سكباج » فقال: كشكية(')! فتعجبت من سرعة فطنته للتصحيف وإجابته بما يشاكله . والرابع أبو الحسن المافرخي2) : في أيام حداثته وسلطان ملاحته» فإني داعبته يوماً بقولي : رأبتك تحت » فقال عل لسان دالته بضربه وتكامل حسنه: : مع ثلاثة مثلي - يعني في رفع الحنازة. فأخجلني وحيرني وما أنسى لا أنسى. هذه الحوابات» وماأرى التام الخامس. «والدهر حبلى ليس يدري ما تليد) . . الملك أبو القاسم محمود بن ناصر الدين7"© : كان يقول: حسن صوره ة الإنسان عناية الله عر ذكره. بن الح عور الى علي جة: لاسي 0 افوس 2 0" لجعي فون انر يرو نان لكر ووس عاد ارا دين قت وجهه وكان مذكورا بالجمال. فقال: اكتبوا حين بطل وجهه. 0 ات سجستان؟) قيل له: هذه تسمى المدينة العذراء. فقال: أما نحن فقد 5 : مولانا بطيىء ا حبس » فقال: لآل تسريه القيل.. وكان يقول: نحن نوجب الصلات كالصلاة . وشكره الأمير نصر أخوه على عدله وبذله. فقال: اع ينا تنوينه اكرعا «فصل في لطائف سائر اتا ال را جحطة الردكي 1 : استزاره [ابن : -] المعتز فكتب فكتب إليه جحظة : كنت على أن )١( السكباج : عرق يعمل :من للحم انكل ركفكية: ها من لكك وعم اشير ينجن بين )١( لعل صوابه : المافروخي . . (7)هو محمود بن سبكتكين الغزنوي. أبو القاسم (751 71 ف فاتح المند وأحد كبار الققادة. ولادته ووفاته قي غزنة , وهو تركي الأصل مستعرب . كان حازماً صائب الرأي . وكان من أعيان الفقهاء 00ظ2 بليغا. له كتاب «التفريد» في فقه الحنفية . انظر الأعلام /0 ١7١ والكامل في التاريخ 188/78 . . (4) سجستان : وهي ناحية كبيرة وولاية واسعة بينها وبين هراة عشرة أيام . معجم البلدان 145/7 . انظر الأعلام ١7/1/17 . ظ (8) هو أحمد بن جعفر بن برمك. جحظة أبوالحسن 774( 774 ه) نديم أديب مغن» من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقب. بجحظة. كان كثير الرواية للأخبار. مليح الشعرء صنف كتباً قليلة منبا- 47م
عدد الصفحات ٨٣أجيب داعي مولانا. فقطعنى عن خدمته انقطاع شريان الغمام . وركب إلى بعض البخلاء. فقال له غلانه : إنه محموم. فقال: كلوا بحضرته حتى يعرق. أبو الحسن بن فارس232 : رأى بعض أصحابنا يفرط في الجزع على ثوب سرق - منه. فقال: هون عليك تفسك؟ فليس بقميص يوسف عليه السلام. ولا بردة النبي عَكَلِيدِ ولا كساء أهل اليك ولا ديباجة الوجه. ولا رداء الشباب . 5 أبو ا : قال ابن المعتز! قلت له: كم لقيت من البلدان. قال: لا تسئكل! فإن شيطاني كان من الفيوجح9 . قال : ووصف سر من رأى» فقال: نسميه «يغذو الأرواح» ووصف بلدة فقال: أهلها يعيشون في ظل الكفاية . يخف على الروح ظريف الجملة والتفصيل., وله نوادر طيبة وملح عجيبة» فمنها: إن كهلا تطاييه يحفيرة الأستتاذ أن عفد سالة عق تعد القفا يريد جيلة: فقال: ما اشتمل عليه جربانك. ومازحك فيه إخوانك وأدبك عليه سلطانك» وباسطك فيه غللانك. هذه حدود أربعة . القاضي ابن عبد العزيز : دخل على من أطال الجلوس عنده ثم قال: لعل أبو عبد الله بن لويه(؟) : الفارسي كان يتقلد قضاء بلخ27. وكان صديق أبي - «المشاهدات» 2 الأخبار واللطائف. و«د يوان شعر . ولد في بغداد وتوفي في جيل . انظر الأعلام ١١ل معجم الأدباء ١ رقم الترحمة . المنتظم 5/1 رقم الترجمة 7851 . (1) هوعلي بن فارس القزويني أبوالحسن بن فارس ذكره المؤلف في تتمة اليتيمة 78/١ و#". 0 | (5) الفيوج جمع فيج : رسول السلطان . ظ (7) هو محمد بن عبد الرحمن. أبو بكر ابن قريعة وهو لقب جده (50-05” ه). قاضى من أهل بغدادى اشتهر بسرعة البديهة في الجواب عن جميع ما يسأل عنه دونت «أجوبته» في كتاب . ولي قفضاء «السندية» وغيرها من أعمال بغداد. ظ ظ انظر الأعلام 140/5 . والبداية والنباية 891/1١1١ (4) هو أبوعليٍ المسبخي . كان باقعة ف الحكام. وفي العلوم من:الأعلام.. تولى المظالم ببلخ , وتولى مرة قضاء سحستان . : 47
عدد الصفحات ٨٤يحيى الحمادي . فكتب إليه يستهديه ما يجلب من بلخ . فكتب إليه: قد حملت إلى الشيخ عدل صابون» ليغسل طعمه في والسلام . 00 أبو امحسن الؤمل' , بن الخليل بن أحمد : سكل 6 سثت(25غ فقال: 0 اف لرئيس ل يتمع الإخوان عل خوانه ولا تقع الأجفان على جمانه. أبو نصر2” : الموت أربعة: الفراق» ثم الشماتة. ثم العزل» ثم الخروج من الدنيا. ظ وكان يقول: أتذكر أربع آيات من كتاب الله في أربع أحوال؟ إذا رأيت وجها حسناً تذكرت قوله تعالى «فتيرك الله أحسن الخالقين -» [المؤمئون : “11 رات وتيك كتلاتا حينا تتذكنوت تسوله تغال : «أفسحرهذاآمآ نتم لا تبصرون -» [الطور: ]١5 وإذا أكلت مع قبيح ثقيل تذكرت قوله تعالى : : «#وطعاما ذا غصة # [المزمل: »]١7 وإدا ا الال وكرت حر ام : #هذا خلق الله -» [لقمان: .]١١ على بن حمزة؛؟2 : كان أبوه موسراً مضيقاً عليه وعلي كان يستدين على موته. فلما مات قال: ورئت من أحياني موته . - انظر يتيمة الدهر ١77/5 رقم الترجمة 10 . (0) بلخ : مدينة مشهورة بخراسان افتتحها الأحنف بن قيس من قبل عبد الله بن عامر بن كريز في أيام عثمان ابن عفإن. أنطر معجم البلدان /١ "58 . (١):هوالقاضي أبو الحسن المؤمل بن الخليل بن أحمد البستي. هو في الأدباء والعلماء تلم .وني الجود والمروة عالم . وكان خظيي غزنة حينا امن الدهر. لو الادتعاء رار »نور جين ين قاضي بن قاضي . الظر تتمة اليتيمة ١1/ رقم الترحمة 51١ا. (1) بست: بالضم مديئة بين سجستان وغزنين وهراة . معجم البلدان .5١5/١ () هوإبراهيم بن نصر النابلسي» أبو نصر المقدسي, ترجم الزركلي لابنه نصر في الأعلام 7١/4 . (؛) هوعلي بن حمزة بن عمارة بن يسار الأصبهاني» أبوعثان . كان أحد أدباء أصبهان المشهورين بالعلم والشعر والفضل . ٠» شائع ذلك ذائع عنه» وصنف كتبا منها: «كتاب الشعر»., وكتاب «قلائد الشرف» في مفاخر أصبهان وأخبارها وغير ذلك . انظر معجم الأدباء ٠١0/5 رقم الترحمة 0/5 .
عدد الصفحات ٨٥أبو القاسم الزعفراني('2 : قال لأبي عبد الله الحامدي وقد فصد لمرض عرض له : فصدتٌ, فصدت العلة. أبو الحسن المنجم : من طرف ظرفه أنه كان يقول: أنا والله أجن على جدري الوجه المليح . ويسير الحول في العين الساحرة. ونخوة الخلق الطيب. . أبو بشر الفضل بن محمد الجرجاني 57) : الضيافة ثلاث. والزيارة جلسة. والعيادة خلسة, والدعوة يوم الحجامة. وثاني الفصد وثالث الحجامة الدواء. ابن عبدك البصري97) : كان من أظرف الفقهاء. فرئي نوها ملع ل نري فقيل له : أتستطعم وأ: نت أنت؟ فقال : : لي أسوة في موسبى والخضر حين «أنيا أهل قرية استطعم| أهلها -# [الكهف: /ا/ا]. «فصل في لطائف الظرفاء في الطعام وما يتصل به» أبو طريرة اا ووو ا لق ا وما أبو الدرداء(*» : من كرامة 5 لا ينتظر به الأدم . الحسن البصري”” : بلغه أن فرقد السبخي”'' يعيب الفالوذج, فقال: لباب )١( هوعمر بن إبراهيم . أبوالقاسم الزعفراني» من أهل العراق. شيخ شعراء العصرء وكان من براعنه في الشعر جامعا لآداب المنادمة. حاذقا بلعب الشطرنج . ظ انظر يتيمة الدهر ٠7/7 رقم الترجمة 160 . ل ل لت ا ا لول توفي سنة 41١ ه. وكان قد ولي القضاء والرياسة بجرجان . ظ انظر تاريخ جرجان ص ”777 رقم الترجمة .م 1 (5):هو محمد بن علي بن عبدك الجرجاني » أبو أحمد. المعروف بالعبدكي وابن عبدك : فقيه إمامي متكلم . من أهل جرجان استوطن نيسابور مدة ومات بنجرجان. له كتب منها والتفسير» انظر الأعلام 5.. ٍ (4) هو عويمر بن مالك بن قيس الخزرجي. أبو الدرداء: صحابي. من الحكماء الفرسان القضاة. كان تاجراً قبل البعثة ولا ظهر الإسلام اوبات رجت ولاه معاوية اجن وبر ارك عاض 1 مات بالشام سنة ”7 ه. انظر الأعلام 2.48/6 وحلية الأولياء ٠ ١ رقم الترجمة 76. (©) هو الحسن بن يسار البصري., أبوسعيد (71 - ١١١ ه) تابعي كان إمام أهل البصرة . وهو أحد العلياء الفقهاء الشجعان النساك . ولد بالمدينة. وشب في كنف علي بن أبي طالب وسكن البصرة» أخباره كثيرة» - م1١
عدد الصفحات ٨٦البر ولعاب النحل بخالص السمن» ما عابها مسلم . عمر بن عبد العزيز('2 : أفرش طعامك اسم الله وألحفه حمد الله . يحيى بن خالد عليك من الطعام يما حدث» ومن الشراب بما قدم . ابراهيم بن العباس(" : الخبز ليومه. والطبيخ لساعته, والنبيذ لسنته . أحمد بن الطيب9» : اللذات اللحمانية : : أكل اللحم وركوب الحم وإدخال اللحم في اللحم. أبو بكر محمد بن المظفر كل تدك ادليه لشفو فرلا رياه كل شراب لا يستكمل عليه أربعة أشهر فهو لا شيء» وكل غناء خرج من تحت شعر فهولا 00 سىء . الحسن بن سهل : كان يقول : من طعام الملوك المخ والمح والحمل الذي رضع شهرين ورعى شهرين, والدجاج الفتي الكسكري المسمن بلباب البرء وفراخ الحمام البيتي لا البرجي ؛ ومن الحلواء اللوزينج بالطبرزد» وماء الورد المبخر بالند؛ ومن مسح عت 7ت صصص 1 - وله كلمات سائرة وكتاب في «فضائل مكة». توفي بالبصرة.. انظر الأعلام 2577/7 وحلية الأولياء ١1١/5 رقم الترجمة 119 . (1) هوفرقد بن يعقوب السبخي العابد. أبو يعقوب. من أهل أرمينية» انتقل إلى الع وكا توفي سئة ١7١ ه راجع لابسال للسسعما 321 )١( هو عمر بن عبد العزيز بن مروان القرشي» حفس و1 ١ ٠ه) الخليفة الصالح والملك العادل» وهو من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام . ولد ونشأ بالمدينة» ولي الخلافة بعهد من سليهان فسويع في مسجد دمشق ولم تطل مدته. قيل: دس له السم فتوفي به. وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة . انظر الأعلام ٠/0 . حلية الأولياء 701/4 رقم الترجمة 7377. فوات الوفيات 77/7 رقم الترجمة ه/ا"ا, الكامل في التاريخ شذرات الذهب 2١١9/١ والأغاني 4 . (*) هو إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول. أبو إسحاق: افغت كردص ه) كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان تنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات متقلداً ديوان ا 0 . له «ديوان رسائل» و«ديوان شعر» انظر الأعلام »40/١ معجم الأدباء ٠ 4/١ رقم الترحمة 15. الأغانٍ ا () هو أحمد ن العليب السرخسي. أبو العباسء فيلسوف غزير العلم بالتاريخ والأدب والسياسة. ولد في سر خس قتله المعتضد سنة 785 ه . له تصانيف منبا وكتاب السياسة» و«المسالك والمالك» انظر الأعلام 0 معجم الأدباء "941/1١ رقم الترجمة 95. /الم
عدد الصفحات ٨٧الفواكه قصب السكر والرطب الازاد والتين الوزيري والعنب الرازقي27 والتفاح الشامي , ومن الرياحين الورد. ومن المسك الأذفر<" والبنفسج المعنبر والنرجس المورد والشاهسفر م6" المكو فر. أبو محمد بن أبي الثيان47) : وقدحضردعوةلأبي القاسم الدينوري7 فقال : : أتانا بأرغفة كالبدور المنقمة بالنجوم , ل كالكافور السخين. وخل كذوب العقيق». وبقل أهش من خضرة الشراب على ارد الملاح. وحمل له من الفضة جسم ومن الذهب قشرء. وقلية أشهى من رضاب المعشوق. وطباهجة من شرط الملوك كأعراف الديوك, وأرزة ملبونة في الطبرزد مدفونة» وفالوذجة مزعفرة مسمونة : لهنىيالحشابردالوصال وطيبه وإن كان تلقاه بلون حريق كأن بياض اللوز في جنباته ظ كواكت لاست و ساء عيشي ثم جاءنا بشراب كالعيشة الراضية أرق من دمع اليتيم على نات القاضي . وسماع أغاني مطربات الغواني . أبو القاسم الصوني : نديم فناخسرو(©, وكان سالار المطبخ في دار خسرو يأمره يسئل الصوفي عما يقترحه من أطايب الأطعمة. فسأله يوماً عن ذلك فقال: الشهيد 000 . هو ضرب من عنب الطائف أبيض. طويل الحب )١( (1) الآذفر: البالغ الغاية في الجودة . (؟) الشاهسفرم : هو الحبق الكرماني. وهودقيق الورق جداً. . يبقى نواره في الصيف والشتاء. وإذا رش عليه الماء اشتدت رائحته . (؟) »ذكره الثعالبي في ترجمة ابن 5 ١ وهو فيها أبي الشباب. وانظر ترجمته في اليتيمة ١55/5 رقم الترجمة 84. (4) هو عبد الله بن عبد الرحمن الدينوري. أبو القاسم : أديب من رؤوساء الكتاب ووجوه العمال بخراسان. يتتسب إلى العباس بن عبد المطلب. توفي نحوسنه 78٠ ه . انظر الأعلام 4 وويتيمة الدهر ١١66/5 رقم الترحمة 794 . (1) عزاه المؤلف في أحسن ما سمعت 87 للسري والبيت الأول منهها: وأحمر مبيض الزجاج كأنه رداء عروس مشرب بخلوق وني يتيمة الدهر 7١5/51 نسبه إلى أبي بكر الخالدي وقال المؤلف وقد مر مثله للسري في وصف الفالوذج . (1) هو فناخسروء الملقب عضد الدولة. أبوشجاع (774- 7/7 ه): تولى ملك فارس ثم الموصل وبلاد- 44
عدد الصفحات ٨٨ابن الشهيد والشيخ الطبري في الرداء العسكري وقبور الشهداء. فلم يفطن لمراده تاخسروه فاستظرفه 53 الألقاب. ظ | أبو منصور سعيد بن أحمد الينزيدي ١ مصروف الصاحب: رناله ابرتمرين النيامة بين لحم البقر وحم الحمل ا ل ويطيب بالعنبر» والهريسة بلحوم الحملان والفراريج السمان. وما على جنوب الحملان الرضع من اللحم المجزع الملبقة بالأرز المدقوق. واللبن الحليب والعسل والطبرزد والقطائف المعمولة باللوز المدقوق والظرزد المسحوق المبخرة بالند المشربة بالحلاب وماء الورد. فقال: ياأبا منصور ٍ د الوصيف. افنينة اللكؤمن أنماء النعم والمروآت . ابن العميد : كان يقول: أطيب ما يكون الحمل إذا حلت الشمس الحمل . أبو العباس الميرد(2 : قال: اجتزت يوماً بسذاس27” الوراق وهو قاعد على باب داره» فقام إلى ولاطفني وعرص علي القرى. فقلت: ماعنداء؟ قال: عندي أنت وعليه أنا يعني وخر الكياج ارورم البذاب اللطن: فاستظرفت هذه النادرة ونزلت عنده. الحاحظ : قال: كنت يوماً على مائدة محمد بن عبد الملك: فقدمت فالوذجة فأومأ بأن يجعل ما رق منها على اجام مما يليني تولعاً بي» فتناولت وظهر بياض الم ح الحزيرة. كان شديد الهيية ارا قرفا ؛ أديباً ينظم الشعر. كان كثير العمران. انان كير ة متفرقة. توفي ببغداد وحمل في تابوت. فدفن في مشهد النجفف. انظر الأعلام 9.06 الكامل في التاريخ /1/ 5 5٠ » البداية والنهاية 27١9/١١ ويتيمة ال لد رقم الترجمة 11 (3) موعيد بوبيريد ابو العاتن المرة . إمام الشرية قزمت . وأحد أئمة الأدب والأخبار. مولدء بالبصرة ٠ ه ووفاته ببغداد 785 ه من كتبه «الكامل» و«المقتضب» . ظ انظر الأعلام 1 . إنباه الرواة 751/7 رقم الترجمة هلالا شذرات الذهب 214٠/7 55 8 المنتظم 7588/17 رقم الترجمة 1477.ء (وفيات 780). البداية والنهاية ١١/4لاء معجم الأدباء 8/6" رقم الترجمة 474, معجم طبقات الحفاظ والمفسرين (عبد العزيز السيروان) 787/1 رقم الترجمة 17 . ظ ١ (؟) السذاب: نبات ورقه كالصعتر. 1
عدد الصفحات ٨٩قال: يا أبا عثمان! قد تقشعت سماؤك قبل سماء غيرك. فقلت: أصلحك الله لآن غيمها كان رقيقا . ابن حمدون النديم :“كان يقول : : من أكل مع الملوك والأمراء والسادة فليكن أظفاره مقلومة. وطرف كمه طلناء ولقمته صعيرة ) وليأكل نما بين يديه. ولا يدسم الملح والخل . البديع الحمداني : من أكل على موائد الرؤساء. فلا تسافرن يده على الخوان. ولا يرعين أرض الجيران» ولا يأخحذن وجوه الرغفانء ولا يفقأن أعين الألوان . أبو سوادة الرازي2') : إياك والسبق إلى بيضه ة المقلة, والإستئثار بكلية -الحمل وخاصرة الجدي ومخ العظم وعين الرأس» ولا تكونن أول آكل وآخر تارك ولا تتجشأن على المائدة» ولا تبزقن في الطست. ولا تتخلل بعد غسل اليد. أبو عبد الله الجماز : لا يقوى على الصوم إلا من طاب تأدمه وطال تلقمه ودام سعمة . أبو جعفر الموسوي الطومبي2" : كتب إلى صديق له: عندي يا سيدي سفيذناجة, كأنها طبخت بنار شوقي إليك.. وقلية أحمض من فراقي إياك. وخبيص أحلى من مودي لك . أبو الحسين الهروي الهمذاني7" : قال يوماً لندمائه: تعالوا بنا نتكرم اليوم. قالوا: وأي يوم لا يتكرم سيدنا فيه؟ فقال: إنما أردت التكرم من الكرم لا من الكرم . قالوا: وكيف؟ قال: عندي الاستمتاع بمرافق الكرم دون غيره. وه وأن نستوقد بقضبان . وعده من شعراء أصبهان عند كلامه على كتاب (أصبهان) لحمزة الأصبهاني ٠44 /7 ذكره في اليتيمة )١( (؟) هو محمد بن الحسن بن علي الطومي. أبو جعفر (7486- 500 ه ) نعته السبكي بفقيه الشيعة ومصنفهم انتقل من خراسان إلى بغداد. واستقر بالغري في النجف إلى أن توفي. أحرقت كتبه عدة مرات بمحضر من ١ . الناس. من تصانيفه : «الإيجاز» في الفرائض. «التبيان الجامع لعلوم القرآن». .5 انظر الأعلام ظ 2 هو أبو الحسين الحسني الحمداني. والد عبّاد سبط الصاحب وكان بحذان ف فزن رلا واليسار كيحي . ابن عمر العلوي ببغداذ . كان الصاحب يفتخر بمصاهرته 0 . 186 ال 00 رقم الترجمة
عدد الصفحات ٩٠الكرم . ونأكل سكباجة وقلية حصرمية ة وحلواء دفسية ونشرب ادبي ونتنقل بالرسيت! ففعلوا وطاب يبومهم. ظ «فصل ») ظ 0-5-6 أبي الطيب الحراني, أحد كتاب العراق وظرفائها وندماء الوزراء . بها من مخاطبات الشراب لفنون الأطعمة بزيادات أبي نصر سهل بن المرزبان 22 للخبز واللحم : الأبوان الشقيقان لا فرق الله بينهماء للكرينية والقنبيطية: الشيخ السيد ولي النعمة من عبده وخادمه, للاسفيذناج السعدي : الشيخ الفاضل المعتمد, للطاهرية الشيخ . للهريسة : الشيخ الثقة. للفتية: الشيخ الرئيس» للترفية بلا لحم الكبير له. . الشيخ الخائن, للرمانية: شيخي وسيدي, للعدسية: شيخي وخليلي؛ للساوية : شيخي وكبيري, للحصرمية: الأخ الجليل مولاي من ربيت نعمته. للسكباج: الأخ المظلوم لأنه جعل حلالاء للزبرباجية: الأخ الظريف, للتدورية بلا لحم: أخي وسيدي. للتنورية مع لحم البقر والغنم الدهقان: سيدي ومولاي» جوذابة الرغيف : الشيخ الوني. الحريرة: الشيخ الشريف, لجوذابة الأرز: الشيخ البهي. للرشتة باللحم : سيدي , للأخصة باللحم : : القائد سيدي ومولاي. وبلا الحم : القائد الفاخر. الأرز باللبن والسكر: النيخ النظيف اللين الظريف, وبلا لبن: الشيخ النقي, للقانق والبطون الباذان: سيدي ومولاي, القلية المغمومة : : سيدي وعمدتي. القلية المدقوقة: سيدي ومعتمدي» للنرجسية بالحبوب: سيدي وقرة عيني» للقلية الباذنجانية: الأخ الكريم. للعجة باللحم : أخي وسيدي . وبلا لحم : أخي وعمدتي. للقلية الحامضة : أخي . للحمل المشوي الخحار: الأستاذ الرئيس. للبارد منه: الأستاذ مولاي» وإذا كان مطبوخاً: الأستاذ الوافي» للجنب المشوي الحار: خليفة الأستاذ الرئيس» البارد منه : الأستاذ سيدي وعميدي , الدجاجة الملهوجة : ولدي وعزتي» ومع الصباغ : ولدي وقرة عيني» الكباب على النار: أثيري وسيدي. وللمقلي بالدسم: رئيسي., السنبوسحة الحارة: جليسي» للبرناورد: رفيقي السمك الكيا لأنه من بلاد الدد. . . . الحلاوات 0 هو سهل بن وا أبو نصر: أديب مكثر. أصله 51 ومولده 550 ار نيسابور. له نظم حسن» ومصنفات منها: «كتاب الألفاظ» و«أخبار أبي العيناء» . توفي نحو سنة 5٠١ ها . ْ انظر الأعلام 2157/7 ويتيمة الدهر 5 /57: رقم الترجمة 16. 15
عدد الصفحات ٩١كلها الشريف لأن النبي كَليهِ كان يحبهاء البوارد مع المصوص وشيء من اللحم. جماعة الموالي» الكوامخ والرواصل : جماعة التفاريق. البوراني المدهن: الأخ مولاي» ثريد الباقلاء: الشيخ النبيل» الكبولا: صديقي. الحبن والخبز: النذلين الرديين» القديدة: الأخ النبيل. ظهر الظبي مشوياً: الأخ النفيس» الرؤس: الشيخ المغيث. الأكارع : الأخ العنديلة ال سيدي ومفرج رت «فصل في لطائف الظرفاء في الشراب وما يتصل به) حنين بن إسحاق المترجهم(2 : اتفق له هذه اللفظة الوجيزة الشريفة البديعة التي لم أسمع للبلغاء مثلهاء في الجمع بين التجنيس والطباق والترصيع مع حسن المعنى وجودته وصحته. وهي : قليل الراح صديق الروح. وكثيره عدو الجسم . هبة الله بن المنجم : + أنة تفق له هذه اللفظة البديعة البليغة الظريفة ايضاق تشريق. التجنيس ومفارقة الإعجاز. مع السهولة والعذوبة وحسن الصنعة وطلبت مثلها. فعز وأعوزء وهي قوله : الشراب على غير الدسم سم وعلى غير النغم غم . أبو الحسن المنجم : من كلامه الذي يقطر منه ماء البلاغة والظرف. قوله: إذا راق الربيع» ورق النسيم. وامتدت سم)ء الند على أرض الورد. وحضرت الراح والأوجه الملاح. وتجاوبت الأطيار والأوتار. حفت أيدي الطرب على الجيوب وهتكت أستار القلوب . أبو نواس : دخل كرما في وقت الحصرم. فلم| رآه رفع يديه وقال: اللهم سود وجهه واقطع حلقه واسقنيى من دمه. ابن عائشة القرشي : قيل له: إن فلاناً قد تاب من النبيذء فقال: قد طلق الدنيا ثلاثا . مطيع بن أياس”'؟ : إن في النبيذ لمعنى في الجنة لأن الله تعالى ذكر عن أهلها !: )١( هو حنين بن إسحاق العبادي . أبو زيد ١9414( 57 ه) طبيب» مؤرخ. مترجم . كان من أهل الخيرة وسافر إلى البصرة وانتقل إلى بغداد. اتصل بالمأمون فجعله رئيساً لديوان الترجمة. لخص كثيراً من كتب أبقراط وجالينوس وأوضح معانيها. عاصر تسعة من الخلفاء. له كتب ومترحمات تزيد على مائة. منها: «الفصول الأبقراطية» في الطب. . انظر الأعلام 7417/7 ومجلة المجمع العلمي 71/77 . (1): هومطيع بن إياس الكناني. أبو سلمى : شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. مولده ومنشاء - 47
عدد الصفحات ٩٢بكرارنة «اطمد 3 اذى انع متنا الوزن جل طانارع 14] :لني ياهب هنا الحزن. ظ ظ قناز ند ةا قيل له : أي متاع الدنيا خير عندك؟ قال: ( بر وشراب مر وانةاعشرين بكر ا وقيل: ل ا , الحباب” ؟ فقال: : رغيف أزهر. وطبيخ أصفر, ونبيذ أحمر, وغلام أ حور. “و كبس أعجر . أبو محمد السرجي : كان من ظرفاء الفقهاء والحددئين بيضاداد» فركب وما في سفينة مع نصراني» فل| بسط سفرته سأل السرجي مساعدته. ففعل. ولما فرغا أحضر شرابه. فحكى : لونه عين الديك. وريحه فارة المسك وأراد السرجي أن يجد رخصة. فقال: ما هذه؟ وتوهم النصراني لمراده. فقال: حمر اشتراها غلامي من يهودي, فقال: نحن أصحاب الحديث؛, نكذب سفيان بن عيينة(2 ويزيد بن هارون؟» أفنصدق نصرانياً عن غلام يودي ! والله ما أشربها إلا لضعف الاسناد. ومد يده إلى الكاس 0 ظ ظ ظ نمه > بالكوفة» وأصل أبيه من فلسطين. أقام بغداد زمنأ. وولاه المهدي العبامي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها سنة ١77 ه وأخباره كثيرة . ظ انظر الأعلام /1/ 154, والأغاني 7٠١/17 6 كدان باد العقيلٍ. أبو معاذ ١51/ 940( ه) أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان. كان ضريراً نشأ في البصرة وقدم بغداد. أدرك الدولتين الأموية والعباسية . وشعره كشير متفرق جمع بعضه في «ديوان». ا تهم بالزندقة. فيات ضرياً بالسياط ودفن بالبصرة . انظر الأعلام 5 الشعر والشعراء /ا/11» والأغاني 1717//7 . نكت اهميان من ١705 » والبان والتبيين ١ . ظ (1) هووالبة بن الحباب الأسدي الكوفي. أبو أسامة: شاعر غزل. ماجن. من أهمل اعرد هو أستاذ أبي نواس . توفي نحوسنة 17١ ه انظر الأعلام 2٠١9/48 الفتطور م ان والأغاني 0/18 . (*؟) هو سفيان بن عيينة الكوفي. أبو محمد(7١٠-198 ه) محدث الحرم المكي . ولد بالكوفة. 5 مكة. وتوفي بها. كان حافظأ ثقة . له «الجامع» في الحديث, وكتاب في «التفسير» . انظر الأعلام 2.٠١/1 ظ حلية الأولياء ١ /١/ رقم الترجمة .984٠ ظ ور الواسطي أبو خالد >-١١8( هع من نحفاظ الحديث الققات. كان واسع العلم بالدين. أصله من بخارى. ومولده ووفاته بواسط. كف بصره في كبره. 0 4 . 17
عدد الصفحات ٩٣أبو عمر القاضي2 : سأل حامد بن العباس”" في أيام وزارته علي بن < عيسى ©(7 وهو على الدواوين - عن دواء الخمارء فتلجلج وقال: لست من رجال هذه المسألة. فأقبل علي أبي عمر وقال: أبها القاضي أفتنا في دواء الخمارء فتنحنح وأصلح من صوته وقال: قال الله عر وجل وقوله الحق #وما أتكم الرسول فخذوه وما نمكم عنه فانتهوا -» [الحشر: 7]. وقد قال النبي كلخ: استعينوا في الصناعات بأربامها. ومن . أرباب هذه الصناعة في الجاهلية الأعقى: 0 وهو رقول: ظ .وكأس شربت على لذة وأخرى تت.اويت متهابها وني الإسلام أبو نواس دع عنك لومي فإن اللوم إغراء وداوني بالتي كانت هي الداء وفي عصرنا من يقول : ظ .ما دواء الخبار غير العقار لصريع يدعى صريع الخبار فقال علي بن عيسى : أنظر إلى قاضي القضاة, قد استشهد بالقرآن والخبر وتفصى عن تبري الثقلاء . ظ وخر عطين يوسف القاضي الأزدي. أبوعمر. يضرب المشل بعقله وسداده وحلمه. قلده علي بن عيسى قضاء القضاة سنة "١1 ه. توفي سنة 77١ ه. انظر المنتظم "١7/17 رقم الترجمة ا الأعلام .١48/1/ وشذرات الذهب ا (1) هو حامد بن عباس, أبو محمد. وزير من عمال العباسيين. كان يلي نظر فارس وأضيفت إليها البصرة. ثم طلب إلى بغداد وولي الوزارة, وانتهى أمره بأن عزل. وقبض عليه عور إلى واسط فمات فيها و سنة "١١ ه. كان جواداً ممدحاً. انظر الأعلام 07 المنتظم 778/1 رقم الترحمة 25»,» وشذرات الذهب .7١١/7 (*) هوعلي بن عيسى بن الجراح. أبو الحسن (414” - 74" ه) أحد العلماء الرؤوساء من أهل بغداد. فارسي الأصل . كانت حياته ملؤها الاضطراب . توفي ببغداد. له كتب منها: «ديوان رسائل» و«معاني القرآن». . أنطر الأعلام 6 //107 “1 معجم الأدباء / 188 رقم الترجمة 718 . (4) هو ميمون بن قيس بن جندل. أبو بصير, المعروف بأعشى قيس . من شعراء الطبقة الأول في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات . كان يغني بشعره. عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم . ولقب بالأعثشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره .مولده ووفاته في قرية «منفوخة» قرب مدينة الرياض وبها قبره. توق سنة لاه . أخباره كثيرة» جمع بعض شعره في «ديوان». 1 انظر الأعلام 7517/17 الشعر والشعراء ص 5 5., والأغاني ١77/4 . ل
عدد الصفحات ٩٤الا ام ا ولا أن المخمور يعرف قصته لقدر وصيته. . 556 حاجبها عت في ا الطير وذهبت أطزاف الجدران افتضضنا عذرة الصباح لمباكرة الأقداح. فلم تترجل الشمس حتى ركبنا غوارب الأفراح.. ظ أبو عمرو العرقوبي السجزي : سمعته يقول: أمهات العالم أربع: الماء والنار والأرض ول مهواء. وقد اختصت الخمر منها بشلاث» فأخذت لون النار وهو أحسن الألوان. وعذوية الماء وهو أطيب المذاقات. ولطافة المواء وهو أرق الأشياء . ش أبو الحسن بن فارس : قدم إلى صديق له نبيذ التمرء فقال: ما شرابك هذا؟ فقال: أما ترى ظلمة الحلال» ثم نظمه بقوله : رأى نبيذاً فقال مهلا تشرب المراأ ولا تبلي فقلت هذا نبيذ تمر أما ترى ظلمة الحلال أبو نعيم الفضل بن دكين(2 : قيل له: ما تقول في النبيذ المروق المصفى المصفق المعسل المعتق؟ فجعل يتمطق ويقول: أخاف أن لا استقل بشكر الله على النعمة فيه . «فصل في السماع وفي المغنين» على بن عيسى : قال: أمهات لذات الدنيا أربع : لذة الطعام. ولذة الشراب. ولذة النكاح. ولذة السماع . واللذات الثلاث لا يتوصل إلى كل منها إلا بحركة وتعب ومشقةء. وطا مض إذا استكثر منهباء ولذة السماع قلت أم كثرت صافية من التعب» خالصة من الضرر. وقد نظم الشاعر هذا المعنى فقال: وجدت رئيسة اللذا ت أربعة إذا تححسب انيديا الدنة “اليك جع ٠ والطيم. مرت ويبقى بعدهاأخرى2 من الصوت الذي يطرب وشساه اين التي ص إمناس] ولا مضنت مؤلف الكتاب : من خصائص السع أنه لا يحجزه شيء, وأن الجمع بينه وبين )١( هو الفضل بن دكين بن حماد التيمي. أبو نعيم 7١4 -1١0( ه): محدث حافظ, من أهل الكوفة. كان إمامياً وإليه نسبة الطائفة «الدكينية» وفي أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة القول بخلق القرآن. . انظر الأعلام 00 ومعجم المؤلفين 51/4 .
عدد الصفحات ٩٥كل لذة وعمل ممكن» فإن الغنم والإبل والحمير والوحش والطير والصبيان الرضع تستطيبه » وتصغي إلى الفائق منه . وبال يعض القدرا المتكلمين: وقد اختلف الناس في السماع. فأباحه 0 وحطره 7 وأنا نا أخالف الفريقين, فأقول بوجوبه لكثرة منافعه وحاجة النفوس إليه وحسن أ ثر استمتاعها به . ووصف أحمد بن يوسف غناء ابراهيم 0 الملهدي237, فقال: القلوب منه على خطر فكيف الحيوب . ووصف الحسن بن وهب مغنياء فقال: كأنه خلق من كل قلب. فهو يغني كلا بما يشتهيه . ووصف بعضهم آخر فقال: لغنائه في القلب موقع القطر في الجذب . ووصف آخر آخر فقال: إذا غنى ودت أعضاء السامعين أن تكون آذانا. وقال آخر: غناؤه كالغنى بعد الفقر وهو عذر السكر. وفي كتابنا المبهسج اح لطر ين حم كمه لطر ودروب ار نه 1 تضطرب . وفيه أيضا ل حلقها والمنح في خلقها . وقال ابن عياش22 : غير العناةرد) أشبه الزمر وخير الزمر ما أشبه الغناء . وفي هذا المعنى يقول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر”" يا صاح هلا زرتنا في مجلس ظ السرور به ونعم الحاضر )١( هو إبراهيم بن محمد المهدي العباسى. أبو إسحاق 7١5 - ١57( ه): الأمير. أخوهارون الرشيد. ولد ونشأ في بغداد. اتخذ فقي التدلوف الأمين والمأمون للدعوة إلى نفسه. وبايعه كثيرون ببغداد. ليس في أولاد سلخلفاء قبله أفصح-منه لساناًء ولا أجود شعراً. مات في سر من رأى . انظر الأعلام 50/١ والأغاني .١١9/٠١ (1) هو أبو بكر بن عياش. بن سالم الكوني الخياط. اختلف في اسمه. كا اختلف في تاريخ مولده. وكان ابن عياش يقول: أنا نصف الإسلام . مات ابن عياش في سنة ١947” ه. وروي عل ل هو والأول. أظهر/ انظر معجم الأدباء 3/7 رقم الترجمة 760 . 0( هو عبيد الله بن عبد الله بن طاهر الخزاعي » أبو أحمد (777 - م ا والشعراء. ولي - 1
عدد الصفحات ٩٦زمر المغني فية من إحسانه 0 والكأس دائرة وغنى الزامر وسمعت أبا بكر الخوارزمي : غير مرة يقول: أنا أحفظ في هجاء المغنين مأ يقارب ألف بيت وليس فيه أبلغ وأوجز وأطرب من قول أبي الفتح كشاجم : ومغن باره النغا)) لمة لمحتل اليدين ما راأه أحد_ في دار قوم مرثتين - شرطة بغداد ومولده ووفاته فيها. له تصانيف منها: «الإشارة» في أخبار الشعراءء و«البراعة والفصاحة». انظر الأعلام 4 /145.» والأغاني 157/4 . 0 خاص الخاص -م >
عدد الصفحات ٩٧الباب الخامس في تكلم كل من صناعته وحرفته وحاله, سوى ما عمله الحاحظ من ذلك «فصل المعلمين» قالابن مجاهد(© : جرى ذكر علي بن عيسى الوزير وصرفه عن الوزارة بحامد بن العباس عند بعض المعلمين» فقال: قد رفعوا مصحفاً ووضعوا طنبورا2©9, وقيل له : دعل بيعي حول الديراوزيده الرزارج افكاك ل رد من طه إلى بسم الله . زقلالتعقوم: ال فقال : قل هو الله [أ حد ] شريفة وليست من رجال 480#. ظ [ وقيل لبعضهم : ما السرور؟ قال بكار طوة اتصواق وككافة' عر رف الرغفات: ووصف ابن مجاهد المقرىء قوماً متقاربين. فقال: هم كرغفان المعلم وإبل الصدقة . وذكر إنساناً ثقيلاً فقال: هو أثقل من يوم السبت على الصبيان. وكتب إلى صديق له: «كهيعص» [مريم: ]١ إنى إليك جد صادء «والضفت4 [الصافات : ]١ إن شوقي إليك فوق الصافات والحواميم. إني من فراقك . في العذاب الأليم . وهجا قوما بالبخل على الطعام» فقال: قد حفظواالقرآن واستظهروا ما فيه لاا سورة المائدة )١( هو أحمد بن موسى بن العباس. أبو بكر بن مجاهد ”40( 778 ه) كبير العلماء بالقسراءات في عصره» من أهل بغداد. له «كتاب القراءات الكبير» وكتاب «قراءة ابن كثير» انظر الأعلام 2771/1١ ومعجم الأدباء 5/17" رقم الترجمة .7٠١
عدد الصفحات ٩٩