١ ماوع د قوله 5 «وأنت فهم» حك إلا 5 58 و يام الصنمة هذا الجن اعتراض كلام كلام ١ ٠. ومنه قول الآخر » وهو جرير 0©: 7 إن الثانين ' وبُلتها ٠ قد أرجت سميىإلار”+ وسرأق على هذا الباب فها بن إن شاء الله . ومنالتكلام الذى لاَشوفيه قول صَبرة بن شَيْمَن حين دخل على مُعأوية مع الزقود اموا ذأ 5تزوا» فال سبرةاء .لذن الؤسييع > إن عر قفال + ولسناا” حي مقال » ونحن بأد فعالنا ند أشسّن_مقالم . : قال سارية سدقت ٠: ومن هذا قولٌ الشاعر : وتجهل أيدينا ويل دأينا و بالأفمال لا لكام 57 رجل” إلى أخرله : ثقتى كيك 1 ن اقتضائك ؛ وغللمى يشلك يدو عل ادّكارك . وقال آخر.؛ فى الناس طبائع سيئة وحَسّنة » فارتبط يمن رجِحت حاسكه . وقال الحسن : نمَم” الل على اميد اكر”من أن تشسكرء إلاأن ينان لها ل أدب منها ؛ إلا أن إلى 1 غنها: وأماقرب الأخذ فبوأرت تخد عَفْرَ الخاطر» وتتناول 'صَفْوَ اله جس » ولا تكد فك وله 9 ةوقل ماف" الطبوع . وروى أن الرشيده أو غيزةء قال لتدّماله - وقن طلءت الثريًا ارون الا فقال لعفهم :كأنها عثّد زياء. (1) التبيان : 5135 » وقد نسبه هناك إلى عوف إن حلم ٠ (4- الصنافتيت )
عدد الصفحات ٤٩0 حا لهسي وقال بعضهم لأنى المتاهية : * عذب الماء فطابا * فقال أبو المتاهية : *« نذا الله شرايا * وقال بشار » وقد حبسه يمقوب بن دَاوْد على بابه : * طال القوّاه على روم الول * قرفم إليه قولهء قال : * فإذا تشاه أبا همان" فارحل « ومن قرب الأخذ أنّ الماحظ أو غيره قال للجاز : أريد أنْ أنظر إلى الشيطان » شال ا نفلز ف امراف 2 'وقال بعض الؤلاة لأعرالى : فل لمق دالا أوجمتك ضربا ! فقال الأعرالى : وأ أيضاً امل به فوالله لما أَوْعَدَك الله به منه أعظم” 5 أوعداتتى به منك ٠ ومنه أ ْالأمون قال لم الفضل بنسهل بعد قله إياه : أتمرّعين ولك ولن” مثلى؟ قالك : وكيف لا أَجْرع على وبر أفادَنيِك ٠ وهذا على حسب ما قإل أبو حنيفة : إذا َك مُمْشْلةٌ فاجمل جوابها منها . ومن ذلك ما أخبرنا به أبوأحد قال حدثنا الجوهرى » قال: حدثنا حمدبن ذكزيا» قال» جتنا ميدى بؤسايقة قال+: عدف عطاه بق مصبمب ع عامم بن اتلثانه قال دعاعبة الملك بن مروان يوم بالنداء وخضرته رج فدعاه إلى غدائه ».فال ليس ف غداء يلي الؤمنين + قد تغديت . فقال عيسد الك : البح بلرجل أن يأ كل حتى لا يكونَ فيه فضل” للطمام . فتال : يا أمسيرَ الؤمنين » ف فضل» ولكن أ كل فَأمِي إل ما استقيحها أمير الؤمنين و[أا] قولهة ]ضار فسواب» »فستذ كثءؤيابه.. و[أما] الاستمارةفستشهها . قمواشعها . () كنية بان . 1 14
عدد الصفحات ٥٠عت #لهتسب وأناقولة :هد وقصد إل الليكه 16 ققد خا كنا لكوم فيه . وقالحمد بن على رضى العنهما : البلاغة قول” مفقه داكي لعْف؟ فللققه: اليم 0 و الأطيفث من الكلام :ها ألقْطت به القلوب الثافرة 6 وكيق 0 > الثاوت الينتوحفة »” ولي به التريكة الأبّة الستمشميّة » وتيخ به الحاجة» وثقام به الحجّة ؛ فتخلص نفسك من الدَيْب » ويلزم صاحبك الذنب» منغيد أنتويجه0" و لقه » وتستدعى غضبه ) وتستثير جفيظةة + ول بعش الكتَاب لأخره له : أنقدَّ إل أبو فلان كتاباً منك 4 فيه 5ز0©, من عِتآب » كان أُْلَى عندى من تمريسق القَجْر(© » وألد من الرُكال المَذْبر» ولك الى داعياً مستجابا له » وعاتباً متدرا إليه - ولو شئت مع هذا أ نأقول : إن المتبّعليك وجب » والامتذارَ لك الزم لفملت» ولكنى أساميدُك ولاأشاحك © َأسْلُم إليك ولا أرَادّك ؛ لأن أفمالك عندى مرضية » وشِيمك لَدَىّ مقبولة » ولولا أن للحجّة موقمها لأعرضة عن آرمأتة ليدوم اعرضت ما بد أحين وقت + إذا تر تايط" مرفي ليون تاي نساء فانفٌ” كيف خلص نقسنه من الاير ٠» وأوجبه لصاحبه فى للب وَجْه ونير من . ١ : ومن السكلام النى يَف القلوب النافرة قو آخني الأمرله : وَيْن الله أ بمماودة صكتك » واجتاعَنا بترادُف زيارتك ؛ وأياتتنا الوحمّة - لنييئنك ريتك ؟ توعد تبى بالانتقام_ على إخلالى بمطا لتك وحبيى من عقوبتك ما ابتليت به من عدم مُشاهدتك ٠. 3 : 1 00 وقال على" بن أبى طالب رفى ال عنه :. البلؤقةة إيضاح اللتيسات» 7 )١( تقبدكطه : فهمهء وققبه تفقيها : علمه ء كأققبه .. (8) اهانجه: أثارة - (5) أصل الى صغار الذلء ولعله يريد : قليل من عتاب ٠. (4) التعريس : نزولالقوم فى الذفر آآثر اللبل - (ه) تشاحا على الأمر : لا:يزيدان أن يفوتهما .
عدد الصفحات ٥١0-0-7 كَار03 الجهالات > بأسمل_مأ يكون من النبارات.. وقريبب” منه قولٌ الحسن_ بن على رغى الله عنهما : البلافة تقريبة عيد الحَكمق ب اسهل العبارة . ومِثْلهُ قول تمد بن على رشى الله عنهما : البلاغة تفسير عير ال 7 قرب الألفاظ . وقد مشى قبا تعَدّم من كلامتا ما يكونْ مثالا لحذه الفصول . .وأنا أورِدٌ هاهنا فصلاً ينشرح به أبواما» وضع وجوهها . أخبرنى أبو أجد عن أبيه عن عسل بن ذكوان » قال : قال الأمونٌ لمرئبٌ عن الإبسلام إلى النصرانية ؛ أى.شئة أوحدهك من الإسلام فتركتته ؛ قال : أوحشى ما رأينة من كثرةٍ الاخخلان قبي . قال الأمون : لنأ اختلافان : أحدهما كاختلافنا فى الأذان» وتكبير النائز » والاختلاف فى التشهد » وفى صلاة الأعياد » وتتكبير التشريقة ووجوه القراءات » واخثلاف وجوه الفتثيا » وما أشبة ذلك ٠ وليس هذا باختلاف 4 وإنها ذلك توسمةً وتتتفيفاً من الحنة ٠ والاختلانة الآخر كتَُور اختلافنا فى تأويل الس ا » وتأويل اللبي يناعت السياه وناج » مع إجاعنا غلى أَصْل_التغزيل 6 واتفاقنا على عين اللبرا* - فإن كان الذى أَوْحِشَك هو هذا حى أنكرث هذا الكتاب فينبلى أن يكونٌ اللفظا يجميع الثوراة والإنجيل مقمًا على تأويلة » كا يكون ممََمَاً على تتزيله » ولا يكون بين النصارى أختلاف” فى شىء من التأويلآت > ولو شاء اله أن ينل كته ويجمل كلام أتبيائه » وورثة رسله كلاما لايحتاج إلى التفسير لفمل ؛ ولسكننا لم نر شيا من الددين والدنيا مقع إلينا على السكفاية . ولو كان الأمر كذلك لسقطت المِحْنة والبلوى » وذهيت السابقة والناقمة » ولم يكن تَقاسّلة» ” وليس على هذا بتى الله الدنيا . + العوار : كل ما أعل العين والرمد والقذى )١(
عدد الصفحات ٥٢د مها قال الرئة : أشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له » ولاولد » وأن للسيح , عبدالله» وأن محداً صلى الله عليه وسم صأدق» وأنك مي الؤمنين حق . وقال ابن القضّم : البلائمة كَشْفُ ما عَمْضَ97 من اق #وتسريرة اللو ف .صورة الباطل ٠ / والذى قاله أمرث عع اي 1 قي" فيه 0 أهلر القيز والتحصيل 4 و ذلك أن الأمة القر الصدييم الثابت الكشوف وى 3 نفسه بالصحّة » ولا يُو. رج إلى التكف لمسكّته حتى يوجد الست فيه خطيا . وإننا الشأن فى نحسين ما ليس بحسن » وتصحييح مالس بصحيح بضرابٍ رجور والتحيّر 2 "© وونورع من العلل وَالْمَارِيض 9 والعاذير » لِيَحْفَى موضع 8 الإغاز ويم موقم امير ؟ وما أ كثر مايحتاج السكائب إلى هذا الجنين. عند ٠ اعتذاره من مَرِيَة » وحاجته إلىتثير رسم ؟ أد مش شف قدت تقر أقية مر لقشريف استحقً ذلك منه ؛ إلى غير ذلك من عَوَارِضٍ أموره . فى رتب البلافة أن يحتي للمذموم حتى يخْرجّه فى معرض الحمود» وللمحمود حتى يصيّر”ه فى صورة الذموم . وقد ذم عبد للك بن صالح الشورة» وم ممدوحة” بكل لسان » فقال :-.ما استشرت أحداً إلا تبكر على وتصائرتٌ له» ودَخَلتَه الرة ودخلئنيى الذّلة ؛ فمليك بالاستبداد فإن ساح جلي ق البيوق» : مهيب فى الصدور ؟ وإذا افتقرت إلى المقول حَقَرَ نك الميوق », فتَصْعْصْمْ شأنك » ورَجَةُ جَنت© بك أركائك » واستحقرك السنن”غ وَاسششف بك الكبير » وما عر سلطان” ل يِف عقله عن عقول وزرائه وآراء تسائحو . ومتج بعضهم اوت فقال : قلت إِدْمدَحُوا الحياة كأ كْترثوا فى الوت ألنة فشية لاشرفة (1) فاط « أنمض » » وصوابه عن اء ب ' (©) التديل : الاحتيال . (؟) المعاريض : التورية بالثعىء وعنالفىء. << (4) رجفت: تحركت واضطريت.
عدد الصفحات ٥٣لج 5ه سه مض فيه أمارف لقائه يلاه وقراق كل معائير لا ينصيف تمك من نفسه يسم" لاله حيث بريد . ومثل هذا كثيرة لاوَجْه لاستيفائه فى مثل: هذا المورضع . ذكرتٌ فى هذا الباب وهوثلائقة فصول من نعوت, البلاغة ؛ ووجوه البيان والفصاحة ما فيه كفاية ؛ وأتيث من تفسير مُشكلها على ما فيه ممْتع » وم يسسبقتى إلى تفسير هسذه الأبواب فشرحر وجومها أحدء وإنما اقتصن مَنْ كان كَبلى على ذكر تلك النموت عاريةً ما هى مفتقرة إليه من إيضاح غامغبها » وإنارة روا فكان التقمة “بها للعالم دون التعلّمّ » والسابق_ذون اللاحق ؟ ورا اعترض الشلعٌ فها للعالم الرّر» فسقطت.عته معرفة كثير منها . وأنت أيدك الله تمتمد ما كرقه من ذلك ؛ وتأت”.بمااشرحنه منهء وتستدلٌ به على ما ألفيته من جنسه إذا عثرت به؛ لتستفى” عن مجيع ما سب فى البلافة » وسار ماد كر من أسناف البيان والتساعة إل قاد الك 5
عدد الصفحات ٥٤الْنَاجَلتَاخ ريز السكلام جيده من رديه ونادره ماد اكلام الاق تسلا الفصل الأول من الباب الثاتى فى تمييز السكلام السكلامٌ أيدك الله يكحن ن بسَلاسَته » وشهولته » وتصاعته » وير لفظله » وإصابة ممناه » وَجَوْدَةٍ مَطارائه » ولين. َقاطه » واستواء تقاسيمه » وتعاولٍ أطرافه» وتشابه0©أغجازه مبواديه”” “» وموافقة مابذيره لَبَادِيه » مع ة عل ةّ ضروراته » بل عدمها أسلاً » حتى لايكون لمنا ف الألفاظ أثر ؛ .فتجد النظوم مثل النثور فى سبولة مُطْلَه » وجودة مَقْطَمه » وحن رطلفه وتأليفه ؛ وكال صوْغه وتركيبه . 2 فإذا كان السكلام "كذلك كان بالقبول حة. نحقيقا » وبالتحفظ قينا كغيد الأول : 0 الألى وَمَبُوا للمَجْدِ أنفسهم فا يُبُونَ ما الوا إدَا حُيدها ول ع1 2 وقول معن إن اوس 1 50 سرك ما أَهوَتة كفى _اريية ولاحَمَلبتى محر فاحشة رِجِلى ولاقادّق سَمْيِى ولا يَصَرى لحا ولادَلنى رَأَبى عليها ولا عقبى 0 أن ل تُيينى مسبية منَالدَهْرِ إلا امات قتى كَبلى ا ع : ولنتاعاش ماع تمك من م ينث إلى مشله مثيلى (1) فى طء ب ه تعبه » + وما أتيتادعن ١ + ( المادى : العثق ء والتقدم » وجعه الهواذى ٠. (0) الأمال :+ عم؟ .2 (4) ف الأمالى : .فعتكر» من الأمر ما ععى..:
عدد الصفحات ٥٥دوه ب ولامور نفسى على ذى قرابة0© سيق -ماأقامَ على أشلى ٌْ وقول الآخر: : ا 1 بطر لمجاب النتى إذا كانت اميا فى جانب لفق 0 وقال الآخر9؟ : ا در أسَراْ فى البلاد لَلَى أميباغكىفيةلنىالموسئ :0 ْ فإن نحن لم تَمْطَمْ وقعاً لحادث 2 تجو به الأمَامُ فالصيث أجْمهُ م لتق ترآ أن كر كلكة” ولبى علينا المتوق. مبوك! ومماهو فصيح فى لفظه جد فى رصفه قول” الشنفرى © : 0 / أطيزمعآال** الجوع رح ميته وأضرب عنه القلب سَمَْافيدْماه ولولا اتنا لماز شرب ' يماش به إلا لد ومَأ كه دلكن, تنا مره ما تتيدق عل الشَّمز إلا َبتك تعره ٠ وقول الآخر 0 ا إِذَا أنت لم تشرب بيرارًا عل الَدَى - طَيِنتَ وأىٌ الناس تماقو مشارية ا وقول الآخر: ١ وف اماي + اي م 2 وما إن قتلنام بأكْر مهم ولك بأَوْق لان ونا وقال دعبل : إن امرءا أَمْسَت' مَسَاقطُ َخْله ٠ يأسُوان هبتر كله الحرم سملم © )١( ف الأمالى : «على ذىقرايق» . (؟) لعروة بن الورد . وانظر ديوانه ٠١5 (©) الحمل : العتمد. (4) ديوانمختارات شعراء العرب : 58 . والأبيات منلاميته الشهورة بلامية العرب . وهىف :مختارات شعراء العرب: 7 : أدم . مطال البوع حى أميتة 2 وأصرقعنه اللذكر صفحاً فأذهل واولا اجتنابالذام لم ببق مغرب << يماش به إلا لدى ومأكل ا ولكن تقما حرة لاتق بى على الشْي إلا ريا أتحول ا (0) الطال : المطل : التسويف. (5)"أسوان : بلدة بالصعيد من بلاد مصر . قال فى القاموس : الهم ويفتح .
عدد الصفحات ٥٦لهات حل شلا هد ال كوم وسجز عند الطينة اق وقول النابئة9؟ ءِ 2 ولمع" كوي الغ 97 015 عشت :ال الرجال لبد . وليس لهذا البيت نظيث كلام العرب . وقال بعضهم:نظيره قول أوس بن حَجّر: ولست يخابىه أبداً طماما ٠ حَذَارَ عه لكل غن طَكَمْ وهذا وإن كان نظيرّه فى التأليف فإنه دونه لما تسكرر فيه من لفظ «غد» . فإذا كان التكلامٌ قد جع التليية ام وكلوالةٌ ». والسبولة » والساكة : مع الملامة والنصاعة » واشتمل على الرؤنقر والطلآوة » وسلم من حَيينِ0© التأليف » وَبسْدَ عن سَمَاجََ التركيب » وورد على القَْم_الثاقب يله ول يردّه 5 وعلى المع السيب استوعبه وليه ؛ والنفس" تقب العليف » وتثبو عن الفليظ » 7 من الجاريبى”© التشع ؟' وجيع * جوارج البدق, محوائكه كشك إل ما يوَفقه » وتثفر” عا يضاده ويخالفه #والمين تالف الحسَن » ولَقدَى بالقبيح ؛ والأنف يرتاح للطيب » وينعرث”" للمئين ؟ والفم يلد بالخلو ويج ال ؛ والسمع” ينشوف للصواب الرائم ويتزوى عن الجَهِير الهائل ؟ واليد تم" بالّن » وتأدّى _ بِالحَئن_؟ والقهم” ينس من التكلام بالعروف » ويسَكُنُ إلى الألوف » وبع إلى 3 ورب من محال » وينقبض عن الوّخم » ويتأخر عن الجافى الغليظ » قبل السكلام الضطرب إلا الفهم” اللضنطرب » والروب يك الفاسض 707 وليس الشأن فى إيراد المانى » لأنّ العائى ينها المريه والمجميئ والقروئٌ )١( التجعم : التتكلف على مشقة ٠ (؟) دوانه : ١ قي (©) اليف : اليل . (4) الجامى : الصلب الغليظ . (5) نغرب يمتح الفين وكسرها : غضْب واغتاظ » من نثر القدر وهو غليائها وفورها . أو من نقر الجرح : إذا سال مثة الدم .
عدد الصفحات ٥٧ارق عه والبدوى » وإنما هو فى جودة الافظ وصفائه » وحُنْنه ومهائه » ونزاهته وقئه» وكثرة طلاوتة ومائه » مم حة السَبِك والتركيب» واطلدٌ من 2و9 الل م 2 0 8 20 98 والتأليف . وليس يطلب من العنى إلا أن يكون سَوَاباً » ولا عتم من اللفظ 0 ) بذلك حى. يكون على مأ وصنناه من نوتة الى تقدينة . ألا ترى إلى قول حبيب©؟ : أ 0 ا ْ 1 ا منتنيم الله سآئيرة أمة بذوى تجنضيها له استئلام 3 فإنه صواب اللفظ » وليس. هو بحسن ولا مقبول ( الجهضمة » الوثوب إواطية) 0 وقال أبو داود : رأسُ المطابة الطَْم” » وعَسُودُها الربة » وجَتكَمها رِوَايَةً . , الكلام » وحَللما الإعْرَاب» وَباوُها تخي الألفاظ ؛ والطبة مقروتة” يقل الاستكر وق 1 هم يمون بالخطبر الوا وتارة . وَحْى اللاحظ حَمْيّة اكاك , ومن الدليسل على أن مدارّ البلافة على نحسين اللفظ أن الحُطَبَ الرائية » والأشعارَ الرائقة ما ملت لإفهام العانى فقط ؛' لأنّ الردى» من الأافاظ يقوم صم 520 0 فى خد ٠ سوس َعَم الجيدة منها فى الإفهام » وإما يدل خسن السكلامرء وإحكام صَئمته » 000 لت يوضر اشرعه 2 3 وَرِوْ نق ألفاظه » وجودة مطالعه » وحبس مَقأَطعه » و بكردم” مَبأديه » وغريب” مبآنيه على فَضْل_ قاثله» وكيم مُنْشئه . و1 كرتمذء الأرساق تر'جع' إلى الألفاظ دون العانى . وَبَوَجى صوابٍ النى أحسن من تَوََى هذه الأمور ف الألفاظ . ولهذا تأي النكاتيه فى * الؤسالة والططيبة فق اللكملحة » والشاءن فى القصيدة . يبا لون فى نَجُويدها » 4# اي + 0 اعس عدي ّ عمة هه 1 ويُغلون فى ترتييها ؛ ليدلوا على بر أعمهم 0 وحذرقهم لصيتاء جم ؛ ولو كان الآمر ؟8٠١ عوج. (؟) ذيوانه )١(
عدد الصفحات ٥٨حب ونه سد فى الما لَطَرحُوا أ كثر ذلك فر يدوا كدًا كثيراً » وأسقيلوا عن أنفسهم تعبا طويلا. ودليلك آخر ؛ إن الكلام إذا كان لفظه لوا عدبا » وساسا سَهْلاً ؛ ومعناه وستًّ » دخل فى جّملة اليد » وج مع الرارئع النادر ؟ "كقول الشاعر ”© : وَلما. قسَيْنا ون متى كل حَآجَة ا عَلَىحُذبر المآرى رِحَائ أ داف 9؟ الأحادية يسا عودء وى 2 بر ع مكلو سيره ومسّح بالآر كأن من هو مارسح 0 زا 5 3 ول '* ينظر الغأدى الذى هو رارئح أوسالت بأكق اللي الأباطع وليس نحت هذه الألفاظ كبيث ممنى » وه زائقَة” مُنجبَة » وإنما هى : ولما قَسَيَْاً الي ومسحنا الأركان وشّدّت رَحالنا على مبازيل الإبل وم يننظر بعشنا بعضاً جملنا نتحدتُ وتسير ينا الإبل فى يلون الأؤدية . وإذا كان المنئ صواباً » واللفظ بارفاً وقائراً 4 والفائرة شر من البارد ؛ كان راكنا مافوظً + وملموما. عيدودا » والبارؤمن القبسيس قرآ/#صرؤو 3 معدى يكرب:: قد ت#امت. سلى, وجاوانا شتككت بالوامع .سرَاربيلة. . وقول الف الزماقى: 0 أ تملك لاصسل 1 ج و قي ينون من حقروا شيبه ما قط الفارس إل 2317 واظيلٌ تمدو. ز ا (0 الأمالى: #>داء الشمر والشعراء )491١ فى الشعر والشعراء : بدولا ينظر الفادى» (0) أطراف الأحاديث : ما يستطرف منها ويؤائر .2 (؟) اللسان مادة قطر . وقطرت الرجل : صرعته صرغة شديدة". (0) السرايل : الدروع . زيا : متفرقة .
عدد الصفحات ٥٩.دب وقول ألى المتاهية : مات واقو سميد ينه وعْبر ٠ رحم الله سَعيد بن وهب با أب عثمآن نكيت 0 ]أب عثمن أذجنت قى والباردٌ فى شعر أ لهي ةك + وَالشَعغر 6 منسوجة » ولف منظوم ء 0 رود هد وأحيئة ماتلاكم تديجُه جه وم 6 ؛ وَحَسّن لفظه ول ب مجن 2 5 يسْتعمّل فيه الفليقل مق الكلام » فيكون جلقاً بنيضا ؛ ولا الوق" من الألفاظ قيكون ملا ُو ؛ ينيسن كتول أب م60:٠ . ش جئل 0 اقنآ ديات نجاف ةا < ات الول والقرتبات والأومال©ة : قدكان حَْنُ الطب فى أخرانء9؟ 2 فداه ذَلعى الحَيْن للأسهال0© وقولهي0© : تل قث بين لمعك 905 2 أشججس هذا الأللاين حو ولاخير فى العانى إذا المتكرعت هرا » والألفاظ إذا اجترتت قسْرآء ولا خيرٌ فيا أْجِيدَ لفظه إذا سَخُفَ معناه » ولا فى غسرابق المتى إلا إذا شرف لفغله مع وطوخر الْمَدْرّى » وظهور القصدٍ. وقد غلب الجهل على قوم فصاروا يستجيدون التكلام إذا م يفوا على معناه ٠ إلايكد » ويستفسدونه» إذا وَجَمُوا ألفاظه كرّة فليظة » وجاسية غرية» ويستحقرون الكلام إذا روه سَلِسا عذيا وسهلا وا ؛ ولم يعلدوا أن" السهل أمنحٌ دع جانبا » وأو مَطِْلا ؛ وهو أحسن موقما » قذي مسثيها.. ٠ دوانه : لكىلء كك؟اء (؟) فى الديوان : جملوا )١( الكنج : الأوى ( معرب ) . الغيل بالكسر ويفتح : القاب . الخرجات : مجتمعات )( الأشجار . الأدحال: مصائع تمجمع الماء (4) المزن يفت فسكون : ماغلف. من الأرض ٠ (ه) فى الديوان : «بالأسهال» . المين ؛ الحلاك ء وأسهلن #:صار إلى السهل :وهو ضد الحزن (5).ديوانه : 3 (7) الأخدع + عرق فى الحجمتين؛ وهو 'شعنة من الوريذ. والخرق:الجهل. . فى ط «ستصحفونه» » وصُوابه عن ا ب )8(
عدد الصفحات ٦٠بد ألا ولهذاقيل : أجو د الكلام. السهل المتبع . : أخبرنا أبو أحمد قال: أخبرنا. الصولى » قال : حدثنا أجد بن ا قال:, وصف الفضل بن مهل مرو بن مسعدة فقال : هو أبلعٌ الناس ؟ ومن" بلاعته أن كلك أحد يظاُ أنه يكثب قل كنتب » فإذا رَامَها تمذرت عليهة. وأخيرنا أيضا قال .: أخبرنا أبو بكر قال : حدثنى عبد الله بن الحسين قال * حدثنا الحسء بن علد » قال : أنشدنا إبراهيم بن بان لاله البياس: ابن . الأحنف 00 يك امكوهري ماحز ١ ين سل هذا التائه اليب © 1 وإن ورتب تب م0 دع صب بعطيآنى ولو قال. لي لا شرب البَرد م من ثم قال : هذا وال الشعره لكين ل السهل” اللفظ ء المذبٌ 5-2 القليِل النظير » المزيز” الشبيه » الما أبيع الممقييم » البعيده مع فيه » العتعبة فى سهولئه. قال : تؤملنا تقول : هذا الكلامٌ واثو أبلغ من شغره . وأخبرنا أبو أجمد عن الصولى عن الغلابى عن طائع وهو المباس بنميمون» من غامان ابن ميم قال: قيل للسيد : ألا سمه تسْتعُمل الغريب فى شرك . فقال : ذآك عي فى رمن » وتكأفة مث لو فته ». وقد رقت طَبما واشَآعا فى الكلام » فإنا فول ما يمرفة الصني والكبير» ولا يحتاجٌ إلى تفسير . ثم أنشدق أ رب إى لم أرذ بالذىر به جمطغ عزنا قاد جين ناجم * فبذا كلام عاقل بِسَمُ الثىء موضمه» ويستممله فى ِبَانِهِ » ليس كن قال وهو فى.زمانتا © : )١( دوانه : 7 (؟) فى الديوان : من ظلم هذا الظالم الذنب . () فى الديوان :2 إن سيل لم يبذل وإن قال لم © يفعل وإن عوتب لم يعتب (4) هو التنى ؛ والثار الثانى * شم على الحصب الأغر دلائل عه ديوانه : 6 سمه؟ء ,
عدد الصفحات ٦١01 وق 2 1 1 2 م“ لا يجفخون يها بهم ا 1 القوه تيهه ا 500 . عورا2 ٠. ومن الشكلام الطبوع السهل ما وقَّمَ به عل بن" عيسى : قد يفتك أ أمى ١... طَلبتك ع وأتلتك فاية امد عيبت لامو حسنى فيك » فأنت كا قال رؤية: ١ على يمسم ظمان وق لخر فمة ضع في البسحو و اسه كالحُوت لا يكفيه شئظ اهمه عم د الل 2000 9 العاتب الذى ليس يرا 2 هيبا فلنت أطمم عمضاً 0 مِنْعوَاك كاك كب وَمسَجا 59006 ورا ف لوعة ما 0 0 56 وَعْدًا ِنْحَارَه لبس شق البق بالوسال. إن خا يوا رار مه 3 07 - بالى شأون تعلق قايبى وأشنى الب إن كان م دي من تع * يحفون ' فوارر الاحظ مرضى . مده ء 1 -# لسن اناه إذ ]ون عريسر ٠ يتفي تند التنزدر” يننا واعْتدّازى لبه حين تاق ل عن يض ما اسن 5 واقملاق 0 52 هن )31 ولننا يزيا وكا وميا ايا الرّاعية .الذئ. طب الى 3 فأثلى كم الننايا وأنيك 00 0 رِدْ حِيَّاضَ الإنام تلق نوَالا فبناك العطاه َم لمن را هو أندى من الثمم وض )١( . الجخ : الفخر. (؟) ديوانه : 54-5 . 2 الراغبينَ ٠ طول دعسا 7 جز ل المطآء والجود محضاً وَقمَات ير السام وأنفى: (؛) السكوم : القطعة من الإبل . وأنفى : جعلها غزيلة . * (©) أقضا : م نأقض المضجع. إذا خشن ٠
عدد الصفحات ٦٢ل ا ست اع سه 2 “سملل الله جعفرًا خلال ومنها يقول فيه : ا حي الى الي لد وارى الحسد بين عارفة مذ وقوا و20 لس 5 ده ٠. 1 يعاق ين لني إسعأ 5 مقع أشتك راطيا ذقد مث تع رف“لى من مدَامع لبس ترقا أثراق ستبْدلًا عك ما عط حاف ل أبن أفتزة ألا شق الك بدن كع الال ْم الناس شيّنة وأتم” ال هو يدك امار والجوو فازدد كنال الدنيا عله وَبِدلاً فَبِقَ عُمْرَ الزّمان حتى نودي ومما هو أَجْرَلُ من هذا قليلا وهو من امطبوع قول ابن وهب0©: اذك تلض مراشيه حتى استردٌ ,اليل “خلمتةة وَبَدا الصاح كن غرله (1) الديوان : 31719-5. (؟) ف الديوان : منعا ٠ (4) الال : الغياث الذىيقوم بأمر قومه . يليب الإله :اله ومسا .سنك على الذالى_ كراضاً ذا وَيدنُو وَسْلا ويعد صَّدًا لاه عو 1. ع ن وَامسى مولى وأصبيح عبد - تيا وأرث ل من جوااغ لاس نهد ع ا ا 00 غا وأتلى شكلا احبر فد يا سَدَاداً وَكَي آلدن رُشدَا م نان _حلما وأ قر" الفاسس يف0 0 لجع يوق 7 م 0 منه قربا تزدد من الفقر يعدا وجمال الثنيا 05 ومَحدًا -. إخسانك الذى لا يَؤْدّى 6 ' ولت الإزينة ٠ داقع وتنا خلال سَوَادِهِ وَسَمْ وَجْهُ اطيفة حي مت ع ين الاو اا وسقي (©) الرفد : العطاء والضلة ٠ (5) معاهد التنصيص : ابلاه
عدد الصفحات ٦٣سس كوت سرت يك الأنيا عاسما تيشخ بستانك 2 الح ومن السهل الختار اليد الطبوع قولة الآخزء صرف القَلْب فا فْصَرَّقً ويل م لط د كلاة وَاجنة.فى الا وقول الآخز: : آنا «واطلقر ,الود حسمن ادر الم قد أشة .أن تدع ا الآخر : 3 من فؤادٍ كأله جَبل وما كان لفظه سهلا » ومعتاه مكشونا نا فهو 10 الردىء الردود » الت مُنفل" عن دان إن كان أعملى امنطباراً أ الفِدَا وال وقال لى من قريير : وإذا لان الكلامٌ حى يصيرَ إلى هذا الحد فليس فيه خيث ».لاسر إذا فكي قد كز هذه الشرووات + وأما لجرل امار من الكلام فو الذى تَمرِفه الما إذأ سعمتة”ء ولا ول اع الزِى سكن عليك ول أنت أمنا 3 سن مرب مله خلقا على سالفة لكين ذ ين لمر والريدذف اخ ف وَجْنَها طرفي أزاله من مقر الف وضاق انك صدرى ” ٠ 2 ومع ل يِدارِى * ول 00 شيا قلس أبننا ماري دنا َيل تحرف ليت ينك كبرى . مثلثة:: ولد اللى أول مايولدء أو أول مشيه فتنخلا )١( ا /
عدد الصفحات ٦٤