ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [96] يانيًٌا: إنَّ للميعنينَ بنشر الكعللب سلرًلل في عملِ هم؛ فهذا الرصل، لم يلـقَ ال قبـذلَ من زمن بيند ، ومملل يدلر على اسعهجللنِ اليُلماء لهذا الرصل منذ القديم 1ٌـ عدم وجذ نقذل عنه بك ٍ في الكُ ع ِ ، ولا اليزو له، أو الإحلللة إلنهِ . 2ٌـ ٌٍ منَ النرسَّللخِ للنذا يَ نسخذنَ الكعللبَ ، ون اذا الرصلِ ، حنثُ لم يُذجدْ في عدٍ نُسخ طيرنة منذ القديم، فقد عيمَّ دوا سلخَ ه منَ الك عللب، لملل فنه. 3ٌـ جمََ َ ف نلةُ المُ حق ق ـ لليربية الكللملة ـ عـدٍ نُ سـخ ط يرنَّـة للكعـللب، ولم يجـدْ اذا الرصل ـ بيرذلِه ـ إلا في واحدٍ منهلل فق ، أمَّ لل بقنة النر سخ، فلـم يجـدْ إلا ع فًـلل من عنذان الرصل (مَلل حَرِ ظْعُهُ عَـ نْ أَ ِ وَالمَشَـلل يِ خِ فيِ...). ثـم ف اغًـ لل قـد ه سـير ًا، لدلالة على وجذ حذف(1). يالاًٌا:ٌإنَّ الذين ع،َّفذا فنه(2) اعذا «مصلحةً وعن ةً » أعظمَ، ما م َّ عند ِ ِ عيلنلِهم، والسَّيير طلف اذه «المصلحة» أجلر ـ من وجهةِ نظ اِم ـ منَ المحللفظـةِ عــلى «نــص الكعــ ب»؛ لــذا أجــدُ مــنَ ال ظلــ م ـ واللهِ ـ وصــ رَ هم بخنللنــةِ «الأمللنــة اليلمنة»، أو اليبث بـ «الاث»، فنما يعيلق هذا الكعللب. رابعًاٌ(وهوٌأهَها):ٌلا أ ى أنَّ انللكَ حذفًلل أو ع،َّفًلل ، وق في « عللب السرـن ة»، ضمن النرسخة الميننة بلللنَّقد؛ و لك أنَّ النر سَّخة الخير نة، العـي وقيـت بنـد اليُ لـماء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مقدمة محُق ق « عللب السرنَّة»؛ ت. . القحيرللني، (1/87 ـ 89، و 180.) (2) سنأتي ـ بيد قلنل ـ أنَّّ م لم يع،َّف ذا في الكعللب، على ط ف ملل اشعُه عنهم.
عدد الصفحات ٩٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [97] حين عبيِه، للنتْ نسخةً وحندًٍ، و يئةً، و طلللنـةً مـن اـذا الرصـلِ أصـ ً ؛ يـدلر على لك أم ان، هملل اومرٌاوو:: فِ يلُ هم عند اذا المذض ؛ فقد جللء النص اكذا (مَ لل حَ رِ ظْ تُ عَ نْ أَ ِ وَ غَ ٍِْ هِ مِ نَ المَ شَ لليِ خِ فيِ أَ ِ قَ لللَ . سُئِ لَ عَ ماَّ جَ حَ دَ تِ الجَ هْ مِ نَّ ةُ ال ر َّ ل فيِ ُ ؤْ يَ ةِ اللهِ...)(1) ا.اـ ثم وض َ الميعنذن بلللكعللب ـ واـم عُلـما ء ـ حللشـنةً عنـد (في أ قـللل ). قـلللذا فنهلل (بنلل ٌ في الأصل قَدْ َ سير ) ا.اـ قلت : وقذلُ ه بيد لك (سُئِلَ عَماَّ جَحَدَتِ الجَ هْمِنَّةُ ال ر َّ ل فيِ ُؤْيَـةِ الله ...). اذا اذ عنذانُ الرصلِ ، الذ يلّ فصلَ الك مِ على الإمللم أ حننرة . فعأملذا نف أن النَّ للسِخَ وعَ في عُ نـذانِ الرصـلِ الخـللص بـأ حننرـةَ ، و يُ كملْ حعَّ ى اليُ نذان، ثم وع في عللبة الرصلِ الذ يلنه، ولم يتُّكْ منَ الر ا غِ ، إلاَّ قــدْ َ ســير واحــد فقــ ، و لــك للدلالــة عــلى الحــ ذفِ ، ولــن س اــذا القــد ُ للفنًــ لل لم ويللتِ اذا الرصلِ اليرذيلِ . اومرٌالاام: قذلهُ م في آط عبيعِهم منَ الكعللبِ (عُبِ اذا الكعللبُ عن نُسخة طيرنة قديمة ، ايرذعة منذ خمسة ق ون ونصـف على العق ي ، واـي يئـةُ الخـ جـد ا، ب د جـة أنَّ ال قـلل ئ يَ كـلل لا يَ رهـم بيـ َ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « عللب السر نَّة»؛ ابية السلرنة؛ مكة المك مة؛ (ص 37).
عدد الصفحات ٩٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [98] لتهِلل، إ لا بمقعضى المقللمِ والمُ قلل نةِ ، ف،فْ نَ لل مهذ ًا بًٍا في العصحنحِ ، مـ عـدمِ الخ وجِ عن مُ ذافقةِ الأصلِ ، وبقد ِ ملل سمحَ لنلل به الذقتُ )(1) ا.اـ قلت ٌ: فعبينَّ مملل سبق أنَّ السَّق من أصـ لِ النر سـخةِ المُ يعمـدٍ، وأنَّـه لم يكـن مـنَ القللئمين على عب الكعللب، ولم يكن ميهم سذى نُ سخة واحدٍ يئة ، وم لـك جللادوا و للبدوا في قِ اءٍِ نص ه لل، وإط اجِ هلل على قد ِ اليرَّ للقةِ والإمكللنللتِ ، وأنَّّـم العزمذا عدمَ الخ وجِ عن مذافقةِ الأصلِ، ولم يكنْ فنه الرصلُ الميني بلللنَّ قدِ . ولذ حصلَ منهم الع،َّـفَ بلللحـذفِ عمـدًا ؛ لم عكـن عبـلل تهُ م هـذا ال،ـاحة، والذضذوِ ، في المذضيين، واللهُ أعلم. قلتُ اذا؛ بنللنًلل للحقنقـةِ ، وأمللنـةً للعـلل يخ، و ب ـلل عـن محُق قـين سـلرِن ين، عُكل ـم فنهم، وعُيِن في أمللنعِ هم ظُ لماً، ولم يكن لدى بي ِ اليرللعنين حُ جَّةٌ، أو غـٌٍٍ عـلى «التُّراث »، بقد ملل اذ انعقللمٌ وعشَف ، حملَهُم علنه الهذ ى، والمُ خلللرة في «المُ يعقدِ »! (2)ٌ«ديوانٌابنٌالتٌَّعاو ٌيذي»(2).ٌ اذ شللع «الي اق» في ع،ه محمد بن عبندالله، أبذ الرـعح، البفـدا ، رله منذ صف ه، جدره لأُ م ه الزااد، أ محمد، المُ بَلل ك ابـن العَّ يللوِيـذ (3)، فنُسِـ َ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « عللب السرنَّ ة»؛الميربية السلرنة؛ مكة المك مة؛ (ص 256.) (2) « يذان ابن العيللويذ » لأ الرعح ابن العيللويذ ت (583اـ؛ ت. م جلنذث. (3) العيَ للوِيذِ نسبة إلى عللبة العيللويذ (الحُ ُ وز). انظ «وفنت الأعنللن» (4/473)،و «م آن الجنللن» (3/234).
عدد الصفحات ٩٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [99] إلنه، وُلي الكعللبة في « يـذانالمقللعيـللت»،و ـللن شـللع ًا مشـ هذ ً ا، بلفـتْ شـه عه الآفللق، وشهد له ـ لقذٍ شِـ ي ِ ه ـ ابـ ن طَل كـللن، بأنَّـه لم يكـن قبلـه بمائعـي سـنة مـن ي للانه، وعَ مِ يَ في آط عُ م ِ ه، و َ ثَ ى حلللَ ه، ونَ دبَ زمللنَ ه. له « يذان» شي، جميه بنرسِ ه، ووض له مقدمة، و «الحجبة والحجللب»(1). قلت قللم أحد مشللاٍ المسعشرقين ـ . س. م جلنـذث ـ بعحقنـق « يذانِـه»، ونشرِ ه، ولم عُ سيره «الأمللنة اليلمنة»، فقللم بحذف أبنللت منه، لدواع «اععقلل يـة»، و «أط قنة»(2)،زيلل ٍ على ملل وق له من أغ في أثنللء العحقنق. يقذل الي مة طٍ الدين الز لّ عن « يذن ابن العيللويذ » (اقعننتُ ايرذعةً منه، فظه َ لي أنَّ نللوَ ه الأسعلل (م جلنذث)، عيمَّـ د حـذفَ ٍ من شي هِ ، وملأه أغ عً لل، وحبَّ ذا لذ يُ يلل نَ شرُ ه)(3) ا.اـ قلــت ٌ: الحكــمُ عــلى لــك عرصــن ً ، يعيرلــ مقللبلــة م يربذعــ ة م جلنــذث عــ لى ايرذعة «الديذان»، وأحعللجُ لذقـت لا أملكـه الآن، ولكـن الـز لّ ثقـةٌ في م ـل اذا البللب، وغٍِ ه، ولنعه أوضح لنلل شنئًلل منَ المحذوف. وقد أيتُ بنرسي شئنًلل من لك، واي ث ثة مذاض ؛ واي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ ع جمعه في «ميجم الأ بللء» (6/2560)، و «وفنـت الأعنـللن» (4/466)، و«مـ آٍ الجنللن» (3/233)، و «الذافي بلللذافنللت» (4/11). (2) سأ انلل ملل يعيلَّ ق بلللدواف «الاععقلل ية»، وسعأ «اط قنة» في مذضيِهلل (ص177). (3) «الأع م» (6/260).
عدد الصفحات ١٠٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [100] الموضــعٌاوو في « يــ ذان ابــنِ ا لعَّ يللويــذ » قصــ ندٌٍ يمــدو هــلل الملــك البيرــل ص و الدين الأيذ ت (589اـ)، ميرليُ هلل حَ عَّــللمَ أَ ْ ضىَ فيِ اَــذَا كَ وَ عَ فْ َــ ُ وَإِلىَ مَ عَــى تجَْ نِــي عَــلََّّ وَ عَ يْ عَــ ُ مَـــلل َـــللنَ ليِ لَـــذْلاَ مَ َ لُـــكَ زَ لَّـــةٌ لمَّ لل مَ لِ لْـتَ زَ عَ مْـ تَ أَ ني مُـ ذْ نَ ُ (1) وقداحعذت اذه القصندٍ على أبنللت أثلل ت حرنظـة المُ حق ـ ق، فعيمَّـد حـذفَ هلل من ميربذعةِ «الد يذان »، لدواف«اععقلل ية»،واذ «مسعشرق» إنجلنـزدـذ ، ومي وفٌ بعيصر بِ ه ضد الإس م، واذه الأبنللتُ المحذوفة مُ بعةٌ في النر سخة الخيرنة لـ «الد يذان»، ومذجذ ٌٍ في بي المصلل العلل يخنة، العي تِ القصندٍ. ومملل يُ ؤ د عيم د الحذفِ أم ان 1ٌـ قذلُ ه عند مذض الأبنللت المحذوفة من «الد يذان » (قَدْ عَ َ ْ نَ لل بَ يْ َ أَ بْ نَ للت لِ يَ دِ مِ المَ نْ رَ يَ ةِ فِ نهَ لل)(2). ولم يُبين ْ وجه عدمِ المنرية؛ لكن يرع ح أم ه. 2ٌـ وقذلُ ه ـ قبل لك ـ في مقدمة تحقنقه لـ «الد يذان » ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان ابن العيللويذ » (ص 22)، القصندٍ قم (12)، واي عذيلةٌ . وانظــ قســماً منهــلل في «م ــما الحقــئق» (ص190)، و «ميجــم الأ بــللء» (6/2562)، و «وفنللت الأعنللن» (7/209)، و «النجذم الزاا ٍ» (6/53). (2) « يذان ابنالعيللويذ » (ص 25).
عدد الصفحات ١٠١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [101] (وَقَدْ جمََ يْتُ بَينَْ النر سْ خَ عَينِْ [أ انعَ ين]، وَلمَْ أَعْ ُكْ ممَِّلل فِ نهَلل، إِلاَّ مَ لل َـللنَ اَُ لللِرًـلل لآِ َا بِ عَ،ِْنَلل اَ ذَ ا)(1) ا.اـ قلت ٌ: مه الأول، يدلر على عيم دِ ه حذفَ الأبنللتِ ، و مُ ه ال َّ للني، يدلر على عيم دِ ه الحذف من سللئ «الديذان»، وأنَّ لك منه ٌ له. وسأ ُ ـ انلل ـ الأبنللتِ المحذوفة من اـذه القصـندٍ؛ نكلليـةً في ابـنِ النهذ يـة، ون،ًٍ للسرليرللن الأيذ و ابن العيللويذ وَا ْ مِ الكَنَــللئِسَ مِــ نَ ســيرَ للكَ بِــماَ ِ ج مُ عَــــــــأَ ج نِ ٍَ انُــــــــه عَ عَ لَ هَّــــــــ ُ وَ ا ْ فَــــ ْ هَِــــ لل لِ لْمُسْــــ لِ مِ ينَ مَ نَــــللبِ ً ا بِ للسْ مِ الخَ لِ نرَـةِ ثُـمَّ بِلل سْـمِ كَ يخُْ يرَـ ُ وَ اسْــ قِ الجِنَــلل َ مِــ نَ الخَ لِــن ِ فَــذِ ْ ُ هُ يَــدْ نُ ذ عَلَنْــكَ إِ َ ا عَ زَ مْــتَ وَ يَ قْــ َ ب مُ لِ حَــــ تْ مَــــذَ ا ِ ُ هُ وَأُ قْ سِــــ مُ أَنََّّــــ لل مِــ نْ نِ نــلِ مِ ،ْ ــ فيِ مَــذَ اقِ كَ أَ عْــ ذَ بُ وَ اقْ َ عْ بِحَـيَّ عَـ لىَ الرَـ َ وِ مَ سَـ للمِ يً لل عَ صْــ بُ ذ إِ َ ا ُ ِــ َ الصَّــلِن ُ فَ عَ يرْــ َ بُ لاَ عُ بْــــقِ زِ نَّــــلل ً ا يُ شَــــ در هَِــــ لل عَــــ لىَ عِ لْـــ وَلاَ نَـــ للقُ ذسَ ِ يـــ يُ ضَْـــ بُ وَ اصْــ مُ دْ لحَِــ ْبِ المُشرِْــ ِ ينَ مُ هَــ ذ بً لل بِلللسَّــنْفِ مَــنْ بِ سِــ ذَ اهُ لاَ يَ عَ هَــ ذَّ بُ (2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان ابن العيللويذ » ـ مقدمةالمُ حق ق ـ (ص 4). قلت ٌ: قذله (مَ لل َللنَ اَُ لللِ رًلل لآَِ َابِ عَ،ِْنَ لل). عبلل ٍ عبهلل المُحق ـ ق؛ لنعَّ خـذالل بذابـةً لـه؛ لنحـذف من «الديذان» ملل ي يد، وسنأتي (ص 177) مزيدُ نقد لهذه اليبلل ٍ. (2) انظ اـذه الأبنـللت المحذوفـة؛ في «م ـما الحقـللئق وسر الخ ئـق» (ص 194)، ومُؤل رـه صللح «حمللٍ»، الملك محمد المنصذ ، ابن الملك عم المظر (ابن أطـي السـليرللن صـ و
عدد الصفحات ١٠٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [102] صذٍ لمخيرذعة « يذان ابن العيللويذ »،يظه فنهلل الأبنللت المحذوفة عمدًا ، زو ني هلل أحد الأفللضل من علبة اليِ لم الموضعٌالاام: عنـد القصـندٍ العـي مـدو فنهـلل ابـنُ الَّ عيللويـذ صـ وَ الـد ين الأيــذ ،وفنهــلل يَــذ ُ ازيمــةَ الإفــ ن ، واــ ي قصــ ندٌٍ عذيلــةٌ؛ يقــذلُ في ميرليِ هلل قَلْبِـــــيَ فيِ حُ ب ـــــكَ مَ يْمُـــــذ ُ وَحَـــ ار عَنْنِـــي مِنْـــكَ عَسْـــهِندُ فقد حذف من أثنللئهلل خمسةَ أبنللت ؛ وعلَّ ق على لك في الحللشنة بقذله = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدين)، الأيذ ت617اـ)، واذ مؤ خُ، و أ ي ٌ، وشللع ٌ، وميللصرٌ ل لشـللع ابـن العَّ يَ للويذ ، وللأحداث العي َع فنهلل اذ ه القصندٍ. انظ ع جمعه في «وفنللتالأعنللن» (3/457)، و«فذات الذفنللت» (4/12).
عدد الصفحات ١٠٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [103] (قَدْ عَ َ ْ نَ لل خمَْ سَ أَبْنَللت ؛ لِيَ دِمِ المَنْرَيَةِ فِنهَلل) (1). قلت ٌ: لنس لد نسـخةً طيرنـة مـن «الـديذان»، لأعـ فَ الأبنـللتِ المحذوفـة، ولكن لا أسعبيد أنَّ الحذفَ للن لدو اف اععقلل ية، ما حصل في المذض السـللبق، ولاسنما أنَّ ال قصندٍ في مدو الملك المجللاد ص و الد ين الأيذ ، وازيمعه للإف ن . الموضعٌالاالث: للنَ الحذفُ فنه، لدوافِ أط قنة ؛ سنأتي بنللنه في مذضيِ ه(2). (3)ٌكتاا:ٌ«اوذكار»(3)ٌللصوويٌ:ٌ ســبق أنْ قــللم بعحقنقِــ ه والعيلنــقِ علنــه ، ف ــنلةُ الشــن خِ ، المُحــد ث عبــدالقلل الأ نؤو ت1425اـ)، وعلَّق على المذاضـ العـي تحعـللج إلى عيلنـق ، ممـلل يَمس جللن «الاععق»(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان ابن العيللويذ » (ص 111)، القصندٍ قم (74). (2) انظ(ص 177). (3) «ا» =«حلنة الأب ا وشـيلل الأطنـلل في علخـنص الـدعذات والأ ـلل المُسـعحبَّة في اللنــ ل والنهــلل »؛ لنحنــى بــن وف النــذ و ت (676)؛ ت. عبــ دالقلل الأ نــؤو ؛ . « ئللسة الإفعللء»، بـ «السريذ ية». (4) «ا»؛للنذو ؛ ت. عبدالقلل الأ نؤو ؛ . ا الم و ؛ (ص 174 ـ176).
عدد الصفحات ١٠٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [104] ولملل أ ا تْ « ئللسة الإفعللء السيذ ية» عبعة الكعللب ونشرِ ه لأهمنعِـه، ع،َّـ ف أحد مذظري «انئة م اقبـة الميربذعـللت» بــ«الإفعـللء» فينَـص الكعـللب، في بيـ ِ المذاضِ ِ ؛ منهلل 1ٌـ عبديلُ جملةِ (فَ صْلٌ فيِ زِيَـلل َ ٍِ قَـبرِْ َ سُـذلِ اللهِ ). إلى (فَ صْـ لٌ فيِ زِيَـلل ٍَِ مَسْجِدِ َسُ ذلِ ا للهِ .) 2ٌـ غٍََّ بي َ اليبلل اتِ . 3ٌـ حذفَ «قصة اليُعْبِي»؛ وسنأتي بنللنُّلل بيد قلنل . فيلَ ـ المُ ذظَّـفُ ـ اـذا بحُ سْـ نِ ننَّـة ، ولا شـكَّ في اـذا، ولكنَّـه طـلللف الجـلل َّ ٍ، فأوق َ ف نلةَ المُحق قَ ، والنَّ للو ـ « ئللسة افعللء» ـ، في ح ج شديد م علبة اليِلم. و للن من عبِيللتِ اذا الع،َّفِ ، قنللمُ بي ِ النَّللس، بللتخـلل ِ اـذا الريـلِ وسـنلة لليرين في «السَّلرن »، وأم ييب ذنَ بـ «التُّاث»، وأنَّه لا أمنَ لهم ، فنما يحُ ق قـ ذنَ ، ويَ يربيذنَ ، ويَ نشرونَ ، ونلللذا من عِ المُ حق ق الرللضل . و ــللنَ اــذا الرِ يــلُ ســببًلل في القــدو في « ئللســة الإفعــللء»، وفــنما عَ يربيُــه مــن ميربذعللت عِ لمنة ، واي ٌٍٍ جِد ا، وعقذمُ بعذزييِ هـلل مَّللنًـلل عـلى اليُلـماءِ وعُـ بِ اليِلم، في اطل الب ِ وطلل جِهلل، و ا َ حننهلل مٌ ٌٍ . وقد ع َ المُحق قُ ـ وقعهلل ـ «و قللت »،بَ ينَّ فنهلل حقنقةَ ملل ج َ ى، واي بينـذان « على افتُّاء »؛ولأهم نَّ عِهلل في مذضذعِ اسعِنلل، وحرظًـلل للعـلل يخ، أيـتُ ِ َاـلل اُنلل على عذلهِ لل (بسم الله ال حمن ال حنم
عدد الصفحات ١٠٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [105] الحمــدُ للهِ ب اليــلللمين ، والصــ ٍُ والسَّــ م، عــلى ســندِ نلل محُ مــد ، وعــلى آ لِــه، وصحبِ ه أجميينَ ؛ وبيدُ . إنَّ الكعللبَ الذ بينَ أيدِ ينلل «ا»للإمللمِ النَّ ذو ، قد عُبِ َ بعحقنقِ ي في ميربيةِ «المَ َّ وِ »بـ« مشقَ»سـنة (1391اــ)،المذافـق (1971م)، ثـم قمـتُ بعحقنقِه م َّ ٍ أُط ى، وقللم بيربيِ ه مدي ُ « ا الهُ دى»بــ«ال يـ» الأسـع أحمـد النَّحَّــ للس، و ــللن قــد قَدَّ مَــهُ لـــ «ا ا ٍِ اليللمَّــة لشــؤونِ المَ صــللحِ ف، ومُ اقبــةِ الميربذعــللتِ »، بـــ « ئللســة البحــذثِ اليِ لمنــةِ والإِ فعــللءِ والــدَّ عذٍِ والإ شــلل ِ » في «اليلل ِ ». وسُل م الكعللبَ إلى «انئة م اقبة الميربذعللت»، وق أهُ أحدُ الأسـللعذٍ، وعَ، ـفَ فنه في (فَ صْ لٌ فيِ زِ يَ لل َ ٍِ قَ برِْ َ سُـ ذلِ اللهِ )(1)، وجَيَلـه (فَ صْـ لٌ فيِ زِ يَـلل َ ٍِ مَ سْـ جِ دِ َ سُ ذلِ اللهِ )! م عفنٍِ بي ِ اليبلل ات في اذا الرصل صرحة (295). وحَذفَ من صرحة (297« )قصة اليُعْ بِ ي»،واذ محمد بنُ عُ بندِ الله بنِ عَ مـ و ابنِ مُ يللويةَ بنِ عَ م و بن عُ عبةَ بنِ أ سرنللنَ بنِ صخ بنِ حَ ب بنِ أُ منَّ ة الأمذ ، اليُ عْ بِ ي الشَّ للعِ ، الذ َ َ قصَّ ةَ الأع ا ، الذ جللء إلى قبرِ سذلِ ،وقلللَ له (جِ ئْ عُ كَ مُ سْ عَ فْ رِ ً ا مِ نْ َ نْ بِـي). وأنَّ اليُ عْ بِـي َ أَ ى النبـيَّ في المنـللمِ، وقـلللَ لـه (يَـلل عُ عْ بي إِ لحَ قِ الأَ عْ َ ا َِ ، فَ بَشر ْ هُ بِ أَ نَّ اللهَ قَ دْ غَ رَ َ لَ هُ ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قلتُ واذ آط ُ فصذل ع للب الح ، من عللب «ا لل ». [المؤلف].
عدد الصفحات ١٠٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [106] وحَــذَفَ الع يلنــقَ ، الــذ عُــه حــ ذلَ اــذه القِ صَّــ ة، وقــدْ َــ تُ أنَّّــ لل غــ ٍُ صحنحة . وم لك ُ ل ه حذفَ هلل، وحذفَ العيلنقَ الذ علَّ قْ عُ ه علنهلل. واذا العَّ ،ر فُ الذ حصَلَ في اذا الكعللبِ ، لم يكنْ مِ ن ـي أنـلل اليبـدُ الرقـٍُ إلى الله ـ عيلللى اليلّ القدي ـ عبد القلل الأ نـللؤو ، و ـذلكَ لم يكـنْ مـن مُـدي ِ « ا الهُ دى»الأسعلل أحمد النَّ حَّ للس، وإنَّ ما حصَ لَ من «انئة م اقبة الميربذعللت» ومدي ُ « ا الهدى»ومحُق قُ الكعللبِ ، لا يحمِ ن عِبية لـك، وإنَّـ ما الـذ يحمـلُ عبيةَ لك «انئة م اقبة الميربذعللت». ولا شَكَّ أن الع،رفَ في عبلل اتِ المؤل رين لا يجـذز، واـي أمللنـةٌ علمنـةٌ ، وإنَّـما على المُ حق قِ والمُ دق ق، أنْ يَ تُّكَ عبلل ٍِ المُ ؤل ف ما اي، وأنْ يُيل قَ على ملل يَ اه اُ لللِ رًـلل للشرَّ ع والسرنة في نظ ِ ه، ونَ عفنٍ ليبلل ٍِ المُ ؤل فِ . و للنَ الأخُ في اللهِ الأسعلل ُ أحمد النَّ حَّـ للس لَّ مَ نـي بلللهـللعفِ مـنَ «ال يـ» إ « مشــق »،و َ ــ َ لي أنَّ المُــدق ق ع،َّــ ف في الكعــللبِ ، وأنَّــه حَ صــلَ عفنــٌٍ وعبــديلٌ. ولكن لَّ ظن ي(1) أنَّ ه عَ ، فٌ م َ العيلنق على لك المكللنِ ، ما اي علل ٍُ المُ حق قـين والمُ دق قينَ . وأطًٍ ا عُبِ َ الكعـللب، وعُـ ِوَ إلى السرـ ذقِ في «ال يـلل »،وبيـدَ اع عِ نـلل عـلى الكِ عــللب، مــلل ــللن مــن مــدي « ا الهــدى »اســعلل أحمــد النَّحَّــللس، إلا أنْ قــللمَ بيربللععِه م ًٍ أُط ى، و َ «قص ة اليُعْبِي»ـالمحذوفة ـ إلى مكللنِّ لل، ما للنـتْ سـللبقًلل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ذا، وليلَّ هلل ـ والله أعلم ـ ( للن ظني)، والمينى واضحٌ ، على ل حللل .
عدد الصفحات ١٠٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [107] في جمن اليربيللت، م َ العيلنقِ علنهلل من قِـبَلّْ ، وزِ تُ علنـه بنللنًـلل أنَّ اـذه القِ صَّـ ة غٍُ صحنحة . وفي اذه اليربيةِ الأطٍٍ َّ مَ النَّ ذو ما للنَ ـ أي ً لل ـ في جمنـ اليربيللت، م َ العيلنقِ علنه، وزِ تُ علنه بنللنً لل، أنَّ اذِ ه القِ صَّ ةَ غٍُ صحنحة . وفي الحقنقةِ ـ ما قلتُ ـ لم يكنِ العَّ ،ر ف في اذا الكعللب لا مِ ن قِـبَ لّْ، ولا مـن قِ بَلِ مُ دي ِ « ا الهدى» اسعلل أحمد النَّ حَّ للس. واَــ دى اللهُ ـ عيــلللى ـ مــن عَ،َّــفَ في الكعــللب، و َ َّنــلل اللهُ ـ عيــ لللى ـ وإيــللهُ إلى الصَّ ذابِ ، وسللمحَ اللهُ ـ عيلللى ـ الأسـعلل َ محمـد عذَّ امـة الحلبـي، الـذ اتهَّ منِـي في عللبِـــه «صـــرح تٌ في أ بِ الـــ َّ أ » صـــرحة 77)، بعفنـــٍِ نُ صـــذصِ اليُ لـــما ءِ ، والعَّ عُ ِ هلل. وقلللَ في العَّ يلنقِ (أ ع ُ اذا بنللءً على أنَّ ه اـذ فللعـلُ لـك، وعـلى أنَّ ه اذ المسؤول؛ فقد عُ بِ اسمُ ه على الكِ عللبِ ، واللهُ أعلمُ بما و اء لك). اذا وقد بنَّ نتُ مَنْ اذ و اء لك، فسللمح هُ اللهُ، وادانلل وإيَّ لله إلى الصَّ ذابِ ؛ فإنَّ ه قد فعح البللبَ في الاتهللم لمُ حق ق جد يد ، اسمه سُبَن حمزٍ حلل مي الحِ مصي، واـذ الآنَ يَ يملُ في «جدٍ» فقد امنَ ي في مقدمةِ عللبِ «ا ِ »، الـذ حقَّ قـه مـن جديـد بــ «الخنللنـة»، وعَ دمِ الأمللنةِ ، والعَّ ح يفِ ، والعَّ شذيهِ ، والحَ ذْ فِ ، والعَّ بديلِ . وتهََكَّمَ بلق ِ «الشنخ»؛وقـللل (اعـقِ اللهَ أدرـ لل الشَّـ نخُ ، وا فـ ْ يَـدكَ عـن ُ عـ ِ «التُّراثِ »، وابحثْ عن مصد آط لل زقِ ). ويقذلُ (مـلل َ عَ بْ نـلل اـذا لنُ شـه ، بـل لنُ حذ ؛ فلللشَّ نخُ لا يَ ي فُ نلل، ولا نَ ي فُ ه)!
عدد الصفحات ١٠٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [108] يقذل اذا، ويقِ بأنَّ ه لا يَ ي فنـي ولا أَ عْ فُـه؛ فكنـفَ يعَّ هِ مُ نـي هـذه الاته للمـللتِ البللعلة، واذ لا يَ ي فني، ولا يَ ي ِ فُ حقنقةَ ملل حصَ لَ في الكعللبِ ؟ ومَ ن الذ غٍََّ وبدَّ لَ ؟ والْ أنلل المُ ع، ف، أَ مْ غٍ ، بمُ ج َّ أنَّ ه سم َ منَ النَّ للسِ ؟ أاكـذا يَ يمـلُ عللل ُ اليِ لمِ ؟ واللهُ ـ عيلللى ـ يقذل ﭽﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭼ [. ويقذل عي ﭽﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ [. ويقذل عي ﭽﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﭼ [ .ويقذل عي ﭽﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﭼ [ه. واذا المُعَّ هِ مُ ـ الشنخُ سبن حمزٍ حلل مي الحمصي ـ مَ َّ على «قص ة اليُعْبِي» أثنللء تحقنقه صرحة (284 ـ285 )من عبيعِ ه، ولم يُ يل قْ علنهلل شنئًلل، م أنَّ اذه القِ صَّ ة لنس لهلل إسنلل ٌ صحنحٌ، ومعنُ هلل الللِ فٌ للأحلل يثِ الصحنحة، وسكتْ عنهلل، و أنَّّ لل قِ صةٌ صحنحةٌ ، مُسلَّمٌ ه لل. وقد قلللَ الحللفاُ محمدٌ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الهلل المقـدسي الحنـبلّ ـ علمنـذُ شـنخِ الإس مِ ابن عنمنة، وعلمنذُ الحللفاِ المِز ـ في عللبه «الصلل م المُنكـي في الـ َّ عـلى السربكي »
عدد الصفحات ١٠٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [109] ( َ َ َ اَ لل الحَ للفِ اُ البَ نْ هَ قِ ي فيِ «شُيَ ِ الإِ يماَ نِ » بِإِ سْـ نَ لل مُ ظْ لِـم )(1) .قـلللَ (وَ وَضَـ َ لهََ لل بَ يْ ُ الكَ ذَّ ابِ ينَ إِ سْ نَ لل ً ا إِ لىَ عَ لِّ ). وقــلللَ ـ أي ًــ لل ـ ابــنُ عبــدِ الهلل في «الصــلل م المُنكــي في الــ َّ عــلى السرــ بكي» صرحة430 ) (اَذَ ا طَ برٌَ مَ ذْ ضُ ذعٌ، وَ أثَ ٌ اُ عَ لقٌ مَ صْ نُ ذعٌ ، لاَ يَ صْ لُ حُ الاعْـ عِ ماَ ُ عَ لَ نْـهِ ، وَ لاَ يحُْ سِـ نُ المَ صِ ٍُ إِ لَ نْ هِ ، وَ إِ سْ نَ لل ُ هُ ظُ لُ ماتٌ ، بَ يْ ُ هَ لل فَ ذْ قَ بَ يْ ). وقد أطيرأ الإمللمُ النَّ ذو حنثُ َ َ اذه القِ صَّ ة، وسَ كتْ علنهلل، و ـللنَ الأوْلىَ ألاَّ يَ ذ الل، حعَّ ى لا يف ر هلل القُ َّ اءَ ، ويَ سعشهدِ وا هلل. أقذلُ نفَ عَ صِ حر اذه القِ صَّـ ة، وفنهـلل يقـذلُ اليُعْبِـي (جَـ للءَ الأَ عْـ َ ا ِر إِ لىَ قَـبرِْ النَّ بِ ي وَقَ لللَ لَ هُ جِ ئْ عُ كَ مُ سْ عَ فْ رِ ًا مِ نْ َ نْ بِ ي). بيد وفللٍ النَّ بي ،واُـ ذ في قـبرِ ه؟ واللهُ ـ عيلللى ـ يقذلُ في عللبه ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭼ [135]. أ لا يَ فر ُ الل أحدٌ سذا ه. قلللَ الحللفِ اُ ابنُ عبدِ الهلل الحنبلّ (وَ لمَْ يَ رْ هَــ مْ أَ حَــ دٌ مِــ نَ السَّــ لَ فِ وَ الخَ لَــفِ مِــ نَ الآيَــةِ الكَ ِ يمَــ ةِ ﭽﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﭼ [. إِلاَّ المَ جِ يءَ إِ لَ نْ هِ فيِ حَ نَ للعِ هِ ،لِ نَ سْ عَ فْ رِ َ لهَُ مْ ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ «الجللم لشي الإيمان» (60/60)؛ب قم (3880).
عدد الصفحات ١١٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [110] واذه ق نةٌ لهـلل ع قـةٌ بــ «اليقنـدٍِ» و «العذحنـدِ »، فـ يجـذزُ العَّ سـللالُ فنهـلل، والسكذتُ عنهلل. وإنَّ عقللئدَ «السلف الصَّ لللحِ » أم يَ يبدُ ونَ اللهَ ـ عيلللى ـ وحـدَ ه، ولا يُ شر ذنَ بِ ه شنئً لل. فــ يَســأَلذنَ إِ لاَّ اللهَ عيــلللى، ولا يَ ســعي ننذنَ إِ لاَّ بــللللهِ ، ولا يَســعفِ ن ذنَ إلاَّ بِــه سبحللنَ ه، ولا يَ عذ َّ لُ ذنَ إِ لاَّ علنه جلَّ وع . ويَ عذسَّ لذنَ إلىَ اللهِ ـ عيلللى ـ بيرللععِ ه، وعبلل عِ ه، والقنللمِ بلللأعمالِ الصَّ لللحة؛ لقذلِـه عيــــلللى ﭽﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﭼ [ 35]. أ عق َّ بذا إلنه بيرللععِ ه وعبلل عِ ه، سبحللنَ هُ وعيلللى. قلللَ عبدُ الله بن مسيذ (اع بِيُ ذا وَ لاَ عَ بْ عَ دِعُ ذا؛ فَ قَ دْ ُرِ نعُ مْ )(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أط جه و ن في «الزاد» ب قم(315)،وأبذ طن مة في «اليِ لـم» بـ قم (54)،وأحمـد في «الزاـــ د» (ص202)،والـــدا مي في «اســـند » بـــ قم (211)، وابـــ ن وضَّـــ للو في «البدع» (ص17)، والم وز في «السنة» بـ قم(79)، واليرـبراني في «الميجـمالكبـٍ» بــ قم (8770)، وابــن بيرــة في «الإبللنــ ة» بــ قم (174،175)، وال لكــللئي في «وو أصذل الاععقلل » بقم (104)، وابن زمنين في «أصذل السـنة» بـ قم (11)، والبنهقـي في «المدطل إلى السنن» ب قم(204)، و «شي ايمان» بـقم (2024)، والأصـبهللني في «التُّغن والتُّان » ب قم (476). وجللء عند أ طن مة، والم وز ، وابـن بيرـة، وال لكـللئي، والأصـبهللني ( ُ رِ نـعُ مْ [وَ ُـلر بِ دْ عَـ ة ضَــ َ لَ ةٌ ]). وعنــد و نــ ، وأحمــد ، واليرــبرا ني ( ُ رِ نــعُ مْ [ ُــلَّ بِ دْ عَــ ة ضَــ َ لَ ةٌ ]). وعنــد ابــن وضللو ( ُ رِ نعُ مْ [ ُلَّ ضَ َ لَ ة ]).
عدد الصفحات ١١١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [111] وقلللَ عُ م ُ بـنُ عبـدِ اليزيز (قِـفْ حَ نْـثُ وَقَـفَ القَـ ذْ مُ ؛ فَـإِ نَّّ مْ عَـ نْ عِلْـم وَ قَ رُ ذا، وَ بِ بَ،َ نَ للفِذ َ رر ذا)(1). وقللل الإمللم الأوزاعي ـ إمللم أال الشللم ـ (عَلَ نْ كَ بِ آثَ لل ِ مَ نْ سَـ لَ فَ ، وَ إِ نْ َ فَ َ كَ النَّ للسُ ، وَ إِ يَّ للكَ وَ آ َ اءِ ال جَ لللِ ، وَ إِ نْ زَ طْ َ فُ ذهُ لَ كَ بِ لللقَ ذْ لِ )(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أط جـه أبــذ ا و في «الســ نن» بــ قم (4612)،وابـن وضَّــ للو في «البــ دع» بــ قم (ص 37)،والآجــ في «الشرــيية » بــ قم (529)،وابــن بيرــة في «ابللنــ ة» بــ قم (163، 164،1833)، وأبـــذ نُ يَـــنْ م في «حلنـــ ة الأولنـــ للء» (5/338)،والبنهقـــي في «الق ـــلل ء والقَــ دَ » بــ قم (448)،والهــ و في « م الكــ م» بــ قم (819)،وابــ ن أ ييــلى في «عبقللت الحنللبلة» (1/169). ولم يــ ْ عنــدام (قِــفْ حَ نْــثُ وَ قَــفَ القَــ ذْ مُ )، ولكــن بم ينللاــ لل، واــ ي وا ٌٍ بنص ــ هلل، في عــ الاععقلل المُ عأط ٍ، غٍ المُ سندٍ، ومنهلل «تح يم النظ في ع الك م» (ص45). واليبلل ٍُ قيريةٌ ضمن عللب عذيل ، عبه إلى نللئبه على «الب،ٍ»،عـد بـن أ عـأٍ الرـزا ت (101اـ)، يذصنه بلزوم السر نَّة، بيد أنْ ع إلنه عد يسأله عن الأاذاء والقَ دَ ِ . (2) أط جه الآج في «الشرـيية» (127)، والبنهقـي في «المـدطل» بـ قم(233)، وابـن عبــد البر في «الجــلل م » (2077)، والخيرنــ في «وف أصــحلل ب الحــديث » بــ قم (8)، واله و في « م الكم» ب قم(120،324). وزا َ البنهقي، والخيرن ، واله و ، في المذضـ ال ـللني (فَـإِ نَّ الأَ مْـ َ يَـنْجَ لِّ ، وَ أَ نْـتَ عَـ لىَ عَ ِ يـق مُ سْ عَ قِ نم ).
عدد الصفحات ١١٢