ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [192] قلت ٌ: من انلل جللءت الإشكلللنة السنللسنة، في اذا «العلل يخ»، وعنه؛ مملل جيـل مُ ؤل ره يُعبلى، فقُ عِ ل ابنه طنْ قً لل، ثم ُ ب على ِ جلِ حمِ لل ، وعألم لأجله ًٍ ا، ثـم لحقـه اذ طنقًلل أي ًلل ، ثم عي َّ ضت مكعبعه إلى الح ق، على عرللوت في ال وايللت(1). وقـد بـالبـللح ذن بـين اـذه الأحــد اث، وبـين مـلل سـجلَّ ه في «علل يخـه»، عــن «الدعذٍ السَّ لرنة»، ومحمدعلّ بللشلل، وأنَّ ل ملل حدث له، ولابنه، للن بـأم مـن اذا الأطٍ. [عودة ٌٌلـٌ«تاريخٌالجبتي»]:ٌ الك م على ملل عي َّ ضه له اذا «العلل يخ»، من حذف مُ عيمد ، ـ مٌ ـٍ، واـذ مللئدٌٍ ثقللفنةٌ لك ٍ م ن البللح ين، على أنَّ الم ذضذع ـ حعَّ ى النذم ـ لم يأطـذ حق ـ ه مـن الد اسة اليلمنة المذثقة، ولكن مملل شك فنه، أنَّ ا لحذفَ قد حصل! فري عبية «بذلاق»،ثم حُ ذفِ مٌ ـٌٍ ، يمـسر السرـ ليرللن محمـد عـلّ بللشـلل، ووجه الحذفِ أنَّّلل عُ بِيت أيللم حُ كم الملكنة في «م،»؛ومحمد علّ، اـذ مُؤس ـ س اذه الدولة الملكنة «اديذية»، وجدر ملذ ِه لل، واذا سب ٌ سنللسي للف ، للحذف من «النصالتُّاثي». وقد للنت الصَّ رحللت المحذوفة خمسذن صرحة، واذ عد ٌ لنس بلللنسٍ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ ع جمعه في «ميجم الميربذعللت» (1/675)، و«الأع م» (3/304.) وانظــ «مــن أطبــ الحجــللز ونجــد » (ص17،37)، و «عــأَثر الــدعذات الإصــ حنة » (ص 334)، و «حنللٍ الشنخمد بن عبدالذاللب» (ص208)
عدد الصفحات ١٩٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [193] يقذل الأسع الكبٍ، والكللع القدي أنذ الجند فيأثنء حدي ِه على «الخِ زانة الزَّ ِ نَّ ة»(1)، وعذيللتهِلل (ونُ سخةٌ من الجزء ال اب ، من «علل يخ الجبرتي»، وعـذ عـلى فصـذل ـٍٍ ، اضْ يرُ َّ إلى حذفِ هلل، منَ النر سخةِ العـي عُ بِ يـتْ في «بـذق»،لأنَّ فنهـلل اُ جذمًـلل عـلى محمد علّ، ويُ سللو ملل حُذف منَ الأصذلِ حذالي خم سين صرحة)(2) ا.اـ ويقذل أ. محمد أ ي غللل («علل يخ ابرتي» لم يصل إلننلل للم ً (إنَّ أولَ عبية لكعللب «عجللئ الآثلل »، للنت«ميربية بـذلاق» بــ «م،ـ» سنة1297اـ)، في عهد الخديذ عذفنق بن إسماعنل بن إب اانم بللشلل، حرنـد قللئد الحملـة العـي فيلـت أفللعنلهـلل الشـننية في بـ «اليـ ب»؛ ولهـذا فلـنسَ مـنَ الميقــذلِ ، أنْ يُير بــ َ الكعــللبُ ــللم ً ، في عهــدِ سُــ ليرللن ، عُــ ِ ف بمُ يــلل ٍ أســ ف هِ لـــ «الدعذٍ السَّ لرنة الإص حنة»،واي عداوٌٍ مذ وثةٌ . لم يَ دَ عْ محمدُ علّ لهذا اليـلللمِ الجلنـل حُ مـةً ، ولم يحرـا لـه امـةً ؛ ولهـذا فلـنس غ يبًلل أن تمعدَّ أصللب ُ اليبثِ إلى «عيخ» اذا اليـلللمِ، مِـ ن أُ نـللس لا يحملـذنَ لمؤل رـهِ إلا الحقدَ والسر ذءَ ، ولهذا فلنسَ مـنَ الميقـذلِ أنْ عصـلَ إلنهـلل «نصـذصُ الجـبرتي»، صحنحةً للملةً . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) نسبةًإلى صللحبِ هلل؛ الي مة أحمد ز ي بللشلل ت(1353اـ (2) «أحمد ز ي المُ لقَّ بشنخِ اليُ وبة» (ص112).
عدد الصفحات ١٩٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [194] ومِن أوضحِ الأ لةِ ، عـلى أنَّ الكعـللبَ لم يصـل إلننـلل ـللم ً ؛ أنَّ عبيعَـه الأولى ـ العي للنتْ أص ً لفٍِ الل منَ اليربيللتِ ـ جللءَ في آط ِ الجزءِ ال َّ اب منهلل إلى اُنلل انعهى ملل نُ قلَ من ط الي مةِ الجـبرتي، مُـؤ خِ اـذه المُـدَّ ٍ، ومـلل قبلهـلل، لفللية اذا العلل يخ سنة (1236اـ)، واذا آط ُ الجزءِ ال َّ اب ، وبيده عُ ذ في الشَّ نخُ ، ولم يكع ْ شنئً لل [اـ] اذه اليبلل ٍُ ال،يحةُ ، بأنَّ ملل عُ ب َ لَ نسَ عن أصلِ المُ ؤل ـفِ نرسِـ ه، بـل اـذ عـن نُ سخة مَ نقذلة عن طير ه، ومي وفٌ ملل يحدثُ من ٍ منَ النللقلينَ من ع،ر ف ، في عبــلل اتِ مــلل يَ نقلــذنَ مِــ ن مُ ؤلَّ رــللت ، بلللحــذفِ ، أو الزيــلل ٍِ ، أو العَّ ،رــ فِ ، وِ فْــقَ أَ اذائِ هم)(1) ا.اـ قلت ٌ: لذ عُبِيـتْ اـذه اليربيـة بيـد زوالِ «الكِ نَّـة» في«م،َـ »؛ لمـلل اضْـيرُ َّ إلى حذفِهلل، ولكن الظ وف الس نللسنة، تمُلّ م ل اذا، بل وأشد ، و م أتمنـى أنْ يَ سـلمَ «النَّ صَّ التُّر اثِ » من م ل اذه الع،فللت؛ لأنَّه يُشَ ك ل مِ آًٍ حقنقنة للجنـل الـذ ُ و ن فن ه، ولكن «العلل يخ يكعبه انع،»! والحــ ذفِ مــن «الــنَّ صَّ الــتُّر اثِ »، يــفٌ لجــزء مــنَ الحقنقــة، أ و ُل هــلل، أو عفننبهلل، وحين يحدث اذا، فإنَّ ه يَ رسحُ المجلللَ ، لإظهلل ِ اـذا المحـذوف، مـن غـٍِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «من أطبلل الحجللز ونجد» (ص16)، بللطعص، ويُ ج للنص بعمامه لأهمنعه. ويُ نظ ـ أي ًلل ـ مقللل « عذٍ إلى إعلل ٍ النظ في عللب عجللئ الآثـلل للجـبرتي»؛ للشـنخ محمـد آل شند؛ صحنرة الجزي ٍ؛ اليد (12645)؛26/4/1428اـ).
عدد الصفحات ١٩٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [195] مَصلل ِ ه، وقد يكذنُ بير يقة محُ َّ فـة ، طِدمـة لأغـ ا مُيننـة، أو مُنلل رـةً لجهـلل ت مُيننة؛ فنكذن عدم الحذف، وإبقللء «النَّ ص »، م العيلنقِ علنه، أولى من حذفِ ه(1). وقد نتُ ـ قبـلَ زمـن ـ مُنشـف ً بإعـدا ِ اسـة علل يخنـة عقللئديـة، فللحعجـتُ ال جذع إلى «علل يخ الجبرتي» المذ ذ، فيرللليتُ عدَّ ٍَ عبيللت منه، قد يمة وحدي ـة، وقلل نتُ بننهلل؛ فعبينَّ لي أنَّ أحداثً لل وتحلن ت وَّ نّلل الجبرتي، قد حُـذِفتْ ـ عمـدًا ـ من بي اليربيللت، واي معيلقةٌ بللل َّنللء على «الدعذٍ السلرنة النجدية». فــ دونعهلل عرصــن ً، مــ ــ الصــرحللت ، واليرَّ بيــ للت، وعــلل يخ عب يِ هــلل ، و ــ المذاضِ ِ المحذوفـة، ونص ـ هلل، وأم ـنتُ في اـذه الد اسـة وقعًـلل ـ لـنس بلللقلنـل ـ مُ عــ نق ً بــين «المكعبــللت » الذعننــة واليللمَّــة، والخللصــة، ل عــ ع عــ لى اليربيــللتِ القديمة، والنلل ٍ، وق اءتهِ لل، والمقلل نة بننهلل، لكن ـ م الأسف ـ فُ قِ دت مني! (3)ٌكتاا:ٌ«الدٌُررٌالسٌَّصية»(1)؛ٌلابنٌقاسمٌ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وق ي ٌ منه، قنللم بي ِ هم بعحقنق ونشرـ «نص ـ ع اثنًـلل»، ُعِـ بفـٍ الرصـحى (بمُرـ ات عللمِنَّ ة)، ويشذبه لحنٌ ٌٍ ، و لماتٌ ا جةٌ، ل نست فصنحةً، لا لجهل مُصـن رِ ه بــ «اللفـة»، ولكنَّه عبه عـلى عرذيعـه، فنـأتي المُحق ـق ، فنُحـذ ل الـنَّصَّ بأ ملِـه إلى الي بنـة «الرُصـحى»، احتُّامًلل لذائقة القُ َّ اء، وفق عيبٍه. واــ ذا الريــلُ يُرســد عــلى الدَّا ســين العَّ يــ ر ف عــلى لُفــة زمــللن ومكــ للن عللبــة اــذا «المخيرــذ »، والاع ع على ثقللفعِهم الأ بنة، ويُ ذا بح وٍ ومعية ، قد يجد قلل ئ اذه النصذص. وقد عنللولت اذا الريل ـ عرصن ً ـ م العم نل في علل «نظاتٌ في تح قنق التُّاث».
عدد الصفحات ١٩٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [196] ممذعةٌ علمنةٌ قن مةٌ، تحعذ على سللئل، ومسللئل، وأجذبة، ومُكللعبللت عُ لماء «نجد»،من ع، الشنخ محمد بن عبدالذاللب ، إلى ع،نلل، وععرللوت فنهـلل ال سللئل والمسللئل و ذا الأجذبة، فمنهلل اليرذيلة ومنهلل القصٍٍ. ومحعذى اـذه «المَيْ لَ مـة النجديـة السـلرنة»، مسـللئل وعنـة منذعـة؛ شـمِ لت العرسـٍ، واليقنــدٍ، والحـديث ، وأصــذل فقـه، وال رقــه، وعللمـة مســللئل السنللســة الشرعنة، للليرللعة، والبنية، والجهلل ، والاحعسللب. وعُيد وثنقةٌ يُسعخلص منهلل، أحدث وعلل يخ الدعذٍ، و جلللاتهِ لل(2). وقد قللمعلى جميِ هلل، الي مة عبدال حمن بـن محمـد بـن قللسـم ، صـللح «حللشنة ال و»،وجللم «فعللوى ابن عنمنة»؛فحرِ ا لنلل عُ اثًلل عِ لمن لل، وعلل يخن لل. [ب ٌاديثٌعن ٌٌ«الدٌُررٌالسٌَّصية»:]ٌ عُبِيتْ اذه «المَيْ لمة النجدية» ثث عبيللت = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الدر السَّنِنة في الأجذبة النَّجْدِي ة ـ ممذعة سللئل ومسللئل علماء نجد الأع م من ع،ـ الشنخ محمد بـن عبـدالذاللب إلى ع،ـنلل اـذ»؛جمـ عبـدال حمن بـن محمـد ابـن قللسـم ت (1392اـ. (2) وقد اسعخ ج منهلل الشنخ سلنمان الخ اشي «علل يخ نجد من ط ل عللب الـد السـننة»، وعُ نظ مُ قدمعُ ه.
عدد الصفحات ١٩٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [197] ـــٌالطبعــةٌاوولى: صــ د ت عــلى نرقــة الملــك ع بــداليزيز ، في ميربيــة «أُم القُ ى» بـ مكة المك مة سنة (1352اـ)، وملل بيدالل، وط جت في عسـية أجـزاء، ع م هلل ث ث ملدات. ـٌوالطبعةٌالاانية: صد ت بـأم الملـك فنصـل ، عـلى نرقـة « االإفعـللء»، وعبيهلل «المكع الإس مي» بــ «بـٍوت»، و «ميرـللب و ـة المدينـة» بــ «جـدٍ»، سنة (1385اـ)، وملل بيدالل، وط جتْ في اثني عشرٍ جزءً ا. ــٌوالطبعـةٌالاالاـة: صــد ت عـلى نرقـة ومعللبيـة أبنــللء جللميِ هـلل، واـي الحدي ــة المعداولة، ابْ عُ دأ في عبللععهلل سنة (1402اـ)، وعق في (16) ملدًا ، وصـد ت في سنذات مععلللنة، بيربيللت معيـد ٍ، وععمنـز عـن سـللبقعنهلل، بلللعصـحنح والعنقـنح، وزيلل ٍ سللئل وفعللوى مذزعة في أجزائهلل(1). وملل أنْ ط جت اليربية ال للل ة، حعى بـدأ حـديثُ النـللس، حـ ذل مـلل علللهـلل مـن حذف ، و اللف في البللب، واي مسألةٌ عُ لل للنقللش ـ بسذءِ قصد أحن للنً لل ـ بـين فتٍُّ وأُط ى. وليٌعلٌماٌي اارٌحو:ٌهذهٌالمسألةٌتعليقات ٌ:ٌ اوو:: قمتُ ـ بنرسي ـ بج «الدر السَّ نِ نة» للملةً ب يربيعَ نْ هلل الأولى، وال للل ة، بف ِ جم «التُّاث اليلمي» للإمللم ـ الشهند بإ ن الله ـ سُـ لنمان بـن عبـدالله آل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الدر ال سَّنِنة في الأجذبة النَّجْدِية » ـ الأطٍٍ ـ (1/26).
عدد الصفحات ١٩٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [198] الشنخ ت(1233اـ)، لااعمي بد اسة حنللعه، وآثلل ه(1)؛ فذجدتُ ـ حننهلل ـ أنَّ الــنَّصَ في ــ اليربيعــين واحــدٌ ، ولم يعفــٍَّ إلا الصَّــ ف ، والإطــ اج الجديــد ، وإن فللعني شيءٌ، ف بد أنْ يكذن يَ سًٍ ا جدًا . وحدَّ ثني أحدُ علبة اليِ لم، ممن أثقُ في عِ لمه و يللنعِـه(2)، أنَّـه قـللبَ لهما مـ بيـ ِ علبة اليِ لم؛ فلم يجدوا فنهلل حذْ فًلل. وأَ طبرَ حرندُ ه الشنخُ عبـدالملك بـن محمـد ابـن قللسـم، أنَّ الحدي ـة نسـخةٌ مـن القديمة، ولكن بصف جديد، ولم يعم الحذف منهـلل، ولكـن غلليـة الأمـ ، أنَّ عمَّـ ه سيد ابن قللسم، حـين أضـللف الزيـلل ات، ف َّ قهـلل عـلى أجـزاء الكعـللب، لعكـذن في مكللنِّ لل المنللس ، ولهذا ظن بي النللس، أنَّ فن هلل حذْ فًلل(3). يانيًا: تحعذ اذه «المذسذعة» عمسللئل يك حذل الجدل النـذم، ععيلَّـق بــ الذلاء والبراء، والجهلل ، والبنية، واليرللعة، والعكرٍ، والخـذا ج، وقعـللل البُ فـللٍ، واي من مهمات المسللئل، ولا يعذلىَّ الخذ َ فن هـلل ـ إفعـللءً ـ إلاَّ بـلل أاـل اليِلـم، ويُيد الخذ ُ فنهلل والإفعللءُ فنهلل من قِ بل علبة اليِلم، مزلَّ ةً ، وبللبَ و . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وط جاذا اليمل ميربذعًلل ـ عللم (1422اــ بينذان «الإمللم المُ حد ث سُ لنمان بن عبـدالله آل الشنخ ـ حنللعه وآثلل ه»، وقدَّم له ميلللي الشنخ صلللح بن عبداليزيز آل الشنخ. (2) واذ ف نلة الشنح عبدالله بن محمد ال حنمان. (3) «الشنخ عبدال حمن القللسم؛ حنللعه وسٍعه ومؤلرللعه» (ص 80)، وملل بيدالل.
عدد الصفحات ١٩٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [199] يالاًا: م مذن اذا الكعللب ُل ه، من تح ي «أئمة الدعذٍ»، و«علماء الدعذٍ»، وام عُلماء أصحللب منه واضح ، وعلى عقندٍ «أال السنة والجماعـة»،وعُـ ِ ف عنهم العح في «الحق»، واعبللع «الدلنل». ثم إن اذه «المَ يلمة السَّ لرنة»؛ قُ ِ ئت ـ بيد جميِ هلل ـ على جمللعة من بلل اليلـماء؛ منهم المرعي محمد بن إب اانم آل الشنخ، وقُ ِ ئت علنـه مـ عين، وبيـ المذاضـ أ من م عين، وعبدالله الينق ، وهملل ـ حننهلل ـ من أ للن اليِ لم في الب ِ (1). رابعًــا: قنــل يذجــد في ال كعــللب ، في مذاضــ م عر قــ ة منــه ، عكرــٌٍ للمســ لمين، والدعذٍُ لقعلللهِ م، واسعبللحةُ مللئِ هم... واذا ذبٌ، يرتُّيه مـن أُوب ـ ه اـذه «الدعذٍ السلرنة»،و جلللهِ لل. ولكن ـ والحقر يُقللل ـ فنه لل مذاضِـ مُ شـكلة عـلى بيـ علبـة اليِلـم، أظه اـلل بي النرقَّلل عمـدً ا، معجـللالين «الأصـذل اليللمـة» لهـذه«الـدعذٍ»، ومعجـللالين الظ وف العلل يخنة، العـي ُ عِ بـت فنهـلل اـذه «ال سـللئل»،و «المسـللئل»،وأقـ بُ مـلل يُقللل إنَّّ لل عبلل اتٌ أف زتهلل الحُ قبة العي ُ عبت فنهلل، وقـد للنـت فـتٍَُّ صراع فكـ ومُ سلَّ ح، بين «الذاللبن» ومُنللوئنهم. وأنلل ـ في اذا المقللم ـ لا أُ اف عن «أئمة الدعذٍ»؛ لأنَّ لهم ُ عبًلل ومللمن َ محُ كمة، فنهلل أصذلهُ م بذضذو ، م بيرِ هلل بأ لة «الكعللب» و«السرنة»، وأقذال «السَّـلف »، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الد السننة» (1/7،9).
عدد الصفحات ٢٠٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [200] فمنأ ا َ الحقَّ ع ف من أين يأطذه، ومن اسعشـكلتْ ع لنـه مسـألةٌ ؛ فلٍُ َّ اـلل إلى أصذلهِ م. خامسًا: واذ مُ عيل قٌ بما قبله؛ فقد أى بي ُ علبة اليِ لم، أنَّ ا لمصلحةَ عقعضـ إطــ اجَ عبيــة مُ هذَّ بــة ومحُــ ٍ ، يحُــ ذفَ منهــلل اــذه المذاضــ المُشْــ كِ لة، العــي عُ ــٍُ الشر كذكَ والشر بهللتِ حذل «الدعذٍ السَّلر نة»؛ حنثُ عيلَّ ق هلل ع فللن 1ٌـٌأحـد ٌهَا المنـللوئذن لــ «الـدعذٍ السَّـ لرنة»،فعيلَّ قـذا هـذا المسـللئل المُ شْــ كِ لة؛ لليرين في اذه «الدعذٍ» ابلل ة، وأُ صذلهلل، ولعنرٍ النللس عنهلل. 2ٌـٌويانيهما الخذا ج العَّ كرٍي ذن، الذين يزعمذن أنَّّ م على «المـنه السَّـ لري»، فأعلقذا العكرٍ، والخ وج على الحُ كَّ للم، واسعبللحة الدمللء. والقذل بلللحذف، أو العهذي ، أم ٌ تجلل بعُه وجهللتُ نظـ لهـلل عقـدي ُ الل؛ ولكـن نف تحُ ذف مسللئل وآ اء وعنةٌ، م بننةٌ على «الـدلنل»،واـي مُ عـذافِ ٍ بـين يـد النللس، في ع مير بذعة ، وم فذعة على عدٍ «مذاق إلكتُّوننة». واوقرا ٌٌفيٌمالٌهذا؛ أنْ ي بقى «المجمذع» ما اذ، مـ العيلنـق عـلى المذاضـ المُ شكِلة، والعي قد عُرسَّ ع لى وجه بللعل ، فنه إضرا ٌ بـ ـ «الـدعذٍ السَّـلرنة »(1)؛إلا إنْ وُ جِ دت مَ صلحةٌ وعنةٌ في الحذف، فهذا أم ٌ له وجههُ ، وعقدي ه، واـذا مـلل لا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وملل قنـل في اـذا الكعـللب؛ قنـل في عـللب نحـذه، واـذ «فعـللوى سـحة الشـنخ محمـد بـن إب اانم»؛جم محمد بن عبدال حمن ابن قللسم ت (1421اـ، فأغنى عن ه في المعن.
عدد الصفحات ٢٠١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [201] يَرهمه ـ م الأسف ـ بيـ علبـة اليِ لـم المُ عحم سـين، ممـن لا يحسـبذن حسـللبًلل لــ السنللسة الشرعنة، ومنهلل مُ اعللٍ المصلللح والمرللسد. (4)ٌ«ديوان»؛ٌعمرٌأبوٌريشةٌ. شللع مي وفٌ، وا ذ سنللسي ، أ ي ، حمََ ل امَّ أمعه الي بنة، والإس منة، وعبرَّ عن همذمهلل في شي ِ ه، وله ممذعةُ « واوين» ميربذعةٌ، ت1410اـ. من أشه قصللئده، قصندٍ «بيد النكبة»، العي عبهـلل بيـد نكبـة «فلسـيرين» في سنة (1948م)، وميرليهلل أُمَّعِــي اَــلْ لَــكِ بَــينَْ الأُمَــمِ مِنْــــ برٌَ لِلسَّــــنْفِ أَوْ لِلْ قَ لَــــمِ وحين عُب «الديذان» حُذِف منهلل بنتٌ ، أو أ ـ ، ووُضِـ عِذضًـلل عنهـلل نق للعًـلل مععلللنة، لدلالة على الحذف، ومحََ لر المحذوفِ ، اذ ملل جللء بيد اذا البنت أَ لإِسرَْ ائِ نــــــلَ عَيْ لُــــــذا َايَــــــةً فيِ حمَِــــى المَ هْــــدِ وَظِــــ ل الحَــــ َ مِ ............................. ............................. قلت ٌ: وجدتُ القصندٍ في أ من عبية لـ «الديذان»، وفي أحـدِ الل عـم وضـ نقلل في مذض الحذف(1)، ويُصن اـذا في أُطـ ى، مـ وجـذ الحـذف(2)، وفي هملل ُ ِ مقللع من القصندٍ، ولم عذ بعمامهلل. وم ل اذا الحذف المعيمَّد، لا ط ف في العسللمح فنه، لسبنين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الأعمال الكللملة ليم أبذ يشة»؛ وزا ٍ ال قللفة السذ ية؛ (2017م)؛1/26.) (2) « يذان عم أبذ يشة»؛ عبية ا اليذ ٍ؛ (1997م)؛1/7.)
عدد الصفحات ٢٠٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [202] الســببٌاوو:: حعَّــى لا يَنــلللَ الشَّــ للع َ أ ى، ممــن عيــ َّ لهــم في قصــندعه، ولاسنما أنَّ القصـندٍَ نُشرِـت في « واوينـه» الميربذعـة في حنللعـه، منهـلل «اعـ ات شي ية»(1) المنشذ سنة (9591م، و « يذانه» ابذع سنة (1197م)(2). السببٌالاام: حعَّ ى لا يُمنـ «الـديذان» مـن اليربـ بعمامِـ ه، و ـما قنـل «مَـلل لاَ يُ دْ َ كُ ُلر هُ ؛ فَ َ يُتَُّْ كُ جُلر هُ »(3). وم لُ اذه الأمذ تحُكمُ بللليقلِ والحِ كمة، ويج أنْ عُ اعى فنهلل المصلحة. (5)ٌكتاا:ٌ«الشرحٌالممتع»(4)؛ٌلابنٌعايمينٌ. اذا الكعللبُ من أقذى ع «المذا الحنبلّ» المُ يللصرٍ، إنْ لم يكن أقذاالل على الإع ق(1)،وإنْ لم يَبْنِه الشَّـلل وُ عـلى «مُيعمـد المـذا » اعـ ا ًا،وأصـلُ ه وسٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «اعلل ات شي ية»؛ عبية المكع العجلل ؛ (1959م)؛ (ص 110.) (2) « يذان عم أبذ يشة»؛عبية ا اليذ ٍ؛ (1971م)؛(ص 7.) (3) قللعــدٍ مشــهذ ٍ؛ ولهــلل نظــ للئ في اســعيمال الرقهــللء، وقــد اــلل المُ حــد ث اليجلــذني في مذضيين، ولرظُ هلل «مَلل لاَ يُ دْ َ كُ ُلرـ هُ ؛ لاَ يُـتَُّْ كُ ُ لرـهُ »، وأشـلل َ إلى أنَّّـ لل في مينـى قذلـه ﭽﮧ ﮨ ﮩ ﮪﭼ [العفللبن 16]، وحـديث ((اتَّـق ٌٌالله ٌمَـاٌاس ـتٌَطٌَع ٌتٌَ))، وحـديث ((وٌَمٌَاٌأٌَمٌَر ٌت ٌك ٌم ٌٌب ٌه ٌ؛ٌفٌَأ ٌت ٌواٌم ٌص ٌه ٌٌمٌَاٌاس ٌتٌَطٌَع ٌت ٌم ٌ))، وأنَّّ لل قللعدٌٍ ، ولنست بحديث . انظ « شرللء الخرللء» ب قم(2258،2757). (4) «الشرو الممع على زا المُ سعقنِ »؛حمد بن صلللح الي نمين ت (1421اـ، ت. مؤسَّسة الشنخ محمد اليُ نمين الخٍية.
عدد الصفحات ٢٠٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [203] علمنة، سُج لتْ صذعنًلل، ثم اجعهدَ في عر يفِ هلل وعبيِ هلل عدٍ جهللت ، و ٌٍ منهم لم يُ ؤ نْ له بذلك، ولم تخلُ ُلر هلل من أطيرللء ميربينة ، وطلل في الصنللغة، ما سنأتي. ومن ط ل الاع ع عـلى عبيعِـه المينِ نَّـةِ بلللنَّقـد؛ وُجِـدتُ مذاضـ محُـ دَّ ٍ، عـم حذفُ هلل، واي مذجذ ٌٍ فنما سبق من عبيللت، وفي العسجنل الصذتي الأصـل لهـذا الكعللب، فخلل النللس في لك بين مؤيد ومُ يـلل ، و ُـ القنـل والقـللل، عـن أسبللبِ الحذفِ . وعند أنَّ المحذوفَ منه لا يخ جُ عن أ بيةِ أنذاع اوو:: عبلل اتٌ عُنللس الأل قللء الصذتي، ولا عنللس العألنف الميربذع، فنعيـينَّ حذفُهلل، لأنَّ الدَّ سَ الصَّ ذتي، يخعلـفُ عـنِ العـألنف المكعـذبِ ، ومـن لـك اللفـة المُسعخدمة، وأسلذبُ ال ير و اليلمي، وعذجنه الأسئلة، وعنبنه الير ب. الاام: مٌ ع اج عنه الشلل و لسب عِلمي، سذاء مسألةً ، أو قندً ا علنهلل، أو قذلاً َ ه، أو حُكمً وعيلن ً على « لنل»، ونحذ لك، ومـلل ع اجـ عنـه الشـلل و في وحِ ه، أو أَ ع َ عنه، وَ ج َ الإع ا ُ عنـه، وعـدم علبِـه، ولا نسـبَ عِ ه إلنـه، ولذ وُ جِ د في ملل ٍَّ صذعنة مذثقة . الاَّالث ٌ: اسعير ا اتٌ عِلمنة، طلل جة عن المسألة المشروحة، أو إجللبللتٌ عل منـة على أسئلة مير وحة على الشَّ لل و، بي ُهلل لا ع قة لهلل بلللمسألة أو بلللمعن المشروو. = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ومن أقذى الحذاشي المُيللصرٍ، العـي عننـت بــ «فقـه المـذا » «الحـذاشي السَّـ للبِ فللت عـلى أط، المخع،ات»؛لأحمد بن نللصر القُيَنْ مي.
عدد الصفحات ٢٠٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [204] وعليه؛ فنُ مكنُ أنْ نُيللمِل الملل ٍ الصَّ ذعنة، على أنَّّ لل مُسَ ذَّ ٍ «الشرو». ولذلك أعج حـ أ ىَ بـين الحـين والأطـ ، علبـةٌ يسـألذن عـن اليربيـللت القديمة ـ «الم،ـية» ــ للشرـو، العـي أعـتْ عـلى ُـل مـلل قنـل في ا لشرَّـو الصَّـذتي ، وي ون أنَّّ لل أوثق من اليربية المُيعمدٍ، و بما عينذا في أمللنةِ القللئمين علنهلل. فكنف يبح ذن عن مُسذَّ ٍ عللب ، ونسخعُه الأطٍٍ المُيعمدٍ بين أيددم؟! ومن نظ بجـد ؛ وجـدَ ف قًـلل بـين اليربيـللت القديمـة العجلل يـة، وبـين الأطـٍٍِ اليلمنة المُيعمدٍ، ويكري الأطٍٍ ذنّلل «مُيعمدًٍ »، والسللبقة لر هلل ملنئةٌ بلللسَّ ق ِ ، والعَّ ح يفِ ، واليبلل اتِ ال نكة لسذءِ عمل من قللم بلللعر ي الصذتي، ويكرـي في سقذعهلل إع ا الشَّ لل و عنهلل، وعدم الينللية ب بيرِهلل على يدِ اُعص ين . الرٌَّابع ٌ: عبلل اتٌ يسـٌٍٍ جـد ا، أى القـللئمذن عـلى قِـ اءٍِ «الشرَّـوِ »، وضـبيرِه، حذفَهلل أطذً ا بـ «السنسة الشرعنة»، ومُ اعللٍ لـ «المصلحة». ويُؤي د ملل سبق؛ ذن الشروع في نسخِ الكعللب، وعبيِ ه اليربية المُ يعمدٍ، عَـمَّ في حنللٍِ الشَّ لل ِ وِ ، وبإواف مُبلل و منه، ومن أبنللئِ ه من بيـدِه ، فـ بما أُطـذ أيـه فنهـلل، فأَ ِ نَ بحذفِهلل؛ فنح مُ بيد لـك اليرَّ يـنُ في أمللنـة «لجنـة»، ُـلر مَـن فنهـلل أفللضـلٌ، ييملذن بجهـد وإطـ ص ، في سـبنل طِ دمـة اليِ لـم، ويجـ ُ إغـ قُ اـذا البـللب، وعدمُ الك مِ فنه بلللظ ن ، واته للمِ «مُؤس سة طٍية»، ملل أُنْ شئت إلا لخدمـة «الـتُّاث اليلمي» للشنخ. أملل «اسئلةُ » و«الأجذبة»،الذا ٍ في المذا الصذعنة العي تخلَّ لـتِ «الشرـو»، أو بيده، فحـذفُهلل أَوجـه؛ لأنَّّـ لل لا عُ يـدر وحًـ لل، وبي ُـ هلل لا ع قـةَ لـه بمذضـذع
عدد الصفحات ٢٠٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [205] «الشرَّـ وِ »، ووجذ ُاـلل في أثنللئِــه، يُشَـع تُ ِاــنَ القـلل ئ، فـ مينــى ـ بيــد لـك ـ لعَ َ جر ِ بي ِ النَّ للسِ من حذفِ هلل. (6)ٌكتاا:ٌ«خ ٌزانةٌالتواريخٌالصجدية»؛ٌللبسٌَّامٌ:ٌ ممذعٌ علل يخي من جم ميلللي الشـنخ، الرقنـه عبـدالله بـن عبـدال حمن البسَّـ للم ت1423اـ)، للنَع،ِ ه أحدُ ِبلل الرُقهللء، و بـٍ مـؤ طي «نجـد»، وقد تجمن لديه ـ مملل يخعصر بـ «نجد » ـ الك ٍ من المخيرذعـللت، والذثـللئق، والعـي عُ ينى بـ العذا يخ، والحذا ث، والذفنللت، وال سـللئل، والذقرنـللت، والمبللييـللت، والأنســللب؛ فقــللمَ بللنعخــللبِ بي ِــ هلل، وق اءعِــه، وعصــحنحِ ه، وع عنبهــلل في اــذه «الخِزانة العلل يخنة». وقد امعلكتُ نسخةً ـ مُصذَّ ًٍ ـ منهـ لل، حـللل عبيِ هـلل، وعصـرحعُ هلل ـللم ً، ليـلّ أجدُ فنهلل ملل يُرندني في علل «حنللبلة نجـد»(1)، واسـعردتُ م نـه أطبـلل ًا ا نرـ َ هـلل، ولكن ي لم أَجدْهُ ـ على أهم نعِ ه ـ بحجمِ عُنذانِه، ولا بحجمِ ملل قن ل عنه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عــللبٌ شــللملٌ لعــ لل يخ «انللبلــة » في انيرقــةِ ، وجهــذ ِام في عــ ذعينِ «المــذا ِ»، ونشرِــ ه، وع جمة أقدمِ جلللِ «اذا » فنهـلل، و اسـة الحلللـةِ الرك يـة والرقهنـةِ فنهـلل، قبـلَ ا نعشـلل ِ «المــ ذا الحنــبلّ »،وبيــد ه، وأاــم الخصــللئص الر ك يــة وال رقهنــة، لـــ «حنللبلــة » المنقــة، و و ام اطلَ المنيرقةِ، وط لل جَ هلل... وعنعهــ ي حــدو اســعي إلى قبنــل عــ ذٍِ الإمــللم، المُ جــ د محمــد بــ ن عبــ دالذاللب ت (1206اـ)؛ لأنَّ علل يخَ المنيرقةِ ـ منذ اذه الدعذٍ المبلل ة ـ مُ دوَّ نٌ ومُ ذثَّ قٌ، بك ل عرللصنلِه.
عدد الصفحات ٢٠٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [206] وقد طَ َ جـتْ «الخِزانـة» ( في11) ملـدًا، وبير يقـة لا أظـنر الجـللم َ ي ع ـنهلل، ولكنَّه عيجَّل في إط اجِه لل بصذ تهِ لل العي ط جـتْ علنهـلل، لنذافـقَ نشرُـ الل احعرـلللَ «المملكة»، بمُ و ِ مللئة عللم على عذحندِ الل، واذ عللم (1419اـ، ثـم يُ ينـد النظـ فنهلل فنما بيد(1)،واذ اليللمُ الذ أَ ط جَ فنـه جللمِ يهـلل ـ وللمُذافَقـةِ نرسِـهلل ـ عللبَـه القن م «علماء نجدط ل ثماننة ق ون». والذ دمنلل ـ اُنلل ـ ملل قنل ع ن مُ صلل ٍِ الكعللبِ ، وحجبِه فذ صُ دو ِ ه، حنـثُ ُ َ القنلُ والقلللُ في لك، بسب ِ عدمِ ظهذ ميلذمة مُ ذثَّق ة في حننِ ه، وممـلل قنـل ـ وقعُ هلل ـ أنَّ ه صُ ذ ِ ، ومُ ن َ من البن ِ ، فذ َ وصذل ه، بسب ِ احعذائه على مـلل لا ينبفـي نشرُ ه، ذِ ِ بي ِ الأ حداثِ العلل يخنـة، والذثـللئقِ العـي لهـلل جللنـ ٌ سـنللسي، ومـلل يَعيلَّ قُ بعلل ي خِ بي ِ القبللئـل، والأُسر، وأنسـللهِ م، وأنَّ « ا ٍ الملـك عبـداليزيز»، اشتُّتْ م نَ المُؤل ف لَّ ا لنرسخِ، وسعقذ م بإط اجِه بيدَ الحذفِ، و العهذي ! ذا قللل النللسُ وقعَ هلل؛ لذا عم عداوله ـ مُصذَّ ًا ـ بير ق غٍ نظللمنة ، وبن ـ طرنةً ـ بسي مبللل فنه، وعنللفسَ علنه من يُ ف دم الممنذعُ ، ولذ لم يكذنذا بحللجة إلنه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) حِ ْصُ ال شَّنخِ ع لى أنَّ يُ ذافِق ط وج «الخِزانة»، علل يخَ الاحعرلللِ بــ «ائذيـة»، أَطـبرَ بـه ابنُـه . أحمد البسَّ للم، في جذاب ع لى سـؤال حـذلَ المذضـذعِ، مذجـذ ٌ عـلى مذقـ «النذعنـذب»، بينذان (الحديث عن «طِزانة العذا يخ» النجدية»)،على اذا ال اب [https://www.youtube.com/watch?v=Pqngg9Ip8ak] أملل مُذافقةُ «علماء نجد»، فقد نصَّ عل نهلل المُ ؤل فُ في الكعللب نرسِه .
عدد الصفحات ٢٠٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [207] ولكن ابنَ المُ ؤل فِ ـ . أحمد البسَّ للم ـ أجللبَ على سؤال حذلَ الم ذضذعِ، أفلل فنه بأَنَّ الكعللبَ لم يُمن ْ ، بل بن ـ عنـد صـدو ِ ه ـ في ميـ الكعـللب بــ «الشَّـلل ِقة »، ولكن والده عنللزلَ به لـ « ا ٍالملك عبـداليزيز»، لأنَّ ال كعـللبَ يحعـذ عـلى عدٍ عـذا يخ، ولا يُ مكـن لشـخص واحـ د أنْ ييمـل عـلى تحقنقِ هـلل، وأنَّ «الـدَّا ٍ » سعقذمُ ـ وقللمتْ ـ بعذزي ِ محعذاه على ممذعة منَ المُ خعص ين، لنقذمذا بللليملِ عـلى تحقنقِ ه، ثـم عبللععِـه، لعخـ ُ ج اـذه العَّـذا يخ مُرـ ًٍ ، ونَ إعـلل ٍ عبيـة «الخِ زانـة» بشكلِهلل السَّ للبق، الذ ط جتْ به(1). واذه وايةُ ابنِ المُ ؤل ف، ويج ُ الذقذفُ عندَ الل، وعَ ْ كُ الخذ ِ فـنما لا يينـي، ولا يرند، والحِكمةُ والم صلحةُ ـ في م ـلِ اـذه الأمـذ ـ يجـ أنْ عكـ ذنَ حـلل ضرٌٍ ، وعند حديثِ ابنِ المُؤل ف ـ واذ صللح ُ حق ـ ؛ يَ نقيرـ ُ ـلَّ حـديث ، والكعـللبُ ـ بنسخعِه الأصلنة ـ مُعذف ٌ على «الإنتُّنت»، ومن أ ا ه سنجده. وقد قللم ابنه بسَّللم ـ بيد و فللٍ أبنه ـ بـلللإواف عـلى عبـ عـللب والـده «عنسـٍ الي َّ م»، ووض في مقدمعه ع جمةً لأبنه، وعند ِ مُؤلَّ رللعِ ه، لم يذ «الخِزانـة »(2)، و «العنسٍ» ميربذعٌ سنة (1426اـ، أ بيد وفللٍِ والدِ ه بست سنذات . وقبل الانعهللء من الك م على اذا الكعللب؛ أشٍ إلى أنَّ ا لشنخ عبدالله البسـللم عُ ذفي ،وقد طلَّفَ «مللمن» ٌٍ، مُ عيل قة بعلل يخ المنيرقة، والقبللئلِ ، والأُ سرِ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شللادتُ إجللبةَ . أحم د البسللم، مُ صذَّ ًٍ على مذق «النذعنذب»، على ال اب السللبق. (2) «عنسٍ الي َّم » (1/16.)
عدد الصفحات ٢٠٨