ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [32] وَقَ ذْ لُ حمَْ زَ ٍَ بْ نِ عَ بْ دِ المُ يرَّ لِ ِ (وَأَ نْ تَ يَ لل ابْ نَ مُ قَ ير يَ ةِ البُ ظُ ذ ِ ممَِّ نْ يُ كَ ُ (1) عَلَ نْ نَ لل!)(2). وَحَ دِ يثٌ مَ ْ فُ ذعٌ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والبخلل في «صحنحه» (3/279)؛ب قم (2731)، وأبذ ييلى في «مسـنده» (1/44)؛ بــ قم (42)،وابــن حب ــللن في «صــح نحه» (11/216)؛ بــ قم ( 4872)، واليرــ براني في «ميجمه الكبٍ» (20/9)؛ ب قم (13)،والبنهقي في «سننه الكبرى» (9/219.) وال واية الأولى لأحمد، وال للننة ليبـدال زاق، والبخـلل ، وأ ييـلى، وابـن حب ـللن، واليرـبراني، والبنهقي، وال للل ة لابن أ شنبة. وقذلُ ه (امْ صُصْ )؛ جللءت في بي المصلل (عَ ِ ْ تَ )، و (اعْ ُـ ْ) ، وهمـلل يُ سـعيم ن في البللب سذاء. انظ «الحنذان» (3/42)، و«عنذن الأطبلل » (1/م)، وفنهلل أنَّ أبلل بكـ قـللل لـكلبُـدَ يْل ابن وَ ْقَللء ، و«العرسٍ البسن » (16/607)، و «إنسللنالينذن» (3/19.) (1) ضبيرهلل عبدالس م الل ون (يك )، فسللي عه، وأظنرهلل (يُكْ ِ ُ )، والله أعلم. (2) أط جــه هــذا اللرــا الذاقــد في «افــللز » (1/285)،وابــن ســيد في «اليربقــللت الكبرى» ـ اليربقة ال ابية ـ (2/481)؛ ب قم218)، وابـن عسـلل في «عـلل يخ مشـق» (62/411). واذ اُ ـ جٌ بـدون (ممَِّـ نْ يُ كْ ِـ ُ عَلَنْ نَـلل)؛ في «مسـند أحمـد» (25/480)؛بـ قم (16077)، و «صحنح البخلل » (3/108)؛ بـ قم (4072)، «الآحـلل وا ـللني» (1/360)؛بـ قم (483)،«صـــحنح ابـــن حبـــللن » (15/479)؛ بـــ ق م (7016)، و«السرـــنن الكـــبرى » (9/97)، وغٍالل، واذ ضمن حديث قصة قعلِ وحش لحمزٍَ في «غزٍ أحد».
عدد الصفحات ٣٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [33] (مَنْ عَ ذِ ي ِ مِ نِ ابْ نِ أُ م سِ بَ للع ، مُ قَ ير يَ ةِ البُظُ ذ ِ )(1). وَلَ ذْ عَ عَ بَّيْ تَ اَ ذَ ا، وَ شِ بْ هَ هُ ؛ وَ جَ دَّ عهُ َ ِ ًٍ ا. وَ إِ نَّ ما وُضِ يَ تْ اَ ذِ هِ الأَ لْ رَ للظِ لِ نَ سْ عَ يْ مِ لَ هَ لل «أَاْ لُ الر لفَ ةِ »، وَلَ ذْ َ للنَ الـ َّ أْ ُ أَ لاَّ يُلْ رَـاُ هَِ لل؛ مَ لل َ للنَ لأَِ وَّ لِ َ ذْ نَِّ لل مَ يْ نىً، وَ لَ كَـ للنَ فيِ العَّحْـ ِ يمِ وَ الصَّـذْ نِ لِــ «لُفَـةِ اليَـ َ بِ » أَنْ عُ ْ فَ َ اَ ذِ هِ الأَ سْ ماَ ءُ وَ الأَ لْ رَ للظُ مِ نْ هَ لل. وَ قَ دْ أَ صَ للبَ ـ ُ لَّ الصَّذابِ ـ مَ نْ قَ لللَ (لِ كُ ل مَ قَ للم مَ قَ لللٌ ). وَ لَ ذْ َ للنَ ممَِّ نْ يَ عَ صَ ذَّ فُ وَ يَ عَ قَ شَّفُ ، عَ لِـمَ قَـذْ لَ امْـ َ أَ ٍِ ِ فَ للعَـ ةِ القر َ ظِـي تجَْبَهُـ هُ عِ نْـدَ َ سُ ذلِ اللهِ غٍََْ محُْ عَ شِ مَ ة (2) إِني عَ زَ وَّ جْ تُ عَ بْ دَ ال َّ حمَْ ن ِبْ نَ الزَّبٍِِ ، وَ إِ نَّـماَ مَ يَـهُ مِ ْـلُ اُدْ بَ ةِ ال َّذْ بِ ، وَ ُ نْ تُ عِ نْ دَ ِ فَ للعَ ةَ فَ يرَ لَّ قَ نِ ي ـ وَ َ سُـ ذلُ اللهِ مَـلل يَ زِ يـدُ عَـ لىَ العَّ بَ سرـمِ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اذا لنس حدي ً لل م فذعً لل عن النبي ، مال قللل الجللحا، بل اذ قذل حمزٍ في الحديث السللبق، ولكني لم أجده هذا اللرا. وقذلُ ه (مَ نْ عَ ذِ ي ِ )، لمةٌ عقذلهُ لل الي بُ ، وعينـي أنَّ اـذا الشـخصَ قـد أعـى أمـ ً ا عظـنماً، لم ييلمِ النللسُ به، ويسعحقر أنْ أُ عللقبه علنه، فمن يَيذِ ُ ني إنْ عللقبعُه. واي وا ٌٍ في بي الأحلل يث، وفي م النللس، والشر ي اء. انظ «احلل والم للني» (3/185)؛ ب قم (1518)، و «ممل اللفـة» (2/654)،و «الجـللم لأحكللم الق آن» (10/330)، و «المُ فْ ِ ب في حُلىَ المَ فْ ِب » (2/278). (2) الحِشْ مَ ة الحنللء، والانقبلل . انظ «القللمذس المحن » (ص1094). والمينى أعتْ سذلَ الله ،في سؤال لم يمنيهلل الحنللء أنْ عس أله، علماً بأنيَّ لم أجدْ اـذه الل رظـة، العي الل الجللحاُ ، عند من َ وى الحديثِ .
عدد الصفحات ٣٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [34] حَعَّ ى قَ َ تْ َ َ مَ هَ لل ـ فَ قَ لللَ (عُ ِ يدِ ينَ أَ نْ عَ ْ جِ يِ ي إِ لىَ ِ فَ للعَ ةَ ؟ لاَ ! حَ عَّ ى عَـذُ وقِ ي مِـ نْ عُسَ نْ لَ عِ هِ ، وَ يَ ذُ وقَ مِ نْ عُ سَ نْ لَ عِ كِ )(1). وَ َ وَ اهُ ابْ نُ المُ بَ لل َ كِ ، عَ نْ مَ يْ مَ عَ نِ الزراْ ِ ، عَ نْ عُ ْ وَ ٍَ ، عَ نْ عَ للئِ شَ ةَ =لَيَ لِـمَ أَ ن هُ عَ لىَ سَ بِ نلِ العَّصَ نر ِ وَ ال يَ للءِ . وَ لَ ذْ سَ مِ يُ ذا حَ دِ يثَ ابْـنَ حَـ للزِ م ، حِـ ينَ زَ عَـ مَ أَ نَّـه يُقِـنمُ َ َـ َ هُ ، وَ يَ صْـ يَ دُ السرـ لَّمَ ، وَ امْ َ أَ عَ هُ مُ عَ يَ ل قَ ةٌ بِ ذَ َ ِ هِ حَ عَّ ى يَ صْ يَ دُ . وَ حَ دِ يثَ ابْ نَ أَ طِ ي أَ ِ الز نَ لل ِ ، إِ ْ يَ قُ ذلُ لِ يَ م هِ أَ نْخَ ُ عِ نْ دَ الجِ ماَ عِ ؟ قَ لللَ يَ لل بُنَ يَّ إِ َ ا طَ لَ ذْ تَ فَ للصْ نَ ْ مَ لل أَ حْ بَ بْ تَ . قَ لللَ يَ لل عَ م ، أَ عَ نْ خَ ُ أَ نْ تَ ؟ قَ لللَ يَ لل بُ نَ يَّ ، لَ ذْ َ أَ يْ تَ عَ مَّـكَ يجَُ للمِ ُ لَ ظَ نَ نْ تَ أَ نَّ هُ لاَ يُ ؤْ مِ نُ بِ للللهِ اليَ ظِ نمِ (2)! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أطجه أحمد في «مسنده» (40/117)؛ بـ قم (24098)، والبخـلل في «صـحنحه» (2/247)؛ بــ قم (2639)، ومســلم «صــحنحه» (2/1055)؛ بــ قم (1433)، وابن مللجه في «سـننه» (2/453)؛ بـ قم1932)،والتُّمـذ في «سـنه» (3/418)؛ ب قم (1118)، والنسللئي في «سننه» (6/401)؛ بقم (3283)، وغٍام. (2) بــ ذَّبَ ابــنُ حبنــ في «أ ب الن ســللء » (ص181) (بَــللبُ مَــلل يجَُــ ذزُ مِــنَ النَّخِــٍِ ... عِ نْــ دَ الجِ ماَ عِ ). و َ َ فنه من طَّ صَ ف نه، ومن َ ِ اَ ه، و َوى عن عُ م بن قنس المكي؛ أنَّ ه قلللَ (سَ أَ لَ عْ نِ ي امْ َ أَ ٍُ عَ يرَ للءِ بْ نِ أَ ِ َ بَ للو ؛ فَ قَ لللَ تْ إِ نَّ زَ وْ جِـ ي يَـأْ مُ ُ نيِ أَ نْ أَ نْ خُـ َ عِ نْـدَ الجِـ ماَ عِ ؟ فَ قَـ لللَ لهََـ لل أَ عِ نيِ ي زَ وْ جَ كِ !). قلت ٌ: عم بن قنس (سَ نْدَ ل)، جللء في «العق ي » (ص 726)؛ ب قم (4993( )موكٌ ). ويُ وى في البللب ((لَعَنٌٌَالله ٌالصَّاخ ٌرٌَوَالصٌَّاخ رَةَ،ٌع ص دٌَالو ٌقَاع ٌ)). ولا ي بتُ عن النبي .
عدد الصفحات ٣٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [35] وَاَ ذَ انِ مِ نْ أَ لْ رَ للظِ المُجَ للنِ . وَ ُوِ َ عَ نْ بَ يْ ِ الصَّلللحِ ينَ مِ نَ العَّ للبِ يِ ينَ ، أَنَّ هُ َ للنَ يَ قُ ذلُ فيِ ُ عَ للئِـهِ الَّ لهُـ مَّ قَ ذ َ َ ِ عَ لىَ نِ كَ للوِ مَ لل أَ حْ لَ لْ تَ ليِ (1). وَنَ حْ نُ لمَْ نَ قْ صِ دْ فيِ ِ ْ ِ نَ لل اَ ذِ هِ الأَ طْ بَ لل َ ، ال َّ َّ عَ لىَ مَ نْ أَ نْ كَ َ اَ ذِ هِ الأُ مُـذ ِ ، وَ لَ كِ نَّـلل لمَّ لل َ َ ْ نَ لل اطْ عِ صَ للمَ الش عَ للءِ وَ الصَّ نْ فِ ، وَ احْ عِ جَـ للجَ أَ حَـ دِ همَِ لل عَـ لىَ صَـ للحِ بِ هِ ، وَ احْ عِ جَـ للجَ صَ للحِ ِ المَ يْ زِ وَ ال َّأْ نِ بِ مِ ْ لِ َ لِ كَ ؛ أَ حْ بَ بْ نَ لل أَ نْ نَ ذْ ُ َ مَ لل جَـ َ ى بَـينَْ الَّ عَـةِ وَ الزرنَـ للٍِ ، وَ َ َ ْ نَ لل مَ لل نَ قَ لَ حمَُّلللُ الآثَ لل ِ ، وَ َ وَ عْـهُ الـ روَ اٍُ ، مِـ نَ الأَ شْـ يَ لل ِ وَ الأَ مْ َـلللِ ، وَ إِ نْ َـللنَ فيِ بَ يْ ِ البَ يرَ لللاَ تِ (2)، فَ أَ َ ْ نَ لل أَ نْ نُ قَ د مَ الحُجَّةَ لمَِ ذْ اَ بِ نَ لل فيِ صَ دْ ِ ِ عَ للبِ نَ لل اَ ذَ ا. = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انظ «انصللف» (21/413.) (1) أطج الحكنم التُّمذ في «نذا اصـذل» (1/519)؛ بـ قم (748)، عـن محمـد بـن المنكد ؛ أنَّ ه يدعذ (اللَّ هُ مَّ قذ َ َ ِ ؛ فَإِ ن فِنهِ مَنْرَيَ ةً لأَِ اْ لِّ ). قلت : جللء في ععمة الخبر، واذا مملل لم يذ ه الجللحاُ (فَ إِ نَّ ماَ سَأَلَ ال قُ ذٍَّ فيِ َ لِكَ ؛ لِ لْ خُ ُ وجِ إِ لىَ الزَّ وْجَ ةِ مِ نْ حَ ق هَ لل، لاَ لِقَ َـ للءِ النَّهْ مَـ ةِ ؛ لأَِ نَّ المَـ ْ أٍََ نَّْ مَ عُ هَـ لل فيِ ال جَ لللِ ، فَإِ َ ا عَ َلْ عَهَلل عَ نِ ال جَلللِ بِـ «عُقْ دٍَِ الن كَللوِ »، ثُمَّ لهََـ ذْ تَ عَـنْ حَلل جَعِهَـلل ، أَوْقَ يْعَ هَـلل فيِ الرِعْ نَةِ، وَا لبَ َيَلل، فَ أَ نْ تَ مَ سْؤُ ولٌ عَنْ َلِكَ) ا .اـ وانظ «الد ان ذ » (13/71)، و«فن القدي » (4/110). (2) «البَ يرَ لللاَ تُ » جمَْ ُ بَيرَ لَ ة ، وبَيرَلَ ا ل َّجُلُ إِ َا اَزَ ل وَ َللنَ بَيرَّ لللاً ، والعَّبَيرر لُ فِيْلُ البَ يرَلللَةِ ؛ وَاِ يَ اع بَللعُ الَّ لهْ ذِ وَالجَ هَلللَةِ. .. وسبق بنللن شيء من اذا الميني ـ قبل قلنل ـ عند أث ِ أ الدَّ ْ اء .
عدد الصفحات ٣٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [36] وَنَ يُ ذ ُ بِ للللهِ أَ نْ نَ قُـ ذلَ مَـلل يُذعِـ ُ (1) وَيُـ ْ ِ ، وَ إِ لَ نْـهِ نَ ْ غَـ ُ فيِ العَّ أْ يِ نـدِ وَ اليِ صْـ مَ ةِ ، وَ نَ سْ أَ لُ هُ السَّ َ مَ ةَ فيِ الد ينِ وَ الدرنْ نَ لل بِ َ حمَْ عِ هِ )(2) ا.اـ قلت ٌ: أعلللَ الجللحِ اُ ، وعكلَّفَ في الاسعشهلل ِ ، و للنَ يكرنه بي َ ملل َ َ، وقد أو َ مه اذا بنص ه، وبزيلل ٍ علنـه، في الأ لـة والعيلنـل والعم نـل، في مذاضـ من عبه(3). وللجوااٌعماٌأورده؛ٌأقوٌ إنَّ م لل اسعدلَّ به، أحلل يثٌ وآثلل ٌ، لهلل منللسبعُهلل، ومـدلذلهُ لل الشرـعي، والرلفـذ ، ولم عأتِ من بللب حكللية «المُجذن»، والمسللم ٍ به؛ ما يَ ى الجللحاُ . 1ٌـ فمنهلل ملل سنق بقصد السؤال عن حكم الشرع؛ حديثِ ام أٍ فللعـة ، في مسألة حِل «المُيرلَّقة» ث ثًلل لزوجِهلل الأول. 2ٌـ ومنهللل مـلل ـللن لبنـللن مينـى لمـة في « عـللب ا »،وبـما يكـذن «الفـث» للحللج؛ أث ابن عبللس . =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وانظ «جمهٍ اللفة» (3/359)، و «تهذي اللفة» (13/355.) (1) «الذَعَ ُ » الهَ َ كُ ، وَ وَ عَ َ يُذْ عَ ُ أَثِ مَ و اَلَكَ. وَ أَوْعَفَهُ ا للهُ؛ أَ اْلَكَ هُ. انظ «الي» (4/438)، و «الصحللو» (4/1328.) (2) «مرللط ٍ الجذا والفِ لمان» (2/91)،[ « سئل الجللحا»]. (3) انظ على سبنل الم للل «انذان» ـ بللب الحمام ـ (3/5، 38) ومبيدهملل.
عدد الصفحات ٣٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [37] 3ٌـ ومنهلل ملل للن في سللحة الجهلل ، ومُ قـة المشرـ ين، الـذ سـب ذا النبـي ، وآ وه، فنللس ال َّ علنهم بلللم ل؛ أث حمزٍ بن عبدالميرل في مقللبلة سِبللع 4ٌـ ومنهلل ملل للن جَ ْ يًلل على «أم للل الي ب»، ولنس من بللب اسعيمال الرُحـش من الك م؛ أث أ بك الصديق، وعلّ بن أ عللل . 5ٌـ ومنهلل ملل أُو ِ لبنللن حقذق الزوجة على زوجِهلل، وعدم العر ي فنه، وبنللن ملل يكذن وملل لا يكذن عند الجماع. وو ُو ُ ألرللظِ الرُحشِ في م ل اذه الصذ ، لا إشكللل فنه؛ إ لا يَـعمر المقصـذ ُ إلا بذلك، و ذلك مـلل حُكِـي عـلى أنَّـه مـن «أم ـلللِ اليـ بِ »، أو العم رـلُ بـما قلللعـه الي ب؛ إ صٍو عه م ً لمينى مُفـللي للرُحـش، أو لحِكمـة ، يُـزل عنـه الرُحـش، ويعقبل ه النللس، وي وُ ونه، ويحُ دثذن به في ملللسِ هم. ولكــن الشَّــ أن في جمــ أطبــلل ِ الرُحــ شِ والمُ جُــ ذن، وععبــ أطبــلل المــللجنين، وشذو اتهِ م، المعنللث ٍ في بيرذن الكعـ ، لعكـذن في مذضـ واحـد ، ثـم يُقـ للل اـذه لنست عذًٍ إلى م مذنّلل، وإنَّما اي للعَّركرهِ، والمسللم ٍ ، لكن تمَل النررذس . وقد عذسيتُ في اذا البللب، فجميـتُ أشـه مـلل أو ه ُ عـللٍُ «أ بِ المُ جُـ ذن»، وعكل متُ علنهلل من جهة المعن والإسنلل ، ووجه الدلالة منه في بحث مسـعقل بـه، فأغنى عن إي ا ِ ال َّ علنهم انلل ـ عرصن ً (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واذ البحثُ المُ شلل إلنه سللبقًلل «أث ابن عبللس في مينى ال َّ فث».
عدد الصفحات ٣٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [38] ع أنَّ مُ سللم ٍَ ال َّ جلِ لزوجعِ ه، ولأصدقللئه، بقلنل من اـ ذه الأطبـلل الـذ ٍ في ع الأ ب، بين الحين والآط ، أم ٌ سهلٌ ، ولا يـزال اـذا حـللل النـللس، منـذ الق ون المُ عقدمة، ومن ق أ في أ ب الي ب، علم صِ دق اذا.ٌ (2)ٌابنٌقتيبةٌالد يصَوَر يٌٌتٌ(276هـ(1):ٌ اذ الإمللم المي وف، قللضي « ِينَذَ»،صـللح المُصـنَّرللتِ اليجنبـة، وقـد قـللل فنه الخيرن البفدا ت463اـ ( َ للنَ َ ي نًلل فَ للضِ ً). ألَّف ابن قُعنبة عللبًلل بدييًلل بينذان «عنذن الأطبلل »،ولم يَ سلمْ عللبُه، مملل لم عَ سلمْ منه ٍ ٌ من ع الأ ب، وقد اعتُّفَ اذ بنرسِـ ه، واععـذ لهـلل؛ وعلَّـل لصـننيِه؛ فقللل في م عذيل (وَ لمَْ أَ َ صَــ ذَ ابً لل أَ نْ يَ كُــ ذنَ ِ عَــلل ِ اَــ ذَ ا، وَ قْ رًــلل عَــ لىَ عَ لللِــ ِ الــدر نْ نَ لل، ُ ونَ عَ لللِــ ِ الآطِـــ َ ٍِ ، وَ لاَ عَـــ لىَ طَـــ ذَ اص النَّـــللسِ ، ُ ونَ عَـــ ذَ ام هِ مْ ، وَ لاَ عَـــ لىَ مُ لُـــذ ِ هِ مْ ، ُ ونَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اــذ عبــد الله بــن مُســلم، أبــ ذ محمــد، ابــ ن قُعنبــة، الــد ينَذَ ِ ، و الرنــذن، وصــلل ح المُصنَّرللتِ الشهٍٍ في سللئ اليلذم؛ منهلل «مُشكل الق آن»، و«غ يبـه»، و«عأويـلاعلـف الحديث»،و «غ يبه»، و«أ بالكللع »،و «عنذن الأطبلل »، و«الميلل ف». واذمن أُ بللء أال «السر نة والجماعة»،بل اذ «طيرن ُ أال السر نة»،في مقللبل الجللحا «طيرنـ المُيعزلِة» ما في «ممذع الرعـللوى» ــ عرسـٍ سـذ ٍ الإطـ ص ـ (17/392)، واـذ أحـدُ اليلللمِ ينَ بلللأطبلل ، وأيَّ للمِ النللسِ . انظ ع جمعه في «علل يخ بفدا » (11/411)، و«اِنبلله ال ر واٍ» (2/143)، و «وفنللت الأعنـللن» (3/42)، و «سٍأع م النب ء» (13/296).
عدد الصفحات ٣٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [39] سُذَ قَ عِ هم؛ فَ ذَ فَّ نْ تُ ُ لَّ فَ ِ يق مِ نْ هُ مْ قِ سْ مَ هُ ، وَ وَ فَّ ْ تُ عَ لَ نْ هِ سَ هْ مَ هُ ، وَ أَ وْ َ عْ عُ هُ عُ َ فً لل مِـ نْ محََ للسِ نِ َ َ مِ الزر اَّ لل ِ فيِ الدر نْ نَ لل، وَ ِ ْ ِ فَ جَ للئِ يِ هَ لل، وَ الزَّ وَ الِ ، وَ الانْ عِ قَ لللِ ، وَ مَـلل يَ عَ َ قَـذْ نَ بِــهِ إِ َ ا اجْ عَ ميُــذا، وَ يَ عَ كَــ للعَ بُ ذنَ بِــهِ إِ َ ا افْ تََُّ قُــذا، فيِ المَــذَ اعِ اِ ، وَ الزر اْــ دِ ، وَ الصَّــ برِْ ، وَ العَّ قْ ذَ ى، وَ النَ قِ ينِ ، وَ أَ شْ بَ للهِ َ لِ كَ ، لَ يَ لَّ اللهَ يَ يْ يرِـفُ بِـهِ صَـ لل ِ فً لل، وَ يَـأْ عِ ُ عَـ لىَ العَّ ذْ بَـةِ مُ عَ جَ للنِ رً لل، وَ يَ ْ َ عُ ظَ لللمًِ لل، وَ يَ لِ ينُ بِ َ قَ للئِ قِ هِ قَ سْ ذَ ٍَ القُ لُ ذبِ . وَ لمَْ أُ طْ لِ ه مَ َ َ لِ كَ مِ نْ نَ لل ِ َ ٍ عَ ِ يرَـة ، وَ فِ يرْ نَـة لَ يرِ نرَـة ، وَ َ لِ مَـ ة مُ يْ جِ بَـة ، وَ أُ طْـ َ ى مُ ْ حِ كَ ة ؛ لِ ئَ َّ يخَْ ُ جَ عَ نِ الكِ عَ للبِ مَ ذْ اَ ٌ سَ لَ كَ هُ السَّ لللِ كُ ذنَ ، وَ عَـ ُ و ٌ أَ طَـ ذَ فِ نهَـ لل القَ للئِ لُ ذنَ ، وَ لأُِ َ و وَ بِ ذَ لِ كَ عَـ نِ القَـ لل ِ ئ مِـ نْ َـد الجَـد ، وَ إِ عْ يَـللبِ الحَـق ؛ فَـإِ نَّ الأُ ُ نَ مََّ للجَ ةٌ ، وَ النَّ رْ سُ حمَْ َ ةٌ (1)، وَالمَـزْ وُ إِ َ ا َـللنَ حَ ق ـ لل، أَ وْ مُ قَ لل ِ بًـلل، وَ لأَِ حَ لليِ ننِـهِ وَ أَ وْ قَ للعِـهِ ، وَ أَ سْ بَ للب أَ وْ جَ بَ عُ هُ (2)؛ لَـنْ سَ مِـ نَ القَ بِـنحِ ، وَ لاَ مِـ نَ المُ نْ كَـ ِ وَ لاَ مِـ نَ الكَ بَـللئِ ِ ، وَ لاَ مِـ نَ الصَّ فَ للئِ ِ ، إِ نْ شَ للءَ اللهُ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) حمََ ْ تُ عنْهُ ِاعُه. وبِه اشعهنعُه. والحَ مْ َةُ الشَّه ذٍُ للشءِ . انظ «القللمذس المحن » (ص640.) (2) النص في الميربذعة ذا (وأسبللبًلل أوجبعهلل ً ] وعلق المُحق ـق عـلى (مشـلل ً)، بيـد أن ح،الل بين ميكذفعين بقذله (زيلل ٍ في النسخة الألمللننة). قلت ٌ: النَّصر بدو نِّلل صحنحً لل عللم لل، وهلل يكذنُ مُ شْكِ ً ! والله أعلم. والأولى في البللب، أنَّ ملل انر تْ به نسخةٌ عـن غٍاـلل، لا يُـزا عـلى الـنص؛ إلا إ ا افعقـ َ إلنـه، واسعُشْكِل بدونه، وإلا فلنُلحق في الحللشنة، ويُ شلل إلى انر ا نسخة به.
عدد الصفحات ٤٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [40] وَسَ نَ نْ عَ هِ ي بِ كَ ِ عَ للبُ نَ لل اَ ذَ ا، إِ لىَ بَـللبِ المِـزَ اوِ وَ الرُ كَ للاَـ ةِ وَ مَـلل ُ وِ َ عَـ نِ الأَ وَْ افِ وَ الأَ ئِ مَّـ ةِ فِـنهِ ماَ ، فَـإِ َ ا مَـ َّ بِـكَ ، أَ درَـ لل المُ عزَ م ـتُ ، حَـ دِ يثٌ عَ سْـ عَ خِ رر ه، أَ وْ عَ سْ عَ حْ سِـ نُ هُ ، أَ وْ عَ يْ جَ ُ مِ نْ هُ ، أَ وْ عَ ْ حَ كُ لهُ ؛ فللعْ ِ فِ المذَ اْ َ فِ نهِ ، وَ مَ لل أَ َ ْ نَ لل بِ هِ . وَ اعْ لَ مْ أَ نَّ كَ إِ نْ ُ نْـتَ مُ سْـ عفِ ننً لل عَ نْـهُ ، بِ عَ نَ سرـ كِ كَ ؛ فَـإِ نَّ غَـ ٍَْ كَ ممَِّـ نْ يَـتََُّ طَّ صُ فِـنماَ عَ شَ دَّ ْ تَ فِ نهِ ، محُْ عَ للجٌ إِ لَ نْ هِ ، وَ إِ نَّ الكِ عَ للبَ لمَْ يُ يْ مَ لْ لَ كَ ، ُ ونَ غَ ٍِْ كَ ، فَ نُ هَ نَّ أُ عَـ لىَ ظَـللاِ ِ محََ بَّ عِ كَ ، وَ لَ ذْ وَ قَ َ فِ نهِ عَ ذَ ق ي المُ عَ زَ م عينَ ؛ لَ ذَ اَ َ شَ يرْ ُ هََ للئِ هِ ، وَ شَ يرْ ُ مَ للئِـهِ ، وَ لأََ عْـ َ َ عَ نْ هُ ، مَ نْ أحْ بَ بْ نَ لل أَ نْ يُ قْ بِ لَ إِ لَ نْ هِ مَ يَ كَ . وإنَّ ما مَ َ لُ اَ ذَ ا الكِ عَ للبِ ، مِ ْ لُ المَ للئِ دَ ٍِ ، تخَْ عَ لِ فُ فِ نهَ لل مَـذَ اقَ للتِ اليرر يُـذمِ ، لاِ طْـ عِ َ فِ شَــ هَ ذاتِ الآ ِ لِــينَ ، وَ إِ َ ا مَــ َّ بِــكَ حَــ دِ يثٌ فِ نــه إِ فْ صَــ للوٌ بِــذِ ْ ِ عَــ ذْ َ ٍ ، أَ وْ فَــ َ ج ، أَ وْ وَ صْــ فِ فَ للحِ شَــ ة ؛ فَــ َ يحَْ مِ لَ نَّــكَ الخُ شُــ ذعُ ، أَ وْ العَّ خَ للشُــ ُ ، عَــ لىَ أَ نْ عُ صَــ ي َ طَــ دَّ كَ ، وَ عُ يْ ِ َ بِ ذجْ هِ كَ ؛ فَ إِ نَّ أَ سْ ماَ ءَ الأَ عْ َ للءِ ، لاَ عُ ؤْ ثِ مُ ، وَ إِ نَّ ما المَـأْ ثَ مُ فيِ شَـ عْ مِ الأَ عْـ َ ا ِ ، وَ قَ ذْ لِ الزر و ِ ، وَ الكَ ذِ بِ ، وَ أَ ْ لِ لحُُ ذمِ النَّ للسِ بِ لللفَ نْ ِ . قَــلللَ َ سُــ ذلُ اللهِ ((مَــن ٌٌتٌَعَــزٌَّىٌب ٌعَــزٌَاء ٌٌالجٌَاه ٌل ٌيَّــة ٌ؛ٌفٌَأٌَع ٌضُــوه ٌٌب َــن ٌ(1)ٌأٌَب ٌيــه ٌ،ٌوٌَلاٌٌَ تٌَك ٌص ٌوا))(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الهَنُ الرَ ْ جُ ... من «القللمذس المحن » (ص 1240.) قلت ٌ: واذ (في الإع اب) سلل سُ «اسماء الخمسة»،ولكنَّهم قلللذا «خمسة»؛ لقُبْ حِ ِ ْ ِه. (2) أط جـــه أحمـــ د في «مســـند ه» (35/157)؛بـــ قم (21233)، والبخـــ «الأ ب المرــ » (ص346)؛ بــ قم ( 963)، والنســلل ئي في «عمــ ل النــذم واللنلــة » (ص540)؛
عدد الصفحات ٤١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [41] وَقللَ لَ أَ بُ ذ بَ كْ الص د يقِ لبُدَ يْ لِ بنِ وَ ْ قَ للء ـ حِ ينَ قَ لللَ للنَّ بِـي إِنَّ اَـ ؤُ لاَ ءِ لَـذْ قَ دْ مَ سَّ هُ مْ حَ زر السَّ وِ لأَ سْ لَ مُ ذكَ ـ (اعْ ُ ْ بِ بَ ظِ ِ الَّ تِ ، أَ نَ حْ نُ نُ سْ لِ مُ هُ ؟!)(1). وَقَ لللَ عَ لِّر بْ نُ أَ ِ عَ لللِ صَ لَ ذَ اتُ اللهِ عَ لَ نْ هِ (مَ نْ يَ يرُ لْ أَ يْ ُ أَ بِ نهِ ؛ يَ نْ عَ يرِ قْ بِ هِ )(2). وَقَ لللَ الشَّ للعِ ُ فيِ اَ ذَ ا المَ يْ نَ ى بِ يَ نْ نِ هِ فَ لَـــذْ شَـــ للء َ َـــللنَ أَ يْـــ ُ أَ بِـــنكُ م عَ ذيِ ً َ أَ يْ ِ الحَ لل ِ ثِ بْ نِ سَـ دُ وسِ قَ لللَ الأَ صْ مَ يِ ير َ للنَ لِ لْ حَ لل ِ ثِ بْ نِ سَ دُ وس ، أَ حَ دٌ وَ عِ شرُ ونَ َ َ ً ا(3). وَقِ نــلَ للشَّــ يْ بِ ي إِ نَّ اَــ ذَ ا لاَ يجَِــ يءُ فيِ القِ نَــللسِ ، فَ قَــ لللَ أَ يْــ ٌ فيِ القِ نَــللسِ ، الذَ لَــدُ َ َ ٌ (4). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ب قم (976)، والبفذ في «وو السرـنة » (13/120)؛ بـ قم (3541)،وال ـنللء في «الأحيث المخعلل ٍ» (4/11)؛ ب قم (1242)، وغٍام. وجملة ((ب ٌَن ٌٌأٌَب ٌيه ٌ)). و تْ في واية أُطـ ى عنـد أحمـد (35/159)؛بـ قم (21236)، و ـذا عند النسللئي، والبفذ ، وال نللء. (1) سبق تخ يجه، والك م علنه، وبنللن أنَّ الكلمة قِ نلت لأ مسيذ ال قري، ولنس لبُدَيْ ل بـن و قللء ، عند اسعدلال الجللحا به. (2) سبق عذثنقه، والك م علنه، عند اسعدلال الجللحا به. (3) البنتُ للسرَ اق السَّدوسي ، وانظ ه، و م الأصـميي، في المصـلل العـي تهـلل ـ سـللبقًلل ـ حذل أث علّ . (4) أط جـــه ابـــن قع نبـــة في «عأويـــل اُع لـــف الحـــد يث» (ص110)، و «غ يـــ الحـــديث » (2/652)؛ من ع يق ال يللشي، عن الأصميي، عن عُم ب ن أ زائدٍ، عن الشَّ يبي.
عدد الصفحات ٤٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [42] وَلَــنْ سَ اَــ ذَ ا مِــ نْ شَــ كْ لِ مَــلل عَــ َ اهُ فيِ شِــ يْ ِ جَ ِ يــ ، وَ الرَــ َ زْ َ قِ ؛ لأَِ نَّ َ لِــكَ عَ يْ نِــٌٍ وَ ابْ عِ هَــ لل ٌ (1)، فيِ الأَ طَــ ذَ اتِ وَ الأُ مَّ هَــ للتِ ، وَ قَــذْ فٌ لِ لْ مُ حْ صَــ نَ للتِ الفَــللفِ َ تِ ، فَــعَ رَ هَّ مِ الأَ مْ َ يْ نِ ، وَ افْ ُ قْ بَ ينَْ الجِ نْ سَ ينِْ . وَ لمَْ أَ عَ َ طَّ صُ لَ كَ فيِ إِ ْ سَ لللِ ال لسَ للنِ بِ للل َّ فَ ثِ (2)،عَ لىَ أَ نْ تجَْ يَ لَ هُ اِ ج ـ ٍَ اكَ (3)،عَـ لىَ ُ ل حَ للل ، وَ َ يْ دَ نَ كَ فيِ ُ ل مَ قَ للل ، بَ لِ التَُّّ طر صُ مِ ن ـي فِ نـهِ ، عِ نْـدَ حِ كَ لليَـة تحَْ كِ نهَـ لل، أَ وْ ِ وَ ايَ ة عَ ْ وِ دَ لل، عُ نْ قِ صُ هَ لل الكِ نَ لليَ ةُ ، وَ يَ ذْ اَ ُ بِ حَ َ وَ تهَِ لل العَّ يْ ِ ي ُ . وَ أَ حْ بَ بْ تُ أَ نْ تجَْ ِ َ فيِ القَ لِ نلِ مِ نْ اَ ذَ ا عَ لىَ عَ لل َ ٍِ «السلَ فِ الصَّـ لللِ حِ »، فيِ إِ ْ سَـ لللِ النَّ رْ سِ عَ لىَ السَّ جِ نَّ ةِ ، وَ ال َّ غْ بَ ةِ هَِ لل عَ نْ لِ بْ سَ ةِ ال يَ للءِ ، وَ العَّ صَ نر ِ . وَ لاَ عَ سْ عَ شْ يِ ْ أَ نَّ القَ ذْ مَ قَ لل َ فُ ذا، وَ عَ نَ زَّ اْ تَ ، وَ ثَ لَ مُ ذا أَ ْ يَ للنَُّ مْ ، وَ عَ ذَ َّ عْ تَ )(4) ا.اـ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قلت : قمتُ بد اسة اذ ا الأث سندًا، ومعنًلل، مـ بنـللن مينـلله، وسـب قذلِـه، في عـلل «أثـابـن عبللس في مينى ال َّ فث» (ص123)، والخ صة أنَّ إ سنلل َ ه صحنحٌ، واـ ذ مـن اليبـلل ات العي أف زتهلل الميلل ك الرك بين مد سعي «أال ال أ » و«أاـل الحـديث»، وأنَّ الشـيبي للن من أشد النللقمين على «أال القنللس»،وقللل لك في مقللبل حذا م أحدِ ام. (1) ابْعَهَ َ ا َّ عى ذِبً لل، وابْ عُ هِ َ برُ نة شُهِ َ هِلل.. . من «القللمذس المحن » (ص355.) (2) ال َّ فَث الجِ ماعُ، و َ مُ الن سللءِ في الجِماعِ، أو ملل وُ وجِ هْنَ بِ ه مِـنَ الرُحْـشِ .. مـن «القـللمذس المحن » (ص170). (3) اِج ٍَ اهُ َ أْ بُهُ وَ شَ أْ نُهُ ... من «القللمذس المحن » (ص495.) (4) «عنذن الأطبلل » (1/ل ـ م).
عدد الصفحات ٤٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [43] قلت قِ اءٍُ اذا النص بيرذلِه، يُ فني عن العيقن ، فقد أبـللن عـن سـب ِ إيـ ا ِ ُ ع ِ الأ بِ ملل يخُِ لر ، ووجهِ هِ ، وأنَّ له فنهلل سلفٌ ، وأنَّ ع ْ َ هلل عزَ مر تٌ ـ حس َ أيِـه ـ، وع ْ ُ هلل يُ ذاِ ُ بشير ِ جملللِ الكِ عَ للبِ ، وأنَّ العَّ نذعر في اليرَّ وِ ميرلذبٌ ، لكـن تمـلَّ النَّ رسُ ، ولنس للدعذٍ إلنهلل، واليملِ هلل. واذا الك مُ ـ وِفْقَ اذا المَنْه ِ ـ أَعج َ الي َّ مةَ، المُحق ق السند بن أحمد صق ت1410اـ)؛فقللل بيد مذا ابن قعنبة فنما يخعلل ه (وَ أَبْ لَ ُ مِ نْ َ لِكَ ُل هِ ـ فيِ الدَّلاَ لَةِ عَ لىَ تحََ ر ِ عَ قْ لِهِ ، وَ انْيرِ َ قِهِ مِـ نْ إِسَـ لل ِ العَّقْ لِ نـدِ، وَ العَّزَ مرتِ ـ ِوَ ايَ عُه لأَِ ِ بِ ا لمُجُ ذنِ ، وَ ِفَ للعُهُ عَ نْ َ لِكَ )(1) ا.اـ ثم نقل مَه السَّللبق؛ وقللل عَقِبه (وَ اَ ذَ ا َ َ مٌ َ ائِ قٌ مُيْ جِ ٌ، يَنْ بَ فِي أَنْ نَعَلَق للهُ بِ لللعَّ قْـ دِ ي ِ، وَ الإِ جْـ َ لِ، وَ لاَ سِـ نَّ ماَ إِ َ ا تمََ َّلْنَــلل أَ ن ــهُ قِ نــلَ فيِ القَــ ْ نِ ال َّ لللِــثِ، وَ أَ نَّ قَ للئِلَــهُ َ جُــ لٌ مِــ نْ ِجَــ لللِ الــد ينِ ، يُؤل ــفُ فيِ «العَّرْسِــ ٍِ »،وَ «الحَــدِ يثِ »، وَ يُ نَ ص ــ ُ نَ رْ سَــهُ لِ لــد فَ للعِ عَــ نْ هُماَ ، ضِــدَّ نَ زَ عَــ للتِ الشَّــك الرَلْسَرِ ي، الَّ عِ ي نَجَ مَتْ نَذاجمُِهَ لل فيِ َ لِكَ اليَ،ِْ )(2) ا.اـ قلت : اذا عأيندٌ مُيرلقٌ منه لهذا «اذا »،القللئلِ بجذازِ نقلِ «أَ بِ المُ جـذنِ »، والرُ حشِ ضمن «الاطعنلل ات»، بل وأهمنعه، وعبرزُ أهمنةُ اذا العيقنـ ِ مـن ذنِـه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «عأويل مشكل الق آن» ـ مقدمة المُ حق ق ـ (ص 75). (2) «عأويل مشكل الق آن» ـ مقدمة المُحق ق ـ (ص 76.)
عدد الصفحات ٤٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [44] بقلمِ ع مة مي وف ، له ـ في ع،ِـنلل ـ قـدْ ُ ه، ووزنـه، وينعمـي إلى العنـلل اليِلمـي والأ المُحللفِا، المي وف بلللفٍٍِ على «التُّاث». وأنلل ـ اُنلل ـ م ُ نَ للقـلٌ ، ومُ ْبِـتٌ لذِجْهَـةِ نَظَـ ِ القـللئلين هـذا «المـذا»، ولـنس عق ي ًا مني له، أو عذٍ لنشر م ل اذا النذع الأ . ولئن وُجِد عشللبهٌ بين َ مِ ابن قُ عنبة والجللحا؛ ف غ ابة، إ ا أنَّه من شنذطِه، وقد أجللزه ببي ِ ُعبه، يُؤ د لك قذلُ ابنِ قُعنبةَ نرسِ ه في عدٍَِّ مذاض (فِنماَ أَجَللزَ لَنَلل عَمْ ُوْ بْنُ بَحْ ، مِنْ ُ عُ بِهِ ؛ قَلللَ ...)(1) ا.اـ ويكري في ال َّ ِ على ٍ مملل جللء فنه، عيقنبُنلل على م ش نخِه الجـللحا؛ وأزيـدُ انلل عيلنقًلل على قذلِه ( وَ لَ ذْ وَ قَ َ فِ نـهِ عَـذَ ق ي المُ عَـزَ م عينَ ؛ لَـذَ اَ َ شَـ يرْ ُ هََ للئِـهِ ، وَ شَـ يرْ ُ مَ للئِ هِ ). واي عِلَّةٌ يَعيلَّل هلل أصحللب اذا الاتجلله، وسنأتي م لهلل عند اليسك . فــأقذلُ لا يُ ســلَّ م لهــ م أنَّ «الأ ب اكشــ ذف» يم ــ ل شــير «الأ ب اليــ »، وق اءٌٍ سرييةٌ لكع الأ ب، عُ ؤ د اـذا، ثـم لـذ ـللن! فلنـذا اـذا الشَّـ ير إلى «احنم»، م إبلنسَ وجنذ ِ ه، فهذا مذضيُ ه. مــ الأطــذ في الاععبــلل ؛ أنَّ بيــ َ مــذا اــذا النــذع مــن الأ ب، لــ ه أهمنــة في الاسعشهلل به، على فهم ميللني م الي ب، وبنـللن غ يبـه(1)، وأطـذ صـذ ٍ عـن شخصنة الأ ي وع،ه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ما يع ح لك عند القِ اءٍ في ع «ميللجم اللفة»، و«الف ي ».
عدد الصفحات ٤٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [45] (3)ٌالعلامة:ٌأبوٌهٌالعسكريٌٌتٌ(كانٌحيًّاٌ395هـ)(2):ٌ ع مــةٌ لُ فــذ ، مشــهذ ٌ ، وُ صِــ فَ بــللليِ لم، واليِ ر ــة، والاحــتُّازِ مــ نَ الــدَّ نللءٍ، والابعذالِ ، ويقذلُ في حق «الق آن» و «النربر ذٍ» (إِنَّ أَ حَ قَّ اليُ لُ ذمِ بِ لللعَّ يَ لر مِ ، وَ أَ وْ لاَ اَ لل بِ لللعَّ حَ رر اِ ـ بَ يْ دَ المَ يْ ِ فَ ةِ بِ للللهِ جَ لَّ ثَ نَ للؤُ هُ ـ عِ لْـمُ «البَ َ غَ ةُ »، وَمَ يْ ِ فَ ةُ الرَ صَ للحَ ةِ ، الَّ ذِ بِ هِ يُ يْ َ فُ إِ عْ جَ للزُ « ِعَـللبِ اللهِ عَ يَـلللىَ »، النَّـللعِ قِ بِــلللحَ ق ، الهَــلل ِ إِ لىَ سَــ بِ نلِ ال ر شْــ دِ ، المَــدْ لُ ذلِ بِــهِ عَــ لىَ صِــ دْ قِ «السَــ لللَ ةِ »، وَ صِــ حَّ ةِ «النربر ذٍِ »، العِـي َ فَ يَـتْ أَ عْـ َ مَ الحَـق ، وَ أَ قَ للمَـتْ مَ نَـلل َ الـد ينِ ، وَ أَ زَ الَـتْ شُـ بَ هَ الكُ رْـ ِ بِ برََ ااِ ننِ هَ لل، وَ اَ عَ كَ تْ حُ جُ ِ الشَّ ك بِ نَ قِ ننِ هَ لل)(3) ا.اـ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أيتُ لك في ث ثة مذاض من «عنذن الأطبـلل » (3/199،216،249)؛ ومـو في اذه المذاضِ مذجذ ٌ ـ بنص ه ـ في «البخ ء» لشنخِه الجللحا. (2) اذالحسن بن عبدالله، ألَّ ف ُ عبً لل مرندًٍ؛ منهلل « عللب الص نللععين»،و «جمه ٍالأم ـللل»، و «وو الحماسة»، و«الأوائل». يقذل يللقذت الحمذ (أَمَّ لل وَ فَ للعُ هُ فَ لَ مْ يَ بْ لُ فُ نِ ي فِ نهَ لل شيَْ ءٌ ، غَ ٍَْ أَ ني وَ جَ در تُ فيِ آطِ ِ « ِعَ للبِ الأَ وَ ائِ لِ »مِنْ عَ صْ نِ نرِ هِ وَ فَ َ غْ نَلل مِـنْ إِ مْـ َ ءِ اَـ ذَ ا الكِ عَـللبِ يَـذْ مَ الأَ ْ بِ يَـللءِ لِ يَ شرْ ـ طَ لَـتْ مِـنْ شَـ يْ بَ للنَ ، سَـ نَةَ خمَْـ س وَ عِ سْـ يِ ينَ وَ ثَ َ ثِ ماَ ئة ) ا.اـ انظــ ع جمعــه في «ميجــم الأ بــللء» (2/918)، و«الــذافي بلذفنــللت» (12/50)، و«بفنــة الذعللٍ» (1/506). (3) « عللبالص نللععَينْ » (ص1).
عدد الصفحات ٤٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [46] قلت من مُؤلَّرللعِ ه « يذان ايللني»؛واذ من ُعـ «المُ خعـلل اتِ »، ولا يخلُـذ ـ نظللئ ِه ـ منَ الرُ حشِ والمُ جذنِ (1). وأ ى أنَّ منَ الإنصللفِ اليِ لمي لصللحبِ نلل أ ا ل ، أنْ أَ َ عـه يحُـد ثُنلل عـن اـذا الشءِ القبنح الرـللحش، الـذ أ جـه في عللبِـه، ووجْ هِـ هِ ، وعُـ ذْ ِ هِ ؛ لأنَّـه لم يكنْ يجهلُ قُبْحَ لكَ ، وفُحْشَ هُ . لذا؛ بَ ينَّ في مُقد مة عللبِه، أنَّه سنُ م نُه مذا َّ شلل ٍَّ، فقلللَ (جمََ يْ تُ فيِ اَ ذَ ا الكِ عَ للبِ أَ بْ لَ َ مَ لل جَ للءَ فيِ ُـل فَـن ، وَ أَ بْـدَ عَ مَـلل ُ وِ َ فيِ ُـل نَـذْ ع ، مِ نْ أَ عْ َ مِ المَ يَ للنيِ ، وَ أَ عْ نَ للنِّ لل، إِ لىَ عَ ذَ ا ِ دَـلل، وَ شُـ ذ ا ِ اَ لل. وَ تخََـ ٍَّْ تُ مِـ نْ َ لِـكَ مَـلل َـللنَ جَ ن دَ النَّ ظْ مِ ، محُْ كَ مَ ال َّ صْ فِ ، غَ ٍَْ مُ هْ لَ هَ ل ِ طْ ذ ، وَ لاَ مُ عَ جَ ي د فَ . وَ اَــ ذَ ا نَــذْ عٌ مِــ نَ الكَــ َ مِ ، لاَ يَــزَ الُ الأَ ِ يــ ُ يُ سْــ أْ لُ عَ نْــهُ فيِ المَ جَــ لللِ سِ الحَ للفِ لَــةِ ، وَ المَ شَ للاِ دِ الجَ للمِ يَ ةِ ، إِ َ ا أُ ِ يدَ الذُ قذفُ عَ لىَ مَ بْ لَ ِ عِ لْ مِ هِ ، وَ مِ قْ دَ ا ِ حِ رْ ظِ هِ )(2) ا.اـ وبين أنَّ الهِ جللءِ المُ ج َّ مِ نَ الرُحشِ ، ومِ نَ الذلذغِ في الأع ا ِ ، أبل ُ من الهِ جللءِ المُ عَ َ م ن لهذه المُ ح َّ مللتِ ؛ فقلللَ في أحد المذاض ِ (لَ سْ تُ أَ عْ ِ فُ أَ بْ ل ُ فيِ الهِ جَ للءِ مِ نْ قَ ذْ لْ ِ الأَ وَّ لِ (3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سنأالك م على م مذنِه، وعماَّ حدثَ في عبيللعِ ه من حذف ، وأسبللبِ ه، (ص 151). (2) « يذان الميللني» (1/101). (3) ذاون أنْ يُس م نه.
عدد الصفحات ٤٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [47] إِنْ يَ رْ جُـــــــ ُ وا أَ وْ يَ فْـــــــدِ ُ وا(1) أَوْ يَ بْ خَ لُــــــــذا لمَْ يحَْ رِ لُــــــــذا وَ غَــــ دَ وْ ا عَ لَ نْــــكَ مُــــ َ جَّ لِ ينَ (2) َـــــــــــأَ نَُّّ مْ لمَْ يَ رْ يَ لُـــــــــــذا اَـــ ذَ ا أَ بْ لَـــ ُ مِـــ نْ ِ ْـــ ِ الرُـــ ُ وجِ ، وَ القَـــ ذْ لِ الرَـــللحِ شِ المُ قْـــ ذِ عِ ، فيِ الأُ مَّ هَـــ للتِ ، وَ الأَ طَ ذَ اتِ )(3) ا.اـ ثم اذ ـ م اذا ـ لا يتُّ َّ في ثنلليلل المذا المللجِنة، في الاعْعِذا ِ ل نرسِه، ـما اععَـذَ َ مَن سبقُذه إلى الصَّ ننِ نرسِه، وأنَّ اذا سنق لكذنِـ ه أف ـلَ الميـللني، العـي قِ نلـتْ في البللبِ الذ و تْ فنه، وأن حذْ فَ هلل يُذاِ ُ بجُزْء مُهم منَ الأ بِ . فقلللَ ـ في مذض آط ـ بيد ِ ِ أبنللت فللحشة ومللجنة (وَ اَ ذِهِ الأَشْ يَ لل ُ ـ وَ إِنْ َ للنَ فيِ أَ لْ رَ للظِهَ لل فُ حْـ شٌ ـ فَ إِ نَّّـلل اُْ عَـلل َ ٌٍ لإِ صَـ للبَ ةِ مَ يَ للنِ نهَـ لل، وَ حُسْ نِ العَّشْبِنهَ للتِ فِ نهَ لل)(1) ا.اـ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قلت : هملل بنعللن مشهذ ان، من أَطبثِ ا لهِجللء، وهم لل من الشَّ ذا ، العي لا يُ يـ ف أ بللهُـ لل، وقنـل إنَّّ ما لبي «بني أسد». انظ «الحنذان» (3/477)، و«البنللن والعبنين» (3/333)، و « عللب البفـللل» (2/338)،و «الصنللععين» (ص106)، و«طزانة الأ ب» (9/91.) (1) في بي المصلل ِ عقديمٌ وع أطٌٍ في مُر اتِ اذا البنت، وفي « عب البفـللل» (2/338 ) أو يجَْبُ نُذا، بد أو يرْ جُ وا. (2) في« عللب البفللل» (2/338) مُ عَّلِين. يُ قلللُ مَ ْ عَلَ عِ ْ ضَ هُ وَقَ َ فِنه.. من «القللمذس المحن » (ص1057). (3) « يذان الميللني» (1/382).
عدد الصفحات ٤٨