المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات التي ذكرها الألباني في السلسلة الصحيحة والضعيفة وإرواء الغليل

السلسلة الضعيفة

صفحة ٢١ من ٢٥

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 324 امعادسٌوامعتػِنٌ وَهٌامدافظٌابنٌخجصٌ$ٌ تصِيبٌمنُيحىيٌ$ٌ تصِيبٌمنىٌشريٌ$ٌ  فيالحَدِيث رقم (412) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «مَـْ صَ امَ يَ قْ مَ طَ رَ فَ ةَ ؛ كَ انَ لَ فُ كَ ػَّ ارَ ةُ سَ ـَ تَ قْ ـِ ، وَ مَ ـْ صَ امَ يَ قْ مً ا مِ ـَ الؿُ حَ رَّ مِ ؛ فَ ؾَ فُ بِ ؽُ ؾ يَ قْ مٍ ثَ لاَ ثُ قنَ يَ قْ مً ا». قالالأَل بَاكِل $: «مقضقع. أ خرجف الطبراني في «الؿعجؿ الصغقر » (ص 111) مـ صريؼ الفقثؿ بـ حبقب(1):........................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »5/44-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (3443) ترجؿة: الفقثؿ بـ حبقب «الفقثؿ بـ حبقب. طـ سػقان بـ طققـة بخبَرٍ باصؾ في الؿفدي، هق الؿتفؿ بف. رواه أبق كعقؿ، طـ الطبراني، طـ محؿد بـ رُزَيؼ بـ جامع، طـف »اهـ وقال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب»(ص544-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (4411) ترجؿة: الفقثؿ بـ حبقب«الفقثؿ بـ حبقب، شقخ لؿحؿد بـ رُزَيْؼ، شقخ الطبراني، =

عدد الصفحات ٣٢٥

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 325 ثـاسلام الطقيؾ(1)،طـ حؿزة الزيات، طـ لقث بـ أبل سُ ؾقؿ(1)،طـ مجاهد، طـ ابـ طباس مرفقطًا ، وقال: «تػرد بف الفقثؿ بـ حبقب». قؾت اتهؿف الذَّهَبِل بخبر باصؾ، وذكره ابـ حبان في «الثؼات»! وسلام الطقيؾ متفؿ، وابـ أبل سؾقؿ ضعقػ» بقـالأَل بَاكِل $ في الفامش بعد ذكر العزو وهؿ الحافظ ابـ حجر $: فؼال: كـت اطتؿدت في هذا العزو طؾك «الؾسان» لؾحافظ$، ثؿ تبقـ لل بعد صبع كتاب «الثؼات» أكف وهؿ (4)،وأن الذي فقف (4/541) إكؿا هق الفقثؿ بـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = متروك، مـ العاشرة. تؿققز»اهـ (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص111-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (1411) ترجؿة: سلاَّم بـ سؾقؿ الطقيؾ: «سلاَّم، بتشديد اللام، ابـ سُؾقؿ أو سَؾْؿ، أبق سؾقؿان، ويؼال لف : الطقيؾ، الؿدائـل، متروك، مـ السابعة، مات سـة سبع وسبعقـ. ق»اهـ (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص717-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (5135) ترجؿة: الؾقث بـ أبل سُؾقؿ «الؾقث ابـأبل سُؾقؿ بـ زُكَقْؿ، بالزاي والـقن، مصغر، واسؿ أبقف أيؿـ، وققؾ : أكس، وققؾ غقر ذلؽ، صدوق اختؾط جد ا ولؿ يتؿقز حديثف فترك، مـ السادسة، مات سـة ثؿان وأربعقـ. خت م7 »اهـ (4) قؾت: وقد وهؿ الحافظ ابـ حجر$ في الفقثؿ بـ حبقب، بـالفقثؿ بـ حبقب الصقرفي الثؼة؛ =

عدد الصفحات ٣٢٦

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 326 حبقب الصقرفي الثؼة ، وهق متؼدم طؾك الؿتفؿ ، فنكف تابع تابعل ؛ كؿا بقـتف في «تقسقر آكتػاع»(1). ثؿ ذكرالأَل بَاكِل $ كلام الفَق ثَؿل $ والؿُـ ذِري $ وصق ب ف: فؼال: «والحَدِيث ؛ أطؾف الفَقْثَؿل (4/121) بالفقثؿ هذا، وهق قصقر ٓ يخػك، وأطجب مـف ققل الؿُـْذِري في«الترغقب» (1/43): «رواه الطبرا «الصغقر»،وهق غريب، وإسـاده ٓ بلس بف»! وهذا ذهقل طجقب، وإٓ فؽقػ يسؾؿ مـ البلس إذا كان فقف ذاك الؿتفؿ الطقيؾ؟! قال فقف ابـ خراش: «كذاب». وقال ابـ حبان: «يروي طـ الثؼات الؿقضقطات، كلكف كان الؿتعؿد لفا». وقال الحَاكِؿ : «روى أحاديث مقضقطة»..»(1) اهـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = فذكره في «الؾسان»، فإول: متفؿ، والثاني: ثؼة. (1) اكظر هامش رقؿ1« )السؾسؾة الضعقػة»1/524 .) (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/521-524) باختصار

عدد الصفحات ٣٢٧

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 327 امعاةعٌوامعتػِنٌ وَهٌامدافظٌامعُّيُِطي ٌ$ٌ وَهٌامدافظٌامىٌُاوي ٌ$ٌ امصدٌغلىٌكتابٌ«تػاميهٌالإظلام»ٌٌ مػتسٌامغٌيٌخىادةٌ-غفاٌاللهٌغٌٍ-ٌ  فيالحَدِيث رقم (416) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «اصْؾُ بُ قا العِ ؾْ ؿَ وَ لَ قْ بِ الص قـِ ». قالالأَل بَاكِل $: «باصؾ. رواه ابـ طدي (114/1)،وأبق كعقؿ في «أخبار أصبفان » (1/111)،وابـ طَ ؾِ قَّ ؽ الـقسابقري في «الػقائد» (171/1)،وأبق الؼاسؿ الؼشقري في «إربعقـ» (151/1)،والخطقب في «التاريخ» (2/417)،وفي «كتاب الرحؾة» (1/1)،والبقفؼل في «الؿدخؾ» (171/471)،وابـ طبد البر في «جامع بقان العؾؿ » (1/4-3)،والضقاء في «الؿـتؼك مـ مسؿقطاتف بؿرو » (13/1) كؾفؿ مـ صريؼ الحسـ بـ ططقة: ثـاأبق طاتؽة صريػ بـ سؾقؿان(1)، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل$ في «مقزان آطتدال»1/414-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ4433 ) =

عدد الصفحات ٣٢٨

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 328 طـأكس مرفقطًا. وزادوا جؿقعًا: «فنن صؾب العؾؿ فريضة طؾك كؾ مسؾؿ». وقال ابـ طدي: «وققلف: ولق بالصقـ. ما أطؾؿ يرويف غقر الحسـ بـ ططقة». وكذا قال الخطقب «تاريخف»،ومـ قبؾف الحَاكِؿ ؛ كؿا كؼؾف طـف ابـ الؿحب- ومـ خطف طؾك هامش «الػقائد» كؼؾت- وفي ذلؽ كظر ، فؼد أخرجف العؼقؾل في «الضعػاء» (121)،طـ حؿاد بـ خالد الخقاط قال: حدثـا صريػ بـ سؾقؿان بف. وقال: «وٓ يحػظ«ولق بالصقـ»؛إٓ طـ أبل طاتؽة، وهق مَتْرُوك الحَدِيث ، و: «فريضة طؾك كؾ مسؾؿ»؛الرواية فقفا لقـ أيضًا ، متؼاربة في الضعػ». فآفة الحَدِيث أبق طاتؽة هذا، وهق متػؼ طؾك تضعقػف ، بؾ ضعػف جد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ترجؿة: صريػ بـ سؾؿان، أبل طاتؽة: «صريػ بـ سؾؿان، أبق طاتؽة. طـ أكس قال أبق حاتؿ: ذاهب الحديث. وقال البخاري: مـؽر الحديث. وقال الـسائل: لقس بثؼة. وقال الدارقطـل وغقره: ضعقػ. قؾت: هق صاحب حديث: «اصؾبقا العؾؿ ولق بالصقـ»وهق بالؽـقة أشفر»اهـ

عدد الصفحات ٣٢٩

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 329 العؼقؾل؛ كؿا رأيت، والبخاري بؼقلف: «مـؽرالحَدِيث». والـ سائل: «لقس بثؼة». وقالأبق حاتؿ: «ذاهبالحَدِيث »؛كؿا رواه ابـف طـف (1/1/727.) وذكره السؾقؿاني فقؿـ طرف بقضعالحَدِيث . وذكر ابـ قدامة في «الؿـتخب» (11/122/1)،طـ الدروري أكف قال: «وسللت يحقك بـ معقـ، طـ أبل طاتؽة هذا، فؾؿ يعرفف». وطـ الؿروزي، أن أبا طبد الل (يعـل: الإمام أَحْؿَد ) ذكر لف هذا الحَدِيث ؟ فلكؽره إكؽارًا شديدًا. قؾت: وقد أورده ابـ الجقزي في «الؿقضقطات» (1/115)،وقال: «قالابـ حبان: باصؾ، ٓ أصْؾَ لف ». وأقره السخاوي في «الؿؼاصد» (ص14). بق ـالأَل بَاكِل $ ما وهؿ فقف الس قُقصل $: فؼال: أما الس قُقصل ؛ فتعؼبف في «الملئ» (1/124) بؿا حاصؾف: أن لف صريؼقـ آخريـ:

عدد الصفحات ٣٣٠

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 330 أحدهؿا: مـ رواية يعؼقب بـ إسحاق بـ إبراهقؿ العسؼلاني بسـده طـ الزهري، طـ أكس مرفقطًا بف. رواه ابـ طبد البر. ويعؼقب هذا؛ قال الذ هَبِل : «كذاب». ثؿ ذكر أكف رَوى بنسـاد صحقح: «مـ حػظ طؾك أمتل أربعقـ حديثًا». وهذا باصؾ. والآخر: مـ صريؼ أَحْؿَد الـجُ قَ يْ باري بسـده ، طـ أبل هريرة مرفقطًا ؛ الشطر إول مـف فؼط. قال الس قُقصل : «والجقيباري وضاع». قؾت فتبقـ أن تعؼبف ٓبـ الجقزي لقس بشلء! وكؼؾ الأَل بَاكِل $ كلام الس قُقصل $ في «التعؼبات طؾك الؿقضقطات » وطؼب طؾقف: فؼال: وقال في «التعؼبات طؾك الؿقضقطات» (ص 1): «أخرجفالبقفؼل في «شعب الإيؿان » مـ صريؼ أبل طاتؽة ، وقال: متـ

عدد الصفحات ٣٣١

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 331 مشفقر، وإسـاد ضعقػ. وأبق طاتؽة مـ رجال الترمذي، ولؿ يجرَّ ح بؽذب وٓ تهؿة، وقد وجدت لف متابعًا، طـ أكس. أخرجف أبق يعؾك ، وابـ طبد البر في «العؾؿ» مـ صريؼ كثقر بـ شـظقر، طـ ابـ سقريـ، طـ أكس، وأخرجف ابـ طبد البر أيضًا مـ صريؼ طبقد بـ مُحؿَّد الػريابل، طـ سػقان بـ طققـة، طـ الزهري، طـ أكس. وكصػف الثاني ؛ أخرجف ابـ ماجف ، ولف صرق كثقرة طـ أكس، يصؾ مجؿقطفا إلك مرتبة الحسـ. قالف الحافظ الؿزي، وأورده البقفؼل في «الشعب» مـ أربع صرق، طـ أكس، ومـ حديث أبل سعقد الخدري ﭭ» . ولـا طؾقف تعؼبات أولاً : لقـظر فقؿا كؼؾف طـ البقفؼل؛ هؾ يعـل الـصػ إول مـ الحَدِيث ، أطـل «اصؾبقا العؾؿ ولق بالصقـ»،أم الـصػ الثاني؟ فنن هذا هق الؿشفقر، وفقف أورد السخاوي ققل البقفؼل الؿذكقر، ٓ في الـصػ إول، وطؾقف يدل كلامف في «الؿدخؾ» (171 - 174)،ثؿ تلكدت مـ ذلؽ بعد صبع «الشعب» (1/157 - 155). ثاكقًا ققلف: إن أبا طاتؽة لؿ يجرح بؽذب. يخالػ ما سبؼ طـ السؾقؿاني، بؾ وطـ الـَّسائل إذ قال: «لقس بثؼة» .ٕكف يتضؿـ تجريحف بذلؽ، كؿا ٓ يخػك. ثالثًا: رجعت إلك رواية كثقر بـ شـظقر هذه في «جامع ابـ طبد ال» (ص 2)،فؾؿ أجد فقفا الـصػ إول مـ الحَدِيث ، وإكؿا هل بالـصػ الثاني فؼط ،

عدد الصفحات ٣٣٢

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 332 مثؾ رواية ابـ ماجف، وأضـ أن رواية أبل يعؾك مثؾفا، لقس فقفا الـصػ إول، إذ لقكان كؿا ذكر الس قُقصل ؛ ٕوردها الفَقْثَؿل في «الؿجؿع»،ولؿ يػعؾ. رابعًا: رواية الزهري ، طـ طـ أكس طـد ابـ طبد البر فقفا طبقد بـ مُحؿَّد الػريابل، ولؿ أطرفف ، وقد أشار إلك جفالتف الس قُقصل بـؼؾف السـد مبتدئًا بف، ولؽـف أوهؿ بذلؽ أن الطريؼ إلقف سالؿ، ولقس كذلؽ، بؾ فقف ذاك الؽذاب؛ كؿا سبؼ! ثؿ وجدت ترجؿة الػريابل هذا طـد ابـ أبل حاتؿ (1/1/445) بسؿاع أبقف طـف، وذكره ابـ حبان في «الثؼات» (3/711)،وقال: «مستؼقؿالحَدِيث ». فأفة مـ يعؼقب وبق ـ الأَل بَاكِل $ ما وهِ ؿَ فقف الؿُـاوي $: فؼال: خامسًا : ققلف: «ولف صرق كثقرة ..»؛يعـل بذلؽ الـصػ الثاني مـ الحَدِيث ؛ كؿا هق ضاهر كلامف، وقد ففؿ مـف الؿُـاوي أكف طـك الحَدِيث كؾف! فؼد قال في شرحف إياه بعد أن كؼؾ إبطال ابـ حبان إياه، وحؽؿ ابـ الجقزي بقضعف: «وكقزع بؼقل الؿزي: لف صرق ربؿا يصؾ بؿجؿقطفا إلك الحسـ. ويؼقل الذَّهَبِل في «تؾخقص القاهقات»: روي مـ طدة صرق واهقة، وبعضفا صالح». وهذا وهؿ مـالؿُـاوي $، فنكؿا طـك الؿزي $ الـصػ الثاني؛ كؿا

عدد الصفحات ٣٣٣

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 333 هق ضاهر كلامالس قُقصل الؿتؼدم، وهق الذي طـاه الذَّهَبِل فقؿا كؼؾف الؿُـاوي طـ «التؾخقص»؛ٓ شؽ في ذلؽ وٓ ريب. وخلاصة الؼقل: إن هذا الحَدِيث بشطره إول، الحؼُ فقف ما قالف ابـ حبان وابـ الجقزي، إذ لقس لف صريؼ يصؾح للاطتضاد بف. وأما الشطر الثاني؛ فقحتؿؾ أن يرتؼل إلك درجة الحسـ، كؿا قال الؿزي، فنن لف صرقً ا كثقرة جد ا ، طـ أكس، وقد جؿعت أكا مـفا حتك أن ثؿاكقة صرق، وروي طـ جؿاطة مـ الصحابة غقر أكس ؛ مـفؿ ابـ طؿر ، أبق سعقد، وابـ طباس، وابـ مسعقد، وطؾل، وأكا في صدد جؿع بؼقة صرقف لدراستفا والـظر فقفا، حتك أتؿؽـ مـ الحؽؿ طؾقف بؿا يستحؼ مـ صحة أو حسـ أو ضعػ. ثؿ درستفا، وأوصؾتفا إلك كحق العشريـ في «تخريج مشؽؾة الػؼر» (73- 11 )وجزمتُ بحسـِ فِ . ثؿ شرع الأَل بَاكِل $ في الرد طؾك أحد مشايخ الشؿال في سقرية ، وهق الش ق خ طبد الغـل حؿادة مـ إدلب، طؾك ما سطر في كتابف «تعالقؿ الإسلام» مـ مخالػات شرطقة ، ومسائؾ غريبة ، وأحاديث ضعقػة جد ا ومقضقطة ، وآراء باصؾة، وأفؽار غريبة: فؼال: واطؾؿ أن هذا الحَدِيث مؿا سقَّ د بف أحد مشايخ الشَّ ؿال في سقرية كتابف الذي أسؿاه بغقر حؼ : «تعالقؿ الإسلام »،فنكف كتاب محشق بالؿسائؾ الغريبة ، وأراء الباصؾة، التل ٓ تصدر مـ طالؿ، ولقس هذا فؼط، بؾ فقف كثقر جد ا مـ

عدد الصفحات ٣٣٤

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 334 إحاديث القاهقة والؿقضقطة ، وحسبؽ دلقلاً طؾك ذلؽ أكف جزم بـسبة هذا الحَدِيث الباصؾ إلك الـبل ﷺ، وهق ثاني حديث مـ إحاديث التل أوردها في «فضؾ العؾؿ » مـ أول كتابف (ص 4)،وغالبفا ضعقػة ، وفقفا غقر هذا مـ الؿقضقطات؛ كحديث: «خقار أمتل طؾؿاؤها، وخقار طؾؿائفا فؼفاؤها»،وهذا مع كقكف حديثً ا باصلاً ؛ كؿا سبؼ تحؼقؼف برقؿ (414)،فؼد أخطل الؿملػ أو مـ كؼؾف طـف في روايتف، فنن لػظف: «رحؿاؤها» بدل: «فؼفاؤها»! ومـ الأحاديث الؿقضقطة فقف ما أورده في (ص 320): «صلاة بعؿامة أفضؾ مـ خؿس وطشريـ..»،و: «إن الل وملائؽتف يصؾقن طؾك أصحاب العؿائؿ يقم الجؿعة». وقد تؼدم الؽلام طؾقفؿا (برقؿ 114 و152.) ومـفا حديث «الؿتعبد بغقر فؼف كالحؿار في الطاحقن » (ص7 مـف)، وسقلتي بقان وضعف برقؿ (431) إن شاء الل تعالك ومـ غرائب هذا الؿملػ أكف ٓ يعزو إحاديث التل يذكرها إلك مصادرها مـ كتب الحَدِيث الؿعروفة، وهذا مؿا ٓ يجقز في العؾؿ ؛ ٕن أقؾ الرواية طزو الحَدِيث إلك مصدره، ولؼد استـؽرت ذلؽ مـف في أول إمر، فؾؿا رأيتف يعزو أحقاكً ا، ويػتري في ذلؽ؛ هان طؾلَّ ما كـت استـؽرتف مـ قبؾ! فاكظر إلقف مثلاً في «الصػحة» (ص174)؛حقث يؼقل: «روى الترمذي طـ الـبل ﷺ أكف قال: مـ كتب هذا الدطاء، وجعؾف بقـ

عدد الصفحات ٣٣٥

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 335 صدر الؿقت وكػـف؛ لؿ يـؾف طذاب الؼبر (!) ولؿ يَ رَ مـؽرً ا وكؽقرً ا (!) وهق هذا..»،ثؿ ذكر الدطاء. ففذا الحَدِيث لؿ يروه الترمذي وٓ غقره مـ أصحاب الؽتب الستة وٓ الستقـ! إذ ٓ يُ عؼؾ أن يروي مثؾ هذا الحَدِيث الؿقضقع الظاهر البطلان إٓ مـ لؿ يشؿ رائحة الحَدِيث ولق مرة واحدة في طؿره! وفي الصػحة التل قبؾ التل أشركا إلقفا ققلف: « في«صحقح مسؾؿ »قال ﷺ: (مـ غسؾ مقتًا ، وكتؿ طؾقف ؛ غػر الل لف أربعقـ سقئة)». ففذا لقس«صحقح مسؾؿ»،وٓ في شلء مـ الؽتب، وإكؿا رواه الحَاكِؿ فؼط، والبقفؼل؛ بؾػظ: «أربعقـ مرة». ففذا قؾ مِ ـ جؾ مؿا في هذا الؽتاب مـ إحاديث الؿقضقطة والتخريجات التل ٓ أصْؾَ لف ا. ويعؾؿ الل أ كـل طثرت طؾقفا دون تؼص د، ولق أكـل قرأت الؽتاب مـ أولف إلك آخره قاصدً ا بقان ما فقف مـ الؿـؽرات ؛ لجاء كتابً ا أكبر مـ كتابف! وإلك الل الؿشتؽك! وأما ما فقف مـ الؿسائؾ الػؼفقة الؿستـؽرة: فؽثقرة أيضً ا، ولقس هذا مجال تػصقؾ الؼقل في ذلؽ، وإكؿا أكتػل بؿثالقـ فؼط: قال (ص 20) في صدد بقان آداب الاغتسال: «وأن يصؾل ركعتقـ بعد خروجف سـة الخروج مـ الحؿام»!

عدد الصفحات ٣٣٦

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 336 وهذه السـة ٓ أصْؾَ لف ا ألبتة في شلء مـ كتب السـة ، حتك التل تروي الؿقضقطات! وٓ أطؾؿ أحدً ا مـ إئؿة الؿجتفديـ قال بها! وقال (ص 353-352): «ٓ بلس بالتفؾقؾ والتؽبقر والتسبقح والصلاة طؾك الـبل ﷺ (يعـل: جفرًا ) قدام الجـازة ؛ ٕكف صار شعارًا لؾؿقت، وفي تركف ازدراء بف ، وتعر ض لؾتؽؾؿ فقف وفي ورثتف، ولق ققؾ بقجقبف لؿ يبعد»! وهذا مع كقكف مـ البدع الؿحدثة التلٓ أصْؾَ لف ا في السـة، فؾؿ يؼؾ بها أحد مـ إئؿة أيضً ا، وإني ٕطجب أشد العجب مـ همٓء الؿتلخريـ الذيـ يحر مقن طؾك صالب العؾؿ أن يتبع الحَدِيث الصحقح بحجة أن الؿذهب طؾك خلافف، ثؿ يجتفدون هؿ فقؿا ٓ مجال للاجتفاد فقف؛ ٕكف خلاف السـة، وخلاف ما قال إئؿة أيضً ا الذيـ يزطؿقن تؼؾقدهؿ. وأيؿ الل ، إني ٕكاد أمقؾ إلك إخذ بؼقل مـ يؼقل مـ الؿتلخريـ بسد باب آجتفاد حقـ أرى مثؾ هذه آجتفادات التل ٓ يدل طؾقفا دلقؾ شرطل، وٓ تؼؾقد لإمام ! فنن همٓء الؿؼؾديـ إن اجتفدوا ؛ كان خطمهؿ أكثر مـ إصابتفؿ، وإفسادهؿ أكثر مـ إصلاحفؿ. والل الؿستعان. وإلقؽ مثآً ثالثًا هق أخطر مـ الؿثالقـ السابؼقـ ؛ لتضؿـف آحتقال طؾك استحلال ما حرمف الل ورسقلف، بؾ هق مـ الؽبائر بنجؿاع إمة؛ أٓ وهق الربا! قال ذلؽ الؿسؽقـ (ص 411):

عدد الصفحات ٣٣٧

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 337 «إذا كذر الؿؼترض مآً معقـً ا لؿؼرضف ما دام ديـف أو شلء مـف صح كذره، بلن يؼقل: لل طؾل ما دام الؿبؾغ الؿذكقر أو شلء مـف في ذمتل أن أططقؽ كؾ شفر أو كؾ سـة كذا». ومعـك ذلؽ أكف يحؾؾ لؾؿؼترض أن يلخذ فائدة مسؿاة كؾ شفر أو كؾ سـة مـ الؿستؼرض إلك أن يقفي إلقف ديـف، ولؽـف لقس باسؿ ربا، بؾ باسؿ كذر يجب القفاء بف، وهق قربة طـده!! ففؾ رأيت -أيفا الؼارئ- تلاطبً ا بلحؽام الشريعة، واحتقآً طؾك حرمات الل مثؾؿا فعؾ هذا الرجؾ الؿتعالؿ؟! أما أكا؛ فؿا أطؾؿ يػعؾ مثؾف أحد، إٓ أن يؽقن القفقد الذيـ طُ رفقا بذلؽ مـذ الؼديؿ، وما قصة احتقالفؿ طؾك صقد السؿؽ يقم السبت ببعقدة طـ ذهـ الؼارئ، وكذلؽ ققلف ﷺ: «قَاتَ ؾَ اللهُ القَ فُ قدَ ، إِ ن اللهَ لَ ؿ ا حَ ر مَ طَ ؾَ ق فِ ؿُ الش ح ؿَ جَ ؿَ ؾُ قهُ (أَ ي : ذَ و بُ قهُ )، ثُ ؿ بَ اطُ قهُ ، وَ أَ كَ ؾُ قا ثَ ؿَ ـَ فُ ». رواهالشَّقْخ ان في «صحقحقفؿا»،وهق مخرج في «الإرواء» (1121). بؾ إن ما فعؾف ال قفقد دون ما أتك بف هذا الؿتؿشقخ ، فنن أولئؽ، وإن استحؾقا ما حرم الل؛ فنن هذا شاركفؿ في ذلؽ، وزاد طؾقفؿ أكف يتؼرب إلك الل باستحلال ما حرم الل!! بطريؼ الـذر!

عدد الصفحات ٣٣٨

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 338 وٓ أدري؛ هؾ بؾغ مسامع هذا الرجؾ أم ٓ ققلف ﷺ: «لاَ تَ ر تَ ؽِ بُ قا مَ ا ار تَ ؽَ بَ القَ فُ قدُ ، فَ تَ ر تَ ؽِ بُ قا مَ حَ ارِ مَ اللهِ بِ لَ د كَ ك الحِ قَ ؾِ »؟ رواه ابـ بطة في «جزء الخؾع وإبطال الحقؾ »،وإسـاده جقد ، كؿا قال الحافظ ابـ كثقر في «تػسقره» (1/154)،وغقره في غقره. والذي أطتؼده في أمثالف أكف سقاء طؾقف أبؾغف هذا الحَدِيث أو ٓ؛ ٕكف ما دام قد سد طؾك كػسف باب آهتداء بالؼرآن والسـة والتػؼف بهؿا ؛ استغـاء مـف طـفؿا بحثآت آراء الؿتلخريـ؛ كؿثؾ هذا الرأي الذي استحؾ بف ما حرم الل، والذي أضـ أكف لقس مـ مبتؽراتف! فلا فائدة ترجل لف مـ هذا الحَدِيث وأمثالف مؿا صح طـف ﷺ، وهذا يؼال فقؿا لق فرض فقف الإخلاص، وطدم اتباع الفقى. كسلل الل السلامة. ومع أن هذا هق مبؾغ طؾؿ الؿملػ الؿذكقر، فنكف مع ذلؽ مغرور بـػسف، معجب بعؾؿف، فاسؿع إلقف يصػ رسالة لف في هذا الؽتاب (ص 58): «فننها جؿعت فلوطت كؾ شلء (!) ٓ مثقؾ لفا في هذا الزمان، ولؿ يسؿع الزمان بها حتك أن ، فجاءت آية في تـظقؿفا ، وتـسقؼفا، وكثرة مسائؾفا ، واستـباصفا، فػقفا مـ الؿسائؾ ما ٓ يقجد في الؿجؾدات، فظفرت لعالؿ القجقد طروسًا حسـاء، بعد جفقد جبارة ، وأتعاب سـقـ كثقرة ، ومراجعات مجؾدات كثقرة وكتب طديدة ، ففل القحقدة في بابها ، والزبدة في لبابها ، تسر الـاضريـ ، وتشرح صدر العالؿقـ»!

عدد الصفحات ٣٣٩

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 339 وٓ يستحؼ هذا الؽلام الركقؽ في بـائف، العريض في مرامف؛ أن يعؾؼ طؾقف بشلء، ولؽـل تساءلت في كػسل، فؼؾت: إذا كان رسقل الل ﷺ يؼقل في الذيـ يؿدحقن غقرهؿ: «احثقا في وجقه الؿداحقـ التراب». فؿاذا يؼقل فقؿـ يؿدح كػسف ، وبؿا لقس فقف؟ ! فالؾفؿ طرفـا بـػقسـا ، وخَ ؾ ؼـا بلخلاق كبقؽ الؿصطػك ﷺ . هذه كؾؿة وجقزة ، أحببت أن أققلفا حقل هذا الؽتاب ؛ «تعالقؿ الإسلام » بؿـاسبة هذا الحَدِيث الباصؾ؛ كصحً ا مـل لإخقاني الؿسؾؿقـ ، حتك يؽقكقا طؾك بصقرة مـف إذا ما وقع تحت أيديفؿ. والل يؼقل الحؼ، وهق يفدي السبقؾ»(1) اهـ JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/111-112 .)

عدد الصفحات ٣٤٠