المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذف من النص التراثي

غير معروف

صفحة ٤ من ١٨

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [48] ثم اسعم َ بذِ ِ المزيدِ منَ الأبنـللتِ، في المذ ضـذعِ نرسِـ ه! و أنَّـه إنَّـما قـلللَ لـكَ لنَيعَذِ َ لنرسِه. وفي مذض لاحق يقذل (وَ لَــذْ لا القَ صْــ دُ لجَِ مْــ ِ أَ عْ نَــللنِ المَ يَــللنيِ ، وَ الشرَّْــ ُ المُ عقَــ د مِ (2)؛ لَ تََُّ ْــتُ العَّ شْــ نِ ن َ المَ لْ رُ ذظِ ، مِ نَ المَ نْ ظُ ذمِ ، وَ المَ نْ ُ ذ ِ ، عَ لىَ أَ نَّ اليُ لَـماَ ءَ لَـذْ عَ ُـذا ِ وَ ايَـةَ سَـ خِ نفِ الش ـ يْ ِ ؛ لَ سَــ قَ يرَ تْ عَــ نْ هُ مْ فَ ذَ ائِــدٌ َ ِــٍَ ٌٍ ، وَ محَ للسِــ نُ جمَّــةٌ مَ ذْ فُــذ ٌٍ ، فيِ مِ ْــلِ شِــ يْ ِ الرِــ َ زْ َ قِ ، وَ جَ ِ ي ، وَ البُ يَ نْ ثِ (3)، وَ الأَ طْ يرَ لِ ، وَ غَ ٍِْ اِ مْ . ولَ ذْ لمَ يَ صْ لُ حْ ِ ْـ ُ «الرُـ وجِ »، بع،ـيحِ أَ سْـ مائِ هلل؛ لَ كَـ للنَ عَ سْـ مِ نَ ةُ «أَاْـ لِ الر لفَـةِ » إِيَّ للاَ لل بِ ذَ لِ كَ طَ يرَ أً ، وَ اَ ذَ ا محَُ لللٌ . وَ ممَّ لل قِ نلَ فيِ «الذمَ للمَ ةِ » وَ «قُ،ِْ القَ للمَ ةِ » مَلل يُ نْ سَ ُ لأَِ ِ نُ ذَ اس (4)، وَ اُ ذَ لِ فَ ٍِْ ه = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذانالميللني» (1/400). (2) ليله يقصدُ ملل َ هُ في مُقدمة الكعللب ، حـينً قـللل (جمَ يـتُ أَ بلـ َ مـلل جـللءَ في ُـل فـن ، مِـن أع مِ الميللني، وشُ ذ ا ِ الل) ا.اـ اع،ً ا، وعقدَّ م ـ قبل قلنل ـ عللم لل. (3) طداش بن بشر، العمنمي، الب، (134اـ)، طيرن ٌ وشللع ٌ مندٌ ، لـه وج يـ مُهللجـللٍ ، اســـعم تْ أ بيـــين ســـ نةً، ولم يَ فلـــ ْ أحـــدُ هملل الآطـــ ، ولم يَ عهـــللجَ شـــللع ان في الجللالنـــة والإس م، بم ل ملل تهللجنلل به! انظ ع جمعه في «ميجم ا بللء» (3/1246). (4) اسن بن اللنئ الحِ كَ مي، شللع ٌ مش هذ ٌ، و ئنس الش ي اء، ت (عق يبً لل195اـ)، وسُ م ي بــ «أنُ ذَ اس »، لظرٍعَ ينْ للنعلل عَ نُذْ سَ للن (ع ير بُ ) على عللعقِ ه، وشِ ي ُ ه ائقٌ جدًا . 

عدد الصفحات ٤٩

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [49] إ َا اسْــــــ عَ نَّ فيِ قُ ذاِ نَّــــــة (1) مُعَبَ خْــــــ تًُِّ ا فَ قُــــ لْ جِــــ ْ ٌ يَ سْــــ عَ نر فيِ لَــــبَ ن محَْــــ ِ فَ أَ قْ سِــ مُ لُــذْ طَــ َّ تْ مِــ نْ اسْــ عِ كَ بَ نْ َــ ةٌ لمََ لل انْ كَ سََ تْ مِ نْ قُ ْ بِ بَ يْ ِ كَ مِ نْ بَ يْ ِ )(2) قلت قذلُه (لَذْ لمَْ يَصْ لُحْ. .؛ لَ كَ للنَ عَسْ مِ نَ ةُ «أَاْ لِ الر لفَ ةِ ».. .إلـخ)؛ لا يُسَـلَّمُ لـه، لعَبللعُــدِ المَقْصــدَيْن، فـــ «أَاــلِ الر لفــةِ » يعكلَّمُــذن عــن «المــذا اللفذيــة »، ولاســن الف ي ِ ، لشرحِ هلل، وإي للوِ مينللالل، م َ الاسعشهلل ِ بــ «القـ آن»، و «الحـديث» و «أشيلل الي ب»، ولبنللن أ فصنحةٌ ، أو مُذلَّدٌٍ . بننما اؤلاء الأُ بـللء ينظمـذن القصِـ ندَ بفـ ِ «الهِجـللء»، أوحنـللء اللنـلللي في المُــزاو وال َّــ حك، ويقيــذن في ألرــللظ فللحشــة ، ومللجِ نــ ة ، و م لفللئــ ، و اعــك لي ، وقذف لأُ م ، وانعق للص وشعم لقبنلة ، و ٌٍ منـه لم يقـ ْ، وإنَّـما اـذ محَـ ُ افتُّاء للعَّندر ِ ... واذا مقيرذعٌ بح معِ ه! وقذلُ ه (عَ لىَ أَ نَّ اليُ لَ ماَ ءَ لَ ذْ عَ ُ ذا ِ وَ ايَ ةَ سَ خِ نفِ الش يْ ِ ؛ لَ سَـ قَ يرَ تْ عَـ نْ هُ مْ فَ ذَ ائِـدٌ َ ِ ٍَ ٌٍ ، وَ محَ للسِ نُ جمَّ ةٌ مَ ذْ فُ ذ ٌٍ ، فيِ مِ ْ لِ شِ يْ ِ الرِ َ زْ َ قِ ...). سبق ال َّ ر على م لِه ـ قبلَ قل نل ـ؛ في أثنللءِ العيلنقِ على مِ ابنِ قُعنبة. (4)ٌالعلامة:ٌأبوٌمصصورٌالاعالب ٌتٌ429هـٌ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انظ ع جمعه في «وفنللت الأعنللن» (2/95)،و «سٍ أع م النب ء» (9/279). (1) القُذاِير ثنللبٌ بن ٌ، واي فلل سنةٌ.. من «عللج الي وس» (36/479). (2) « يذان الميللني» (1/431).

عدد الصفحات ٥٠

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [50] اذع مةٌ ، أ ي ٌ ، مُ ؤ خٌ ، ُ عُ به أ بنةٌ ، طرنرةٌ ، بلفة سـهلة مللعيـة، حرظـتْ لنـلل الك ٍَ من الأم لللِ ، والحِ كمِ ، والأشيلل ، وأشه الل وأ برالل «يعنمة الدا »(1). وسنأتي الك مُ على «النعنمة» ـ مُرص ً ـ في مذضيِه، وحننهلل سٍ نصر مِـه في البللب، وا عري ـ انلل ـ ببي ِ ملل قلللَ ه في شأنِ أحدِ الشري اء المُ تُّْ جمين (اُذَ ـ وَ إِ نْ َ للنَ فيِ أَ ْ َ ِ شِ يْ ِ هِ ، لاَ يَ سْعَتُُِّ مِ نَ اليَ قْ لِ بِ سَ جْ ف ، وَ لاَ يَبْنِي جُ لَّ قَذْلِ ه إِ لاَّ عَ لىَ سَ خَ ف ـ فَ إِ نَّهُ مِ نْ سَ حَ ٍِ «الشيْ ِ »، وَ عَ جَ للئِ ِ اليَ،ِْ . وَ قَ دِ اعَّ رَ قَ مَ نْ َأَيْ عُ ه وَ سَ مِ يْ تُ بِ هِ ، مِ نْ أَ اْ لِ البَ صِ ٍَ ٍِ فيِ «الأَ َ بِ »...عَلىَ أَ نَّـهُ فَـ ْ ُ زَ مَ للنِ هِ فيِ فَ ن هِ ... وَ أَ نَّ هُ لمَْ يُ سْبَ قْ إِ لىَ عَ ِ يقَ عِ هِ ... مَ َ سَ َ سَ ةِ الأَ لْ رَ للظِ ، وَ عُ ذُ وبَ عِ هَ لل... وَ إِ نْ َ للنَ تْ مُ رْ صِ حَ ةً عَ نِ السَّ خَ للفَ ةِ ، مَ شُ ذبَ ةً بِ لُ فَ للتِ الخلديين، وَ المُ كَـ د ينَ ، وَ أَ اْـ لِ الشَّ يرَ لل َ ٍِ . وَ لَذْلاَ أَنَّ جِ دَّ الأَ َ بِ جِ د ، وَ اَ زْ لَـهُ اَـ زْ لٌ ... لَ صُـ نْ تُ ِ عَـلل ِ اَـ ذَ ا عَـ نْ َ ِـٍ مِـ نْ َ َ مِ مَ نْ يَ مُ در يَدَ المُ جُ ذنِ ، فَ نَ يْ ِ كُ هَِ لل أُ َ نَ الح م، وَ يَ رْ عَ حُ جُ َ ابَ السَّـ خْ فِ ، فَ نَ صْـ رَ ُ هَِ لل قَ رَ لل اليَ قْ لِ . وَ لَ كِ نَّ هُ عَ لىَ عَ َّ عِ هِ ، عَ عَ رَ كَّ هُ الرُ َ َ ءُ بِ ِ ماَ ِ شِ يْ ِ هِ ، وَ عَ سْ عَ مْ لِ حُ الكُ برََ اءُ بِ بَ نَ للتِ عَ بْ يِ هِ ، وَ عَ سْ عَ خِ فر الأُ َ بَ للءُ أَ ْوَ اوَ نَ ظْ مِ هِ ، وَ يحَْ عَمِ لُ المُ حْ عشِ مُ ذنَ فَ ْ َ َ فَ ِ هِ ، وَ قَ ذَ عِ هِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شنخأُ بللء ع،ه، عبدالملك بن محمد، من عبه «العم نـل والمحـللضرٍ»،«ثـما القلـذب»، وسنأتي الك م عنهما (ص 160،161)،و «فقه اللفة». انظع جمعه في «وفنللت الأعنللن» (3/178)، و «سٍ أع م النب ء» (17/437).

عدد الصفحات ٥١

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [51] وَمِنْهُمْ مَ نْ يَ فْ لُ ذ فيِ المَ نْ لِ إِ لىَ مَ لل يُ ْحِ كُ ، وَ يُ معِ ُ مِ نْ نَ ذَ ا ِ ِ هِ ، وَ لَ قَ دْ مَ دَ وَ المُلُذكَ ، وَ الأُ مَ َ اءَ ، وَ الذُ زَ َ اءَ ، وَ ال ر ؤسَ للءَ ؛ فَلَ مْ يخَْ لُ قَ صِ ندَ ًٍ فِ نهِ مْ مِ نْ سَـ رَ للعِ ِ اَ زْ لِـهِ ، وَ نَ عَـللئِ ِ فُ حْ شِ هِ ...)(1) ا.اـ قلت : يَ يتُّف ال يلللبي بما ع مَّ نه شِ يْ ُ اذا المُ تَُّْ جَ م، منَ المُ جُـ ذنِ ، والسَّـ خللفة، ومــ لــك أو َ ه في عللبــه، لجــمالِ شِــ ي ه، وإعجــللب النــللس بــه، ولاحــعمال المُ حعشِ مين لرُ حشِ ه، ولأنَّ جِ دَّ الأ بِ جِ د ، وازلَ ه ازلٌ ؛ لم يَ صُ نْ عللبَ ه من لك. وفي عللب آط له ، يُ بين ُضللب َ الإثمِ في المذا المللجنة؛ فنقذل ( ِ ْ ُ الأَ عْ َ للءِ لاَ يُ ؤَ ث مُ ، وَ إِ نَّـماَ الإِ ثْـمُ فيِ ِ ْ ِ اَـ لل، عِ نْـدَ شَـ عْ مِ الأَ عْـ َ ا ِ ، وَ قَـذْ لِ ال َّ فَ ثِ ، فيِ أَ ْ لِ لحُُ ذمِ النَّ للسِ ، وَ قَ ذْ فِ المُ حْ صَ نَ للتِ )(2) ا.اـ ثم اسعير فذ بي النصذص والآثلل ، العي الل الجللحا، وابن قعنبة. قلت ٌ: م ل اذا العيلنل، و َ في مِ أ ا ل السللبق، وعمَّ العَّ يقن ُ علنه. (5)ٌالعلامة:ٌأحمدٌالمٌَقٌَّريٌالت لمسامٌٌتٌ(1041هـ:ٌ أ ي ُ «المف ب»، ومن علمائِ ه، مـلللكي الرقـه(3)،لـه عـللبٌ في الـتُّاجم، نرـنسٌ جدًا، بينذان «نرح اليرن»(1)، واذ مي وفٌ، ومحللسنه أ م ن عُ يد، ويكري أنْ نيلمَ أنَّ ه مَ يْ لمةٌ في «التُّاثالأ الأندلسي». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «يعنمة الدا » (3/35)،وسنأتي نصر مِه عللم لل، م بنللنِ غ يبه (ص 156). (2) «ثما القلذب» (1/365). (3) انظ ع جمعه في «طصة الأث » (1/302)، و «فِه س الرهلل س» (2/574).

عدد الصفحات ٥٢

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [52] وقد عَ جمَ فنه للأ ي ِ أيذب المَ ْ واني(2)  ت (ق6اـ)، وفي أثنللء ع جمعِـه له، حَ كَ ى قصةً ج َ تْ بننه وبين ق ي له، زا َ ه في بنعِ ه، واذ بكَّلل ُ المَ ْواني؛ وجـللءَ فنهلل مملل يخصر مذضذعِنلل (فَ قَ لللَ ليِ (3) اَلْ عَ نْ ظِ مُ شَ نْ ئً لل؟ قُ لْ تُ نَ يَ م، وَ قَ دْ أَ لجَْ أَ نيِ الدَّ اْ ُ إِ لىَ أَ نْ أَ ْ عَ زِ قَ بِ هِ . فَ قَ لللَ يَ لل وَ لَ دِ إِ نَّ ه بِ ئْ سَ ماَ يُ ْ عَ زَ قُ بِ هِ ، وَ نِ يْ مَ مَ لل يُـعَ حَ لىَّ بِـهِ ، إِ َ ا َـللنَ عَـ لىَ غَـ ٍِْ اَـ ذَ ا الذَ جْ هِ ؛ وَ قَ دْ قَ لللَ َ سُ ذلُ اللهِ  ((إ ٌنٌٌَّم ٌنٌٌَالش ٌع ٌر ٌٌلحَ ٌك ٌمٌَةًٌ))(1) .وَلَ كِ نْ تحَِ لر المَ نْ عَ ةُ عِ نْـدَ الضَُّ و َ ٍِ ، فَ أَ نْ شِ دْ نيِ ـ أَ صْ لَ حَ كَ اللهُ عَ يَ لللىَ ـ ممَِّ لل عَ لىَ ُ ْ ِ كَ مِ نْ شِ يْ ِ كَ . = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «نرح اليرن من غصن الأندلس ال عن و وزي الل لسللن الدين ابن الخيرن ». اذا عنذانُ الكعللب للم ً ، وبه سماَّه مُ صن ره، وقد سماَّ ه قبل لك بـ «عُ ف اليرن في العي يـف بلللذزي ابن الخيرن »، وقد للن ابنُ الخيرن ، وأ بُ ه، الملل َّ ٍَ الأسللسـنةَ للكعـللب، ـما يظهـ من مقدمة مُصن ره، ومنهلل (1/117). وعدمُ اشعهلل اذا الينذان للم ً ، وعدمُ وضيِ ه على غ ف عبيعِ ه؛ جيل من يجهل لك، ينعقد عذلَ ع جمةِ ابن الخيرن ، واسعف اقَ هلل ث ثة مدات للملة، و ٍَ الك م عنه، وعـن أ بِـه، في ثنلليلل الكعللب. (2) اذ أيذب بن سلنمان السرـهَنْلّ ، المَـ ْواني، أ يـ ٌ مشـهذ ٌ ، سَـيِدَ في أوَّ لِ حنللعِـه، وشَـ قِ يَ في آط ِ الل، وله قصصٌ غ ٍُ محمذ ٍ ، ولكن له قصةً ، عدلر على جذعِ ه وعذبعِ ه، واللهُ أعلم. ولم أع فْ ع لل يخَ وفلل عِه تحديدً ا، وقنل إنَّه من أال المللئة الخللمِس ة، والمُ بتُ أق بُ. انظ «المُفْ ِب في حُلىَ المَ فْ ِب » (1/60)، و «نرحاليرن » (3/334)، و3/529.) (3) أ قلللالأ ي ُ أيذبٌ لق يبه وضنرِه بكَّ لل .

عدد الصفحات ٥٣

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [53] قَلللَ فَ يرَ لَ بْ تُ بِ خَ للعِ ِ شَ نْ ئً لل أُ قَ للبِ لُ هُ بِ هِ ، ممَِّـ لل يُ ذَ افِـقُ حَ لللَـهُ ، فَـماَ وَ قَـ َ ليِ إِ لاَّ فِـنماَ لاَ يُ ذَ افِ قُ هُ مِ نْ مُُ ذن ، وَ وَ صْ فِ خمَْ ، وَ مَ لل أَ شْ بَ هَ َ لِ كَ ! فَ أَ عْ َ قْ تُ قَ لِ ن ً . فَ قَ لللَ لَ يَ لَّ كَ عَ نْ ظِ مُ . فَ قُ لْ تُ لاَ ؛ وَ لَ كِ نْ أُ فَ ك ُ فِـنماَ أُ قَ للبِ لُـكَ بِـهِ ، فَ قَـ ذْ ليِ أَ ْ َـ ُ هُ فِـنماَ حمََ لَ نِ ي عَ لَ نْ هِ الص بَ لل وَ السَّ خْ فُ ، وَ اُ ذَ لاَ ئِ قٌ بِ فَ ٍْ مَْ لِ سِ كَ ! فَ قَ لللَ يَ لل بُ نَ يَّ ، وَ لاَ اَ ذَ ا ُ ل هُ ، إِ نَّـلل لاَ نَ بْ لُـ ُ مِـ نْ عَ قْـ ذَ ى اللهِ إِ لىَ حَـ د نَ خْـ ُ جُ بِـهِ عَـ نِ «السلَ فِ الصَّ لللِ حِ »،وَ إ ِ ا صَ حَّ عِ نْ دَ نَ لل أَ نَّ عَ بْـدَ اللهِ ابْـنَ عَ بَّـللس ، ابْـنَ عَـ م َ سُـ ذلِ اللهِ ، وُمُ رَ س َ « ِعَ للبِ اللهِ عيلللى»،يُ نْ شِ دُ مِ ْ لَ قَ ذْ لِ القَ للئِ لِ إِنْ يَصْدُقِ الير ٍُ نَنِكْ لمَِنسَلل فَ مَــ نْ نَ حْــ نُ حَ عَّــى نَــأْ بَ ى أنَ ْنَ سْــ مَ َ مِ ْــلَ اَــ ذَ ا؟! وَ اللهِ لاَ نَ شُــ ذر عَــ نِ «السَّــ لَ فِ الصَّ لللِ حِ ». أَنْ شِ دْ نيِ مَ لل وَ قَ َ لَ كَ ، غَ ٍَْ مُ عَ كَ ل ف . فَ لَ مْ يَ مُ د نيِ طَ للعِ إِ لىَ غَ ٍِْ قَ ذْ ليِ مِ نْ شِ يْ أَ مُْ نُ فِ نهِ أَ بْ يرَـــأْ تَ عَ ن ـــي، وَ إِ ني لَ رِــــ ي اشْــــ عِ نَ للق شَــــ دِ يدِ وَ فيِ يَـــدِ لَـــكَ شيَْ ءٌ قَـــدْ قَـــللمَ مِ ْـــلَ اليَ مُـــ ذ ِ لَـــــذْ ُ قْ عَـــــهُ مَـــــ َّ ًٍ لمَْ عَ يُـــــدْ لهَِـــــ ذَ ا الصرـــــ دُ و ِ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أط جـــه الإمـــللم أحمـــد في «مســـنده» (35/88)؛بـــ قم (21154)، والبخـــلل في «صــحنحه» (4/118)؛بــ قم (6145)، وابــن مللجــه في «ســننه» (4/277)؛بــ قم (3755)، واـذا لرظــه ، وأبــذ او في «سـنه» (5/276)؛بــ قم (5010)، عــن أُ َْ بــن ي  م فذعًلل، و البللب عن غٍه.

عدد الصفحات ٥٤

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [54] فَعَ بَ سَّ مَ الشَّ نْ خُ ؛ وَ قَ لللَ أَ مَ لل َ للنَ فيِ نَ ظْ مِ كَ أَ عْ هَ ُ مِ نْ اَ ذَ ا؟! فَ قُ لْ تُ لَ هَ مَـلل وُ ف قْـ تُ لِ فَ ٍِْ هِ ، فَ قَ لللَ لاَ بَ أْ سَ عَ لَ نْ كَ ، فَ أَ نْ شِ دْ نيِ غَ ٍَْ هُ ؛ فَ رَ كَّ ْ تُ إِ لىَ أَ نْ أَ نْ شْ دعُ هُ قَ ذْ ليِ وَ لَــــماَّ وَ قَ رْـــتُ عَـــ لىَ َ بْ يِ هِـــ م تجََ َّ عْـــ تُ وَ جْـــ دِ َ بِـــلللأَ جْ ُ عِ وَ أَ ْ سَ لَ َ مْ يِـي وَِ ا َ الـدر مُ ذعِ لِ نَـــــلل عَـــــ أَ جَّ ُ فيِ الأَ ضْـــــ لُ ِ فَ قَـــــ لللَ عَـــــ ذُ وليَِ ، لمََّـــــلل َ أَ ى بُ كَـــ للئِ يَ ِ فْ قًـــ لل عَـــ لىَ الأَ ْ مُـــ ِ فَ قُ لْـــــتُ لَـــــهُ اَـــــ ذِ هِ سُـــــ نَّ ةٌ لمَِــنْ حَ رِــ اَ اليَ هْــ دَ فيِ الأَ ْ بُــ ِ فَ َأَ يْتُ الشَّنْخَ قَدِ اطْعَلَ َ، وَجَيَ لَ يجَِنئُ وَيَذْاَ ُ ...)(1) ا.اـ قلت ٌ: اذا بيـ ُ مـلل وقرـتُ ع لنـه مـن نصـذص الأُ بـللء، فـنما يعيلَّـق بحكلليـة «أ بِ المُ جُ ذن»، وأ لعِ هم، وعيلن تهِ م، لجذاز حكلليعِ ه، وإي ا ِ ه في مُ صنَّ رللتهم. ولم يكن شأني حين إي ا ِ مِ هم، ال علنه، مـ أني فيلـتُ في غلللبِـه، ولكـن لأُ بَ ين ملل احعذتْ علنه ُ ع ُ الأ ب، مـن مـذا اُ لللرـة للـذوق والأ ب، ممـلل يُنـللفي الأط ق الإس منة(2)، وحُ ج أصحللهِ لل؛ مملل اضـير بيـ َ المُ حق قـين إلى حـذف اذه المذا ، في أثنللء تحقنق ونشر اذه الكع . وقد قمتُ بمنللقشة اذه المسألة في عللب مُ سعقل ، واذ معداولٌ (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «نرح اليرن » (3/335)، والقصة عذيلةٌ ، وجمنلةٌ لم ن يحُـ ر المسـللم اتِ ا لأ بنـة، وفي أول القِ صَّة ، وتمللمِهلل، ملل يدلر على عَد ين أَي ذب الم واني، واج ِ ه لملل للَن منه، ما عه سللبقًلل. (2) وع تُ من المذا ، ملل يقشي ر له جلد المسلم، من فجذ ، ومُُ ذن . (3) يُنظ علل «أث ُ ابنِ عبَّ للس في مينى ال َّ فث في الح ؛ تخ ي و اسة».

عدد الصفحات ٥٥

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [55] وأخيًٌا؛ فيلننلل أنْ نيلـمَ بـأنَّ « عُـ الأ بِ » لم عكـن ُ ل هـلل هـذه الصـذ ٍ، بـل وُجِدَ تْ ع ٌ أ بنة، طلتْ من اذا «الأ ب المكشذف»، وم اذا للنت من أجمل ع «المخعلل اتالأ بنة»؛ ومنهلل عللب«الجلنسالصلللح» للمُيللفى. يقذل . محمد مُ سي الخذلي ،بيد اسة علمنة تحلنلنة وافنة للكعللب (وَ مِــ نَ الجَ مِ نــلِ بَ يْــدَ َ لِــكَ ، أَ نَّ الكِ عَــللبَ طَــ َ مِــ نَ «الأَ َ بِ المَ كْ شُــ ذفِ »، وَمِــ نْ قِ صَ صِ الجِ نْ سِ ، وَ مِ نْ محََ للسِ نِ الن سَ للءِ ، أَ وْ الفِ لْ ماَ نِ ، أَ وْ عُ نُ ذهِِ نَّ ، الَّ عِ ي فَ شَـ تْ فيِ َ لِـكَ القَ ْ نِ ، ممَِّ لل يُ ِ نفُ إِ لىَ ممَُ ن زَ اعِ ه، مِ نزَ ًٍ أُ طْـ َ ى، وَ يجَْ يَ لُـهُ ِ عَ للبًـلل لِ لْ مُ عَـأَ بِ ينَ ، وَ المُ عَ يَ ل مِـ ينَ ، مِ نَ الير َ ازِ الأَ وَّ لِ )(1) ا.اـ [و ٌق ٌف ٌٌالم ٌؤل ٌف ٌٌم ن ٌهَذَاٌالفَن ٌ]ٌ أنلل حين أنقلُ اذا؛ فإنما أُ بين مذابًلل سللئ ً ا ووجهه، ومَ ن قلللَ به، وأنَّه أم ٌ سللئ ٌ عند أُ بللءِ الق ون القديمة، ولنسَ اذا ع ويجً لل مني له، بل أ هُ ـ يللنةً ـ ملل ع مَّ نعه « ع الأ بِ» من اذه الأمذ ِ ، ولكـن ع حُ هـلل للبـللح ين، ومنللقشـعُ هلل، أوجبـتْ مني الل... واسعفر اللهَ مملل و فنهلل! والشأنٌعصدناٌـٌه صاٌـٌالإجابةٌالعلميةٌوالمصهجيةٌعلٌهذهٌالتساؤلات:ٌ ـ عند القنللم بعحقنق النصذص التُّاثنة، ال يحُ ذف ـ يللنةً ـ ملل يخُلللف الأ ب؟ ـ أو يبقى للأمللنة اليلنمة، م العيلنق علنه؟ ـ وال اذا ـ في ً ـ اذ منه قديمٌ سللئ ، سلل علنه اليلماء والأُ بللء؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الجلنس الصلللح» ـ مقدمة المُ حق ق ـ (1/143).

عدد الصفحات ٥٦

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [56] ـ وال مُ َّ ِ اذا، ون الإق ا به؛ يُ يدر الللرة للأ ب والذوق؟ وعصدٌالإجابة؛ يج اسعح لل الذ ع، والعقذى، م عدم إغرللل مـلل و عـن المُعقدمين؛ لكن نج حهم بسلبِهم الد يلل نة، والعقذى، ونحن ونّم. ومعٌالتفريقٌبينٌشخصين:ٌ بين من َ اـذه الأطبـلل والنصـذص، لـذِ محللسـن النصـذص والأشـيلل ، واطعنلل ملل اقَ له من جهة الذصف، والنظم، ول سعشهلل هلل في الأم ـللل، أو في الي بنة ولفللتهِ لل، وإع اهلل. وبين من لَّف نرسَ ه في جم اذه الأطبلل ِ والنصذص؛ لنـذ الل في عـللب مـن بللب إثلل ٍ الف ائز، أو الدعذٍ إلى الرُ حش، والعَّ لهي بذلك! *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ

عدد الصفحات ٥٧

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [57] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالخٌَام س ٌٌ [اح ٌت ٌوٌَاء ٌٌ«الصٌَّ ٌٌالاَُاي ٌ»ٌعٌَلٌٌَمٌَاٌيُ َال ف ٌالس ياسَةٌَ]ٌ يحدثُ ـ أحنللنًلل ـ أنْ يكذن ضِ منَ «النَّص التُّاثي» مً، في نشرِـ ه حـ جٌ لجهـة سنلل ية مُ يللصرٍ، ويسذؤالل نشرُ ه، لعي رضِه لـبي ِ جـلللهِم السَّـللبقين، أو لـب ي ِ الحذا ثِ العي ج تْ لهم، ومذقِ رهم فنهلل لم يكـنْ بـلللم ضي عنـه، أو لعي ر ضِـهلل لمـن للن لهم «ولايةٌ» قبلهم، م حكلليةِ ال، اعِ ميهم. والبــللبُ اــذا و حسللســنة مُر عــة ، لــدى المُحق ــق، والنــللو، والجهــةِ نرسِــهلل؛ لذلك لا يسيذن إلى تحقنق أو نشرـ اـذه النصـذص، بـل قـد يُـتُّك الكُ عـللبُ ُلرـه، و بما صُذ ِ تْ نُسخُ ه، ومُنِ تحقنقُ ه ونشرُـ ه، وأصـبحَ ح بنسًـلل في طـزائن طللصـة ، مملذ ةً لهذا الجهة، ومحدو َ الاع ع، لنس لأ بللحث الاع عُ علنه. ومن اذا البللب ـ أي ًلل ـ وج ذ ُ نصذص ، ووثللئق، و ُع ، ععيـ َّ لنزاعـللتِ ول مُعجللو ٍ ، ا تْ بننهما ح وبٌ ق يبة اليهد، ثم عصلللحتْ وعيلليشتْ . أو ععيــ َّ ُ لعــ لل يخِ «القبللئــل »، وشــنذطِهم، وغــزواتهِم، وولاءاتهِــم، وأنســللهِم، وعُ سمَّ ى فنهلل عذائل، وأُ سرٌَ ، لهم ف وعٌ حنَّ ةٌ النذم، وقد يُيرين في أط قِ هلل، وأنسللهِ لل. ومنهلل ـ أي ًلل ـ وجـذ ُ عـ ععيـ لآ اء وعنـة، عكـذنُ مصـلل مةً لمـلل علنـه الرعذى، أو لملل اذ ميمذلُ به ، مملل يُ شكل ح جًلل على «مؤسسـة الرعـذى» ال سـمنة، أو جهة سنلل ية. وعلى أنَّ جهللت سنلل ية ، ع ُ يدالل على اذه النصذص والذثـللئق، وتحرظُ هـلل،

عدد الصفحات ٥٨

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [58] وع فيُهلل عن أيد النللس، م اعللًٍ للمصلحة، من بـللب «السنللسـة الشرـعنة»؛ إ أنَّّلل لا عَ سلمُ مـن أيـد «الر ـذلنين»، الـذين يسـعهذدم ـلر ممنـذ ع ، فنُ صـذ ونَ بي ًلل منهلل (عسيبً لل)، وينشرونّلل. وم لُ اذه الكُع يج أنْ يحُ كم نشرُ الل بـ «المصلحة»، قبل ُ ل شيء . وم ُ ل ملل سبق؛ فإنَّ ع َ اذا البللب، لهلل أ ب ُ حلللات الحالةٌاوولى: أنَّّلل لا تحُقَّق، ولا عُنْشر، وتحُج َ ُل نًلل؛ لشِدٍَّ أث ِالل ، والذ يُ ق ُ اذا اُم أالُ الحل واليقد، منَ الذُلاٍِ، واليُ لماءِ، وحُ كَ ماءُ البلدِ منَ المُ قَّرين . الحالةٌالاانية: أنْ يكذن علنهلل اع عٌ محدو ٌ ، لدى اُع ص ين، وبإو اف ومذ افقة من الجهة نرسِهلل، بيد أنْ يحُضَِ البللحثُ طِ يرللبًـلل مـن جهـة سـمنة ، عُرنـدُ أنَّـ ه يُيـدر اسةً علمنةً ، ويحعللجُ إلى اذا الكعللبِ . الحالةٌالاالاة: أنْ يقذمَ على مُ اجيعِهلل، وتهذيبِهلل، بـللحِ ذن اعصرـذنَ، و يحـذفذنَ منهلل ملل يَضر بسُميةِ اـذ ه الجهـة الس ـ نلل ية، أو بلللقبللئـل، و جلللهِـلل الميـللصرين، ثـم تحُقَّقُ ، وعُيرب ُ ، وعُنشرُ بيد العنقنحِ . الحالــةٌالرابعــة: أنَّــه يُ رــ ج عنهــلل بيــد مُضِ ــ مُــدٍَّ مُي نَّنــة، ويُســمحُ بعــ داولهِلل ، وتحقنقِهلل، وعبيِهلل، ونشرِ الل؛ لانعرللءِ المللن ِ من نشرِ الل قـديماً ، ـما اـذ الحـللل لـدى بي الدرول المُ يللصرٍ. والذ يينننلل في اذه الد اسة، اذ الحلللةُ ال َّلللِ ةُ، و اي العي سعشـملهلل الأم لـة العيربنقنة، في مذضيِ هلل. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ

عدد الصفحات ٥٩

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [59] ٌ المٌَب ٌحٌَث ٌٌالاٌَّام ٌٌ مٌَصَاه ٌج ٌالحٌَذ ٌف ٌم نٌَ«الصَّ ٌٌالاٌَُاي ٌ » ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ

عدد الصفحات ٦٠

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [60] [مهيد]ٌ ٌ اطعلرــتْ منــللا ُ النر سَّــ للخِ ، والمُ حق قــينَ ، والنَّــللوينَ ، في العيللمُــلِ مــ «الــنص التُّاثي»، إ ا احعذى على اُ لللرة اععقلل يـة، أو أط قنـة، أو سنللسـنة، و ـللنذا عـلى ث ثة أقذل، ولنلل أنْ نُ سم نهلل ث ثة منللا ، أو ث ثة اتجللاللت، فلللأم ُ لا يخعلفُ. وقبل بنللنِّ لل، والاسـعدلال لهـلل، ومنللقشـعهلل؛ أُ نب ـه إلى أمـ اـللم ، يجـ أنْ يكـذنَ طلل جَ ائ ٍِ اسعِ نلل، ويج ُ ألا تخعلفً حذلَ ه الاتجللاـللت ، واـذ عقسـنمُ «الكُعـ ِ التُّاثنة» من جهةالمخلللرة إلى قسمين، على النحذ الآتي ـٌالقسم ٌٌاوو: ٌ: ُع ٌ بُنِن تْ على و وضر ، من أوَّلهِ لل وحعَّ ى آط الل، ولذ وُجِد فنهلل طٌٍ ونر ٌ، فهذ يسٌٍ. ـٌالقسمٌالاٌَّام: ُع ٌ ا حعذتْ على النَّ قن َـ ينْ الخـٍِ والشرِـ ، والنَّ رـ ِ والضَّـ ِ ، و للنتْ نسبةُ الخٍِ والنَّ ر ِ أ َ . [ص ٌهٌَج ٌٌالتٌَّعٌَام ٌل ٌٌمٌَعٌٌَك ت ٌب ٌٌالقٌَس ٌم ٌٌاوٌَوٌَّ: ٌ]ٌ ُ ع ُ القِ سمِ الأوَّ ل، لا طٍَ فنهلل، ولذ ا َّعَى محُق قٌ أنَّ فنهلل بيـ َ نرـ ؛ فعكـذن لللخم ِ ، العي قـللل الله  فنهـلل ﭽﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﭼ [219]. ومن أم لةِ اـذه الكعـ الكعـ العـي عـدعذا إلى «الزندقـة»،و «الحلـذل»، و «الاتحـــ »،و «الإلحـــ »،و «الـــ عَّ جر هم»،و «الـــ َّف »، و «العَّصـــذف» الفـــلللي ، والدعذٍ إلى «البللعننة»، وعللمة ع«أال الأاذاء» و «البدع».

عدد الصفحات ٦١

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [61] و ذا الكُ ع ُ العي عرـتُّ عـلى اللهِ ، و سـذله ،وعنـعقصُ الصَّـ حللبةَ ، وحمَ لَ ةَ الد ينِ ، وعقذل بعكرٍ المسلمين، والخ وج على الحُكَّللم، و ف الس نف . و ذا «العذ اٍ» و «الإنجنل»؛ ل بذت تح يرهما، ثبذعًلل قيرينًلل بنص «الق آن». ومنهــــلل ُعــــ ُ عيلــــنمِ «الس ــــح »، و«السَّللســــللننة »(1)، و«الشَّــــيذ ٍ »، و «الير سم»، و«اليزائم»، و«النجذم»، و«الرلك»، و«الأب اج»(2)، و«ال مـل»، و «الي افة»، و«الرنجللن»، و «الكهللنة»، و«تح ٍ الأ واو»(3). واي علذمٌ محُ َّمة، بنصذص قيرينة منَ «الكعللب»، و«السرنَّة »، واي ميلذمةٌ . و ع الأ ب والشي ، والمخعلل ات، العي لرهلل ـ أو غلللبهلل ـ مـذنٌ، وفحـشٌ، وتحكي قصص الأولينَ ، وغ ائبهم، م الن سللء، والفِلمان، والدَّ واب، والد نللن . فإنَّ اذه ا لكع ، لا تحُ قَّ قُ ، ولا عُ يرب ُ ، ولا عُنشرُ ، ومن أ ا اـلل مـنَ المخعصـين، ل عــ ع علنهــلل، أو لد اســعِ هلل، أو للنقــل عنهــلل، ول عذثنــقِ نقــذل منهــلل، فنمكنُــه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ف عٌ من ف وع «علم السح »، من «أبجد اليلذم» (2/258). (2) ا ا ـ انلل ـ بـ «علم الرلك»، و «علم النجذم» الكع العي عد س اذين اليِلمين من جهة الاسعيللنة هما على «السح »، أو لمي فة الحا ، و ذلك ا عللء علم المسعقبل. ولا يدطل في لك عيلر مهما من جهة الاسعيللنة هما لمي فة «علمالهنئة». (3) انظ في عي يف اـذه اليلـذم في «مرعـو السـيلل ٍ» (1/316، و332،335 ـ346)، و «أبجــد الي لــذم » (2/258، و 286، و303 ـ304، و 318 ـ328، و 340،و 367 ـ 368، و 379، و382، و453، و 551). وال للني اسعرلل من الأول، ولا يُسلمُ لهما بكل ملل قلللاه في المذضذع.

عدد الصفحات ٦٢

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [62] الاع ع علنهـ« و المخيرذعـللت»، و «طزائنهـ»، ون أنْ عكـذن في معنـللول اليللمَّ ة. [ب ٌهٌَة ٌٌحٌَو ٌ:ٌٌَالتٌَّعٌَام ٌل ٌٌمٌَعٌٌَهٌَذ ٌه ٌٌالك ٌت ٌب ٌ]ٌ مملل يُقلللُ في اذا البللبِ إنَّ تحقنقَ اذه الكعـ ِ وعبيِ هـلل ونشرِـ الل ميرلـذبٌ ، مـن بــللبِ إحنــللء «الــتُّاث ا ليــ »، ولمي فــةِ الجذانــ «السنللســنة »، و «الرك يــة »، و «اقعصلل ية»، و «الاجعماعنة»، و «الأ بنة»، في حُقبة مُ ينَّ نة من «العلل يخ الي »، والعَّ يــ ر فِ عــلى ال،ــاعلل ت «الرك يــة »، ومظــللا «الــتَُّّف »، ومــ لل ُ عــ َ فنهــلل مــن مُكللعبللت ، و سللئل ، وملل قنل فنهلل من طُ ير ، ون ، وشِ ي . ولميلللجة ملل فنهلل من و وضر ، يعم تحقنقِ هلل، م العيلنقِ على مذاض الخللِ . قلــت : قــللم هــذا جهــللتٌ اُــ عصَّ ٌ بخدمــة «إحنــللء الــتُّراث » فيبيــ ِ الــ در ولِ ، وبي ِ البللح ينَ المُ عحم سينَ لهذه الكع ... فكللن ملل ا؟! عبيذا ُ عبًلل عَ قشَ يِ ر من م مذنِّلل القلـذبُ ، لمـلل فنهـلل مـنَ الافـتُّاءِ عـلى الله ، و سذلِ ه ، والقذلِ على اللهِ بفٍِ علم ، والعح يفِ لشرييعِ ه، والإلحلل ِ فنهلل. و ُعبًلل تحمَ ر منهلل الخدو ُ ، طج ً مملل فنهلل من المُ جُ ذنِ والرِ سقِ ، في أقبحِ صُ ذ ِ ه. واعَّ ليتُ على ـٍ ، منهـلل لإثـ اءِ اـذه الد اسـة؛ ووجـدتُ العيلنـقَ علنهـلل في الحذاشي، اقع،َ على ع جمةِ اليَلمِ ، وعي يفِ الف يـ ِ، وووِ الكلـمات، ولم أجـد فنهلل عيلنقًلل يُن ك ُ ملل فنهلل، وي ُ ره .

عدد الصفحات ٦٣

ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [63] ومن لك«فصذص الحِ كَ م»، و «الرعذحت المك نَّ ة»،همـلل لابـن عـ ، و «الك» للكُ لَ نْ ني، و «جذام اللذٍ» للعنرللشي، و «ايك» للسنذعي، و «شـمس الميلل ف» للبذ فعحقنقُ ، وعَ ب ُ ، ونَ شرُ م لَ اذه الكُ ع ِ ، طنللنـةٌ للـد ين، ووخٌ في الأطـ ق، وع وي ٌ للبللعلِ ، و عذٌٍ إلى مذاا ِ أصحللهِ لل، وإنْ لم يُ ِ ْ لك ا لرللعِ لذنَ . والقــذلُ بعحقنقِ هــلل، مــ ال عيلنــقِ علنهــلل، وبنــللنِ مذاضــ ِ الخلــلِ ، غــٍُ وجنــ ه ، ويسعيرن ُ ا لبللحثُ إعدا َ اسة حذْ لهلل، ومنللقشعَ هلل، وبنللنَ شُ بهِ هلل، ومذنِّ لل، وال َّ علنهلل، في عللب مُ سعقل ، ونَ عَ ب ِ نص هلل للم ً . و عــ ذى تحقنقِ هــلل، ونشرــ الل، بــد عذى «إحنــللء الــتُّاث »؛لــنس عُــ ذ ًا مقبــذلاً ، لاسعح لل ِ اذه المصنبةِ مـن «عـلللم المخيرذعـللتِ»، إلى «عـلللم ابذعـللتِ »، لعُبـللعَ بيدَ لكَ في المكعبللتِ ، وعُشْتَُّى من قِبَلِ بيـ ِ اليرَّ لبـةِ ، ولاسـنما الأحـداث، ولا يد ون ملل فنهلل، وإنْ ع فذا، فهم لا يُ مَ ن زونَ ملل فنهلل مـن حـق وبللعـل ، وإنْ من ـزوا الحقَّ عـن غـٍِ ه، فقـد عَـنيرلّ علـنهم «شـبهةٌ»،ويكـذنَ ر المحق ـقِ علنهـلل اـزي ً، فتُّسخُ «الشربهة»، ويَمن ُ «ال ر»،وهذا مر ذا ال َّاز ، وعكلَّ مذا في «عرسٍِه». وسأضربُ م لللاً واحدً ا لكعللب ، اذ ـ على ضر ِ ه ـ أطفر ضر ً ا مملل سبق، واذ عللب «إزالةالشر بهللت»(1) لابن اللبَّ للن الدمشقي، الهلللك بللليرللعذن. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «إزالــة الشرــ بهللت عــن الآيــللت والأحلل يــث المعشــللهللت»؛لمحمــد بــن أحمــد ابــن الَّ لبَّــللن الدمشقي ت (749)؛ ت. ف يد مصيررى سلمان. 

عدد الصفحات ٦٤