وقال أيض)0 : أفاشمم" قواسم إليك فإنه والسهم ناريك الأو امن ون زق وقال ابن الروى : وطائف باسيه على طبّق منائاق 1# سكد .قلت قلت له ل" هواك فى سفل 5 أفرقة واققئك طأعها قالوجدت الَكموب و ن قصب الس ؤانث القق سقة نايا وقول "ان 0 فلا تجمل_الشُورَى عليكغضاضة وقول الفرزدق0© : لضم منى و3 وُذ بكر بن وائلر قوارص تأتينى ويحتقرونها ؤقال أبو تمام9؟ : غدا الغيية غتطًا بفودئ خط هو ازور اي والماشر يحتوى 3 جرحت لا يدخ الوادى يفير شعاب 99 5 بلا مد ولا أطئاب © يبنى لما حربة يشق لما ولا برى علية ياملا - اي 0 كاسن ؤَدن الأمور سافايآ نلية كشك عرايليا كر غفاقه" أسافليا ومحكرها مقلة يعاكها فإن اللوافى©© قوة للتوادم وما كاد لولا ظلمهم يتصيّم وقد علاً القطر” الإناة شيفم طويق ال ققيميا إل النفين معي أ وذو الإلف 2 والجديد 39 )١( ديوانه : ٠. 0*١ (؟5) القواضى؛ البعيدون . زخْر : ارتفع ماؤه . الشعاب : الطرق فى الجيل ,. (؟) الاؤام : الجبد الالنكام . الأطئاب : حباليشد نها سرادق البيت ٠ (؛) ديوانه : 4م. (0) الخوافى : مادون الريشاث العصر من مقدم اجام . (5) ديوانه : ١٠5ل, (9) دوانه : الحطة : الطريقة . المهيع : الطريق الواضيح ٠ للك (4) الفود دة (5) الزور : الزائر . (9؟ ب الصتاعتين )
عدد الصفحات ٤١٧حب رابا ب له منظر” فى المين أبيض” ناصم وحن ترجه على السخط والرشا و20 1 لى حرمة والت على سجالك' وفال آخر : أعاق بآخِرِ مَنْ كلفت بحبسه أتشك فى أن النىة مدا وقال أبو تمام » فى خلافذلك0©: كل فؤادك حيث شتت من الهوى ك مال فى الأرض يألقه الى وقال ديك الجن ف المنى الأول : اشرب على وحه الحبيب القبسل_ شرباً يذل فل حي آلثر قل فؤادك حيث شت فلن ترى ماإن أحنّ إلى خراب مر م لأذق الدع استحدنه وقال الماوى الأصيهاى : مِعْ حب أول من كلنت يه ماق تولى لا ارتاع لطيبه إن اليب وقد وى عقامة دنياكيو. شك دو نأمسك فاعتير لق قتراك - مع . (؟) ديوانه : زاه؛ . ولكنه فى القلب أسودٌ أسفم” وأنف القستى من وجهه وهو أجدح ع« والاء رف رغاية للأول © لااخيرفى حُب الحبيبٍ الأول خيرٌ البرية وهو آخرٌ مرسّلر ما الب إلا للحبيب الأول بعيقه أبن الأو ديل وقل الث الم اقل غضر ويسى كل حبر أول كبوى جديد أو كوصلر مُقيل غك عله 02 1 لإمدر أما الذى ولى قليسن عازى ما الب إلا لاحب الآخر هل قائب اللذات مثل الحاضين أوق لد من الشّباب الفادر ها السالف المفقود. مقل الغابر (؟) السجال : الدلاء الملوءة . الجام : معظم الماء..
عدد الصفحات ٤١٨1 0-7 وقال آلخر »فى خلاف القولين : كلبى رهين” بالمرّى القتبل أنا مبتلى بيليّنّين من الهوى فهما سيا كالطّام الشتعى قم الفؤاد طرمة والدَهٍ إك لأجنكط عبسة اول مل وقال آخر قى خلاف الجيع : الحب” للمحبوب ساعة حبّه وقلت : 7 ان ألا را شديد رَعرّعتة نويه اله ا لقا المج" الس الويله لى فى الحب إن لم أعيرل 35 إلى الثاتى وذَكرٌ الأول لاب منة وكالترَاب السلسلر ف الب منماض ومن مستقبل أبدا وآلقة طيب” آخرمازل ما الحمب؟ فيه الأشرولاول وقيك فيه الزلازل عسات افر د على وقعر لايل وتدخل | كثرث هذه الأمثلة فى التشبيه أيضاً .
عدد الصفحات ٤١٩بدا 8ه ب الفصل الثاتى والثلاثون ق العمل التعماف والتعطف أن تذكر اللقظ ثم تكرره » والعنى غتلف » قالوا : وأول من ابتدَأه أمرقٌ القيس » فى قوله * إلا إتى بال على جل آل يسوق ينانا ويثبمنا بإله أدل.ء.ن 2 وليس هذا من التمطف على الأسل الذى أمُوه ؛ وذلك أن الألفاظ اللكررة ١ فى هذا البيت على معتى واحد يجمعها البلى فلا اختلاف بينها ؛ وإنما سار كل واحد اه ينها سفة لفىء» فاختلفت هذه الجهة لاعن جهة الختلافها فى ممانها ؛ وكذاك قول الآخر 00 * مود على موه على وو خلق0؟ » وإنما التعطف على أصلهم » كقول الشماغ9؟ : كادت تسافطّىوالر خْلَ إِذْ تيتا حمامة فدعت ساقاً على ساق أى دعت سمامة ؛ وهو _ذكر الهارى ويسمى الساق عندثم على ساق شجرة ؟. وقول الأفوه ©© : وأقطع الهوجل مستانساً بهوجل عيرانة عنتريس © فالموجل الأول: الأرض البعيدة الأطراف » واللموجل الثانى:الناقةالمظيمة الكلق. © تق وتما يدخل ف التعطف ما أنشدنا أبو أحد » قال : أنشدنا أبو عبد الله الفجع » قال : أنشدنا أبى المباس ثلب©© ؛ )١( اللسان (عود) . (5) العود الأول رجل متمن » والثاتى جمل مسن » والثالثطريق, (©) ديوائه : علاء (4) دواته : كد (5) العيرانة : الناجية من الإبل , والعنتريس:الناقة الضلبة ٠ (1) القصيدة فاسان (خول) » مع الختلاف فالروايةوعدهالأبيات.
عدد الصفحات ٤٢٠]0غ سد أتبرف أطلالا شَجَوتك بالمال 2 وعيش ليالٍكان ف امن الغخالى0© المأل : موشع . وافالى » من الحَأوة9© . 0 يال ريمانُ الشّباب مُسَلَُ على بعصيان الإمارة والفال 27 يمى أنه يممى أمر مَنْ كل أمرهوأمْرَ منْينصحه ليصلح حاله » وهو منقوهم: فلان خال مال » إذا كان قوم به ويصلحه . وإ أنا خذن” التو أخى الصّبا وللمرحر الذيال:واللهو والخال©© الخال هاهنا : من الخيلاء وهو الكثر . إذَا سَكَنْتْ ريما رمه رباعها كارثم لليثاء ذو الرئية الخاليي”» الفالى : الذى لا أمل له . ويقتانى ظبى رخا دلاله ظ اقتاد مهراً حين يألفه الخالى الحالى : الذى يقطع الحلا وهو اقباك ارك : لباق سلى تستبيك بدلّها وبالنظر الفتان والجيد والخالر الخالى : الذى يرم على الحد شبيه الشامة . , وقد عللت. أنى .وإن ملت لعا إذا القوم كوا لنت بالركعِضٌ افالى الخالى : الذى لا أصداب معه يعاونوئه0© ولا أرتدى ' إلا الروءة خُلَةَ إذاضن بِعضٌ القوم بِالمَممْب والخال اال #ظهوب مق البرقنة + : وإن آنا أيسرت الول ييلنه اتتكينها واطتطتة خالة إلى خا الخال : السحابة الخيلة للمطر .©» (؟) فى اللسان : « الماضى ٠. » فى اللسان : « وعيش زمان كان فى العصر الخحالى )١( (©) النى فى الاسان : «وللغزل المريخ ذى اللهو والخال» . المريع: السكثير المراح والنشاط» 1 والذيال : الطويل الذبل ٠ () الرئم » من رمت الناقة ولدها إذا عطفت عليه » ولزمته . وامبثاء ؛ الأرض الليئة . والرثية : الحق والفثور والضعف . (0) فى الاسان ؛ « المتخرب : الضعيف » ٠
عدد الصفحات ٤٢١ع امع ع غالف"" يخلقكل” حر مبذب وإلافسارمه وغال إذا خال60 الخالاة : قطم الحلف» يقال: أل منفلان » ونخل منه » أى فارقة ؟ وقال النابفة: * قالت بو عامر خالوا ب سد *« فاق ليف التملحة والتبدئ الخال : موطع . ومثله : ياطيب لعمة أيام. لنا سَلقت أيام أسحب ذَيْلى فى بطالتها وقبوة من سلاف اخر صافية تسل" عقلك فى لين وى لطف ومن هذا النوع » قول ألى تمام©؟ : السيف أصدق أثباء من الكتب إذا احتلفت عبس وذبيان بالمال وحسن لذة أيام الصبا عُودى إذا تنم" صوت الناى والمود كالمسك والمثير المندى والعود إذا جرتمنك رى الاءفىالعود فى حَده الح بين الجدٌ واللمير ول أجد منه شيا فى القرآن إلا قوله تمالى : ل وَيَوْمَ تقوم السّاعَة لشسم” الْصُجْرِمُونَ مالَبُوا ير سعَة 4 . والله أعم . : .» كنافىاء وفىط « غالق )١( (؟) ديوائه : لاا (؟) فى اللسان : «وإلا محالفنى عفال إذن خال» .
عدد الصفحات ٤٢٢ل باع م الفصل الثالث والثلاثون ف التامنة وهو أن بتضْمن اكلام معنيين : ممكى مصّرّح به ؛ وممنىكالشار إليه ؟ وذلك للضاعفة مثل قول الله تعالى ١ من ينون ! نك أنأنت م العم ولو كاثوا ا 0 52 0 ص -4 َلك فت عد الل و 1 لاببضرون ه فالمنى المصركحبه فى هذا التكلام أنةالأيقدر أن مبلرى :من عي عن الآنات » وصم” عن الك البينات ؟ بن أنه صرف قلبه عنها فل يتتقع ببماعها ورؤيها ؟ والعنى الشار إليه أنه ل المع على اليصر » لأنه جَمّل معالصمم ققدانالمقل ؛ ومع المَّى فقدان النظر فقط . ومن ثثر الكتاب ما كنب به الحسن بن وهب : كتالى إليك » وشطر قلى عندك » والشطر الآخر غير خلو من تنك ء والثناء على عَهْدك » فأعطاك الله بركة وجهك » وَزادَ فى عُرُ قدرك ؛ والنممة عندك وعندنا فيك . فتوله : «ركة وجهك» فيه معتيان : أحدها أنه دعا له بالبركة ؟ والآخر أنه جمل وجهه ذا برَك عظيمة » ولمظمها عدل إليها ف الدماء عن غيرها م نبركات الطر , وغيره ؟ ومثله قول أب الميناء: سأْلمك حاجة فرددت بأقبج منوجوك ؛ قتضمن هذا مثالا من النثر اللفنظ م وجهه وقببح رده ومن النظوم قول الأخطل : ظلابة قو إذا استتبح الأشياف كلهم. قلوا لأمهم بُولى لى النار فأخبر عن إطفاء النار » قدل به على تخلهم » وأشار إلى مهانتهم » ومهانة أمهم وقول أبى ام 5 يرج من جسمك ال التَيآم م1 أَخْرج ذُمٌ الفمال من عُنقك 0 ١ : دوانه )١(
عدد الصفحات ٤٢٣غع]ج سدم فأسكافة غليك حى ير خلقك 'قها سم من خُلْكْ فدعا له بالصحة وأخبر بصحة خلقه » فهما معنيان فى كلام واحد . وقال جحظة : دعوت فأقبات” رأناً إليك 2 وخالفت من كنت فى دعوه وأسرعت” موك اميت لق تراك يان وقال ابن الروى : بنفس أبت إلاثبات مُقودها لمن عاقدته والحلال حقودها الاندم النفس الى ثم فضلها قا تستزيد الله غير خاودها. فذكر تمام فضلها وأراد خلودها ؛ ومن ذلك قول الآنخر©© : منت من الأعاوما لوخوّيته لدت الدنيا بأنك. عله وكتب بمضهمة : فإن رأيت صلتى بكتابك المادل عندى رؤية ة كل حبيب سواك وتضمينه من حوانجك ما أسر بقضائه فملت إن شاء الله . فقوله: «سواك» مشاعنة. نوع آخر ومن هذا الباب نوع آخر» وهو أن تورد الاسم الواحد على وجهين وتضمنه 2 معنيين كل واحد منهما 3 ٠» كتول يعضهم : أَقْدِى اذى زارنى والسيف > 1 قل عبنيه أنقى من اتطازبن' قا خلنك عاد فق المناق 4 حتى, لست ناا من ذؤائيه مضارية. طءل فالسيف معنيين: أحدما أيخفره » والآخر أن لمظه أممى من وضربها 2 وضرب منه آخر قول ابن الروى : مل عمل اليف والسيف مُمْتَعتَى وحم كر السيف والكيف مد وضرب منه قول مسل 5 وخال كال 2 ف وَجْهُ مثله لقينا المنى فيه لخاجزنا ابذك (1) صب : سيل . (؟) أبو الطيب التفى و ديواته :اوت الا
عدد الصفحات ٤٢٤3-00 الفصل الرابع والثلاثون فى التطريز وفو أن بقع فى أبيات متوالية من فبها كالمار از فى الثوب. » ابس را 3 وأحسن ماحاء فيه قول أجمد بن أبى طاهر إذا أبو قاسم عادث لنا يذاه 1 يحم الأجودان : لبر والطر وإق: شامق لما ألوار #2 تضاءل الأنوران : الشمس والقمرٌ وأن مق زأنه أو حَد عرمته 2 تأخر الاضيان : السيف والقدر من لم يكن حذراً من د صؤاته يلاد ماالزعجان : الحوف والمدّر فالتطريز فى قوله : « الأجودان » و2 الأنوران » » و« الاضيان »6 » و« الزعحان » . وو ول أ 0 . أعوام وَصْل كاد ينستى وها ذَكيَ النوى فكأنها ليم م انبرت أيام هجر أردفت 2 محسوى أسَى فنكأنها أعوام ثم أنقشت تنك السنون وأهلبا فتكأئهم وكأنيا أحلام وقلث فى مرثية : أسبحت أوجها القبود وشاء وغدات ظلة القبور ضياه يوم أسْحَى طريدة للمنايا قنقدنا به الثبى والثناء يوم ظل الثرى يغم البْريّ تمدمنا مته السّنا والستاه ()ديواه قلاكء القصيدة كات متساوية فى الوزن » فيكون التطربيل
عدد الصفحات ٤٢٥2-0 يوم فانت به بوادر شوم يوم ألق الّدى عليه جراناً يوم .ألوت به كات الليالى ومن ذلك قول زياد الأعجم : ومتى يوام نفسّه مستلي](2 أو أن يود له بنفحة ناثل أو فى الزيادة بمد جزل عطية )١( فى | قستجنا» قوتكا به اذى كلاد 03 فنا منه الحَدًا والجداء قليئنا .يه الل والبسلاء ف أنيجود لذى الرجاء يكل جد يعد السكرامة والحياء يقل عد للمستزيد من العفاة يقل زد
عدد الصفحات ٤٢٦حت اج سه الفصل الخامس والثلاثون فى التلطف وهو أن تتلطف للممنى الحسن حتى تبكّنه » والمى المجين حتى محسته ؟ وقد البلمف ذكرت طرقاً منه فى أوّل السكتاب » إلا أت ل أعّه هناك بهذا الاسم فيشهر به ويكون بايا برأسه »كا إخوانه من أنواب الضنعة . فن ذلك أن يحبى :بن خالد البرمى قال لعبد اللاك بن صالح 0 وال > مثالسنالنش إذكان الحقد عثدك بقاء الخير والشر فإمهما عندى بافيان.. قال يحى : ما رأيث أحداً احنيمٌ الحقد حى حسنه غيزك + وقدسر هذا الفسل قى أول اللكتايه: ورأى المسن على رجل طيْلسان سوق » ققالله : أيبجبك طيلسائك هذا؟ قال : لعم :قال : إنهكان على شاة قبلك » فبحّنه من وجه قريب ٠ وأخبرنا أبو أجد ء قال : أخيرنا الصولى ؛ قال : حدثتاحمدين القاسم أبو العيتاء» فال : لا دخلت” على التوكل دعوت له ؛ وكلته فاستحسّ نكلاى ؟ بوقال لى :يا جمد ؟ بَلتَى أن فيك شراء قلت : با أمير الؤمتين » إن يكن الشلرث ذكر اسمن بإحساته» والسىء بإساءته ققد رك الله عز وجل وذم ؟ فقال فى التزكية م الب 6 أوابة) ؛ وقال فى الذم : لإ همان مثا يمر مَتَأعر احير مُعُقدٍ ألم 7 عع يَسْد ذلك لوي و وي إذا ألا إلمروف لماثق داكا بول م الجبس اللثيم الذسّما في عرفتة امير والشر” باسمه 2 وشق لى اله السام والقم) وف الخبر بعض طول ٠ وكان عبد اله بن أمية وَسّمْ دوابّه « عد فلما حارّبها الحجاج جمل إى جانبه < للفرار » . وقيل لمبادة : إن العُودان أسخن » فقال : نمم » للميون ٠ وقال رجل
عدد الصفحات ٤٢٧-خغ8- لرج لكان براه فييفضه : ما اسك ؟ فقال : سسمد » قال : على الأعداء . وسعمت والدى رحه الله يقول : لمنالله الصبر فإنمضرته عاجلة ».ومنفمته آجلة » يتمجّل به ألالقاب» بأمثال النفمة فى العاقبة ؛ واملها تفوتك لءارض يَمْرِض » فكنت قد تسجلت الم منغير أنيصل إليك نفع ؟ وما سععت هذا المعنى منغيره » فنظمته بمد ذلك » فقات: العيل. عبن يبه ميرك ولقع من لآم فى الهو صر من كآن دوق الرام مصطبراً فلست” دون اكرام أممطبييه منفعة الصَّير غيب عاجل وربما خال دوتها 0 بنا تمس مآربنا أقام أو لم يم ينا القسدر إن لنا أنسا بون آأكانية اسان ير عد وايغ, من ااعيش ما تس به إن عَذَل الناس فيه أو عذروا مثاله من لمنفلوم ومن النظوم قول الحطيئة فىقومكانوا يلقبون أن آلثافة فبأنفون» فقالفيهه2©0: قوم م الأتف والأذناب عيرم وس و بأ الناقة .الذئيا فكانوا بعد ذلك يتبجحون بهذا البيت . ومدجح ابن الروى البخل وعذر البخيل » فقال : 006 ره ره فم : لا تلم الرة على بخيه ولمة يسار على يله لاعجب البخل من ذى حِجَّى بكرم ما يكرم من أله وعذز أبو العتاهية البخيل فى.منمه منه» بقوله © جْرَىَ البخيل” على صالمة فيه عل يرق اا اليا تي الب ومس عدويو فعلت ونزه قلاره قناْرى )١( حيوانه : 3 .(9) فى ١ «ياأخ» (2) ديوان الجاسة: +4 ء أسرارالبلافة 6 4و” (4) فى ديوان الماسة : « عن يديه يدق 6 .
عدد الصفحات ٤٢٨ند كا وظفرت” مقه بخير مكرمة ما فائى خيرث امي وطنعت وقال ابن الروى » يعذر إنساناى النع ٍ أجمت عشرى أياديك التى ثقلت وما ملاث” المظاا 'فارترحت: إلى وما متهم" عن الرعى وَحَآمته نديد الناس” ما ديّرتة فإذا أمسكت سيبك إشراء لرقبهم وكان شير الورد يضره » فكان يذمّه ويمدح الترجس + واحتال فى تشبيهه » 3 عقي مخ حنيفة لايدرى 2 ننى يداه مؤونة الشسكر على الكواهل حتى أدَّها ذاكا إقباميم بل ثم ملو قطاياكا. لكنه أسبق الراعين مرعاكا علهم لا على الأموال ميا كا وما خقلت: ولا اسك إبساكما حتى هجن فيه أمره وطمس حسنه وهو قوله : وقاقل ل" هنوك اللووه مدا أنه رم يشل حين. ترجه ومثله قول يزيد الوبى: ألا و عى الأمير تدا لنا حاجة إن أمكنتك قضيتها وقال ابن الروى أيضا : وإلى "لذو حلك كافت وما فى اليمين على مَدقَعر فقلث من بغضه عندى ومن عَبْطه عند الرياث وباق الروث فى وسطه مقالاً له فضل على القول بإدعٌّ وإن هى ل تمسكن فمذرك واسم” وإذا مااشطررت وف الأمر سيق" 'يدافع أنه مالا يطيق وقد فرغنا من شرح أبواب البدييع » وتببين وحجوهها وإيضاح طرقها ؛ والزيادة التي زدنا فها سكّة فصول » وأبرزناها فىقوالها منالألفاظ منغير إخلال ولا إهذار. وإذا أرذت أن تعرفَ فضلها على ما عمل فى معناها قبلها » فثل بينها وبينه فإنك تقضى لما عليه » ولا تدصر ف بالاستحسان عنها إليه » إن شاء الله . وقد عرض لى يمد نظلم هذه الأنواع + نوع آخر يذ زه عن وس#يته الشئق 6 الش:ق
عدد الصفحات ٤٢٩وجهاه 3-7 وهو غل وجمين 4 فوجه منهما أن يشئق ألافظ من الافظ ؛ والآخر أن يشدق العنى من اللفظ > فاشتقاق اللفظ من ألافظ + هو مثل قول الشاغر فى .رجل يقال له ينشاب: * وكيف ينجح من" نصضف اسمه حأ * وقاث» فى البائياس0© : فى البإنياس إذا أوطئت ساحتها 2 خوف وحن وإقلال وإفلاس وكيف يطمع فى أمن وفى دعة 2 من حل فى يلد نصف اسمه ياس واشتقاق المعنى من اللفظ » مثل قول ألى المتاهية : 1 كشع إحبلة وى يذ ,وساين .ا مكنا وقال ابن ان ٍ أو اأوحى التحى إل نقطوية .مالان هذا النسر يت اسليرة» أجرقة. الله .يست أمية وصين االساق حترانا علا : الباسيان ». (0) ديواه وكرء (") رواية الدبوان « : ١ ف )١( إلى أتزل الوسن. على اتنطورية لكان ذاك الوحى سخطا عليه
عدد الصفحات ٤٣٠سمغ د اناما لعاسن فى ذكر مبادئ التكلام ومقاطمه والقوّل فى حسن الحروج والفصل والوسل وما رع الفِضيلالاوك فى ذكر امبادى' قال بعض الَكتّاب : أحسنوا مماشر التكتاب الابتداءات فإنهن دلائل البيان. 1 وقلوا: ينبئئ للشاعر أن يحترز قناز ومفقكم أقواله ؛ مما يتَطيّر منه » ويسْتجْقى وقبحها من السكلام والخاطية والبكاء ووصف إقفار الديار وتشتيت الألّاف ونعى الشباب وذمٌ الزمان ؛ لاسي القصائد التىتتضمن الداح واللهانى . ويستعمل ذلك فالراق» ووصت الاطوبالحادثة ؛ فإن الكلام إذا كان مؤسسا علىهذا الثال تطير متهسامعه» وإنكان يعم أن الشاعر إنما يخاطب نفسه دون المدوح » مثل ابتداء ذى 3 26 ما بال عينك مها للد ملشكية . أله من كك مفرلة 1 وقد كر الفضل بن يح بى البرمكى على أبى تراس انآ 3 البلى إن لقي كبادى 2 عليك وإلى لم أخنك ودادى ال لما انتهى إلى قوله : سلا على الدنيا إذا ما فقدقض” 2 بى بَرْمَك من راتحين وغاد وسعمه استحك تطيره » وقيل: : إنه لم يض أسبوع حى نكبوا. ومثله ما أخبرنا به أبو أحمد » قال : حدئنا الصولى » قال : حدثنا عمد بن العياس (0) الجهرة: ٠م (4) السكلى : جع كلية » والمقرية : الحزوزة » والسرب : الجارى. (*) ديوائة مل
عدد الصفحات ٤٣١المع سدم البزيدى » قال : حدثنى مى عن أخيه ألى جمد » قال : لما فرغ من تآء قصرهياليدان الذىكان لأمباسية » جلس فيه وجَمَع الناس من أهله وأحابه ؛ وأمر أن يلس الئاس كلهم الديباجَ ؛ وجمل سريره فى الإنوان المتقوش بالفسافسا الذىكا ثب فى صدره صورة العثقاء » خلس على سوير مرصّع بأنواع الجواهر » وحمل على رأسه التاج الذى فيه الدرّة اليتيمة ؛ وفى الإيوان أسرة آبنوس عن يينه وعن يساره ؛ من عند السرير الذى عليه المتصم إلى باب الإيوان ؟ فكلا َحَلَ رجل به هو بنفسه فى الوضع الذق براه » فا رأى النساس أحسن من ذلك اليوم » فاستأذنه إسحاق بن إبراهيم فى التّشيد فأذن له ؛ فأنشده شعراً ما ممع الناس أحسنٌ منه فى صفته وصفة الهلس ؟ إلا أن أوله تشبيب بالديار القديعة » وبقية آثٌارها فكان أول بيت مها : يادارُ عَبْرّك البق فحاك ياليت شعرى ما الذى أبلاك فتطيّر امعتصم منها » وتغامز الناس » وعبجبوا كيف ذَمَبٍ على إسداق معفهمه وعاله وطول خدمته للماوك ؛ قال : فأقّنا يومّنا هسذا ؛ وانصرفنا » فا عاد منا اثنان إلى ذلك الجلس ؛ وخرج امتهم إل سر من رأى ؛ وخرب القصر ٠ وأنشد البحترى أب سعيد قصيدة أول0؟ :ٍ لك الويل من ليل رتطاول آخرته ووشك توي حئر ترم أياعرثة قال بوسميقة .بل الويل والحربلك! فيه وجمله:«له الويل» وهو ردىء أنطاً. وأنشد أبو حكيمة أبا دلف ؛ * ألا ذهب الأبر الذى كنت تعرف * فقأل أبو دلف : أمّك تعرف ذلك ٠ وأنشد أبو مقاتل الداعى : لاعن “بشرى ولكن بشران كُرة الدامى ويوم الهرجان فأوجمه الداعى ضري » ثم قال : هلا قلت : (إن تقل “إشرى فمندى بششريان». )١( ديوانه : اسكلء
عدد الصفحات ٤٣٢