المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خاص الخاص تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٩ من ١٩

قريب» وإنما بعدت دارك نظراً بك ورغبة إليك مع قول الشاعر: وأنعية دنو الدار لعنيشن بنلافع إدا كان ما بين التقتلوت برسعيد طاهرين الحسيناة : وقع في رقعة متتصح الإستدظر أصدقت أم كنت من الكذبين 4 [النمل: 77]. 0 شر ترك الجواب جواب . ورفع ! إليه مستمنح وكذب في عدد عياله. ات ا لاجواب لكذاب. ثم عاود وصدق في عددهم. فوقع: «إالئن جئت باحق -4 [البقرة: ]١‏ ا مرله بصلة. ظ < ظ ظ عبد الله بن طاهر : أدّبٍ بعض قواده فمات» فرفع إليه أن الناس يقولون إنه قتله فوقع : إغما أدينا فوافق الأدب الأجل . ظ وأهدى نصر بن شبث”'' إليه هدايا كثيرة. فردهاء فزاد فيها وبعثها ليلا مع رقعة في معناهاء فردها. ووقع في الرقعة : : لوقبلت الحدية ليلا لقبلتها نهار فا آتاني الله خير مما اتكم بل أنتم ببديتكم تفرحون -» [النمل: 1]. ووقع إلى عمال له شكاهم الرعية : ل إليكم الأعذار واحتججت إليكم الأبذاونوليث العحاب الغا نا أردوت: ولقد هممت بأن أجعل معاقدتي 00-0 فانتبهوا من سنتكم, وانظروا لأنفسكم واحسنوا بالاكرة» فان الله تعالى جعل أيديهم لنا طعاماء وألسنتهم سلاماء وظلمهم حراما وما عند الله خير وأبقى ا )١(‏ هو طاهر ب بن الحسين بن مصعب الخزاعي » أبو الطيب» وأبو طلحة 7١1 - ١58(‏ ه) من كبار الوزراء والقواد. أدبا وحكمة وشجاعة. ولد في بوشنج وسكن بغداد. ثم-ولي الموصل وبلاد الجزيرة والججام والمغرب . قن[ عل نين اح غلن المأمون عرو وقييل مسهوما . لقب بذي اليميشين لأنه ضرب رجلا' بشماله. فقده نصفين . له «ووصية» لأحد أبناثه . ظ انظر الأعلام 7/١77ء‏ وفيات الأعيان ,775/١‏ البداية والنباية 215١/١١‏ الكامل في التاريخ 9,5 الطبري ,750/٠١‏ وشذرات الذهب 215/9 2 [ (1)هونصر بن شبث العقيل . ثائر للعصبية العربية» من بني عقيل بن كعب بن ربيعة . كان أسلافه من رجال بني أمية . كانت إقامته في وكيسوم» أمر المأمون عبد الله بن طاهر بمحاربته فاستسلم وسير إلى المأمون سنة .7١١‏ ولم يقف أحد على خبره بعد ذلك . انظر الأعلام 77/4», الكامل في التاريخ ١٠١١/57‏ وجمهرة الأنساب ص 774 . ف

عدد الصفحات ١٣٣

تعقلون # [القصص: 5١‏ ]. ظ وكتب إليه بعض قواده يسأله حظ خراجه والزيادة في أرزاقه. فوقع في كتابه : عبد الله بن المعتز : كتب إليه قهرمانه ينسب وكيله إلى الخيانة والسرقة ويستأمره في الاستدلال به. فوقع في رقعته: أغن من وليته عن السرقة. فليس يكفيك من لم وكتب إليه بعض مواليه يذكر جده في خدمته وتوقعه زيادة نظر له. فوفع: من نصح الخدمة نصحته المجازاة. محمد بن عبد الله بن طاهر("" : وقع إلى الكتاب وقد ضاقت بهم الكواغذ في أيام والسلام . قابوس بن وشمكير : وفع إلى أبي عبد الله الباقل 7 : قبيح بمن تسموهمته إلى قصد من تغلو عنده قيمته أن تكون على غيره عرجته أو إلى سوى بيته زيارته وحجته . «فصل في أجناس توقيعات الوزراء والسادة الكبراء) أبو عبد الله : الكاتب المهدي : كتب إليه رجل يعتذر ولا يحسن, فوقع في كتابه : جعفر بن يحي : من توقيعاته: الخراج عمود الملك. وما استغزر بمثل العدل وما استنزر بمثل الحور. )١(‏ هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي, أبو العباس 7١4(‏ -57” ه) أمير. حازم من الشجعان. من بيت مجد ورياسة . ولي نيابة بغداد في أيام المتوكل العباسي. وتوفي مها. له في فتنة المعتز بالله أخبار كثيرة . انظر الأعلام 57 6 الكامل في التاريخ .18١/7‏ الواني بالوفيات 5/7 .*٠‏ فوات الوفيات 1٠7/7‏ . رقم الترجمة 477١‏ . )١(‏ هو أحمد بن محمد بن المعتصم أبو العباس» أمير المؤمنين المستعين بالله (714 - 757 ه) من خلفاء الدولة العباسية في العزاق . ولد بسامراء. وكانت إقامته فيها. قتل سنة 7607 ه. انظر الأعلام ,7١ 4/١‏ الطبري .87/١١‏ الكامل في التاريخ 7//1. شذرات الذهب .١75/7‏ وفوات الوفيات ١5٠/١‏ ., رقم الترجمة له . (*) هو أحمد بن محمد بن غالب الباهليٍ البصري. أبو عبد الله . توفي سنة 5 ه. انظر المنتظم 2010 رقم الترحمة 87. وتاريخ بغداد 8/65/. ١

عدد الصفحات ١٣٤

ووقع في رقعة معتذر من ذنب : قد تقدمت طاعتك وسبقت نصيحتك . فإن بدرت منك هفوة فلن تغلب سيئة حستتين . يحي بن خالد : وقع في أمر رجل استحق القتل : وولح لي التصياص حيوة -» [البقرة: 174]. وفي قصة من التمس الإطلاق وهو محبوس: «لكل أجل كتاب -# [الرعد: 7”8]. وفي جواب رقعة لابنه الفضل() : ما أهون التدبير بالوصف . وفي رقعة متظلم ليعرض التوقيع على من شكاه: أنصف من وليت أمره وإلا أنصفه من يلي أمرك. وإلى رجل استبطاه واستزاره: اجنح إليك بغالب الفضل واعتذر إليك بصادق النية. وإلى رجل عاوده لالتهاس الصلة بعد أن أخذها مرة: 3 الغرع يدر لغيرك ى) در لك . ورفع إليه قوم من حشمه يستزيدونه في أرزاقهم. فأمر أنس ل تع بالتوقيع في قصتهم فوقع بين يديه ال ا يي فقال: قد فاحت منك رائحة الوزارة . الفيض بن أبي صالح 2 : وقع في رقعة معتذر تائب : الدوبة للذنب كالدواء للمريض. فإن نصحت توبته أتم الله شفاءه» وإن تكن الأخرى ى أدام الله داءه . الفضل بن سهل ”2 : من أحاسن توقيعاته : الأمور بتامهاء. والأعمال بخواتئمها. الحسن بن سهل : من أحاسن توقيعاته كتب إليه رجل يتوسل بسالف إحسانه. )١(‏ هو الفضل بن يحبى بن خالد البرمكي ١47‏ - 191 ه) وزير الرشيد العبامي وأخوه في الرضاع سجنه الرشيد مع أبيه في الرقة وتوفي الفضل في سجنه . قال ابن الأشير: «كان الفضل من محاسن الدنيا لم ير في العالم مثله» . انظر الوزراء والكتاب بالفهرس. الأعلام ©/١15١.ء‏ وفيات الأعيان »4١ 8/١‏ تاريخ الطبري ١٠١/527غ:‏ وفي شذرات الذهب 277٠/١‏ توق شلة 157 (؟) هو الفيض بن أبي صالح كان وزيرا للمهدي . ظ (9) هو الفضل بن سهل السرخسي., أبو العباس ١55(‏ -” هع وزيرالمأمون وصاحب تدبيرة. كان محوسياً ثم أسبلم على يده. وصاحبه قبل أن يلي الخلافة ثم جعل له بعد الولاية الوزارة وقيادة الجيش معأء » فكان يلقب بذي الرياستين «الحرب والسياسة». مولده ووفاته بسرخس في خراسان. أخباره كثيرة . انظر وفيات الأعيان »5١7/١‏ والكامل في التاريخ 85/7» تاريخ بغداد 84/17*, الأعلام 215494/64 وشذرات الذهب 5/7. ١

عدد الصفحات ١٣٥

فوقع : ”مرحبا بمن توسل إلينا بنا" وأمر له بصلة . محمد بن يزداذ : من توقيعاته البارعة: أبواب الملوك معادن الحاجات ومواطن الطلبات وليس لاستنجاحها واستنجازها كالصر والملازمة, والمغاداة والمراوحة . ومنبا ”ما استحالت لي فيك نية 2 ولا تعيرت عفيلة . فكيف أخلف وعدك. وأحلل عقدك, وأنقض عهدك, وأنسى رفدك" . عبد الله بن محمد بن يزداذ2') : وقع إلى بعض أصحابه: يا أبا العباس! ليس عليك بأس ما لم يكن منك بأس ووفع إلى عامل اعتذر بكفايته وزاد: ديا هذا! أسرفت وما انضفة: وأوجفت حتى أعجفت, وأذللت حتى أمللت. فاستصغر ما فعلت تبلغ ما أملت». عبيد الله بن سليهان بن وهب92) : رفع إليه عامل من عماله أن في بيت النار كانوا قن آثار الأكاسرة وفيها أكثر من ألفي رطل فضة وفي فضته توفير لبيت المال. فوقع : حرصك على تقفية آثار الأوائل يدل على!لؤم الاق قبع وردنا للق ووقع في كتاب متنجز إياه وعدا: «الشرط أملك والوعد كأخذ باليد» والوفاء من سجايا الكرام) . وف كتاب مثله «ليس كل من أنسيناه أهملناه» ولا ما أخرناه د مع اقتطاع الككن إباناً وانتساته وما نتا: ووقع في شأن عامل : «أنا قادر على إخراج النغرة من رأسه. والوغرة من صديره» والنخوة من نفسه) . ووقع إلى ابن طولون(2 «إتق الله في الإرصاد فان الله بالمرصاد) . )١(‏ هوعبد الله بن محمد بن يزداد أبو صالح استوزره المستعين بالله بعد قتل أتامش التركي سنة 789 ه انظر البداية والنباية 0/١١‏ والمنتظم 7١/١7‏ حوادث (سنة 744 ه). (؟) هو عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي . أبو القاسم (777 -788 ه): وزير من أكابر الكتاب. استوزره المعتمد العباسي وبعده المعتضد وهو ابن وزير ووالد وزير «القاسم بن عبيد الله». انظر وفيات الأعيان 27١١/7‏ فوات الوفيات 55/15 . رقم الترجمة 71, الأعلام 5 , الكامل في التاريخ الجزء السابع . (9) هو أحمد بن طولون. أبو العباس (١؟ 7 77١‏ ه) صاحب الديار المصرية والشامية والثغور. تركي مستعرب . بنى الجامع المنسوب إليه في القاهرة. ومن آثاره قلعة يافا بفلسطين. يؤخذ عليه أنه كان حادب ١71

عدد الصفحات ١٣٦

علي بن عيسى : كتب إليه بعض العمال في ذكر أموال متخيرة وتفاصح في كتابه «دعني من تشديقك وتقعيرك وتفاصح على نظيرك, فخير الكلام ما قل ودل ولم يمل». وكتب إليه ابن الفرات(١2‏ يستشههده على زور. فوقع في رقعته: “لانن عل نكوصي عن الشهادة لك بالزور. فانه لا بقاء لاتفاق على نفاق, ولا وفاء لذي مين واختلاق. وأحرى بمن تعدى الحق في موافقتك إذا رضي أن يتخطى إلى الباطل في تخالفتك إذا سخط, ويمن كذب لك أن يكذب عليك . انق العمينك + اليقشة :انه ابا الفتنح وهوفي الكتاب قصائد. فلم يشتضل بها فعتب عليه وطرده من بين يديه , فبعد أيام كتب إلى أبيه يستعتبه ويتمثل : مج سق رع امرض ١١‏ حامق وعتق مسق 0 سيلف ل مضي فوقع نحت هذا البيت: «إلى أن تنشد فلا تخطىء و: تنشىء فلا تبطىء) . الصاحب بن عباد : كتب إليه بعض خطاب الأعمال رقعة ا «إن رأى سيدنا أن يأمر بإشغالي ببعض أشغاله». فوقع «من كتب إشغالي لا يصلح لأشغالي». ورفع إليه الضرابون في دار الضرب قصة مترحمة بالضرابين» فوقع نحتها: « حديد بأرد) . ورفع إليه أن رجلا غريب الوجه يدل داره ويسترق السمع. فوقع : : دارنا خان ويدخلها من وق ومن خان . ظ وكتب بعضهم إليه رقعة فيها: إن رأى سيدنا أن ينعم بما سألته إياه فعل. فزاد فيه ألفاً ورد الرقعة إلى صاحبها وبشر بالتوقيع, فلم يره. وعرضها على أبي العباس ح الخلق . سفك كثيراً من الدماء في مصر والشام . توفي في مصر. انظر الأعلام ١1/٠1١ء‏ تاريخ ابن خلدون 781//5, الكامل في التاريخ ا ووفيات | الأعيان ١/ه.‏ لكن وفاته في ابن خلدون سنة 71/5 ه ووفاته في بدائع الزهور سنة 7594 ه. )١(‏ هوعلي بن محمد بن موسى. أبو الحسن (751 7١1-‏ ه) وزير من الدهاة الفصحاء الأدباء ولد في الغبروان الأعلى . سجن حمس سنين ثم أخرج من السجن إلى الوزارة. ضرب عنقه وطرحت جنته في ' انظر الوزراء للصابي ص 555 . وفيات الأعيان ١/1/ا”.‏ المنتظم 751١ /١‏ رقم الترجمة .55١16‏ الأعلام 5 /7714. ال

عدد الصفحات ١٣٧

الضبي 6 فأراه الألف التي كتبها قدام «فعل) أي «افعل) 1 ورفع ! ليه رجل مجرم يسأله الإنصاف. فوقع : : مثلك منصف ولا ينصف . ورفع إليه في رجل عصى له أمرأ فوقع : العصا لمن عصى . ورفع إليه علوي قصة بعد قصص أبرم فيها. فوقع: «لا نحوجني إلى أن أقول «وينوح إنه ليس من أهلك -» [هود: 5] والسلام». ووقع في قصة ساع : جمعت قصتك شكاية وسعاية» أما الشكاية فأنت محمول فيها على الحكم البحت, وأما السعاية فمردودة على إدراج المقت. وي قصة متنصل من ذنب : من ثقلت عليه النعمة خف وزنه. ومن استمرت به الغرة طال حزنه . وفي رقعة وكيل عزله : عزلك أحسن حاليك وحبسك أوطأ رحيلك . وفي رقعة قائد بازاء حرب : ازحف فان أجلك لا يسبقك ورزقك لا يتأخر عنك . وفي رقعة من أنكر عليه يأسأ وطمعاً: الاتقاناق لزت عاق وإلاا جعلت 9 0 جرم 00 ا وانقش 5 ليعتير الناظر إليه . ووقع في شأن عامل خوار('2: عجل له خوار. وفي قصة متظلم : إن كبحت عنانك عن الحيف. وإلا سللنا عليك السيف . ورفع إليه شاعر رقعة فيها مديحة ردية. لو لديا ةحرم لاد ولا فوفع : تلك المديحة تكفيها مائة منيحة . وكتب إليه بعض الفضلاء يعتذر من التقصير في خدمته لخوف التثقيل . فوفع: متى يثقل الحفن على العين . ظ ووقع في رقعة في ملتمس جواز: يبذل له جواز فإنه علا أو فاز ودفع إليه طريف الجرجاني المتكلم يتظلم من ديلمي كان ينزل في داره» ضوقع في )١(‏ خوار: بضم أوله. مدينة كسيرة من أعمال السري . وخوار أيضاً قرية من أعمال بيهق من نواحي نيسابور معجم البلدان 8414/17. ١١4

عدد الصفحات ١٣٨

قد ناوا زه اتغي ان عن لفو !لوكت طن الناالج للعرضع عننا ما كان وكافكا.ها كان . ووقع في رقعة لشقيق البلخي('2 المذكر «من نظر لدينه نظرنا لدنياه. فإن قلت ل وإن أقمت على الجبر فها لكسرك من جبر» . وكتب إليه أبو حفص الوراق”©: لولاان «الذكرى تنفع المؤمنين -# [الذاريات: 50] سس م د 1 ذاكرا ولا هززت ماضياًء ولكن ذا الحاجة لضرورته يستعجل النجح , ويكد الجواد السمح . وحال عبد مولانا في الحنطة محتلفة» وجرذان داره عنها منصرفة فان رأى مولانا أن يخلط عبده يمن أخصب رحله عنده فعل إن شاء الله تعالى؛ فوقع في ظهر رقعته : أحسنت يا أبا حفص قولاء وستحسن فعلاء فبشر جرذان دارك بالخصب, وأمنها من الجدب, والحنطة تأتيك في الأسبوع , ولست عن غيرها من النفقة بممنوع . )١(‏ هو شقيق بن إبراهيم بن على الأزدي البلخي., أبو علي. زاهد صوفي من مشاهير المشايخ في خراسان ولعله أول من تكلم في علوم الأحوال الصوفية بخراسان. وكان من كبار المجاهدين. استشهد في غزوة كولان با وراء النبر سنة ١985‏ ه. انظر ترحمته طبقات الصوفية ص 20-71١‏ 2.327 فوات الوفيات ٠١0/7‏ رقم الترحمة »١147‏ وفيات الأعيان 0١‏ وفيه أن وفاته سنة ١67‏ ه. وحلية الأولياء 08/4 رقم الترجمة 5465, الأعلام ١71/17‏ . (؟) هو أبو حفص الأصبهاني الوراق ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر 77/7 . ١789

عدد الصفحات ١٣٩

الباب السابع - 5 عحائب الشعر والشعراء) امرؤ القيس : من عجيب شأنه أنه قال في الجاهلية ما جاء فيه شرائط أهل الجنة وأوصافها. وإن كان 1 يعرفها وم يؤمن مها حيث قال : ألااعم صباحاأيها الطلل البالي ظ وهل يعمن من كان قْ العصر :الخالي ظ وهل يعمسنل ل باد ظ ظ ظ ش قليلالهموم ماد بيت بأوجال فذكر السعادة التي هي جامعة خير الدارين» ثم الخلود الذى هو أحسن أحوال أهل الجنة. ثم ذكر قلة الهموم التى هى أجل الرغائب, ثم أشار إلى الأمن وهو أنفس المواهب». ولا مزيد عل هذه الأربع . ويقال إن أمير شعر الشعراء قوله : ظ اا ا فإن فيه الاستنجاح بالله عز ذكره ومدح البر والحث عليه بأحسن لفظ وأوجزه. )١(‏ هومحمود بن حسن الوراق. شاعر. أكثر شعره في المواعظ والحكم. توفي في خلافة المعتصم نحو 6 هه روى عنه ابن أبي الدنيا [ انظر الأعلام 7/17" ,. فوات الوفيات 1/4/5 رقم الترحمة /1 0٠‏ وفيه أنه توفي سلة ه. طبقات ابن | المعتز51, تاريخ بغداد 87/١‏ وحماسة الشجري ص 2.15١‏ (رغبة الآمل) من كتاب الكامل ٠١/١ |‏ ه/01,.

عدد الصفحات ١٤١

زهير بن أبي سلمى : يقال إنه أجمع الشعراء للكثير من المعاني في القليل من الألفاظ. وأبياته التي في آخر قصيدته 17 أوها: «أمن أم أو دمنة لم تكلم) تشبه كلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وهي غرة حكم العرب ونهاية في الحسن والجحودة تجري مجحرى الأمثال الرائعة الرائقة» وهي : ومن يك ذافضل. فيبخل بفضله على قومه. يستغن عنه ويذمم ومن يغترب. يحسب عدوا صديقه ومن لا يكرم نفسه لا يكرم ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يد روسن ! يط البجاسن وظم ومهما| تكن عندامرىء من خليقة ولو خالما تخفى على الناس تعله(') ومن لا يصانع ف أمور كثيرة يضرس بأنياب ويوطاً بمنسم ومما وقع الإجماع على أ نه أمدح بيت قالته العرب قوله : تراه إذا ما جئقتهى.) متهللا فاخت تحط الدج انا بابل النابغة الذبيان : يقال إنه أحسن شعراء الجاهلية ديباجة وأكثرهم رونق كلام, وكأن شعره كلام الكتاب ليس فيه تكلف ولا تعسف, وأجود شعره النعمانيات؛ ومن عجائبه فيها أنه شبه النعمان«» مرة بالليل ومرة بالشمس» فسحر ومهر حيث قال : . هذا البيت نسبه في عيون الأخبار 8/7 إلى زهير بن أبي سلمى‎ )١( (؟) والبيت منسوب لزهير ني عيون الأخبار 177/7 وأيضاً في أحسن ما سمعت ١١7‏ وثمرات الأوراق ١//ام‏ أيضاً منسوب لزهير قاله في صاحبه هرم بن سنان وفي الأغاني 77١/15‏ باختلاف يسير. (1) هو النعمان الثابت بن المنذر (585 -107) آخر ملوك اللخميين في الخيرة ومن أشهر ملوكهاء نشأ في عائلة نصرانية خلعه كسرى الثاني وسجنه المدائن. مدحه النابغة وحسان. دعته المصادر العربية بأبي قابوس. وقالت إنه صاحب يومي «البؤس والنعيم انظر الأعلام 5946/17 تاريخ العرب قبل الإسلام ١١5/5‏ . ١م‎ '*

عدد الصفحات ١٤٢

فإنك كاللي ل الذي هومدركي وإن خلت أن المنتأى عنك واس( وقال: فاتك تتحيصس. والنارك كبراكخب إذا طلعت لم يبد متهن كوكبٌ وأحسن ما قيل في الإنزعاج لوعيد الملوك؛ قوله : نبئت أن أبا قابوس أوعدني ولا قرار على زأر من الأسد موالسي ا ال : من الذي يقول : لست تيتييق أعدا لا كلمه. تطنان نعف ان الترجيان لدت قالوا: النابغة» قال: هو أشعر شعرائكم . أوس بن حجر<” : قال أبو عمرو بن العلاء؟»: ليس للعرب مطلع قصيدة في المرثية أحسن من قول أوس : أبتها النفس أحملى جزعا إنالذي تححذرين قد وقعا©) مف النعدد السك 1ه ظ الأالعي الذي يظن بك ال -ظن كأن قدرأى وقد سمع0) )١(‏ عزاه صاحب الأغاني /١١‏ إلى النابغة وفي عيون الأخبار ٠١0/7‏ أيضاً. (1) انظر الأغاني 75/١١‏ وعيون الأخبار 75/7 في كتاب الاخوان ولست . (7) هو أوس بن حجر بن مالك التميمي » أبو شريح 44(‏ نحو ؟ ق ه) شاعر تميم في الجاهلية ومن كبراء شعرائها. في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى ين ورقة, لم يدرك الإسلام . ظ انظر الأعلام .7١/7‏ الشعر والشعراء ص 750 انين الاق الإسلامية 087/٠‏ , شعراء النصرانية ص 147 وطبقات فحول الشعراء ص .8١‏ (5) هو زبان بن عمار التميمي المازني البصري أبو عمرو. ويلقب أبوه بالعلاء ١١54 -1/١(‏ ه) من أثمة اللغة والأدب وأحد القراء السبعة. وفي اسمه واسم أبيه خلاف. ولد بمكة ومات بالكوفة . انظر الأعلام *“/4» شذرات الذهب .71//١‏ فوات الوفيات 58/7», رقم الترجمة .١65‏ معجم الأدباء 7/ 560” رقم الترجمة 5717 . ذكره القفطي في إنباه الرواة بترجمة نصر , بن عاصم الليثي . غاية النباية ١‏ مراتب النحويين ص ١"‏ . (0) ونسبه صاحب عيون الأخبار 91١/١‏ لأوس بن حجر. (7) وهو منسوب أيضاً في عيون الأخبار 7١8/7‏ لأوس بن حجر أيضا . ١17

عدد الصفحات ١٤٣

طرفة بن العبد(1» : كان النبي صل الله عليه وسلم يتمثل بقوله ولا يقيم بوزنه : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من ١‏ تزود وكان ابن عباس يقول إنه كلام نبي يجمع الحكمة والمثل . ويقال إن أمير شعره قوله : ندييضت الأب الكميت: صغيره حبق تفظن اليه المنياء سبيت علقمة بن عبدة”2 : قال أبو القاسم الآمدي20: أحسن شعر الشعراء المتقدمين و وا ا 000 بادزاء الست نحاء للسييدا إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ظ فليس له في ودهن نصيب وشرخ الشباب عندهن عجيب )١(‏ هو طرفة بن العبد البكري الوائلٍ. أبو عمرو (نحو85/- ٠ق‏ ه) شاعر جاهلي من الطبقة الأولى ولد في بادية البحرين, كان هجاءاً غير فاحش القول» تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره. قتله المكعير شاباً في هجر. جمع المحفوظ من شعره في ديوان ترجم إلى الفرنسية. ظ انظر الأعلام ,7767/7٠‏ الشعر والشعراء ص 75. خخزانة البغدادي جمهرة أشعار العرب ص ”7” وفيها اسمه «عمرو بن العبد؛. (1) هو علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس, الملقب بالفحل من بني تميم . شاعر جاهلي من الطبقة الأولى. كان معاصرا لامرىء القيس وله معه مساجلات . (توفي نحوسئة 7١‏ ق ه.) ظ انظر الأعلام 747/4 . خزانة الأدب 010/١‏ وفيه أنه كان لعلقمة ابن اسمه علي يعد من المخضرمين أدرك النبي كلِلِ ولم يره. الشعر والشعراء ص ."١‏ وشعراء النصرانية ص 548 004 وفيه وفاته نحو سنة 870 م الأغاني 7١5/7١‏ وهو فيه علقمة بن عبدة بن النعمان بن ناشرة . (؟) هو الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي , أبو القاسم : عالم بالأدب من الكتناب, له شعر «أصله من آمد. ومولده ووفاته بالبصرة سنة 7/١‏ ه. من كتبه «المؤتلف والمختلف» وغيرها. ظ انظر الأعلام 185/57. معجم الأدباء 54/7: رقم الترجمة 08*. إنباه الرواة 70/١‏ رقم الترجمة . 186ء بغية الوعاة ص 7١8‏ وفيه وفاته سنة 1/1 ه. ١

عدد الصفحات ١٤٤

وأجود شعراء الحدن عا طول احرل اينات جع الايد 0 العو وتماسكت حين زعزعني الده رالتاسامنه لتعسبي ونكسي الحارث بن حلزة'0© : قال الصولي””2: لم يوصف تأهب القنوم للزم وتبيؤهم للارتحال بأحسن من قوله : ظ أمرهم عشاء فلا أصبحواأصبحت لهم ضوضاء من قنتاد زمه مسحي وس تصد هال خحيل خلال ذا ورغاء الشنفرى الأؤوى 0 و عحيت شير قوله في وصصف المرأة نا المتقدمين نظير: فدفت وجلت والسسبطرت 55 ناس انواس شمن عين وما أقل التجنيس في شعر الجاهلية» ومن ذلك القليل قوله : أبو الطمحان القينى؟» : حدثنى أبو بكر الخوارزمي, قال: ربما أريد البكاء في )١(‏ هوا حارث بن حلية اليشكري الوائلى: شاعر جاهليٍ من أهل بادية العراق. وعراحد اصحات المعلقات. ارتجل معلقته بين يدي عهرو بن هند الملك بالحيرة. «توفي نحو *5.ق ه ) وكان فخوراً . وفي الأمثال «أفخر من الحارث'بن حلزة» . انظر الأعلام واالشعر والشعراء ص 758 » خزانة الأدب 00 بن سلام ص 2750 الأغاني 2/١‏ 4. 0)مرحيدين جين بن عبد الله أبو بكر الصولي. وقد يعرف ل ينا الأدب وكان نديماً للخلفاء ء متمكناً عندهم . توق بالبصرة مستترا سئة 775 ه. انظر الأعلام /2175/1. معجم الأدباء 878/65 رقم الترحة /947. وفيات الأعيان ,.508/١‏ النجوم الزاهرة 5957/7 تاريخ بغداد 577/7 وفي المرزباني ص 55 أن وفاته سنة 715 ه. (") هو عمرو بن مالك الأزدي. من قحطان» شاعر جاهلي يماني من فحول الطبقة الثانية., قتله بنو سلامان وهو صاحب «لامية العرب» كان من فتاك العرب وعدائيهم (توفي نحو ٠١٠١‏ قه). انظر الأعلام ه/ 86. خزانة الأدب » مجمع الأمثال 7١/1١‏ وفي اسمه ونسبه خلاف. الأغاني 0١‏ وفيه أنه نشأ في غير قومه وقيل إنه توفي سنة ١‏ ق. ه. (4) هو حنظلة بن شرقي, أبو الطمحان القيني من قضاعة: شاعر, فارس معمر عاش في الجاهلية» وأدرك الإسلام وأسلم . ولم ير النبي كك وقيل ني اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن - خاص الخاص -م 4 هع ١‏ ش

عدد الصفحات ١٤٥

بعض مواضعه فيمتنع علي كى| هو إلا أن أنشد لأبي الطمحان فيا بيني وبين نفسي حتى ريا وي لاسن على غد إدا راح أصحابي ولنشنضة برائح إذا راح امجاد تمفيض دموعهم وغودرت في لحد على صفائحي ونا اللتعلةاق لأرض ال القضماء ار تعرف ار 0 وكأس شر بت على لذة 2 وأخرى تندكاوينت منبا مما لكي يعلم الناس أفي فتى الست المروءة من بامها فاحتذى الناس على تمثله » قال الشاعر: . ْ تداويت عن ليلى بليلى من الهوى وقال أبو نواس : ١‏ وداون بالتي كنات صمي الداء وكان الأصمعي يقول :قسن بيت انمز قزل لاعن ل غلم تبيتون في المشتى ملاء ء بطونكم وجاراتكم غرثى يبتن لحخائصا حت جسر. توفي نحواسنة ١٠٠7اه.‏ انظر الأعلام ؟ /785. الشعر والشعراء ص 7 , الأغاني 5/1 الإصابة ,.781/١‏ خزانة الأدب ‏ 7 . . لأبي الطمحان القيني‎ ١5/17 الأول والثاني نسبهما صاحب الأغاني‎ )١( ١51

عدد الصفحات ١٤٦

ويروي أن علقمة لا بيمع هذا البيت. بكى وقال : اللهم أجزه وأخزه إن كان كاذيا . وقال أبو على الحاتمى(20 : من عجائب الاتفاقات وغرائبها وبدائعها أن الأعثى عن صدور شعراء الحاهلية. ومسلم سن الوليد0") من 00 المحدثين. وأبا الطيب من صدور العصريين». تدر فاق وسلسل مسلم وقلقل أبو الطيب. أما الأعشى. فانه يقول : وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني شاومشل شلول شلشل شول ل استلمين الرليه: فإنه يقول : ظ بسلك رفكت تسو محا سطايافت فأق سليل سليلها مسللا وأما المتنبىء فإنه يقول : فقلقلت باههم الذي قلقل الحشا وقد بلبل د بعض العصريين» فقال : وإذا البلابل أفصحت بلغاتها فأحس البلابل ينا عكتيبناء نلا كيال لبيد بن ربيعة : يروى عن النبى كَكلةِ أنه قال: أصدق كلمة قالها شاعر قول 25 | 2 ظ ألا كل شىء ما خلا الله باطل وكا نعيم لاا محالة زاقتدا )١(‏ هو محمد بن الحسن الحاتمى , أبو على : أديب نقاد. من آهل بغداد. نسبته إلى جد له اسمه «حاتم». توني. سنة 784 ه له : «الرسالة القافية) ظ ظ انظر الأعلام 87/7» بغية الوعاة ص 0" تاريخ بغداد .7١4/1‏ معجم الأدباء ا الترحمة 406 الإمتاع والمؤانسة 2١76/١‏ معجم المطبوعات العربية والمعربة ص 7417 . (1) هو مسلم بن الوليد الأنصاري . ا المعروف بصريع الغواني: شاعر غزلء هو أول من أكثر من «البديع» وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد. ولي بريد جرجان فاستمر بها إلى أن مات سنة 7١4‏ ه.. انظر الأعلام تاريخ بغداد 47/17. الشعر والشعراء 779. وتاريخ جرجان ص 577 رقم الترحمة .97١‏

عدد الصفحات ١٤٧

وسمع الفرزدق رجلا ينشد قصيدة لبيد التي أوها : «وعفت الديار محلها فمقامها» فما بلغ قوله فيها: وجلا السيول عن الطلول كأنبها سحد الفرزدق. فقيل له: ياأنا فراس! ماهذه السجدة؟ فقال: إنكم تعرفون سجدة القرآن وأنا أعرف سجدة الشعر. < وقيل لبشار بن برد : أخيرنا عن أجود بيت للعرب! فقال: إن تفضيل بيت واحد على سائر شعر العرب لشديد. ولكن أحسن لبيد كل الإحسان في قوله : وأكذب النفس إذا حدثتها إن صدق النفس يزرى بالأمل وقال الجاحظ : من العجائب أن الأعشى كان في الجاهلية يعتقد مذهب المعتزلة, فيقول : استأثر الله بالوفاء وبال حمد وولى الملامة الرجلا ولبيد يذهب مذهب أهل السنة والحماعة» فيقول : «وبإذن الله ريثي وعجل») النمر بن تولت(2 وحميد بن ثور”2" والنابغة الجعدي”(”" : إنهم اجتمعوا في )١(‏ هو النمر بن تولب بن زهير العكلي: شاعر مخضرم . عاش عمراً طويلا في الجاهلية» لم يمدح ولم هج أحد. أدرك الإسلام وهو كبير السن. ووفد على النبي كك فكتب عنه كتاباً لقومه . عاش إلى أن خرف. توفي نحو سنة 5١اها.‏ انظر الأعلام 58/4 » الشعر والشعراء ص 57., جمهرة أشعار العرب ص .٠١9‏ خزانة البغدادي. ١ه‏ ولأغاني 71/4/77 . (؟) هو حميد بن ثور العامري. أبو المثنى» شاعر مخضرم . عاش زمناً في الجاهلية, وشهد حنيئاً مع المشركين . وأسلم ووفد على النبي ككل ومات في خلافة عثهان نحو سنة ٠لاه.‏ عده الجمحي في الطبقة الرابعة من الإسلاميين. له «ديوان شعر» جمعه عبد العزيز الميمني, مما بقي متفرقاً من شعره. انظر الأعلام 787/7» الشعر والشعراء ص 87 تهذيب ابن عساكر 455/4. والأغاني .*5٠/85‏ ومعجم الأدباء 5814/7 رقم الترجمة 785. ظ (؟) هو قيس بن عبد الله الجعدي العامري. أو ليى: شاعر مفلق. صحابي من المعمرين. اشتهر في الجاهلية . وسمي «النابغة» لأنه أقام ثلاثين سنة لايقول الشعرثم نبغ فقاله . وفد على النبي يك وأسلم . وأدرك صفين فشهدها مع علي. ثم سكن الكوفة. ثم سير إلى أصبهان مع أحد ولاتها فهات فيها نحوسنة 5١٠‏ ه وكف ب ١ 4غ‎

عدد الصفحات ١٤٨

لام عن له النبي كي «كفى بالسلامة داء») فتناهبوه , بحسن ألفاظهم وكأنما رموا عن قوس واحدء فقال النمر بن تولب: يدرف لقع طتيوك: الجتافية عا هذا فكيف ترى طول السلامة يفعل وقال حميد بن ثور: أرى بصري قد رابني بعد صحة وحسبك داء أن تصح '.وتحسحدا وفعسزت رن بالشطةاية عافن" التيشيعقك :ناذا السدلانةداء و لخن ابن الارومى بهذ العو ,وام وكيا جرفي عن علينة ولم يبحم حول في هدنةالدهر كاف من وقائعه والعمم أقدح ميراة من الوصب حسان بن ثابت : قال الحاحظ : لما ثهتم المشركون النبي كل قال عليه السلام لحسان: أهجهم وروح القدس معك,. وأت ا مساوىء القوم . والله إن ا 00 به طرف أنفه. فقال: يا رسول الله! ما يسرني به مقول من معد. والله إن لو وضعته على شعر لحلقه. أو على صخر لفلقه . قال: فلا ينبغي أن يقول حسان إلا حقاًء وكيف يقول باطلا والنبي يل يأمره وجبريل يسدده والصديق يعلمه والله يوفقه . وقال غيره: من عجائب أمر حسان. إنه كان رضي الله عنه يقول الشعرقي الشاهلة قحك دا ويغبر في نواصي الفحول ويدعي أقاله قطان قزل الشعر على لسانه كعادة الشعراء في ذلك ويقول مثل قوله في بنى جفنة ملوك غساف : حت بصره . انظر الأعلام ه//ا ١‏ , أمالي المرتضى /١‏ ٠غ‏ طبقات فحول الشعراء .ص 2.٠١5‏ الشععز والشعراء ص 060 .

عدد الصفحات ١٤٩