ور ا .بي عدي 2 فبذا البييثة يسور لك هرولة الرجالة » ووفاضها فى اإطها تتتقم . ”3 وإفاض جمع وفضة وهى الجعبة ٠ وقول يزيد بن مرو الطالى * . '* الات ذاك قوف 3 سات فك أنأها اش _خد فلاهاً. فهذا التشبيه كأنه صر لك المَتلَى مصروعين . : وقال العتابى فى السحاب : والنم. كالقوب ف الآفاق مُنتّشر” ١ من فوثه طبق” من تحته طبقة . نظنه. تُعامثاً لآفثق فيه فإرلف2< سال عزاليء قُلك النوب ”ميق إن مَعْصَمَ اعد فيه قات: منتخرق أو لَأْلًَ ل فيه قلت عرق 3 وينبئى أن يكون التشبيبٌ دالا على شدة الصباية » وإفراط الوَجْدٍ ء والتهالك قى الوة ٠ ويكوق يردا من دلائلالحشونة والجلادة » وَأمّارات الإباء والمدّة . ومن . أمثلة ذلك قول أبى الشيص0؟.: و 2 فق قفوي كيذ ألك كازيق ”تله عق دونه عه جد لللامة ى موك لنيذة . 2 رذ تق كد بو 586 و عه 1 8ع بو ا 0ه ازمر أنتال نماث أعهر .+ إذ كن متلق ينك حللى. مهي وأخنى هئ اليو عقا “نام يرون يك يتن 1ه فهذا غايةً التهالك فى الب » ونهاية الطاعة للمحبوب ٠ ' ويُْتَحَادُ التشبيب أيضاً إذا تضم د كر التشوق والتذككر لماهد الأحبة» هيوب الريلح » و كمع البروق » وما يجرى مجراهما من ذَكْر الديار والآثار . )١( المقد الفريد م : غ/ام 5 الصناعتين )
عدد الصفحات ١٢٩لاء##) سدم فن أجْوَدِ ما قيل فى الديار قول الأزدى * _-52 فل تدع الأرياح والقطي والبلى من الدار إلا ما يشف ويشغف اقب كز البووق اقوك :الأول 1 ع 5 00 52 0 1 0 سرى ارق منتحُو المجازفشاكنيى 2 وكُل حِجَاذكٌ الراق.. سايق يداهل نين البق وإليست كوه زا كان بق دوا لأسا ود تبازى بأشراف فوع كوك ولثْل إذا ماءجتى اليل آيق عرَاكدى ما ألاق من الوق إذا حَنَ إن أو تلن أرق وكذا يتبئى أن يكون التبيب دالا على الحنين » والتحسّر + وشدة الأسف؛ كقوله 3 : . وليست عَشِيَاتُ الحكى _برواجع إِلَيْك دك وكين حل عَيِتيِك َي 5 أيم الجمى م نتن 557 سْ ديه 5 أن مدنا وقال ابن مطير : وكات آدزة ا أن جد ال 2 كد ورعث نا كنت عه أذوذة خليل” ماف المَرٌِ عَيْية لو اننا وجدنا لأيّام الحمى من يويدهاً فهذا يذه على سر _شديد» وحنين مفرط ٠. وقول الآخر : ل اي عن ع 2ه 536 وَدِدْت بأبرق اليثوم ألى وَمَن أهْوَى جيما فى رداء 3 4 اع صو شن ام أباشره وقد نديت علينته والصق صضحة مله بذَانى نّ إليه حنينَ السقيم إلى الشفاء ٠ ومن الشمر الدال على شدة اليحَسْرَةٍ والشوق قولٌ الآخر : قر اميق أن أتى ذثلة الننا إذا مابِدَتْ يوم لحيى 'قلالها ونس وإناحيتمويتكزالتنا يول مير حاجَة لا ينانا ٠ العلق : الطمئن بين ربوتين ؛ وقيل : القاع الصخصف )١(
عدد الصفحات ١٣٠ست إبووي اك وينبغى أن تور الناسب الرغبة فى الب ».وأا 3 ل به » كألى مبيور 01 1ك 1 عاا زوق توي كل ةا وا لاد 2 الحَر . وقول الآخر: متك اموق الساية ايك * الت ماللقون مق لم ودف قات لتق آلب كه ول يليا فل نحي ولا بدى ٠ :دياق أن يكو فى الأسيب وليه الندله والتحيّر »كقول ال#م الحضرى : نام تاها فق الدرع د05 وف الرط لقاوان رَدْفهُما عبْلُ فوالله ما أدرى أزيدث ملاحة 2 وحستا على النسوان أم ليْنَ ل عَدَلُ وقيل لبعضهم : ما بلغ من حُبك لفلانة ؟ فقال : إلى أرَى الشمس علىحيطانها حسن منها على حِيطآن عانها » ولا كانت أغفراشة الشيعر) اء كثيرة » ومعانهم متشعبة 1 386 الإحضاء كان من الوَجْه أن ند م ماهو 1 كُثَر استمالا ء وأطولٌ مدارسة له » وهو الدْحُ» واليجاء ؛ وَالرَصْنٌ + والنسيب » والرَا » والفخر ؛ وقد ذكرت قبل هذا الديغ والمجاء .وما يتبغى استمالة فنهما ؛'ثم ذكرت الآ الرست وللشينن * ول كن" الرائى والفخر ؛ لأنهما داخلان فى الديح . وذلك أن الفخر هو سَدْحُك نفسك بالطهارة ؛ والتَقاف » والح » والملم » والحَسّب » وما يجرى حر ذلك ٠ والرئيّة مدع اليّت » والقَرق يينهما وبين المديع أت تقول : كان كذا وكذا » تقول :فى الدع : ع ىكذا بوانت كذا...قينيتى آذ ضوح ف الرثية ما تون في ادبع » إلا أنك إذا أردت أن تذكر الميت بالجود والشجاعق تقول : مات الجود » وهلكت الشّجاعة ؛ ولا تقول + كان فلانا جوادآ وشجانا 4 إن ذلك يارد عية مستخسن 8 وها ةق 1 يت يكناه فى حياته فيلبغى أله يذ كر أنه , كي عليه مقل )١( العمدة : ؟دوكآء. (؟) الرأدة” : النا
عدد الصفحات ١٣١امب 1590] اسم الميل والإبل وما يحرى عحراها » وإنما يذكر اغتباطهم بموته . وقد أجسنت المشساة يق و00 : قند قندئك طَلقَة واستراتت فليتت الَيْلَ فارسها نراماً 1 بل يُوصَفُ بالبكاء عليه مَنْ كان مُحْمن” فى حياته”؟ إليه كا قال الننوى” : م 7 'ليكلة شيخ لم يجد من يمينه اؤطاوى المشا الى الوّار قريب فبذه جلة" إذا تدبّرتها صانم السكلام استغتى بها عن غيرها » وبلله'التوفيق . : +16 : شواعر العرب )١( . (؟) فىط : « من كان يسن إليه فى حياته إليه » والصواب ما أثبتناه عن ا» ب
عدد الصفحات ١٣٢الَنَا اما تاقالع 2 3 فى معزفة صدية لم وترئيب الألفاظ 1 فصلان ( ٌ المصدللاته . فىكيفية نظ السكلام والقول فى قشيلة الشعر ؤما ينبغى استممله فى تأليفه , يي أن قم اننا أجلي معارئيه يالك » نرق له كرام اللفظ » واجملها على ذ كر منك ؛ ليقربَ عليك وها »ولا ينميك تطلبها » واعمله ما دمت فى سَبَآ ب تَتتاطك ؛ فإذا عَشيّك القتور. ؛ وموك الال أن 1 إن لكيه مع اكلال قليل 3 والئفيس مع السجر ساس ؛ واللواركاليتابييع م شىلا بعد شىء » فتجد حاجتّك من الرّى» وتنال رَبك من النفعة , فإذا أ كثرت علها تسب .اوها »وك مك قياؤها , 2 وينبغى أذتمرقة مع اكلام معارضة » فإذا رو يفيل حسنر أخذت برقبته» أو معنى بدييع نيه بذيله لفان أن يسبقك فإنه إن سيقك تعبت فى تتبعه » وتمنبت فى تطلبه ؟ ولملك لا تابحققه عل ُو ل الطلب » ومُوَاسَاق الدأب ؟ وقد قال الشاعر : إذا ضيتَ أولَ كل أمرر بت أعجازه إلا ألتوّاء وقاثوا : يتبثى لصاذ نع السكلام أل يتقدّم اكلام الإماء ولا تيح دتاباء تتقاء ولا يحمله على لسانه حلا ؛ فإنه إن تقسدّم التكلام ل يتبعه ل وهويلة و« سحل والقازةدميه ٠ وإك تلبقة فانته سوايقه ولواحقه © وتباعدت عنه جياده 5 وإِنْ جله على لسانه ملت عليسه أوساقه وأعباؤه » ودَخْلت مساويه فى عأبرنه ٠ .
عدد الصفحات ١٣٣اعم ولكنه يرَى ممه فلا تند عنه تل منحبة معنا إلا بتحها » ولا تتخلق عنه متقلقاء هزية إلا أرَعَقها ٠ فطوراً يفريكه ليختا أحسته » وطوراً يَحْممُه ليقرب عليه خطوة الفكر » ويتناول الانظ. من مت لسانه » ولا يسلّط اللل على كليه :, ولا الإ كثار على فسكره ا فبألقة عقوة ورور ا رالا يدقع 5 وقال بشر” بن للمتمر”© :د من تبك ساعة لتشاطك ء بوفراغ_ بإلكا» وإجابتها لك ؟ فإ قبّك فى تلك الماعق 1 كرمٌ جواهراً «وأشرق خنا ٠ وألشدن فى الأسماع » وأَخْلَى فى الضدور » وأسي” من قاحس اللطأ م وأجِلية تكل عرو من لفظ كريم » ومَمكّى بديع ٠ : واعل أن ذلك أجْدَى عليك مما ينطيك نومك الأطوك 5-7 والطالبقّ والجاهدة والككلف والناومة ؛ ومبما أخْطَأك لم يُخطئك أن كو له قَسْداً » وخفيفاً على اللسان سَينّلا ؟ وكا خرج عن ينبوعه » ونجم من معدنه . وإياك والتوعّر ؛ فإن التوعر مُسْلْمُك إل التقيد » والتعقي هو ايك يد ممانيك » ويشينٌ ألفاظك » ومن أَرَاعَ مَمتى كرا فل فلَيَتَم'ْ له لفظا كرعاً ؛ فإنّ عاو الى القتريكف. اللا اريف 2 وييل” حلينا أن ا مما يديهم وايقُشدها ويهجنها ؛ فتسير مهما إلى.حد تتكون. فيه أسوأ الا مك قل أن تمس منازل البلافة » ور تن نفسّك فى ملابستهما » فسكن فى ثلاث مفازل : وك الثلاث أن يكون لفظلك شريقاً عذباً » ونظماً سَهُلاء ويكونَ ممناك ظافرا مكعوقاء. وقزياً معروقا.. فإن كانت بده الائوائيك + بولا تلع لك عند أو خاطر» وتّجيد اللفظة لم تَهَمْ موقم » وم تمل إلى مركيزها » ول تل بسلكها ء وكانت قلقةً فى موضعها » نافرة عن مكانها » فلا تَكْرِها على اغتصاب )١( العمدة : 145-1١ ء والبيان والتبيين ١ : 18 . ع
عدد الصفحات ١٣٤. ,الأملكن » والتزول فىأغير أؤطانها ؟ فإنك إن لم تتماط فريس الشمر النظوم » لم ٠ كلف اختيارٌ الكلام النعور لم “يبك يذلك أحدء وإن'تكلفته وم 'نكن. دوعس 0 حاذقاً مطبوسا » ول شنكم ليك بصيدًا حاباك من أنْت أقر يرا مده وزرق عليك من هر دونك , ٍِ فإن اتيت بشكئف”© القول + وتمآملى الصناعة » وم تدْمَمْ لك الطبيمة ف أو وهل » وتَمسّى عليك بمد إجالة الفسكرة » فلا جل » ودغه سحابة يريك ولا ,تَضْجَر وأمهله سَوادَ ليلنك » وعاوذه عددتشآطك؛ فإنك:لا تمدم الإجابة والوّاناة , إن كانت هناك طبيمة وجريت من الصتاعة على عرق ؟ وه التزلة الثانية , فإن تمدّم عليك بعد ذلك مع ترويح الخاطر » وطول الإمهال » فالئزلة9© الثالشة أن تتحوّل عن هذه الصناعة إلى أَمَى الصناعات إليك » وَأَحقْها عليك؛ فإنك لم تشتهها إلا ورينكا تسب » والشى* لاحن إلا إلى ماشآ كله » وإن كانت الشاطة قد مكون فى طبقات 4 فإن النفوس لآ تجود بمكنونهاء ولاتسمح يسخرونيا مع الرهبة » كا تحود مع الرافبة وافبة. ويلبتى أن تيرق بيه المانى » فتوازن بينها وين أؤدائر المستمعين » ويْنَ أَقْدَارٍ المالات ؛ فتجمل لكل طبققّ كلاماء ولحكلٌ حال مقاما » حتى تقسم أَقْدَار العانى على أَكْدَارٍ القَامات» وأقدارَ الستممين على أقدار الحالات . واعلم أن النفمة مع مُوَافقة الحال » وما يحب لتكلٌ مقام من القال ؛ فإنة كنك متتكلماً + أو اععجةة .إل عمل_لخطيةالبمض' من تمتلية له الخطب أو قصيدة لبعضى ما يراد له التصيد » قتشّط ألفاظ التتكلمين » مثل الجمم والمرضر والكون والتأليف والجؤهر» فإن ذلك مُحْنة” . (1) فى طءاب + ه يتكلفة »ء وما أتيساءعن 1 (8) لط : وان . 0 قط : والئزلة .
عدد الصفحات ١٣٥الرسائل والخماب 3 3-5-7 وَسَلٍ شمو قال إن اناه الكاقّ وسرام ومقبي م لهامء قَسَحَكُوا منه ؛ وقال بض التأخرين 2 نو تبين فيه لاهوتيه فيكاد ثم عل مآ ينانا ” يأتى من ايتجتّة ها لا كفاء.له.»:وكذلك كن أيضا إذا كن ثكاتيا.. 0 واعل أنّار 0 واللطلب متما يتان فى بها كلام لايئحقة وَذن ولا تنْفية» ٠ وقد بتشاكلان أيضاً مري بجهة الألفاط والفواصل ؛ فألفاظ اللطياء يه “ألفاظة الكتاب :فى السهولة والقذوية + مكذك فواصر المطب » مث فواضل الرسائل ؟ داق يما إلا آل الخابة عات 1 » والرسالة يَكْبَبٍ بها ؟ والرسالة بُجْمَل خطبة » والخطبة تُجْمَل رسالة » فى أيسركُلفة ؛ ولا بتهيَا فل ذلك فى الشعر ون سرعة قلبه وإحالته إلى الرسائل إلّا بكلفة ؟ وكذلك الرسالة والخطبّة لا يُجمَلان شِيرًا إلا بمعقّة وما يرف أيضاً من اللطابة والسكتابة أنهما مختسّتآن بأ الدين والسلطان » وعلهما مَدَارُ الدّار ؛ وليس للشَمرٍ بهما اختتصاص" . أن الكتابة 56 عدار التلطاق .- والحطبة لما ال الأوقر من أمر إلنتين ؛ لأنّ المطبة شط السلاة التى هى عمادُ الدّبن فى الأعياد واللجمات والجاءات » تسمل على ذثْر الواعظ التى يحب أن بتع بها الإمام ريه اثلا تدرس من قلوبهم آثارُ ما أنزْلَ الله عد وجل من ذلك فكتابه ؛ إلى غير ذلك من منافع المطب ٠ ولا يم الشئرث”9) فى شى امن هذه الأشياه موقماً 4 ولَكن اموا لبي / فها غَيْه من الاطب والرسائل وغيرها » وإن كان أ كغره قد ببق على الكذير والاستحالة منالصفات المتنءة » والنعوت المارجة عنالمادات والآلفاظ الكاذبة ؛ 0 اللومقة وج 1
عدد الصفحات ١٣٦اسلا م1 د من قَذْف امحسنات » وشهادة الزوريه وقول لان ؛ لانميا اشير الجاع" النى هو أقوى الشعر وأَفْحَله ؟, وليس ياد منه إلا حُْنُ اللفظ'غ وجودةٌ المنى ؛ عسذا عو الذى سوغ استمال الكذب وغيرة مما جرى ذكره فيه . . وقيل لبيض القلاييفة : فلان 4 اللكلام» والصّلاق يردن الأنبياة + وهر ب فى شعره ؟ فقال : يراد من الشاعر حَسنْ 04 فن مراتبه العاليق التى لا يلحقه فها شى* من 5-7 النغل ”© الذى به زنة 550 الألفاظة وتام حسنها ؟ وليسشىةامن أصناف.النظومات يبلغ "فقو اللفظمئزلة الشعر. وما يفْسْل به غيره أيضاً طول بقائه على أَْوَاءِ الرثواة » وامتداةٌ الزمان الطويل * به ؛ وذلك لان تباط بعضش أنجزائه ببعض ؛ وهذه خاصة "له ىكل" لنة » وعند كل أمة ؛ وطول مدة الى من أشرف فضائله . وما يفضل به غيرَه من الكلام اسيفَاضَتّه فى الناس وبمل سَيْرِه فى الآفاق ؟ وليس شىة أسير من الشمر اليد ؛ وهو فى ذلك نير الأمثال . وقد قيل : لاشىء أُسبِقَ إلى الأسماع » وأُوكمَ فى القلوب » وأبق على الليالى والأيام من مثل . سان وشعرر ناحر . 5 وها بعشل بواغلته أنفكئيس 24 فى الأعراشن والألسيان تأقيرة الفسر اف اليد والذم ثى* من اكلام ؛ ؛ فك من بويك وضع 0 وخامل_دقء ركع ؟ وهذه فشيلة” غير معروفة فى الرسائل واتخطب . : وما يِمْسْلهُها بهأيضاً أنه ليس شى* يقومٌ مقامّه فى الجالس الحافلة » والشاهي الجاممة إذا قام به مُنْشد على رءوس الأشباد.» ولا قوز أحد من مؤلئّى التكلام بها يفو به صَاحبه من المطاا الجزيلة» والمَوَازف السيّة » ولا يهن" ملك » ولارئفيرثه 00 ع من - 5 535 لىه من السكلام كا يبت له » وير'تح لاستاعه ؟ وهذه فضيلة” أخرى لالحَقه فها شى: من الكلام . (1) فى ط:موالظم. علىغيره
عدد الصفحات ١٣٧0 3 ومشة أن عَالين الفأرفاء بوا أده لاتطيت' ل سن إلا بإنشاد لأشمار 2 يفا كد الأخبارء وأ حْسَنْ الأخبار عندثم ما كان فى أثنائها أَشْمارٍ ينذا و مفو 5 فى .غير الشعر. 20 وتما يفيه الشعر أنالألحان الى هى أَشكى اللدذأت إِذا سممها دوو القسأئج الصافية » والأتقيين لليف » لا تي ها إإلاعلى كل منظلوم من الشمر ؟ فهو لما بمنزلة الادّةالقابية لصورها الشريفة؛ إلا ضَر'با من الألْحَان الفارسية تْضَاعْ ع ىكلامر غير منظوم تَقْم الشمر » تمطط فيه الألفاطة ؟ فالألهان منظومة » والألفاظ منثورة ٠ ومن أَفْصَل_فضائل_الشَّمرٍ أن ألفاظ اللفقر إيما يُوْحَذ جَرُ ا وقصيخها » وَحْلَهًا وغَربها من الشعر ؛ وَمَنَ لم يكن يا لأشعار العرب بين البتقص 5 صتاعتة . ومن ذلك أيضاً أن ال دع ومن الشعر واولاء ل 1 أن على بها انين من ألفاظ القرآن وأخبار الرسول صلى الله عليه وس شاهد . 1 وكذلك لا درف أنْمَابَ العرب وتوآرعتها وَأَيّامَها ووقائميا إلا من أججلة أشمارها # فالشمر” ديوان المرب © وخزانة حَكُمتها 6 ومستتبط ادامها» ومستووع علومها ؟ فإذا كان ذلك كذلك كاجة الكائب واللطيب ضُِ متأدّب بلفة العرب أو اظرر فى علومها [إليه] اكه وفاكته إل دواعه شدين وأمًا التقض الذى يَلْحَيْ الشمر من الطهات الى ذكزناها قليس يوجن الرغبة عنه واللّهادة فيه » واستثناه الله عر وجل فى أمر الشعراء يدل على أن الذموم من الشعر إا هو المدولٌ عن _جمّة الصواب إلى الخطأ والصروفٌ 'عن جهة الإنصاف الصَدْل إلى الل والجَوْرٍ . وإذا ارتفمت هذه الصفات ارتقع الذم » ولو كان الم لازما له لسكونه شرا لا جار أن يرول عنه على حال من الأحوال ٠ ومع ذلك فإِنَ من أ كْمل الصفات ا
عدد الصفحات ١٣٨050 إل الي د اس ال صفات الخطيب والكاتب أن يكوناً شاع ري نكأ أ صفات الشاء, ر أذيكوت خطيياً كانباً . والذى قصّر بالش كار وتعأمطى كل" أحد له حتى العامة والسفلة فلحقه من النقص ان لعو مود والشطرتج حين تيبلاه كل أل ومن منقاث الشمر الذى يض بها دول فيو 3 الإنسان إذا أراد مدي نفسه رسلا ذك ١ ل جلة يد جء ةلاح » وإن ول ف نكي من الفعر احكيل + ومن ذلك أن اح برام والأبة لو طب بذ كر يق »ووسَفوَجده 5 ب؛ ويه إلبه» وشهريه فب » وبكاءه م أله اجون > منه ذلك » وتتقص به فيه ؛ ولو قأل فى ذلك شمر لكان حسناً . وإذا أردت أن تفمل شعر! فأيس امعائى التى ريد ليها فَكر تك ؛ وأَمْطرها كين الف على قلبك » واطثب لماوَدَْا يتأت فيه إيرادٌها وقافيةً يحتملها فن المانى ما تتمكّن من ته فى ذية ولا تكن من فى أخرء أو تسكون فى هذه قرب طريً وأس 6 كَلْنَة بشة فنك ؛ ولآنْ تلد الكلام فتأخذه من فوق فيجىء سّلسا سهلا , ذا وسلاوة ورؤال خيامن أن يلوك ابح كرا افيا 77 1 فإذا عملت القصيدة فرليها ونحها ؟ بإلقاء ماع من أبيا نبا ورت درل » والاقتصار ر على ماحَدُنَ ولثم » بإبدال حرف منها اندر أجوة مئيه » حالسو أجزاؤها وتتضارّع عَوَاديها وأمجازها . اي لله قال : أنشدثا أبو بكر بن دُرَيدَ : 20 ري ازمر ا خا ولو ونه مزاق ثم قل أبويكر : لو قل :ل قراب زان ويد "ما »لكان أجوة . وكذلك نو الوه الطباق» 5 ولعي أو أحد عن أن كر حن عبية لخن عن د عن كالسبدع جن يبان >
عدد الصفحات ١٣٩م ارق منت 5 قلست الأشيب بن جيل يفول : أنا أوّل من أل المجاء بين جرير وابن' لأ أنشدة 0 أ قرو" تستطاك إلا على دلانج) تلاط ارد على مايا فى بلنت إلى قواله : و الأمون من دعانها. جر العجوز التنئين رثكت فقال جرير: أل قال : « جر الفتاة طرفى ردائها » فرجعت إلى ابن للا أخيرته, فقال : والله ما أردت إلا شعفة السجوز ؟ قم ينهم الشر” . وقول جربر : «جَرٌ العروسر طرق ردائم |4. أحسن وأظرف دشل ن قول تمرو بن لا : «اج,” “لمكو الثثى م 0 ٠وليس فى اعتذار ابن أ بضعفة السجوز فائدة ؟ لأن الفتاة مما من الدلال ما > ش م فى الهوينا مقام ضمفة السجوز . وإنكار جرير قوله : ( التي من كسائها 6 ور دقيق » وإكا نكر أن يه شمبة من ال تكاف ٠ وقول جربْن 00 ها اطلى ولسبرواوة عرو . وقولك : برأيت الإيعاز بذاك أجوذ دمن قولك : رأيت” أن أوعز بذلك ا وجدت حدق اكاب ريقولون . وعجبت من البحتر ىكيف قال20 , مال افى يم صخْراء أريد قد هيجت وَجْداً على ذى توجٌد ولو فال : « على متوجد » لكان أسهل وأسطلس وأحسن . وف غير هذه الرواية قال » فقال ابن لأ لإرير : فقد قات أعجب من هذا ؛ وهو ع ولك © , وأوثق عند امات عَشِيّةٌ لحا إذا ج22 المي لاي والله لولم ياحوّن إلا عشيًا لا لمقن حتى نسكحن وأحبلن . (0) للوشع 6د (؟) فى الموشح : من خفائها . وقال : المفاء: طرف السان . (؟) ديواه كحلء. (١ ديوانه : #19 والوشح : 11 .
عدد الصفحات ١٤٠سالو]ات 9 زقدكان هذا دَأبَ جاعة من حدق الشمراء من لحدكين والقدماء» مهم زُهير» “ان يم القصيسدة فى ستة أشبر وميدثها فى شتة أشبر ؛ ثم 'يظورها ». فتسمى قسائك الموليات اذلك .2 ' 3 : وقال بعضهم : خير الشعن المولى الح مان الماك يعمل القسيدة فشهر» ' وينظر فيها ثلاثة أشهر لم بير زها . وكان أبو نواس يعمل" القصيدة وق ليه 2 م ب بالق أكارنها ويتتسن فل الميوق دنا 4 فليا تعر ] كثر اقسائدة. م اللسترى مق من لقسينه يَتتثيا جيم" مااثآرة بد رفوه مرنيا: وكان أبو تمام لا يفم هذا الفمل » وكان يَرْضَى بأل خاطر فتعى عليه عيب تخي الألفاطر وإبعالة بها من بعش بو جب النقا اكلام وهو م نأَحْسّن تموتة وأذثر صفاته ». فإن أمكن مع ذلك منلونا من حروف سهلق القارج كارت أن له وأدمى لقاوب إلية » ون اتَّدّق له أن يكون مَوْقمهُ فى الإطناب والإيجاز أليق” بموقعه » وأحق” بالقام والمال كان جامماً للحن » بارعا فى الفضل ؟ وإن بلغ معذلك أن تسكونٌ مواردٌه تنبيك عن مصادره » وأؤّله يَكُشف قناع آلذره؛ كان قد جع نهاية الحْن_» وبلغ أمَى مرائب القام . 1 وبأل ما أنشدنا أبو أحد قال :'أنتعدنا أبو. الحسسن أحجد بن جمفر البرمى» قال: أنشدنا عبيد الله بن عبد الله بن طاهى لنفسه : أشارّث بأطْرّاف لبان العتّن2وسْنك عاتمت القابرالكثير وعَضَّنْ على تفاحة فى ينها .بزى أشر عَذْب الذاقة أشتبر تالاته ا تكرى شغ مدر إلها فقالك : هل سمت بأشمبر قبا اجر قرا وأشدّه التثاما وأ "كثره طلاوة وماء . وينبغى أنْتجمل” كلامك مشتها أوله يآخره ومطابقاً هاديه لسَحْرِم ولانتتخالف ,
عدد الصفحات ١٤١عت 4 2 ً : ف الحم , 6 أطرافه » ولاثننافر أطرارء”7©: وتسكون السكلمة منه موضوعة مع أَخَّْا م ومقرونة . لفقا > فإ تافر الأافاظ من أ كبر ومكم ؛ ولايكون مايين ذلك حش تق عئة ود ثم السكلام دوته , ومثالٌ ذلك من السكلام التلائم الأجزاء» غير التنافر الأطرار قول 3 عمرو ذى الكلب: فأشية يا عرض لى نهاك إذَا كا مك داه عشلا إِذًا 8 لك اليا فيا فيد 0 ًُ ونال" مقي مسلزرت موة وكا ده فكتت” السلا بيه مد وكيف فت الأَكّنَرقيه اليلالا. لغماتهالشمس بالنهار » والحلال بالليل . وقالت : متا مفيدا » ثم فسبرت فقالت: قو سأ ومالا . وقال الآخر: وق أدبع منى كلت منك أربمت فا أنا دَارٍ أما مي لى كى أوَجْهك فى عبنى أم الريق فى هى 2 أمالتطق” فى سم أم الحر ف كي ولفيرن اير اعد + قال : كنت أنا وججاعة من أَحْدّاث بنداد س م يتََاطى الأدب لف إل مرك اهما تتملّم منه عل الشعر » ققال لنا يوما : إذا 2-5 الكَلمَة مع لثقها كنم سَمَرَاء » ثم قال : أ جيزثوا هذا البييت : * ألا إِنما الدنيا متا غرور * فأجارّه كله واحن من اجاهة يلىء'ف بره » قلت + «* وَإِنْ عَلمت فى أثدين وَصّدُورٍ * فقال : هذا هو اطي الخثار . )١( أطرافه.. (») كذافىب » والعريسة : مأوى الأسد والضبع وغيرعا » وفى ط « عريئة » الفبحيف. (©) : الخرق.: الأرش البعيدة . .واافلاة : الواسعة . .والوجناء : الناقة الشديدة . والحرف من الإبل : النجيبة الماضية . ا
عدد الصفحات ١٤٢سسا سه وأخبرنا أبو أجد الثغطنى » قال ان المياس بن عرف قال: حنثنا حاد عن يزيد بن جبلة » قال : دفن مسامة وجلا من أه#» وفال : - * توح عونتو كل يَوْم وليلة # ثم قال لبعشهم + أجزء قال #غْتَّى مى هذا الواح مع الندو * تقال ٠ 525 :لم تتم ' شيئاً . فقال آخر : * فيالك مفدى مرة ورواحا * فال اسم شع . فقال لآخر: جر أن ؛ فقال.: * وعنًا قليل_لا توح ولا نفدو * فقال : الآن تم" البيت . ١ دما م يوسم" [فيه]العى+ مع لفيه من نما التقدمين قول ملرفة90 : ولت بحلآ الشلاع_عَافة ولك نمت يشير فد القومأرفد©© فالضراعٌ الثاتى غير” مشأ كل الصورة للمضرّاع الأول » وإنكان العبى صميحا ؟ لأنه أراد : ولسعة .يحلا لشلاعر غافة التُؤال» ولمكتى أَنِْلُ الأسكنة الرتفمةء ليتايوق فأرقدم » وهذاءجة الكلامم ييا عنه تعبيراً أعنيناً »+ ولشكنة يخلئلة وحدّف منه حذفاًكثيراً فصا ركامتنارفر ؛ وأَدْوَله السكلام_كثيرة . وعكذا قول الأععرة 9 : . وإِن ائرا أسرى إليبك ودُوته ٠ مهو بوموماة 91 نوف" أن للقي المرنه - 'وآن تتلبى اذ النأق نوي . الموسعت4ه , (؟) التلام : جم ثلعة » وهى ما أرتقع من الأرض وما انهبط أيضاً )١( : اللوشح : 4ه ء ورواية البيت الأول فيه )*( وإن امرأ أهداك بنى وبينه فياف تنوفات وبهماء خيفق 0 >" , والمقدى وامنة السهوب : الأرض الواسعة .. ؤالسماق : الفاع المستوى الأملس'+ وقيسل : القفر الذى )4( 5 . لاشجر فيه
عدد الصفحات ١٤٣4 حت قوله : « وأن تملى أن العآان موكق ل وهكذا قول عتتر: 51 06 : حرق الجكار كن لشئ' رَأسنِه جلمآن بالأخبان هش هوكم إن اتيف الت :ىك بارلقيم سم أسلنوا ليل القام. بو ضنة؟ ليس قوله « بالأخبار هن" مولع » فى شىء من صفة جناحه وليه .7 وقول لكان 0 5 فنحن كاك الزن مافى سينا كام ولا فينا يمة أمخي01© 5 : ًُُ 4و 2 ليس فى قوله : « مافى تصابنا كبام » . من قوله ؛ «فنحن كك الرْن» فىثىء؟ إذ ليس بيزماء الزن والنصاب والسكهوم مقاربة » ولو قال :' وحن ليوث الحرب» أو-أواو الصرامة والتَجْدَة مافى نصاينا كبام لكأن السكلام مستويا . أو نحن كا, الزن صفاء أخلاق وَبَذلَ أ كف لكان جيدا - وطل بع الأداء من هذا الجن قول أمرى” الئيس©© : له أن كن جوانا للد وَلمْ أَنبََنْ كاعبا ذات حَلْخَالٍ ول أسَْاالرَقَ الركوى وَلم أَقلْ اليل كرى كد يمد إجْتآل قالوا : فلو وضسع معلراع كل بيت من هذين البيتين فى موطسع الْآمَرِ لكان ' 0و أدخل 5 اسثو اء التّلي؟ فكان رو ىق: كأ ل أركنا مواقا ول أئلة _ طن فى كك رمد اإجقال ذم أسبا الدّق الكوئ للد ول أنبطّن كاءباً ذات .خلغال )١( ديوائه : 4ه ؛ والاسان مادة حرق ٠ (؟) الحرق فى الماح : قصر زيشه . ٠ والجامان : اللقراضان واحدجما جم ٠ 2 (*©) فى الديوان : قد أسهروا ليلى القام قأوجموا . (4) شعراء اللهود : 5؟ ء نقد الفعر : 1١٠ . (ه) الكهام : م نكهم الرجل كيامة إذا ضعف وجبن عنالإقدام » أى ليس فينا رجل ضعيف. (1) الموشح : 84 » وديوانه 5 08. (9) عبارة الموشح : لكان ألشكل ٠ 5
عدد الصفحات ١٤٤