المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصناعتين: الكتابة والشعر تحميل PDF

أبو هلال العسكري

صفحة ٢٢ من ٢٩

ب ا افدلا اراق فى القابلة القايلة : إبراذ التكلامة ثممقابلته عله فى المنى والافظ على جهة الوافقة أوالخائفة. . لاا فأما ما كان مها فى المعبى فو مقابلة الفمل بالفمل ؟ مثاله قول الله تمالى : ( فيلك 4 و خاوية ا ظَلَمًُا 4 ؛ تفواه بيوتهم وخرابها بالعذاب مقابلة لظامهم ٠‏ ونمو قوله تال : ل( كوا مكرا يسك سَكْرًا ) ؟ فللسكر من الله تمالى المذابة » جمله الله عر وجل مقابلة لكرهم بأنبيائه وأهل طاعته ٠‏ وقول سبحانة : ل( سوا اله له لسعم 4. وقوله تعالى : ( إن الله لا يعي ما _بقؤمر م حي ينوواننا ل ومن ذلك قولٍ يسنن آم بهاق َدُوّةِ آل عَطْفه ‏ كاهرا 8 بإليجان ن الأوارلة 20 وقول الآخر: 7 أراه ماديا لسقيه ومَنْ لو رآئى صادباً لسقاف ا و لو أراه ايا لفديه ومن لو رآنى طنياً لقداق ا فبذا مقايلة بإللفظ والعنى . 9 ا وأما ما كان مها بالألفاظ » فثل قول عدىبنالقاء 0©: ولقد ثنيت يد الفتاقز وسادة لي اعلا 8 يدى" وسادها وقال مرو بن كلثوء © : ورثناهن عن آناء صدق ا إذا 2 ينين ٠ ندوة الى : مجتمعه . وعطفه : جانيه‎ )( ٠81 : دبوان الماسة‎ )١١( الطرائف الأدبية : 5م (4) العلقات: 4ب"الا.‎ )»( ٠ والأوارك : الوترعى شجر الأراك‎ ) الصناعتين‎ 50 (

عدد الصفحات ٣٣٧

رس ومن النثر قول بنضهم :إن أل الزأى والتصح لايساؤيهم ذو لأف والفعن» ولس مَنْ بجع إلى السكفاية الأمانة »كن أضاف إلى السَجْرْ الميانة . مل بإزاء الرأى الأذن وبإزاء الأمانة الكيانة ؟ فهذا علروسجه الخالنة . وقيل للرشيد : إن عبد اللك بن صالم يمد كلامه» فأنكر ذلك الرشيد » وقال: إذا دَخْل فقولوا له : وُلِد لأمير الؤمنين فى هذه الليلة ابن ومات له ابن » ففعاوا , ققال: سرك الله يا أمير الؤمنين فيا ساءك » ولا ساءك فيا سرك » وجَعلّها واحدة بواحدة » واب الشاكر » وأجر الصابر ؟ فعرفوا أن بلاغته طبع . وكتب جنفر بن عمد بن الأشعث إلى يحنى بن خا يَمْكعِْيه من عمل : 7 رى لك على ما أريد الخروج منه شكر من نال الدخول فيه . وكنب بم التكقاب إق رسيل ؟ فاو أن الأقيار إذرسة بك في الرائب اله أعلاها بلنت يك من أفمال السودد منتهاها لوازنت مساعيك عراقيك ؛ وعادلت انعم عليك النعمة فيك » ولسكنك قابلت رفيع المرانب بوضيع اليم ؛ قماد علوّك بالانفاق إلى حال دونك بالاستحقاق » وصار جنك فى الامبياض”" إلى مثل ما عليه قدرُك فى الامخقاض ؛ ولا عحب أن القدر أذنب فيك فأناب » وغبلط بك فعاد إلى الصواب ؛ فأ كثر هذه الألفاظ مقابلة . وقال الممدى©؟ : فكّى كان فيهما يس صديققه على أن فيه ما يسوغ الأعاديا قال 0 ' وإذااحديت ساءئى لم كتئي وإذا حديث سر ل أَئِر©© وهذا فى عاية التقابل . ومن مقا بلة الما بعضها لبعض ؛ وهومنالنوعالذىتقدم فى أول الفصلقول الأخر: وذى أخوةٍ مَطَّت أقرانَ ينهم كا تركو واحماً لا أخاليا (1) اتهياضالجناح : اتكاره (0) تهاية الأرب : 1١99‏ (©) دالشس تافلا (4).الأشر : المرح والبطر.

عدد الصفحات ٣٣٨

حم و سب وقول 0 ؛ أنرئاهم وأتممنا علهم وأسقينا دماءسم ‏ الترالا فاضيروا لبأس عند حرب ولا أدُوا لحن يد ثوايا مل بإزاء الحرب أن ل يصبرواء وبإزاء النعمة أن يشيبوا ؛ فقابل على وجه الخالفة. وقال ك9 , جزق الأدعدااذات بعل لسدفتة ل ير تق يكو 1د أهزه فإنا ستجزيها بل فعالها إذ! ها تروعنا بوليسن لحسا. يمل لؤمل حاجته وهو عرب يحاجتها وهى عزب » ووصاله إياها فى حال عزبها » كوصالها إياه فى حال عزبته ؟ فقابل من حهة الموافقة . ومن سوء القابلة قول اعرئ القبى © : فلو أنها نفس تموت سوئية ‏ ولكلها نفس اقل انا ليس « سوية » عموافق « لنساقط » ولا غالف له » ولهذا غيّره أهل المعرفة لؤملوه « ججيمة »4 لأنه بمقايلة « تساقط »6 أليق. وفساد القابلة أن تذكر معتى تقتضى المال ذكرها عوافقة أو مخالفة » فيؤتق خسادالقابة يمالا يوافق ولا يخالف + مثل أن يقال : فلان شديد البأس » نق الثغر ‏ أو جواد الكف ؛ أبيض الثوب . أو تقول: ما صاحبت خيرا » ولا فاسقا ؛ وما جاءئى أجمر » ا ولا أسمر. ووجه الكلام أن تقول : ماجاءى أججر ولا أسود » وما صاحبت خيراً ولا شريراً » وفلان شديد البأس + عظيم التكاية » وجواد السكف » كثير المرف , ا وما يجرى مع ذلك ؟ لأن السمرة لا تخالف السواد فاية الخالفة » وثقاء الثغر لا يخااف شدة الباس ولايوافقه» قاعم ذلك وقس عليه . .8م٠١‎ : ء وتسيهما إلى الطرماج . (؟) تقد العنر‎ 4١ : تقد الشعر‎ )١( . درواة: ككل (4).أى يعوت عوتها حل ق كتير‎ )© 8-1

عدد الصفحات ٣٣٩

سس م ع# عد وثما يقرب من هذا قول أبى عدى القرشى9؟ : يابن خيرَ الأخيار من عبد شمس << أنت زين” الورى وفيث الجنود فوضع « زين الورى » مع « غيث الجنود » فى غاية المهاجة . 0 دقريب منه قول الآخر"9؟ : ا( 1 * خَود تكامل فها الال والشنية * ! ومثله قول أنى تمام0؟ : ا وذير” حق وواى شرطة ورّعى ديوان ملك وشبيرة وتيب ومن مختار المقابلة ‏ وكان ينبثى تقدعه فل يتفق ما كتب الحسن إن وفن و ظ لا ترض لى بيسير البر” » فإنى لم أرض لك بيسير الشكر » ودع عَمبّى مؤونة التقاضى كا وضعث عنك مؤونة الإلماح » وأحضر من ذكرى فى قلبك ماهو أ كنى من قمودى بصدرك ؛ فإنى أحق مَنْ فملتبه » كا أنك أحق من فَمَلَهبى » وحقق اللن؛ فليس وراءك مذهب » ولاعنك مقصّر . ١‏ . 139 : 7: (9)انهاية الأرب‎ 1١9 تهاية الأرب : 9ب‎ )١( . 44 : دوانه‎ )©

عدد الصفحات ٣٤٠

2 | لمكم | ون اصع لكام 5 فى صحة التقسيم التقسيم الصحيح : أن تقسّم اكلام قسمة مستوية تحتوى على جميع أنواعه »‏ التقسيم ولا تخرج منها جنس من أجناسه > فن ذلك قول ال تسالى : هر الى يُريكم/ الباق حَوْقَاً وَطَممًا 4 » وهذا أحسنتقسيم ؛ لأنْ الناس عند رؤية البرق بين خائك وطامع؛ ليس فبهم ثالث ٠‏ ومن القسمة الصحيحة قول أعرالى لبعضهم : النمم ثلاث ؛ نعمة فى حال كونها » ونعمة ترجى مستقبلة » ونممة تأتى غير محتسبة ؟ فأبق الله عليك ما أنت فيه » وحقق ظنك فيا ترجيه » وتتفضل عليك بما لم تحتسبه » فليس فىأقسام النعر التى يقع الانتفاع بها قسم رابع سوى هذه الأقسام . ووقف:أعرانى على مخلس الحسن» فقال: رح الله يدا أمظ من ستنة» أو أنى من كفاف » أو آثر من قِلَة . ققال الحسن : ماتركَ لأحد عذراً ؛ فانصرف الأعرابى يي نكثير . وقول إبراهيم بن المباس : وقسم اله تعالى عدوه أقساما ثلاثة 4 روحاً مسجّلة إلى ا عذاب الله » وسجثة منصوبة لأولياء الله » ورأساً منقولا إلى دار خلافة الله . ليس هذه الأقسام رابع أيضاً؛ فعى فى نهاية الصحة . ومن النفاوم قول لكان : ققال فريقالقوم. لا وفريقهم ‏ نم » وفريق لا عن الله ماندرى (0) تقد القمر : ملا والسان ( ين ) وروايته فيه : تقال فريق القوم ا نشدتهم 0 نعم وقريق أبن الله ما ندرى

عدد الصفحات ٣٤١

بن عبوب القسمة فليس فى أقسام الإجابة عن الطلوب إذا سثل عنه غير هذه الأقسام . قال القمات2؟ : 0 2 مويك مخ متى ما تقع أرساغه مُطمئنة عل حجر ير فض أو يتدحرج9© والوطء الشديد إذا صادف الوطوء رخواً ارفضُ منه » أو صلبا تدحرج عنه . وقول ل 00 با أسم صَْاً على ما كان من حَدت إن اللوادة ملق" وككيله وليس ف الحوادث إلا ما ات 'أو انتظر لقيه . وقول التَذر9©» : 3 والعيش” شيم وإشفاق وتأميله 0 وكان مر رضى الله عنه يتعجب من سعة هذه القسمة . وقول زهير©© : فإنّ المنّ مقطقة ثلاث يين أو نفاث أو جَلد,© ا 8 فييك غك ب 5-5 اما اويا 1 وكان يسجب أيضاً بهذا البيت ويقول : لو أدركت زهيراً لوليته القضاء للممرفته . ومن عيوب القسمة قول بعض العرب : سقاه سكين الله سقياً ‏ طهوراً والفام ترى الفإما فقال: « ستيتين » ثم قال: «ستياً طبوراً»» ول يذّكر الأخرى » وقيل: أراد فى الدنيا وفى الآخرة » وهذا مردود؛ لأنالكلام لايدل عليه . وقول عبيداللّهبن سل 0©: 5 البياة ع ا 5 فهبطت غيثا ما يفرع وحشة من بين مسرب ناوى وكنوس فقسم قسمة رديثة ؛ لأنه جعل الوحش بين ممين وداخل فى كناسه . وكان ينبغى ' أن بقول : من بين سّمين وهزيل » أو بي نكانس وظاهر ؛ ويحوز أن يكون السمين )0١‏ حيواه : فلء (؟) مطمئنة : ساكنة . يرفض : يتفرق . والبيت يضف فيه صلابة سنابك الخار ١ ٠.‏ (©) تقد الشعر : 74+ وتسبه إلى أبى زبيد الطائى . 1 (4) هو عبدة الطبيب » المفضليات : ١4١‏ ء صدره : # والمرء ساع لأعن ليس يدرك 6د (0) قيواه ؛ قلاء (3) النفار : المنافرة . والجلاء : أن يتكشف الأمر . (؟) قوله : ناوى” » أىسمين ٠‏ يقال: نوى“ إذا سمن . قأله فى التقدء وسمى قائله عبد الله بن سيم الغامدى » ورواه سربا بدل غيثا وسرب بدل مسرب ٠‏

عدد الصفحات ٣٤٢

ا ات ست ليم ل انس ؤراتناً والكائن سمينا وهزيلا » وما أعرف لهذا شبها إلاقول كيسان حين سأل قال : علقمة بن عبدة » جاهلى أو من بنى تم ؟ 3 ومثله م كتب يعضهم : فن بين جريح مضرج بدمائه » وهارب يلتف تإلىورائه؛ فالجريح قد يكون هاربا » والحارب قد يكون جريحا ؛ ولو.قال: «فن قتيل» لصحالمنى. ومثله قول ع بن الخطيم 0 سآ ضريح الكاهنين ومالك 9و :فيهما من دارع وتييز ليس النجيب من الدارع فى ثىء ٠‏ : وقريب منه قول الأخطل: إذا القت الأبطال أبصرت نوه مسي وأعناق الكاة خضو كان ينبن ىأ نيقول: وألوان الك ةكاسفة؛ و«مضيئة) مع «خضوع» ردىء جداء ومن القسمة الرديئة قول جرير”" : سارت حنيقة أثلانا فعُلْتّهُم ‏ من العبيد ومْت من موالينا فأنشدهورجل” ف حنيفة حاضر » فقيل له : من أى قسم أنت . فقال: من الثاث الللن كز ومن هذا الجنس ما ذكره قدامة أن ابن ميادة كتب إلى عامل من عماله هرب من صارفه : إنك لا مخلو فى هربك من صارفك أن تكون قدّمت إليسه إساءة خفته معبا ؛ أو خشيث فى عملك خيانة رهبت بكشفه إباك عنها 4 فإن كنت أبياك »* فأول راض رسنةً من يسيرها9© * وإن كنت خفت خيانة فلابد من مُطالبتك بها . فتكتب العامل نحت هذا التوقيع : فى الأقسام مالم يدخل فيا ذكرتة » وهو ألى خفنت ظلءه إباى بالبمد عنك »وتسكثيره على" الباطل عندك ؟ فوجدت الهحرب إلىحيث يمكننى فيددفع مايتخرصه أن للم ةعنى» وبعدى عن لايُوْمن ظلءهأولىبالاحتياط لنقسى . (1) شد الشعر : 4١1ا1ء‏ (؟) نقد الشعر 5٠‏

عدد الصفحات ٣٤٣

حت وعد ومن القسمة الرديثة أإنا قول ابنالقرتية: الفاس ثلاثة ؟ عاقل » وأحمق » وفاجر» فالفاجر يجوز أت يكون أحمّق ؛ ويجوز أن يكون عاقلا » والعاقل يجوز أن يكون فاجرا» وكذلك الأعق . وإذادخل أحد القسمين فى الآخر قنسّدت القسمة »كقول أمية بن أبىالصلت 60 د تعمتنا تارك 5-7 و الأنام ورب من يتأبد 0 داخل فى الأنام مق يتأيد 5 وكذلك قول الآدر0© ؛ أورُ إهلاك مستبيك الى وإن عبَث المابيقة فعبث العابث داخل فى إهلاك المستهلك . وكذلك قرول الآ 20 : قابوحت وين إليك بطرفها ‏ وتومض أحيانا إذا طرفها غفل فتوى وتومض واحد. 0 وقول جيل : لد كان فى قلبى كقنار لام حب وصالنك أو أنفك رسائق فإثيان الرسائل داخل فى الوصل . ومن ذلك أيضاً مأكتب بمشهم : فشكرتمرة فمرلك » ومرة فصر فاك وتقليد ا غيرك . وى فصل آآخر كتب هذا الرجل إلى عامل : قتسارة تيرق الأموال. ورلخاة | وثارة تقتطعها وتحتجبها . فمنى الجزأين واحد . 0 . قد المي : للككا. () يتأبد : يتوحش‎ )١(

عدد الصفحات ٣٤٤

اهعم د المْصد لاوس فى حعة التفسير وهو أن يؤرد معاى فيحتاج إلى شرح أحوالها » فإذا شرحت تأى فى الشبرج يتك العا من غير عدول عنها أو زيادة تزاد فيها »كقول الله تعالى : لإ وَمِنْرَحْمَهِ 0 الل وَالمَكرَ لسكا فيه وَلتَْتنُوا من فَطْيله 4 لحمل السكون لكل واجناة الفضل هار ؛ فبو فى غاية الحسن » ونباية العام . 5 ومن الما كش بيجم : إنلله عز وجل ثم لو تماون كلعل تكروامدة ها لأا مام قبل قشاء الم فها» وى ذنوبة ل رقت قث بين خلقه جيما لكان كل" واحد مهم عفا ظلم لفقل منها 4 ولكنه يسئد إكريه » ويموة بفضله » ويؤخر المقوية انتظاراً للمراجعة من عَبْده » ولا يخلى الطيمَ والعاصى من إحسانه وبرآه ٠‏ فذكر جلتين؟ وهائمم للّهتمالى وذنوبعبده » *مقسركل واحدة مهما مرتينتفسيرا صضيحا . قوله :. « يستر يكرمه » راجع إلى الذنوب ؛ وقوله: 9 يمود بفضله » راجع إل الهم فاستوق . ثم قال : « ويؤخر العقوبة » فهذا يما داجع | إل الذنوب » وقوله : « ولا 0 الطيع والعامى من إحسانه وبره » راجع إلىالنم » فهوتفسير سيبح فى تقسير ييح * ومن ذلك قولٌ بعش أهل الزمان وقد كتب إليه بض الأشراف كتاباً وسأله ' أن يُصلحما يل فيه من سم ؛ فكتب إليه : فأمّا ما وسّمه من سد ممه » وجَبل اكشرءة ل شمئه ؛ فأئّ نَم يوجد فى أديم السماء 0 اق ق ساعبب اد فعا شَّعثْ برى ف الّهرة الزهراء ! ففسر الثلاثة » ولم يغادر مها واحدا ٠‏ ومثاله من النظوم قول الفرزدق”١‏ (1) نقد الشعر 2 ١م‏ » تباية الأرية: 89ب ٠ ١94‏ التفبين

عدد الصفحات ٣٤٥

عم د عر عد.م لقد جئت قوماً لو أت إلمبي” طريد دمر أو حاملا يقل مَثْرَم لألفيت.قهم نطيا أو مُطاعنا. وراءك سَرْرا بالوشيج القومر ففسر قوله : « حاملا .قل مغرم » » بقوله : « دلق فهم من يمطيك » وقوله : « طريد دم » بقوله : « تلق فيهم منيطاعن دونك © , وقال ابن مَطير فىالسحاب0©: و بلاخزن ولا 0 ضحك” تذاوح ييه وبكاء وقول الققع : لاتضجرن ولا يان مره فالشجح يريت بين الز والصجر وضرب منه قول صالم بن جناح اللخمى9©؟ : نك كنت عتاا إلى الحِل إننَى إلى الجهل فىيمض الأحابين الوح ولي فرسة لحل الحم مجم ولى قرس لاجمل بالجمل شرج فن دام تتويى فإق عقوم ومن رام تويجى فإلى منج وقول سهل بن فرون9؟ : 00 5 موجّخ | بفقد حبيب أو تمدر إفشال فراقة حبيب مثله يُووث الأمى ‏ وخلة حر لا يوم © مالى و قال آخر 3 سب اليثٍ فيه والليث والبد ر فسمم ورعرب”© وجينل وقات : كيك أساى واب قن 0 رقت وغزال للا وردنا وقدًا وقال آخر : فألقت" قناعادونة القن واتقت بأصح موسولية كه دعصم (0) هد الغ : ام (؟) قد الفمر : ١م‏ . (؟) تقد الشعر : 8م ء وفيه : «سهل بن مروان» وأنشدعا . (4) فى التقد: «يها» . (0) عرب : شجاع . (5) الحقف : الزرمل المنتدير .

عدد الصفحات ٣٤٦

03 ار م ومن عيو بْ هذا الباب ما أنشده قدامة0؟© : فبأيها الحيران ف ظُمةِ اجى ‏ ومن خاف أن يلقاه بغ من المدا تمال إليه ثلق من ثور وجهه شيا ومن كفثيه بحراً من الندى وان بيب أن يأنى بإزاء فى اليد بالتسرة أو بلوسئمة أو يلور أ مايجانس ذلك ما يحتمى به الإنسان » كا وضع بإزاء الظدة الضياء . فأُما إذا وضع بإزاء مازتيخوف من بِنّى العدا بحراً من الندى فليس ذلك تفسيرا لذلك ٠‏ ومن فساد التفسير ما كتب بمفهم : م كان لأمير الؤمنين كا أنت له من الدب عن ثنوره والسارعة إلى مايهيب به إليه من سغير أمره وكبيره كان جدبراً ينصح أمير اللؤمنين فى أعماله » والاجتهاد فى #مير أمواله ؛ فليس الذى قدّم من الحال التى عليها هذا الثائل من الذاب عق التغور والسارعة فى المططوب ماسبيله أن يفسّر بالنصح فى الأمال وتثمير الأموال . واملّه لو أضاف إلى ذكر الذَّب عن الثغود ذكر الحياطة فى الأمور لكان بهذا الشاف يوز أن يفسّر بالنصح فى الأتمال والتثمير للأموال . 2 () تهاية الأرب : لاب 0ل

عدد الصفحات ٣٤٧

الإشارة الإشارة أن يكون الافظ القليل مُشارا به إلى معان كثيرة » بإهاء إلها ولية ندل عليها ؛ وذلك كقوا له تعالى : وإ يَنشى السدارة مأينشى) ٠‏ وقول الناس : لو رأيت عليًا بين الصفين ؟ فيه حذف وإشارة إلى معان كثيرة . وأخبرنا أبو أجد» قال أخبرنا أبو بكر الصولى » قال أخبرنا الحَرَنيسل » قال + لا وَل البتدى لله وزارته سليان بن وهب قم إليسه رجل من ذى حُرمته » فقال , أعز الله الو ذيد! خادمّك الوم لدوليتك؛ السميد بأيامك » النطوى القلب عل مودتك البتوط اللسان ب حتاك ؛ الرتمن الشكر بتممتك » وإنا أنا ما قال القيسى : مازات” أمتطى اللهارَ إليك » وأستدات بفضيك عليك ؛ حتى إذا أجَتَّنى الليل » فقييض البصر» ومحاالاثر » قام بدنى » وسافر أمل ؛ والاجتهاد عُذْرء وإذا بلنتك ققط , ققالسليان: لا بأس عليك فإنى عار بوسيلنك » مختاج إلى كفايتاك 6 ولت وخر عن ير هذا توليتك بما يحسر عليك أثره » ويطيي” لك خيره إن شاء الله . فقوله : « وإذا بلنتك فقط » إشارة إلى معان كثيرة يطول شرحها . وكتب آخر إلى آخرة أثبيّرتى وأنا أنا! والله لأزرن عليك الفضاء » ولأبرْشنك لذي الحباة » ولأحَيّ” إليك كر به لمات ».ما أظننك يريم على كلك » دتقيس شرك بعر ك ؛ حتى نذوق وبال أمرك فتعتذر حين لاتقبل المذرة » وتستقيل حين لاتقال المثرة. فقون : ذال نان فار لى مما كثية ‏ عيذ ديد وياد كثير. ومن النظوم قول امرى" القيس0© : فإن حملن شنوعة أء تبدل “فير إن و ميان ين )١(‏ نقد الشعر : 5٠‏ ء وتهاية الأرب : لات لعو (؟) قط : «دعالا» » وصوابه من ١‏ ء والتقد واللهاية .

عدد الصفحات ٣٤٨

0-7 بعرم عززت وإن يذلوا فذلحم أنالك . ما ألا فتولوه : « إِنَّ فى غسان خالا 6 و « أنالك ما أنالا © إشارة إلى معان كثيرة. ورب مثة قوله9؟.: على سابع يُْطيك قَبْل سؤاله أفانين جَرى غير كر ولا وان فقوله : « أفانين جرى » مشار به إلى معان لو عدت لكثرت ؛ وم إلى ذلك جيم أوصاف الجودة فى قوله : 3 يمطيك قبل سنؤاله » . وأنشدنا أبو أحمد لبعشهم : 4 كك اقل إلا التلاب أعمات عييبى إلى البيت العتيق على عي إناما النقى خش مينلا . م4 هذا رجانى وهذى مصر معرضة وسمة بلنت بى أفضل ارثبر ما كان من 5ّأبفها ومنتَصَبرٍ فض لالزمام فأمّت سيد المرب 8 1 انتآ وقدناديتمنكثبر فقوله : « أنت أنت » مشارٌ به إلى نعوت من المدح كثيرة . ومن هذا قول أنى نواس”؟ : - #* أنت الْخصِيبُ وهذه مصر * )١(‏ خيواه : لاكلاء (2) ديوانه : ٠١‏ وبقيته : *# فتدثقا فكلاما مر ا

عدد الصفحات ٣٤٩

ات فى الأرداف والتوابع ع الأرداف والتو ابع: أن بر يد التتكلم الدلالة على معنى ار ك اللفظ الدال عليه » الخاص به » ويأتى بلفظ مو رِذفه ونايم”له » فيجعله عبارة عن العنى الذى أراده » وذلك مثل قول الله تعالى : ل( فون قَأصَات الطرف 4 » وقصود الطرف فى الأصل موضوعة للعفاف علجهة التوابع والأرداف ؛ وذلك أن الرأة إذا عنت قصرت طرفها علرزوجها » فنكان قصور الطرف رِدْفا للمفاف؛ والمفاف رِدْف وتابع لقصورالطرف. وكذلك قوله تعالى : لإ لَك" فى الْقِسّاص حَيَاة) » وذلك أن الناس يتكاون عن الحرب من أجل القصاص فيحيون فتكأن حياتهم ردف لاقصاص الذى بيتكاةُون عن القتل من أجله ؛ وتحوه قول الشاعر : * وف العتاب حياة بين أقوَام 3 ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن القع » فقال : « حق » وإن نتركه حتى يكون ابن مخاض أو ابن لبون خير من أن تسكىء إناءك » وتوله ناك ؛ وتدعه يصق له بوره »90 . , | الفرّع : أولشىء تنتجّه الناقة» وكانوا يِذ بحونه لله عز وجل . فقال: هو حق» إلا أنه ينبنى أن يترك حتى يكون ابن مخاض أو ابن لبون فيصير للحمه طَنْم » وقال «هوخيرمن أن تسكء إناءك » فهذه من الإرداف أراد أنك إذا ذيحته حين تضعه أمّه بقيت الأم بلا ولد ترشمه فاتقطم لبنها ؛ فردف ذلك أن يخلو إناؤك من اللبن » فكأنك قد كفأته . ومثله قول امرئ القيس9© :ِ )١(‏ الحديث فى ثهاية ابن الأثير » وروايته هناك : « أنه سثل عن الفرع فقال: حق » وإن تزكه حق يكون ابن مخاض أو ابن لبون خير من أن تذحه يلصق مه بويره © . أ (؟) حيوانه : 15٠‏

عدد الصفحات ٣٥٠

م 7 ال 0 068 علبالا جرِيضًا ولو در كنة ضفر الوطاب0© أى لو أدرَسْكّ يننى اليل قتلنه » وَاسْكدٌنَ إبله فصفرت وطابه ؟ ومن ذلك 'قول الأعشى : رب رقد هرقنه ذلك اليو م أرق عن عاتن أقيالٍ رتفد : القدّح المظيم الضسخم » يقول : استقت الإبل تفلا افد » فكأنك قد م 2 ومن الأرداف قول الرأة لن سألته : أشكو إليك قله الرذان » وذلك أن قلة جُرذان البيت ردف لعدم خيره ؛ ويقولون : فلانٍ عظم الرماد » بريدون أنه كثير الإطمام للأضياف ؛ لأن كثزة الإطمام بردف كثرة الطبخ. ؛ ومن النظوم قول ا 5 ول اناسن_دتبوا يضقي" وف ننايثة بو سارب أراد أن بذ », أو عر قومه » فذكر تسريع الفسخْل فى الرعى » والتوسيع له فيه ؛ لأن هذه الال تايمة للمرة رادفة للمتّمة » وذلك أن الأعداء لمهم لا يقدمون عليهم فيحتاجون إلى تقييد ليع » مخافة أن يساق فيتيعه السّرح ؛ ومن ذلك قول الآخر : ومبما فى من عيب فق جين الْكَلْبٍ مهزولٌ الفسيل يمنى أن كلبّه يضرب إذا ثبي عل الأشياف » فيردف ذلك جبنه عن تبلحهم ؟ وأن اللبن الذى يسمن به الفصيل يمل للأضياف فيردف ذلك هزال الفصيل ‏ وقول الآخر: وكل” أناس سف تدخل ينم دُويِْية تصفر منها الأنامل يعنى الوث ؛ فعبر عنه باصفرار الأنامل» لأمها تصفر من اليت » فسكا ناصفرارها ودف وا ا )١(‏ علباء : قاتل والد امرى* الفيس » وهو علياء بن حارث الكاهلى ء والجريض : الذكه يكاذ يقضى . . (9) هو الأخنس بن شهاب + والبيت فالاسان (سرب) ٠.‏ (5) دواله: 51م

عدد الصفحات ٣٥١

سب لها وتضيحى فتيت انلك فوق فراشها ‏ كوم الشحا م تنتطق عن تقشلر أراد أمها مكفية ؛ ونثومة الضحا وترك الانتطاق للخدمة بردفان الكفاية؛ فمبر بهماعنها وأراد أنها من أهلالترقه والنعمة فتستعمل السك التكثير فينتثر فىفراشها» وهذه الال تروف الترف والنعمة ؛ وقول تمر بن ألى ربيية©© : بعيدةٌ مَهوَى القراط أمالنوفل أبوها وأماعيبة شمس وهائم فأراد أن.يصف طول عنقها فأتى بما دل عليه من طول مرْوى القراط » وه مهوى القرط ردف لطول العنق . وقول الكنساء©؟ : وعخرق عنه القميص تال بين البيوت من الخياء سقها أرادت وصقّه بالجُود ؤملته عرق القميص » لأن المفاة يد بونه ؟ فتمزيق” قيصه ردْف وده . وقول الشاعر©© ؛ طويلٌ تماد السيف لامتضائل ‏ ولا رَعك ياك وإاولرة» أراد وصفه بطول القامة » فذكر طول جاده » لأن طوله ردْف لطول القامة . وقد أدخل بعش مَنْ سَنَّل فى هادا أمفلة باب الأرداف فى باب الماثلة » وأمقلة ياب الإثلة فى باب الأرداف » فأفسد البابين ججيماً ؛ فلخصت ذلك وميرّته وجمات كلل فى موشمه» وفيه دقة وإشكال . :. )١(‏ ديواته م4 (؟) البيت فى دياق المراسة * : 9/1 » ضمن سيعة أبيات منسوبة لليلى الأخيلية .<< (*) الأسان (بدل) ء وروايته فيه : فق قد قد السيف لا متازف ولا رهل لاتهة وبادله (4) فى ط : «أبادله» » وهذه رواية | » والبآذل : جم بأدلة » وهى مابين العنق والتزقوة.

عدد الصفحات ٣٥٢