المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصناعتين: الكتابة والشعر تحميل PDF

أبو هلال العسكري

صفحة ١٢ من ٢٩

وقوله تعالى : لإ وله ما سَكَنَ فى اللَيْ ل والنهار )4 )4 وما / بالنأكن وم التتحرتك ؛ أن بسكون السام الثقيلة مثل الأرض والسهام فى المواء من غير علاقة . ودنامة أَعْجَبٍ وأدل على قدرة مسكلها . 5 7 5 وقوله عز وجل : لخد الو وام اعرف وَأَعْرِضٍ عرد 3220 تييع مكارم الأخلاق د ها ل فق العفو صلة القاطمين غ بوا الصفيم عن الظاللين » وإعطاء الماثمين » وف الأمْرٍ 8 تقوى الله وصلة الردحم » وصون اللسان عن * الكثب : وض المأراف عن الكرمات ». والقرةؤام كل قبيح ؟ لأنه اجوز أن يأ بالمروف وهو يلابي شيقاً من النكر ؟ وف الإِعْرَاضٍ عن الوافلين الكسين والح وتنزيه النفس من مقابلة السفيه با يوتغ ”© الدين ومُدْقِط القدرة . وقوله تعالى : لإ ارج منها ماكها ومَر'عآما ) ؛ فدلبشيئين ل جبيع ما الوه من الأرضرقوتا ومتاعاً للناسء من العشبٍوا الشجر والحطب والنباس والثّار واللح والاء ؛ لأنْ النار من الميدان » واللح من الاء ؛ والشاهدة على أنه أراذ ذلك كله قرله تال : لامعا لمم ولأشنامم 4 وقوله تعالى : ف( ُقَى بماءاواحد ونفَعدّل بمشنها على بض فالأ كل) » فائ' هل يكز أنحدا من أسنا التكلمين راد هذه المالى فمثل هذا لد من الأنفاظ. وقوله عر وجل : لإولا رطب ولا 000 فكتلب مبين 6" “جم الأشياء كلها حتى لا يشذ منها شى؟ على وَجْه . وقوله تعالى : [ وفها ما تشتهيه الأنفس ولد لذو اج الدع ل المنق ما لا تحسشرثة الأفهام “ولا تمه الأوهام . : 2-7 : )١(‏ الوتغ » بالتحريك : الملاكء والإثمء وقماد الذين + ف 0 . ١١ ( .‏ - الصداعين )

عدد الصفحات ١٧٧

جا ريا _- ولول مول لماعلل الله عليه يم :لام وخَضْاء الشمن 96 . .وقول ٠‏ مل اله عليه وسلم : « حبك الثىء مه وهم 6 ٠‏ وقوله سل لله مله ”+ «إن منالبيان م » ٠‏ وقوله عليه الصلاة والسلام ؛ انما ينبت بت الرييع مايقئل خبطا أو” 0 50 وقوله صلى الله عليه وسيم : « الصحة والفراغ نعمتان » . وقوله ' عليه السلا واياام : « نيّة الؤمن خيث من عمله » ٠‏ وقوله صلى الله عليه وس : « يرك العت صَدّقة » . وقوله صل الله عليه وسل : « الجى فى أصول النخل 6.. فماتى هذا الكلام أ كثر من ألفاظه » وإذا أردت أن تعرف سضّة ذلك لخلها وابتها بناء آخر ‏ فنك تجدها نجى: فى أسْمَاف هذه الألفاظ . 2 قوله صلى اله عليسه وسل : ( إذا أعطاك اث خيراً فين" عليك » وَابدأ. يمن كول ؛ وادتضيع من الفعدْل_» ولا كل" على السكفاى » ولا تسجز عن تدك » , وقوله صلى الله عليه وسلٍ : ( فلبين عليك » أى فلنظير كرك عليك بالصدقة والعروف ؛ ودل على ذلك بقوله : ( وايْدَأ من كول » وارتضخ من الفضل »ي» أئ كس منمالك وأغْط» واسم القىء الرضيخة ٠‏ «ولا تسجز عن نفسك» أولاتجمع , لنيرك وتَبِخَلّ عن نفسك » فلا تقدام خيراً . وقول أعرابى : الاهم عَبْ لى حقك » وأَرْضرعنى حلب . > الامن : جع دمنة والأصل فيه ماتدمته الإبل والقام من أببارتها وأبواها , أى ليله‎ )١( فص ابضهاء فرعاننت فيها العلا" برىله غضارة وهوويىة الرئى مئان الأمبل» هبه به المرأة الحسناء‎ .. فى المنيث السوء.؟ لأن هام الحديث : قيل : وما ذاك ؟ قال : امرأة الحسناء فى المنيث السوء‎ (؟) والحبط : أن تأكل الاشية فتكثر سمى تتفخ لذلك بجلوتها. ولا ترج عنها فافيها . والحديث جاء فى اللسان فىمادة حبط . وفيه: : إن قوله صوىالل عليه وسلم : إن مما ينبت الزبيع مايقل حبطا . مثل الحريص والقرط فى الجع والنع - وذلك أنث الرييع ينبت أحرار العشب الى تحلوليها الاغية فتسعكثر منها حتى تنتفخ بطونها وتهلك ء كذلك الذى يم الدنيا ويحرص عليها وبشح على ما جم حق يمنم ذا الحق حقه منهاء يبلك فى الآخرة بدخول النار واستيجاب العذاب ٠:وارجع‏ إلى مادة حبط فى الاسان ففيها ببحث حول هذا الحديث مستفيش +

عدد الصفحات ١٧٨

سج واد وقال آآخر : أولئك قو وا أموا الهم مناديل لأعرا 5 اطي بهم ذائد 0 والمروف لهم ناهد أ بدو ن أعراضهم 3 الهم . ٠‏ وال لأمرافديسوق يال كثيرا ؛ لم هذا 25200 7 وقال الراك لجل عتشئه : إنه ليُمطى عطاء مَنْ 1 5 نادت وقول آخر: أما يمد قرظ الناس بفملك.» ولا تمظيّم بِقَوِْك» واشتخى_منالله ' ِقَدْرِ قربه منك » وحَفه بِقَدْر قدرَته عليك , وقال آخر : إن شككت فاسأ كبك عن قلبى. ومما يدخل فى هذا إلباب المساواة » وهو أن تسكونٌ المانى بِتَدْرٍ الأنفاظ ع المساواة والألفاظ بِقَدْرٍ اللماق لازي بمقها على بعش © وهى الله التوسط بين الإجاز والإطناب ؟ وإليه أشار القائل بقوله : كأن ألفاظه قوالبٌ لممآنيه ؛ أئ لا بزب 507 على بعض.. 5 0 فاق القرآق من ذلك قرل عر وجل ؛ لاحو مَلْسورَات” فى الجيام 604 ون :وقول باق : لإ ودُوااو تمن مرق اله ويكلة كثير ١‏ ومن كلام الننى صلى الله عليه وسلم : « لا قزل أمتى مفب ما لتر الأمانة مما والزكاة مرما» . وقثوله صلى الأدعليه وسلم: (إيلك والشارّة فإنها تميت الغرة وتطيبى روصي المرة 76 . ومن ألقاظ هذه التسول مات اليد أكْبَر من ألفاظه » وإئما يكره تميزها كراهة الإطالة . 0 ومس التكتاب قو بعضهم : سأك كن حيرف وانااى خافيقر لاعيب فها 0 شدكء عمق لإتزيا فيها إلا يك , )١(‏ مقصورات:: أئ محبوسات على أزواجهن ٠‏ (؟) قال فى الاسان عن الفراء ( ودوا لو تدشيهفيدهنون ) 'معنى ودوا لو 3 رون ٠‏ وقيل : ودوا لو تصالعيّم فى'الدين قيضائعو ناشي, (؟) المشارة : المفاعلة من الهر أى لا تفمل به شرا فتحوجه إلى أن يفعل بك . ..مثله. والقرة : الحسن والعمل الصالم . والعرة : القذر واستعيز لامساوى” والمثالب ٠‏

عدد الصفحات ١٧٩

سوم ع وقوه« ملش تيربك بدلوتك 6وأ شامق َأ منك إلاليعنك.. وقوله: ” لففظ الله النسمة عليك وفيك » وَتَوَنّى إِسْلاسَك والإصلاح لك » وأَجْرَل من اللي حقلت واللظ منك » ومن عليك وعلينا بك . : وقال آخر : يست من صلاحك فى ؛ وأخافُ فسادى بك ؛ وقد أطنب فى ذم الجار من ل به ' ا ومن المنظوم قولٌ طرفة90© : ا سُتدى بك الأيةايا قت جامد نيك بالأشان م 2 ترود وقول الآخر : 1 دعي ه له الأمو نبأل الوأ كلمن" إن الاين فالأشضاد “تقاة وقول الآخر: آنا الذى يحسيهم. كتكر وما الذي ريرم شر وقول الأخر؟ : أمائك إجلالا وما ربك مُدْرَةٌ عل ولكن يل عإنر حبيها وما هجرتك الس أنك وندها قليل” » ولكن قل مك نصييها وقول الآخر: أسل بأبرى البيى عن قَسْد أَهْلب) ‏ وى إِليهَاْ بلودة تاك وقول الآخر: ١‏ قو أبآئة له تدرلة :2315 إلى كل ماق الطوين ادبرماةة 5 7 . 5 ا وقال الآخر : : ا يول ايوم لا انفلك فيه وحولة تلتى فيه قميد . 148 : الشعر والشيراء‎ , ١610/ : جمهرة شعراء العرب‎ )١( ١ 5 (؟) دوان الجاسة : مب عام )ا رشيرة يشارءه‎

عدد الصفحات ١٨٠

لاملا وقلوا ؛ لاتشيراك 0 00 فقات” لصاحى" : «فن يطيد قوله : « لصاحى » يكاد يكون قشلا ٠‏ 0 وأما الحذف قبل وَجُوهِ » منها أن تحدّف الشافة .وتقيم الهاف إليه مقامه اوزررنه وتحمل الفمل له كقول الله تعالى : لإ وْاسْأل القراية 64 أنى أهلما ٠‏ وقوله تال : ث( وروا فى قاويهم الئل ) » أى به ٠‏ وقوله عز وجل شاك وسعاومات )4 أق .قت 2 وقوله تعالى : ل[ بلى سَكُْ الليل_والنهار )2 أى مكرم فيهما . وقال التتخل المذلى0؟ : 0 هع حانوت” تر من اللشّرْس السّرتاميرة القطآط ”9 يد شاع حانوت تأقام الحانوت مقامه . وقال العناءر©© ؛ أو' تعلن”انهنن" نبي السبال أؤلةة سَواسيّة احْرَارُها وَعَبيدتها يمنى أهل اس , ويا نوريو قم الفمل .على شيئين وهو لأحدها ويشمر للآخر فمله 6 وغو قوله تان : يكوا أت دشركفم) ناه : وادْعُوا شركاءم » كنك مواق مسف س |21 سس وقال الشاعر : اج اتذأة كأن لله يدع أنقهك 0 وقيكيه إن مرك ناب لوقه (أى من عينيه . )١(‏ دبوان ار : انه (؟) الصراصرة : ثبط العام . وقال”شارح ديوان الهذليين : نويه بالخرس الصراصرة خدم من العيجم . والقطاط : الجباد ٠‏ (8) ديوان ذى الرمة : 595+ (ا)سن وبوء انف ب[

عدد الصفحات ١٨١

ع الواح وقول الآشر: إذا ما التانيات يَرَرْنَ يَوْما ورَجِحْنَ الحواجب والميُوتا الميون لا تجح » وإها أراد وَكَمَْنَ الميون ٠‏ 0 ومنها© أن يأنى” الكلام على أن له جوا! فَبُحْدفّ الجواب اختصاراً لير الخاطب ؛كقوله عر وجل : [ ولو أن قرانا تبه بال أو لبه الأض» أ كل به الوتى بل للو الأمر” جا 4 أراد لكان هذا القرآن» فحذف ٠‏ وقوله تعالى : ( واولا فصل الله وعم ورحته وأن الله رءوف رحيم 4 » أراد لمذيكر . 5 وقال الشاعر : فأقيم' :لوا فى أنانا رسوله ماك ولنكن للنجد لك مده أى لرددتاه ٠‏ وقوله تعالى : لإ ليسوا .سواء من أهل السكتاب أمة 7 كر أموّ واخدة ول يذكر بعدها أخرى» وسواء أن من الْبَيْنِ© فا واد 5 وكذلك قوله تعالى : ل من هو قآنت آناء الليل_ساجداً وقئما 4 » وم يذكر خلافه » لأنَّ فقول تعالى : ل( قل" مَل" يَمْدّوى الل يعلدون وان" لا يتْلَمُونَ » دليلا على ما أراد . وقال الشاعر : أراد فا أدرى آم ممه وذوالم” قدماً خاشن ا 00 1 0 نأك لاخر , 5 : وربما حذفوا الكامةوالكلمتين» كقوله تمالى : ل[ فأما الذين اسودتوجوههم (1) من وجوه المذف ٠‏ (؟) أى ندل على النين 2 ١‏ (9) التشائل : امتقبش »م والشتيل ‏ النحيف .

عدد الصفحات ١٨٢

بت وز سه # | كترم ) . وقوله تعالى: ل( وقضى زيك ألا توا إل إية وبلوإلدين إشسانا 4 أى ووصّى بالوالدين إحسانا 200 9 وقال القر: : 1 نإل اليكه امي كلقي تر اتساوقه» ألتما" أى يمنا ذهب ٠‏ : 1 وقال ذو الرمة0© ؛ لبركانها والتَمْدُ 6ه وقد يد لذدى مرْيّة أن لاإلى مسا © الم أنْ لا سبل إليها ولا إلى لقائها » فاكتنى بالإشارة إلى المنى ؟ لأنه قد غرف ما أراد »أ فال الْمْر بن تولب * 2 فلا وأنى الناس لا يعاو ذلا اير خير ولا الشر شر : أى ليسا بدائمين لأحد . والنهية : العقل » وابلخم “نعى0© , . وقوله تعالى: (فيريامت »4 » أى في يومرذى عابيق ..وقؤله قنالق :6 وَمَا أنتم يجين فى الأرْض ولا فى السماء ) » أى ولا من فى السماء يعسجز . ومثل قول الشنفرى9©؟ : ْ لاندفوفي إن ىعرم عليكر ولسكن خَايرى أم نامر أى ولسكن دعوق للتى 'يقآل لما : خامرى أمّ عام إذا صيدت » يعتى الضبع ٠‏ ومنها © القسم بلا جَوَّاب ؟ كقوا 7 تعالى : لإ والثرآن الحيد بل عَجِبوا 4 » () ديوا: 4ج ©)ق الديوان : * إدى نهبة إلا إلى أم سالم #* (ع) هذا التفسير لبيث ذى الرمة , 3 (؛) الذى فى اللسان_مادة حمر لاقروق”إت قيى عرم علييم ولكن أيعرى أم عامس فال: وس أمشاهم: خامرى أم عامر أبعرى جراد عظالى وكر رجال قتلى فتذل له سحت يكعمها يجرها ويستخرجها » والعرب تضرب بها المثل فى الحق . 2 (0) أى وجوه الحذف .

عدد الصفحات ١٨٣

١‏ عد معناه والله أعلم : ف والقرآن الجيد لتبعثن” ء والشاه ما جاء بعده مق ذ كر البتنث فى قوله : ل( أئذا معنا وكنا تراب ) . 3 ومن الحَدف قوله تمالى : ل( إلا كباسط كاي إلى المساء 6 4ق ٠‏ كتاسط كفيك إل اللاء اقيض عليه . وقال العاء 0© : ف ولام كُمَوْق انبكر كقابض مادق تيقه انايلك؟ ومن الحذف إسقاط « لا » من السكلام فى قوله تعالى : ل( يبين الله'لكم أن َصِلَوا 4 » أى « لأ لا تَْنُوا ». وقوله تعالى : ل( أت تبط أعمانكم 4 » أى لاميطط أمالك . وقال اصروٌ القيس9؟ : فظك كين اللو ابرح قاعدا ولو قَطمُوا أى لا أبرح قاعيا , وقال آخر : 1 فلا وان دُهْمَانَ زالت عزيزة على قُؤمها ما فل الرّنْد روح ومن الحذف أن تير َيْرَ مذكور »كقوله تعالى : ل( حتى مورت بالممجابر» يمى الشمس بدأت فى الغيب . وقوله تعالى : لل ما ترك على طهرها من دَابر 6 يعنى على َم الأرض ٠‏ وقوله تعالى + لفن به تنما 4 » أى بالوادى . وقوله تسالى : ل( واللهار إذا جَلامَا 4 » يمني الانيا أوالأرض . «( ولا كتاف كُثباها ) » يمى مُق , هذه الفعلة . . مادة وسق . وقائله ضابى” بن الحارث البرجمى‎ ناسللا‎ )١( لتق : أ لم يله . (9) ذواه نعمء الطراز : اقل‎ )0(

عدد الصفحات ١٨٤

وقزل وان 0 2 وات الثور لامها حى إذَا لنت يا فى افر وأجَن عور 5 6 *يمبى الشمس تَبْد91؟ فى الغيب ٠‏ ٍ وسرب#يع الفراقرأه تعالى : ل[ واختار مُوسى فونه سبعين رجلا » » أى من 4 اقونة.. وقال المجاج : تمت الذى اختار لَك الله الك" * أى من الشجن ٠.‏ واه ماقال تمالى ىأول سورة الرحن : ل(فبأَىّ اونا كانه وذكر قبل ذلك الإنسان » ول يذكر الجان ثم ذكره . ومثله قول الثقب9؟ : فا أرى إذا كه أرشاً أريد اللي أبما يلنى اليك الذى أنا أبتنبيه أمالشر الذى هو فين فتك يعن القى قبل فكرمة ثم 3 كه . ومن المذف قوله تمال : يون الّلالة وبريدون أن تَعِنُوا لتيل 4 » أراد يشترون الشلالة بالهدى . وقواه تعالى : ل وتركنا عليه فى الآخزين )4ه أىأبقينا ٠458 الشعر والشعراء بع ؛؟ ء الاسان : 5ب‎ )١( بوالتقور:»‎ ٠ الكافر : الليل لأنه تر إلليته كل شىء . وأجن عليه اليل : إذا ألم‎ )( : واحده ثفن ؛ وذلك كل قرنجة ففجبل أو بطن واد أو طريق مساوك . قال ف الاسان ب ءادة كفن‎ إن لبيدا سرق هذا المعنى منقول #ملبة بن صميرة المازئى يصف الظلم والنعامة ورواحهما إلىييضها‎ : عند غروب العمس وذلك بقوله‎ فتذكرا #لا رثيدا بعدما ألفث ذكاء يها فى كافر‎ (م) فى ط : تدب ء وهذا عن اللسان ٠‏ () الفضليات 9 : كك3ء

عدد الصفحات ١٨٥

2 ل ؤ كرا حستاً فى اليا رقين ذف الذذكر . ومن ذلك قوله تمال : 5 اهنا يبحت فى الأرض ر 4‏ أى يَبْحَث النرّماب على ماب هر يوارية © فرى هو 5-7 يُوارِىف 0 كيه ٠‏ وقوله تعالى : لإ فترى الذين فق قلورهم رام يُمَارِمُون فهم »4 ؛ أى فى مضاتهم . ومن الحذف قولة صمصعة وقد كل فن على" بن أبى طالب زقى الله ضيه + تقال : ل يقل فيه مستزيد : لو أنهع وله مستقص : إنه ؟ جَمَم ال والمل 5 والسم » والقرابة القريية » والوجرة القدة ؛ والبصر بكم » واليلاء المظيم فى الإسلام : وقال على رضى الله عنه: ممق يسول لدم ةلبه وسلية وس 7 بويك وثلرث عم ار» وخبطتنا فش قا شاء الله. وقال التبسى ؛ ما زاك أستملى الْهارَ إليك » وأستدل بفضلك عليك » حت إذا ا الليل » فقيض البصر » وعنا الأثر » أقام د ؛ وسافر أملى » والاجتهاة عاذي ؛ وإذا بلنتك فقط , فقوله : « فقط » من أأحمّن_رحذف وَأجْوَو إشارة , وأخبرنا أبو أجد ؛ قال : أخيرنا إبراهيم بن الزغل العبشمى » قال : حد”ثنا البرد أن عبد الله إن يزيد بن معاوية أتى أخاه خالد؟ » قال :يا أخى ؛ قد محمث اليوم أن شيك بالوليد بن عبد املك ٠‏ ققال خالد : بشن وال ما هيت به فى ابن أمير الؤمنين؛ وول" عبد السامين ! فال : إن" خيل مركت به فعبث مها وأسيرنقنها. فقال : أنااً كفيك ؟ فدخل على عبد اللك. ؛ فقال : يا أمير اللؤمنين! إن الوليد , وأصل هذا فى الخيلء فالسابق الأول » والصلى الثاتى‎ )١(

عدد الصفحات ١٨٦

بت الاؤرة اخنت ا نأمير الؤمنين مركت : حيل” ابن عنّه عبدالله بن د 4 فعبث مها وأصره”؟ فيهاء :وعد ألاك طرق ثم رفم رأسه وقال : ذإ إِنَّ الوك إذا دخاوا قري أفسدوهاً وجمأوا أعرة أملها أذلةَ4. فتألخاك: ل( وإذا أرَدْ] أن نك ايه مانا مرف 1 قيهُوا فيها فَحقّ علبها القولٌ قدمّر' نآها تذييرا 4 . ققال عبد اللك : أفى عبد الله 1 ننى ؟ لقند دخل على فا أقام لسا نه انا ؟ فقال خالك : أكمَلى الوليد سول ؟ فال عبد الك : إنكان الوليد يُلْحَن فإن اه سلبان . فقال خالك : إنكان عبد الله بلدى افق أخاه لخاد ©© . فقال له الوليد : اسكت » فوالله ما تم فى المين ولا فى الثفير 49 . ققال 4 اسمع ب آنى الؤسين » ثم اقل عليه ٠‏ هتال »بومتك فن للمير والتقير قير: ى ؟ جد أبو سفيان ساحي المير © وَجَدُى قُثبة بن وبيمة ضاحب التقبير0©؛ وللتكز لوقك : مُتيِمات وشببكلات والطّائف ورّحر الله عمان و3 ُ فوس عاعية قلنا صداقت. وذلك أن النى ص لله عليه وسم طرد الحنكم بن ألى الماص ” © فسار إلى الطائف يرع تيجة سايق الغلة د هن السك ةب بورصق الدهئان + أن ره اه 29 . فبذا حذف بديع . وكذلك قول عبد الملك :. إن كان الوليدٌ ياحن فإن عاد سلمان : وقول خالد : إنكان عبد الله يلحن فإن الفادناد : سلف شمر ابم 'وسل مذاكية ف كلامم » ولاوَجَة لاسزيمابه 5 () أستره : جملاميفيا ٠.‏ (0) يط : خلدا. * (#) أصل العير : النافلة» والئفي : القوم الذين يتقدمون ف القتال » ويقولون ان لا ي.تصلجونه : فلان لا فى العير ولا فى النفي .. (4) يشير بذاك إلى عير قريش التى كانث مع أبى سفيان » وعتبة كان قائدا مش ركين يوم بدن , (ه) جد عبد اللك ,. (1) وقد أبى أبو بكر وعمر أن برداه ٠‏

عدد الصفحات ١٨٧

حورم ومن المذف الردىء قول المارث بن حلزة © : والفليرة يه فى ظلاد ل التو ل عن عآش ك0 وإنما أراد : والميشس الن لناعم” خِيتٌ فى ظلال النوك م ن الميشر الشاقدق ظلال ا من الإيجاز القصر . ومن الحذف الردىء أيضاً قول الآ ©© أعاؤل عجك ما أنتهى حب من الأ كير 3 3 يعنى عاجل ما أشتهى لى مم لق ع 3 من وائثو د مع أل : دمثله قول عروة بن الورد 0 1 ا ا ا م وس 2 م عجبت 7 6 ردم ومقتلهم عند الوغى كان أَعذنًا ويثل من كر الكتاب ما 2 بعضهم : فإ العروف إذا ج60 مان أفضل منه إذا وار وأبطا . وتام العنى أن يقول : « إذا قل وَرَّحا» . فترك مابه م المنى ؛ وهو كر" القلة . 5 وكتب بعضهم : فا رَالَ حتى أتلف م10 ؛ وأملك رجلله ؛ وقد كان ذلك فى الطهاد والإبلا, أ عق" بلقل ر ارم وأو و ٠‏ والوجة أن يول : فإن إملاله الال اال ف الجهاد والإبلاء أفضل من رفمل_ذلك فى الوادعة . ومثل هذا متسر غير بالغ مَبْلع فا تقدم فى هذا الباب من المذف اليد . () هد القغمر : ا؟١‏ () التوك ء بالشم : الحق ويفتح أيضا . 9 قد الف : لالاواء )2( الرث : الإبطاء ؛ والرائث : المبعلى ء ٠‏ (0) تقد الشر الاااءدواله ١:‏ (5) زجا الأعي : تبسر ,

عدد الصفحات ١٨٨

هرات دانع 03 كله قول الخد 60 0 لاي مسّون إذا جرت تن قا فم طلاققك عم ف الأزر مَكَاَا ساد إذا ١‏ “نادي ديهم ألا ك3 أراد ا ولا الم فتركه ؛'قصار الى 7ل 1 ذم 7 وقول الخبل فى ال برقان : ف 5 5 ع 5-4 وقوه بك كان ته #العيى وأبى الّواد ة 0 فقال الزبرقان : لا 5 ؛ شيخان اشتركا فى صنمة ٠‏ () قد الفس لال (6 تيس الحم : أنشذه يفقدم الأسنان + والتهلنه. كذلئة .'

عدد الصفحات ١٨٩

ففسل الإنلناب الحاجة إلى الإجاز والإطناب م المِصَرللئائ من الباب المامس » فى ذكر الإطناب قل افياب الإطناب : الناق إنمسا هو يوان » والبيان لا يكونٌ إلا لياع » والشفاء لا يتم إلا بالإفناع » وأفضل السكلام أبينه » وأبينه أشدّه إساطة باممائية ع ولا حاط بالممائى إحاطة تامئة به بالاستقصاء ؛ والإيجان اخراص" » والإطمابة مشت ءافيه الماصة والمامة » والتَيبى والقيان » والريض والرئاض ؛ ولمتى ما أبليآت الكتب” السلطائية فى إفهام الرعايا . والقول التسد أن الإيجان و الإطداب متكي إليهما فى جمبيع اكلام وكل” نوع منه ؛ ولكز ' واحد منهما مْضع ؛ فالماجة إلى الإيجاز فى موضعه كالحاجة إلى الإطنا ب فى مكانه ؟ فمن أزالَ التدبيرت فى ذلك عن _حمته ؛ واستعمل الإطناب فى موضع الإيجاز » واستعمل الإيحاذ فى موشع الإطناب أخطأ . 5 كا دوف عن جعفر بن يحبى أنه قال مع عجبه بالإيجاز : متى كان الإيجاز أبلعّ كان الإكثان عا ٠‏ ومتق كانت السكناية فى ميش الإأكثار كان الإججاز سيراً . وأمر >بى بن خالد بن برمك اثنين أن يكتبا كتاباً فى معنى واحد »؛ فأطل أحدهاء ؛ واختصر الآخر ؟ فقال للمُختّصر ‏ وقد نظر فى كتابه : ما أرف موأضع ميد ٠‏ وقال للمطيل :ما أرَى وضع تصان . وقال غيره : البلافة الجا فى غير عجره والإطناب فى غير حطل . ولا شت فى أن السكتب” الصاورة عن السلاطين فى الأمو د المسيمة » والفتوح الجليلة » وتتخيم التلم الماوثة » والترغيب فى الطاعة » والتمى_عن المصية ؛ سبيكها أنتكون مريعة مستقصاة » كناد الصدور» وتأحد رمع الوب ؛ الا ترى أنه سكتاية الهاب إلى الحجاج فى' قتح_رالأزارفة :

عدد الصفحات ١٩٠

ا أ اسالوواب 8 الحد شه اذى أن بالإستلام نقد ماسواه » وجمل الجد مما بنعمته » وقفى ألا ينقطع المزيد من تمل م ينقطم المتكريمق طاق) ١‏ إنّا كنا وعدونا على حالتين عختافتين» ترى فيهم مابثك] 1 كثي ما يدُودنا'»'وبرون فينا مايسوءم | كثر ما يسرم . فم َل ذلك وين وميم ؛ ينصرنا الك وغخذ م » وعقّسنا وعحقهم » حت بلغ التكتاب؟ ينا وميم اجلة ؛ فقطم دابر القومر اذى ظادوا والجة لله ويه الغالي + : وإنما حَمُنَ فى موطمه ومع لمر ضٍ الذى كان لكاتبه فبه ؟ فأما إن كتب مثله فى فت يوازى ذلك الفعم” فى جلالة القَدْرِ وعد لطر ووقنتطلاه اتن الااننة والمامة إلبه وتصرقتفيه ظنوتهم » فيوره عليهم مل هذا القدرٍ منالكلام ف أقبحر صورة و أشيجيا وأشوهها وَأمْدَنها كان حقيقا أل يتسحّب منه ٠‏ وكذلك او كنب حن البباطان ف التَدْلِ والتوبيخ وما ننجب القاوب منسه من التغيير والتتكير كل ما وى أن الوليدبن يزيد كتب إل َال المراقين حين عتبعليه : إلى أراك نعم فااطاعة رجلا ونور أخرى » فامتمد فل أينهما كته و السلام : وففل ما سكت جمفرة بن يحى إلى عامل شك + قد كذ نذا كرك + وقل شاكروك ؛ فإمًا مدل ؛ وإيا أمرأت . ومثز” هذا ما كتّب به بض الكُتَّاب إلى عايله على الإراج » وقد وقع عليه مامز“ على الرعية0©: إن راج عمود اللك » وما اسْعْفْدَ بجثل المدل » ولا استتزر مثل الجَوْو ٠‏ فبذا الكلام فى خاب الجَْدَة والوجازة » وللكن لا يسْلُح من مل صاحبه وبالإضافة إلى حاله ؟ فالإطنابة بلاغة ؟ والتطويل عرث ؛ لأن التطويل بمئزلة نوك ما مجه بجا راب . والإطنابٌ جنزلة ساوك طربق بيد زه يحتوىعلى زيادةفائدة. (1) مكنا الأول ٠‏

عدد الصفحات ١٩١

ان وات وقال الكليل : يمختصر الكناب ليحقظ » وشسط ليقي ٠‏ وقيل لأى عرو ابن العلاء : هل كانت العرب تنطيل ؟ قال : لم ؛ كانت تطيل ليمع منها» وثو جز حفط عنها . والإطناب إذا لم يكن منه ثبدٌ إيجاز ؟ وهو فى الواعظ ‏ حَامّة ب مود ؛ م أن الإيجار ق الإفهام تود ممدوح . والوعظة كقول الله تسالى ١:‏ أنأر ن هل القرى أن 1 سا يكن وم نامون وي ن اهل القرَى أن 1 امم 0 صحَى وم بلمون ٠‏ أفأمتو 4 اشر ناد 8 اسك اللد و إلا القوة الكاريرئون ‏ .. فتكرير ما كر من الألفاظ ري خسن الوة 1 وقيل لبيفهم : فق ينتاج إلى الإكثار ؟ قال :إذا كلم انلطب« والفد: صخرت إذا ما الك ذَيْن أَهْلَهُ ‏ وقناق أبكار الكلامر :لمر وقال آخر : ا رت بال بر الم الروقارة وح الملاحظ حَبِيّة الثقباء وقال لعضهم : إذا سارقدى حابي ل يو* لك أطل القَوْل أذ فصر . طبيية بذاك فون الكل م و 4 تفذر فإن هُوَ أطْتب فى خطلبة قَتَى لامطيل على لاد وإن هو أَوْجَرَ فى حلب تَفَى لمق على ا أ وان إذا خطبوا فى الّلح ب, بن المشائر أطألوا ؟ وإذا أنْشَدُوا الشثه بين السماطين ”© فىمديع اللوك أطتّبوا ؛ والإطالة والإطنابٌ فى هذه الواشع ا وقيل ليس إن خارجة : ما عندك فى جالدت 20 دَاحس؟ قال :عندى قرا . ساط القوم : صفوم . 00 الحالة ؛ الذية يحملها قوم عن قوم‎ )١(

عدد الصفحات ١٩٢