أقساـ العلبقة: كالعلبقة إما المشابهة كمشابهة الرجل الشجاع ل لؤسد في الشجاعة في المثاؿ المتقدـ لأنها معنى مشترؾ بينهما. كإما غير المشابهة كقولهم "بث الأمير عيونان لو في المدينة" أم جواسيس. ككل مجاز علبقتو المشابهة يسمى "استعارة " لأنك شبهت ثم استعرتً لفظ المشبو بو كأطلقتو على المشبو ككل مجاز علبقتو غير المشابهة يسمى "مجازاى مرسلب" لأنو أرسل عن قيد المشابهة. كالعلبقات بغير المشابهة متعددة لأنها تعم كل مناسبة أك ملببسة بين المعنيين تصحح نقل اللفظ من معناه الأكؿ إلى الثاني كالكلية كالجزئية فالأكلى كأف تطلق الكل كتريد الجزء كما تقوؿ: قبضت الشرطة على اللص إذ القبض لم يحصل من جميع الشرطة كإنما حصل من بعضهم كالثانية كإطلبؽ العين كإرادة كل الإًنساف في المثاؿ المتقدـ للجاسوس. ككالسببية أك المسببية فالمسببية أف تطلق السبب كتريد المسبب كأف تقولو: "رعينا الغيث" كالمسببية أف تطلق المسبب كتريد السبب كأف تقوؿ: "أمطرت السماء ربيعنا".ككالحالية بأف تطلق الحاؿ كتريد المحل أك المحلية بأف تطلق المحل كتريد الحاؿ فيو إلى غير ذلك. كالمجاز اللغوم يكوف مفردان كمركبان: ُ/ فالمفرد ىو: ما كاف في اللفظ المفرد كتقدمت أمثلتو. ِ/ كالمركب: ما كاف في الجمل فإف كانت العلبقة فيو المشابهة سمي استعارة تمثيل ية كإلا فمجاز مركب مرسل كتشبيو صورة بصورة كنقل الداؿ على الصورة المشبو بها كإطلبقها على الصورة المشبهة كقولك لمتردد في أمر: أراؾ تقدـ رجلب كتؤخر أخرل. كقولك لمن جمع خصلتين ذميمتين كشرب الدخاف كحلق اللحى مثلب: أىحىشىفنا كسوء كيلة. ب/ المجاز العقلي: كيكوف المجاز عقليان إذا كانت الألفاظ مستعملة في حقائقها كلكن التجوز حصل في الإًسناد كقولك: بنى الأمير القصر، فبنى كالأمير كالقصر مستعملة في حقائقها كلكن التجوز حصل بنسبة البناء إلى الأمير إذ الباني لو حقيقة
عدد الصفحات ٨١العماؿ ىذا مبحث نفيس أنقلو من كتابي «ركائع البياف في تلخيص كتاب الإتقاف من علوـ القرآف» أتمم فيو كلبـ المؤلف عن المجاز ك أنواعو : قاؿ السيوطي :كىقىدٍ أىفػٍرىدىهي بًالتاصٍنًيفً الإًٍمىاـي عًزُّ الد ينً بن عىبٍدً السالبىـً كىلىخاصٍتيوي مىعى زًيىادىاتو كىثًيرىةو فًي كًتىابو سىمايٍتيوي مىجىازي الٍفيرٍسىافً إًلى ى مىجىازً الٍقيرٍآفً . كىىيوى قًسٍمىافً: الأٍىكاؿي: الٍمىجىازي فًي التػارٍكًيبً كىييسىماى مىجىازي الإًٍسٍنىادً كىالٍمىجىازي الٍعىقٍلًيُّ كىعىلبىقػىتيوي الٍميلبىبىسىةي كىذىلًكى أىفٍ ييسٍنىدى الٍفًعٍلي أىكٍ شىبػىهيوي إًلىى غىيٍرً مىا ىيوى لىوي أىصىالىةن لًمي لبىبىسىتًوً لىوي كىقىوٍلًوً تػىعىالىى: {- كىىًيى فًعٍلي اللاوً- إًلىى الآٍيىاتً لًكىوٍنًهىا سىبىبنا لىهىا كىىىذىا الٍقًسٍمي أىرٍبػىعىةي أىنػٍوىاعو: أىحىديىىا: مىا طىرىفىاهي حى قًيقًياافً كىالآٍيىةً الٍميصىدارً بًهىا كىكىقىوٍلًوً ثىانًيهىا: مىجىازًياافً نىحٍوي ىينىا مىجىازه . ثىالًثػيهىا كى رىابًعي هىا: مىا أىحىدي طىرىفػىيٍوً حىقًيقًيٌّ ديكفى الآٍخىرً . أىماا الأٍىكاؿي كىالثاانًي: فىكىقىوٍلًوً نػىزااعىةن لًلشاوىل تىدٍعيو. الٍقًسٍمي الثاانًي: الٍمىجىازي في المفرد كيسمى اللُّغىوًمُّ كىىيوى اسٍتًعٍمىاؿي اللافٍظً فًي غىيٍرً مىا كيضًعى لىوي أىكالان كىأىنػٍوىاعيوي كىثًيرىةه: أىحىديىىا: الٍحىذٍؼي . الثاانًي: الز يىادىةي . الثاالً ثي: إًطٍلبىؽي اسٍمً الٍكيل عىلىى الٍجيزٍءً نىحٍوي أىنىامًليهيمٍ كىنيكٍتىةي التػاعٍبًيرً عىنػٍهىا بًالأٍىصىابًعً الإًٍشىارىةي إًلىى إًدٍخىالًهىا عىلىى غىيٍرً الٍميعٍتىادً ميبىالى غىةن مًنى
عدد الصفحات ٨٢الٍفًرىارً فىكىأىنػاهيمٍ جىعىليوا الأٍىصىابًعى . الراابًعي: عىكٍسيوي نىحٍوي ك أيلٍحًقى بًهىذىيٍنً النػاوٍعىيٍنً شىيٍئى افً: أىحىديىيمىا: كىصٍفي الٍبػىعٍضً بًصًفىةً الٍكيل كىقىوٍلًوً كيصًفى بًوً الناصية عكسو كقولو . كىالثاانًي: إًطٍلبىؽي لىفٍظً بػىعٍضو مي رىادنا بًوً الٍكيلُّ ذىكىرىهي أىبيو عيبػىيٍدىةى كىخىراجى عىلىيٍوً قػىوٍلىوي لىكيمٍ بػىعٍضى الاذًم تىخٍتىلًفيوفى فًيوً الٍخىامًسي: إًطٍلبىؽي اسٍمً الٍخىاص عىلىى الٍعىاـ نىحٍوي وي . الساادًسي: عىكٍسيوي نىحٍوي. الساابًعي: إًطٍلبىؽي اسٍمً الٍمىلٍزيكـً عىلىى اللبزـ . الثاامًني: عىكٍسيوي نىحٍوي} يػىفٍعىلي أىطٍلىقى الاًسٍتًطىاعىةى عىلىى الٍفًعٍلً لأًىنػاهىا لاىزًمىةه لىوي . التااسًعي: إًطٍلبىؽي الٍميسىبابً عىلىى السابىبً نىحٍوي عىلىيٍكيمٍ لًبىاسان عىنٍوي الر زٍؽي كىالل بىاسي . الٍعىاشًري : عىكٍسيوي نىحٍوي عىنً السامٍعً. كمًنٍ ذىلًكى نًسٍبىةي الٍفًعٍلً إًلىى سىبىبً السابىبً كىقىوٍلًوً فًي الٍحىقًيقىةً ىيوى اللاوي تػىعىالىى. الٍحىادًم عىشىرى: تىسٍمًيىةي الشايٍءً بًاسٍمً مىا كىافى عىلىيٍوً نىحٍوي الاذًينى كىانيوا يػىتى امىى إًذٍ لاى يػيتٍمى بػىعٍدى الٍبػيليوغً. الثاانًي عىشىرى: تىسٍمًيىتيوي بًاسٍمً مىا يػىؤيكؿي إًلىيٍوً نىحٍوي إًلىى الٍخىمٍرًياةً. الثاالًثى عىشىرى: إًطٍلبىؽي اسٍمً الٍحىاؿً عىلىى الٍمىحىل نىحٍوي: { أىمٍ فًي الٍجىناةً لأًىنػاهىا مىحىلُّ الراحٍمىةً الراابًعى عىشىرى: عىكٍسيوي نىحٍويوي .
عدد الصفحات ٨٣الٍخىامًسى عىشىرى تىسٍمًيىةي الشايٍءً بًاسٍمً آلىتًوً نىحٍوي أىمٍ ثػىنىاءن حىسىننا لأًىفا الل سىافى آلىتيوي . الساادًسى عىشىرى: تىسٍمًيىةي الشايٍءً بًاسٍمو ضًد هً نىحٍوي حىقًيقىةه فًي الٍخىبىرً الساار .الساابًعى عىشىرى: إًضىافىةي الٍفًعٍلً إًلىى مىا لاى يىصًحُّ مًنٍوي تىشٍبًيهنا نىحٍوي: {وي بًالإًٍرىادىةً كىىًيى مًنٍ صًفىاتً الٍحىي تىشٍبًيهنا لًمىيٍلًوً لًلٍويقيوعً بًإىرىادىتيوي. الثاامًنى عىشىرى: إًطٍلبىؽي الٍفًعٍلً كىالٍميرىادي ميشىارىفػىتيوي كىميقىارىبػىتيوي كىإًرىادىتيوي نىحٍوي فىأىمٍسًكيوىينا رىبٍنى بػيليوغى الأٍىجىلً أىمً انًقًضىاءى الٍعًداةً لأًىفا الإًٍمٍسىاؾى لاى يىكيوفي بػىعٍدىهي . التااسًعى عىشىرى: الٍقىلٍبي إًماا قػىلٍبي إًسٍنىادو نىحٍويتػىنيوءي بًالٍعيصٍبىةً الٍعيصٍبىةي بًهىا أىكٍ قػىلٍبي عىطٍفو نىحٍوي قػىلٍبي تىشٍبًيوو . الٍعًشٍريكفى : إًقىامىةي صًيغىةو مىقىاـى أيخٍرىل كىتىحٍتىوي أىنػٍوىاعه كىثًيرىةه: مً نػٍهىا إًطٍلبىؽي الٍمىصٍدىرً عىلىى الٍفىاعًلً نىحٍوي نىحٍوي {بًدىـو كىذًبو الأٍىجٍسىاـً . كىمًنػٍهىا إًطٍلبىؽي الٍفىاعًلً كىالٍمىفٍعيوؿً عىلىى الٍمىصٍدىرً نىحٍوي { عىلىى أىفا الٍبىاءى غىيػٍري زىائًدىةو. كىمًنػٍهىا إًطٍلبىؽي فىاعًلو عىلىى مىفٍعيوؿو نىحٍوي. كىعىكٍسيوي نىحٍوي كىمًنػٍهىا إًطٍلبىؽي "فىعًيلو" بًمىعٍنىى "مىفٍعيوؿو" نىحٍوي الٍكىافًري عىلىى رىب وً ظىهًيران إًطٍلبىؽي كىاحًدو مًنى الٍميفٍرىدً كىالٍميثػىناى كىالٍجىمٍعً عىلىى آخىرى مًنػٍهىا مًثىاؿي إًطٍلبىؽً الٍميفٍرىدً عىلىى الٍميثػىناى { : لًتىلبىزيـً الر ضىاءىيٍنً كىعىلىى الٍجىمٍعً نىحٍوي
عدد الصفحات ٨٤إًطٍلبىؽً الٍميثػىناى عىلىى الٍميفٍرىدً { :. كىمًنٍوي كيلُّ فًعٍلو نيسًبى إًلىى شىيٍئػىيٍنً كىىيوى لأًىحىدًىًمىا فػىقىطٍ نىحٍوي كىالٍمىرٍجىافي كىمًثىاؿي إًطٍلبىقًوً عىلىى الٍجىمٍعً { ارٍجًعً الٍبىصىرى كىراتػىيٍنً بًهىا. كىمًثىاؿي إًطٍلبىؽً الٍجىمٍعً عىلىى الٍميفٍرىدً { : كىمًثىاؿيإًطٍلبىقًوً عىلىى الٍميثػىناى { : قػيليوبيكيمىا كىمًنػٍهىا إًطٍلبىؽي الٍمىاضًي عىلىى الٍميسٍتػىقٍبىلً لًتىحىقُّقً كيقيوعًوً نىحٍوي كى عىكٍسيوي لإًًفىادىةً الداكىاـً كىالاًسٍتًمٍرىارً فىكىأىناوي كىقىعى كىاسٍتىمىرا نىحٍوي ميريكفى النااسى بًالٍبًر كىتػىنٍسىوٍفى كىمًنٍ لىوىاحًقى ذىلًكى التػاعٍبًيري عىنً الٍميسٍتػىقٍبىلً بًاسٍمً الٍفىاعًلً أىكً الٍمىفٍعيوؿً، لأًىناوي حىقًيقىةه فًي الٍحىاؿً لاى فًي الاًسٍتًقٍبىاؿً نىحٍوي كىمًنػٍهىا إًطٍلبىؽي الٍخىبىرً عىلىى الطالىبً أىمٍرنا أىكٍ نػىهٍينا أىكٍ ديعىاءن ميبىالًغىةن فًي الٍحىث عىلىيٍوً حىتاى كىأىناوي كىقىعى كىأىخٍبػىرى عىنٍوي نىحٍوي: { { إًنامىا يىرًدي عىلىى الٍخىبىرً، منها: كىضىعي الن دىاءً مىوٍضًعى التػاعىجُّبً نىحٍوي فيالها حىسٍرىةن. كىمًنػٍهىا كىضٍعي جىمٍعً الٍقًلاةى مىوٍضًعى الٍكىثػٍرىةً ، نىحٍوي لاى تي حٍصىى. كى عىكٍسيوي نىحٍوي كىمًنػٍهىا تىذٍكًيري الٍميؤىناثً عىلىى تىأٍكًيلًوً بًميذىكارو ، نىحٍوي كىمًنػٍهىا تىأٍنًيثي الٍميذىكارً نىحٍويرًثيوفى الٍفًرٍدىكٍسى ىيمٍ فًيهىا حىمٍلبن عىلىى مىعٍنىى الٍجىناةً الٍهىاءى مىعى إًضىافىتًهىا إًلىى "الأٍىمٍثىاؿً" كى كىاحًديىىا ميذى ك ره فىقًيلى لإًًضىافىةً الأٍىمٍثىاؿً إًلىى ميؤىناثو كىىيوى
عدد الصفحات ٨٥ضىمًيري الٍحىسىنىاتً فىاكٍتىسىبى مًنٍوي التاأٍنًيثى كىمًنػٍهىا التػاغٍلًيبي كىىيوى إًعٍطىاءي الشايٍءً حيكٍمى غىيٍرًهً: كىقًيلى تػىرٍجًيحي أىحىدً المعلومين عىلىى الآٍخىرً كىإًطٍلبىؽي لىفٍظًوً عى لىيٍهًمىا إًجٍرىاءن لًلٍميخٍتىلًفًينى مىجٍرىل الٍميتافًقًينى، نىحٍوي { الٍميذىك رً بًحيكٍمً التػاغٍلًيبً. كىمًنػٍهىا اسٍتًعٍمىاؿي صًيغىةً "افػٍعىلٍ" لًغىيٍرً الٍويجيوبً كىصًيغىةً "لاى تػىفٍعىلٍ" لًغىيٍرً التاحٍرًيمً كىأىدىكىاتي الاًسٍتًفٍهىاـً لًغىيٍرً طىلىبً التاصىوُّرً كىالتاصٍدًيقً كىأىدىاةي التامىن ي كىالتػارىج ي كىالن دىاءً لًغىيٍرًىىا . كىمً نػٍهىا التاضٍمًيني كىىيوى إًعٍطىاءي الشايٍءً مىعٍنىى الشايٍءً كىيىكيوفي فًي الٍحيريكؼً كىالأٍىفػٍعىاؿً كىالأٍىسٍمىاءً أىماا الٍحيريكؼي فػىتػىقىداـى فًي حيريكؼً الٍجىر كىغىيٍرًىىا. كىأىماا الأٍىفػٍعىاؿي فىأىفٍ ييضىمانى فًعٍله مىعٍنىى فًعٍلو آخىرى فػىيىكي وفي فًيوً مىعٍنىى الٍفًعٍلىيٍنً مىعنا كىاخٍتػىلىفيوا أىيػُّهيمىا أىكٍلىى فػىقىاؿى أىىٍلي اللُّغىةً كىقػىوٍـه مًنى النُّحىاةً التػاوىسُّعي فًي الٍحىرٍؼً كىقىاؿى الٍميحىق قيوفى التػاوىسُّعي فًي الٍفًعٍلً لأًىناوي فًي الأٍىفػٍعىاؿً أىكٍثػىري مًثىاليوي شٍرىبي بًهىا عًبىادي اللاوً فػىيىشٍرىبي إًنامىا يػىتػىعىدال بًمًنٍ فػىتػىعٍدًيػىتيوي بًالٍبىاءً إًماا عىلىى تىضٍمًينًوً مىعٍنىى "يركم" ك "يػىلٍتىذُّ" أىكٍ تىضٍمًينً الٍبىاءً مىعٍنىى "من". كىأىماا فًي الأٍىسٍمىاءً فىأىفٍ ييضىمانى اسٍمه مىعٍنىى اسٍمو لإًًفىادىةً مىعٍنىى الاًسٍمىيٍنً مىعنا نىحٍوي عىلىى أىفٍ لاى أىقيوؿى عىلىى اللاوً إًلاا الٍحىقا بًقىوٍؿً الٍحىق كىحىرًيصه عىلىيٍوً كىإًنامىا كىافى التاضٍمًيني مىجىازنا لأًىفا اللافٍظى لىمٍ ييوضىعٍ لًلٍحىقًيقىةً كىالٍمىجىازً مىعنا فىالٍجىمٍعي بػىيػٍنػىهيمىا جائز. فائدة: فًي أىنػٍوىاعو ميخٍتػىلىفو فًي عىد ىىا مًنى الٍمىجىازً : كىىًيى سًتاةه أىحىديىىا: الٍحىذٍؼي فىالٍ مىشٍهيوري أىناوي مًنى الٍمىجىازً كىأىنٍكىرىهي بػىعٍضيهيمٍ لأًىفا الٍمىجىازى اسٍتًعٍمىاؿي اللافٍظً فًي غىيٍرً مىوٍضيوعًوً كىالٍحىذٍؼي لىيٍسى كىذىلًكى. الثاانًي: التاأٍكًيدي زىعىمى قػىوٍـه أىناوي مىجىازه لأًىناوي لاى ييفًيدي إًلاا مىا أىفىادىهي الأٍىكا ؿي كىالصاحًيحي أىناوي حىقًيقىةه
عدد الصفحات ٨٦الراابًعي الٍكًنىايىةي كىفًيهىا أىرٍبػىعىةي مىذىاىًبى أىحىديىىا: أىنػاهىا حىقًيقىةه قىاؿى ابٍني عىبٍدً السالبىـً كىىيوى الظااىًري لأًىنػاهىا اسٍتػيعٍمًلىتٍ فًيمىا كيضًعىتٍ لىوي كىأيرًيدى بًهىا الد لاىلىةي عىلىى غىيٍرًهً . الثاانًي: أىنػاهىا مىجىازه. الثاالًثي: أىنػاهىا لاى حىقًيقىةه كىلاى مىجىازه كىإًلىيٍوً ذىىىبى صىاحًبي التػالٍخًيصً لًمىنٍعًوً فًي الٍمىجىازً أىفٍ يػيرىادى الٍمىعٍنىى الٍحىقًيقًيُّ مىعى المجازم كتجويزه ذلك فيو. الراابًعي: كىىيوى اخٍتًيىاري الشايٍخً تى قًي الد ينً السُّبٍكًي أىنػاهىا تػىنػٍقىسًمي إًلىى حىقًيقىةو كىمىجىازو فىإًفً اسٍتػىعٍمىلٍتى اللافٍظى فًي مىعٍنىاهي ميرىادنا مًنٍوي لاىزًـى الٍمىعٍنىى أىيٍضنا فػىهيوى حىقًيقىةه كىإًفٍ لىمٍ ييرًدً الٍمىعٍنى ى بىلٍ عىبػارى بًالٍمىلٍزيكـً عىنً اللبازًـً فػىهي وى مىجىازه . الٍخىامًسي: التػاقٍدًيمي كىالتاأٍخًيري عىداهي قػىوٍـه مًنى الٍمىجىازً لأًىفا تػىقٍدًيمى مىا ريتػٍبىتيوي التاأٍخًيري كىالٍمىفٍعيوؿً كىتىأٍخًيرى مىا ريتػٍبىتيوي التػاقٍدًيمي كىالٍفىاعًلً نػىقٍ له لًكيل كىاحًدو مًنػٍهيمىا عىنٍ مىرٍتػىبىتًوً كىحىق وً. الساادًسي: الاًلٍتًفىاتي قىاؿى الشايٍخي بػىهىاءي الد ينً السُّبٍكًيُّ : لىمٍ أىرى مىنٍ ذىكىرى ىىلٍ ىيوى حىقًيقىةه أىكٍ مىجىازه قىاؿى كىىيوى حىقًيقىةه حىيٍثي لىمٍ يىكينٍ مىعىوي تىجٍرًيده. الأمر يطلق لفظ الأمر إطلبقين: الأكؿ: على طلب الفعل كقولو تعالى أكامر. الثاني: على الفعل كالحاؿ كالشأف كقولو تعالى كىذا الأمر يجمع على أمور كالمراد ىنا: الأكؿ لما فيو من الطلب. عقد المؤلف ىذا الباب للؤمر، كالأمر: مصدر أمر بالشيء إذا طلب كقوعو، كىو يطلق بقيد شيء، أم: بقيد الجزـ، كبقيد لا شيء، أم: بقيد عدـ الجزـ، كلا بقيد شيء، أم: من غير تعرض لذكر الجزـ أك نفيو، فالأكؿ: كىو ما أطلق بقيد شيء: ىو الأمر الداؿ على الوجوب.
عدد الصفحات ٨٧كالثاني كىو ما أطلق بقيد لا شيء. أم: بقيد عدـ الجزـ: كىو الأمر الداؿ على الندب. كالثالث: كىو ما أطلق لا بقيد شيء.أم: لا بقيد الجزـ كلا عدمو: ىو الأمر المطلق، ككل ىذه يبحثها الأصوليوف. كالأمر في الاصطلبح: استدعاء فعل بالقوؿ الداؿ عليو على سبيل الاستعلبء كأكثر الأصوليين لا يشترط العلو كلا الاستعلبء في الأمر كاستشهدكا بقوؿ عمرك بن العاصً لمعاكية: أمرتك أمران جازماى فعصيتني ككاف من التوفيق قتل ابن ىاشم ككاف خارجان على معاكية فظفر بو ثم عفا عنو، فخرج عليو مرة أخرل، كمعلوـ أنو ليس ىناؾ علو كلا استعلبء من عمرك على معاكية، ككذلك قولو تعالى حكاية عن فرعوف لقومو كيمكن أف يجاب عن ذلك بأنو حين منحهم سلطة إبداء الرأم كاف ذلك إعلبء لهم . الأمر : قوؿ طلب الفعل على كجو الاستعلبء ، مثل : ) كأقيموا الصلبة ك آتوا الزكاة ( فخرج بقولنا : «قوؿ»الإشارة ك الكتابة ، فلب تسمي أمرا، كإف أفادت معناه . كخرج بقولنا «:طلب الفعل»النهي، لأنو طلب ترؾ، كالمراد بالفعل الإيجاد ،فيشمل القوؿ المأمور بو ، فإذا قلت لك : قل لا إلو إلا الله فهذا أمر أف توجد ىذا القوؿ . كخرج بقولنا : «على كجو الاستعلبء»الالتماس كالدعاء كغيرىما مما يستفاد من صيغة الأمر بالقرائن . فعلى ىذا يعتبر الاستعلبء، كىو قوؿ أبي الخطاب ، كالموفق ، كأبي محمد الجوزم ،ك الطوفي ، كابن مفلح ، كابن قاضي الجبل ، كابن برىاف ، كالفخر الرازم ، ك الآمدم ، كغيرىم ، كأبي الحسين من المعتزلة ، كصححو ابن الحاجب كغيره . قاؿ في «شرح التحرير« : »كاعتبر أكثر أصحابنا ، منهم القاضي ، كابن عقيل ، كابن البناء ، كالفخر إسماعيل ، كالمجد بن تيمية ، كابن حمداف كغيرىم كنسبو ابن عقيل
عدد الصفحات ٨٨في«الواضح»إلي المحققين ، كأبو الطيب الطبرم ، كأبو إسحاؽ الشيزارم ،كالمعتزلة : العلو ، فأمر المساكم لغيره يسمي عندىم التماسا ، ك الأدكف سؤالا . كاعتبر الاستعلبء كالعلو معا ابن القشيرم كالقاضي عبد الوىاب المالكي. كالاستعلبء : طلب بغلظة ، كالعلو : كوف الطالب أعلى رتبة .قاؿ القرافي في «التنقيح « : »الاستعلبء ىيئة في الأمر من الترفع أك إظهارالأمر ، كالعلو يرجع إلي ىيئة الآمر من شرفو كعلو منزلتو بالنسبة إلي المأمور »اىػ صيغو ىل للؤمر صيغة موضوعة لو في اللغة ؟ اختلف الأصوليوف في ذلك على قولين ك الراجح الذم عليو الدليل ما اختاره المؤلف ك ىو مذىب جمهور العلماء لأف العرب قد كضعوا لما لا ييحتاج إليو كثيران أسماء كالأسد، كالهر، كالخمر، فمن باب أكلى أف يضىعوا صيغة للؤمر تدؿ عليو، كذلك لأف الحاجة داعية إلى معرفة الأمر، لكثرة مخاطبات الناس عن طريقو، حيث لا يمكن أف يتخاطبوا بغير صيغة، فدؿ ىذا على أنهم كضعوا لو صيغة ىي: " افعل ". كلأف السيد لو قاؿ لعبده: " اسقني ماء " فلم يسقو، فإنو يستحق عند عقلبء أىل اللغة الذـ كالتوبيخ، فلو لم تكن ىذه الصيغة موضوعة للؤمر لما استحق ذلك. كبناء على ذلك: فإنو إذا كرد لفظ: " افعل " في الكتاب كالسنة فإنو ظاىر؛ حيث إنو لو معنياف ىما: إفادتو للؤمر " ك " عدـ إفادتو لو " كيرجح الأكؿ، كىو إفادتو للؤمر بدكف قرينة، كيعمل. قاؿ المؤلف: كللؤمر صيغ تدؿ على طلب الفعل إذا تجردت عن القرائن الصارفة عنو كىي أربع: ُ/ فعل الأمر: مثل: أقم الصلبة، استغفركا ربكم، يا أيها النبي جاىد الكفار كالمنافقين.
عدد الصفحات ٨٩فصيغة فعل الأمر قد تكوف من الثلبثي ك إفعل، أك من الرباعي كعل م كأكرـ، أك من الخماسي مثل: انطلق تعلام، أك من السداسي كاستخرج كاستنبط. ِ/ المضارع المجزكـ بلبـ الأمر: مثل قولو تعالى يوفوا نذكرىم كليطوفوا بالبيت العتيق الفعل المضارع المقترف بلبـ الأمر نحو: لتقم كلتنطلق كلتتعلم، فهو صيغة للؤمر أيضان مثل قولو تعالى: (فليحذر الذم يخالفوف عن أمره) ك قولو تعالى { كىرىسيولًوً}. ّ/ اسم فعل الأمر: مثل قولو تعالى: { ك نحو قوؿ المؤذف: حيٌ على الصلبة.. ْ/ المصدر النائب عن فعل الأمر: مثل قولو تعالى صيغ تفيد ما تفيده صيغ الأمر تقدـ ذكر صيغ الأمر الأصلية، كىناؾ صيغ أخرل تدؿ على الأمر بالشيء كطلب إيجاده كمن ىذه الصيغ: التصريح بلفظ الأمر مثل: آمركم كأمرتكم أنتم مأموركف؟ ككذا التصريح بالإيجاب؛ كالفرض كالكتب؛ كلفظة حق على العباد كعلى المؤمنين؛ ككذا ما فيو ترتيب الذـ كالعقاب على الترؾ أك إحباط العمل بالترؾ كنحو ذلك. ىذا ىو رأل الجمهور كاستدلوا بإجماع أىل اللغة على تسمية ذلك أمران فإف السيد إذا قالت لعبده: "اعطني كذا " عد آمران كعد العبد مطيعان إف فعل كعاصيان إف ترؾ. كذىب الأشاعرة كمن كافقهم إلى أف الأمر ليست لو صيغة لفظية لأف الكلبـ عندىم المعنى القائم بالنفس دكف اللفظ كإنما جعل اللفظ ليعبر بو عن المعنى النفسي كيدؿ
عدد الصفحات ٩٠عليو. كىذا الرأم باطل لمخالفة الكتاب كالسنة. أما الكتاب فقولو تعالى لزكريا المعنى الذم قاـ بنفس زكريا كأفهمو قومو بالإشارة إليهم: كلبما. كأما السنة فقولو صلى الله عليو كسلم: "إف الله تجاكز لأمتي ما حدثت أنفسها ما لم تتكلم بو أك تعملو"، ففرؽ بين المعنى القائم بالنفس كالكلبـ كأخبر برفع المؤاخذةٍ في الأكؿ دكف الثاني. من أىم الأدلة التي استدؿ بها الأشاعرة ك من كافقهم قولهم أف ىذه الصيغة - كىي: " افعل " - إما أف تثبت أنها للؤمر عن طريق العقل، أك النقل. فإف زعمتم أنها ثبتت للؤمر عن طريق العقل، فهذا باطل؛ لأف العقل لا مدخل لو في اللغات، كإف زعمتم أنها ثبتت للؤمر عن طريق النقل، فهذا باطل - أيضا -؛ لأف النقل قسماف: " متواتر " ك"آحاد". فإف زعمتم أنها ثبتت للؤمر عن طريق التواتر فهذا باطل؛ لأنو لو ثبت ذلك عن ىذا الطريق: لعلمناه بالضركرة كما علمتموه، كلكننا لم نعلمو فثبت أنو لم تثبت أنها للؤمر عن التواتر. كإف زعمتم أنها ثبتت للؤمر عن طريق الآحاد فهذا باطل؛ لأف الآحاد لا تثبت بو قاعدة أصولية كهذه القاعدة كىي: أف " افعل " صيغة للؤمر؛ حيث إف الآحاد لا يفيد إلا الظن، كالقاعدة الأصولية قطعية، كالظني لا يثبت القطعي، إذف: لا أصل لإثبات ىذه الصيغة. يمكننا أف نجيب عنو بأجوبة: الجواب الأكؿ: أف ىذا الدليل يقتضي المطالبة بالدليل على أف"افعل " صيغة للؤمر، كىذا باطل؛ لأمرين: الأمر الأكؿ: أف المطالبة بالدليل ليس بدليل. الأمر الثاني: على فرض أف المطالبة بالدليل دليل فإنا قد أقمنا أدلة على أف ىذه الصيغة للؤمر، كذلك من إجماع عقلبء العرب كأىل اللساف على ذـ العبد إذا خالف
عدد الصفحات ٩١ىذه الصيغة، كالذـ على المخالفة دليل على أنها تختص بالأمر، كأف أىل اللغة قد فراقوا بين الأمر كالنهي كالخبر كالاستخبار في أف كل كاح د منها لو صيغة تخصو، كأف " افعل " للؤمر - كما سبق - كغير ذلك من الأدلة، كلا يمكن لكم أف تنكركا تلك الأدلة، ك من أنكرىا فهو معاند. الجواب الثاني: قولكم: " إف الظني لا يثبت القواعد الأصولية؛ لأنها قطعية " لا نسلمو، بل ىذا فيو تفصيل: فإف كانت القاعدة علمية، فلب تثبت بالظني. كإف كانت القاعدة عملية أك كسيلة إلى العمل كهذه القاعدة، فإنها تثبت بالظني؛ قياسان على الفركع. الجواب الثالث: أنا نقلب ىذا الدليل عليكم: فأنتم قلتم: إف"افعل " مشتركة بين الأمر كغير ه، فمن أين أثبتم ذلك: فإف قلتم: ثبت ذلك عن طريق العقل فهذا باطل؛ لما سبق، كإف قلتم: ثبت ذلك عن طريق النقل، فهذا باطل أيضان؛ لما سبق، فأم جواب لكم يكوف ىو جوابنا. الحكم الذم تقتضيو صيغة الأمر عند الإًطلبؽ عقد المؤلف ىذا المبحث لبياف الحكم الذم تدؿ عليو صيغة الأمر عند الإطلبؽ ك التجرد من القرينة فقاؿ: إذا كردت صيغة الأمر مجردة عن القرائن الدالة على المراد بها اقتضت الوجوب كىو قوؿ الجمهور كعليو دلت الأدلة كقولو تعالى لإًبليس أمرتكذر الذين يخالفوف عن أمره أف تصيبهم فتنة أك يصيبهم عذاب أليم كاف لمؤمن كلا مؤمنة إذا قضى الله كرسولو أمران أف يكوف لهم الخيرة من أمرىم غير ذلك إذ لا خلبص للمأمور من الوعيد كلا نجاة لو من العذاب كلا من عار العصياف إلا بالامتثاؿ كيدؿ لذلك أيضان أف الصحابة رضي الله عنهم كانوا يستدلوف
عدد الصفحات ٩٢بالأمر على الوجوب كلم يقع بينهم خلبؼ في ذلك فكاف إجماعان ككذلك إطباؽ أىل اللغة على ذـ العبد الذم لمً يمتثل أمر سيده ككصفو بالعصياف، كلا يذـ كيوصف بالعصياف إلا من كاف تاركا لواجب عليو. اخٍتػىلىفى الأصوليوف فًي صًيغىةً "افػٍعىلٍ" كىمىا في معناىا ىىلٍ ىًيى حىقًيقىةه فًي الٍويجيوبً، أىكٍ فًيوً مىعى غىيٍرًهً، أىكٍ فًي غىيٍرًهً؟ فىذىىىبى الٍجيمٍهيوري إًلىى أىنػاهىا حىقًيقىةه فًي الٍويجيوبً فػىقىطٍ ، كىصىحاحىوي ابٍني الٍحىاجًبً كىالٍبػىيٍضىاكًمٌ. قىاؿى الراازًمُّ: كىىيوى الٍحىقُّ. كىذىكىرى الٍجيوىيٍنًيُّ أىناوي مىذٍىىبي الشاافًعًي ، قًيلى: كىىيوى الاذًم أىمٍلبىهي الأٍىشٍعىرًمُّ عىلىى أىصٍحىابًوً. كىقىاؿى أىبيو ىىاشًمو، كىعىاماةي الٍميعٍتىزًلىةً ، كىجىمىاعىةه مًنى الٍفيقىهىاءً، كىىيوى رًكىايىةي الشاافًعًي : أىنػاهىا حىقًيقىةي النادٍبً. كىقىاؿى الأٍىشٍعىرًمُّ كالقاضي: بالوقف، فقيل: إنهما تػىوىقػافىا فًي أىناوي مىوٍضيوعه لًلٍويجيوبً كىالنادٍبً، كىقًيلى تػىوىقػافىا بًأىفٍ قىالاى: لاى نىدٍرًم بًمى ا ىيوى حقيقة فيو أصلبن. كىحىكىى الساعٍدي فًي "التػالٍوًيحً" عىنً الٍغىزىالًي ، كىجىمىاعىةو مًنى الٍميحىق قًينى، أىنػاهيمٍ ذىىىبيوا إًلىى الٍوىقٍفً فًي تػىعٍيًينً الٍمىعٍنىى الٍمىوٍضيوعً لىوي حىقًيقىةن، كىحىكىى أىيٍضنا عىنً ابٍنً سيرىيٍجو الٍوىقٍفي فًي تػى عٍيًينً الٍمىعٍنىى الٍميرىادً عًنٍدى الاًسٍتًعٍمىاؿً، لاى فًي تػىعٍيًينً الٍمىوٍضيوعً لىوي عًنٍدىهي؛ لأًىناوي مىوٍضيوعه عًنٍدىهي بًالاًشٍتًرىاؾً لًلٍويجيوبً كىالنادٍبً، كىالإًٍبىاحىةً كىالتػاهٍدًيدً. كىقًيلى: أىنػاهىا ميشٍتػىرىكىةه بػىيٍنى الٍويجيوبً كىالنا دٍبً اشٍتًرىاكنا لىفٍظًياا، كىىيوى قػىوٍؿي الشا افًعًي فًي رًكىايىةو عىنٍوي.كىقًيلى: إًنػاهىا ميشٍتػىرىكىةه اشٍتًرىاكنا لىفٍظًياا بػىيٍنى الٍويجيوبً كىالنادٍبً كىالإًٍبىاحىةً. كىقًيلى: إًنػاهىا مىوٍضيوعىةه لًلٍقىدٍرً الٍميشٍتػىرىؾً بػىيٍنى الٍويجيوبً كىال نادٍبً، كىىيوى الطالىبي: أىمٍ تػىرٍجًيحي الٍفًعٍلً عىلىى التػارٍؾً، كىنىسىبىوي شىارًحي التاحٍرًيرً إًلىى أىبًي مىنٍصيورو الٍمىاتيرًيدًم كىمىشىايًخً سىمىرٍقػىنٍدى.كىقًيلى: إًنػاهىا لًلٍقىدٍرً الٍميشٍتػىرىؾً بػىيٍنى الٍويجيوبً كىالنادٍبً، كىالإًٍبىاحىةً، كى ىيوى الإًٍذٍفي بًرىفٍعً الٍحىرىجً عىنً الفعل، كبو قاؿ الٍميرٍتىضًي مًنى الش يعىةً. كىقىاؿى جيمٍهيوري الش يعىةً: إًنػاهىا مشتركة بين الثلبثة المذكورة كالتهديد. ك الذم اختاره المؤلف ىو الراجح الذم تدؿ عليو الأدلة ك قد ذكر المؤلف جملة كافرة منها.
عدد الصفحات ٩٣الأمر بالشيء أمر بو كبما لا يتم إلا بو إذا كاف الواجب المطلق يتوقف كجوده على شيء فإف الأمر يشملو أيضان ضركرة توقف حصوؿ الواجب عليو كالطهارة فإف الأمر بالصلبة يشملها كىذا معنى قولهم " الأمر بالشيء أمر بو كبما لا يتم إلا بو " كليس معنى ذلك أف كجوبو جاء ضمنان بدكف دليل مستقل، بل لو أدلة أخرل، غير أف الأمر الخاص بذلك الواجب يقتضي كجوب ما توقف الواجب عليو. ك من الأمثلة على ذلك : ستر العورة في الصلبة شرط لصحتها فإذا توقف ذلك على شر اء الثوب كاف ذلك الشراء كاجبا ك إف كاف في أصلو مباحا فتغير حكمو لتوقف الواجب عليو. ىذا في الواجب المطلق فإف كجوب الصلبة مثلب غير مشركط بقيد فيكوف الأمر بها مقتضيان الأمر بما لا يتم إلا بو كىو الطهارة. أما في الواجب المقيد فليس كذلك كالزكاة فإف كجوبها مقي د بملك النصاب فليس الأمر بها أمران بتحصيل النصاب ليتم كجوب إخراجها بإمتلبكو، لأف ذلك إتماـ للوجوب لا للواجب، كلذا يقولوف: مالا يتم الواجب إلا بو فهو كاجب، كمالا يتم الوجوب إلا بو فليس بواجب، كالصلبة قد استقر كجوبها، أما الزكاة فلب تجب حتى يحصل النصاب. استعماؿ صيغة الأمر في غير معناىا الأصلي الأصل في صيغة الأمر المجرد عن القرائن الوجوب كما بين المؤلف لكن قد تخرج ىذه الصيغة عن معناىا الأصلي إلى معاف أخرل ترشد إليها القرائن ك قد ذكر المؤلف بعض معانيها ك سأزيده حيث قاؿ: قد تخرج صيغة الأمر عن معناىا الأصلي إلى معاف ترشد إليها القرائن كمن ذلك ما
عدد الصفحات ٩٤يأتي ُ- للئًباحة مثل قولو تعالى ِ- كللتهديد مثل قولو تعالىما شئتم ّ- كللبمتناف مثل قولو تعالى ْ- كللئكراـ مثل قولو تعالى ٓ- كللتعجيز مثل قولو تعالى ٔ- كللتسوية مثل قولو تعالى ٕ- كللبحتقار مثل قولو تعالىالقوا ما أنتم ملقوف ٖ- كللمشورة مثل قولو تعالى ٗ- كللبعتبار مثل قولو تعالى َُ- كللدعاء مثل قولك ُُ- كللبلتماس: مثل قولك لزميلك كمن المعاني الأخرل التي لم يذكرىا ا لمؤلف: 21- الندب، كقولو تعالى: (فىكىاتًبيوىيمٍ إًفٍ عىلًمٍتيمٍ فًيهًمٍ خىيػٍرنا)، كالصارؼ لو من الوجوب إلى الندب ىو: أف النبي - صلى الله عليو كسلم - لم ينكر على الصحابة الذين لم يكاتبوا العبيد الذين كانوا تحت أيديهم مع أف فيهم خيران للئسلبـ كالمسلمين. 21- التأديبكقولو - صلى الله عليو كسلم - لعمر بن أبي سلمة: " يا غلبـ سم الله، ككيل بيمينك، ككيل مما يليك ".كالفرؽ بينهما: أف الندب خاص بالمكلفين، أما التأديب فهو عاـ للمكلفين كلغيرىم. 21- الإرشاد كقولو تعالى: (كىأىشٍهًديكا إًذىا تػىبىايػىعٍتيمٍ).كالفرؽ بينو كبين الندب: أف المندكب مطلوب لمنافع الآخرة؛ كلذلك يوجد فيو ثواب، أما الإرشاد فهو مطلوب لمنافع الدنيا، فلب ثواب فيو. 21-الإىانة، كقولو تعالى: (ذيؽٍ إًناكى أىنٍتى الٍعىزًيزي الٍكىرًيمي ( ْٗ))، كتعريفو: أف يؤتى
عدد الصفحات ٩٥بلفظ داؿ على الإكراـ، كالمراد ضده 21-السخرية، كقولو تعالى: (كيونيوا قًرىدىةن). 21- التمني، كقولو - صلى الله عليو كسلم - " كن أبا ذر "، أم: تمنى أف يكوف ذلك الرجل المقبل ىو أبو ذر. 21- التكوين، كقولو تعالى: (كينٍ فػىيىكيوفي)، كالفرؽ بينو كبين السخرية: أف التكوين: سرعة الوجود من العدـ، كليس فيو انتقاؿ إلى حاؿ ممتهنة، بخلبؼ السخرية فإنو لغة: الذؿ كالامتهاف. 21- التحذير كالإخبار عما يؤكؿ إليو أمرىم، كقولو تعالى: (تىمىتػاعيوا فًي دىارًكيمٍ ثىلبىثىةى أىيااـو). 12- الخبر، كقولو - صلى الله عليو كسلم -: " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "، أم: إذا لم تستح صنعت ما شئت. 12- التعجب، كقولو تعالى: (انٍظيرٍ كىيٍفى ضىرىبيوا لىكى الأٍىمٍثىاؿى). 11- التصبر، كقولو تعالى: (لاى تىحٍزىفٍ إً فا اللاوى مىعىنىا). 11-التكذيب، كقولو تعالى: (فىأٍتيوا بًسيورىةو مًنٍ مًثٍلًوً كىادٍعيوا شيهىدىاءىكيمٍ مًنٍ ديكفً اللاوً إًفٍ كينٍتيمٍ صىادًقًينى). 11-التحسير، كقولو تعالى: (قىاؿى اخٍسىئيوا فًيهىا كىلاى تيكىل ميوفً). 11-التفويض، كقولو تعالى: (فىاقٍضً مىا أىنٍتى قىاضو). 11-الاحتياط، كقولو - صلى الله عليو كسلم -: " إذا قاـ أحدكم من النوـ فلب يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلبثان "، بدليل قولو بعده: " فإنو لا يدرم أين باتت يده ". إلى غير ذلك من المعاني المتنوعة. تكرار المأمور بو أك عدـ تكراره في ىذا البحث ثلبث صور: لأف الأمر إما أف يقيد بما يفيد الوحدة أك بما يفيد التكرار أك يكوف خاليان عن القيد.
عدد الصفحات ٩٦