أما بعد حمد الله جل ذكره على الائه. والصلاة على خير خلقه مويك وال فالحمد لله إذ أشرقت نيسابور © بنور الشيخ أ بي الحسن مسافر ابن الحسن9© ولاح عليها شعاع سعادته وريدت:منة بفرد الدهرى ودر الأرقى: وعين المجد وقطب الفضل حمدا يستديم النعمة في بقائه ولقائه ويستحفظ له علو يده إلى علو رأيه . وبعد. فحين سحر عقلٍ بفضائله وخصائصه. وملك رقي بأياديه ومكارمه. استمليت من محبتي له وموالاتي إياه. كتاباً برسمه هوني الكلام. كهو في الكرام . وأودعته من عيون الغرر وفصوص الكتب» ما يكاد يحرج من حد الإعجاب إلى حد الإعجاز. ويطرب بلا سماع. ويسكر بلا شراب. وأقمته مقام التذكرة لي بحضرته لبي . وإنٍ حين أخدمه بكتبي كمن بهدي الخضاب إلى الشباب. لكن ما أصنع. ولست أملك إلا جهد المقل. في التقرب إلى قلبه بلطائف الأدب. التي هي أشد امتزاجاً بطبعه من الكرم بخلقه [ ثم إن هذا الكتاب المشرف باسمه المعنون ب 2 الخاص» يقع قْ عدد أبواب الجنة التى فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين . فالباب الأول فيا يقارب الإعجاز من إيجاز البلغاء وسحرة الكتاب وغيرهم . )١( نيسابور: بفتح أوله. وهي مدينة عظيمة» ذات فضائل جسيمة ومنبع العلماء. انظر معجم البلدان لياقوت الحموي 7٠/5 طبعة دار صادر وانظر الروض المعطار للحميري 088 مؤسسة ناصر للثقافة . )1١( هو الشيخ العارض أبو الحسن مسافر بن الحسن انظر ترجمته في تتمة يتيمة الدهر رقم الترجمة 4ه طبع دار الكتب العلمية .)١98759( ظ خاص الخاص -م ” /ا١
عدد الصفحات ١٧والباب الثاني في أمثال وحكم للعرب والعجم والخاصة والعامة جاءت في معانيها ألفاظ من القرآن» " فهي أحسن وأبلغ وأشرف منها وأولى بالاقتباس والتمثل مها . والباب الثالث فيه كان أمرني به بعض الملوك من تصيير ما لا يشتمل عليه كتناب حمزة الأصفهاني(2 ني الأمثال على «أفعل من كذا» كتاباً برأسه. فعملت ذلك عجالة الوقت ثم أتهمته الآن في قسمين اثنين: أحدهما في حملة منسوبة إلى أربامها حورل والآخر فيا اخترعته وابتدعته منها في رسائل وفصول متفننة مقصورة عليها. والباب الرابع في لطائف الظرفاء سوى ما مر منها في أوائل الكتاب . والباب لاس اق كل كروي حافت وعريه وجالة مز اعم الجاحظ2"» من ذلك . والباب السادس في التوقيعات المختارة ء عن الملوك 0 والياب السابع في عجائب الشعر والشعراء . والباب الثامن في إفراد معان لمؤلف الكتاب لم يسبق إليها جعلها الله أنوانا مفتوحة للشيخ إلى أمانيه وآماله. وقرن السعادة وجوامع الإرادة بأوقاته وأحواله . ومن ههنا افتتاح أبواب الكتاب. والله تعالى هوالموفق للصواب . )١( هو حمزة, بن الحسن الأصفهان توفي بعد #80٠ ه أديب عالم فارسي كثير الأسفار زار بغداد مرات كان يتعصب للفرس عني بدرس اللغة الفارسية ومقارنتها باللغة العربية من مصنفاته كتاب «الأمثال على أفعل» ويدخل فيه الشعرية والنثرية» وكتاب «اصفهان وأخبارها» ,«وتاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء» وفيه الكلام على العرب قبل الإسلام وعلى المصريين والفرس واليونان والروم على عناية بتحقيق سني الولادة ووصل فيه إلى سنة ٠ه ه. انظر الأعلام للزركلي 1/7 يون للملايين ببروت ومعجم حيتت العربية والمعربة ليوسف سركيس 105 طبعة مصر. 147. (؟) هوأبوعشمان عمروبن بحربن محبوب بن نزارة الكناني البصري المشهوربالجاحظ -رئيس الفرقةالمعروفة بالجاحظية من المعتزلة. ولد وتوثي بالبصرة -1١59( 500 ه) من مؤلفاته الكثيرة : (الحيوان) في سبعة أجزاء و«البيان والتبيين» و«البخلاء» و«التاج». انظر الأعلام 774/6 معجم الأدباء ياقوت الحموي 17/7/15 رقم الترجمة 477 طبعة دار الكتب العلمية 0 ١4
عدد الصفحات ١٨الباب الأول فيها يقارب الإعجاز من إيجاز البلغاء وسحرة الكتاب وغيرهم أبو عبد الله : : كاتب المهدي(17) «خير الكلام مأ قل ودل ولم يمل». وكان يقول : عقول الرجال َك أسنة اللي . ومن بارع كلامه : لجسل ار علم من أعلام النجح . يحيى بن خالد الرمكى22 : «ما رأيت باكياً ا من القلم). وكان يقول: الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع. ومن غرر كلامه: المواعيد شباك الكرام يصيدون بها محامد الأحرار. ظ ظ إسماعيل بن صبيح<2 : لم أقرأ ولم أسمع في الجمع ؛ وال رح قر قصير أحسن وأظرف وأبلغ وأوججز ما كتب إلى يحبى بن خحالد في شكر: ما تقدم من إحسانك شاغل عن استبطاء ؛ ما تأخر منه . )١( هو أبو عبد الله يعقوب بن داوود بن عمر السلمي توفي بمكة المكرمة 1١41/( ه) كاتب ووزير عباسي ظ م و 0 الرتمن كترد عاب ماله ظ انظر الأعلام 708/6 . (؟) هويجى بن خالد البرمكي من أسرة فارسية من بلخ كان مؤدب الرشيد ووزيره 50-0 اهادي عن الخلافة ثم كانت نكبة البرامكة فقبض عليه وسجن في الرقة إلى أن مات سنة ١4٠ ه. انظر الأعلام ظ للزركلي 4 / ١75 ومعجم الأدباء لياقوت الحموي 5١5/5 رقم الترجمة (58؟١٠١). (1) هو إساعيل بن صبيح : بضم الصاد وفتح الباء ذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار ١١75/١ طبع دار الكتب العلمية د.ت وورد ذكره أيضاً في العقد الفريد لابن عبد ربه ١74/7 دار الكتب العلمية بيروت. وذكره ابن حجة الحموي في ثمرات الأوراق 0١ توزيع دار الجنان بيروت.. حل
عدد الصفحات ١٩وما زلت أتطلب هذا المعنى في الشعر حتى وجدته لأبي الطيب المتنبي 227 في قوله : وإن «فارقتي) أمطاره 1 7 نضب: أنس بن أبي شيخ(" : لم أقرأ ولم أسمع في الوصاة والعناية أبلغ وأوجز مما كتب إلى عبد الله بن مالك الخزاعى”" في معنى صديق له «كتابي كتاب واثق يمن كتب إليه معنى بمن كتب له ولن يضيع حامله بين الثقة والعناية والسلام» . ومثله لمحمد بن يزداد”*؟ : إلى عبد الله بن طاهر2”» موصل كتابي إلبنلك انا واننا أنت ؤ نظر كيف تكون له . ظ عمرو بن مسعده”" : كتب إلى المأمون” ' كتابي يا أمير المؤمنين ومن قبلي من الأجناد والقواد في الطاعة والانقياد على أحسن ما يكون عليه طاعة جند تأخرت أرزاقهم واختلت أحواهم . فلا قرأه المأمون قال لأحمد بز يوسف”“: لله در عمرو ما )١( هو أبو الطيب أحمد , بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي المعروف بالمتنبي ولد بالكوفة في محلة تسمى كنده فنسب إليها شاعر سيف الدولة المنسوب إليه المشهور به. ولد سنة 75 وتوفي سنة 75 ه. انظر يتيمة الدهر ١4/١ رقم الترحمة (15) ومعجم المطبوعات العربية .15١0 والأعلام .١١١/١ )١( هو أنس بن أبي شيخ قتله الرشيد على الزندقة وكان كاتبا للبرامكة وصاحب جعفر بن يحيى بن خخالد البرمكي توفي سنة ١81/( ه) وهي سنة نكبة المرامكة . انظر البداية والنهاية لابن كثير ١98/5٠١ طبعة دار الكتب العلمية ١94417 بيروت . (1) ذكره ابن كثير في البداية 71١5/1١ . (4) هو أبو عبد الله محمد بن يزداد بن سويد الكاتب المروزي تولى وزارة المأمون, وكان حسن البلاغة. كثير الأدب مشهوراً بقول الشعر له كتاب رسائل وديوان شعر توفي سنة 77٠0 ه انظر الأعلام ١47/1 وانظر صبح الأعشى 777/49 دار الكتب العلمية بيروت ١941 الكامل 81/57. (5) هو عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب ول نيابة بغداد والعراق وخراسان إلى أقصى عمل المشرق. ولد سنة ١87 ه وتوني 77١ ه أنطر البداية لابن كثير 7١7/5٠١ والأعلام ١5/4 . )0 هو عمرو بن مسعدة بن صول أ بو الفضل وزير المأمون يعتبر من أبلغ كتاب الإيجاز, لام 4ه الأعلام ه/ ١ . (0) هو عبد الله بن هارون الرشيد الخليفة السابع أمه جارية فارسية ( -18؟) عني بالثقافة والأذب, والفلسفة والعلوم فأنشأ بيت الحكمة. توفي بالقرب من طوس. امرك هيد حركة النقل والترجمة. الأعلام 784/5 . ظ (8) هو أحمد يوسف بن القاسم بن صبيح الكوني وزير المأمون من كبار الكتاب كان جيد الكلام فصيح اللسان وولي ديوان الرسائل توفي ببغداد سنة 71١7 ه أو 7١4 انظر الأعلام 777/١ وذكره القلقشندي في صبح الأعشى 7777/7.
عدد الصفحات ٢٠أبلغه ألا تر ى يا أحمد إلى ادماجه المسألة في الإخبار. وإعفائه سلطانه عن الإكثار. أحمد بن يوسف : كتب إلى صديق له يدعوه: (يوم الإلتقاء قصير فأعن عليه بالبكور». وكتب إلى المأمون مخ هدية: قد أهديت إلى أمير المؤمنين قليلاً من كثيره عندي . ومن كلامه: بالأقلام تساس الأقاليم. وقال: لما أمرني المأمون بالكتابة إلى الآفاق في الإستكثار من القناديل في شهر رمضان لم أدرٍ كيف أكتب. فآتاني آت في المنام وقال لي أكتب: فإن فيها أنسا للسابلة0», وضياء للمتهجدين, وتنزيهاً لبيوت الله من وحشة ة الظلم ومكامن ارد ظ الحسن بن سهل"2 : مويك أن برنومة فوقه كيف يحرم من دونه». وقيل له : لا خيرفي السرف. فقال: لا سرف في الخير فرد اللفظ واستوق المعنى .ونان يقول: لاا يصلح للصدر إلا واسع الصدر. ومن كلامه: : الأطراف منازل الأشراف. يتناولون ما يريدون بالقدرة. ويقصدهم من يريدهم للحاجة . محمد بن عبد الملك”" : كان يقول: إن أمير المؤمنين صنعني صنيعة تفردء نقلني من ذل التجارة إلى عز الوزارة. وكتب إلى عبد الله بن طاهر: طعت كتبي عنك قطع إجلال لا قطع إخلال. وكتب كتاباً له قال في فصل منه: ولولم يكن في فضل الشكر إلا أنه لا يرى إلا بين نعمتين حاضرة ومنتظرة . ثم قال لابن الأعرابي!؟» : كنف تراهما يا أبا عبد الله؟ قال: أحسن من قرطي در وياقوت بينها وجه حسن. . السابلة : القوم المختلفون على الطرق المسلوكة )١( 0) هو أبو محمد الحسن بن سهل السرخسي ذو الرياستين وزير المأمون ووالد زوجته بوران. كان مجوسيا فأسلم . اشتهر بالذكاء المفرط والآدب والفصاحة ولد (155 ه وتوفي 775 ه بسرخحس) انظر الأعلام 1 . (؟) هو محمد بن عبد الملك المعروف بابن الزيات أبو جعفر أديب شاعر وزير المعتصم والوائق والمتوكل عمل ضد المتوكل فانتقم منه وعذبه إلى أن مات ببغداد سنة 777 ه بعد توليه الخلافة. له ديوان شعرء الأعلام 1 . . (5) هو محمد بن زياد الكوفي أبو عبد الله المعزوف بابن الأعرابي من أكابر أئمة اللغة ولد في الكوفة أخذ الأدب عن أبي معاوية الضرير والمفضّل الضبي والكسائي وأخخذ عنه ابن السكيت وثعلب. توفي في سامراء سنة 771 أو 77 له كتاب «أسماء خيل العرب وفرسانهم» وكتاب «النوادر» انظر معجم الآدباء 775/64 رقم الترجمة (855) والأعلام 750/5 . ظ
عدد الصفحات ٢١معقل بن عيسى(١) : كتب إلى أخيه أبي دلف(2"2 في معنى أبي تمام(" . يا أخي ! إنه لسان الزمان, فإن لم تغلب عليه بفضلك غلبك عليه فضل غيرك ؛ فقال أبودلف: ما أحسن ما نبهني أخي على المكروه في بابه وفضل علي أبي تمام بكلامه . أبو إسحاق النظام”*) :رصت الجاع :باحر و كلصيل اجر لقا وأرفيع ' لح اب انكس وهلي عنه الجير. وكتب إلى بعض الرؤساء يستميحه : إن الدهر قد كلح وطمح وجمح وجرح وأفسد ما أصلح . فإن لم تعن عليه فضح. أبو عثمان الجاحظ : وصف الفرّوج فقال: يخرج كاسياً كاسباً. وذكر الحيوانات فقال: سبحان من جعل بعضها عليك عاديا وبعضها لك غادياً. ل فقال: وعاء ملىء ء علما وظرف حشي ظرفاًء إن شكت كان أعيا 00 دانت كان أبلغ من سحبان وائل”' . ومن لك ببستان يحمل في كم وروضة تقلب في حجرء ينطق عن المون. ويترجم عن كلام الأحياء . العباس بن الحسن بن عبد الله العلوي”" : من كان كله لك كان كله عليك . )١( هو معقل بن عيسى كان شاعراً ومغنياً وذكره الجاحظ مع ذكر أخيه أبي دلف. انظر الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ٠١ 4/7١ طبعة دار الكتب العلمية ١985 . (؟) هو القاسم بن عيسى بن إدريس بن مقعل من بني عجل بن لجيم المعروف بأبي دلف كان من العلماء بصناعة الغناء كان يقول الشعر توفي ببغداد (77” ه) انظر الأعلام ١١7/7 والأغاني لأبي الفرج 757/4. (9؟7”) هو حبيب بن أوس الطائي أبو تمام شاعر معروف (88/- 8505) ولد في جاسم سورية وتوفي ف الموصل مدح الخلفاء ولا سيا المعتصم واتصل بكثير من الأمراء وحفظ من قصائد الشعراء كثيرها ودرس الحكمة اليونانية امتاز بخياله الواسع له «ديوان» و«الفحول» وهو مختارات قصائد الشعراء الجاهلية و«الحماسة») ضمنها ذرَر الشعر العربي حتى عصره:. الأعلام 117١/7 . < (4) هو أبو إسحاق إبراهيم بن سيار المعروف بالنظام وهو ابن أخت أب المذيل العلاف ومنه أخخذ الإعتزال وهو شيخ الحاحظ. توفي ما بين سنة 77١ ه وسنة 777 ها. وهو رئيس الفرقة النظامية انظر النجوم الزاهرة 7 العبر للذهبي 7١5/١ و0: ودائرة المعارف للبستاني 758/١ . 1ق اهو عموواي لاه الأيادي ا يضرب به المثل في العي والبلاهة يقال في الأمثال: «أعيا من باقل» وقد ورد حديثه في صبح الأعشى 1/1١ وجمهرة الأمثال 77/57 والمستقصى 707/١ - ومجمع الأمثال 17/١ . (1) هو سحبان بن زفر بن أياس . عاش في الجاهلية والإسلام خطيب فصيح ضرب به المثل في بلاغته» له شعر قليل وأخبار انظر الأعلام 78/7 . (1) هو أخو عبدالله بن الحسن العلوي. قدم بغداد د في أيام هارون «الركيد وصحبه:وصحتء الامو بعدء . كان عاما شاغرا تفيضا توق 64 ه. انظر تاريخ بغداد 5١3/1؟١. ف
عدد الصفحات ٢٢وهذا كلا م متنازع فيه لفرط حسنه وجودته . محمد بن سبالة : كتب إلى صديق له يستقرضه., فأجاب بالإعتذار ووصف الإضافة. فكتب إلحة: : إن كنت كاذبا فجعلك الله ناكف وإن كنت ملوماً فجعلك وو ظ ش سعيد بن حميد الكاتب'2 : كتب إلى ابن مكرم يدعوه إلى مجلس أنسه: طلعت أبو عبد الله بن ثوابة 2 : ذكر صاعد بن محمد9" فقال: ذاك وزير لا يفضل ظله عن شخصه. وكتب إلى صديق له: ما زادك بعدك عني إلا قربا من قاب . وكتب ستدعق صديقا له: نحن بين قدورتفور وكؤوس تدور ولا يتم إلا بك السرورء فانعم علي بن محمد الفيياض : كتب إلى ابن أبي البغل ”4 وقد ولى على الأهواز” ' وصرف ابن أبي البغل به. وهو أحسن وأبلغ وأظرف وأكرم ما كتب صارف إلى معروفه: قد قلدت العمل بناحيتك فهناك الله بتجدد ولايتك وأنفذت خليفتي بخلافتك» فلا تخله من هدايتك إلى أن يمن الله بتيسير زيارتك. فأجابه ابن أبي البغل بما لا يدري أيه| أبلغ وأحسن : ما انتقلت عنى نعمة صارت إليك ولا غربت عني مرتبة طلعت عليك وإنني لأجد صرفي بك ولاية ثانية وصلة من الوزير وافية لما أرجوه بمكانك من العافية وحسن العاقبة . ظ )١( هو سعيد بن حميد بن سعيد أبوعثمان كاتب مترسل من الشعراء فارسي الأصل ولد في بغداد قلده المستعين ديوان رسائله له أخبار مع حبيبته الشاعرة فضل البصرية توفي نحو 75٠ ه الأعلام 95/7. )١ هو أحمد بن محمد بن ثوابة الكاتب أحد البلغاء, الفهماء كان مفوهاً علامة توفي في رمضان ٠1/1 ه وقال الصولي مات في سنة 77 ه كان كاتب ديوان الرسائل معز السدولة قبل الاين التاق +انقار محيت . الأدباء 0/١/١ رقم الترحمة .)١41١( () هو صاعد بن محمد النيسابوري أبو العلا ول قضاءنبسابور دة ثم وف با تهت إل راسة الي بخراسان في زمانه مات سنة ”اع 00 71/1 . (4) ابن إبي البغل : كنية لأخوين أحدهسا أبو الحسن علي بن أحمد بن أ البخل والآخر نو اين عسد ين أحمد بن ا راجع لترحمة الثاني معجم المؤلفين كحالة ٠١٠١/١١ وهدية العارفين 57/5 . (5) الأهواز: وهي 00 انظر الروض المعطار في خير الأقطار للحميري صفحة ١ طبعة مؤسة ناصر ا و ل الا تي
عدد الصفحات ٢٣أبو العباس ابن الفرات(0) ع الا ينا إن رأيت محمد بن مهران : كتبت إلى الموسوم بالأمانة م90 وقيمته» فردني عنها بأقبح من خلقته . عبد الله بن المعتز 2 : فل رخصت الضرورة في الالجاح. وأرج وأن تحمسن الظن بشيء يكون مادة لصبره عليك, فأقم رغبته إليك مقام الحرمة بك. وله: حالي مرقعة فإن تحركت بها تمزقت. وله: ربما أدت الشكوى إلى الفرج وكان الصمت من أوكد أشيات العطبة . وله : قلبى دجى دكرك ولساني خادم شكرك. وإدا صحكت المودة كان ومن غرر أدابه وحكمه: أهل الدنيا كصور في صحيفة. إذا طوي بعضها نشر بعضها. ومنها: بشر مال البخيل بحادث أو وارث ومنها: البشر دال على السخاء كما أن النور دال على الشمر. ومنها: ما أدري أيما أمر موت الغنى أم حياة الفقير؟ ومنها: إذا صحت النية.وتأكدت الثقة سقطت موّنة التحفظ . ومنها: الزهد في الدنيا الراحة العظمى . أبو الفضل بن العميد”*؟» : من أسر داءه وكتم ظمأه بعد عليه أن يبل من علله ويبل من غلله . وله : كليختا أغناك جدهء وألهاك 8 امعو عيه عي بن عمد بن افرات في فبات العيان لابن لكان ا 1 05 . ف 0 -م8 م أرما اسدعاني والقادا ينا بيطي بعد خلع المقتدر ولقب المرتضى بالله مات خنقاً (1457 ه) له: ديوان جمعه أبو بكر الصولي و. طبقات الشعراء. وكتاب البديع اشتهر بوصفة الممتكر ووافر علمه وسلامة ذوقه ونقله. انظر فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي 714/7 رقم الترجمة (719), (4) هو محمد بن الحسين أبو الفضل ابن العميد توفي 77٠0 ه من أئمة الكتاب وأحد الوزراء البوهيين شاعر وأديب برع في العلوم والفلسفة واشتهر بالكتابة وهي الفن الذي غلب عليه وعرف به لقب بالجحاحظ الثاني في أدبه وترسله . له «رسائل» وأشعار متفرقة انظر يتيمة الدهر للثعالبي 8/8 رقم الترجمة ١5 دار الكتب العلمية *1م9١. 35
عدد الصفحات ٢٤في كل أمر خاتمته وعلم من بدء كل شيء عاقبته . وله : ا أشبه شيء بزمانه وصفة كل زمان منتسخة من سجايا سلطانه . ابئه 0 . ذو الكفايتين 00 إلى أبي سعاد اوقا 1 قد أبو سعد الواذاري : كتب إلى أبي الفضل بن العميد: : أنا أيد الله 0 الرئيسء سلان(4) بيته وأبو هريرة”! “© مجلسه وأسن 0 خجيرمته وبلال "© دعوته وتخبيال 27 مل حته , )١( هو علي بن محمد أ ل ا ل و م من وزراء الدولة البويبية دست عليه الدسائس فعذب وماك سا . انظر يتيمة سد "١/٠ رقم الترجمة .١6 وانظر معجم الأدباء للحموي 1 رقم الترحمة 575. (؟) ذكر الثعالبي هذه الرقعة في يتيمته م وأنه نه كتبها «إلى من سمأه أبو جعفر ونسيت أسمة» وذكرها أيضا ياقوت. في معجمه ؟ / دون ذكر اسمه. (") السمط: الخيط ما دام اللؤلؤ منتظما فيه . (4) هوساان الفارسى توفي سنة 75 همن خواص الصحابة أسلم بعد الهجرة, أشار على النبي يَِ بحفر الخندق في غزوة الأحزاب ولاه عمر عاملاً على المدائن. كان يأكل من كد بمينه ويتصدق بالفائض روى الحديث عنه ابن العباس وأبو هريرة انظر حا ه الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني 185/١ رقم الترجمة 4" وانظر شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 14/١ والطبقات الكبرى لابن سعد 05/14 رقم الترجمة 104. (5) هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي الأزدي توفي (9ه ه) من كرام الصحابة أسلم سنة 7 ه لازم النبي كله مدةطويلة» تولى إمارة البحرين ثم المدينة وقضاءمكة روى الكثيرمن حديث الرسو لوك انظرالبداية والنباية لابن كثير ١٠١//4 طبقات ابن سعد 5 دار الكتب العلمية حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهانٍ ١ رقم الترجمة دار الكتب العلمية . ظ (1) هو أنس بن مالك أبو حمزة الأنصاري توفي 47 ه صحابي خدم الصو قو عع سق ولذ يلي تان الهجرة لعشر سنوات, بايع ابن الزبير في الخلافة روي عنه الحديث الصحيح . البداية والنباية 45/9 طبقات ابن سعد ١7/17 رقم الترجمة 78177 دار الكتب العلمية . (0) هو بلال بن رباح الحبشي أبو عبد لله مولى أبي بكر ويقال له بلال بن حمامة توفي بدمشق ٠ ه أول'من أذن قاتل مع النبي يَكْةِ في جميع الغزوات طبقات ابن سعد 7/ ١74 رقم الترجمة 0١ البداية والنهاية /4/1 ٠١ . (4) هو حسان بن ثابت ولد في يثرب من الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام . اشتهرت مدائجه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام» وعمي قبيل وفاته وكانت سئنة 08 ه.
عدد الصفحات ٢٥الصاحب أبو القاسم بن العباد” 2 : لما رجع من اعاوحتك ابن العميد عن بغداد. فقال: هي فْ البلاد كالأستاد في العباد . وذكره بعص بعض الفقهاء وعدا كان وعذه إيأه. فال ٠: وعد الكريم ألزم من دين الغريم . ووصف و فقال: الفاختة 29 عندذه أبو ذر< © وقال في وصف الحر: وجدت حرأ يشبه قلب الصب ويذيب دماغ الضب . اوكقواق الاستدارة: نحن في مجلس قد أبت راحه أن تصفو إلا أن تتناولها يمناك, واقسم غناؤه لا طاب أو تعيه أذناك, وأما خحدود النارنج فل أ حمرت جا لإبطائك. ظ وعيول النرجس قد حدقت تأميلاً للقائك, فبحياتي عليك ألا تعجلت ولا تمهلت . أبو العباس أحمد بن ابراهيم الضبي”*؟ : كتب إلى الصاحب: وصل كتاب ْ مولاناء فكان رحمة الله عند أيوب » وفميص يوسف في عين يعقوب. وكتب في انحيازه إلى يزدجرد : من خشن مقره حسن مفره . أبو إسحاق ابراهيم بن هلال الصابي”2 : لم أسمع في إهداء الدواة والمرفع (١)هواسا|عيل بن العباد بن العباس أبو القاسم الطالقاني ولد في الطالقان (77* توفي بالري 80" ه) وزير غلب عليه الأدب فكان من نوادر الدهر استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. لقب بالصاحن لصخبته مؤيد الدولة من صباه. له تضائيف:جليلة منها :: المحيط مخطوط منه نسيخة في مكتية المتحف العراقي في بغداد في مجلدين ني اللغة. والكشف عن مساوىء شعر المتنبى مطبوع. انظر ترجمته الأعلام 0١ بغية الوعاة ١47 ويتيمة الدهر 5١5/7 رقم الترجمة ١١5 ومعجم الأدباء 51/5 رقم الترحمة 7151 . (؟) الفاختة : من ذوات الأطواق وهي معروفة بالصلصل أيشا قيل لها ذلك للونهاء لأنه يشبه الفخت الذي هو ضوء القمر وقال الدميري ني كتاب حياة الحيوان الكبرى : العرب تصفها بالكذب فإن صوتها عندهم هذا أوان الرطب وتقول ذلك والنخل لم يطلع قال الشاعر: اا اكبدهه عدن ا تاشي ع تقول وسط الكزب والطلع لم يبدلما > هذا وان الرطببا. والعرب تضرب المثل للكذوب : «أكذب من فاختة» . لوف الابقال 00 رايعو وارا 8/5 انيياة الخيوان /5ة 1 و ندب بن جف أوثر قري صحاي من برهم يرب ب شل في الصدق قال رمل ل و قلت الغبراء ولا أظلت الخضراء عل أصدق من أب ذر» . ْ 0 أسمه واسم أبيه خللاف انظر الأعلام ٠/7 طبقات ف و لسو عي و ا الترحمة 7١ . (5) هو أحمد بن | إبراهيم الضبي أ بو العباس وزير فخر الدولة البوبي؛ لقب بالكاني الأوحد. له شعررقيق مات في بروجرد معتزلاً الوزارة سنة .م8 ه ودفن حسب وصيته في مشهد الحسين . لد ١م .ويتيمة الدهر */79”ارقم الترجمة ١1 عربت رقم الترجمة 40 . (ه) هو إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحراني أ. بوإسحاق الصايء. نابغة كنات جيله 15179 .. "51
عدد الصفحات ٢٦انين واقلرق شاكين: لوزيو الوقتق0) قن عمف علس معدنا الوؤير يدوا تداوئ مرض عفاته. وتدوي قلوب عداته على مرفع يؤذْن برفعته وارتفاع النوائب عن ساحته . وله من كتاب إلى الصاحب: كتبت كتابي وبودي أن بياض عيني طرسه, وسوادها ليه ترقا الاك تشؤوكظليا إل الطدييةه وله: رب حاضر لم تحضر نيته وغائب لم تغب مشاركته . ظ أبو الفتح على بن محمد البستي(") الرشوة رشاء الحاجة. اشر زر الإيجاب. والمعاشرة ترك المعاسرة. وعادات السادات سادات العادات . وله : من لم يكن نسيباً فلا ترج منه نصيبا ٠ وله : أجهل الناس من كان على السلطان مدلاً وللاخوان مذلا ٠ وله : ظ «الغيث لا يخلومن العيث) ظ أبو الحسن محمد بن الحسن الأهوازي<” : 7 ايد ال ان فلن من فعل ما شاء لقى ما ساء. من حس. حاله استحسن محاله . أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبي؟». تعزعن الدنا تعر 4 للهم في وخر انهم عانم الماقهيع رفون بعتناعة الطب ونال عو إق الآدن فتقلة دزاري الرسائئل فقليدا سلطانينا. كاين بلغاء العصر وكتاب الدهر رثاه الشريف الرضي ولا اعترض عليه قال: «إنما رثيت فضله وأدبه». وكان صلباً في دين الصابئة ومع ذلك كان حسن العشرة ة للمسلمين ويحفظ القرآن ويصوم رمضان معهم. الأعلام ١ // ومعجم الأدباء 61/١ ب الترحمة 5١ ويتيمة الدهر 181/5 رقم اللرلة 6 . )١( انظر يتيمة الدهر ؟ / "١7 , (؟) هوعلىي بن محمد البستي أ بو الفتح شاعر لمت مجن رجاه ركان كتاب الدولة السامانية في خراسان. مات في ما وراء الغبر غريباً في بلدة أوزجند في بخارى 15٠5 هه له. يوان كر طوع_ارقوضالب التعيدة الذهورة الوببطلعها: «زيادة المرء في دنياه نقصان» انظر الأعلام 77/5 ويتيمة الدهر 018/١ رقم الترجمة 717 ووفيات الأعيان .707/1١ (؟) هومحمد بن الحسن الأهوازي أ, بوالحسن أوأبوالحسين المعروف بابن أبي علي الأصبهاني , (45 78-17 4 ه) . من رجال الحديث عاش وتوفي في بغداد له : للونت و جاير ر عل اوراويك باهر انظر الأعلام 81/7 والانساب للسمعاني .1395/١ 2 (4) هو محمد بن عبد الجبار العتبي أبو نصر مؤرخ من الكتاب الشعراء. ميري ها مان ويل | نيابتهاء ثم انتهت إليه رياسة الإنشاء في خراسان والعراق. توفي سنة (/411 ه). له: «لطائف الكتاب» كك 0 «واليمني» نسبة إلى السلطان يمين الدولة محمود بن سبكبكين شرحه الم 0 في في مجلدين ويعرف . بتاريخ العتبي . انظر الأعلام: 185/7 ويتيمة الدهر 408/4 رقم الترجمة /41. ا 57
عدد الصفحات ٢٧النفوس أثر السوس في خز السوس. بالقناعة تحفظ على الوجه قناعة, الشباب باكورة الحيات. لسان التقصير قصيرء تنامى المعروف قلادة في جيد الجود . أبو الفتح المحسن بن ابراهيم : كتب في وصف يوم بارد: هذا يوم يخمد جمره ويجمد خمره. ويخف فيه الثقيل إذا هجر. ويثقل الخفيف ا أبو بكر الخوارزمي<() :ل أقرأ في كتاب فصلا أحسن أو أظرف من قوله: قد أراحني الشيخ ببره. بل أتعبني بشكره. وخفف ظهمري من ثقال المحن: لا بل أثقله بأعباء المنن» وأحياني بتحقيق الرجاء. بل أماتني بفرط الحياء. فإني له رقيق بل عتيق . وأسير بل طليق . ومن غرر كلامه: الكريم من أكرم الأحرارء والكبير من صغر الدينار. ووصف شريفاً في أصله وضيعاً بنفسه فقال : قد حكى من الأسد بخره. ومن الدينار قصره. ومن اللجين خبثه. ومن الماء زبده» ومن الطاؤس رجله. ومن الورد شوكه, ومن النار دخانهاء ومن الخمر خمارها. وقال في التفضيل والتخصيص : فلان بيت القصيدء وأول العدد. وواسطة القلادة. ودرة التاج» ومن الخاتم الفص . أبو الفضل البديع ال همذاني2" : كتب إلى بعض الرؤساءء 0 أراني مو ا أو نجم النجم أولمع البرق» أو عرض الغيث أو ذكر الليث؛. أو ضححكك الروضء إن للشمس محياه؛ وللريح رياف وللنجم علاه. وللبرق سناه. ولليث حماه. وللروض سجاياه. ففي كل صالحة ذكراه. )١( هو محمد بن العباس الخوارزمي أبو بكر من أثئمة الكتاب وأحد الشعراء العلماء كان ثقة في اللغة ومعرفة الانساب. (7377- 787 ه) وهو صاحب الرسائل المعروفة برسائل الخوارزمي, أقام في دمشق مدة وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد وتوفي بهاء وكان بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب. وكان يقال له الطبري لأنه ابن أخت محمد بن جرير الطبري . صاحب التاريخ . له: ديوان شعر. وديوان رسائل. انظر الأعلام 111/5 ومعجم الأدياء "6/١ تومته من يديع اراد | ويتيمة الدهر 6 / 777 رقم الترحمة (08). (1) هو أحمد بن الحسين بن يحبى بديع الزمان الهمذاني أبو الفضل (758- 5948 ه) أحد أثمة الكتّاب له: مقامات. وكان شاعراً. ولد في همذان. ثم ارتحل فلقي أبا بكر الدوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال. له ديوان شعر صغيرء وديوان رسائل, ووفاته في هراة مسموماً. جن في آخر عمره, وأفاق في قبره وسمع صوته بالليل وأنه نبش عنه فوجدوه قد قبض على لحيته ومات من هول القير معجم الأدباء ١ رقم الترجمة 7ه الأعلام 0١ ويتيمة الدهر 797/15 رقم الترحمة 55 وفيات الأعيان 47/١ ودائرة المعارف الإسلامية 7/ 81/1 . 54
عدد الصفحات ٢٨وفي كل حال أراه» فمتى أنساه. وأشدة شوقاه. عسى الله أن يجمعني وإياه. وكتب إلى مستميح عاوده مراراً: مثل الإنسان في الإحسان كمثل الأشجار في الثمار» فيجب إذا أتى بالحسنة أن يرفه إلى السنة. وله في جواب رقعة إلى من كتب إليه يعاتبه على ترك عطاياه : الحود بالذهب ليس كالحود بالأدب. وهذا الخلق النفيس ليس يساعذله الكيس. وهذا الطبع الكريم ليس يأخذه الغريم, والأدب لا يمكن ثرده في قصعة, ولا صرفه في ثمن سلعة؛ ولقد جهدت بالطباخ أن يطبخ من زائية معقل بن ضرار الشماخ(22 لونا فلم يفعل. وبالقصاب أن يسمع أدب الكتاب فلم يقبل . واحتيج. في البيت إلى شيء من الزيت. فأنشدت من شعر الكميت9"© مائتى بيت» فلم يغن كا لا يغنى لو وليت ولو وقعت أرجوزة العجاج في توابل السكباج لما عدمتها عندي ولكن ليست تقع فا أصنع . وكتب إلى صديق له: قد حضرت يا مولاي دارك وقبلت جدارك ونان ع لعيط د ولك نيب الجساة: ولا عشق للجدران ولكن شوق للسكان . أو جد لهل النوون 46 يجن تع ننس االعفر ااي ليت عقيل راان حنث في أيمانه وأخل بأمانته «فإنما ينكث على نفسه» [الفتح : ]٠ وله: لولم يكن في تبجين رأى المفرد وتبيين ععجز تدبير الأوحد 5 ا أصل كل شيم» » لا الامعاة ا الا )١( هو الشماخ بن ضرار بن حرملة» شاعر تحضرم كان أرجز الناس على البديبة؛ جمع بعض شعره في ديوان مطبوعء نشهد القادسية وتوفي في غزوة موقان سنة 77 ه قال البغدادي وآخرون: «اسمه معقل بن ضرار والشاخ لقبه». انظر الأعلام 170/7 والأغاني: 947/4 وخزانة الأدب 077/1١ ومعجم المطبوعات العربية ١١5١ شرح ديوانه الشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي . (1)هو الكميت بن زيد بن خنس الأسدي أبو المستهل (175-70 ه) شاعر الهاشميين من أهل الكوفة اشتهر في العصر الأموي كان عالماً بلغات العرب وأداءها وانسابها ثقة في علمه منحازا إلى بني هاشم . وهو من أصحاب الملحمات أشهر شعره «الهاشميات» ,ترجم إلى الألمانية ويقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت. انظر الأعلام 777/4 وشرح شواهد المغني 1٠ الأغاني ٠/11 جمهرة أشعار العرب /1 ومعجم المطبوعات ١01/١ . 0 () هو الحسن بن محمد بن عبد الله من ولد المهلب بن أبي صفرة» من كبار الوزراء الأدباء الشعراء اتصل بمعز الدولة بن بويه فكان كاتباً في ديوانه ثم استوزره. ولقب بذي الوزارتين. ولد سنة (41؟ ه وتوفي 5 ه) له شعر رقيق مع فصاحة بالفارسية. وعلم برسوم الوزارة. انظر الأعلام 7١7/7 ويتيمة الدهر 7 رقم الترجمة ١١5 . المنتظم 4/1 وتجارب الأمم لمسكويه 171 . 5
عدد الصفحات ٢٩أبو فراس الحمداني7١) : كتب إلى سيف الدولة”"2: كتابي من المنزل وقد وردته ورود السام الغانم مثقل الظهر والظهر وفراً وشكراً . قابوس بن وشمكير02) : الوسائل أقدام ذوي الحاجات,. والشفاعات مفاتيح الطلبات. وله: من أقعدته نكاية الأيام أقامته إغاثة الكرام. وله: غاية كل متحرك سكون. ونهاية كل متكون أن لا يكون. وله: الدهر إذا أعار فأحسبه قد أغارء وإذا وهب فأحسبه قد نهب . وله: حش و هذا الدهر أحزان وهموم. وصفوه من غير كدر معدوم . ظ أبو القاسم الاسكاني”' : الزمان صروف تجول, وأحوال تحول. وله: أستعيذ بالله من نزغات الشيطان ونزوات الشبان . أدبن أي حذيفة البشق.: كتب إل وكبله يرقنان” © يشير إليه: أكثرمن غرس شجر الفرصاد, فإن ورقها ذهبء وشعبها حطب, وثمرها رطب. )١( هو ال حارث بن سعيد بن حمدان التغلبي أبو فراس (770- 707 ه) أمير شاعر فارس وهو ابن عم سيف الدولة كان الصاحب بن عباد يقول: «بدأ الشعر بملك وختم بملك» وله وقائع كثيرة قاتل بها بين يدي سيف الدولة. أسره الروم سنة 7051١ ه فامتاز شعره في الأسر برومياته. قتل في تدمر له ديوان شعر انظر الأعلام ١56/7 ويتيمة 0 مارت الذهب ١5/7” والمنتظم /58/1. (1) هو على بن عبد الله بن حمدان التغلبى. أبو الحسن : سيف الدولة : الأمير صاحب المتنبي وتمدوحه. ولد في انا قط (بديار بكر) امتلك فق 5507 ه) وكانت ولادته سنة 079 ه) أخباره ووقائعه مع الروم كثيرة توفي في حلب ودفن في ميافارقين سنة (707 ه) تدحت الم بس 4 الأعلام 5“ يتيمة الدهر ١//ا رقم المرحمة .١ (*) هو قابوس بن وشمكير أبو الحسن الملقب «شمس اللمعلي» أمير جرجان. توفي ودفن في جرجان سنة 4٠7 ه. وهو ديلمي الأصل مستعرب نابغة في الأدب والإنشاء جمعت رسائله في كتاب سمي «كمال البلاغة» له شعر جيد بالعربية والفارسية . انظر يتيمة الدهر : / 17 رقم الترحمة .٠ الأعلام ه/ ١ > . كال البلاغة ١57/85 . (5)أبو القاسم الإسكاني: هوعلي بن محمد الإسكاني؛ من أهل نيسابورء ذكره الثعالبي في اليتيمة فقال: هو لسان خراسان وعينهاء وواحدها في الكتابة والبلاغة؛. ومن عجيب أمره أنه كان أكتب الناس في السلطانيات» كان من علو المرتبة في النثر وانحطاطه في النظم كالجاحظ ورسائله . انظر معجم الأدباء للحموي 4 /778» رقم الترجمة 87, ويتيمة الدهر للثعالبي ٠١8/4 رقم الترجمة 0# (9) رشتان: من قرى مرغينان» ومرغينان من قرى فرغانة بما وراء النهبرء ينسب إليها شيخ الإسلام بخوارزم المعروف بالرشتاني. انظر معجم البلدان 40/7 .
عدد الصفحات ٣٠الرضي أبو الحسن الموسوي النقيب217 : من هوان الدنيا على الله أن أخرج نفائسها من خسائسهاء وأطايبها من أخابثها: فالذهب والفضة من حجارة, والمسك ٠ من فارة» والعنير من روث دابة» والعسل من ذبابة. والسكر من قصبء. والخز من كلبة. والديباج من دودة. والعالم من نطفة قذرة «إفتيرك الله رب الغلمين» [غافر: 14]. ظ ظ ابو الفرج البيغاء” : رسوم الككرم ديون» والمكاتبة تترجمة النية» وذم بخيلا فقال: مرت ومخ النمل» ولبن الطير.ء وكسب الفح ل ؛ 59 قال : ودهن الريياس 17 ؟. ودعا على القرامطة فقال : الول معي ارد دري وم عادى وحجارة لوده عه تمود . بخدمته. فأجابه على ظهر رقعته : أنت يا سيدي في أوسع العذر عند ثقتي بك وي أضيقه عند شوقي إليك . أبو علي محمد بن عيسى الدامغاني2”» : كتب عن الرضى نوح بن منصور””" إلى يقتري ارقي عدون سن ونا بوالحسن. ولد وتوفي ببغداد (709 -555 ه). من كبار الشعراء, انتهت إليه ثقابة الأشراف الطالبين في عهد الطائع ومباء الدولة البويهى . له «ديوان شعر) في مجلدين وكتب كشيرة منها. «المجازات النبوية» وقد جمع نبج البلاغة وأشهر شعره: الحجازيات والإخوانيات . انظر الأعلام 249/57 ويتيمة الدهر”/ ١50 رقم الترحمة 17 . : من أهل نصيبين 0 له: «ديوان شعر». انظر الأعلام 5 //ا/17ء المنتظم 2751/10 ش (©) الريياس 0000000 000 00 وزهره أحمر ومجردة حر اياوه الخامية وفوا ضع الثلوج . (5) أبويحى الحرادي : فيتيمة الذهر: 190/4 أبيانا ذكره ه بها أبو الحسن اللحام و الرعة 8 (5) هو محمد بن عيسى الدامغاني أبو علي يضرب به المثل في حسن الخط والبلاغة, وأدب الكتابة والوزارة. كان أديبا شاعرا يكتب في حداثته لأبي منصور محمد بن عبد الرزاق ثم تمكن بالحضرة سين سنة يتصرف ولا يتعطل . وولي ديوان الرسائل دفعات والوزارة مرات. وكان يقول الشعر ولا يظهره ونحب الأدب ويكرم أهله .انظر يتيمة الدهر ١7/5 رقم الترحهة ”ع . (1) هونوح بن منصور الساماني أبو القاسم. يلقب بالرضي». أمير ما وراء الغبر. 5500 75559 ماما ه) . 535١
عدد الصفحات ٣١أبي علي بن سيمجور”' وكان إذ ذاك منه : وإنما تحتاج الدولة إلى عمادها إذا قصدها من برعرع من أوتادها, فالله الله في هذه الدولة. فقد جاءتك مستغيثة بك. مستعينة إياك. لاجئة إليك. معتمدة عليك - فا قرأه أحد إلا بكى . ظ أبو الحسن محمد بن محمد المزني("2 : كتب إلى بعض أصحابه, وقد استأذنه لبناء داره : يا أخي تأنق فيها. فهيى عشك وفيها عيشك . أبو أحمد منصور بن محمد القاضي الهروي الأزدي”2 : كتبت ويدي واحية» وعيبي ماحية. فسل في الأرق» وأنا لا أحمل الورق». ولا أقل قل القلم. » فأصف الى وكتب: لي أيد الله الشيخ ومذدء. وفي اهواء ومل( 0 لقاؤه فرجء ولكن #ليس على الأعمى حرج# [النور: ]1١ لا سيم والمجلس وطيء, والمركب بطيء. ووهج الشيخ العميد أبو منصور ابن مشكان” ' : لكل حال من تصاريف الزمان رسم لا يوجز إمضاؤه. وحق لا يؤخر قضاؤه. وله: لا منشور كالسيف المشهور واللجد طال عهده وانتهت أيامه بشيء من الراحة. انظر الأعلام 251/4 وفي البداية والنباية "77/1١١ أنه «آخر ملوك السامانية» وهو سهو. )١( هو أبو علي محمد المظفر بن سيمجور عماد الدولة بن أبي الحسن محمد ناصر الدولة بن أبي علي إبراهيم بن سيمجور صاحب نيسابور» توق سنة /781 ه. راجع الأنساب للسمعاني / «السيمجوري» . (؟) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر المزني الهروي أبو الحسن أو أبو الحسين هو أشهر بالشرف والمجد وذكره أسير في الأدب والفضل من أن ينبه على حله في الوجأكمة والسيادة والرياسة والوزارة» له شعر كثير استشهد مهراة سنة 78٠١ ه. انظر السمعاني 2071 ويتيمة الدهر 97/5" رقم الترجمة 6/. (*) هو منصور بن محمد الأزدي الهروي, أبو أحمد قاضي هراة :كان أديياً فناغراً لله رقائق.. قال السبكي: لا يعتري شعره ععجمة مع كونه في أهلها: له: «ديوان شعر». توفي سلة 11٠ ه. انظر الأعلام 17 *” ويتيمة الدهر 559/5 رقم الترجمة 4 وتتمة يتيمة الدهر / 777 رقم لترجة ١>: .و طبقات الشافعية الكبرى 72/14 . (5) الومد: شدة الحر وسكون الريح . (0) هو الشيخ العميد أبو منصور بن مشكان من الكتاب المفلّقين وألسنة الزمان» كان كاتب الإنشاء لمحمود بن سبكتكين, توفي سنة 171 ه. انظر تتمة يتيمة الدهر 70١ رقم الترجمة .١06 ردنا
عدد الصفحات ٣٢