ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [176] سبق الك م على الكعللب، ووصره، وبنللن ملل فنه مـن فُ حـش ومُـذن ، ومـنه محُق قه فنه، حين أط جه ما اذ لـ «لأمللنة اليلمنة»، وعقدَّم بنللن لك عرصن ً (1). و تُ في المذض المُ شلل إلنه، وجذ عبية ـ اع،ٍ ـ طلَ تْ من مـذا أ بنـة، حُ ذِ فتْ لكذنِّ لل تهمةٌ للأنبنللء، أو لمنللفللتهلل للأ بِ والذوق، فٍُج إلنه. وأي ًلل وجدتُ للكعللبِ نُ سخةً نصنَّ ةً ضـمن «المكعبـة الشـللملة»،وقـد ع،َّـ ف فنهلل مَ نِ احعس في وضيِ هلل فنهـلل، حنـث أقـدم عـلى حـذف الحـد السـلل س عشرـ للم ً ، واذ طللص بلللمخعلل ات الأ بنة في «المُجذن والس خف»،ونصَّ على لك؛ حنثُ و في ال نسخة المذ ذ ٍ (الحد السلل س عشر في الم جذن والسخف (*) (*) قللل مُ يِدر الكع للب للشللملة حذفعُ ه من النسخة الإلكتُّوننة لرُ حشِ ه) ا.اـ قلت ٌ: يق المحذوفُ في (74) صرحة من الميربـذع، واـي مـذا أ بنـة غلليـةً في المُ جُ ذن والرحش، سبقت الإشلل ٍ إلنهلل، في المذض السللبق. واذا الريل له ملل يُ بر ه، واذ منه ٌ قللئمٌ ، وله أنصلل ُ ه، ما عـه ـ عرصـن ً ـ في مذضيِ ه، و ِ يللنةُ المَ ْ ءِ عقفُ حللئ ً بننه، وبين نشر م ل اذه المذا الأ بنة. ولكن من زاويـة أُ طـ ى نقـذلُ ؛ إنَّ اـذا العَّ ،رـ فَ يخُِـ لر ب لللقنمـةِ اليِ لمنـة لهـذه النر سخة النَّ صن ة، ويجيلُ هلل عديمةَ الرللئدٍ، لمـن أ ا اسـة الجذانـ الأط قنـة في ع «الأ بالي »،أو أ ا َ اسة منه المُ صن ف وفِ ك ِ ه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ (ص163.)
عدد الصفحات ١٧٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [177] (4)ٌ«ديوانٌابنٌالتَّعاو ٌيذي»(1).ٌ م تْ ع جمةُ ابن العَّ يللويذ ، والك مُ على « يذانِه»، وملل صنيه محُق قه ف نه، ممَِّـلل له عيلر قٌ بلللدواف الاععقلل ية. والحديثُ ـ انلل ـ سنكذنُ عن أصلِ عملِه من ط لِ المنهجين السللبقين، في نرنة العيللمل من النصذص المُ خِلَّة بلللآ اب. فقد نَ شرَ المُحق قُ ـ م جلنذث ـ « يذانَ ابن العَّ يللويـذ »،وع،َّـ ف فنـه بعقـديم وعأطٍ ، وحَ ذفَ منه ملل يَـ ى أنَّـه اُـ لللفٌ لـل اب، ومضىـ قـذل الـز لّ في نقـدِ منهجِ ه اذا في تحقنقه لـ «الد يذ ان»(2). يقذل م جلنذث في مقدمة تحقنقه لـ «الد يذان» (وَقَدْ جمََيْـتُ بَـينَْ النرسْـ خَعَ ينِْ (3)، وَلمَْ أَ عْـ ُ كْ ممَِّـ لل فِنهَـ لل، إِلاَّ مَـلل َـللنَ اَُلللِرًـلل لآِ َابِ عَ،ِْنَلل اَذَ ا)(4) ا.اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) « يذان ابن العيللويذ » لأ الرعح ابن العيللويذ ت (583اـ؛ ت. م جلنذث. (2) انظ (ص 99.) (3) يقصد ايرُذععَيْ «الديذان». (4) « يذانابن العيللويذ » (ص25). وسبق (ص 101) اشلل ٍ إلى أنَّ قذلَ ه (مَلل َ للنَ اَُ لللِ رًـلل لآَِ َابِ عَ،ِْـنَ لل). بـللبٌ اتخـذه ل نحـذفَ من «الديذان» ملل ي يد.
عدد الصفحات ١٧٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [178] قلت ٌ: سبقَ بنللن ع،َّ فه في «الد يذان » بلللحذف،وأنَّ المذ اضِ َ العـي صرَّ وَ فنهـلل بلللحــذف، ث ثــةُ مذاضــ ، ولا أَ مْ لِــكُ نســخةً طيرنــةً مــن «الــديذان»، لأقللبلهــلل بميربذعة اذا النهذ ، فأتحقَّ قُ من بقنة «الد يذا ن». وقد ت ـ سللبقًلل ـ مذضيين، وبقي المذض ال لللث الموضعٌالاالث: عنـد القصـندٍ العـي اجـللء فنهـلل ابـن العَّ يللويـذ ابـن المُ يل ـم، وسبق الإشلل ٍ إلى اذه القصندٍ، واي مملل عذ ع ابن طَ ل كللن عن حكلليعِ هلل(1). فقد حذف بي الأبنللت منهلل؛ وعلَّق على لك في الحللشنة بقذلِ ه (قَ دْ عَ َ ْنَلل بَ يْ َ أَ بْ نَللت ؛ لِيَ دِمِ مَنْ رَيَعِهَلل) (2). (5)ٌكتاا:ٌ«خَريدَةٌالقَص ٌ»(3)ٌللعمادٌاوصبهامٌ.ٌ يذانٌ أ عظنمٌ، جم فنه مُ صن رُه اعلل ات م ن شُ ي اء «الي اق»، و«الشللم»، و «الـــنمن » و «تهللمـــة » و «الحجـــللز »، و «م،ـــ »، و «عـــذ نس»، و «الجزائـــ»،و «المفــــ ب »،و «صــــقلنة »،و «الأنــــدلس »، وبــــ «اليجــــم »، و«فــــلل س »، و «ط سللن»،وشيءٌ من أطبلل ام، ولم يتُّك أحدًا ، إلا النلل الخللمل، أو مَ ن لم دعـدِ إلنه، وأحسن جد ا فنه، وغيرَّ ى شي اء عبقعِه، وعبقةِ آبللئه، وأعمامِ ه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ ملل عقدَّ م (ص 81.) (2) « يذان ابن العيللويذ » (ص 75)،القصندٍ قم (52). (3) «طَ يدٍَ القَ ،ِْ وجَ يدٍَ اليَ ،ِْ »؛ لمحمد بن محمد اليـما الأصـرهللني ت (597اــ؛ قسـم شُي اء المف ب؛ ت. محمد الم زوقي، وآط ين.
عدد الصفحات ١٧٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [179] وجيلَ ه ي ً على عللب «زينـة الـدَّا » لـدَ لاَّ لِ الكُ عـ ِ أ الميـلللي الحَ ظِـٍ ت (568اـ)، و«الزينةُ » يلٌ على عـللب « منـة الق،ـ وع،ـٍ أاـل الي،ـ» لأ اسـن البَـللطَ ْ ز ت (467اــ)، و «الدمنـةُ » يـلٌ عـلى عـللب ال يـ لللبي السـللبق «يعنمةالدا »، واذا الأطٍ يلٌ على عللب «البلل ع» لابن المُـنَ ج م(1)، سلسـلة جمنلة من ع «الاطعنلل ات». ولكبر حجم الكعللب؛ فلـم يُ يربـ ـللم ً في عبيـة واحـدٍ ، بـل اجعهـدتْ ـلر ولة في عبللعةِ ملل يخص هلل(2)، فخ جعشرين ملدًا، مع رللوعة الأحجللم. مُ ؤل ره أبنللعً لل في «المُ جذن»، وغٍِ ه، مملل يخَْ دِ شُ الحنللءَ ؛ و أيتُ محُ ق قـي بيـ ِ الأجزاء، لم ي ع ذا اذه الأبنللت؛ فقللمذا بحذفِهلل منَ الـنَّص ، واـي عِـدٍَُّ أبنـللت ، في عِدَّ ٍ مَذاضِ ، و علَّ قذا في «الحللشنة» عنـد مذاضِـ الحـذف ـ بيـد وضـ الـنرق المُيبر ٍ عن الحذف ـ على ملل يدلر على الحذف؛ قذلهم (لم نسعس إثبللت اذا البنت)(3) ا.اـ و (لم نسعس البنت ال لللث من اذه القيرية)(4) ا.اـ و (في الأصل ث ثة أبنللت، لم نسعس إثبللتهلل)(1) ا.اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ «وفنللت الأعنللن» (3/387)، و5/149 ـ 150)، و (6/78). (2) سذى شُي اء «النمن»، و «تهللمة»، و «الحجللز»؛ فقد أُ ْ ِج ذا ضمن قسم شُي اء «الشَّ للم». (3) «ط يدٍ الق،» ـ قسم شي اء المف ب ـ (1/116). (4) «ط يدٍ الق،» ـ قسم شي اء المف ب ـ (1/169).
عدد الصفحات ١٨٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [180] ومن جمنل ملل قللله المُ حق ق ذن عن منهجِهم في العحقنق (أملل من نللحنة العَّ ،َّف في ا لنَّص ؛ فقد ح صنلل على نشرِـ ه ـما اـذ، في ع عنبـه، ومحعــ ذاه، ولم نُــبِ ح لأنرسِــنلل اــ ذا العَّ ،رــ ف إلا في مذضــي ين، أو ث ثــة ، إ لم ن بــتْ بي َ النرصذصِ ا لعي ععنللفى م الذَّوقِ . مُقــد ينَ أنَّ ال َّ اغِــ َ في الاعــ ع عل نهــلل، ب إمكللنِــه ال جــذع إلنهــ لل في الأصــل «المخيرذ»، ولذ أنَّ ا لك ٍَ منَ المُحق قين يَ سلكذن غٍَ اذا. وفي اععقلل ِنلل أنَّ واق َ الكعللب النذم ـ في َ واجِه واع صلللِ ُ ل يد بِـ ه ـ يُسـللنِ دُ مـلل ابنلل إلنه)(2) ا.اـ (6)ٌكتاا:ٌ«نهايةٌاوٌَرٌَا»(3)ٌللص ٌويري.ٌ أحد أشه الكع المذسذعنة الكبـٍٍ، عَّ بـه مذضـذعنًلل، وتجـد فنـه ـلَّ شيء سٍٍ، وعلل يخ، وع اجم، وأم ـللل، وأ ب، وشـي ، وجف افنـلل، وفلـك، وز اعـة، وع مَّ ن علخنصَ عشراتِ الكع ، ومن فذائده ملل قنَّ ده من مشللاداعه(4). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ط يدٍ الق،» ـ قسم شي اء المف ب ـ (1/253). (2) «ط يدٍ الق، وج يدٍ الي،» ـمقدمة تحقنق قسم شي اء المف ب ـ (1/ ن. (3) «نّلليــة الأ ب في فنــذن ا ب»؛لأحمــد بــن عبــدالذاللب النــذي ت (733اـــ ؛ . ا الكع الم،ية. (4) انظ ع جمعه في «الذافي بلللذفنللت» (7/110)، و«البداية والنهللية» (18/359)،«الـد الكللمنة» (1/197)، و «النجذم الزاا ٍ» (9/220).
عدد الصفحات ١٨١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [181] عبيعــه « ا الكعــ الم،ــي ة»، و للنــتْ عبنــ ُ ُــلَّ جُــ زء ، بيــد عبيِــه مبــللوًٍ ، ولكنَّهلل اضير ت إلى حج ِ بيـ ِ الأجـزاء، ولم عبِ يْ هـلل مـ ممـذع الكعـللب، بـل بنيتْ مُ سعقلَّ ة، لملل فنهلل من مذن ؛ لذا وُ جِ د الكعللب في منللفذ البن نللقصًلل (1). قلت ٌ: عملهُ م اذا يدطلُ في حُ كم الحذف! لذا عه. (7)ٌكتاا:ٌ«دَولةٌالصساء»(2)؛ٌللبَ ٌق وق ٌ.ٌ اذا عللبٌ ع، مللع ٌ، جم مؤل ره ملل عـه مـن عـدٍ مصـلل ، وجيلـه مُيجـماً ثقللفن لل، واجعماعن لل، ولفذي لل عنِ الم أٍ. وفي أحــ د المذاضِــ ــ قصــ ندًٍ لحكــنم في ا مــ أٍ عي َّضــت لــه، وا عرــى مــن القصندٍ ب ثةِ أبنللت ، ونَ ال اب ِ، وقللل بيد لك (وَ بَ يْــدَ َ لِــكَ بَنْــتٌ َاعِــ ٌ ، وَمَيْنَــللهُ أَنَّ اليَ جُــذزَ لاَ يَنْقَــ ُ غُلَّعَ هَــلل عَجُــذزٌ مِ ْلُهَــلل ، وَ لَكِنَّ الشَّلل بَ اُ ذَ الَّذِ يَشْ رِ نهَلل) (3) ااـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اسعردتُ ا ذه الميلذمة، من لقللء مُ صذَّ ، بـين أ. مزيـد اليصـنمي (أحـدِ أشـه الكُ عْ بنـين في «السيذ ية»)، وبين أ. إب اانم ط بذش (شنخ الكع«م،»)، واذ لقللءٌ مللع ٌ ، وغنـي بلللميلذمللت عن الميرللب ، والنللوين، والمكعبللت، قديماً ؛ وتجده على اذا ال اب [https://www.youtube.com/watch?v=9MnbtADooCQ&t=460s] (2) « َولة النسللء ـ ميجـم ثقـللفي، اجعماعـي، لفـذ ، عـن المـ أٍ»؛ليبـدال حمن بـن عبـدال حمن البرَْ قُذقي ت (1363اـ؛ ت. بسللم عبدالذاللب الجلل . (3) « َولة النسللء» (ص 660 ـ 661).
عدد الصفحات ١٨٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [182] قلت ٌ: فذ مينى البنتِ، ون لرظِه؛ لشدٍ فُح شِه ، ومـلل أ مـلل الرـ ق بـين نص البنت وبين مينلله؟! فلللمينى ـ أي ً لل ـ فللحشٌ. وحَذْفُ المُؤ ل فِ النَّللقِلِ لبي الن ص لسب هذا، أاذن من أنْ يكذن الحذْفُ منَ المُ حق ق على نَص النَّ شرٍِ نرسِ هلل. والقذلُ في اذا الكعللب؛ لللقذل في « يل الأع م»، السللبق قبلَ قلنل ، أ أنَّـه لنس على وعي، وإنَّما عُه اسعئنللسًلل لمذافقعِه ـ في الجُ ملةِ ـ لمنه الكعللب. (8)ٌكتاا:ٌ«ذيلٌاوعلام»ٌللعلاونة.ٌ أو في أحدِ التُّاجم بنتَ شي ، ع مَّ نَ لمةً ، عنللفي الـذوق والأ ب؛ فعيمَّـ د حذفهلل، وسبق اذا، وأو نلل عيقن اليرَّ نللحي علنه، فأغني عن إعلل عه انلل(1). *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظص 168).
عدد الصفحات ١٨٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [183] [ت ٌب ٌلاٌٌَتٌَد ٌخ ٌل ٌٌتَ ٌتٌٌَأٌَم ٌا ٌلٌَة ٌٌالفٌَر ٌيق ٌٌالاٌَّام ٌ]ٌ عُذجد بي ُ الأعمال ِ اليلمنة، على بي ِ ع «التُّراثِ »،وعـمَّ الحـذفُ منهـلل؛ ولكنَّ هلل لا عدطلُ تحتَ وعنلل، وأ ُ منهلل ا ليَمَلَ ينْ الآعنين (1)ٌكتاا:ٌ«مُتارٌالص حاح»(1)ٌللرٌَّازيٌ.ٌ الكعللب من أشه الم اج المُخع،ـٍ، في «ميـللجم اللفـة»، ولـه عـدٍُ عبيـللت للملــة، وفي اــذه اليربيــ ة المين نــة بلللنقــد، أ ا ت «وزا ٍ ايــ لل ف اليمذمنــة » بـــ «م،» تحقنقَ الكعللب، وعبيَه على نرقعِ هلل؛ لعد يسه بـ «المدا س الأمٍية». ولكنَّهعدطلَّ ت في نص الكعللب، واذَّ بعْـهُ ، وحـذفتْ منـه اليِ بـلل اتِ الخلل ِشـة للحنللء، للليبلل ات المُعيل قة بلللجماع، وأع للئِه. وعــدطَّلذا ـ أي ًــ لل ـ في ع عنبــ ه، الــذ ــللن عبيًــلل لتُّعنــ أصــ لِه ـ «الصــحللو » للجذا ت(بيد 396اـ(2) ـ؛ فجيلذا ع عن َ مذا ه وفق التُّعن الهجـللئي لــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «اعــلل الص ــ حللو»؛ لمحمــ د بــن أ بكــ ا لــ ا ز ت (بيــد 768اــ ـ)؛ ت. حمــزٍ فــعح الله ، وآط َ يْ ن. (2 )قلللالي مة يللقذت الحمذ في«مُيجم الأ بللء» (2/658 ) (مِــنَ اليَ جَــ ِ أَ ني بَ حَ ْــتُ عَــ نْ مَ ذْ لِــدِ هِ ، وَ وَ فَ للعِــهِ ، بَ حْ ًــلل شَــ للفِ نًلل، وَ سَــ أَ لْ تُ عَــ نْهُ ما الــذَ ا ِ ِ ينَ مِــنْ «نِنسَ للبُ ذ َ »؛ فَ لَ مْ أَ جِ دْ اُْ برًِ ا عَ نْ َ لِ كَ .
عدد الصفحات ١٨٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [184] «أسللس الب غـة» للزاشرـ ت (538اــ)، و «المصـبللو المنـٍ» للرنـذمي، وهمـلل وفق «التُّعن المُيجمي» اديث. وقد احعرظتِ ال ذزا ٍ بحقذقِ عب اذه النسخة ـ المُ يدَّلة ـ لهلل. واذا التُّعن ُ الجديد للكعللب؛ قد يَنجُم ع نه سقذ مـذا سـهذًا، أو وضـيَ هلل في غٍ مذضيِ هلل طيرأً ؛ لذا لا أمنلُ إلى عللب مُ يلل ٌ ع عنبه، على غـٍِ وضـ ِ مُصـن ره له، عند عذف أصلِه، ملل لم أ ن بحللجة إلنه اضير ا ًا . وعليه؛ فهذه اليربيـة لنسـت عبيـةً علمنـةً للكعـللب، بـل اـي عبيـةٌ مد سـنةٌ ، ولأاداف ع بذ ية طللصَّة ، يج ألاَّ ععيدَّاالل، ولا يكذن عملُهم ع،رفًلل في الكعـللب يُؤاطذون علنه، واذ غٍُ اطل في وعنلل في اذا الكعللب. و غم حُسْ ن مَ قصدِ «الميلل ف الم،ية»، ونُبل ادفِ هم؛ إلا أنَّّ م لم يَ سلمذا مـن النَّ قد، لكذنَّّ م غٍَّ وا في الكعللب، وبدلذا فنه، وعيدوا على حق غٍِ ام، وم اـذا أبقذا اسم الكعللب واسم مؤلره علنه، وسأ عري بنقلِ أحدِ ال ر و ِ علنهم. يقذل الي مة أحمد عبدالفرذ عيرلل ت1411اـ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثُ مَّ وَ قَ رْ تُ عَ لىَ نُ سْ خَ ة بِ ـ ( ذا) «الص حَ للوِ » بِخَ الجَ ذْ اَ ِ بِ ـ « ِمَ شْ قَ »، عِ نْـدَ المَ لِـكِ المُ يَ ظَّـمِ بْـنِ اليَ لل ِ لِ بْـنِ أَ يرـذبَ صَـ للحِ ِ « ِمَ شْـ قَ »، وَ قَـدْ َ عَ بَ هَـ لل فيِ سَـ نَةِ سِـ عَّ ة وَ عِ سْـ يِ ينَ وَ ثَ َ ثمئـة) ا.اــ اع،ً ا. قلت : واذه فللئدٌٍ ينبني علنهلل؛ أنَّ منْ أ َّخ و فللتَ الجذا قبل اذا العلل يخ، فقد أطيرأ. وقلل ن بمصلل ع جمعه؛ ومنهلل «سٍ أع م النب ء» (17/80.)
عدد الصفحات ١٨٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [185] (فك َ تْ «وزا ٍُ الميلل ف» ا،ية، في عب «اُع لل الص حللوِ »؛ فأفسـدتْ جـذا َ ه، وغـٍَّ ت نظللمَـه، واسـعَ بْ دلتْ بـه مـلل يجَـ د ُ أنْ يَ كـذنَ عللبًـلل آطـ َ، وزعمـتْ أنَّـه «اُعـلل الص حللو»، ومأ نفَ يَ كذنُ لكَ ، بيدَ أنْ غٍَّ تْ ع ْ عِ نبَ ه لنكـذنَ مذافِ قًـلل عَ عنـ َ «أسللسِ الب غة» للزا، و «اصـبللو المنـٍ» للرنـذمي، و «المُ يجـمات» ادي ـة، وحَ ذفتِ الذزا ٍُ ((ملل يبفي أنْ يير ق مسللمِ النشء)). للنَ أوْ لىَ بلللذزا ٍِ أنْ عُفٍ اسمَ الكع للبِ ، وتخَ ل َ علنه اسماً جديدًا ؛ إ لنسَ مـنَ «امللنةِ » أنْ يحُدِ ثَ الن للوُ عفنًٍ ا جذا يًلل في عللب ، ويَ ع،َّفَ في ع ْ عنبِـهِ ونِ ظللمِـهِ ، ومذا ه، وَيحذِفَ ملل يُ يدُ، ثُمَّ يَسْعَبقِ ي اسمَه ، واسمَ مُؤل رِه ، الذ اععُ دِ َ على حق ه وسُلِبَه) (1) ا.اـ قلت : قد عبتُ اسةً مُرصَّ لة حـذل اـذا المذضـذع، واـي منشـذ ٌ ، وأَ ْ عَ رـي بلللإشلل ٍِ إلنهلل، عنِ الخذ ِ في عرصنلِ الأم ِ في اذا المذضِ ِ . (2)ٌكتاا:ٌ«المصباحٌالمصي»(2)ٌللفيوم ٌ.ٌ الكعللبُ من أش ه الم اج الي بنة ـ المخع،ٍ ـ في «غي الرقه»،أو ملل يُسمَّ ى بف ي «لفة الرقهللء»، وله عدٍُ عبيللت للملة . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «مقدمة الص حللو » (ص 203.) وقللل م ل لك في مقدمة تحقنق «تهذي الص حللو» (1/66 ـ67). (2) «المصبللو انٍ في غ ي الشرو الكبٍ»؛ لأحمد بن محمد الرنذمي ت (770اـ)؛ ت. حمـزٍ فعح الله، وآط .
عدد الصفحات ١٨٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [186] ولكن في اذه اليربية ـ المينِنـة بلللنقـد ـ أ ا ت «وزا ٍ الميـلل ف اليمذمنـة» بــ «م،ــ » تحقنــقَ الكعــللب ، وعبيَــه عــ لى نرقعِ هــلل ؛ لعد يســ ه بـــ «المــد ا س الأمٍيــة »، ولنُ للف إلى الإنعللج اليلمي السللبق «اعلل الصحللو» لل از . وقد صنيتْ فنه ملل صـنيعُه في سـللبقه ـ «اعـلل الصـحللو» ــ،فقللمـت بعهذيبـه، وحذفتْ ملل لا يُنللس الير ب، غٍ أنَّّ لل أبقعه على ع عنبـه الأصـل، لكذنـه مُ عَّبًـلل، وفق ع عن «الميللجم الحدي ة». واحعرظتِ الذ زا ٍ بحقذقِ عب اذه النسخة لهلل. قلت ٌ: القذلُ فنه لللقذل في سللبقه ـ «اعلل الص ح للو» لل از و عللب الرنذمي اذا، اذ ـ أي ً لل ـ مشمذلٌ بلللد اسة العي أعد تهُ لل حذل عللبِ ال َّ از ، العي تحدَّ ثتُ عنهلل قبل قلنل ؛ فأغنى عن الشرو والبنللن والنقد انلل. [ص ٌب ٌيه ٌٌعٌَلٌٌَخٌَلٌَل ٌٌفي ٌٌطٌَبٌَعٌَات ٌٌالك ٌتٌَابٌَين ٌ]ٌ حين قدَّمتْ «الميف الم،ية» لهلل نسخعَهلل منَ الكِعـللبَينْ، أبقـتْ عنـذا نَّ ما ما اذ، ولم عُفٍ ْ ه إلى عنذان جد يد ، يُ نس لهلل، ويُ بين للقلل ئ أنَّ اـذ ه اليربيـة مـن الكعللبَينْ ، لا تمُ ل «النَّ ص التُّاثي» اصل لهما، نحذ «تهذي اعلل الصحللو»، أو «اع، اصبللو المنٍ»، ونحذ لك... لم عريل لك. فحصــلَ بــذ لك طلــلٌ بــٍ، حــين قللمــ تْ عــدٍُ ُ و بســقة عبيعَــي «الميــلل ف الم،ية» للكعللبَينْ ، ظن لل منهم أنَّ «الذزاٍ الم،ـية» ــبـما لـددلل مـن ـذا ع بنـة مُ عيل مة ـ قللمت بعحقنقِ الكعللبَينْ ، وق اءٍِ نص هما قـ اءًٍ صـحن حةً مُ عْقنـةً ، فأعـلل تْ صرَّهما، وع حعُ هما للبن ، مُدَّ عنةً أنَّّلل قللم ت بلللعحقنق اليلمي للكعللبَ ينْ.
عدد الصفحات ١٨٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [187] وام هـذا الفـش والعـدلنس؛ قـدَّ مذا للنَّـللس عبيـةً لكـل عـ للب ، لا عُ يـبر عـن «النص التُّاثي» الصحنح والكللمل، الذ وضيه مُؤل ف ُـل عـللب ، إ ْ احعـذتْ عبيللت «الميلل ف الم،ية»،على ث ث إشكلللات 1ٌـ غٍَّو ا ع عن عللب «اعلل الص حللو » لل از . 2ٌـ حذفذا واذَّبذ ا وبدَّلذا في ع بلل ات الكِ عَللبين. 3ٌـ أبقذا الينذان الأصل ـ للكعللبَ ينْ ـ ما اذ، منسذبً لل إلى المؤلف الأصل. فللنعقلــ تْ اــذ ه الإشــكلل لات إلى غلللــ اليرَّبيــللت الحدي ــة للكعــللب ين، فأصــبح الك ٍ من علبة اليِلم والبللح ين، يملكذن نسخً لل من الكعللبين، من إعـدا وإنعـللج «الميلل ف الم،ية»، واذ يَنقلذنَ منهلل، ويحنلـذن إلنهـلل، بللسـم «اعـلل الصـحللو» لل از ، و «اصبللو المنٍ» للرنذمي! ول بما وقرذا على نقل عن هما، فنما يعيلَّق بمذا محذوفة، وعند ال جذع إلى اـذه اليربيللت؛ فإنَّّ م لن يجدوا ملل نُسِ َ إلنهما، وسـعكذن النعنجـة، اـي الحُ كـمُ بـذامِ من قللل المقذلةَ، ونسبَ هلل لهما، لأنَّّما لم يجدا لك عندهملل في الميربذع! فلنت «الميلل ف الم،ية» ـحين عدطَّلت في نص الكعللبَين، بلللعهذي والحذف ـ صـنيتْ ـما صـن َ شـنخللن فللضـ ن، وهمـلل محمـد محُنـي الـدين عبدالحمنـد ت (1392اـــ)، ومحمــد عبــدالليرنف الســبكي، المُ رع شــللن بـــ «المياــد الديننــة» بـــ «م،»؛ فإنَّّ ما صنيلل مُيجماً لفذيًـلل ا ع،ًـ ا، واتخـذا مـن «اعـ الصـحللو» أصـ ً ليملِ هما، ولكذنِّ ما زا ا علنه، وغٍَّ ا في ع عنبه، عبيـلل عملَهُـما بللسـ مِ «المُخعـلل مـن
عدد الصفحات ١٨٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [188] صِحللو اللفة»، ونسبلله إلنهما، ولـنس للـ َّا ز ، وأوضـحَلل مـلل قللمـلل بـه عرصـن ً في مقدمعه(1). وقد عكلمتُ عن عملهِ ما ـ عرصن ً ـ في عـلل المُشـلل إلنـه قبـل قلنـل ، المخـعص بدا سةِ ونقد عبية «المي ف الم،ية» لــ«اعـلل الص ـ حللو»، و«المصـبللو المنـٍ»، وملل لحقهلل من عبيللت تج لل ية ؛ فأغني عن إعلل عه اُ نلل. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ* ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «اخعلل من صحللو اللفة» (ص و.
عدد الصفحات ١٨٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [189] المَط لَب ٌالاَّال ث ٌٌ [الحٌَذ ف ٌم نٌٌَ«الصَّ ٌا لاٌَُاي »ٌل ٌدَوٌَاف عٌٌَ«س يَاس ٌيَّة ٌ»]ٌ [تمهيد]ٌ المُ ا بـ «الدَّوا ف ِ السنللسنة»،ملل جـ ى ِ ـ ُه في مذضِـيه، واـذ الـدَّ اف ُ الـذ يعيلَّقُ بجهـة سـ نلل ية ، أو لصـنللنة أعـ ا ِ قبللئـل، وأُ سر ، لهـلل فـ وعٌ ميـللصرٍ، أو أشخللص ، و ُ لر ملل يكذنُ حذفُ ه مُ اعللًٍ لـ «السنللسةالشرعنة»(1). ويحُكى في اذا البللب عدٍ أم لة، و ٌٍ من هلل لم أعنقَّ ن منه، بل اي مُ َّ ُ أقللويـلُ اُـذا ٍِ نقـلِ الأ طبـلل ِ، ونَ ع برـت ، وبي ُــهلل لا أ ى المقـللمَ يُ نللسِـ ُ ع حهـلل النــذم؛ فلل عرنتُ ببي ِ الأم لةِ ، لأَ سْ لَ مَ ! (1)ٌكتاا:ٌ«سيٌأعم ٌٌالصُبلاء»؛ٌللذهب ٌ.ٌ سبق الك مُ على اذا الكعللبِ ، في مذضيهِ ، عند الك م على الحـذف لأسـبللب اععقلل ية، وبنَّ نتُ ـ حننهلل ـ أنَّ ه اشعملَ على عبلل ات في م «ال َّاف ـة »، وعقبـنحِ هم، وأنَّ لكَ قد حُذِف ع مدًا. وأوتُ ـ اُنللك ـ إلى أنَّ الـدَّ افِ قـد يكـذن بسـب عسـلر ِ «ال اف ـة» في البلـد الذ عُبِ فنه الكعللب «لبنللن»، وأن الحذفَ بما للن بدواف «سنللسـنة»،عُنظـ في المذضِ ِ نرسِه، فأغنى عن إعلل عِه اُ نلل(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سبق الحديث عن لك (ص 57،72).
عدد الصفحات ١٩٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [190] (2)ٌكتاا:ٌ«عجائبٌالآيار»(2)؛ٌللجبتيٌ. الي مــة، المــؤ خ عبــدال حمن بــن حســن الجــبرتي ، مــن بــلل عُ لــماء «م،ــ » المعأط ين، من مُصنَّرللعِه علل يخُه المُسـمَّى «عجللئـ الآثـلل في الـتُّاجم والأطبـلل »، أعظم العذا يخ الم،ية ـ المُرصَّل ة ـ للق نين (12اـ، و13اـ)، أ َّ خ فنه لمشللاداعه، وملل بلفه من حذا ث ع،ه، بير يقة النذمنللت، وبأسلذب بسـن ، ون عكلـف ، زيلل ٍ على ملل قدَّ م به من عدوين علل يخ من سبقه بإيجللز. ومملل وَّ نه في علل يخِ ه، الك م على السر ليرللن محمد علّ بللشلل(3)،وحنللعهِ ، ووصف مُلْكِه، والأحداثِ العي ج ت له، أو علنه، ومنهلل ح وبـه مـ «الدولـة السرـ يذ ية الأولى»، وقد عللصر اذه الأحداث، و ع فنهلل بإنصـللف وحنـلل ، وفـق مـلل بلفـه من أطبلل ، و للن مُ عح يًلل فنهلل، وأبـدى عيللعرـه مـ «الذاـللبن»،وأثنـى علـنهم، وعلى عذتهم(4)،وفي المقللبل له ـ في مذاض من «ع يخه» ــ ـ مٌ يمـسر شخصـنةَ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ(ص 117). (2) «عجللئ الآثلل في التُّاجم والأطبلل »؛ عبدال حمن بن حسن الجبرتي ت (1237اـ. (3) السرــ ليرللن محمــد عــلّ (بللشــلل ) ابــن إبــ اانم آغــ لل، الألبــللني ت (1184اـــ )، جــد ، «الأسرٍ الخديذية»،آط أسرٍ حكمتْ «م،»، بلللنظللم الملكي الذ اثي، واذ مُؤس س مُ لْكِ هلل. انظ ع جمعه في «الأع م» (6/298). (4) انظ «عجللئ اثلل » ـ على سبنل الم للل ـ (3/401)، و(4/8،28،226،361).
عدد الصفحات ١٩١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [191] محمد علّ بللشلل، بل عُ ف عنه أنَّ ه للن مُ يلل ضً لل له، وأنَّ البللشلل عل منه أنْ يكع عنه عللبًلل ف ف . وحين النظ ر إلى «علل يخِ ه»؛ فإنننجدُ عدَّ ٍَ مذاض َ تمسَّ البللشلل؛ منهلل قذلُ ه (العرــتَ البللشــلل إلى طَ دَ مَــة «الضَّْــ بَ خَ للنة»(1)، وأفَ نْــدِ يَّ عِ هلل، وعميــتْ نرسُــ ه في مصلل تهم، وأَ طذِ الأمذالِ ؛ لمَِ لل يَ ى علنهم مـنَ العَّ جمرـ لِ في الم بـس، والمَ ا ـ ِ ، لأنَّ مِــ ن عبْ يــهِ اءَ الحَ سَــ دِ ، والشرَّــ هِ ، واليرَّ مــ ِ ، والعَّ يرلرــ ِ لمَِــلل في أيــد النــللسِ ، وأ زاقِ هم؛ فكللنَ يَ نظ ُ إلنهم، ويَ مُ قُ هُ م، وام يَ فدُ ون، ويَ ُ وحذنَ ...)(2) ااـ بل حعَّ ى حين يمدوُ الجبرتير البللشلل؛ فإنَّ مدحَ ه لا يخلذ ـ أحنللنًلل ـ مـن م ؛ منهـلل قذلُ ه (ومنهلل ـ واـي مِـ ن محللسـنِ الأفيـلللِ ـ أنَّ البللشـلل أعمـلَ همَِّ عَـه، في إعـلل ٍِ السَّـ د الأعظمِ ... و للنَ له مَ ندوحةٌ ، لم عكنْ لفٍِ ه من مُ لذكِ اذه الأزمللن، فلذ وفَّ قـه اللهُ لشــ ء مِــ نَ اليدالــةِ ـ عــلى مــلل فنــه مــ نَ اليــز مِ ، وال ئللســةِ ، والشَّــ هللمةِ ، والعَّــدبٍِ ، والميرللولةِ ـ لكللنَ أُ عجذبةَ زمللنِ ه، وف يدَ أوانِ ه)(3) ا.اـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الضَّْ بَ خَ للنة» الدا ُ العي عُ ضْ بُ (عُ سَ كر ) فنهلل النرقذ ُ . انظ «علل يخ الحجللز ونجد» (ص226). (2) «عجللئ الآث» (4/227). (3) «عجللئ الآثلل » (4/401.)
عدد الصفحات ١٩٢