المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات التي ذكرها الألباني في السلسلة الصحيحة والضعيفة وإرواء الغليل

السلسلة الضعيفة

صفحة ١٠ من ٢٥

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 148 قبؾف، وطؾل بـ زيد بـ جدطان مختؾػ فقف، وقد أخرج لف مسؾؿ في الؿتابعات والشقاهد». وذكر في الباب الؿشار إلقف أنمُحؿَّد بـ الخطاب زالت جفالة طقـف برواية جؿاطة طـف ذكرهؿ ، وٓ يخػك أن زوال جفالة العقـ ٓ يؾزم مـف زوال جفالة الحال، وطؾك هذا فؽلام الحافظ الؿذكقر يدل طؾك أن الحَدِيث ضعقػ طـده لؾعؾتقـ الؾتقـ ذكرهؿا، ففذا التحؼقؼ الذي ذكرتف أكا يجعؾـل أشؽ في التصحقح الذي كؼؾف الؿُـاوي طـ العِراقل، والحؼ أكف ضعقػ؛ كؿا رمز لف الس قُقصل . وذكر الأَل بَاكِل $ أن في معـك الحَدِيث ما يدل طؾك بطلاكف: فؼال: ولقٓ أن في معـاه ما يدل طؾك بطلاكف ٓقتصركا طؾك تضعقػف ، ذلؽ ٕن الإسلام ٓ يرتبط طزه بالعرب فؼط، بؾ قد يعزه الل بغقرهؿ مـ الؿممـقـ؛ كؿا وقع ذلؽ زمـ الدولة العثؿاكقة، وٓسقؿا في أوائؾ أمرها، فؼد أطز الل بهؿ الإسلام، حتك امتد سؾطاكف إلك أواسط أور وبا، ثؿ لؿا أخذوا يحقدون طـ الشريعة إلك الؼقاكقـ إوربقة؛ يستبدلقن إدكك بالذي هق خقر، تؼؾص سؾطانهؿ طـ تؾؽ البلاد وغقرها، حتك لؼد زال طـ بلادهؿ أيضًا ! فؾؿ يبؼ فقفا مـ الؿظاهر التل تدل طؾك إسلامفؿ إٓ الشلء القسقر! فذ ل بذلؽ الؿسؾؿقن جؿقعً ا بعد طزهؿ ، ودخؾ الؽػار بلادهؿ ، واستذلقهؿ إٓ قؾقلاً مـفا، وهذه وإن سؾؿت مـ استعؿارهؿ إياها ضاهرً ا، ففل تستعؿرها بالخػاء ، تحت ستار الؿشاريع الؽثقرة ، كآقتصاد وكحقه! فثبت أن الإسلام يعز ويذل بعز أهؾف وذلف، سقاء كاكقا طربً ا أو طجؿً ا «وٓ فضؾ لعربل طؾك

عدد الصفحات ١٤٩

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 149 أطجؿل إٓ بالتؼقى»،فالؾفؿ أطز الؿسؾؿقـ، وألفؿفؿ الرجقع إلك كتابؽ وسـة كبقؽ، حتك تعز بهؿ الإسلام. وذكر الأَل بَاكِل $ طؼب ذلؽ ما لجـس العرب مـ أفضؾقة طؾك سائر الأجـاس(1) :وكب ف طؾك طدم الافتخار بذلؽ لأك ف مـ أمقر الجاهؾقة التل أبطؾفا الإسلام: فؼال: بقد أن ذلؽ ٓ يـافي أن يؽقن جـس العرب أفضؾ مـ جـس سائر إمؿ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مـ أراد مزيد بحث وتحؼقؼ فؼد حؼؼ الؼقل وفصؾ في ذلؽ شقخ الإسلام ابـ تقؿقة$ في «مجؿقع الػتاوى»؛ و«اقتضاء الصراط الؿستؼقؿ»(ص411-441) فؼال$: «فنن الذي طؾقف أهؾ السـة والجؿاطة: اطتؼاد أن جـس العرب أفضؾ مـ جـس العجؿ ؛ طبراكقفؿ وسرياكقفؿ ، رومقفؿ وفرسقفؿ وغقرهؿ، وأن قريش أفضؾ العرب، وأن بـل هاشؿ أفضؾ قريش، وأن رسقل الل ﷺ أفضؾ بـل هاشؿ، ففق أفضؾ الخؾؼ كػْ سًا وأفضؾفؿ كسبًا... وكعرف لؾعرب حؼفا وفضؾفا وسابؼتفا ، وكحبفؿ لحديث رسقل الل ﷺ: «حُب العَ رَ بِ إِ يؿَ انٌ ، وَ بُ غ ضُ فُ ؿ كِ ػَ اقٌ »، وٓ كؼقل بؼقل الشعقبقة وأراذل الؿقالل الذيـ ٓ يحبقن العرب، وٓ يؼرون بػضؾفؿ، فنن ققلفؿ بدطة وخلاف»اكتفك قؾت: والحديث الذي ذكره شقخ الإسلام $ أخرجف الحاكؿ في «الؿستدرك»حديث رقؿ (1223) وقال$: «صحقح الإسـاد ولؿ يخرجاه» ورده الذهبل$. وقال إلباني $ في «ضعقػ الجامع»رقؿ1134« :)ضعقػ» ولؾحافظ العراقل $ في ذلؽ كتاب كافع وحؼؼ الؼقل في هذه الؿسللة في كتابف «محجة الؼرب إلك محبة العرب»

عدد الصفحات ١٥٠

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 150 بؾ هذا هق الذي أؤمـ بف، وأطتؼده، وأديـ الل بف -وإن كـت ألباكق ا، فنني مسؾؿ ولل الحؿد - ذلؽ ٕن ما ذكرتف مـ أفضؾقة جـس العرب هق الذي طؾقف أهؾ السـة والجؿاطة، ويدل طؾقف مجؿقطة مـ إحاديث القاردة في هذا الباب؛ مـفا ققلف ﷺ: «إِن اللهَ اص طَ ػَ ك مِ ـ وَ لَ دِ إِ ب رَ اهِ قؿَ إِ س ؿَ اطِ قؾَ ، وَ اص طَ ػَ ك مِ ـ وَ لَ دِ إِ س ؿَ اطِ قؾَ بَ ـِ ل كِ ـَ اكَ ةَ ، وَ اص طَ ػَ ك مِ ـ بَ ـِ ل كِ ـَ اكَ ةَ قُ رَ ي شً ا، وَ اص طَ ػَ ك مِ ـ قُ رَ ي شٍ بَ ـِ ل هَ اشِ ؿٍ ، وَ اص طَ ػَ اكِ ل مِ ـ بَ ـِ ل هَ اشِ ؿٍ ». رواهأَحْؿَد (7/114)،والترمذي (7/421) وصححف، وأصؾف في «صحقح مسؾؿ » (4/73،وكذا البخاري في «التاريخ الصغقر » (ص1) مـ حديث واثؾة بـ إسؼع، ولف شاهد طـ العباس بـ طبد الؿطؾب طـد الترمذي وصححف، وأَحْؿَد ، وآخر طـ ابـ طؿر طـد الحَاكِؿ (7/31)،وصححف. ولؽـ هذا يـبغل أٓ يحؿؾ العربل طؾك آفتخار بجـسف ؛ ٕكف مـ أمقر الجاهؾقة التل أبطؾفا كبقـا مُحؿَّد العربل ﷺ طؾك ما سبؼ بقاكف ، كؿا يـبغل أن ٓ كجفؾ السبب الذي بف استحؼ العرب إفضؾقة ، وهق ما اختصقا بف في طؼقلفؿ وألسـتفؿ وأخلاقفؿ وأطؿالفؿ ، إمر الذي أهَّ ؾفؿ ٕن يؽقكقا حؿؾة الدطقة الإسلامقة إلك إمؿ إخرى ، فنكف إذا طرف العربل هذا ، وحافظ طؾقف ؛ أمؽـف أن يؽقن مثؾ سؾػف ؛ طضقً ا صالحً ا في حؿؾ الدطقة الإسلامقة ، أما إذا هق تجرد مـ ذلؽ؛ فؾقس لف مـ الػضؾ شلء، بؾ إطجؿل الذي تخؾَّ ؼ بإخلاق الإسلامقة هق خقر مـف دون شؽ وٓ ريب، إذ الػضؾ الحؼقؼل إكؿا هق ات باع ما بعث بف مُحؿَّد ﷺ

عدد الصفحات ١٥١

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 151 مـ الإيؿان والعؾؿ، فؽؾ مـ كان فقف أمؽـ؛ كان أفضؾ، والػضؾ إكؿا هق بإسؿاء الؿحددة في الؽتاب والسـة ، مثؾ: الإسلام، والإيؿان، والبر، والتؼقى، والعؾؿ، والعؿؾ الصالح، والإحسان، وكحق ذلؽ، ٓ بؿجرد كقن الإكسان طربق ا أو أطجؿق ا؛ كؿا قال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة $، وإلك هذا أشار ﷺ: «مَـ بَ ط لَ بِ فِ طَ ؿَ ؾُ فُ لَ ؿ يُ س رِ ع بِ فِ كَ سَ بُ فُ ». رواه مسؾؿ. ولفذا قال الشَّا طر العربل: لســـــــا وإن أح ســــــابُـا كَرُمَــــــت يقمًــــا طؾــــك الأح ســــابِ كَت ؽِــــؾُ كَب ـــــــل كَؿــــــا كاكَــــــت أوائِؾُـــــــا تَب ـــــل وكَػ عَــــؾُ مِثــــؾَ مــــا فَعَؾــــقا وجؿؾة الؼقل: إن فضؾ العرب إكؿا هق لؿزايا تحؼؼت فقفؿ، فنذا ذهبت بسبب إهؿالفؿ لإسلامفؿ؛ ذهب فضؾفؿ، ومـ أخذ بها مـ إطاجؿ كان خقرً ا مـفؿ؛ «ٓ فضؾ لعربل طؾكأطجؿل إٓ بالتؼقى». ومـ هـا يظفر ضلال مـ يدطق إلك العروبة ، وهق ٓ يتصػ بشلء مـ خصائصفا الؿػضؾة، بؾ هق أوروبل قؾبً ا وقالبً ا!»(1) اهـ JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/411- 417 .)

عدد الصفحات ١٥٢

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 152 امحلاجِنٌ تصِيبٌمندافظٌامىٌُْشِري ٌ$ٌ  فيالحَدِيث رقم (168) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «بَرَ كَ ةُ الطَّ عَ امِ القُ ضُ قءُ قَ بْ ؾَ فُ وَ بَ عْ دَ هُ ». قالالأَل بَاكِل $: «ضعقػ أخرجف الطقالسل في «مسـده» (155): حدثـا ققس ، طـ أبل هاشؿ، طـ زاذان، طـ سؾؿان قال: في التقراة أن بركة الطعام القضقء قبؾف، فذكرت ذلؽ لؾـبل ﷺ قال:... فذكره. وأخرجف أبق داود (4411)،والترمذي (1/412)،وطـف البغقي في «شرح السـة » (4/134/1)،والحَاكِؿ (7/111-114)،وأَحْؿَد (5/771 ) مـ صرق، طـ ققس بـ الربقع(1) بف. وقال أبق داود: «وهق ضعقػ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص157-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (5572) ترجؿة ققس بـ الربقع الأسدي «ققس بـ الربقع إسدي، أبق محؿد الؽقفي، صدوق تغقر لؿا كبِر، وأدخؾ طؾقف ابـف ما لقس مـ حديثف فحدث بف، مـ السابعة، مات سـة بضع وستقـ. د ت ق»اهـ =

عدد الصفحات ١٥٣

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 153 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = وقال الؿزي $ في «تفذيب الؽؿال »31/35-27 - صبعة بشار طقاد معروف) ترجؿة رقؿ (1902) ترجؿة ققس بـ الربقع الأسدي أبق محؿد الؽقفي: « وَقَال قراد أبق كقح، طـ شعبة: ما أتقـا شقخً ا بالؽقفة إٓ وجدكا ققس بـ الربقع قد سبؼـا إلقف، وكان يسؿك ققسً ا الجقَّ ال. وَقَال حاتؿ بـ الؾقث، طَـ أبل القلقد الطقالقسل: كان ققس بـ الربقع ثؼة، حسـ الحديث، حدث طـف معاذ بـ معاذ. وَقَال محؿد بـ يحقك الذهؾل : سؿعت أبا القلقد يؼقل: كتبت طـ ققس بـ الربقع ستة آٓف حديث، هل أحب إلل مـ ستة آٓف ديـار. وَقَال طَؿ ر و بـ طؾل: قؾت ٕبل القلقد: ما رأيت أحدًا أحسـ رأيً ا مـؽ في ققس؟ قال: إكف والل كان مؿـ يخاف الل. وَقَال سريج بـ يقكس: سؿعت سػقان بـ طُقَقْـَة يؼقل: ما رأيت رجلاً بالؽقفة أجقد حديثًا مـ ققس بـ الربقع. وَقَال أحؿد بـ صالح: قؾتُ ٕبل كعقؿ: في كػسؽ مـ ققس بـ الربقع شلء؟ قال: ٓ. وَقَال طَؿ رو بـ طؾل: سؿعت معاذ بـ معاذ يحسـ الثـاء طؾك ققس. وَقَال أيضً ا: قؾتُ ٕبل داود - وحَدَّثَـَا طـ ققس بـ الربقع بحديث - فؼؾت: تحدث طـ ققس؟ فرفع رأسف وقد احؿر وجفف؟ فؼال: كعؿ. وددت أنها كاكت أكثر. وَقَال حرب بـ إسؿاطقؾ: قؾت ٕحؿد بـ حـبؾ: ققس ابـ الربقع أي شلء ضعػف؟ قال: روى أحاديث مـؽرة. وَقَال أبق بؽر الؿروذي: سللتف يعـل أحؿد بـ حـبؾ طـ ققس بـ الربقع، فؾقـف. قؾت : ألقس قد روى طـ شعبة؟ قال: بؾك، وَقَال: كان وكقع إذا ذكر ققس بـ الربقع، قال: الل الؿستعان!! وَقَال طَباس الد ورِي : سؿعت يحقك بـ مَعِقـ، وسئؾ طـ ققس بـ الربقع؟ فؼال: قال طػان: أتقـاه فؽان يحَدَّثَـَا ، فؽان ربؿا أدخؾ حديث مغقرة في حديث مـصقر. وَقَال في مقضع آخر طـ يحقك: حبان، ومـدل: فقفؿا ضعػ، وهؿا أحب إلك مـ ققس. وَقَال أحؿد بـ سعد بـ أَبل مريؿ، طـ يحقك بـ مَعِقـ: ضعقػ ٓ يؽتب حديثف، كان يحدث =

عدد الصفحات ١٥٤

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 154 وقال الترمذي: «ٓ كعرف هذاالحَدِيث إٓ مـ حديث ققس بـ الربقع، وققس يضعػ في الحَدِيث ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = بالحديث طـ طُبَقدة، وهق طـده طـ مـصقر. وَقَال طثؿان بـ سَعِقد الدارمل، وأبق يَعْؾَك الؿقصؾل طـ يحقك بـ مَعِقـ: لقس بشلءٍ. وَقَال أبق بؽر بـ أَبل خقثؿة، طـ يحقك بـ مَعِقـ: لقس حديثف بشلءٍ. وَقَا ل مرة أخرى: ضعقػ الحديث ٓ يساوي شقئً ا. وَقَال أبق طُبَقد أجُر ي ، طَـ أبل داود: سؿعت يحقك بـ مَعِقـ يؼقل: ققس بـ الربقع لقس بشلءٍ. قال: وسؿعت أحؿد بـ حـبؾ يؼقل: ولل ققس بـ الربقع فؾؿ يحؿد. قال أبق داود: ما خرجت لف إٓ ثلاثة أحاديث. سؿعت أبا داود يؼقل: حدث بلحاديث طـ مـصقر هل أحاديث طُبَقدة، وأحاديث طـ الؿغقرة هل أحاديث فراس. وَقَال طَؿْرو بـ طؾل: كان يحقك، وطبد الرحؿـ ٓ يحدثان طـ ققس بـ الربقع، وكان طبد الرحؿـ حَدَّثَـَا طـف قبؾ ذلؽ ثؿ تركف. وَقَال أبق حاتؿ: كان طػان يروي طـ ققس ويتؽؾؿ فقف، فؼقؾ لف: تتؽؾؿ فقف؟ فؼال: قدمت طؾقف، فؼال: حَدَّثَـَا الشقباني، طـ الشعبل، فقؼقل لف رجؾ: ومغقرة؟ فقؼقل: ومغقرة، فؼال لف: وأبق حصقـ؟ فؼال: وأبق حصقـ!!»اهـ وقال محؼؼف في هامش تعؾقؼف طؾك ترجؿة ققس بـ الربقع: «وذكره ابـ حبان «الؿجروحقـ»وقال: اختؾػ فقف أئؿتـا ، فلما شعبة فحسَّ ـ الؼقل فقف وحثَّ طؾقف، وضعَّ ػف وكقع، وأما ابـ الؿبارك فػجع الؼقلَ فقف وقال: قد سبَ رتُ أخبار ققس بـ الربقع مـ رواية الؼدماء والؿتلخريـ، وتتبعتُ فا فرأيتف صدوقًا ملمقكًا حقث كان شاب ا، فؾؿا كبِ ر ساء حػظف، وامتُحـ بابـ سقء، فؽان يُدخؾ طؾقف الحديث... فؾؿا غؾب الؿـاكقر طؾك صحقح حديثف، ولؿ يتؿقز استحؼ مجاكبتف طـد آحتجاج، فؽؾ مـ مدحف مـ أئؿتـا وحث طؾقف كان ذلؽ مـفؿ لؿا كظر إلك إشقاء الؿستؼقؿة التل حدَّث بها طـ سؿاطف، وكؾ مَـْ وَهَّ اه مـفؿ فؽان ذلؽ لؿا طؾؿقا ما في حديثف مـ الؿـاكقر التل أدخؾ طؾقف ابـف وغقره..»اهـ

عدد الصفحات ١٥٥

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 155 وقال الحَاكِؿ : «تػرد بف ققس بـ الربقع، طـ أبل هاشؿ، واكػراده طؾك طؾق محؾف أكثر مـ أن يؿؽـ تركف في هذا الؽتاب». وتعؼ بف الذ هَبِل بؼقلف: «قؾت: مع ضعػ ققس فقف إرسال». قؾت: ولؿ يتبقـ لل الإرسال الذي أشار إلقف ، فنن ققسً ا قد صرح بالتحديث طـ أبل هاشؿ، وهذا مـ الرواة طـ زاذان، وققؾ ٓبـ معقـ: ما تؼقل في زاذان ؟ روى طـ سؾؿان؟ قال: كعؿ، روى طـ سؾؿان وغقره ، وهق ثبت في سؾؿان». فعؾةالحَدِيث ققس هذا ، وبف أطؾَّ ف كؾ مـ ذكركا وغقرهؿ ، فػل «تهذيب الســ» ٓبـ الؼقؿ (5/124/123): أن مُ فَ ـَّ ا سلل الإمام أَحْؿَد ، طـ هذا الحَدِيث ، فؼال: «هق مـؽر، ما حدَّ ث بف إٓ ققس بـ الربقع». والحَدِيث أورده ابـ أبل حاتؿ في «العؾؾ» (3/30)،فؼال: «سللت أبل طـف؟ فؼال: هذا حديث مـؽر، لق كان هذا الحَدِيث صحقحً ا؛ كان حديثً ا. ويشبف هذا الحَدِيث أحاديث أبل خالد القاسطل طؿرو بـ خالد ، طـده مـ هذا الـحق أحاديث مقضقطة، طـ أبل هاشؿ».

عدد الصفحات ١٥٦

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 156 قؾت: وطؿرو بـ خالد هذا كذاب ، فنن كان الحَدِيث حديثف؛ ففق مقضقع. والل أطؾؿ. بق ـ الأَل بَاكِل $ ما أخطل فقف الؿُـ ذِري $ وصق ب ف: فؼال: وأما ققل الؿُـْذِري في «الترغقب» (4/112) بعد أن ساق كلام الترمذي في ققس بـ الربقع: «ققس بـ الربقع صدوق ، وفقف كلام لسقء حػظف ، ٓ يخرج الإسـاد طـ حد الحسـ». قؾت: وهذا كلام مردود بشفادة أولئؽ الػحقل مـ إئؿة الذيـ خرجقه وضعػقه، ففؿ أدري ب الحَدِيث ، وأطؾؿ مـ الؿُـْذِري ، والؿُـْذِري يؿقؾ إلك التساهؾ في التصحقح والتحسقـ ، وهق يشبف في هذا ابـ حبان و الحَاكِؿ مـ الؼدامك، والس قُقصل وكحقه مـ الؿتلخريـ. وفي الباب حديث آخر ولؽـف مـؽر، تؼدم برقؿ (114.) ثؿقال الؿُـ ذِري : «وقد كان سػقان يؽره القضقء قبؾ الطعام ، قال البقفؼل : وكذلؽ مالؽ بـ أكس كرهف، وكذلؽ صاحبـا الشَّا فعل استحب تركف، واحتج بالحَدِيث . يعـل حديث ابـ طباس قال: «كُـ ا طِ ـ دَ الـ بِ ل ﷺ فَ لَ تَ ك الخَ لاَ ءَ ، ثُ ؿ إِ ك فُ رَ جَ عَ ، فَ لُ تِ لَ بِ الط عَ امِ ، فَ ؼِ قؾَ : أَ لاَ تَ تَ قَ ض لُ ؟ قَ الَ :لَ ؿ أُ صَ ؾ فَ لَ تَ قَ ض لَ ».

عدد الصفحات ١٥٧

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 157 رواه مسؾؿ، وأبق داود، والترمذي؛ بـحقه، إٓ أنهؿا قآ: «إِك ؿَ ا أُ مِ ر تُ بِ القُ ضُ قءِ إِ ذَ ا قُ ؿ تُ إِ لَ ك الص لاَ ةِ ». قؾت: ففذا دلقؾ آخر طؾك ضعػ الحَدِيث ، وهق ذهاب همٓء إئؿة الػؼفاء إلك خلافف، ومعفؿ ضاهر هذا الحَدِيث الصحقح. وقد تلول بعضفؿ القضقء في هذا الحَدِيث بؿعـك غسؾ القديـ فؼط، وهق معـك غقر معروف في كلام الـبل ﷺ، كؿا ذكر ذلؽ شقخ الإسلام ابـ تقؿقة في «الػتاوى» (1/51)،فؾق صح هذا الحَدِيث لؽان دلقلاً ضاهرًا طؾك استحباب القضقء قبؾ الطعام وبعده، ولؿا جاز تلويؾف. هذا، واختؾػ العؾؿاء في مشروطقة غسؾ القديـ قبؾ الطعام طؾك ققلقـ، مـفؿ مـ استحبف ، ومـفؿ مـ لؿ يستحبف ، ومـ همٓء سػقان الثقري ، فؼد ذكر أبق داود طـف أكف كان يؽره القضقء قبؾ الطعام؛ قال ابـ الؼقؿ: «والؼقٓن هؿا في مذهبأَحْؿَد وغقره، والصحقح أكف ٓ يُستحب». قؾت: ويـبغل تؼققد هذا بؿا إذا لؿ يؽـ طؾك القديـ مـ إوساخ ما يستدطل غسؾفؿا ، وإٓ فالغسؾ والحالة هذه ٓ مُسَق غ لؾتققػ طـ الؼقل بؿشروطقتف، وطؾقف يُ حؿؾ ما رواه الخلاَّ ل طـ أبل بؽر الؿروذي قال: «رأيت أبا طبد ا (يعـل: الإمام أَحْؿَد ) يغسؾ يديف قبؾ الطعام وبعده ، وإن كان طؾك وضقء».

عدد الصفحات ١٥٨

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 158 والخلاصة أن الغسؾ الؿذكقر لقس مـ إمقر التعبدية؛ لعدم صحة الحَدِيث بف، بؾ هق معؼقل الؿعـك، فحقث وجد الؿعـك شُرع ، وإٓ فلا(1)»(1) اهـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وفي كتاب ابـ مػؾح الؿؼدسل الحـبؾل$ «اداب الشرطقة»2/333-331/ط ممسسة الرسالة) ذكر $ جؿؾة مـ الآداب ، ومـفا: (فصؾ في استحباب غسؾ القديـ قبؾ الطعام وبعده) استـادًا طؾك حديث الترجؿة، وقال $: «يُستحب غسؾ القديـ قبؾ الطعام وبعدهوقال مالؽ: ٓ يستحب غسؾ القد لؾطعام إٓ أن يؽقن طؾك القد أوًٓ قَذَرٌ، أو يبؼك طؾقفا بعد الػراغ رائحة. وذكر في «شرح مسؾؿ» أن لؾعؾؿاء في استحباب ذلؽ قبؾ الطعام وبعده أققآً، ثؿ ذكر إضفر تػصقلاً ، وهق معـك كلام مالؽ. وقد روى ققس بـ الربقع -وقد ضعػف جؿاطة ووثؼف آخرون - وذكر الحديث... وطـ أكس مرفقطًا: «مَـ أحبَّ أن يؽثر خقر بقتف، فؾقتقضل إذا حضر غداؤه وإذا رفع »إسـاده ضعقػ رواه ابـ ماجف (4111) وغقره وطـ ابـ طباس ﭭ، أن الـبل ﷺ خرج مـ الخلاء، فؼُر بَ إلقف الطعامُ فؼالقا: أٓ كلتقؽ بقَضقءٍ، قال: «إكؿا أمرت بالقضقء إذا قؿت إلك الصلاة»رواه جؿاطة مـفؿ الترمذي وحسـف، والبقفؼل وصححف. وذكر الشقخ تؼل الديـ: أن هذا يـػل وجقب القضقء طـد كؾ حدث، وأن ققلف ڠ لبلال: «ما دخؾت الجـة إٓ سؿعتخشختؽ أمامل»الحديث، قال: يؼتضل استحباب القضقء طـد كؾ حدث. وقال البقفؼل : الحديث في غسؾ القديـ بعد الطعام حسـ، ولؿ يثبت في غسؾ القديـ قبؾ الطعام حديث. وقال جؿاطة مـ العؾؿاء: الؿراد بالقضقء في هذه إحاديث غسؾ القديـ ٓ القضقء الشرطل. وقال الشقخ تؼل الديـ: ولؿ كعؾؿ أحدًا استحب القضقءَ للأكؾ إٓ إذا كان الرجؾ جـبًا. اكتفك كلامف..»اهـبتصرف. (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/412-411 .)

عدد الصفحات ١٥٩

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 159 امداديٌوامحلاجِنٌ تصِيبٌمندافظٌامعُّيُِطي ٌ$ٌ تصِيبٌمندافظٌامىٌُاوي ٌ$ٌ  فيالحَدِيث رقم (171) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «مَـْ وُلِدَ لَ فُ مَقْلُ قدٌ ، فَ سَؿَّاهُ مُحَ ؿَّدً ا تَبَر كًا بِ فِ ؛ كَ انَ هُ قَ وَ مَ قْ لُ قدُ هُ فِ ل الجَ ـَّ ةِ ». قالالأَل بَاكِل $: «مقضقع. رواه ابـ بؽقر في «فضؾ مـ اسؿفأَحْؿَد ومُحؿَّد » (ق53/1)، ومـ صريؼف أورده ابـ الجقزي في «الؿقضقطات» (1/154): حدثـا حامد بـ حؿاد ابـ الؿبارك العسؽري(1): حدثـا إسحاق بـ يسار أبق يعؼقب الـصقبل حدثـا حجاج بـ الؿـفال: حدثـا حؿاد بـ سؾؿة ، طـ برد بـ سـان ، طـ مؽحقل، طـ أبل أمامة مرفقطً ا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »1/711-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (1521) ترجؿة: حامد بـ حؿاد العسؽري: «حامد بـ حؿاد العسؽري: طـ إسحاق بـ سقَّار الـَّصِقبل بخبر مقضقع هق آفتف، طـ حجَّاج بـ مِـْفال، طـ حؿَّاد بـ سَؾَؿة، طـ بُرد بـ سِـان، طـ مؽحقل، طـ أَبل أُمامة الباهؾل -مرفقطًا - قال: «مـ ولد لف مقلقد فسؿاه محؿدًا تبركً ا بف كان هق والقلد في الجـة». ».اهـ

عدد الصفحات ١٦٠

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 160 وقال ابـ الجقزي: «في إسـاده مـ تؽؾؿ فقف»،ولؿ يزد. ذكر الأَل بَاكِل $ ما أخطل فقف الس قُقصل $ وأقر ه الؿُـاوي $: ثؿ صق ب ف فؼال: وتعؼبف الس قُقصل في «الملئ» (3/300) بؼقلف: «قؾت: هذا أمثؾ حديث ورد الباب، وإسـاده حسـ ، ومؽحقل مـ طؾؿاء التابعقـ وفؼفائفؿ ، وثَّ ؼف غقر واحد ، واحتج بف مسؾؿ في «صحقحف»، وروى لف البخاري في «إدب»،وإربعة، وثؼف ابـ معقـ والـَّسائل، وضعػف ابـ الؿديـل، وقال أبق حاتؿ: لقس بالؿتقـ. وقال مرة: كان صدوقًا. وقال أبق رزطة: ٓ بلس بف. والل أطؾؿ». قؾت لؼد أبعد الس قُقصل -طػا الل طـف- الـجعة، فلخذ يتؽؾؿ طؾك بعض رجال السـد، مقهؿًا أنهؿ مقضع الـظر مـف، مع أن طؾة الحَدِيث مؿـ دونهؿ، أٓ وهق حامد بـ حؿَّ اد العسؽري شقخ ابـ بؽقر؛ قال الذَّهَبِل في «الؿقزان»: «روى طـ إسحاق بـ يسار الـصقبل خبَ رً ا مقضقطًا هق آفتف»(1). ثؿ ساق لف هذا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«مقزان آطتدال»1/711-صبعة دار الرسالة العالؿقةترجؿة رقؿ (1521) ترجؿة حامد بـ حؿاد العسؽري.

عدد الصفحات ١٦١

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 161 ووافؼف الحافظ ابـ حجر في «الؾسان»(1). ولذلؽ قال الؿحؼؼ ابـ الؼقؿ(3): إكفحديث باصؾ. كؿا كؼؾف الشَّقْخ الؼاري في «مقضقطاتف» طـف، (ص 112) وأقره. وغػؾ طـ هذا التحؼقؼ الؿُـاوي ، فلقر تحت الحَدِيث أتي (744)(4) الس قُقصل طؾك تحسقـف، فلا تغتر بف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«لسان الؿقزان »1/كسخة الشامؾة مقافؼة لطبعة دائرة الؿعارف الـظامقة - الفـد) ترجؿة رقؿ (417) ترجؿة: حامد بـ حؿاد العسؽري. (1) وقال$ في «الؿـار الؿـقػ في الصحقح والضعقػ»(ص71-صبعة دار طالؿ الػقائد «مـاقضة الحديث لؿا جاءت بف السـة مـاقضة بقـة، فؽؾ حديث يشتؿؾ طؾك فساد، أو ضؾؿ، أو طقب، أو مدح باصؾ، أو ذم حؼ، أو كحق ذلؽ، فرسقل الل ﷺ مـف بريء. ومـ هذا الباب: أحاديث مَدح مـ اسؿف محؿد وأحؿد، وأن كؾ مـ يُسؿك بهذا آسؿ، لؿ يدخؾ الـار. وهذا مـاقض ما هق معؾقم مـ ديـف: أن الـار ٓ يُجار مـفا بإسؿاء وإلؼاب، وإكؿا الـجاة مـفا بالإيؿان وإطؿال» وقال$ (ص 72 :) «أن يؽقن الحديث باصلاً في ك ػسف، فقدل بطلاكف طؾك أكف لقس مـ كلام الرسقل ﷺ... وكحديث: «آلقت طؾك كػسل أن ٓ أُدخِ ؾ الـارَ مـ كان اسؿف أحؿد ومحؿدً ا»وكحديث«مـ ولد لف مقلقد فسؿاه محؿدً ا تبركً ا بف كان هق والقلد في الجـة». ».اهـ (4) وهق حديث «مـ ولد لف ثلاثة فؾؿ يسؿ أحدهؿ محؿدً ا فؼد جفؾ». «السؾسؾة الضعقػة » (1/114 .)

عدد الصفحات ١٦٢

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 162 ثؿ وجدت ابـ طر اق قد تعؼب الس قُقصل في «تـزيف الشريعة » (31/1 ) بؿثؾ ما تعؼبتف بف..»(1) اهـ JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/412-411 .)

عدد الصفحات ١٦٣

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 163 امحاٌوامحلاجِنٌ تصِيبٌمندٌَاكٌِهٌ$ٌ تصِيبٌمندافظٌامشَََّتِي ٌ$ٌ  فيالحَدِيث رقم (179) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «الدطَ اءُ سِ لاَ حُ الؿُ مْ مِ ـِ ، وَ طِ ؿَ ادُ الد يـِ ، وَ كُ قرُ السَّ ؿَ قَ اتِ وَ إَ رْ ضِ ». قالالأَل بَاكِل $: «مقضقع. أخرجف أبق يعؾك (742)،وابـ طدي (121/1)،والحَاكِؿ (1/721)،والؼضاطل (7/1/1) مـ صريؼ الحسـ بـ حؿاد الضبل : ثـا مُحؿ د بـ الحسـ (1) بـ الزبقر الفؿداني: ثـا جعػر بـ مُحؿَّد بـ طؾل بـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »7/33-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (1244) ترجؿة: محؿد بـ الحسـ بـ أبل يزيد الفَؿْدَاني الؽق «محؿد بـ الحسـ بـ أبل يزيد الفَؿْدَا الؽقفي. قال ابـ معقـ: قد سؿعـا مـف، ولؿ يؽـ بثؼة، وقال مَرة: كان يؽذب. وقال أحؿد: ما أراه يسقى شقئًا. وقال الـسائل: متروك. وقال أَبق داود: ضعقػ. وقال مَرة: كذاب. وقال أَبق حاتؿ: لقس بالؼقي. قال الحسـ بـ حؿاد الضبل: حدثـا محؿد، طـ جعػر بـ محؿد، طـ أبقف، طـ جده، =

عدد الصفحات ١٦٤