الحَذْفُ مِنَ النَّصِّ التُّرَاثِي أَسْبَابُ هُ ـ مَنَ اهِ جُهُ ـ أَ مْثِلَتُ هُ دراسة ٌٌعلمية ٌتأصيلية ٌتطبيقية ٌلظاهرة ٌٌالحذف ٌٌمنٌ «المخطوط ٌ»ٌلدوافعٌ«اعتقادية»ٌوٌ«أخلاقية»ٌوٌ«سياسية» بحث وإعداد
عدد الصفحات ١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ٌ
عدد الصفحات ٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [2] إنالحمدَ للهِ، نحمدُ ه، ونسـعيننُ ه، ونسـعفر ُ ه، ونيـذ ُ بـللللهِ مـن وو ِ أنرسِـ نلل، ومن سنئللتِ أعمالِ نلل، مـن دـدِ ه اللهُ، فـ مُ ِـ لَّ لَـه، ومـنْ يُ ْـ لِ ل، فـ اـلل َ لـه، وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله، وحدهُ لا ويكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ ه و سذلُ ه. ﭽﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [ عم ان. ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭼ [. ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﭼ [. وبيدُ؛ فهذه اسةٌ عِ لمنةٌ ، حـذلَ ظـللا ٍ طيرـٍٍ ، ععيلَّـقُ بلللعيللمـلِ مـ ُ عـ ِ «التُّاث»،واي عيمردُ الحذفِ من «النص التُّاثي» قبل نشرِه (1)! فقد يلجأُ النَّللسخُ، أو المُحق قُ ، أو النَّللوُ ، أو جهةٌ سنلل يةٌ ، إلى حذفِ شيء مـنَ «المخيرــذ » قبــل عبيِــه، ونشرِــ ه، ويكــذن «المحــذوفُ» لمــةً، أو نص ــ لل، أو فقــ ًٍ بأ ملِهلل، أو اسمَ علم ، أو أبنللت شي ية ، م عرللوتِ الحـذفِ في اليرـذل والق،ـ، بين عللب وآط . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وقد يأتي الحديثُ ـ عبيً لل ـ عن مصلل ٍ «النص» بأ ملِ ه، وحجبِ ه، ومنيِ ه من العداول.
عدد الصفحات ٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [3] وبي ُهم يُنب هُ على لك، وأشدرام من لا يُنب هُ، فنفشُ النَّللسَ ، ويُلب سُ علنهم. ومنهم من يريلُ لك عن حُسنِ ننة ، للحرللظِ على صـحَّة المُيعقـدِ ، أو لرُ حـشِ النَّ ص المحذوف، واحعذائه على مُ ذن. ومنهم من يريل لك بسذءِ نِنَّة ، لنُخْرِيَ مـلل لا يُ يـدُ أنْ يي فـهُ النَّـللس ، سـذء مُ يعقدِ ه، واحعذائه على ملل يخلللف «اليية»، وأصذلهلل «اععقلل ية». ومنهم من يريل لك بداف«السنللسة الشرعنة»، و عللية«المصلحة». واي ظللا ٌٍ اطعلرتْ فنهلل وجهللت النظ ، اطع فًلل مُ عَ بللينًلل، وملل للن ينبفـي لهـلل أنْ تخعلفْ ، إلا بحدو يسٍٍ وضن قة ، ما سنأتي. و نت قد تحدَّثتُ عنهـلل في بيـ «المجـلللس اليِلمنـة»؛ فذجـدتُ أنَّ الأمـ َ لا يزال يعأ جحُ لدى المخعصين بين القبذل وال ف ، و لر ع ف له ملل يُؤي ده . فمنهُ م من يقبـل الحـذفَ ؛ مُسـعدلاً بــ «الكعـللب» و«السرـنة »،وبقللعـدٍ «إبـ اء الذ مة »، وبم اعللٍ «المصلحة». ومنهم من ي فه؛ مُ عكزًا على قللعدٍ «الأمللنة اليلمنة»، واي مُيعبرٌٍ وعً. ومنهم من لا يزالُ الأم ُ لديه عللئماً، فلنس اذ م اؤلاء، ولا م أولئك. وحنثُ أني قد قُمتُ ـ مُ نـذ سـنذات ـ بدا سـة مُرصَّـلة لهـ ذه الظـللا ٍ، ضـمن
عدد الصفحات ٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [4] عــ «نظــ اتٌ في تحقنــق الــتُّر اث»(1)؛ فقــد أيــتُ ســلخَ الرصــلَ المينــي هــذه الد اسة، وإف ا ُ ه ـ ما اذ ـ بكعللب مُ سعقل ، ولاسنما أنَّه مُعهن ئٌ لذلك، بيد عيديلِ ملل يلزم عيديله، لعحذ له من فصل ضمن عللب ، إلى عللب ب أسِ ه. و للن وعـي في اـذا الرصـل؛ اـذ ظـللا ٍُ الحـذفِ، ضـمنَ أعـمالِ العحقنـ قِ، والنَّشرِ، لـ « ع الـتُّاث»،ونقـدُ الل، ولكـن قـد عـدطلُ ـ عبيًـلل لا أصـ ً ـ أعـمال العألنف، لإث اء المذضذع. ولي عملٌ سللبقٌ وثنـقِ الص ـلةِ هـذا اليمـل؛ واـذ عـللبُ «نقـد عبيـللت اعـ الصــحللو والمصــبللو المنــٍ»؛واــذ مــن أقــذى الأم لــة عــلى منــللا المُحق قــين والنللوين، في الحذف من «النص التُّاثي»، لدواف أط قنة وع بذيَّة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واذ المي وف قديماً بللسم «مزالق في العحقنـق»، والمُعـداول منـه عـبر «الإنتُّنـت»،نسـخةٌ مُصفَّ ٍ، حقنقعُ هلل جم ٌ لن ص بي «المقلات»، ون أ ن مني، مـ أنَّّـ لل اع،ـٌٍ جـد ا مـن أصل الكعللب. وقد قللم الجللم لهلل ـ عرلل الله عنه ـ بذض ِ عنذان لهلل من نسِه ، وسمَّ ى فنه أحدَ النَّـللسِ، ونَ إ ن مني، ولم أ ضَه واللهِ، فهذ عللل ُ عِ لم ، وله جهذ ٌ في نشر «السرنَّة »، وإنْ اط علرتُ ميه. وقد سُ ئلتُ ـ ًٍ ا ـ عن عب اذا الكعللب، واذ عند مُ كعملٌ من سـنين، مصـرذفٌ ومُ اجـ ٌ، بمقدمعِه، وم مذنِه، وطللتمعِ ه، وفهلل سِه، ويق في ألفِ صرحة ، وصنللغعُه نرسُـهلل صـن للغة اذا البحثِ ، الذ ع اه بين عنننك، وملل اذا إلا قيريةٌ من اك، وابنٌ له. ولكن ع َّ تُ ًٍا ـ ولا أزال ـ في عبيِ ه، لملل فنه أُمذ قد عُذقِ ُ الح جَ بإطذان لي مـن المُ حق قـين، والنللوين، من غٍِ قصد م ني، وبي ُهم عُذفي ، ما ستُّاه في اذ النسخةِ المُصفَّ ٍ منه.
عدد الصفحات ٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [5] واذ منشذ ٌ على الإنتُّنت، ونسخعه الأطٍٍ، فنهلل زيلل اتٌ ٌٍٍ . [خرىٌتستحقٌالدراسةٌ قبل الخعللم؛ أُشٍ إلى وجذ ِ ظللا ٍ أُط ى، من ظـذاا الاععـداء عـلى «الـنَّص التُّراثي »، لا عقلر طيرذ ًٍ عن ظللا ٍِ الحذف منـه، واـي ظـللا ٍ تح يرـه لرظًـلل، أو مينى (بلللعيلنق علنه، لعح يف مُ ا المُؤل ف). واــي ـ أي ًــلل ـ مشــمذلةٌ بلللد اســة في الكعــللبِ الأصــل «نظــ اتٌ تحقنــق التُّاث»، في فصل بٍ يخصرهلل، وليلّ أف ِ ُالل ـ ق يبًـلل ـ بـإ ن الله ، ـما فيلـتُ بظللا ٍ «الحذف»، ولاسـنما أنَّـه فصـلٌ شـللملٌ للمذضـ ذع، ومُ عهن ـئٌ لنكـذن عللبًـلل مُ سعق ً ، مُ كعملَ الأ للنِ ، هذا الذ ع اه بين يديك. أسألُ اللهَ أنْ أ ذن قد وُف قْـت فـن عملـت، وأنْ يجيـل عمـلّ اـذا طلللصًـلل لذجهه الك يم، آمين، والحمد لله ب اليلللمين. كتبه www.Almoqnea.com twitter:@Shamrani45 Email: Shamrani45@Hotmail.com ٌ *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ
عدد الصفحات ٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [6] خ طَّة ٌالبَح ٌث ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [7] بيد نزع الرصل المخعص بـ «الحذف من النص التُّاثـي» مـن الكعـللب الأصـل «نظ ات في تحقنق التُّاث»؛ أيتُ جيلَ ه على ث ثة مبللحث، على النحذ الآتي ـ مقدمة. ـ طيرة البحث. ـٌالمبحـثٌاوو::ٌأسـبااٌالحـذفٌمـنٌ«الـص ٌالاايـ»،ٌوفيـهٌتمهيـد ٌ،ٌوخمسـةٌ مطالب.ٌ ـ الميرل الأول عدم القُ د ٍ على ق اءٍ «النص التُّاثي». ـ الميرل ال للني عدم القنللعة بأهمنة «النص التُّاثي». ـ الميرل ال لللث الللرة «النص التُّاثي» للمُيْعقد. ـ الميرل ال اب الللرة «النص التُّاثي» للذوق والأ ب ـ الميرل الخللمس احعذاء «النصالتُّاثي» على ملل يخُلللف السنللسة. ــٌالمبحـثٌالاــام:ٌمصـاهجٌالحـذفٌمــنٌ«الـص ٌالاايـ»،ٌوفيــهٌتمهيـد ٌ،ٌوأربعــةٌ مطالب.ٌ ـ الميرل الأول عدم الحذف للأمللنة اليلمنة. ـ الميرل ال للني وجذب الحذف إب اء للذمة، وم اعللٍ للمصلحة. ـ الميرل ال لللث تهذيبهلل وعنقنحهلل مملل فنهلل. ـ الميرل ال َّاب مُنللقشة منللا الحذف من «النص التُّاثي». ـٌالمبحثٌالاالث:ٌأمالةٌالحذفٌمنٌ«الص ٌالااي»،ٌوفيهٌيلاية ٌٌمطالب.ٌ ـ الميرل الأول الحذف من «النص التُّاثي» لدواف اععقلل ية.
عدد الصفحات ٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [8] ـ الميرل ال للني الحذف من «النص التُّاثي» لدواف أط قنة. ـ الميرل ال لللث الحذف من «النص التُّاثي» لدوافسنللسنة. ـ الخللتمة، وط صة البحث، ونعللئجه. ـ قللئمة المصلل والم اج . ـ فه س المذضذعللت والرذائد. ٌ *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ
عدد الصفحات ٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [9] ٌ المٌَب ٌحٌَث ٌٌاوٌَوٌَّ: ٌٌ أَس ٌبٌَاا ٌٌالحَذ ف ٌم نٌَ«الصٌَّ ٌٌالاٌَُاي ٌ » ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ١٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [10] [ه ٌيد ٌ]ٌ أيتُ ـ بيد اسعق اء ـ أنَّ للحذفِ منَ «المخيرذ ِ» أسبللبًلل عدٍ؛ منهـلل مـلل ي جـ ُ إلى جهلِ النَّ للسِ خِ ، أو المُحق قِ ، أو النَّ للوِ ، بـلللمكعذبِ ، أو بأهمنعِـه، ومنهـلل مـلل يكـذن عن قصد وعمد لإطرللء ميلذمة، لدواف اع عقلل ية، أو أط قنة، أو سنللسنة. و أيتُ جيلَ هلل على أ بيـةِ أسـبللب ، مذزعـة عـلى أ بيـةِ ميرلللـ ، اثنـللن منهـلل ـ الأول وال للني ـ طلل جللن عن اسعِ نلل، لذا لن عشملهما الد اسة العيربنقنة، ولكنـي سأ هملل للرللئدٍ؛ واذه الأسبللب اي ـٌالسببٌاوو:: عدمُ القُ د ٍِ على قِ اءٍِ «النَّ ص التُّاثي». ـٌالسببٌالاام عدمُ القنللعةِ بأهمنَّ ة «النص التُّاثي». ـٌالسببٌالاالث الللرةُ «النص التُّاثي» للمُيْعقد ـٌالسببٌالرابع: الللرةُ «النص التُّاثي» للذوق والأ ب. ـٌالسببٌالخامس: احعذاءُ «النص التُّاثي» على ميخُلللفُ السنللسة. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ
عدد الصفحات ١١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [11] المٌَط ٌلٌَب ٌٌاوٌَوٌَّ: ٌٌ [عٌَدٌَم ٌٌالق ٌد ٌرٌَة ٌٌعٌَلٌٌَق ٌرٌَاءٌَة ٌٌ«الصٌَّ ٌٌالاٌَُاي ٌ »]ٌ الحذفُ منَ «النَّص التُّاثي»، لسذءِ فهمِه، أو ليدم القد ٍ على ق اءعه، ظـللا ٌٍ مذجذ ٌٍ النذم، يريلُهلل جهلةُ المُح ق قين، ومَن لا يملكـذن طِـ برًٍ للفنـة في العَّيللمـل م «المخيرذ»،وفي عملِ هم غـش لليِلـم، وطِـداعٌ ليرلب عِـه، واـذا الرِيـل يُسـق عدالعَهم في العحقنق. والصَّــواا ٌ في م ــل لــك؛ أنَّ المُحق ــق الحــلل ق، إ ا واجهعُــه لمــةٌ لم يســعير ْ قِ اءتهِ لل بذجه صحنح ، ي ُ نُقيرً لل بين ميقذفعين اكذا [...]، للإشـلل ٍ إلى حـذفِ شيء منَ «المخيرذ»، ثـم يُنب ـه الهـللمش إلى قَـدْ ِ المحـذوف، وأنَّ سـب َ حذفِـ ه عدمُ اسعيرللععِ ه ق اءعِه ل َ اءٍ الخَ م ً . وعلنه ـ إنْ اسعيرللع ـ عللبة سم مقلل ب لملل عمَّ حذفِ ه. وقنَّ دتُ بـ (المُحق ق الحلل ِق)؛ لأنَّ غـٍَه يجـ ألا يمـسَّ «ايرذعًـ» عـلى وجـه القِــ اءٍ والعحقنــق، لأنَّــه إنْ فيــ ل أعــى بللليجللئــ ، ــما قــللل الحــللفا ابــن حجــ اليسق ني ت852اـ (إِ َا عَكَلَّمَ المَ ْءُ فيِ غٍَِْ فَن هِ؛ أَعَى هَِذِهِ اليَجَللئِ ِ) (1) ا.اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «فعح البلل » (3/584.)
عدد الصفحات ١٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [12] وأم لــةُ اــذا ــٌٍٍ ، في اليربيــللت ال يئــة لــ ـ «الكعــ التُّاثنــة »، واشــعه بــه أشخللصٌ، و و ُ نشر مي وفة ، ووقرتُ علنه ـ وغـٍ ـ ـًٍا، فـأ غنى عـن ِ ـ م لللِ ه. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ
عدد الصفحات ١٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [13] المٌَط ٌلٌَب ٌٌالاَّامٌ [عٌَدٌَم ٌٌالقَصَاعَة ٌب أَهََ يَّة ٌ«الصٌَّ ٌٌالاٌَُاي ٌ »]ٌ يحدثُ اذا ـ غلللبًلل ـ في مذضيَين من «المخيرذ» الموضعٌاوو:: آط المخيرذ ، وملل فنه من «سماعللت»، أو بنللنللت النسخ؛ ــ اسم النللسخ، وعلل يخ النسخ، أو أ بنللنللت أُ ط ى، أو مسللئل عِ لمنة مُلحقة. الموضــعٌالاــام: مــلل في اــذامش المخيرــذ ، مــن «إلحللقــللت»، أو عيلنقــللت اذامشه. فٍى المُحق ق أنَّه لا قنمةَ لم لِ اذا الك م، وأنَّه طـلل جٌ عـنِ الـنَّص المخيرـذ ، الميرلذب تحقنقه، وإط اجه. وأم لةُ اذ ا ٌٍٍ جد ا ، في ميربذعللت الكع التُّاثنة، وبي ُهلل ـ م الأسـف ـ « سللئل علمنة»، في جللميللت مي وفـة ، ويـ ون أنَّ اـذه «السَّـماعللت »، والـذيذل والإلحللقللت، والعيلنقللت، والمسللئل، لنس اتَ صلة بلل لكعللب. وأحنللنًلل يقذم محُق ـقٌ قـديمٌ بإثبللتهِـلل لرللئـدتهِلل، ثـم يـأتي محُق ـ قٌ جديـدٌ ـ أو سـلل قٌ للعحقنق القديم ـ فنُخ ج الكعللب م ًٍ أُط ى، فنحذفُ هلل، ليدم صلعِ هلل بلللكعللب. ومن ملل س قِ اءٍ «المخيرذعللت»، ونسخِهلل، ونظ في اذا المذا العـي تحُـذف؛ لعألمَّ ل نللع ميلل ف عل منة ٍٍ. فمن ط ل «السَّماعللت » نجدُ ع اجم ليُلماء، أو إشلل ًٍ عنهم، حين أنَّ ع التُّاجم ضنَّت بخبر عنهم، و فنهلل بنللن لشنذطِهم وع منذام، ما أنَّّـلل لا تخلـذا ـ
عدد الصفحات ١٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [14] غلللبًلل ـ من علل يخ السماع، وبه يُ يلم حنللٍ الشنخ في لك العلل يخ. ما أنَّ بي النرسللخ عُ لماء، ويُيلم بذلك نرللسة النرسخة. أمَّــلل مــلل في اــذامش «اخيرــذ » مــن بنللنــ للت القِــ اءٍ، واليــ ، والمقللبلــة، والاســعد اك، ووو ال ف يــ ، وبنــللن المُــ ا ... فحــد ث عــن لــك ولا حــ ج، وععأ د الأهمنة حين يكذن ُلر لـك بقلـمِ المؤلـف نرسِـه ، و بـما عكـذن جـزء مـن النص، اسعد ك ـ لاحقً لل ـ على اللمشِ ه. و ذلك ملل يلحق «المخيرذ» من فذائد أو مسللئل؛ فهي إنْلم تخ ج ـ ميربذعـةً ـ م «المخيرذ»؛ فإنَّه لن يُلعرت إلنهلل بيد لك ولكن يبقى عقدي ُ أهمنة ُل لك، اج ٌ للمُحق قِ ، ونظ ِ ه، واـذا يخعلـفُ مـن محُق ق لآط . وسأض ٌ ا ٌٌلماٌقلت ٌٌماالين:ٌ (1)ٌكتااٌ«الردٌالوافر»(1)ٌلابنٌناصرٌالدينٌ:ٌ عُب الكعللب قديماً، ووَ جـدَ محُ ق قـه أنايرذعـللتِ الكعـللبَ ، تحعـذ عـلى ممذعة من الذثللئق اليلمنة، واي ملل بين «عق يا » للكعـللبِ، و «إجـللزٍ عِ لمنـة »، وإثبللت لـ «ملسِ سماع »، وسؤال وجذابِ ه، وفللئدٍ علمنة في «الج و والعيـديل»، وقصندٍ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ال الذاف على من زعم بللنَّ من سمى ابن عنمنة شنخ الإس م للف »؛بن نـللصر الـدين الدمشقي ت (842اـ)؛ ت. زاٍالشللوش.
عدد الصفحات ١٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [15] و ٌٍ منهلل مُعيل قٌ بم ذضذع الكعللب، وقلنـلٌ منهـلل ـ عـلى أهمنعِـه ـ لا صـلةَ لـه بلللكعللب، ويسٌٍ جدًا ـ منهلل ـ من غٍ نُسخِ الكعللب . فخللف المُحق ق ضنللعَ هلل، فقللم بجيلِهلل مُلحقةً ، بآط عبيعِه للكعللب، بيد ق اءٍِ نص هلل، والعيلنقِ علنهلل، وأطذَ ممذعُ نص هلل ( 60) صرحة من الكعللب المُحق ق . ومن اعل علنهلل؛ علم أهمنة لذاحِق النرسخ الخيرنة، و يذله لل. والكعللبُ إلى النذم لنس له عبيةٌ أُط ى (1)، وأنلل على يقـين ، بأنَّـه لـذ عـمَّ تحقنقُـ ه م ًٍَّ أُ ط ى، لقللل المُحق ق الجديد ـ ما قللل غٍه في نما ج سللبقة ـ (وقد وجدتُ المُحق ق السللبق، قد أَقحم في تحقنقِ ه للنَّ ص ، أو اقًلل آاـلل مُلحقـةً بلللمخيرذ ؛ ف أيتُ حذفهلل، لأ نَّّلل لنست من نص الكعللب الأصل، بل ملحقـةٌ بـه ، واي محرذظةٌ في أُ صذلهِلل، ومن أ ا الل بحثَ عنهلل في المخيرذعة). قلت : واذه منه ٌ عِلمي قللئمٌ، وله من يؤيده. (2)ٌكتااٌ«أنيسٌالف قهاء»(2)ٌللقونويٌ:ٌ وَ جدَ محُققر الكعللبِ ، بذيل بي النر سخ الخيرنة، المُ يعمدٍ في العحقنق، و قللت هلل «مسألةٌ»، ثم« يلٌ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أقصدُ لاح قةً على اذا اليربيـة المُحقَّ قـة، وإلا فهـذ ميربـذعٌ قبلهـ لل، لـدى «ميربيـة سـعللن اليلمنة»، سنة1329اـ (2) «أننس الرقهللء في عي يف الألرللظ المعداولة بين الرقهللء»؛ لقللسـمالقذنـذ ت (978اــ)؛ ت. . أحمد بن عبدال زاق الكبنسي.
عدد الصفحات ١٦