سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 356 الؿحاريب في أكثر الؿساجد ضخؿة واسعة يغرق الإمام فقفا! زد طؾك ذلؽ أنها صارت مقضعً ا لؾزيـة والـؼقش التل تؾفل الؿصؾقـ وتصرففؿ طـ الخشقع في الصلاة وجؿع الػؽر فقفا، وذلؽ مـفل طـف قطعًا. ثالثًا: أكف إذا ثبت أن الؿحاريب مـ طادة الـصارى في كـائسفؿ ، فقـبغل حقـئذ صرف الـظر طـ الؿحراب بالؽؾقة، واستبدالف بشلء آخر يتػؼ طؾقف، مثؾ وضع طؿقد طـد مققػ الإمام، فنن لف أصلاً في السـة... وجؿؾة الؼقل: إن الؿحراب في الؿسجد بدطة ، وٓ مسقَّ غ لجعؾف مـ الؿصالح الؿرسؾة ، ما دام أن غقره مؿا شرطف رسقل الل ﷺ يؼقم مؼامف مع البساصة، وقؾة الؽؾػة، والبعد طـ الزخرفة»(1) اهـ JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/142-174) باختصار.
عدد الصفحات ٣٥٧المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 357 امحاٌوامحىاًِنٌ تصِيبٌمنىؤرخٌابنٌطِمِنٌ$ٌ امصدٌغلىٌامىسغٌِودىِدٌظػيسٌامىصريٌ-غفاٌاللهٌغٌٍ-ٌ فيالحَدِيث رقم (455) و (451) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ 455- «لَوِ َ اعْتَقَدَ أ حَدُكُمْ بَِ جَرر ؛ لجََ فَعَ ُ ». قالالأَل بَاكِل $: «مقضقع. كؿا قال ابـ تقؿقة وغقره. قال الش ق خ طؾك الؼاري في «مقضقطاتف» (ص00): «وقال ابـ الؼقؿ: هق مـ كلام طُبَّاد إصـام الذيـ يحسـقن ضـفؿ بإحجار. وقال ابـ حجر العسؼلاني: ٓ أصْؾَ لف . وكحقه: مـ بؾغف شلء طـ الل فقف فضقؾة..». قؾت: يعـل الحَدِيث الآتل بعد: 451- «نَوْ بَلَغَ ُ عوِ اللهِ شيء في ِ فضيلَة ، فأخَذَ ب ِ إيهاىًا ب ِ ، ورجاءَ جوابِ ِ ؛ أعطاهُ الله ذلكَ ، وإنْ لمْ يَكُوْ لذلك »
عدد الصفحات ٣٥٨سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 358 مقضقع أخرجف الحسـ بـ طرفة في «جزئف» (111/1)،وابـ إبار في «معجؿف» (ص131)،وأبق مُحؿَّد الخلاَّ ل في «فضؾ رجب » (15/1-1)، والخطقب (3/121)،ومُحؿَّد بـ صقلقن في «إربعقـ» (15/1)،طـ فرات بـ سؾؿان وطقسك بـ كثقر؛ كلاهؿا طـ أبل رجاء، طـ يحقك بـ أبل كثقر، طـ أبل سؾؿة بـ طبد الرحؿـ، طـ جابر بـ طبد الل إكصاري مرفقطًا. ومـ هذه الطريؼ ذكره ابـ الجقزي في «الؿقضقطات» (1/153)،وقال: «ٓ يصح، أبق رجاء كذاب». وأقرهالس قُقصل في «الملئ» (1/117)،وأكا لؿ أطرف أبا رجاء هذا. ثؿ وجدت الحافظ السخاوي صرح أيضًا في «الؿؼاصد» (ص121) بلكف ٓ يعرف، وكذا قال في «الؼقل البديع» (ص124). ذكرالأَل بَاكِل $ كلام الؿمرخ ابـ صقلقن $ وصق بف : فؼال: وأما ققل الؿمرخ ابـ صقلقن: «هذا حديث جقد الإسـاد، وأبق رجاء هق -فقؿا أطؾؿ- محرز بـ طبد الل الجزري مقلك هشام ، وهق ثِؼَة، ولؾحديث صرق وشقاهد ذكرتها في كتابل «التقشقح لبقان صلاة التسبقح»(1)». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال إلبا $ في الفامش طـد هذا الؿقضع ما كصف: «ثؿ رأيت الحافظ ابـ كاصر الديـ الدمشؼل (444-371)، قد ذكر مثؾ هذا الؽلام في كتابف «الترجقح لحديث صلاة التسابقح»، =
عدد الصفحات ٣٥٩المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 359 ففق بعقدجد ا طـ ققاطد هذا العؾؿ، فنن محرزً ا هذا؛ إن سُ ؾ ؿ أكف أبق رجاء، ففق يدلس؛ كؿا قال الحافظ في «التؼريب»،وقد طـعـ، فلكك لإسـاده الجقدة؟! طؾك أكـل أستبعد أن يؽقن أبق رجاء هق محرز هذا: لأسباب: مـفا: أنهؿ ذكروا في ترجؿتف أن مـ شققخف فرات بـ سؾؿان، والقاقع في هذا الإسـاد خلافف، أطـل أن فرات بـ سؾؿان هق راوي الحَدِيث طـف؛ إٓ أن يُ ؼال: إكف مـ رواية إكابر، طـ إصاغر. وفقف بُ عد، والل أطؾؿ. ويميد أكف لقس بف، أكـل رأيت طؾك هامش «جزء ابـ طرفة» :«العطاردي» إشارة إلك أن هذا كسبف، ولؽـ لؿ يقضع بجاكبفا حرف «صح» إشارة إلك أن هذه الـسبة هل مـ أصؾ الؽتاب سؼطت مـ قؾؿ الـاسخ، فاستدركفا طؾك الفامش؛ كؿا هل طادتهؿ ، فنذا لؿ يش ر إلك أنها مـ إصؾ ، فقحتؿؾ أن تؽقن وضعت طؾقف تبققـً ا وتقضقحًا ، ٓ طؾك أنها مـ إصؾ، ولعؾـا كعثر طؾك كسخة أخرى لفذا الجزء، فـتبقـ حؼقؼة هذه الؽؾؿة. والل أطؾؿ... وبالجؿؾة: فجؿقع صرق هذا الحَدِيث ٓ تؼقم بها حجة ، وبعضفا أشد ضعػً ا مـ بعض ، وأمثؾفا -كؿا قال الحافظ ابـ كاصر الديـ في «الترجقح»- صريؼ أبل رجاء، وقد طرفت وهاءها، ولؼد أصاب ابـ الجقزي في إيراده إياه في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = فعؾؿت أن ابـ صقلقن أخذه مـف، وهذا الؽتاب وقػت طؾقف في مؽتبة الحرم الؿؽل سـة (1431هـ)، ثؿ صبعت بتعؾقؼ مؿـ ٓ طؾؿ طـده كؿا سقلتي»قؾت: والإشارة هـا إلك الؿدطق محؿقد بـ سعقد الؿصري.
عدد الصفحات ٣٦٠سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 360 «إحاديث الؿقضقطة»،وتابعف طؾك ذلؽ الحافظ ابـ حجر، فؼال كؿا سبؼ في الحَدِيث الذي قبؾف: «ٓ أصْؾَ لف ». وكػك بف حجة هذا الباب، ووافؼف الشقكاني أيضًا... ومـ آثار هذا الحَدِيث السقئة أكف يقحل بالعؿؾ بلي حديث صؿعًا في ثقابف، سقاء كان الحَدِيث طـد أهؾ العؾؿ صحقحًا ، أو ضعقػًا، أو مقضقطًا ، وكان مـ كتقجة ذلؽ أن تساهؾ جؿفقر الؿسؾؿقـ ؛ طؾؿاء، وخطباء، ومدرسقـ، وغقرهؿ في رواية إحاديث ، والعؿؾ بها ، وفي هذا مخالػة صريحة للأحاديث الصحقحة في التحذير مـ التحديث طـف ﷺ إٓ بعد التثبت مـ صحتف طـف ﷺ؛ كؿا بقـاه في الؿؼدمة. ثؿ إن هذا الحَدِيث وما في معـاه ؛ كلكف طؿدة مـ يؼقل بجقاز العؿؾ بالحَدِيث الضعقػ في فضائؾ إطؿال، ومع أكـا كرى خلاف ذلؽ، وأكف ٓ يجقز العؿؾ ب الحَدِيث إٓ بعد ثبقتف ؛ كؿا هق مذهب الؿحؼؼقـ مـ العؾؿاء ، كابـ حزم، وابـ العربل الؿالؽل، وغقرهؿ؛ فنن الؼائؾقـ بالجقاز ققدوه بشروط: مـفا: أن يعتؼد العامؾ بف كقن الحَدِيث ضعقػً ا. ومـفا: أن ٓ يشفر ذلؽ، لئلا يعؿؾ الؿرء بحديث ضعقػ، فقشرع ما لقس بشرع، أو يراه بعض الجفال ، فقظـ أكف سـة صحقحة ؛ كؿا كص طؾك ذلؽ الحافظ ابـ حجر في «تبققـ العجب بؿا ورد فضؾ رجب» (ص4 - 7)؛قال:
عدد الصفحات ٣٦١المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 361 «وقد صرح بؿعـك ذلؽ إستاذ ابـ طبد السلام وغقره، ولقحذر الؿرء مـ دخقلف تحت ققلف ﷺ: «مَـ حَ د ثَ طَ ـ ل بِ حَ دِ يثٍ يُ رَ ى أَ ك فُ كَ ذِ بٌ فَ فُ قَ أَ حَ دُ الؽَ ذ ابِ قـَ »،فؽقػ بؿـ طؿؾ بف؟! وٓ فرق في العؿؾ بالحَدِيث في إحؽام، أو في الػضائؾ، إذ الؽؾ شرع». قؾت وٓ يخػك أن العؿؾ بهذه الشروط يـافي هذا الحَدِيث الؿقضقع، فالؼائؾقن بها كلنهؿ يؼقلقن بقضعف، وهذا هق الؿطؾقب، فتلمؾ. ثؿ شرع الأَل بَاكِل $ في الرد طؾك الؿدطق محؿقد سعقد الؿصري: فؼال: ثؿ رأيت رسالة ابـ كاصر الديـ في صلاة التسابقح التل كؼؾت طـفا تجقيده لإسـاد هذا الحَدِيث قد صُ بعت بتعؾقؼ الؿدطق محؿقد بـ سعقد الؿصري، وقد شغب فقفا طؾقـا ما شاء لف الشغب -كؿا هل طادتف - وتلول كلام العؾؿاء بؿا يتػؼ مع جدلف بالباصؾ، ومؽابرتف الظاهرة لؽؾ قارئ، وٓ مجال أن لؾرد طؾقف مػصلاً ، فحسبل أن أسقق مثآً واحدً ا طؾك ما كؼقل: لؼد تظاهر بآكتصار لؾتجقيد الؿشار إلقف، فرد إطلالل لؾحديث بتدلقس مُ حْ رِ ز؛ إن سُ ؾؿ بلكف هق أبق رجاء، فزطؿ (ص41 و44) بلن محرزًا إكؿا يدلس طـ مؽحقل فؼط! وبذلؽ تلول ما كؼؾف طـ ابـ حبان أكف قال: «كان يدلس طـ مؽحقل، يعتبر بحديثف ما بقَّ ـ السؿاع فقف طـ مؽحقل وغقره». فتعامك طـ ققلف: «وغقره» الصريح في أكف إذا لؿ يصرح بالسؿاع طـ
عدد الصفحات ٣٦٢سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 362 مؽحقل وطـ غقره ؛ فلا يُ عتبر بحديثف ! كؿا تعامك طـ ققل الحافظ الؿتؼدم : «كان يدلس»؛فنكف مطؾؼ يشؿؾ تدلقسف طـ مؽحقل وغقره. وإكؿا قؾت: «تظاهر»؛ٕكف بعد تؾؽ الجعجعة رجع إلك الؼقل بضعػ الحَدِيث ! فؼد تشؽؽ (ص 41) أوًٓ في كقن أبل رجاء هق محرز بـ طبد الل الؿدلس! وثاكقًا خالػ ابـ كاصر الديـ بؼقلف: «ولؽـالحَدِيث فقف كؽارة شديدة تقجب ضعػف، فنكف يمدي لؾعؿؾ بؽؾ ما يُسؿع، ولقكان مقضقطًا أو واهقًا ، ما دام في الػضائؾ». قؾت فؼد رجع مـ كؼده إياي بخُ ػَّ ل حُ ـَ قـ! بعد أن سرق ما جاء في استدراكف إخقر مـ ققلل الؿتؼدم قريبًا: «ومـ آثار هذا الحَدِيث السقئة أكف يقحل بالعؿؾ بلي حديث صؿعًا في ثقابف..» إلخ. أفلا يدل هذا طؾك بالغ حؼده وحسده ومؽابرتف؟ بؾك، هـاك ما هق أطظؿ في الدٓلة ، فاكظر مؼدمتل لؽتابل «آداب الزفاف » صبع الؿؽتبة الإسلامقة طؿان، تر العجب العجاب! والخلاصة: أن العؾؿاء اتػؼقا طؾك رد هذا الحَدِيث ما بقـ قائؾ بقضعف أو ضعػف، وهؿ: ابـ الجقزي ، وابـ طساكر ، وولداه، وابـ حجر ، والسخاوي، والس قُقصل ، والشقكاني، (وهؿ الؼقم ٓ يشؼك جؾقسفؿ)»(1) اهـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/174-151.)
عدد الصفحات ٣٦٣المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 363 امحامثٌوامحىاًِنٌ وَهٌامدافظٌامىٌُْشِري ٌ$ٌ وَهٌامدافظٌامَُيْحَىي ٌ$ٌ فيالحَدِيث رقم (459) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «صَامَ كُ قحٌ الدَّهْرَ ؛ إِ َّٓ يَ قْ مَ الػِ طْ رِ ، وَ يَ قْ مَ إَ ضْحَ ك». قالالأَل بَاكِل $: «ضعقػ. أخرجف ابـ ماجف (1/517) مـ صريؼ ابـلفقعة(1)،طـ جعػر بـ ربقعة، طـ أبل فراس(1) أكف سؿع طبد الل بـ طَ ؿْ رو يؼقل: سؿعت رسقل الل ﷺ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص412-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (4514) ترجؿة: طبد الل بـ لفقعة «طبد الل بـ لَفِقعة، بػتح اللام وكسر الفاء، ابـ طؼبة الحضرمل، أبق طبد الرحؿـ الؿصري، الؼاضل، صدوق، مـ السابعة، خؾط بعد احتراق كتبف ، ورواية ابـ الؿبارك وابـ وهب طـف أطدل مـ غقرهؿا، ولف في مسؾؿ بعض شلء مؼرون، مات سـة أربع وسبعقـ، وقد كاف طؾك الثؿاكقـ. م د ت ق»اهـ (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص111-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (4411) ترجؿة: يزيد بـ رَباح =
عدد الصفحات ٣٦٤سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 364 يؼقل:... فذكره. قال البقصقري في «الزوائد» (ق308/3): «هذا إسـاد ضعقػ؛ لضعػ ابـ لفقعة». قؾت وبؼقة رجال الإسـاد ثؼات، وأبق فراس اسؿف يزيد بـ رباح السفؿل الؿصري؛ قال العجؾل في «الثؼات» (رقؿ1541-كسختل: «مصري (إصؾ: بصري)، تابعل، ثِؼَة». وهق مـ رجال مسؾؿ، وقد خػل هذا طؾك الؿُـ ذِري في «الترغقب» (3/83)، ثؿ الفَق ثَؿل في «الؿجؿع» (2/395)،فؼالا: إكف لا يعرف . وبف أطلا الحَدِيث ، وقد أورداه بزيادة مـ رواية الطبراني في «الؽبقر»،وإكؿا طؾتف ابـ لفقعة: كؿا سبؼ. ثؿ إن الحَدِيث لق صح؛ لؿ يجز العؿؾ بف؛ ٕكف مـ شريعة مَ ـ قبؾـا، وهل لقست شريعة لـا طؾك ما هق الراجح طـدكا، وٓسقؿا وقد ثبت الـفل طـ صقام الدهر في غقر ما حديث طـف ﷺ، حتك قال ﷺ في رجؾ يصقم الدهر: «وددت أكف لؿ يطعؿ الدهر». رواهالـَّسائل (1/417) بسـد صحقح»(1) اهـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = «يزيد بـ رَباح، بؿقحدة، السَّفؿل، أبق فِراس، بؽسر الػاء، الؿصري، ثؼة، مـ الثالثة، ولؿ يصح أكف شفد فتحَ مصر إول. م ق »اهـ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/113-112 .)
عدد الصفحات ٣٦٥المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 365 امصاةعٌوامحىاًِنٌ امصدٌغلىٌامىِدودي(2)ٌ-غفاٌاللهٌغٌٍ-ٌ فيالحَدِيث رقم (465) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «أَكَ ا أَ وْلَ ك مَـْ وَفَّك بِ ذِ مَّتِفِ. قَ الَفُ ﷺ حِ قـَ أَ مَ رَ بِ ؼَ تْؾِ مُ سْ ؾِ ؿٍ كَ انَ قَ تَؾَ رَ جُ لاً مِـْ أَ هْ ؾِ الذ مَّةِ » قالالأَل بَاكِل $: «مـؽر أخرجف ابـ أبل شقبة (11/14/1)،وطبد الرزاق (13517)، وأبق داود في «الؿراسقؾ» (114/151)،والطحاوي (1/111)،والدَّارَقُطْـِل (ص475)،والبقفؼل (3/11-11) مـ صريؼ ربقعة بـ أبل طبد الرحؿـ، طـ طبد الرحؿـ بـ البقؾؿاني: أن الـبل ﷺ أتي برجؾ مـ الؿسؾؿقـ قد قتؾ معاهدًا مـ أهؾ الذمة، فلمر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أبق طبد إطؾك الؿقدودي مـ أئؿة البدع، ورأس في الضلالة، بقَّ ـ بدَ طَ ف وردَّ طؾقفا جؿعٌ مـ أهؾ العؾؿ، مـفؿ: الشقخ حِ ؿُ قد التقيجري $ في كتابف «ذيؾ الصقاطؼ لؿحق إباصقؾ والؿخارق» والشقخ زيد الؿدخؾل$ في كتابف «إجقبة السديدة طؾك إسئؾة الرشقدة» والشقخ ربقع الؿدخؾل-حػظف الل- في كتابف «مـفج إكبقاء في الدطقة إلك الل فقف الحؽؿة والعؼؾ»
عدد الصفحات ٣٦٦سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 366 بف، فضرب طـؼف، وقال:... فذكره. وأطؾف الطحاوي بالإرسال ، وقد وصؾف الدَّارَقُطْـِل والبقفؼل مـ صريؼ طؿار بـ مطر: كا إبراهقؿ بـ مُحؿ د الأسؾؿل(1)،طـ ربقعة بـ أبل طبد الرحؿـ، طـ ابـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »1/21-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (145) ترجؿة: إبراهقؿ بـ أبل يحقك «ق: إبراهقؿ بـ أبل يحقك، هق أَبق إسحاق إبراهقؿ بـ محؿد بـ أبل يحقك إسؾؿل الؿد، أحدُ العؾؿاء الضعػاء. قال إبراهقؿ بـ طرطرة: سؿعتُ يحقك بـ سعقد يؼقل: سللتُ مالؽً ا طـف: أكان ثؼة في الحديث؟ فؼال: ٓ، وٓ في ديـف. وقال يحقك بـ مَعِقـ : سؿعت الؼطان يؼقل: إبراهقؿ بـ أبل يحقك كذاب. وروى أَبق صالب طـ أحؿد بـ حـبؾ قال: تركقا حديثف. قدري، معتزلل، يروى أحاديث لقس لفا أصؾ. وقال البُخاري: تركف ابـ الؿبارك والـاس. وقال البُخاري أيضً ا: كان يرى الؼدر، وكان جفؿق ا. وروى طَبد الل بـ أحؿد، طـ أبقف، قال: قدري جفؿل، كؾ بلاء فقف، ترك الـاس حديثف. وروى طباس طـ ابـ مَعِقـ: كذاب رافضل. وقال محؿد بـ طثؿان بـ أبل شقبة : سؿعت طؾق ا يؼقل: إبراهقؿ بـ أبل يحقك كذاب، وكان يؼقل بالؼدر. وأخقه أكقس ثؼة. وقال الـسائل والدارقطـل وغقرهؿا: متروك. وقال الربقع: سؿعت الشافعل يؼقل: كان قدري ا. وقال يحقك بـ زكريا ابـ حققيف: فؼؾت لؾربقع: فؿا حؿؾ الشافعل طؾك الرواية طـف؟ قال: كان يؼقل: ََٕ ن يخر مـ السؿاء، أو قال: مِ ـ بُ عْ د، أحب إلقف مـ أن يؽذب. وكان ثؼة في الحديث... وقد وثؼف الشافعل وابـ إصبفاني. قؾت: الجرح مؼدم..»اهـ
عدد الصفحات ٣٦٧المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 367 البقؾؿا(1)،طـ ابـ طؿر بف. وقال الدراقطـل: «لؿ يسـده غقر ابراهقؿ بـ أبل يحقك ، وهق مَتْرُوك الحَدِيث ، والصقاب، طـ ربقعة، طـ ابـ البقؾؿاني مرسؾ، طـ الـبل ﷺ، وابـ البقؾؿاني ضعقػ ، ٓ تؼقم بف حجة إذا وصؾ الحَدِيث ، فؽقػ بؿا يرسؾف؟!». وأقره الحافظ«الػتح» (11/111.) وكؼؾ البقفؼل طـ الإمام صالح بـ مُحؿ د الحافظ أكف قال: «هق مرسؾ مـؽر». قؾت وروي مـ وجفقـ آخريـ مرسؾقـ: الأول: طـ يحقك بـ سلام ، طـ مُحؿ د بـ أبل حؿقد ، طـ مُحؿَّد بـ الؿـؽدر، طـ الـبل ﷺ مثؾف. أخرجف الطحاوي... الآخر: طـ طبد ا لله بـ يعؼقب : حدثـا طبد ا لل بـ طبد ا لعزيز بـ صالح الحضرمل طـف ﷺ كحقه... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »1/733-صبعة دار الرسالة العالؿقة ترجؿة رقؿ (7531) ترجؿة: طبد الرحؿـ بـ البَقْؾؿا «7: طبد الرحؿـ بـ البَقْؾؿاني. مـ مشاهقر التابعقـ. يروي طـ ابـ طؿر. لقـف أَبق حاتؿ، وقال الدارقطـل: ضعقػ ٓ تؼقم بف حجة. وذكره ابـ حبان في «الثؼات»فؼال: روى طـف زيد بـ أسؾؿ، وسؿاك بـ الػضؾ، وربقعة، وابـف محؿد بـ طبد الرحؿـ. وققؾ: كان مـ كبار الشعراء»اهـ
عدد الصفحات ٣٦٨سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 368 قؾت ففذه صرق شديدة الضعػ، ٓ يتؼقى بها الحَدِيث ، ويزيده ضعػًا أكف معارض لؾحديث الصحقح، وهق ققلف ﷺ: «ٓيؼتؾ مسؾؿ بؽافر». أخرجف البخاري (11/111) وغقره ، طـ طؾل ﭬ، وهق مخر ج في «الإرواء» (1112)،وبف أخذ جؿفقر إئؿة، وأما الحـػقة؛ فلخذوا بإول طؾك ضعػف ومعارضتف لؾحديث الصحقح! وقد أكصػ بعضفؿ، فرجع إلك الحَدِيث الصحقح، فروى البقفؼل، والخطقب في «الػؼقف» (1/54)،طـ طبد القاحد بـ زياد قال: «لؼقت زفر، فؼؾت لف: صرتؿ حديثً ا في الـاس وضحؽة! قال: وما ذلؽ؟ قال: قؾت : تؼقلقن في إشقاء كؾفا : ادرؤوا الحدود بالشبفات . وجئتؿ إلك أطظؿ الحدود ، فؼؾتؿ: تؼام بالشبفات! قال: وما ذلؽ؟ قؾت : قال رسقل الل ﷺ: «لاَ يُ ؼ تَ ؾُ مُ م مِ ـٌ بِ ؽَ افِ رٍ ». فؼؾتؿ: يؼتؾ بف ! قا ل: فنني أشفدك الساطة أني قد رجعت طـف». ورواه أبق طبقد بـحقه، وسـده صحقح؛ كؿا قال الحافظ. ثؿ شرع الأَل بَاكِل $ في الرد طؾك الؿقدودي -طػا الله طـف-: فؼال: ثؿ وقػت بعد ذل ؽ طؾك فصؾ للأستاذ الؿقدودي في «الحؼقق العامة ٕهؾ الذمة» في كتابف«كظرية الإسلام وهديف»،لػت اكتباهل فقف مسللتان:
عدد الصفحات ٣٦٩المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 369 الأولك ققلف: إن دية الذمل دية الؿسؾؿ. وقد سبؼ بقان ما فقف طـد الؽلام طؾك الحَدِيث (753.) والأخرى: ققلف (ص 471:) «دم الذمل كدم الؿسؾؿ، فنن قتؾ مسؾؿٌ أحدً ا مـ أهؾ الذمة؛ اقتص مـف لف، كؿا لق قتؾ مسؾؿًا ». ثؿذكر هذا الحَدِيث مـ رواية الدراقطـل محتج ا بف، وقد طرفت مـ تخريجـا لؾحديث أن الدَّارَقُطْـِل $ لؿا خرجف طؼبف ببقان ضعػف. فالظاهر أن إستاذ لؿ يؼػ طؾك هذا التضعقػ ، وإكؿا رأى بعض فؼفاء الحـػقة الذيـ ٓ معرفة طـدهؿ بالتخريج طزى هذا الحَدِيث إلك الدَّارَقُطْـِل ، ولؿ يذكر معف تضعقػف، فظـ إستاذ أ ن الدَّارَقُطْـِل سؽت طـف ، ولقٓ ذلؽ لؿ ا سؽت طـف إستاذ، وٕتبعف بـؼؾ التضعقػ، كؿا تؼتضقف إماكة العؾؿقة. ثؿ إن إستاذ أتبع الحَدِيث ببعض أثار طـ الخؾػاء الثلاثة: طؿر، وطثؿان، وطؾل ﭫ، استدل بها أيضًا طؾك ققلف الؿذكقر ، فرأيت الؽلام طؾقفا بؿا يؼتضقف طؾؿ الحَدِيث حتك يؽقن الؿسؾؿ طؾك بقـة مـ إمر. أما أثر طؿر: فخلاصتف: أن رجلاً مـ بـل بؽر بـ وائؾ قتؾ رجلاً مـ أهؾ الذمة، فلمر طؿر بتسؾقؿ الؼاتؾ إلك أولقاء الؿؼتقل ، فسؾؿ إلقفؿ ، فؼتؾقه. قؾت: ففذا ٓ يصح إسـاده؛ ٕكف مـ رواية إبراهقؿ -وهق الـخعل- أن رجلاً...
عدد الصفحات ٣٧٠سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 370 هؽذا رواه طبد الرزاق «مصـػف» (11/111/13515) مختصرً ا، ورواه البقفؼل في «الؿعرفة» بتؿامف؛ كؿا في «كصب الراية» لؾزيؾعل (7/444)، وإبراهقؿ لؿ يدرك زمان طؿر، وفي إسـاد البقفؼل أبق حـقػة، وقد طرفت ما ققؾ فقف قبؾ حديث. طؾك أ كف قد جاء مقصقلاً مـ صريؼ أخرى فقفا زيادة في آخره تػسد الاستدلال بف لق صح، وهل: «فؽتب طؿر أن يُقدى وٓ يُؼتؾ». رواه الطحاوي (3/333)،طـ الـزال بـ سبرة قال: «قتؾ رجؾ مـ الؿسؾؿقـ رجلاً مـ الؽػار ». أما أثر طثؿان ؛ فػقف قصة صقيؾة ، خلاصتفا: أن أبا لملقة -لعـف الل - لؿا قتؾ طؿر بـ الخطاب ﭬ، ذهب ابـف طبقد الل إلك ابـة ٕبل لملمة صغقرة تدطل الإسلام، فؼتؾفا، وقتؾ معفا الفرمزان ، وجػقـة، وكان كصراكق ا، فعؾ ذلؽ لظـف أنهؿ تؿالموا طؾك قتؾ أبقف، فؾؿا استخؾػ طثؿان ﭬ؛ استشار الؿفاجريـ طؾك قتؾف، فؽؾفؿ أشاروا طؾ قف بذلؽ ، ثؿ حال بقـف وبقـ ذلؽ أ نْ كثر الؾغط وآختلاف مـ جؾ الـاس ؛ يؼقلقن: لجػقـة والفرمزان -أبعدهؿا الل- لعؾؽؿ تريدون أن تتْبعقا طؿر ابـف! ثؿ قال طؿرو بـ العاص لعثؿان: يا أمقر الؿممـقـ! إن هذا إمر قد كان
عدد الصفحات ٣٧١المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 371 قبؾ أن يؽقن لؽ طؾك الـاس سؾطان، فتػرق الـاس طـ خطبة طؿرو، واكتفك إلقف طثؿان، وودي الرجلان والجارية. أخرجف الطحاوي في «شرح الؿعا» (1/111)،طـ سعقد بـ الؿسقب. وفي سـده طبد الله بـ صالح ، وفقف ضعػ . لؽـ رواه ابـ سعد في «الطبؼات» (4/1/151-153) مـ صريؼ أخرى بسـد صحقح ، طـ سعقد، وضاهره الإرسال؛ ٕكف كان صغقرً ا لؿا قتؾ طؿر ؛ كان طؿره يقمئذ دون التاسعة، ويبعد لؿـ كان في مثؾ هذه السـ أن يتؾؼك هذا الخبر طـ صاحب الؼصة مباشرة، وهق طبقد الل بـ طؿر، ثؿ ٓ يسـده طـف، فنن كان سؿعف مـف، أو مـ غقره مؿـ أدرك الؼصة مـ الثؼات، فالسـد صحقح، وإٓ فلا؛ لجفالة القاسطة. الؾفؿ إٓ طـد مـ يؼقل بلن مراسقؾ سعقد حجة. وطؾك كؾ حال ؛ فؾقس في الؼصة كص طؾك أن الؿسؾؿ يُ ؼتؾ بالذمل ؛ ٕن طثؿان والؿفاجريـ الذيـ أ رادوا قتؾف لؿ يصرحقا بلن ذلؽ لؼتؾف جػقـة الـصراني ، كقػ وهق قد قتؾ مسؾؿَ قْ ـِ معف: ابـة أبل لملمة ، والفرمزان، فنكف كان مسؾؿً ا؛ كؿا رواه البقفؼل، ففق يستحؼ الؼتؾ لؼتؾف إياهؿا، ٓ مـ أجؾ الـصراني، والل أطؾؿ(1). وأما أثر طؾل؛ ففق كحق أثر طؿر، إٓ أن فقف: «فجاء أخقه (أي: الؼتقؾ)، فؼال: قد طػقت. فؼال : لعؾفؿ فزَّ طقك أو هدَّ دوك؟ قال:ٓ..». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر للاستزادة: «فتـة مؼتؾ طثؿان بـ طػان»تللقػمحؿد بـ طبد الل الغبان.
عدد الصفحات ٣٧٢