ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [16] أمَّاٌ«المسألة»؛ فهي مسألةٌ غ يبةٌ عن الكعللبِ ، ومحعذاه، وصنللغعُهلل الللرةٌ لمنه المصنف؛ واي (مسألة عشرر الحنري)! ونُ قِل فنهلل حُكمُ الرقنه، القللضي الحسن المَللعُ ِيد ت (ق 5اـ(1) (أَنَّــهُ يُيَــزَّ ُ أَ شَــ دَّ العَّ يْ زِ يــ ِ ؛ حَ عَّــى يَــتُُّْ كَ المَــ ذْ اَ َ الــ َّ ِ ، وَ يَ جِــ َ إِ لىَ المَــذْ اَ ِ السَّدِ يدِ ). قلت : اذه عبلل ٌٍ سللقيرةٌ، وعًلل و وقًـلل؛ ومـن يَنظـ إلى الكعـللب مـن أوَّلـه إلى آط ِه، ويَ ى نَرَسَ مُ ؤل ره فنه، وع يقعَـه، ومنهجَـ ه، وأ بَـه مـ اليُلـماءِ ، وحكلليعَـه للخ فِ في أ من مذض = لا يَ شكر في أنَّ اذه الآفـةَ مـن إقحـللمِ النرسَّـللخِ ، ولم عَ ُ في ُ ل النرسخِ ، ولنس لهلل صلةٌ بلللكعللبِ ، ولا بم ذعِ ه. وقد أجلل َ محُق قُ الكعللبِ ، وأفلل َ، بمنللقشةِ اذه المسألة، و جَّح ذنّلل من إقحللمِ النرسللخِ ، وفُ ذلاتِ المع نير يـين، مُسـعدلاً بـبي ِ القـ ائن القذيـة، منهـلل بيـ ُ مـلل عُه(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) فقنهٌ حنري، أحدُ منِ انعهت إلنهم ئللسة المذا في زمللنِ ه، و للن من جمُ لةِ من يُيدر اعرللقُهم على الرعذى، مُيعبرً ا، ف يُنظ إلى من طلللرهم. لــه إشــلل ٍ يســٌٍٍ في «الجــذاا الم ــنة» (4/307)، و«الرذائــد البهنــة» (ص 65)، وعُنظــ المخيرذعللت «اليربقللت السننة»، و «أع م الأطنلل »، واع،ـه «الكعللئـ »، وفي بيـ المصلل (الحسين). (2) «أننس الرقهللء» (ص304 ـ309.)
عدد الصفحات ١٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [17] وم قنللعـةِ المُحق ـق، بـأنَّ اـذه المسـألة لنسـتْ مـنَ المُ صـن فِ ، بـل مُلحقـةٌ عـ لى الكعللبِ، مِن قِبلِ بي ِ النرسللخِ، إلا أنَّه أو َ الل للرللئدٍِ ، م َ العيلنقِ علنهلل. أمَّاٌ«الذيل»؛ فهذ اطلٌ في مذضذع الكعللب، وفنه العي يـف بيـ «ال مـذز» اليلمنة، للأع م«المـذا الحنرـي»، وبيـ المصـيرلحللت، العـي لهـلل ع قـة بلللكعللب؛ ومنهلل الشَّنخللن، اليرَّ فللن، الآط ان، الحننف، الرقه، الرقنه، الشرـيية، المشرـوعللت، م ع جمة يسٍٍ للإمللم الشللفيي . *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ١٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [18] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالاَّال ٌث ٌٌ [مُ َالَفَة ٌ«الصَّ ٌالاَُاي »ٌللم ع تَقَد ٌ]ٌ قد يع مَّنُ نَصر «المخيرذ ِ» عبلل ٍ أو لمة ، لا ععذافـقُ مـ عقنـدٍِ ، أو مـنه ِ المُحق ق ، أو النَّللو، فنيمدُ إلى حذفِه لل، بحُ سـنِ قصـد ، بللسـم الـد فللع عـن «عقنـدٍ السَّلف »، أوبسذء قصد ، للدفللع عن «مُيعقدِ المُحق ق » أي لل للن. وقد يُشٍ المُحق ق إلى لك، وقد لا يُشٍ ، وال للني أشدر؛ لأنَّ فنـه إطرـللءً لـدلنل على «عقندٍ» المُصن ف، أو منهجِه، ويُفني عن لك العيلنقُ على مذض ِ الخلـل في الهللمش، م إبقللء «النص» ما اذ. إنَّ مملل سةَ اذا الريل ـ ولذ للنَ فيلَ ه المُحق ق عيبردًا، وعـن حُسـن ننـة ـ إلا أنَّـه يجيلُ أعمالَه لا تحظى بللل قةِ لدى عُ ب اليِلم، بل قد يرعحُ اذا الرِ يلُ علنـه بللبًـلل، من ط له ييرينُ النَّـللسُ فنـه، وفي أعـمالِ اليِلمنـة، ويير حـذن عنهـلل ال قـة، و بـما نسبذا اـذا النـذع مـنَ الحـذف إلى «عقندعـه»، وأنَّ مـن سـمات أصـحللهِلل «اليبـثَ بلللتُّاث» ...وقد قنل ولا يُقبل قذلُ ه (إنَّ اذا الللفٌ لـ «اععقلل السَّلف »، وفي نشرِ م ل اـذا، عـذٌٍ للبدعة، فلزم حذفهلل...) نحنُ نُقد ُ له ننَّع ه الحسنة، وغٍعَه على «اععقلل السَّلف »؛ولكـن «مـلل اكـذا يـ سيد عذ الأبل». ومماٌيدخل ٌفيٌبااٌ«الم عتقد ٌ»ٌأيضًا:ٌ
عدد الصفحات ١٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [19] اععقــلل ُ عِصــمةِ الأنبنــللء ،وأنَّّــم صــرذٍُ الخَلْــقِ، وأ ــ مهُ م عــلى اللهِ ، وعنزدُ م مملل لا يلنقُ بمقللمِ النر بذٍِ (1)،وعدالةُ الصَّحللبةِ ، وعُلذ مَ نزلعِهم، وتحـ يمُ الاسعهزاءِ هم، و ذنُّم غٍُ ميصذمين . واععقلل ُ عدمِ عصمة الأنبنللءِ في بللب الصَّ فللئ ، وعدمِ عصمةِ الصـحللبةِ ؛لا ييني عنللقلُ أطبلل عُنقصِ من قد ِ آحلل ِام، حعَّى ولـذ صـحَّت، ومـلل لم يصـح مـن بللب أولى. واذا الأم قد أطلَّ تْ به بي ُ ُع ِ الأ بِ ، ومنهلل ع «المُحللضرات»(2). *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عِصــمعُهم فــنما ي عيلَّــق بعحمرــ ل «ال ســلللة »، وعبلنــ ِ «الــ د ين»، وعــد مِ فِ يــلِ «الكبــللئ ِ »، أمَّــلل «الصَّ فللئ ُ » فمحلر ط ف ، ومَ ن نرللالل اسـعدلَّ بأ لـة منهـلل ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﭼ [، وعالقذلِ بذقذعِهلل منهم؛ فإنَّّم لا يُقَ رون علنهلل، بل يَ ِ ُام عنبنـهٌ إلهَـ ي ، أو عِعـللبٌ بللني ، فنعذبذا ويسعفر وا. ويخ ج مملل سبق (في بللب اليصمة)، ملل يحدثُ لهـم مـن طيرـأ في أمـذ ِ «الـدرننلل»، وعـدبِ ٍِ الل، ومـلل اكَ من اللهِ ، إلا لبنللن أنَّّم «بشرٌ » سللئ البشرِ، ف يُيظَّ مذنَ فذق قَدْ ِ «النربذٍِ ». على أنَّ الأصلَ فـنهم ـ في أمـذ الـدن نلل ـ اـذ أنَّ ا لله قـد مـنحَ هم العذفنـقَ ، والسَّـ دا َ ، وتمـللمَ البصٍٍِ ، والحِ كمةَ ، والحِ نْكةَ ، و جللحةَ اليقلِ ، أ َ مملل منحه مَ ن بُيِ ُذا إلنهم. (2) سنأتي مزيدُ بنللن ، حذل اذه المسألة الأطٍٍ، في الميرل الآتي.
عدد الصفحات ٢٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [20] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالرٌَّاب ع ٌٌ [مُ َالَفَة ٌ«الصٌَّ ٌالاَُاي »ٌل لذَّو ق ٌوَاوَدَا ٌ]ٌ قد يع مَّنُ النَّص الخير ي عبـلل ات ، أو لـمات ، تخُـلللف الأطـ ق الإسـ منة، والآ ابِ اليللمَّ ة، ولا ععنللس ُ م الذَّ وقِ ، وعكذنُ طلل ِ شةً للحنللءِ . ويُذجد اذا في ٍ من ع «الأ ب» و «الش ي »، ومنهلل ً ع 1ٌـ «الاطعنلل ات»(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عقذمُ فك تهُ لل على جم ممذعة من الأشيلل ، وفـق ائقـةِ الجـللمِ ، وعقلِـه، وحرظِـه، وسـية اع عِ ه، لذا قنل ـ ما في «وفنللت الأعنللن» (6/78) ـ (اطْ عِ نَ لل ُ ال َّ جُ لِ مِـنْ وُ فُـذ ِ عَ قْ لِـهِ ). وقنل (شِيْ ُ ال َّجُ لِ قِ يرْ يَ ةٌ مِ نْ َ َ مِهِ ...، وَ اطْ عِ نَ لل ُهُ قِيرْ يَ ةٌ مِ نْ عِلْمِ هِ). وقد عصدَّى لهذا البللب بلل الأُ بللء؛ ـ المُ ر َّـ ل (168اــ في «المرُ َّـ لنللت»، وابـن المُـنَج م ت (288اــــ في «البـــ ع»، واليـــلللبي ت ( 429اــــ في «يعنمـــة الـــدا »، والبَـــللطَ ْز ت (467اـ) في « منة الق،»، والحَظِـٍ ت (568اــ «زينـةالـدا »، وابـن اليِـما ت (597اـ في «ط يدٍ القَ،ْ »، وسنأ ُالل في اذا الكعللب (ص 159،178). وعبللينتْ منللا ُ أ صحللبِ اذا النذعِ منَ العألنفِ؛ فمن هُم منِ ا طعلل َ بإع ق ، ومـنهم مـنِ اطعـلل َ وفـقَ حُـ دو مُيننـة ، ــ شُـ ي اء إقلـنم مُيـين، أو شـي اء ع،ـه، ومـنهم مـن اطعـلل وفــق مذضذعللت محُدَّ ٍ ، ومنهم من ع جم للشري اء، ومنه م مـن ا عرـى بـما اطعـلل َه ، منسـذبًلل إلى صللحبِه.
عدد الصفحات ٢١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [21] 2ٌـ و «المُحللضرٍ»(1). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبي ُهلل ـ من نرللسعِهلل، ومن جمللل ائقة جللمِ يهلل ـ عُفننك عن واوينَ ـٍٍ ، منهـلل واويـن مَـن ُ ِ ُوا فنهلل، لح وٍ ملل اطعلل ه، و وعة ملل قنصذه. يقذل ابن طَ ل كـللن في «وفنـللت الأعنـللن» (6/78) عن عللب «البلل ع» لابن المُنَج م (وَ بِ لللجُ مْ لَ ةِ فَ إِ نَّهَ مِ نَ الكُعُ ِ النَّرِ نسَ ةِ ؛ فَ إِ نَّ هُ يُفْ نِ ي عَ نْ َ وَ اوِ ينِ الجَ ماَ عَ ةِ الَّ لـذَّينَ َ َـ َاُ مْ ، فَ إِ نَّـهُ اََّـ َ أَ شْ يَ لل َاُ مْ ، وَ أَثْبَ تَ مِ نْهَ لل زُ بْدَتهََ لل، وَ عَ َ كَ زَبَدَ تهَْ لل) ا.اـ (1 )«فنالمُحللضرٍ»؛ اذعلمٌ قللئمٌ بذاعِ ه، و ُ ع ُ اذا الرن اعلل اتٌ ونذا ٌ ، وع اجمٌ وأطبلل ٌ ، ومِ لَ حٌ وليرللئفٌ ؛ أ بنةٌ ، وشِ ي يةٌ ، وعلل يخنةٌ ، وعِ لمنةٌ ، ووعنـةٌ ، ويَ قِـلر فنهـلل الأطـٍ، واـي ملنئةٌ بلللقِ صص، والف ائ ِ ، واليجللئ ِ ، وفنهلل ملل يخدش الحنللء، وملل يرسق به قللئله، و بما َر َ قللئلُه، ومُيع قِدُ ه من بللب أولى. يقذل عللش برى زا ٍ في «مرعللو السيلل ٍ» (1/208 ـ216 ) («علم المحللضرٍ»؛هو: علـمٌ يحصـلُ منـه مَ لكـة إيـ ا ِ ـ م للفـٍِ ، منللسـ ٌ للمقـللمِ مـن جِ هـةِ ميللننه الذضـينَّ ةِ ، أو مـن جِ هـةِ ع نبـةِ الخـللص؛ وغرض ـه: تحصـنلُ علـك المَ لكـة. وفائدت ـه: الاحتُّازُ عنِ الخيرأِ ، في عيربنقِ م منقذل عنِ الفٍِ ، على ملل يقع نه مقللمُ العَّ خللعُـ ِ ، مـن جِ هةِ ميللننهلل الأصلنةِ ، ومن جِ هةِ طُ صذصِ اتِ التَُّّ ن ِ نرسِ ه.ٌ والفر ٌقٌبيصٌَهٌوبينٌٌَ«ع ٌلم ٌٌالمعام»:ٌ أنَّ الميللني عَ يربنقُ المُ عكل مِ مه على مُ قعضى الحلللِ ، و مِ الفٍِ على طذاص لائقة بحلللِ ه. والمحاضات ٌ: اسعيمالُ مِ البُ لفللءِ ، أثنللء الك مِ ، في محل منللس له، على ع يقِ الحكللية. ومذضذعُ ه، وغلليعُ ه، وغ ضُ ه، ومبلل يه؛ ظللا ٌٍ للمعدب .ٌ ومنٌٌَالكتبٌالم ٌصصٌَّفة ٌٌفيه:ٌ
عدد الصفحات ٢٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [22] 3ٌـ و «الدوَ اوين». 4ٌـ والكعــ العــي عُ ينــى بأطبــلل فئــللت مــن النــللس؛ ـــ الظر فــللءِ ، والحمقــى والمُ فرَّ لينِ ، والبُ خَ ء، والمـللجِ نينَ ، وأصـحللبِ الفِ نـللءِ ، والَّ لهـذِ ، والهـذى، ومـلللسِ الخُ لرللءِ . واي ُع ُ أ عـ ، ميربذعـةٌ، ومع داولـةٌ، ويي فُ هـلل النـللسُ ، وتجـدُ فنهـلل مـلل يعيلَّ ق بلللخَ مْ ِ ، ووصـرِ هلل، ووُ هِـ لل، واسعحسـللنِّ لل، ووصـفِ الن سـللء، والجـذا ، والعيل ق هن، وميللوتهِ ن، بـل يصـلُ الأمـ ُ إلى أطبـلل ِ الفِ لْـمان، والَّ عـة، وغـٍِ لك من فجذ ، والينلل بلللله. واليجن ُ في أم ِ الل، أنَّ فنهلل م نَ النرللئسِ ملل لا يُذجد في غٍِالل، بنت شـي قنل في ع، الاحعجللج، ويُسعشـهدُ بـه في اللفـة والإعـ اب، أو بنـللنٌ غ يـ ، أو ع جمة ليلللم ، أو قِ صَّ ة لهلل أث ٌ في سٍعِ ه، أو نسبةِ مُصـنَّف لـه ، والكـ مِ علنـه، وغـٍِ لك منَ المِ لَح والليرللئف الك ٍٍ، مملل لا تجده في غٍ اذا النذع من الكع . وفنهلل قصصٌ يـؤلُ مينللاـلل إلى جـ وِ الصَّـحللبة ، وعُلـماءِ الأمـة، وقُ ـللتهِلل، والزرالل ، وصلللحِي الخُل رللء، وعصذي بي ِهم على أنَّّم ملل بـين مُفرَّـل ، أو جللاـل ، = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ « بن الأب ا »للزاشر ، و «فنذن المحللضرٍ»لل اغ، و «العـذ ٍ الحمدوننـة» لأ ايـلللي، و «اليقد الر يد» لابن عبد به، واذ منَ الكع الممعية حذى من ـل شيء ، و «اغـللني» لصرهللني، و «حنللٍ الحنذان»للدمٍ ، و «الإمعللع والمؤانسة»لأ حَنَّ للن) ا.اـ اع،ًا . وعنه القنذجي في «أبجد اليلذم» (2/479 ـ481).
عدد الصفحات ٢٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [23] أو أحمق، وإظهلل اُ م بمظه ِ الرِ سْ قِ ، أو مُ رـ في الشَّـ هذٍ، لد جـة عقـديمهلل عـلى الد ين، والينلل ُ بلللله، وفي بي ِ قصصِهلل اسـعهزاءٌ بلللـد ين، وبشـيللئ ِ ه، وفنهـلل مـن أ بِ وشِ ي ِ المُ جذنِ وأالِ ه الك ٍُ . واي ععرللوتُ في لكَ عرللوعًلل بًٍا، والم ا ُ اُنلل ملل غل َ علنه الرِس قُ والمجذنُ . ويـدطلُ في البـللب ُعـ عيلـنم «البَـللءٍَِ»، العـي عيعمـدُ عـلى ا لكـ مِ ال،ــيحِ ، والذصفِ القبنحِ ، والرِ يلِ المُح َّم، مملل لا يجهله عللمَّة النللس، وفنهلل منَ القصـصِ، والش ي ، والف ائ ، والع ذصنف، ملل عسق به م وءٍُ قللئلِ ه، وعُ ر به شهلل عه. وللأسف اذا النذع من الكع منعشرٌ ، ومعداولٌ بين الشبللب. ولذلا أنني أطشى أنْ أعسبَّ َ في الدلالة علنهلل، وإ اعة طبرِاـلل ، وإلا لـذ تُ أسماءَ بي ِهلل مملل عُب ونُشر، وعداولهلل الشبللب، و ولِ هلل بي ُ أصحللبِ الم ااقـةِ المعأط ٍ (منَ الكِبلل )، بحجة الاسعيللنة هلل على «البَللءٍَِ» !واي مي وفةٌ. وم ملل فنهلل من فُ حش ومُ ذن ، إلا أنَّك تجدُ بي َ أاـل اليِ لـمِ والر ـلِ ، لهـم ول ٌ هلل، لملل فنهلل من سَ لْ ذٍ ، ونُ زاة أ بنة ، م ملل فنهلل. [فٌَاع ٌعٌَن ٌٌفٌَن ٌ،ٌب ٌل ٌسٌَان ٌٌأٌَص ٌحٌَاب ٌه ٌ]ٌ من أ ملل يُقللل عن اذا النـذع مـنَ العـألنف، نـف يَسـمحُ المُصـن فُ لنرسِـه، بجم اذه المذا الأ بنة المُ خِلَّة، وي ضى لنرسِه بأنْ عكذن في عللب من عألنر ه؟! ومن ط ل سبر لكع الأ ب التُّر اثنة؛ أيتُ أنَّ اذا النذع من العـألنف، لم يكن محلر إشكللل عندام، حعَّى عند جمللعة من علـماء الشرـيية، ممـن عُ ِ فـذا بيلـم
عدد الصفحات ٢٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [24] العرسٍ والحديث، بل للن فن لل مألذفًلل، يكعبذن فنـه، ويعسـللم ون بـبي ِ أطبـلل ِ ه، على سبنل العَّ رَ كره، والمُزاو، و اليرَّ افة. م أنَّ بي َ مُؤل رنهلل اسعشي وا ملل فنهلل من ح ج ، وملل قد يَلحقُه م من عَعـ ؛ فللععذ ُ وا لأنرسِ هم في ُ عُ بِ هم، واذا يدلر على إحسللسِهم بـ أنَّ مـلل يَ قذمُـذن بجميِـه وسر ِ ه، سنُ شك ل ثف ًٍ علنهم، في أعينِ أالِ الد يللنة، والذ َ ع. لـذا قـللمذا بلللـذب عـن أنْرُسِـهم، وبنــللنِ حجـعِهم، و افيـذا عـن اـذا المســلك بلللدَّ لنلِ ، والعيلنلِ ، بل للن لبي ِهم مقذلات ، فنهلل شِدٌٍَّ على م ن انعقدَ اذا النذع من العألنف، ولاسنما المُ عدَ ي نين، وسم ذام بلللمُ عَ زَ م عين، ووصرذام بأنَّّ م يعصـنَّيذن النر سك والعَّقَشرف، ولنس ميهم منَ النر بلِ والذقلل ِ، إلا بقد اذا العَّصنر ! ومنهم الجـللحا، وابـن قعنبـة، وأبـذ اـ ل اليسـك ، وال يـلللبي؛ وسـأ بي َ مقلللا تهِ م؛ لأ ذن مُ نصرًلل في بنللن أْ دِ م على لسللنِّ م، وملل اسعندوا علنه. وقبل الشروع في لك؛ اععذ لأعـين القُـ َّاءِ عـلى بيـ ِ مـلل و في مِهـم ؛ فلم اسعس ْ تهذيبَه منه، لأني في مَيْ ِ ع حِه، ومنللقشعِ ه! (1)ٌالعلامة:ٌأبوٌعامانٌالجاحظٌتٌ(255هـٌ
عدد الصفحات ٢٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [25] عَمْــ و بــن بحــ الب،ــ ، ع مــةٌ ، أ يــ ٌ، ميعــزلي ، لــه قــد ٌ عنــد «الميعزلــة »، وغٍِ ام، واذ من بلل الأُ بللء حعَّ ى يذمِ نلل اذا، والنللسُ عَيكِ فُ على ُع بِ ه، وعَنهلُ منهلل، ولا علعرتُ لاععزالِه (1). يقذلُ في مُقد مةِ إحدى سللئلِ ه (إِ ن لِ كُ ل نَ ذع مِ نَ اليِ لْ مِ أَ اْ ً ، يَ قْ صِ دُ ونَ هُ وَ يُ ؤْثِ ُ ونَ هُ ، وَ أَ صْ نَ للفُ اليِ لْ مِ لاَ تحُْ صَـ ، مِ نْ هَ لل الجَ زْ لُ ، وَ مِ نْ هَ لل السَّخِ نفُ . وَ إِ َ ا َ للنَ مَ ذْ ضِ ُ الحَ دِ يثِ عَ لىَ أَ ن هُ مُ ْـ حِ كٌ وَ مُلْـه ، وَ َ اطِ لٌ فيِ بَ للبِ حَ د المَ زْ جِ ، فَ أُبْ دِ لَ تِ السَّخَ للفَ ةُ بِ لللجَ زَ الَ ةِ ؛ انْ قَ لَـ َ عَـ نْ جِ هَ عِـهِ ، وَ صَـ لل َ الحَ دِ يثُ الَّ ذِ وُضِ َ عَ لىَ أَ نْ يَ سَُّ النر رُ ذسَ ، يُ كْ ِ هَُ لل وَ يَ فُمر هَ لل. وَ مَــنْ َــللنَ صَــ للحِ ُ عِ لْــم ممَُ َّنًــ لل مُ ذَ قَّحًــ لل(2)، إِلْــفَ عَ رْ كِــٍ ، وَ عَ نْ قِ نــ ، وَ ِ َ اسَــ ة ، وَ حِ لْ فَ عَ بينر ، وَ َ للنَ َ لِ كَ عَ لل َ ًٍ لَـهُ ، لمَْ يَضَُّـ هُ النَّظَـ ُ فيِ ُـل فَـ ن مِـ نَ الجِـ د وَ الهَـزْ لِ ؛ لِ نَ خْــ ُ جَ بِــذَ لِ كَ مِــ نْ شَــ كْ ل إِ لىَ شَــ كْ ل . فَــإِ نَّ الأَ سْــ ماَ عَ قَــدْ تمَِــ لر الأَ صْــ ذَ اتِ المُ يرْ ِ بَــةَ ، وَ الأَ وْ عَ لل َ الرَ صِ نحَ ةَ ، وَ الأَ غَ للنيَّ الحَ سَ نَ ةَ ، إِ َ ا عَ لللَ َ لِ كَ عَ لَ نْ هَ لل. وَ قَ دْ ُوِ َ عَ نْ أَ ِ الدَّ ْ َ اءِ أنهُ قَ لللَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ومؤلَّرللعه بدييةٌ، أب للنت عن سـلية علمـه، وعبحـ ه في اللفـة والأ ب؛ منهـلل «الحنـذان»، و «البنللن والعبنين»، و للن ن لل، و ٍَ ا لق اءٍ، لا يق في يده عللبٌ إلاَّ ق أه. انظــ ع جمعــه في «عــلل يخ بفــ دا » (14/134)، و«ميجــم الأُ بــللء» (5/2101)،و «وفنــ للت الأعنللن» (3/470)، و «سٍ أع م النب ء» (11/526). (2) «المُ ذَقَّحُ » المُجَبُ ، الَّ ذِ أَ صَ للبَ عْ هُ البَ َ يَ لل. من «عج الي وس» (7/218).
عدد الصفحات ٢٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [26] (إِني لأَ سْ عَ جِ مر (1) نَرْ سيِ ، بِ بَ يْ ِ البَ للعِ لِ (2)؛اََ للفَـةَ أَ نْ أَ حمِْـ لَ عَ لَ نْ هَـ لل مِـ نَ الحَـق مَـلل يُمِ لرهَ لل)(3).ٌ وَ قَ دْ ُ وِ َ عَ نْ عَ لِّ بْ نِ أَ ِ عَ لللِ أنهُ قَ لللَ (اليِ لْ مُ أَ ْ َ ُ مِ نْ أَ نْ يحُْ صَ ، فَ خُ ذُ وا مِ نْ ُ ل شيَ ء أَ حْ سَ نَ هُ )(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يجَُ مر ـ وَ يجَِ مر ـ نَ رْ سَهُ ، يُ ِيحُهَ لل، لِ نُ ذْ اِ َ عَ نْهَ لل العَّيَ ُ ، يُقَ لللُ جَمَّ ا لرَـ َ سُ إِ َ ا عُـ ِ كَ فَ لَـمْ يُ ْ َـ ْ، فَ يَ رَ لل مِنْ عَ يَ بِهِ ، وَ َاَ َ إِعْنَ للؤُ هُ . انظ «عللج الي وس» (31/419). (2) المُ ا ُ بـ «البللعِ لِ » اُنلل «الهَزْلَ »، المُقللبِ لَ ل ـ «الجِد »، وبَيرِ لَ في حدي ِـه؛ أ اَـ زِ لَ فنـه. ولـنس الم ا ُ بلللبللعلِ المقللبلَ لـ «اق »، والذ اذمُنكـ ٌ، إ لا يمكـن عصرـذ اـذا ا لمينـى الأطـٍ من قِ بل الصحلل الجلنل أ الد اء ، ولا غٍه من الصحللبة . و المنللو في «فن القدي » (4/40) أن الم ا َ بلللبللعِ ل انلل اللهذ الجللئز. انظ ميللني «البللعل» في «عللج الي وس» (28/89). (3) لم أَجدْ من أط جَه مسندً ا؛ وقد ه الجللحا في «الحنـذان» (3/7)، ولرظُـه (إِني لأَ جُـ مر نَرْسيِ ...)، وابن المبر في «الكللمل» (2/849)،وابن قعنبة في «عأويلاُعلـ ف الحـديث» (ص421)، والبفذ في «وو السر نة» (13/184) بنحذه (4) لم أجدْ من أط جه مُسندًا ، و ه ال َّا غ في «الذيية» (ص174)، والآمد«غُ الحِكَ م» (ص29)،ويللقذت في «ميجم الأُ بـللء» (1/20)، والتُّمسيـ في «مـنه و النَّظ » (ص227)، وغٍام. و ه ابنُ المـبر في «الكللمـل» (2/849)، والمـللو في «أب الـدننلل والـدين» (ص 58)، وابن عبدالبر في «جللم بنللن اليلم» ب قم (669)، وغٍام، عن ابن عبللس .
عدد الصفحات ٢٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [27] وَ ُوِ َ عَ نِ الشَّيْ بِ ي أَ نَّ هُ قَ لللَ (إِ نَّ القُ لُ ذبَ تمََ لر ، َ ماَ تمََلر الأَ بْ دَ انُ ؛ فَ للبْ عَ فُ ذا لهََ لل عَ َ ائِ فَ الحِ كْ مَ ةِ )(1). وَبَ يْ ُ مَ نْ يُظْ هِ ُ النر سَ كَ وَ العَّ قشرفَ ، إِ َ ا ُ ِ َ «الحِ ُ »، و «الأَيْـ ُ »، و «النَّنْـكُ »؛ عَ قَ زَّزَ وَ انْ قَ بَ َ ، وَ أَ ْ َ ُ مَ نْ تجَِ دُ هُ َ ذَ لِ كَ ؛ فَ إِ نَّ ما اُ ذَ َ جُ لٌ لَـنْ سَ مَ يَـهُ مِـ نَ المَ يْ ِ فَـةِ (2)، وَ الكَ َ مِ ، وَ النربْ لِ ، وَ الذَ قَ لل ِ ، إِ لاََّ بِ قَ دْ ِ اَ ذَ ا العَّ صَ نر ِ (1). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واذا الأث ُ من المقذلات المشهذ ٍ في ع الأ ب، وغٍِ اـلل، ونُ سِـ َ لفـٍِ واحـد ، ومـنهم مـن يذ ه بدونِ نسبة ، ومنهم من يذ هُ بلرا ق ي ، وممن نُسِـ لـه ـ غـٍ مـن سـبق ـ ابـن مسيذ ، وابن سٍين، وابن سننلل، وسق ا . (1) لم أجدْهُ ع نِ الشَّيب ي . ولكن وجدعُه عنعلّ بن أ علللـ ؛أط جـه ابـن أ الـدننلل في «اليقـل وف ـله» بـ قم (90)، والخ ائيري في «مكلل م الأط ق» ب قم (338)، وابـن عبـدالبر في «جـللمبنـللن اليلـــ م» بـــ قم (659)، والخيرنـــ البفـــدا في «الجـــ للم لأطـــ ق الـــ او » بـــ قم (1389)، والسميللني في «أ ب الإم ء» ب قم(198)، ووه بألرللظ معقلل بـة، وإسـنلل ُ ه ـ مُنقير ٌ ـ ضينفٌ ، ولكن مينلله صحنحٌ. وأط جه الب ـ بإسنلل منقير ـ في «أنسـللب الأواف» (2/373.) و ـ ه ـ عنـه ـ المللو في «أ ب الدننلل والدين» (ص6)، والبفذ في «وو السر نة» (13/184). وه ابنُ المـبر في «الكللمـل» (2/849)، والسَّـخ للو في «فـعح المفنـث» (3/276)،عـن عبدالله بن مسيذ . (2) في«انذان» (3/40 )(اليرللف)، وليلَّ هلل أنس ُ للسنللق، والله أعلمُ .
عدد الصفحات ٢٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [28] وَلَ ذْ عَ لِ مَ أَ نَّ عَ بْ دَ اللهِ بْ نَ عبللس [] أَنْ شَ دَ فيِ «المَسْ جِ دِ الحَ َ امِ »، وَ اُ ذَ محُْ ِ مٌ وَ اُــــنَّ يَ مْ شِــــ ينَ بِ نَــــلل همَِ نْ سَــــ لل إِ نْ عَ صْ دُقِ اليرٍَُّْ نَ نِ كْ لمَِ نسَـ لل(2) فَقِ نلَ لَ هُ إِ نَّ اَ ذَ ا مِ نَ ال َّفَ ثِ ! فَ قَ لللَ إِ نَّ ماَ ال َّفَ ثُ مَ لل َ للنَ عِ نْ دَ الن سَ للءِ (3). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اذه مبلللفةٌ منه ظللا ٌٍ ، واسعخرللفٌ بلللمُ خلللفِ . (2) قذله (يَمْشِ ينَ) أ ا لإبل، وقذلُ ه (همَِنسًلل) منَ ا لهَمْسِ ، واذ صذتُ نَقلِ طِرللفِ ا لإبل، والمشــ الخرــي. وقذلُــه (إِنْ يَ صْــدُ قِ ال يرَّــٍُْ) أ مــنَ ا لرــأل، عــلى عــلل ٍ اليــ ب . وقذلــ ه (لمَِنسً لل) اسمُ ا م أٍ ، واللَّ مِنسُ الم أٍ اللَّنْنةِ المَ لْمَسِ. وقذلُ ه (نَنِكْ) مَ ي وفـةٌ، واـي ـذ ا في غلللــ مــلل وقرــتُ علنــه مــن مصــلل العرســٍ، والحــديث، والرقــه، واللفــة، والأ ب، والتُّاجم، واي ال للبعةُ، وعلنهلل يَ دو المينى، والحُكم الذ أُو ِ تْ لأجلِ ه. (3) أط ج الأث َ م ن عُ ق عن ابن عبَّ للس البخلل في «العـلل يخ الكبـٍ» (3/3)؛ بـ قم (7)، ولم يَ سُقْ معنَه ، وسيند بن منصذ في «السرنن» ـ قسـم العرسـٍ ـ (3/806)؛ بـ قم (345)، وابــن أ شــنبة في «المُ صــنَّف» (3/310)؛بــ قم (14492)، وابــن قعنبــة في «عنذن الأطبلل » (1/321)، واليربر في «جـللم البنـللن» في مذاضـ (3/458،459، 460،464)، والحـــ لل م في «المُســـعدك» (2/276)، والبنهقـــ ي في «الســـنن الكـــبرى » (5/67)، وابنعبدالبر في «العمهند» (18/54.) واث ُ ثللبتٌ عن ابنِ عبَّ للس ، وأمَّلل من أنك ه، وتحللمل على عُ ِقه ؛ فلقُـ بْحِ لرظـة و تْ فنـه ، وليدمِ عصر ذ ِ و و ِ م ل اذا عن الصحللبة ، وم ل اـذا نـف سـنريل بأحلل يـث وآثـلل و ا ٍ في البللب، وسنأتي بي ُهلل، ومنهلل قذل ا لنبي ((فٌَأٌَع ٌظٌُوهٌب ٌَص ٌ ٌأٌَب ٌيه ٌ)).
عدد الصفحات ٢٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [29] =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقد ه اليُلماءُ ـ ممن عُ ِفذ ا بللليِلم، والد ي للنة، والذ عِ، والعقذى ـ قديماً وحـدي ً لل، واسعشـهدوا به، ولم يُ نك وه، ومنهم المُ رس ون، والرُ قهللء، ومُصـن ري غ يـ الحـديث، وميـللجم اللفـة، و ع الأ ب، ون إنكلل له؛ ف م للل ـ بيد لك ـ للعَّشدرق بذ ِ الأ بِ والذَّ وق. ثم إنَّ في مِ الي بِ ملل اذ أَ شدر مـن لـك، ويُـذ بنص ـه في الكعـ ، ويُسعشـهدُ بـه، ويُ شرـو غ يبه، ويُ ي ب مُ شْ كِله، ون إنكلل للرظِه ، وسنأتي بي ُه. ولا يُ ي ف قللئلُ ا لبنتِ ، واذ ـ جزمًلل ـ لنس من نَظْمِ ابن عبلل س ، بـل ـن يعم َّـلُ بـه، ـما في إحدى ال واي للت (يَ ْتجَِ زُ بِ لللإِ بِلِ وَاُ ذَ يَ قُذلُ... ). وملللُ ِ ِ البنت، بقصعِه، والاسعشهلل ِ هلل؛ اـذ مينـى ـ وحـدو ـ ال َّفَـث في الصـنللم والحـ ، واــ ل يــ دطل فنــه ا لكــ م ب ينــدًا عــن ال نســلل ء، أو لا يكــذ ن إلا بــلللَّ ك م عنــدام، وبــلللج ماع والعقبنل والم مسة لهنَّ مبللوٍ؟ لذا ُ ِ تِ القصَّ ةُ ، ونُ ذقِ شـتْ ، في عـ العرسـٍ والرقـه، ون إنكلل لهلل. بل قنل إنَّ ابنَ عبللس أَ نشدَ لـك، لبنـللن أنَّ الكـ مَ عـنِ الجـماعِ المُ يرلـق، ون عذجنهـه لامـ أٍ مُبللوٍِ ، لا يدطل في ال َّف ث المنهي عنه، زيلل ًٍ على ِ الل في مذاض أُ طـ ى مـن العرسـٍ؛ مذض آية ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ []. و الل ابن أ شـنبة في بـللب (العي يـ للمُحْـ ِ م). والعي يـ ُ مـ ن الإعـ ابِ، ومـن ميللننـه الرُحـشُ ، وقبـنحُ الكـ مِ ، و اـلل البنهقـي في (بـللبُ لا َ فـثَ ولا فُسـذقَ ولا جِــدالَ في الحَ )، و الل المُرس ون عند آيعي الصنللم، والح . وقــد اســع دلَّ أاــلُ الأ بِ بلللقصــة، عــلى جــذاز حكلليــة «أ ب المُ جُــ ذن»،وأنَّــه ممــلل عســتُّ وو بــ ه النرذس، واذ مُ َّ ُ م ، لا يُ عجللوزُ به إلى المُح َّم ، وأنَّ مَن ي ف ـه، لـن يكـذنَ أو عَ مـنَ الصحللبةِ ، و منَ المعقدمين الذين وه، وعسللم وا به.
عدد الصفحات ٣٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [30] وَقَ ذْ لُ عَ لِّ ـ ِ ضْ ذَ انُ اللهِ عَ لَ نْ هِ ـ وَ َ طَ لَ عَ لىَ بَ يْـ ِ ِ أَ اْـ لِ «البَ،ْـ ٍِ »(1)، وَلمَْ يَ كُـ نْ فيِ حَ سَ بِ ه بِ ذَ اكَ ، فَ قَـ لللَ مَـنْ فيِ اَـ ذِ هِ البُ نُـذتِ ؟ فَ قَـ لللَ عَ قَ للئِـلُ مِـ نْ عَ قَ للئِـلِ اليَـ َ بِ . فَ قَ لللَ (مَ نْ يَيرُلْ أَ يْ ُ أَ بِ نهِ يَ نْ عَ يرِ قْ بِ هِ )(2). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقذلُنلل إنَّ اذ ا ـ وم لَه ـ و َ عـن بيـ ِ الصَّـ حللبة ، والسَّـلف ؛لا يينـي أنَّّـ م ـللنذا يلهجـذن بم ــلِ لــك ومًـلل، ولا أنَّ ح كلليــةَ «أبِ المُ جــ ذنِ » ســ ئفةٌ في ـل حــين، ــ ما اــ ذ الشأن في مُسللم ٍ الرُسَّلل ق. ولي في اذا الأث ؛ اسةٌ علمنةٌ مُيرذَّلةٌ مـ ن جهـة الإسـنلل والمـعن؛ عنذانّـلل «أثـ ابـن عبـللس في مينى ال َّ فث تخ ي و اسة»، منشذ ٍ على مذقيي الإلكتُّوني (المُقن )؛ فأحنلُ إلنهلل. (1) في «الحنذان» (3/41) (حِينَ َ طَلَ عَلىَ بَ يْ ِ الأُمَ َاءِ ). (2) ويُ وى ـ أي ًلل ـ بلرا (مَ نْ يَيرُلْ اَنُ أَبِنهِ يَنْعَ يرِ قُ بِهِ ). قلت ٌ: «المِنْيرَقَـ ة» طِ قـةٌ يُشـد هـلل عـلى الخَـللصرِ ٍ، ويُقـللل اِ نْعَيرَـقَ هـلل، ومينـى المَ َـل أنَّ مـن َ ُـ َ أطذعُه؛ اشعدَّ ظه ُه هم، و للن في عِ زَّ ٍ ومَ نَية . واذا المَ لُ لم يُ وَ عن علّ مُسـندًا، ولم ي بـتْ عنـه، وإنَّـما ُ ـ َ في عـ «اللفـة» و «الأ ب»، وعلى القذل بصحعِ ه؛ فنكذن قللله لمنللسبة اقع عُ ه، ـما اـذ ظـللا ٌ مـن سـنللقه ومينـلله، واـذ مُسعرلل ٌ مملل قلللعه الي ب م ً ، واذ قذلهم (فُ َنٌ عَ ذِ يلُ الأَ يْ ِ) . ي يدون ٍ الذلد. وقد عكلَّمتُ عن اذا الأث ِ بعذس في علل المُ شلل إلنه في الحللشنة السللبقة. انظ من عـ اللفـة «تهـذياللفـة» (15/329)، و «الص ـ حللو» (4/1559)،و «المُحكـم والمحن الأعظم»(6/286)، و «أسـس الب غـة» (2/282)، و «الرـللئق»1/68)،و «النهللية في غ ي الحديث» (1/85)، و «عللج الي وس» (10/92).
عدد الصفحات ٣١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [31] فَيَ لىَ عَ لّ فيِ العَّنَ زرهِ يُيَذَّلُ (1). وَقَــذْ لُ أَ ِ بَ كْــ الص ــ د يقِ لبُــدَيْ لِ بْــنِ وَ َ قَــللءَ (2) يَــذمَ «الحُدَ يْ بِ نَّــةِ »،وَ قَــدْ تهََــ دَّ َ َ سُ ذلَ اللهِ (عَ َ ْ تَ بِ بَ ظْ ِ الَّ تِ ، أَ نَ حْ نُ نَ خْ ذُلُ هُ ؟!)(3). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن ع الأم للل « عـب الأم ـللل» (ص242)؛ بـ قم (1206)،و «العم نـل والمحـللضرٍ» (ص322)، و«مم الأم للل» (2/300)، و «المُسعقص» (2/363)؛ ب قم (1340). ومن ع العرسٍ «عأويل مُشِكل الق آن» (ص 60)، و«بصللئ و العمننز» (5/81.) (1) في «الحنذان» (3/42) (فَيَلىَ عَ لِّ يُيَذَّلُ فيِ عَنْزِ يهِ الَّ لرْ اِ، وَ عَشرِْ يفِ المَ يَ للنيِ ). (2) لميقلهلل أبذ بك الصديق لبُدَيْل ، بل قلللهلل لأ مسيذ عُ وٍ بن مسيذ ال قرـي، ـما في الحديث نرسِه، و قد جللء بُدَ يْل إلى النبـي للمرللوضـة في الحديبنـة قبـل عُـ وٍ، ثـم جـ لق يش ، فللنعد بذا عُ وٍَ ، فللنعقصَ أصحللبَ سذل الله ، فعلنه أبذ بك بما و . وليلَّ و ُ و الاسمين في الحديث اليرذيل، وفي مذض معقلل ب ، وسنللق معشـللب ه ؛ سـبَّ انعقـلللَ نظ للجللحا، فذق َ في اذا الَّ لبسِ . وبُ دَ يْل بن وَ ْ قَللء الخُ زاعي، من ُاللٍ الي ب، أ كَ النبيَّ وأسلمَ ، ولـه صـحبةٌ ، وقنـل مـللت في «االنة»، قبل «البي ةِ »،وولده عبدالله له صحبةٌ ، و وايةٌ . انظ ع جمعه في «جمه ٍأنسللب الي ب» (ص239)، و «اصللبة» (1/513)،و (6/34.) (3) اذا قيريةٌ من حديث قصـة «الحُدَيْ بِ نَّـة»؛ ولرظـه(امْ صُـصْ بَظْـ َ الـ َّتِ ، أَنَحْـنُ نَنْكَشِـفُ عَنْـــ هُ؟!). وفي وايـــة (أَنَحْـــنُ نَ رِـــ ر عَ نْـــهُ، وَنَ دَعَـــ هُ؟!). وفي أُطـــ ى (أَ نَ حْـــ نُ نَ خْ ذُ لُـــهُ، ونُ سْ لِ مُ هُ ؟!). أط جــه عبــدالز اق في «مصــنر ه» (5/330)؛ بــ قم (9720)،وابــن أ شــن بة في «مصــ نره» (7/387)؛ بـــ قم36855)، وأحمـــد في «مســـنده» (31/212)؛ بـــ قم (18910)،
عدد الصفحات ٣٢