المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصناعتين: الكتابة والشعر تحميل PDF

أبو هلال العسكري

صفحة ١٠ من ٢٩

58 5 ٠ توغ لأنّكوب الجواد مع وك ركرور انيل أجود » وذكر الجر مع 201 . م4 قال أب وأحمد: الذى حاءبه امو اليس هوالمتجيع؟ ا أ نالمرب لضع ع اله مع خلافهفيقولون: الشدة والرخاء ؛ واليؤس والنميم 2 وتايجرى معذلاك, وقالوا ىقو : ابن هرمة90؟ : وف وترك ندى الأ كرميق كتاركة اتيقما بلتراه . وقول الفرزدق :. وإنك إذ مجو هما وترتئى ريق .اه بالشسكؤة ونرة وقد يكت بزنداً شحاعا ومُلبسَة 0 خرف جا ٠‏ سَرَايِيل كتين أو سحوق الممآئم باخ التانم 3 سه هر سرات" أذاعتة كأن ينبقى أن يكون يبت ابن عوبة مع بيت الفرزدق وبيت الفرزدق مع بيت ابن هرمة » فيقال : 5" وإف وتررك تدى الأ كرَئِينَ كيريق ماه بالثلاة قا [ ويقال ]9 : وإنك إذ تنجو عا وت تثى الما كنا رك ييذنها. حى يضح لقني ب أعابرق عيناً. قبى يق ونا عدا 5 أسرابة” أذاسه ريح الها ريل كني أو سحوق الماثم ' .وتلبيّة بَيْضنَ أجرى جاح ومن المتنافر ا والأعجاز قول حبيب بن أوس29؟ : )١(‏ اللوشح : 781 ء سر الفصاحة : ؟ 0( ان (؟) الزيادة من الموشح . ) الصناعييتٌ‎ -٠١(

عدد الصفحات ١٤٥

30-7 مج290 إن الماسدين هود وإن مساب اران حينكة نزي ليس النصف الأول من النصف الثانى فى شىء . وقريب” من ذلك قول الطالى :. قو 0 هدى الل العياد دم / ومن الشعر الثلاثم الأجزاء التشابه الممدور والأعجاز قولٌ ألى النجم : إن الأنادى. أن تال قينا عم تال كراكية الجوازاء والؤثرون”" الضيف بالأزواد 5 فى تحبر من أفرة اله طلم دوه طبآنن لثما وغر” ب خشل ”© السبئان إذا الْمتّى رخف بخاطرة الصدور ظاه وكقول القطائى©© : 1 : كين رَهْرًا فلا الأعجارٌ حَاذاة ولا السُّدُورٌ على الأعجاز تتكزه معت تأت والح ري 0ق وابع ساكنة والظلٌ مدل ِلّا أن هذا لوكان فى وَمْف نساء لكان أحْسّن ؛ فه وكالئى الوضوع فى غير فوشن 0 5 وينبى أن تشب إذا مدشك أو هاديةة العاق الو بنط منها ويستشتع عاعياة مثل قول ألى نواس9© : ساوة عالدنا إذاما هدام بى بلع من اين وقاوى وإذا أردت أن تأنى بهذا الى فسبيلك أت تسلك سبيل أشجع السلى فى قوله : لَقَدْ أنْسَى ملاح أبى على لأهل الأرض كُلْهُم لحا إضتى اتن 3 س2 إذا ما الوت أخطأه هنا ثبالى الو حيث َدَا ورامك )١(‏ ف الديوان : «أأحد». ()) فى ط : «وامورثون» ؛ تحريف» وصوابةمنا»ب. () الحضل : كل شىء ند ٠.‏ (؛) الوشح : 1١219‏ . (ه) الرمض محركة : شدة وقم الشمس غلى الرمل وغيره . (3) دناه :علاء ْ | ١ ا

عدد الصفحات ١٤٦

3000 أَحْسَنَ القائل : ولا سي لحن ل 0 سكلف فقدان الى 350 0 عر ا فل إخطاء د ت إياه وتجاوزه 3 غيره ؟ قاد العنى وحم انس + 3 لل ال ا | 10 ' شاب حريق واقد م خاي كإلفك وجْدَانالَِى [نت واجة خؤمل ما يتطيرٌ منه من الفقدان لنفسه وما يستتحب من الوجدان للممدوح ؛ وقد أساء أبى الوليد أزطاةابن لثنيبة موحي أنشد عبد اللك : دأبيعة الدع أ كز كل" سر وا قن أت 0 0 حتى وكان عبد الملك َك أي الو ا النية حين” لدو كر الأرض_ ساقطة المديذ على نفين ابن آدم من مزيد توف تدرا بأى الوايسد ليد فتطيٌ منه ؛ ومازال برى كرام ش* وافوحهة وإذا دعت الشرورةٌ إلى سَوْق خبر واقتصا كلام » فتحتاج إلى أن تتوخى فيه الصدق » وتتحركى المقَ ؟ فإن السكلام حيذ علكك ويحوجك إلى اتباعه والاثقياد له . وينبفى أنتأحد ى طررق_تسهل عليك حكايثه فيها » وتركب قافية تطيك فى استيفائك له »كا فمل النايفة فى قوله0©: 5 00 وقعيس 0م وَاحْكم "كم فتاة الى إِذنظرَت ٍِ 3 5 .بوه مسيم يحفه 0 تقر وتلبعه ا هيدا اه ا أ (0 ديوانه : ؟لء الماء القليل + إلى عام شاع دادو القَمو0» مثل الدُجَاجَة لم ككل من الرّمدٍ إلى >مامتناً أو أضفه كد (؟) فتاة المى : زرقاء العامة . ؤشراع: مجتمعة ولق جو (0) النيق : أرفع موضم فى الجبل ٠‏

عدد الصفحات ١٤٧

حح جز عت 7 فتك يان يريا اها وأسكت نيه فى ذلك اشر , خيرة ره م عَسَبَخ يلا وتليين لم تقّص ول ترد قينا جردا ”717 هذا البالب + واشمكيا وأية تاي “ميد الدع إل ساب دقيق + ولس دروا لقنا :نظ خا مط روه اجام إن إن ينكل المدد والزيادة والتمكَى الكلام على قافية فاصلة الدال فسَجل عليه طريقة» وأطرد سبيله : ْ 2 ومثل ذلك ما أتاه البحتري ف القصيدة التى أولها”؟ : هآجَاطيال©“لنا وِكْرَى إذا طَاهَاً وَافى مادعنا والصبيحٌ قد وافى وكان قد احتساج إلى كر الآلاف » والإنسناف + والأضاق 6 والإسراف"» 1 وترك الاقتمار على الأخصاف » لكمل القسيدة فائية © فاسفوى له ماده وقرب عليه خرامة وو و2 : قَسَيْتَ عنى ابن بثطام سيمت عندى وضاعفت ما أؤلاه أضْانا وكان ممرثوفة قدا (00© وما عا عنه عذرا وإسراقة يكرنة عيبا توليةة لواب با سى اتلك لأن المباس, 7ن ا كد كان يكفيه مما قلامت يله ربا0© يزيد على الآحاد أنسّاماً ولا ينبغى أن يكون لففأك وديا بدويا » وكذلك لا يمح أن يكون مبتدّلا منوقياء أخيرنا أبو أحمد عن مبرمان عن ألىجمفر بن القتى عن أبيسه ؛ قال » قال خاف الأحر : قال شي من أهل السكوفة : أما عجبت أن الشاعر قال : 2 أنبت قيِصوما ١‏ ٌ 500.120 ديوات : 5 دء 2 ()) فى اليوان : نيهدى الحال. (ع)حيوانه:‎ )0١ قط : وما.‎ )0( ٠ فى الديوان : لدى”‎ )4(

عدد الصفحات ١٤٨

. 5 . 5 6 وججاما 906© فاحتمل ». وقلت أنا : أنيك ناس دتفاحا 5215 م والختار من السكلام ما كان 0 0-6 لاو : شى؛ من كلام العامة وألفاظ المشون ية؛ ومالم 6 فيه وَجْهُ الاستؤال ؛ ألا ترى إلى قول لكين أبن البطاريق' والحَلف الى حلقو |40 فرق الملك وال م ” الى ل ١‏ هذا قبي جداء وإفسا سمعنقول المائّة حلف برأنيه ردان قر ف ؛ فر يله » ققال : بمفرق اللك » ولو جاز هذا لجاز أنيقول : حلف بَيفُوخ أبيه» ماف و يل : وقح هذا 5 ص 527 غير جا فى جميع الواشع » وهذا النوع فى شعر التنى كبمد الاستمارة فى شعر ألى تمام , / ومن الألفاظ مايمتممل يبعي وجاسيه دون ملاثيّه » ومنها ماهو مخلاف ذلك» فينبئى ألا تعدل عن جهة الاستعال فها ء ولا يفك أن أصوها مستعملة ؛ فالمروج عن الطريقة الشهورة والتمج السلوك ردى: على كل حال . ألاترى أن اقناس يستعملون ف التماطى » فيكون منهم نقبولا » ولو استعملوا 2 المَطُو» وهو أل هذهالكلمة وهو ملاى؛ والثلاى أ كثر استعلا » للا كان مقبولا ولا حستامرضياء على هذا. ١‏ ومن الألفاظ ما إذا وقع نكرة قبح مواضثه ومن إذا وقع معرفة مل قول بعضهم : لما التينا صاح بين يتك يمان منالقرباللماد لق | فقوله : « صاح بين ييننا » متتكل* جداً . فلو فال : «البين» كان أقرب ؟ على أن الييت كله ردئك ‏ ليس من وَمْمٍ البلقار. ” )١(‏ القيصوم : ثات زهره مر نخدا . والمتجات : نات عن. (؟) ذنواله :4 الالء 0) النة الناشرة فوق النفا وأعى القذال. خلف الأذين» ومؤخر القذال .

عدد الصفحات ١٤٩

د نوهلاب وينبنى أن تمتنب ارنكاب الضرورات وإن جاءت فها رُخْسَّة من أطلر العربية» فإنها قبيحة تَشِينالكلام وتَدْهَبْ عاثه ؟ وإنها استعملها القدماه ىأشعارثم لنذم علمهم. بتباحتها(© + ولأن يمسّهم كان صاحب _بدّاية » والبداية مزلة » وما كان أيشا يقد علهم أشاوك 6 ولو قد قدت ويهرج فنها التيب كا تنقد على ” اقعراف عه الأزئدة ويهرج من كلامم مأفية أدل عَيْبِ لتجتبوها» وعو كقول لذ تتجزات انه .متنك حاد فا للب الومييقة أو وميه أل يأنيكة والأنباه تنهى ما لاقت لَبُون ببى زياد ا كقال :دام اتيك »ء فم ينم . وقال ابن قَيْس_الرقيات : ا 3 رك حرف العلة . ول قب ين عابي 50 وي ا او مهاه 2 6 ا بون كة مهلا أعاذل قن جَرَبت من خلقى إل الود لأقوّام وإن صَنْبُوا فأظهر التضعيف ٠‏ ومثله قول الميجاح©؟ : : مدق * تشكو الْوَجَّى من أظكل روأطكلن9©؟ » ا )١(‏ فى ب ه بقباحها » وقى ط : لعلمهم كان يقباحتها. (؟) دبوان الختار من شعر العرب: ١‏ ؛ واللسان ‏ مادة ظل , (؟) الاساث ‏ مادة ظل , (؛) الوجى : الفا . والأظل : مأ لحت منسم البعير » وتكيلة البيت : من طول إملال وظهر أملل ‏ * "5

عدد الصفحات ١٥٠

2 6 ان ا 55 وقال ل ٍ ل ألا 0 أرف: إثنين أحسن شيمة 0 غلى ,حَدئآن الدهئر منى دن حمل وقال© ١:‏ إذا جأوذ الآمتين مير" فإنهك .بتي ”© وسكي الوشأة قمين فقطع ألف الوضل وقال غير 0© 2# من الثمالي وَوَخْ من م 0 إلى غير ذلك ما يخر: 3 ا ؛ ولو مكروةٌ الاستعرال ٠‏ قش أذ كتقش لسرت 7 َمترِى القواف » مثل السَّادٍ والإقواء والإيطاء' ؤُهو ابيا + والتوجيه إن جاء فى جوع أشمار التقدمين وأ كثر أشمار الحدثين ٠.‏ لفق أنْتمب الأنفاعة رقنا يها #حقق نتبالنا مان نو قدي : تيان سن *الأخيه ) ولا تسم بها ما يكو التأخير به أحسن » ولا توش منها ما يكون التقدم” به أليق . ف فد ترتيب الفاظه قول يمشهم : يسك يها كله عمو لها , من بَْجَة المي وحن القوام .. ف الدبوان : بنث وإفقاء الحديث‎ )2( ٠.56 : دوانه : وغ . (؟) دوائه‎ )١( والثعالى : جم ثعاب قال : ووجه‎ ٠ قال فى اللسان : إله لرئجل من يسك ب مادة تعلب‎ )4( ذلك سيبويه فقال : إن الشاعى لما اضطر إلى الياء أبدها مكان الباء 5 يبدها مكان الهمزة‎ 5 : وصدره‎ 0 لها أشارير من لحم تتمرة‎ * * (ه) الوخن: الفليل من كل هىء” .. يريد الشعالب والأرااب + فالأ اللساق س ماقة راب‎ . ووجهه أن الشاعر .لا احتاج إلى الوزن واضطن إلى الياء أبدها من الباء‎

عدد الصفحات ١٥١

ع ا رافك اف لدان أله وه كان 0 أن يقول: كوفرة الغلام الملط الخليع » أو الغلام اطليع اليلط؟ فنا ند الدقة على الومبواف و4 نف تيلتة التكلم. سكا . وقول أيشا + 8 4 إ«بزوافة آن 3 5 - دو ”© التليع القكدم” « مبحة العيش وحسن القوام » متنافر” غير مقبول . وقول ابن طباطيا + : وعجلكة” مَنْدو بألحانها ‏ كانت الكيّمة الطاومة لوأقال 9.2 كانت القامة التكقية 4 تان عو . وينبغئى 2 فى الثقييب سما بنيضا ؛ قن أنه جرير” عض ملوكٌ 0 : يي ا ا ع 2 و ع عر وَتمول بورع قد وَبَنتَ علالمصًا هلا زئت بفيرنا يا بورع تقال له النك”" : أفسدتها ببؤرّع . وقد يقد فى المسّن قبسم اسيه » ويَزيُ فى مهابة الرجل تغامة انسه» وهذا تكنى البحترى بألى عبادة » كان يكتى أبا الحسن ؛ وشهد رجلٌ” عند 0-6 وكان الرجل 'يكتى أبا الكويفر » فردٌ شهادته » ولم يسأل عنه . ونع تمر” بن" عبد المزيز رربم الله رجلا يكنى أبا الممرين » فقال : لوكان عاقلا فكناء اميم وأى ظالل”بن سراق مر بن الطاب رقى الله عنه ليسَتممله فريّه » وقال : أنت نظ وأبوك يرق ؛ وظالم هذا جد البلب بن أنى صفرة . وهذه ججلة كافية إذا يديت ء وبلله التوفيق . . (؟) حيرانه : 5م‎ ٠ الملط : الحبيث أو المختلط النب‎ )١( هو الزليد بن عبد الللنة..‎ )©

عدد الصفحات ١٥٢

٠. ف‎ د عوات‎ ير يا ا‎ 5 ومن عيوب الكلام تكوبر” “التكلمة الواحدة* 5 كلام قير ##مثل قول ييف ابن حميد مشر ووهاي فدغر جد شيئاً ب بتكا ورأى أن تقزيطك _ ا يله الاسان .و إنكان مشر ا عن حك ساباخ فى أذاء 0.5 : كر للا ار البسير 3 اكلام . 20 دلفل ]0 اتستت 'الكاتبة 7 م ما 'يَكْسِب التكلام 200 ل قاقد لتببخيها : ويتتجتالسقيمنه ؛ وهومثل ماكتب بعضهم: أفلاق ولاق حرلقل ٠ 00002‏ وكان ينبغى أن #قول : لفلان وأنا رض خرمته مظاة . وما يحرى هذا الجرى من الثرتيب الختار البشيد من الإشكال .

عدد الصفحات ١٥٣

ساعهة اه فيا يحتاج السكاتب إلى ارتسامه وامتثاله فى مكائباته ‏ * ينبغى أن تمل أن الكنابة الجبدة تحناج إلى أدوات جم وآلات كثيرة ؛ دن معرقة المربية اتصحيح _الألفاط » وإسابة المائى » وإلى الحساب » وعل الساحة» و والمرقة بالأزمنة والشهور والأخلة » وغير ذلك مما ليس هاهنا موضع ذ 01 ره وشراحه لأنا ها عملدا هذا الكتاب لن استككل هذه الآلاث كلها 6 وبق عليه المرقة” َسَتْمّة الكلام » وهى صما وأشدّها . والشاهد مآروى لنا أبو أجحد عن مَرْمان عن البرّد » أنه قال : لا أحتاجٌ إلى وطن تفبى ليل الناس بى ؛ إنه ليس أحد من المرفّين يبلج فى نفسه مسألة” مشكلة إلا لقينى بها » وأعدنى لهاء فأنا عالر” ومتعل” وحافظ ودارس”» لا فى على" مُشيَبه من الشمر والتنّحو والكلام النثور والحُظٍ والرسائل » ولربما احتش إلى اعتذارٍ من فَلْمتر أو القاس رحاجة » فأَجْمَل العنى الذى أقْصده نمب عيتى » ثم الا جا سيلا إلى التعبير عنسه _بِيّدِ ولا لِسَان . ولقد بلغنى أن عبيد الله بن سلهان ذ كرف جميلر ؛ لخاوات” 2 إليه و شك فها» وأعرض يبع ضأمورى؟ فأنبيتة” تثنى يوماً فى ذلك في قن على ما أرْتَضِيه منها » وكنت” أحاول الإفصاح عنا فى ضميرى » فينص رف لِسّانى إلى غيره . ولذلك فيسل : زيادةٌ الفطق على الأب خدعة ؛ وزيادة الأدب على النطق شيؤكة . وما يِنبَهى أن تستعمله ىكتابتك مكاتبة كل فريقرمنهم على مقندار طبقهم وقوهم فى امنطق ؛ وقد أشر نا إلى ذلك فيا تقدام . والشاهد عليه أن النى" صلى الله عليه وسم لما أرادَ أن يَكْنْبَّ إلى أهل_فارس

عدد الصفحات ١٥٤

0 سكقية الب بجنا تكن تعره 1 فتكنب: بن غد رسول له إل كسرى اموز عظم_فارس : 3 ١‏ 5 سلا على من انتم المدى » 000 ورسوله » فَأَدْعُوكٌ بداعية ال “فإني + أناارسول الله إلى الال 29 بو كا عد » واقيقة مق لقو على الكافربن» سي " » فإن ١‏ أييت” 50 ب المجوس عليك ْ فسبكّل صل الله عليه وس الألفاس © ترى بغاية التسبيل سح 71 2001 ىل على مَنْ له أدنى معرفة فى العربية.. ولا أراد أن يكتب إلى قوم من المربِرٍهَكّمْ الثفظ » اعرف من فصل قوتهم على كهيه وعادتهع لسماع مثله . . فكتب لوائل بن حجر الحضرزى : من عفد رسهؤل اله إلى ”© المبَاغلّة.مق هل حَظْرَيَوت م الصلذة وإيتاء الركاة » على العَبمَة الشاة » وَاليمَة لسّاحيا9؟ عرق الطريب 8 للقن + لاخلاط ولاورَالة ولاشتاقّ ولادتكر©» » ومن اججى نقد أرق * وكُل كايا وكذل ككتابه صل الله عليه وسل لأ كيد صاحب دُومّة الجندل9© : )١(‏ الأقيال : جع قبل : الملك . أو من ملوك ير . العباهلة : الأقيال المقرون على ملبكهم فل يزالوا عته . (؟) التيعة : الأربعون من الثم أو أدنى ما تب فيه الصدقة من الحيوان ٠‏ والتيمة : القاة الزائية على الأربدين حى تبلغ الفريضة الأخرى , () السيوب : الركاز , (4) خلاط : اختلاط الإبل . والشناق : مابين الفريضتين فى الزكاة . والوراط فى الصدقة : الجع بين متفرق ٠‏ والشغار : أن يزوج الرجل امرأة على أن بيزوجه أخرى يغير مهر وصداق كل واحدة هما بشع الأخرى .. (5) أجيى : الإجباء أن يغيب الرجل إبله عن المصدق » من أجبأته إذا واريته ٠‏ ( وارجع إلى اللسان ‏ مادة جبى ء والقائق 4 ٠ ) 4١١‏ 1 (1) الفائق : “ب 5لاا.

عدد الصفحات ١٥٥

امع وو عن من تخد رسول الله له كير حين أجَبَ إلى الإسلام وخلع الأمْدَادَ والأمتتام مع خاد بن الوليد سيف اله . 1 ع إن لنا الشاحية من السَّْل0© والبؤر والمَأبى”" وأعْمال الأرض » والْحلقّة 1 ولك ال 7" "من اللرء :والمين مق العمور »لا تل سأرسشع 0 اس ناروتك* ولا مار رليك النبات. ؛ تتيكون الصلاة لوقتها » وَتَودُونَ الركاة 0 عليكم بذلك عَهْنُ الله وميثاقه . داعم أن العا التى نع اكه ها من الأمر والتّمى سبيكها أن جو كد غليةً التوكيد يجهةكيفية تَقلم_التكلدم » لا يجوهق كثة الل ؟ لأن حك ما ينفد عن الشلطان فى كتبه شه مع توقيمائه ؛ من اختصار اللفظ ونأ كيد الى .هذا إذا كان الأمر” والتعئ” واقين_رفى جلقر واحدة لا يم فنا وجوة القثيل للأممال . قأمًا إذا. وَقمَا فى ذلك الجنس فإن الحسكي فيهما يخالف ما ذكرناه » سني اكلام قها أن تحمل على الإطالق والتكرير دون الحَدْفٍ والإيجاز ؛ وذلك مثل” ما يكت" عن السلطان فى أمرٍ لأسو ال وجبايتها واستخر راجها ؛ فسبيلٌ الكلام أن يقلاّم قها ذ كر مارآة السلطان فى ذلك ودبّره؛ ثم يمقب بذك الأمرٍ بامتله » ولا يشقص على ذلك حتى بسدالسسناكت بع ودر مع ذلك مرت الإخلال والتقصير . ومها الإجاد والإذمام والثناه والتدرد يظ ‏ والذمٌ والاستصفار » والمدلوالتوية» وحبيل" “ذلك أن 5 شيع الكلام فيه وعد القول حسب ما يقتضيه آثار الكتوب إليه فى الإتحسان والإمعاءة والاجتهاد والتقصير ؟ ليرتاح بذلك قلي ب المطيع ؛ وينسط أمله ويدتاع قلي السىء و نفسه بالارْتداع . 4 الشاحية : الخارجة من العيارة » وغى خلاف الضاننة » والضحل : للاء القليل , (؟) العاى : الأغفال » وهى الأرضون الجهولة .2 (9) الضامئة:ما كان داخلا فى المازة وتضمنه أمصارثم وقراثم. (4) لاتصرف عن معنى تريده. (0) الفاردة: الزائدة علىالفريضة.

عدد الصفحات ١٥٦

أو عم الإهلاابت ما ما يكثبه المذ إلى الأكراء ومن فوقهم » إن سيل ما كأن واقما منها فى إنباء الأنخبار » وتقربي مور ما يلول من الأتمال »«وتجرى هل ابدمهم مق يوب الأموال أن مد القول” فيه تت ربكم غاية الشفاء والإقناع » وتام الشرْح والاستقشاء ؟ ِذْ ليس للإيجاز والاقتصار عليه موضع » ويكونذلك بالألفاظ السسبلة القرنية الأَخَّدْ » السريمةإلى الفهم ؛ دون ما يم فيه اسشكرام وتمقيد »».وربما رض" الحاجة فى إنهاء المبر إلى استعال الكناية والتؤرية من الشىء دون الإفصاح ؛ لما فى التصريح من مَك الستتر ؟ فى حكايته0© عن عدو أطللقَ لساته يه » وفيه اطّراح مهاه اركيس: ؟ افيجب إعلاله عنه ؟ وق الصدق ما يوه ماه ويقع بخلاف , عيّيه > فيحتاج منشى* الكلام إلى استمال لد فى المبارة لا تتخرق ممه هيبق الرئيس » ولا يَمْبرضُ فيهما يشتدٌ عليه ء ولا يكون أيضاً معها خيانة” فى طىّ ما لا يب ستره ».ولا يكل نذإلا ابيز التكامل” القدم.. وسبيل” ما تيكب به فى باب الشكر ألّا يقع فيه إسهابُ؟ فإن إسهابّ النابوق الشكرء إِذا رجع إلى خصوصية» تخ من الإبراء”" والتثقيل ؛ ولا يسن منة أن يستعمل" الإإكثار من الثناء والنعاء أيضا ؛ فإن ذلك همل الأبأعد الذين لم تتقدّم لمم وسائلُ من الخدمة ومقدّمات ف الحرمة » أو تكون صناعتهم التكسّب بتقريظ اللوك وإطراء السلاطين . فلا يقبح ! كثار الثناء من هؤلاء . وليس نين منه أيضا تسكرير” الدعاء فى صَّدْرٍ السكتاب والرتقاع عندما يجريه من ذكر الرئيس 4 فإن ذلك مَشْملة وكلفة » والحسكر” فيا يستعمله من ذلك فى الكتب مشربّه بحكم ما يستعمل منه شفاهاً . ويقبح من خادم السلطان أن يشفل سَمْمه فى خاطبته إياه بكثرة الدعاء له وتسكثيره عند اسثثنا ف كل" لظت ,. وسبيل” ما يتب به التابم” إلى التبوع فى معنى الاسسْتمظاف ومسألة التظرام (1) اف 1ط ف وق حكايهد ع به وصوايفتها أنسام عن سن 60 ألرية: أل (م)افنط : ألا

عدد الصفحات ١٥٧

سدمهةؤ سل الابكثر من شكايةٌ الحال ورقتها » واستيلاء السّاصة”© عليه فنها ؟ فإِن“ذلك مرمس عر مَحْسَمُ إل الإنرام والإشْجار شكاية ارغيس لسوغ حلة وقلة طرون كمه علشيه ب وهذا عبد الاؤساء مكروة دا + بل حب أن عمل المتكاية عروجة بالنتكر» 7" والاعتراف بشمول النممة وتوفير المائدة ©©, وسبيلة ما إِكتية به الاعنذار من ىد أن يتحدبفيه الطاب والإنسباب إلى إبراد النسكت التى يتوم انها مُقّدمة فى إزالة الؤجدة ؛ ولا عمن فئبرئة ساحته فى الإنساءة والتقصير ؟ فإن ذلك مما يسكرهه الرؤساء ؛ والذى جرت به عادتهم الاعتراف من خدمهم حولم بالتقصير والتفريط فى أداء حقوقهم و تأدية فروضهم ؟ ليسكون امم فيا يعقرون ذلك من المَو والتجاوز موضع” مِنَة مستأئفة لقاع شكراً » ومارفة مستجلةة تقتهى نشراً ؟ فأما إذا بإلغ التنصّل فى براءة ساحته مق ما قذقن به فلا موضم” للإحسان إلبه فى إعفائه عن ترك السخط » بل ذلك أتاواية له ؛ وى منع رئيس حسّته منه عل وإساءة ., وينبثى أن يكثر الألفاظ عنده » فإن احتاج إلى إعادة المعاى أعاد ما يُمينثه منها بغير الل الذى ابتداه به ؟ مثل ما قال معاوية وضى الله غنه : من لم يكن" من بنى عبد الطلب جوَاداً فهو دخيل ؛ ومن ل يكن من بى الزبير شجاغا فهو ريق" وس ل تكن" من بولك الليرة ثيّاها. فهو سنيد9© + فقال' © "مدخيل © ثم قال : « لزيق » ثم قال : « سنيد » . والمعنى واحد والسكلام' على ما تراه خسن » ولو قال ازيق » ثم أعاده لسمج . دوع أ و - 0-0 هذاء أدام الله عزك بدن تفرق بين مَنْ تكنب إليه ؟ ذ فإن رأيت » وبين من تكت إليه» ينك 60 م وآن :تبرق مقدارٌ اللكتوب إليه.من الاسام )02( القشابلة: الفقر . (2؟) الغائدة : المعزوف :والصلة والنظف والتقعة . (*) اللزيق : اللصيق .. والسنيد : الدع : (؛) غبارة أدب السكاتب صفحة 16 4 « فليس يفرقون ين من يكنب إليه : « فرأيك ىكذا » وين من يكنب إليه : فإن بح أ 1 1

عدد الصفحات ١٥٨

3 حا - 2 1 والنظزاء واللماتر والركلاة »“فتفرق بينمن تكب إلبه بصفة امال وو كْرٍ السلامةة وكينة من تسكتب إليْهُ بتركها إجلالاً وإعظاما » “وبين من تسكتْب: إليه : أنا أقمل” ٠‏ كذانة وي من كنك اإليه دمحن نمل" كذا ؟ « فأ » من كلام الإخؤان والأشْبّاه » «ونحن » من كلام املوك . وتكتب فى أول الكتاب « سَلام عليِك»؟ وف آخِره ا والسلام عليك » ؟ لأن الشىء إذا ابندأتَ بذ كرمكان سكرة » فإذا أعَدْنهُ ضار معرفة ؟ كا تقول : م بنا رجل” فإذا رجع قلت : دجع 2 وكان الناس” فيا مشى يستعملون فى أوَّلِ فصول الرسائل « أما بعد » . وقد تركها البوم جاعة من السكتاب » فلا يكادُون يستعماونها فىشىه من كتههم؛ وأظهم ألما قول أبن القرية وسأله الجا مما تكرت من خطابته» فقال : انلك نكا اد ؛ وثُشير باليّد » وتستمين بِأمّا د . قتحاموه لهذه الجهة معأنهمرَوَوا ىالتفسير أن قول الله تسالى : ل وآتيْناءُ الحَكْمَةَ ومَمْلَ الخطآب 4 هو قوله أمّا بمد ؟ فإن استمسملته اتباعا الأسلاف » ورغبةً فها جاء فيه من التأويل فهو حَسَن ؟ وإن ركمّه وكيا لفلائة بقة أهل . عضرك ؛ وكراهة الخروج عا تارمم يكن غارة. فشي أ يكف اللعاة عل حسي رما ترجه الماك ينك وين من مكشة إليه وعلى القَدْرٍ الكتوب فيه . . :وقد كتب يمشتهم | إلى حة له : عصّمنا اله وإيّاك ما يكره . فسكتبت إليه : الي طنج ؛ لو استجيبت لك دَعْوَئُك لم نلئق أبداً . واعم أت الذى يازمك تالبك الرسائل واناطب هو أن مايا مردوجة فقط» ولا يازمّك فها النّجْع ؛ فإن جملتها مسجوعة كان أحسن » مالم يكن فى سَجُوك استكراه وتنافر وتعقين » وكثر ما يقع ذلك فى السّضِع » وقلّ ما ينم إذا طَالَ # عام من اسشكراه وتنافر . ح رأي تكذا . و « رأيك » إننا يكنببها إلى الأكفاء والساؤين» ولاتجوز أن يكتبُ بها إلى الرؤساء لآن فيها معنى الأمر ٠‏ ولذلك نبت © .

عدد الصفحات ١٥٩

١‏ سد سد لتق تجن إفامة حرو السلاتك والرباطات فى مضع واحد إذا"كتبت مثل قول القائل: منه له عليه . أو عليه فيه . أو به له منه . وأخفها له عليه #“"قشيله . أن تداق يه حتى يله بأن تفصل مابين الحرفين » مثل أن تقول : أقت به شبيداعليه. ولا أعرف أحداً كان يتتّع العيوب فيأتهها غير مَكْيرث إلا التثى» فإنه من شعلته ا جع عيوب السكلام ما أعدمه شيثاً منها حت نط إلى هذا النوع ققال0©: ويسعدق فى غَمرَةَ بعد عَمرَةٍ سّبوح له منها عَلَيا شواه:00* 2 عام 2 فأ من الاستكراه بها لا ُطأ عرابه . او .سم ا 2 فتدبر ما قلنأه » وارنسمه تظفر ببغيتك منه إن شاء الله . . ء معاهد التنصيض : 1 امه‎ 38١٠-1 : ديوانه‎ )١( . الغمرة : الشدة . السبوج : الفرس الشديد الجرى‎ )(

عدد الصفحات ١٦٠