وقوله في طفيلٍ بغيض : وأنت أخو السلام وكيف أنتم وأطفل حين مجفى من ذباب وله في ثقيل : وزائر زارني تقيل بعغير 000 ولا شراب ولبحية. أخنا 'المسلات 'التشحداة وألزم حين تدذعى من قراد عسل امي على الوادكك ولا سيم ولا يع وقول أب عثمان(2 الناجم في وصف غناء فائق قدو الل «سق: استفنذا ء | لعين ْ إغفائها نفس ونيل رجائها وقول أب عبد الله بن الحجاج( فيمن حمله على فرس : فديته إن فدائى له وقال السري ا ف 1 : ثنجه: عه ك وا 00 1 : أنم من النسيم على الرياضٍ (1)اهو معد بن الحسين بن ذاه اللتمعى ؛ أبوعثمان المعروف بالناجم : أديب. من الشعراء. كان يصحب ابن الرومي ويروي أكثر شعره. والسمعي نسبة إلى السمع ابن مالك. من بني عبد شمس » من ميل توفي سنة "1١5 ه. انظر الأعلام 1/7 فوات الوفيات هه رقم الترحمة م154 نقتا الأدباء 69م رقم | الترحمة 557 واسمه فيها: «( سعفعدل بن الحسن» . (؟) هو حسين بن أحمد بن محمد بن الحجاج» النيلي البغدادي., أبو عبد الله: شاعر فحل. من كتاب العصر البويبي غلب عليه المزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف. ولي حسبة بغداد مدة؛ وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل ووفاته فيها سنة "941١ ه. ودفن في بغداد. انظر الأعلام 771/7 » دائرة المعارف الإسلامية 10/1١ والكامل في التاريخ لابن الأثير 14/4 البداية والنهاية .7601/1١١ (؟) هو السري بن أحمد بن السري الكندي, أبو الحسن: شاعرء أديب من أهل الموصل . كان في صباه يرفو ويطرز فعرف بالرفاء. قصد سيف الدولة بحلب وأقام عنده مدة. ثم انتقل إلى بغداد. كان عذب الألفاظ-
عدد الصفحات ٦٦وقرأ أبو بكر الخوار زمي في مثله : عليك رقيب شديداللحاظ أنم من المسك بالعاشقين وقول أب الفتح البستي في مؤلف هذا الكتاب : أخ لي زكي الفرع والأصل والطبع يحل محل العين مني والسمع - تمقسكت منه إذا بلوت إخاءه على حالتي رفع النوائب والوضع بأوعظ من عقل وآنس من هوى وأوفق من طبع وأنفع من شرع ولمؤلف الكتاب في الاستزارة : عندي إنسان ولكستة لقاءه اشيهى يرد التينازة ال فاقترنا عندي أفديكم) وله في وصف المزل والمداعبة : أرسلت في وصف صديق لنا 86 الحسسن طاووس ولكئته ولأبي سعيدلك بن دوست١(١) : الصير فْ أكثر لي من ألف إنسان لعذب إلى غغصان عطشان فأنتا) راحي وريحات أ سجد في المخلوة من هدهد مركطعم الصبر والصاب - مفتناً في التشبيهات والأوصاف. توفي ببغداد سنة "75 ه من كتبه «ديوان شعره». انظر الأعلام 81١/7 يتيمة 8 2. ة الدهر ١//7 رقم الترجمة .٠١5 ومعجم الأدباء 59/7" رقم الترجمة خراسان . توفي سنة 57١ ه. أخذ اللغة عن الجوهري . وأخذ عنه الواحدي . له تصانيف منها: «رد على الزجاجي» . انظر الأعلام 2777/7 فوات الوفيات 7917/7 رقم الترحمة 778» وفي يتيمة الدهر 11١/5 0 الترجمة ١ اغراو يه عد ارح بوترسه
عدد الصفحات ٦٧وله في منزلة بين العتاب والهجاء : صديق لنا مذ ذقت طعم إخائه شهدت لقد أربى على الصاب شهده ' فأضعف من نسج العناكب عهله وأضيع من نار الحباحب وده ومن فصول الأمير أبي الفضل الميكالي المنخرطة في هذا القسم : (فصل): ما الحيران هدي من الضلال» والظمآن سقي من الزلال, والمهجور ظفر بالوصال. والسقيم هبت عليه ريح الإبلال؛ والخائف أحس لخوفه بالزوال والصائم بشر بهلال شوال. والعاشق فقد وجوه العزال, بأسر مني بكتابك نزهة الطرف ونهزة الأنس. ومنية القلب ومنة النفس . وله : وصل كتابك, ٠ فكان مطلعه أشرف من طالع السعذ. ومجمعه أمتع من جمع الشمل. ومقطعه أحسن من قطع الروض . وله: كتابك ألذ من حاسة الطرف الفاتر. وأحلى من خلسة الحب الزائر. وله: كتابك أببى في العين من العقد النظيم. وأشهى للنفس من مسك الفأر ل وله : كلامك أحسن من عقد النحر, وعقد السحرء لو استنزلت به العصه() لأجابت . وله : كلامك أعذب من فرات المطرء وأعبق من فتات المسك والعنير. وله: قلائد أحسن من شنوف الكعاب, وأبقى أثراً من الوحي في الصم الصلاب . وله: وصل كتابك فكان : ألذ من السلوى وأطيب نفحة من المسك مفتوقاً وأيسر محملاة") وله: كلام أرق من الشكوى وألذ من السلوى, .وأعذب من تذكر عهد الغائب لحزوى. ظ وله : كلام أرق من سجع الحمام ودمع الغمام. وأببى من واسطة النظام. وأطيب )١( العصم : جمع أعصم وهومن الظباء والوعول ما في ذراعيه بياض وهي تعتصم غالبا بقنن الجبال. (5) عزاه صاحب المحاسب:٠ ن والمساوىء إلى أبي تمام صفحة 187 . 354
عدد الصفحات ٦٨في الأحوال كلها من سلاف المدام . وله : مضى ذلك الدهر أسرع من خطفة الخالس وخطرة الحادس. ومن خلسة الثائر وحسوة الطائر. وله: عجوي الماء القراح. ومن نيل المنى بعد الاقتراح . وله: أنا أسرع إلى رضاك من السيل في انحداره. والنجم في انكداره» والغيث في انهماره. والطرف في مضاره . وله: أنا أطف عليك من القلب بملى الضمير» وأميل إليك من السمع إل البشير. وله: 5 ليك أشد من غسرب المواسي؛ وص عدك اعون اعد المواسي ولأبي نصر العتبي : كلامك اليب من أنفاس لاصكيو 500 الغني عن وجوه الناس . القسم الثاني من الباب الثالث فيما اخترعته وأبدعته على «وأفغل من كذا» في رسائل وفنيون متفننة مقصورة عليها. ظ «فصل في مدح بعض الملوك» مولانا أدام الله ظله أحبم هن القمرين. وأعدل من العمرين. ونفعه أنفع من الغيث» وأزيد من الحلال. وأيامه أطيب من زمن الورد في شوال. على الشباب وكثرة الملل وغيبة العذال. وأخباره أذكى من الند المعنبرء» ومن النسيم المعطر بريا الزهر. فجعل الله ملكه أوسع من صدره. ودولته أجل من قدره. ونعمه أكثر من فضائله وأدوم - من ذكر محاسنه . «فصل في كلام بعض الرؤساء) كلام سيدنأ أحسن من الدر الأزهر. والياقوت الأمر وأذكى من المسك الأصهب. اي فلا فض الله فمه. وأجرى بتدبير الأقاليم قلمه. 19
عدد الصفحات ٦٩«فصل في مثله» سيدنا أروى من الأصمعي27. وأشعر من البحتري . شعر: وأبلغ من عبد الحميل<7") وجعفر(”) ويحبى (4» وإساعيل أعني ابن عباد نبا إزال مجروستعا ولا «زال: «دكفرة 1 وأخباره أذكى من الند في النادي «فصل في الإستزارة مع وصف الطعام والشراب والسماع» أنا إليك يا سيدي أشوق من العطشان الغصان إلى الماء. والعليل المدنف من الشفاء. وعندي سكباجة أطيب من مساعدة القضاء, وقلية0©» أشهى من الظفر بالأعداء. وفالوذج أحلى من الوقيعة في الثقلاء؛ وشراب أحسن من عهدك. وأصفى من ودك. وسماع آلف من مقارمة الأقار ومغازلة الغزلان. وأمتع من حركات الريح من الريحان. فا عليك لو ساعدتني وأسعدتني وحيتني وأحبيتني . وفي مثلها في الربيع : يومنا سماؤه فاختية» وأرضه طاؤسية. وعندنا فراخ وفراريج مشوية. وشراب أصفى من عين الديك. وساق أحسن من التدرج”") ٠» ومغن )١( هوعبد الملك بن قريب الباهليء؛ آبَو سعيد الأصمعي: أحد أئمة العلم باللغة والشعر. 7١5-17 ه). مولده ووفاته بالبصرة. أخباره كثيرة جداً. تصانيفه كثيرة. منها وكتاب الأضداد» و«الأصمعيات» ولولاه لكنا فقدنا الكثير من دواوين العرب وأشعارهم . انظر الأعلام 4,». وإنباه الرواة ؟ //191 رقم الترجمة 1١8 . (؟) هوعبد الحميد بن يحيى العامري. المعروف بالكاتب: عالم بالأدب. من أئمة الكتاب. يضرب به المثل في البلاغة. أصله من قيسارية. سكن الشام واختص بروان بن محمد ويقال: «فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميذ» قتل في بوصير سنة 117 ه. له «رسائل» طبع بعضها. انظر الأعلام “7540/7 . وني أمراء البيان 78/١ دراسة وافية لأدبه. (*) لعل المراد به جعفر بن يحيى البرمكي المتوفي سنة 1١817/ ه أحد الموصوفين بفصاحة المنطق وبلاغة القول. انظر الأعلام ١٠/7 ويمكن أن يكون المراد به جعفر بن محمد بن ورقاء الكاتب الشهير. انظر الأعلام ١78/7 أو جعفر بن قدامة الأديب من كبار الكتاب المتوفي 7١9( ه) انظر الأعلام 175/5 . (5) لعل المرادبه يحيى بن خالد البرمكي . وحينئذ فاقترانه بجعفر يكون قريئة على أن المراد ابنه . (0) القلية كالغنية : مرقة تتتخذ من أكباد الجزور ولحومها. (1) التدرج: طائر حسن الصورة أرقش طويل الذنب. ١/ ٠
عدد الصفحات ٧٠كالعندليب» فا رأيك في المساعدة على السرور بأشباه هذه الطيور. وفي مثلها في الصيف : يومنا أحر من قلوب العشاق عند الفراق» فها ترى في بيت أبرد من أمرد لا يشتهى . ومن قلب محب إذا سلاء وراح أطيب من ريح الولد ومن برد الكبد. ونديم أحلى من العافية» وحسن العاقبة» ومطرب أطرب غناء من البشرى بالنعمى » ومن إقبال الدنيا والشماتة بالعدى . ومثلها في الشتاء : يومنا أحرة من 1 00 وآذان المخنث» وتشيخ الصبي. ورقص الأعرج. وأنا ا تضاجعه عجوزء. ومن حمار أعمى على معلف خال, فأحب أن أنأس بقربك في طارمة(2 أدفا من خز مبطن بخز بينه| قز لنأكل ما حضر في العاجل» ونلبس الفرو من داخل . وفي الإستزارة: يوم الالتقاء بالأصدقاء أقصر من ليل السكارى, وإلهام الحبارى. ومن أظفور العصفور, وأفلة النملة» وعنفقة البقة» كا أن يوم فراقهم أطول من ظل الرمح» ونفس العاشق. وصوم النصارى» بل من ليل الأعمى . فهو أطول وأدهى . ف| عليك لو أنعمت بالبكور والزيارة في وظيفة السرور. وني مثلها : يا أجفى من الدهرء ويا أقبى من الصخرء أنا أشوق إليك من المحب إلى الحبيب» ومن المريض إلى الطبيب» كد أن تجشم إلى قدمك. وتخلع عل كرمك . < «فصل في إهداء الشر 5 ظ إهداء الشراب من رسوم الأحباب, لأنه كيمياء الأنس. ومفتاح مسرة النفس . ولقد خدمت مجلس سيدي بشراب أحسن من ذكره. وألطف من روحه. وأصفى من وده وأرق من لفظه. وأذكى من عرفه. وأعذب من خلقه. وأطيب من قربه. فليشرب على وجه عشيقه, في دار صديقه . «فصل في حسن الإلف» ذكر مولاي : إني وفلان بن فلان متنافران» وما أدري لم قال ذلك, ونحن أءلف من الجسم والروح. والناي والعود. ومن المسك والعنبر» ومن أبي بكر وعمر. . الطارمة : بيت كالقية )١( 7١
عدد الصفحات ٧١«فصل في شدة المحبة) أنا لمولاي أشد حبأ من الشيخ الموسر الكبير لإبنه الواحد الصغيرء ومن الأعور لعينه الباصرة, والأجذم ليده الناصرة؛ وفرحتي بوجهه الصبيح. كفرحة الصبيان «فصل في ذكر غلام إلتحى) كان فلان أحسن من السلامة المطرزة بالعافية» المبطنة بالسعادة» فصار أقبح من زوال النعمة. وحلول النقمة. ولزوم المحنة» وكان ألطف من هواء نيسان. فصار أثقل من رضوى١(2 وثهلان”"2. وكان فراش الجنة. فاستحال أثقل من الغناء البارد» على الشراب الكدر مع النديم المعربد. في الحجرة الضيقة. وكان أعز من عزيز ملك المنصورة. 20 فصار أذل من كلب ممطور في المقصورة . «فصل في الثقل» أشكو إلى الله حاجتي من مجالسة فلان, وهو أثقل من نقل الصخر وجفاء الدهر, ومن صوم السفر والأربعاءفي صفر. ومن حديث معاد وعقوق الأولاد؛ بل أثقل من نعي الولد العزيز في يوم العيد. وشرب المهليلج على وجه غريم غير كريم . «فصل في ذم خادم) لوعلم فلان أن فلانا أغدر من الزمان, وأنم من المسك بين الإخوان. وأسرق من العقعق(»: وأفر من الزئبق» وأقل نفعاً من السباخ الحاسرة من الماء والتراب» لما . رضوى: جبل ضخم من جبال تهامة تختصره العرب إلى الشام وإلى مكة )١( انظر معجم ما استعجم البكري 00/7 عالم الكتب. (5) ثهلان : هو جبل ضخم بالعالية. في بلاد بني نمير. وقيل إنه جبل باليمن ولضخم هذا الجبل تضرب به العرب المثل في الثقل فتقول: «أثقل من ثهلان.» . انظر معجم البلدان 88/7 ومعجم البكري .747/١ (*) المنصورة: وهي في عدة مواضع منها: بأرض السند والمنصورة أيضاً مدينة كانت بالبطيحة عمرّها مهذب اللدولة. ومنها المنصورة مدينة خوارزم القديمة ومنها المنصورة مدينة بقرب القيروان من نواحي أفريقيا. ومنها - بلدة بين دمياط والقاهرة . انظر معجم اللبلدان 7١١/6 . (5) العقعق : كثعلب. طائر على قدر الحمامة» في شكل غراب وهو ذو لونين أبيض وأسود وكما يضرب المثل بالعقعق في الحذر يضرب به أيضاً في السرقة والخيانة ويضرب به المدل في الحمق أيضاً لاضاعتها لفراي ا
عدد الصفحات ٧٢شفع إل في رده بل أشار إليّ بطرده . «فصل في سوء القرى») أنزلنا فلان على طعام أبشع من قبلة العجوز الشوهاء(© الفوهاء. وشراب أكدر من أيام البلاء والآواء» وسماع أشق على الآذان من نعى الأحباء . د 3 26 - راجع الحيوان: ١75/7 وثمار القلوب 18١ . )١( يقال امرأة شوهاء: إذا كانت قبيحة . 7
عدد الصفحات ٧٣الباب الرابع في لطائف الظرفاء سوى ما مر منها في أول الكتاب ظ «فصل في لطائفهم فعلاً» أنو شروان( : كان لا يباضع في بيت فيه نرجس» ويقول: إني لأستحي تلك العيون الناظرة المحدقة . عثران بن عفان : كان يقول: ما مسسست فرجي بيميني منذ بايعت بها النبي كَلِ. أبو العباس السفاح 29 : كان ترقا مشرفاً على صحن داره ومعة امرأته نه أم سلمة يتحادثان» فعبثت بخاتقهاء فسقط من يدها إلى الدارء فألقى السفاح أيضاً خاتمه . فقالت: 5 أمير المؤمنين ! ما دعاك إلى هذا؟ قال : خشيت أن يستوحش خاتمقك . فآنسته بخاتمي غيرة عليه من انفراده. فبكت أم سلمة فرحاً. الخليل بن أحمد : قال اليزيدي7© : دخلت يوماً إلى الخليل» فوجدته قاعداً على )١( هو أنوشروان بن قباذ. ملك ساساني احتل انطاكية ولاذق واستولى على اليمن. اشتهر بعدله. أهم مشاريعه : «مسح الأراضي وإصلاح نظام الضرائب». انظر نهاية الأدب .١١9/1١٠6 (1) هو عبد الله بن محمد. أبو العباس السفاح . ( ١5-5١ ه) أول خلفاء الدولة العباسية . ولدويقنا بالشراة. كان شديد العقوبة» عظيم الانتقام . لقب بالسفاح لكثرة ما سفضح من دماء الأمويين. وهو أول من أحندث الوزارة في الإسلام . كان يوصف بالفصاحة والعلم والأدب. مرض بالجدري فتوفي شابا بالأنبار. انظر الأعلام »1١5/4 براك الوففيات 7١5/7 رقم الترجمة 778. والكامل في التاريخ لابن الأين 6 . (9) هويحيى بن المبارك اليزيدي . 77 707 ه) عالم بالعربية والأدب» من أهل ١ ال 0 بغداد وتوفي بمرو. من كتبه «النوادر» في اللغة. وله نظم جيد في «ديوان» . ظ انظر الأعلام 177*/4. ومعجم الأدباء 71/60 رقم الترجمة .1١ 5١ 7/6
عدد الصفحات ٧٥لنففيرة ع فك بعر اله عليه» فقال لي: يا أبا ! إلى فإن سم الخياط لا يضيق على متصادقين . 9 وقال ابن الممارك200 : كنت أماشي الخليل. ٠ فانقطع * شسع”2 نعلي فخلعتها. فطفقت أمثي, فخلع الخليل أيضاً نعليه. فقلت: بأي أنت يا أباعبد الرحن! 1 خلعتها؟ فقال: لأساعدك على الحفاء . وقال مؤلف الكتاب : ح_دثني الأمير صاحب الجيش أبو المظفر نصر بن ناصر . الدين.7(”» قال: ليان اباد ري بر انال كرا بور العسكر. فبينا هو في حومة نشاطه إذ سقطت قلنسوته من رأسه. فرميت أيضاً بقلنسوتي إلى أن جيء بقلنسوته. فاستحسن مني هذه الخدمة وهذا الأدب. فلم| نزل أمر لي بعشرة آللاف درهم ودست ثياب من خاص ثيابه» وفرس بمركب ذهب . المعلى بن أيوب2©7 : عاد صديقاً له فرأى علة وجلة فأسر إلى وكيله. وقال: ائتني بخمسائة دينار محبوءة في قرطاس ! فأ بهاء فقال المعلى للعليل : هذا دواء بجرب. فاستعمله! وانصرف. فل| كان بعد أسبوع عاوده وقد ابتدأ يبل من العلة. فقال له: كيف وجدت الدواء؟ قال: بأبي أنت وأمى ! وجدته نافعا لبدني وحالي. فقال: هل بك حاجة إلى زيادة؟ قال: نعم يا سيدي ! فأمر له بمثلها . وأهدى إلى المع(22) في يوم روز( 2 مرآأة خسروانية 2 نهاية الحسن . وقال: )١( هوعبد الله بن المبارك المروزي » أبو عبد الرحمن (5114-١141ه) الحافظ شيخ الإسلام. صاحب التصانيف والرحلات . جمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس. كان من سكان تجراساد ومات مبيت . له كتاب في «الجهاد» و «الرقائق ». ١ انظر الأعلام 2116/4 وحلية الأولياء ١57/4 رقم الترحة /891. . < (؟) الشسع بالكسر: أحد سيور النعل. وهو الذي يدخل بين الإصبعين. ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل. . ظ ظ (1) هو نصر الدين أخو أبي القاسم محمود بن سبكتكين الغزنوي, كان حاكبماً على ينسابور. ذكره الثعالبي في تتمة اليتيمة 77/57 . انظر الاعلام //ى 7 . (1) هوالمعلى بن أيوب صاحب العرض والجيش في أيام المأمون وله مع أبي دهقان أحمد بن طاهر حكاية طريفة . راجع معجم الأدباء 7 /848. ا مر عيدي حير الجودل عل الله المعتز العباسمي نينا 766 ه) خليفة عباسي ولد في سامراء كان فصيحاً . قيل اسمه «الزبير» وقيل «طلحة» مات شاباً. ك7
عدد الصفحات ٧٦أهديتها ليذكرني بها إذا رأى حسن وجهه فيها. علي بن عبيدة : سأله صديق له كتاب عناية» فكتبه ولم يقطعه. فقال له الصديق في ذلك فقال: ما قطعت شيئاً قط . ظ ا فتى محمد بن داؤد الأصبهاني(2 : جاءه يوماً متقنعاً متلشأً» فسأله عن السبب في ذلك. فقال: : خرجت من الام ونظرت المرأة لابح وجي 0 أن يسبقك إلى رؤيتي أحد. فجئتك | ترى. فصل في لطائف الملوك والسادة) عبد الملك بن مروان27) ماحل ابو سر مدير ديد د الحمد لله الذي يقتل أولادنا ونحبه . قتيبة بن مسلم(© : لما أشرف على سمرقند(؟» استحسنها جداً. فقال لأصحابه : شبهوها! فقالوا: الأمير أحسن يي : فقال: كأها السناء قُْ الخضرة. وكأن قصورها النجوم الللامعة وكأن أخبارها المجرة . - انظر الأعلام 5 الكامل في التاريخ 144/7. الأغاني 747/4 وفوات الوفيات 714/7 رقم الترجمة 4 . ظ اا ظ (1) نوروز: اليوم الجديدء وهوعيد للفرس يبدأ بيوم انتقال الشمس إلى برج الحمل في 7١ آذار. )١( هو محمد بن داؤد بن على الظاهري الأصفهاني الفقيه الأديب» صاحب كتاب الزهرة . (انظر ترجمته في الوفيات )1١ 4/١ وكان يهوى فتى حدثاً من أهل أصبهان يقال له: محمد بن جامع - راجع الوافي: 2.98/8 ا (85-53ه). من أعظم ادناه ونايب 520000006 سع العلم. متعبدأً . . شهد يوم الدار مع أبيه» التسا لط جا مون جامد عبر 0 وهو أول من صك الدنانير في الإسلام. توفي في دمشق . ظ انظر الأعلام 6 / 2,156 الكامل في التاريخ 4 /77. وفوات الوفيات 7/7 :٠ رقم الترجمة 8568. (1) هو قتيبة بن مسلم الباهلي. أبو حخفص: (14 -45 ه) أمير فاتح . من مفاخر العسرب . افتتح كثيرأ من المدائن . كان مع بطولته دمث الأخلاق. داهية, راوية للشعر عالماً به. قتله وكيبع بن حسان ادي وأخباره كثيرة . انظر الأعلام 4/ ,.14٠ الكامل في التاريخ 947/4 . (5) سمرقند: يقال ها بالعربية سمْران بلد معروف مشهور قيل إنه من أبنية ذي الرين باورا ال انظر معجم البلدان 117/1.. يف
عدد الصفحات ٧٧هارون الرشيد2 : كان ليلة بالحيرة"2. فل| كاد أن يتنفس الصبح قال لجعفر بن يحبى : قم بنا! نتنفس هواء ال حيرة. قبل أن تكدره أنفاس العامة . عبد الملك بن صالح الماشمى9” : ما حمشت الدنيا بأظرف من النبيذ. المأمون : من ظريف كلامه قوله: إذا طالت اللحية تكوسج العقل» وقوله: النبيذ كلب والعقل ثعلب . وكان يقول: خير الغناء ما شاكل الزمان. وكان يقول عند فراغه من الطعام : الحمد لله الذي جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا. المتوكل : كان مولعاً بالورد يقول: أنا ملك السلاطين, والورد ملك الرياحين. فكل منا أولى بصاحبه . الفتح بن خاقان”؟» : حكى ابن حمدون. قال قال لي الفتح يوماً: يا أبا عبد الله ! دخلت قصري. فاستقبلتني جاريتي رشأء فقبلتها. فوجدت في فمها هواء لو رقد فيه المخمور لصحا. وأحذ أ بوالفرج الوأواء الدم؟ مشقي 20 هذا المعنى. فقال : )١( هوهارون بن محمد الرشيد. أبو جعفر ١51( 947١ه) خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق. وأشهرهم . ولد بالري . كان عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه. له شعر. وكان شجاعاً كثير الغزوات . أخباره كثيرة جدأ . توفي في «سناباذ» ومها قبره. انظر الأعلام 77/4., الكامل في التاريخ 267/6 البداية والغباية »77١/٠١ وتاريخ الطبري 076/57. )١( الحيرة : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف. زعموا أن بحر فارس كان يتصل به . انظر معجم البلدان 57 /7378. (*) هوعبد الملك بن صالح . ابن عباس : أمير من بني العباس. أقام بالرقة أميرا إلى أن توفي سنة 145 ه كان من أفصح الناس وأخطبهم . له مهابة وجلالة . انظر الأعلام 5 »١169/ فوات الوفيات 48/7" رقم الترجمة 6 ,7١ والكامل في التاريخ 781/0 . (5) هو الفتح بن خاقان أبو محمد: أديب شاعرء فصيح كان في نهاية الفطنة والذكاء. فارسي الأصل من أبناء الملوك. اجتمعت له خزانة كتب حافلة من أعظم الخزائن. وألف كتاباً سماه «اختلاف الملوك» وكتاب «الروضة والزهر» قتل مع المتوكل كل سنة ١.181 انظر الأعلام 177/5 ومعجم الأدباء 5 /588 رقم الترجمة 4٠/ء وفوات الوفيات ١71//7* رقم الترجمة 4 (0) هو محمد بن أحمد الغساني الدمشقي » أبو الفرج المعروف بالوأواء : شاعر مطبوع . حلو الألفاظ. في معانيه . رقة. له «ديوان شعر» توفي سنة 7826 ه. ١ انظر الأعلام 7١7/65 يتيمة الدهر 75/١ رقم الترجمة .7١ وفوات الوفيات 71٠/7 رقم الترجمة 4١7 . 24
عدد الصفحات ٧٨سقى الله ليلا طاب إذ زار طيفه < فأفنيته حتى الصباح عناقا ل يس بي سيان اس ا الملخمور فيه أفاقا وفارقنىي حتى أمنت فراقا ونيف نتية : عرض عليه غلام» فقال: لت تق والحراش المقتدر("2 : من اللذات أزهم:: حلق اللحى الطويلة العريضة؛, وصفع الأقفية اللحمية» وشتم الأرواح الثقيلة البغيضة» والنظر إلى الوجوه الصبيحة المليحة. الناصر العلوي الأطروش”» : كان إذا كاتمه إنسان فلم يسمعه. يقول: يا هذا! زد في صوتك فإن بأذني بعض ما بروحك . سليمان بن وهب«؟) : نظريومأفي المرآة راق كيبا كيرا فقال: عيب )١( هو إسماعيل بن أحمد الساماني. أبو إبراهيم ”5( 746 ه) ثاني أمراء الدولة السامانية. ولد بفرغانة. كان موفقاً في قمع الثورات. حازماً في سياسته توفي في بخارى, ل اا وله أ اشتغال بالحديث . جمع أحد الفضلاء «شائك»؛ في كتاب . انظر الأعلام 8/١ “لا شذرات الذهب9/7١5, والكامل في في التاريخ 7 . (1) هو جعفر بن أحمد المقتدر بالله , أ, بو الفضل (587 - 77١ ه) خليفة عباسي تولك قدا بويع بالخلافة سنة 1750460 ه. في أيامه قتل الحلاج . قتل سنة 77١ ه. انظر الأعلام 217١/57 الكامل في التاريخ /1/"/. (؟) هو الحسن بن علي الناصر العلوي , أبو محمد (0؟ 77 ١5 ه) ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان. مولده بالمدينة . خرج إلى بلاد الديلم فأسلم منهم عدد وافر. لقت بالناغير ركان يدعى «الأطروش» لصمم أصابه في ضربة سيف في معركة : كان شاغرا قلف علامة إماماً في الفقه والدين. توفي في طبرستان . له «تفسير» في مجلدين و«البساط» في علم الكلام . ظ انظر الأعلام 7/ »٠ ٠ والكامل في التاريخ 46/5: . (؟) هو سليمان بن وهب الحارثئي : وزير من كبار الكتاب. من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق. ولد ببغداد حبسه الموفق بالله ؛ فهات في حبسه سنة 779/7 ه . له وديوان رسائل». وكان من مفاخر عصره أدبا وعقلا وعلما. ظ ظ انظر الأعلام 7//ا١ . ,/
عدد الصفحات ٧٩لأعدمناه . وكان يقول: ني لأغار على أصدقائي كما أغار على حرمي . وفي هذا المعنى ل أبو الفتح كشاجو” 2 : احى ل تنروق بميسل إلى ٍ سواي فيسلو بعض نفسك عن نفسي اا ا فقال قرنت غدل عقه التاونا ونطاق الجوزاء. فل) تنبه الصبح نمت فلم أ ستيقظ إلا بلبسبى قميص الشمس . ووصف الحر يوما فقال: نمض قي نه ودرعة ديبقى كالغرقى . وكأني البقلة في الماء الحار. عبد الملك بن نوح”2 : كان يقول: لا يحسن بالملوك لبس الملونات والمصبغات» فإنها من لباس الغلمان والنسوان. وليس لحم غير الحفي النيسابوري والزباري السمرقندي والملحم المروزي والعتابي الفارسي لباس . ناصر الدولة أبو محمد الحمداني(؟» : سخط على كاتب له فأمره ا منزله (١)هو محمود بن الحسين ابن السندي بن شاهك. أبو الفتح الرملي, المعروف بكشاجم : شاعر متفنن. أديب» من كتاب الإنشاء. من أهل «الرملة بفلسطين». فارسى الأصل . استقر بحلب. له «ديوان شعر» ودادب النديم». ولفظ «كشاجم» منحوت؛ فيا يقال من علوم كان يتقنبا: الكاف للكتابة» والشين للشعرء والألف للإنشاء» والجيم للجدلء والميم للمنطق . انظر الأعلام 1717/17 » شذرات الذهب 717//7. (1) هو الحسن بن وهب بن سعيد الحارثي » أبو علي : : كاتب من 556 وكان وس : استكتبه الخلفاء» ومدحه أبوتمام. ولي ديوان الرسائل» وولي بعض الأعمال بدمشق, وبها مات نحو 75١ ه ومولده سنة 185 .: ظ انظر الأعلام »© وفوات الوفيات 751/١ رقم الترجمة ١77 . (”) هوعبد الملك بن نوح بن نصرء أبو الفوارس الساماني : أمير. كانت له ولأسلافه إمارة بلاد ما وراء الغبر. توفي متأثراً من عثرة سقط بها جواده سنة 659 ه. .انظر الأعلام 4 / 21564 والكامل في التاريخ 759/17 . ُ (8) هو عبد الله بن حمدان التغلبي العدوي. أبو الميجاء : أمير من القادة المقدمين في العصر العباسي . ضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل والبلاد المجاورة لها. ل للد تالكا انظر الأعلام 5 / 287 الكامل في التاريخ /08/1 .
عدد الصفحات ٨٠باتك لدان داقر أخوه سيف الدولة : كان يمخاطب سيدناك فخاطبه ابن ورقاء59) بسيدي ء فقال: إن سمحت بأن أكون سيدك» فلا تبخل بأن أكون سيد غيرك . أبو منصور بن عبد الرزاق”20 : ركب يوماً بنيسابور إلى الصيد. فرأى في محلة البساسيات كرامية يصلون صلاة الفجر حماعة وقد كادت الشمس تطلع. فقال: ما رأيت صلاة الضحى بالجماعة غير هذه . أبو الحسن بن سيمجور”؛ أجل فبزوقاات بسوابااك تعن منغلل قلتي ين شغل . وكتخذائية من خلل . وكان يقول: من أكل الحلواء بالحب» كان كمن عانق المعشوق في صدره . أبو الحسن طاهر بن الفضل22 : الكسلان منجم, والبخيل طبيب, والمؤاجر ساحر. مثله ظرفا وكهانة وبلاغة : فهمتي كتاب أنظر فيه 0 وكريم 5-3 الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد : أطال رجل اللبث في مجلسه ولم يقتد في القيام بغيره» فقال له المتى : من أين؟ فقال: : من قم. قال : إذا فقم . )١( قد اختلفوا في قائله. فهوله في الإيجاز ص .١ ومن دون عزوفي التمثيل ص .17١ وعزاه المؤلف إلى أردشير في غرر السير ص 587 » وهو معزو ني زهر الآداب 140/1١ إلى كسرى أنو شروان. (؟) هو جعفر بن محمد بن ورقاء الشيباني (747 57 ه) شاعر كاتب جيد البديهية والرواية. من الولاة. ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العبابى . وتقلد عدة ولايات . انظر الأعلام 178/7 وفوات الوفيات 710/١ رقم الترجمة ٠١0 . (9) هو محمد بن عبد الرزاق أبو منصور. ذكره الثعالبي في لطائف المعارف ص 198 . (5) هو أبو الحسن أو أبو الحسين, ناصر الدولة محمد بن إبراهيم بن سيمجورء العجاواء عرعيات توفي بعل سنة 3/1 . ٠ (0) هو طاهر بن الفضل: انظر ابن خلدون 7/57/4. (5) ذكره الثعالبي في لطائف المعارف ص 81, وكذلك ذكره في ترجمة أبي المحاسن سعد بن محمد بن منصورء رئيس جرجان - في تتمة اليتيمة ص ١55 رقم الترجمة 49 وراجع دائرة المعارف الإسلامية: .١6/9 خاص الخاص -م ه ١م
عدد الصفحات ٨١وقال له القاضى على بن عبد العزيز('2 : قد طولت. قال: بل تطولت . وحدثني أبو عبد الله الحامدي”29 : قال: سمعته يقول: أربعة لم أر أحسن منهم من الشعراء الظرفاء أسكتوني وأخجلوني بجوابات في نهاية الحسن والظرف لم أسمع أمثالما . 0 فمتهم أبوالحسن البديهي”" : إذ كان عندي في نفر من جلسائي بأصبهان©). فقدمت إلينا أطباق الفواكه وفيها من المشمش الأصفهاني ما يفوق الرطب حسنا وطيباء فأكب عليه البديبي وأمعن فيه» فقلت له: إن المشمش يلطخ المعدة. فقال: لا يعجبني يي النويري : فإنه قاللي يوم وقد انصرفت من الدار مولانا؟ فقلت ل الله فقال : رد الله غربتك يامولانا! اه الأدب . والثالث أبو الحسن المنجم7) : فإنه دحل عل يوماً وعندي فى من مشاهير الصباح الماح فنظر إليه أبو الحسن نظرة ذي علق فكاد يأكله دعيئيه 2 فقلت له: )١( هوعلي بن عبد العزيز الجرجاني. أبو الحسن: قاضي من العلماء بالأدب. له شعر حسن. ولد بجرجان وؤلي قضاءها. توفي بنيسابور سنة 797 ه وهودون السبعسين. من كتبه «تفسير القرآن» و«تهذيب التاريخ». ْ ١ انظر الأعلام ٠0/4 !. شذرات الذهب 5537 طبقات الشافعية :758/١7 معجم الأدباء ١508/6 رقم الترحمة ؟ '”» ويتيمة الدهرا 4 رقم الترحمة .١ (؟) هو محمد بن حامد أبوعبد الله. حسنة من حسنات خخوارزم يجمع بين قول فصل وأدب جزل . كان في عنفوان شبابه يكتب لأبي سعيد الشبيبي. ؛ ثم اختص بالصاحب. ثم حن إلى وطنه وآثر الرجوع إلى بلده. انظر يتيمة الدهر 5 / 785 . (؟) .هوعلي بن محمدء أبوالحسن البديبي . شاعر بغدادي أصله من شهرزور. كان سريع البديهة في نظمه. فنسب إليها - وكان متصلا بالصاحب ابن عباد. توفي نحو سنة 78١ ه. انظر الأعلام م ويتيمة الدهر 7/ 8409م رقم الترحمة +7 . ()اصبهان: : هي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها . معجم البلدان 7١5/١ . (*) هو علي بن هارون بن يحى , أبو الحسن من آل المنجم (7177 - 757 ه) راوية للشعر. من ندماء الخلفاء, مولده ووفاته ببغداد. له كتب. منها وشهر رمضان» و«الرد على الخليل في العروض» . انظر الأعلام ه/ *"2 ويتيمة الدهر 4/7 55 رقم الترجمة .١ 485
عدد الصفحات ٨٢