سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 52 الؿستحب، كلن يؼقل مثلاً : الؾفؿ إني أسللؽ بلن لؽ الحؿد ، ٓ إلف إٓ أكت وحدك ٓ شريؽ لؽ ، الؿـان، يا بديع السؿقات وإرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حل، يا قققم، إني أسللؽ... مع أن فقف الاسؿ الأطظؿ الذي إذا دُ طل بف أجاب، وإذا سُ ئؾ بف أططك: كؿا قال ﷺ فقؿا صح طـف. ففؾ سؿعت -أيفا الؼارئ الؽريؿ - أحدً ا يتقسؾ بهذا أو بغقره مؿا في معـاه؟ أمَّ ا أكا فلققل آسػً ا: إكـل لؿ أسؿع ذلؽ، وأضـ أن جقابؽ سقؽقن كذلؽ، فؿا السبب في هذا؟ ذلؽ هق مـ آثار اكتشار إحاديث الضَّعِقػة بقـ الـاس، وجفؾفؿ بالسـة الصحقحة، فعؾقؽؿ بها أيفا الؿسؾؿقن طؾؿً ا وطؿلاً تهتدوا وتعزوا» اهـ(1). JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/27-25.)
عدد الصفحات ٥٣المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 53 جاوًٌاٌ وَهٌامدافظٌامعُّيُِطي ٌ$ٌ وَهٌامدافظٌابنٌخجصٌ$ٌ فيالحَدِيث رقم (34) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «احْ ذَ رُ وا الد كْ قَ ا؛ فَ نِ كَّ فَ ا أَ سْ حَ رُ مِ ـْ هَ ارُ وتَ وَ مَ ارُ وتَ (1).» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) هاروت وماروت مؾؽقـ أكزلفؿا ا لقعؾؿا الـاس السحر في وقت اكتشر فقف السحر؛ لقؿقز الـاس بقـ السحر والؿعجزة الإلفقة؛ أجاب إلباني $ طؾك سمال وج ف لف ضؿـ «سؾسؾة الفدى والـقر» شريط رقؿ132) حقل هذه الؼصة كان كصف «السائؾ: ما تلويؾ أية الؽريؿة: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ﴾ [201]. الشقخ: ٓ شؽ أن أية فقفا خلاف طـد العؾؿاء ؛ طؾؿاء التػسقر، لؽـ الذي ترجح لدي أكا شخصق ا بلن (ما) هـا لقست كافقة، بؾ هل مقصقلة، أي: إن الل أكزل الؿؾؽقـ لقعؾؿقا الـاس السحر، حقث كان السحر صغك واكتشر في ذلؽ الزمان، واختؾط أمره ببعض الؿعجزات، التل كان يلتي بها بعض إكبقاء، كؿثؾ قصة السحرة مع مقسك ، حقث أراد فرطقن طؾك يدي السحرة أن يضؾؾ الشعب طـ دطقة مقسك إلك الحؼ؛ بلن ما جاء بف إكؿا هق السحر، ثؿ كؿا كعؾؿ أن الل قضك طؾك طؿؾ السحرة وأسؾؿقا وآمـقا بالل رب العالؿقـ، فؽان طؾؿفؿ بالسحر سببًا لفؿ لقؿقزوا بقـ ما كان خقآً وسحرًا وبقـ ما كان حؼقؼة، =
عدد الصفحات ٥٤سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 54 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الحؼقؼة إكف مقسك ڠ لؿا ألؼك طَصَاهُ فَنِذَا هِ لَ تَؾْؼَػُ مَا يَلْفِؽُقنَ ، هذه حؼقؼة آمـ بها قبؾ الـاس كؾفؿ هؿ السحرة؛ ٕنهؿ يعرفقن مـ طؾؿفؿ بالسحر أكف تؿقيف وتضؾقؾ ٓ حؼقؼة لف؛ لؽـفؿ حقـؿا فقجئقا بؿعجزة مقسك ڠ ضفر لفؿ الػرق بقـ الحؼقؼة وبقـ السحر: فـ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ﴾ [70]. فحؽؿة ا اقتضت أن يـ زل الؿؾؽان: هاروت وماروت؛ لؽل يعؾؿقا الـاس السحر ، لقس يتعؾؿقن السحر لؾسحر، وإكؿا لقتؿؽـقا بف مـ تؿققز السحر الذي كان يتخذه كثقر مـ الدجالقـ يقمئذٍ لؾتؿقيف طؾك الـاس واستعبادهؿ، كؿا جاء في قصة الغلام والراهب، ولعؾؽؿ تذكرون قصتف. وخلاصتفا ولابد مـ هذه الخلاصة: أن مؾؽ ذلؽ الزمان الذي هق صاحب إخدود الؿذكقر في الؼرآن، كان يستغؾ ساحرًا لؽل يستعبد الـاس، ولؿا شعر بلن الساحر أكف قد أسـَّ وشاب وكبِ ر قال لف: اختر لل غلامًا مـ الشعب حتك يخؾػؽ مـ بعد، لؿاذا؟ لؽل يظؾ مستؿر ا في استعباده لؾشعب بالسحر، هؽذا كان الؿؾقك في الزمـ الؼديؿ يستغؾقن الـاس بالسحر، فالل أرسؾ الؿؾؽقـ لقعؾؿا الـاس كؾفؿ، ولقس كؿا فعؾ ساحر الؿؾؽ مؾؽ إخدود حقث قال لف: اختر لل غلامًا، ٓ يـاسبف أن يـشر طؾؿ السحر بقـ الـاس كؾفؿ؛ ٕنهؿ سقعؾؿقن أن الؿؾؽ يضؾؾ طؾقفؿ بالسحر الذي هؿ طرفقه. فاقتضت حؽؿة الل بلن يرسؾ الؿؾؽقـ لقعؾؿقا الـاس السحر؛ لؽل يػرققا بقـ السحر وبقـ الؿعجزة؛ وٕن السحر بلا شؽ أداة إفساد، قال في كػس سقاق الؼصة: ﴿ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ﴾ [201]. ففؿ جاءوا بتعؾقؿ السحرلغاية، لؽـ هذا التعؾقؿ قد يـؼؾب إلك فتـة؛ فقتعؾؿقن ما يضرهؿ وٓ يـػعفؿ، وما يػرققن بف بقـ الؿرء وزوجف. هذا الذي أراه في تػسقر هذه أية، والل أطؾؿ»اهـ وأما ما روي في حؼ الؿؾؽقـ أك فؿا طصقا الله ففق مـ قبقؾ الإسرائقؾقات، والتل لا أساس لفا مـ الصحة، ولؿ يثبت حديث صحقح في فتـة الؿؾؽقـ، وأكفؿا طصقا الله وقد خرج الألباني $ هذه الأحاديث في «السؾسؾة الضعقػة»طؾك الـحق الآتل =
عدد الصفحات ٥٥المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 55 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = «السؾسؾة الضعقػة»1/417) حديث رقؿ141) باصؾ مرفقطًا. «السؾسؾة الضعقػة»1/411) حديث رقؿ211) مقضقع «السؾسؾة الضعقػة»1/414 )حديث رقؿ211) باصؾ مرفقطًا. «السؾسؾة الضعقػة»1/415) حديث رقؿ214) مقضقع وقد لخ ص ابـ كثقر $ ما ورد في هذه الؼصة وأكف غقر صحقح فقؿا يـؼؾف طـف الألباني $ طـد الؽلام طؾك الحديث رقؿ (933) مـ«السؾسؾة الضعقػة»: قال ابـ كثقر$: «وقد روي في قصة هاروت وماروت طـ جؿاطة مـ التابعقـ كؿجاهد والسدي والحسـ البصري وقتادة وأبل العالقة والزهري والربقع بـ أكس ومؼاتؾ بـ حقان وغقرهؿ، وقصفا خؾؼ مـ الؿػسريـ مـ الؿتؼدمقـ والؿتلخريـ، وحاصؾفا راجع في تػصقؾفا إلك أخبار بـل إسرائقؾ، إذ لقس فقفا حديث مرفقع صحقح متصؾ الإسـاد إلك الصادق الؿصدوق الؿعصقم الذي ٓ يـطؼ طـ الفقى. وضاهر سقاق الؼرآن إجؿال الؼصة مـ غقر بسط وٓ إصـاب فقفا، فـحـ كممـ بؿا ورد في الؼرآن طؾك ما أورده الل تعالك، والل أطؾؿ بحؼقؼة الحال» وأخقرًا: فؾؿ يثبت حديث صحقح في ذكر قصة الؿؾؽقـ هاروت وماروت كؿا ذكر الؿحؼؼقـ مـ أهؾ العؾؿ، وجؾ إحاديث في ذلؽ ما بقـ باصؾة ومقضقطة مـؽرة ، وكؾفا مخالػة لـصقص الؽتاب والسـة، وكؿا أنها مخالػة لؾـؼؾ ولؾعؼؾ. وأما اطتراض كؾ مـ الحافظقـ ابـ حجر والسققصل -رحؿفؿا الل - في تصحقح الؼصة، فؿردود طؾقف: «فنن هذا مـفؿا تشدد في غقر محؾف، فؼد تؽقن الرواية صحقحة، ولؽـ مضؿقنها باصؾ في ذاتف. يؼقل العلامة ألقسل: «واطترض الإمام السققصل طؾك مـ أكؽر هذه الؼصة بلن الإمام أحؿد، وابـ حبان، والبقفؼل، وغقرهؿ رووها مرفقطة ومقققفة، طؾك طؾل وابـ طباس وابـ طؿر وابـ مسعقد رضل الل تعالك طـفؿ، بلساكقد طديدة صحقحة ، يؽاد القاقػ طؾقفا يؼطع بصحتفا لؽثرتها وققة مخرجقفا، وذهب بعض الؿحؼؼقـ إلك أن ما روي مَ روي حؽاية لؿا قالف القفقد -وهق باصؾ في كػسف- وبطلاكف في كػسف ٓ يـاقض صحة الرواية، وٓ يرد ما قالف الإمام السققصل طؾقف، إكؿا =
عدد الصفحات ٥٦سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 56 قالالأَل بَاكِل $: «مـؽرلا أص ؾَ لف . قال العِراقل في «تخريجالإحقاء» (4/144:) «رواه ابـ أبل الدكقا والبقفؼل «الشعب» مـ صريؼف مـ رواية أبل الدرداء الرهاوي مرسلاً ، وقال البقفؼل: إن بعضفؿ قال: طـ أبل الدرداء(1)، طـرجؾ مـ الصحابة. قال الذَّهَبِل : ٓ يُ درى مـ أبق الدرداء؟ قال: وهذا مـؽر ٓ أصْؾَ لف ». قؾت: وقد أقره الحافظ ابـ حجر في «لسان الؿقزان» (1/445.) بق ـ الأَل بَاكِل $ ما أخطل فقف الس قُقصل $: فؼال: ومـ ضـ أن أبا الدرداء هذا هق الصحابل فؼد أخطل، وطؾقف جرى فقؿا يظفر الس قُقصل (1) في «الجامع» و «الدر الؿـثقر» (1/111)، حقث قال: «طـ أبل الدرداء»، فلصؾؼف ولؿ يؼقده، وتبعف في ذلؽ الؿُ ـاوي، حقث لؿ يتعؼبف بشلء في «الػقض»، وإكؿا قال: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = يرد طؾك الؿـؽريـ بالؽؾقة»اهـ. (دكتقر جؿال مصطػك طبد الحؿقد طبد القهاب، إبطال قصة هاروت وماروت، جامعة أم الؼرى). (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »5/142-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (2574) ترجؿة: أبل الدرداء الرهاوي: «أبق الدَّرداء الر هاوي. طـ رجؾ لف صحبة حديث «اتؼقا الدكقا ، فؾفل أسحر مـ هاروت وماروت» ٓ يُدرى مـ هق ذا. هذا مـؽر الحديث، ٓ أصؾ لف»اهـ (1) ضـ الحافظ السققصل $ أنَّ أبا الدرداء هذا هق الصحابل كؿا في «الجامع»و«الدر الؿـثقر»1/111)، وهذا مـ أوهامف.
عدد الصفحات ٥٧المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 57 «ولؿ يرمز لف بشلء، وهق ضعقػ ؛ ٕن فقف هشام بـ طؿار (إصؾ: كؿال، وهق تحريػ). قال الذَّهَبِل: قال أبق حاتؿ: صدوق، وقد تغقر، وكان كؾؿا لؼـ يتؾؼـ. وقال أبق داود: حدث بلرجح مـ أربع مئة حديث ٓ أصْؾَ لف ا». وهذا الإطلال فقف كظر، فنن لؾحديث صريؼقـ طـ أبل الدرداء، كؿا يستػاد مـ الؾسان، فالعؾة الحؼقؼة هل جفالة أبل الدرداء هذا. ورواه ابـ طساكر (1/444/1) مـ ققل أرصاة بـ الؿـذر، فالظاهر أكف مـ الإسرائقؾقات. كب ف الأَل بَاكِل $ طؾك أمر، وذكر في آخره ما وهؿ فقف الحافظ ابـ حجر $: فؼال: (تـبقف): كـت قد خرَّ جت الحَدِيث مُ سؾ ؿً ا بؿا قالف الحافظ معزوً ا ٓبـ أبل الدكقا والبقفؼل، ثؿ صبع الؽتابان والحؿد لل، ووقػت طؾك إسـاده وققل البقفؼل طؼبف: إن فقف طؾة أخرى، وأكف لقس لف صريؼ أخرى؛ خلافً ا لؼقل الحافظ، فرأيت أكَّف ٓبد لل مـ بقان ذلؽ، فلققل: 3- أما العؾة؛ فتتبقـ بعد سقق السـد، فؼال ابـ أب ل الدكقا في «ذم الدكقا» (57/141) - ومـ صريؼفالبقفؼل في «شعب الإيؿان» (4/442/11517) -: حدثـل أبق حاتؿ الرازي: ثـا هشام بـ طؿار: ثـا صدقة -يعـل: ابـ خالد-، طـ طتبة بـ أبل حؽقؿ: ثـا أبق الدرداء الرهاوي...
عدد الصفحات ٥٨سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 58 وقال البقفؼ ل: «وقال غقره : طـ هشام بنسـاده ، طـ رجؾ مـ أصحاب الـبل ﷺ». قؾت: فالعؾة طتبة هذا؛ فؼد قال الحافظ: «صدوق يخطئ كثقرًا»(1). 1 - وأما الطريؼ ؛ فؼد قال الذَّهَبِل في «الؿقزان»: «أبق الدرداء الرهاو ي، طـ رجؾ لف صحبة، بحديث: «اتؼقا الدكقا...» ٓ يُدرَ ى مَ ـ ذا؟ والخبر مـؽر ٓ أصْؾَ لف ». فؼال الحافظ طؼبف : «أخرجفالبقفؼل في «الشعَ ب» مـ روايتف ، طـ أبل الدرداء بف، وأخرجف أيضً ا مـ صريؼ أخرى، طـ أبل الدرداء مرسلاً ، وهق طـد ابـ أبل الدكقا في «ذم الدكقا» مـ هذا القجف». قؾت: إذا تلمؾت الإسـادَ الؿذكقر مـ رواية ا بـ أبل الدكقا والبقفؼل؛ طؾؿت أنها لقست صريؼً ا أخرى ، وإكؿا هل إولك، طـ أبل الدرداء الرهاوي مرسلاً ؛ ففق مـ أوهام الحافظ $(1)، ويمكد ذلؽ ققل البقفؼل الؿتؼدم: «وقال غقره: طـ هشام....» إلخ، ومـ القاضح أكف يعـل بضؿقر (غقره) أبا حاتؿ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص431-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (7714) ترجؿة: طتبة بـ أبل حؽقؿ «طتبة بـ أبل حؽقؿ، الفؿْداني، بسؽقن الؿقؿ، أبق العباس إُرْدُكِل ، بضؿ الفؿزة والدال، بقـفؿا راء ساكـة وتشديد الـقن، صدوق يخطئ كثقرًا، مـ السادسة، مات بصُقر بعد إربعقـ. طخ 7 »اهـ (1) فؼقل الحافظ ابـ حجر$ أنَّ لف اسـاديـ مـ أوهامف.
عدد الصفحات ٥٩المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 59 الرازي، ففذه صريؼ أخرى مع كقنها معؾؼة، ولؽـفا طـ هشام ولقست طـ أبل الدرداء، كؿا وهؿ الحافظ، فالطريؼ طـف في الحؼقؼة واحدة، غاية ما في إمر أن أبا حاتؿ الحافظ رواه طـ هشام بنسـاده الضعقػ طـف مرسلاً ، ورواه غقره -وهق مجفقل- طـف بف، طـ أبل الدرداء، طـ الصحابل، والؿرسؾ هق الصحقح طؾك ضعػف، ففذا ما لزم بقاكف»(1) اهـ. JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/111-113 .)
عدد الصفحات ٦٠سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 60 تاظػًا ٌ تصِيبٌلبنٌخجصٌامُيتىي(2)ٌ$ٌ تصِيبٌمىُدىَّس ٌأوينٌامكصدي(1)ٌ-غفاٌاللهٌغٌٍ-ٌ تصِيبٌمتليٌامسينٌامعتكي(3)ٌ$ٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «شفاب الديـ أبق العبَّ اس أحؿد بـ محؿد بـ محؿد بـ طؾل بـ حجر - كسبة طؾك ما قبؾ إلك جد مـ أجداده كان ملازمً ا لؾصؿت ، فشبَّ ف بالحجر - الفقتؿل السَّ عدي إكصاري الشافعل، ولد في رجب سـة تسع وتسعؿائة في محؾَّ ة أبل الفقتؿ مـ إقؾقؿ الغربقة بؿصر، وتقفي سـة ثلاث وسبعقـ وتسعؿائة بؿؽَّ ة، ودفـ بالؿعلاة في تربة الطَّ بريقـ». «مـ كبار أطلام الشافعقة الؿتلخريـ وأحد الؿحؼؼقـ لؿذهبفؿ، ولف القد الطقلك في تللقػ كثقر مـ الؽتب التل ٓ تزال معتؿدة طـدهؿ، وأققالف تحظك بالؼبقل لديفؿ ولدى غقرهؿ مـ أتباع الؿذاهب إخرى، ويعتبر مـ إشاطرة الؿتلخريـ الذيـ يجؿعقن بقـ التؿشعر والتصقف في آن واحد، ويعد مـ حامؾل لقاء بعض البدع العؿؾقة ، وداطقً ا إلقفا ؛ كالتقسؾ الؿؿـقع، وشد الرحال إلك الؼبقر، وآحتػال بالؿقلد الـبقي وغقرها مؿا جعؾف مرجعً ا لؾؼبقرية والؿتصقفة الؿتلخريـ، وأكف طؾك جلالتف العؾؿقة إٓ أكف كان لف مققػ م عاد لبعض أئؿة السؾػ ؛ كشقخ آسلام ابـ تقؿقة وابـ الؼقؿ، فؼد أكثر مـ الطعـ فقفؿ والتؼقل طؾقفؿ». اكظر«شذرات الذهب في أخبار مـ ذهب»1/571- صبعة دار ابـ كثقر)، و«آراء ابـ حجر الفقتؿل آطتؼادية طرض وتؼقيؿ في ضقء طؼقدة السؾػ»لؿحؿد بـ طبد العزيز الشايع. (1) أما صاحب كتاب «تـقير الؼؾقب في معامؾة ط م الغققب »محؿد أمقـ الؽردي الذي ذكره الشقخ إلباني $ في«السؾسؾة الضعقػة »1/111)، ففق مـ أهؾ التصقف طؾك الطريؼة الـؼشبـدية، كؿا ذكره سلامة العزامل صاحب ترجؿة مملػ الؽتاب وخؾقػتف مـ بعده الذي أثـك طؾقف الجفؿل الضال محؿد زاهد الؽقثري. (4) «طَؾل بـ طبد الْؽَافِل بـ طَؾل بـ تَؿام بـ يُقسُػ بـ مُقسَك بـ تَؿام بْـ حَامِد بـ يحقك بـ =
عدد الصفحات ٦١المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 61 فيالحَدِيث رقم (47) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «مَـْ حَ جَّ ، فَ زَ ارَ قَ بْ رِ ي بَ عْ دَ مَ قْ تِ ل؛ كَ انَ كَ ؿَ ـْ زَ ارَ كِ ل فِ ل حَ قَ اتِ ل». قالالأَل بَاكِل $: «مقضقع. أخرجف الطبراني في «الؿعجؿالؽبقر» (4/114/1)، وفي «إوسط» (1/111/1 مـ زوائد الؿعجؿقـ «الصغقر» و«إوسط»)، وابـ طدي في «الؽامؾ»، والدراقطـل في «ســف» (ص142)، والبقفؼل (5/171)، والس ؾَ ػل في «الثاني طشر مـ الؿشقخة البغدادية » (57/1)؛ كؾفؿ مـ صريؼ حػص بـ سؾقؿان(1) أبل طؿر ،............................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = طؿر بـ طُثْؿَان بـ طَؾل بـ مسقار بـ سقار ابْـ سؾقؿ الس بْؽِلّ، أَبُق الْحسـ، والد تاج الديـ السبؽل؛ ولد سـة ثَلاَث وَثَؿَاكِقـَ وسِتؿِائَة، وتقف ل لَقْؾَة الإِ ثْـَقْـِ الؿسػرة طَـ ثَالِث جُؿَادَى أْخِرَة سـة سِت وَخؿسقـ وَسَبْعؿائة بِظَاهِر الْؼَاهِرَة ، وَدفـ بِبَاب الـَّصْر ». «يعتبر أبق الحسـ السبؽل مـ كبار الؿحؼؼقـ لؾؿذهب الشافعل، والؿـظريـ لعؼقدة إشاطرة، والسبؽل مؿـ تـاول بعض إئؿة إطلام ؛ كشقخ الإسلام ابـ تقؿقة وتؾؿقذه ابـ الؼقؿ الجقزية، واكػرد بالتخريج وآستدٓل طؾك بعض الؿسائؾ آطتؼادية، كالؼقل بعؿقم رسالة الـبل ﷺ لؾؿلائؽة، وتسقيغ التقسؾ وآستغاثة بالـبل ﷺ؛ كؼؾ كثقر مـ الؿبتدطة آراء السبؽل واطتؿادهؿ طؾك كلامف لتليقد بدطفؿ كؿا هق الحال طـد ابـ حجر الفقتؿل، ويقسػ الـبفاني، ومحؿد زاهد الؽقثري، وغقرهؿ مـ أرباب البدع» اكظر«صبػات الشافعقة الؽبرى»11/142- صبعة دار الؽتب العربقة)، و«آراء أبل الحسـ السبؽل آطتؼادية طرض وكؼد في ضقء طؼقدة السؾػ الصالح»لعجلان بـ محؿد العجلان (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص141-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ =
عدد الصفحات ٦٢سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 62 طـالؾقث بـ أبل سُ ؾقؿ(1)، طـمجاهد، طـ طبد الل بـ طؿر مرفقطً ا بف. وزاد ابـ طدي: «وصحبـل». قؾتوهذا سـد ضعقػ جد ا ، وفقف طؾتان: الأولك: ضعػ لقث بـ أبل سؾقؿ؛ فنكف كان قد اختؾط، كؿا تؼدم بقاكف في الحَدِيث (1)(1). الأخرى: أن حػص بـ سؾقؿان هذا -وهق الؼارئ، ويؼال لف: الغاضري- ضعقػ جد ا ، كؿا أشار إلقف الحافظ ابـ حجر بؼقلف في «التؼريب»: «مَتْرُوك الحَدِيث ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (1715) ترجؿة: حػص بـ سؾقؿان إسدي «حػص بـ سؾقؿان إسدي، أبق طؿر البزاز، الؽقفي، الغاضِري، بؿعجؿتقـ، وهق حػص بـ أبل داود الؼارئ، صاحب طاصؿ، ويؼال لف: حػقص، متروك الحديث مع إمامتف في الؼراءة، مـ الثامـة، مات سـة ثؿاكقـ، ولف تسعقن. ت طس ق»اهـ (1) قال ابـ حجر $ في«تؼريب التفذيب »(ص717-صبعة م حؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (5135) ترجؿة: الؾقث بـ أبل سُؾقؿ «الؾقث بـ أبل سُؾقؿ بـ زُكَقْؿ، بالزاي والـقن، مصغر، واسؿ أبقف أيؿـ، وققؾ : أكس، وققؾ غقر ذلؽ، صدوق اختؾط جد ا ولؿ يتؿقز حديثف فترك، مـ السادسة، مات سـة ثؿان وأربعقـ. خت م7 »اهـ (1) قال إلبا$: «وهذا إسـاد ضعقػ مـ أجؾ لقث هذا-وهق ابـ أبل سؾقؿ- فنكف ضعقػ. قال الحافظ ابـ حجر في ترجؿتف مـ «تؼريب التفذيب « :»صدوق، اختؾط أخقرًا، ولؿ يتؿقز حديثف، فترك« .»السؾسؾة الضعقػة»1/57.)
عدد الصفحات ٦٣المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 63 وذلؽك ف قد قال فقف ابـ مَ عِ قـ: «كان كذابًا»؛ كؿا في «كامؾ ابـ طدي». وقال ابـ خراش: «كذاب، يضع الحَدِيث ». وقد تػرد بهذاالحَدِيث ، كؿا قال الطبراني وابـ طدي والبقفؼل، وقال: «وهق ضعقػ». وقال ابـ طدي بعد أن ساق الحَدِيث في أحاديث أخرى لف: «وطامة حديثف غقر محػقظ». صقبالأَل بَاكِل $ خطل ابـ حجر الفقتؿل $ والذي تبعف طؾقف مُحؿ د أمقـ الؽردي -طػا الله طـف-: فؼال: ومؿا سبؼ تعؾؿ أن ققل ابـ حجر الفقتؿل في «الجقهر الؿـظؿ» (ص7): «إن ابـ طدي رواه بسـد يحتج بف» ومؿا ٓ يؾتػت إلقف، فلا يغتر بف أحد، كؿا فعؾ الشَّقْخ مُحؿَّد أمقـ الؽردي في «تـقير الؼؾقب معامؾة طلام الغققب »، حقث كؼؾ (ص 175) ذلؽ طـف مرتضقً ا لف! فقجب التـبقف طؾقف. وبق ـ الأَل بَاكِل $ حال الؿتابعة التل ذكرها الس بؽل في «شػاء السؼام » دون أن يتؽؾؿ طؾقفا: فؼال $:
عدد الصفحات ٦٤سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 64 ثؿ وقػت طؾك متابع لحػص بـ سؾقؿان ، فؼال الطبراني في «إوسط» (1/111/1- مـ زوائد الؿعجؿقـ): حدثـا أَحْؿَد بـ رشديـ: ثـا طؾل بـ الحسـ بـ هارون إكصاري : حدثـل الؾقث ابـ بـت الؾقث بـ أبل سؾقؿ : حدثتـل طائشة بـت يقكس امرأة الؾقث ابـ أبل سؾقؿ، طـ لقث بـ أبل سؾقؿ بف. وقال: «ٓ يروى طـ الؾقث إٓ بهذا الإسـاد، تػرد بف طؾل». قؾت ولؿ أجد لف ترجؿة، ومثؾف الؾقث ابـ بـت أبل الؾقث، وامرأتف طائشة لؿ أجد مـ ذكرها، وبها أطؾ الفَقْثَؿل الحَدِيث في «الؿجؿع» (7/1)، فؼال: «لؿ أجد مـ ترجؿفا». وهذا إطلال قاصر لؿا طؾؿتَ مِ ـ حال مَ ـ دونها. ثؿ إن شقخ الطبراني فقف أَحْؿَد بـ رشديـ؛ قال ابـ طدي: «كذبقه، وأكؽرت طؾقف أشقاء». وذكر لفالذَّهَبِل أحاديث مـ أباصقؾف! ومـ صريؼف رواه الطبراني في «الؽبقر» أيضًا. وإذا طرفت حال هذا الإسـاد؛ تبقـ لؽ أنَّ الؿتابعة الؿذكقرة ٓ يعتد بها ألبتة، فلا تغتر بنيراد السبؽل إياها في «شػاء السؼام» (ص11)؛ دون أن يتؽؾؿ طؾقفا، وٓ طؾك الطريؼ إلقفا! وقد قال الؿحؼؼ العلامة مُحؿَّد بـ طبد الفادي في الرد طؾقف في «الصارم الؿـؽل» (ص14):
عدد الصفحات ٦٥المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 65 «لقس هذا الإسـاد بشلء يعتؿد طؾقف، وٓ هق مؿا يرجع إلقف، بؾ هق إسـاد مُ ظؾؿ ضعقػ جد ا؛ ٕكف مشتؿؾ طؾك ضعقػ ٓ يجقز آحتجاج بف، وهق (لقث بـ أبل سؾقؿ)، ومجفقل لؿ يُ عرف مِ ـ حالف ما يقجب قبقل خبره، وابـ رشديـ شقخ الطبراني قد تؽؾؿقا فقف، وطؾل بـ حسـ إكصاري لقس هق مؿَّ ـ يحتج بحديثف، والؾقث ابـ بـت الؾقث بـ أبل سؾقؿ وجَ دَّ تُ ف طائشة مجفقٓن، لؿ يشتفر مـ حالفؿا طـد أهؾ العؾؿ ما يقجب قبقل روايتفؿا، وٓ يعرف لفؿا ذكر في غقر هذا الحَدِيث». قال «والحاصؾأن هذا الؿتابع الذي ذكره الؿعترض (السبؽل) مـ رواية الطبراني، ٓ يرتػع بف الحَدِيث طـ درجة الضعػ والسؼقط، وٓ يـفض إلك رتبة تؼتضل آطتبار وآستشفاد ؛ لظؾؿة إسـاده ، وجفالة رواتف ، وضعػ بعضفؿ واختلاصف، ولق كان الإسـاد صحقحًا إلك لقث بـ أبل سُ ؾقؿ لؽان فقف ما فقف، فؽقػ والطريؼ إلقف ضؾؿات بعضفا فقق بعض؟!» . وتؽؾؿ الأَل بَاكِل $ طـ أحاديث زيارة قبر الـبل ﷺ: وكب ف طؾك أمر مفؿ: فؼال: اطؾؿ أكف قد جاءت أحاديث أخرى في زيارة قبره ﷺ، وقد ساقفا كؾفا السبؽل في «الشػاء»، وكؾفا واهقة، وبعضفا أوهك مـ بعض، وهذا أجقدها، كؿا قال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة في كتابف أتي ذكره، وقد تقلك بقان ذلؽ الحافظ ابـ طبد الفادي في كتابف الؽتاب الؿشار إلقف آكػً ا بتػصقؾ وتحؼقؼ ٓ تراه طـد غقره، فؾقرجع إلقف مـ شاء.
عدد الصفحات ٦٦سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 66 وقال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة في «الؼاطدة الجؾقؾة» (ص57): «وأحاديث زيارة قبره ﷺ كؾفا ضعقػة ، ٓ يعتؿد طؾك شلء مـفا في الديـ، ولفذا لؿ يرو أهؾ الصحاح والســ شقئً ا مـفا ، وإكؿا يرويفا مـ يروي الضعاف، كالدراقطـل، والبزار، وغقرهؿا». ثؿ ذكر هذاالحَدِيث ، ثؿ قال: «فنن هذا كذبف ضاهر ، مخالػ لديـ الؿسؾؿقـ ، فنن مَ ـ زراه في حقاتف ، وكان مممـً ا بف ؛ كان مـ أصحابف، ٓسقؿا إن كان مـ الؿفاجريـ إلقف ، الؿجاهديـ معف، وقد ثبت طـف ﷺ أكف قال: «لاَ تَ سُ ب قا أَ ص حَ ابِ ل، فَ قَ ال ذِ ي كَ ػ سِ ل بِ قَ دِ هِ لَ ق أَ ك ػَ ؼَ أَ حَ دُ كُ ؿ مِ ث ؾَ أُ حُ دٍ ذَ هَ بًا: مَ ا بَ ؾَ غَ مُ د أَ حَ دِ هِ ؿ وَ لاَ كَ صِ قػَ فُ ». خرجاه«الصحقحقـ». والقاحد مِـ بعد الصَّ حابة ٓ يؽقن مثؾ الصحابة بلطؿال ملمقر بها واجبة كالحج، والجفاد، والصؾقات الخؿس، والصلاة طؾقف ﷺ، فقؽػ بعؿؾ لقس بقاجب باتػاق الؿسؾؿقـ (يعـل زيارة قبره ﷺ)، بؾ وٓ شُ رِ عَ السػر إلقف، بؾ هق مـفل طـف، وأما السػر إلك مسجده لؾصلاة فقف، ففق مستحب». (تـبقف): يظـ كثقر مـ الـاس أن شقخ الإسلام ابـ تقؿقة ومـ كحك كحقه مـ السؾػققـ يؿـع مـ زيارة قبره ﷺ، وهذا كذب وافتراء ، ولقست هذه أول فرية طؾك ابـ تقؿقة -رحؿف الل تعالك- وطؾقفؿ، وكؾ مَ ـ لف اصلاع طؾك كتب
عدد الصفحات ٦٧المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 67 ابـ تقؿقة يعؾؿ أكف يؼقل بؿشروطقة زيارة قبره ﷺ واستحبابها إذا لؿ يؼترن بها شلء مـ الؿخالػات والبدع، مثؾ شد الرحال، والسػر إلقفا، لعؿقم ققلف ﷺ: «لاَ تُ شَ د الر حَ الُ إِ لا إِ لَ ك ثَ لاَ ثَ ةِ مَ سَ اجِ دَ ». والؿستثـك مـف في هذا الحَدِيث لقس هق الؿساجد فؼط -كؿا يظـ كثقرون- بؾ هق كؾ مؽان يؼصد لؾتؼرب إلك الل فقف، سقاء كان مسجد ا ، أو قبرًا، أو غقر ذلؽ، بدلقؾ ما رواه أبقهريرة قال (في حديث لف): فؾؼقتُ بصرة بـ أبل بصرة الغِ ػاري، فؼال: مـ أيـ أقبؾت؟ فؼؾت: مـ الطقر. فؼال: لق أدركتؽ قبؾ أن تخرج إلقف ما خرجت! سؿعت رسقل الل ﷺ يؼقل: «لاَ تُ ع ؿَ ؾُ الؿَ طِ ل إِ لا إِ لَ ك ثَ لاَ ثَ ةِ مَ سَ اجِ دَ ..» الحَدِيثَ . أخرجف أَحْؿَد وغقره بسـد صحقح، وهق مخرَّ ج في «أحؽامالجـائز» (ص 111.) ففذا دلقؾ صريح طؾك أن الصحابة ففؿقاالحَدِيث طؾك طؿقمف، ويميده أكف لؿ يـؼؾ طـ أحد مـفؿ أكف شد الرحؾ لزيارة قبر ما، ففؿ سؾػ ابـ تقؿقة في هذه الؿسللة، فؿـ صعـ فقف، فنكؿا يطعـ في السؾػ الصالح ﭫ، ورحؿ الل مـ قال: وَ كُ ؾ خَ ق رٍ فِ ل ات بَ اعِ مَ ـ سَ ؾَ ػ وَ كُ ؾ شَ ر فِ ل اب تِ دَ اعِ مَ ـ خَ ؾَ ػ »(3) اهـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/111-117.)
عدد الصفحات ٦٨