ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [80] ولابن اشللم غٍ لك، في مذاض أُ ط ى(2). يانيًٌا:ٌ«كتااٌالسٌُصة»؛ٌلعبداللهٌبنٌأحمدٌ:ٌ فقد وض َ فنه بللبً لل في الك م على أ حننرة ،وثلبِ ه، وعم حذفُ ه ـ قديماً ـ مـن قِ بلِ النر سللخِ ، وطلتْ منه جملةٌ من نُ سخِ ه الخيرنة، وسنأتي بنللنُ لك ـ عرصـن ً ـ في مذضِ يه(3). يالاًٌا:ٌ«ديوانٌالمعام»؛ٌوبيٌهلا:ٌالعسكريٌ:ٌ على حُ سنِ الكعللب؛ إلا أنَّه لم يخلُ من مذن وفجذ ، تجللوز عدٍ صرحللت، بل طصَّ ص لذلك فُ صذلاً ، وعم حذفُ هلل ـ قديماً ـ من قِ بلِ النر سـللخِ ، وطلـتْ منهـلل جملـةٌ من نُ سخِ ه الخيرنة، وسنأتي بنللنُ لك ـ عرصن ً ـ في مذضِ يه(4). رابعًا:ٌ«وفياتٌاوعيان»؛ٌبنٌخٌَل ٌكانٌ:ٌ ع جم فنه لابن المُيل م(1)،و ملل وق بننه وبين ابنِ العَّ يللويذ (2) من عنللفس ، واِ جللءَ الأطٍِ له، ولكنَّ ه ع فَّ عن ِ الأبنللتِ (3). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «سٍٍالنبي » (3/44.) (2) انظـ مزيــ دًا مـن الأم لــ ة لمـلل عيمَّــد ابـن اشــللم ح ذفـه في «ســ ٍٍ النبــي » (1/281)، و (2/21، 385،387)، و (3/172)، و4/233.) (3) انظ (ص 85). (4) انظص 151).
عدد الصفحات ٨١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [81] فقللل في أثنللء ع جمعِه للأول (وَ َ للنَ بَ ينَْ ابْ نِ المُ يَ ل ـمِ المَـذْ ُ ذ ِ ، وَ بَـينَْ ابْـنِ العَّ يَ للوِ يـذِ المَـذْ ُ ذ ِ قَ بْ لِـهِ ، عَ نَـللفُ سٌ ، وَ اَ جَ للهُ ابْ نُ العَّ يَ للوِ يذِ ، بِ أَ بْ نَ للت جمَِ نلَ ة ، أَ جَ لل َ فِ نهَ لل، وَ لاَ حَ للجَ ةَ إِ لىَ ِ ْ ِ اَ لل)(4) ا.اـ قلت : قذلُ ه (أَبْنَللتٌ جمَِنلَةٌ، أَجَلل َ فِنهَلل). مُ ُاه من جهةِ الذصفِ الأ ، لا مـن جِه ةِ مذضذعِهلل؛ بدلنل قذلِ ه ـ عذ ر عًلل وعأ ربًلل م المُ تَُّْجَم ـ (لاَ حَللجَةَ إِ لىَ ِ ْ ِ اَ لل). وسأ ُ بي ً لل منهلل؛ لنيلمَ أنَّ ابنَ طَ ل كللن لم يدعهلل اطعصلل ًا، بل لملل فنهلل . يقذل ابن العيللويذ في اجللئه لابنِ المُ يل م يَـــلل ابْـــنَ المُ يَ ل ـــمِ مَـــلل لِـــدَ ائِ كَ فيِ الحَ ماَ قَــــــةِ مِــــــ نْ مُ يَــــــلللِ ْ يَـــلل حَ للئِ كًـــلل أَ ْ مَـــى أَ نَ للمِـــ لَ َــــ ــــــــر هِ َـــــــفر الصَّـــــــ هَ لل ِ جْ إِ نْ لمَْ عَ كُـــــ نْ بِـــــزْ َ النَ هُـــــ ذ َ فَ أَ نْـــتَ مِـــ نْ نَ سْـــ لِ الخَـــذَ ا ِ جْ فَ أَ صِـــ خْ لِ سَـــ رْ فيِ اِ جَ للئِـــكَ قَــــدْ مَــــلأَْ تُ بِــــهِ المَــــدَ ا ِ جْ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الشللع محمد بن علّ، أبذ الفنللئم، الذاسيري ت592اــ)، ئـنس شـي اء ع،ـه، أ من الفزل، والمدو، و للن سهل الألرللظ، صحنح الميللني، قنق الشي ، وسـلل النـللس بشي ه، واسعشهد ابن الجذز بشي ه. انظ ع جمعه في «وفنللت الأعنللن» (5/5)، و «الذافي بلللذفنللت» (4/119.) (2) منأع م الشر ي اء، وسعأتي ع جمعه، والك م على « يذانه»، وعبثِ النهذ به (ص 98.) (3) انظ اذه القصندٍ، وملل ع أ علنهلل من حذف ، من ميربذعة « يذانه» (ص 177). (4) «وفنللت الأعنللن» (5/6.)
عدد الصفحات ٨٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [82] يَ ْ مِ نــــــكَ شَــــــ نْ يرَ للنُ القَــــــ ذَ ا فيِ مِـــــ نْ لَ ذَ افِ حِـــــ كَ بِـــــماَ ِ جْ يحَْ لُــــــذ اِ جَــــــ للؤُ كَ ليِ وَ أَ نْـــــــ ـتَ أَ مَ ر مِـ نْ حَـ َّ الأَ يَـلل ِ جْ (1) قلت على أنَّ ه أقذع فنهلل؛ إلا أنَّ ه اِ جللءٌ طرنفٌ، في مقللبل غٍِ ه من شي الهجللء المي وف، الذ يُذصف بـ «الهجللء الخبنث»، مملل اذ مدونٌفي شي بشَّلل وغٍِه. م م حظة، أنَّ القصـندٍ منشـذ ٌٍ في « يـذان ابـن العَّ يللويـذ » نللقصـةٌ، فقـ د حذف منهلل المُ حق ق بي الأبنللت، ليدم منريعِ هلل ( ما قللل)، ف بما يكـذن الشـللع قد أقذع فنهلل بشدٍ(2). واذا الم لللُ لا يدطلُ في وعِ نلل، لكذن الحـذف، عـم مـن قِ بـل المُ صـن ف نرسِـ ه؛ ولكنـي عُـه، للدلالــة عـلى أنَّ بيــ المـذا الأ بنــة، فنهـلل مــلل يجيـلُ المُ صــن رين، والنر سللخ يتُّ ذنّلل عذ عً لل. [أ ٌي ٌٌالم ٌؤل ٌف ٌٌفي ٌٌمٌَصٌَاه ٌج ٌٌالحٌَذ ٌف ٌ]ٌ لأنَّ الأم َ ائ ٌ بـين «الأمللنـة اليلمنـة»، و«الد يللنـة »، و«الأطـ ق»، ومُ اعـللٍ «اصـلحة»، و لهـ أمــذ ٌ لازمـةٌ، عــلى البللحـث، والمُ حق ـ ق، والنــلل و، واـي مــن «الدين»؛فلن أُ ج حَ منهجًـلل عـ لى مـنه ، بـل سـأ عري بذضـ ِ صـذ ٍ عللمَّـة لهـذه المنللا ، وملل لكل واحد منهلل، وملل علنه ، حس ملل أو عُ ه سللبقًلل . ولذ للنَ الأم ُ لي في تحقنقِ م ل اذه الكُ ع ِ (1)؛ فأنلل بين طِ نلل َ يْ ن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان ابن العيللويذ » (ص75)؛ قصندٍ قم (52.) (2) سنأتي منللقشة لك ـ عرصن ً ـ في مذضيه (ص 178.)
عدد الصفحات ٨٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [83] 1ٌـ العحقنقُ اليِلمي لكللمل النَّ ص ، م العيلنق على مذاضِ الخللِ . 2ٌـ العهذي ُ والاطعصلل ُ ، بحذف المُ بعَ دَ عِ والمُسعَ نْ ك ِ ، ونسبةُ العهذي ِ لي. وسأطعلل ـ قيريًلل ـ الخنلل ال للني؛ لأسلمَ بنرسي، ولـنس قنللعـةً بعقديمِـه عـلى مـلل قبلِه، والله المذفق. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ٌ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وأعني ع القسم ال للني، المُ شلل إلنهلل (ص 60، 66). العي غلللبُهلل طـٌٍ ونرـ ٌ، أمَّـ لل عـ القسم الأول؛ فهي طلل جةٌ عن ب ح نِ لل ُ ل ه.
عدد الصفحات ٨٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [84] ٌ المٌَب ٌحٌَث ٌٌالاٌَّال ٌث ٌٌ أَم ٌا لٌَة ٌالحٌَذ ٌف ٌٌم ٌنٌَ«الصَّ ٌٌالاٌَُاي » ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٨٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [85] المَط لَب ٌاوٌَوَّ: ٌٌ [الحَذ ف ٌم نٌَ«الصٌَّ ٌٌالاَُاي »ٌل دٌَوَاف عٌَ«اع ت قَاد ٌيٌَّة ٌ»]ٌ (1)ٌ«كتااٌالسُصَّة»(1)ٌلعبداللهٌبنٌأحمدٌ. اذا الكعللبمن أجل ع ِ «اليقندٍ» المُسنَدٍ، واذ عللبٌ نرنسٌ في بللبِـ ه، ولـذ لم يكنْ فنه إلا أنَّ ه من جم ِ و ِ وايةِ أ عبدال حمن عبدالله، ابنِ إمللمِنـلل المُبجَّـل أ حمـدَ ت (241اـ)؛ لكـللن يكرـي، واـذ شـذ ةٌ في حَ لْـقِ عـدو «السرـ نة»، و مُ هـم عنه؛ على قَ دْ ِ إي مِ ه لهم. وقد عقَ دَ فنه الإمللمُ عبدُ الله فصـ ً طللص ـلل بكـ مِ اليُ لـماء في الإمـللم أ حننرـة ، وعنذانه (مَلل حَ رِ ظْتُ عَـنْ أَ ِ وَ المَشَـلليِ خِ فيِ أَ ِ حَنِ نرَـةَ)، وأو َ فنـه عشرـاتِ الرق ات والم و يللت، واي منَ ال واية قم (272) إلى ال واية قم (104)(2). وفنهلل م وي للتٌ وأقذالٌ ع مَّنت تحللمُ ً ظللا ًا على الإمللم أ حننرة ؛ منه 1ٌـ أنَّ أبلل حننرةَ لم يُذلد على «الرِيرْ ٍِ »(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « عب السرنَّة »؛ ليبدالله بن أحمد ابن حنبل ت (290اــ)؛ ت. لجنـة مـنَ اليُلـماء بـإواف سماحة الشنخ عبدالله بن حسن آل الشنخ ت (1378اـ. (2) « عللب السر نَّة»؛ت. أ. . محمد بن سيند القحيرللني؛ (1/180 ـ229). (3) « عللب السرنَّة» ب قم(397.) قلت ٌ: أينَ قللئلُ اذا الك مِ من حديثِ سذل الله ؟! فين أ ا ي ٍ قللل النبي
عدد الصفحات ٨٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [86] 2ٌـ وأنَّ ه للن يَ ُ ر «حديثَ» سذلِ الله (1). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ((مٌَاٌم ن ٌٌمٌَو ل ود ٌٌإ لاٌٌَّي ولَد ٌعَلٌٌَالف ٌط رَة ٌ،ٌفٌَأَبٌَوَاه ٌي ٌَو ٌدَان ه ٌ،ٌوٌَي ٌصَص ٌَان ه ،ٌأٌَو ٌٌي مَج سَـان ه ،ٌكَـماٌَت ٌص ـتَج ٌالبَه ٌيمَـة ٌ بَ يمَةًٌجَ ٌعٌَاءَ،ٌهَل ٌت ٌسٌُونٌَف يهٌَاٌم ـن ٌٌجَـد عَاءٌَ)). ثُـمَّ يَ قُـ ذلُ أَ بُـذ اُ َيْـ ٍََ ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧﭼ [م30] الآيَةَ . أط جه أحمـد في «مسـنده»، بـ قم (7712)، والبخـلل في «صـحنحه»، بـ قم1359)، ومسلمٌ «صحنحه»، ب قم2658). (1) « عــللب السرــن ة» ـــ عــلى ســبنل الم ــللل ـ الأ قــللم (251، و 383، و 392،و 397)، و الأطٍٍ أنَّ أبلل حننرةَ َّ أبيمائة أث ، عن النبي . قلت ٌ: لم يكن ر أ حننرةَ لحديث سذل الله ؛ إلا لاععبـلل ات مُينَّنـة، منهـلل أنَّـه لم ي بـتْ عنده، أو ثبتَ ولكنَّه للنَ في ه مُ عـأو لاً ، واـذا لا يخـعصر بـأ حننرـةَ ،بـل اـذا الظَّـنر بكللفة عُ لماء المسلمين، ونظللئ لك ٍٍ. يقذل شنخ الإس م ما في «ممذعالرعللوى» (20/304 ـ 305 ) (مَنْ ظَ نَّ بِ أَ ِ حَنِ نرَ ةَ ـ أَوْ غَـٍِْهِ مِـنْ أَ ئِ مَّـةِ المُسْـ لِمِينَ ـ أَنَُّّـ مْ يَعَيَمَّـدُ ونَ اَُ لللَ رَـةَ الحَـ دِ يثِ الصَّـ حِن حِ لِقِ نَ للسِ أَوْ غَ ٍِْ هِ ؛ فَقَدْ أَ طْيرَأَ عَ لَنْهِ مْ ، وَعَ كَ لَّمَ إمَّلل بِ ظَ ن ، وَإِ مَّلل هَِذَى . فَ هَذَا أَبُذ حَ نِنرَةَ يَيْ مَ لُ بِـ ـ ((حَـد ٌيث ٌٌالتـو ٌب الصَّب يـذ ٌ)) فيِ السَّـ رَ ِ ، اَُلل لَرَـةً لِ لقِ نَـللسِ ، وَبِـ ـ ((حَـد ٌيث ٌٌ القٌَه ٌقٌَهٌَة ٌفي ٌٌالصٌَّلاَة ٌ))، مَ َ اَُ لللَ رَعِـهِ لِ لقِنَـللسِ؛ لاِ عْ عِقَـلل ِ هِ صِـحَّ عَهُ ماَ ، وَ إِنْ َـللنَ أَ ئِ مَّـةُ الحَـ دِيثِ لمَْ يُ صَ ح حُذ همَُلل. وَ قَدْ بَ نَّنَّلل اَذَا فيِ ِ سَلل لَ ةِ « َفْ ِ المَ َمِ عَنِ الأَ ئِمَّـةِ الأَ عْـ َمِ »،وَبَنَّ نَّـلل أَنَّ أَ حَـدً ا مِـنْ أَ ئِمَّـةِ الإِ سْـ َمِ ، لاَ يخَُلل لِ فُ حَدِ ي ً لل صَ حِنحًلل ، بِ فَ ٍِْ عُذْ ، بَ لْ لهَُ مْ نَ حْذٌ مِ نْ عِ شرِْ ينَ عُذْ ًا ؛ مِ ْلَ
عدد الصفحات ٨٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [87] 3ٌـ وأنَّ ه اسعُ عن َ منَ «الكر ِ » معين، بل م َّ ات (1). 4ٌـ وأنَّ ه ملل وُ لِدَ في الإس مِ مذلذ ٌ ، أشأم على أالِ الإس مِ منه(2). 5ٌـ وأنَّه للن ينق ُ «عُ ى الإس مِ » عُ وًٍ عُ وًٍ (3). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَنْ يَكُ ذنَ أَحَ دُاُ مْ لمَْ يَ بْلُفْهُ الحَدِ يثُ ، أَوْ بَلَفَهُ مِنْ وَجْه لمَْ يَ ِقْ بِ هِ ، أَوْ لمَْ يَيْ عَقِدْ َلاَلَ عَ هُ عَ لىَ الحُ كْمِ ، أَوْ اعْعَقَ دَ أَنَّ َ لِكَ الدَّ لِ نلَ قَـدْ عَ لل َ ضَـهُ مَـ لل اُـ ذَ أَقْـذَ ى مِ نْـهُ َلللنَّللسِـ خِ ، أَوْ مَـ لل يَـدُ لر عَـ لىَ النَّللسِـ خِ ، وَ أَمْ َلللُ َلِ كَ. وَالأَ عْذَ ا ُ يَ كُـذنُ اليَـلللمُِ فيِ بَيْ ِـ هَ لل مُصِـنبًلل ، فَنَكُـذنُ لَـهُ أَ جْـ َانِ ، وَيَكُـ ذنُ فيِ بَ يْ ِـهَلل اُْ يرِئًـلل ـ بَ يْـدَ اجْعِ هَ لل ِهِ ـ فَ نُ َـللبُ عَـلىَ اجْعِهَـلل ِ هِ ، وَ طَيرَـ ؤُهُ مَ فْرُـذ ٌ لَـهُ ؛ لِ قَذْلِـهِ عَيَـلللىَ ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬﭼ [بق ٍ 286]. وَقَ دْ ثَبَ تَ فيِ «الصَّحِنحِ » أَنَّ اللهَ اسْعَجَللبَ اَـذَا الـ در عَللءَ وَقَلللَ ((قٌَد ٌٌفَعٌَل ٌت ٌ)). وَلأَِ نَّ اليُلَماَ ءَ وَ َثَ ةُ الأَْ نْ بِ نَ للءِ. وَقَدْ َ َ َ اللهُ عَنْ َ اوُ وَ سُلَنْ ماَ نَ أَنَُّّماَ حَكَ ماَ فيِ قَ ِ نَّة ، وَأَنَّ هُ فَهَّ مَهَ لل أَحَدَهمَُ لل، وَلمَْ يَيِ ِ الآطَ َ؛ بَلْ أَثْنَ ى عَلىَ ُل وَاحِد مِ نْهُماَ ، بِأَنَّهُ آعَ للهُ حُ كْماً وَعِلْ ماً ؛ فَ قَلللَ ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭﭼ [الأنبنللء]) ا.اـ (1) « عللب السر نَّة» ـ على سبنل الم للل ـ الأ قـللم (269، و 272،و 278، و 286، و307، و 311). (2) « عللب السرنَّة» اقللم (252، و255، و 287، و 312). (3) « عللب السرنَّة » بقم (324).
عدد الصفحات ٨٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [88] 6ٌـ ولأنْ يكذن في ُ ل ُب من أ بللع «الكذفة» خمَّلل ٌ يبن ُ «الخم ِ »؛ طٌٍ مِ ن أنْ يكذنَ فنه من يقذل بقذل أ حننرة(1). 7ٌـ وأنَّ أصحلل بَ أ حننرة «جَ َبٌ »(2). 8ٌـ وأصحللبه أشدر على المسلمين من عدتهم، من لص ذصِ «عللج قُ م ي»(3). قلت ٌ: سذقُ بي ِ اـذه الأطبـلل ِ ، ـللف في اـلل، و نـف يُ قـللل اـذا عـن أ حننرةَ ، وفقهِه ؛ والنللس عنلللٌ في الرقه علنه؟! وقِ اءٍُ سٍعه، وسٍٍِ أصحللبِ ه؛ للفنةٌ ل اذا الك مِ . ولكن الإمللم عبدالله بـن أحمـد ،لم ينرـ ْ بم ـل اـذه الم ويـللتِ ، في ثَ لْـ ِ الإمللم أ حننرة ، بل اذ مسبذقٌ، وملحذقٌ بم ل اذا (4).ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « عللب السر نَّة» ب قم (305.) (2) « عللب السر نَّة» بقم (310). (3) « عللب السرنَّ ة» بقم (306). (4) مل صنن الأئمة 1ٌـ ابن أ شنبة ت (235اـ «المُصنَّف» (13/80.) 2ٌـٌالبخلل ت (256اـ في «العـلل يخ الكبـٍ» (8/81)، و «العـلل يخ الأوسـ » (2/37،و 77، و100،و 114). 3ٌـٌابن قُعنبة ت (276اـ) في «عأويل اعلف الحديث» (ص102). 4ٌـٌابن حبَّ للن ت (354اـ) في «اج وحين» (2/405.) 5ٌـٌالخيرن البفدا ت (463اـ في «علل يخ بفدا » (15/444.)
عدد الصفحات ٨٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [89] وأنلل لستُ ممن يقدوُ في اـذه الم وِ يَّـللت ـ جملـةً ـ ، ولا في واتهِـ لل، ولسـتُ ممـ ن يقذلُ إنَّّ لل اُ علقةٌ ، أو مدسذسةٌ على « عللب السر نَّة»،فبي ُ هلل ثللبتٌ ، صحنحُ الن سبة إلى قللئلِ ه، حمله على قذلِه أُمذ ٌ ؛ منهلل 1ٌـ ملل يكذنُ بين الأق انِ . 2ٌـ الفٍٍُ على ِ ينِ الله . 3ٌـ المبلللفةُ في م «ال أ »، و«القنللس» م وُ و ِ «النص». 4ٌـ ملل نُ شرِ ع ن أ حننرة من أنَّـه يقـذل بقـذل «المُجِئـة »(1)، و«الجهمنـة»، وبـ «طلق الق آن»، وأنَّه للن ي ى«السَّنف »(1). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وغٍُ ام، على عرللوت بننهم في نَرَ سِ التُّجمة، َ حمَ اللهُ عُلما ء المسلمين. (1) أ بقذل «مُ جئة الرُقهللء»؛واـذ أنَّ الإيـ مانَ يكـذنُ بلللقلـ ِ، واللسـ للنِ ، ُ ونَ ا لجَـذا ِ وِ. ط فًلل لمذا ِ جمهذ ِ «السَّلفِ »،في أنَّ الإيمانَ يكذنُ بللل قل ِ ، واللسللنِ ، وسللئ الجذا وِ. ولكن َ َ اليُلماءُ أنَّ الخ فَ بين أ حننرةَ وجمهذ«السَّل فِ » ط فٌ لرظي (صذ ). يقذلُ الإمللمُ ابنُ أ اليز في «وو اليقندٍ اليرحللوية» (2/462 ) (الاِطْ عِ َ فُ الَّذِ بَينَْ أَ ِ حَنِنرَةَ وَ الأَ ئِ مَّةِ البَللقِينَ مِنْ «أَاْلِ السر نَّةِ »،اطْعِ َ فٌ صُذ ِ ؛ فَـإِنَّ َـ ذْنَ أَعْ ماَلِ ا لجَ ذَا ِوِ لاَزِ مَةً لإِِ يماَنِ القَ لْـ ِ، أَوْ جُـ زْ ءًا مِـنَ الإِيـماَ نِ، مَـ َ الاِ ع رَـللقِ عَـ لىَ أَنَّ مُ ْ عَ كِـ َ الكَبِ ٍٍَِ لاَ يخَْ ُ جُ مِنَ الإِ يماَنِ، بَ لْ اُ ذَ فيِ مَشِنئَةِ ا للهِ، إِنْ شَ للءَ عَذَّ بَهُ ، وَإِنْ شَ للءَ عَ رَ لل عَنْـهُ = نِـزَ اعٌ لَ رْ ظِي ، لاَ يَتََُّعَّ ُ عَ لَنْهِ فَ سَلل ُ اعْ عِ قَلل .
عدد الصفحات ٩٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [90] وإنْ للن قد صحَّ قلنلٌ مملل نُسِ َ إلنه، إلا أنَّ ًٍ ا مملل نُسِـ َ إلنـه لم ي بُـتْ عنـه، أو ثبتَ عنه، ولكنَّه ع اج َ عنه، أو اي م ويَّللتٌ لم يصـح إسـنلل ُ الل إلى قللئلنهـلل، أو تحللملَ أصحللهُلل فن هلل علنه. وعلٌك ل ؛ فهذه أقذالٌ أف زتهلل الم حلةُ العي قِ نلتْ فنهلل، ومنهلل م ويـللتٌ قِ نلـتْ في زمنِ «فعنة طلقِ القـ آن»، عِلكُـ م «الرعنـة» النمـة، العـي ابـعُ لِّ فنهـلل جمللعـةٌ مـنَ اليُلماء، ولم يَ سلمْ منهلل ِ بلل ُ الأئمةِ ؛ وظُ لِ م فنهلل أقذامٌ منَ اليُ لماء ال بـللننين؛ مـنهم أحمد ابن حنبل (2)، ومحمد بن إسماعنل البخلل ، وغٍُهملل. ومن يد سِ الحلللةَ «الرك ية» في علك الم حلة؛ لا يسعف بْ م ل اذه الأقذال، العي ملل سَلِ مَ م نهلل بي ُ الأ ئمة؛ ومنهم فقنه الأمة النيمان بن ثللبت ، وغٍُه. ولكن اذه ال وايللت ـ وإنْ عُدَّ ت مقبذلةً في ع، مُ يينَّ ـ إلا أنَّّلل لم عيُدْ مقبذلةً النذم، بل لم عيُدْ مقبذلةً منذ ز من لنس بلللبيندِ عنِ الي،ِ الذ قِ نلتْ فنه. = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَال قَ للئِلُ ذنَ بِ عَكْ رِ ٍِ عَلل ِ كِ الصَّ ٍَِ ، ضَمرذا إِ لىَ اَـ ذَا ا لأَ صْـلِ أَ ِ لَّـةً أُ طْـ َ ى، وَإِلاَّ فَقَـدَ نَ رَـى النَّبِـير الإِيـماَنَ عَــ نِ الــ زَّ انيِ ، وَال سَّــ لل ِقِ ، وَ شَــلل ِبِ الخَ مْـ ِ ، وَالمُ نْعَ هِــ ِ ، وَلمَْ يُ ذجِــ ْ َلِــكَ زَوَالَ اسْــمِ الإِ يماَنِ عَنْهُ مْ بِلللكُل نَّ ةِ ، اع رَللقً لل) ا.اـ وانظ م شنخ الإس م عن «إ جللء الرقهللء» في«ممذع الرعللوى» (7/297.) (1) أ القذل بلللخُ وجِ على وُلا ٍِ الجُ ذ ِ . (2) لم يج ِ الإم مُ أحمد في«الرعنة»؛ولكنَّه ظُ لِم فنهلل، ولم يسلم منهلل؛ فحُبِ سَ ، وجُلِ دَ .
عدد الصفحات ٩١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [91] لقد اسعق َّتِ الأ مةُ على ج لة قدْ ِ وإمللمةِ أ حننرةَ ينًلل، وعِلـماً ، ووزنًـلل، وقَدْ ًا، وعلى ج لة قَدْ ِ أصح للبِه ، وشللءَ اللهُ أنْ يُ صبحَ أبـذ حننرـةَ منَ أئمة الهُدى المعبذعين، ومذابُه اـذ أحـدُ «المـذاا ِ الأ بيـة» السرـ ن نةِ المُيعَـبرٍَِ ، والمُيعمَــ دٍ، يأطــذُ ب قذلِــه م يــين المُ ســلمين في مشــلل ِقِ الأ ِ ومفلل هِــلل، بــ لْ اععمدتْ ٌٍ منَ «الدول الإس منة» مذابَه أسللسًلل لهلل في الرعذى، وفي العقـللضي في «الميللم ت المدننة»، و «الأحذال الشخصنة»، و «الجنلليللت». أمَّلل عظمةُ أ حنرنة ، وج لة فقهِه، فهي مملل لا يدطُ لُ هلل جِ دالٌ. فقد جللء في ع جمعِ ه للإمللم الشَّم سُ الذابي (سُئِ لَ ابْ نُ المُ بَلل َكِ مَ لللِكٌ أَ فْ قَهُ ، أَوْ أَبُذ حَنِ نْرَ ةَ؟ قَلللَ أَبُذ حَ نِ نْرَةَ. وَقَلللَ الخُ َيْبِير مَلل يَقَ ُ فيِ أَ ِ حَنِنْرَةَ إِلاَّ حَ للسِدٌ، أَوْ جَللاِلٌ. وَقَلللَ يحَْنَى بنُ سَـ يِنْد القَيرَّـلل نُ لاَ نَكـذِ بُ اللهَ، مَـلل سَـمِ ينَلل أَحْسَـنَ مِـ نْ َ أْ ِ أَ ِ حَنِنْرَ ةَ، وَ قَ دْ أَ طَذنَ لل بِأَ ْ َ ِ أَ قْذَالِه. وَ قَلللَ عَ لِّر بنُ عَللصِم لَذْ وُزِنَ عِلْمُ الإِمَللمِ أَ ِ حَنِنْرَةَ ، بِيِ لْ مِ أَاْلِ زَ مَللنِـهِ، لَـ َجَحَ عَ لَنْهِم. وَ قَ لللَ حَرْصُ بنُ غِنَ للث َ َ مُ أَ ِ حَنِنْرَ ةَ فيِ الرِقْ هِ ، أَ َ قر مِ نَ الشَّيَ ِ ، لاَ يَ يِ نبُـه إِلاَّ جَللاِ لٌ. وَ ُوِ َ عَنِ الأَعْمَ شُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَة ، فَقَـلللَ إِنَّـماَ يحُسِـنُ اَـذَا الـنر يْ ماَنُ بـنُ ثَللبِت الخَ زَّازُ، وَأَظُ نره بُ ذ ِكَ لَهُ فيِ عِلْ مِهِ.
عدد الصفحات ٩٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [92] وَقَ لللَ جَ ِيْ ٌ قَ لللَ ليِ مُفٍَِْ ٍُ جَ لللِ سْ أَبَلل حَنِنْ رَةَ، عَ رْ قَـهْ ؛ فَـإِنَّ إِ بْـ َ ااِنْ مَ النَّخَ يِـيَّ لَـ ذْ َللنَ حَن لل، لجََلللَسَه. وَقَلللَ ابْنُ المُبَلل َكِ أَبُذ حَنِنْرَةَ أَ فْقَهُ النَّ للسِ. وَقَلللَ الشَّ للفِيِير ا لنَّ للسُ فيِ الرِقْ هِ عِنَلللٌ عَلىَ أَ ِ حَنِنْ رَةَ. قُلْتُ [ذابي الإِ مَ للمَةُ فيِ ا لرِقْ هِ وَ َقَ للئِقِه مُسَلَّ مَ ةٌ إِ لىَ اَذَا الإِمَـللمِ ، وَاَـذَا أَمـ ٌ لاَ شَكَّ فِنْهِ. وَلَنْسَ يَصِحر فيِ الأَ ْاَللنِ شيَْ ءٌ إِ َا احْعَللجَ النَّهَلل ُ إِلىَ َلِنْ لِ )(1) ا.اـ قلت ٌ: عب عُلماء سلرِنرذنَ « عللبالسر نة»، للإمللم عبدالله بن أحمد، ولم يكـنْ في ميربذععِهم، في عبيعِهلل الأولى، الرصلُ الخللص بأ حننرة (2). ومملل قنل وقعهلل إنَّ المُ يعنينَ بيرب ِ الكعللبِ ، حـذفذا اـذا الرصـلَ عمـدًا ؛ لمـلل فنـه من ثل ِ أ حننرة ، واذه طنللنةٌ علمنة، و اععداءٌ على «التُّاث»، وتح يف له، وإط اجُ ه بفٍِ الصذ ٍ العي علنهلل(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «سٍ أعم النب ء» (6/402 ـ403.) (2) جللء على صرحة الف ف (عُ نِ يَ بعصحنحِ ه، والإوافِ على عبيِ ه لجنـةٌ مـ نَ المشـلليخ ، واليُ لـماءِ، تحـت ئللسـة الي مـة، المُ حق ق، ف نلة الشنخ عبدالله بن حسن بن حسين آل الشنخ) ا.اـ وجللء في آط اليربية (ص 256)؛ مُ سللعدٍ مدي «الميهد السرـ يذ »، والمرـعش بــ «الميـف»؛ الأسعلل ، الشنخ إب اانم الشذ ى، في عصحنح الكعللبِ، ومق للبلةِ الأصلِ ع لى الميربذعِ .
عدد الصفحات ٩٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [93] وقنلَ ِ فللعًلل عنهم إنَّّ م حذفذه؛ ب لل عن أ حننرة ، وغًٍٍِ على ع ضِه. وأقو: ٌٌوباللهٌالتوفيق: إنَّ الفٍٍَ على أعـ ا ِ اليُ لـماء، لنسـت بـأ شـأنًلل مـنَ الفـٍٍ عـلى «الـتُّاث الإس مي»،من أنْ عُ صنبَ ه آفةُ الحذفِ والإ سقلل ِ ، بحُجَ ولذ للنتْ مقبذلـةً ، إلا أنَّ ف عحَ اذا البللبِ سنكذن سببً لل للبيث بـ «التُّاث»، وإعمالِ «قللعدٍ سد الذ ائ» يج ُ أنْ عكذنَ حللضرًٍ عند العَّ،َّف «التُّاث». وقد اطعلفَ اليُلماء وعلبةُ ا ليِلـمِ في حـذفِ اـذا الرصـلِ بأ ملِـه مـنَ « عـب السرنَّة »، ملل بين مُؤيد له، ومُ سعنك له(2). وعلَّل اؤي دونَ للحذفِ ، بكذنِ اذا الرصلِ ، للن لـه وقـتٌ وانعهـ ى، وحذفُـه منَ الحِكْمة، واذ اجعهلل ٌ، و علليةُ مصلللِح النَّللس أنْ يُنـزع، وأنْ لا يَبقـى، ولـنس فنه طنللنةٌ ل لأمللنةِ ، بل الأمللنةُ ألا يجُيل النللسُ يصدر ون عما ه عبدالله بن الإمللم في عللبه منَ «السرنَّة »، و «اليقندٍ الصحنحة»، لأجل نقذل نُقِ لتْ فنه. وأنَّ فِ يلَ هــ م مــنَ «السنللســة الشرــعنة »، ونــللب ٌ مــن مي فــةِ مقللصِــد اليُلــماء في العــألنف ، ولاطــع فِ الزَّ مــللنِ والمكــللنِ والحــ لللِ ، ومــلل ا ســ عق َّتْ علنــه «اليقنــد ٍ»، و م أالِ اليِلمِ في لك(1). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سنأتي ـ بيد قلنل ـ أنَّّ م لم يع،َّ فذا في الكعللب بلللحذف، على ط ف ملل اشعُه عنهم. (2) الخ فالآتي طللص بُحك مِ حذفِ اذا الرصلِ من « عللب السرنَّة»، أو ملل يكذن في حُكمِ ه، ولنس ط فًلل في حكم الحذف منَ الكع عمذمً لل؛ فعَ نبَّه.
عدد الصفحات ٩٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [94] ومملل يُمكن أنْ يُ قللل أي ً لل أنَّ مَن قللمَ بيرب ِ الكعللب ونشره، عُلـما ء «سـلرنذن»، محُب ذن لنشرـ اليِلـم الشرـعي، و «اليقنـدٍ الصـحنحة»، ويذز عـذن ألافَ الكعـ ِ الشرعنة، مللنًلل على اليُلماء وعـ ب اليِلـم، في للفـة البلـدان، ويُذفِـدون الـدر عللٍ؛ لنشر اليِلم الشرعي وبنللن «اليقندٍ الصحنحة». وام يُفمزون ويُ لمزون ـ لعنرٍ النللس منهم ـ بــ «الذاللبنـة»، ويُرـتَُّىعلـنهم ذِ بًلل، بيدٍ أمذ ؛ منهلل اليرين في الأئمة، و «المذاا»، وعبـدييِهم؛فكـللنَ سـلخُ الرصلِ الميني بأ حننرة ، مُنللس ٌ حس َ ا جعهلل ِام في علك الم حلة(2). قلت قد للن يُ فني عنِ الحذف، عب الكعـللب، بيـد أنْ يُ كعـ في عنذانِـه، مـلل يُشي بلللاطعصلل أو العهذي ، ويُشلل إلى لك في المقدمة(3). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اذا ط صة ـ م ميـلللي الشـنخ صـلللح آل الشـنخ ـ حَرِ ظَـهُ اللهُ ـ، واـذ ممـن يـ ى صـحة الحذف في م ل اذه الحلللة، وجللء مُه جذابًلل لسؤال عنِ المذض ذع نرسِ ه، و لـك في أثنـللء وسه على «اليقندٍ اليرحللوية»، ونصر مِ ه مذجذ ٌ على «الإننت». انظ على سبنل الم للل ـ مذق «النذعنذب» وو«اليقندٍ اليرحللوية»؛لميلللي الشنخ صلللح آل الشنخ، على ال اب [https://www.youtube.com/watch?v=I2ristgtQyQ] ـ مذق «إس م وي »، فعذى قم (119700)، على ال اب [https://www.islamweb.net/ar/fatwa/119700/] (2) أقذلُ اذا؛ على ال عسلنم بأنَّّ م عيمدوا الحذفَ للمصلح ة، وسعأتي ب اءتهُم من ا ذا الحذف. (3) مأنَّّ م أشلل واإلى السَّ ق في مذضيِ ه، ما سنأتي.
عدد الصفحات ٩٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [95] وعلَّــل المُنْكِــ ون بمخلللرــةِ الحــذفِ لـــ «الأمللنــة الِ يلمنــة »، وبذجــذبِ حرــاِ «النصذص التُّاثنة» ما اي، وأنَّ الحقَّ لا يكذن إلا بنشرِ الل، م العيلنـقِ عـلى مـلل صح منهلل، وبنللن ملل لم يصح. واذا ملل فيله محُ ق ق اليربية الكللملة(1)، ون اذ أوَّلُ من عب الكعـللب ـللم ً، ونَ حذفِ الرصلِ الميني بلللك مِ انلل، م أنَّه انع،َ ـ بـلللحق ـ للإمـللم أ حننرـة ، وعلَّق على النصذصِ العي تحعللجُ إلى عيلنق ، سذاء بإنكلل ِ اـلل، أو بعأويلِ هـلل، أو ببنللنِ المَ حمْ لِ لهلل، و لك بيد أن بينَّ حلللَ جلللِ إسنلل ِ ُ ل واية ، والحُ كمَ علنهلل. [أ ٌي ٌٌالم ؤل فٌفي ٌٌالوَاق عَة ٌ]ٌ بيد حكلليةِ اذه الذاقِ ية، من وجهةِ نظـ مـن عكلَّـم فنهـلل (مُـعَّهِماً ، أو مُـدافيًلل)، وملل ج ى فنهلل من ط ف ؛ أجدُ منَ المنللس ِ أنْ أَ َ وجهةَ نظ فنما حصـل في اذا الكعللب، على وجه الخصذص، و لك ن،ًٍ للحق ، و فللعً لل عن أالِه. فأقو: ٌوباللهٌالتوفيق:ٌ أولاً:ٌلكُــ ل عــ ف وجهــةُ نظــ مُ يعــ برٍ، ولاســنما مــ اــ ذا الكعــللب بلللــذَّات، وتحديدً ا الرصل الخللص بلللك م على الإمللم أ حننرة ؛فإنَّ له وضيً لل طللص ـ لل، ولنس لحذفِ ه ع قةٌ بللليبـث بــ «الـتُّاث»، أو عيم ـدِ تح يرِـ ه، بـل المقصـدُ الحسـنُ يكذن حللضرًا في م ل اذه المذاقف . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « عب السر نَّة»؛ تأ. . محمد بن سيند القحيرللني، واي أع وحعه للد عذ اه.
عدد الصفحات ٩٦