المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصناعتين: الكتابة والشعر تحميل PDF

أبو هلال العسكري

صفحة ١٧ من ٢٩

867 سم ٠ىم||‏ إشازم المْصَئِللثّانَ فى البياك عن قبْح_التشبيه وقرقة والتشبيه يقببح إذا كان على خلون .ما وسفتاة: أول تياب » من إلغراج الظاقير فيه إلى الخافى » والمكثنوف إلى السستور » والسكبير إلى الصفير وس فال النايئة0؟ ؛ تشدى 3 م وا رحاها : عق أريق على مون وا وقال لبيد زرف : فمة دقرا بق بايزى مايا ديكا كالبصل 7 وقال حُقَاف بن ثلاية : أبى لها التمداء من عَتّداتها 1 وتونها كيوطة “الكنان المتدات : القوائم » والنون : الظلرود ؟ يقول؛ ذلك بيو مات متوئنا ونيا كالخيو ملء هذا يميد دا : ويثل هذا #ود في معيب عند أصعاب الناو ومن يقول بفطله ٌ 0 وإذا شبه أيضاً صغيراً بكبير ويس يما نمقارة افروامديب أيشاء كتولمنامنة ابن جؤية : : : سقآها رطيبالريش فاعتدلت لي قدلح كأعناق الظباء الفوارق شيه السهام بأعناق القلياء وليس يينهما شبه . ولو وَسَّفها بالدقة لكان أولى ٠‏ () دوانه : 44 ٠‏ () تتخدى : من الحدى وذلك سرعة السير من البعير وغيره مزج قوائه + والأدم : الإبل التى فى لومها ثدمة . والعلق : الدلو ٠‏ والت : الظاير» والصوار : بالسكسر والشم : القطيع من البقر + (م) النمان ( قردم » رق + ثرك ) ٠‏ (4) الرئو : اندم والترحمائية 4 الدروع القيلة + والوك : جع تريكة 4 وى بيضة المديد لارأس ٠‏ لولاا الصتاعتين )

عدد الصفحات ٢٥٧

ومن معيب التشبيه قول و 0 لاسا يها شردلاد 2 كأن اثياها إبسد الي800 دماد بين أظار ثلاث كا فَشم النواشر” بالنؤور © فشر القوال والدبور اماد , ومن فا التشبيه قول الجمدى : * كأن حجاج مقلها قايب 0 : المظلم الذى ينيت عل 0 ٠‏ وليس هذا ممايخور؛ وإنا: تغورالمين. التشبيه السكريه التيكات قول زهير ري 8 لفان دَنّى رأسّه الثنك 0 ا 0 عنها وَوَاقَ رأس م ومن التشبيه الردى, ليطي قول أوس 0 كأن هر" أجنيياً محرت © فالقف: .يلغ بدجلها. وخازر” وأعجب من هذا قول بشار؛ # وبعض المود خزير » دمن بعيد التشبيه قول أع رالى ١‏ وما زات" ترجو نيل سام ى وودها وتبعد حتى ابيض منك العم حرجبيك الشيبُ حتى كأنه ظباء جرت ؛ منها سلييج” وبارخ سه شعرات يضاق هوي يظباء سو 2 وداج . وقال أبو قا لاع كائق حون جركلات الرجةك فشله صيدت به ماء على الزمن (؟) الراسات : الرياج الدوافن للآآثار » ومثله الروامش . (9) الأظار ؟ جمع واحده ظأرت بالفتح » وهو الئل . والنؤور : دخان الشنحم يماج بدالوشم لييخضر . (9) ذبواه :واو (4) زل : سقط ٠‏ والنصب : الحجر . والمتر : للك يذ فى وتجب ء والشك : جم شيك » وهوما يزع يي ورامه #رأن المج . (0) القع والقتراء ووو (3) الغرضة : خزام الرحل . (9) المسايع : جوانب الرأس . (0) ديواه دوعس

عدد الصفحات ٢٥٨

ساون" سدم ولا يكاد برى تشبيه أبرد من هذا 4 وكتب آخر إلى أخ له يمتذر من ترك زيارته : قد طلءث ف إحدى أنثى" برة » فمظلمت حت كأنها الرمائة الصغيرة "٠‏ ْ وقارعل” الأسوارى : فلمارأيته اصفر” وسجعى حتوصار عا ووو وقال له حمدين الهم : ك آخذ من الدواء الذى حت به؟ قال : مقدار يمرة ٠‏ غاء بلفظ قذر» 5 ع عن أبعرة ظى أراد أم بعرة أم بعرة جل ٠‏ قم التشبيه التغافر قول الجالى يصف ليلا * الراد ؛ لأن البمر يختلف فى التكبر والصغر » ولا يعرف كأا الطرف يرى فى جوارنبه عن العمى وكأن النجم قتديل اجماع النمى والتنديل فى غاية التنافر : ومن ردىء النشبيه قول ابن المثل : أرى ليلا من الشعر على شمن من الناسر ع" - لجع بين الليل والناس ردىء . وقد وقم هاهتا باردأ ٠‏ () الكهوث : تاتعتث مقطوع الأصل » وقيل: لا أصل لم ومو مقر يتلق بأطراقف العوك .

عدد الصفحات ٢٥٩

البَابٍِلتَامْن 0 8 ست 3 فى ذكر السسجع والازدواج لايحسن” منثور السكلام ولا يخاو حق يكو مزذوجا » ولا تكاد يمره لبليغر كلاماً يخاو من الازدوا اج » ولو استغنى كلام ع عن الاذدواج لسكان القرآن ؛ لأنه فونظيه خارج من كلام الكلق » وقد كثر الازدواج فيه خق حمل فى أوساط الآيات فضا ما زاوج فى الفواصل منه97© , كول ال تعالى : ل( الجبة لله الى حار ق السّموات الأرضش وجمّة الظلمات والنور ‏ . وقوله عز وجل ؛ ل[ أَنْ لا تام أصبنام إذاويهم ونطيم” على قاديهم 4 ٠‏ وقوله تسالى : (( ولس* بلخذيه إل أن تشمشوا فيه )4 , وقوله تعالى ايها الئاس اعدو ادبع الذى خلقم والذين من قبلعم ».إلى غين ذلك من الآيات . وأناما 56 بينه بالفواصل فهو كثير . مشل قرله تمالى : (ذإيًا تعره فانصب» وإلى ريك فارغب ) . وقوله سبيحانه : ل[ فأما اليتيم دمي انا السائن فلا تر 4 ٠‏ وقوله عز وجل الإدالقتي 8 الإنسَان 4 ٠‏ وقوله جل ذكره: ل( وأنعه ادك وأنسكى وم “ هوأيات وأحيا 4؛ وها من الطابقةالتى لا نجد فى كلام الخّلق مثلها حسنا ولا شدة اختصار ؛ على كارة الطابقة فى السكلام. وكذلك يع ما فى القرآن ما يجرى على التسجييع والاذدواج مالف فى تمسكين العنى؛ وصفاء اللفظ » تصن الطلاوة والاء لما يجرى مجراه من كلام الملق . ألاترى اوفع لص مد قوآه عز اسمه : لإ والماديات ًا فالمُوريات فكاع فالعؤيرات نحا فائر ان به ما فوسطن” به 4 قد بان عن جمييع أقسامهم الخارية هذا الجرى 2 م نمثل قول 5 » بالفاصل منه‎ « ١ فى‎ )١1(

عدد الصفحات ٢٦٠

ب ١زم‏ - الكامن : والمياء والأرض » والقرض والفرض ؛ والمَير والبر'ض97 . ومثل هذا من السجع مذموم لا فيه من التكاف والتعسف ٠‏ لهذا ماقال النى صلى الله عليهوسم ييل قال ل: أبئي7© من لا شرب ولا] كل ».ولا سل » اسه" ؛ فثل ذلك ه0: أسجماً كسجع الكوان! لأن التكاف فسجعهم فاش » ولو كرهه عليه العلاة والسلام لكونه سجما لقال: أسَجْما ؛ثم بتكت + وكيف يذمه ويكرهه » وإذا سل من اوتّل : وبزع' من التسلف الميكن فى جيح ستوف السكلام أحسن امنه ٠‏ وقد جرى عليه كثير من سكلومه عليه الببلام ؟ قن ذلك:ما حدثنا به يوسف الإمام بواسط » قال حدعنا حمد بن خالد بن عبد الله أبو شهاب عن عوف عن زدارة ابن أوفى عن عبد الله بن سسلام » قال : لا قدم النبى سل الله علية وسلم الدينة تفل اناس قبله ؛ فقيل : قلدم رسول الله » لغلت فى الئاس الأنغار إليه .'قلما تبينت" وحمة 57 أنلين يرجه كناب 6 فيان أولشيء تيكل به أن قال : ١‏ أيه اناس ؟ موا البسّلام وأطمموا الطمام 6 وصسان | الأرحام » وَسَنُوا اللي ء والفاس فيام » تدخلوا الجنة بسلام » ٠‏ وكان سلى لله عليه وسلم ربا غي يه غن وحهها لنواز : بين الألفاظ وإتباع السكلمة أخوانها كقوله على الله عليه وسلم : 3 أعيذه من المائة » والسّانّة » وكل عين لامّة » . وإتما آراد « مُليْة » . وقوله عليه السلام :داجن 50 يه أجوداتة. وإنما أراد «موزوزات»» مق الول فقال: مأزوناقع لكان مأجورات » قصداً اتوازن وصحة اللستجيع * فسكل هذا يؤذن بفشيلة التسجييع على شرط البراءة من الشكاف وانخلو منالتعسفء (9) ارقن : القليل وياء برش قليل وهو خلاف القمر ٠‏ () أندى » من الدية وذلك حق القتيل ٠‏ (م) يطل ؟ من طل دمه ؟ إذا أهدره . ( والعيارة فى تقد النثر 1 ٠١‏ (

عدد الصفحات ٢٦١

وجسوه جب ]79 عع وقد اعتمد فى موضع حنن السيجع وهو معراض له ؛ وكلامه كان يطالبه . قال : دو مايكار بيك أنه شهيد » لملمكان يتكلم الا لعنيه » وسخل يما لاينفعه» . ولو قال ا لا يننيه» لكان سبجما . والحتكيم العليم بالكلام يتكلم على قدر القامات غ ولمل قوله : < ينفمه » كان ألين بالقام فمدل إليه , والسجع على وجوه : فنها أن يكون المزآن متوازنين متعادلين » لا يزيد أحدها عل الآنذر مع اثفاق الفواصل عل حر قة بمينة .وه و كاتزل الأغ الى 2 ست سجرونت : وحال جَهدت ؛ وأيد يمدت » فرح الل من رح ؛ أقرض مث لايظر . فهذة الأجزاء متساوية لا زيادة فيه ولا تقصان ؛ والفواصل على حرف واحد . ومثلهقول شمن الأدراك ؛ وقد قبل له : من بق من إلخوانك ؟ قال .»كلب فاب ».وار دامح » وأخ فاضح . وقال أعرانى لرجل سأل انها : لذلت بواد غير ممطور » وؤناء غير معمور » ورجل غير مسرور؛ فأقى يندم » أو ارتحل بعدم . ودما أعرالى » قثال: الهم هب لى حَفك » وأرض عنى تك ٠‏ وقال آآخر : شهادات الأحوال » أعدل من شهادات الرجال . ودما أعرابى» فقال : أعوذ بك من الفقر إلا إليك » 1 ذلك إلا لك . وقال أعرانى ذهب بايسه الول : الهم إن كنت قد أبليت + فإنك طلا عافيت ٠‏ وقيل لأعرالى : ماخير العتب ؟ قال: ما اخضر غومّه » وطال مرو وعظلم عنقوده . وقال أعرالى : بكرن لي تم طلفه بول 61.. فالأ رضن كتبا دشى منشور » عليسه لؤل منثور» ثم أبن غيوم” جراد ؛ ناجل حصاد » فاحثرثت البلاد » وأهكسكت المباد فسبحان من بيك القوى ال كول » بالضميف للا كول . فهذه الفصول متوازية لا زيادة فى بمض أجرائها على بعض » بل فى القليل منهاء (12) الوسمى : من الربييع الأول > والولى” : الاطر بعد الطن .

عدد الصفحات ٢٦٢

ست وقليل ذلك مغتفر لايمتد به . فن ذلك قوله : «فسبيخان م مهلك القوئ الأ كول» فيه زيادة على ما بمده وهو حسن ٠‏ ومسا أن يكون ألفاط المزأين المؤذوجين مسسموفة ٠»‏ فيكون الكلام سما فوسجم » وهو مكل قول البصبير : حق عاد تمريييّك تصريحاء ريسك تصحيحا. فالتعريض والمْرِيض سجم » والتصريع والتصحيح سيج آخر » فهو سجع فسجم؟ وهذا الجنس إذا سٍ من الاستكراه فرو أَحْسَنْ وجوه السجع . ومثله قول الصاحب: 3 ريكنه كمد للشوق فأجرى جياده يرا م20 وأورى زناده قدحا فقدحا . وقوله : هل من دق الفشمل تبشمه شئّفا ببلدنك ».وتظانه كلنا بأهل ِلّدنك . وقوله : وقد كتبت إلى فلان ما يوجز الطريق إلى لية نفسه » ويُنجز وعد الثقة فى فك حبسه ؟ فبذان الوجهان من أعلى مرائب الازدواج والسجع . والث هو دوبيا :أن تسكون الأجزاء متماداة » وتسكون الفواصل على أحرف متقاربة الخارج إذا ل يمكن أن تكون من .جاس وان م اقول 'بسش الكتاب 1 ذا كنت لا قل من دسم » وكنت لا أو من سلف سيّب ؛ فكيف يق أغاف مك خببة أمل ؛ أو هلولا عن اغتفار زال » أو فتوراً عت ل شمّثك » أوقصوراً عن إصلاح خلل . فبذا السكلام جد النوازن ولوكان بدل لاضعف سبب» كلة آخرها ميم ليكون مشاهياً لقوله :‏ نققصكرم » لسكان أجود؛ وكذلك القول فيا بعده ٠‏ والذى ينيغى أن يستعمل فى هذا الباب ولا بد منه هو الازدواج » فإن أمكن أن يكون كل فاصلتين على حرف واحدء أو ثلاث » أو أربع لا يتجاوز ذلك كان أحسن ؟ فإن جاوز ذلك نسب إلى آلتقلق ... وإذا أ ميكن أيضاً أن تكون الأجزاء متوازئة كان أجل » وإن لم يكن ذلك فينبثى أن يكون المزء الأخين أطول » على أنه () الغر : جم أغر » وهو الحصان يكو فى وجفه بياض .+ الفرح ؛ جمع أقرح » وهو ماكان فى وجهه بياش دون الغرة ٠‏

عدد الصفحات ٢٦٣

قدجاء فى كثير من ازدواج القمتحاء ماكان الجزء الأخير منه أقصر 4 حتى جام ففكلام الننى صلى الله عليسه وس منه نثىء كثير . كقوله للأنصار عسوم على مق سوام « إنسكم لتسكثرون عند المع » وتقلون عفد المع » ٠‏ وقوله سبل الله عليه وسل مرحم ل بن قال بحسني قد م ؛ أو سكت فر » وكثول أعرالى : فلان حيس النسب » مس تحكم الغيرن من أى أقطاره أَيَبنّه أتى إليك بحسن مقال» وكرم ففال . وقال الغرين الأمر اب : اللهم اجمر ل خير سمل ما وى أجل . وبلبنى أيضاً أذانكون الفواصل على زنة واحدة » وإن لم يمكن أن تنكون على جرف واحد » فيقع التعادل والتوازن م كقول بعضهم : اصير" على حر" اللقار ع . تين التزال » وشدة اي رمه الراس. . فلو قال؟ على حر الطب مطل النازلة» لبطل ريق التوازن » وذهب حسرٌ التمادل . من غيوب الازدو إج التجميع ؛ وهو أن تنكو ن فاصلة الزء الأول بعيسدة الشا كلة لفاصلة ا “زء الثانى ؛ مثل ما ذكر قدامة: أن نيا كنب : وسرت كناك فوصل به ما يستريد ال" ؛ وإنكان قديم السبودية» ويستغرق الشكر » وإن كانم سالف” ودك لم ببق منه شيثاً ؟ فالعبودية بميدة عن مشا كلق منه , دمن عيوبه التطو بل ؟ وهو أن تجىء باليزء الأول ملو إبلاء فتدتاج إلى إطالة الثانى ضرورة ؛ مثل ما ذكر قدامة: أن كان ا كن فى قن زية ؛ إذا كان لامحزون فى لقاء مثلها كير ارأحة فى العاجل... فأطال هذا الحمزم دعل أن الإزء الثانى ينبنى أن يكون طويلا مثسل الأول وأطول ء فال : وكان الحزن داتها إذا دجع إلى الخقائق وغير ذائل . فأ باسك راه» وتكاق عحيب وقد أعجب العرب السبجع حت لسار ٠ف‏ منظوم كلامم ؛ وصار ذلك لجنس 4 اللصاع : القثال واغالدة ,

عدد الصفحات ٢٦٤

8 ل فن اكلام منظوما فى مانظوم ؛ وسجما ف سجع 5-5 هذا مثل قول امرئى القيس 4 * سَلي الى قبل الشوى شيع الننا"؟ » 7ن : وأوتاده ماذية ومساده ة فها دكن و0 . 0 توه القيام قطيم” السكلام يقت عو ذى لزوب سال وسهى أهل الصنية هذا النوع من الشمر الرضّع وسار ةق موطية شرياً مستقصى إن شاء الله تعالى . (١).دوانه‏ : 50 » وقيته : له حجبات مشرفات على الفالى ©* ()) الدغلى : مغلم لاصق بلذراع فإذا زال قبل شظليت الدابة . والعوى ؛ اليدان والرجلان: : التقيش . والئنها : عرق فى الفخذ . (ع) ديوانه : كلا (4) المناذية : : الرماح. وقعضب : رجل كان فى الجاهلية يصاع الرماح ٠‏ (5) الغروب : حدة الأسئان وماؤها ؛ والحاضر : البارد ٠‏ والشنج الدروع البيش ٠:‏ والرديلية (0) فيوائه: 4+

عدد الصفحات ٢٦٥

لايع 5 شرح البدييع » وهو خسة وثلاثون فماا الفصل الأول فى الاستعارة والجاز ؛ الفصل الثانى فى التطبيق ٠»‏ الفصل الثالك فى التجنيس » الفصل الرابع فى القابلة ؛ الفصل الخامس فى صمة اليم » الفصل السادس فى سعة التفسير » القصصل السابع فى الإشارة » الفصل الثامن فى الأرداف وإلتو بع » الفصل التاسع فى الاثلة » الفصل الماشر فى الغو" » الفصل الادى عشر فى البالئسة » الفصل الثاتى عش فى الكناية والتعريض » الفصل الثالك عشر فى المكس والتبديل » الفصل الرابع عشر ف التذييل » الفصل اشاس عقر فى الترصييع » الفصل السادس عشر فى الإيغال » الفصل السايع فين فال شيح ) الفصل الثامن عشر فى رد الأعجاز على السدور » الفصل التاسع عش فى التكيل والتتميي ؛ الفصل العشرون فى الالتفات » الفصل م الاعتراض» الفصل الثانى والءشرون فى الجوع » الفصل الثالث والمثرون فى تماهل المارف : الفصل الرابع والمشرون فى الاسستما راد » الفصل القامس والعشرون فى جع الؤئاف والغتاث » الفصل السادس والمشيرون م فى السلب والإماب ؛ الأصل السايع والمشرون فى الاستئناء ؛ الفصل الثاءن والمشيرون فى الذهب السكلاتى » الفصل التاسع والعقيروق. م فى التشطير. ؛ الفصسل الثلاثون فى الخاورة ؛ الفصل الطاذى والثلاثون فى الاستقهاد و الاحتتجاج » الفصل الثاني والثلاثون قن التبطاك + الفصل الثالث والثلاثون م فى الشاعف » الفصل الرابع والثلاثون فى التطريز » الفصل الخامس والثلائون فى التلطن .

عدد الصفحات ٢٦٦

ا فيذه أنواع البديع الت ادّعى مَنْ لا رواية له ولا وراية مده أن الحدثين ابتكروها وأن القماء م يعرفوها ؛ وذلك ف لا آزاه أن يفخم البو الحدثين ؟؛ ؛ لأن هذا النوع من الككلام إذا سم من التكاف » وبرى من العيوب » كان فى غاية الحسسن » ونياية الحودة ٠.‏ راقن كرالك أن هذا الكتات ذنونه © وأوضحت طرثه © وزدت على ما أوزده التقدمون ستة أنواع : التشطين » والساورة» والتطريز » والضاعف » , والاستشهاد » والتليفٍ . وشذبت على ذلك فضل تشذيب »© وهذبته زيادة مهذيت » وباله. أستمين على ما يلف لديه » ويستدعى الإحبنان من عندة ٠‏ وهو ثمال وليه وموليه إن شاء الله . .

عدد الصفحات ٢٦٧

52 الفضّاالاول فى الاسههار قو الجاز الاسثمارة الاستعازة : تقل الء والغرشمنها 57 بارة عن موضع استه لما فى أصل اللغسة إلى غيره لغرض » وذلك النرض إبا أن يكون شرم العبى وفضل الإبانة عنه » أو تأ كيده والبالفة فيهه أو الإشارة إليه بالقليل من الافظ » أو تحسين المعرض الذى يبرزفيه ؛ وهذه الأوصاف موجودة فى الاستمارة المصيبة ؛ ولولا أن الاستمارة الصيبة تتْضْمْنُ مالا تتضمنه الطقيقة ؟ من زيادة فائدة كانت اللقيقة أولى منها استمالا . والشاهد على أن للاستمارة الليبة من الوقع ما ليس التحقيقة أن قول الله تمالى: ( بوم كشن عن سق 4 أبلغ وأحسن وأدخل مسا قصد له من قوله لو قال : يوم يكشف عن شدة الأمر » وإن كان المنيان واحدا ؛ أله تدى أنك تقول لمن تمتاج إل الجد فى أمره : تر عن ساقك فيسه » وأشدذ حيازعك له ؛ فيكون هذا القول منك أوكد:ق نفسه من قولك : جد فى أمرك » دقول دريد بن الصمة ©0‏ كيس الإزار خار ميد ساقه ‏ صببول لى المركاء طلم أممر © دقل ه272 , وكنت” اذا جارى دما اموق اث حت ينف الساق مر دمن ذلك قوله تعالى : ل( ولا يظدون قير )) ؛ لأ ولا يظادون فتيلا4 ؛ وها أبلغ من قوله سبحانه : لإولا يظامون ش. أل لقليل الظم وكثيره فى الظاهر : وك 4 ؟ إن كان فى قوله : ولا 'بظلرون شيع ذا قوله تمالى : (ماملكون ون تطليير )4 : ديوان الجاشة‎ )١( 0 كس الإزار: - م٠‏ ( شرج البريزى 0ل قصيره . وطلاع أمير : ضابط للاأمور غالب لها . 51 .لمضوفة » أى أمر ضافه ؛ ألى (؟) ديوان الحذلين : + نزل به وشق عليه . 7

عدد الصفحات ٢٦٨

و أبلغ من قوله تعالى : لم يلكون سَيئا) ع وإن كان هذا أتْفى ليع مايلك فالظاهر . وتقول الود 1 . والزبال :ها حمل الفحلاً يفيها ؟ يريدون ما تقصته شيعا . وقال النابئة7© ١‏ م لمي دا الألوف ويشدو ثم لابيزأ المدوّ فتبلا” ولراقلك يشا ": ما ملك يق الي » وما يظلدون شيئا لا مل مل قولك. ؛ بالتكؤزن قطميرا .ولا يظاموق قينا” © ؛ وإن كان فى الأول مايؤكده من قولك: البئة» وأصلا . كذا جا ل أو عد من آبيه فن : عسل بن ذكوان ٠‏ وليس بنش هذا أنهم يألموك دون الشِيد » أو ياسكون دون الطمير ؛ بل هو ني لجميع الك والظم ع لايشك فى ذلك من يسمعه ٠‏ وفضل هذه الاسثمارة .وما شا كلها على الحقيقة أنها تفمل فى تقس السامع مالا تفمل الحقيقة ؛ ومن غير هذا النوع قوله تماق : «( تقرغ لك 1 تلان )» معنا ستقصد؟ لأنّ القصد لا يكون إلا مع الفراغ » ثم فى الفرائغ هاهنا ممنى ليس فى القصد وهو التوغد واللهديد : الاثرى قولك : سأفرغ لك » يتضمن من الإيعاد مالايتضّنه قولك: سأقصدلك . وهكذا قوله تعالى + زافق هواء )؛ أىلاتمى شيا » لأن الكان إذا كان عاب فو هواء حتى يشثله ثىء . وقولك 00 من قولك #لاتى شيا ؛ فليجازه فصل المقيقة . مكذلك قوله تعالى : ل( أغتر' علوم معناه طامنا علبهم . والاستمارة أبلغ ؛ لأنها تتضمن غفلة القوم عنهم حتى اطلموا عليهم » وأصله أن من عثر بشىء وهو غافل تظار إليه حتى يعرفه © فاستمير الإعثار مكان التبيين والإظهاد . ومنه قول الناس؛ ما عدْرت من فلان على سُوء قط » أى ما ظبرت على ذلك منه ٠‏ 7 03 جرالة ؛ : ()) الفتيل : ماكان فى .شق النواة ٠‏ 6 اللطيه عة ار ل انوا . والتقير : التكتة فى النؤاة ٠‏

عدد الصفحات ٢٦٩

3201-82 #سوس ع ا سس قن مر عر مده اقول عن أنفة : (أد ا 1 مناه وَجَعَلنا له نوا ينثبى به فى الئاس رك 0 ف الظلمات ا عابر ا انا استعمل النور 511 لأنه بين » والظلمة يكان الك ونيا كس .كاك قوه تمال : 8 وَوَصَيْنَا عَنكَ وزرلة اذى أشن ظ 2 4 وأمل” لود خياد الإنسان على ظهره دمن ذلك قوله عز وجل : (ولكن ا 5 امن زيكة ئة القوام رذنم 4 أى أجالا من حلم » فذكر الجل وأراد الإثم لافى وضع الجل عن الظور من فضل الاستراحة , وحن ذكر | إنقاض اللور وهو صوته لذذكر الل ؛ لأن حامل اللجل الثقيل جدر بإثقاض الظبر » والأوزارايضاً: : السلاج . ومنه قوله تمال : ل( عي تضم اللربة أوزايها 4 ٠‏ وقال الشاعر : وماك عرب أوذادها ‏ رماحا طوالا وحياة مكرر|0» دقولةتمالل: لولم" بالخذيه بر #اأى ترسنسوا: والاستمارة بلع ؟ لأن قولك: 0 ن الثىء أدعى إلى ترك الاستقصاء فيه من قولك: رخص فيه . وكذلك ث قوله تعالى : ب هن نلباش" للك "وأ رلبأمنة لمن ) مناه فإنه ار" لرأة وزوجها ايها . والاستمارة 5 أبلغ 3 7 أدل على اللصوق وشدة الماسة . ويحتمل أنيقال: : إنهما يتجردان ويجتمعان فى ثوب واحد وبتضامان فيكون كل واحدمتهما للآخر كتزلة اللباس؛ فيجمل ذلك تشبباً بثير أداة الثشبيه . ولابد سكل 0 داز من حقيقة » وهى أل الدلالة على الع فى اللنة » كقول أمرى' القيس 0 وقد أغترى والطين فى وكنانها يتجرد رقبد الأوابد ميكل ©© (1) البيث للاعفى : قال فى اللسان قال اببرى : و - اب إنشاده يمتح الناء من أعددث ع لأنه يخاطب هوذة بن على الزن . (؟) ديوانه : (؟) الوكنات : المواض الي تأوى ليها الطير فى رعوس الجبال . والمتجرد : الفرس القصير الفغر؛ وذلك 0000-0 ٠‏ والأوايد : واحده آبدةااو أوحش. والميتكل: الفرس الفخم العرف.

عدد الصفحات ٢٧٠

سد بام سم والاقيقة مانم الأوابد من الذغاب والإفلات» والاستمارة أبلغ ؟ لأن القيد من أعلى مرائب النع عن النصسرف ء لأنك تشاهد ما فى 'القيد من النع » فلست تشك فيسه ٠‏ وكذلك قولى: هذا ميزان القياس ؟ حقيقته تمديل القياس » والاستعارة أبلغ ؟ لأن اليزان يصو لك التمديل حتى تماينه » ولاميان فضل على ما سواه ٠‏ وكذلك ؛ المَروض ميزان الشمر » حقيقته تقوعه ٠‏ ولايد السام :معي مشترك بين المستعار والستعار مئنه ؟ والمنى الشترك بين قيد الأوابد ومانع الأوابد هو المبين وعدم الإفلات » وبين ميزان القياس وتمديله حصول الاستقامة وارتفاع اليف واليل إلى أحد الجانبين ؟ وهكذا جبيع الاستمارات والجازات ٠.‏ ومن فلك قوله قمال :لوقن إل عدوا من عملرلخعلناة همه منثووًا ) حقيقته كي نا » وقددمنا ل أنه دك فيه على ما كان من إمهاله لهم '» حتى كأنهكان انا عمم » ثم قدم فاطلع منهم على غير مايثبثى لازاه بحسبه ؟ ؛ والببى جع بيهما التَدْل فى شدة الشكير؛ لأن العمد إلى إبطال الفاسد عدل ..وأنا قوله : اْمَبَاءمنتُورًا4 * الفقيقته أ بطلناه حتى يحص ل منهثى ٠‏ والاستعمازة أبلغ؟ ؛ لأنه إخراجمالابرى إلىمايرى. والشاهمه أيضاً على .أن الاستمارة 'أباغ من الحقيقة أن قوله تال : ( إنا لها طن الله حملن 1 فى الجارية ) حقيقته علا وا والاستعارة أبلغ ؛ لأن فيها دلالة القهر » وذلك أن 0 بان ملو فيه كلبة وقور , وكذلك قله تعالى : لني مراص عا ني" ) حقيقته شديدة » والانتمارة أبلغ ؛ لأن المثو شلة فنها زة وترلد سال الستخاها ين وفن ترق . نكاد تاه بن المَيِظ » حقيقة الشيئيق هاهنا الصو الفظيع ٍ ؛ وها لفغ نان والشبيق لفظة واحسدّة فهو أوجز على ماقيية من زيادة البيان يله حتلفثه تنشق من غير تبان » والاستعارة . أبلع ؛ لأن القيز فالغى: هو أن يكوث كل قوع منة مبايناً لثيره وضائراً سدم وهو أبلغ من الانشقاق ؟ لأن الانشقاق قد يحل فى الثىء عبمن غير تبان والقين

عدد الصفحات ٢٧١

1 حت 1071 م حقيقته شدة الفليان » وإنما ذكر النيظ؛ لأن مقدار شدته على النفس مدرك سوس ولأن الانتقام منايقع على قدره ؛ ففيه يان عتجيب وزْجْر” شديدلا تقوم مقامه المقيقةالبئة. وقوله تال : لولم سكن عن موس النَضَب 4 ممناه دمب + ونكت أباغ ؛ لأن فيه دلي على موقع المودة فى الب إذا ث مل الطال » ونظر فما يمود به عبادة المجل من الضر دف لبن » كا أن الساكت يتوم كلامه . دقولهتعالى: ل( درن وَمَنْ خَلدْت ودين 4 ٠‏ وحقيقته وَرْ بأمى وعذالى ؛ إلاأن الأول أ بلق التهدد ؛ م تقول إذا أردت البالغة والإيماد ؛ وَرانى دياه » ولو قال : و" ضري اهو إنكارى عليه ل يست ذلك السد» ولمله ل يكن حلي مقبولا. وقوله عز وجل: ل( فسَعَوة آية الل ري معناهكشفنا الظلبة » والأول أبلغ ؛ لأنك إذا قلت: وت الثىء فقد بينت أنك )تبقل أثراً؛ وإذا قلت :كشفت الثىء مقسل الستر وغيره اتبزةالك انيع حق لتبق له أثراً . وقوله سبحانه: (إوْجَيَن كيه امار ميصية) حقيقته مضيئة » والاستعارة أبلغ ؛.لأنها لكشن عن وجه النفمة » وتظهر موقع النعمة فى الإبصار , دقوله تسالى : (وَاسَْتَلَ الرأ” سيا )4 حقيقته كَثرُ الشيب فى الرأس وظور » والاستمارة أبلغ ؛ لفضل طياء الثاد على ضياء اليب » فهو إخراج الظاهر إلى ما هو أظور منه » ولأنه لا يتلا اننشاره فى الرأس » 6 لا بتلااى اشتمال الثار ٠‏ وقوله تعسالى : فإ بل تقذف بالمزة على الباطل فيدمَمه 4 » حقيقته بل تورو للق على الباطل فيذهبه ٠‏ والقذف أبلغ من الإيراد ؛ لأن فيه بيان شدة الوقع وفى شدة الوقم بيان القور» دفى القبر هاهنا بيان إذالة الباطل على جهة الطبجة ؛ لآ على جهة الشنك والارتياب » والدممٌ أشد من الإذهاب ؛ لأن فى الدمخ من رشدة التأثير دقوة التكلية ما ليس فى الإذماب ٠‏ دقوله تعالى : لإ عَذَ)بٍِ ا عدم )4 وقولهاعز 0007 د 1 اسه ؛ م إذْ سنا عليهم” اليج العقيم 4 فالمقيم التى لجيه بولك ؛ والولد من أعطم النعم » وأجسم الهيرات ؛ ولهذا قالك العرب : شوؤهاً: ولو خير من حسناء عقيم.

عدد الصفحات ٢٧٢