ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [208] والأنسللبِ ، والحذا ثِ ، والذفنللت، الجُ ف افنة...واي غٍُ مُنظَّم ة ، ولنستْ مُ يدَّ ٍ للعألنف. وسنقذمُ ابنُه . أحمد بإط اجِ هـلل، بيـد عأمر لِ هـلل، فـ بما عبَهـلل الشـنخُ عـلى شـكلِ مُ سذَّ ات ، ولم يحُ ُ الل، أو يُ اجيُ هلل. ما أنَّ ابنَ ه سٍُ اعي في إط اجِ هلل أمذ ًا منهلل لـنسَ ـلر مـلل يُ يلـم يُ قـلللُ ، ولـنسَ لَّ ملل يُ قللل يُ كع ُ ، ولنسَ لر ملل يُ كع ُ يُ نْ شرُ ، وصرَّ و بأنَّ ه سنقذمُ بحـذفِ بيـ ِ المــذا ، مُ يل ــ ً بــما ســبق، ولاســنما مــ لل يعيلَّــقُ بلللأنســللب، ولكــذنِ بيــ ِ الأُ سر المُيللصرٍ، قد لا عسمح بأنْ يُ قـلللَ عـن جـد ام ـذا، ـما أن وا لـدَه لم يكـن ـ حنللعِه ـ يَ غ ُ في إط اجِ بي ِه لل، واذه حكمةٌ منه، و جللحةُ عقل (1). (7)ٌكتاا:ٌ«التحقيقاتٌالمرضية»؛ٌللفوزان.ٌ أشه ع الر ائ الميللصرٍ، وسللعدَ عـلى شُـه عه اعـعما ُه مُ قـ َّ ًا في بيـ ِ «الكُل نللت ا لشرعنة»، واي سلللة «المللجسعٍ» لميلللي الد عذ الشـنخ صـلللح بـن فذزان الرذزان، ع ذ «انئة بلل اليلماء»، ع ذ«اللجنة الدائمة للإفعللء». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شللادتُ مَ ه حذلَ اذا المذضذعِ، على مذق «النذعنذب»،بينذان (الحديث عن تحقنـق عللب «علماء نجد»)، على اذا ال اب [https://www.youtube.com/watch?v=PUOiB0ylSek]
عدد الصفحات ٢٠٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [209] وقد اسعشهدَ المُ ؤل ف في عـدٍ مذاضِـ منـه، بكـ م جمنـل للشـنخ سـن د قيرـ ،ونقل ـ بلللنص ـ من عللبِ ه الشهٍ «في ظـ لالقـ آن»، ووثَّـق النقـلَ منـه في اذه المذاض بلللصرحة والجزء، بقذلِه في الحللشنة (سند قير «في ظل الق آن» صجـ..)(1). واسعم الكعللب يُ يرب ويُ عداول سنين هـذه الحللشـنة، وفي السـنذات الأطـٍٍ، حُذ ِ بتْ «جمللعة الأطذان المسلمين»،واععُبرت جمللعةً إ اللبنةً ، وسن د قير من أعمِهلل (2). وحعُ ب َ الكعللب ـ حدي ًلل ـ بصف جديد، ُ وعي فنه أحـداث السَّـ للعة؛ وعـم حذف اسم سن د قير من حذاشي الكعللب، م بقللء الإحلللة إلى عللبه(3). ولا أظــنر لــك لــدواف «اععقلل يــة »،فــ للليُ لماء وعلبــ ة اليلــم والبــ للح ذن، لا يزالــذن يقذلــذن في مؤلرــللتهِ م، وتحقنقــللتهِ م قــلل ل الزاشرــ ، قــللل الجــذيني ، قــلل ل ال َّ از ، وينقلذن من ُ عبِ هم، ويسعرندون منهلل، وييزون إلنهلل، ون نكٍ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «المبللحث الر ضنة»؛ . ا الميلل ف؛ (ص 18،19،20،22،23.) (2) جمللعة «اطذان المسلمين» من الجماعللت الإس منة، العي لددلل أطيرللء في الرِكـ والمـنه ، ولا يزال اليلماء يحذ ون منهلل، ومن منللاجهلل، ولكن في السنذات الأطـٍٍ، أطـذ المذقـف منهلل أبيلل ًا سنللسنة، فحلل بعهلل ولٌ، وعيقَّ بت عللتهلل، وأيَّـدتهلل ـ مُ نلل رـةً ـ ولٌ، و عمعهـلل، وعبنَّت جلللهلل. (3) «المبللحث الر ضنة»؛ . ا المأثذ ؛ (ص 20،21، 22،24،25).
عدد الصفحات ٢١٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [210] ولم يقل أحدٌ، يج حذف أسمائهم من المؤلرـللت والعحقنقـللت، وعـدم النقـل عنهم، واليزو إلنهم، وأنَّ اذا من «منه السَّ لف»، والشنخ الرذزان ـ حرظه الله ـ من أ للن «السلرنة» النذم، ونَ قلَ عن سن د قيرـ ، وسـماَّ ه، وبقـي النَّ قـلُ عنـه في عللبه سنين عذيلة. ولكن لا شك أنَّ ا ذا العيديل في اليربية الحدي ة، لـه مـلل يُـبر ه لمـلل نَ مـ ر بـه مـن أحداث ، وحعَّ ى لا يُ شف سرنهٌ على المُ ؤل ف، وينعقده بما لا يلنق بمكللنعه. (8)ٌكتاا:ٌ«م ٌعجمٌأ ٌسرٌب ٌريدة»؛ٌللعب ٌودي.ٌ عملٌ مذسذعي بٌٍ، يُؤل ره أسعلل ٌ في اذا البللب، واذ ميلللي الشنخ محمد بـن نــ للصر اليبــذ ، اليــلل لمُ المذســذ عي، المُخَ ضْــم، و المُــؤ خُ ، والنَّسَّــ للبةُ، وال َّح لللــةُ ، والجُف افي، صللح ُ المآث ِ العي لا يمكن عدرالل في م لِ اذا المذض ِ. ألَّ فَ ميلللنه اـذا «المُيجـمَ »، وطصَّـ ه بـأُ سرِ مدينـةِ «بُ يـدٍ»، م ـز «القصـنم» الإ ا ، ويق في (23) ملدًا، تحدَّ ث فنه عن أُسرِ اذه المدينة، وبيـ ِ علل يخِ هـلل، و جلللاتهِلل، واذ حديثٌ و حسللسنة بلللفة ، ولاسنما في معميللعِ نلل «الخلنجنة». لقد أحدثتْاذه المَيْلَمة الأُ سرية ـ عند صدو ِ الل ـ ضجَّةً بـًٍٍ، في الأوسـلل ال قللفنــة ، والاجعماعنــة ، ــ لل َتْ عفعــلللُ الكعــللبَ ، وععســبَّ ُ بمنيِــه، بــل أُشــن بــين النَّ للسُ ـ ح ننهلل ـ طبرُ منيِه، وسحبِ ه مـن منللفـذِ البنـ ِ ، وقـد عبللينـتْ و ُ الأ فيـلللِ حذلَ ه، بين مُؤي د ، وبين نللقد ، وثلللث نللقِم . والحديثُ حذل الكعللبِ، وملل أثلل هَ مـن ُ و ِ أفيـللل ؛ يَرـعحُ مـ ً يخُ ِ جُنـلل عـن المقصذ ، ويكري أنَّ عيلم أنَّ مملل قنل فنه أنَّه (أضخمُ مذسذعة لـلأسر في الي،ـ
عدد الصفحات ٢١١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [211] الحديث)، وأنَّ ه (الكعللب اليَ ذْ ٍ)؛ واذا للف ل عيلْ مَ عبللينَ الآ اِ ء حذلـه، وعيـدَّى الأم ُ إلى اليرَّينِ في مقصدِ النَّ للوِ، وأمللنعِ ه، واذ شنخٌ قللنذنيٌ فللضلٌ (1). وأنلل لستُ م مَ ن نقـدَ بعشـف ، وأسـللءَ الأ بَ إ لى المُؤل ـف الجلنـل، واـذ عـلللمٌ جلنلُ، ويج أ نْ تحُ را له مكللنعُ ه، أو النَّللوِ الرللضل، واـذ جـل طلـذقٌ ـ يمٌ ، ولستُ ـ أي ًلل ـ م من للل المدو ـ مُيرلقًلل ـ على الكعللب، ما أنَّ م لّ لن يجـ أ عـلى نقدِ قللمة عِلمنة ، لهلل جذو ٌ ض لل بةٌ في اليِلـمِ بلللعـلل يخِ ، وأطبـلل ِ النَّـللسِ، وأيَّـللمِ هم، وأَنْ سَ للهِم، و يلل ِ ام، وجُ ف افِ نَّ عِ هـلل، ـما أنيَّ لا أنعمنـى لــ «أُ ب يـدٍ»، وأعـشِ فنهلل، حعَّى أقن م اذا اليمل؛ ولكن حسبي إيصللل فك ٍ عماَّ أح دثَه الكعللب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مملل ُع عن الكعللب مقللل «عجللئ الزمللني لابن الزعرـ اني»، للأسـعلل صـلللح الـدبنبي، وعبيه ـ للكللع ِ نرسِه ـ مقللل «الكعللب اليذ ٍ»، نُ شرِـ ا في «صـحنرة عللجـلالإلكتُّوننـة»، ثـم ُ عِــ علـنهما بينــذان «المقـللل اليــ ذ ٍ» بللسـم مســ عيلل ، في «منعـدى ب يــدٍ »، وقبلــه مقلللُ «ميجم أُ سر ب يدٍ لليبذ ي ٍ زوبيةً اجعماعنة في القصنم» للأسعلل علّ اليلّ، في «منعدى النَّسَّ للبذن الي ب»، و لهلل تجدالل على الإنتُّنت، وقد عللليعُهلل لَّهلل. واذا بي ال واب حذل المذضذع [https://ajel.sa/9NM7tD/amp/] [http://www.al-jazirah.com/2016/20160529/bo1.htm] [http://www.al-jazirah.com/culture/2010/25032010/ttt7.htm] [https://forum.buraydh.com/showthread.php?t=255510] [https://www.alnssabon.com/t12247.html]
عدد الصفحات ٢١٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [212] وأوتُ ـ بللطعصلل ـ إلى ملل حدثَ حينَ نَ شرِـ الكعـللب؛ للعأ نـد عـلى مـلل عُـه سللبقًلل، من أنَّ ال عي لعلل يخ القبللئل، والأُ سرِ المُ يللصرٍ، مُرْ إلى حدو ثِ فعن ونزاعللت (1). و بما يُؤ اعتُّا ُ بي ِ الأُسرِ، على م لِ اـذه الكُ عـ ِ ، إلى حـذفِ بنللنـللت منَ الكعللبِ ، بدعذى المسللس بعلل يخِ الأُ سرٍِ ، ونَ شرِ ملل لا يَ نبفي نشرـه، أو إحنللئِـه ثلل ات ب ين أُسر ، أو الخيرأ في إثبـللتِ نسـبِهلل، أو نرْنِـه، وقـد يكـذنُ لـك بيـد وفـللٍِ المُ ؤل ف، فنُنْشرُ م ٍَّ أُط ى ـ بقُ ذٍَّ الن ظ للمِ ـ بيدَ الحذفِ منه. [ص ٌب ٌيه ٌ]ٌ لا يدطل ضمن حدي نلل اذا الكعللب (..)ٌكتاا:ٌ«نيلٌالمآراٌفيٌتَذيب:ٌ(شرحٌعمدةٌالطالب)»؛ٌللبسٌَّام.ٌ حنث قللم مُصـن رُه بعهـذي عـللب «ادايـة ال اغـ » للرقنـه ابـن قللئـد النجد ت(1097اـ)، فدم َ المعنَ م وحِ ه، وع،َّ فَ في معنِ ه، وحَ ذفَ الأ لــةَ ، وغــٍَّ بيــ َ اليبــلل اتِ العــي أى ف نهــلل عي قنــدًا، وحــذفَ منــه مــ لل يعيلَّــقُ بأحكــلل مِ «الــ ق »، واســللئل «الصــذ ية» العــ ي لا واقــ لهــ لل، ولم يُ فــٍ ْ مــ لل فنــه مــن أحكللم ، ولذ للنت م جُ ذحةً ، ثم سـبَ كَ هُ بصـنفة واحـدٍ مُ عَّ صـلة ، ففـدا لللكعـللبِ الذاحدِ ، لا عُر قُ فنه بين المعنِ والشرَّ وِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ ملل عقدَّم (ص 57،72.)
عدد الصفحات ٢١٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [213] واذ عملٌ جلنلٌ، انع ر به علبة اليِلـم، ولاسـنما بحللشـنعِ ه العـي عُ بيـتْ ميـهُ ؛ واي «الاطعنلل ات الجلنة من المسللئل الخ فنة»(1). ولكن عمله اذا، لم ي ق لأحد ميللصريه، واذ شنخنلل الي مة . بك أبذ زيد ، فنَ قدَ اذا اليمل، و للن مملل قللله فنه (عَ مِ لَ في علخنصِ ه أُ مذ ً ا غٍَ م ضِ نَّ ة منهلل مُ ه المعنَ بلللشروِ . ومنهلل تهذي ُ الشرَّ وَ بحذفِ «الدلنلِ»،وفي اذا تج يـدٌ للكعـللبِ مـن حِ لنعِـه، وحَ لم عبعِ ه. ومنهــلل حذْ فُــه أ ــ َ الأحكــللمِ المُ عيل قــة بــ ـ «ال قنــ ق»،واــذه سَــ ذأٌٍ لا تحُ عمــلُ ، وازيمةٌ . والمسـلمذنَ يَ بـذلذنَ الأسـبللبَ ، ويَ عرـللءلذنَ بلللن، ـ ، ويَـدعذنَ بـه، وإلاَّ فهلْ دُ ج ُ الدر عللءُ على الأعداءِ ، بلللنَّ ، علنهم؟!)(2) ا.اـ قلت : في مِ ه تحللملٌ ظللا ٌ ، والذ يظه ُ لي ـ والله أعلم ـ أنَّ الأم َ له شأنٌ بــ « مِالأق ان»،ف يُقبـلُ ـ مُ أحـدِ هملل في الآطـ ، وهمـلل علللمـللن جلـن ن، وقـد ح . ثــم إنَّ البســللمَ َ ــ َ ــل اــذا في مقدمعــه، وبــينَّ مــلل أ جــ اهُ في المــعنِ ووحِــ ه، وأسبللبَ لك، وحذْفُ ه للأ لةِ للن لأجل الاطعصلل ، لإنعللجِ معنِ أحكـللم فقهنـة ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ننل المآ ب» (1/6.) (2) «ادطل المرصل» (2/797.)
عدد الصفحات ٢١٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [214] ومسللئل ف عنة، حلللِ ٍ من « ع الرقـه»، العـي ييلمهـلل الي مـة بكـ ، وأمَّلل ملل يعيلَّقُ بأحك للمِ «الق »،فقد بينَّ وجهةَ نظ ِ ه في المُ قد مة، ب مزيدَ علنه. أي ًلل اذ لم يَ يرب ِ المُ نع َ الج ديد بللسمِه الأصلّ ، منسذبًلل إلى مُؤل ره الأصـلّ، بـل عبيه بللسم ج ديد ، ونسبه إلى نرسِ ه، فسماَّ ه «ننل المآ ب في تهذي (وو عمـدٍ اليرللل )»؛ ليبدالله البسَّللم ، بننما الأصل ميربذعٌ بللسم «اداية ال اغـ في وو (عمدٍ اليرللل )»؛بن قللئد النَّجد ، وفقٌ بين الاثنين اسماً ومحعذىً. يقذل الرقنه عبدالله البسَّ للم في مُقدمعِ ه (اطــتُّتُ عــللبَ «ادايــة ال َّ اغــ لشرــو (عُ مــدٍ اليرَّ لللــ )»؛ عــألنف الرقنــه المُ حق ــ ق عــ مان بــن أحمــد بــ ن قللئــ د النَّ جــ د عــلى «عُمــدٍ اليرَّ لللــ » عــألنفُ محُــ ِ المذا ، الرقنه منصذ البُ هُ ذتي؛ لك أنَّ الشرو من أنرس الشروو، مـن حنـث سَ بكِ اليِ بلل ٍِ ، و ِ قَّ ةِ المينى، وقُ ذَّ ٍِ المبنى، فيمدتُ إلنه، فهذَّ بعُه، وشذَّبعُه ، وق َّبعُـه ؛ لنكذن م عبةً لمُ بعدئ، وعذ ًٍ للمُ نعهي. وعملّ فنه يعلخَّصُ فن ما يأتي 1ٌـ متُ عِ بلل ٍَ الشرو بلللمعن، فلللعحمتِ اليبلل عللنِ بنسق واحد . 2ٌـ المسللئل الصذ ية حذفعُهلل، وا عرنتُ بما اذ الذاق المذجذ . 3ٌـ نحنُ في ز مـن عُـ دِ مَّ فنـه الـ قُ وال قنـقُ ؛ لـذا فـإني سَـ لختُ أ ـ َ الأحكـللمِ المُ عيل قــةِ بــللل قنقِ ، في اليِ بــلل اتِ أو المُ يــللم ت، وتخرَّ رــتُ مــن غلللِ بِ هــلل حِ رللظًــلل عــلى وقتِ القلل ئ، لنَ ،ِْ فه إلى ملل اذ محعللجٌ إلنه في حللضرِ ه.
عدد الصفحات ٢١٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [215] 4ٌـ لا يخلذا الكعـللبُ مـن بيـ ِ اليِ بـلل اتِ المُ يقَّـ دٍِ ؛ فذضَّـ حتُ المينـى بيبـلل ٍ أسهل من عبلل عِ ه. 5ٌـ حذفتُ ًٍا منَ الأ لة النقلنة؛ علبً لل ل طعِ صـلل ، ولجيـلِ الكعـللبَ أقـ بَ إلى ُ ع ِ المُ عذن، واععما ً ا على قُ بِ علكَ الأ لةِ ممَِّ ن يُ يدُالل، و أبقنتُ العيلنلَ لأنَّـه جُ زءٌ منَ اليِ بلل ٍِ ، يُ كم لُ مينللالل، ويَ دلر على منلل ِ حُ كمِ هلل. 6ٌـ ز تُ الك عـللبَ بيـ َ الرذائـدِ النرنسـةِ ، العـي تمـسر الحللجـةُ عـلى مي فعِ هـلل؛ لنَكذنَ فنه غِنللءٌ لقلل ِ ئه، و ِرلليةٌ لم ن اقعَ ،َ ع لنه. وأبقنــتُ الكعــ للبَ بأقذالِــه، وآ ائِــه، الَّ عــي مَ شــى ع لنــه الأصــحلل بٌ ، واععــبرُ وه «اذا َ »، فلمْ اسعبدلْ قذلاً م جذحً لل بقذل اجحًلل )(1) ا.اـاع،ًا بح وفِ ه. قلت : اذا مُ فقنه علل ف بــ « عـ الرقـه»، وع ائِقُ هـلل؛ وللبسَّـلل م سـلفٌ في عملِــه. وصــنيُ ه في مســللئل «الــق » لــهوجــهٌ (2)، ولا يــزال اليُلــماء يخع،ــونَ ، ودُذ بذن، ويُنق حذن، حعَّـى النـذم، لا نكـٍ بنـنهم، ولاسـنما إ ا أفصـحَ المُ خع،ِـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ننل المآ ب» (1/5.) (2) مــ أنَّــه حــين وو المعنَــينْ المُ بــلل ين «اليُمــدٍ » و«البُ لــذ غ»، في وحَنْــ ه المــللعيَينْ «عنســ ٍ اليــ َّم »، و «عذضــنح الأحكــ للم»؛ لم يحــ ذفْ أحلل يــث «الــ ق»، بــل قــللم بشرــحِهلل، وبــينَّ أحكللمَ هلل، فلللأم ُ لنس ما قنل (سذأٌٍ لا تحُ عملُ ، وازيمةٌ)! حمَ اللهُ اليلللمَِ ين الجلنلين. وانظ «عنسٍ الي َّ م» (2/521)، و «عذضنح الأحكللم» (7/237.)
عدد الصفحات ٢١٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [216] والمُهذ ب عن منهجِ ه ـ عرصن ً ـ في المقدمـة، ونسـ اليمـلَ الجديـد إلنـه، بينـذان جديد ، فنه ملل يُ منزه عن عنذان أصلِ ه، ما فيل البسَّلل م اُن لل. وعليه؛ ف أ ى وجهً لل لنقدِ عملِه، ما لا يُيدر عملُه اط ً فـنما نحـنُ فنـه، مـن بحث و اسة حذل «ظللا ٍ الحذف من النص التُّاثي»، وا أعلم. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ
عدد الصفحات ٢١٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [217] الخٌَاتم ٌَة ٌٌ وٌَخ ٌلاٌَصٌَة ٌٌالبٌَح ٌث ٌٌوٌَنٌَتٌَائ ٌج ٌه ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٢١٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [218] انعهنتُ بر لِ الله من اـذا الكعـللب «الحـذف مـن الـنص التُّاثـي»،واـذا أام ملل و فنه 1ٌـ الكعللبُ اـذ في أصـلهِ فصـلٌ مـن عـللب بـٍ بينـذان «نظـ ات في تحقنـق التُّاث»،يق في ألف صرحة ، واذ المي وفُ في السَّـ للحة اليلمنـة، بــ «مزالـق العحقنق»، والمنشذ ُ ـ من الأطٍ ـ في «الإنتُّنت» نللقصٌ، قللم بجميِـه ونشرـهِ مـن لا أع فه، واسمُ الشخصِ المذ ذ في ععمة الينذان، لنس من وضيي، ولم آم به، ولم أ ضَ ه. 2ٌـ مسألة «الحذف من النص التُّاثي»، ع قعِ هـلل، ووضـذوِ الحـق فنهـلل، إلا أنَّّ لل محلر ط ف عند البللح ين والمُ حق قين، 3ٌـ وُ جِ د من حذفَ منَ «النص»، ليجزهِ عن ق اءعه، أو لقنللععهِ بيـدم أهمنعـه، واذا طلل جٌ عن ب ح ي، وبح ي عمن عيمَّ دَ الحذفَ . 4ٌـ الخيرأُ أو الانح افُ الذا في «النص التُّاثـي»، لا يخلـذ أنْ يكـذن ُ ل ن ـلل أو أغلبن لل، أو في مذاض محُ دَّ ٍ منه. 5ٌـ فلللنذعُ الأول وال للني، لا ينبفي تحقنقه ونشره بين النللس، ولذ أجـللزَ ه قِ لَّـةٌ ، أمَّ لل ال لللث، فهذ الذ وق في حذفهِ اطع فٌ ووجهللتُ نظ ميعبرٍ. 6ٌـ يَ ى بي ُ البللح ين والمُ حق قين إبقللءَ «النص» ما ؛للأمللنةِ اليلمنةِ ، ولمَِـلل في «النص » منع مة على فِ ك المُ ؤل ف، والحلللة الرك ية والأ بنة في ع،ه. 7ٌـ ومنهم من أى الحذفَ إب اءً للذمة، وتحقنقً لل للمصلحة الشرعنة. 8ٌـ ومــنه م مَــن أى إطــ اجَ نُ ســخة مُ هذَّ بــة منــه، و عللبــةَ لــك عــلى غ فِــه،
عدد الصفحات ٢١٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [219] واشلل ٍَ إلى العهذي ، ووض َ اسم المُ هذ ب، بدلاً عن اسمِ مُ ؤل ره. 9ٌـ عرللوعــ تْ وافــ ُ مَــن ع،َّــ فذا في «الــنص » بلللحــذفِ، واــي ث ثــةُ وافــ اليقندٍ، والأط ق، والسنللسة. 10ٌـ عمَّ في البحثِ ع وُ اذه الـدَّ واف ُ ، والكـ مُ علنهـلل، و ِ ـ ُ أقـذالِ وأ لـةِ أصحللهِ لل، ونما ج لأعمالهِ م، م العيقن ِ علنهلل، ومنللقشعِ هلل. 11ٌـ الاطع فُ م مُ يعقد المُ ؤلف، لا يُ بنحُ الحذفَ منَ «النص»،ولـذ بُ حسـنِ نن ة، وبسذئهلل من بللبِ أولى. 12ٌـ إ ا ع مَّ ن «النصر » مُُ ذنًلل يسًٍا في مذاض منه، لمصـلحة الـنص، ولرهـم اليبلل ٍ، ما في بنللن الأم للل، أو الف ي ؛ ف يحذف. 13ٌـ إ ا ع مَّ ن «النصر » مُُ ذنًلل يسًٍا في مذاض منـه، مـن غـٍ حللجـة ، سـذى الاسعمعللع بلللقصص، وعذوق «أ ب المجذن»،وللمسللم ٍ به؛ فلللخ ف في حذفهِ ميعبرٌ . 14ٌـ إ ا للن لـ «النَّ ص » ع قةٌ بلللسنللسةِ ، فلللقذلُ بلللحذفِ منه لأجلِ هلل، تحكمُ ه م اعللٍ المصلحةُ . 15ٌـ انعشرَ المجذنُ ـ «ا ب المكشذف» ــ في عـ «الأ بِ»، حعَّـى أصـح َ شِــ به مــأل ذف فنهــلل، وقــد أقــ َّ لــ ك وعبنَّــللهُ ، واســعدلَّ لــه جمللعــةٌ مــ نَ المعقــدَّ مين والمعأط ين والميللصرين. 16ٌـ من أشه اـؤلاء الجـللحا، وابـن قُ عَ نْ بـة، وأبـذ اـ ل اليسـك ، وأبـذ منصذ ال يلللبي، والسـنذعي، ومحمـد محـي الـدين عبدالحمنـد، و . السـند أحمـد
عدد الصفحات ٢٢٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [220] صق، على اطع ف بننهم في العذس في لك. 17ٌـ الأصل أنَّ «النصالتُّاثي» يج أنْيحُقق ويُنشر ما اـذ، وإنْ وُ جِـ د فنـه الللرةٌ ، فنعم العيلنـق علنهـلل في الهـللمش، ولا يحُـ مُ البـللح ذنَ منـه لأجلِ هـلل، إلا إنْ ُ تْ فنه المخلللرللتُ ، ف يحُ ق ق، لأنَّ البللعلَ يمذتُ بلللسكذتِ عنه. اذا مملٌ لملل عم ع حه في اذا الكعللب، وأسألُ اللهَ أنْ أ ذنَ قـد وُ ف قـتُ في اذا البحث، ما أسألُ ه أنْ يَ نر َ به، واللهُ أعلمُ ، والحمدُ لله ب اليلللمين، والصـ ٍُ والس مُ على سندِ نلل محمد ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجميين،،، *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٢٢١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [221] قٌَائ ٌمٌَة ٌٌ المٌَصٌَاد ٌر ٌٌوٌَالمٌَرٌَاج ٌع ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ ٌ
عدد الصفحات ٢٢٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [222] ٌ (1) الإبانةٌعنٌشريعةٌالفرقةٌالصاجيةٌومجانبةٌالفرقٌالمذمومةٌـ عبندالله بن محمـد اليكبر (ابن بيرَّ ة) ت (387اـ) ـ ت. . ضـلل بـن نيسـللن مُ ييرـي ـ ا ال اية (ال يلل ) ـ ال للننة (1415اـ). (2) أبجدٌالعلومٌـ صديق بن حسن القن ذجي ت (1307اــ) ـ ت. عبـدالجبلل ز ـلل ـ وزا ٍ ال قلل فـة والإ شــ لل القــذمي ( مشـق)، و ا الكعــ اليلمنــة (بٍوت) ـ (1978م. (3) الآحادٌوااامٌـ أحمد بن عم الشنبللني (ابن أ عللصم) ت (287اـ) ـ ت أ. . بللســـم بـــن فنصـــ ل الجـــذاب ٍ ـ ا ال ايـــة (ال يـــ لل ) ـ الأولى (1411اـ). (4) اوحاديــثٌالمختــارةٌ(المســتخرجٌمــنٌاوحاديــثٌالمختــارةٌممــاٌلمٌيُرجــهٌ البخــاريٌومســلمٌفيٌ«صــحيحه»)ٌـــ محمــد بــن عبدالذاحــد المقــدسي (ال نللء) ت (643اـ) ـ ت. أ. . عبدالملك بـن عبـدالله بـن اـنش ـ ا طض (بٍوت) ـ ال ابية (1421اـ. (5) احســانٌفيٌتقريــبٌ«صــحياٌابــنٌحبــان»ٌـــ عــلّ بــ ن بلبــ للن الرــ لل سي ت (739اـ) ـ ت. شين الأ نؤو ت (1438اـ ـ ا ال سلللة (بٍوت) ـ الأولى (1408اـ (6) أحسنٌماٌسمعتٌـ عبدالملك بن محمد ال يلللبي ت (429اـــ ت. محمـد إب اانم سلنم ـ ا الير ئ (القللا ٍ) ـ الأولى (1412اـ.
عدد الصفحات ٢٢٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [223] (7) أحسنٌماٌسمعتٌـ عبدالملك بن محمد ال يلللبي ت (429اـ) ـ ت. طلنـل عم ان المنصذ ـ ا الكع اليلمنة (بٍوت) ـ الأولى (1421اـ. (8) أحمدٌزك ٌالم لقٌَّبٌبشيخ ٌالع روبةٌـ أنـذ الجنـد ـ وزا ٍ ال قللفـة والإ شـلل القذمي (القللا ٍ) ـ (1963م. (9) اختياراتٌالجليٌَّةٌمنٌالمسائلٌالخلافيةٌـ عبدالله بن عبدال حمن آل بسللم ت (1423اـ) ـ [بذع م «ننل المآ ب» ا.ٌ (10) أداٌالإملاءٌوالاستملاءٌـ عبدالك يم بن محمد السَّـ مْيللني ت (562اــ) ـ ت. أحمد محمد محمذ ـ ميربية المحمذ ية (جدٍ) ـ الأولى (1414اـ. (11) إدامٌالقوتٌفيٌذكرٌبلدانٌ«حضرموت»ٌ[جمٌجغرافيٌـٌتاريُ ٌـٌأدبيٌـٌ اجتماعٌـ عبدال حمن عبندالله السَّ قللف ت (1375اـ) ـت. محمد بـن أ بك بلل ي ، وآط ين ـ ا المنهللج (جدٍ) ـ الأولى (1425اـ (12) أداٌالدنياٌوالد ينٌـ علّ بن محمد المللو ت (450اـ) ـ ت. محمد يم اجح ـ ا اق أ (بٍوت) ـ ال ابية (1405اـ. (13) اوداٌالمفردٌ(الجامعٌلـآدااٌالصبويـة)ٌـ محمـد بـن إسـماعنل البخـلل ت (256اـ) ـ ت محمد نللصر الدين الألبـللني ت (1420اــ) ـ ا ال صـديق (الجبنل) ـ ال للننة (1421اـ). (14) أداٌالصساءٌ(الغايةٌوالصهاية)ٌـ عبدالملك بن حبن الس لمي ت (238اـ) ـ ت. . عبدالمجند ع ي ـ ا الفـ ب الإسـ مي ت (بـٍوت) ـ الأولى (1412اـ).
عدد الصفحات ٢٢٤