ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [160] وَلَ كِ نَّ هُ عَ لىَ عَ َّ عِ هِ ، عَ عَ رَ كَّ هُ الرُ َ َ ءُ بِ ِ ماَ ِ شِ يْ ِ هِ ، وَ عَ سْ عَ مْ لِ حُ الكُ برََ اءُ بِ بَ نَ للتِ عَ بْ يِ هِ ، وَ عَ سْ عَ خِ فر الأُ َ بَ للءُ أَ ْوَ اوَ نَ ظْ مِ هِ ، وَ يحَْ عَمِ لُ المُ حْ عشِ مُ ذنَ فَ ْ َ َ فَ ِ هِ ، وَ قَ ذَ عِ هِ (1). وَمِنْهُمْ مَ نْ يَ فْ لُ ذ فيِ المَ نْ لِ إِ لىَ مَ لل يُ ْ حِ كُ ، وَ يُ معِ ُ مِ نْ نَ ذَ ا ِ ِ هِ ، وَ لَ قَ دْ مَ دَ وَ المُ لُ ذكَ ، وَ الأُ مَــ َ اءَ ، وَ الــ ذُ زَ َ اءَ ، وَ ال ر ؤسَــ للءَ ؛ فَلَــمْ يخَْــ لُ قَ صِــ ندَ ًٍ فِــنهِ مْ مِــ نْ سَــ رَ للعِ ِ (2) اَزْ لِــهِ ، وَ نَ عَ للئِ ِ فُ حْ شِ هِ . وَ اُــ ذَ عِنْــدَ اُ م مَ قْ بُــذلُ الجُمْ لَــةِ ، غَــ للليِ مَ هْــ ِ الكَــ َ مِ ، مَ ذْ فُــذ ُ الحَــا مِــ نَ الإ ْــ َ امِ وَ الإِ نْ يَ للمِ ، مُ للبٌ إِ لىَ مُ قْ تَُّ حِ هِ مِ نَ الص َ تِ الجِ سَ للمِ (3). وَلَ سْ نَ لل نُ ِ يدُ إلاَّ أَ نْ عَقْ َ أَ اَ ذِ هِ اليِبَ لل َ ٍَ ، ثُمَّ عَ قْ َ أَ اَ لل، ثُـمَّ عَ قْ َ أَ اَـ لل، ثُـمْ احْ كُـ مْ ، وَ ُـنْ مِ نَ المُن صرِين) (4) ا.اـ (4)ٌكتاا:ٌ«التمايلٌوالمحاضة»(5)؛ٌوبيٌمصصورٌالاعالب ٌ.ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «القَذَ عُ » الخَنَلل، وَ الرُحْشُ ، وَ القَذَ ُ. «القللمذس المحن » (ص749). (2) «السررْعَ جَةُ »؛ بِللل َّم أَ نْ يُ يْ يرِيَ مَ لللاً لآِ طَ َ ، وَ لِ لْ طَـ ِ مَـلللٌ فيِ بَلَـدِ المُ يْ يرِـي، فَنُذَف نَـهُ إيَّـللهُ ثَـمَّ ، فَ نَسْـ عَرِن دُ أَ مْــنَ اليرَّ يـقِ ، وفِ يْ لُــهُ السَّــرْعَ جَ ةُ ، بِـلللرَ عْ حِ ، وَ الجَ مْــ ُ سَــرَ للعِ َ ، وَاُـذَ لَ رْــاٌ فَــلل ِ سيِ ، مُ يَ َّ بٌ . «المصبللو المنٍ» (1/378)، و «عللج الي وس» (6/39.) (3) إ انلل انعهى م ال يلللبي، ونقله المُ حق ق بيرذلِه مِ ن «يعنمة الـدا » (3/35 ـ 36)،ومـلل بيده ععمةُ مِ المُ حق ق، في بنللن عِ لَّ ةِ عدمِ حذفِ مَ ذاضِ َ المُجذنِ، من الكعللب المُ حقَّ ق. (4) «يعنمة الدَّ ا » ـ مُقد مة المُ حق ق ـ (1/13). ومو على النَّص من حذاش ، وعيلنقللت ، فبقلمي للرللئدٍ. (5) «العم نل والمحللضرٍ»؛ لل يلللبي؛ ت. أ. . عبدالرعللو الحلذ.
عدد الصفحات ١٦١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [161] من عـ «الأم ـللل»،واـذ معذسـ الحجـم، ولكنَّـه عـألنفٌ بـدي ٌ ، و ـذا اـذ ال يلللبي، لا يبدع في فن بي للمَّ ة ، بل له القُ د ٍ في العخصص في ف ع قنـق ، مـن أ فن ، ما في عللبِ ه اذا؛ حعى أنَّ المُ حق ق . عبدالرعللو الحلـذ ت1414اــ)؛ قللل عند ال نللء علنه (فَ هْ ذُ يَ رْ زَ عُ إِ لىَ فَ ْ ع مِ نْ فُ ُ وعِ الرَ ن ، فَ نَ جْ مَـ ُ مَ لل َّ عَـهُ ، وَ يَ دْ ُ سُـ هَ لل، وَ يُ قَ س ـ مُ هَ لل، ثُـمَّ يُ قَ د مُ هَ لل إِ لَ نْ كَ فيِ ثَ ذْ ب قَ شِ ن ؛ فَ َ عَ نْ عَ قِ لُ إِ لاَّ إِ لىَ زَ اْ َ ٍ فَ ذَّ احَـ ة ، أَ وْ َ وْ أَ ِ يـ )(1) ا.اـ قلت ٌ: عقدَ ال يلللبي في اذا الكعللبِ ، فص ً بينذان «اليَذْ َ اتُ وَ مَ لل يَ عَ يَ لَّ قُ هَِـ لل»؛ فلم يعي َّ له المُ حق ق، وأثبعه ما اذ، على مـلل فنـه، عـلى أنَّ مـلل فنـه لـنس بماجـن ، وغلليعُ ه ِ ُ «أم لللِ الي ب»،المُ عيل قة بـ «القُ بل»، و «الدرب »(2)، ومحُق قـه مد سـةٌ في العحقنق والنشر . (5)ٌكتاا:ٌ«يرٌالقلوا»(3)؛ٌوبيٌمصصورٌالاعالب ٌ.ٌ مــن وائــ عــ «اب»، و «الأم ــللل»، العــي عقــذم عــلى «اضــللفة»،و «النسبة»؛نحذ «لسللن الحللل»، و «أٌم الق ى»،و « اء الأسد»،واـذ أ ـبر عـللب له، بيد «يعنمة الدا» السللبق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «العم نل والمحللضرٍ» ـ مقدمة المُ حق ق ـ (ص 10). (2) «العم نل والمحللضرٍ» (ص322). (3) «ثما القلذب في المُ للف والمنسذب»؛لل يلللبي؛ ت. إب اانم صلللح.
عدد الصفحات ١٦٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [162] ولم يخلذ الكعللب ـ على أهمنعِ ه ـ مِ ن بي المذا الرللحشة، وم اـذا لم يعيـ َّ لهلل المُ حق ق بلللحذف، بل قللم بلللعيلنق علنهلل عي يرً لل، وعذثنقًلل (1). وللكعللب عبيعللن أُ ط عللن، ولم يحُ ذف منهما، ملل أَ وتُ إلنه(2). (6)ٌكتاا:ٌ«أحسنٌماٌسمعت»(3)؛ٌوبيٌمصصورٌالاعالب ٌ.ٌ واذ ممذعٌ م للع ٌ، جم فنـه مُصـن رُ ه ممذعـةً مـن أحسـن مـ لل سـم مـن «أ ب الي ب»، وتحديدًا القصللئد الشي ية، و للن انعخللبُـه محـلَّ إعجـللب وع قـدي ، لكُـ ل من ق أ عللبَه. وقسَّ مه على اثنين وعشرـين بللبًـلل، مُصـنَّرةً مذضُـذعن لل، وقـد عـمَّ تحقنقُـه وعبيُـه ونشرهُ عدٍ م ات ، منهلل ملل اذ للملٌ، ومنهلل ملل ج ى علنه الحذف. واليربية الكللملة اي الميننة بلللنقد انـلل، وسـنأتي في مذضـ لاحـ ق (4)، الكـم على اليربية النللقصة، وسب ُ نقصِ هلل. ومن جمُ لةِ أبذابِ اذا الكعللب بللبللن؛ هملل 1ٌـ البللب السلل س الخَ مْ يللت(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ثما القلذب»؛ لل يلللبي؛ ت. إب اانم صلللح؛ (1/251،263،365)،2/898). (2) «ثــ القلــذب»؛ت. محمــد حســين؛ (ص 111، 118، 180،506)؛ وتمحمــد أبــذ الر ل إب اانم (ص 141،150، 225،631). (3) «أحســن مــلل ســ ميت»؛ليبــد الملك بــن محمــد ال يــلل لبي ت (429اــ ـ)؛ ت. طلنــ ل عمــ ا ن المنصذ . (4) سنأتي الك م علنهلل (ص 171).
عدد الصفحات ١٦٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [163] 2ٌـ البللب ال اب عشر الفزل بلللمُ ذَ َّ (2)! وفنهما من المُ جُ ذن الك ٍ؛ ولكنَّ المُ حق ق أثبعهما للملَ ينْ ، م العيلنق والعذثنـق، والشرو للكلمات، ون أن يع مَّ ن عيلنقه لمةً واحدًٍ ، في نقد ملل و فـنهما مـن مُُ ذن ، ولم يُ شر ـ في مقدمة العحقنق ـ إلى ملل و في اذين البللبين. (7 )كتاا:ٌ«مح اضاتٌاو ٌدباء»(3)؛ٌللرٌَّاغ بٌاوصفهامٌ. قلتُ وقد وعيد ت عبيللعه، ولم يحُذف منه ملل فنه مـن مذجـذن، واسـعخرللف بلللدين، وانعقللص من قد أال اليلم والر ل!ٌ الكعللبٌ مَ يْ لمةٌ أ يبةٌ مُنذعةٌ ، ويكلل يكذن عُ مدٍ مُ ؤلَّ رللت البللب، وعلى جملللِـه، و وععِ ه، وضرو عِه لكل أ ي ، ي ي د أنْ ي مَلَكَعَه الأ بنة، وال قللفنة بيللمَّة؛ إلا أنَّ مُؤل رَ ه لم يُنز اه عماَّ لا يلنق. ومُ ؤل ره ـ على شُ ح ع جمعِ ه في المصلل ـ علمٌ من أع م المسلمين، في «العرسـٍ»، و «الف ي»، و «التُّبنة»، و «الحِكمة»، قنل بعشن يه، واععزالِ ه، والصَّ ذابُ أنَّه من «أال السر نة»،بمرهذمهم الذاسِ ، الذ يُ قللبل «الشنية» و «الميعزلة»(1). =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «أحسن ملل سميت» (ص 30). (2) «أحسن ملل سميت» (ص 66). (3) «محُللضرات الأُ بللء ومحُللو ا ت الشري اء والبُل فللء»؛ للحسـين بـن أحمـد ال َّ اغـ الأصـرهللني ت (502اـ)؛ ت يلل عبدالحمند م ا .
عدد الصفحات ١٦٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [164] وعلى ج لة عللبه المذ ذ ؛ إلا أنَّه جللء فنه الك ٍَ مـنَ المجـذنِ ، أ بًـلل، وشِـي ًا، ون ًا ، و ذِ بٌ وافتُّاءٌ على أنبنللءِ الله ، والصَّ حللبةِ ، شأنُّ لل شـأنُ بقنـةِ ُ عـ ِ «المحللضراتِ»(2). ومــن لــك؛ مــيُ أنبنــللءِ الله و ســلِه، بيِ شــق نســللء غــٍِ ام، واــم او َ ، ويذسفَ ، ومحمدٌ (3). وقصـةُ نبـي الله او العـي أشـلل إلنهـلل؛ يُ نـزَّ ه عنهـلل آحلل ُ النَّللسِ، ف ً عن الأنبنللءِ . ومنهلل؛ اته للمُ بي الصحللبة بشرب الخم ، والاسعهزاء بآية العح يم(4). وغٍُالل ٌٍ ، يَ ذ ُالل المُصن فُ ـ عرلل اللهُ عنه ـ على سبنل الحِ كلليـة؛ لـذا جـللء في النَّ ص بيد مِه على عشق الأنبنللء (وَنَ يُذ ُ بِللللهِ مِ نْ اَ ذَ ا الاعْعِ قَلل ِ الرَللسِ دِ فيِ الأَ نْ بِ نَللءِ )(5) ا.اـ وجُ يِ لتُ اذه اليبلل ٍُ في المعنِ بين ميكذفعين، ون عيلنق علنهلل في «الحللشـنة»؛ ف أ أاي مسعد ةٌ من إحدِ ى النرسَخِ ، ونَ سيَ المُحق ـقُ الإشـلل ٍَ إلى لـك، أو = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظـــع جمعـــه في «عـــلل يخ حُ كـــماء الإســـ م» (ص112)، و «ســـٍ أعـــم النـــب ء» (18/120)، و«بفنة الذعللٍ» (2/297)، و«ادية اليلل فين» (1/311). (2) عقدم الك م على ع «فن المحللضرٍ»، وملل تحعذيه (ص 21). (3) «محللضرات ابللء» (3/76). (4) «محضرللات الأ بللء» (2/619). (5) «محللضرات ا بللء» (3/76).
عدد الصفحات ١٦٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [165] ايمُد جـةٌ منـه، أَجـبرَ هُ عـلى إ اجِ هـلل شـنللعةُ مـلل ُ عـ ، عِلـماً بـأني لم أجـدْ اـذه اليبلل ٍَ ، فنما بين يد من عبيللِ ت الكعللبِ (1)، فللللهُ أعلمُ . ومنهلل بللبٌ واس ٌ سماَّ ه (الحَ در السَّ لل ِ سُ عَ شرَ فيِ المُ جُ ذنِ وَ السر خْ فُ )، ويق في (74) صرحة،فنهلل من أطبلل الزر نللٍِ ، والَّ عَ ةِ ، والمُ خنَّ ـينَ ، والإجـلل ٍِ عـلى لـك، ن ًا، وشي ًا، ب،يح ال لرا، لا بكنلليعه(2). وقد أثبتَ المُح ق ق ُ لَّ ملل و َ في الكعـللبِ مـن اـذه الأمـذ ِ ؛ وعلَّـلَ فِ يلَـه اـذا بقذلِه في مُقدمةِ العحقنقِ (ثمَّ ة إشـكلللٌ محـٍرٌ في الأقـذالِ العـي في الكعـللبِ ، واـذ شـنذعُ ألرـللظِ ا لرُحـشِ فنهــلل، وفي الأَ شــ يلل ِ أي ًــلل ، وآثــ تُ عــ دمَ حــذ فِهلل، ولا اســ عبدالَ نُقــلل هــلل، وإنَّــما إبقللؤُ الل على حلللهِلل، العزامً لل بـ «الأمللنةِ اليِلمنة»، عِلماً بأني لستُ أعْقى مـنَ ال َّاغِـ الأصرهللني، الذ فسَّ « عللبَ اللهِ »، وووَ «غ يبَه». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ومنهلل عبيـة ا مكعبـة الحنـللٍ؛ ون تحقنـق (2/41)، وعبيـة ا الأ قـم؛ ت. . عمـ اليرَّبَّللع (2/46). ومن عبيللت الكعللب، عبية «مكعبة اله ل»، وقـد حُـ ذِفَ منهـلل القصـة الميننـة بلللنقـد، وسـنأتي الك مُ علنهلل، وسب ُ الح ذفِ منهلل. (2) اسعبنح القلل ئ العَّ قي، النَّقي، اليرنف، على عللبة اذا؛ ولكنـي ـ تُ في غـٍِ مذضـ أنيَّ مُ ير في بي المذاض لذ ِ شيء من اذا، لي ضِـ ه ثـم منللقشـعه، ولا أسـعيرن منللقشـعَ ه ون ع ضِ ه، علماً بأن ع ت ملل اذ أفج من لك.
عدد الصفحات ١٦٦ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [166] يُ للفُ إلى لـكَ أنَّ الكعـللبَ للمعخص صـين، ولـنس للمُـ ااِ قين، ولا لـذو النررذسِ ال َّ ينرة. وقد شللعتْ اـذه الظَّـللاِ ٍُ في ـٍ مـن ُ عـ ِ الـتُّر اثِ ، ــ «عـلل يخ اليرَّـ»، و« عللب الأغ»، وغٍِهملل، ولم أ َ أحدً ا حذفَهلل، أو وض َ نُقيرًلل بدلاً منهلل. وأسألُ اللهَ أنْ يفر َ ل ل َّ اغِ الأصرهللني، ملل سيرَّ تْ يَ داه من مِ لِ اذِ ه الكلِماتِ . وهذِ ه المُ نللسبة؛ أو ر أنْ أُشٍَ إلى أم آط وق َ لي في اذا الكعـللب، واـذ مسـألةُ شعمِ الصَّحلل بة ، وم أني أسعنكِ ُ لك، وأسـعفر ُ ا للهَ منـه، إلا أنيَّ ع عُهـلل عـلى حلللهِــ لل، مُلعزِمًــلل بـــ «الأمللنــةَ ا ليِلمنــة»؛ اععقــلل ًا منــي بــأنَّ العحقنــ قَ ؛ اــذ أنْ عَ بعيــ دَ بنرسِ ك عن ُل ملل يج أمللمَك في اذه النصذص، فأنتَ لستَ إلا محُ ق قً لل. ومُ همــة المُحق ــق عنح،ُــ في إضــللءٍِ بيــ ِ الجذانــ ِ حــذلَ الــنَّص ؛ لنقلِــه مــنَ الي،ِ القديمِ المحصذ ِ فنه، إلى ع،ِنلل ا لحللضرِ ، لنرهمَ ه أبنللءُ اذا الزَّ منِ . فلللمُحق قُ لنس مَسؤولاً عماَّ أو َ َ المُ ؤل فُ في ثنلليلل عللبِه، ـما أنَّـه لـنسَ مـن حق ـ ه العَّ ،ر ف بما َّ عِه، فإنْ للنَ له أ ٌ يخ لللفُ أ َ المُ ؤل فِ؛ أثبعه في «الحللشنة»)(1) ا.اـ قلت ٌ: وقد ج ى على لك، ملل وقرتُ علنه من عبيللت الكعللب (2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «ضرللمحات الأ بللء» (3/25 ـ 26)؛ ونقلعه بيرذله؛ لأُبَين وجهةَ نظ الر يق الأول للملةً . (2) ومنه عبية ا مكعبة الحنللٍ؛ ون تحقنـق (3/242)، وعبيـة ا الأ قـم؛ ت. . عمـ اليرَّبَّ للع (2/264). أمَّلل عبية «مكعبة اله ل» الآتي؛ فهي اع،ٌٍ، ووقَ رَ تْ عند الحد الخللمس عشر.
عدد الصفحات ١٦٧ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [167] [ب يه ٌٌعَلٌإ ح دَىٌطَبَعٌَات ٌالك ٌتٌَااٌ صد َ للكعللبِ عبيةٌ قديمةٌ جِد ا سـنة (9021م)(1)،وقـد حُـ ذِ فَ منهـلل القصـة الميننة بلللنقد(2)، ولا ضٍَ في لكَ ؛ لأنَّ المُيعنـي هـلل، لمـلل صـللنَ عِـ َ النبـي او َ ، عن الكذِبِ والافـتُّاءِ ، وصـللن عـينَ القـلل ئ وقلْ بَـه عـن بيـ ِ مـلل يخـدِ شُ الحنللءَ منَ ا لكعللبِ ، وقللمه بحذفِه، من عِ دَّ ٍِ مذاض ؛ لم يُسم ِ عملَ ه تحقنقًلل ، بل ع على غ فِ عبيعِ ه (محُ للضراتُ الأُ بللءِ ومحُ للو اتُ الشري اءِ والبُلفـللءِ لل َّ اغِـ ِ الأصـبهللني ـ اذَّبَـ ه واطع،َ هُ إب اانم زيدان). فأحسنَ صنيً لل؛ لذا للنت عبيعُ ه، على غٍِ وعنلل في اذه الد اسةِ . وأخـيًا؛ فلللكعــللب يحعــذ عــلى مــذا في غلليــة المجــذن، و الرِ ســق ، والقُــ بح، لا ععنللس م مُ ؤل ف ، بحجم ال َّ اغِـ الأصـرهللني، فهـل مَـن يُ ؤل ـف في «القـ آن» «المُرــ ات »،و «العرســٍ »،وفي الأطــ ق «الذ ييــة إلى مكــلل ِ م الشرــعنة »، وفي الإنسللنِ وبلذغِ ه سيلل ٍ الدا ين «عرصنل النشأعين وتحصنل السيلل عين» =يجم لَّ اذا البللعل، ويحشذ به عللبه، الذ اذ عُ مدٍ ع «المحللضرات»؟ اذا ـ واللهِ ـ أَ م ٌ محُ ٍ ٌ ، ومُ ؤلمٌ ، وطللصَّ ة أنَّ ه لم يُ شك ك أحدٌ في نِ سبةِ الكعللب إلنـه، فليلَّ اشعفلللَ ه بـ «الأ ب»، وعألنفَ الكعللبِ ، ـللن في أوَّ ل عُ مـ ِ ه، ثـم ان،ـفَ إلى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «محللضرات الأ بللء»؛ ت. إب اانم زيدان؛ عبية «مكعبة اله ل». (2) ومذض القصة الميننة بلللنقد، من اذه اليربية (ص 264)، ولكنَّهلل محذوفةٌ.
عدد الصفحات ١٦٨ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [168] العألنف في «مُر ات الق آن»، و«عرسٍه»، و «مكلل م الأط ق»، واذا الظن به، واللهُ يَ فر ُ لنلل وله، واللهُ أعلمُ (1). (8)ٌمقا::ٌ«ذيلٌاوعلام...ٌومغالبةٌالهوى»(2)ٌللطٌَّصاح .ٌ عللب « يـل الأعـ م» قـللمذسٌ ع،ـ للـتُّاجم، وضـيه أ. أحمـد الي ونـة، وجيل ه ي ً على عللب الز ِ ْ لّ، وعند صدو الكعللب، ع َ الي مة المُ حق ـ ق، . محمذ اليرنللحي ت1419اـ) مقلللاً ، ي ي فنه على الكعـللب و للعبـهِ ـ وهمـلل أالٌ لذلك ـ ، ويسعد ك علنه في مذاض . ومن لك أنَّ أ. الي ونة حين ع جم لأحد الشر ي اء، َ َ له اذا البنت الأم الحنــــــذن أ لــــــت (طـــــــ) قــد أعللاــلل مــن اِ علــ مــلل أعللاــلل(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أف ل من ع جم لل اغ ، وجم مصلل ع جمعِ ه، وحلَّ ل سـٍعَ ه، و صـد مُ ؤلَّ رللعِـه، وعكلَّـم عنهلل عرصن ً وعذثنقًلل ، بما لا تجده في مذض آط ؛ اـذ . عـلل ل الشـد ، في مُ قدمـة تحقنقـه لـ «عرسٍ ال اغ » (1/43). (2) ملة «اله ل»؛ عد أ عذب ؛ سنة (1998م). (3) « يل الأع م» (1/179). وا ا بـ «الأم الحنذن» ولة«ف نس»،واي عسمنةٌ أعلقهلل علنهلل بي ُ أعبللعِ هلل في «سـذ يلل»،و «لبنللن»، وحين اُ زِ متْ في «ا ب اليلللمنة ال للننة»؛ عـ الشـللع النرصَـ ٍْ بـدو الجبـل ت (1401اـ)، قصندًٍ يشمتُ فنهلل، ومنهلل اذا البنت المذ ذ انلل.
عدد الصفحات ١٦٩ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [169] فحذف لمة (ط االل) ـ أ مكم الله ـ، احتُّامًلل لذائقة القُ َّ اء، وا عرـى بـللل مز لهلل بح ف ، يدلر علنهلل، و أنَّ لك لم يَ ُ قْ للي مة اليرَّ نللحي؛ فعيقَّ به بقذلِ ه (واضحٌ أنَّ (طـ ـ) اطعصـلل ً ا مـن لمـة «طَ َ ااَـ لل»،و ـأنَّ البللحـثَ اسـعنك الل، واي لمةٌ ص حنحةٌ فصنحةٌ . وجللءتِ الكلمةُ في الش ي ِ بإسقلل ِ الهمزٍِ ؛ قلللَ الشَّللع ُ زَ مَ للنُنَـــــــلل اَـــــــذَا طَـــــــ َا وَأَ اْ لُــــــهَ َــــــماَ عَــــــ َ ى وَ مَ شْــــــــنُهُ مْ جمَِــــــــ نيُهُمْ إِلَـــــى وَ َا إِلَـــــ ى وَ َا (1) والعَّح رجُ من ِ م ل اذه الألرللظِ، ل نسَ منَ البر بللللفة، ولنس ُاـلل اُِـ بلللآ ابِ اليللمَّ ة (لا مُؤاطذٍ)، على أنَّ إِ غرـلللَ م ـل اـذه الألرـللظ؛ يـذا ُ بشـير بٍ منَ الأ ب)(2) ا.اـ قلـت ٌ: لم يحـذف الي ونـة الكلمـة اسـعنكلل ًا لهــلل، ـما ظنَّـ ه اليرَّ نـللحي، بـل اــي مدونــةٌ في مصــلل المُــتَُّْ جم هــذه الصــنفة، واــذ نللقــلٌ عن هــ لل(3). وحعَّــى لــذ عيمَّــ د الحذفَ ، فهذا حق له في عللبِ ه، ولاسنما أنَّه أشلل َ إلى المحذوفِ بأولِ ح ف منه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ «الفنث المسجم وو لامنة اليجم»؛ لص و الدين الصرد (2/222 .)[نَللحي. (2) مقل « يلالأع م.. ومفلللبة الهذى» [للحي ـ(2/600)]. (3) انظ على سبنل الم للل«ميجم الشي اء» (5/40).
عدد الصفحات ١٧٠ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [170] علماً بأن «مقلللَ» اليرنللحي، و « يل» الي ونة،لنسـلل عـلى وعـي في الكعـللب، ولكني تُ في الم قدمة، أنَّ الأصلَ في عملّ ِ ُ أعمالِ العحقنق، ونقدُ الل، وقـد عدطلُ ـ عب يًلل لا أص ً ـ أعمال العألنف، لإث اء المذضذع(1). ويظهمن منه أ. الي ونة، في اذا النَّ قلِ، أنَّه يمنل إلى اتجـلله الر يـق ال ـللني، القللئلُ ب حذفِ م لل يخُلر بلللآ ا بِ، ولكن ي عُ ه ـ انلل ـ ضـمن اتجـلله الر يـق الأول؛ لأنَّ ا لم ا َ عيق اليرَّ نَ للحي علنه. *ٌٌ*ٌٌ*ٌٌ*ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) المقدمة (ص 4).
عدد الصفحات ١٧١ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [171] أٌَم ٌا ٌلٌَة ٌٌالفَر ٌيق ٌالاَّام ٌٌ [حٌَذ ٌف ٌٌمٌَاٌيُ ٌلٌٌُب ٌـٌ«الآدٌَاا ٌ»]ٌ ٌ (1)ٌكتاا:ٌ«ديوانٌالمعام»ٌوبيٌهلا:ٌالعسكريٌ.ٌ سبق الك م على الكعللب، ووصرِ ه، وبنللن ملل فنه مـن فُ حـش ومُـ ذن ، ومـنه محُ ق قه فنه، حين أط جه ما اذ لـ «لأمللنةاليلمنة»، وعقدَّ م بنللن لك عرصن ً (1). و تُ المذض المُ شلل إلنه، وجـذ عبيـللت طلـت مـن مـذا أ بنـة، عنـللفي الأ ب والذوق، فٍُج إل نه. (2)ٌكتاا:ٌ«أحسنٌماٌسمعت»(2)؛ٌوبيٌمصصورٌالاعالب ٌ.ٌ ممذعٌ مللع ٌ، سبق الحديث عنه، وملل احعذاه من مذن ؛ ومنهلل بللبللن للم ن 1ٌـ البللب السلل س الخَ مْ يللت(3). 2ٌـ البللب ال اب عشر الفزل بلللمُ ذَ َّ (4)! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ (ص 151). (2) «أحســن مــلل ســم يت»؛ليبــدا لملك بــن مح مــد ال يــلللبي ت ( 429اـــ ؛ ت. محمــد إبــ اانم سلنم. (3) «أحسن ملل سميت» (ص 58). (4) «أحسن م سميت» (ص115).
عدد الصفحات ١٧٢ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [172] وسبق الك م على إبقللءِ محُ ق ق اليربية السللبقة، على اذين البـللبين، بـما ع ـمَّ نلله من مُـ ذن (1)، عـلى طـ فمحُ ق ـ ق اليربيـة المينـي ـ انـلل ـ بلللنقـد، إ حـذفَ للمـل البللبين، ما قللم ـ أي ًلل ـ بحذ ف أبنللت أُط ى من مذاض مُعر قة، على شلل لعهما. و للن الحللملُ له على لك؛ إب اءُ الذ م ة مملل فنهما من فُحش ، فقللل (قد ع عُهما ح صًلل مني على ملل فنه مصلحةَ ا لنللشئين والمُ عيل مين. فري علك النما ج العي ع مَّنهلل «البللب السَّـ لل س في «الخَمْ يـللت»، و «البـللب ال اب عشر في الفزل بلللمُ ذَ َّ »، ملل يسعحني الأ ي ُ من قِ اءعِ ه، ويخجلُ م لّ مِـن ووِ عِبلل عِـه، ولا يجَْ مُــ لُ بلللنللشــئين أنْ يَسعشــي وا مينــلل ه، أو عَ نســلل قُ أ اــ للنُّ م إلى مَ فزاه. وأعذ ُ بللللهِ أنْ أَ ميَ صللح َ «المخعلل ات» ب ئمة ، عنقصُ من قد ِ ه، أو أعنبَـه بما يحَ ر من أم ِ ه، ولكن لكل زمللن مقللل ، ولكل طنللل مللل . واذا عُ ذ في ع كِ اذين البللبَينْ، و إغرلللِ بي ِ أبنللت عدو ُ في فل كِهما. ولــنس اــذا اليمــلُ بــد عًلل، و لا مــنَ الممنــذعِ وعًــ لل، ــما يقــذل الإمــلل م محمــد عبــده (2)، في مُقدمــة «مقللمــللتِ بــ دي ِ الزَّ مــللن الهمــذاني »، فقــد جــ تْ سُــنَّ ةُ اليُ لــماء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) انظ على سبنل الم للل (ص 162.) (2 )محمد عبده بن حسن طٍ الله، التُّ ماني ت (1323اـ، مُ رعي «الـد يلل الم،ـية »، المُ لقَّـ بـ «اسعلل الإمللم»،محسذبٌ على جللل العجديـد، والإصـ و، لـه «العرسـٍ»، و« سـلللة العذحند»، وغٍالل، إ ا ق أتَ في ع جمعه عيج مملل قنل فنه من إع اء ، وتمجند، وعند عأمـل
عدد الصفحات ١٧٣ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [173] بلللعهذي، والعمحنص، والعنقنح، والعلخنص، ولنس من مُنكـ علـ نهم في شيء من لك. وإنَّ ما الممنذعُ، أنْ يُؤعى ببي ِ ل ك، أو ل ه، م السكذتِ عنه، فنكذن عف ي ًا ل لنَّللظ ، وضلة للقللصرِ، ونسبة قذل لفٍ قللئلِه، وحملُ أم على غٍِ حللملِ ه. واــذا مِــ نَ الظَّــللا ِ الجــلّ عنــد اليــلل فين، وإنَّــما يبيــثُ عــلى بنللنِــه ســذءُ مَلَكَــةِ المُ عشد قين) (1) ا.اـ = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سٍعه وفك ه؛ ع عللب منه ًٍا، ولذ لم يكن له إلا أنَّه الابن البـلل والعلمنـذ النجنـ لجـمال الدين الأففللني ت (1315اـ)؛ لكللن لك للفنًلل في ع و ال قة والد يللنة منه. انظــ ع جمعــه في «ميجــمالميربذعــللت» (2/1677)، و «اعــ م» (6/252)،و «ميجــم المؤلرين» (3/474)، و«الرك السمي» (2/232.) وانظــ ع جمـــ ة الأففــللني في «ميجـــم الميربذعــللت» (1/706)، و«اعـــ م» (1/168)، و «ميجم المؤلرين» (1/502)، وفي البللب« عذٍ جمللل الدين الأففللني في منـزان الإسـ م» لفزال. ويُ نظ «منه اد سـة اليقلنـة الحدي ـة» لل ومـي (1/75)، و(1/124)،فقـد قـدَّم عـنهما ع جمة علمنة، مُ رص لة ومذثقة، وع َّاهم لل من صـرة الإصـ و والعجديـد، وبـينَّ ع قـعَ هما بــ «اللسذننة»، واذ من الق ئل الذين ع جمذا لل جلين، بيِلم ، و يللنة ، وإنص للف . ونقد فِ ك ال جلين لا يعس له اذا المذض ، وط صعه أنَّّ ما من أبنللء «اد سـة اليقلنـة» ات النزعة «المُيْعزلنة»،وأث الل في ادم «النصذصالشرعنة»، وعقديم اليقل علنهلل ميلـذمٌ ، ـما للنلل مِ يْذلا ادم لأصذل إس منة وعيلنمنة، بحجة الإص و والعجديد. (1) «أحسن ملل سميت» ـ مقدمة المُ حق ق ـ (ص 8 ـ9).
عدد الصفحات ١٧٤ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [174] قلت ٌ: لي على عملِ ه اذه العيلنقللت 1ٌـ أُقد ل ه غٍعه على أط ق النللشئين، والمعيلمين. 2ٌـ لا شك في قُبح ملل حذفه، وط وجِ ه عن «أب الشرع». 3ٌـ الأم مملل تحعمله وجهللت النَّ ظ ؛ ف يُ نك علنه في اجعهلل حمله علنه ينُ ه. 4ٌـ اسعدلاله بريل الأولين لا يعَّجه البعَّ ة، أقصِ دُ عند قذلِه (ج تْ سُ نَّة اليُلـماءِ بلللعهذي ، والعمحنص، والعنقنح، والعلخنص، ولنس من مُنكـ علـنه م في شيء من لك). فقدٌخلطٌالم حق قٌبينٌعملينٌمُ ٌتلفين:ٌ اوو:: «تهذي » النص التُّاثي، وملل يلحقُ به من علخنص ، وعنقنح . الاــام: «تحقنــق » الــ نص التُّاثــي، ومــلل ي لحــق بــه مــ ن قــ اءٍ أَمننــة ، وصــحنحة للنص، م اسعه، والعيلنق علنه، ووحه، وبنللن مذاض الخللِ ، ونقدِا لل. فأمًلل الأول، فهذ من عمل الأَ وَّ لِين، وام حـين يريلـذن لـك، فـإنَّّم يُنعجـذن عم ً جديدًا، لا يُ نس إلى مُؤل ف الأصل، بل يُنس إلى مَ ن قللم بلللعهذي . وال للني، اذ «قِ اءٍُ النَّ ص » ما اـذ، واـذا عمـل «المد سـة اليلمنـة الحدي ـة»، واذ ـ أي ًلل ـ عمل «النرسَّللخ » قديماً والمُحق ق المذ ذ ، قللم بللليمل ال للني، ومزج عملَه بمنه اليمل الأول، واـذا طل ٌ للمنهجين في عمل واح د ، وسللبقةٌ عُنذ ُ بخير ِ في مللل «تحقنق التُّاث». و للنالأولى ـ في نظـ ـ الاطعنـلل بنـنهما، فهـذ إمَّـلل أن يقـذم بعحقنـق الـنص التُّاثي، ونشره ما اذ، م العيلنق على مذاض الخلل، أو يقـذم بعهـذي الـنص
عدد الصفحات ١٧٥ـالحَذْفُ مِنَ «النَّص التُّرَاثِي » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [175] التُّاثي، وعنقنحه، وعلخنصِ ه، وحذف ملل يخُللل ف الشرـع، مـ نسـبة اـذا «انـع » الجديد إلنه، ثم يكع على غ ف نشرعه (أحسن ملل سميت ـ تهذي وعلخنص ف ن). أو عبلل ٌٍ نحذالل، مملل اشعُهِ في م ل اذه الأعمال، وأم لعُ هلل ٌٍٍ. علماً بأنَّ ملل عم حذفه مذجذ ٌ في عبيللت الكعللب الأُ طـ ى، ومـن أ ا اـلل فهـي في معنللولِ يده، فلم يمحُهلل المُحق ق بيم لِ ه. ولكن قد يُقللل إنَّ اذا المُحق ق أب أ مَّ عَ ه، واذ غٍُ مسؤ ول عـن ع مـلِ غـٍِه، ومملل يُقللل ـ أي ًلل ـ إنَّ الأطذَ ب ـ «آ اب الشرـع»،وإنكـلل المُ نكـ بيـدم نشرِـه، أبلـ ُ من العدقنق في «منهللج العحقنق»،وعقيندِ الل، وعأصنلهلل، وإلزام الأطذِ هلل. وأقو: : إنَّ اذا الك م مُ عَّجهٌ من جِهـة ا ليللعرـة الديننـة، ولكـن عنـد العأمـل، فإنَّه يرعح لنلل بللب و في «تح يف الاث»، واليبثِ به، بللسم إب اء الذمة، وإنكلل المنك ، ولاسنما أنَّ الحُ كمَ بنكلل ٍِ البنتِ ، تخعلفُ من محُق ق لآط . وقد يرعح لنلل ـ بللب و ـ عند من يَ ى أنَّه صللح ُ «اععقلل صحنح»، أو« وق ليرنف»، فنحذف من«النص التُّاثي»، ملل ي ى أنَّه بدعةٌ ، أو ملل فنه سـ ٌ لأعـ م الهُ دى، أو ملل فنه فُحشٌ وبـذاءٌٍ ؛ ثـم يـأتي جنـلٌ فنقـ ؤون عـماَّ نُ سـ إلى فـ ن في عللبِ ه، ثم يعنللولذن عللبَه، ويق ؤونه، ف يجدون ملل قنل أنَّه فنـه، فنعَّهمـذن القللئـل بلللكذب... فلللأم ُ جِ در طيرٍ! (3)ٌكتاا:ٌ«مح اضاتٌاو ٌدباء»ٌللرٌَّاغ ٌبٌاوصفهامٌ.ٌ
عدد الصفحات ١٧٦