15 كفي ذلك يقوؿ الشيخ المتولي: ٕٔ- إف كاف ثالث حرؼو في الفعل المبدكءً بهمزة الوصل مضموـ ضم أصلي نبدأ بالضم، مثل ( اضطر- اجتثت - ابتلي - امكثوا - اركض ) قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀: إف كاف ثالث حرؼو في الفعل المبدكءً بهمزة الوصل مضموـ ضم عارض مثل (امشوا - اقضوا - ابنوا - ائتوني ) نبدأ بهمزة كصل مكسورةأما كلمة (كامضوا )كردت بالواك في القرآف ٖٔ- الحذر من الاختلاس - أم اختلاس حركة الحرؼ كالإسراع بها فلا تتم الحركة مثل (يعدكم - أسلحتكم - أمتعتكم - صاحبته - يعظكم – بأكعيتهم - كزنوا - كيذرهم) كيعد هذا قصورا في الأداء ٗٔ- الحذر من قراءة حرؼ الجيم g كما فيالانجليزية ( شجرت- نضجت -جاء - جعل ) َٕ- بياف كسر حرؼ الزام مثل (رزقوا - رزقنا ) ُٕ- الحذر من إستبداؿ حرؼ الصاد بالزام قصد - تصدية - فاصدع - أصدؽ- يصدر- يصدعوف ِٕ- مراعاة كسر العين في مثل كعدنا - موعدهم ّٕ- مراعاة كسر الهاء في مثل شهدنا - جاهد - عهدنا ْٕ- مراعاة كسر اللاـ في مثل كليعلم - كليرضوق - كليقترفوا - كليمحص - كليبتلي ٕٓ- الوقوؼ على هاء التأنيث بالهاء الساكنة مع بيانها في مثل القارعة - الحاقة - مغفرة - طائفة ٕٔ- الحذر من تفخيم الياء في مثل الشياطين- يظلموف ٕٕ- مراعاة ضم الباء كالميم كالجيم كالياء مثل الربي ع - الثمي ن - بخي مرهن - جييوبهن ٕٖ- ترقيق الهاء في مثل مطهرة - ظهر - تظاهرا - تظاهركف ٕٗ- نطق الصاد سين مثل حرصتم - أحصرتم - حصرت َٖ- مراعاة استطالة الضاد أفضتم - فرضتم - اضطر- عرضتم - خضتم - نضطرهم ُٖ- الحذر من تفخيم التاء في مثل فاستغفر - استغفركا - يستغفركف ِٖ- ترقيق الداؿ كعدـ تفخيمها في مثل
عدد الصفحات ١٧16 الصدكر - قديرا - صدككم - حدكد - أراد ّٖ- تخليص القاؼ من الكاؼ في مثل فوقكم - خلقكم - يرزقكم - ميثاقكم - بخلاقكم - بخلاقهم ْٖ- ترقيق اللاـ في مثل فاستغلظ - الفضل - الفصل - اللطيف - غليظ - كاغلظ - لظى ٖٓ- مراعاة ترقيق الراء مع كسر الفاء في مثل فرعوف - يغفر - كاستغفرق ٖٔ- همس التاء الساكنة مع عدـ المبالغة في الهمس فتنة - تتلى - فتحنا - فاءت - أتقاكم - يلتكم - حملت - فمرت ٕٖ- ملاحظات على غنة الإخفاء ينبغي لطالب العلم مراعاتها ُ- الغنة تكوف في كضع السكوف بدكف تمويجه أك تمطيطه ِ- تكوف عند مخرج الحرؼ الذم يلي النوف الساكنة أك التنوين ّ-الغنة تتبع الحرؼ الذم يلي النوف الساكنة أكالتنوين من حيث التفخيم كالترقيق مع مراعاة مراتب التفخيم قاؿ صاحب السلسبيل الشافي : ٖٖ- مراعاة مد التمكين كهو على ثلاث صور ُ- إذا أتت الياء المدية بعد ياء مشددة بالكسر في مثل عليين - حييتم - النبيين - الأميين - الحواريين - كلي كقفا ( ) كلها رسم خاص بالرسم العثماني في المصحف ِ-إذا أتت الواك المدية كقبلها مضموـ كبعدها كاك متحركة ءامنوا كعملوا أك إذا أتت الياء المدية كقبلها مكسور كبعدها ياء متحركة في يومين - الذم يوسوس (لتجنب حدكث الإدغاـ) ّ- إذا أتت الواك المدية بعد كاك مضمومة في مثل يلوكف - داككد - ككرم ( ) - الغاككف ( ) أك أف تقع الياء المدية بعد ياء مكسورة في مثل يحيي - أفعيينا - يحييكم ٖٗ- الحذر من قلقلة الضاد في مثل كقضبا
عدد الصفحات ١٨17 َٗ- الحذر من تفخيم الشين في مثل شططا ُٗ- مراعاة ضم الشين في مثل شييوخا ِٗ- الحذر من تفخيم التاء في مثل اشترل - اشتركا ّٗ- مراعاة همس الكاؼ مع عدـ المبالغة في مثل ذكرؾ - يكتبوف - تكبيرا - بكم - كالإكراـ - ذكركم - أمسك بغير - ذكرل ْٗ- الحذر من تفخيم العين في مثل عصوا - أعرض – عرضتم ٓٗ- تفخيم الراء إبتداءا ككصلا إذا سبقت بهمزة كصل أـ ارتابوا - الذم ارتضى - لمن ارتضى - رب ارحمهما - رب ارجعوف - ارجع - اركض- اركبوا كذلك لأف كسر ألف الوصل عند البدء بها كسر غير أصلي قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀: قاؿ الشاطبي رحمه ا﵀ ٔٗ- قػاؿ العلامة الطًٌيػبي في منظومته: "المفيد في علم التجويد": فإف رأيت القارمء لايضم شفتيه عند الحرؼ المضموـ فاعلم أف ضمه ناقص كإف رأيته لا يخفض فكه عند الحرؼ المكسور فاعلم أف كسرق ناقص كإف رأيت فمه لاينفتح إلى أعلى عند الحرؼ المفتوح فاعلم أف فتحه ناقص ٕٗ- الحذر من خركج الغنة مع حركؼ المد في مثل المفلحوف - المؤمنين - السماء ٖٗ- تنبيهات لقارمء القرآف مهمة جدااااااا قاؿ العلامة السخاكم رحمه ا﵀ في قصيدته (عمدة المفيد كعدة المجيد في معرفة التجويد):
عدد الصفحات ١٩18 قاؿ ابن الجزرم منبها على التكلف في القراءة كالعلاج لهذق المشكلة ُ- القراءة على المشايخ المتقنين ِ- سماع القرآف من المشايخ المتقنين ّ- العمل بقوؿ ابن الجزرم ((التدريب )) ٗٗ- تحقيق الهمزات كعدـ تسهيلها في مثل إياؾ - يا أيها - هؤلاء ََُ- مراعاة كسر الباء في مثل بسم ا﵀ - به - بالهدل - با﵀ - بغير َُُ- مراعاة همس الحاء في مثل الرحمن - كسبحه - فاصفح َُِ- الحذر من همس أك قلقلة الهمزة عند الوقف على الهمز المتطرؼ السماء - دكاء- شهداء - شيء َُّ- عدـ قلقلة الضاد أك ارتدادها عند الوقف على الضاد الساكنة بل الواجب بياف استطالتها في مثل بعض - الأرض َُْ- من الإبتداء القبيح ُ- الابتداء بكلمة (كإسحاؽ) في قوله تعالى: ﴿ قىاليوا نىعٍبيدي إًلىهىكى كىإًلىهى آبىائًكى إًبٍرىاهً يمى كىإًسٍمىاعًيلى كىإًسٍحىاؽى إًلىهنا كىاحًدنا كىنىحٍني لىهي ميسٍلًميوفى ﴾ هكذا (كإسحاؽ إلها كاحدا) ِ- ﴿ كىإًذىا تيتٍلىى عىلىيٍهًمٍ آيىاتينىا قىاليوا قىدٍ سىمًعٍنىا لىوٍ نىشىاءي لىقيلٍنىا مًثٍلى هىذىا إًفٍ هىذىا إًلٌىا أىسىاطًيري الٍأىكٌىلًينى ﴾ الإبتداء بكلاـ الكافرين هكذا ﴿ إًفٍ هىذىا إًلٌىا أىسىاطًيري الٍأىكٌىلًينى ﴾ ّ- ﴿ قىاليوا بىلىى قىدٍ جىاءىنىا نىذًيره فىكىذٌىبٍنىا كىقيلٍنىا مىا نىزٌىؿى اللٌىهي مًن شىيٍءو إًفٍ أىنتيمٍ إًلاٌى فًي ضىلاؿو كىبً يرو ﴾ الإبتداء بكلاـ الكافرين هكذا ﴿ إًفٍ أىنتيمٍ إًلاٌى فً ي ضىلاؿو كىبًيرو ﴾ كقد ذكر في بعض التفاسير أف قوله تعالى ﴿ إًفٍ أىنتيمٍ إًلاٌى فًي ضىلاؿو كىبًيرو ﴾ من كلاـ الكافرين كعليه فيجوز الوصل. ْ- ﴿ كىقىاؿى الٌىذًينى كىفىريكا لًلٍحىقًٌ لىمٌىا جىاءىهيمٍ إًفٍ هىذىا إًلٌىا سًحٍره ميبًينه ﴾ الإبتداء بكلاـ الكافرين هكذا ﴿ إًفٍ هىذىا إًلٌىا سًحٍره ميبًينه ﴾ ٓ- ﴿ كإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم ا﵀ قاؿ الذين كفركا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء ا﵀ أطعمه إف أنتم إلا في ضلاؿ مبين ﴾ الإبتداء بكلاـ الكافرين هكذا ﴿إف أنتم إلا في ضلاؿ مبين ﴾ على القوؿ بأف هذا الكلاـ من كلاـ الكافرين كهذا أكلى كجهيه بتأكيله
عدد الصفحات ٢٠19 كأما التأكيل الثاني : أف يكوف ذلك من قيل ا﵀ للمشركين ، فيكوف تأكيله حينئذ : ما أنتم أيها الكافركف في قيلكم للمؤمنين : أنطعم من لو يشاء ا﵀ أطعمه ، إلا في ضلاؿ مبين ، عن أف قيلكم ذلك لهم ضلاؿ . ٔ- ﴿ كىلىئًنً اتٌىبىعٍتى أىهٍ وىاءىهيمٍ بىعٍدى الٌىذًم جىاءىؾى مًنى الٍعًلٍمً مىا لىكى مًنى اللٌىهً مًنٍ كىلًيٌو كىلىا نىصًيرو ﴾ الإبتداء هكذا ﴿ مىا لىكى مًنى اللٌىهً مًنٍ كىلًيٌو كىلىا نىصًيرو ﴾ فهذا الإبتداء يوهم بأف ا﵀ ليس كليا كلا ناصرا لنبيه لكن جواب الشرط هذا مشركط بما قبله َُٓ- الحذر من ترقيق القاؼ بحيث تتحوؿ إلى كاؼ في مثل المستقيم - ميثاقه - اليقين َُٔ- الحذر من تفخيم الكاؼ بحيث تتحوؿ إلى قاؼ في مثل كشطت - كورت - بكرة َُٕ- لا بد من بياف الضاد من الظاء إذا اجتمعا في مثل أنقض ظهرؾ - كيوـ يعض الظالم على يديه قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ َُٖ- الحذر من قلقلة القاؼ لأنها مفتوحة في مثل الثقػىلاف َُٗ- ميزاف الحرؼ فانتبه ياقارمء كتاب ا﵀ قاؿ الإماـ الشاطبي رحمه ا﵀ كقاؿ السخاكم رحمه ا﵀ في نونيته قاؿ الإماـ الخاقاني البغدادم المقرئ رحمه ا﵀ في منظومته الخاقانية في التجويد َُُ- مراتب (سرعات) قراءة القرآف الكريم: للقراءة مراتبه ثلاثه، هي: أ- التحقيق: كهو القراءة بتؤدة كاطمئناف، كتكوف في مقاـ التعليم غالبان. ب- التدكير: كهو مرتبة بين التحقيق كالحىدٍر. ج- الحىدٍر : كهو الإسراع في القراءة دكف تفريط في أحكاـ التجويد كليس هناؾ مرتبة تسمى: (الترتيل)، لأف المراتب الثلاثةى المذكورة تندرج تحت الترتيل
عدد الصفحات ٢١21 قاؿ الإماـ ابني الجزرمًٌ في الطيًٌبة ملحوظة تتأثر مقادير المدكر (ككذلك مقدار الغنة) بطريقة القراءة فمن يقرأ بالتحقيق(كهو أبطأ أنواع القراءة) يكوف زمن المد في قراءته أطوؿ من الذم يقرأ بالتدكير كالحدر، كمن يقرأ بالتدكير يكوف زمن المد في قراءته أطوؿ من الذم يقرأ بالحدر. ُُُ- الحذر من قلقلة الذاؿ الساكنة خصوصا إذا جاكرت حرؼ شديد، في مثل ك إذٍ قاؿ ُُِ- فلا يستعجلوف - في بكسر النوف عند كصلها ُُّ- إنهم لا يعجزكف - في بفتح النوف عند كصلها ُُْ- مراعاة قلقلة الباء في مثل يسلبٍ هم - تبٍ دكنها - الصبٍ ح - تبٍ ت ُُٓ- حتى تشهدكفً - في بكسر النوف عند كصلها ُُٔ- الحذر من الإخلاؿ بالضاد اذا جاكرت الجيم في مثل "اخفض جناحك" فلا بد من التدرب على الضاد أكلا ثم الإتياف بالجيم ُُٕ- الحذر من تغليظ حرؼ اللاـ إذا أتى قبله أك بعدق حرؼ مفخم في مث ل كالمطلقات - ظلمتم ُُٖ- مراعاة بياف توسط حرؼ النوف في مثل أنعمت - رب العالمين - كالأنعاـ ُُٗ- الحذر من القلقلة أك السكت على الهمزة إذا سكنت في مثل يؤمنوف - لؤلؤا - يأمركف َُِ- قوارير: الإنساف قوارير الموضع الأكؿ / بإثبات الألف كقفا أما كصلا تحذؼ قواريرا الموضع الثاني / كصلا ككقفا بالحذؼ ُُِ- (سلاسلا) - الإنساف كقفا كجهاف إثبات الألف كحذفه كصلا بالحذؼ قاؿ صاحب السلسبيل الشافي :
عدد الصفحات ٢٢21 ُِِ- مد الفرؽ في (ءا﵀ - ءالذكرين - ءالاف) كسمي فرقا : لأنه يفرؽ بين الاستفهاـ كالخبر إبداؿ الهمزة الثانية ألفا مع المد المشبع كيجوز التسهيل مع القصر كهو قسم من أقساـ المد اللازـ ُِّ- صرعى - غير منونة - ُِْ- فقير منونة بالضم في قوله تعالى "فقاؿ رب إنى لما أنزلت إلىٌ من خيرو فقيره " قاؿ صاحب غيث النفع *فىقًيره * إف كقف عليه فينبغي أف يوقف عليه بالإشارة ليعلم أف حركته ضمة لأنه يشتبه على كثير ممن لم يحسن العربية لأنهم اعتادكا الوقف عليه بالسكوف فلم يعرفوا كيف يقرءكنه حاؿ الوصل هل هو بالرفع أـ بالجر قاؿ المحقق: كقد كاف كثير من المصريين يأمرنا بالإشارة في عليم من قوله تعالى: كىفىوٍؽى كيلًٌ ذًم عًلٍمو عىلًيمه كفقير من قوله تعالى: إًنًٌي لًما أىنٍزىلٍتى إًلىيٌى مًنٍ خىيٍرو فىقًيره ككاف بعضهم يأمرنا بالوصل محافظة على التعريف به كهو حسن لطيف انتهى كبعضه بالمعنى.ا هػ ُِٓ- مراعاة ترقيق الذاؿ في مثل ذركا - ذرني - عذرا - فذكقوا - فيذرها ُِٔ- مراعاة صفة التوسط في حرؼ الميم في مثل الرحيم - كأمطرنا ُِٕ- نخلقكم - له كجهاف الإدغاـ الكامل كهو المقدـ - الإدغاـ الناقص قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ كذكر بعض المحققين أنه ليس لحفص إلا الإدغاـ الكامل فقط ُِٖ- "كىقىاليوا اتىٌخىذى اللىٌهي كىلىدنا (ـ) سيبٍحىانىهي بىلٍ لىهي مىا فًي السىٌمىاكىاتً كىالأىرٍضً كيلهٌ لىهي قىانًتيوفى " الوقف على كلدا كقف لازـ ُ- لئلا يوهم الوصل اف قوله ((سبحانه....)) من كلاـ الكافرين ِ- لأف هاء الضمير فى كلمة ((سبحانه)) ستعود على اقرب مذكور كهو ((كلدا)) كهذا معنى فاسد أم اف الولد هو المنزق اف يكوف ابن ﵀ ُِٗ- الوقف على (لا) قوله تعالى ((كىقىالىتً امٍرىأىتي فًرٍعىوٍفى قيرٌىتي عىيٍنو لًٌي كىلىكى لىا تىقٍتيليوقي عىسىى أىف يىنفىعىنىا أىكٍ نىتٌىخًذىقي كىلىدنا كىهيمٍ لىا يىشٍعيريكفى )) القصصٗ سبب الوقف قبيح
عدد الصفحات ٢٣22 ُ- لأف امرأة فرعوف آسية بنت مزاحم لاتعلم الغيب ِ-هناؾ دليل نحول آخر يدؿ على أف من كقف كاستأنف فقد أخطأ حيث أف الفعل (تقتلوق ) مجزكـ بحذؼ نونه كهذا يدؿ أف (لا) هى التى جزمته فلا يجوز أف ييفصىل بينهما ، فلا هنا ناهية كليست نافية ، كلو كاف الوقف صحيحا لكاف الفعل (تقتلونه) مثبوتة نونه لكن حذؼ نونه أثبت أف الفعل له علاقة بلا كلا يصح الفصل بين المجزكـ كجازمه َُّ- "عىفىا اللٌهي عىنكى لًمى أىذًنتى لىهيمٍ حىتٌىى يىتىبىيٌىنى لىكى الٌىذًينى صىدىقيواٍ كىتىعٍلىمى الٍكىاذًبًينى " التوبةّْ يستحسن الوقف على (عنك) أبلغ ك ييشعر باللطف في عتاب ا﵀ تعالى لرسوله حيث قدـ العفو تطمينان لقلبه . ُُّ- عند تلاكة هذق الآية ( كىقىالىتً الٍ يىهيودي يىدي اللٌىهً مىغٍليولىةه )المائدة: ْٔ الأكلى أف يخفض بها القارمء صوته، قاؿ الإماـ إبراهيم النخعي - رحمه ا﵀ - : " ينبغي للقارئ إذا قرأ نحو قوله تعالى : ( كىقىالىتً الٍيىهيودي عيزىيٍره ابٍني اللٌىهً كىقىالىتً النٌىصىارىل الٍمىسًيحي ابٍني اللٌىهً ) التوبة: َّ . كنحو ذلك من الآيات أف يخفض بها صوته " . قاؿ ابن الجزرم - رحمه ا﵀ - عقب هذا النص : " كهذا من أحسن آداب القراءة ". ُِّ- مراعاة تخفيف الياء في مثل ياصاحبي السجن () - يدم ا﵀ () - ثلثي الليل () ُّّ- ربما - - الباء مخففة غير مشددة ُّْ- كرجلك - - مراعاة كسر الجيم ُّٓ- طس تلك - - بالإخفاء كصلا ُّٔ- خالدين - - بالمثنى ( الداؿ مفتوحة ثم ياء ساكنة لينة ) ُّٕ- {لنسفعان بالناصية}ُٓ) - {ليكونان من الصاغرين}يوسف: ِّ) كلاهما فعل مؤكد بنوف توكيد محففة كتبت على شكل تنوين كالعرب إذا أرادكا الوقف عليها كقفوا بالألف قاؿ ابن الأنبارم عن النوف المخففة: تتغير في الوقف، كييقىفي عليها بالألف كما في قوؿ الشاعر: يحسبه الجاهل ما لم يعلما قوله: (يعلما)، أصلها نوف ساكنة (يعلمنٍ)، ككتبت بالألف كما تنطق حاؿ الوقف ُّٖ- قوله تعالى (خىتىمى اللٌىهي عىلىى قيليوبًهًمٍ كىعىلىى سىمٍعًهًمٍ ... تقف ثمٌ تبدأ بقوله كىعىلىى أىبٍصىارًهًمٍ غًشىاكىةه كىلىهيمٍ عىذىابه عىظًيمه ) استحسنه بعض أهل العلم حيث أف الختم يكوف على القلب كعلى السٌمع. كلا يكوف على الآبصار بل تكوف الغشاكة على الآبصار. فانٌك إف كصلت الآية من أكلها لآخرها كأنٌك تقوؿ أفٌ الختم يكوف على الثٌلاثة كهذا غير صحيح ُّٗ- في سورة يوسف:
عدد الصفحات ٢٤23 قاؿ تعالىقىاليوا يىا أىبىانىا إًنٌىا ذىهىبٍنىا نىسٍتىبًقي كىتىرىكٍنىا ييوسيفى عًندى مىتىاعًنىا فىأىكىلىهي الذًٌئٍبي ۖ كىمىا أىنتى بًميؤٍمًنو لٌىنىا كىلىوٍ كينٌىا صىادًقًينى ) البعض يقف ( كتركنا يوسف عند متاعنا فأكله ) فجعل يوسف هو الٌذم أكل المتاع بينما المقصود اتٌهاـ الذٌئب بأكل يوسف... فيعد هذا كقف قبيح َُْ- السكتات الواردة لحفص : هناؾ أربع سكتات كاجبة : ( عوجا * قيما ) ( مرقدنا* هذا ) ( من *راؽ ) ( بل* راف ) - كيجوز الوقف على (عوجا) لأنها رأس آية كالوقوؼ عليه من السنة - كيجوز الوقف على (مرقدنا ) لتماـ المعنى عندق - كلايجوز الوقف على ( من *راؽ ) ( بل* راف ) لعدـ إفادة معنى كهناؾ سكتتاف مختلف فيهما عند حفص : الأكلى : ( ماليه * هلك ) سكتة لطيفة مع إظهار هاء (ماليه) كله كجه أخر بالإدغاـ الثانية : ( عليم * براءة ) بالأنفاؿ مع أكؿ براءة كله كجهاف آخراف القطع كالوصل قاؿ صاحب السلسبيل الشافي : ُُْ- الحذر من زيادة ياء بعد النوف نظرا لكسرها فإذا زدت الكسر نتج ياء في مثل : بما أشركتموف ( ) - ياقوـ اتبعوف ( ) - لاتغن ( ) - يهدين ربي ( ) ُِْ- الحذر من تفخيم النوف في مثل نصرنا - نصرهم - ناصر - ناضرة - فناظرة ُّْ- بياف استطالة االضاد كالحذر من إدغامها في مثل كاخفض جناحك ( - ) ُْْ- مراعاة كسر الضاد في مثل خاضعين - عضين - يضيق - المريض - ليضل - أرضيتم - رضي ُْٓ- مراعاة ترقيق اللاـ في مثل فظلوا - طلقتموهن - كللمطلقات - ءاؿ لوط (لوط) - ظلل ُْٔ- بياف توسط العين كعدـ تعويمها مع الحذر من قلقلتها في مثل
عدد الصفحات ٢٥24 بالمعركؼ - يعرفوف - اعملوا - نعمة - يعلم - المعلوـ - فاصدع يطاع (كقفا)- يستعففن - معرضوف - سمعنا كأطعنا - كاسمع ُْٕ- قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ فليس التجويد بتمضيغ اللٌساف ، كلا بتقعير الفم ، كلا بتعويج الفكٌ ، كلا بترعيد الصوت ، كلا بتمطيط الشدٌ ، كلا بتقطيع المدٌ ، كلا بتطنين الغنٌات ، كلا بحصرمة الراءات ،قراءةن تنفر منها الطٌباع ، كتمجٌها القلوب كالأسماع ، بالقراءة السٌهلة العذبة الحلوة اللٌطيفة. التي لا مضغ فيها كلا لىوٍؾ ، كلا تعسف كلا تكلف،كلا تصنٌع كلا تنطٌع، كلا تخرج عن طباع العرب ككلاـ الفصحاء بوجه من كجوق القراءات كالأداء. الشرح ُ- تمضيغ اللساف - كمن يقرأ بقراءة تشبه من يمضغ الطعاـ كناية عن عدـ بياف قرائته ِ- تقعير الفم - التكلف كخركج الكلاـ من أقصى الحلق كأنك تسمع حرؼ العين في كلامه (تضخيم الصوت) ّ- تعويج الفك - المبالغة في ترقيق الحركؼ المستفلة فتنطق كالممالة (أم القراءة بالإمالة في غير موضعها) ْ- ترعيد الصوت - كمثل من يرعد من شدة البرد أك الألم ٓ- تمطيط الشد - تجاكز الزمن المحدد للحرؼ المشد فيزيد كيبالغ فيه ٔ- تقطيع المد - رفع كخفض الصوت بحركؼ المد مما يتولد عنه أكثر من حرؼ مثل السما ااااااء (مشهور في زماننا جداااااا) ٕ- تطنين الغنات أك النونات - المبالغة بالزيادة في غنة النوف ٖ- حصرمة الراءات - أم بترها كقطع صوتها - فتسمع كالمبتورة في مثل خر موسى - الرحمن الرحيم الخلاصة مما سبق النهي عن التكلف كالتنطع كأف تكوف القراءة سهلة جميلة لاتنزعج بها الأسماع كلاترفضها القلوب كلاتشبه غناء المطربين . ُْٖ- أكجه (الم ا﵀ لا إله إلا هو الحي القيوـ ) - ُ) إشباع الميم كقفا ِ) فتح الميم مع إشباعها كصلا ّ) فتح الميم مع قصرها كصلا أ- أما عند كصل آخر البقرة بػ البسملة بػ الم ا﵀ لا إله إلا هو الحي القيوـ لنا ٗ أكجه
عدد الصفحات ٢٦25 لنا بين السورتين ثلاثة أكجه لحفص ُ- قطع الجميع ِ- كصل الجميع. ّ- قطع الأكؿ، ككصل الثاني بالثالث. كل كجه من هذق الأكجه الثلاث مع الأكجه الثلاثة لػ (الم ا﵀ لا إله إلا هو الحي القيوـ ) ب- أما عند البدء بػ آؿ عمراف نصل الإستعاذة بػ البسملة بػ الم ا﵀ لا إله إلا هو الحي القيوـ لنا ُِ كجه لنا عند البدء بالسورة ْ أكجه ُ- قطع الجميع ِ- كصل الجميع. ّ- قطع الأكؿ، ككصل الثاني بالثالث ْ-كصل الأكؿ بالثاني كفصل الثالث كل كجه من هذق الأكجه الػ ْ مع ثلاثة أكجه (الم ا﵀ لا إله إلا هو الحي القيوـ ) ُْٗ- النبر لغة / شدة الصياح أك الهمز إصطلاحا /هو ضغط زائد على الحرؼ بحيث يكوف صوته أعلى بقليل مما جاكرق من الحركؼ مواضع النبر ُ- مراعاة النبر عند الوقف على المشدد في مثل الأذؿ - المفر - مستمر - عدك - ياسامرم - المس - فطل - غل كيستثنى من ذلك أ - الحركؼ المقلقلة المشددة مثل الحق- كتب ب - بالنوف كالميم المشددتاف مثل كلكن - الغم ِ- مراعاة النبر عند نطق الواك كالياء المشددتين مثل قوامين - سيارة - القوة - شرقيا ّ- مراعاة النبر عند الوقف على الهمز المتطرؼ مثل السماء - شيء - السوء ْ- مراعاة النبرعند النطق بألف بعدها حرؼ مشدد مثل الحاقة - الضالين- شاقوا ٓ- مراعاة النبر عند سقوط ألف التثنية للتخلص من التقاء الساكنين إذا التبس بالمفرد مثل كاستبقا الباب - كقالا الحمد ﵀ - ذاقا الشجرة بإستثناء موضعين لايلتبساف بالمفرد أ- دعوا ا﵀ ربهما (الأعراؼ) بسبب الواك المفتوحة ب- ادخلا النار (التحريم) بسبب الفتحة
عدد الصفحات ٢٧26 َُٓ- الأكجه الجائزة بين الأنفاؿ كبراءة ُ. الوقف ِ. السكت ّ. الوصل أ- كيجوز على كجهي الوقف كالسكت مع كل منهما القصر كالتوسط كالإشباع على السكوف المحض كالإشماـ كالقصر مع الركـ فهذق ُْ كجه ، ككجه كاحد مع الوصل فالحاصل ُٓ كجه قاؿ الطيبي قاؿ الخليجي ب- هذق الأكجه الثلاثة بين الأنفاؿ كبراءة جائزة بين أم سورة من بداية المصحف الى سورة براءة مثلا أقرا الفاتحة .. ثم سورة براءة .. اك ..سورة آؿ عمراف .. براءة ..كهكذا ج- أما اذا كانت السور من بعد سورة براءة فهناؾ كجه كاحد هو الوقف كيمتنع الوصل كالسكت (ذكرق الشيخ عبد الفتاح القاضي في كتاب البدكر الزاهرة) ...مثلا أقرا سورة الكهف .. ثم سورة براءة .. اك سورة التكوير ..ثم سورة براءة ...كهكذا د- قاؿ ابن عباس: سألت عليا رضي ا﵀ عنه: لم لم تكتب البسملة في أكؿ براءة؟ فقاؿ: لأف بسم ا﵀ أماف، كبراءة ليس فيها أماف لأنها نزلت بالسيف، كلا تناسب بين الأماف كالسيف. قاؿ الشاطبي رحمه كعليه كجهاف الإستعاذة كأكؿ براءة ُ- قطع الجميع ِ- كصل الجميع هػ -إذا إبتدأنا القراءة من كسط التوبة فالبعض قاؿ بعدـ جواز البسملة في كسطها كما منعت من أكلها كعليه كجهاف الإستعاذة ككسط براءة ُ- قطع الجميع ِ- كصل الجميع كالبعض قاؿ بأف منع البسملة حكم خاص بأكؿ براءة كلامانع من الإتياف بالبسملة في كسطها (كهو الذم عليه العمل) كعليه ْ أكجه الإستعاذة - البسملة - كسط براءة ُ- قطع الجميع ِ- كصل الجميع. ّ- قطع الأكؿ، ككصل الثاني بالثالثْ- كصل الأكؿ بالثاني كفصل الثالث
عدد الصفحات ٢٨27 ُُٓ- ترقيق الواك في مثل ككصى - ككصينا - ككقاهم - ككاعدنا - ككهبنا ُِٓ- عندما تدخل همزة القطع على همزة الوصل فالعرب تغير همزة الوصل بالتسهيل أكالإبداؿ لصعوبة النطق بهمزتين ءا﵀ ( النملٗٓ - يونس ٗٓ) ءالذكرين ( الأنعاـ ُّْكُْْ) ءالآف (يونس ُٓكُٗ) فلنا كجهاف ُ- إبداؿ الهمزة الثانية ألفا مع المد المشبع ِ- تسهيل الهمزة الثانية مع القصر قاؿ الشاطبي - رحمه ا﵀ -: ُّٓ- الأسماء السماعية كالتي سمعت من العرب هكذا(ابن، ابنت، اثناف، اثنتاف، امرؤ، امرأة، اسم) نبدأ بها مكسورة قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ ُْٓ- الراءات الدائرة بين التفخيم كالترقيق كقفا مصر - القطر - كنذر - يسر - أسر/فأسر - فرؽ(كصلا ككقفا) في جميعها الترقيق مقدـ ماعدا مصر التفخيم مقدـ قاؿ صاحب السلسبيل الشافي كأيضا قاؿ ُٓٓ- صفة التكرير في الراءات لغة التكرير / إعادة الشيء مرة بعد مرة إصطلاحا / تضعيف يوجد في جسم الراء لارتعاد طرؼ اللساف بها
عدد الصفحات ٢٩28 قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ قاؿ الجمزكرم رحمه ا﵀ - قاؿ البعض أف التكرار صفة معيبة كذكرت لتجتنب حتى أف البعض كقد بالغ بعضهم حتى كتم صوتها بالمرة ، كيقرأها كالألدغ لكن الراجح أف التكرير صفة ثابتة للراء مع مراعاة الحذر من المبالغة في تكرارها كأنقل لكم بعض أقواؿ العلماء عن صفة التكرار من كتاب (سلسلة زاد المقرئين)لصاحبه الشيخ جماؿ القرش ُ- حدثني فىضًيلىة الشيخ عبد الرافع بن رضواف: قاؿ: التكرير بالنسبة للراء صفة لازمة لابدٌى منه، كالمذموـ هو المبالغة في التكرار. ِ- حدثني فىضًيلىة الشيخ إبراهيم الأخضر: " التكرير كاجب كليس جائزنا؛ لأنه قاؿ: " " فابن الجزرم ما قاؿ اجتنبوق كإنما قاؿ: " " . إف الذم التبس على الذًٌينى منعوا التكرير في الراء أنهم لم يعرفوا نطق الراء ربما قرأ الواحد منهم (بًسٍمً اللٌىهً الرٌىحٍمىنً الرٌىحًيمً ) ككرٌىرى كشدٌىد على الرٌىاء كثيرنا ، فليس هذا ما قاؿ به العلماء، أم حرؼ من الحركؼ إذا تجاكزت القدر فيه فقد فسد ّ- حدثني فىضًيلىة محمد أبو ركاش: أف التكرار ثابت للراء لكن يجب ألا يبالغ فيه عند أدائها. ْ - حدثني فىضًيلىة الشيخ أسامة بن عبد الوهاب : أف التكرار يؤتى به لكن بدكف مبالغة. ُٔٓ- الوقف على أكاخر الكلم ُ- السكوف المحض ِ- الركـ ّ- الإشماـ ْ- الحذؼ ٓ- الإبداؿ كسنتكلم فقط عن (السكوف كالركـ كالإشماـ) كسيتم تقسيم الباب على أربعة أجزاء الأكؿ/ الإسكاف - كالركـ كموانعه الثاني / مذاهب العلماء في هاء الضمير مع الأمثلة - كالإشماـ الثالث / كجوق الوقف على أكاخر الكلم ُ الرابع / كجوق الوقف على أكاخر الكلم ِ
عدد الصفحات ٣٠29 قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ الجزء الأكؿ / الإسكاف - كالركـ كموانعه أكلا / الإسكاف قاؿ الشاطبي رحمه ا﵀ المعنى: أف إسكاف الحرؼ الموقوؼ عليه هو الأصل في الوقف، كأما غيرق من الركـ كالإشماـ: ففرع عن الإسكاف كالوقف بالسكوف هو لغة أكثر العرب كاختيار جماعة النحاة ككثير من القراء كيكوف في المعرب مرفوعا كم نصوبا كمجركرا كفي المبني مضموما كمفتوحا كمكسورا كفي المخفف كالمشدد كالمهموز كغيرق كسواء أسكن ما قبل الحرؼ الموقوؼ عليه أـ تحرؾ قاؿ الشاطبي رحمه ا﵀ ثانيا / تعريف الركـ كموانعه قاؿ الداني في التيسير هو تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا يدركه الأعمى بحاسة سمعه كقد عرٌىفه أيضنا بعضهم بقوله: هو الإتياف بثيلث الحركة، بحيث يسمعه القريبي دكف البعيد. يمتنع الركـ في الحالات التالية ُ- لايكوف في الفتح كلا في النصب بل يكوف في في المرفوع كالمجركر من المعربات كفي المضموـ كالمكسور من المبنيات ِ- ميم الجمع في مثل (عليكم القتاؿ) ّ- هاء التانيث أم التاء المربوطة فنقف عليها بالهاء مثل - نعمة ْ- في هاء الضمير - على الصحيح - كفيها مذاهب أخرل سيأتي بالتفصيل ٓ- عارض الشكل مثل (قل ادعوا)لأف كسرة اللاـ جاءت لالتقاء الساكنين، كلذلك سمي عارض الشكل (أم ليست الكسرة أصلية، كإنما عارضة). قاؿ ابن الجزرم رحمه ا﵀ في الطيبة
عدد الصفحات ٣١31 الجزء الثاني / مذاهب العلماء في هاء الضمير مع الأمثلة - كالإشماـ ثانيا / التفصيل في مذاهب العلماء في هاء الضمير الأكؿ/ ذهب كثير من أهل الأداء إلى جواز الرٌىكـ كالإشماـ فيها الثاني / ذهب بعض أهل الأداء إلى منع الركـ كالإشماـ فيها مطلقنا. الثالث / مذهب التفصيل منع الركـ كالإشماـ في ْ حالات كأجازها في ّ هاء الضمير بالنظر إلى ما قبلها سبعة أنواع: (منع إدخاؿ الإشماـ كالركـ في الأنواع الأربعة الأكلى) الأكؿ : أف يكوف قبلها ضم نحو: فإف ا﵀ يعلمه ، آثم قلبه . الثاني : أف يكوف قبلها أـ الضم كهي الواك الساكنة، سواء كانت مدية نحو: كما قتلوق كما صلبوق ، أحصاق ا﵀ كنسوق ، أـ كانت لينة نحو: كشركق . الثالث : أف يكوف قبلها كسر نحو: من ربه ، بين المرء كقلبه ، بين المرء كزكجه . الرابع : أف يكوف قبلها أـ الكسر، كهي الياء الساكنة، سواء كانت مدية نحو: فيه، أخيه، فألقيه ،أـ لينة نحو: عليه، لوالديه، إليه. (جواز إدخاؿ الإشماـ كالركـ في الأنواع الثلاث الباقية) الخامس: أف يكوف قبلها فتح نحو: لن تخلفه ، سفه نفسه ، كأصلحنا له زكجه ففيها ثلاثة أكجه ُ- كجه السكوف المحض ِ- كجه الركـ ّ- كجه الإشماـ السادس: أف يكوف قبلها أـ الفتح كهي الألف نحو: اجتباق كهداق ، أف تخشاق . ففيها سبعة أكجه ُ- ثلاثة أكجه مع السكوف المحض ِ- كجه الركـ ّ- ثلاثة أكجه مع الإشماـ السابع: أف يكوف قبلها حرؼ ساكن صحيح نحو: فليصمه ، من لدنه ، فأهلكته . ففيها ثلاثة أكجه 1- كجه السكوف المحض 2- كجه الركـ 3- كجه الإشماـ
عدد الصفحات ٣٢