليقَديـة »، إلاَّ في مذضـ من مُقدمة مؤل ره، وق العَّ ذسلُ بللل نبي ، عذسر ً غٍَ مشروع ُل نً لل، فنبرأُ إلى اللهِ ـ عيلللى ـ مِ ن ع،ر فِ ه اذا. وقد علَّ ق علنه «المُحش» في محل ه عيلنقً لل جن ـدًا، و بـما أنَّ اـذا الأمـ َ لا صِـلة لـه بلللمذضذع؛ فأزلنلل علكَ اليِ بلل ٍ ووضينلل مكللنَّلل ث ثَ نُ ق ، و ذلكَ أزلنلل العيلنـقَ علنهلل؛ لأنَّّ لل للنتْ طِ ف ملل ا إلنه المُ ؤل ف، مـن عق يـ «مـذا السَّـ لف» في اذا«العرسٍِ »)(1) ا.اـ قلت : لا وجهَ البعَّ ة لج أعِ ه، حينَ ع،َّ فَ في نص علللم ، اذ أسـبقُ منـه في القَـ دْ ِ واليِلمِ ، والزَّمن، ولاسنما أنَّ النَّصَّ الذ عيدَّى علنه، صللحَبَ ه «حللشنةٌ» بَنَّ نتْ ملل فنه مِ ن طَ لل ، واي حللشنةٌ ـ على حد وص رِ ه ـ جندٌٍ. فكنفَ يأمنُ ا لنللسُ ـ بيدَ لـكَ ـ عـلى ُ عـ ِ أاـل اليِلـم، إ ا ـللنَ ُـلر محُ ق ـق ، يحذِ فُ ملل يَ ى أنَّه اُلللِفٌ لميعقدِه؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «جللم البنللن» (ص7)،وانظ مذض الن ص المحذوف في (ص 33).

عدد الصفحات ١٢٦

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [126] والظ يفُ أنَّ المُحق قَ الذ اععدى على اـذا الـنَّص ، وحذفَـه، أجهـدَ نرسَـ ه في عللب له؛ لٍُ َّ على مَ ن ييعدون على نُ صذصِ الكع (1)! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أعني عللبَ ه «زواب في وجـه السرـنة »؛واـذ عـللبٌ مـللع ٌ، فنـه غـٌٍٍ عـلى «السرـن ة »، وأالِهـ، و ُ عبِهلل، ولكن المُ ؤل ف سللقه بنرس حلل ، وتحللمل فنه على الللرنه بِشِ دٍَّ . وقد أغلاَ القذلَ على بي ِ عُلماء الحنرنة في «اند»، و للنَ يسعيرن ُ إيصلللَ م لل يُ يـد بفـٍِ اللفـة العي صللغَ هلل عللبه. والظَّنر بيُ لماء «الحنرنة» في «الهند» أنَّّـ م أ ـبر مـن أنْ يعي مَّـدو ا تح يـفَ نَ ص « مِ اللهِ »، أو « مِ سذلِه »، لأجل الانعصلل ِ لـ « أ» أ حننرة . وإنْ وُ جِدَ سَهْ ذٌ في النرسَخِ من قبل النَّللسِخ ، أو انعقلللُ نظ ، أو اععما ٌ على نُ سخ مُعـأط ٍ فنهـلل غل ٌ، أو واية الللرة ل وايةِ ال قللت، وللنرسخِ المُيعَ برٍ؛ ف يُمكنُ حملـه ـ إع قًـلل ـ عـلى عيمرـ دِ «فقنه حنري » ع تح يف «الشريية»، لنن، مذابَه، فهذا ر ٌ . وإنْ فيلهلل نللسِخٌ عـ للمي ، أو ُ عبـي ، أو سـرنهٌ، أو جللاـلٌ ، و سَّ لـك في عبيـللتِ الكُ عـ ، فلن يَ كُ ذنَ ـ قيريًلل ـ عللل َ علم ، ف ً عن أنْ يكذن علللمًلل، أو فقنهً لل. وإنْ ُ نَّلل لا نُ قِ ر م لل حدث في إحدى عبيللت «مُصنَّف ابن أ شنبة»،و «مُسند الحُ منـد »، و «سنن أ او »، و «مُسعد ك الحلل م» ايربذعة في «الهند» =فإننلل لا نُقِ ر ـ أي ًلل ـ نسـبة لـك ليلللمِ وعي ، أو فقنه حنري ، والعحللملَ ـ بذلكَ ـ على عُلما ء «اذا الحنري». ولا يجهلُ أحدٌ وجذ َ صراع قديم في «الهند» بين أعبللع «مدسة الرقه الحنري»،وبـين أعبـللع «مد ســ ة أاــل الحــ ديث»،جيــ لَ ُــلَّ عللئرــة عُيــلل الأُ طــ ى، بــل وصــ لَ الأمــ ُ بنــن هم إلى «العكرٍ»، وقد تج أ أحدُ ِبلل أعب للع «مد سةأال الحديث الهندية» ففمز(فقنـه الأمـة) الإمـللمَ أبلل حننرة ، فللللهُ يسللمحهُ، وآط ُ صرَّ و في أحد المجلللس بأنَّ أبلل حننرةَ لنسَ بإمللم ، وحَ قَّـ َ مـن شأنه، ثم قللل نف يكذنُ إمللمًلل وقد اسعُ عن منَ الكر ؟! 

عدد الصفحات ١٢٧

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [127] =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولقد ظه َ أث ُ اذا ال،اعِ ـ بذضذو ـ في لُفـة اـذا الكعـللب «زوابـفي وجـه السرـنَّة »، عـلى أهمنعه في البللب، غر َ اللهُ لنلل وله. ثم إنَّ م لل أُ طذَ على الم غننللني ت (593اـ) في «الهدايـة وو البدايـة»،مـن زيـلل ٍِ ألرـللظ في بي ِ الأحلل يثِ ، فلللظَّ نر أنَّ لكَ حدثَ ؛ لأجل اععما ِ ه عـلى مصـلل َ مُ عـأط ٍ ، لم عَ نقـلِ الـنَّصَّ بدقَّ ة ، فنَقلَ المُ صن فُ عنهلل، وقد بَ ينَّ الإمللم الزيليـي ت (762اــ في «نَصْـ ِ ال َّ ايـة»،مـلل و على اذه الأحلل يثِ منَ ال زيـلل اتِ ، وبَـينَّ ـ أي ًـلل ـ مصـلل ِ َ الل، وأنَّّـ لل مـن ُعـ مُ عـأط ٍ ، غـٍِ مُ سندٍ. فمنَ الظر لمِ بيد اذا؛ اته للمُ أحدِ بلل أئمة «الرقه الحنري»؛ بأنه َسَّ اذِ ه الز يـلل ٍِ ، في معـذنِ الأحلل يث، بداف ِ «العيصر ُ المذابي»، أو لـ «تحننف السر نَّة». إن م لَ اذ ه العر هم، عندملل عَ س إلى عُ قذلِ صِفلل ِ اليرَّ لبةِ ، وضِيللفِ المُ عرَ ق هةِ ؛ عُ ذل دُ لهم ـ ه «الرقه المذابي»، وتهُ ذ ن علنهِ مُ اليرَّ ينَ في الأئمةِ ، وقد حَ صَ لَ . وفي سلرِ نلل طٍُ قدوٍ؛ فهذا اذ الإمللم الزيليي يعيقَّ الم غننـللني في اـذه الأحلل يـث، ونَ أنْ ييعد على أمللنةِ الم غننللني اليِ لمنة، أو يللنعِ ه، ف ً عـن أنْ يعَّ هِ مَـ ه بــ «تح يـف السرـنَّ ة»، أو «تحننرِهلل». ثم أعىالحللفاُ ابـنُ حجـ ت (852اــ)، فللطع،َـ عمـلَ الزيليـي في «الد ايـةِ في تخ ي ِ أحلل يثِ الهداية»، ولم يَز ْ على بَ نللنِ أنَّ اللرظةَ ـ محلَّ الك مِ ـ لم عَ ْ في « ُع ِ السرنَّ ة». ثم إنَّ ال قذلَ ب أنَّ الإمللمَ الم غننللني سَ هلل، أو أنَّ ه فقنـهٌ ، وغـٍُ محُـ د ث ، فكعـ َ الحـديثَ مـن حرظِـه فذَ اِ مَ فنه، أو أنَّ ه لم ييعمدِ الم صد َ الأصلّ للحديثِ ، بل اععمدَ على مصلل ِ مُ عـأط ٍ ، أو أنَّ اللرظــة ا لمُ نكــ ٍَ ، زيــ لل ٌٍ مِــن نللســخِ «المخيرــذ ِ »، ُــلر اــذا أ قــ بُ مــنَ القــذلِ بــ أنَّ الإمــللمَ الم غننـللني ـ واــذ مِــن بــلل ِ «عُلــ ء الحنرِ نَّــةِ » ـــ عيمَّــدَ الكَــذِبَ عــلى ســذل الله ؛ لنَنْ،ُــ 

عدد الصفحات ١٢٨