ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [64] فقدحُ ق ق اذا الكعللب، ونُشر؛ وقللل محُق قه في مقدمة تحقنقه (مذضذعُ اذا الكعللبِ ، اذ آيللتُ الص رللتِ ، وفِ قَ ع يقةِ المؤو لة، والمُ يير لةِ . بل فنه إشلل اتٌ إلى غلليللت أ بيدَ من لكَ ، وفِ ق ع يقةِ المُ عصذ فة، ومنهجِ هم(1). واذا الكعللبُ منَ الكُ ع ِ الن ذا ِ ، العي تحعلر م كللنةً مُ عمن زٍ في مذضذعِ هلل. أشلل َ إلنه أ ُ من إمللم منَ الأئمة الأع مِ ؛ ــ ابـنِ حجـ اليسـق ني، وابـنِ السر بكي، وابنِ اليِ ما الحنبلّ، وغٍِ ام(2). ويعمن زُ الكعللبُ بدقةِ ألرللظِه، وجملللِ أس لذبِه، وقذٍِ حُ جَّ عِه؛ فكللن منَ الذاجـ ِ إظهلل ُ ا ذا الكعللب، م ال علنه، وبنللنِ وجهِ الحـق في اـذه الق ـلليلل الأسللسـن ة، المُ عَّ صِ لةِ بيقندٍِ الأُ مة(3). ومذاجهةُ الخَ صمِ من ط ل أقذالِ ه، ونصذصِ ه، م ال َّ علنهلل؛ أقذى، وأعظمُ فللئدًٍ ، من تجللاُ لِ هلل، وغ اليرَّ ْ فِ عنهلل...)(4) ا.اـ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و أيتُ ـ للكعللب ـ عبيةً أط ى ت. عم مصيررى الذ ْ َاني، وآط ، ولم أنظـ فنهـلل، ف ـ ً عـن وائِهلل؛ ا عرللءً ب ؤية العحقنق السَّ للبق، ووائِ ه، ونقدِه. (1 )ليله يقصد الإشلل ٍ إلى القذل بـ «وحدٍ الذجذ »؛ ما سنأتي في م الحللفا. (2) نيم أشلل وا إلنه عند ع جمعِ هم للمُ ؤل ف، ولكن ملل أشلل وا به، ما يُظن من مِ المحق قِ . (3) أملل حُسْن الي بلل ٍ، وح وٍ اللرا، فنيم؛ وأثنذا علنه في اذا البللب، أملل من حنـث المينـى، واذ الأسللس، فنُ نظ م الحللفا الآتي. (4) «إزالة الشبهللت» (ص1.)
عدد الصفحات ٦٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [65] قلت إنْ للنَ البللحثُ ـ أ ر بللحث ـ ي يدُ طدمـةَ الأُ مَّـة بـللل َّ عـلى أاـل البِـ دعِ والأاذاءِ ؛ فلنَ سْ لُ ك ع يقَ الأئمةَ ، في ال َّ علنهم، واذ نق ُ أصذلهِ م من طـ لِ ملل يكعبذنَ ه منَ الكُ ع ِ وال َّ سللئل، الصَّ فٍٍِ والكبٍٍِ ، والعـي يُ ب ننـذن فنهـلل مـذا َ «أال السرنَّ ة والجماعة»، ثم يَ ذ ونَ مذا «أالِ البِـدعِ والأاـذاءِ »، والـ علنـه منَ «الكعللب» و «السرنَّ ة». اذا اذ منه ُ الأئمةِ الأع مِ ، واذا عينُ ملل فيلَ ه شنخُ الإس مِ . أمَّــ القنــللمُ بخِ دمــةِ ُ عــبِ هم، ونَ سْــ خِ هلل، وعبيِ هــلل محقَّ قــةً ، ونشرِــ الل بــين عللمَّــة المُ سلمينَ ، بحُ جَّ ةِ عي يـفِ النَّـللسِ بمـذااِ اـؤلاءِ ، ومـن ثـمَّ الـ َّ ر علنـه؛ فمزلـقٌ طيرٌٍ، لا نُ سَل مُ لمن قلللَ بِ ه، أو علل إلنه. ويكري في ع وِ عللبِ «إزالةالشر بهللت»؛قذلُ الحللفاِ ابنِ حج ( ِعَ للبٌ عَ لىَ لِ سَ للنِ «الصرذفِ ن ةِ »، وَفِ نهِ مِ نْ إِ شَ لل َ اتِ أَ اْ لِ «الذِ حْ دَ ٍِ »،وَ اُ ذَ فيِ غَ لليَ ةِ الحَ َ وَ ٍِ لَ رْ ظًلل، وَ فيِ المَ يْ نَ ى سُ م نَ للقِ ٌ) (1) ا.اـ وقد مَ نْ ع جم له عللبَ ه اذا، و وا أنَّه بنلله على ع يقة «الصذفن ة»(2). ويقذل الد عذ عبدال زاق مَ يَ للش، ضمن عذصنللعِ ه في طللتمة اسة له (عدمُ العَّ حمر سِ ليربللعةِ ملل اذ «ايرذ ٌ » مـنَ الكُ عـ ِ البدعنـة في اـذا المجـللل، ولذ للـ َّ علنهـلل؛ لأنَّ في إظه لل ِاـلل فعنـةً لـب ي ِ النَّـللس، وطللصـةً إ ا للنـتْ علـكَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1 )«الد الكمنة» (3/331). (2 )انظ «عبقللت الشللفين ة الكبرى» (9/94)، و«شذ ات الذا » (8/279.)
عدد الصفحات ٦٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [66] الكُع في ج ةِ عللبِ ابنِ الَّلبَّ للن، الذ سلل َ فنه على نّ بـللعني طيرـٍ ، عبلل عُـه حلذٌٍ، وم مذنُه سم نللق ٌ، ما لك الحللفا ابن حج )(1) ا.اـ وبيد ُل ملل سبق، يعيينَُّ القذلُ بيدمِ تحقنقِ ونشرِ ُع القسم الأول. [ص ٌهٌَج ٌٌالتٌَّعٌَام ٌل ٌٌمٌَعٌٌَك ت ٌب ٌٌالق ٌس ٌم ٌٌالاٌَّام ٌ]ٌ ُ ع ُ القِ سمِ ال َّ للني، لهلل وعلنهلل، واي العـي عَـدو ُ علنهـلل اـذه الد اسـةُ ، واـي ُ ع ٌ مُ رندٌٍ وقن مةٌ ، وتحقنقُ هلل وع حُ هلل للبللح ينَ ، فنـه فللئـدٌٍ في اللفـة، والسرـ لذكِ ، ولكنِ اطْ عَ لفَ النرسللخُ ، والمُ حق قذنَ ، والنَّ للوِ ونَ ، والمُخعصر ذنَ منَ البللح ينَ حـذلَ ع يقِ العَّ يللمُ لِ م َ النَّ ص المُ نح ِ فِ فنهلل، على ث ثةِ أقذال القو: ٌٌاوو: ٌ: عدمُ الحذفِ لـ «الأمللنة اليِ لمنةِ »، وأ اءُ النص ما اذ. القو: ٌٌالاٌَّام: وجذبُ الحذفِ ، إب اءً لـ «الذ مَّ ةِ »، ومُ اعللًٍ لـ «المصلحة». القو: ٌٌالاٌَّالث ٌ: تهذيبُ هلل، وعنقنحُ هلل مملل فنهلل. وسأقذمُ بير وِ ُ ل قذل (اتجلله) في ميرل مُ سعقل ، والاسع لِ له، ومنللقشعِ ه. ومــلل يــأتي مــن عيلنــل واســع ل لهــ ذه الأقــذال (الاتجللاــ للت)، اــذ ممــلل ُنــت اسعظه ه، ط ل ق اءتي لكع اليقندٍ، والأ ب، والعـلل يخ، وغٍاـلل؛ لااعمامـي هذا المذضذع منذ زمن، و نت أقن دُ ، ملل أحس ُ أنَّه سب ٌ . وللأمانــةٌالعلميــة؛ فــإ نَّ بي َــهلل اســعردعُ ه مــن عيلــن تِ ب يــ ِ ا لمُحق قــين ، في مُقــد امللتِ أعمالهِــ م اليِ لمنــةِ في العَّ حقنــقِ ، وفي حذاشِــ نهلل، وســنأتي نقــلُ بي ِــه في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1 )«مسلللِك أال السرن ة فنما أشكل من نصذص اليقندٍ» ـ الخللتمة ـ (2/446.)
عدد الصفحات ٦٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [67] الأم لــة في المبحــث القــم، ومــن ملللســللت ومُســللج ت عِ لمنــة ، مــ بيــ ِ المُ هعم ين، و نتُ ـ حننهلل ـ أُقن د وجهللتِ النَّ ظ ِ في اذا البللبِ . وفي أثنللءِ سر ِ الأم لة، وملل فنهلل من عيلنل ؛ سأُو بي َ الم نللقشللتِ علنهلل. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٦٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [68] المٌَط ٌلٌَب ٌٌاوٌَوَّ: ٌٌ [عٌَدٌَم ٌٌالحٌَذ ٌف ٌٌل ٌلأٌَمٌَانٌَة ٌٌالع ٌل ٌم ٌيٌَّة ٌ]ٌ اــذ ا اــذ القــذلُ الأولُ ، أو الاتجــللهُ الأوَّ لُ ، فــنما ي عيلَّــقُ بلللعيللمُــلِ مــ َ «الــ نص التُّاثي»، إ ا احعذى على الللرة لـ «المُ يعقدِ »، أو الللرة للأ ب، والذَّ وْ قِ . ويَ ى أصحللبُ ه، أنَّ النَّصَّ يج ُ أنْ يَ بقى ـما اـذ، ونَ العَّـدطر لِ فنـه بلللحـذفِ ، ولذ للنَ اُ لللرً لل لليقندٍِ الصحنحةِ ، أو فنه ملل يخدِ شُ الحنللءَ ، وعلَّ لُ ذا على لكَ ؛ بـ 1ٌـ أنَّ اذا اذ مُ قعضىَ «الأمللنةِ اليلمنة». 2ٌـ أنَّ الحذفَ يُسقِ ُ «الأمللنة اليِلمنة» منَ المُحق ق، ويُ زيلُ عنه صـرةُ اليدالـةِ ، واي الأصلُ في المُ سلمِ ، ويَ ير وُ ال قةَ من أعمالِ ه اليِ لمنة. 3ٌـ أنَّ حذفَ هلل سنُشْ كِ لُ على قلل ئِ النَّص ، حين جذعِـه لكعـللب ، للبحـث عـن ميلذمة بَ لَ فَ عْ هُ فنه، ولعذثنقِ هلل، ثم الـ َّ ر علنهـلل، فإنَّـه حـينَ البحـثِ فنـه لـن يجـدَ الل، فننرنهلل عنه، و بما شكَّ ك في صِ دق من نَ س َ للمؤل ف اذا اليبلل ٍَ ، واتهَّ مَ ه. 4ٌـ أنَّ بي َهلل نصذصٌ عُ ييرـي فكـ ًٍ عـن عبنيـةِ الحنـللٍِ السنللسـنةِ ، وال قللفنـةِ ، والاجعماعنةِ ، في الي، الذ قنلتْ فنه، وحذفُ هلل يُفَ ن ُ عنَّ لل اذه الصذ ٍَ . 5ٌـ أنَّ بي َــهلل يُ ييرــي لم حــةً عــن حنــللٍِ عــلل لمِ ، أو مُــؤ خ ، أو أ يــ ، أو شــللع ، ويحُ عللجُ إلنهلل حين الكعللبةِ عنه، و اسةِ حنللعِ ه، واذا مَ لحاٌ مُ هم. 6ٌـ أنَّ بي َ الأبنللتِ قنلتْ في أثنللءِ ع، الاحعجللجِ ، ولهلل أهمنةٌ في الاحعجللجِ هلل في الر لفةِ ، أو النَّ حذِ وال،َّ فِ ، واذا بللبٌ مُ همُ.
عدد الصفحات ٦٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [69] 7ٌـ أنَّ بيــ َ المُــؤل رين في البــللبِ عُلــماءٌ ، وقُ ــللٌٍ ، ومُرس ــونَ ، ــ للبن قعنبــة ت (276اـ)، وال َّ اغ ِ الأصرهللني ت ( للن حن لل 450اــ)، والجـ لِ الس ـ نذعي ت (911اـــ ، والمُ يــ للصرونَ الــذ يَ منلــذنَ إلى وجــذبِ الحــذفِ ، مُ اعــللًٍ لــلأ بِ ، وحِ رللظًلل على الأط ق، لنسذا أعلى يللنةً ، وأ ُ و عً لل منَ اؤلاءِ ، حينَ أَ ثبعُ ذالل. 8ٌـ أنَّ العألنفَ في البللبِ ، بجمن ِ فُ صـذلِه، جـزءٌ مـن ثقللفـةِ العَّـألنفِ الأ ، في اليُ صذ ِ السَّ للبقةِ ، ولنس عذًٍ إلى م مذنِ ه. 9ٌـ أنَّ حذفَ هلل، يُذاِ ُ بجزء بٍ من أ بِ الي ب، وأشيلل ِ ام. 10ٌـ أنَّ على المُحق ق الا بعيلل َ بذوقِ ه الشَّ خصي، عن ل ملل اُ ذ مُ بتٌ في النَّص ، ولندعه ما اذ، ولنسَ من مسؤولِ نَّ عِ ه اليِ لمنة، مُيلللجةُ النَّص وفِقَ وقِ ه، وأ بِه. 11ٌـ أنَّ مُ هم ةَ المُ حق قِ الأصنلةِ ، ق اءٍُ النَّص ما اُـ ذ، ولـه أنْ يَرُـكَّ غُ مذضَـ ه، ويُ يلللِ ُ مُشْ كِ له، ويَ ُ َّ طيرأه في «الحللشنة»، فهي مُلكٌ له، بخ فِ «الـنَّص»، فهـذ مُلكٌ لصللحِ به (المُصن ف)، وعَ،رفُه فنما لا يَمْلِـكُ غـٍُ جـللئز ، فيلنـه نقـلُ «الـنَّص التُّاثي» القديم، إلى الي،ِ الحديثِ ، بصذ عِه العي اذ علنهلل مُ نذ وُجِذ ِه . 12ٌـ أنَّ حذفَ ملل يعيلَّقُ بلللدر ولِ المُ عجللو ٍِ والمُ عسللمحِ ةِ ، ق يبـةَ اليهـدِ بللل، ـاع، أو بلللقبللئلِ ، وشنذطِ هلل، وغزواتهِ م؛ لا يُ فٍ منَ الأم ِ شنئًلل، فقصصُ هم وأطبلل ُ ام محرذظةٌ في الصر دو ِ لقُ بِ عهدِ الل، ويَ عنللقلُ هلل ال ر واٍ، واي أحداثٌ سن للسنةٌ ، يج ُ أنْ عبقــى للعــلل يخ، وحــذفُ هلل ومنيُ هــلل مــنَ العــداولِ ؛ يجيــلُ فُ صــةً ل وايعِ هــلل بفــٍِ وجهِ هلل الحقنقي، من جِ هللت مُف ِ ضة، وقد حصلَ ، ما أنَّ العلل يخَ وعدوينَ ه، يجـ ُ
عدد الصفحات ٧٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [70] ألا يَعأثَّ ُ بلللأحداثِ الس نللسنة، لأنَّه مِ آٍ للي،ِـ ، بيـد عصـذ قلل مـة ، فنجـ ُ أنْ يُتُّكَ ما اُذ ، ُونَ عَ،ر ف فنه بلللحذفِ، أو بفٍِه . 13ٌـ أنَّ للمُحق قِ العيلنقَ، والعنبنهَ، على ملل ي اه اُ لللرًـلل لــ «اليقنـدٍ السـلنمة»، أو طلل جًــلل عــن الأ بِ، والأطــ قِ، و الــذَّ وقِ ، واــذ ه الميلللجــة للــنَّ ص ، أولى مــ ن حذفِ ه(1). اذا مملُ مـلل يُقـللل عـن عـدمِ الحـذفِ ، وبي ُـ ه مُعيل ـقٌ بــ «المُ يعقـد»، وبي ُـ ه مُ عيل قٌ بـ «الأطـ ق»، و «الـذوق»، وبي ُـه مُعيل ـقٌ بــ «الأحـداثِ السنللسـنةِ »، و «القبللئلنةِ ». *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اذا الك م جمنلٌ من حنثِ الرِك ٍ ، أمَّلل من حنث الذاق ، فلم أجـد المُحق قـين (مـن أنصـلل ِ اذا المنه )، مُ لعزِ مذن به، ولم أ َ ام قد قـللمذا بـلللعيلنقِ عـلى ُـل مـلل يخـلللف «اليقنـدٍ»، أو يخَْدِ شُ الحنللءَ ، فنما يحُ ق قذ نه، ولاسنما ملل يعيلَّ قُ بكُع ِ «ا ب»،وبي ُهم علَّ قَ عـلى بيـ ِ الرق اتِ ، ُونَ بي ، ومنهم مَ ن لم يُ يل قْ على شيء ممَِّ لل و َ .
عدد الصفحات ٧١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [71] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالاَّام ٌٌ [و ج وا ٌالحَذ ٌف ٌإ ٌب رَاءًٌٌل لذ ٌمٌَّة ٌ،ٌوَم ٌرَاعَاةًٌل ل مَص لَحَة ٌ]ٌ اــذا اــذ القــذلُ ال َّــللني، أو الاتجــللهُ ال َّــللني، فــنما يعيلَّــقُ بلللعيللمُــلِ مــ َ «الــنص التُّاثي»، إ ا احعذى على اُلللرة للمُيعقدِ ، أو الللرة للأ بِ والذَّ وقِ . ويَــ ى أصــحللبُ ه؛ أنَّ «الــنَّص» المُخــلللفَ يجــ ُ أنْ يَــ زولَ ، ويُ محــ ى، وا عرَــى أصحللبُ ه بعيلن ت عللمَّة لمِ لل ابذا إلنه؛ منهلل 1ٌـ أنَّ البللعِ لَ يج ُ ألاَّ يَ بقى، وفي بقللئِه ضر ٌ على مُيعقدِ المُ سلمِ ، وطُلُقه. 2ٌـ أنَّ المُ حللفظةَ على س مةِ «المُيعقدِ»، والأط قِ الرللضِ لة، مملل يُبد لهلل؛ أولى من العَّ قيندِ والعَّ أصنلِ في «منللا ِ البحثِ اليِ لمي» و «أُصذلِ تحقنقِ التُّر اثِ ». 3ٌـ أنَّ حــذفَ هلل، ووَ ضــ ِ نُقــلل مكللنّــلل، وبنــللنَ لــكَ في مُقدمــةِ العحقنــقِ ، لا يعيلل ُ م «الأمللنة اليِلمنة»، ويَعذافقُ م إمللعةِ البللعِ لِ والمُ جذنِ . 4ٌـ أنَّ المُؤل فَ الأصلّ سنُسألُ يذمَ القنللمةِ ، عن جمَْ ِ وعَـدوينِ اـذا المُ خلللرـللتِ اليقدِ يَّ ة والأط قنة، وسنُ يللق ُ علنهلل، إنْ لم عُ د ُـه حمـةُ اللهِ، وأنَّـلل سأُ سـألُ عـن تحقنقِ هــلل ونشرِــ الل، فكــل مســؤولٌ عــن عمِلِــ ه، وحــذفُ هلل يُنجننــي مــنَ السرــ ؤالِ واليِ قللبِ ، وعلَّّ أن أُ ب ئ ِ مَّ عي من م مُ ذنِّ لل. 5ٌـ مَ ن وضـ َ اـذه المُ صـنَّ رللت، لنسـذا حُ جَّـ ةً في عملِ هـم، بـل يحُـ ع ر ليملِ هـم، و ذنُ بي ِهم عُ لماء وقُ للًٍ ومُ رس ون، لا يُسذ غ ـ بحللل ـ ع ويجهلل.
عدد الصفحات ٧٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [72] 6ٌـ عذى أنَّ حـذفَ هلل، يُـذاِ ُ بجـزء بـٍ مـن «أ بِ اليـ بِ »، وأشـيلل ِ ام، عذى صحنحة ، ولا اعتُّا َ علنهلل، ولا حـ جَ في اـللبِ اـذا القَـدْ مـن أ ب فنه فُ جذ ومُ ذن ، ويخُ شى على عُ قذل النَّ للشئةِ منه. 7ٌـ أنَّ الحــذفَ جــلل َّ ٌٍ مير وقــةٌ؛ فــللليُلماء مــنَ القــديم، لا يزالــذن يُلخ صــذنَ ، ودُذ بذنَ ، ويحَ ذِ فذنَ ملل لا فللئدٍَ منه. 8ٌـ عــذى أنَّ بي َــهلل نصــذصٌ عُ ييرــي فكــ ًٍ عــن عبنيــةِ الحنــللٍِ السنللســن ةِ ، وال قللفنةِ ، والاجعماعنةِ ، في الي،ِ الذ قِ نلتْ فنـه، وعـن حنـللٍِ بيـ ِ الأعـ مِ ، الذين نُ تُّجِ مُ لهم، ونَ د سُ حنللتهَ م، صـحنحٌ ، ولكنَّهـلل عُ ييرننـلل صـذ ًٍ سـنئةً لحنـللٍِ المُ سلمينَ ، وعُ لمائِ هم، وأُ بللئِ هم، واـم الآن أمـذاتٌ، فذجـ َ سِـ تُُّ اـذهِ الأطبـلل ِ ، وعدمُ شرِ هلل. 9ٌـ النصـذصُ العـي ععيـ َّ ُ لــ «القبللئـلِ »، و جلللهِـ لل، وغـزواتهِ م، وعَ يريـنُ في أَ نســللهِم؛ ثــٍُ فِ عنًــلل بــين قبللئــل مُ يــللصرٍ ، ونشرُــالل يحُْنِــي ثــلل ت قديمــة ، ونيــ ات جللالنة ، وحذفُهلل من بللب «السنللسة الشرعنة»، ومُ اعللٍ لـ «المصلحة». 10ٌـ و ذا الحلللُ في النر صذصِ العي عَ عيـ َّ ُ لنزاعـللتِ ُ ول مُعجـللو ٍ ، ا تْ بننهما ح وبٌ ق يبةُ اليهدِ ، ثم عَ صلللحتْ وعَ يلليشتْ . اذا مملُ م لل يُ قللل عن عدم الحذفِ، وبي ُه مُعيل قٌ ب ـ «المُيعقد»، وبي ُه مُعيل ـقٌ بـ «الأط ق»، و «الذوق»، وبي ُه مُعي ل قٌ ب ـ «الأحداثِ السنللسنةِ »،و «القبللئلنةِ». *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ
عدد الصفحات ٧٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [73] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالاَّال ٌث ٌٌ [تََ ذ يب هَاٌوَتَص ق يح ٌهٌَاٌمم ٌَّاٌف يهَا]ٌ اذا اذ القـذلُ ال َّ لللـثُ ، أو الاتجـللهُ ال َّ لللـثُ ، فـنما يعيلَّـقُ بلللعيللمِـ لُ مـ «الـنص التُّر اثي»، إ ا احعذى على الللرة للمُيعقدِ ، أو الللرة للأ بِ والذر وقِ . ويَــ ى أصــحللبُه؛ أنَّ «الــ نَّ صَّ » المخُــللل فَ يُمكــنُ أنْ يُيــللل بير يقــة ، لا عُ رســدُ الكعللبَ ، ولا عُ ذا ُ بما فنه من طٍ ، وعي لن تهُ م عقذم على العذس بين القـذلينِ ـ الاتجللاين ـ السَّللبقين، ومنهلل 1ٌـ أنَّ العهــذي َ والعَّ لخــنصَ والاطعصــلل َ ، عمــلٌ مُ يعــبرٌ، وفــن مــن فنــذن العألنفِ ، ومن لك عملُ بي ِ اليُ لماءِ على عللب «إحنللء علذم الدين» للفزا 2ٌـ أنَّ في ال عهذي ِ جم ٌ بين القذلين ال سَّ للبقين، والأطذُ بما فنهلل من حق . 3ٌـ أنَّ إشيلل َ القلل ئ بكذنِ الكِ عللبِ مُهذَّبًلل، يُ زيلُ عن المُ هـذ بِ حـ جَ الحـذفِ ، ويُسق ُ عنه الإلزامَ بذض ِ النر قلل ِ مكللنَ المذض ِ المحذوفِ . 4ٌـ وض ُ المُ هذ بِ لاسـمِه عـلى النرسـخةِ الجديـدٍِ للكعـللب، فنـه أمللنـةٌ عِ لمنـةٌ ، وعدمُ نسبةِ الكعللبِ بصذ عِ ه الجديدٍِ للمؤل ف الأصلِ . اذا مملُ ملل يُقلللُ عن العهذي ِ والعنقنحِ ، للكعللبِ المخلللرللتِ اليقديةِ ، أو الأط قنة.
عدد الصفحات ٧٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [74] ولكن يُ حاُ أنَّ اذا الاتجللهُ مقبذلٌ في حلللة واحدٍ ، واـي أنْ يخَـ جَ الكعـللبُ ميربذعًــلل بفــٍ اســمِ ه الأصــنل، ولا بلل ســم مُ ؤل رــهِ الأوَّ ل، بــل من ســذبً لل إلى المُهــذ بِ والمُنق حِ ؛ أنْ يُ كع ُ على غِ فِ ه «تهذيإحنللء علذم الدين» ليبدالله... *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٧٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [75] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالرَّاب ع ٌٌ [صٌَاقٌَشٌَة ٌٌمَصَاه ج ٌالحَذ ف ٌٌم نٌٌَ«الصَّ ٌالاَُاي »]ٌ ٌ سبقَ ـ فنما عقدَّ مَ من ميرللل ـ بَ سْ ُ القذلِ في المنـللاِ ، وأ لَّ عِ هـلل، و َ بـ ُ الـدلنل بذجهِ الاسعدلالِ به، ومُ نللقشةُ ملل عذجَّه من أ لعِ هلل، و ِ ُ ملل اعتُُِّ َ به علنه لل. ولنلل أنْ نسعبيدَ من المنللقشة والتُّجنح، المنه ال َّ لللثَ ؛ لأنَّ ه ـ اعرللقًلل ـ لا يَيعـد على «النَّص التُّاثي»، ويُ سيءُ إلنه، بنشرهِ مَ بعذ ًا، م نِ سبعِ ه إلى مُ ؤل رِ ه، بل يُنشرُ ـ مُهذَّبًلل ـ بينذان يُشٍ إلى تهذيبهِ ، م نسبعِه إلى مَ ن قللمَ بعهذيبِ ه. فنبقى لدينلل منهجللنِ نَحعللجُ لل تُّجنحِ بننهِ ما؛ هملل 1ٌـ عدمُ الحذفِ لـ «امللنةِ اليلمنةِ ». 2ٌـ وجذبُ الحذفِ «إب اءً للذمةِ». وللإنصافٌأقو:: يصــي ُ الحُ كــم عــلى أ المنهجــينِ أَ جــحُ ، ــذا بــإع ق ، ولاســنما إ ا للنــتْ مذاض َ يسـًٍٍ في الكعـللبِ ، ولكذنِّـ لل عييرـي صـذ ًٍ أ بنـة عـن المُ ؤل ـف، وفَكِـ ْه، وعُ ييري ـ أي ًلل ـ صذ ًٍ عنِ الح نللٍ ال قللفنـة، والأ بنـة، والاجعماعنـة للي،ـ الـذ ُو نتْ ـ أو قِنلتْ ـ فنه، م أنَّ في إبقللئِ هلل، ع ويجًلل للبللعـلِ ، والمجـذنِ ، و بـما عُـؤ إلى الدعذٍ إلنه. والخلاصة ٌ؛ أنَّ القذلَ بحـ ذفِهلل، أو القـذلَ بإبقللئهـلل مـ العيلنـق علنهـلل، قـذلا ن لكُ ل منهما وجهٌ وعي وأ .
عدد الصفحات ٧٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [76] ما أنَّ إبقللءَ الل قد يكذنُ منُ للسبًلل؛ ل حعنللجِ إلنهلل عند الحللجةِ ، في أُمذ منهلل 1ٌـ عذثنقُ ِ واية ، أو قِصَّة ، أو طبر ، لا عَ ِ ُ علل ًٍ إلاَّ في ُ ع ِ «احللضرات». 2ٌـ ِ اسةُ عقلنَّةِ المُصن ف؛ للحُ كمِ على عقندعِ ه، وفِ كْ ه، ومنهجِ ه. أمَّلل القذلُ بمن ِ تحقنقِ ونَ شرِ ُ ع ِ «احللضراتِ »، فنهلل؛ فهـذا يينـي حجـ ُ ُ عــ ــٍٍ في «ال قللفــة الي بنــة»، تحعــذ عــلى ألافِ النر صــذصِ في النَّ حــذ، والأ بِ ، والب غةِ ، والش ي ِ ، والآثلل ِ ، والقصصِ ، والأطبلل ِ ، والتَُّّ اجُ م . وبي ُ اذه الكُ ع ـ ولاسنما القديمة ـ عُ ذ ُ مًلل (ن ًا، أو شي ًا)، سُـمِ في عصذ الاحعجللج، وبلللعلللي يحُ عَ ر به في اللفة، وعكذن أهمنعُ هلل ـ مـن اـذا الذجـه ـ علللنةً . وقد أيتُ للأسعلل علّ محمد زينذ ـ محُق ـ ق عـللب «امـلللي»للقــ مبح ًـلل بينذان (وقرةٌ بين يد عللب «الأملللي»)، واذ مبحثٌ جن دٌ ، عكلَّمَ فنه عـن اـذه الظَّــللاِ ٍ، واــي احعــ ذاء ُ عــ «المحــللضرات » ـــ و ُــلر الكعــ ِ العــي عيعمــدُ عــلى العجمن والسَّ ـ عـلى إشـكلللات عَ قَ دِ يـة ، ووعنـة ، وأ بنـة ، وعلل يخنـة ، وإ اعـةِ أطبلل مُنكَ ٍ سنئة ومُ سنئة ، وم ويللت عُ نللق ُ مذاا َ جللميِنهلل. وأنٌٌَّمفاسدٌَهذهٌالك ٌتب ٌ،ٌي مكن ٌٌأن ٌتٌَصحص ٌٌَفيٌأٌَمرين ٌ:ٌ اومـــر ٌٌاووٌَّ: ٌ: إشـــللعةُ أنبـــ للءِ الرُ حـــشِ ، والمُجـــذنِ ، والرِســـ ق؛ وفنـــه إضرا ٌ بلللنر رذسِ ، وع غنبً لل في المرللسدِ الأط قنةِ ، وعزيننًلل للمسللوئ الاجعماعنـةِ ، وع ويجًـلل للرُ سذقِ واليصنللنِ .
عدد الصفحات ٧٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [77] اومرٌالاَّام: عشذيهُ صذ ِ الشَّ خصِ نَّ للتِ الكُ برى في علل يخِ الأُ مَّ ةِ ، وعينِهلل بـإب ازِ نجذمِهلل أُنللسًلل سنئين ، وغٍ سذي ين(1). [ذ ٌف ٌٌم نٌَالك تَاا ،ٌأَو ٌطَر ح ٌالك تَاا ٌ]ٌ أشه ُ فنذن العألنف الي بنة الد ين، واللفة، والأ ب، والعلل يخ، والتُّاجم. واذه الرنذنُ يكذنُ فنهلل ملل اذ حَق وصذا بٌ ، وملل اذ ذبٌ وبللعلٌ . والأصلُ عدمُ الحذفِ منَ الكعللب، و ُ لر طيرأ مهما للنَ ؛ وج َ ع ُ ه ـما اـذ، م العيلنقِ علنه، ويكذن التَُّّ كُ ؛ لنيلمَ النللسُ عقندٍَ المؤل ـف، ومنهجَـه ، وفكـ َه، وصــذ ًٍ عــنِ الحنــللٍ في ع،ِــ ه، ثــم يــأتي العيلنــقُ لإبــ اء ا لذمــة ، في إظهــ لل الحــق والصَّذا ب، و شفِ الكذبِ ، و ح ِ البللعلِ . وهذا؛ نجم ُ بين الحُ سْ ننَ ينْ ، و هملل ميرلذبٌ عِلمِن لل . واذا يكذنُ في الكع العي فنهلل طٌٍ ـٌٍ؛ لـذا احعمـل النـللسُ مـلل في «عرسـٍ الج لين» لملل فنه منطٍ ٍ (2)، و ذا«الحللو للرعللوى» للسـنذعي ، عـلى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مُقد مة محُ ق ق عللب «املللي» للقلللي (1/25 ـ27). (2) ولكَ أنْ عنظ َ إلى ملل ه (ص 455)، عندعرسـٍِ الآيـة (22)، مـن سـذ ٍ [ﭑ]؛ لـتُّى العرهمة الشننية في حق نبي من أنبنللء الله ، واي لا علنـقُ بشـخص عـ لل ، ف ـ ً عـن نبي ، و نفَ يكذنُ الأم ُ من اذا النَّ بي عمـلل قنـل، والآيـةُ جـللءتْ بيـد سـنللقِ ثنـللء عظنم علنه؟!
عدد الصفحات ٧٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [78] م في بي « سللئله»، واحعملذابي ع «الأ ب» على ملل فنهـلل؛ لمـلل فنهـلل مـن فللئدٍ، واحعملذا «ال ذء ال م » للسَّخللو عـ لى مـلل فنـه مـنَ اليريـنِ والعجـ يحِ لبي ِ الأع مِ ، والح منهم، ومنهم أئمةٌ ؛ لملل فنه من طٍ ٍ . ولكن معى ملل ُ َ الخيرأ، وفحش عقديًلل للن، أو أ بنً لل، أو علل يخن لل؛ فهنلل وجـ َ ع وُ الكِ عللبِ بلللكُلن ة، وعدمُ الالعرللتِ إلنـه بعحقنـق ، أو نشر ـ ، ويكـذنُ في عـ «ال َّ اف ــة »، و «القبــذ ي»، و «الم حــدٍ »، و «السَّــح ٍ »، وأاــل «الرجــذ »، و «المجذن»، وم ج ى م االل. ويكذنُ العحذي ُ من اذه الأطٍٍِ ، بأ ع يقة ، غٍِ تحقنقِ نص هلل ونشرالل، ولذ م َ العيلنقِ علنهلل. [ص ٌهٌَج ٌٌالحٌَذ ٌف ٌ،ٌمٌَع ٌر ٌوف ٌم ٌنٌٌَالقٌَد ٌيم ٌ]ٌ إنَّ حذفَ ملل يُسعقبحُ ِ ُه منَ النَّص ، أو عدم ه أص ً، مسألةٌ مي وفةٌ منَ القديم، وقد وقرتُ علنهلل في أ من عللب ؛ ومن لك أولاً:ٌ«سيةٌابنٌهشام»:ٌ أيتُ لك في أ ِ من مذض ؛ منهلل 1ٌـ قللل ابن اِ شللم المَيَللفِ (قَلللَ ابْنُ إسْحَ للقَ وَقَ لللَ حَسَّ للنُ بْنُ ثَللبِت لِيُعْبَةَ بْنِ أَ ِ وَقَّللص = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والف ي ُ أنَّ المُ رس َ اسـعير َ بـذ ِ اـذه القِصَّـ ةِ المُ نكـ ٍِ، في الذقـت الـذ جيـلَ عرسـٍَه اُع ،ً ا، يكلل ُ يكذن من أس القلم!
عدد الصفحات ٧٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [79] إ َااللهَ جَـــللزَى مَيْشرًَـــا بِ رِ يَـــلللهِِمْ وَ نَ،ِْــاِمُ الـــ َّحمَْنَ َبَّ المَشَـــلل ِقِ (1) فَأَطْزَ اكَ َ يَلل عُ عَنْـ ُ بْـنَ مَلللِـك وَلَقَّللكَ قَبْلَ المَذْ تِ إحْـ دَى الصَّـذَاعِقِ بَ سَــــيرْ تَ يَمِننًــــلل لِلنَّبِــــي عَ يَمرــــدًا فَأَ ْمَنْـــتُ فَـــللهُ، قُير يَـــتْ بِـــلللبَذَا ِقِ فَهَــ َّ َ َــ ْ تَ اللهَ َ وَ المَنْــزِلَ الَّــذِ عَصِــٍُ إلَنْــهِ عِنْــدَ إحْــ دَى البَ ذَ ائِــقِ (2) قَلللَ ابْ نُ اِشَللم عَ َ ْنَلل مِنْهَلل بَنْعَينِْ أَقْ ذَعَ فِنهِماَ )(3) ا.اـ قلت ٌ: بللل جذع للبنعين المحذوفين من « يذان حسَّللن »؛مـلل أيـتُ أنَّ فـنهما مـلل يجيلُ البللحثَ يُي ُ ع نهما، ولكنَّ وق ابـن اشـللم الأ ، أبـى علنـه إي ا همـلل، واذا محل الشَّ للاد في بح ي انلل. 2ٌـ وقللل ابنُ اِ شللم المَيَللفِ في مذض آط (فَأَ نْ شَدَهُ عُمَ ُ بْنُ الخَ يرَّ للبِ بَيْ َ مَلل قَ لللَ تْ، فَقَلللَ حَسَّللنُ بْنُ ثَللبِت أَوَْتْ لَكَـــــللعُ وَ َـــــللنَ عَلل َتهَُـــــ لل لُؤْمًـــــلل إ َا أَوَْ تْ مَـــــ َ الكُرْـــــ ِ قَلللَ ابْنُ اِشَللم وَ اَذَ ا البَ نْتُ فيِ أَبْنَ للت لَهُ عَ َ ْنَللاَلل، وَأَبْنَللعًلل أَيْ ًـلل لَـ هُ عَـلىَ الـدَّالِ ، وَ أَبْ نَ للعًلل أُطَ َ عَلىَ ال ذَّ الِ ؛ لأَِنَّهُ أَقْذَعَ فِنهَلل )(1) ا.اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ــذا في ال بيــة المُ يعمــد ٍ. وفي « . السَّــق لل» (2/81) (وَضرََّاُــمْ ا لــ َّحمَْنُ َ بر المَ شَــلل ِقِ ). والم بتُ مذافقٌ لملل و في « يذان حسَّلل ن» (1/162)،واللهُ أعلمُ. (2) ذا اليربية المُ يعمدٍ، وفي «. السَّق ». وفي « يـذان حسَّـ للن» (عَصِـٍُ إلَ نْـهِ بَ يْـدَ إحْـ دَى الصَّرَ للئِقِ )، واللهُ أعلمُ. (3) «سٍٍ النبي » (3/28 ـ29.)
عدد الصفحات ٨٠