المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصناعتين: الكتابة والشعر تحميل PDF

أبو هلال العسكري

صفحة ٢٨ من ٢٩

1 ا ا ١‏ ب الا ل خَإن أراد أن يذ كر داراً فليذكرها كا ذكرها الخرعى : الأ ياداذدام© لك البو وساهدك النشارة والبزود وكا فال أشجع 8 قث عليه نحية وسّلام نشرت عليبه جالها ف - وقلوا : أحسن ابتداءات الجاهلية قول النابنة©© : كلينى هم با أميمة ناصب2 وليل _أقاسيه بطىء الكو ىُ وأحسن مرئية جاهلية ابتداء قول أوس بن حجر”؟ : انها النشن الييى جَرَما إن الاق درن قد وقنا قلوا : وأحْسَنُ مرثية إسلامية ابتداء قول ألى نما ©؟ : أمم” بك الناعى وإن كان أممَا ‏ وأصبح مغتى الجود بدك بلقم وقول الأخر : : أنتّى فتى الجود إلى الجود مامثل من أَنَْى بموجود أنتى فتى مض الثرى بمده ' بقية الاء مرى. المود وقد بى امرق القيس واسْتبى » ووقف واستوقف. #.وذ كر الحبيب والازل فى لصف ببت» وعواقر0 0 5 ها تبك من وى حي وتلل * فبو من أجود الابتداءات . ومن أحكم ابتداءات العرب قول السموءل©© : 1ر1 ريدم من الو عيطقتل وناك ويه عبسل وإنهوّ ل يحيل علىالتفسضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل )١(‏ فى ط: «دار » ء وهذه رواية 1 (؟) ديوانه : ؟. (*) نشعراء التصراية : 495 . (4) ديوانه :14ل , (0) مطلع المعلقة , (5):قيواق الفاسة 3 واسعالاء >8١‏ الصناعتين )

عدد الصفحات ٤٣٣

من غيل الجاهلية 1 ' اسع 6180 مت وقال بعضهم : أحكم ابتداءاتهم قول لبيد”؟: ألا كل ثىء ماخلا اله بإطل وكل نيم لامحالة زائل وبعشهم يمل ابتداء هذه القصيدة9؟ : ألا تسألان الرء .اذا يحاول ألحب” فيقضى أم سّلال وباطله ومن سياد ابتداءات أهل الجاهلية قول أوس بن حبر ؛ * ولقد أبيت” بليلت كليالى * ومنها قول النابغة9؟ : دعاك الموى واستجهلتك النازل ‏ وكييف تصانى المرء والشيب شامل وكنو ةافول مي يا نير مالك بعد الله من واف وماظلى حدثان الدهر من راق وقالوا : وكان غيد اليف المكائب لا ينتدفة « باولا » ولا 5 إن رأيت 6 . وقد جعل الناس قول أبى تماه©© : يا بعد غاية دمع المين إن يدوا 2 هى الصبابة طولالدهر والسهد من جياد الابتداءات ؛ وقوله؟ : سدت ريه التو ,يشلا عن طوخ الإتبامر والإنجاد وسثل بعضهم عن أحذق الشمراء ) فقال ؛ من يتفقد الابتداء والقطع , ولا نظر أبو العَميتل فى قصيدة ألى تمام © : أهْنَ عوادى يوسف وصواحية فمرّماً ققذما أدرك الثأر طالبة استرذل ابتداءها وأسقط القصيدة كلها » حتى صار إليه أبو تمام » ووققه على موضع الإحسان منها» فراخع عبد الله بن طاهر افأجاذة. (ل)حوانه مو (9) الخزانة 15 3 ت 84 (©) ديوانه : 48م (4) دوانه تنكف (0) ديواتة 1 86+ (3) ديواته ف غقء

عدد الصفحات ٤٣٤

وغ ب ولأنى تمام ابتداءات كثيرة تجرى هذا المجرى » منها قوله0© : قنك اتَنْبْ أرييت فى الفلواه ‏ كتعذلون وات سجرائي © وقوله : 1 . يمن 5 0 0 صقت ييا افزيك: المتتق نقيت مرب سبابة 2 59 ومن الابتداءات البديمة قول مسم : 50 جرت ذل خلي ف الموؤغرل صشَيَرتْ هم المذَال فى عَذَلىِ الدعة وقال أو المتاهية : 3 * ثنافس ف الدنيا وحن ثعيبها * والابتنداء أول ما يقع فى السمع م نكلامك » والقطع آآخر ما يبت ف النفس] من فولك © فينبئى أن يكونا عتيعاً موئقين : وقد استحسن لبعض التأخرين ابتداؤء0©© : 2 أريقك أمْ ماه اليمة أم تمرك فى برود وهو ىكبدى جره : وله بعد ذلك ابتداءات الصائب » وفراق الحبائي » مها قولهي© : كَفَى أرانى ويك لوك ألرّا هَثٌ أقامّ على فؤادى أني© 0 7 ده 0 )1 3ط أنا عبد الإله مُمَادْ إى خَؤة عنك ف الهيجا مَيَآى وقو 20 8 رفوت اها قيطت زحي ثم الصرقت وماشفر سيا وقوله92©: جَللًا كابى قليَك القّبريع” أغذاهوًا اليه الأغن الشييم . ديوانه : ؟, (؟) قدك : حسبك . واتثبٍ : استحى . والسجراء : الأصدقاء‎ )١( (©) اللهيا » تصغير اللهو . (4) أبو الطيب المننى :185 (0) ديواتة: الام ء )0( أنمم : أقلم . 1 ب 2.14 (0) ممعقا. () هذى : متادى» يريد : ياهذه . والرسيس : بداية امب . والنسيس : بقية الروح الذى به الحياة ٠‏ ج82 :1

عدد الصفحات ٤٣٥

لمع ل و3 أعا 81 كاي فى أله وقولر© : م.م لجئية آم غادة رهم السّجف وقول ؛ بقاتى شاء ليس م ارحالا وقو الف ' ف اله إن عَم القليط رحيلا يبلت المثوطة بالتتادغ © > , روه لوَخْثِيَة لا ما لوحشية شنف وحسن الصبر دوا لا لجالا : 5 مطر يزيد به المدوده مولا وقال إعميل بن عباد : لعمرى إن اأدول فى الأدود من البديع الردود ٠‏ وقوه سلا الي الك 5 نبت بور أم نبنها ربكا لي4 ٍ عذيرى من عَذارَى فى صّدور وقول 60 عله 5 أ لائمى إن كنت وق الأوائم سَكَنَ جور بَدَلّ الصدور دَانى الصّفات عند امواضو قبا عت يها فى بين تلش العلا . ديوانه : امهم , (؟) المتوطة : المتعلقة . التنادى : يوم القيامة‎ )١( ٠ (م) ديوانه : اأتلقكء (4) الغنف : ماعلق فى أعلى الأذن‎ (ه) 6ى #1 , ()ع بباعما )١(‏ ديواه : »ا ساكلل؟. (4) ديوانه : ؟كسااغكلء (ؤ) ديوانه : 1ب 590؟كء (١ى)‏ ديواه عا عللء

عدد الصفحات ٤٣٦

و0 : ووقت وق بالعر ل عد وَاحد وى فى أملينه :وذادة كثييا وقوله0» + 5 مه نيدي به وش 1 ل ال تشديد البعد مم تراج لهند و طلع النخيل وقوه ؛ ١‏ أرَاعَ كَذَا كل الأنامم شام وسح له ربل اللوك مام وقوله©© : : وو بكري من تالت وَام ‏ لمن تأت وَابَدِيلٌ كرام فبذه وما شاكلها ابتداءات لا خلاق لها . وإذا كان الابتداء عَسناً بديماً » ومليحاً رشيقاءكان داعية إلىالاسماع لل يجى؟ اوبره بمده من التكلام ؟ ولهذا المنى يقول الله عز وجل : ألم . وحم . وطس . وطدم ٠‏ الحسن وكبيعص ؟ فيقرع أسماعهم بثىء بديع ليس 4 لى بمثله عبد » ليكون ذلك داعية لهم إلى الاسماع لما بمده والله أعل يكتايه ٠‏ يْقكا جل كثر الابتداءات بالجد لله ؟ لأن النفوس تنشوف للثناء على الله فهو داعية إلى الاسماع ؟ وقال رسول الله سلى الله عليه وسلم : د كل كلام لم يبدأ فيه بحمد الله تعالى فهو أبتر ». فأما الابتداء البارد » فايتداء ألى المتاهية© : ألا ما لسيدتق ماله أدلتْ فأسمل إذلالها )١‏ ا دسمنل.ء (؟) ديوانه : لاس *كء (©) ديوانه : «- 38517 ء (4) أاسحككء لماحيزالة 5 11

عدد الصفحات ٤٣٧

البلافة * له الفضيل والوضصل اسدومع د الفصَللئَاق فى ذكر القاطع والقول فى الفصل والوصل قيل للفارسى : ما البلاغة ؟ فقال : ممرفة القَممْل من الوصل . .وقال الأمورتف لبعضهم : مَنْ أَبَْعْ الناس ؟ فقال : مَنْ قرب الأمر البعيد التناول » والصّمب الدرك بالألفاظ اليسيرة » قال : ماعَدَلَ سَهْمك عن الترض . ولسكنالبليغ م ن كان كلامه فى مقدار حاجته » ولا يجيل الفَكرة فىاختلاس ماصّمُبٍ عليه من الألفاظ » ولامكره المانى على إنزا لها فى غير منازلهاء ولا يتعمد الغريب الوَحْشىّ » ولا الساقطالشُوق؛ فإن البلاغة إذا اعثرلتها للمرفة بمواشع الفصل ولفوصل كانت كاللا لى' بلا نظام . وقال'أبو العباس السفاح لكاتبه : قفْ عند مقاطم الكلام وحدوده ؛ وإيّاك أن تخلط الرع بلهمّل200 . ومن حلية البلافة العرفة بمواشع الفصل والوطل ٠‏ وقال الأحنفبن قيس : مارأيت” رجلا نكام فأحسنالوقوف عندمقاطم السكلام» ولا غرف .حدؤدّه إلا مرو بن الماض رض الله عنه » كان إذا تكلم تفقد مقاطم الحكلام » وأعطى حَقّ القام » وغاص فى استخراج المعنى بألطف رج ؛ حتى كال قف عند القُطم وقوقاً يحول بينه وبين تتبيمته من الألفاظ » وكان كيرا ما ينشد : إذا ما بدا فوق اللقابر قائلا أصاب بم يوب إليه قاتلا ولا أعرف فصلا ى كلام منثور أحسنٌ مما أخبرنا به أبو أججد » قال : حدثنا الول » قال : حدثنا تمد بن زكريا » قال : حدثنى المتى عن أبيه » قال : كا نشبيب ابن شي يوماً قاعداً يباب البدى » فأقبل عبد الصمد بن الفسّل ارتقاشي » فنا رآه قال : أتاك والله كليم الناس . فلما جلس قال شبيب : تكلم" يا أبا المباس » فقال : )١(‏ أصله من الثل : « ليس المرعى #الحمل » » والمرعى : الذى له راع » واحمل : المتروك ٠. سدى‎

عدد الصفحات ٤٣٨

07000- لس وضع سم أمَمك با أبمعمر وأنت خطيبنا وسيدنا ؟ قال : نعم #خوال مارت كلا أهزب من لسان » دن قلبك من لسانك » قال : فى أى شىء تحب أن أتكل؟ قال : وإذا شبيخ معه عضا يتوكا علها ء ققال : صِفْ لنا هذه المصاء خيد الله عز وجل وأثنى عليه» ثم ذكز السماءء قال : رفمبا الله بغير عَمَد » وجمل فها تجومَ رَجْمْ ووم اقتداء» وأدار كنا سراجاً وقراً منيراً ؛ لتعلموا عدد السنين والحساب » وأنزل منها ماء مباركا » أحيا به الزرع والضّع وأدر به الأقوات » وحفظ يه الأرواح » وأنبت به أثؤانا عتلفة » يستفيأ من حال إلى حال ؟! تتكوق حة » ثم يجسلها عرفا » ثم قيمبا على ساق » فبيتا تراها ضر اء ترف إِذْ صارت يابسة تتقصّف ء لينتفم بها العياد » ويعمر بيبا البلاد » وحمل من يُفسها هذه العضا . ثم أقبل على الشييخ » ققال : وكان هذا لق ى سلب أبيه » ثم مسار لق حين خرج منه » ثم مُذنة نحا وتنا » فضار حِنينا أوجده الله يمك عدم لقا مُريدا » ووققة 3 4 ولمنة شيناً »حتى صار إلى هذه الحال» من الكير ؛ فاحتاج فى آخر حالاته إلىهذه العصاء ختبارك المدبّر للعباد ... قال شبيب : شامعم تكلاما على بديه أحسن منه. وقال معاوية + يا أشدّق ؛ قم عند قروم العرب وجتحاجحها , سل لنبالاقة. 2 وجل فى ميادين البلاغة » وليكن التفقد لمقاطع السكلام منك على يال » فإنى شهدت .رسول الله صل الله علية وسبم أثل على على" بن أبى طالب رغى الله عنه كتالا » وكات يتفقد مقاطع السكلام كتفقد المسرم صرعته . ونا أقام أبو حمر سالا خطيبا بحضرة شبّيب بن شبة وأشراف قريش فتكلم » أقبل شبيب . فقال : يإأمير الؤمنين؛ مارأيت كاليوم أبن بيانا » ولا أرط جنانا » ولا أقصح لسانا » ولا أيَلَ ريقاً » ولا أمُمض عروقا » ولا أحسنّ طريقا » إلا أن الجواة عسي ل يض ؟ لخملته القوة على تمسدّف الإكام وحَبطها » وترك الطريق اللاحب» واي الله لو عرف فى خطبته مقاطمَ الكلام لكان أفصح من تلق بلسان .

عدد الصفحات ٤٣٩

م 8ه بسب وقال الأمون : ما أعجب بكلوم © أنجدكاعجافى بكتاب القاسم بن عيسى » فإنه يُوجز فى غير جز » ويصيب مفاصل الكلام ولا تدعوه القدرة إلى الإطناب » ولا تَميل به النزارة إلى الإسهاب » يحل عن مراده كتبه » ويُميب الغزى فى ألفاظه. وكان يزيد بن معاوية يقول : إي1ك أن مجملوا الفصل وصلاء فإنه أشدٌ وأعيبة 7 عن اشهق. وكان أ كبم بن سيق إذا كاتب ملوك الجاهلية يقول 9؟ لكتابه افصاوا بي نكل معكّى منقض » وصلوا إذا كان السكلام معجونا يمضه يض.. وكاق الحرث بنأنى تمر الفسّائى يقول لكاتبه الرقش : إذا تزع بك السكلام إلى الابتداء عمنّى غير ما أنت فيه فافصل يينه وبين تبيمته من الألفاظ » فإنك إن مدقت ألفاظك. بغير ما يحسن أن تمذق به نرت 9" القاوب عن وغ وملله الأسماع » واستثقلته الرواة . وكان ب رجور . يقول:إذامدح ترجلاً » وهجوت آخر » فاجمل بينالقولين. َْلَا حىتمرف الدح من الحجاء » كا تفمل ىكتبك إذا استأنفت القول؛ وأ كلت. مانتاف:مق لفك - وقال المسن بن سهل تنكاتبه الحرائى : ما منزلة الكاتب فى قوله وفمله ؟ قال + أن يكون مطبوءا محتتكا بالتجربة » عاما يبحَلال السكتاب والسنة وحرامهاء وبالدهور فى تداولها وتصرّفها » وباللوك فى سيرها وأيامها » مع براعة اللفظ وحسن التنسيق» وتأليف الأوصال بمشاكلة الاستعارة » وشرئح المنى ؛ حتى يتصب صورّها » وبمقاطع الكلام» ومعرفة الفَمْل من الوصل؛ فإذا كانذلك كذلك فهو كاتب مجيد . والقول إذااستكل آلته؛ واستتمً معناه فالفصل عنده. وكان عبد الجيد السكائب إذا استخير الرجل ىكتابه فكتب: خبرك» وحالك وسلامتك؟ فصل بين هذه الأحرف ويقول قد استكئل كل حرف منها آلته » ووقع الفصل عليه . وكان صالح بن عبد الرعن. القيمى الكاتب يفصّل بين الآيات كلها وبين تبيعتها من الكتاب » كيف وقمث . .» ق1ه بكتاب ». )قا «قل لكايه ». (9) ىاه يعدت‎ )١(

عدد الصفحات ٤٤٠

حت اعم وكان يفول : مماستؤنف إن إلاوقع القَسْل » وكان جبل بن يزيد يفصّل بينه الفاءا تكلا ؛ وقدكره بمض الكتبة ذلك وأحبه بمضء وقصلءالأمون عند لاحتى» كينو قمت» وأمركتابه -بذلك» فخلط أحمدين يوسف» ووصل حتى با بمده من اللفظ» فلا عرض الكتاب على الأمون أمربإحضاره» ققال: لمن الله هذه القاوب حين ١‏ كرّت. السلوم يزعم ؛ واجتنت كر لطائف المسكنة بدعواك ؟ قد شثلتموها باستظرافه ماعَربعت؟ علمه عن نهم مارو توه » وتفخّص ماجعتموه؛ وتعرف مااستقدمثموه؟ أليس قد تقدمنا إليكم بالفصل عند «حتى» حيمًا وقمت من الألفاظ ؟ فقال : يا أمير الؤمنين ؛ قد ينبو اليف وهو صَمِيم » يكيو الجواد وه و كريم . وكان لا يعود ففه شىء من ذلك » وكان يأمر كتابه بالفصل بين ؟ بل وبلى » وليس ٠‏ وأمر عبد اللك كتابه بذلك إلا « ليس » . وقال الأمون ما أتشخّص من وجل شيشا كتفيخصى عن الفصل والؤصل فكتابه» والتخلص مزالحاول إلىالعقود» فإِنُ لكل شىء جالاً» وحلية الكتاب وجاله إيقاع الفصل موقمه » وشحذ الفكرة وإجالتها فى لعلف التخلص من العقود إلى الحاول . وقلنا: إنالعقود والحلول هاهنا هو أنك إذاابتدأت مخاطية » ثم لم تنته إلى موضع التخلص ما عقدت علي هكلايك سى السكلام متقودا » .وإذا شرحت الستور وأبنت عن الفرض المتزوع إليه سعّى اكلام حاولا . مثال ذلك ما كتتب بعضهم » وجّرَى لك من ذكر ما خَصَّك الله بهء وأفردك بفشيلته من شرف النفس والقدرة » بدا همّة واللّكرء وكال الأداة والالةوالميدف السياسة والإيالة ؛ وحياطة أهل الدين والأدب »؛ وإتجاد عظم الحق بضعيف السبب » مالا بزال يجرى مثله عندكل كر يتخذ ذلك » وحديث يُثر عنك . فالكلام من أول الفصل إى آآخر قوله « بضعيف السبب » مود » فاما اتصل بما بعده صار حاولا . وماكتب بعضهم : ريماكانت مودّة السبب أوك من مودة النُسب #4 لأن الودة التى تدعو إلها رغبة أو رهبة » أو شَكر نعمة » أو شاكلة فى صناعة » أو مناسبة العقود والحاول المثال.

عدد الصفحات ٤٤١

عيية أجو إدذلك عمالم يبين موشعالفصل يه 6 ح عوج جم عِشا كلة مودة ممزوقة وجوهها » موثوق بخلوصها فتوكدها بحسب النبب الداعى إلنها ؛ ودوامها بدوامه واتصاطا بإتصالة ؟ ومودة القربى وإن أوجبتها الأّحمة » فهى -مشوبةبحسد ونفاسة ؛ وبحسب ذلك يقع التقصير فيا يُوحبه الحال » والإضاعة لمايازم من الشكرء والله يعم أنى أودك مودّة خالصة لم تدع إللها رغبة فيزيلها استغناء عنها » ولااضطرت إليها رهبة ؛ فيقطعها أمْن منهاء وإن كنت مرجوا للموهبات بحمد الله ؟ ومقصداً منمقاصد الرغبات » وكهفا وحرزاً من الوبقات . فبذا الكلام كله ممقود إلى قوله : « مشا كلة مودة » فلما اتصل يما بعده صار محاولا . وقال بعضهم : انظر سدّدكالله الأتدعوك مقدرتك على السكلام إلى إطاله المعقود؟ فإن ذلك فساد ما أ ككنته فى صدرك » وأردت تضمينه كتابك . واعل أن إطالة المقود يُورث نسيان ماعقدت علي هكلامك » وأرهفت به رفكرنك . وكان شبيب بن شبة يقول : ل أرَ متكا قط أذكر نا عَقَّد عليه كلاه ؛ ولا أحقظ لا سلف من نطقه مر غالد بن سغوآن 6 أشيع امعقود بالمائى الى يَممٍُ المروج مها إلى غيرهاء ثم يأتى بالحلول واشحاء بيئاً مشروحا منوراً . كان السامع لايعرف مغزاه ومقصده » فى أول كلامه حتى يصير إلى آخره ٠‏ وقال بعضهم :ليس يُحْمَد من القائل أن يعمى معرفة مغزاه على السامع لسكلامه فى أول ابتدائه » حتى ينتعى إلى آخره؛ بل الأحسن أن يكون فى صدر_كلامه دليل” على حاجته ومُبَيّن لمغزاه ومقصده ؛ كا أن خير أبيات الشعر ما إذا ممعت صدره عرفت كقافنته:.. وكاق فب بذتنبة إقول::آلنان موكارق بتعظم جودة الابتداء ويمدح صاحبه ؟ وأنا مُكل بتمظم جَوْدة القطع وجدح صاحبه؛ وخير السكلام ماوق نعند مقاطمة ؛ وبين موقع فصوله . قلنا : وما لم .بين موضع الفصل فيه فأشَكلَ التكلام قولٌ الل للزبرقارك. ابن بسر:

عدد الصفحات ٤٤٢

2 وأبوكَبَدْثكان يمس الحمى' - وألى الجوادٌ رسمة بن م قال ال بُرفان :لا يأس + شيخان اشتركا فى صنعة , وقَلّما رأينا بلياً إلاوهو يفطم /كلامّه على معنى بديع ؟ أو لفظ حَسَن رشيق ٠‏ آل لقيط فى آآخر قصيدة : ©© اقدعض تلك ودّى بلآمَدل © فاستيقظوا إن خير السل ما تقما خقطمها على كلة حكة عظيمة لوقع ومثله قول امرى القيس 9 : : ألا إن بد القذمى للمره إنوة ‏ وبمد الشبابظول مر وميا طم اعسيدة يا على حكلة بالفة . كال أعرؤمد الاق فى أثر تيو عراقىم بال ميهاربال عبن آ3 فين سنا احيالة قال أو فد 0 فإذا وذلك ليس إلا دده وإذامغى شىءكأن ل يفل فينبغى أن يكون آخر بيت قصيدتك أجودّ بيت فيها » وأدخل ف العنى الذى تقصدت له فى نظمها ؛ كا فمل ابن الر”بمرى فى آخر قصيدة يعتذر فيها إلى النى صلى الله عليه وسم ويستعطقه : 3 شد الفضيكة عن دنوب قدخاث واقبل تضرع مستضيفب ثائب ره مهيا فرع عي التسقيف ]ل ناف ولا ايك فو عنه أن يسان » وذكر تشسرّعه وتوبته مما سلف » وجمل العفو عنه مع هذه الأحوال غضيلة ؟ جمع فى هذا البيت جبع ما يحتاج إليه فى طلب العفو . » 5 اتبهاس الحصى : خضمهء وق 1ه يتهش »© . (؟) مختارات ابن الفجرى‎ )١( .149 الدخل : الغش . (4) ذوانه:‎ )( ١61:1 عيذنب الأفاتى‎ () القنوة : بالسكسر وتهم : السكسبة من امال يقتنيه . ورواية الديوان : دبع المشيب» . (3) مهنب الأغالى 45:١‏ . (/) شعراء الحذليين ؟ : مثالالمقطم امسن فى الشعر ست

عدد الصفحات ٤٤٣

ته وي عيه وقول تأبط شراً فى آخر قصيدئه 20 : لتقرعن عَلَىّ٠‏ الس من ندم إذا تذكرت يوما بعض أخلاق هذا البيت أجود بيت فها لصّفاء لفظه » وحُسن معناه . ومثله قول الشتفرى فى آخر قصيدة © وإف عه إن أديد خلاو ود إذا نين المزوت المرارلة أله أن سر ماوق - إل الحس نس ف ساك فبذان البيتان أجود ما نكر به من هذه القصيدة . وقآل بش بن أي غازم فى آخر قصيده 0© : ولا :سجى من الفمرات إلا برَاكاء © القتال أو الفرار فنظعها على مل سائر ؟ والأمثال أحب إلى النفوس دلحاجتما إلبها عند المحاضرة وامجالسة. وقال الهذك © : عصاك الأقاربُ فى أمرع' فزايل بأمرك أو خالط ولا تقطن سقوط النوا :من كف مُرتضح لاقط فقطمها على تشبيه ملييح ومثل حسن؛ وهكذا يفعل السكتاب المذاق؛ والترسلون البرزون ؛ ألا ترى ماكتب الصاحب فى آخر رسالة له : فإن حَمَنْتَ فيا حَلْفْتَ ؛ فلا خطوت لتحصيل مجد» ولا مضت لاقتناء جمد ولاسّعيت إلى مقام نفر؛ ولا حرصت على عد كر » وهذه الهين التى لو معمها عامر بن الظرب لقال هي النموس ؟ لا الم باللآت والعزى ومناة الثالثة الأخرى . فك بأعان ظريفة ومعان غّريبة . وكتب أيضا فى آخر رسالة : وأنا متوقع لسكتابك ؛ تَوَفُعَ الظلمآن للماء الزلال ؟ والصواملهلال شوال ٠‏ وكت ب نهر اتغرى 0 وسال أن أخلفدفى شيم مولاى إلىهذ! المع يقرب علينا تناول . اللسان (برك)‎ )©( ٠. لاه‎ : ١ (؟) مبذب الأغانى‎ . 8١:١ الفضليات‎ )١( «وكبآخر»‎ ١ البراكاء : الثبات فى المرب والجد .(0) ديوانالهذليين؟ : 155 .(5) فى‎ )4(

عدد الصفحات ٤٤٤

هع د البدو بمشاهدته ؛ ولس الشمس بثرته . فانظ كيف يقطّع كلانه عل ىكل مءنى بدييع » ولفظ شريف. ؤفن خسن القطلّع جودةٌ الفاصلة وحسن موقعها وتمكلها فى على ثلاثة أضرب : قضرب منها أن يضق على الشاعر موضع قصير قليل الحروف فيتمم به البيت » كقول زهير”" : وأغله ما فى اليوم والأمين كله وقول النابئة © 9 54 ان 2 ع 022 الافدوان غداة غب ممانه وقال الأعشى : وكأس د على الذاة ين 8 كر مفر مقبل مدير مما وقول طرفة © إذا ابتدر القوم السلاحَ وجدثنى وقول النابئة9؟ : زعم ارام و أذقه أنه وقال آخر: ألا باغرانى بينها لا تصدعا د 0 ؛ | فنا ختقنا لق مالا )١(‏ دوانه وك. (4) من العلقة وذيوانه 4" ٠‏ (0) ديواه و . () ديوائه 9 * ولكتتى عن عل مأ غد عهى عي اأفاليسة بواسفة. تر وأخرئ تناميت سا 5 كجلود مغر حطه اليل" من عل قينا |13 بلك قاشده كي يدُقَى نيرد لثاتها المطٌ المسّدِى فطيرا جيدا ' بالنوى أو قما منا اطول اجماع لم نبت ليلة مما (م) السهاء : الطى ء (0) العلقات عق (97) مبذب الأغالى ؟ : كولاء موشعها ». وذإك. من حمن المقطع جودة القافية » قيأى يلفظ الفساصلة وذلك على ثلاثة أضرب الضرب كن الأول '*

عدد الصفحات ٤٤٥

ليجع د وقول الأعثشى 5 فظلات” أرعاها وظل يحوطها وقول النابئة9؟ : لا مرحبا بثد ولا أهلا به أفدت الترحلُ غير أن ركابنا وقول ابن أجر 9 : وقال غدى بن ويد : فإن كانت الثماة عندك لامرئء وقال ابن أبى 8 فقلن” لها سا فديناك لايرح فألقت ,قناعا دونه الشمس واتقّت وقالت فلما أفرغت فى فؤاده مَوَد بجع رالأنف لوأن صَحْبّه حتى دنوت إذا الظلام” 05 لا إن كان تفريق” الأحبة فى عَدِ 20 0100" قث مها واجز الطالب أأو' زد سعيسا وإلا #ثلية تأي امسج مسرا ال ور حرف نيا لسر كل ار تنمَوًا وقالوا فى.الناخ له تمر ومن شعر الحدثين قول ابن ألى عبينة : ملآ دموكك منشيما فأجيى دونى َم لك بالوفاء عَلَى الفا وقال أبقى : أنتتى تؤنببى فى البثكا تقول وى قولها حشمة فقلت” إذا استحسنت” غيركم وبما اصطفيتك للوسوى فأثيى إف يمك وائق فق به تأهلا بها ويأيها كراق بعينر وتبكى مها أمريتة التموع تأديبه فقوله : « ترانى بعين وتبكى بها » حسن الوقع جدا . . ديواته مع. (؟) كذاف الأصول » ولم يذكر الشعر‎ )0١ » شعراء التضرائية 58غ . (4) فى شعر الاصرائية : « واردد‎ )©(

عدد الصفحات ٤٤٦

“وقات : سيقفى لى رضاك برد مال ويسم هاحسزرايككَشْفامابى وقلت : وذقت مَْوَى النجم 55257 لو كان من ناجود جر ما عدا وقن. ضمي اشير عطي لوكان من فارة مأك كان دا والشرب الآخر ؛ وهو أن يضيق: به الكان أيضاء ويمجز عن إبراد كلة سالة 0 تمتاج إلى إعراب لبتم ها البيت 4 فيأق بكلمة معتلة لا تحتاج إلى الإعراب » فيتمه به ؛ مل قول امرى" القيس * بنقنا إؤبنا. بيبل ذاك . غملا كذثئب الما يَشى الضراءويتق© وقول وعهير0؟ ااه ىه 5 عفت إضانة فالات 9» سبحا القاب عن سَْمى وقدكاد لايسلو وأقفر من سَلمّى التعانيق فالثقل م فال 26 : رتك نو على موناقايا عل عمر ينا موه وقال 0 لذى الحم من دُبيان هندى مود وحفظومَنيُلْح 0 لالش أقاهر َدُوفٍ كأنّ الطير فى مَثر لابه غلى ,جيف الحَسْرَى اليس تزنيبى 10> ركد 0 وقو 0 وأراك تفرى ما ات :وبه ‏ عر القومر متخاو ابطر . مفى الضراء : ه اللغى فيما يواريك من تسكيده وتختله‎ )١( (؟) ديواه كىقء (©) التعائيق والثقل : واديان ٠‏ (4) ديوائة كىق. (0) صيرأمر : منتهاه وصيرورته ٠‏ (5) ديواله 814 + (9) الاحمة : ما نسج عرضا . (4) الحسرى : المعبية » تنتجى » من المناجاة . (9) ديوائه فقء )٠١(‏ الخالق : الذى يقدر للقطم » وهو مثل ٠‏

عدد الصفحات ٤٤٧

الضرب الثالث 222 وقول ألى كبير 0 ولتذريأت إذاالسحاب نوا كلوا ‏ جرالظهسيرة فالبقاع الأطول © فى رأس مُشرفة القذال كأنما أ السحاب بها رياض ادل ©© عسائكة. ملح القذات كانه حر توك نا لسن © فقوله : « للعطلى » متمكنة فى موضعها . .وقول ذى الرّمة © : أراح فريقٌ جيريِكد الجالا كاتمهم تريدون الختلا قكدتاموتمنحَرَن غلبم ول أر حاذى الأظمان بالى فقوله: بالى» عجيبة الوقع » أخذه من قول زهير 9© : أل باليك كفل ]2 أوف 2 وتكز اروف لوال 060 وقول الحطيثة ع 00 دع الكارم لا ترحل لبغيتها 2 واقمد فإنك أنت الطاعم السكانى وقا لاخر : وجُوه لوانَ الدلجين اعتشؤاءها صَدَعْنَالدْجَى حتوترى اللي لبجل والضرب الثااث : أن تكون الفاصلة لاثقة بما تقدّمها من ألفاظ الجزء من الرسالة أو البيت مر الشعر ؟ وتكون مستقرة فى قرارها ؛ ومتمكنة فى موضمها ؛ حتى لا يسدمسدهاغيرها ؛ وإن تكن قصيرة قليلة الحروفء كقول اله تعالى : '( وَأَنَهُ هو أسْحك وان وأنه هو أََاتَ 2 شيا وَأ حَلَنَالكوْجَيْنر الذد كر وَالأنتىا 4ه وقول مال ؛ ل( للآخرة رهن م الأول ولوف بتيليك ردك قرام 4 (1) ديوان الفذلين #سده ٠‏ 2 () وبأت.» من وبأ القوم يروث إذا اطلم عليهم من شرف . وف الدريوان: حم' الظهيرة () أطر السحاب : اعوجاجتراه فيه » والأطر هنا مضدر واقرف مننى المفعول. 2 (4) المابل » بالفتح جم معبلة بالسكسر ء وهى نصل طويل عرش ,واللسبكة : ممر الرخإذا مرت مرا شديدا , (ه) ديواه 5159ء (5) ديوانه 45 . (0) بإليت »ء من المالاة , مظعنها : مسيرها (4) ديواه 4ه .

عدد الصفحات ٤٤٨